عيب خلقي ..
مرسل: الأحد 24 نوفمبر 2024 7:16 pm
فرحه ما بعدها فرحه في بيت ثناء زوجه عوض الفلاح كل الجيران والاهالي والاقارب جايين يهنوا ثناء بمولودها الجديد ( فاطمه ) كله بيرقص ويهيص ويباركولها ومراسم الفرح الجميله في احدي القري الجميله بصعيد مصر ، وانهالت الزغاريط والشربات والمباركات والفرح لثناء اللي دبحت كام دكر البط اللي حيلتها علشان تقوم بواجب الضيافه مع الناس اللي بيباركولها هي وجوزها عوض اللي مكنش مبسوط بفاطمه كحسب عادات الصعيد ان خلفه الاولاد اهم من خلفه البنات ولكن مابيد حيله فهو المكتوب لعوض ان يرزق بفاطمه ثاني مولوده بعد احمد ابنه الاكبر والذي يكبر اخته حديثه الولاده بخمس سنوات ، لم يكن راضي نهائيا عن هذه الخلفه وكانها جاءت من نسل شيطاني وليست من نسله ولحمه ودمه ، وفي ظل الاحتفالات والاغاني والصوت الصاخب اشارت ثناء لام فاروق الدايه وسحبتها خارج الدار لتاكد عليها ان ما بابنتها فاطمه من عيب خلقي لابد وان يبقي سرا للابد لا تفوح به لجنس مخلوق ، وهنا اكدت عليها ام فاروق " يتقطع لساني ويارب يدوسني قطر لو فتحت بقي ياختي ...دي بنتك زي القمر طالعه لامها " … هنا اطمآنت ثناء علي مولودتها فقد كانت فرحتها بفاطمه فرحه لا توصف فاصبح لديها ابنه في البيت ويوم ما سوف تكبر وترفع عنها الحمل واعباء الحياه ……… وتمر الشهور والسنين وعوض قاسي جدا في معاملته لفاطمه علي غرار ابنه الولد احمد اللي لو طال يقطع من لحم كتافه ويديله كان عمل كدا وكان كل هم عوض ان ينتبه ابنه لتعليمه ومذاكرته علشان يطلع دكتور او مهندس ويفتخر بيه وسط القريه كلها . كان مهتم دائما باحمد وبتعليمه منذ الصغر ويتابع معه كل يوم ماتوصل اليه من تعليم رغم انه جاهل لايفقه شيئ ولكنه كان بيبقي مبسوط نيييك لما بيلاقي احمد ابنه بيتكلم وبيروح ويجي ودايما بياخده معاه في اي مشوار ويمشي يتفشخر بيه وسط الناس ويجيبله الحلويات طبعا علي قد فلوس عوض ، عوض فلاح مزارع بسيط عايش في دار مصنوعه من الطوب الاحمر والسراير متهالكه وكنبه واحده مصنوعه من الاسفلت ، يعتبر الدار كله غرفتين ابوابهم تعري اكثر ما تستر من بداخلهم وحمام بلدي علي الارض بابه به تجويف كبير في المنتصف وكأن اصابه نيزك ….. بعد صراع طويل دام بين ثناء وعوض علي ان تلتحق فاطمه بالدراسه وتتعلم وتبقي زي بقيه الناس ، انتصرت ثناء ودخلت فاطمه المدرسه وطبعا المتوقع ان عوض ولا بيسال في بنته اساسا ولا عارف حتي هي في سنه كام … وطبعا كلما تحاول ثناء ان تذكر اسم فاطمه في اي حوار بينها وبين عوض كان ينتهي الحوار اما بزعيق وخناق او اما ب " احمدي ربنا اني سايبها عايشه مش كفايا العار اللي هتجيبهولنا في يوم من الايام … ويالا يامره قومي ارزعك زب قبل ما انام "
عاشت ثناء في فتره عصيبه وحزن وخوف ليس له مثيل علي ابنتها فاطمه فقد كانت منتظره اليوم التي تكبر بنتها وتبلغ ويظهر عليها نضوج الاناث او يظهر عليها نضوج الذكور فهم لا يعلمون حتي الان اذ كانت ذكر ام انثي وما تخبئه لهم الايام فلقد اخبرها حكيم القريه تاني يوم ولاده بنتها وبعد اجراء الفحوصات والتحاليل عليها اللي مكانتش باهظه الثمن برضو بان مولودها انثي ولكن بعيب خلقي ويصعب استئصاله لخطوره الموقف علي المولوده ولكن في المستقبل عندما يشتد ساعديها تستطيع ان تستأصله بتكاليف باهظه الثمن ….وهنا ادركت الام بانها ستفقد مولودتها فاحتضنتها وكأنها تخبئها من براثن زوجها قبل براثن العالم …..وبالمناسبه هذا الحكيم كان شاب مجتهد وكان يؤمن بحريه الميول الجنسيه واصوله قاهريه ولكنه كان في هذه القريه لايمانه بان اهالي القري والارياف تحتاج لرعايه صحيه ووعي صحي اكثر من المدن وهو ايضا الذي ساعد في توثيق الفتاه في السجلات الحكوميه بانها انثي.
مرت السنين وفاطمه بتكبر حتي وصلت للاعداديه وقد انزاح الهم تدريجيا عن قلب ثناء لما كانت بتشوف بنتها كل يوم بتكبر وكل ملامحها انثي متكامله الانوثه صدرها بيكبر بمعدل طبيعي وصوتها كمان صوت بنت عادي يميل للخشونه سيكا ولكنه مازال صوت انثوي وايضا طول جسمها معقول مقارنه بالبنات في عمرها ومن يراها يقول انها انثي لا تستطيع لوهله ان تشعر بان لها زبر طبيعي زي الولاد ولكن كانت مشكله فاطمه الوحيده الا وهي الشعر فكان شعرها ينمو بسرعه ولكن ليس بكثافه مثل الذكور ولكن العقبه دي سهل التغلب عليها …. كان البيت كله عادي محدش بيتكسف من حد يعني الام تخش الحمام وطبعا الباب متلصم يعني انت شايف مين في الحمام بوضوح بس مكنش حد في دماغه حاجه لان احمد كان ولد شاطر ومنتبه لمذاكرته وفاطمه كانت شاطره بس كان حلمها تتجوز وتقعد في البيت * دا كان تفكيرها وهي صغيره* ومكانتش تعرف اي حاجه عن السكس نهائي ولا انها مختلفه عن باقي جنسها ، كل اللي في البيت يعرف بما فيهم احمد ماعادا هي فاكره ان دا طبيعي وكانت فاكره انها لما تكبر وتتجوز زبها هيتشال ويجيلها كس زي امها "لان دي الاجابه اللي امها كانت بتقولهاله لما تيجي تحميها وتلاقي عندها كس وهي زب فكانت امها بتكدب عليها بانك لما تتجوزي حمامتك دي هتقع ويجي مكانها عش صغير علشان " … كانت سازجه سزاجه الاطفال ومازالت حتي الان . كانت امها معوداها من وهي صغيره انها هي اللي تحميها كل يوم علشان تتابع جسمها وتشوف بيكبر ولا لاء وكانت بتحمي احمد برضو لحد ماوصل اعدادي… وعلي غير العاده كانت ثناء بتحمي بنتها ولاحظت ان زبها واقف وهي بتحميها اتخضت من الموقف وان بكدا ممكن يبان عليها ويتفضحوا في البلد كلها وهيتقال انها " مخلفه ولد خول مخنث " مش هيتقال مخلفه بنت بعيب خلقي وطبعا دي بالنسبه لعوض كارثه ...فقررت ثناء ان تتحمل مسؤليه هذا العبء علي عاتقها بمفردها ولكن بعد فتره ه قررت ان تخبر عوض لانها لن تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها بعد الان وخصوصا ان بنتها فاطمه اصبح الان في ثانوي ولا تستطيع ثناء الهروب كل مره من اسئله فاطمه التي ليس لها اجابه مقنعه ….
وقتنا الحالي
يوم من الايام خلاص قررت انها تقول لعوض واستنيته لما رجع من الشغل وكانت مظبطه نفسها علي الاخر ومستنيه راجلها لما يرجع من الارض علشان تخليه يحلف بالليله دي وقد كان ..
عوض : العيال نامو * بيغمزلها وهو بيبلع اخر لقمه من العشا وبيمسح ايده في جلبيته وبيقوم يشدها عليه وبيخشوا اوضتهم *
ثناء : هيهيهيههي من بدري ياراجل
عوض : * بيدعك بزها من فوق قميص النوم بايده الخشنه * فرس يابه فرس مبشبعش من نياكتك
ثناء : اااااه براحه يارجل ايدك ناشفه علي بزي
عوض : * بينزل الكالسون * مالو بزك يامره
ثناء : *بتمسك زبه وهما واقفين بيبوسوا بعض وهي بتتشرمط * بيوجعني مممممم زبك هايج اووووي دا شكله هيموتني زي كل يوم
عوض : * بغشوميه بيطلع بزها من القميص وبيمص فيه وبيعضه وبيحك زبه في جنبها وهما واقفين *
ثناء : ااااااااه براحه بزي مش هيطير ياراجل ااااه
عوض : * بيبوسها من بقها بياكل بقها وبيقعد علي السرير بعد ماقلع الكالسون بسرعه وبيشدها تقف بين رجله حاضنها بيبوس في بطنها وبيفعص في بزازها بهيجان وغشوميه ويفعص في طيازها وكل حته في جسمها وراح منزلها علي الارض قاعده مابين رجله بتمص زبه وبيزق راسها اووووي علي زبه * مصي يامره مصي وبيوضي ادعكيها ادعكي بيوضي اااااااااه
ثناء : * بتطلع زبه من بقها * يخربيت زبرك ناشف اوووووي عايزاه ينيكني اووووي يدخل ميخرجش من كسي
عوض : * هاج نييييك وراح شايلها علي السرير وفاتح رجليها ونام مابينهم وراشق زبه في كسها * احححح علي هيجانك يامره مولعه زبي كسك مولع زبي
ثناء : * بشرمطه * اااااه ياراجل كسي براحه انا مش قدك كل يوم اااااه
عوض : افرحي يابه ، دا نسوان الحته يتمنوا زب زي زبي يابه مبيعطلش * وبيبيفعص في بزها وبيدوس بزبه اكتر في كسها *
ثناء : اااااااااه اتلم ياراجل وانا مش مكيفاك اااااااه براحه مش حملك يادكري
عوض : وانا اقدر ابص برا برضو يا مره دا انا معايا القمر نفسه
ثناء : اااااااااه لو بصيت برا هقطعهولك
عوض : ويهون عليكي تقطعي حبيبك
ثناء : اااه طالما هتبص برا يبقي اقطعه علشان لا تبص برا ولا جوا هههههههه
عوض : * راح نايكها جامد * مكيفك يابت زبري مريحك
ثناء : اووووي اووووي ياعوض بيخلي كسي ناااار
عوض : اطفيهولك يابت زبي بيطفهولك
ثناء : اوووووي اوووووي ياسيد الرجاله اووووي نيك نيك جامد
عوض : شروووقه انتي مره شروووقه علي الزب
ثناء : * بتتمنيك وابتدت علينيها تقفل * زبك زبك بس اللي هموت عليه هو اللي بيكيفني
عوض : اااااااااه هعبيكي لبن ااااااااااه
ثناء : * بتاخد نفسها وبتبوسه في خده * منتحرمش منك يادكري يامشبعني ومكيفني اول باول كدا
عوض : * بيفرد ضهره وبيكح وهو بيولع سيجاره * مشطبه لبني علطول يالبوه
ثناء : * بتنام علي صدره وبتحسس علي شعر صدره * لبوتك انت وبس … كنت عايزه اقولك حاجه كدا حصلت
عوض : جرا حاجه البشمهندس احمد ابني حصله حاجه
ثناء : لالالا احمد الحمد لله ميت فل وعشره
عوض : خضتيني
ثناء : الموضوع بخصوص فاطمه ، وحياه حبيبك النبي لتسمعني ماهي بنتك برضو ياعوض ليه بتقسي عليها كدا
عوض : يمين **** لو السيره دي اتفتحت تاني لاقوم حاششلك رقبتها ...واتخمدي جاتك القرف انتي وهي
ثناء : طب اسمعني وحياه ابنك
عوض : ياكش نخلص في الليله دي
ثناء : البت زبها بيكبر يوم عن الاول وبيبان والعبايه مبتداريش حاجه وبنتك بلغت يعني انت فاهمني بقي ولو حصل حاجه كدا ولا كدا وبان قدام الناس ولا تحت هدمتها هتبقي مصيبه ياعوض مصيبه هنتفضح ومش بعيد يقتلوها ويعايروا احمد طول عمره
عوض : * بيعدل نفسه * خلي كلب يفتح خشمه علي احمد ابني وانا ادفنه مطرحه
ثناء : اديك قلت اهوه يعني دلوقتي بنتك سمعتها من سمعتنا يبقي المفروض تحابي عليها ولا تفضل راميها كدا
عوض : * بيفكر في كلامها *
ثناء : تفتكر يعني الباشا اللي انت شغال في ارضه لو عرف موضوع فاطمه هيسيبك تشتغل ولا اهل البلد هيسكتوا ولا هيعايرونا في الرايحه والجايه وهنموت من الجوع ياعوض ، انا كنت فاكره انها هتفضل مداريه مكنتش اعرف ان بنتك شده حيلها اوي كدا
عوض : تخبيه تحت هدومها مش هيبان كدا كدا العبايه اللي بتلبسها واسعه
ثناء : ولو حصل وبان هيبقي ايه العمل
عوض : ليه يعني هي عندها ايه دا تلاقيه تقاوي بلح انتي بس اللي مكبره الموضوع
ثناء : لا يا عوض بنتك زبها ضعف زب احمد لما كان في سنها
عوض : * بيتعصب * انا ابني ارجل من اي راجل يامره وينيك اي واحده في البلد كلاتها دا بشمهندس قد الدنيا
ثناء : ماهو ابني انا كمان ياعوض ديهديه وانا يعني مرات ابوه ، انا بقولك اللي شفته ومن الاخر كدا ياعوض لو حصل مصيبه انت اللي هتشيل الطينه كلها ، انا قلتلك وانت اتصرف بقي
عوض : * بيفكر شويه * يبقي ملهاش خروج من البيت ولا مدرسه ولا طين * وراح قايم فاتح النور علي احمد وفاطمه في الاوضه * … انتي يابت قومي قامت قيامتك
فاطمه : * بتقوم وبتدعك عينيها * ايوا يابا فوقت اهوه * وبتقوم تقف واحمد كمان صحي وقام وقف *
عوض : من بكره مفيش مدرسه ومفيش خروج من البيت بعد كدا
فاطمه : ليه يابا بس انا بحب العلام وعايزه اتع…..
عوض : * بيضربها بالكف بيوقعها علي الارض * علي اخر الزمن هتقولي عايزه ومش عايزه وهتبجح فيا ويمين **** لو عتبت برا البيت داهوات لكون قاتلها
احمد : * بيهدي ابوه * خير بس ياحج في ايه ، اهدي طيب ياحج وقولي عملت ايه وانا اكسرلك رقبتها
عوض : هي كلمه ومش هتتكرر ملهاش مدرسه من هنا ورايح ومفيش خروج
احمد : طب اهدي ياحج وتعالي نشرب كوبايتين شاي حلوين * وخده وطلع برا *
ثناء : * بتحضن بنتها جامد * حقك عليا ياضنايا دا ابوكي بيحبك هو بيعمل كدا بس خايف عليكي
فاطمه : * وهي بتعيط في حضن امها * انا عايزه اتعلم ياما مش عايزه اقعد من غير علام
ثناء : * بتضمها علي حضنها اوووي دموعها بتخونها وبتعيط مع بنتها *
احمد وابوه
عوض : * وهما بيخشوا الاوضه التانيه * قلت لاء يعني لاء ملهاش خروج من الدار دا
احمد : اومال كنت بتعلمها ليه من الاول ، جاي دلوقتي تحرمها من العلام وهي يعني بتخرج ولا بتروح في حته غير المدرسه عايز كمان تحبسها في البيت
عوض : ماهو يابني لما حد يعرف المصيبه اللي عندها ونتفضح هيبقي شكلنا ايه دلوقتي
احمد : مصيبه ايه !!! وهو يعني يرضي ربنا انك السنين دي كلها تعاملها كدا ولا اكنها جاموسه في زريبه وكمان عايزه تحبسها في البيت ؟!! في شرع مين دا ؟!! ولا هو ذنبها يعني انها اتولدت كدا
عوض : انت بتدافع عنها وانا اللي قلت انك هتوافقني ، انا بشيل عنكو العار ، بقي دا جزاتي اني علمتك وكبرتك علشان تبقي بشمهندس قد الدنيا
احمد : عار ايه اللي تشيله ولعلمك فاطمه شاطره جدا في المدرسه وكل صاحباتها نفسهم يبقو زيها وبكره تبقي مهندسه ولا دكتوره وتتفشخر بيها زي ما بتتفشخر بيا * بيوطي صوته في الكلام * يابا يابا خلي البت بعد عمر طويل تقول **** يرحمك يابا وتترحم عليك مش تدعي عليك يابا ، محدش مخلد فيها … يابا الدنيا اتغيرت يابا ومتخافش بنتك ناصحه وعارفه ان استحاله حد يضحك عليها ولا يعرف اللي عندها ، سيبها في حالها بقي وارحمها ، دا ربنا بيرحم
عوض : * بيهز دماغه ما بيد حيله * يعني انت شايف كدا يابشمهندش
احمد : اه يابا ولو البت مضايقاك مالكش دعوه بيها انا هتكفل بكل مصاريفها ، دا حرام عليك و**** يابا كام مره اتحايلت عليك واستعطفتك تديها ريق حلو دا انت يابا طلعت عيني لحد ماوفقت انها تنام معايا في الاوضه وتترحم من فرشه البلاط في عز الساقعه ، كان بيجيلك قلب ازاي تنام وهي البرد بينهش في جتتها في عز السقعه
عوض : لا مصاريف لا انا عايزك تهتم بجامعتك وعلامك لحد ماتتخرج وتبقي بشمهندس قد الدنيا واذا كان علي اكلها وشربها فهي بتاكل وبتشرب زيها زي البهيمه
احمد : يابا انا بحبك يابا فبعد اذن ابنك البشمهندس احمد حبيبك حن عليها قولها كلمه حلوه دي بنتك اغلب من الغلب يابا * وبيبوس دماغه * احب علي دماغك يابا لاجل ابنك حبيبك
عوض : *بيبتسم وبياخد احمد في حضنه * خلفت راجل بصحيح
احمد : يعني خلاص يابا لما اسافر مصر ساعه الدراسه ابقي مطمن عليها ولا هرجع هلاقي دمعتها مغرقه الفرشه
عوض : علي **** يابشمهندس ، ركز انت في دراستك واتجدعن كدا وليك عليا اكلم الباشا يشغلك في شركته وتبقي باشا زيه
احمد : حلفتك بالنبي يابا متيجي جنبها تاني وتسيبها تكمل علامها ولو عملت حاجه انا هقصفلك رقبتها
عوض : من عينيا يابشمهندس وانا اقدر اكسر لنواره العيله كلمه
احمد : *بيبوس ايد ابوه * يديك الصحه ياحج
احمد بيروح اوضته وبيقعد مع اخته وامه بترجع اوضتها
احمد : * بياخدها في حضنه * خلاص يابت متعيطيش بقي
فاطمه : انا عايزه اتعلم يااحمد ، يااحمد انا صابره علي الهم اللي انا فيه علشان في الاخر شهادتي دي اللي هتخليني اغور من وشه للابد
احمد : هتكملي تعليمك وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : *بتفرح ووشها قلب ١٨٠ درجه * بجد والنبي يعني هكمل تعليمي
احمد : اه ياستي وكمان مش هيجي جنبك ولا اكنك موجوده طول ما انا مش هنا
فاطمه : و**** العظيم يااحمد انت ماتعرفش انا بحبك قد ايه * وبتحضنه جامد وبتبوسه في خده *
احمد : خلاص بقي يابت خلينا ننام في الليله دي ورايا سفر بكره الدراسه هتفوتني * بيبرقلها * اوعي يابت يكون ابوكي عارف بالفلوس اللي بديهالك من وراه ولا الموبايل اللي جبتهولك
فاطمه : لا ياحبيبي اتطمن دي لولاها كان زماني بشحت من زمان والموبايل اهوه علطول مخبياه في صدري متقلقش
احمد : ههههههه شاطره يالا ننام والصباح رباح ………..انتهي الجزء الاول
الجزء الثاني
وفي الصباح قامت فاطمه تحضر الفطار مع امها وبعد الفطار بشويه احمد ودع اخته بحضن اخوووي كبير وحست ان سندها في الحياه هيمشي ويسيبها تاني و نظرات عينيها وتعلقها برقبته وتشبثها في هدومه كانهم بيقولو لاحمد "متسبنيش يااحمد وتمشي انا ماليش غيرك " وهنا ادرك ما في قلب اخته فاطمه وطبطب علي راسها وباس دماغها وضمها لصدره وكانه يقول لها " متخافيش انا مش هسيبك مهما حصل " … وودع امه بحض لا يقل حنيه عن حضن اخته ، وذهب احمد للغيط يسلم علي ابوه ويودعه وابوه كل شويه يعلي صوته وابني البشمهندس راح وابني البشمهندس جيه وحاجه في منتهي الغتاته ، وكأن مصر مجابتش غير مجدي يعقوب في الطب واحمد ابن عوض في الهندسه ، واصر ابوه ان يوصله لحد محطه القطر ، وودعه وعاد الي غيطه يكمل شغله ولكنه كان مكسور كان حاسس ان عزيمته وقوته في الحياه راحوا بذهاب احمد لمصر علشان يكمل دراسته
عاشت ثناء في فتره عصيبه وحزن وخوف ليس له مثيل علي ابنتها فاطمه فقد كانت منتظره اليوم التي تكبر بنتها وتبلغ ويظهر عليها نضوج الاناث او يظهر عليها نضوج الذكور فهم لا يعلمون حتي الان اذ كانت ذكر ام انثي وما تخبئه لهم الايام فلقد اخبرها حكيم القريه تاني يوم ولاده بنتها وبعد اجراء الفحوصات والتحاليل عليها اللي مكانتش باهظه الثمن برضو بان مولودها انثي ولكن بعيب خلقي ويصعب استئصاله لخطوره الموقف علي المولوده ولكن في المستقبل عندما يشتد ساعديها تستطيع ان تستأصله بتكاليف باهظه الثمن ….وهنا ادركت الام بانها ستفقد مولودتها فاحتضنتها وكأنها تخبئها من براثن زوجها قبل براثن العالم …..وبالمناسبه هذا الحكيم كان شاب مجتهد وكان يؤمن بحريه الميول الجنسيه واصوله قاهريه ولكنه كان في هذه القريه لايمانه بان اهالي القري والارياف تحتاج لرعايه صحيه ووعي صحي اكثر من المدن وهو ايضا الذي ساعد في توثيق الفتاه في السجلات الحكوميه بانها انثي.
مرت السنين وفاطمه بتكبر حتي وصلت للاعداديه وقد انزاح الهم تدريجيا عن قلب ثناء لما كانت بتشوف بنتها كل يوم بتكبر وكل ملامحها انثي متكامله الانوثه صدرها بيكبر بمعدل طبيعي وصوتها كمان صوت بنت عادي يميل للخشونه سيكا ولكنه مازال صوت انثوي وايضا طول جسمها معقول مقارنه بالبنات في عمرها ومن يراها يقول انها انثي لا تستطيع لوهله ان تشعر بان لها زبر طبيعي زي الولاد ولكن كانت مشكله فاطمه الوحيده الا وهي الشعر فكان شعرها ينمو بسرعه ولكن ليس بكثافه مثل الذكور ولكن العقبه دي سهل التغلب عليها …. كان البيت كله عادي محدش بيتكسف من حد يعني الام تخش الحمام وطبعا الباب متلصم يعني انت شايف مين في الحمام بوضوح بس مكنش حد في دماغه حاجه لان احمد كان ولد شاطر ومنتبه لمذاكرته وفاطمه كانت شاطره بس كان حلمها تتجوز وتقعد في البيت * دا كان تفكيرها وهي صغيره* ومكانتش تعرف اي حاجه عن السكس نهائي ولا انها مختلفه عن باقي جنسها ، كل اللي في البيت يعرف بما فيهم احمد ماعادا هي فاكره ان دا طبيعي وكانت فاكره انها لما تكبر وتتجوز زبها هيتشال ويجيلها كس زي امها "لان دي الاجابه اللي امها كانت بتقولهاله لما تيجي تحميها وتلاقي عندها كس وهي زب فكانت امها بتكدب عليها بانك لما تتجوزي حمامتك دي هتقع ويجي مكانها عش صغير علشان " … كانت سازجه سزاجه الاطفال ومازالت حتي الان . كانت امها معوداها من وهي صغيره انها هي اللي تحميها كل يوم علشان تتابع جسمها وتشوف بيكبر ولا لاء وكانت بتحمي احمد برضو لحد ماوصل اعدادي… وعلي غير العاده كانت ثناء بتحمي بنتها ولاحظت ان زبها واقف وهي بتحميها اتخضت من الموقف وان بكدا ممكن يبان عليها ويتفضحوا في البلد كلها وهيتقال انها " مخلفه ولد خول مخنث " مش هيتقال مخلفه بنت بعيب خلقي وطبعا دي بالنسبه لعوض كارثه ...فقررت ثناء ان تتحمل مسؤليه هذا العبء علي عاتقها بمفردها ولكن بعد فتره ه قررت ان تخبر عوض لانها لن تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها بعد الان وخصوصا ان بنتها فاطمه اصبح الان في ثانوي ولا تستطيع ثناء الهروب كل مره من اسئله فاطمه التي ليس لها اجابه مقنعه ….
وقتنا الحالي
يوم من الايام خلاص قررت انها تقول لعوض واستنيته لما رجع من الشغل وكانت مظبطه نفسها علي الاخر ومستنيه راجلها لما يرجع من الارض علشان تخليه يحلف بالليله دي وقد كان ..
عوض : العيال نامو * بيغمزلها وهو بيبلع اخر لقمه من العشا وبيمسح ايده في جلبيته وبيقوم يشدها عليه وبيخشوا اوضتهم *
ثناء : هيهيهيههي من بدري ياراجل
عوض : * بيدعك بزها من فوق قميص النوم بايده الخشنه * فرس يابه فرس مبشبعش من نياكتك
ثناء : اااااه براحه يارجل ايدك ناشفه علي بزي
عوض : * بينزل الكالسون * مالو بزك يامره
ثناء : *بتمسك زبه وهما واقفين بيبوسوا بعض وهي بتتشرمط * بيوجعني مممممم زبك هايج اووووي دا شكله هيموتني زي كل يوم
عوض : * بغشوميه بيطلع بزها من القميص وبيمص فيه وبيعضه وبيحك زبه في جنبها وهما واقفين *
ثناء : ااااااااه براحه بزي مش هيطير ياراجل ااااه
عوض : * بيبوسها من بقها بياكل بقها وبيقعد علي السرير بعد ماقلع الكالسون بسرعه وبيشدها تقف بين رجله حاضنها بيبوس في بطنها وبيفعص في بزازها بهيجان وغشوميه ويفعص في طيازها وكل حته في جسمها وراح منزلها علي الارض قاعده مابين رجله بتمص زبه وبيزق راسها اووووي علي زبه * مصي يامره مصي وبيوضي ادعكيها ادعكي بيوضي اااااااااه
ثناء : * بتطلع زبه من بقها * يخربيت زبرك ناشف اوووووي عايزاه ينيكني اووووي يدخل ميخرجش من كسي
عوض : * هاج نييييك وراح شايلها علي السرير وفاتح رجليها ونام مابينهم وراشق زبه في كسها * احححح علي هيجانك يامره مولعه زبي كسك مولع زبي
ثناء : * بشرمطه * اااااه ياراجل كسي براحه انا مش قدك كل يوم اااااه
عوض : افرحي يابه ، دا نسوان الحته يتمنوا زب زي زبي يابه مبيعطلش * وبيبيفعص في بزها وبيدوس بزبه اكتر في كسها *
ثناء : اااااااااه اتلم ياراجل وانا مش مكيفاك اااااااه براحه مش حملك يادكري
عوض : وانا اقدر ابص برا برضو يا مره دا انا معايا القمر نفسه
ثناء : اااااااااه لو بصيت برا هقطعهولك
عوض : ويهون عليكي تقطعي حبيبك
ثناء : اااه طالما هتبص برا يبقي اقطعه علشان لا تبص برا ولا جوا هههههههه
عوض : * راح نايكها جامد * مكيفك يابت زبري مريحك
ثناء : اووووي اووووي ياعوض بيخلي كسي ناااار
عوض : اطفيهولك يابت زبي بيطفهولك
ثناء : اوووووي اوووووي ياسيد الرجاله اووووي نيك نيك جامد
عوض : شروووقه انتي مره شروووقه علي الزب
ثناء : * بتتمنيك وابتدت علينيها تقفل * زبك زبك بس اللي هموت عليه هو اللي بيكيفني
عوض : اااااااااه هعبيكي لبن ااااااااااه
ثناء : * بتاخد نفسها وبتبوسه في خده * منتحرمش منك يادكري يامشبعني ومكيفني اول باول كدا
عوض : * بيفرد ضهره وبيكح وهو بيولع سيجاره * مشطبه لبني علطول يالبوه
ثناء : * بتنام علي صدره وبتحسس علي شعر صدره * لبوتك انت وبس … كنت عايزه اقولك حاجه كدا حصلت
عوض : جرا حاجه البشمهندس احمد ابني حصله حاجه
ثناء : لالالا احمد الحمد لله ميت فل وعشره
عوض : خضتيني
ثناء : الموضوع بخصوص فاطمه ، وحياه حبيبك النبي لتسمعني ماهي بنتك برضو ياعوض ليه بتقسي عليها كدا
عوض : يمين **** لو السيره دي اتفتحت تاني لاقوم حاششلك رقبتها ...واتخمدي جاتك القرف انتي وهي
ثناء : طب اسمعني وحياه ابنك
عوض : ياكش نخلص في الليله دي
ثناء : البت زبها بيكبر يوم عن الاول وبيبان والعبايه مبتداريش حاجه وبنتك بلغت يعني انت فاهمني بقي ولو حصل حاجه كدا ولا كدا وبان قدام الناس ولا تحت هدمتها هتبقي مصيبه ياعوض مصيبه هنتفضح ومش بعيد يقتلوها ويعايروا احمد طول عمره
عوض : * بيعدل نفسه * خلي كلب يفتح خشمه علي احمد ابني وانا ادفنه مطرحه
ثناء : اديك قلت اهوه يعني دلوقتي بنتك سمعتها من سمعتنا يبقي المفروض تحابي عليها ولا تفضل راميها كدا
عوض : * بيفكر في كلامها *
ثناء : تفتكر يعني الباشا اللي انت شغال في ارضه لو عرف موضوع فاطمه هيسيبك تشتغل ولا اهل البلد هيسكتوا ولا هيعايرونا في الرايحه والجايه وهنموت من الجوع ياعوض ، انا كنت فاكره انها هتفضل مداريه مكنتش اعرف ان بنتك شده حيلها اوي كدا
عوض : تخبيه تحت هدومها مش هيبان كدا كدا العبايه اللي بتلبسها واسعه
ثناء : ولو حصل وبان هيبقي ايه العمل
عوض : ليه يعني هي عندها ايه دا تلاقيه تقاوي بلح انتي بس اللي مكبره الموضوع
ثناء : لا يا عوض بنتك زبها ضعف زب احمد لما كان في سنها
عوض : * بيتعصب * انا ابني ارجل من اي راجل يامره وينيك اي واحده في البلد كلاتها دا بشمهندس قد الدنيا
ثناء : ماهو ابني انا كمان ياعوض ديهديه وانا يعني مرات ابوه ، انا بقولك اللي شفته ومن الاخر كدا ياعوض لو حصل مصيبه انت اللي هتشيل الطينه كلها ، انا قلتلك وانت اتصرف بقي
عوض : * بيفكر شويه * يبقي ملهاش خروج من البيت ولا مدرسه ولا طين * وراح قايم فاتح النور علي احمد وفاطمه في الاوضه * … انتي يابت قومي قامت قيامتك
فاطمه : * بتقوم وبتدعك عينيها * ايوا يابا فوقت اهوه * وبتقوم تقف واحمد كمان صحي وقام وقف *
عوض : من بكره مفيش مدرسه ومفيش خروج من البيت بعد كدا
فاطمه : ليه يابا بس انا بحب العلام وعايزه اتع…..
عوض : * بيضربها بالكف بيوقعها علي الارض * علي اخر الزمن هتقولي عايزه ومش عايزه وهتبجح فيا ويمين **** لو عتبت برا البيت داهوات لكون قاتلها
احمد : * بيهدي ابوه * خير بس ياحج في ايه ، اهدي طيب ياحج وقولي عملت ايه وانا اكسرلك رقبتها
عوض : هي كلمه ومش هتتكرر ملهاش مدرسه من هنا ورايح ومفيش خروج
احمد : طب اهدي ياحج وتعالي نشرب كوبايتين شاي حلوين * وخده وطلع برا *
ثناء : * بتحضن بنتها جامد * حقك عليا ياضنايا دا ابوكي بيحبك هو بيعمل كدا بس خايف عليكي
فاطمه : * وهي بتعيط في حضن امها * انا عايزه اتعلم ياما مش عايزه اقعد من غير علام
ثناء : * بتضمها علي حضنها اوووي دموعها بتخونها وبتعيط مع بنتها *
احمد وابوه
عوض : * وهما بيخشوا الاوضه التانيه * قلت لاء يعني لاء ملهاش خروج من الدار دا
احمد : اومال كنت بتعلمها ليه من الاول ، جاي دلوقتي تحرمها من العلام وهي يعني بتخرج ولا بتروح في حته غير المدرسه عايز كمان تحبسها في البيت
عوض : ماهو يابني لما حد يعرف المصيبه اللي عندها ونتفضح هيبقي شكلنا ايه دلوقتي
احمد : مصيبه ايه !!! وهو يعني يرضي ربنا انك السنين دي كلها تعاملها كدا ولا اكنها جاموسه في زريبه وكمان عايزه تحبسها في البيت ؟!! في شرع مين دا ؟!! ولا هو ذنبها يعني انها اتولدت كدا
عوض : انت بتدافع عنها وانا اللي قلت انك هتوافقني ، انا بشيل عنكو العار ، بقي دا جزاتي اني علمتك وكبرتك علشان تبقي بشمهندس قد الدنيا
احمد : عار ايه اللي تشيله ولعلمك فاطمه شاطره جدا في المدرسه وكل صاحباتها نفسهم يبقو زيها وبكره تبقي مهندسه ولا دكتوره وتتفشخر بيها زي ما بتتفشخر بيا * بيوطي صوته في الكلام * يابا يابا خلي البت بعد عمر طويل تقول **** يرحمك يابا وتترحم عليك مش تدعي عليك يابا ، محدش مخلد فيها … يابا الدنيا اتغيرت يابا ومتخافش بنتك ناصحه وعارفه ان استحاله حد يضحك عليها ولا يعرف اللي عندها ، سيبها في حالها بقي وارحمها ، دا ربنا بيرحم
عوض : * بيهز دماغه ما بيد حيله * يعني انت شايف كدا يابشمهندش
احمد : اه يابا ولو البت مضايقاك مالكش دعوه بيها انا هتكفل بكل مصاريفها ، دا حرام عليك و**** يابا كام مره اتحايلت عليك واستعطفتك تديها ريق حلو دا انت يابا طلعت عيني لحد ماوفقت انها تنام معايا في الاوضه وتترحم من فرشه البلاط في عز الساقعه ، كان بيجيلك قلب ازاي تنام وهي البرد بينهش في جتتها في عز السقعه
عوض : لا مصاريف لا انا عايزك تهتم بجامعتك وعلامك لحد ماتتخرج وتبقي بشمهندس قد الدنيا واذا كان علي اكلها وشربها فهي بتاكل وبتشرب زيها زي البهيمه
احمد : يابا انا بحبك يابا فبعد اذن ابنك البشمهندس احمد حبيبك حن عليها قولها كلمه حلوه دي بنتك اغلب من الغلب يابا * وبيبوس دماغه * احب علي دماغك يابا لاجل ابنك حبيبك
عوض : *بيبتسم وبياخد احمد في حضنه * خلفت راجل بصحيح
احمد : يعني خلاص يابا لما اسافر مصر ساعه الدراسه ابقي مطمن عليها ولا هرجع هلاقي دمعتها مغرقه الفرشه
عوض : علي **** يابشمهندس ، ركز انت في دراستك واتجدعن كدا وليك عليا اكلم الباشا يشغلك في شركته وتبقي باشا زيه
احمد : حلفتك بالنبي يابا متيجي جنبها تاني وتسيبها تكمل علامها ولو عملت حاجه انا هقصفلك رقبتها
عوض : من عينيا يابشمهندس وانا اقدر اكسر لنواره العيله كلمه
احمد : *بيبوس ايد ابوه * يديك الصحه ياحج
احمد بيروح اوضته وبيقعد مع اخته وامه بترجع اوضتها
احمد : * بياخدها في حضنه * خلاص يابت متعيطيش بقي
فاطمه : انا عايزه اتعلم يااحمد ، يااحمد انا صابره علي الهم اللي انا فيه علشان في الاخر شهادتي دي اللي هتخليني اغور من وشه للابد
احمد : هتكملي تعليمك وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : *بتفرح ووشها قلب ١٨٠ درجه * بجد والنبي يعني هكمل تعليمي
احمد : اه ياستي وكمان مش هيجي جنبك ولا اكنك موجوده طول ما انا مش هنا
فاطمه : و**** العظيم يااحمد انت ماتعرفش انا بحبك قد ايه * وبتحضنه جامد وبتبوسه في خده *
احمد : خلاص بقي يابت خلينا ننام في الليله دي ورايا سفر بكره الدراسه هتفوتني * بيبرقلها * اوعي يابت يكون ابوكي عارف بالفلوس اللي بديهالك من وراه ولا الموبايل اللي جبتهولك
فاطمه : لا ياحبيبي اتطمن دي لولاها كان زماني بشحت من زمان والموبايل اهوه علطول مخبياه في صدري متقلقش
احمد : ههههههه شاطره يالا ننام والصباح رباح ………..انتهي الجزء الاول
الجزء الثاني
وفي الصباح قامت فاطمه تحضر الفطار مع امها وبعد الفطار بشويه احمد ودع اخته بحضن اخوووي كبير وحست ان سندها في الحياه هيمشي ويسيبها تاني و نظرات عينيها وتعلقها برقبته وتشبثها في هدومه كانهم بيقولو لاحمد "متسبنيش يااحمد وتمشي انا ماليش غيرك " وهنا ادرك ما في قلب اخته فاطمه وطبطب علي راسها وباس دماغها وضمها لصدره وكانه يقول لها " متخافيش انا مش هسيبك مهما حصل " … وودع امه بحض لا يقل حنيه عن حضن اخته ، وذهب احمد للغيط يسلم علي ابوه ويودعه وابوه كل شويه يعلي صوته وابني البشمهندس راح وابني البشمهندس جيه وحاجه في منتهي الغتاته ، وكأن مصر مجابتش غير مجدي يعقوب في الطب واحمد ابن عوض في الهندسه ، واصر ابوه ان يوصله لحد محطه القطر ، وودعه وعاد الي غيطه يكمل شغله ولكنه كان مكسور كان حاسس ان عزيمته وقوته في الحياه راحوا بذهاب احمد لمصر علشان يكمل دراسته