بولا اتجوز مامته يوستينا الدلوعه و ناك خالته و بناتها المتجوزين ( السلسلة الاولى )
مرسل: الثلاثاء 17 ديسمبر 2024 5:02 pm
بولا كان حرفيا متجوز مامته يوستينا. كان يروح المدرسه و يرجع تكون جاهزاله على سنجة عشره. كانت بتعلفه و بتديله فيتامينات و عصاير. كانت منعاه من ضرب العشره. قالتله انت خلاص جوزي و ليك حقوق فيا. ساعتها بولا اتخض. كان صغير اوي. وهي ميلفايه بطايه كانت علطول بتريح زبره و علطول بتقطع زبره.
الابن ابتسم لمامته (كل عيد ام و انت طيبه يا ماما) وباس شفايفها. مسكت زبره و قامت ماصه شفايف ابنها اوي و ردت (وانت طيب يا روح ماما.). ناموا ملط لازقين فبعض. الابن اللي عنده 17 سنه و الام اللي من اصول فلاحي و عندها 34 سنه. بتتناك من ابنها من زمان اوي. محدش يعرف فالدنيا العلاقه دي. اول ما جوزها بيسافر ال 11 شهر بتوعوا بترجع تعيش حياة المتجوزين مع ابنها. و بترجع ام شهر واحد بس فالسنه. بقالها 5 سنين بتعاشر ابنها يوميا. وعايشه اسعد مخلوقه فالكون. خلفت من ابنها و لبسته فجوزها. و ناويه تفضل تخلف لابنها. على كلامها ان زبر ابنها كبير و هي خايفه عليه من البنات. و على كلامها برضه انها بعد ما جربت ابنها قررت تضحي بشعور الام و تختار زنا المحارم بايديها لمدى الحياه.
الام: ااااه مالك يا حبيبي ااااه متخبطنيش كده. اوفف يا هيجان
الابن: اااه زبري يا ماما. زبري بيعشقك يا ماما
الابن نايم فوق بطن امه و حاشر زبره الهيجان جوه كسها الغرقان بعسل الكس.
الام: حبيبي طلعه اااه انت وعدتني انك متعملش كده تاني ااااه
الابن: معملش ايه يا ماما. وعدتك بايه.
وفجاه الابن هجم على شفايف امه. و امه بدورها شفطت شفايفه. هيجانين. بياكلوا شفايف بعض. و الابن نازل تدخيل فزبره لاخر كسها جوه.
الام و هي بتصرخ من الهيجان: حبيبي انا ماماتك بس بقى كده اااااااه اييييي.
وفجاه الام تزق ابنها و تنيمه على الارض و تقوم ماسكه زبره الطويل اوي و تقوم شافطاه كله بكسها.
الام بتشخر: احا يا خول انت مش وعدتني مش هتنيكني تاني. احا مفيش ابن اااااه يعمل كداااا.
وفجاه الام بقت بتتنطط بغل و شهوه على زبر ابنها و عماله تصرخ (يخربيت زبرك. يخربيت زبرااااالك. احاااا ضاجعني بقى بكل احااااااااااااااااااه). وفجاه الواد قام بضهره و حضن بزاز امه بايده وصرخ فيها و هو بيهبد فكسها بزبره بكل قوته (اه ماما انت معرصااااااا معرصااااا معرصاااااا). و الام نسيت نفسها خلاص و عماله تصرخ (اوفففف انا معرصا و قحبة ابني. شرموطة ابني. مراة ابني. عشيقة ابني. زانية زبر ابني وخدامة مني ابني.). وقامت شافطه شفايف ابنها وكلتها بشهوه ولعاب كتير اوي غرق وش الواد. لعاب امه اللي عماله تشفط زبر ابنها.
وفجاه الواد ارتعش و صرخ (كسك قطعني يا ماما. ااااه اااااه زوبريييي). وامه بتنط كانها ملبوسه و بتفشخ زبره. وبتصرخ جدا (عشر امك يلااااااا. عشرني. عشر امك يابني. وقامت فجاه فردت ضهرها و رقصت بزازها قصاد عنيه و قالتله بعهر (بزمتك هتلاقي عروسه احلى من امك. هتلاقي بزاز احلى من دي فين. رضعتك وانت صغير و بترضعك و انت كبير.).
وفجاه بيسمعوا صوت بكاء طفل صغير. الابن بيزود سرعة نيكه. الام بتصرخ (جيبهم جيبهم جيبهم اااااااه هات لبن هات لبن فامك. مامتك. هات لبن لماما يلااااااا). وفجاه انفجر زبر الابن فكس الام الهيجانه اللي شهقت وقفلت على زبره تعصره. و بتضحك لابنها بهيجان. (اسفه بس كان واحشني لبنك يا حبيبي).
الابن ابتسملها و قال (انا كان واحشني كسك يا ماما. كل ده نفاس.). الام قامت من على زبر ابنها وقالت (مش انت اللي كان نفسك تخلف مني. يلا بقى سيبني و خليني ارضع ابنك.). وفجاه الابن كتف الام و نيمها على الارض و قام حاشر زبره فكسها تاني و صرخ (مامااا عايز اخلف منك تاني. عايز انفخك تاني.)
الام فتحت وراكها و مسكت طياز ابنها ونزلت عض فرقبته (عايز الناس تشوفني منفوخه بمنيك يا حبيبي. ااااه و انا كمان نفسي يا دكري. ااااه يا دكر امك. اجمد يا جوز امك. اكترررر ااااحااااا. يلا بقى ده كسي ادمن لبنك.). وزبر الابن بيعشر رحم الام تاني.
باسو شفايف بعض و استحموا ملط فاحضان بعض. مصلها كسها قبل ما تنام. و مصتله زبره لحد ما جابهم فبقها. و نامت وهو حاضن بزازها و بيقولها كلام رومانسي (يا لهوي يا ماما ازاي ما عشرتكيش من زمان. ازاي سبتك كل ده). الام باست شفايفه و ضحكت (ولد ده انت بتنيكني من اول ما بلغت يخربيتك. انت مبتشبعش من جسمي. بس شكرا بجد على النيكه الحلوه).
الجزء 2:
يوستينا قامت بمياصه من جنب بولا وقالتله بشقاوه (بس بقى خليني اقوم اتشطف خالتك جيه كمان شويه). بولا شد امه العريانه بالكامل و قعدها على السرير بالعافيه وهي صرخت بمياعه و قام شافط شفايفها بسخونه و فضل يلحس شفايفها بسرعه اوي بلسانه. وسابها وهي دايخه و مستمتعه باللي شفايف ابنها بتعمله فشفايفها. اتنهدت و قالتله حبيبي بوستك حلوه اوي. حضنها و قال بعشق شفايفك دي يا ماما.
الام استحمت و هي فرحانه. مكنتش تحلم بالدلع ده كله. متجوزه ابنها عرفي و بتتعشر كل يوم من لبنه و مخلفه من صلبه. شالت ابن ابنها جوه رحمها و نسبته لجوزها مجدي اللي ظروف شغله بتبعده سنه كامله عن مراته و عن جسمها. بس هي جسمها كان تعب من نظرات الرجاله و من نظرات ابنها. ابنها كان بيهيج عليها من قبل ما يبلغ. و هي كانت حاسه بهيجانه. كانت بتحس بيه و هو بيلحس شفايفها و هي عامله نايمه. كانت بتحس بيه و هو بيحسس على طيزها و هي برضه عامله نايمه. كانت بتحس بزبره الكبير اوي واقف و تخين اوي. زبر ابنها اكبر من سنه. كانت بتحس بنظرات ابنها وهي فالبيت. وهي كانت لبوه بصحيح. كانت بتتعمد تصوت وهي بتتناك و تسمع ابنها الصغير. و بره البيت بقى الواد مكنش بيعتق لحم امه. كان بيعمل زي بقية الرجاله. كان بينهش العريان من جسم مامته يوستينا. من صغره اتعود على لبس امه السافل اوي فالمناسبات و الاعياد. كان بيشوف الرجاله فالشارع مبحلقين فجسم امه. و هو بحلق معاهم.
الخاله وصلت. ماريان 42 سنه متجوزه وعندها بنتين متجوزين و ولد مش متجوز ادي فالسن. ست فورتيكه. و لبسها كان سافل علطول. مفاتنها كانت معروضه طول الوقت لكل الناس. برغم ان بناتها متجوزين. جوزها مكاريوس اكبر منها فالسن اوي. عنده 57 سنه تاجر قماش و غني اوي و الشغل واخد كل وقته. ماريان متعوده اول ما بتوصل عند اختها يوستينا تقلع و تاخد راحتها. برغم انها كانت بتشوف نظرات بولا ابن اختها ليها. كانت بتقعد بكومبليزون شفاف قصير و ماسك على تفاصيلها و مبين تحتيه سنتيانتها و كلوتها الضيق الازرق الشفاف سنه. و يوستينا طبعا قاعده شبه ملط فبيتها. لابسه لانچيري وسخ اوي اوي اوي. و بولا زبره هيجان بسبب منظر امه و خالته.
يوستينا بعد ما ابتدت تتناك من ابنها وهو بينيكها كل يوم و اكتر من مره. جسمها اتنفخ من الهرمونات. كانت عايشه ايامها كلها شعر عسل مع جوزها بولا ابنها. لدرجة انهم نسيو نفسهم و عملوا سكس مع بعض فوجود ماريان معاهم فالبيت. الواد زنق امه فالمطبخ و مطمن ان خالته نايمه. و مقلع امه كلوتها و عمال ينيكها فخرم طيزها. و يوستينا بتنهج و بتصرخ (اجمد يا بولا افشخ طيز مامتك اوي يا حبيبي). لحد ما بولا جاب لبنه جوه طيز امه الوسخه. بولا بص على الخره اللي لازق فزبره و اللي خرج من طيز امه بسبب النيك. و الام يوستينا نزلت على الارض تمص خراها و لبن ابنها و لحست زبره نضفته و بلعت كل اللي عليه. و ماريان واقفه و شايفاهم و هم مش عارفين. و عمله تقول (يالهوي. يوستينا مع ابنها). ماريان كانت متعوده برضه على نيك الطيز. و جوزها كان بيحب ينيك خرمها اوي. بس خلاص جوزها راحت عليه.
الخاله ماريان اتصدمت و رجعت و محدش شافها. ابن ماريان وصل بعد شويه علشان يروح امه لانه كان مع صحابه جنب البيت. يوستينا طلعت لابن اختها بيتر باللانچيري الشفاف والواد عينه هتتطلع على خالته و بزاز و طياز خالته. و بولا واخد باله من نظرات بيتر ابن خالته لمامته. بس هو متعود على نظرات قرايبه كلهم لمامته. و بيتر كمان متعود على على نظرات الشباب لمامته طول الوقت فالشارع و فالمصيف كل سنه وحتى الجيران مش راحمينها وعارف ان جيرانه بيتفرجوا على امه و هي بتستحمى من فوق السطوح. ماريان روحت بس منسيتش اللي شافته بعنيها. شافت اختها بتتناك فطيزها من ابنها. و زبر بولا كبير اوي. ماريان هاجت و حتى فالمناسبات بقت تبين جسمها اكتر. بقت تحضر الافراح بفساتين وسخه اوي. كانت بتسيب الكل يبرق فلحمها. و بيتر لاول مره بياخد باله من شرمطة امه. چيباتها القصيره اوي فالعيد اللي وقفت ازبار الشارع كله. و بزازها اللي بتتمرجح علطول وهي ماشيه.
ماريان قررت تعزم اختها و ابن اختها فبيتها. كانت عايزه تشوفهم تاني. جوزها كان مسافر سفرية شغل و بناتها متجوزين و كل واحده فبيتها. و بيتر ابنها بس اللي موجود. طبعا يوستينا برضه بتاخد راحتها اوي فبيت اختها و مبتتكسفش من بيتر. ماريان دخلت تستحمى قام بولا طلع فوق السطح و قال لبيتر انه هيكلم ناس صحابه من الموبايل. بس بيتر حس بحاجه غريبه. طلع ورى بولا و شافه بيتفرج على شباك حمامهم. بيتفرج اكيد على امه ماريان. مستحملش و كان هيتخانق مع ابن خالته اللي بيتفرج على امه. و فجاه يوستينا دخلت على اختها الحمام و قلعت ملط. بيتر تنح فجسم خالته. و تنح فجسم امه. صوت اللي فالحمام كان مسموع اوي. و فجاه لقى بولا بيقول (يخربيت جسم امك يا بيتر. بيتر مردش و كان موهوم بجسم يوستينا خالته. بولا قرب من بيتر. ولزق فيه من عند الزبر و هم بيتفرجوا على امهاتهم عريانه ملط. بولا قال لبيتر فجاه (بيتر انا نفسي انيك امك. اهدى واسمعني للاخر. انا متجوز ماما و بقالنا كتير عايشين زي الازواج لو انت كمان حابب تعمل كده مع خالتو ماريان هساعدك. امك هيجانه اوي زي امي و نفسها ترتاح. و عارفه علاقتي بماما. بس هي عامله مش عارفه. انا و ماما شفناها بتتفرج علينا. و اصلا هي عازمانا انهرده كمان علشان تتفرج برضه علينا. بيتر مكنش مصدق و طلب من بولا يثبتله. و فعلا بولا قال لابن خالته يكون صاحي واحده الفجر. و هيشوف ايه اللي هيحصل.
والساعه واحده الفجر. يوستينا دخلت تستحمى و ابنها دخل الحمام وراها. و بيتر كان نايم فاوضته مع بولا. وكان عارف ان بولا هيدخل الحمام. و فجاه سمع صوت رجلين مامته ماريان و سمع صوت باب الشقه بيتفتح و بيتقفل بشويش. شك فحاجه معينه. شك ان امه طالعه السطوح علشان تتفرج على اختها و ابن اختها المتجوزين. بيتر طلع بعد شويه ورى امه. و اول ما طلع شاف امه مخرجه بزازها و عماله تقفش فنفسها. ماريان حست بابنها و غطت نفسها و بيتر مثل انه متعصب و جري عليها وعمل نفسه مصدوم. بس هو فعلا كان مصدوم اوي. خالته يوستينا نايمه على بلاط الحمام و ابنها نازل لحس بلسانه فجسمها كله كله. بيتر بص لامه. بص على كتافها العريانه. على بزازها اللي كانت بتتقفش. قالتله باستغراب (مالك يا بيتر بتبص عليا كده ليه. اللي بيعمله بولا ده عيب. مينفعش الابن و الام ...). و قبل ما تكمل كلامها ابنها شفط شفايفها وبقى يبوسها بمحن اوي و تعب و قلعها من فوق. و بدا يبوس رقبتها و بزازها و بطنها. ماريان مكنتش مصدقه و كانها بتحلم. كلمت ابنها الهيجان بصوت واطي (بيتر انا مامتك بس عيب كده). و بيتر نازل تحسيس على حلمات امه و هو بيبوس سرتها. وقف جنبها و طلع زبره و قال (مين قال انه مينفعش يا ماما. ما هو قصادك بولا و مامته. شايفه بيعمل ايه). بولا كان بيدخل زبره فكس امه. عمال يدخل بعنف. ماريان مبرقه و مش مصدقه. ماريان بتكلم ابنها (سيبني يا بيتر بقولك انا مامتك و ده غلط). ماريان جريت ملط من ابنها. جريت قصاده و لحم جسمها بيترج. و الواد ابنها اول مره يحس بحلاوة المحارم. بيتر قال فنفسه (يا لهوي دي الام طعمها بيفشخ الزبر). بيتر فهم ازاي بولا متجوز مامته. و دماغه خلته يتخيل انه يتجوز هو كمان مامته.
بعدها باسبوع ماريان عزمت اختها فمصيف اسكندريه. واضح انها بتخطط لحاجه. حتى يوستينا استغربت من عزومة اختها. يوستينا كانت عارفه ان ابنها نفسه ينيك خالته ماريان اوي وهي اتفقت معاه تساعده. و طبعا هي اكدتله ان كان لازم بيتر يشترك معاهم. مصيف ماريان كان شقه فمنطقة ميامي فاسكندريه على البحر. مصيف شعبي شويه بس ملكهم و بيرفه عنهم فالصيف و خصوصا ان جوزها دايما مشغول فتجارته. اول ما وصلوا يوستينا لبست شورت اسود خفيف اوي و من فوق تيشيرت خفيف اوي مبين السنتيانه. كان منظر جسمها وسخ و يهيج و كانت متفقه مع ابنها على كده. بولا كان واخد فياجرا و زبره شادد و عامل حسابه للخطه اللي عملها مع امه. بيتر هاج على خالته. يوستينا وشوشته (خلاص يا حبيبي كلها ساعه و هتنيك امك اوي. امك تعبانه و هيجانه زيي يا بيتر. و الرب رزقني ببولا و رزق ماريان بيك. و ازباركم الحلوه دي احنا اولى بيها. )
ماريان فجاه خرجت من الحمام. كانت بتلبس زي اختها علشان ينزلوا يتمشوا. ماريان كانت بتزعق لاختها (يوستينا المايوه ده سافل اوي). وفجاه بيتر و و بولا شافوها. بيتر برق فمنظر مامته. مايوه معرص اوي و مخليها كانها بتقول للناس يلا هيجوا عليا. المايوه شفاف و مبين شكل بزازها و من تحت شورت كده. بيتر زبره وقف على جسم امه. و واضح ان قصة محارم جديده هتبتدي فالعيله.
نزلوا الشارع. شعرهم اصفر. امهات نجسه. ولادهم الخولات ماشيين جنبهم. الرجاله و الشباب بينهشوا لحم ماريان و يوستينا. بيتر زبره بيقف على الدياثه. واحد عاكس ماريان و قال (بزك باين من المايوه يا مره). بيتر سمع الجمله زبره وقف اكتر. و واحد عاكس يوستينا (منوره اسكندريه يا قمر. محسوبك فادي لو محتاجه مساعده). يوستينا اتشرمطت اوي و هي بتتكلم (ايوه احنا محتاجين نروح المنتزه. نركب مواصلة ايه. الراجل كان بيتكلم و عينه مبحلقه فبزاز يوستينا. يوستينا اتشرمطت و قالت (في ايه يا راجل بتبص عليا كده ليه. مش شايف ابني معايا). فادي اندرو مصور فتوغرافيا. فادي اللي هيكون سبب فحفلة السكس الجماعي اللي هتحصل بين الامهات و ولادهم فادي كان ماسك كاميرا. كانت صدفه او يمكن ده شيء طبيعي انه رايح نفس المكان. لما ركبوا المشروع بلهجة اهل اسكندريه بيتر ركب ورا خالص على الكنبه جنب الشباك الشمال. و امه ركبت جنبه. بزازها شبه باينه من المايوه و عامله ميك اب يهيج و لابسه سلسله دهب بين بزازها. و فجاه طلع شاب ثلاثيني جنب ماريان. يوستينا طلعت قعدت جنب الشباك قصاد اختها و جنبها المصور. يوستينا همست للمصور بمياصه (تعالى فيه مكان جنبي. متزنقش نفسك). فادي فهم قصدها و لزق فيها اوي. قالتله بقولك فيه مكان تعالى براحتك. فادي هاج على يوستينا ومهمهوش ابنها اللي على الجنب التاني. فادي كان لازق جسمه كله فيوستينا. و ماريان خدت بالها. و الراجل اللي جنب ماريان فجاه لمس بزازها. عملت نفسها مخدتش بالها. لمس فخادها. وشوشها (محسوبك محمود ممكن نتعرف). ماريان عارفه ان ابنها سامع. محمود لمس فخاد ماريان. لقت نفسها بتفتح وراكها. وبيتر واخد باله و مستمتع بالتعريص. و بولا متابع فشخ فادي لامه. كتافه بتدعك بزاز امه الكبيره. فادي سالها. اسم حضرتك ايه. قالتله يوستينا. فرح اوي. و بص على سلسلتها.
فادي كان عارف ان يوستينا دي هتكون لقطه فالتوصير. هو متعود يصور اجسام الستات فالافراح و فالاعياد. يا ما صور مفاتن الستات. بالذات اللي زي يوستينا و ماريان. نزلوا فالمنتزه. و لما نزلوا بيتر خد امه على جنب و اتعصب (ماما الراجل اللي كان جنبك كان بيحسس عليكي). ماريان بصت على زبر ابنها الواقف تحت ميوه خفيف اوي. ابتسمت. قالتله ده من غير قصده يا حبيبي. و بولا زبره هيتقطع. خد رقم تيليفون فادي. و فادي فهم ان بولا معرص اوي على امه. عرض عليهم يعملهم فوتوسيشن فشاليه برايفت فالمنتزه محدش يقدر يشوف الناس اللي فيه. راحوا معاه و فرجهم. و وافقوا.
بعد كده بولا و امه و بيتر و امه اتغدوا فمطعم. و اتمشوا و اتفسحوا. لحم اجسام يوستينا و ماريان كان بيتقطع فالشارع. يعني كل زبر كان بيقف عليهم. و ولادهم متعودين على الدياثه من زمان. بيتر زبره واقف على امه و بيبصلها كتير اوي على اماكن حساسه فيها. لدرجة انها اتعصبت عليه (مالك يا واد انت هيجان على امك زي ابن خالتك. ما تلم عنيك دي اللي تعبتها فالبص عليا و ريح زبرك ده شويه). يوستينا كانت بتتصنت على اختها. خطتها بتنجح. و اختها حست بتعب ابنها. ولما روحوا. كانت مليطه. فاتحين كل الشبابيك. و الامهات قاعدين بقمصان بيت خفيفه اوي و طبعا من غير سنتيانه. و الجيران واقفين فالشبابيك بيتفرجوا. غلى لحم الستات. و العيال ازبارها نفسها تعشر ارحام امهاتها.
وبالليل الاختين ناموا فاوضه و الولاد فاوضه. الولاد خلاص تعبوا بسبب امهاتهم. و خطة بولا و امه بتنجح وخلاص بيتر نفسه يعشر امه النجسه. ماريان دي من صغرها وهي معريه جسمها و بتلبس هدوم متحرره اوي. يعني تقريبا تفاصيل جسمها كلها اتعرت لناس كتير جدا جدا. خصوصا انا بتحب تتمشى فالشارع على رجليها علشان تتشرمط و تهيج ازبار الناس عليها. بولا خد بيتر من ايده. قال ليه تعالى هخليك تمسك لحم امك و امي. طلب منه طلب غريب اوي. انه يقلع و يلف فوطة قصيره حوالين وسطه. و اداله فياجرا و هو كمان خد فياجرا. بعد ساعه دخلو على امهاتهم. ازبارهم واقفه جدا جدا و باينه اوي. يوستينا بمياصه قالت لابنها يدعكلها جسمها اللي موجوع من المشي. ماريان متغطيه. بولا بيشيل الغطا من على امه. لابسه لانچيري قصير اوي. بيتر هاج على خالته. يوستينا القحبه طلبت منه يساعد بولا فدعك جسمها. كانت مش لابسه كلوت و كسها عريان. و ازبار بيتر و بولا خرجت من الفوط و منزله مذي كتير بيلمع. يوستينا عارفه ان اختها صاحيه و بتمثل. وده اللي خلاها تقول بمياصه (استنوا يا ولاد هقلع علشان هدومي هتتوسخ بالمرهم كده) وفجاه قلعت ملط. قعدت ملط قصاد ابنها و قصاد ابن اختها. وفجاه يوستينا قالت لبيتر ابن اختها (بيتر حبيبي تعالى قفشلي بزازي). و فجاه ماريان شهقت و عملت نفسها صحيت من النوم. زعقت فاختها (يوستينا انت بتقولي ايه. قالعه ملط كده ليه). يوستينا رقصت بزازها قصاد الولاد وقالت بشرمطه (ما كفايه تمثيل بقى يا شرموطه ابنك بقى على اخره.)
وفجاه بيتر زعق وصرخ ايوه يا مامااااااا انا عايزك اوي اوي. عايز اتجوزك بجد يا حبيبتي. ماريان لطشت ابنها بالقلم. شخطت فيه. يا وسخ يا قذر. انا امك. وفجاه بيتر حضنها و زبره راشق فكسها (طب طالما امي يبقى مليش غيرك و ملكيش غيري. خالتو يوستينا خلي ماما توافق).
يوستينا فجاه وقفت وقالت لماريان (بصي يا حبيبتي. ياختي انت عارفه ان عادي يعني بتحصل علاقات حب غريبه. انا بحب ابني و بعبده. و زنا المحارم منتشر اوي وانت عارفه. فيها ايه اني اكون ام ابني و مراته. مش احسن ما اتناك من الغريب. وابنك عايزك و نفسه فيكي. هتحرمي ابنك منك ليه. متريحي زبره يا حبيبتي.). و فجاه بيتر هجم على شفايف امه اللي سلمت نفسها و قالت يخربيتك كده حرام يا واد. و فجاه شفطت شفايف ابنها و هي بتهمهم بهيجان (هيجانه اوي هيجانه اوي). و فجاه بولا هجم على خالته و فتح وراكها و حشر زبره فكسها و صرخ فيها (يا خالتو ريحي كسك بقا). و بيتر بيتفرج على كس امه بيتناك. و فجاه بيتر وشه احمر و على تكه و ينزل لبنه. قام زاقق بولا و قام راكب مامته ماريان. و قام حاشر زبره كله فكسها.
الام تنحت: بيتر حاسب بتاعك دخل فيا. و هي فاتحه وراكها على الاخر. و قامت صرخت اااااه. يوستينا صرخت فيها (حسيتي بطعم زبر الابن). ماريان صرخت (احا يا يوستينا دي نعمه ازاي ممتعتش نفسي بيها. اااه يا بيتر يلا هاتهم يا حبيبي).
و فجاه بيتر جابهم فكس امه. و ساب زبره جوه. امه شهقت (يخربيتك يا يوستينا. ابني كده هيحبلني). يوستينا ضحكت بشرمطه (يخربيتك يا بيتر كل ده لبن. هههه). وفجاه بيتر صرخ و نزل لبن تاني فكس امه. ماريان صرخت فابنها (احشره فرحمي يا بيتر. جوه رحمي.) عدلتله جسمها فشختله وراكها و حضنته و هو غرز زبره و فشخ رحمها. ماريان صوتت اااااااه فرقع التالته جوه رحم امك يا بيتر. و فعلا الواد اول ما سمع هاج. خالته قربت من راسه. يوستينا وشوشته بصوت هيجان (عشر ماريان مراتك يا بيتر يلا. خليها تحمل منك. شعور حلو اوي. اهو ابني الرضيع اللي نايم جوه ده من ابني. من صلب ابني. وقامت بايسه شفايف ابن اختها. و قالتله (يلا بقى عشر امك). و فجاه ماريان صرخت و يمكن سمعت الجيران كلهم (يلا بقى حرام عليك عشرني يا بيتر. اليومين دول فترة التخصيب عندي. بويضاتي مستعده لمنيك..عشرني يا جوزي. الرب يشهد اني من اللحظه دي مراتك و يربط بيني و بينك رابط الجواز المقدس. يلا حبل رحم مراتك يا بيتر. و فجاه بولا خطف وش خالته ماريان. خطف شفايفها. باسهم بكل هيجان. زبر بيتر وقف تلني اوي جوه كس امه. ده جابهم مرتين فكسها ولسه مشبعش. بيتر بيتفرج على امه و هي بتلحس شفايف بولا و فجاه بيتر خطف شفايف خالته يوستينا. ونزل بوس و مصمصه فشفايفها. و بيتر نازل تخبيط فكس امه. امه بتتباس و هو بيبوس خالته. بيتر صرخ (اااه ماما الزقي كسك فيا. هنزل فرحمك خلاص.). فتحتله رجلها. صرخت (جيب منيك بقا ده انا خلاص بقيت الزانيه بتاعتك.) بيتر شهق (انت بتقولي ايه يا ماما). ماريان بقت تلزق كسها فزبر ابتها اوي و بتصرخ (الزانيه بتاعتك. الزانيه بتاعتك. انا عارفه انه مينفعش لانك ابني. بس انا محتاجه زوج دكر يشبعني. شبعني بقى يا بيييييتر). و فجاه بيتر فرقع. امه شهقت من قوة اللبن. شرقت. هي كمان جابت شهوتها. ضحكت لابنها (مبروك يا حبيبي. اوعدك من هنا ورايح اكون خدامتك وقامت بايسه شفايف ابنها).
و فجاه سابت شفايف ابنها و بصت على بولا. (شكرا يا بولا انك خليتني اعمل كده.
ناموا كلهم فحضن بعض. ابن يوستينا و ابنها كان بيرضع و ينام. و ماريان منامتش لحظه. نازله سكس مع ابنها لحد ما خلاص كانت هتموت. لدرجة ان بيتر جابهم تاني فكسها. صحيوا و نزلوا البحر. كانوا محضرين شنطهم. فادي عدى عليهم و خدهم معاه شاليه المنتزه. و المفاجاه ان بنات ماريان هيوصلوا كمان و هيقابلوهم فالمنتزه. ايستر اللي عندها عيلين و ايفون اللي عندها بنت صغيره. و واضح انها هتبقى مدعره خصوصا ان بوستينا مجهزه شوية هدوم سافله لاختها و بناتها. هيخلوا الهيجان و النجاسه للركب.
ماريان متجوزه من مكاريوس جوزها وهي عندها 15 سنه و خلفت بنتها ايستر وهي 16 سنه. و ايستر دلوقتي عندها 28 سنه و متجوزه بدري برضه من وهي 16 ايام ما كانو لسه عايشين فالبلد فالمنيا. ايستر عندها ابن و بنت توأم 12 سنه تقريبا. ايستر برضه متحرره اوي فلبسها و مش بتارعي ان ولادها كبروا. و الاخت التانيه ايڤون 25 سنه و دي شرموطه اكتر من ايستر. متجوزه و عندها بنت 5 سنين. ايستر و ايفون و صلوا المنتزه مع عيالهم. و ابتدت حفلة الشرمطة خصوصا ان اجواز ايستر و ايفون هم اللي وصلوهم. و اتصوروا كمان فالشاليه. الجزء الجاي هقوللكم المصور عمل ايه معاهم كلهم.
الجزء 3:
ايستر و ايفون وصلوا. المنظر كان زي الزفت. هم طبعا كالعاده لابسين سافل اوي حتى فوجود اجوازهم. مش عارف ازاي كلهم بيسمحوا للحمهم يتعرض كده. طبعا المنتزه كلها و الاسكندرانيه كلهم متنحين فلحم الوسخين ايستر و ايفون و امهم و خالتهم القحبه. يوستينا لبست فستان شفاف شويه. هي متعوده تقعد قصاد قرايبها كده. هي عارفه انهم ازبارهم مفشوخه بسبب لحم جسمها. و ماريان اختها كمان بتعمل كده. بتجنن الرجاله كل يوم فالشارع بجسمها الفتان. كانها لبوه فسرير نوم. و حتى ولادهم اتعودوا على كده. بنات ماريان كانو فاجرين. بزازهم بتترج. و اجوازهم ازبارهم مفشوخه من الدياثه.
اجواز بنات خالة بولا كانوا معرصين اوي زيه هو و بيتر. و مكنش فارق معاهم المصور بيعمل ايه. فادي اصلا مكنش مصدق عنيه. قام مكلم محمود زميله فمكتب التصوير. و فعلا محمود جاله فعشر دقايق. فادي اتجنن و عزم العيله كلها على حسابه. و ابتدى يصور. صور يوستينا ام بولا. جسمها عريان خالص. و صور بولا جنب مامته. يوستينا كانت لازقه فابنها فالصوره. عايزه تحضنه. اصله جوزها مش ابنها و بس. بس هي مكسوفه من اجواز بنات اختها. محمود المصور وصل. وايه بقى كان عامل حسابه. لابس شورت خفيف خالص و مفيش كلوت ماسك زبره. و زبره كبير. لدرجة ان زميله فادي شهق و قال (يخربيتك زبرك كبير و باين كده الرجاله هيخدوا بالهم. احنا منعرفش هم ديوثين اد ايه). محمود قال ليه (وحياتك لاحسس اجسامهم بزبري حرمه حرمه. يوستينا و مارينا و ايستر و ايفون و حتى بنت ايستر الصغننه دي هبهدل لحمها بالكاميرا بتاعتي.)
فادي استغرب من كلام محمود و قال (انت شكلك هيجان و على اخرك ياض. اعقل دول معاهم رجاله). محمود زعقله (انت نسيت ياض اخر عروسه صورناها. اللي كانت من اسبوع دي. اسمها زينب. شفت ياض بزازها كانت عريانه ازاي قصادك. ده انت قطعتها بالكاميرا ياض.).
فادي فعلا فالفرح ده قطع لحم العروسه زينب قصاد اهلها و اهل جوزها. هي كانت معريه بزازها بشكل رهيب برغم انها فالحقيقه مش بتبين جسمها. اهلها كلهم كانوا هيجانين عليها لانهم اول مره يشوفوا لحم جسمها المعرص اللي كانت مخبياه ده. و بزازها كانت كبيره و مغريه و سافله. وهي كانت فرحانه بحد من جواها علشان اصلا من زمان نفسها تبين انوثتها. و فادي فالفرح كان بيصور و بيتجوز العروسه كمان. و كمان كان بيقطع لحم صحباتها. كان واضح اوي ان جوز زينب و ابوها معرصين اوي. علشان كده فادي اتجنن و صورهم بعد الفرح فالسويت بتاع الفندق. زينب لبست لبس عريان اوي و عملت اوضاع تبين لحم جسمها. وزبر جوزها كان على اخره و فادي كان بيصور. بيصور عهر القحبه زينب اللي خلاص جسمها عرف معنى هيجان الرجاله عليه. فادي اتعمد ينشر كل صور زينب فالبوم على الفيس بوك. ومكنش مصدق ازاي جوزها وافق. ده كده كل البشر هيشوفوا لحم مراته المحترمه طول عمرهم. فخادها و سمانتها و بزازها كانها ملط.
محمود كان مركز مع مارتينا بنت ايستر. استغل انهم كانو لوحدهم جوه الشاليه. اتاكد ان الباب مقفول. والباقي مشغولين بالتصوير على البحر. البنت كانت صغنونه بس فاجره. ابوها واقف جنبها وكلوتها باين تحت الفيزون. طيزها كبيره و حلوه. محمود خد باله ان ابو مارتينا زبره واقف سنه. فعرف انه معرص اوي. زبر محمود وقف تحت الشورت. الاب خد باله. محمود قرب منها. لمس ضهرها علشان يظبط وقفتها. لمس طيازها. ابوها زبره وقف اكتر. محمود زبره واضح و باين و مارتينا كانت بتتأمله. حتى ابوها خد باله ان بنته بتتفرج على زبر المصور.
بولا و بيتر كانو على الشط. كانوا هيجانين و تعبانين من منظر امهاتهم. بيتر كان على اخره بسبب اخواته البنات العريانين. واللي هيجه اكتر ان اجوازهم واقفين. فنفس الوقت ايستر قلقت على بنتها و جوزها لما طولوا فالشاليه و دخلت عليهم. محمود المصور هاج اوي على مارتينا لدرجة ان ايستر خادت بالها و خافت على بنتها. راحت للمصور و قالتله (مالك يا استاذ محمود هتفضل تصور البنت كتير). محمود زبره كان هيجان على منظر كلوت مارتينا. و منظر زبر ابوها. علشان كده محمود اتعمد يخلي منير يلزق فجسم بنته من ورى. الاب مرفضش. البنت كانت طيزها لازقه فابوها اوي و الاب زبره سخن. ومحمود بيصور العهر. و امها واقفه فخوره بلحم مارتينا بنتها.
فادي كان على البحر. مشغول مع ايفون شويه. كان بيصورها مع جوزها وبنتها الصغيره. ايفون لابسه خفيف و عريان اوي. و جوزها الديوث مايكل واقف جنبها زبره تعبان اوي. و ايفون معندهاش مشكله انها تقف لبوه كده قصاد كاميرة فادي. فرق بزازها ضخم. لدرجة ان خالتها يوستينا خدت بالها و زعقتلها (ايفون اتلمي. غطي صدرك شويه).
يوستينا و مارينا خدو بالهم ان ولادهم تعبانين. اجواز ايستر و ايفون روحوا. فادي قام مكلم اسامه صاحبهم التالت. اسامه عبد اللطيف ده بقى مبيرحمش اي ست متشرمطه. حتى لو قصاد جوزها و اهلها. زبره كبير فشخ يجي ربع متر. وفنفس الوقت اللي فادي كان بيتفق مع اسامه. محمود كان اتاكد ان الشاليه اللي مأجرينه للتصوير محدش شايفه. كان غالي اوي بس هم مصاحبين المسؤولين عن حراسة الشاليه. و بيفرجوهم على اجسام الستات اللي بتتصور. محمود طلع فجاه طقم مايوهات بيضه سافله اوي. واقترح يصور الستات على الشط بنفس المايوه. الستات الهيجانه و بتعشق القلع وافقت و الولاد بيتر و بولا و ابن ايستر الصغير كانوا على اخرهم من الدياثه. كانوا واخدين راحتهم. الستات لبست مايوهات سافله تهيج الحجر. كانوا لوحدهم و مفيش غير بنت بتنضف هاجت على كل ده. غلبانه صغيره. اسمها فاطمه. فاطمه كانت 14 سنه و جسمها فاير. واللي يشوفها يتمنى يركب شرفها. عامله خجوله بس وشها ممحون. و جسمها جسم ستات قحابي. البت كانت تعرف فادي و بتنضفله الشاليه كل ما بيجيب ناس يصورهم. وكانت طول عمرها نفسها تقلع ملط زي الستات اللي بتيجي مع اجوازهم كده. دايما كانت بتقول اشمعنى هم بيقلعوا براحتهم كده وانا لا.
بولا سحب بيتر من ايده. صرخ فيه وهم واقفين بعيد (يخربيت اخواتك يا بيتر. انا هيجان على مارتينا بنت اختك اوي. يا بختك بيها). وفجاه بيتر زعق لبولا و اتطمن ان محدش شايفهم و دمع بجد و كان كانه بيعيط (بولا انا زبري خلاص هيموتني) و قام فجاه هاجم على شفايف بولا. بولا كانه كان مستني شفايف بيتر قام حضنه و قام شافط شفايفه و ازبارهم عماله تخبط فبعض. بيتر شهق (بولا ابعد زبرك كده هنزل لبن مش قادر). بولا قام مبعبص ابن خالته و لحس لسانه (انا نفسي احبلك يا بيتر واحبل امك و اخواتك و بنت اخ...). بيتر قطع كلامه (بسسس اياك تتكلم عن مارتينا. دي منيوكتي). اتفقوا ان بولا يحبل و يعشر ايستر و ايفون اخوات بيتر. و بيتر هيحبل بنت اخته الصغيره. بس ميعرفش ان فاللحظه ده محمود و اسامه المصورين كانو مقلعين مارتينا و بينيكوها و بيعشروا كسها هم الاتنين. و ان فادي فنفس اللحظه بيعشر ايستر و ايفون.
فاطمه الشغاله كانت بتتفرج من بعيد. كانت ورى الشاليه. فاوضه كده بتاعة كراكيب. بتتفرج على فادي وهو واقف زانق الاختين ايستر و ايفون. وخلاص غصب عنها قلعت طرحتها و مسكت شعرها سرحته بصوابعها وهي بتلعب فبزازها .
فاللحظه دي مارتينا كانت مهتوكه على البحر. وبتصرخ (عمو اسامه حاسب طيزي. اااه كسي يا عمو محمود.) و هم نازلين تقطيع فيها و اسامه بيصرخ (انت اللي زيك يا مارتينا النجسه مفروض تكون عبدة زبري. انت اصلا ملك زبري انت و اهلك كلهم.) و فجاه اسامه نزل منيه فكس مارتينا. ملاه بالمني. والبت اتبسطت اخر انبساط. و الموج بيخبط فضهرها. على شط كامل محدش شايفها. بس يا ترى امها و خالتها كانوا بيعملوا ايه فزبر فادي. و يا ترى الستات الكبيره يوستينا و مارينا هيعملوا ايه فالمدعره دي مع ولادهم. و يا ترى فاطمه الشغاله هتستحمل و لا هتقرر تبقى زي بولا و اهله. خصوصا ان يوستينا و اختها شافو فاطمه قالعه طرحتها. شافو فاطمه بنت عم يس اللي بينضف الشاليه برضه. البت جسمها حلو اوي. يوستينا قالتلها (يخربيت حلاوة شعرك انت ازاي مخبياه يا بت انتي). و فجاه مارينا قفشت بزازها (مش عيب تتفرجي على بناتي و هم بيتعشروا.) و فجاه فادي خلص نيك فايستر و ايفون و ملا ارحامهم بمنيه. وطلع شاف المنظر. شاف فاطمه الشغاله متقفشلها. قفل الباب على اللي لسه ناكحهم و حضر زبره علشان يعشر رحم الشغاله.
وفجاه مارينا و يوستينا كتفوا فاطمه و فجاه فادي قلعها. و فجاه فاطمه بقت واقفه عريانه ملط. و فجاه بولا و بيتر بيشوفوا اللي بيحصل. بيشوفوا امهاتهم ماسكين الشغاله و مقلعينها. و جسم البيت مفروض ميتغطاش ابدا. ازباره كانت هيجانه. و فجاه فاطمه برقت فازبار فادي المصور و بولا و بيتر. 3 ازبار هيجانه و تعبانه. و فجاه اغتصبوها اوسخ اغتصاب فالدنيا.
الجزء الرابع
وفجاه فاطمه لقت نفسها و سط عيلة بولا. و لقت فادي كتفها و قام نازل نهش فلحم جسمها. يوستينا شفطت شفايف الخدامه و قالتلها (انت من انهارده هتكوني الخدامه بتاعتنا و هتسافري معانا و احنا راجعين البيت.). بولا كان هيجان على فاطمه اوي وعمال يدعك طيازها و البت وشها بيتلحس من فادي. و بيتر كان مشتاق لامه. قام شايلها و فاتح رجليها و ناكها قصادهم.
فاطمه صرخت (يا لهوي دي امك يا استاذ بيتر). و فجاه فادي نزل لبنه فكس فاطمه. فادي سالهم وهو هيجان اوي (يخربيتكم انتم عاملين علاقة محارم. اووف ده انا لازم اعمل ليكم سيشن مخصوص). بولا كان مبرق فاللبن اللي بينزل من كس فاطمه. و فجاه قام نايم عليها و قام مغتصبها جامد اوي لحد ما ملى كسها لبن. بيتر بعده علطول بطل نيك فامه و قام شايل الخدامه خلاها تسجد وتلحس سلسلة مارينا امه. فاطمه خافت بعد كده لقت نفسها بتمص السلسه الدهب اوي و فجاه دخل زبره فطيزها للاخر. وفضل يدقها و قام حاشره فكسها لحد ما كب لبنه جوه كسها. و هي شافطة صلسله مارينا. فاطمه اتعشرت من لبن 3 ازبار هيجانه اوي. فادي و بولا و بيتر اتجوزو فاطمه الخدامه رسمي.
اليوم ده مارتينا الصغيره اتعشرت من لبن اسامه المصور. و حبلت جوه رحمها من منيه. وكانت هتتفضح لولا ان الموضوع اتلم جوه العيله زي ما هحكيلكم بعدين. و محمود المصور نزل لبنه فطيزها. و مارينا اتناكت من زبر ابنها. و بنات مارينا اتعشروا من فادي. و فاطمه الشغاله بقت مراة بولا و بيتر و المصور اللي ضاجعوا كسها و رحمها.
حفلة النيك خلصت. و كلهم رجعوا شقتهم. البنات كلها استحمت. ايستر و ايفون عارفين اللي اخوهم بيتر عمله فامهم. دخلوا على اخوهم الحمام. كان بيستحمى بشورت و هم كل لبوه فيهم لابسه لانچيري وسخ فشخ و كلوتات چي ستيرنج باينه من الشفاف. وقفوا قصاده. دخلو الدش معاه. حضنوا اخوهم. تعبوا زبره. ايستر خدت بالها ان ابنها مايكل واقف على الباب. اتكسفت. قالتله تعالى يا مايكل احنا بنستحمى. اقلع و متتكسفش. الواد قلع ملط و دخل لزق فامه و فخالته و زبره خابط فزبر بيتر. و بزاز الستات ضخمه. و فجاه بيتر بص فعيون مايكل و صرخ (مايكل مالك بترتعش كده ليه). و فجاه مايكل غمض عينه و قام ماصص شفايف بيتر اوي. و مايكل فجاه نزل كمية لبن بنت كلب من زبره. لدرجة ان امه شهقت. امه قالتله حصل خير يا مايكل ده من غير قصدك. و خرج الواد.
ايستر بصت لبيتر اخوها و قالتله (يخبريتك هو انت مش عاتق حد). و قامت حاضناه اوي و مصت شفايفه اوي و فجاه اخته التانيه ايفون نزلت شفطت زبره جوه بقها و بقت ترضع زبر اخوها الكبير. لحد ما فجاه زبره نزل لبن فبق اخته. و ضحكوا كلهم من السعاده. بيتر باس اخواته البنات و اتفق معاهم ينيك كل واحده فيهم فبيتها لما يروحوا و اجوازهم فالشغل.
يوستينا رجعت بعد المصيف بيتها مع بولا ابنها و مع فاطمه الشغاله. و ابو فاطمه كمان رجع معاهم لانه هيشتغل طباخ ليهم. يوستينا اتفقت معاه هياخد اوضه فبيتهم الكبير و مرتب حلو اوي. و ابو فاطمه مقدرش يرفض العرض. و يوستينا اتوصت بيه خالص. بتقعد فالبيت قصده بقمصان النوم و فوجود ابنها بولا الديوث. ابو فاطمه بقى هيجان على الست اللي مشغلاه. بس خايف على اكل عيشه. و فيوم يوستينا دخلت عليه الحمام و قعدت على زبره و حضنته. ساعتها ابو فاطمه مرحمش يوستينا. عشر كسها بتاع 3 مرات بلبنه. و بولا كان عارف ان مامته بتتجوز ابو فاطمه الطباخ بتاعهم. بس هو متفق معاها علشان الخطوه اللي بعدها يشرمطوا فاطمه.
و فيوم ماريان و بناتها ايستر و ايفون و مارتينا بنت ايستر زاروا يوستينا. يوستينا اتعمدت تسرب ابنها و تسرب ابو فاطمه. كانت عايزاها جلسه حريمي و بس. و فعلا الستات اتجمعوا و فاطمه كانت الضحيه. كل ست لمست حته فجسم فاطمه. كل ست قفشت تقفيشه. يوستينا حركت صوابعها فشعر فاطمه و وشوشتها بحب اوي (يخربيت شعرك ده هيجني. ليكي حق تداريه). و قامت بايسه شفايفها. و فجاه ماريان فتحت هدوم فاطمه و قلعتها ملط. ماريان شهقت و صوتت (يالهوي دي مكنه اوي يا بت). و فجاه مارتينا الصغيره قربت من فاطمه و قامت بايسه شفايفها بحنيه و قالتها متخافيش. و فاطمه سايبه لحمها مبتتكلمش. فضلوا ساعتين كاملين ينهشوا فشرف فاطمه و جسمها باوسخ الطرق.
يوستينا بقت مستعبده الخدامه جنسيا. بتخليها تلحسلها كسها. كانت بتتعمد متنضفش كسها وتخلي فاطمه تلحسه و تنضفه و تخليه يبرق. و كانت بتدي فلوس كتير لفاطمه بعد كل نيكه حلوه. ابو فاطمه كان خلاص زبره تعبان. نفسه يعشر يوستينا تاني. بس هي كانت بتعذبه و بتتمنع. يوستينا كانت بتعريله نفسها اكتر. و كانت بتعري فاطمه اكتر قصاد ابوها. يوستينا ابتدت تخلي فاطمه تلبس عريان فالبيت. و الاب وافق. الاب مبقاش فارق معاه. اصله بقى عبد للحم يوستينا. يوستينا بقت تتناك من ابنها عادي و اتعمددت تعرف ابو فاطمه.
الراجل مبقاش مستحمل و فيوم دخل ينام جنب بنته. لقاها بتعمل سبعه و نص. سالها بتعملي ايه يا فاطمه. البت عيطت و قالتله كنت تعبانه. وفجاه الاب قلع و حشر زبره فكس البت للاخر. و فجاه فاطمه برقت و صرخت (بابا حرام كده طلعه). الاب مستحملش و زبره فرقع جوه كس بنته. و فضل كل ليله على كده. و بقى يسمح بان بولا يتحرش بفاطمه. في مقابل انه متمتع بجسم يوستينا ام بولا.
فاطمه اصلا جسمها علق خالص. وصلت انها تقعد بكلوت بس جوه البيت و قصاد ابوها. يوستينا كانت بتحاول تقرب بين الاب و بنته. اصل مينفعش علاقتهم تفضل نيك بالليل و خلاص. يوستينا مشت بولا. و قالت لابو فاطمه (بص يا حاج دي خلاص مبقتش بنتك و انت عارف. و البت بتحكيلي كل حاجه. هي كل طلبها انها تبقى مراتك.) و فجاه فاطمه قلعت طرحتها و جلبيتها قصاد ابوها. و كانت مش لابسه حاجه من تحت. قعدت ملط على حجر ابوها و قالتله (زوجتك نفسي يابا). و فجاه الاب شال بنته من فخادها و حشر زبره جوه كسها. و فضل يهبد فيها و يصرخ (و انا موافق. زوجتك نفسي يا لبوه). كان بيغتصبها زي الحلوف و قصاد يوستينا. و البت عماله تنهج من نكاح ابوها فجسمها لحد ما جاب لبنه فكس بنته. البت كانت عرقانه بس ضحكت لابوها. و من ساعتها فاطمه و ابوها عايشين متجوزين فبيت يوستينا و ابنها بولا.
الابن ابتسم لمامته (كل عيد ام و انت طيبه يا ماما) وباس شفايفها. مسكت زبره و قامت ماصه شفايف ابنها اوي و ردت (وانت طيب يا روح ماما.). ناموا ملط لازقين فبعض. الابن اللي عنده 17 سنه و الام اللي من اصول فلاحي و عندها 34 سنه. بتتناك من ابنها من زمان اوي. محدش يعرف فالدنيا العلاقه دي. اول ما جوزها بيسافر ال 11 شهر بتوعوا بترجع تعيش حياة المتجوزين مع ابنها. و بترجع ام شهر واحد بس فالسنه. بقالها 5 سنين بتعاشر ابنها يوميا. وعايشه اسعد مخلوقه فالكون. خلفت من ابنها و لبسته فجوزها. و ناويه تفضل تخلف لابنها. على كلامها ان زبر ابنها كبير و هي خايفه عليه من البنات. و على كلامها برضه انها بعد ما جربت ابنها قررت تضحي بشعور الام و تختار زنا المحارم بايديها لمدى الحياه.
الام: ااااه مالك يا حبيبي ااااه متخبطنيش كده. اوفف يا هيجان
الابن: اااه زبري يا ماما. زبري بيعشقك يا ماما
الابن نايم فوق بطن امه و حاشر زبره الهيجان جوه كسها الغرقان بعسل الكس.
الام: حبيبي طلعه اااه انت وعدتني انك متعملش كده تاني ااااه
الابن: معملش ايه يا ماما. وعدتك بايه.
وفجاه الابن هجم على شفايف امه. و امه بدورها شفطت شفايفه. هيجانين. بياكلوا شفايف بعض. و الابن نازل تدخيل فزبره لاخر كسها جوه.
الام و هي بتصرخ من الهيجان: حبيبي انا ماماتك بس بقى كده اااااااه اييييي.
وفجاه الام تزق ابنها و تنيمه على الارض و تقوم ماسكه زبره الطويل اوي و تقوم شافطاه كله بكسها.
الام بتشخر: احا يا خول انت مش وعدتني مش هتنيكني تاني. احا مفيش ابن اااااه يعمل كداااا.
وفجاه الام بقت بتتنطط بغل و شهوه على زبر ابنها و عماله تصرخ (يخربيت زبرك. يخربيت زبرااااالك. احاااا ضاجعني بقى بكل احااااااااااااااااااه). وفجاه الواد قام بضهره و حضن بزاز امه بايده وصرخ فيها و هو بيهبد فكسها بزبره بكل قوته (اه ماما انت معرصااااااا معرصااااا معرصاااااا). و الام نسيت نفسها خلاص و عماله تصرخ (اوفففف انا معرصا و قحبة ابني. شرموطة ابني. مراة ابني. عشيقة ابني. زانية زبر ابني وخدامة مني ابني.). وقامت شافطه شفايف ابنها وكلتها بشهوه ولعاب كتير اوي غرق وش الواد. لعاب امه اللي عماله تشفط زبر ابنها.
وفجاه الواد ارتعش و صرخ (كسك قطعني يا ماما. ااااه اااااه زوبريييي). وامه بتنط كانها ملبوسه و بتفشخ زبره. وبتصرخ جدا (عشر امك يلااااااا. عشرني. عشر امك يابني. وقامت فجاه فردت ضهرها و رقصت بزازها قصاد عنيه و قالتله بعهر (بزمتك هتلاقي عروسه احلى من امك. هتلاقي بزاز احلى من دي فين. رضعتك وانت صغير و بترضعك و انت كبير.).
وفجاه بيسمعوا صوت بكاء طفل صغير. الابن بيزود سرعة نيكه. الام بتصرخ (جيبهم جيبهم جيبهم اااااااه هات لبن هات لبن فامك. مامتك. هات لبن لماما يلااااااا). وفجاه انفجر زبر الابن فكس الام الهيجانه اللي شهقت وقفلت على زبره تعصره. و بتضحك لابنها بهيجان. (اسفه بس كان واحشني لبنك يا حبيبي).
الابن ابتسملها و قال (انا كان واحشني كسك يا ماما. كل ده نفاس.). الام قامت من على زبر ابنها وقالت (مش انت اللي كان نفسك تخلف مني. يلا بقى سيبني و خليني ارضع ابنك.). وفجاه الابن كتف الام و نيمها على الارض و قام حاشر زبره فكسها تاني و صرخ (مامااا عايز اخلف منك تاني. عايز انفخك تاني.)
الام فتحت وراكها و مسكت طياز ابنها ونزلت عض فرقبته (عايز الناس تشوفني منفوخه بمنيك يا حبيبي. ااااه و انا كمان نفسي يا دكري. ااااه يا دكر امك. اجمد يا جوز امك. اكترررر ااااحااااا. يلا بقى ده كسي ادمن لبنك.). وزبر الابن بيعشر رحم الام تاني.
باسو شفايف بعض و استحموا ملط فاحضان بعض. مصلها كسها قبل ما تنام. و مصتله زبره لحد ما جابهم فبقها. و نامت وهو حاضن بزازها و بيقولها كلام رومانسي (يا لهوي يا ماما ازاي ما عشرتكيش من زمان. ازاي سبتك كل ده). الام باست شفايفه و ضحكت (ولد ده انت بتنيكني من اول ما بلغت يخربيتك. انت مبتشبعش من جسمي. بس شكرا بجد على النيكه الحلوه).
الجزء 2:
يوستينا قامت بمياصه من جنب بولا وقالتله بشقاوه (بس بقى خليني اقوم اتشطف خالتك جيه كمان شويه). بولا شد امه العريانه بالكامل و قعدها على السرير بالعافيه وهي صرخت بمياعه و قام شافط شفايفها بسخونه و فضل يلحس شفايفها بسرعه اوي بلسانه. وسابها وهي دايخه و مستمتعه باللي شفايف ابنها بتعمله فشفايفها. اتنهدت و قالتله حبيبي بوستك حلوه اوي. حضنها و قال بعشق شفايفك دي يا ماما.
الام استحمت و هي فرحانه. مكنتش تحلم بالدلع ده كله. متجوزه ابنها عرفي و بتتعشر كل يوم من لبنه و مخلفه من صلبه. شالت ابن ابنها جوه رحمها و نسبته لجوزها مجدي اللي ظروف شغله بتبعده سنه كامله عن مراته و عن جسمها. بس هي جسمها كان تعب من نظرات الرجاله و من نظرات ابنها. ابنها كان بيهيج عليها من قبل ما يبلغ. و هي كانت حاسه بهيجانه. كانت بتحس بيه و هو بيلحس شفايفها و هي عامله نايمه. كانت بتحس بيه و هو بيحسس على طيزها و هي برضه عامله نايمه. كانت بتحس بزبره الكبير اوي واقف و تخين اوي. زبر ابنها اكبر من سنه. كانت بتحس بنظرات ابنها وهي فالبيت. وهي كانت لبوه بصحيح. كانت بتتعمد تصوت وهي بتتناك و تسمع ابنها الصغير. و بره البيت بقى الواد مكنش بيعتق لحم امه. كان بيعمل زي بقية الرجاله. كان بينهش العريان من جسم مامته يوستينا. من صغره اتعود على لبس امه السافل اوي فالمناسبات و الاعياد. كان بيشوف الرجاله فالشارع مبحلقين فجسم امه. و هو بحلق معاهم.
الخاله وصلت. ماريان 42 سنه متجوزه وعندها بنتين متجوزين و ولد مش متجوز ادي فالسن. ست فورتيكه. و لبسها كان سافل علطول. مفاتنها كانت معروضه طول الوقت لكل الناس. برغم ان بناتها متجوزين. جوزها مكاريوس اكبر منها فالسن اوي. عنده 57 سنه تاجر قماش و غني اوي و الشغل واخد كل وقته. ماريان متعوده اول ما بتوصل عند اختها يوستينا تقلع و تاخد راحتها. برغم انها كانت بتشوف نظرات بولا ابن اختها ليها. كانت بتقعد بكومبليزون شفاف قصير و ماسك على تفاصيلها و مبين تحتيه سنتيانتها و كلوتها الضيق الازرق الشفاف سنه. و يوستينا طبعا قاعده شبه ملط فبيتها. لابسه لانچيري وسخ اوي اوي اوي. و بولا زبره هيجان بسبب منظر امه و خالته.
يوستينا بعد ما ابتدت تتناك من ابنها وهو بينيكها كل يوم و اكتر من مره. جسمها اتنفخ من الهرمونات. كانت عايشه ايامها كلها شعر عسل مع جوزها بولا ابنها. لدرجة انهم نسيو نفسهم و عملوا سكس مع بعض فوجود ماريان معاهم فالبيت. الواد زنق امه فالمطبخ و مطمن ان خالته نايمه. و مقلع امه كلوتها و عمال ينيكها فخرم طيزها. و يوستينا بتنهج و بتصرخ (اجمد يا بولا افشخ طيز مامتك اوي يا حبيبي). لحد ما بولا جاب لبنه جوه طيز امه الوسخه. بولا بص على الخره اللي لازق فزبره و اللي خرج من طيز امه بسبب النيك. و الام يوستينا نزلت على الارض تمص خراها و لبن ابنها و لحست زبره نضفته و بلعت كل اللي عليه. و ماريان واقفه و شايفاهم و هم مش عارفين. و عمله تقول (يالهوي. يوستينا مع ابنها). ماريان كانت متعوده برضه على نيك الطيز. و جوزها كان بيحب ينيك خرمها اوي. بس خلاص جوزها راحت عليه.
الخاله ماريان اتصدمت و رجعت و محدش شافها. ابن ماريان وصل بعد شويه علشان يروح امه لانه كان مع صحابه جنب البيت. يوستينا طلعت لابن اختها بيتر باللانچيري الشفاف والواد عينه هتتطلع على خالته و بزاز و طياز خالته. و بولا واخد باله من نظرات بيتر ابن خالته لمامته. بس هو متعود على نظرات قرايبه كلهم لمامته. و بيتر كمان متعود على على نظرات الشباب لمامته طول الوقت فالشارع و فالمصيف كل سنه وحتى الجيران مش راحمينها وعارف ان جيرانه بيتفرجوا على امه و هي بتستحمى من فوق السطوح. ماريان روحت بس منسيتش اللي شافته بعنيها. شافت اختها بتتناك فطيزها من ابنها. و زبر بولا كبير اوي. ماريان هاجت و حتى فالمناسبات بقت تبين جسمها اكتر. بقت تحضر الافراح بفساتين وسخه اوي. كانت بتسيب الكل يبرق فلحمها. و بيتر لاول مره بياخد باله من شرمطة امه. چيباتها القصيره اوي فالعيد اللي وقفت ازبار الشارع كله. و بزازها اللي بتتمرجح علطول وهي ماشيه.
ماريان قررت تعزم اختها و ابن اختها فبيتها. كانت عايزه تشوفهم تاني. جوزها كان مسافر سفرية شغل و بناتها متجوزين و كل واحده فبيتها. و بيتر ابنها بس اللي موجود. طبعا يوستينا برضه بتاخد راحتها اوي فبيت اختها و مبتتكسفش من بيتر. ماريان دخلت تستحمى قام بولا طلع فوق السطح و قال لبيتر انه هيكلم ناس صحابه من الموبايل. بس بيتر حس بحاجه غريبه. طلع ورى بولا و شافه بيتفرج على شباك حمامهم. بيتفرج اكيد على امه ماريان. مستحملش و كان هيتخانق مع ابن خالته اللي بيتفرج على امه. و فجاه يوستينا دخلت على اختها الحمام و قلعت ملط. بيتر تنح فجسم خالته. و تنح فجسم امه. صوت اللي فالحمام كان مسموع اوي. و فجاه لقى بولا بيقول (يخربيت جسم امك يا بيتر. بيتر مردش و كان موهوم بجسم يوستينا خالته. بولا قرب من بيتر. ولزق فيه من عند الزبر و هم بيتفرجوا على امهاتهم عريانه ملط. بولا قال لبيتر فجاه (بيتر انا نفسي انيك امك. اهدى واسمعني للاخر. انا متجوز ماما و بقالنا كتير عايشين زي الازواج لو انت كمان حابب تعمل كده مع خالتو ماريان هساعدك. امك هيجانه اوي زي امي و نفسها ترتاح. و عارفه علاقتي بماما. بس هي عامله مش عارفه. انا و ماما شفناها بتتفرج علينا. و اصلا هي عازمانا انهرده كمان علشان تتفرج برضه علينا. بيتر مكنش مصدق و طلب من بولا يثبتله. و فعلا بولا قال لابن خالته يكون صاحي واحده الفجر. و هيشوف ايه اللي هيحصل.
والساعه واحده الفجر. يوستينا دخلت تستحمى و ابنها دخل الحمام وراها. و بيتر كان نايم فاوضته مع بولا. وكان عارف ان بولا هيدخل الحمام. و فجاه سمع صوت رجلين مامته ماريان و سمع صوت باب الشقه بيتفتح و بيتقفل بشويش. شك فحاجه معينه. شك ان امه طالعه السطوح علشان تتفرج على اختها و ابن اختها المتجوزين. بيتر طلع بعد شويه ورى امه. و اول ما طلع شاف امه مخرجه بزازها و عماله تقفش فنفسها. ماريان حست بابنها و غطت نفسها و بيتر مثل انه متعصب و جري عليها وعمل نفسه مصدوم. بس هو فعلا كان مصدوم اوي. خالته يوستينا نايمه على بلاط الحمام و ابنها نازل لحس بلسانه فجسمها كله كله. بيتر بص لامه. بص على كتافها العريانه. على بزازها اللي كانت بتتقفش. قالتله باستغراب (مالك يا بيتر بتبص عليا كده ليه. اللي بيعمله بولا ده عيب. مينفعش الابن و الام ...). و قبل ما تكمل كلامها ابنها شفط شفايفها وبقى يبوسها بمحن اوي و تعب و قلعها من فوق. و بدا يبوس رقبتها و بزازها و بطنها. ماريان مكنتش مصدقه و كانها بتحلم. كلمت ابنها الهيجان بصوت واطي (بيتر انا مامتك بس عيب كده). و بيتر نازل تحسيس على حلمات امه و هو بيبوس سرتها. وقف جنبها و طلع زبره و قال (مين قال انه مينفعش يا ماما. ما هو قصادك بولا و مامته. شايفه بيعمل ايه). بولا كان بيدخل زبره فكس امه. عمال يدخل بعنف. ماريان مبرقه و مش مصدقه. ماريان بتكلم ابنها (سيبني يا بيتر بقولك انا مامتك و ده غلط). ماريان جريت ملط من ابنها. جريت قصاده و لحم جسمها بيترج. و الواد ابنها اول مره يحس بحلاوة المحارم. بيتر قال فنفسه (يا لهوي دي الام طعمها بيفشخ الزبر). بيتر فهم ازاي بولا متجوز مامته. و دماغه خلته يتخيل انه يتجوز هو كمان مامته.
بعدها باسبوع ماريان عزمت اختها فمصيف اسكندريه. واضح انها بتخطط لحاجه. حتى يوستينا استغربت من عزومة اختها. يوستينا كانت عارفه ان ابنها نفسه ينيك خالته ماريان اوي وهي اتفقت معاه تساعده. و طبعا هي اكدتله ان كان لازم بيتر يشترك معاهم. مصيف ماريان كان شقه فمنطقة ميامي فاسكندريه على البحر. مصيف شعبي شويه بس ملكهم و بيرفه عنهم فالصيف و خصوصا ان جوزها دايما مشغول فتجارته. اول ما وصلوا يوستينا لبست شورت اسود خفيف اوي و من فوق تيشيرت خفيف اوي مبين السنتيانه. كان منظر جسمها وسخ و يهيج و كانت متفقه مع ابنها على كده. بولا كان واخد فياجرا و زبره شادد و عامل حسابه للخطه اللي عملها مع امه. بيتر هاج على خالته. يوستينا وشوشته (خلاص يا حبيبي كلها ساعه و هتنيك امك اوي. امك تعبانه و هيجانه زيي يا بيتر. و الرب رزقني ببولا و رزق ماريان بيك. و ازباركم الحلوه دي احنا اولى بيها. )
ماريان فجاه خرجت من الحمام. كانت بتلبس زي اختها علشان ينزلوا يتمشوا. ماريان كانت بتزعق لاختها (يوستينا المايوه ده سافل اوي). وفجاه بيتر و و بولا شافوها. بيتر برق فمنظر مامته. مايوه معرص اوي و مخليها كانها بتقول للناس يلا هيجوا عليا. المايوه شفاف و مبين شكل بزازها و من تحت شورت كده. بيتر زبره وقف على جسم امه. و واضح ان قصة محارم جديده هتبتدي فالعيله.
نزلوا الشارع. شعرهم اصفر. امهات نجسه. ولادهم الخولات ماشيين جنبهم. الرجاله و الشباب بينهشوا لحم ماريان و يوستينا. بيتر زبره بيقف على الدياثه. واحد عاكس ماريان و قال (بزك باين من المايوه يا مره). بيتر سمع الجمله زبره وقف اكتر. و واحد عاكس يوستينا (منوره اسكندريه يا قمر. محسوبك فادي لو محتاجه مساعده). يوستينا اتشرمطت اوي و هي بتتكلم (ايوه احنا محتاجين نروح المنتزه. نركب مواصلة ايه. الراجل كان بيتكلم و عينه مبحلقه فبزاز يوستينا. يوستينا اتشرمطت و قالت (في ايه يا راجل بتبص عليا كده ليه. مش شايف ابني معايا). فادي اندرو مصور فتوغرافيا. فادي اللي هيكون سبب فحفلة السكس الجماعي اللي هتحصل بين الامهات و ولادهم فادي كان ماسك كاميرا. كانت صدفه او يمكن ده شيء طبيعي انه رايح نفس المكان. لما ركبوا المشروع بلهجة اهل اسكندريه بيتر ركب ورا خالص على الكنبه جنب الشباك الشمال. و امه ركبت جنبه. بزازها شبه باينه من المايوه و عامله ميك اب يهيج و لابسه سلسله دهب بين بزازها. و فجاه طلع شاب ثلاثيني جنب ماريان. يوستينا طلعت قعدت جنب الشباك قصاد اختها و جنبها المصور. يوستينا همست للمصور بمياصه (تعالى فيه مكان جنبي. متزنقش نفسك). فادي فهم قصدها و لزق فيها اوي. قالتله بقولك فيه مكان تعالى براحتك. فادي هاج على يوستينا ومهمهوش ابنها اللي على الجنب التاني. فادي كان لازق جسمه كله فيوستينا. و ماريان خدت بالها. و الراجل اللي جنب ماريان فجاه لمس بزازها. عملت نفسها مخدتش بالها. لمس فخادها. وشوشها (محسوبك محمود ممكن نتعرف). ماريان عارفه ان ابنها سامع. محمود لمس فخاد ماريان. لقت نفسها بتفتح وراكها. وبيتر واخد باله و مستمتع بالتعريص. و بولا متابع فشخ فادي لامه. كتافه بتدعك بزاز امه الكبيره. فادي سالها. اسم حضرتك ايه. قالتله يوستينا. فرح اوي. و بص على سلسلتها.
فادي كان عارف ان يوستينا دي هتكون لقطه فالتوصير. هو متعود يصور اجسام الستات فالافراح و فالاعياد. يا ما صور مفاتن الستات. بالذات اللي زي يوستينا و ماريان. نزلوا فالمنتزه. و لما نزلوا بيتر خد امه على جنب و اتعصب (ماما الراجل اللي كان جنبك كان بيحسس عليكي). ماريان بصت على زبر ابنها الواقف تحت ميوه خفيف اوي. ابتسمت. قالتله ده من غير قصده يا حبيبي. و بولا زبره هيتقطع. خد رقم تيليفون فادي. و فادي فهم ان بولا معرص اوي على امه. عرض عليهم يعملهم فوتوسيشن فشاليه برايفت فالمنتزه محدش يقدر يشوف الناس اللي فيه. راحوا معاه و فرجهم. و وافقوا.
بعد كده بولا و امه و بيتر و امه اتغدوا فمطعم. و اتمشوا و اتفسحوا. لحم اجسام يوستينا و ماريان كان بيتقطع فالشارع. يعني كل زبر كان بيقف عليهم. و ولادهم متعودين على الدياثه من زمان. بيتر زبره واقف على امه و بيبصلها كتير اوي على اماكن حساسه فيها. لدرجة انها اتعصبت عليه (مالك يا واد انت هيجان على امك زي ابن خالتك. ما تلم عنيك دي اللي تعبتها فالبص عليا و ريح زبرك ده شويه). يوستينا كانت بتتصنت على اختها. خطتها بتنجح. و اختها حست بتعب ابنها. ولما روحوا. كانت مليطه. فاتحين كل الشبابيك. و الامهات قاعدين بقمصان بيت خفيفه اوي و طبعا من غير سنتيانه. و الجيران واقفين فالشبابيك بيتفرجوا. غلى لحم الستات. و العيال ازبارها نفسها تعشر ارحام امهاتها.
وبالليل الاختين ناموا فاوضه و الولاد فاوضه. الولاد خلاص تعبوا بسبب امهاتهم. و خطة بولا و امه بتنجح وخلاص بيتر نفسه يعشر امه النجسه. ماريان دي من صغرها وهي معريه جسمها و بتلبس هدوم متحرره اوي. يعني تقريبا تفاصيل جسمها كلها اتعرت لناس كتير جدا جدا. خصوصا انا بتحب تتمشى فالشارع على رجليها علشان تتشرمط و تهيج ازبار الناس عليها. بولا خد بيتر من ايده. قال ليه تعالى هخليك تمسك لحم امك و امي. طلب منه طلب غريب اوي. انه يقلع و يلف فوطة قصيره حوالين وسطه. و اداله فياجرا و هو كمان خد فياجرا. بعد ساعه دخلو على امهاتهم. ازبارهم واقفه جدا جدا و باينه اوي. يوستينا بمياصه قالت لابنها يدعكلها جسمها اللي موجوع من المشي. ماريان متغطيه. بولا بيشيل الغطا من على امه. لابسه لانچيري قصير اوي. بيتر هاج على خالته. يوستينا القحبه طلبت منه يساعد بولا فدعك جسمها. كانت مش لابسه كلوت و كسها عريان. و ازبار بيتر و بولا خرجت من الفوط و منزله مذي كتير بيلمع. يوستينا عارفه ان اختها صاحيه و بتمثل. وده اللي خلاها تقول بمياصه (استنوا يا ولاد هقلع علشان هدومي هتتوسخ بالمرهم كده) وفجاه قلعت ملط. قعدت ملط قصاد ابنها و قصاد ابن اختها. وفجاه يوستينا قالت لبيتر ابن اختها (بيتر حبيبي تعالى قفشلي بزازي). و فجاه ماريان شهقت و عملت نفسها صحيت من النوم. زعقت فاختها (يوستينا انت بتقولي ايه. قالعه ملط كده ليه). يوستينا رقصت بزازها قصاد الولاد وقالت بشرمطه (ما كفايه تمثيل بقى يا شرموطه ابنك بقى على اخره.)
وفجاه بيتر زعق وصرخ ايوه يا مامااااااا انا عايزك اوي اوي. عايز اتجوزك بجد يا حبيبتي. ماريان لطشت ابنها بالقلم. شخطت فيه. يا وسخ يا قذر. انا امك. وفجاه بيتر حضنها و زبره راشق فكسها (طب طالما امي يبقى مليش غيرك و ملكيش غيري. خالتو يوستينا خلي ماما توافق).
يوستينا فجاه وقفت وقالت لماريان (بصي يا حبيبتي. ياختي انت عارفه ان عادي يعني بتحصل علاقات حب غريبه. انا بحب ابني و بعبده. و زنا المحارم منتشر اوي وانت عارفه. فيها ايه اني اكون ام ابني و مراته. مش احسن ما اتناك من الغريب. وابنك عايزك و نفسه فيكي. هتحرمي ابنك منك ليه. متريحي زبره يا حبيبتي.). و فجاه بيتر هجم على شفايف امه اللي سلمت نفسها و قالت يخربيتك كده حرام يا واد. و فجاه شفطت شفايف ابنها و هي بتهمهم بهيجان (هيجانه اوي هيجانه اوي). و فجاه بولا هجم على خالته و فتح وراكها و حشر زبره فكسها و صرخ فيها (يا خالتو ريحي كسك بقا). و بيتر بيتفرج على كس امه بيتناك. و فجاه بيتر وشه احمر و على تكه و ينزل لبنه. قام زاقق بولا و قام راكب مامته ماريان. و قام حاشر زبره كله فكسها.
الام تنحت: بيتر حاسب بتاعك دخل فيا. و هي فاتحه وراكها على الاخر. و قامت صرخت اااااه. يوستينا صرخت فيها (حسيتي بطعم زبر الابن). ماريان صرخت (احا يا يوستينا دي نعمه ازاي ممتعتش نفسي بيها. اااه يا بيتر يلا هاتهم يا حبيبي).
و فجاه بيتر جابهم فكس امه. و ساب زبره جوه. امه شهقت (يخربيتك يا يوستينا. ابني كده هيحبلني). يوستينا ضحكت بشرمطه (يخربيتك يا بيتر كل ده لبن. هههه). وفجاه بيتر صرخ و نزل لبن تاني فكس امه. ماريان صرخت فابنها (احشره فرحمي يا بيتر. جوه رحمي.) عدلتله جسمها فشختله وراكها و حضنته و هو غرز زبره و فشخ رحمها. ماريان صوتت اااااااه فرقع التالته جوه رحم امك يا بيتر. و فعلا الواد اول ما سمع هاج. خالته قربت من راسه. يوستينا وشوشته بصوت هيجان (عشر ماريان مراتك يا بيتر يلا. خليها تحمل منك. شعور حلو اوي. اهو ابني الرضيع اللي نايم جوه ده من ابني. من صلب ابني. وقامت بايسه شفايف ابن اختها. و قالتله (يلا بقى عشر امك). و فجاه ماريان صرخت و يمكن سمعت الجيران كلهم (يلا بقى حرام عليك عشرني يا بيتر. اليومين دول فترة التخصيب عندي. بويضاتي مستعده لمنيك..عشرني يا جوزي. الرب يشهد اني من اللحظه دي مراتك و يربط بيني و بينك رابط الجواز المقدس. يلا حبل رحم مراتك يا بيتر. و فجاه بولا خطف وش خالته ماريان. خطف شفايفها. باسهم بكل هيجان. زبر بيتر وقف تلني اوي جوه كس امه. ده جابهم مرتين فكسها ولسه مشبعش. بيتر بيتفرج على امه و هي بتلحس شفايف بولا و فجاه بيتر خطف شفايف خالته يوستينا. ونزل بوس و مصمصه فشفايفها. و بيتر نازل تخبيط فكس امه. امه بتتباس و هو بيبوس خالته. بيتر صرخ (اااه ماما الزقي كسك فيا. هنزل فرحمك خلاص.). فتحتله رجلها. صرخت (جيب منيك بقا ده انا خلاص بقيت الزانيه بتاعتك.) بيتر شهق (انت بتقولي ايه يا ماما). ماريان بقت تلزق كسها فزبر ابتها اوي و بتصرخ (الزانيه بتاعتك. الزانيه بتاعتك. انا عارفه انه مينفعش لانك ابني. بس انا محتاجه زوج دكر يشبعني. شبعني بقى يا بيييييتر). و فجاه بيتر فرقع. امه شهقت من قوة اللبن. شرقت. هي كمان جابت شهوتها. ضحكت لابنها (مبروك يا حبيبي. اوعدك من هنا ورايح اكون خدامتك وقامت بايسه شفايف ابنها).
و فجاه سابت شفايف ابنها و بصت على بولا. (شكرا يا بولا انك خليتني اعمل كده.
ناموا كلهم فحضن بعض. ابن يوستينا و ابنها كان بيرضع و ينام. و ماريان منامتش لحظه. نازله سكس مع ابنها لحد ما خلاص كانت هتموت. لدرجة ان بيتر جابهم تاني فكسها. صحيوا و نزلوا البحر. كانوا محضرين شنطهم. فادي عدى عليهم و خدهم معاه شاليه المنتزه. و المفاجاه ان بنات ماريان هيوصلوا كمان و هيقابلوهم فالمنتزه. ايستر اللي عندها عيلين و ايفون اللي عندها بنت صغيره. و واضح انها هتبقى مدعره خصوصا ان بوستينا مجهزه شوية هدوم سافله لاختها و بناتها. هيخلوا الهيجان و النجاسه للركب.
ماريان متجوزه من مكاريوس جوزها وهي عندها 15 سنه و خلفت بنتها ايستر وهي 16 سنه. و ايستر دلوقتي عندها 28 سنه و متجوزه بدري برضه من وهي 16 ايام ما كانو لسه عايشين فالبلد فالمنيا. ايستر عندها ابن و بنت توأم 12 سنه تقريبا. ايستر برضه متحرره اوي فلبسها و مش بتارعي ان ولادها كبروا. و الاخت التانيه ايڤون 25 سنه و دي شرموطه اكتر من ايستر. متجوزه و عندها بنت 5 سنين. ايستر و ايفون و صلوا المنتزه مع عيالهم. و ابتدت حفلة الشرمطة خصوصا ان اجواز ايستر و ايفون هم اللي وصلوهم. و اتصوروا كمان فالشاليه. الجزء الجاي هقوللكم المصور عمل ايه معاهم كلهم.
الجزء 3:
ايستر و ايفون وصلوا. المنظر كان زي الزفت. هم طبعا كالعاده لابسين سافل اوي حتى فوجود اجوازهم. مش عارف ازاي كلهم بيسمحوا للحمهم يتعرض كده. طبعا المنتزه كلها و الاسكندرانيه كلهم متنحين فلحم الوسخين ايستر و ايفون و امهم و خالتهم القحبه. يوستينا لبست فستان شفاف شويه. هي متعوده تقعد قصاد قرايبها كده. هي عارفه انهم ازبارهم مفشوخه بسبب لحم جسمها. و ماريان اختها كمان بتعمل كده. بتجنن الرجاله كل يوم فالشارع بجسمها الفتان. كانها لبوه فسرير نوم. و حتى ولادهم اتعودوا على كده. بنات ماريان كانو فاجرين. بزازهم بتترج. و اجوازهم ازبارهم مفشوخه من الدياثه.
اجواز بنات خالة بولا كانوا معرصين اوي زيه هو و بيتر. و مكنش فارق معاهم المصور بيعمل ايه. فادي اصلا مكنش مصدق عنيه. قام مكلم محمود زميله فمكتب التصوير. و فعلا محمود جاله فعشر دقايق. فادي اتجنن و عزم العيله كلها على حسابه. و ابتدى يصور. صور يوستينا ام بولا. جسمها عريان خالص. و صور بولا جنب مامته. يوستينا كانت لازقه فابنها فالصوره. عايزه تحضنه. اصله جوزها مش ابنها و بس. بس هي مكسوفه من اجواز بنات اختها. محمود المصور وصل. وايه بقى كان عامل حسابه. لابس شورت خفيف خالص و مفيش كلوت ماسك زبره. و زبره كبير. لدرجة ان زميله فادي شهق و قال (يخربيتك زبرك كبير و باين كده الرجاله هيخدوا بالهم. احنا منعرفش هم ديوثين اد ايه). محمود قال ليه (وحياتك لاحسس اجسامهم بزبري حرمه حرمه. يوستينا و مارينا و ايستر و ايفون و حتى بنت ايستر الصغننه دي هبهدل لحمها بالكاميرا بتاعتي.)
فادي استغرب من كلام محمود و قال (انت شكلك هيجان و على اخرك ياض. اعقل دول معاهم رجاله). محمود زعقله (انت نسيت ياض اخر عروسه صورناها. اللي كانت من اسبوع دي. اسمها زينب. شفت ياض بزازها كانت عريانه ازاي قصادك. ده انت قطعتها بالكاميرا ياض.).
فادي فعلا فالفرح ده قطع لحم العروسه زينب قصاد اهلها و اهل جوزها. هي كانت معريه بزازها بشكل رهيب برغم انها فالحقيقه مش بتبين جسمها. اهلها كلهم كانوا هيجانين عليها لانهم اول مره يشوفوا لحم جسمها المعرص اللي كانت مخبياه ده. و بزازها كانت كبيره و مغريه و سافله. وهي كانت فرحانه بحد من جواها علشان اصلا من زمان نفسها تبين انوثتها. و فادي فالفرح كان بيصور و بيتجوز العروسه كمان. و كمان كان بيقطع لحم صحباتها. كان واضح اوي ان جوز زينب و ابوها معرصين اوي. علشان كده فادي اتجنن و صورهم بعد الفرح فالسويت بتاع الفندق. زينب لبست لبس عريان اوي و عملت اوضاع تبين لحم جسمها. وزبر جوزها كان على اخره و فادي كان بيصور. بيصور عهر القحبه زينب اللي خلاص جسمها عرف معنى هيجان الرجاله عليه. فادي اتعمد ينشر كل صور زينب فالبوم على الفيس بوك. ومكنش مصدق ازاي جوزها وافق. ده كده كل البشر هيشوفوا لحم مراته المحترمه طول عمرهم. فخادها و سمانتها و بزازها كانها ملط.
محمود كان مركز مع مارتينا بنت ايستر. استغل انهم كانو لوحدهم جوه الشاليه. اتاكد ان الباب مقفول. والباقي مشغولين بالتصوير على البحر. البنت كانت صغنونه بس فاجره. ابوها واقف جنبها وكلوتها باين تحت الفيزون. طيزها كبيره و حلوه. محمود خد باله ان ابو مارتينا زبره واقف سنه. فعرف انه معرص اوي. زبر محمود وقف تحت الشورت. الاب خد باله. محمود قرب منها. لمس ضهرها علشان يظبط وقفتها. لمس طيازها. ابوها زبره وقف اكتر. محمود زبره واضح و باين و مارتينا كانت بتتأمله. حتى ابوها خد باله ان بنته بتتفرج على زبر المصور.
بولا و بيتر كانو على الشط. كانوا هيجانين و تعبانين من منظر امهاتهم. بيتر كان على اخره بسبب اخواته البنات العريانين. واللي هيجه اكتر ان اجوازهم واقفين. فنفس الوقت ايستر قلقت على بنتها و جوزها لما طولوا فالشاليه و دخلت عليهم. محمود المصور هاج اوي على مارتينا لدرجة ان ايستر خادت بالها و خافت على بنتها. راحت للمصور و قالتله (مالك يا استاذ محمود هتفضل تصور البنت كتير). محمود زبره كان هيجان على منظر كلوت مارتينا. و منظر زبر ابوها. علشان كده محمود اتعمد يخلي منير يلزق فجسم بنته من ورى. الاب مرفضش. البنت كانت طيزها لازقه فابوها اوي و الاب زبره سخن. ومحمود بيصور العهر. و امها واقفه فخوره بلحم مارتينا بنتها.
فادي كان على البحر. مشغول مع ايفون شويه. كان بيصورها مع جوزها وبنتها الصغيره. ايفون لابسه خفيف و عريان اوي. و جوزها الديوث مايكل واقف جنبها زبره تعبان اوي. و ايفون معندهاش مشكله انها تقف لبوه كده قصاد كاميرة فادي. فرق بزازها ضخم. لدرجة ان خالتها يوستينا خدت بالها و زعقتلها (ايفون اتلمي. غطي صدرك شويه).
يوستينا و مارينا خدو بالهم ان ولادهم تعبانين. اجواز ايستر و ايفون روحوا. فادي قام مكلم اسامه صاحبهم التالت. اسامه عبد اللطيف ده بقى مبيرحمش اي ست متشرمطه. حتى لو قصاد جوزها و اهلها. زبره كبير فشخ يجي ربع متر. وفنفس الوقت اللي فادي كان بيتفق مع اسامه. محمود كان اتاكد ان الشاليه اللي مأجرينه للتصوير محدش شايفه. كان غالي اوي بس هم مصاحبين المسؤولين عن حراسة الشاليه. و بيفرجوهم على اجسام الستات اللي بتتصور. محمود طلع فجاه طقم مايوهات بيضه سافله اوي. واقترح يصور الستات على الشط بنفس المايوه. الستات الهيجانه و بتعشق القلع وافقت و الولاد بيتر و بولا و ابن ايستر الصغير كانوا على اخرهم من الدياثه. كانوا واخدين راحتهم. الستات لبست مايوهات سافله تهيج الحجر. كانوا لوحدهم و مفيش غير بنت بتنضف هاجت على كل ده. غلبانه صغيره. اسمها فاطمه. فاطمه كانت 14 سنه و جسمها فاير. واللي يشوفها يتمنى يركب شرفها. عامله خجوله بس وشها ممحون. و جسمها جسم ستات قحابي. البت كانت تعرف فادي و بتنضفله الشاليه كل ما بيجيب ناس يصورهم. وكانت طول عمرها نفسها تقلع ملط زي الستات اللي بتيجي مع اجوازهم كده. دايما كانت بتقول اشمعنى هم بيقلعوا براحتهم كده وانا لا.
بولا سحب بيتر من ايده. صرخ فيه وهم واقفين بعيد (يخربيت اخواتك يا بيتر. انا هيجان على مارتينا بنت اختك اوي. يا بختك بيها). وفجاه بيتر زعق لبولا و اتطمن ان محدش شايفهم و دمع بجد و كان كانه بيعيط (بولا انا زبري خلاص هيموتني) و قام فجاه هاجم على شفايف بولا. بولا كانه كان مستني شفايف بيتر قام حضنه و قام شافط شفايفه و ازبارهم عماله تخبط فبعض. بيتر شهق (بولا ابعد زبرك كده هنزل لبن مش قادر). بولا قام مبعبص ابن خالته و لحس لسانه (انا نفسي احبلك يا بيتر واحبل امك و اخواتك و بنت اخ...). بيتر قطع كلامه (بسسس اياك تتكلم عن مارتينا. دي منيوكتي). اتفقوا ان بولا يحبل و يعشر ايستر و ايفون اخوات بيتر. و بيتر هيحبل بنت اخته الصغيره. بس ميعرفش ان فاللحظه ده محمود و اسامه المصورين كانو مقلعين مارتينا و بينيكوها و بيعشروا كسها هم الاتنين. و ان فادي فنفس اللحظه بيعشر ايستر و ايفون.
فاطمه الشغاله كانت بتتفرج من بعيد. كانت ورى الشاليه. فاوضه كده بتاعة كراكيب. بتتفرج على فادي وهو واقف زانق الاختين ايستر و ايفون. وخلاص غصب عنها قلعت طرحتها و مسكت شعرها سرحته بصوابعها وهي بتلعب فبزازها .
فاللحظه دي مارتينا كانت مهتوكه على البحر. وبتصرخ (عمو اسامه حاسب طيزي. اااه كسي يا عمو محمود.) و هم نازلين تقطيع فيها و اسامه بيصرخ (انت اللي زيك يا مارتينا النجسه مفروض تكون عبدة زبري. انت اصلا ملك زبري انت و اهلك كلهم.) و فجاه اسامه نزل منيه فكس مارتينا. ملاه بالمني. والبت اتبسطت اخر انبساط. و الموج بيخبط فضهرها. على شط كامل محدش شايفها. بس يا ترى امها و خالتها كانوا بيعملوا ايه فزبر فادي. و يا ترى الستات الكبيره يوستينا و مارينا هيعملوا ايه فالمدعره دي مع ولادهم. و يا ترى فاطمه الشغاله هتستحمل و لا هتقرر تبقى زي بولا و اهله. خصوصا ان يوستينا و اختها شافو فاطمه قالعه طرحتها. شافو فاطمه بنت عم يس اللي بينضف الشاليه برضه. البت جسمها حلو اوي. يوستينا قالتلها (يخربيت حلاوة شعرك انت ازاي مخبياه يا بت انتي). و فجاه مارينا قفشت بزازها (مش عيب تتفرجي على بناتي و هم بيتعشروا.) و فجاه فادي خلص نيك فايستر و ايفون و ملا ارحامهم بمنيه. وطلع شاف المنظر. شاف فاطمه الشغاله متقفشلها. قفل الباب على اللي لسه ناكحهم و حضر زبره علشان يعشر رحم الشغاله.
وفجاه مارينا و يوستينا كتفوا فاطمه و فجاه فادي قلعها. و فجاه فاطمه بقت واقفه عريانه ملط. و فجاه بولا و بيتر بيشوفوا اللي بيحصل. بيشوفوا امهاتهم ماسكين الشغاله و مقلعينها. و جسم البيت مفروض ميتغطاش ابدا. ازباره كانت هيجانه. و فجاه فاطمه برقت فازبار فادي المصور و بولا و بيتر. 3 ازبار هيجانه و تعبانه. و فجاه اغتصبوها اوسخ اغتصاب فالدنيا.
الجزء الرابع
وفجاه فاطمه لقت نفسها و سط عيلة بولا. و لقت فادي كتفها و قام نازل نهش فلحم جسمها. يوستينا شفطت شفايف الخدامه و قالتلها (انت من انهارده هتكوني الخدامه بتاعتنا و هتسافري معانا و احنا راجعين البيت.). بولا كان هيجان على فاطمه اوي وعمال يدعك طيازها و البت وشها بيتلحس من فادي. و بيتر كان مشتاق لامه. قام شايلها و فاتح رجليها و ناكها قصادهم.
فاطمه صرخت (يا لهوي دي امك يا استاذ بيتر). و فجاه فادي نزل لبنه فكس فاطمه. فادي سالهم وهو هيجان اوي (يخربيتكم انتم عاملين علاقة محارم. اووف ده انا لازم اعمل ليكم سيشن مخصوص). بولا كان مبرق فاللبن اللي بينزل من كس فاطمه. و فجاه قام نايم عليها و قام مغتصبها جامد اوي لحد ما ملى كسها لبن. بيتر بعده علطول بطل نيك فامه و قام شايل الخدامه خلاها تسجد وتلحس سلسلة مارينا امه. فاطمه خافت بعد كده لقت نفسها بتمص السلسه الدهب اوي و فجاه دخل زبره فطيزها للاخر. وفضل يدقها و قام حاشره فكسها لحد ما كب لبنه جوه كسها. و هي شافطة صلسله مارينا. فاطمه اتعشرت من لبن 3 ازبار هيجانه اوي. فادي و بولا و بيتر اتجوزو فاطمه الخدامه رسمي.
اليوم ده مارتينا الصغيره اتعشرت من لبن اسامه المصور. و حبلت جوه رحمها من منيه. وكانت هتتفضح لولا ان الموضوع اتلم جوه العيله زي ما هحكيلكم بعدين. و محمود المصور نزل لبنه فطيزها. و مارينا اتناكت من زبر ابنها. و بنات مارينا اتعشروا من فادي. و فاطمه الشغاله بقت مراة بولا و بيتر و المصور اللي ضاجعوا كسها و رحمها.
حفلة النيك خلصت. و كلهم رجعوا شقتهم. البنات كلها استحمت. ايستر و ايفون عارفين اللي اخوهم بيتر عمله فامهم. دخلوا على اخوهم الحمام. كان بيستحمى بشورت و هم كل لبوه فيهم لابسه لانچيري وسخ فشخ و كلوتات چي ستيرنج باينه من الشفاف. وقفوا قصاده. دخلو الدش معاه. حضنوا اخوهم. تعبوا زبره. ايستر خدت بالها ان ابنها مايكل واقف على الباب. اتكسفت. قالتله تعالى يا مايكل احنا بنستحمى. اقلع و متتكسفش. الواد قلع ملط و دخل لزق فامه و فخالته و زبره خابط فزبر بيتر. و بزاز الستات ضخمه. و فجاه بيتر بص فعيون مايكل و صرخ (مايكل مالك بترتعش كده ليه). و فجاه مايكل غمض عينه و قام ماصص شفايف بيتر اوي. و مايكل فجاه نزل كمية لبن بنت كلب من زبره. لدرجة ان امه شهقت. امه قالتله حصل خير يا مايكل ده من غير قصدك. و خرج الواد.
ايستر بصت لبيتر اخوها و قالتله (يخبريتك هو انت مش عاتق حد). و قامت حاضناه اوي و مصت شفايفه اوي و فجاه اخته التانيه ايفون نزلت شفطت زبره جوه بقها و بقت ترضع زبر اخوها الكبير. لحد ما فجاه زبره نزل لبن فبق اخته. و ضحكوا كلهم من السعاده. بيتر باس اخواته البنات و اتفق معاهم ينيك كل واحده فيهم فبيتها لما يروحوا و اجوازهم فالشغل.
يوستينا رجعت بعد المصيف بيتها مع بولا ابنها و مع فاطمه الشغاله. و ابو فاطمه كمان رجع معاهم لانه هيشتغل طباخ ليهم. يوستينا اتفقت معاه هياخد اوضه فبيتهم الكبير و مرتب حلو اوي. و ابو فاطمه مقدرش يرفض العرض. و يوستينا اتوصت بيه خالص. بتقعد فالبيت قصده بقمصان النوم و فوجود ابنها بولا الديوث. ابو فاطمه بقى هيجان على الست اللي مشغلاه. بس خايف على اكل عيشه. و فيوم يوستينا دخلت عليه الحمام و قعدت على زبره و حضنته. ساعتها ابو فاطمه مرحمش يوستينا. عشر كسها بتاع 3 مرات بلبنه. و بولا كان عارف ان مامته بتتجوز ابو فاطمه الطباخ بتاعهم. بس هو متفق معاها علشان الخطوه اللي بعدها يشرمطوا فاطمه.
و فيوم ماريان و بناتها ايستر و ايفون و مارتينا بنت ايستر زاروا يوستينا. يوستينا اتعمدت تسرب ابنها و تسرب ابو فاطمه. كانت عايزاها جلسه حريمي و بس. و فعلا الستات اتجمعوا و فاطمه كانت الضحيه. كل ست لمست حته فجسم فاطمه. كل ست قفشت تقفيشه. يوستينا حركت صوابعها فشعر فاطمه و وشوشتها بحب اوي (يخربيت شعرك ده هيجني. ليكي حق تداريه). و قامت بايسه شفايفها. و فجاه ماريان فتحت هدوم فاطمه و قلعتها ملط. ماريان شهقت و صوتت (يالهوي دي مكنه اوي يا بت). و فجاه مارتينا الصغيره قربت من فاطمه و قامت بايسه شفايفها بحنيه و قالتها متخافيش. و فاطمه سايبه لحمها مبتتكلمش. فضلوا ساعتين كاملين ينهشوا فشرف فاطمه و جسمها باوسخ الطرق.
يوستينا بقت مستعبده الخدامه جنسيا. بتخليها تلحسلها كسها. كانت بتتعمد متنضفش كسها وتخلي فاطمه تلحسه و تنضفه و تخليه يبرق. و كانت بتدي فلوس كتير لفاطمه بعد كل نيكه حلوه. ابو فاطمه كان خلاص زبره تعبان. نفسه يعشر يوستينا تاني. بس هي كانت بتعذبه و بتتمنع. يوستينا كانت بتعريله نفسها اكتر. و كانت بتعري فاطمه اكتر قصاد ابوها. يوستينا ابتدت تخلي فاطمه تلبس عريان فالبيت. و الاب وافق. الاب مبقاش فارق معاه. اصله بقى عبد للحم يوستينا. يوستينا بقت تتناك من ابنها عادي و اتعمددت تعرف ابو فاطمه.
الراجل مبقاش مستحمل و فيوم دخل ينام جنب بنته. لقاها بتعمل سبعه و نص. سالها بتعملي ايه يا فاطمه. البت عيطت و قالتله كنت تعبانه. وفجاه الاب قلع و حشر زبره فكس البت للاخر. و فجاه فاطمه برقت و صرخت (بابا حرام كده طلعه). الاب مستحملش و زبره فرقع جوه كس بنته. و فضل كل ليله على كده. و بقى يسمح بان بولا يتحرش بفاطمه. في مقابل انه متمتع بجسم يوستينا ام بولا.
فاطمه اصلا جسمها علق خالص. وصلت انها تقعد بكلوت بس جوه البيت و قصاد ابوها. يوستينا كانت بتحاول تقرب بين الاب و بنته. اصل مينفعش علاقتهم تفضل نيك بالليل و خلاص. يوستينا مشت بولا. و قالت لابو فاطمه (بص يا حاج دي خلاص مبقتش بنتك و انت عارف. و البت بتحكيلي كل حاجه. هي كل طلبها انها تبقى مراتك.) و فجاه فاطمه قلعت طرحتها و جلبيتها قصاد ابوها. و كانت مش لابسه حاجه من تحت. قعدت ملط على حجر ابوها و قالتله (زوجتك نفسي يابا). و فجاه الاب شال بنته من فخادها و حشر زبره جوه كسها. و فضل يهبد فيها و يصرخ (و انا موافق. زوجتك نفسي يا لبوه). كان بيغتصبها زي الحلوف و قصاد يوستينا. و البت عماله تنهج من نكاح ابوها فجسمها لحد ما جاب لبنه فكس بنته. البت كانت عرقانه بس ضحكت لابوها. و من ساعتها فاطمه و ابوها عايشين متجوزين فبيت يوستينا و ابنها بولا.