عوده من الفلاش باك
احمد : ايه رائيك بقى فى اللى حصل
الملك : بس انا عملت كل ده علشانك
احمد : تقتل ابنى وتقولى كل ده علشانك
الملك : انت ليه مش قادر تفهم انى عملت كل ده علشانك .... علشان تحكم الارض
احمد : متخافش من الناحيه دى انا هحكم الارض بس انت مش هتكون موجود فيها
الملك : قصدك ايه
احمد : هتعرف دلوقتى بس الصبر .... ايه الاخبار يا وزيرنا الاعظم
الوزير الأعظم : كل حاجه تمت زى ما جلالتك طلبت .... قدرنا ندمر الفريق التانى كله ومفيش حد فيهم موجود خلاص واخدنا منهم كل شركاتهم وفلوسهم ..... يعنى مفيش دلوقتى غير جيش جلالتك
احمد : تمام كده يا حضرة الوزير الاعظم ..... وبص للملك .... كده كش ملك بجد .... من يوم ما دخلت المنظمه وانا اعتبرت نفسى الملك وكونت الجيش بتاعى اللى اقدر الاعبك بيه ودلوقتى انا كسبت الدور .... اصعب دور لعبته فى حياتى بس مكانش فى قدامى غير انى افوز لان الخساره كانت هتبقى رقبتى ودمار عيلتى اللى بقالى سنين بلمهم ... كده انا خلصت وتموت اللعبه ويعيش الملك .... يا وزيرينا الاعظم .... نفذ كل اللى اتفقنا عليه
الوزير الأعظم : حاضر جلالتك
الملك : هتعمل ايه يا احمد
احمد : هتعرف دلوقتى .... انا لازم ارجع مصر بكره .... هبلغك بالمعاد
الوزير الاعظم : حاضر يافندم
ومشى احمد صقر من قصر المنظمه ورجع الفندق اللى نازل فيه علشان يرجع مصر تانى يوم
تانى يوم الصبح فى مصر ... بالتحديد فى مكتب وزير الداخليه قاعد مع اللواء كمال
كمال : حضرتك احنا خلصنا المعاينه المبدئيه وتقرير الطب الشرعى النهائى هيكون موجود على مكتبك بعد 48 ساعه
الوزير : مش مهم كل التقارير دى دلوقتى .... انت مدرك يعنى ايه سعد الجارحى بيتاجر فى السلاح .... والصفقه اللى اتمسكت دى بتدل على انها مش اول مره
كمال : عندك حق يافندم
الوزير : مين اللى بلغ بالظبط على العمليه دى
كمال : دى كانت تحريات المقدم معتز
الوزير : ربنا يرحمه ويصبر اهله ... عاش بطل ومات بطل
كمال : معتز ده كول عمرى بعتبره زى ابنى
الوزير : لازم كلنا نفتخر ان احنا كان عندنا ظابط محترم زى معتز
كمال : عندك حق يافندم
الوزير : بعد الطب الشرعى ما يخلص شغله لازم نجهز جنازه عسكريه كبيره للشهيد معتز
كمال : تمام يا فندم
الوزير : وبالنسبه للمقدم طارق
كمال : ما اظنش ان طارق يعرف حاجه عن شغل والده
الوزير : لازم نتاكد من المعلومه دى .... ولحد ما نتاكد طارق يتنقل لوظيفه اداريه فى ديوان الوزاره ويتمنع من السفر ويتحول للتحقيق
كمال : تمام يا فندم
الوزير : وبالنسبه لسعد الجارحى .... النائب العام اصدر قرار بتجميد كل ارصدته لحد ما التحقيق ينتهى ونشوف هيحصل ايه بعد كده
كمال : تمام يافندم ..... بس فى حاجه تانيه عاوز اعرف هنتصرف فيها ازاى
الوزير : حاجة ايه
كمال : حوادث الاغتيال اللى حصلت امبارح لرجال اعمال وظباط ومستشارين ودكاتره
الوزير : الموضوع ده هيتحقق فيه على اعلى مستوى وبسريه تامه لان الحوادث دى حصلت امبارح فى كل دول العالم وبنفس الطريقه
كمال : معنى كده ان الفاعل شخص واحد .... بس ازاى فى حد يبقى عنده القدره انه ينفذ كل العمليات دى فى نفس الوقت وفى كل الدول
الوزير : ده اكيد تنظيم كبير وخصوصا ان كل الناس اللى ماتت ليهم علاقه ببعض سواء من قريب او بعيد .... حاجه كده عامله زى حرب العصابات
كمال : تفسير منطقى
الوزير : اهم حاجه تحافظ على السريه ومفيش اى معلومه تتسرب للصحافه
كمال : هحاول على قد ما اقدر بس صعب وخصوصا ان اللى ماتوا شخصيات كبيره وليها اسم فى البلد يعنى كلها ساعة زمن والبلد هتتقلب
الوزير : متقلقش من الموضوع ده .... كلها ساعه بالكتير والنائب العام هيصدر قرار حظر النشر فى الموضوع ده
كمال : كده كويس
الوزير : طب روح شوف شغلك وبلغنى بالجديد
كمال : تمام يافندم
بعد ما خرج اللواء كمال من عند وزير الداخليه .... فتح الوزير درج المكتب وطلع تليفونه وطلب رقم
الوزير : كل شئ تمام يا جلالة الملك ..... التحقيقات شغاله .... فى ظرف اسبوع كل التحقيقات هتتقفل زى ما حضرتك عاوز ..... فى اللى هيشيل كل القضايا ومستعدين من دلوقتى .... كل اعضاء المنظمه شغالين فى العالم كله علشان يقفلوا الموضوع ده .... اه عرفت .... حاضر يافندم هجمد اى شغل للمنظمه فى الوقت الحالى لحد ماتوصل الاوامر الجديده ... كلنا فى خدمة معاليك .... توصل بالسلامه يافندم
اللواء كمال بعد ما خرج من عند وزير راح على مكتبه وطلب طارق يجيله المكتب
كمال : طبعا انت عارف يا طارق انا جايبك ليه دلوقتى
طارق : عارف يا فندم .... بس اقسملك انى معرفش حاجه عن شغل والدى
كمال : على العموم التحقيقات لسه هتبين كل حاجه
طارق : طب وانا يتحقق معايا ليه يا فندم
كمال : انت مش واخد بالك ان ابوك اتقتل وهو بيدخل تكبر شحنة سلاح للبلد
طارق : طب وانا ايه دخلى بشغل والدى
كمال : الكلام ده تقوله فى التحيق
طارق : تمام يافندم ... فى حاجه تانيه ولا استأذن
كمال : لسه فى طبعا
طارق : خير يا فندم
كمال : صدر قرار بتحويلك لمنصب ادارى فى ديوان عام الوزاره ومنعك من السفر انت واسرتك لحين الانتهاء من التحقيق وتجميد كل ارصدتك انت ووالدك فى البنوك لحد ما نشوف ايه هيحصل
طارق : طب انا ذنبى ايه فى ده كله يافندم
كمال : ده القانون يا طارق ..... دلوقتى تروح تسلم مكتبك والقصايا اللى انت ماسكها وتروح الوزاره علشان تشوف التحقيق
طارق : حاضر يافندم
بعد طارق ما خرج من مكتب اللواء كمال .... اللواء كمال طلع محفظته وطلع منها صوره بتجمعه باللواء سعد الجارحى وبص فى الصوره وعينه دمعت
كمال : ليه كده يا صاحبى .... قفلتها بطريقه وحشه .... ليه تورط نفسك فى الشغل القذر ده وتنهى حياتك بالشكل المهين ده ... ليه تخون بلدك وتخون شغلك والبدله اللى كنت لابسها ليه ده كله .... ايه اللى ناقصك علشان تعمل كل ده .... سامحنى ياصاحبى مش هقدر اوقف فى عزاك زى ما كنت بتطلب منى .... كنت دايما تقولى انت الوحيد اللى هتفتكرنى لما اموت بس خلاص مبقاش ينفع
نرجع عندى انا وسليم .... من بعد ما احمد صقر سابنا ومشى واحنا منعرفش اى حاجه ولا بنخرج من الاستراحه .... كل يوم بنام من كتر التعب لانى ببقى صاحى علشان خايف على سليم .... بصحى طول الليل جمب سليم علشان احميه .... لحد ماصحيت النهارده السبت .... صحيت وفطرت وقاعد مع سليم بنتفرج على التليفزيون
انا : مالك يا سليم ساكت ليه
سليم : مفيش
انا : مالك ياواد هتعمل زى البنات كده ليه
سليم : انا بعمل زى البنات ..... ربنا يسامحك
انا : اظبط نفسك ياض وقول فى ايه .... انت مش ناقص غير انك تقولى لو مهتم كنت عرفت من نفسك
سليم : احنا قاعدين هنا بنعمل ايه
انا : مستين ابوك علشان ياخدك
سليم : وهو فين بابا ده .... من اول ما جينا هنا وانا مشوفتهوش تانى
انا : الصبر يا حبيبى .... يعنى انت قعدت كل السنين دى بعيد عنهم ماجاتش من كام يوم ولا انت مستعجل وعاوز تسيبنى
سليم : وانت مين قالك انى هسيبك اصلا
انا : علشان المفروض انت ترجع تعيش مع بابا وماما .... وانا هرجع شقتى
سليم : مليش دعوه بالكلام ده انا هعيش معاك حتى لو هترجع المقطم انا هرجع معاك
انا : طب واهلك
سليم : انت اهلى وكل حاجه ليا فى الدنيا
انا : تعالى فى حضنى يا سليم
واخدت سليم فى حضنى وسرحت فى حياتى وكل حاجه بتحصل وفجأه انتبهت للتليفزيون
انا : على الصوت شويه يا سليم
سليم : خد الريموت
قناة ( CNN ) : انهيار كبير فى البورصه بسسب مقتل كبار رجال الاعمال فى العالم
قناة العربيه : العالم ينهار بمقتل اباطرة الاقتصاد .... انتشار حالات الذعر فى الاوساط الاقتصاديه
قناة الجزيره : افلاس العديد من رجال الاعمال فى مختلف انحاء العالم نتيجه لانهيار البورصات العربية والعالمية
قناة (BBC ) : العالم يدخل مرحله انتقاليه صعبه جراء الحوادث المتصله خلال اليومين الماضيين ولا احد يعرف ما هو المتوقع
قناة فوكس نيوز : استقالة معظم الحكومات وتحويلها للتحقيق نتيجه للكارثه التى تكاد تدمر العالم ولا احد فى مأمن من العقاب اليوم
قناة فوكس بيزنس : اغلاق العديد من المصانع وتسريح العمال فى مختلف انحاء العالم نتيجة الإنهيارات المتصله فى سوق المال والاعمال .... العديد من رجال الاعمال يسعون لبيع كل ما يملكون من اسهم لتفادى اكبر قدر من الخسائر
قناة الحره : نطلب من الناس ضبط النفس لحين الخروج من تلك الازمه
التليفزيون المصرى : ايها الشعب العظيم لا داعى للقلق فانه بفضل السياسه الحكيمه والحكومه الراشده .... لقد تمكنا من احباط عدة مؤامرات ضد الدوله .... اطمئنوا فانتم فى ايدى امينه ولا صحه لما تتناقله وسائل الاعلام عن هذه المصائب .... انتم فى مصر بلد الامن والامان .... بلد السلام والرخاء .... عاشت مصر وعاش شعبها وحكومتها الرشيده
انا : ههههههههه .... التليفزيون المصرى ده عمره ما هيتغير ..... العالم فى مصيبه وهما طالعين يقولوا مفيش حاجه والحياه لونها بمبى .... مش ناقص غير يشغلوا اغنية سعاد حسنى ويقولوا الدنيا الربيع والجو بديع وقفل على كل المواضيع
سليم : ايه الهبل ده
انا : على رائيك يابنى و**** دول بيستعبطوا
وانا قاعد بتابع الاخبار تليفونى رن وكانت ليندا
انا : ازيك يا ليندا
ليندا : انت فين بتصل بيك من الصبح قافل تليفونك
انا : انا تليفونى شغال من الصبح .... تلاقيها الشبكه بس
ليندا : انت شوفت الاخبار
انا : اه شوفتها
ليندا : مالك بتتكلم ببرود كده
انا : عاوزانى اعمل ايه يعنى
ليندا : انت عرفت ازاى باللى هيحصل ده من قبل ما يحصل
انا : لا دى مصادرى الخاصه .... خلينا فى المهم .... الشغل عامل ايه
ليندا : كل شئ تمام ..... كويس انك بلغتنا باللى هيحصل فى الوقت المناسب
انا : طب تمام ياستى
ليندا : بسبب اللى حصل احنا قدرنا نسيطر على شركات كتير وقدرنا نخرج من الازمه ده من عير اى خساير بالعكس احنا استفدنا كتير
انا : علشان تسمعى كلامى
ليندا : خلاص ياعم عرفت انك جامد ومسيطر
انا : عاوزه حاجه تانى
ليندا : اه .... انا جهزتلك الورق اللى انت طلبته
انا : طب كويس
ليندا : بس انا مش فاهمه انت ليه عملت كده
انا : محدش ضامن الايام مخبيه ايه تانى
ليندا : طب هترجع امريكا امتى
انا : قريب جدا هرجع امريكا ومش هنزل مصر تانى
ليندا : وانا مستنياك
انا : طب سلام دلوقتى علشان معايا حاجه عاوز اخلصها
ليندا : سلام يا ديبو
بعد يومين عند احمد صقر فى القصر بعد مارجع من السفر وسلم على الكل .... دخل المكتب هو ومحمد
محمد : حمد**** على سلامتك يا احمد
احمد : **** يسلمك يا اخويا
محمد : شوفت اللى حصل وانت مسافر
احمد : متقلقش احنا فى امان وشغلنا مفيهوش اى مشاكل
محمد : هو ده اللى محيرنى
احمد : سيبك من الكلام ده كله وخلينا فى المهم
محمد : خير فى ايه
احمد : عاوزك ترتب لحفله هنا فى القصر بس حفله خاصه شويه
محمد : انت واعى للكلام اللى انت بتقوله ده
احمد : ايه اللى فى كلامى مش عاجبك
محمد : انت من بعد سليم ومانع اى حفله فى القصر
احمد : خلاص ايام الحزن راحت ومن هنا ورايح مفيش غير الحفلات والافراح وعاوزك ترتب لحفله كبيره بعد اسبوعين تجمع فيها العيله كلها وكل الناس عاوزها حفله مصر كلها تتكلم عنها
محمد : انت خلاص برج من دماغك طار
احمد : ياعم اسمع كلامى بس وخدنى على قد عقلى
محمد : وتفتكر فاتن هتوافق على حاجه زى دى
احمد : ملكش دعوه انا هقنعها
محمد : طب الحفله الصغيره من هيحضرها
احمد : انت ومراتك وعيالك وابوك وامك واخواتى وابويا وامى وعيال عمك عاصى
محمد : اشمعنا عيال العاصى
احمد : علشان اخلص موضوع دياب فى الحفله دى
محمد : هو دياب هيحضر الحفله
احمد : ايوه هيحضر .... عاوز اخلص من الموضوع ده
محمد : طب هو هيجى من القاهره يعنى
احمد : ايوه انا كلمته واتفقت معاه
محمد : غريبه
احمد : مفيش حاجه غريبه فى الزمن ده
محمد : على فكره قبل ما انسى .... مفيش حد كلمنى زى ما قولتلى
احمد : خلاص مفيش خطر تانى
محمد : بس انت لسه مقولتليش على اللى بيحصل
احمد : متخافش فى الحفله هتعرف كل حاجه
عند طارق .... خلصت التحقيقات ومقدروش يثبتوا عليه اى حاجه واتحفظ المحضر بس طارق قعد فى الوظيفه الاداريه بسبب حكاية ابوه .... فى يوم طارق كان قاعد فى كافيه مستنى واحد
طارق : ايه اللى اخرك يا ياسر الزفت
ياسر : معلش يا طارق باشا
طارق : اخلص عملت ايه
ياسر : جبتلك كل المعلومات اللى انت عاوزها
طارق : اخلص وهات من الاخر
ياسر : البلاغ اللى راح للمدريه كان من احمد صقر .... هو اللى بلغ معتز بالعمليه
طارق : برضه احمد صقر
ياسر : وفى حاجه تانيه يا باشا
طارق : حاجة ايه اخلص
ياسر : البت اللى اسمها سمر اللى كانت معاك فى العمليه واختفت
طارق : مالها
ياسر : تبقى واحده من كلاب احمد صقر .... والصور دى اتاخدت ليهم قبل العمليه باسبوعين
طارق : برضه احمد صقر ..... هيفضل ورايا طول العمر .... كده الموضوع لازمله قفله
ياسر : لو تحب يا باشا احنا جاهزين
طارق : لا خلى عنك .... ده تارى ولازم انا اللى اجيبه
نرجع عندى انا بالليل قاعد مولع نار وقاعد قصادها وجليله جاتلى
انا : خير يا جليله
جليله : حد يحرق حطب فى عز الصيف
انا : انا مش بحرق الحطب .... انا بحرق الحكايات
جليله : حكايات ايه اللى بتحرقها
انا : حكاية عيل صغير ميعرفش حد فى الدنيا غير ابوه وامه .... كان عايش معاهم فى امان وسلام .... لحد ما فى يوم الدنيا استكرت عليه انه يعيش مرتاح واخدت من امه .... بعدها رضى بالمكتوب وعاش ابوه بس برضه الدنيا كان ليها رأى تانى .... عاش بعيد عن اهله وناسه بس الدنيا عوضته باغلى حاجه واهى جايه دلوقتى علشان تاخدها منى تانى .... عرفتى حكايات ايه اللى انا بحرقها
جليله : كل ده كاتمه فى قلبك وساكت
انا : عارفه يا جليله ايه اكتر حاجه بحبها فى حياتى
جليله : ايه
انا : النار
جليله : ازاى يعنى
انا : انا والنار اصحاب من زمان .... عارف سرها وعارفه سرى ..... شبهى وشبهها .... بحب شكلها لما تكون عاليه .... كل ما احسها قربت تهدها ارمى فيها حطب واخليها تعلى تانى وتفور بحسها بتعمل اللى انا مش قادر اعمله .... بتاكل اى حد فى طريقها مش بيهمها عدو من حبيب انا بقى نفسى ابقى زيها وميهمنيش حد
جليله : شيل الكلام الفاضى ده من دماغك وسيبها على بك وهو هيعدلها
انا : روحى يا جليله وسبينى مع حبيبتى شويه
يوم الحفله الصبح .... عند ريهام قاعده مع سلمى
سلمى : متعرفيش الحفله النهارده بمناسبة ايه
ريهام : احمد بيقول علشان يخلص موضوع دياب
سلمى : طب كويس
ريهام : بس انا واثقه ان امى مش هتعديها على خير
سلمى : متقوليش كده .... انا واثقه ان احمد هيعرف يتعامل مع دياب ومامتك
ريهام : ياريت علشان انا تعبت
سلمى : متستعجليش كلها كام ساعه ونشوف ايه هيحصل
ريهام : دياب وحشنى اووووى .... اخر مره شوفته فيها فى فرحك انتى وباسم .... وكانت على السريع لانه كالعاده لما عرف ان انتى كمان من العيله ساب الفرح ومشى
سلمى : متفكرنيش .... ده بسبب الموضوع ده دياب قعد مخاصم باسم ومش بيكلمه اكتر من سنه وبالعافيه اتصالحوا بس برضه دياب رافض يزورنا فى البيت ولما بيعوز باسم بيقابله فى كافيه او عند دياب فى بيته .... طب دياب زعلان من العيله علشان اللى حصل فيه منهم لكن انا ذنبى ايه .... ده حتى انا مش من العيله
ريهام : ازاى مش من العيله يعنى
سلمى : ايوه مش من العيله .... انا يدوب ماما متجوزه والدك .... ولا نسيتى
ريهام : تصدقى من كتر ما انا معتبراكى اختى نسيت خالص انك بنت مرات ابويا
سلمى : وانا كمان بعتبرك اكتر من اختى
ريهام : عارفه نفسى اغمض عينى وافتحها الاقى مشكلة دياب اتحلت واتجوزنا
سلمى : ياستى خلاص هانت .... وبعدين مالك مستعجله على الجواز كده .... انتى مش شايفه حالتى انا وفريده قصادك
ريهام : مالكم ما انتوا الاتنين زى العسل وجوازكم بيحبوكم
سلمى : بلا هم ياشيخه
ريهام : هو فى حاجه جديده حصلت
سلمى : المشكله مفيش جديد .... باسم بيخلص شغله ويرجع البيت يتغدى وينام شويه والليل كله بيلعب PS وكل فين وفين يخرجنى ولا يعزمنى على العشاء بره .... وفريده مش بتشوف ابراهيم غير كل فين وفين .... اليوم كله قاعد وسط المكن وبيلف على المصانع .... يعنى على بلاطه ابراهيم متجوز الشغل مش فريده
ريهام : انتوا اللى اغبياء .... عندك اسامه وراما متجوزين من بعد ما خلصنا جامعه ومن وقتها وهما عايشين فى العسل وفرحانين ومبسوطين ومفيش اى مشاكل
سلمى : يلا كل واحد مش بياخد غير نصيبه
من ناحيه تانيه عند احمد صقر وفاتن
فاتن : ايه الحفله اللى انت عاملها دى
احمد : يا حبيبتى قولتلك دى مش حفله .... ده مجرد اجتماع علشان احل مشكلة دياب
فاتن : وتفتكر دياب هيرضى يحل المشكله .... ولو دياب وافق تفتكر عيال العاصى هيوافقوا
احمد : دياب انا خلاص يعتر حليت معاه المشكله ..... وعيال العاصى هيتصالحوا ورجلهم فوق رقبتهم
فاتن : ياريت يا حبيبى ... انا بصراحه ريهام اللى صعبانه عليا فى الموضوع ده كله
احمد : وانا كمان صعبانه عليا
فاتن : بس انا مش هقدر احضر الحفله دى
احمد : انتى بالذات لازم تحضرى
فاتن : ليه يعنى .... هو انا ايه فى ايدى ممكن اعمله
احمد : لا مفيش فى ايدك حاجه .... بس انا محضرلك مفاجأه هتبسطك
فاتن : مفاجأه ايه دى
احمد : بالليل هتعرفى
فاتن : انت عارف انى بكره المفاجآت
احمد : انا واثق انك هتحبى المفاجأه دى
فاتن : لما اشوف اخرتها معاك
احمد : خليكى معايا وانتى هتكسبى
نرجع عندى انا فى الاستراحه بجهز نفسى وبجهز سليم علشان الحفله
انا : يلا ياعم سليم اجهز علشان تروح عند بابا
سليم : انا خايف يا دياب
انا : خايف من ايه يا حبيبى
سليم : مش عارف .... بس خايف من حاجات كتير
انا : متخافش يا حبيبى انا معاك ومش هسيبك
سليم : طب يلا بينا نجهز
الحفله .....بدأت الحفله وكان الكل متجمع
احمد : يوم النهارده يوم مميز جدا بالنسبالى .... انا عارف ان كلكم محتارين ومش فاهمين ايه سبب الحفله .... ولا عارفين انا مجمعكم ليه ..... النهارده يوم المفاجآت
سالم العاصى : انت قولت انك عاوز تخلص موضوع دياب
احمد : ده موضوع من ضمن المواضيع بس لسه فى مفاجأت اكبر من كده بكتير
سعد : ايه فى يا احمد
احمد : الصبر يا خالى .... انت بالذات المفاجأه دى مهمه ليك
امل : اخلص يا احمد وقول فى ايه
احمد : وانتى كمان يا امى هتتفاجئى ... وخالتى كمان
عمر صقر : انا مش مطمنلك يا احمد
احمد : متخافش يا حج .... النهارده هيبقى فى مفاجأت حلوه ومفاجأت وحشه .... فى اموات هيصحوا وناس تانيه هيبقى اخر يوم فى عمرها
فاتن : اوعى يكون اللى فى بالى
احمد : الصبر يا حبيبتى وهتعرفى كل حاجه .... استعدوا علشان تشوفوا اول مفاجأه من مفاجأت الليله
وشاور احمد صقر بايده ودخل عليهم اتنين جاردات ماسكين جد احمد ( منصور ) ..... وسط زهول من كل الموجودين
سعد : ابويا .... طب ازاى
امل : ايه اللى بيحصل ده يا احمد
عمر : ايه فى يا احمد .... ازاى عم منصور عايش
احمد : خلصتوا اسئله .... انا هقولكم ايه اللى بيحصل ..... منصور عايش .... شايف يا خالى ابوك قدامك لسه عايش .... مش مصدقه طبعا يا امى .... لا صدقى ابوكى لسه عايش .... ابوكم عايش .... بس عاش علشان يدمر حياتى .... عاش علشان يحولنى لمسخ لا بيحس ولا يشعر خلانى لعبه فى ايده .... ابوكم بيلعب بيا بقاله 15 سنه .... ومش بس كده لا ده راح يقتل ابنى اغلى شئ عندى فى الدنيا
فاتن : انت بتقول ايه يا احمد
امل : ابوس ايدك يابنى فهمنى ايه فى وايه علاقة موت سليم بابويا
احمد : ابوكى هو اللى وراء موضوع قتل ابنى
عمر : ازاى
احمد : لا ده موضوع طويل مش ودلوقتى مش وقت حكايات
عمر : امال امتى وقت الحكايات
احمد : ايه رائيك يا منصور تحب احكيلهم انت عملت فيا ايه .... وعملت كده ليه
منصور : .......
احمد : ساكت يعنى ..... انا هعرف اخرسك كويس .... الساعه دى اخر ساعه فى عمرك بس قبل ما تموت لازم تشوف اخر مفاجأه فى سهرة الليله
سعد : انت هتقتل ابويا يا احمد
احمد : ولو وقفت معاه هقتلك انت كمان .... اى حد هيعترض على اللى هيحصل النهارده هيتقتل خلاص النهارده يوم الدم .... صح ولا غلط يا منصور .... انت عارف كويس ان انا مش بهزر واهزر ازاى وانت اللى علمتنى كل حاجه وحشه ..... واكتر حاجه علمتهانى انى اقتل بدم بارد من غير ما يتهزلى جفن ..... من اول مره اقتل فيها وانا بقيت بستمتع بمنظر الدم .... الدم بقى عشق بالنسبالى .... اه قتلت كتير وكلهم استمتعت وانا بقتلهم من اول خيرى النجار وبعدها حسين وحسنيه وعيالم وجلال ابواليزيد وخالد واسر ومراته وعيالهم .... كل دول قتلتهم وانا فى حالة نشوى وفرح .... بس مش كل دول مش هيبقوا حاجه لما اقتلك بايدى
منصور : يابنى قولتلك انى عملت كل ده علشانك
امل : انت عملت ايه بالظبط يا ابويا فهمنى
سعد : مهما كان اللى عمله .... انا مش هسمحلك يا احمد انك تقتل ابويا
احمد : عادى يا خالى هتموت معاه ومش هيهمنى حد
عمر : اهدى يا احمد
احمد : محدش يطلب منى ان اهدى وزى ما قولت اللى هيوقف معاه هقتله حتى لو كنت انت يا ابويا .... انا كنت قادر اقتله من غير ما اقولكم بس كان لازم انتقم منه واخليه يموت قصاد عينكم ويتحسر على كل اللى عمله
فاتن : طب ابنى فين يا احمد
احمد : ابنك موجود يا فاتن
كل الموجودين اتصدموا لما سمعوا كلمة احمد
فاتن : موجود فين
احمد : دلوقتى هتشوفيه
وشاور احمد بايده ودخلت انا ومعايا سليم وسط دهشه من كل الحاضرين .... الناس محتاره من سليم .... و احتاروا اكتر لما شافونى مع سليم
انا : سليم اهو يا فاتن
فاتن اول ما شافت سليم جريت عليه واخدته فى حضنها وقعدت تعيط جامد
فاتن : سليم ابنى .... انا كنت متاكده انك عايش .... كلهم كدبونى وقالوا عليا ان انا مجنونه بس انا كنت واثقه انك عايش .... تعالى فى حضنى يا حبيبى
سليم : وحشتينى يا ماما
فاتن : انت اللى وحشتنى .... ووحشتنى كلمة ماما منك اوووى ..... عامل ايه ياسليم وايه اللى وداك عند دياب
سليم : انا كنت تايه ودياب لقانى فى الشارع ومن وقتها واحنا عايشين مع بعض
فاتن : مش عارفه اقولك ايه يا دياب بس انت النهارده رديتلى روحى
انا : متقوليش كده يا فاتن .... سليم ده اغلى حاجه عندى فى الدنيا .... وبصراحه عوضنى عن حاجات كتير
احمد : مش عارف اقولك ايه يا دياب مفيش حاجه توفى اللى انت عملته ومهما عملت مش هقدر اردلك ولو حتى جزء بسيط من جميلك عليا
انا : متقولش كده يا احمد .... انا معملتش حاجه .... بس طلبى زى ما قولتلك انك تسمحلى ازور سليم من وقت للتانى والعب معاه
احمد : انا قولتلك قبل كده انك خلاص هتعيش معانا
دياب : وانا قولتلك مش هينفع
احمد : بعدين نتكلم فى الموضوع .... خلينا فى المهم ... وبص على منصور .... ايه رائيك يا منصور .... سليم اهو لسه عايش .... طبعا عاوز تعرف ده حصل ازاى .... انا هحكيلك ده حصل ازاى .... وهحكيلك الفرق بينك وبين دياب .... وهقولك دياب عمل ايه علشان سلم
وحكى احمد كل اللى حصل بس طبعا من غير ما يحكى عن المنظمه ولا اى حاجه من الشغل
عمر : ياه كل ده عملته يا عمى
امل : ليه كده يا ابويا ... انت مخلتش طريقه اقدر اشفعلك بيها
سعد : ابوس ايدك يا احمد سامحه ... ده مهما كان ابويا
احمد : وقت السماح عدى وفات ولا ايه رائيك يا منصور .... وخرج مسدسه
عمر : كفايه دم يابنى
فاتن : وقت السماح عدى وفات .... وسحبت المسدس من ايد احمد وضربت اول طلقه فى كتف منصور وكل الناس ارتبكت .... دى علشان حرقة قلبى على ابنى .... وضربت طلقه تانيه فى كتفه ودى علشان المصايب اللى انت عملتها فى احمد ..... وضرت تالت طلقه فى دماغ منصور ودى علشان ابنى ... ووقع منصور ميت وفاتن اشتغلت زغاريد
عبدالرحمن صقر : ايه اللى عملتيه ده يابنتى
فاتن : اخدت بتار ابنى
امل : كنتى سامحى يابنتى
فاتن : مقدرتش ... ده مهما كان ابنى
احمد : خلاص اللى حصل ..... وشاور للجاردات بتوعه .... خدوا الكلب ده وادفنوه
سعد : انا هدفن ابويا
احمد : براحتك ..... بس حط عقلك فى راسك واقفل الموضوع
سعد : خلاص اللى حصل حصل وكفايه دم لحد كده
وقضينا باقى السهره بنحتفل برجوع سليم .... وطول الوقت فاتن حاضنه سليم ورافضه تسيبه ..... وكل الناس بتشكرنى على اللى عملته مع سليم وخصوصا بعد ما عرفوا انى اتبرعت بكليتى لسليم
انا : طب استاذن انا
احمد : رايح فين يا دياب
انا : يا دوب ارجع بيتى انام شويه .... انا معايا سفر بكره الصبح
احمد : مسافر فين
انا : راجع القاهره ولا انت ناسى انى معايا شغل هناك وانا بقالى فتره سايبه علشان اللى حصل
احمد : ياسيدى مجاتش من يومين كمان .... اقعد لانى لسه عاوزك فى موضوع مهم
انا : ياسيدى ابقى تعالى القاهره .... كمان علشان تخلص موضوع سليم ومدرسته والحوارات دى
احمد : برضه مجاتش من يومين
انا : حاضر يا احمد .... انا همشى دلوقتى وبكره بعد العصر ابقى اجيلك
احمد : ياعم طب ليه ده كله .... مفيش اكتر من الشقق هنا .... خليك بايت معانا
انا : معلش يا احمد سيبنى على راحتى
احمد : خلاص يا دياب براحتك ..... بس اعمل حسابك بكره هتيجى تتغدى معانا
انا : تمام ..... سلام دلوقتى
احمد : مع السلامه
انا : ايه يا سليم مش هتسلم عليا
سليم : انت لو بتحبنى هتقعد معايا
انا : بكره هجيلك يا حبيبى .... النهارده خليك مع بابا وماما وبكره من الصبح هجيلك
سليم : وانا هستناك
انا : عن اذنكم ياجماعه
ريهام : استنى يا دياب انا عاوزاك
انا : خير فى ايه
ريهام : تعالى اوصلك لعربيتك
انا : تعالى
ومشيت انا وريهام مع بعض
انا : ايه فى يا ريهام
ريهام : انت ليه من ساعة ماجيت ومش بتكلمنى وكنت ماشى من غير حتى ما تسلم عليا
انا : لا مفيش حاجه بس يمكن تعبان شويه وبفكر فى اللى حصل
ريهام : طب هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : اتفضلى
ريهام : انت لما كنت بتشتم اخويا ده كان اتفاق بينك وبينه ولا من قلبك .... وياترى حكاية تربيتك لسليم مجرد صدفه زى ما قولت ولا برضه اتفاق بينك وبين احمد
انا : كل الموضوع ده كان صدفه .... ولما كنت بشتم اخوكى علشان كنت فاهم غلط مش اكتر
ريهام : يعنى انت خلاص هتصالح العيله
انا : سيبى الموضوع ده للظروف وللزمن
ريهام : طب وانا هتسيبنى كده .... يا دياب انا بحبك وعمرى ما حبيت حد غيرك
انا : سيبى الايام تداوى الجرح
ريهام : هستناك بكره ولينا كلام مع بعض
انا : ماشى يا ستى .... يلا تصبحى على خير
ريهام : وانت من اهله
من ناحيه تانيه احمد وفاتن وسليم طلعوا الاوضه
فاتن : روح يا احمد نام عند امانى النهارده
احمد : اشمعنا
فاتن : الاسبوع ده كله خليك عندها .... الاسبوع ده انا مش هفارق سليم .... عاوزه اشبع منه
احمد : ماشى يا حبيبتى بس انا كمان عاوز اشبع منه
فاتن : بعدين .... سيبنى معاه لوحدنا
ومشى احمد وساب فاتن وسليم .... غيروا هدومهم وناموا على السرير وفاتن واخده سليم فى حضنها
السراب ( DIAB & BLACK HORSE )
Re: السراب ( DIAB & BLACK HORSE )
فاتن : وحشتنى اوووووووى يا حبيبى
سليم : وانتى كمان يا ماما وحشتينى
فاتن : مالك يا سليم حاسه انك متضايق
سليم : لا مفيش
فاتن : هتخبى على ماما حبيبتك
سليم : دياب
فاتن : ماله دياب
سليم : اول مره يبعد عنى وخايف يكون زعلان دلوقتى
فاتن : انت بتحب دياب اووووى كده يا سليم
سليم : طبعا يا ماما .... دياب من يوم ما عشت معاه عمره ما سابنى كان بيعملى كل حاجه بحبها ..... كان على طول بيفسحنى ويلعب معايا .... عمره ما حسسنى انى غريب عنه وانى مجرد عيل تايه وبيعطف عليه .... لما كنت بالليل اصحى مخضوض كنت اروح انام فى حضنه
فاتن : انت مش بتقول ان دياب بيحبك وبيسمع كلامك
سليم : ايوه يا ماما
فاتن : خلاص اقنعه يعيش معانا هنا
سليم : قولتله كتير بس هو رافض .... انا مش عارف السبب
فاتن : طب ايه رائيك بكره لما يجى نتقعد كلنا نتكلم معاه
سليم : حاضر يا ماما بس ما اعتقدش ان دياب هيوافق بسهوله .... انا اعرفه كويس دماغه ناشفه جدا
فاتن : كلنا هنحاول معاه
سليم : حاضر يا ماما
من ناحيه تانيه عند ريهام فى الاوضه قاعده مع سلمى
سلمى : انا لحد دلوقتى مش مستوعبه اللى حصل .... بقى سليم طول السنين اللى فاتت قاعد مع دياب واحنا مش عارفين
ريهام : عارفه لولا مشكلة الصوره اللى بسببها دياب سابنى كنت عرفت مكان سليم من زمان
سلمى : ازاى يعنى
ريهام : قبل المشكله دى بيوم واحد دياب كانت متفق معايا انه هيقعدنى مع شخص مهم بالنسباله ولازم الشخص ده يوافق على الخطوبه
سلمى : قصدك ان الشخص ده سليم
ريهام : ايوه
سلمى : يلا كل شئ نصيب
ريهام : هو جوزك كان عارف ان فى طفل مع دياب
سلمى : لا ما اظنش
ريهام : غريبه مع ان باسم يبقى اقرب واحد لدياب وكان دايما بيروحله البيت
سلمى : انتى هتشككينى ليه فى باسم دلوقتى
ريهام : بالعقل كده ... سليم كان عايش مع دياب .... وباسم اقرب واحد لدياب ودايما عنده فى الشقه يبقى ازاى ميعرفش
سلمى : تصدقى عندك حق
ريهام : هو جوزك فين
سلمى : سافر بلدهم من امبارح علشان فرح واحد قريبه
ريهام : طب وانتى ماروحتيش معاه ليه
سلمى : خاف عليا من السفر علشان الحمل وكده
ريهام : اه صحيح ..... انتى بقيتى فى الشهر الكام انا بطلت اعد
سلمى : وحياتك وانا كمان بطلت اعد ..... بس على ما اظن انى فى التاسع
ريهام : يخرب عقلك هى دى فيها شك
سلمى : بصراحه تعبت وعاوزه اولد النهارده قبل بكره .... ده انا لما قولت للدكتوره تولدنى دلوقتى قيصرى علشان تعبت طردتنى من العياده
ريهام : هههههههه يخرب عقلك
سلمى : اصل انتى مش حاسه بالتعب اللى انا فيع .... الواد عمل يرفص فى بطنى طول الليل مش مخلينى عارفه انام منه
ريهام : انتى خلاص عرفتى انه ولد
سلمى : لا خالص حتى باسم رفض انى اعمل سونار واتاكد بيقول خليها تبقى مفاجأه
ريهام : عنده حق بصراحه
سلمى : طب كفايه كده ونامى وانا هروح انام فى بيتى
ريهام : خليكى نايمه معايا النهارده
سلمى : ليه يعنى
ريهام : اهو كده .... مش عاوزه انام لوحدى
سلمى : ماشى ياستى ..... خديلك جمب كده على السرير علشان اعرف اخد راحتى انا واللى فى بطنى
ريهام : شكلى غلطت لما قولتلك تنامى جمبى
نرجع عندى انا رجعت البيت فى شقه كنت مشتريها فى البلد بس دى كانت اول مره اقعد فيها من وقت ما اشتريتها ..... دخلت الشقه لوحدى ودى كانت اول مره من سنين اقعد لوحدى من غير سليم .... لدرجة انى كرهت الشقه .... دخلت وقعدت فى الصاله وفتحت التليفزيون قولت يمكن يسلينى .... وانا قاعد لوحدى جليله ظهرت
انا : خير ايه اللى جابك .... مش مهمتك انتهت .... اللى انتى بتحرسيه رجع لأهله خلاص تقدرى تروحيله هناك
جليله : بس انا جيالك انت يا دياب
انا : خير عاوزه منى ايه
جليله : انسى اللى فات وارجع لاهلك
انا : انسى ايه ولا ايه .... انسى ابويا والبهدله اللى شافها .... ولا انسى سنين الغربه والعذاب والالم اللى شفناه على ايديهم .... ولا انسى امى واللى عملوه فيها .... ولا انسى اللى خالى عمله فيا لما شاف ان عيلتى رميانى ..... قوليلى عاوزانى انسى ايه بالظبط وانا ادوس على زرار وانساه على طول .... علشان انا مكنه بيتحكم فيها بزراير
جليله : طب افتكر حاجه واحده بس ... سليم
انا : سليم فى الاول وفى الاخر ابنهم وكان مسيره هيرجعلهم بس للاسف ماكنتش عامل حساب اللحظه دى خالص
جليله : لسه عندك الفرصه انك تعيش مع سليم وتتجوز ريهام
انا : من رابع المستحيلات انى اتجوز ريهام
جليله : يابنى والدتك اتت علشان عمرها انتهى .... ومحدش ليه يد فى موتها
انا : لا فى .... واللى قتلها لسه عايش بيتفس
جليله : سامح علشان تعيش مرتاح
انا : مش هرتاح غير لما اخد بتارى
جليله : وريهام ذنبها ايه فى ده كله
انا : وانا كان ذنبى ايه لما اتحرمت من امى .... كان ذنبى ايه لما شوفتها بتموت ومش قادر اعملها حاجه ولا عارف اساعدها
جليله : يابنى ده قدرها كده
انا : وانا كمان هكون قدرهم .... بس هبقى قدرهم الوحش .... هخليهم يلعنوا كل يوم عايشينه
جليله : بس انت كده هتظلم
انا : بجملة اللى اتظلم
جليله : طب اسمع منى الكلمتين دول وحطهم حلقه فى ودنك
انا : قولى
جليله : انت طول السنين اللى فاتت ربنا ساترها معاك وبيحميك علشان كنت مظلوم لكن لو عملت اللى انت بتفكر فيه هتبقى ظالم وياويلك من نهاية الظالم
واختفت جليله زى ما ظهرت
بعد ما جليله مشيت ما استحملتش اقعد فى الشقه من غير سليم .... نزلت اخدت عربيتى وقعدت الف فى الشوارع
تانى يوم عند احمد صقر فى الفيلا .... ريهام صحيت من النوم وخرجت فى البلكونه وبتبص واتصدمت ودخلت بسرعه تصحى سلمى
ريهام : اصحى يابت بسرعه
سلمى : ايه فى يازفته على الصبح كده
ريهام : تعالى وشوفى بنفسك
سلمى : عارفه لو طلعت حاجه هايفه من حاجاتك هولع فيكى
ريهام : تعالى بس وانتى هتعذرينى
وخرجت سلمى مع ريهام وبصت من البلكونه
سلمى : ايه فى يازفته ما الدنيا تمام بره
ريهام : طب بصى بره خالص بعد السور الكبير
سلمى : ايه هيكون فى يعنى
ريهام : ركزى شويه وانتى هتعرفى
سلمى : ايه ده .... طب ازاى
ريهام : انا مش عارفه ..... انا كنت واقفه فى البلكونه قبل الفجر ومكانش فى حد
سلمى : طب احمد فين
ريهام : تلاقيه نايم لسه .... احنا دلوقتى الساعه 7 الصبح
سلمى : طب روحى صحيه .... تلاقيه نايم عند فاتن وسليم
ريهام : طب تعالى معايا
وخرجت ريهام وسلمى وراحوا اوضة فاتن وخبطوا عليها وفاتن فتحتلهم
فاتن : ايه فى يا زفته انتى وهى على الصبح بدرى كده .... سليم نايم ومش عاوزه اقلقه
ريهام : اهدى يازفته علينا
فاتن : انا زفته يا ريهام
ريهام : ما انتى داخله فينا شمال
فاتن : اخلصوا عاوزين ايه
ريهام : ادخلى صحى احمد عاوزينه
فاتن : احمد نايم عند امانى ..... عاوزينه فى ايه
ريهام : انا هروح اصحيه وتعالى هتعرفى
وراحوا الاوضه عند امانى وصحوا احمد
احمد : ايه فى على الصبح عاوزين ايه
فاتن : و**** ما انا عارفه .... الزفتتين دول صحونى وعاوزينك
احمد : خير عوزين ايه يازفته انتى وهى
ريهام : تعالى بس بص من البلكونه وشوف بنفسك
احمد : هيكون ايه فى يعنى
ريهام : تعالى وانت تشوف بنفسك
وقام احمد وبص من البلكونه
احمد : ايه ده ..... جيه امتى دى
ريهام : معرفش انا صحيت لقيته موجود
احمد : طب انا هنزل اشوفه
ريهام : استنى هاجى معاك
احمد : لا خليكى هنا انا هنزل اشوف فى ايه وهرجع تانى
ريهام : لا انا جايه معاك
احمد : طب اخلصى
نزل احمد وريها وخرجوا بره الفيلا عند عربيه راكنه وفتحوا باب العربيه
احمد : دياب .... يا دياب ... اصحى يابنى ايه اللى نومك كده
انا : ايه ده انا فين
ريهام : انت جيت امتى يا دياب
انا : كنت بلف بالعربيه بالليل وببص فى العربيه لقيت سليم نسى ال I Pad بتاعه قولت اجيبه بس لقيت الوقت اتاخر وقولت اكيد نام .... وانا كنت تعبت ومش قادر اسوق قولت اريح شويه بس الظاهر كده راحت عليا نومه
احمد : طب تعالى ادخل جوه
انا : لا مفيش داعى .... خد ال I Pad ده اديه لسليم
احمد : يا عم ادخل اخلص علشان تديه لسليم بنفسك وبالمره نفطر مع بعض
انا : اسمعنى بس
احمد : مش هسمع حاجه .... ادخل بس وبعدين اسمعك زى ما انت عاوز
انا : حاضر
ودخلت معاهم الفيلا .... وكان سليم صحى وجرد ما دخلت جرى عليا واخدته فى حضنى
انا : اذيك يا حبيبى وحشتنى
سليم : انت كمان وحشتنى
انا : خد يا عم ال I Pad بتاعك انت نسيته معايا فى العربيه
سليم : بس ال I Pad بتاعى معايا
انا : ده الجديد اللى انت قولتلى عاوزه وقولتلك هجبهولك لما تنجح
سليم : انا بحبك اووووى يا دياب
انا : وانا كمان بحبك اووووى يا حبيبى .... انت اغلى حاجه عندى فى الدنيا دى كلها
احمد واقف مع ريهام وفاتن على جنب
ريهام : انت مصدق موضوع ال I Pad ده وان دياب راحت عليه نومه فى العربيه
احمد : لا طبعا .... دياب مش قادر يبعد عن سليم ومن ناحيه تانيه مش قادر يصفى للعيله
فاتن : دياب صعبان عليا اووووى
احمد : دياب عاش سنين كتير مظلوم ولما الدنيا عوضته بسليم وعاشوا مع بعض حس ان خلاص هو وسليم مش هيفارقوا بعض بس برضه رجعت اخدته تانى
فاتن : الحل الوحيد علشان نحل الموضوع ده ان ريهام تتجوز دياب
ريهام : ياريت
احمد : لمى نفسك يابت
ريهام : شوفلك حل فى الموضوع ده
احمد : طب اصبرى شويه لحد ما اشوف ايه اللى هيحصل
بعد شويه كان الكل اتجمع وفطرنا مع بعض وطول القعده سليم قاعد جمبى وبنضحك مع بعض .... بس طول القعده امل صقر والدة احمد وريهام مش مديانى ريق حلو خالص
عمر صقر : ياريت يا دياب يابنى تسامحنا على اللى حصل وعاوزك تعرف ان احنا ملناش ذنب فى حصل زمان
انا : خلاص يا عمى اللى حصل حصل
عمر صقر : طب بمناسبة ان احنا اتصافينا خلاص فى كام حاجه عاوزك فيها
انا : خير يا عمى
عمر صقر : عاوزك تسامح جدك .... كفايه على كده
انا : ياريت منتكلمش فى الموضوع ده تانى وبالنسبه للعاصى ده انا عمرى فى حياتى ما هسامحه وياريت نقفل كلام على كده وبالنسبه لأعمامي وعماتى انا مليش دعوه بيهم
عمر صقر : طب ارضك وفلوسك اللى معايا
انا : قولتلك قبل كده انى مش عاوزهم ولا عمرى ما همد ايدى على اى حاجه فيهم ... وبعدين انا مش محتاج الحمد لله ورثى من ابويا كبير ..... ابويا **** يرحمه سابلى شركه وفلوس كتير لو عشت طول عمرى اصرف طول عمرى مش هقدر اخلصهم .... وبعدين انا لا متجوز ولا مخلف علشان احوش فى الفلوس دى كلها
عمر صقر : طب وليه متتجوزش .... هو انت ناقص ايد ولا رجل علشان متتجوزش
انا : لا انا خلاص اتعودت على كده
عمر صقر : مفيش الكلام ده
انا : سيبها للظروف
عمر صقر : مفيش حاجه اسمها سيبها للظروف .... المثل بيقول اخطب لبنتك ومتخطبش لابنك وانا عاوز اجوزك لريهام بنتى .... انا مش هلاقى احسن منك لبنتى
امل صقر قامت مفزوعه : وانا مش موفقه على الجوازه دى .... مستحيل بنتى تتجوز دياب
عمر صقر : ايه اللى انتى بتقوليه ده
امل صقر : مستحيل بنتى تتجوز ابن الخدامه
احمد : ايه اللى انتى بتقوليه ده يا امى
عمر صقر : انتى اكيد اتجننتى
انا : لا بالعكس هى عاقله جدا وعارفه بتقول ايه .... هى قالت الحقبقه
احمد.: انا اسف يا دياب على اللى حصل
انا : متعتذرش لانك مغلطتش ولا والدتك غلطت .... احنا محدش فينا بيختار ابوه او امه دى حاجه اكبر مننا كلنا .... انتوا كلكم لومتوا ابويا علشان اتجوز امى .... شايفين انها مش من مستوى العيله الكريمه .... طول عمرى بسمع منكم كلمة ابن الخدامه
عمر صقر : يا دياب يابنى
انا : ارجوك يا حج عمر متقاطعنيش وسيبنى اخلص كلامى
عمر صقر : انت من الصبح بتقولى يا عمى ليه دلوقتى بتتكلم رسمى
انا : علشان الظاهر كده كنت هنسى نفسى وكويس انى فوقت بسرعه
عمر صقر : يابنى
انا : سيبونى اخلص كلامى للاخر ..... ايوه انا ابن الخدامه .... بس الخدامه دى عمرها ما خدمت غير فى بيتها .... وعمرها ما خدمت حد غير ابنها وجوزها .... الفقر مش عيب ... وانا فخور جدا با ابويا وامى وشايفهم احسن اب وام فى الدنيا .... انتوا كنتوا بتلوموا ابويا انه اتجوز من بره العيله مع ان كلكم اتجوزتوا من بره العيله .... انت يا حج عمر اتجوزت ابتسام مع انها مش بس من بره العيله لا ده كمان فى مشاكل وتار بين العيلتين واتجوزتها على مراتك ومحدش قدر يكلمك .... وانت يا بشمهندس احمد اتجوزت امانى من بره العيله وبرضه على مراتك وبرضه محدش قدر يكلمك .... لكن ابويا كل اللى عمله انخ اتجوز الست اللى حبها لكن ازاى يتجوز اللى بيحبها ..... انتوا عارفين مشكلة ابويا مع جدى مش مشكلة انه اتجوز واحده من بره العيله .... عارفين ايه المشكله
عمر صقر : ايه المشكله
انا : المشكله كانت ان عاصى كان طمعان فى امى وعاوز يتجوزها وبالفعل اتقدملها وهى اللى رفضت وده السر اللى انا عرفته قبل موت امى ولا ايه رائيك يا امل هانم
عمر صقر : ايه اللى بتقوله ده يا دياب
انا : هى دى الحقيقه اللى انتوا مش عارفينها .... اما بالنسبه لموضوع جوازى من ريهام ريحى نفسك يا امل هانم لان ده من رابع المستحيلات وده مش لعيب فى ريهام .... لا ده لسبب تانى خالص انتى عارفاه كويس
عمر صقر : ايه السبب ده يا دياب
انا : السبب هو انى عمرى ما هتجوز بنت الست اللى قتلت امى
امل صقر : انت اتجننت ولا جاى تلبسنى مصيبه
عمر صقر : انت بتقول ايه يا دياب
انا : ايوه يا حج عمر .... امل هانم هى اللى قتلت امى ... قتلتها بالحسره والقهر
عمر صقر : ازاى يابنى مش فاهم
انا : انا هقولكم السر اللى كاتمه فى قلبى بقالى سنين كتير ماتتعدش ... هقولكم السر اللى خبيته عن اقرب الناس ليا .... خبيته على ابويا
فلاش باك قبل امى ما تتوفى بيوم .... كنت بلعب فى الشقه مع امى وابويا كان فى الشغل وكنا فرحانين وبنهزر مع بعض لحد ما باب الشقه خبط وامى فتحت الباب
امى : امل صقر .... ايه اللى جابك هنا وعرفتى البيت ازاى
امل صقر : ايه مش هتقوليلى اتفضلى ولا هنتكلم من على الباب
امى : لا طبعا البيت بيتك اتفضلى
وبعد ما دخلوا
امى : تشربى ايه يا امل
امل صقر : انا مش جايه اتضايف .... انا جايه اقول كلمتين وامشى على طول
امى : خير فى ايه
امل صقر : ابنك ده
امى :ايوه ده دياب ابنى
امل صقر : طب مش المفروض تحافظى على ابنك وتخافى عليه
امى : قصدك ايه يا امل
امل صقر : ابعدى جوزك عن العيله ... احنا شيلنا ايدينا من عليه بس الظاهر كده محتج قرصة ودن علشان يتلم
امى : احنا بعدنا عن عيلتكم من زمان
امل صقر : امال ايه اللى جوزك عمله من يومين
امى : عمل ايه
امل صقر : قابل عمر جوزى من يومين وعاوز يوسطه علشان يرجع للعيله
امى : انا معرفش حاجه عن الكلام ده
امل صقر : انتى هتعمليهم عليا ولا ايه .... اذا كان تمثيلك ده خال على عبدالرحمن لكن مش هيخيل عليا
امى : قصدك ايه
امل صقر : انا عارفه كويس عمى عاصى كان عاوز يتجوزك بس انتى لفيتى شباكك على عبدالرحمن ابن عمى .... حلال عليكى عبدالرحمن .... لكن اياكم تفكروا ترجعوا للعيله ساعتها مش انتى ولا جوزك اللى هتدفعوا التمن .... لا ده الواد الصغير ده هو اللى هيدفع التمن
امى : حرام عليكم الظلم ده
امل صقر : ده اخر كلام عندى .... فكرى فى كلامى ده كويس وخافى على ابنك
بعدها امل صقر مشيت وامى قعدت تعيط واخدتنى فى حضنها لحد ما هديت
انا : مين الست دى يا ماما وليه انتى بتعيطى
امى : لا مفيش حاجه يا حبيبى
انا : انا هقول لبابا اول ما يجى علشان يضرب الست دى
امى : لا يا حبيبى اوعى تعمل كده
انا : ليه يا ماما
امى : انت بتحبنى ولا لا يا دياب
انا : طبعا يا ماما بحبك
امى : خلاص يبقى تسمع كلامى ومتجيبش سيره لابوك عن اللى حصل
انا : حاضر يا ماما
امى بعدها قعدت اليوم كله زعلانه وبتعيط لحد ما جتلها الازمه واتنقلت المستشفى وتانى يوم ماتت ... وعدت السنين بعد كده لكن كنت على طول فاكر اللى حصل ومش قادر انساه وبعد الايام علشان ارجع انتقم
عوده من الفلاش باك
انا : هى دى الحقيقه اللى عيشت مخبيها طول السنين
عمر صقر : ياه يابنى كل ده جواك وانت ساكت .... وبص على امل .... بقى كل ده يطلع منك وانا معرفش
امل صقر : انا كنت بنفذ كلام ابويا وعمى
احمد : ابوكى اللى كان عاوز يقتل ابنى ..... ولا عمى اللى كان طمعان فى خطيبة ابنه .... انا دلوقتى بس عرفت جايب قوة القلب دى من فين
انا : عن اذنكم انا ماشى ...... قبل ما امشى عاوز اقولك حاجه يا امل هانم .... ابوكى هو اللى حاول يقتل حفيدك .... وابن الخدامه اللى كنتى عاوزه تقتليه هو اللى حافظ على حفيدك وكان بيعامله زى ابنه واكتر .... مع السلامه واتمنى ما اشوفش حد فيكم تانى
وسبتهم وخرجت ..... بعد ما خرجت ركبت عربيتى وطلعت تليفونى وانصلت بليندا
انا : ازيك يا ليندا
ليندا : ازيك يا ديبو وحشتنى
انا : انا كويس متخافيش عليا
ليندا : امتى هتيجى بقى
انا : ادينى كام يوم بالكتير واكون عندك
ليندا : ليه كده
انا : لسه فاضل كام حاجه لازم اخلصها قبل ما اجى
ليندا : ايه فى تانى .... انت مش عملت كل اللى انت عاوزه خلاص
انا : لسه فاضل الشركه اللى هنا لازم اصفيها .... خلينا فى المهم
ليندا : خير يا دياب
انا : عملتى ايه فى الحاجات اللى قولتلك عليها
ليندا : متقلقش انا خلصتلك كل حاجه .... وبالنسبه للشقه بتاعتك جاهزه وبعت ناس نضفوها ومستنياك
انا : طب تمام ..... هخلص كام حاجه كده وبعد كده هجيلك ونتجوز
ليندا : انت بتتكلم بجد يا دياب .... يعنى انت هتتجوزنى
انا : خلاص مليش غيرك .... وهنعيش مع بعض
ليندا : وانا مستنياك يا حبيبى
بعد ما قفلت مع ليندا روحت الورشه لعم صلاح
من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى البيت
عمر صقر : انا عايش معاكى بقالى سنين وحاسس انى بعرفك لأول مره
ريهام : انتى جبتى قسوة القلب دى من فين
امل : انتوا ليه بتحاسبونى .... انا كنت بسمع كلام ابويا وعمى .... صح غلط انا مليش فيه
ريهام : انا عمرى ما هسامحك
عمر : يا احمد عاوزك تتصرف وتشوف دياب فين لازم نخلص الموضوع ده النهارده بأى طريقه
احمد : حاضر يا حج
عمر : اما بالنسبه ليكى انتى كلامنا لسه مخلصش
نرجع عندى انا بعد ما سبتهم ومشيت روحت عند عم صلاح وقاعد معاه
صلاح : مالك يا دياب
انا : مفيش حاجه يا عم صلاح
صلاح : همك باين فى عنيك .... اوعى تسلم لهمومك او تهرب منها .... التسليم ضعف والهروب عار .... العود اللى ميهزهوش الريح عود صلب
انا : الحموله تقيله
صلاح : شيلها وقول يارب تلاقيها مش قاعده وكتفك فاضى
انا : المهم طمنى عليك
صلاح : انا كويس والشغل ماشى زى الفل
انا : بمناسبة الشغل ..... خد العقد ده
صلاح : ايه العقد ده
انا : ده تنازل منى عن نصيبى فى الورشه .... جاهز ومتسجل فى الشهر العقارى .... يعنى الورشه دلوقتى بقيت كلها بتاعتك
صلاح : ليه عملت كده يا دياب
انا : خلاص انا مش قاعد فى البلد تانى .... انا هسافر ومش هرجع مصر تانى .... وبالنسبه لمرات خالى وعيالها انا اديتهم اللى يكفيهم .... وخلاص مليش حد اقعد علشانه
صلاح : برضه مصمم تهرب
انا : بالعكس .... انا عمرى ما حسيت ان الارض دى ارضى .... ولا ليا عيله هنا تخاف عليا واخاف عليها يعنى هنا زى امريكا .... الاحسن انى اسافر
صلاح : متقولش كده عيلتك بتحبك وبيحاولوا يصالحوك بقالهم زمن
انا : خلاص ملهوش لازمه الكلام ده ... انا جيت اسلم عليك قبل ما اسافر
صلاح : مع السلامه يابنى
انا : عن اذنك يا عم صلاح يادوب اروح ازور ابويا وامى قبل ما اسافر
بعد ما سيبت عم صلاح .... روحت المقابر علشان ازور ابويا وامى قبل ما اسافر
انا : ازيك يا بابا .... ازيك يا ماما .... انا جاى اسلم عليكم قبل ما اسافر ..... وحشتونى اووووى .... الحياه وحشه من غيركم .... سامحنى يا بابا انا مش قادر اعيش هنا ولا قادر اسامح .... انا مهما كان بشر ومش هقدر اسامح .... خلاص انا هسيب البلد دى ومش راجع تانى .... سامحنى
من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى الفيلا
احمد : قالب عليه الدنيا مش لاقيه
عمر : ممكن يكون رجع القاهره
احمد : لا ماظنش مرات خاله بتقول ان هدومه وحاجته موجودين عندها فى البيت
عمر : يعنى هيكون راح فين
احمد : مش موجود لا فى بيت خاله ولا شقته ولا اى فندق فى الاقصر
ريهام : انا عارفه دياب ممكن يكون فين
احمد : فين
ريهام : اكيد فى المقابر .... هو ده المكان اللى دايما بيروح ليه لما بيتضايق
عمر : طب انا هروحله
ريهام : انا جايه معاك
احمد.: يلا بينا
وخرجوا كلهم وراحوا المقابر ولقيونى هناك
انا : عاوزين منى ايه تانى
عمر : سامحنا يابنى
انا : خلاص ملهاش لازمه ... انا كلها يومين وهسيب البلد كلها وارجع امريكا
ريهام : كده بسهوله هتسيبنى
انا : انا وانتى عمرنا ما كنا لبعض
ريهام : طب انا ذنبى ايه فى ده كله
انا : ذنبك ان امك قتلت امى
احمد : سامح يا دياب .... انا مش هقولك علشان خاطرى ولا علشان ريهام .... سامح علشان سليم .... سليم بيعيط فى البيت من ساعة ما انت خرجت واغمى عليه والدكتور بيقول بيقول انه لازم يشوفك
انا : مسيره هينسانى
احمد : يهون عليك تسيبه فى الحاله ده
ريهام : طب تعالى كلمه وهديه وبعد كده اعمل اللى انت عاوزه
انا : انا هاجى بس علشان سليم وبعها همشى على طول
احمد : تعالى بينا
وروحت معاهم قعدت شويه مع سليم وهديته ووعدته انى هرجعله تانى .... وانا خارج من الفيلا كان معايا احمد وريهام وسليم ..... فجأه ظهر طارق الظابط راكب عربيه وماسك سلاحه بس محدش اخد باله منى وبيوجه سلاحه ناحية احمد وسليم
انا : حاسب يا احمد .... وزقيته هو وسليم والطلقه جات فيا انا
بعد ما اتضربت بالنار وقعت على الارض ولسه طارق هيضرب تانى ... رجالة احمد صقر قتلوه
ريهام بصرخه : لا يادياب ابوس ايدك اوعى تموت
سليم : لا يا دياب علشان خاطرى
احمد : شيلوه معايا العربيه بسرعه
بعدها اخدونى بسرعه على المستشفى وعملولى عمليه وخرجوا الرصاصه منى .... بس حالتى كانت خطيره ومش مطمئنه .... ريهام عملت مشكله علشان تشوفنى هى وسليم ودخلوا كلهم ومعاهم احمد وعمر
احمد : شد حيلك يا دياب وقوم بالسلامه
انا : مش باينلها قومه خلاص
ريهام : ابوس ايدك ماتقولش كده
انا : اسمعنى يا عم عمر فى اللى هقولهولك
عمر : خير يابنى فى ايه
انا : لو حصلى حاجه ومت عاوز ادفن مع ابويا وامى .... مش عاوز اتدفن فى مقابر عيلتكم
ريهام : متقولش كده يا دياب انت هتقوم بالسلامه
انا : اسمعوا كلامى ده كويس
ودخل الدكتور
الدكتور : كفايه كده ياخوانا انتوا زودتوها
احمد : حاضر يا دكتور
ومشيوا كلهم وسابونى .... تانى يوم فى المستشفى جاتلى حالة تشنجات ودخلت فى choke ومت فيها
دياب مات .... وانا اللى هكمل اللى باقى .... انا احمد صقر ... طبعا كلكم عارفينى من ايام قصة حكايتى ... دياب مات فى المستشفى ودفناه مع ابوه زى ما طلب
بعد 3 شهور من موت دياب .... ريهام كانت حابسه نفسها وبتعيط باستمرار وسليم سرحان على طول ومش بيلعب
فى يوم كنت قاعد مع نفسى فى المكتب فى القصر ودخل عليا نصر مدير المكتب
انا : ايه فى يا نصر
نصر : فى واحده بره اسمها ليندا بتقول ان معاها معاد مع حضرتك
انا : خليها تتفضل
ودخلت ليندا وكانت لابسه اسود وقعدت
انا : خير يا فندم ..... حضرتك كلمتينى وقولتى عاوزانى بخصوص دياب
ليندا : ايوه بس مش انت لوحدك
انا : عاوزه مين تانى
ليندا : عاوزه العيله كلها .... حضرتك ووالدك وسليم وريهام
انا : ليه فى ايه
ليندا : هقولك كل حاجه قدامهم
انا : طب اتفضلى معايا البيت
وروحنا البيت واتجمعنا كلنا
انا : اهو الكل موجود ... خير بقى عاوزه ايه
ليندا : انا ليندا الالفى .... بنت كامل الالفى شريكك فى شركة الادويه فى امريكا
انا : طب ايه علاقة دياب والعيله بالموضوع ده
ليندا : دياب شريكنا فى نفس الشركه .... وشريك مع والدى فى شركات كتير فى مصر وامريكا وانا ودياب يعتبر متربيين مع بعض واصدقاء من اول اول ما دخل امريكا
انا : اه فهمت .... خير عاوزه ايه بقى
ليندا : دياب قبل ما يتوفى كلمنى وقالى انه قرر يسافر امريكا ومايرجعش تانى علشان كده كتب شركة المقاولات بتاعته اللى فى المقطم باسم ريهام وسليم .... والاسهم بتاعته اللى فى شركة المقاولات اللى فى مصر كتبها باسم جمعيه خيريه فى مصر .... اما بالنسبه للشركات اللى فى امريكا برضه كتبها للجمعيات الخيريه .... ودى كل الاوراق اللى بتثبت كل كلامى
انا : ايه اللى اخرك ده كله
ليندا : انا بعد اللى حصل جالى انهيار عصبى ودخلت المستشفى ولسه خارجه من اسبوع وبعد ما خرجت قولت لازم اجيلكم علشان انفذ وصية دياب
ريهام : وانتى ايه اللى خلاكى تنهارى على موت دياب
ليندا : دياب ده حب عمرى .... بس للاسف معرفتش اخليه يحبنى .... احب اقولك يا ريهام ان دياب لاخر لحظه فى حياته كان بيحبك وعمره ماحب حد غيرك
انا : على العموم شكرا لحضرتك
ليندا : مفيش داعى للشكر .... وفى حاجه تانى
انا : خير
ليندا : ده شيك ب 5 مليون دولار لمرات خال دياب واولادها .... انا مش عارفه اوصلها
انا : سبيلى الشيك وانا هوصله
ليندا : تمام كده .... استاذن انا لان معايا طياره الفجر
انا : اتفضلى
بعد ما ليندا خرجت طلعت تليفونها واتصلت
ليندا : ايوه يابابا .... خلاص خلصت كل حاجه .... لا كله تمام .... انا راجعه فى طيارة الفجر ... مع السلامه
نرجع عندى انا بعد ما مشيت ليندا ريهام دخلت فى نوبة صراخ وعياط وبعد ما هديت
انا : خلاص يا ريهام ادعيله هو فى مكان احسن من هنا بكتير
سليم : دياب وحشنى اووووى يا بابا
انا : ادعيله يا حبيبى
وبكده تبقى خلصت قصتنا ..... ياترى ايه هيحصل تانى انا مش عارف ..... ومش عارف اذا كنت هكمل قصة حكايتى ولا هعمل ايه تانى .... واخيرا احب اشكر كل الناس اللى دعمتنى طول الفتره اللى فاتت
سليم : وانتى كمان يا ماما وحشتينى
فاتن : مالك يا سليم حاسه انك متضايق
سليم : لا مفيش
فاتن : هتخبى على ماما حبيبتك
سليم : دياب
فاتن : ماله دياب
سليم : اول مره يبعد عنى وخايف يكون زعلان دلوقتى
فاتن : انت بتحب دياب اووووى كده يا سليم
سليم : طبعا يا ماما .... دياب من يوم ما عشت معاه عمره ما سابنى كان بيعملى كل حاجه بحبها ..... كان على طول بيفسحنى ويلعب معايا .... عمره ما حسسنى انى غريب عنه وانى مجرد عيل تايه وبيعطف عليه .... لما كنت بالليل اصحى مخضوض كنت اروح انام فى حضنه
فاتن : انت مش بتقول ان دياب بيحبك وبيسمع كلامك
سليم : ايوه يا ماما
فاتن : خلاص اقنعه يعيش معانا هنا
سليم : قولتله كتير بس هو رافض .... انا مش عارف السبب
فاتن : طب ايه رائيك بكره لما يجى نتقعد كلنا نتكلم معاه
سليم : حاضر يا ماما بس ما اعتقدش ان دياب هيوافق بسهوله .... انا اعرفه كويس دماغه ناشفه جدا
فاتن : كلنا هنحاول معاه
سليم : حاضر يا ماما
من ناحيه تانيه عند ريهام فى الاوضه قاعده مع سلمى
سلمى : انا لحد دلوقتى مش مستوعبه اللى حصل .... بقى سليم طول السنين اللى فاتت قاعد مع دياب واحنا مش عارفين
ريهام : عارفه لولا مشكلة الصوره اللى بسببها دياب سابنى كنت عرفت مكان سليم من زمان
سلمى : ازاى يعنى
ريهام : قبل المشكله دى بيوم واحد دياب كانت متفق معايا انه هيقعدنى مع شخص مهم بالنسباله ولازم الشخص ده يوافق على الخطوبه
سلمى : قصدك ان الشخص ده سليم
ريهام : ايوه
سلمى : يلا كل شئ نصيب
ريهام : هو جوزك كان عارف ان فى طفل مع دياب
سلمى : لا ما اظنش
ريهام : غريبه مع ان باسم يبقى اقرب واحد لدياب وكان دايما بيروحله البيت
سلمى : انتى هتشككينى ليه فى باسم دلوقتى
ريهام : بالعقل كده ... سليم كان عايش مع دياب .... وباسم اقرب واحد لدياب ودايما عنده فى الشقه يبقى ازاى ميعرفش
سلمى : تصدقى عندك حق
ريهام : هو جوزك فين
سلمى : سافر بلدهم من امبارح علشان فرح واحد قريبه
ريهام : طب وانتى ماروحتيش معاه ليه
سلمى : خاف عليا من السفر علشان الحمل وكده
ريهام : اه صحيح ..... انتى بقيتى فى الشهر الكام انا بطلت اعد
سلمى : وحياتك وانا كمان بطلت اعد ..... بس على ما اظن انى فى التاسع
ريهام : يخرب عقلك هى دى فيها شك
سلمى : بصراحه تعبت وعاوزه اولد النهارده قبل بكره .... ده انا لما قولت للدكتوره تولدنى دلوقتى قيصرى علشان تعبت طردتنى من العياده
ريهام : هههههههه يخرب عقلك
سلمى : اصل انتى مش حاسه بالتعب اللى انا فيع .... الواد عمل يرفص فى بطنى طول الليل مش مخلينى عارفه انام منه
ريهام : انتى خلاص عرفتى انه ولد
سلمى : لا خالص حتى باسم رفض انى اعمل سونار واتاكد بيقول خليها تبقى مفاجأه
ريهام : عنده حق بصراحه
سلمى : طب كفايه كده ونامى وانا هروح انام فى بيتى
ريهام : خليكى نايمه معايا النهارده
سلمى : ليه يعنى
ريهام : اهو كده .... مش عاوزه انام لوحدى
سلمى : ماشى ياستى ..... خديلك جمب كده على السرير علشان اعرف اخد راحتى انا واللى فى بطنى
ريهام : شكلى غلطت لما قولتلك تنامى جمبى
نرجع عندى انا رجعت البيت فى شقه كنت مشتريها فى البلد بس دى كانت اول مره اقعد فيها من وقت ما اشتريتها ..... دخلت الشقه لوحدى ودى كانت اول مره من سنين اقعد لوحدى من غير سليم .... لدرجة انى كرهت الشقه .... دخلت وقعدت فى الصاله وفتحت التليفزيون قولت يمكن يسلينى .... وانا قاعد لوحدى جليله ظهرت
انا : خير ايه اللى جابك .... مش مهمتك انتهت .... اللى انتى بتحرسيه رجع لأهله خلاص تقدرى تروحيله هناك
جليله : بس انا جيالك انت يا دياب
انا : خير عاوزه منى ايه
جليله : انسى اللى فات وارجع لاهلك
انا : انسى ايه ولا ايه .... انسى ابويا والبهدله اللى شافها .... ولا انسى سنين الغربه والعذاب والالم اللى شفناه على ايديهم .... ولا انسى امى واللى عملوه فيها .... ولا انسى اللى خالى عمله فيا لما شاف ان عيلتى رميانى ..... قوليلى عاوزانى انسى ايه بالظبط وانا ادوس على زرار وانساه على طول .... علشان انا مكنه بيتحكم فيها بزراير
جليله : طب افتكر حاجه واحده بس ... سليم
انا : سليم فى الاول وفى الاخر ابنهم وكان مسيره هيرجعلهم بس للاسف ماكنتش عامل حساب اللحظه دى خالص
جليله : لسه عندك الفرصه انك تعيش مع سليم وتتجوز ريهام
انا : من رابع المستحيلات انى اتجوز ريهام
جليله : يابنى والدتك اتت علشان عمرها انتهى .... ومحدش ليه يد فى موتها
انا : لا فى .... واللى قتلها لسه عايش بيتفس
جليله : سامح علشان تعيش مرتاح
انا : مش هرتاح غير لما اخد بتارى
جليله : وريهام ذنبها ايه فى ده كله
انا : وانا كان ذنبى ايه لما اتحرمت من امى .... كان ذنبى ايه لما شوفتها بتموت ومش قادر اعملها حاجه ولا عارف اساعدها
جليله : يابنى ده قدرها كده
انا : وانا كمان هكون قدرهم .... بس هبقى قدرهم الوحش .... هخليهم يلعنوا كل يوم عايشينه
جليله : بس انت كده هتظلم
انا : بجملة اللى اتظلم
جليله : طب اسمع منى الكلمتين دول وحطهم حلقه فى ودنك
انا : قولى
جليله : انت طول السنين اللى فاتت ربنا ساترها معاك وبيحميك علشان كنت مظلوم لكن لو عملت اللى انت بتفكر فيه هتبقى ظالم وياويلك من نهاية الظالم
واختفت جليله زى ما ظهرت
بعد ما جليله مشيت ما استحملتش اقعد فى الشقه من غير سليم .... نزلت اخدت عربيتى وقعدت الف فى الشوارع
تانى يوم عند احمد صقر فى الفيلا .... ريهام صحيت من النوم وخرجت فى البلكونه وبتبص واتصدمت ودخلت بسرعه تصحى سلمى
ريهام : اصحى يابت بسرعه
سلمى : ايه فى يازفته على الصبح كده
ريهام : تعالى وشوفى بنفسك
سلمى : عارفه لو طلعت حاجه هايفه من حاجاتك هولع فيكى
ريهام : تعالى بس وانتى هتعذرينى
وخرجت سلمى مع ريهام وبصت من البلكونه
سلمى : ايه فى يازفته ما الدنيا تمام بره
ريهام : طب بصى بره خالص بعد السور الكبير
سلمى : ايه هيكون فى يعنى
ريهام : ركزى شويه وانتى هتعرفى
سلمى : ايه ده .... طب ازاى
ريهام : انا مش عارفه ..... انا كنت واقفه فى البلكونه قبل الفجر ومكانش فى حد
سلمى : طب احمد فين
ريهام : تلاقيه نايم لسه .... احنا دلوقتى الساعه 7 الصبح
سلمى : طب روحى صحيه .... تلاقيه نايم عند فاتن وسليم
ريهام : طب تعالى معايا
وخرجت ريهام وسلمى وراحوا اوضة فاتن وخبطوا عليها وفاتن فتحتلهم
فاتن : ايه فى يا زفته انتى وهى على الصبح بدرى كده .... سليم نايم ومش عاوزه اقلقه
ريهام : اهدى يازفته علينا
فاتن : انا زفته يا ريهام
ريهام : ما انتى داخله فينا شمال
فاتن : اخلصوا عاوزين ايه
ريهام : ادخلى صحى احمد عاوزينه
فاتن : احمد نايم عند امانى ..... عاوزينه فى ايه
ريهام : انا هروح اصحيه وتعالى هتعرفى
وراحوا الاوضه عند امانى وصحوا احمد
احمد : ايه فى على الصبح عاوزين ايه
فاتن : و**** ما انا عارفه .... الزفتتين دول صحونى وعاوزينك
احمد : خير عوزين ايه يازفته انتى وهى
ريهام : تعالى بس بص من البلكونه وشوف بنفسك
احمد : هيكون ايه فى يعنى
ريهام : تعالى وانت تشوف بنفسك
وقام احمد وبص من البلكونه
احمد : ايه ده ..... جيه امتى دى
ريهام : معرفش انا صحيت لقيته موجود
احمد : طب انا هنزل اشوفه
ريهام : استنى هاجى معاك
احمد : لا خليكى هنا انا هنزل اشوف فى ايه وهرجع تانى
ريهام : لا انا جايه معاك
احمد : طب اخلصى
نزل احمد وريها وخرجوا بره الفيلا عند عربيه راكنه وفتحوا باب العربيه
احمد : دياب .... يا دياب ... اصحى يابنى ايه اللى نومك كده
انا : ايه ده انا فين
ريهام : انت جيت امتى يا دياب
انا : كنت بلف بالعربيه بالليل وببص فى العربيه لقيت سليم نسى ال I Pad بتاعه قولت اجيبه بس لقيت الوقت اتاخر وقولت اكيد نام .... وانا كنت تعبت ومش قادر اسوق قولت اريح شويه بس الظاهر كده راحت عليا نومه
احمد : طب تعالى ادخل جوه
انا : لا مفيش داعى .... خد ال I Pad ده اديه لسليم
احمد : يا عم ادخل اخلص علشان تديه لسليم بنفسك وبالمره نفطر مع بعض
انا : اسمعنى بس
احمد : مش هسمع حاجه .... ادخل بس وبعدين اسمعك زى ما انت عاوز
انا : حاضر
ودخلت معاهم الفيلا .... وكان سليم صحى وجرد ما دخلت جرى عليا واخدته فى حضنى
انا : اذيك يا حبيبى وحشتنى
سليم : انت كمان وحشتنى
انا : خد يا عم ال I Pad بتاعك انت نسيته معايا فى العربيه
سليم : بس ال I Pad بتاعى معايا
انا : ده الجديد اللى انت قولتلى عاوزه وقولتلك هجبهولك لما تنجح
سليم : انا بحبك اووووى يا دياب
انا : وانا كمان بحبك اووووى يا حبيبى .... انت اغلى حاجه عندى فى الدنيا دى كلها
احمد واقف مع ريهام وفاتن على جنب
ريهام : انت مصدق موضوع ال I Pad ده وان دياب راحت عليه نومه فى العربيه
احمد : لا طبعا .... دياب مش قادر يبعد عن سليم ومن ناحيه تانيه مش قادر يصفى للعيله
فاتن : دياب صعبان عليا اووووى
احمد : دياب عاش سنين كتير مظلوم ولما الدنيا عوضته بسليم وعاشوا مع بعض حس ان خلاص هو وسليم مش هيفارقوا بعض بس برضه رجعت اخدته تانى
فاتن : الحل الوحيد علشان نحل الموضوع ده ان ريهام تتجوز دياب
ريهام : ياريت
احمد : لمى نفسك يابت
ريهام : شوفلك حل فى الموضوع ده
احمد : طب اصبرى شويه لحد ما اشوف ايه اللى هيحصل
بعد شويه كان الكل اتجمع وفطرنا مع بعض وطول القعده سليم قاعد جمبى وبنضحك مع بعض .... بس طول القعده امل صقر والدة احمد وريهام مش مديانى ريق حلو خالص
عمر صقر : ياريت يا دياب يابنى تسامحنا على اللى حصل وعاوزك تعرف ان احنا ملناش ذنب فى حصل زمان
انا : خلاص يا عمى اللى حصل حصل
عمر صقر : طب بمناسبة ان احنا اتصافينا خلاص فى كام حاجه عاوزك فيها
انا : خير يا عمى
عمر صقر : عاوزك تسامح جدك .... كفايه على كده
انا : ياريت منتكلمش فى الموضوع ده تانى وبالنسبه للعاصى ده انا عمرى فى حياتى ما هسامحه وياريت نقفل كلام على كده وبالنسبه لأعمامي وعماتى انا مليش دعوه بيهم
عمر صقر : طب ارضك وفلوسك اللى معايا
انا : قولتلك قبل كده انى مش عاوزهم ولا عمرى ما همد ايدى على اى حاجه فيهم ... وبعدين انا مش محتاج الحمد لله ورثى من ابويا كبير ..... ابويا **** يرحمه سابلى شركه وفلوس كتير لو عشت طول عمرى اصرف طول عمرى مش هقدر اخلصهم .... وبعدين انا لا متجوز ولا مخلف علشان احوش فى الفلوس دى كلها
عمر صقر : طب وليه متتجوزش .... هو انت ناقص ايد ولا رجل علشان متتجوزش
انا : لا انا خلاص اتعودت على كده
عمر صقر : مفيش الكلام ده
انا : سيبها للظروف
عمر صقر : مفيش حاجه اسمها سيبها للظروف .... المثل بيقول اخطب لبنتك ومتخطبش لابنك وانا عاوز اجوزك لريهام بنتى .... انا مش هلاقى احسن منك لبنتى
امل صقر قامت مفزوعه : وانا مش موفقه على الجوازه دى .... مستحيل بنتى تتجوز دياب
عمر صقر : ايه اللى انتى بتقوليه ده
امل صقر : مستحيل بنتى تتجوز ابن الخدامه
احمد : ايه اللى انتى بتقوليه ده يا امى
عمر صقر : انتى اكيد اتجننتى
انا : لا بالعكس هى عاقله جدا وعارفه بتقول ايه .... هى قالت الحقبقه
احمد.: انا اسف يا دياب على اللى حصل
انا : متعتذرش لانك مغلطتش ولا والدتك غلطت .... احنا محدش فينا بيختار ابوه او امه دى حاجه اكبر مننا كلنا .... انتوا كلكم لومتوا ابويا علشان اتجوز امى .... شايفين انها مش من مستوى العيله الكريمه .... طول عمرى بسمع منكم كلمة ابن الخدامه
عمر صقر : يا دياب يابنى
انا : ارجوك يا حج عمر متقاطعنيش وسيبنى اخلص كلامى
عمر صقر : انت من الصبح بتقولى يا عمى ليه دلوقتى بتتكلم رسمى
انا : علشان الظاهر كده كنت هنسى نفسى وكويس انى فوقت بسرعه
عمر صقر : يابنى
انا : سيبونى اخلص كلامى للاخر ..... ايوه انا ابن الخدامه .... بس الخدامه دى عمرها ما خدمت غير فى بيتها .... وعمرها ما خدمت حد غير ابنها وجوزها .... الفقر مش عيب ... وانا فخور جدا با ابويا وامى وشايفهم احسن اب وام فى الدنيا .... انتوا كنتوا بتلوموا ابويا انه اتجوز من بره العيله مع ان كلكم اتجوزتوا من بره العيله .... انت يا حج عمر اتجوزت ابتسام مع انها مش بس من بره العيله لا ده كمان فى مشاكل وتار بين العيلتين واتجوزتها على مراتك ومحدش قدر يكلمك .... وانت يا بشمهندس احمد اتجوزت امانى من بره العيله وبرضه على مراتك وبرضه محدش قدر يكلمك .... لكن ابويا كل اللى عمله انخ اتجوز الست اللى حبها لكن ازاى يتجوز اللى بيحبها ..... انتوا عارفين مشكلة ابويا مع جدى مش مشكلة انه اتجوز واحده من بره العيله .... عارفين ايه المشكله
عمر صقر : ايه المشكله
انا : المشكله كانت ان عاصى كان طمعان فى امى وعاوز يتجوزها وبالفعل اتقدملها وهى اللى رفضت وده السر اللى انا عرفته قبل موت امى ولا ايه رائيك يا امل هانم
عمر صقر : ايه اللى بتقوله ده يا دياب
انا : هى دى الحقيقه اللى انتوا مش عارفينها .... اما بالنسبه لموضوع جوازى من ريهام ريحى نفسك يا امل هانم لان ده من رابع المستحيلات وده مش لعيب فى ريهام .... لا ده لسبب تانى خالص انتى عارفاه كويس
عمر صقر : ايه السبب ده يا دياب
انا : السبب هو انى عمرى ما هتجوز بنت الست اللى قتلت امى
امل صقر : انت اتجننت ولا جاى تلبسنى مصيبه
عمر صقر : انت بتقول ايه يا دياب
انا : ايوه يا حج عمر .... امل هانم هى اللى قتلت امى ... قتلتها بالحسره والقهر
عمر صقر : ازاى يابنى مش فاهم
انا : انا هقولكم السر اللى كاتمه فى قلبى بقالى سنين كتير ماتتعدش ... هقولكم السر اللى خبيته عن اقرب الناس ليا .... خبيته على ابويا
فلاش باك قبل امى ما تتوفى بيوم .... كنت بلعب فى الشقه مع امى وابويا كان فى الشغل وكنا فرحانين وبنهزر مع بعض لحد ما باب الشقه خبط وامى فتحت الباب
امى : امل صقر .... ايه اللى جابك هنا وعرفتى البيت ازاى
امل صقر : ايه مش هتقوليلى اتفضلى ولا هنتكلم من على الباب
امى : لا طبعا البيت بيتك اتفضلى
وبعد ما دخلوا
امى : تشربى ايه يا امل
امل صقر : انا مش جايه اتضايف .... انا جايه اقول كلمتين وامشى على طول
امى : خير فى ايه
امل صقر : ابنك ده
امى :ايوه ده دياب ابنى
امل صقر : طب مش المفروض تحافظى على ابنك وتخافى عليه
امى : قصدك ايه يا امل
امل صقر : ابعدى جوزك عن العيله ... احنا شيلنا ايدينا من عليه بس الظاهر كده محتج قرصة ودن علشان يتلم
امى : احنا بعدنا عن عيلتكم من زمان
امل صقر : امال ايه اللى جوزك عمله من يومين
امى : عمل ايه
امل صقر : قابل عمر جوزى من يومين وعاوز يوسطه علشان يرجع للعيله
امى : انا معرفش حاجه عن الكلام ده
امل صقر : انتى هتعمليهم عليا ولا ايه .... اذا كان تمثيلك ده خال على عبدالرحمن لكن مش هيخيل عليا
امى : قصدك ايه
امل صقر : انا عارفه كويس عمى عاصى كان عاوز يتجوزك بس انتى لفيتى شباكك على عبدالرحمن ابن عمى .... حلال عليكى عبدالرحمن .... لكن اياكم تفكروا ترجعوا للعيله ساعتها مش انتى ولا جوزك اللى هتدفعوا التمن .... لا ده الواد الصغير ده هو اللى هيدفع التمن
امى : حرام عليكم الظلم ده
امل صقر : ده اخر كلام عندى .... فكرى فى كلامى ده كويس وخافى على ابنك
بعدها امل صقر مشيت وامى قعدت تعيط واخدتنى فى حضنها لحد ما هديت
انا : مين الست دى يا ماما وليه انتى بتعيطى
امى : لا مفيش حاجه يا حبيبى
انا : انا هقول لبابا اول ما يجى علشان يضرب الست دى
امى : لا يا حبيبى اوعى تعمل كده
انا : ليه يا ماما
امى : انت بتحبنى ولا لا يا دياب
انا : طبعا يا ماما بحبك
امى : خلاص يبقى تسمع كلامى ومتجيبش سيره لابوك عن اللى حصل
انا : حاضر يا ماما
امى بعدها قعدت اليوم كله زعلانه وبتعيط لحد ما جتلها الازمه واتنقلت المستشفى وتانى يوم ماتت ... وعدت السنين بعد كده لكن كنت على طول فاكر اللى حصل ومش قادر انساه وبعد الايام علشان ارجع انتقم
عوده من الفلاش باك
انا : هى دى الحقيقه اللى عيشت مخبيها طول السنين
عمر صقر : ياه يابنى كل ده جواك وانت ساكت .... وبص على امل .... بقى كل ده يطلع منك وانا معرفش
امل صقر : انا كنت بنفذ كلام ابويا وعمى
احمد : ابوكى اللى كان عاوز يقتل ابنى ..... ولا عمى اللى كان طمعان فى خطيبة ابنه .... انا دلوقتى بس عرفت جايب قوة القلب دى من فين
انا : عن اذنكم انا ماشى ...... قبل ما امشى عاوز اقولك حاجه يا امل هانم .... ابوكى هو اللى حاول يقتل حفيدك .... وابن الخدامه اللى كنتى عاوزه تقتليه هو اللى حافظ على حفيدك وكان بيعامله زى ابنه واكتر .... مع السلامه واتمنى ما اشوفش حد فيكم تانى
وسبتهم وخرجت ..... بعد ما خرجت ركبت عربيتى وطلعت تليفونى وانصلت بليندا
انا : ازيك يا ليندا
ليندا : ازيك يا ديبو وحشتنى
انا : انا كويس متخافيش عليا
ليندا : امتى هتيجى بقى
انا : ادينى كام يوم بالكتير واكون عندك
ليندا : ليه كده
انا : لسه فاضل كام حاجه لازم اخلصها قبل ما اجى
ليندا : ايه فى تانى .... انت مش عملت كل اللى انت عاوزه خلاص
انا : لسه فاضل الشركه اللى هنا لازم اصفيها .... خلينا فى المهم
ليندا : خير يا دياب
انا : عملتى ايه فى الحاجات اللى قولتلك عليها
ليندا : متقلقش انا خلصتلك كل حاجه .... وبالنسبه للشقه بتاعتك جاهزه وبعت ناس نضفوها ومستنياك
انا : طب تمام ..... هخلص كام حاجه كده وبعد كده هجيلك ونتجوز
ليندا : انت بتتكلم بجد يا دياب .... يعنى انت هتتجوزنى
انا : خلاص مليش غيرك .... وهنعيش مع بعض
ليندا : وانا مستنياك يا حبيبى
بعد ما قفلت مع ليندا روحت الورشه لعم صلاح
من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى البيت
عمر صقر : انا عايش معاكى بقالى سنين وحاسس انى بعرفك لأول مره
ريهام : انتى جبتى قسوة القلب دى من فين
امل : انتوا ليه بتحاسبونى .... انا كنت بسمع كلام ابويا وعمى .... صح غلط انا مليش فيه
ريهام : انا عمرى ما هسامحك
عمر : يا احمد عاوزك تتصرف وتشوف دياب فين لازم نخلص الموضوع ده النهارده بأى طريقه
احمد : حاضر يا حج
عمر : اما بالنسبه ليكى انتى كلامنا لسه مخلصش
نرجع عندى انا بعد ما سبتهم ومشيت روحت عند عم صلاح وقاعد معاه
صلاح : مالك يا دياب
انا : مفيش حاجه يا عم صلاح
صلاح : همك باين فى عنيك .... اوعى تسلم لهمومك او تهرب منها .... التسليم ضعف والهروب عار .... العود اللى ميهزهوش الريح عود صلب
انا : الحموله تقيله
صلاح : شيلها وقول يارب تلاقيها مش قاعده وكتفك فاضى
انا : المهم طمنى عليك
صلاح : انا كويس والشغل ماشى زى الفل
انا : بمناسبة الشغل ..... خد العقد ده
صلاح : ايه العقد ده
انا : ده تنازل منى عن نصيبى فى الورشه .... جاهز ومتسجل فى الشهر العقارى .... يعنى الورشه دلوقتى بقيت كلها بتاعتك
صلاح : ليه عملت كده يا دياب
انا : خلاص انا مش قاعد فى البلد تانى .... انا هسافر ومش هرجع مصر تانى .... وبالنسبه لمرات خالى وعيالها انا اديتهم اللى يكفيهم .... وخلاص مليش حد اقعد علشانه
صلاح : برضه مصمم تهرب
انا : بالعكس .... انا عمرى ما حسيت ان الارض دى ارضى .... ولا ليا عيله هنا تخاف عليا واخاف عليها يعنى هنا زى امريكا .... الاحسن انى اسافر
صلاح : متقولش كده عيلتك بتحبك وبيحاولوا يصالحوك بقالهم زمن
انا : خلاص ملهوش لازمه الكلام ده ... انا جيت اسلم عليك قبل ما اسافر
صلاح : مع السلامه يابنى
انا : عن اذنك يا عم صلاح يادوب اروح ازور ابويا وامى قبل ما اسافر
بعد ما سيبت عم صلاح .... روحت المقابر علشان ازور ابويا وامى قبل ما اسافر
انا : ازيك يا بابا .... ازيك يا ماما .... انا جاى اسلم عليكم قبل ما اسافر ..... وحشتونى اووووى .... الحياه وحشه من غيركم .... سامحنى يا بابا انا مش قادر اعيش هنا ولا قادر اسامح .... انا مهما كان بشر ومش هقدر اسامح .... خلاص انا هسيب البلد دى ومش راجع تانى .... سامحنى
من ناحيه تانيه عند احمد صقر فى الفيلا
احمد : قالب عليه الدنيا مش لاقيه
عمر : ممكن يكون رجع القاهره
احمد : لا ماظنش مرات خاله بتقول ان هدومه وحاجته موجودين عندها فى البيت
عمر : يعنى هيكون راح فين
احمد : مش موجود لا فى بيت خاله ولا شقته ولا اى فندق فى الاقصر
ريهام : انا عارفه دياب ممكن يكون فين
احمد : فين
ريهام : اكيد فى المقابر .... هو ده المكان اللى دايما بيروح ليه لما بيتضايق
عمر : طب انا هروحله
ريهام : انا جايه معاك
احمد.: يلا بينا
وخرجوا كلهم وراحوا المقابر ولقيونى هناك
انا : عاوزين منى ايه تانى
عمر : سامحنا يابنى
انا : خلاص ملهاش لازمه ... انا كلها يومين وهسيب البلد كلها وارجع امريكا
ريهام : كده بسهوله هتسيبنى
انا : انا وانتى عمرنا ما كنا لبعض
ريهام : طب انا ذنبى ايه فى ده كله
انا : ذنبك ان امك قتلت امى
احمد : سامح يا دياب .... انا مش هقولك علشان خاطرى ولا علشان ريهام .... سامح علشان سليم .... سليم بيعيط فى البيت من ساعة ما انت خرجت واغمى عليه والدكتور بيقول بيقول انه لازم يشوفك
انا : مسيره هينسانى
احمد : يهون عليك تسيبه فى الحاله ده
ريهام : طب تعالى كلمه وهديه وبعد كده اعمل اللى انت عاوزه
انا : انا هاجى بس علشان سليم وبعها همشى على طول
احمد : تعالى بينا
وروحت معاهم قعدت شويه مع سليم وهديته ووعدته انى هرجعله تانى .... وانا خارج من الفيلا كان معايا احمد وريهام وسليم ..... فجأه ظهر طارق الظابط راكب عربيه وماسك سلاحه بس محدش اخد باله منى وبيوجه سلاحه ناحية احمد وسليم
انا : حاسب يا احمد .... وزقيته هو وسليم والطلقه جات فيا انا
بعد ما اتضربت بالنار وقعت على الارض ولسه طارق هيضرب تانى ... رجالة احمد صقر قتلوه
ريهام بصرخه : لا يادياب ابوس ايدك اوعى تموت
سليم : لا يا دياب علشان خاطرى
احمد : شيلوه معايا العربيه بسرعه
بعدها اخدونى بسرعه على المستشفى وعملولى عمليه وخرجوا الرصاصه منى .... بس حالتى كانت خطيره ومش مطمئنه .... ريهام عملت مشكله علشان تشوفنى هى وسليم ودخلوا كلهم ومعاهم احمد وعمر
احمد : شد حيلك يا دياب وقوم بالسلامه
انا : مش باينلها قومه خلاص
ريهام : ابوس ايدك ماتقولش كده
انا : اسمعنى يا عم عمر فى اللى هقولهولك
عمر : خير يابنى فى ايه
انا : لو حصلى حاجه ومت عاوز ادفن مع ابويا وامى .... مش عاوز اتدفن فى مقابر عيلتكم
ريهام : متقولش كده يا دياب انت هتقوم بالسلامه
انا : اسمعوا كلامى ده كويس
ودخل الدكتور
الدكتور : كفايه كده ياخوانا انتوا زودتوها
احمد : حاضر يا دكتور
ومشيوا كلهم وسابونى .... تانى يوم فى المستشفى جاتلى حالة تشنجات ودخلت فى choke ومت فيها
دياب مات .... وانا اللى هكمل اللى باقى .... انا احمد صقر ... طبعا كلكم عارفينى من ايام قصة حكايتى ... دياب مات فى المستشفى ودفناه مع ابوه زى ما طلب
بعد 3 شهور من موت دياب .... ريهام كانت حابسه نفسها وبتعيط باستمرار وسليم سرحان على طول ومش بيلعب
فى يوم كنت قاعد مع نفسى فى المكتب فى القصر ودخل عليا نصر مدير المكتب
انا : ايه فى يا نصر
نصر : فى واحده بره اسمها ليندا بتقول ان معاها معاد مع حضرتك
انا : خليها تتفضل
ودخلت ليندا وكانت لابسه اسود وقعدت
انا : خير يا فندم ..... حضرتك كلمتينى وقولتى عاوزانى بخصوص دياب
ليندا : ايوه بس مش انت لوحدك
انا : عاوزه مين تانى
ليندا : عاوزه العيله كلها .... حضرتك ووالدك وسليم وريهام
انا : ليه فى ايه
ليندا : هقولك كل حاجه قدامهم
انا : طب اتفضلى معايا البيت
وروحنا البيت واتجمعنا كلنا
انا : اهو الكل موجود ... خير بقى عاوزه ايه
ليندا : انا ليندا الالفى .... بنت كامل الالفى شريكك فى شركة الادويه فى امريكا
انا : طب ايه علاقة دياب والعيله بالموضوع ده
ليندا : دياب شريكنا فى نفس الشركه .... وشريك مع والدى فى شركات كتير فى مصر وامريكا وانا ودياب يعتبر متربيين مع بعض واصدقاء من اول اول ما دخل امريكا
انا : اه فهمت .... خير عاوزه ايه بقى
ليندا : دياب قبل ما يتوفى كلمنى وقالى انه قرر يسافر امريكا ومايرجعش تانى علشان كده كتب شركة المقاولات بتاعته اللى فى المقطم باسم ريهام وسليم .... والاسهم بتاعته اللى فى شركة المقاولات اللى فى مصر كتبها باسم جمعيه خيريه فى مصر .... اما بالنسبه للشركات اللى فى امريكا برضه كتبها للجمعيات الخيريه .... ودى كل الاوراق اللى بتثبت كل كلامى
انا : ايه اللى اخرك ده كله
ليندا : انا بعد اللى حصل جالى انهيار عصبى ودخلت المستشفى ولسه خارجه من اسبوع وبعد ما خرجت قولت لازم اجيلكم علشان انفذ وصية دياب
ريهام : وانتى ايه اللى خلاكى تنهارى على موت دياب
ليندا : دياب ده حب عمرى .... بس للاسف معرفتش اخليه يحبنى .... احب اقولك يا ريهام ان دياب لاخر لحظه فى حياته كان بيحبك وعمره ماحب حد غيرك
انا : على العموم شكرا لحضرتك
ليندا : مفيش داعى للشكر .... وفى حاجه تانى
انا : خير
ليندا : ده شيك ب 5 مليون دولار لمرات خال دياب واولادها .... انا مش عارفه اوصلها
انا : سبيلى الشيك وانا هوصله
ليندا : تمام كده .... استاذن انا لان معايا طياره الفجر
انا : اتفضلى
بعد ما ليندا خرجت طلعت تليفونها واتصلت
ليندا : ايوه يابابا .... خلاص خلصت كل حاجه .... لا كله تمام .... انا راجعه فى طيارة الفجر ... مع السلامه
نرجع عندى انا بعد ما مشيت ليندا ريهام دخلت فى نوبة صراخ وعياط وبعد ما هديت
انا : خلاص يا ريهام ادعيله هو فى مكان احسن من هنا بكتير
سليم : دياب وحشنى اووووى يا بابا
انا : ادعيله يا حبيبى
وبكده تبقى خلصت قصتنا ..... ياترى ايه هيحصل تانى انا مش عارف ..... ومش عارف اذا كنت هكمل قصة حكايتى ولا هعمل ايه تانى .... واخيرا احب اشكر كل الناس اللى دعمتنى طول الفتره اللى فاتت
-
- المواضيع المُتشابهه
- ردود
- مشاهدات
- آخر مشاركة