رواية تزوجتها، هى و

صورة العضو الرمزية
عاشق النيك
عضـو سوبر
عضـو سوبر
مشاركات: 1232
اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm

Re: رواية تزوجتها، هى و

مشاركة بواسطة عاشق النيك »

ترويض النمرة


فى اليوم التالى بدأنا جولة جديدة من الإذلال التي يبدو أن مارك كان مستمتعاً به فهو من اعتاد على ذلك مع ديما، أما ديما فكان الأمر بالنسبة لها مختلفاً فهى اعتادت أن تكون لها السيطرة.
فى نهاية اليوم تركنا مارك يذهب حتى يستقبل أولاده العائدين من المعسكر وأمرناه أن يعود مع نهاية الأسبوع ويحضرهما معه، أما ديما فقد أخذنا فى تدريبها على فنون الإمتاع العنيف فكنا نضربها ونسبها، ووضعنا أشياء غريبة فى كل فتحاتها، وكنا نتراهن على كل شيء نضعه فيها؛ كيف سيدخل! كم سيمكث! هل تقدر على إخراجه بانقباض عضلاتها! وهكذا، وكان للفائز أن يفعل بها وبالآخر ما يشاء فلما فزت أنا طلبت من جوليا أن تدك مؤخرتها بقضيب أسود ضخم، ولما فازت جوليا أطعمت ديما قضيبى بعد أن كان فى مؤخرة حبيبتى، وكنا باستمرار نعرض الصور والأفلام سواء لها مع جيمي أو لمارك مع كيتى أو لهما معاً أمام عينها أو حتى ما كنا نفعله بها، حتى وقت النوم كنا نضع شاشة صغيرة أمام البرميل الذي ظلت تأكل منه طوال الأسبوع.
ذات مرة كنا نأكل أنا وجوليا على الطاولة فتساءلت بصوت مرتفع:
• أين قطتى السوداء؟
لم تفهم ديما المطلوب فقذفتها جوليا بحذاء ولم تقل لها شيئا، فلما سألت مرة أخرى عن القطة السوداء أخذت تموء وتهرهر وجاءت تتمسح برجلى كالقطط فعلاً فأخذت ألقى فى فمها بعض الطعام.
كنا نضاجعها بكل الطرق، جماعة وفرادى وأحيانا نتشارك مؤخرتها في نفس الوقت، جربنا معها كل شيء حتى أننا ابتكرنا أوضاعاً يصعب تخيلها أو وصفها.
في ظهيرة الجمعة، ونحن نرتاح قليلاً حيث كانت جوليا تجلس على الأريكة وتمدد قدميها على إلية ديما الجالسة في وضع السجود ومؤخرتها ناحيتنا وأنا أضع رأسي في حجر معشوقتي، سألتني:
o لماذا لم تنك حر السوداء طيلة الأيام الماضية؟
• لا أعرف، لكنني لم أُقبل عليه.
o غريب فعلا، مع أنك حدثتني من قبل عن حبك للون الأسمر، كما أنها لا تحلق شعرتها تماما كما تهوى.
• حبيبتي، أنا فعلا أحب البشرة السمراء كحبي للحم المشوي، لكن كلبتنا هذه محترقة من الداخل، عموماً أنت تفعلين بكسها ما يكفي لكلانا.
o لكني أريدك أن تفشخ كسها أمامي.
• أمرك يا سيدتي، لكن أهذا ضروري؟
فأنزلت قدميها من على إلية ديما ورفعت رأسي بحنان ووجهتني أنظر إلى ديما قائلة في إغراء:
o أنظر إلى هذا الكس حبيبي؟ هل لاحظت لونه؟ هذه الحمرة الداكنة وسط الظلمة السوداء المحيطة به! ألا يغريك أن تفتك به؟
ثم قامت وجلست على ركبتيها حول ديما ووجهها لي وأمسكت بإليتيها الداكنتين وأخذت تحركهما ليبتعدا عن بعضهما فيظهر الشرج الأسود الذي اعتدت دكه ثم تقفلهما وتحرك شفرتي كسها القانيتين ليظهر لي جدرانه الداخلية ولم أكن قد نظرت فيه عن قرب من قبل، وقالت لي هامسة في إغواء:
o هيا حبيبي! تعال! افشخه من أجلي!
o ثم ركلت ديما بكعبها قائلة: استعطفي سيدك أن يخرق حرك أيتها الوسخة.
• فقالت ديما بصوت يكتمه جسد حبيبتى: أرجوك سيدي! اخرقني!
o لاحظت عيني جوليا المدربة أقرعي النامي، فركلت ديما مرة أخري: تابعي! فسيدك لم يسمعك جيداً.
• افشخني سيدي! تصمت فتركلها جوليا لتواصل: أرجوك! اغرس زبك في فرجي.
سكتت مرة ثانية فهبطت جوليا على رأسها بجسمها وهي تقول:
o لو توقفت عن الكلام سأضع خوابير كهربائية في كل فتحاتك لمدة شهر.
• فتابعت متألمة: أرجوك سيدي! أطفئ نار كسي بحليب أيرك.
اشتهر سيفي فركزت على ركبتي خلفها ورمحي في وجه محبوبتي التي بصقت عليه ودلكته وقادته إلى البوابة الحمراء التي سدتها بيدها الأخرى ثم نظرت إلى عيني قائلة:
o أنا لم أسمع نخرها كما وعدتني.
ثم ارتقت مرتكزة على إلية ديما تقبلني ثم فرقت شفرات البوابة بأصابعها وهي تنظر في عيني قائلة بحزم:
o افشخها! لكن لا تروي ظمأها.
• تهيجت وأنا أقول لجوليا: أمرك سيدتي!
• ثم ضربت إلية ديما وطعنت فرجها على غرة فشهقت وأنا أصرخ: هيا يا ابنة الكلاب!
بالرغم من أن جوليا كانت تنيكها طوال الأسبوع إلا أنها كانت ضيقة بعض الشيء أو أن ما أسمعه عن قدرة السمراوات على اعتصار الإير صحيح، وما زالت جوليا تفرش شفرات فرج ديما وهي ناظرة إلى عيني مباشرة بتلك السماوات الزرقاء بينما بدأت تدخل أصابع يدها الأخرى في شرج ديما القاتم واحداً تلو الآخر وأنا أواصل هجومي على المنيوكة التي تحتي متخيلاً محبوبتي في هذا الوضع.
تقدمت جوليا بفمها من حلمة صدري وقضمتها فتأوهت وفي الوقت ذاته كانت تقرص ديما من داخلها فتصرخ، ثم قالت جوليا:
o إياكما أن تسكتا!
فتداخل تفاحش كلامنا، أنا وديما، وأنا أفشخ كسها كما لم أفعل من قبل.
• يا ابنة الشراميط...
• نكني بقوة...
• سأفشخ كل كس في عائلتك...
• سأحضرهن لك ليعرفن معنى النيك...
• لا رجال في عائلتك...
• كلهم خولات لا يعرفون كيف...
• سيدتك ستعلمهم...
• سيدتي تنيك أفضل منهم... لكن أنت تفشخ... افشخني سيدي!...
• كسك نار يا وسخة...
• لأنه لم يعرف نيك كهذا من قبل... آه يا كسي، يا معلي حسي...
ثم حققت طلب محبوبتي ووعدي لها، وسمعنا صوت ديما وهي تشخر وتنخر وتوحوح:
• أوف! أح! خ.خ.خ! كسي يا سيدي! لم يخرقني إير هكذا من قبل! خ! آه! أوف! أح ح!
بدأت أشعر بالغليان في بيوضي لتعلن اقتراب الانفجار ورأت جوليا ذلك في عيني، فأمرتني بالخروج من كس ديما التي صرخت:
• لا!!!
لكن من أنا لأعصي سيدتي فأخرجته من فوري لتمسك به جوليا تعصره بشدة حتى انفجر بين أصابعها وأنا أزمجر وتتطاير إلى وجهها دفقات من الحمم التي أخذت توزعها على وجهها ثم تمسح وجهها بقضيبي وما زال يقطر ويقطر فالتقطته في فمها لتفرغ أخر قطرة منه وتبتلعها ثم أخرجته لتقول:
o طعمها لا بأس به.
• إكرام لها أن تذوقها سيدتي.
كل ذلك وديما تتوسل بصوت واهن:
• أرجعه سيدي! أرجوك! لم أنتهي! اسمحي له أن يعيده سيدتي!
قمت واقفاً، ومددت يدي أرفع أميرتي فلما وقفت ركلت قطعة اللحم المهترئة التي كنا نلهو بها لتقع على جانبها وهي تلهث.
كنا سعداء بدرجة لا توصف وأخذت أقبل كل ما تصل إليه شفتاي من لحم معشوقتي، لكن كان لدينا المزيد؛ فالصغار قادمون.
وهكذا تم لى ما أردت بالترتيب الذي رسمت فقد تم تحضير الشاذ الكبير، وها نحن قد كسرنا المتنمرة، ولم يبقى إلا قطاف البراعم الصغيرة.


صغار كبار وكبار صغار


تشاورت وجوليا؛ هل نبقى ديما هكذا ليراها الصغار عندما يحضرون أم لا واستقر رأينا على أن ننقلها إلى غرفتنا الخاصة ولا يعلم الأولاد أنها موجودة إلا فى الوقت المناسب لنا، فجرجرناها إلى غرفة داخلية في آخر المنزل وقيدناها مفشوخة إلى أريكة أمام عدة شاشات تنقل ما يجري في كل غرف المنزل وبأكثر من زاوية ثم كممنا فمها. قبل خروجنا وضعت جوليا أمام ديما جهاز دقاق مربوط به قضيب ضخم وغرسته في كسها وقالت لها:
o سيكمل لك هذا مأربك.
فقلت لحبيبتي متهكماً:
• كم أنت عطوفة سيدتي!
أدارت جوليا الجهاز ليبدأ في الدخول والخروج منها فصرخت ديما صرخة مكتومة في البداية ثم بدأت في الشخر والنخر والوحوحة من جديد، فتركناها على هذا الحال.
بعد قليل وصل مارك ومعه جيمي وكيتى، سلمنا على مارك أولاً ثم جيمي الذي سلمت عليه برزانة لكن جوليا جذبته في حضنها وقد تعمدت أن تضغط مؤخرته وهي تحضنه، ثم كيتى التى كانت خجولة بعض الشيء لكن مارك قال لها أن تقبلنى ففعلت وداعبت وجنتيها قليلاً فضحكت.
دعوناهم للدخول وجلسنا جميعاً في صمت حتى تحدثت أنا إلى جيمي:
• ما رأيك في بعض الألعاب؟!
 أجاب متهللاً: نعم!
• وجهت حديثى إلى جوليا: خذيه إلى غرفة الألعاب، حبيبتى.
• نظرت إلى مارك: اذهب معهم؟!
فقام الثلاثة لكن كيتى تشبثت بأبيها وتسأله:
• ماذا عنى؟
 فقال أبوها: انتظرى هنا مع طوم، واسمعى كلامه. ثم نظر إلى وعاد محدثاً ابنته: ولا تنسى ما قلته لك.
لم أتصور ما يمكن أن يكون قد قاله لهذه الفتاة وفهمته، لكن لا يمكن أن أتخيل كيف أقنعها أن تفعل معه ما يفعلان، جلست كيتى فى الجهة المقابلة منى فأشرت إليها أن تجلس بجانبى فترددت قليلاً ثم تقدمت نحوي، أشرت لها أن تجلس على حجرى فتوقفت برهة ثم جلست.
كانت ترتدى فستانا قصيراً لا يكاد يغطى منتصف فخدها فبدت ساقيها كعودين من الأبنوس اللامع، وكان الفستان مكشوفاً عند الكتفين، لكنه لم يكن يدارى شيئاً فهى لم تكن تملك معالماً أنثوية واضحة.
وهي جالسة فى حجرى شعرت أنها لم تكن ترتدى شيئاً سوى هذا الفستان، واستحقرت جداً هذا الديوث الذي يجهز مثل هذه الصغيرة للقاء كهذا، لكن فى نفس الوقت لم أكن أمانع وهذه الفاكهة السمراء لى أنا.
• قلت لها: هل تحبين مشاهدة بابا على التليفزيون؟
• نظرت باستغراب وسألت فى براءة: كيف؟
فتحت التليفزيون أمامنا وأدرت الفتاة لتجلس مرتكزة بظهرها على صدرى لتشاهده معى.
قلبت على قناة الكاميراً الخاصة بغرفة الألعاب لنرى جيمي جالساً يلعب ببعض ألعاب الفيديو وإلى جواره أبيه، ولم تكن جوليا فى الصورة، ظل المشهد هكذا لفترة حتى تململت الفتاة ولم أكن أعرف ما الذي كانت تتوقع رؤيته، فسألتها:
• هل تودين رؤية شيء مثير؟
فنظرت متسائلة، فى هذه اللحظة عادت جوليا إلى صالة الجلوس تحمل معها حقيبة الألعاب الجنسية فوجهت حديثى إليها:
• تعالي حبيبتى، كيتى تشعر بالملل!
o فقالت لها بحنان: لماذا صغيرتى؟ هل ضايقك طوم؟ إنه ولد شقي.
ثم جلست بجانبى وأخذتها لتجلس على حجرها، ثم أخذت تداعبها فى رقة وتمسح على أكتافها وساقيها وتقبل وجنتيها، ثم تطورت القبلات إلى عنق الصغيرة بطريقة فيها الكثير من الإثارة، وتجاوبت كيتى قليلا مع جوليا فتقدمت جوليا تقبل شفتيها التى ترددت ثم تجاوبت مع القبلة ثم قطعتها قائلة:
• ماما لا تفعل معي هذا أبداً! كم أحبه منك.
• فسألتها: ومن يفعل معك مثل هذا؟
• بابا! يفعله كثيراً ويفضل المبيت فى غرفتى كذلك.
• وهل يفعل شيئاً أخر؟
• أجل، أحيانا يجلسنى على حجره ويحضننى بقوة حتى يخرج هذا العصير اللذيذ من عصاه فأشربه، وأحيانا أخرى يضع رأسه بين ساقي ويدغدغنى فأشعر بمتعة كبيرة جداً، وفى مرات عديدة أشاهده يلعب بالعصا حتى يخرج العصير وينثره على جسدى.
• وهل يدخل العصا فى أى مكان فى جسمك؟
• نعم، يضعها فى فمى أو بين فخذى وأنا جالسة على حجره حتى أرى العصا بين ساقي فيطلب منى أن أفركها بيدى من بين فخذى، وعندما يخرج العصير يلعقه من يدي وألعقه معه.
كنا نستمع إلى كل هذا الكلام فى دهشة شديدة، فالبنت تقوله ببراءة لكن فى نفس الوقت تقوله ببساطة المعتاد على الأمر، لكن دهشتنا كانت أشد ووصلت إثارتنا إلى سماوات لم نعرفها من قبل عندما أكملت الفتاة كلامها:
• ماما أيضا عندها عصا، لكنها أكبر من عصا بابا.
• وهل تفعل ماما معك مثل بابا؟
• لا، إنها تقف خلف بابا ومعها العصا وتخبئها فيه وفى نفس الوقت ألعق عصا بابا حتى يخرج منها العصير، إنها لعبتنا المفضلة (أين العصا؟).
• وهل يلعب معكم جيمي؟
• لا، إن أمى لا تحب أن أشاركهم اللعب. هى وجيمي يلعبان وحدهما.
• وماذا يلعبان؟
• لا أعرف، فهى لا تسمح لى بمشاركتهما، أظنها تحب جيمي أكثر منى.
كان كلامها يثير داخلى أنا وجوليا مزيجاً عجيباً من الشفقة والشهوة، ومدت جوليا يدها داخل الحقيبة وأخرجت منها قضيباً صناعياً أحمر اللون وسألت كيتى:
o هل هذه العصا أكبر أم عصا ماما؟
• إنها مثلها لكن عصا ماما سوداء.
o ما رأيك أن نلعب (أين العصا)؟
• وهل يلعبها طوم أيضاً؟
o ضحكت جوليا ثم قالت: لا يا كيتى، طوم لا يحب هذه اللعبة، تعالى نلعبها مع بابا.
• نظرت إلى جوليا وقلت لها بشفتى من دون صوت: أحبك يا عاهرتي!
قامت جوليا لتنادى مارك وقد بدأت فى ارتداء القضيب فوق ملابسها، فقالت كيتى:
• إن ماما عندما تلعب مع بابا تقول له (ماري)
ضحكنا على مصادفة تشابه الاسم.
وصل مارك، فقالت له جوليا بتهكم:
o هيا نلعب (أين العصا) يا ماري!
نظر مارك إلى ابنته لكنه لم يستطع أن يقل لها شيئاً ثم وجه حديثه إلى جوليا:
 أين تريدين أن نلعب؟
o فأجابت جوليا ببساطة: في طيزك بالتأكيد.
ثم أخذت كيتى من يدها وأجلستها فى وسط الأريكة ثم جذبت مارك ليقف أمام ابنته ووقفت هى خلفه وأنزلت سرواله ثم أحنته على الأريكة فوق ابنته التى بدأت تداعب عصا أبيها بطريقة تنم عن الاعتياد، فى نفس الوقت بدأت جوليا فى ثبر أحشاءه بقضيبها.
جلست أنا على طاولة صغيرة خلف جوليا، ومن بين ساقيها هى ومارك شاهدت كيتى جالسة على الأريكة ترضع قضيب أبيها وقد ارتفع فستانها إلى بطنها لتبدو معالمها الأنثوية الصغيرة لامعة أمامى، فأخرجت قضيبى وأخذت أدعكه، لاحت من كيتى نظرة إلى قضيبى وظهر لى جلياً تأثير حجمه على وجهها، فيبدو أنها لم ترى قضيبا بهذا الحجم من قبل، بدأت أداعب إست محبوبتي الجميل بأصابعي ولساني.
فركت قضيبي كثيراً لكن كنت حريصاً ألا أقذف الآن فما زال الليل فى أوله والعطلة طويلة، ثم تركت مركز الجنس هذا ودخلت إلى ديما، التي تركنا أمامها شاشة تعرض ما يجرى في أنحاء المنزل وطبعاً كان النشاط الجارى فى غرفة المعيشة واضحاً للعيان، كان الدقاق متوقفاً فقد كان على مؤقت فأخرجته منها.
وقفت قليلا لا أعرف ما الذي يمكن أن أفعله بها ولم أفعله من قبل، فبعدما سمعت كلمات البنت البريئة زاد احتقارى لهذا الشيء الذي أمامى وزادت رغبتى فى إيذاءه.
بدأت هى الحديث فى نبرة بها شيء من التحدى لكن مشوب بالحذر من أن تغضبنى فقد تعلمت فى الأيام الماضية أن غضبى ليس سهلاً وقالت:
• هل ترغب فى قول شيء؟
• لا أعرف بالتحديد، لكننى أتساءل؛ ما الذي كنتى تفعلينه مع جيمي ولم تشاركى كيتى فيه؟!
• كنت أجهزه لأفعل به ما أفعله بأبيه.
قالت هذه الكلمات ببساطة شديدة فلم أشعر بنفسى إلا وأنا أهوى على وجهها بصفعات متوالية، وبعد أن توقفت نظرت إلىّ من خلف عين متورمة وقطرات من الدم تسيل من جانب فمها قائلة:
• ألم تكن تنوى أن تفعل به أنت وجوليا نفس الشيء؟
• لكنه ابنك!
• وأنا أكره الأولاد.
• وماذا عن كيتى! هل تكرهينها أيضا؟
• بالطبع لا!
• لماذا تدعين مارك يفعل معها ما يفعل إذن؟!
• أنا أفعل به أمامها الكثير أيضا وهذا سيجعلها تعرف المقام الحقيقى للرجال، ولن أسمح لمارك أن يفعل معها ما فعله أبى معى، لكننى استخدمه لأهيئها لمعرفة حقيقة هذا الكائن المسمى رجل فتتعلم هى أن تأخذ متعتها من دون أن تستسلم هى لرجل.
• لا يمكن أن تكونى طبيعية، لكن آن الأوان لتعرفى مقامك.
أغلقت الشاشات التى أمامها وأحضرت جلباباً مهترئاً وأمرتها أن ترتديه، كان صدره مفتوحاً وبلا أكمام فكان نهدها يطل من كل الفتحات بينما كان قصيراً يغطي بالكاد مؤخرتها الكبيرة، خرجت من الحجرة متوجهاً إلى غرفة الألعاب، وقفت بجوار جيمي وهو يلعب لعبة مصارعة عنيفة جداً ولاحظت أن خصمه فتاة وهو يتفنن فى تسديد الضربات لها فيهزمها من دون أن يفقد هو أى نقاط، شاهدته يلعب دوراً وراء دور وفى كل مرة يختار الخصم من الشخصيات النسائية، فأدركت ما الذي يمكن أن أفعله بتلك المجنونة بالغرفة المجاورة، فقلت له:
• أنت تجيد هذه اللعبة حقاً.
 نعم، أحب ألعاب المصارعة.
• وهل تلعب دوماً مع الفتيات؟
 نعم، أحب أن أهزمهم.
• وهل تلعب مع الفتيات فى الحقيقة؟
 لا، ماما فقط.
• وماذا تلعبان؟
 المصارعة، لكنها تغلبني دوماً.
• ما رأيك أن نلعب معا كفريق ونغلب ماما.
 ماما ليست هنا.
• هى فى الغرفة المجاورة، وكنا نلعب المصارعة لتونا وأخبرتنى أن أحضرك لنلعب سوياً.
 إنها دوما تغلبنى، وتطرحنى أرضاً وتقرص ضهرى ومؤخرتى، كما أنها تغلب بابا أيضاً.
• دعنا نجرب، هيا تعالى.
ترك اللعبة ولحق بى إلى الخارج ثم دخلنا الغرفة الأخرى حيث كانت ديما على الأريكة، فحللت قيودها ثم قلت لجيمي:
• هيا أرنا كيف كنت تلعب مع هؤلاء الفتيات فى الفيديو؟
تقدم الولد فى حذر من أمه ثم حاول تسديد ركلة كما كان يفعل فى الفيديو لكن ديما لم تسقط أرضاً كالفتيات فى اللعبة، فنظر إلى فبادرته بالقول:
• لا عليك، إنك تحتاج إلى تمرين، دعنى أريك كيف تسدد ركلة إلى خصمك.
ثم أبعدته عن وسط الحجرة ثم استدرت دورة خلفية لأنزل بكعبى على بطن ديما فى ركلة قوية شهقت لها وانحنت تحاول التقاط أنفاسها.
نظرت إلى الولد فوجدت فى عينيه نظرة من يرى شيئا لأول مرة، فهذه المرة الأولى التى يرى أمه تنحنى وشعرت أنه سعيد بذلك فاقتربت منه وقلت له:
• جرب هذه الحركة.
ثم همست فى أذنه بما يجب أن يفعل، تقدم الصغير إلى أمه ومد يده إلى رأسها يجذبها للأسفل ليلتقى أنفها بركبته فدارت بها الغرفة وترنحت قليلا لكنها لم تسقط فدار الولد وراء أمه يضرب ركبتها من الخلف فتقع على الأرض.
أخذ الولد يقفز فرحاً حول أمه فهذه المرة الأولى التى يهزمها فيها، فسألته:
• ما رأيك أن نهزمها فى لعبة أخرى؟
نظر متسائلاً، فبادرته قائلاً:
• سأبدأ أنا وأعلمك ما عليك فعله، هيا شاهد.
كانت ديما ما زالت على الأرض فجذبتها من شعرها لتقف ثم أمسكت ثوبها من الأمام وأشرت للولد أن يمسكه من الخلف لنشده معاً فيتمزق وتظهر ديما عارية تماماً ووجدت جيمي ينظر إلى أمه بتمعن فسألته:
• ألم ترها هكذا من قبل؟ هيا شاهد ملء عينيك.
كان شعرها ما زال فى يدي فثنيت رأسها لتستدير وتقف ظهرها لى وهي تنظر إلى ابنها الذي يتفحص جسدها العاري، أخرجت قضيبى وقلت موجها كلامى لجيمي:
• الآن، أنظر كيف يصارع الرجال النساء.
ثم أمسكت كتفها بيد وبالأخرى وضعت قضيبى بشرجها وأخذت أدك أحشاءها بشدة حتى بدأت فى النخر، ليقول جيمي:
 إنها تفعل ذلك بالضبط مع بابا، لكن هي التي تكون وراءه.
• لكن هذه هي الطريقة الصحيحة للعب، هيا! شاركنا اللعب! قرب هذه الطاولة واخلع سروالك وقف عليها.
ففعل، ورأيت قضيبه الصغير منتصباً فجذبت ديما من شعرها وهمست فى أذنها:
• تعرفين ما عليك فعله.
ثم أحنيتها حتى وصل رأسها إلى قضيب ابنها لتلتقطه بفمها مترددة فأخذت أدفعها إلى ابنها أكثر فأكثر ليدخل قضيبه كله فى فمها.
رأيت نظرة سعادة فى عينى الفتى فقلت له:
• أمسك رأسها وحركها كما يحلو لك.
فعل ما قلت له، لكنه لم يكن يعي الكثير فتركته يلهو بلعبته الجديدة ويكتشف كيف يلقم أنثى زبه واستغرقت أنا فى لحظة سعادة ونشوة بالغين.
حضرت جوليا ونحن على هذا الحال ونظرت إلينا ثم توجهت إلى جيمي لتساعده فى استكشاف فم أمه بأداته الجديدة، وقالت:
o هل تودان المساعدة؟
• أخبرينا بما يمكن أن نفعل.
o تبول فى أحشاءها.
نظرت إليها ممتناً لهذه الفكرة القذرة، بينما حاولت ديما الفكاك قبل أن أشرع فى تنفيذ الفكرة لكن هيهات، وأخذت استجمع رغبتى فى التبول حتى شعرت بحرارة بولى داخل مؤخرتها ثم يسيل خارجاً منها فأخذت تصرخ بصرخات يكتمها قضيب ابنها، فى الوقت نفسه كانت جوليا تهمس فى أذن جيمي لأشاهد البول يتدفق من فم ديما وفهمت أن جوليا أمرته أن يتبول فى فم أمه وقد فعل، ثم أخرج قضيبه ليكمل على وجهها كما أخرجت قضيبى أنا لأكمل على ظهرها.
بعدما انتهينا من التبول دفعت ديما لتقع على الأرض، ثم نظرت إلى جيمي وسألته:
• ما رأيك؟
قال الفتى من بين أنفاس متلاحقة من فرط الإثارة:
 رائع!
• من الآن فصاعد ستلعب المصارعة مع ماما وتهزمها، كما ستلعب أنت وجوليا كذلك، لكن أنبهك أنها أقوى من ماما كثيراً ولن تهزمها أبداً.
o تدخلت جوليا قائلة: ما رأيك يا جيمي فى حمام دافئ بعد هذه الجولة؟ سأحممك بنفسى.
فوافق وأخذته جوليا وخرجا، نظرت إلى ديما الملقاة على الأرض وللمرة الأولى فى هذا الأسبوع رأيت دمعة متحدرة على خدها فقلبتها على ظهرها بقدمى كحيوان ميت على جانب الطريق وقلت لها:
• ما رأيك الآن؟! لن تفعلي بهذا الولد شيئاً بعد اليوم، ليس من دون إذني على الأقل.
لم تتكلم وأخذت تنتحب فى صمت فتركتها ملقاة ونظفت قضيبى من مزيج بولي وخراها بمنديل ثم حشرته في فمها قائلا:
• شيء لتتذكريني به.
رفعت سروالى وخرجت إلى غرفة المعيشة، حيث كان مارك جالساً وكيتى على الأريكة وقد خلعت فستانها، فقلت لمارك آمراً:
• اذهب إلى الغرفة الداخلية.
فقام على الفور وبقيت مع كيتى وحدنا فى الغرفة لأسألها:
• من يلعب (أين العصا؟) أفضل، ماما أم جوليا؟
• فأجابت على الفور: جوليا، إنها تخرج عصيراً من بابا أكثر من ماما.
• هل تودين تجربة عصير آخر؟
ثم أخرجت قضيبى من فتحة سروالى، فنظرت الفتاة إليه وقالت:
• هذه العصا أكبر من أي عصا رأيتها
• إذا ما رأيك فى تجربة عصيرها؟ سيعجبك جداً، وسأعلمك كيف تخرجين العصير بكميات أكبر.
• حقا؟ كيف؟ أنا أحب هذا العصير جداً لكننى لم أجرب سوى عصير بابا.
• تعالى! سأريك!
أمسكت بيدى الفتاة وكانت صغيرة جداً وأشرت لها أن تمسك بيوضى وتدلكهم برفق وقلت لها:
• العصير يخرج من هنا ويجب تدليلهم هكذا لينتجوا عصيراً أكثر، الآن لا تتوقفى وقبلى طرف العصا وداعبيه بلسانك، لا تأخذيه فى فمك الآن.
• هكذا!
• أجل، أنت فتاة ماهرة وتتعلمين بسرعة، واصلى مداعبة طرف العصا بلسانك فى دوائر حتى تبللى الرأس كله، أجل، أجل، استمري على هذا، قليلاً بعد، لا تتوقفى عن تدليل مخزن العصير.
ألقيت رأسى إلى الخلف مستمتعاً بهذه اللحظة، ثم عاودت التوجيه:
• الآن! التقمى الرأس فى فمك، لا عليك إن لم تستطيعى.
لكن لدهشتى غاب رأس قضيبى فى هذا الفم الصغير وبالفعل كان ضيقاً جداً، فقلت لها بحنان:
• يكفي هذا، لن يمكنك ابتلاعه أكثر لكن يمكنك أن تلفي رأسك حوله ذهاباً وإياباً، هيا!
فعلت ذلك بمنتهى الدقة وبدأت أشعر بأسنانها الحادة تجز لحم قضيبى وأنا مستمتع جداً واقتربت فعلاً من الانفجار فخشيت أن يخنقها ما سأقذفه لكثرته فقلت لها:
• أخرجيه بسرعة واجلسى على الأرض.
فأخرجته بصوت كفقاعة تنفجر وجلست على الأرض فأملت رأسها إلى الخلف على الأريكة ووقفت فوقها أفرك قضيبى، وأنا أقول:
• استمري فى مداعبة مخازن العصير بيدك ولا تغلقي فمك.
نفذت ما قلته لها في طاعة لأبدأ فى الزمجرة مطلقاً دفقات من سائل جسدى فى فمها حتى امتلأ وسال منه الكثير على رقبتها، وما زلت أقذف ما بقي على وجهها.
ابتلعت الفتاة حليبى في جرعات كبيرة ثم أخذت تلعق شفتيها فأشرت عليها أن تمسح وجهها بأصابعها وتلعقها واستمرت على ذلك دقيقة حتى أخذت كل ما استطاعت أخذه فى فمها وابتلعته فى معدتها، فسألتها:
• هل أعجبك؟
• نعم، هذا العصير طعمه حلو جداً وأكثر بكثير من عصير بابا، مذاقه... لا أعرف بالضبط! إنه حلو وكثيف جداً وكميته كبيرة.
• سأعطيك منه الكثير بعد اليوم، تعالى اجلسى على حجرى.
قامت بلا تردد لتجلس فى حضنى عارية فأخذت أقبلها وأداعبها فى حنان حتى نامت فأرقدتها على الأريكة وأحضرت لها غطاءً.
أخذت أقلب في كاميرات المنزل لأجد ديما تهتك إست مارك وهو مستمتع بذلك بينما تشتمه وتضربه بالحذاء على ظهره ويبدو أنها كانت تعاقبه على ما فعلته أنا وجيمي بها، أو ربما ما فعلته أنا وجوليا بها طيلة الأيام الماضية.
لم أكن أتوقع أن أرى أكثر من ذلك بينهما فقلبت التليفزيون إلى كاميرا الحمام لأعرف ما الذي تفعله جوليا مع جيمي حيث وجدتها تداعب مؤخرته بهزاز صغير والولد مرتكز على البانيو أمامها وهو مستمتع لكن لا يبدو عليه الاستمتاع كأبيه.
انتهي اليوم على هذا الحال فتركنا ديما ومارك يمارسان شذوذهما في الغرفة الداخلية ونمت أنا وجوليا في غرفتنا والصغيران نائمان بيننا؛ أنا خلف كيتي ومقابلها جيمي وخلفه جوليا، تلاقت عيني بعين جوليا وفهمنا ما يدور في رأسينا؛ فنحن نشفق عليهما في حين أن شيطان الجنس القابع في أعماقنا يحثنا على المضي قدماً فيما نريد ونشتهي.
فى هذه اللحظة قررنا من دون أن ننطق بالكلمات؛ قررنا أن نقطف الفاكهة السمراء النائمة بيننا... لكن فى الوقت المناسب.


نهاية أسبوع غير متوقعة


استيقظنا في صباح اليوم التالي، وانتقلنا، أنا وجوليا، إلى غرفة أخري تاركين الصغار نائمين لنمارس بعض الحب وسط كل جنس الكراهية المحيط بنا، وكانت متعة دخولي بحبيبتي كمتعة من عبر صحراء شاسعة لتوه من دون ماء ولا طعام ليصل إلى واحة تكتظ بكل ما طاب من طعام ولذ من شراب، أنساني إيلاج ايري بين شفرات حرها الحنون ذلك الشق المليء بالحامض الحارق الذي كنت فيه صباح أمس واستمتعت بالتسلل إلى دبرها الدافئ فصببت فيه سائل حبي وأرخيت رأسي على نهديها الناعمين لأتمتع بنغمات قلبها النابض بإغراءات العشق والهوى.
لكن كان يجب أن نستعد لضيوفنا الصغار ونعيد تأهيل الكبار فأخذنا في التخطيط لعطلة نهاية الأسبوع، قررنا الإمعان في إذلال ديما وأن نجعل مارك يشذ عن شذوذه وأن نستمتع بالصغار من دون قطافهم حتى نجد الوقت المناسب الذي نعدهم فيه لذلك وسط احتفال جميل كما فعلنا من قبل يستمتع به الصغيران ويشهده ديما ومارك راغمين.
خرجنا إلى غرفة المعيشة وبدأنا نقلب القنوات فكان الصغار ما يزالان نائمين فقررنا أن نتركهما يرتاحان قليلاً أما مارك وديما فوجدناهما جالسين على الأريكة في الغرفة الداخلية فقلت لهما عبر الإذاعة الداخلية:
• تعاليا إلى غرفة المعيشة!
حضرا سائرين على قدمين، فنظرنا إليهما باستهجان ثم أخرجنا من درج أسفل التليفزيون بعض الأزياء وعرضناها عليهما وأنا أقول:
• هذه الأزياء هي ما سترتدونه من الآن، هذه عند الصباح وأنتما تجهزان لنا الإفطار، هي البسوها الآن.
وألقيت في وجه ديما زي خادمة فرنسية لكنه لا يغطي الثدي ومفتوح عند الفرج والشرج ولكن يغطيه بعض القماش المزركش ولفافة للرأس من نفس لون الزركشة. كما ألقيت لمارك سروالاً قصيراً ملصق به ربطة عنق فراشة من الأمام، ثم تابعت حديثي وأنا أعرض عليهما زياً أخر:
• أما هذه فسترتدونها بعد أن تعدوا لنا طاولة الطعام، حذار أن أري أحدكما يمشي على قدميه في هذه الأزياء، ولن أعاقبه وحده.
كان عبارة عن أذني قطة للرأس وذيلها يثبت بقطعة داخل الدبر وهذه طبعاً للقطة السوداء؛ ديما، وأذني كلب وذيله يثبت بنفس الطريقة وهذه للكلب الأبيض؛ مارك. أذان القطة والكلب مرفق بهما سماعة داخلية تصب في أذن كل منهما أفحش الكلمات والصفات بصوتي وصوت محبوبتي، بينما مثبت الذيل هزاز لاسلكي نحمل أدوات التحكم فيه. لم نشرح لهما ذلك الآن فسيدركانه في حينه.
أخذا الثياب وبدأ مارك في تبديل ثيابه وهمت ديما بالانصراف لتلبس بعيداً، فاستوقفتها جوليا ساخرةً:
o هنا، فليس بيننا وبين لحمك ستار بعد اليوم، أليس كذلك؟
فشرعت في تبديل ملابسها هي الأخرى وهي صاغرة فأكملت قائلاً:
• لماذا لا تحاولين إغراءنا قليلاً!
لا أظن ما فعلته يمكن تسميته محاولة إغراء، لكننا، أنا وجوليا، كنا نعلق وهي تخلع ملابسها:
• هيا! اكشفي هذا البز!
o لفي لنري تلك الإلية!
• أهذه طيزك أم وجهك!
انتهت ديما وكان مارك قد انتهي فكان السروال يحبس بيوضه ويعقف قضيبه بشكل واضح أنه مؤلم بينما هو مدفون من الخلف في شق إليته، ويلبس الطوق بمهارة المعتاد على ذلك، واندهشت أن قضيبه لم ينتصب لمشهد زوجته وهي تتعري أو لمنظرها في زي الخادمة الفرنسية والذي لا أنكر أنه كان مثيراً جداً، وكأنها خلقت لتكون كذلك.
ذهبا إلى المطبخ لإعداد الإفطار ولم ننسى أن نوبخهما لأنهما لم يسألانا عن طلباتنا.
أخذنا نتفرج عليهما قليلاً على التليفزيون بكاميرا المطبخ وكانت ديما تعد بيضاً بلحم الرومي المدخن بينما مارك يحضر الأطباق، ثم ذهبنا إلى غرفة الصغار وقد كانا ينامان عاريين في الفراش فداعبت كس كيتي وقبلت برقة وأناديها بينما داعبت جوليا زب جيمي فمددت يدي إلى نهدها الظاهر من جانب رداءها وقرصت حلمتها برفق وأنا أقول:
• هل يجب أن أغار منه؟!
o فأجابت وهي تمسك قضيبه تعرضه أمامي: وهل ترى مقارنة!
فضحكنا وأكملنا مداعبة الصغار حتى أفاقا، فأخبرناهما أن الإفطار جاهز فنهضا مسرعين يضحكان في براءة، أرادا البحث عن ملابسهما فقلنا لهما لا داعي فتسابقاً إلى غرفة الطعام.
خلعنا ملابسنا نحن أيضا وركضنا خلف الصغار لنجد الطعام مهيأً على الطاولة ولم نري مارك ولا ديما، فقلت للصغيرين:
• لكما عندي مفاجأة!
 فقالا في صوت واحد: ما هي؟!
• رفعت صوتي مناديا: تعاليا!
كانت ثقتي في أن الكبار قد فهما وضعهما الجديد في محلها فقد وجدتهما آتيين على أربع وكل منهما يرتدي زي حيوانه فقلت للصغار:
• ما رأيكما؟ كلب لكِ يا كيتي وقطة لك يا جيمي، سأخبركما ما يمكن أن تفعلاه بهما فيما بعد، والآن هيا! أنهيا الطعام قبل أن يبرد حتى نلهو بهما.
لم أكن أتوقع رد فعلهما، لكنهما أخذا يضحكان وكل منهما يداعب هديته كحيوان أليف فعلاً، ساعتها أدركت أن ما فعله الكبار قد ترك أثره في الأولاد فلا يشعران بأي انتماء لهما.
بدأ الاثنان في التهام طعامهما بسعادة، ووجدت جيمي يلقي بقطعة لحم رومي على الأرض لأمه فتنحنحت لتفهم أن عليها مطاوعته وبدأت تأكلها من على الأرض وظهرها لنا، بينما كانت تلقي كيتي لأبيها بقطعة بيض في فمه مباشرة، أدرت ريموت ذيل القطة فانفرد وارتفع عالياً فقلت لجيمي:
• إن قطتك تحبك وتريد منك مداعبتها.
فاقترب جيمي من ديما ليدخل أصبعه في كس ديما فزدت من درجة الهزاز فأخذت ديما تهرهر، وأشرت لجوليا أن تشغل هزاز ذيل الكلب الذي تحمله فبدأ في التحرك كأن الكلب سعيد فقالت لكيتي:
o وكلبك أعجبه الطعام.
فقامت كيتي تحتضن أبيها وهي تقول:
• إنها كلبة وليست كلب.
ضحكنا وأنهينا الإفطار، ثم توجهنا إلى غرفة المعيشة، فقلت للأولاد:
• ما رأيكما في مصارعة بين قطة وكلب؟ من الغالب في رأيكما؟
 أجابا معاً: القطة!
• قلت لهما: أنا سأراهن على الكلب، ما رأيك حبيبتي؟
o لن أراهن، لكن الفائز لي.
• إذا! دعونا نبدأ.
سحبت مارك وديما إلى وسط الحجرة وانحنيت عليهما وهمست لهما:
• أنا لا أخسر رهاناً، أفهمتما.
عدت لأجلس بجوار جوليا وهمست في أذنها:
• أنا لا أتخيل كيف أنجبا!
ضحكت ثم استكانت تحت إبطي تداعب حلماتي بلسانها بينما ذراعها من وراء ظهري يمتد إلى مؤخرة كيتي الراقدة على فخذي فتصارع يدي هناك وذراعها الأخرى ممتدة إلى مؤخرة جيمي الراقد على فخذها هو الآخر أما يدي الأخرى فقد وجدت طريقها إلى نهدها البض تداعبه وتلاعبه.
بدأ الحيوانان المناورة على أربع يدوران حول بعضهما لا يعرفان كيف يبدأن فبدأت أحاول رفع حرارة المشهد فهللت قائلاً:
• هيا!
o رددت جوليا ورائي: اهجم عليها!
 فردد جيمي: اخمشيه يا قطتي!
• فقالت كيتي: عُضيها يا كلبتي!
ازدادت وتيرة الحركة فعلاً فوثب مارك على ديما التي تدحرجت مبتعدة لتفاديه ثم انتفضت تخربشه بأظافرها على مؤخرته، فراغ حولها يعضها في جانبها فصرخت.
• هتفت مستنكراً: أين صوتكما!
بدأ مارك في الزمجرة وهو يعض على لحم ديما، بينما أخذت ديما تموء وهي تخمش كل ما تصل إليه أظافرها من جسده ووجهه.
عاود مارك الوثب ويده على رأس ديما ويده الأخرى على ظهرها لتنبطح أرضاً فاستدار حتى افترش جسمها كله، وللمرة الأولى في هذا الأسبوع أرى شبه انتصاب لمارك الذي نظر ناحية الجماهير المترقبة لتصرخ كيتي:
• عُضيها!
ويشير له جيمي كإشارة الرومان قديماً عندما يأمرون مصارعاً بقتل خصمه، فقلت:
• ماذا تنتظر؟ نفذ ما أمراك به.
وفعلاً نشب مارك أسنانه في عنق ديما ليعضها كما أمرته كيتي وجرت أظافره على ظهرها مخلفة خطاً دامياً حتى وصلت إلى مؤخرتها فنزع منها الذيل بعنف لتطلق صوتاً يختلط فيه الصراخ بالشهيق وأمسك قضيبه الذي وصل إلى أقصى انتصاب يقدر عليه هذا الخنزير ليغرسه في دبرها بمنتهي السهولة فإيره لا يقارن بإير فحل مثلي وقد نالت طيزها مني ما نالت طوال أسبوع كامل، واصل مارك ثبر أغوار ديما لأول مرة في حياته ويبدو أن الأمر قد أعجبه فقد ازدادت وتيرته واشتدت طعناته فهمست في أذن جوليا محفزاً:
• هل ستسمحين له أن ينسى مقامه!
قامت وأخرجت قضيبها الأحمر وأحكمته حول وسطها ثم وقفت وراء مارك ونزعت منه الذيل بعنف كما فعل بذيل ديما وبركت بين أرجلهما ثم قامت مرتكزة على ظهره وطعنت مؤخرته بالقضيب فنخر بصوت مقزز، ثم مالت عليه تقول له:
o انبحي يا كلبتي! ولا تتوقفي عن نيك القطة.
عوى وواصل دك مؤخرة ديما وهو ينخر ويشخر ويعوي. كان الصغار يشاهدون هذا المنظر بتلذذ شديد فقلت لكيتي:
• هيا أرقدي أمام القطة وباعدي بين ساقيك، وأنت يا جيمي قف عند رأس الكلبة.
فلما فعلا قمت لأضبط كس كيتي أمام فم أمها لتلعقه، وألقمت مارك زب ابنه.
وقفت قليلاً أتأمل هذا المشهد الرائع العجيب، حتى نبهتني حبيبتي التي لم تتوقف عن دك دبر مارك ومع كل مرة ترغمه على سحق ديما أسفل منه.
o حبيبي! اختر ثقباً لتدفئ زبك الجميل، لا تتركه يقف هكذا في البرد.
• ما رأيك؟ اختاري لي أنتِ ثقباً حبيبتي.
o لا يوجد سوى خياران: فم كيتي أو دبر جيمي!
• لا! لقد نسيتِ ثقباً أخر، الثقب الأهم!
التففت حول معشوقتي أنظر إلى باب حديقتها الخلفية وتنظر هي لي من فوق كتفيها نظرة عشق واشتياق ليبدأ زبي الشقي في التسلل من هذا الباب المزين ويدلف إلى تلك الحديقة يلهو ويلعب ويصول ويجول فيها، فهي حديقته التي لا ينازعه فيها أحد.
كنت كنسر على قمة جبل من الجنس؛ دبر جوليا يدفئ إيري بينما تدك هي طيز مارك الذي يرضع زب جيمي ويسحق إست ديما التي تلحس كس كيتي.
بعد بضع دقائق من التموجات الجنسية المحمومة قذف جيمي بضع قطرات في فم أبيه الذي ابتلعها ثم قذف بدوره في مؤخرة ديما فرفعت جوليا عنه ليخرج من بيننا فنهوي معاً لتخرق جوليا طيز ديما مرة أخري فتصرخ لما شعرت به من فارق في الحجم لكنها أتت شهوتها فوراً من عنف المفاجأة فتشبثت أنا بجوليا مثبتاً إياها فوق ديما وواصلت دك إست محبوبتي لتعرف مقدار حبي لها حتى أتت شهوتها هي الأخرى قبل أن أفرغ حليبي كله في أحشاءها.
قمت من فوق حبيبتي التي قامت بدورها من فوق ديما، ثم نظرنا إلى كيتي، فهي الوحيدة التي لم تنتهي، فمدت معشوقتي يدها إلى الفتاة التي قامت معها فرفعتها في حضنها تضمها بحنان ثم ناولتني إياها فلفت ذراعيها حول رقبتي وساقيها بالكاد تلتفان حول وسطي فهمست في أذنها بحنان:
• هل تريدين شيئا صغيرتي؟
فدفنت رأسها خجلاً في كتفي فمددت يدي إلى جوليا واتجهنا إلى غرفتنا لكن قبل أن ندخل قلت لجيمي:
• افعل ما شئت بالقطة ولا تدعها تغلب الكلبة مرة أخرى.
ثم أغلقت الباب على ثلاثتنا؛ جوليا وكيتي وأنا.
• والآن! ها نحن وحدنا صغيرتي! ماذا تحبين أن أفعل لكِ؟
نزلت من حضني إلى جوليا وجذبتها نحوي وهي تقول:
• افعل معها أولاً!
• ماذا؟
• أحب ما تفعلانه معاً، إنه مختلف عما أراه بين بابا وماما، وفيه كثير من الحب، أشعر بذلك.
• وبعد ذلك! هل تحبين أن نفعل لكِ شيئاً؟
• هي أولاً، كم أحب أن أراكما ثانية، نظرنا متسائلين فأكملت: لقد رأيتكما اليوم في الغرفة الأخرى.
تعجبت أنها كانت مستيقظة ورأتنا لكنها كانت فرصتي لأستمتع بمحبوبتي مرة ثانية وبطلب خاص من تلك الملاك الصغير، فجذبت جوليا أضمها وأقبلها ويغيب لساني في أعماق فمها يصارع لسانها الذي يأبى أن ينازعه أحد بيته فيتعانقان ويلتفان حول بعضهما البعض، بينما تتشابك أصابعنا في معركة أخري حتى أفلت الجيشان من بعضهما وينتشر كل جيش في معسكر الآخر فتتحسس أصابعي ظهرها ويدي الأخرى تقبض على ثديها بينما أصابعها تنحت وشماً على ظهري ويدها الأخرى تعزف لحناً على إيري.
ضممتها لأرفعها عن الأرض وأدور بها لألصق ظهرها على الحائط ثم رفعت إحدى ساقيها لتوجه أناملها الطائر إلى عشه فينطلق إليه انطلاق العائد إلى وطنه فيدفن نفسه في أحضانه لتبدأ معركة أخرى تلحق بالمعارك التي سبقتها فلم ينفض بعد عراك الألسن ولم تكف الأصابع عن العبث بساحات الآخر.
وسط كل هذا الحب لاحظت كيتي واقفة بجوار ساق جوليا المرفوعة تنظر بحذر المستكشف ولهفة المتشوق إلى ما يمكن أن يكون إيري يفعله بحرِّ مليكتي، فكان لا يكف عن الدخول إلى أقصى ما يمكنه الوصول ثم الرجوع بلا خروج ليعيده الشوق إلى الدخول مرة أخرى، زادت نظراتها من تهيجي وشعرت جوليا بذلك فالتفتت إلى السبب الرقيق ومدت إليها يدها تلتقط كفها حتى وضعته مفروداً على أيري المتحرك فكنت أشعر بكفها كأنه يحافظ على مساري الصحيح في كنز محبوبتي ثم تجرأت الفتاة ومدت يدها الأخرى وهي واقفة أسفل منا تتبادل مداعبة أبوابنا الخلفية أو تداعب بيوضي كما علمتها بالأمس.
لم نعد نطيق الاحتمال أكثر فانفجرت داخل محبوبتي وانفجرت هي على قضيبي حتى تدفق المني ممتزجاً بالشهد خارجاً منها إلي يد الفتاة التي قبضت على عصفوري المطل من عش الحب والتقطت بلسانها القطرات المتناثرة من كلاهما فلما أفرغت العش التقمت العصفور بفمها ترضع قطراته الأخيرة في نهم.
نزلت جوليا على ركبتيها بجوارها وأمسكت قضيبي معها وسألتها كأنها هي التي تملكه وليس محبوبتي:
o هل أشاركك؟
فأخرجته الفتاة من فمها ولم يكن قد دخل سوى رأس وقدمته لجوليا التي ابتلعته حتي آخر حلقها ومازالت الصغيرة تداعب بيوضي وعيناها لا تقطع حبل الاتصال بعيني جوليا وتركز في كل ما تفعله كأنها تريد أن تتعلمه، ثم أخرجته جوليا وأعادته للفتاة التي انزلق أكثر قليلاً في فمها بريق حبيبتي، والتقطت جوليا بفمها بيوضي من أنامل كيتي وأخذت تلعب بهما بلسانها، ثم تبادل الاثنان الأدوار وهما لا يقطعان التواصل البصري بينهما ثم ضمت جوليا شفاها على قصبة قضيبي وحركت رأس كيتي لتحذو حذوها ويتطلعان إليّ بلؤلؤتي كيتي السوداوين وفيروزتي جوليا الزرقاوين فكان قضيبي بين رأسيهما في منظر بديع لم تفعله معي الفتيات من قبل، ولم أصدق أنني أشعر بالغليان فيه مرة أخري فأمسكت برأسي الفتاتين أثبتهما أمامي لأقذف مرة أخري على وجهيهما فتلحس جوليا ما كان على وجه كيتي وتقلدها كيتي بلحس ما على وجه جوليا ويتبادلانه بين فيهما وأنا ما زلت ألقي إليهما بقطرات حليبي في سخاء.
لم أكن أظن بعد ذلك أنه ما زال عندي المزيد، لكن كان يجب أن نفعل شيئا لهذه الجميلة الرقيقة، فرفعتها وقلبتها بين يدي كما كانت في أحضان أبيها منذ أسبوع واحد فقط وبدأت ألحس شفرات كسها المورقة بحنان لا يخلو من النهم لأجد جوليا تشاركني هذا الطبق الشهي وتلحس إستها وتمر من الوراء إلى الأمام لتلتقي بي وأنا أعود إلى الوراء وهكذا أخذنا نجيء ونذهب ما بين كسها وطيزها كدورية حتى سمعت صوت مكتوم من الفتاة لتخرج بضع قطرات منها إلى شفتي فتسرع جوليا تقبلني لتتذوق طعم الشهوة البكر.
لم نكترث بعد ذلك لأي شيء، فلم نبحث عما كان يفعله جيمي بالحيوانات وأخذنا كيتى إلى الفراش فنامت من فورها وأظنها المرة الأولى التي تصل فيه إلى هذه النقطة ونمنا عرايا وهي بيننا.

 
صورة العضو الرمزية
عاشق النيك
عضـو سوبر
عضـو سوبر
مشاركات: 1232
اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm

Re: رواية تزوجتها، هى و

مشاركة بواسطة عاشق النيك »

ساعات من القلق


نمنا لبعض الوقت واستيقظت جوليا أولاً وانتبهت لها وهي تقبل رأس قضيبي المرتخي، فقلت لها بعشق:
• لو استيقظت ألف صباح على هذا الوضع، لن أشبع منه أبداً.
o لكننا لسنا في الصباح يا حبيبي.
• انتبهت قائلاً: كم الساعة الآن!
o إنها الثانية!
واكتشفت أننا نمنا لأربع ساعات، وكيف لا وأنا قبل الساعة العاشرة أتيت شهوتي أربع مرات، فنهضت في خمول أمد يدي إلى رأس حبيبتي أقبلها في حنان.
كانت كيتي ما تزال نائمة، فمسحت على جسمها بيدي، ثم قمت من السرير، أمسكت جوليا بيدي قائلة:
o هل ما زلت تنوي على قطفها؟
• لا أعرف حبيبتي، حقيقة لم أعد أعرف.
o أرى أن ننتظر، لقد أحببت هذه الفتاة فعلاً وأشفق عليها كثيراً.
• وهل رأيت مني غير ذلك؟
o ما فعلناه معها قبل النوم قد يتطور من دون أن نشعر.
• سأحاول السيطرة على الأمر، لكن دعينا الآن فلدينا الكبار نتسلى بهم، أما الولد فلم أحدد رأيي بشأنه كذلك.
o سننتظر بالنسبة لكلاهما، ما رأيك؟
• موافق، لكن سيساعداننا في ترويض الكبار.
o تمام، هيا نخرج لنري ما يفعلون، ولندع كيتي تنام قليلاً.
خرجنا، فوجدنا جيمي نائماً على الأريكة عارياً ولم نجد الحيوانين، فغطينا جيمي وقلبنا قنوات التليفزيون بحثاً عنهما فوجدناهما في الغرفة الداخلية وديما تضرب مارك القابع على أربع بالسوط تصرخ فيه وتسبه:
• أنا تفعل بي هذا! سأعلمك يا ابن الكلب!
لكنها كانت واقفة على قدميها ولا ترتدي زي القطة، فقررت تربيتها على الطاعة، دخلنا عليهما الغرفة، فتوقفت يدها في الهواء عندما سمعت صوت الباب يفتح واستدارت صارخة وحاولت أن تضربني بالسوط، لكنني كنت مستعداً للأمر فكان على ساعدي إسورة جلدية تلقيت الضربة عليها ثم أمسكت بطرف السوط وجذبته بعنف فأفلت من يدها.
• ظلت تصرخ: أنا لا يتحكم بي أحد! أنا سيدة نفسي!
وقفت أنا وجوليا قليلاً بينما واصلت الصراخ وأخذت تركل مارك في بيوضه فيتأوه لكنه كان مستسلما لها بشكل غريب، ثم تدور حول نفسها لتكرر صراخها وتعود لتضربه مرة أخرى.
أمسكت بالسوط وأنا أنظر إليها ووقفت جوليا ورائي متماسكة وإن كنت أشعر بخوفها، فأنا نفسي كنت خائفاً لكن الغريب كان في أسباب خوفي، لم أكن أخشى العنف من جانبها تجاهي فأنا قادر على صدها، ولم يكن غريباً أن أخاف على جوليا فهي حبي الوحيد وسر سعادتي في هذه الدنيا، لكن كنت أخشى أن تتعرض للأولاد بأذى، كيف في أقل من يوم ارتبطت بهم مثل هذا الارتباط لدرجة أنني أخاف عليهم من الأذى.
تراجعت إلى الباب، ثم قلت لها بحزم قبل أن أوصده:
• سنري! استمتعي بهذا الكلب... أقصد الكلبة بينما تقدرين.
أغلقت الباب بالمفتاح ووقفت أنظر إلى جوليا التي قالت:
o ماذا سنفعل الآن؟!
• لا تخافي، لدي فكرة لكن اذهبي أنت الآن وخذي الأولاد من هنا فوراً.
o إلى أين؟
• إلى أي مكان، المهم ألا يبقيا هنا.
o هل أرجع لك؟
• إن اطمأننتِ عليهم ارجعي، لكن أفضل ألا تفعلي قبل أن أتصل أنا بك، والآن هيا لا تضيعي الوقت.
أيقظنا الأولاد بسرعة وارتدوا ثيابهم وهم يتساءلون عما يحدث فطمأنتهما وأخبرتهما أن جوليا ستأخذهم في نزهة، الغريب أن الأولاد سألا عن سبب عدم ذهابي معهم ولم يسألا عن أبويهما ولو بكلمة واحدة.
نزلت معهم إلى السيارة وتأكدت من انصرافهم ثم أجريت اتصالاً بعامل في مزرعة والدي وأخبرته ببعض الطلبات.
في خلال ساعة كانت طلباتي قد وصلت!


شهوة حيوانية


كنت منذ صغري أهوى تربية وتدريب كلاب الصيد، لكن بعد مغامرات السنوات الماضية كنت قد بدأت في تدريب أربعة منها على شيء أخر؛ ممارسة الجنس.
وبالرغم أني كنت أدربهم لأشخاص أخرين إلا أنني وجدت ديما أحق بهم من أي فتاة أخرى فبالرغم من كل شيء إلا أن ديما هي الوحيدة التي أكرهها.
وصلت أربعة كلاب؛ ذكران دنماركي أسود: بروت وبريت وزوجان وولف: ركس والأنثى شيرا.
طوال ذلك الوقت كنت أراقب ديما ومارك على الشاشة ولم يتغير حالهما كثيراً بخلاف بعض الدماء والكدمات التي ظهرت على مارك.
اتصلت بجوليا لأطمئن عليها وعلى الأولاد فعرفت أنها قد أخذت الأولاد إلى المزرعة، وقد قطعت حفل سيدة القصر هناك وأخبرت الجميع أن يعتنوا بهما وألا يفعلوا أي شيء أمامهما وأنها في الطريق عائدة فقلت لها أن تنتظر في السيارة لا تدخل البيت قبل أن أخبرها.
شرعت في تنفيذ خطتي، وأطلقت الكلاب في الردهة أمام الحجرة الداخلية، وبدأ صوتها يعلو، وبدأ نجما الحفل في الانتباه إلى تلك الأصوات الجديدة.
التفتت ديما إلى الشاشات بالغرفة الداخلية وحاولت تشغيلها لتعرف ما يجري بالخارج لكنها اكتشف أنها بدون أي وسيلة تحكم، فاهتاجت أكثر وركلت إحداها فكسرتها من شدة غيظها.
كنت أنا المتحكم في كل إلكترونيات المنزل، فأدرت الصوت بغرفتهم ليسمعوا صوت الزائرين الجدد بوضوح، خافتا في البداية ثم أخذ يعلو ويعلو، ظهر القلق على وجه ديما وصرخت تقول:
• هل تظن أن بعض الأصوات ستخيفني؟
لم ألق للرد عليها بالاً، وتركتهم نصف ساعة يسمعون أصوات لعب الكلاب في الردهة، ثم من لوحة التحكم عندى فتحت لهم الشاشة الخاصة بالردهة لترى ديما الكلاب وترى حجمها وتتأكد أنها موجودة بالفعل خارج الباب، وبدأ الرعب يظهر عليها قليلاً.
وكانت الكلاب مدربة جيداً، فلقد اشتمت رائحة الجنس التي تملأ المكان وتعرف أيضا بوجود أغراب في الغرفة الداخلية فلم يبرحوا باب الحجرة مطلقاً.
بعد قليل اخترت أحد كلاب الدنماركي، بريت، ثم فتحت باب الحجرة.
نظرت ديما إلى الكلاب تقفز حولي فظهر عليها الهلع فتراجعت حتى التصق ظهرها بالحائط، كان بريت يقف إلى جانبي والسوط في يدي أنا هذه المرة.
نظرت إلى مارك الذي كان ما يزال جالساً على أربع، فأمرته بحزم:
• تعال!
فأتى حبواً على أربع، ولم أتصور أنه يمكن أن أحتقره أكثر.
خرج ليجلس وسط الكلاب، لا أعرف بالتحديد إذا كان لا يخشى الكلاب أم أنه يعشق الذل.
• بريت! أدخل!
دخل الكلب إلى الغرفة بخطوات واثقة، وكما لو كان يفهم مقصدي اتجه مباشرة إلى ديما التي تسمرت في مكانها من الرعب وزمجر بحدة للحظات ثم عاد واتخذ مكاناً له في وسط الحجرة.
• سأترككما لتتعرفا على بعضكما أكثر، لكن لا أنصحك بإغضابه.
أنهيت كلامي وأغلقت الباب عليها مع بريت وتركت مارك وسط بقية الكلاب في الردهة وتوجهت إلى غرفة المعيشة واتصلت بجوليا لتدخل البيت وتشاهد معي ما سيحدث بين ديما وبريت.
كان الليل قد حل والساعة الآن السابعة، ظلت ديما متجمدة مكانها تنظر إلى ذلك الوحش القابع أمامها لخمس دقائق أو يزيد ويبدو أنها من شدة رعبها قد نسيت أنها تقف أمامه عارية تماماً ولقد بدأ أثر جسدها العاري يظهر على الكلب المدرب على الجنس فقد أخذ قضيبه في النمو والانتصاب فكان كقطعة حديد حمراء وسط ظلمة جلده القاتم وانتفخت كمرة قضيبه جداً، تحدثت للاثنين في الإذاعة الداخلية قائلاً:
• حسناً! سأتولى رسميات التعارف، بريت! انتبه الكلب المدرب إلى صوتي: هذه الأنثى اسمها ديما.
نبح الكلب بصوت رزين، فأكملت موجها حديثي إلى ديما بصوت تعمدت إظهار نبرة الاستهزاء فيه:
• أظنك عرفت اسم هذا الوسيم، وواضح طبعاً أنه معجب بك.
لاحظت ديما انتصاب بريت، وانتبهت في هذه اللحظة إلى أنها عارية، فظهرت عليها بعض الحيرة وسط تعابير الهلع التي تملأ ملامحها للحظات ثم بدأت تستوعب كلامي فقالت مستنكرة:
• لا يمكن أن تقصد...
• قاطعتها: بل أقصد ذلك تماماً، والأمر كما أراه فإن أمامك أحد خيارين: إما أن تتعرفي على بريت بهدوء ونهنئك بعد ذلك على الزواج السعيد أو أن يتعرف عليك بريت بطريقته، فقد وعدته بليلة مثيرة وأنا لا أخلف وعدي كما تعرفين، لكن أحذرك! بريت لن يتقبل الرفض بسهولة فهو لما يجامع أنثى منذ ثلاثة أشهر.
• قالت في حدة: لن يلمسني! سأقتله!
زمجر بريت لعلو نبرة صوتها، فقلت لها:
• أظن كلامك لم يعجبه.
اقتلعت نفسها بصعوبة من تجمدها وحاولت أن تتقدم نحو الباب فهب بريت واقفاً ونبح بطريقة وحشية فارتدت متعثرة لتقع على الأريكة منفرجة الساقين أمام هذا الوحش الشبق الذي نظر إلى خوختها فدبت فيه الإثارة وتمدد قضيبه فتقدم ناحيتها، حاولت أن تضم ساقيها بسرعة لكن رأسها كان بين فخذيها بالفعل وأخذ يتشممها.
سمعت صوت أنفاسه وشعرت باقتراب أنفه البارد من كسها فحاولت أن ترفع نفسها لتقف فالتصق بها أنفه فانتفضت وهي تصرخ:
• لا! ابتعد عني أيها الحيوان العفن!
أثار صراخها الكلب فشب بقائميه الأماميين على فخذها وأخذ ينبح فوق رأسها بصوت عالي، وسمعته الكلاب بالردهة فجاوبته النباح في سيمفونية تليق بأفلام الرعب، فهلعت ديما وحاولت أن تدفع بريت من فوقها لكن هيهات فوزنه يزيد عن ضعف وزنها، فواصلت صراخها في رعب.
أثار المشهد وأصوات النباح رعب جوليا الجالسة إلى جواري فانزوت في حضني وهي تقول:
o هذا مرعب! من أين تأتيك هذه الأفكار؟
• من العناد حبيبتي.
o ذكرني ألا أعاندك أبداً.
• مسموح لكِ أنتِ فقط أن تفعلي بي ما تشائين يا مليكتي.
استمر الوضع لدقيقة أخرى ما بين صراخ ديما التي ما زالت تقاوم بعنف ونباح بريت الهادر فوق رأسها، وقد صار جسمه بالكامل بين ساقيها وقائميه الأماميين مرتكزان على كتفيها.
مع كثرة الصراع وعنف الحركة أخذ بظر ديما يحتك بقضيب بريت الذي اشتد انتصابه، لم تكن زاوية الكاميرا واضحة لكن كان ظاهراً أن بريت كان يعرف بالضبط ما يفعله.
أعلنت شهقة ديما ولهاث بريت أن المطلوب قد حدث وأن على الأقل كمرته قد خرقت كسها، ثم عاودت الصراخ وهي تسدد اللكمات لبريت:
• أخرجه أيها الحيوان المقرف! آه! توقف! كفى! آآه! إياك أن تفعلها!
استمر الحال كذلك لعشر دقائق أخرى حتى سمعنا زمجرة بريت تعلن بلوغه شهوته وتتابع ديما صراخها مع العويل وقد تراخت لكماتها:
• أيها الحيوان! جميعكم حيوانات!
ثم أخذت في النحيب بينما نزل بريت عنها ليظهر فرجها جلياً ملطخاً بمنيه وكان لونه الرمادي الفاتح واضحاً عليها وعلى شعرتها.
تركت جوليا تتابع المشهد على الشاشة وتوجهت إلى الردهة لأمسك بالوولف ركس، ثم فتحت باب الحجرة وناديت على بريت أخرجه وتركت ركس يدخل مكانه لأغلق الغرفة مرة أخرى عليهما ثم عدت إلى غرفة لمعيشة لأتابع الأمر.
توجه ركس من فوره إلى ديما التي كانت لا تستطيع ضم فخذيها من شدة فشخ بريت لها، وكان ركس مهتاجاً فارتكز عليها كما كان بريت منذ قليل ولكنه كان أقصر منه فوضع قوائمه على صدرها وأخذ يلعق وجهها وبدأ في قرع كسها الممتلئ بمني سلفه فانزلق فيه زبه بمنتهي السهولة بالرغم من أنه أغلظ من زب بريت.
انتبهت ديما للوضع الجديد وأن بين فخذيها كلب جديد يحشو كسها فحاولت صده بلكم بطنه فعوى بعنف ونشب أظافره في ثديها فصرخت وأخذ ينبح أمام وجهها بينما لا يتوقف عن فشخها بزبه الثخين.
هذه المرة يبدو أن بعض الإثارة قد تسللت إلى ديما، فلم تتوقف عن السباب وإن كان قد هدأ صوتها وتهدج وبدأت في الغنج والوحوحة:
• حيـ..ـوان! لا! تـ..وقف! أح! أو..ساخ! آآه! أرجـ..ووك كفى! أوووف! إجـ..ـعـ..ـله يتـ..وقف! خ!
استمرا على ذلك لعشر دقائق ثم تشنجت وتقوس ظهرها معلنة إتيان شهوتها والتفت ساقيها حول ركس الذي لم يتوقف لحظة عن دكها وفشخها ليبدأ هو الآخر في إتيان شهوته كما فعل بريت، واستمر يروي كسها لدقيقتان لم تنقطع ديما فيهم عن الشخر والنخر:
• أوووف! ساخن جدا! خ! كلب! واااح! ناكني كلب! أوووف! شهوتي أتت مع كلب! آح!
نزل ركس عنها بعد أن أفرغ بيوضه في رحمها، وتدفق مني ركس من كسها إلى الأرض.
• أردت أن أذلها قليلاً فتحدثت إليها: نسيت أن أعرفك على حبيبك الجديد، اسمه ركس.
• اخرس! كلب! كيف تفعل بي هذا! ينيكني كلب! سأقتلك!
سمعت جوليا تهديدها لي بالقتل فتشبثت بي وقالت:
o إنها مجنونة! أخاف عليك منها.
• لا تخافي! لن تجرؤ على فعل شيء سوى أن تفتح ساقيها لمن أشاء.
أفلت منها بحنان وتوجهت إلى الردهة لأمسك ببروت، الدنماركي الثاني، وكان أكبر حجماً من بريت في كل شيء حتى تظنه حصاناً صغيراً وليس كلباً.
أمسكت بالكلب الذي لم تفت عليه رائحة ما يدور خلف الباب فكان مهتاجاً جداً وأخذ يشدني إلى الباب كأنما لا يطيق صبراً لنيل نصيبه من المتعة.
فتحت الباب فأفلت منى بروت وهجم على ديما وغرس زبه المنتصب فيها بمنتهي القسوة، كان زبه أغلظ من ركس وأطول من بريت فأتت ديما شهوتها بمجرد دخوله فيها بهذه الطريقة المفاجئة، ولم تتوقف عن الإتيان طوال الدقيقتان التي بقيتهما في الغرفة استمتع بهذا المشهد الذي لم أره بهذا القرب من قبل.
أدخلت بريت وتركته هو وركس وأمرتهما بالجلوس وألا يفعلا شيئاً، ثم أغلقت الغرفة على ديما مع الذكور الثلاثة.
استمر بروت في فشخ ديما التي لم تتوقف لحظة عن الإتيان ولا الغنج والشخر والنخر والوحوحة:
• آح! آآه! أيها الكلب! خ.خ.خ! كسي يا حيوان! آآه! نار في كسي! أوووف! خ.خ.خ! لا أحتمل! آآآآآه! لا! ثخين جداً! آح! كفى! خ.خ.خ! فشخني كلب! واااح! أووه!
انقضت ربع ساعة وهذا الوحش لا يتوقف عن دكها وفشخها مجسداً المعني الحيواني للكلمة حتى انفجر داخلها مزمجراً في عنف هادر وانفلت منها بقوة قذفه المني ليكمل إفراغ ما في قضيبه على بطنها وشعرتها التي صارت بيضاء من كثرة المني عليها.
ظل بروت مرتكزاً عليها لدقائق أخرى، ولم ينزل عنها فوراً كما فعل ركس وبريت، لم يتوقف خلالها عن الإفراغ، ثم رفعت ديما رأسها في وهن ونظرت على عانتها التي ما زال مني الكلب يرويها ومدت أصابعها في تثاقل لتلمس هذه المادة اللزجة ثم مدت يدها إلى قضيبه القاني الذي لم يرتخي بعد فتسببت قبضتها في إفراغ دفقة كبيرة على بطنها.
حانت منها التفاتة يمنة ويساراً لتجد بريت وركس يقفان حولها وبروت معتليها لتدرك في هذه اللحظة أن الذي فشخها تلك المرة كلب ثالث، فانتحبت وتحدرت دموعها ليلحسها بروت من على خدها فتدخلت قائلاً:
• أرأيتِ؟ أفهمت مقامك؟ من سيدك الآن؟
• أنت حيوان.
• أما زلت على عنادك؟ ألم تتعلمي الدرس بعد؟! حسناً! الأمر لم ينتهي بعد والليلة ما تزال في أولها، خذي قسطاً من الراحة، لكن لن تطول!
تركتها هكذا، لا تقوي على الحركة بعد أن نزل عنها بروت ليأخذ مكانه وسط زميليه.
لم تستطع إغلاق ساقيها، بينما فرجها ينزف منياً وعينيها تذرف دمعاً. ذهبت مرة أخرى إلى الردهة لكن معي جوليا هذه المرة وكان مارك مكوماً على الأرض بينما تقف أنثى الوولف، شيرا، إلى جواره في عزة.
o قالت جوليا في دهشة: أما زال هناك كلاب أخرى؟
• لا! حبيبتي إنها إناث فقط، لكن إحداها فقط ذات قيمة.
أنهيت جملتي وأنا أربت على رأس شيرا ثم أشرت لمارك قائلاً لجوليا:
• هل تريدين شيئا منها الآن؟
o لا! لكني...
• قاطعتها: وأنا أيضاً! تعالي معي.
قضينا ساعة من الجنس الرائع في حجرتنا، اختلطت فيها مشاعر الحب بالرغبات الحيوانية بالإثارة، ولم نتوقف قبل أن أروي كل أبوابها بفحولتي وترويني من كل ينابيع أنوثتها.


انكسار


بعد أن أفرغت شهوتي في معشوقتي وارتوت حبيبتى من فحولتي، استقر بنا الحال في أحضان بعضنا البعض وقد شارفت الساعة على العاشرة ليلاً، فتحدثت فاتنتي قائلة:
o هل سيستمر الأمر أم أنك اكتفيت؟
• الأمر في يدها، إما أن تفهم حقيقة وضعها الجديد وإلا فأنا أعدك، حتى بغل المزرعة سينال حظه منها.
o ألا ترى هذا كثير؟
• حبيبتي! لقد بدأت الأمر وأنا أبحث عن مجرد تسلية إضافية، لكن بعد ما سمعت من كيتي وجيمي، وبعد ما رأيت من جنونها وعنادها، لن تأخذني بها رحمة ولا شفقة.
o لكن...
• سأعترف لك بأمر ربما كنتي تحسينه! إنني أكن لكل الفتيات في حياتنا درجة أو أخرى من الحب، فلكل منهن لونها الخاص ومدرستها الخاصة في فنون المتعة، لكن هذه الـ... تلك الـ... لا أعرف بما أصفها! لم أكره أحداً في حياتي ككرهي لها.
o قالت بدلال لا يخلو من الغيرة: ومن تحب أكثر من الفتيات؟
• أجبتها ببساطة لا تخلو من التهكم متعمداً إغاظتها: ماري بالتأكيد! إنها أحب الفتيات لقلبي.
o ماري؟!
• وهل يمكن ألا أحبها وهي التي أنجبت منارة الحب في حياتي.
ثم اتبعت جملتي بقبلة عميقة على شفاه جوليا سكنت لها كل جوارحي وهدأت مشاعر الغضب المعتملة بداخلي، ثم تابعت أسألها:
• هل اتصلت بالأولاد؟
o لا، دعنا نتصل بهم قبل أن نعود إلى الخارج
ثم سحبت تليفونها واتصلت بأمها على السماعة الخارجية:
o ماما! كيف حال الأولاد؟
• بخير يا حبيبتي! لكنني قلقة عليكم، أنتِ وطوم، ماذا حدث لكما؟ ومن هؤلاء الأولاد؟
• تدخلت: لا تقلقي ماري! نحن بخير وكل شيء على ما يرام، هؤلاء ابنا صديق لي، وقد وقع له ولزوجته حادث بسيط وتعهداني بهما، لكن كان يجب أن أبقي مع صديقي وزوجته، ولن أجد من هو أفضل منك للعناية بهما.
• بوركت ولدي! اعتن أنت بصديقك ولا تشغل بالك بالأولاد.
• شكراً ماما! يجب أن نذهب الآن.. اعتني بنفسك.
• سلام يا أولاد.
o سلام ماما.
أغلقت جوليا الخط ثم سألتني بدلال:
o ما كان كل هذا؟ أنت لم تدعها (ماما) منذ بدأنا حياتنا الجديدة، ولا أذكر إن كنت دعوتها ذلك من قبل، أم أن حديثنا قبل المكالمة أثار شجونك؟
• وهي لم تقل لي (ولدي) من قبل، ولم تقل لنا أبدا (أولاد)، وصراحة لقد شعرت تجاهها في هذه المكالمة بشعور جديد فخرجت مني كلمة (ماما) بعفوية لتعبر عن هذا الشعور.
ارتمت جوليا بين أحضاني فضممتها بقوة لتسمع كل ما أريد قوله مباشرة من بين دقات قلبي، ثم استدركت ضاحكاً:
• لكن لا تظني أن هذا سيغير من الأمر شيء، فأنا لن أتنازل عن تلك الحياة التي بنيناها بلبنات الحب وصبغناها كل هذه السنوات بألوان المتع، أفهمتِ؟ والآن لنري ماذا يحدث في الخارج!
خرجنا لنسمع صوت نباح الذكور الثلاثة من غرفة ديما ففتحنا التليفزيون لنرى ما الذي يجري وإذا ببريت يقف على قائميه الخلفيين مرتكزاً على ديما التي كانت واقفة ظهرها للحائط الآن وهو ينبح في وجهها بشراسة، محشور بينه وبينها رأس ركس وغير واضح ما يفعله بالضبط بينما وقف بروت ينبح ويزمجر ومن بين أسنانه يتدلى حزام جلدي.
أعدت شريط الساعة الأخيرة بسرعة لأجد بريت قد ربح جولة جديدة مع ديما، لكنها قامت بعدها وسحبت الحزام المتدلي الآن بين فكي بروت من سروال مارك الذي كان في جانب الغرفة وحاولت أن تستخدمه ككرباج ضد الكلاب فهجم ركس عليها ودفعها إلى الحائط بينما قبض بروت بفكيه على الحزام وجذبه منها، وبقيا على هذا الوضع طوال عشرة دقائق تقريباً، فقلت لجوليا:
• أرأيت! ما زال العناد يملأها! لن أهدأ حتى أكسرها تماماً وللأبد. ثم وجهت حديثي عبر الإذاعة الداخلية: إذن، ما زلت تحاولين الخلاص من عشاقك، لكنهم لن يتخلوا عنك بهذه السهولة أبداً! كيف يمكن أن يتنازلوا عن هذا اللحم المشوي اللذيذ.
توجهت إلى الغرفة الداخلية وأخذت جوليا معي هذه المرة وإن كنت قد تركتها عند باب الغرفة خوفاً عليها من أي احتمالات، ووقفت في وسطها وتنحنحت بشدة فانتبهت الكلاب لصوتي وأطل ركس برأسه، وتوقف بروت وبريت عن النباح، فقلت:
• ركس! تعال إلى هنا!
وثب ركس ناحيتي ووقف تحت قدمي، أشرت إليه فانقلب على ظهره، وكان إيره نصف منتصب، فتابعت:
• بريت! قبلة!
فهم بريت المطلوب ففتح فمه وحنى رأسه وقبض على وجه ديما بين فكيه فبدا فعلاً كأنه يقبلها ثم أخذ يتراجع إلى الوراء على قائميه الخلفيين جاذباً إياها معه، ارتعبت ديما لهذا الوضع واضطرت للحركة معه حتى لا ينهش وجهها بأنيابه وذراعيها معلقين بالهواء كمن يمشي على الحبل حتى توقفا إلى جواري، أمسكت أحد ذراعيها ومددت يدي الأخرى أقبض على عنقها ثم أمرت بريت أن يطلقها ففعل، اعتصرت عنقها ورفعتها في الهواء قليلاً لتقف على أطراف أصابعها وأنا أقول:
• من سيدك الآن يا منيوكة الكلاب!
• ا..نتـ..ـظر حـ..ـتى أفــ..ـلت
• ما زال هناك بعض العناد! سنرى ما يمكن أن نفعله حيال ذلك، أنظري! إن ركس يحبك، هيا! دلليه!
• لا!
• تفضلين غيره؟ حسناً! بروت!
تقدم بروت ليقف إلى جوارنا منتبهاً تلمس أذنيه حلماتها ويلمس أنفه خصرها وتشعر بأنفاسه على جسدها، فتابعت:
• ما رأيك؟ بروت أيضاً يحبك!
• أجابت بمزيج من الرعب والاستسلام: ركس
اعتصرت عنقها أكثر وحنيتها لتجلس بجوار ركس على الأرض وأطلقتها فبدأت تلاعبه كأنما تلاعب كلباً على الشاطئ، فجذبت شعرها وبصقت على وجهها قائلاً:
• لا أظن هكذا تداعب القحاب كلباً!
ثم أفلتها مرة أخرى فانحنت تلاعبه وتداعب قضيبه بيدها، فقلت:
• بفمك!
• هذا مقرف!
• بروت
تقدم بروت ومد أنفه إلى إستها ولعقها بلسانه فهجمت على زب ركس تحشره في فمها وتلتهمه في نهم كأنه وجبتها الأخيرة.
• هكذا أفضل! استمري! ألا يعجبك زبه! ألا يذكرك بأبيكِ؟ لم ترد وإن كان غيظها واضحاً في مصها لركس الذي انتصب بسرعة فقلت لها: والآن سيلعب معك (أين العصا).
لم تبد منها عزيمة للاعتراض فما زالت أنفاس بروت قريبة منها فقامت وارتقت زب ركس وعدّلت وضعه ليدخل في كسها ونزلت عليه بهدوء حتى نصفه ثم عاودت الصعود مرة أخرى، فضغط على كتفيها لأعيده بعنف داخلها قائلاً:
• تقدرين على أكثر من ذلك!
شهقت من عنف العودة المفاجئة وعوي ركس من هبوطها على قضيبه بهذه الشدة فقلت له:
• معذرة ركس! لكنك ستستمتع، أعدك!
عاودت الصعود والهبوط على زب الكلب حتى تأقلمت عليه، أمسكت كتفيها أثبتها ثم أحنيها مرة أخرى لتفترش صدر ركس الذي واصل دك كسها بحركات من وسطه لكنه أعلن اعتراضه على الوضع بنباح قصير، فقلت كأني أحدث نفسي:
• هناك شيء ناقص هنا! ما هو؟ أه! وجدتها! بريت! هنا!
استدرت لأجلس فوق ظهر ديما متوجهاً إلى مؤخرتها من دون أن أثقل على كلبي الوفي؛ ركس، وأخذت أطبل على إلية ديما وأباعد بين فلقتيها أمام بريت الذي فهم المطلوب منه وبدأ يلحس فتحة شرجها بلسانه، لتقول بفزع:
• فيما تفكر؟ لا يمكن!
• أنا من يحدد ما هو الممكن
• واصلت الرفض لكن من دون جدوى فلا يمكنها أن تتحرك وأنا فوقها، فقلت لها: سيستمتعون بكِ على أي حال! لكن إن لم تثبتي سيكون الأمر مؤلم جداً لكِ.
حاولت أن تسكن قليلاً وتقدم بريت وقد انتصب إيره فأمسكته أوجهه إلى بوابتها الخلفية حتى حشرت كمرته في إستها فخرجت منها صرخة تأوه طويلة، فاستمر يدخل فيها إلى منتصفه فعاونته على سحبه بهدوء حتى وصلت الكمرة للخاتم فأعاد الكلب الإدخال مرة أخرى من تلقاء نفسه حتى أخره هذه المرة فأخذت ديما تنخر بهستيرية، قمت من فوقها ليرتكز بريت على ظهرها ويتناسق دحر الكلبين لكسها وطيزها فتخرج من فتحتيها أجمل أصوات النيك، لا يضاهيها إلا صوت شخرها ونخرها يتخلله ألفاظها القذرة فتجاوبت أنا وجوليا معها في مبارزة كلامية؛
• آآه! يا ولاد الكلب! خ.خ.خ!
o منيوكة الكلاب تقول (ولاد الكلب)!
• آآآآح! اخرسي! أوووف!
• من سيدك الآن!
• آآآآآه! فشخت طيزي! أوووف!
o سيدك بروت يفشخ طيزك! يبدو أنه يستشعر صلة قرابة بينكما.
• هيا بروت! واصل فشخها!
نبح ركس كأنما يريد التقدير هو أيضاً، فتابعت:
• سيدك ركس ينيك كسك!
• خ.خ.خ! نار في كسي! آآآآحو!
o أحسنت ركس! لا ترحمها.
• خ.خ.خ! يا ولاد الوسخة! أوووف! أتناك من كلاب! آآآآح! فشخ طيزي كلب! آآآآآه!
وقفت أمام وجهها أصفعها قائلاً:
• احترمي أسيادك يا بنت الشرموطة!
• آآه! أسيادي! أوووف! أسيادي ينيكونني!
o أظهري لهم الاحترام وربما يمنون عليك بإنجاب جراءهم.
• آآآآح! سيدي ركس! أوووف! ارحم كسي يا سيدي! آآآآآه! نار! خ.خ.خ!
o انبحي يا كلبة!
• هاو! هاو! آآحوو! سيدي بريت! خ.خ.خ! طيزي يا سيدي! هاو!
ثم أخذت في التشنج في فورة شبق وهي تصرخ:
• آآآآآآآآه! شهوتي! أووووووف! أسيادي أطلقوا شهوتي! حوووووه! منيوكة كلاب! خ.خ.خ! خ.خ.خ! منيوكة كلاب!
في هذه اللحظة تشنج بريت وزمجر ونبح معلناً إفراغه في شرجها، ليلحقهما ركس بلهاث حاد بينما أخذت ديما تردد من بين أنفاس متقطعة:
• منيوكة كلاب! أنا منيوكة كلاب! فشخ طيزي كلب! ناك كسي كلب! لم تأت شهوتى هكذا من قبل! أسيادي الكلاب ناكوني! أتت شهوتي بنيك كلاب!
أخرج بريت إيره من إستها لينفجر منها نهر من المني ويسيل ليختلط بمني ركس المتدفق من كسها، وارتمت ديما متهالكة في حضن ركس وهي ما تزال تردد بغير تركيز:
• أسيادي! شهوتي! كلاب! ناكوني! فشخوني! كلاب!
دفعتها بقدمي عن كلبي العزيز ركس فظلت مكومة على الأرض يسيل منها مني الكلاب وينضح جسدها بعرق غزير، فناديت:
• شيرا!
• قالت ديما في وهن: ماذا؟ كلب آخر؟!
• عندي مزرعة بها مائة كلب من كل السلالات وحمير وبغال وخيول وفحول، يمكنك التعرف عليهم جميعاً فيما بعد، لكن شيرا أنثي وتحب طعم المني، وستمنحك حماماً كلابياً خاصاً.
لعقت شيرا المني من على كس ديما وطيزها وبطنها وظهرها، وأخذت تقلبها بأنفها لتلتقط المني من كل مكان في جسدها، ثم وقفت عند رأس ديما ورفعت قائمتها الخلفية وتبولت على ديما التي لم تعد تقوى على المقاومة وسال بول الكلبة على شعرها وعنقها، فتقدم بريت وركس ليرفعا قوائمهما الخلفية ويفرغان بولهما على بقية جسدها الممدد على الأرض ثم خرجوا من الغرفة، توجهت أنا إلى الأريكة ففتحتها إلى سرير ضخم يتسع لأربع أفراد ثم ناديت على بروت ليفترشها ويملأ أكثر من نصفها بجسده الضخم فقلت لديما:
• هيا! عريسك في انتظارك يا عروسة!
لم ترد ولم تحاول الرفض أو المقاومة وحاولت أن تقوم فلم تقوي على ذلك فزحفت حتى وصلت إلى طرف الأريكة وبالكاد رفعت نفسها لتصعد عليها ثم ألقت بنفسها فمد بروت قائمه حولها لتعدل نفسها بين ذراعيه تكاد أن تختفي في حضنه، مددت يدي لأعدل وضع قضيبه الضخم حتى وهو في مرتخي بين فخذيها، ثم قمت وأبدلت الإضاءة بضوء وردي مثير ثم خرجت ومعي جوليا وبقية الكلاب ثم أغلقت الباب.


الحقيقة


هممت بالذهاب إلى غرفتنا فاستوقفتني جوليا متسائلةً:
o حبيبي! ألم تنس شيئاً؟
ثم أشارت إلى مارك الذي كان ما يزال مكوماً على الأرض منذ أن أخرجناه من الغرفة منذ خمس ساعات لم يتحرك، فقلت باستهزاء:
• كدت أنسي.
ثم أتيت بسلسلة طويلة وربطها في طوق الكلب الذي ما زال يرتديه وناولتها لجوليا قائلاً:
• أعرف أنها كلبة كيتي، لكنها لكِ أنتِ من البداية ولا أظن كيتي تمانع.
نظرت جوليا إليّ بتعجب ثم جذبت السلسلة وتحركت فقام مارك بمنتهي الخنوع يسير وراءنا متوجهين إلى غرفتنا. داخل الغرفة نبح مارك فنظرت إليه جوليا ثم قالت لي:
o أظنه يريد قول شيء، هل تسمح له؟
• إنه لكِ حبيبتي!
o فوجهت حديثها إلى مارك: ماذا تريد؟
افترش مارك زاوية عند الباب ورأينا دموعاً في عينيه وهو يقول:
 ألا تريدان معرفة السبب؟
o سبب ماذا؟
 السبب وراء خضوعي لها!
• قلت بعصبية واحتقار: تحدث بلا مقدمات.
فنظرت لي جوليا معاتبة مقاطعتي له وأشارت لي بالجلوس لأهدأ ثم قالت له بعطفها المعتاد على كل المخلوقات لتتجدد معرفتي بأسباب عشقي لها:
o ماذا تريد أن تقول؟ تحدث ولن يقاطعك أحد.
ثم نظرت لي نظرة تحذير، ليبدأ حديثه:
 سأروي لكما القصة من البداية، لا أظنك تتذكرينني يا جوليا لقد كنت معكما، أنتِ وديما، في المدرسة الأولية، كنت ذلك الولد الذي كان الأطفال دوماً يضربونه أو يركلونه أو يسبونه بدون سبب وكانت ديما الوحيدة التي تدافع عني حتى أنها ضربت أحدهم ذات مرة من أجلي.
سكت قليلاً وكأنما يتذكر ذكرى جميلة، وقالت جوليا:
o تذكرت، لكنك في المدرسة المتوسطة كنت قد شببت لتصبح فتي قوياً، وأظن بعض الأولاد كانوا يخشونك وقتها.
 حتى هذا كانت ديما هي السبب فيه.
o كيف؟
 ذات ليلة، قبل نهاية المرحلة المتوسطة، جاءت ديما إلى بيتي وهي في حالة انهيار شديد وقالت لي أن أباها قد اغتصبها في تلك الليلة، كان هو وأمها في حالة سُكر شديد ودخلا إلى حجرتها وتراهنا ما إذا كانت بكراً أم لا وكانت بالفعل بكراً حتى تلك اللحظة، ثم أمسكتها أمها، وكانت لا تعصي له أمراً أبداً وهما في تلك الحالة، وباعدت ساقيها ليغتصبها لمدة ساعتين كاملتين.
 سكت ليلتقط أنفاسه ثم تابع: لقد قررت الانتقام من كل الرجال وأنها لن تسمح لرجل أن يلمسها مرة أخرى، لكن بعد بضعة أسابيع جاءتني مرة أخرى وهي في حالة أسوأ من المرة الأولي، لقد عرفت أنها حامل.
 توقف ليري وقع كلماته علينا، وكنا مندهشين جداً لما يقول، فتابع: لم تكن تريد أن يعرف أبوها أنه الأب، وكانت تخشى عواقب الإجهاض، كما أنها لم تكن تملك المال لمثل هذه العملية فتفتق ذهنها عن فكرة جهنمية وكانت تعرف عني أنني لن أعصاها لما لها من فضل عليّ كما أنها تعرف أنني لا أميل للنساء، وللعلم فأنا لا أميل للرجال أيضاً، قررت أن نعود من إجازة الصيف وندعي إنه أنا الفحل الذي حملت منه أميرة الأمازون؛ ديما. لكم طبعاً أن تتخيلوا ما فعله هذا بسمعتي في المدرسة.
 صمت برهة ثم تابع حديثه: في إجازة نصف العام أنجبت جيمي، وكرهته منذ اللحظة الأولي لأنه ولد، في الإجازة الصيفية انتقلنا للعيش معاً لكنها لم تسلم من أبيها الذي زارنا عدة مرات وهو سكران فكان يتهجم عليها ويغتصبها أمامي، ثم تركنا الولاية كلها قبل نهاية الثانوية.
o لهذا اختفت ديما قبل حفل التخرج.
 أجل، لكن قبل ذلك بشهر عرفت ديما أنها حامل مرة أخرى فلم يفت أبوها أن يودعها على طريقته البشعة، لكننا لم نكن نملك أي مال وقتها ولم نتمكن من إجراء العملية، كما أن ديما نفسها كانت في حالة ضعف وإعياء شديدين، وخفت عليها فمنعتها، وكانت المرة الوحيدة التي أمنعها من شيء، حتى أنها قالت لي عندما ولدت كيتي (لو كانت ولداً لقتلتك).
• إذن فالصغيرين...
 من أبيها! أجل! وقررت ديما أن تربي الأولاد على طريقتها الشاذة، فالولد ستنشئه شاذاً وتصب فيه كل كراهيتها للرجال أما البنت فستتعلم اللذة منذ البداية فلا يصدمها ذلك عندما تشب ولن تتحكم فيها غريزتها فتستسلم لأي رجل أبداً، حاولت أن أثنيها عن فكرتها المجنونة لكنها ذكرتني أن الأمر لا يعنيني.
• لكنك ساعدتها فيما كانت تفعل!
 بالرغم من أنني لم أكن أميل لا للنساء ولا الرجال كما أخبرتكما، إلا أنني كنت أحبها على طريقتي الخاصة، كانت هي الوحيدة التي دافعت عني وكنت أنا من لجأت إليه عندما حدث لها ما حدث فكان يجب أن أقف إلى جانبها، لهذا عندما أمرتني أن أعاشرها اغتاظت جداً وجن جنونها.
• ماذا! لقد فعلت بها أكثر من ذلك طوال الأسبوع الماضي!
 ما فهمته أنها هي التي كانت تفعل، ثم أشار إلى جوليا: وأنك كنت مساعداً مطيعاً لها وكانت سعيدة بذلك؛ أن يطيع الرجل المرأة فهذا هو المحل الطبيعي لكل الرجال، أتعلمون شيئاً؟
o ماذا؟
 لو كانت جوليا التي أمرتني بذلك، ما كانت لتلقي بالاً للأمر.
• لا تقل!
 صدقوني، مهما يكن الأمر، لو كان صادراً عن امرأة فهو مقبول لها.
• لكن إذا كان رضوخك لها حباً، فلماذا رضخت لي ولجوليا؟
 لأنه لو انكشف ما كنا نفعله بالصغار لتعرضت ديما لمشاكل كثيرة وربما عُرف بعد ذلك دور أبيها في الحكاية وينهار كل شيء، لقد خرج أبوها من حياتها للأبد ولن تقبل أن يعود ثانية، إنه حتى لا يعرف أننا في البلدة وبالمناسبة إن بيته ليس بعيداً عن هنا فلقد انتقل إلى هنا بعد موت أمها، ولقد تضايقت ديما جداً عندما عرفت أنكم تقطنون في هذه المنطقة من البلدة، وعلى كل حال ما كنت أحب أن يحدث ذلك لديما ولا أي مما حدث طوال هذا الأسبوع، لكنني لا أقوى على شيء كما تعرفون الآن.



الختام


• توقف مارك عن الكلام، ونظرت إلى جوليا ثم قلت: سنبحث كل هذا في الصباح، والآن لننام.
• أشارت إلى مارك، فقلت: ماذا عنه؟
o أظنك تدرك الآن أنه لا يُخشى إربه.
• وماذا تقترحين؟
o دعه ينام على السرير، لقد عانى الكثير طوال حياته.
• لا.
• نظرت إليّ جوليا بغضب واضح فواصلت حديثي: لكن يمكنه أن ينام على الأريكة في الخارج، ثم ألقيت إليه بغطاء ووسادة وقلت: هيا! اذهب الآن.
• خرج مارك من الحجرة، فقلت لجوليا بحزم: لا تنظري لي بغضب هكذا ثم واصلت حديثي بلين وهيام: فأنا لا أطيق هذا أكثر من خوف مارك من ديما.
o ضحكت وارتمت في حضني قائلة: لقد ألقيت له بغطاء ووسادة حبيبي، وهذا يعني أنك تهتم بما أهتم به.
• هيا إذا إلى أحضان حبيبك.
o ماذا؟! ألم تشبع طوال اليوم!
• لن أشبع منك طوال العمر!


<<< النهاية >>>
أضف رد جديد موضوع جديد
  • المواضيع المُتشابهه
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة