الدياثه من البذرة حتى النضوج
مرسل: السبت 28 ديسمبر 2024 10:16 pm
اعرفكم بنفسي اولاً .. انا اسمى رامى .. ابلغ من العمر حالياً 25 سنة .. خريج كلية تربية قسم فرنساوى .. القصة اللى هحكيها عبر اجزاء متعدده هى قصه حقيقية بنسبة 100% بدون مكياج او تعديل .. واريد ان انوه الى ان هذه هى المرة الاولي لي فى الكتابة .. فسامحونى ان تأخرت .. وصححوا لي اذا ما اخطأت .. وشجعونى اذا ما ابدعت ..
الحكاية بتبدأ منين ؟؟ طيب .. خليني اوصفلكم البيئة اللى انا عايش فيها
انا عايش فى منطقة شعبية للغاية .. حيث التكاتك تنتشر كالنمل .. والزى الرسمي للستات هى العبايات السمرا .. ضيقة او واسعه حسب ثقافه واحترام الست والراجل اللى هي مسؤولة منه .. وان كان الغالب هى العبايات الضيقه جداً
عايش مع امى واختى صباح فى شقة صغيره فى وسط الحى دا
اختى صباح حالياً عندها 18 سنة فى تالته ثانوى .. ومعظم مشاكلي فى الحياة جات من ورا اختى صباح وعشان تتخيلوا صباح كويس فهى التوأم بتاع منة شلبي فى شبابها .. بكل تفاصيلها ..
وامى اسراء .. مطلقة من 4 سنين ونص ... وهى التوأم بتاع رقاصة اسمها صفوة لو حد منكم عارفها ..
اسف علي الاطاله لكن دا لاجل تكونوا متخيلين المكان والاشخاص تماماً
قصتى بتبدأ منين ؟ اممممم بتبدأ من زمااااااان خالص .. يمكن من صغري ... هبدأ من فترة الابتدائي
بحكم شغل ابويا كسواق عربية تريلا .. فكان بيقضي ليالى كتير فى رحلاته للصعيد او للساحل .. غالباً كنت بحس انه مسافر برا مصر وبينزل اجازات من كتر غيابه عن البيت .. وكانت امى علاقتها كويسة بالناس والجيران .. وكانت امى جميله وشابة ومعتقدش كان في ست فى جمالها ولا انوثتها ولا فوران جسمها .. بس كانت محترمه ..
بيتنا كان جمبه محل اكسسورات بتاع تكاتك وقهوة وقدامنا جزار ..
كانت اكبر مشاكلي فى ابتدائي هو جارنا مجدي .. كان اكبر مني ب 5 سنين وكانت اسرته كلها بلطجيه بمعنى الكلمة .. الناس اللى مش بيحترموا صغير ولا كبير ولا ست ولا راجل .. وكانوا ساكنين فوق شقتنا بالظبط ..
ودى كانت اول مره اكتشف فيها كلمة ( يا ابو قرون طويلة )
في يوم سمعنا هبد جامد علي السقف لدرجة اننا حسينا السقف هيقع .. فامى لبست الاسدال الاخضر .. وطلعت تجري
تك تك تك
ايووا مين ؟
انا منى جارتكم ..
فتحت عزة اخت مجدى الكبيره حوالى 23 سنة .. ضخمة الحجم وبتقعد فى السوق تبيع طماطم وخيار وبنت لسانها طويل والكل بيتحاشي يرمى عليها السلام حتى .. بس مكناش نعرف لسه
فى صوت هبد جامد عندكم يا عزة هو ايه اللى بيحصل ( طبعا امى بتتكلم بابتسامه وصوت هادى )
احممممد يا عمرر .. وانتى مالك يا اللى تتشكي فى بطنك هو انتى مراقبانا ولا ايه
ايه دا يا عزة انتى ازاى بتكلميني كده انا
خخخخخخ اكلمك ايه يا مرا يا وسخه اتفوو
طلعت جريت فوق وانا بنادى .. ماما في ايه وكنت وقتها فى رابعة ابتدائي
الصوت بيعلي ولاقيت مجدي طالع من جوا بشورت فقط وعريان من فوق وكان ضخم زى اخته وكان وقتها فى 3 اعدادى
بقولك ايه يا ست انتى دا بيتنا واحنا حرين .. نهبد نكسر كسمه احنا حرين
وقام ماسك امى من كتفها والايد التانيه من صدرها وبيزق وامى بتزعق
اوعى ايدك يا متخلف انت
متخلف مين يا مرا يابنت المتناكه يا مومس .. وقام متهجم علي امى يضربها بالاقلام ولكن عزة اخته مسكته وانا واقف بتفرج وساكت .. كانت فى بذرة بتتزرع جوايا ببطيء اوى .. ومكنتش واخد بالى من كده
امى نازله السلم وطرحتها مخلوعه والاسدال متبهدل .. وصوابع مجدى معلمه علي خدودها صوباع صوباع وكأنها واكله علقه من جوزها ..
وبقي في عناد بيحصل منهم .. رقص الساعه 4 الفجر علي السقف .. ومكايده فى امى عمال علي بطال .. لغاية ما في يوم شوفت مجدى وهو راكب توكتوك وراكن قدام امى وبيرخم عليها وهى بتزعقله والناس اتلمت .. فجريت وقفت فى حضنها ..
وحياة كسمك ما هسيبك وهعرفك ازاى تزعقي لاختى
والناس بتحاول تكلمه
عيب يا اخى كده دى ست مينفعش كده
استهدى ب**** يا مجدى واطلع بالمكنه يلا شوف اكل عيشك
مش هسيبها يا جدعان خخخ احا دا انا كفيل بيها وبعيلتها راجل راجل دا لو عندها رجاله
واتلم الحوار بسرعه وروحت انا وامى وانا خايف من مجدى ونظرة عينه ليها .. بس فى حاجه جوايا بتكبر وبتخليني اقف اتفرج علي شتيمة امى وانا ساكت .. ومستنى الشتيمة تزيد .. ايه هى الحاجه دى معرفش
قررت انى هطلع للجيران دول اشتكيلهم من مجدى .. وفعلا طلعت وخبطت .. وفتحت هيام .. اخت عزة الكبيره .. عندها 32 سنه .. متجوزة ..
تعالى يا حبيبي فى حاجه .. فلمحت بطرف عيني عزه قاعده بتأور محشي وكوسه وبتبص للباب
هههههه انت خايف من عزه .. تعالى خش متخافش
دخلت وقعدت علي الكرسي بخوف وحرج .. لاقيت هيام جايبالي حاجه ساقعه
وماما عامله ايه
ينفع يعنى يا طنط اللى مجدى عمله النهارده
فقامت عزة حاطه الصينيه جمبها وقالت هو عمل ايه
وقفها فى الشارع بالتوكتك وزعقلها وشتمها والناس حاشوه بالعافيه
هيام : يا ابن الشرموطه .. طب لما يجي هموته من الضرب
طبعا هيام قاعده لابسه قميص نوم حمالات لونه احمر ... وعزة لابسه بنطلون وبدى ضيق
فقامت عزة ضاحكه وقايله بت ياهيام الواد مجدى شكله بيعشق الولية اللى اسمها منى دى
قامت هيام كاتمه ضحكتها بالعافيه ,,, ايه دا ؟ ايه دا ؟ فى ايه ؟ فى حاجه بتتحرك فى البنطلون .. فبصيت بسرعه لاقيت حاجه بتقف عندى بدون ارادة منى ..
رفعت عيني لاقيتهم هما الاتنين باصين ومبتسمين ابتسامة انتصار عظيم ..وكأنهم اكتشفوا حاجه كان نفسهم فيها ..
فقامت هيام متكلمه : هى امك مطلقه ولا ارمله يا مودى
فقولتلها : لالا بابا موجود
امال مش بنشوفه ليه
اصله شغال سواق بيسافر كتير
اه ياعيني عشان كده امك متنرفزه علطول
قامت عزه قايمه من علي الكرسي ومشيت ناحية المطبخ وقالت وهى قايمه : الولية مولعه علي الاخر يا عيني ههههههههههههه
فلاقيت هيام بتبص للبنطلون وهى بيتنفش اكتر واكتر .. مكنتش اعرف حاجه عن العضو دا غير انى بتبول منه .. دلوقتى بيتنفش بشكل كبير .. لدرجة انه باين لاى حد ..
فقامت عزة رجعت وقعدت وبصت علي البنطلون وقالت يالهوى ايه دا .. فهيام غمزتلها ..
خلاص يا مودى انا هخلي مجدى ينزل يتأسفلكم ويبوس راسكم كمان ولو قربلكم تانى انا هفشخه
شكرا يا طنط هيام
العفو يا قلب طنط هيام
ونزلت وانا فرحان اوى ومبسوط .. اخيرا جيبت حق امى .. بس وانا علي السلم افتكرت الشتايم وضرب امى فلاقيت العضو دا بيكبر اكتر واكتر .. مكنتش فاهم ايه اللى بيحصل
تانى يوم لاقيت هيام بتنادى ..
فامى طلعت ردت عليها
اهلا تعالى اتفضلي ولاقت عزة ومجدى نازلين وراها فقامت امى مكشره وداحله جوا
عزة : خلاص والنبي يا ام محمد ما تكونى زعلانه انا مكنتش اعرف انك ست محترمه وغلبانه
ينفع يعنى يا عزة اخوكى واللى عمله والمفروض اننا فى بيت واحد ونخاف علي بعض
مجدى : و**** يا طنط انا اسف متزعليش وخلي دكر فى الحته يبصلك وانا هقسمه نصين ... خلاص يا حمو متزعلش مني بقي احنا من النهارده اصحاب
ودخلوا وقعدنا وامى جابتلهم ساقع .. وطول القعده عزه بتبصلي ومبتسمه ومجدى مشالش عينه من علي امى خالص بس تقريبا انا بس اللى كنت مركز فى التفاصيل دى ..
وفى القعده دى امى وهيام وعزه قربوا اوى من بعض .. وبقوا اصحاب .. وخلصت من اول واكبر مشكلة بتهددنا
لكن .. تانى يوم بدأ مجدى يتكلم معايا عن امى .. بهزار .. وبدأت اطلعلهم البيت ونقعد نتكلم ونحكى ويعرفوا مني كل حاجه عن امى .. بهزار .. وعيونهم مش بتفارق البنطلون .. انا مبسوط بكلامهم عن امى حتى لو في ايحاءات
عزة : امك دى تتجوز من اول وجديد بقي لازملها راجل
مجدى : طب ما تبيعي حتتين صيغه وتجوزيهالي يا عزة ههههههههه انا لسه صغير
هيام : بس ياخول عيب بقي ههه
مجدى : ايه يا هيام ما زيتنا فى دقيقنا واهو نبقي كلنا عيله واحده وانا لسه صغير وبصحتي
هما يضحكوا .. وانا اترعش .. هما يهزروا .. وبنطلون يتنفش .. وحسيت بسخونيه بتجري فى جسمي مع كل مره مجدى بيقول كلمة طنط منى ..
مين الناس دول ؟ وناويين علي ايه ؟ وانا ايه حكايتي وهعرف انى ديوث امتى وازاى ؟ وامى هتنتقل النقلة التاريخية ازاى ؟ كل دا هنعرفه فى المرات اللى جايه
تنويه هام
(( انا عارف ان جرعة الجنس قليلة .. واعدكم انها هتزيد تدريجيا ... لكن انا بستهدف من قصتي دا الفئة اللى بتحب الخيال والوصف والواقعيه مش الفئة اللى داخل تفضي شهوتها وتطلع .. وشكراً ))
الحلقة التانية
الاحلام شيء جميل اوى .. والاجمل انك ملكش سيطرة عليها .. مشاهد وبس .. فى الاحلام كنت بشوف امى بترقص فى الافراح والحنن البلدى واعياد الميلاد وحتى الطهور .. بترقص حلو جداً .. ولما كنت بصحي من النوم كنت بزعل اوى .. انا ازاى بشوف امى فى الاحلام كده ؟ بترقص وتتمايل وتهز كل حتة فى جسمها وتضحك بشرمطة منقطعة النظير .. لكن مفيش مشكله دى احلام مش واقع
اما الواقع بقي .. فكان فى مفاجئات عظيمة بنكتشفها ونعرفها يوماً بعد يوم ..
الجيران كانوا قوادين ..
يعنى يجيلهم الزبون المقتدر اللى معاه الشيكات .. ويطلب منهم نوع معين وتفاصيل معينه .. فيتولوا هما مهمة البحث عن الفتاة المطلوبة وياخدوا فلوس مقابل تسهيل حفلة الزنا الحمره اللى هتحصل ..
فى رجاله بيطلبوا مثلا بنات صغيرين .. وفى بيطلبوا ستات كبار متجوزين .. اه هو دا شرطهم يكونوا متجوزين .. وفى بيطلبوا ارامل وفى بيطلبوا واحده سمرا .. بيضا .. وهكذا ...
عرفنا الكلام دا من خلال تناقله عبر السنة الجيران .. فلانه تقول لفلانه وفلانه التانيه تقول ل 5 كمان وهكذا .. لغاية ما امى عرفت وسمعتها بتحكي لمرات خالي فى التيليفون كل التفاصيل دى .. وسمعت كلمة قوادة وقواد لكن مفهمتهاش غير متأخر اوى
كانت علاقتهم بينا كويسه بصراحه ... البنات مكانوش بيندهوا لامى غير بكلمة ( أبلة ) ومجدى كان بيندهلها يا مرات خالى .. معرفش ليه ..
كانت امى بتطلعلهم بحكم الجيرة .. وتقضي اوقات طويله معاهم .. وكنت اسمع من شباك المسقط ضحك وهزار .. صوت ضحك عزة وهيام رهيب .. كأنك سامع واحده بتضحك فى ميكروفون من كتر قوة الضحكه .. كنت بسمع صوت التسجيل شغال علي اغنية ( شيك شاك شوك تعالى نرقص بلدى ) واغنية ( يعجبني كلك يا ولا كلك عاجبني ) .. بس مكنتش اعرف ايه اللى بيحصل ..
لغاية ما اتسحبت علي السلم في مرة بمنتهى الهدوء ومعايا كرسي بلاستيك ولحسن حظى ان عندهم شباك فى الصاله بيبص علي السلم .. طلعت وشبيت لفوق واتفرجت
كانت امى لابسه اسدال لونه اصفر فضفاض .. وعزة لابسه عباية بيتي ضيقه جداً لونها احمر مزركشه بالاصفر والاخضر .. وهيام بقميص نوم لبني شيفون .. امى وهيام قاعدين جمب بعض علي كرسين وقدامهم عزة .. وبينهم طرابيزة عليها حشيش .. عزة وهيام بيلفوا ويشربوا .. والتيليفزيون مشغل فيلم دانتيلا وكان علي المشاهد السخنه اوى فيه .. امى بتهزر وتضحك وهما بيعزموا عليها بهزار وضحك اوى .. وهى تقول لا يا بنات .. بس يا بت ياعزة ههههههههه
لغاية ما لاقيت هيام قامت وهى ماسكة جوينت حشيش وعزة مسكت راس ماما اللى بتضحك اوى بطريقة هستيريه مبالغ فيها بصراحه .. وقامت هيام حطه الجوينت فى بؤقها وواخده نفس طويل وقامت بايسه ماما ونافخه الدخان كلها
بصيت لماما لاقيت عينيها زغللت وفتحت بؤقها كأنها بتاخد نفسها ..
عزة وهيام بصوا لبعض وغمزوا وضحكوا اوى ..
مبسوطه يا طنط ؟
بس ياعزة عيب ههههههههه
طب تعالى
وقامت شاده راسها ناحيتها ونفخت الدخان هى كمان ... وبعد نفخات كتير وصلوا لحوالى 10 لاقيت امى زودت فى الضحك ومسخسخه علي روحها .. قامت هيام مشغله التسجيل علي شيك شاك شوك .. وقومت امى ترقص ..
فى الاول امى رفضت بهزار وضحك .. وبعد ما عزة نفخت كام نفخه .. كانت امى بتقلع الاسدال وفضلت بقميص نوم اسود مفتوح من الصدر وفوق الركبه .. اول مره كنت اشوف امى كده .. وبدأت امى ترقص .. عزة بتدعك فى كسها ( اللى عرفت لما كبرت ان الحته دى اسمها كس ) وهيام بتصور امى وهى بترقص .. مكنتش خايف .. كنت مبسوط معرفش ليه ..
امى كانت بتهز بزازها اللى كانوا بيترجوا وكانوا منفوخين زى البلاليين عزة باصه لامى ومفيش علي ملامحها اى حاجه وايدها بتدعك فى كسها جامد .. وبعدين قربت من امى وبدأت ترقص معاها وتحضنها من ضهرها اوى وتحضنها من قدام اوى ..وتحط كسها علي كس ماما وتدعك جامد ويضحكوا اوى .. تبوسها من رقبتها وامى تضحك .. وكل دا هيام بتصور .. لغاية ما عزة وقعت علي الارض وفتحت رجلها وقالت اه بطريقه حلوة اوى ولاقيت مياه طالعه من العبايه .. وهيام قالتلها مبسوطه يا متناكتى ؟ فعزة قالتلها بحبك اوى يا لبوتى
فضلت امى ترقص وتهز جامد لغاية ما سمعت صوت توكتوك بيركن قدام البيت فعرفت انه مجدى .. فخدت الكرسي وجريت علي فوق لانى لو نزلت هيشوفنى وهو طالع .. طب وامى ؟ مجدى هيخش علي فجأة !!
دماغى وتفكيرى جالهم شلل
مجدى طالع علي السلم والرقص شغال وقام داخل وقافل الباب
خدت الكرسي ونزلت بسرعه
امى اول ما شافته قفلت صدرها بايدها
اوباااا ايه دا يا هيام
بس يا مجدى اسكت وابقي خبط قبل ما تخش يا وسخ انت
مالك يا اسراء في ايه ؟ كملي رقص .. عزة اللى قالت
خلاص يا مرات خالى انا داخل انام اصلا كملوا كملوا
توقعت ان امى هتنزل .. لكن لاقيتها قعدت علي الكنبه بالاسدال وكملوا فرجة علي الفيلم .. وقبل ما امى تنزل كنت واخد الكرسي ونزلت ..
لما نزلت .. حصلت حاجه كانت لاول مرة بتحصل .. وهى قذف المني .. وانا علي السرير بستعد للنوم .. افتكرت كل اللى شوفته .. الحشيش والرقص ولحم امى اللى اتعري قدام مجدى .. بدون مقدمات لاقتني بمسك زوبري وبهرس فيه وبدعك وبقرص لغاية بعد 5 دقايق لاقيت كتل بيضا مع مياه طالغين منه .. انا قولت اه لمدة 10 ثوانى .. من المتعه .. جسمي اتنفض .. وفجأة هدى وارتاااح .. ونمت فى اقل من ثانية .. وطبعا حلمت ان ماما اسراء بترقص .. بس المره دى فى اوضة مجدى وهو بس اللى معاها ..
بعد اسبوع ... لاحظت ان في شخص غريب شكله له هيبه كبيره طالع نازل .. لابس بدلة وجرافت احمر وشعره ابيض مديله هيبه اكتر .. لكن رياضي رغم بياض شعره .. فضل طالع نازل كتير وكان بيبص فى الشقه كل ما يطلع وينزل ..
وبالليل .. هيام ندهت لامى وقالتلها هنسهر سهرة حلوة النهارده هنتفرج علي فيلم جديد .. فامى قالتلها الفاكهه والحاجه الساقعه عليا .. قالتلها ماشي .. 8 بالليل هندهلك ..
و 8 بالليل ندهتلها وطلعت امى ..
نلقاكم احبابي المتابعين فى الحلقة التالته
(( تعديل .. امى اسمها اسراء .. انا فى الحلقة الاولي كتبت اسم غلط .. ارجو من المشرفين تعديله ان امكن عشان وانا حتى بقرأ القصه ابقي حاسس بواقعيه
الجزء 3
كانت الساعه حوالى 4 العصر .. وقت ما هيام ندهت علي امى واتفقت معاها علي معاد السهره العائلية ..
وقتها كان عندى جهاز كمبيوتر صغير وامكانياته محدوده الى حد ما .. فدخلت اليوتيوب وقعدت اتفرج علي فيديوهات كورة .. لغاية ما صادفت فيديو سكس شدنى جداً عنوانه .. ومكنتش اعرف افلام السكس ولا يعني ايه اصلا بس لاقيته فيديو مختلف عن فيديوهات الكورة .. فدخلت واتفرجت .. الفيديو كان عبارة عن اتنين بنات لابسين قمصان نوم .. وست لابسه عبايه .. وقدامهم تورته .. واللى بيصور الفيديو راجل بان من لهجته انه خليجي .. والست اللى لابسه عبايه كل شوية تقول للبنات لو سمحتوا خلو الراجل دا يقفل التصوير .. فيقولولها يا حبيبتي مش بيصور دا بيصلح الموبايل .. وفجأة الشاشه ضلمت .. وبعد ثانيتين نورت علي مشهد للراجل دا وهو بينيك الست فى اوضه وهى بتقوله الحسلي كسي..
قعدت اسأل نفسي : هو ايه اللى حصل خلي الست اللى كانت متضايقه من مجرد التصوير .. تسلم نفسها للراجل لدرجة انها تقوله كده وطبعا باقي الفيديو كان معاشرة جنسية كامله ..
خلصت الفيديو ونزلت نفس الكتل البيضا بتاعة المره اللى فاتت وصحيت علي صوت هيام وهى بتنادى ماما
يا ابلة اسراء
نعم يا هيام
يلا بقي الساعه 8
ايه يا بت انتوا مأجرين الشقه ولا ايه هههههههه طالعه اهو يا حبيبتي
كانت امى لابسه عباية لونها اسمر .. ليه زخرفه علي الصدر لونه اصفر ورابطه شعرها كحكه بتوكه لونها احمر ..
رامي حبيبي انا هطلع شوية عند هيام احسن كانت تعبانه
ماشي يا ماما
لو عوزت حاجه ناديلي
حاضر
وطلعت امى ... وصوت الضحك والغنا زى المرة اللى فاتت .. والمرا دى صوت زغاريط من هيام ..
والساعه 8 ونص لاقيت صوت رجلين طالعه السلم .. فطلعت بسرعه لاقيت من الضهر .. حد لابس بدله .. وشعره ابيض .. طالع بخطوات ثابته مهيبه جداً .. خبط علي بابهم خبطتين وبعدين خبطتين .. فسمعت هيام بتفتح وتقول : يوسف بيه تعالى اتفضل يا الف نهار ابيض
دخلت شقتنا وقعدت 5 دقايق الفضول بيغتصب عقلي .. لغاية ما قررت اخد صديقي ( الكرسي البلاستيك ) واطلع ابص
وبالفعل .. طلعت وقفت فى نفس المكان وبدأت اراقب ..
امى وعزة قاعدين جمب بعض علي كرسيين .. ويوسف بيه وهيام جمب بعض علي الكنبة .. وبينهم طرابيزة ..
اعرفك يا ام رامي .. دا يوسف بيه .. من عندنا من الحتة هنا
ماما : اول مرة اشوفه
يوسف : ما هو انا تملي مسافر برا بخلص شغل يعنى وكده
هيام : يوسف صاحب اكبر توكيل عربيات فى البلد وعنده 5 عماير مأجرهم ..
ماما : ماشاء **** ربنا يزيد ويبارك .. طب هستأذن انا بقي
عزة : اقعدى يا ولية انتى
ماما : هههههههه بس يابت عيب
هيام : بت ياعزة عيب .. و**** يا ام رامي ما انتى نازله يوسف بيه مش غريب
يوسف : لو متضايقه انا ممكن امشي
ماما : لا مقصدش ابدا انا قصدي تقعدوا براحتكم بس
هيام : وانتى مش غريبة .. هو يوسف بيه جاى عشان بنفكر نشتري شقه من عنده او نأجرها نجوز فيها الواد مجدى
يوسف : هو فين مجدى صحيح
عزة : بيشقط نسوان
ماما بصتلها وحطت ايدها علي دقنها وقالت : يابت عيب
قامت هيام للمطبخ .. وقامت عزة تتكلم فى الموبايل ..
يوسف : اهلا وسهلا يا ست ام رامي
ماما : اهلا بحضرتك
يوسف : انتى جارتهم هنا
ماما : اه .. انا ساكنه فى الدور التانى
يوسف : حصلنا الشرف يا ام رامي.. بس حضرتك مش كبيرة يعنى اوى علي ام رامي دى ؟
ماما : رامي ابني بيخلص رابعة ابتدائي اهو عقبال ولادك
يوسف : هههههههههههه لالا انا مش متجوز
فامى بصت لشعره الابيض
يوسف : اهاا ... لالا دى وراثة فى العيلة لكن انا مش متجوز انا لسه عندى 37 سنة .. بس بحب اعيش براحتى .. الجواز خنقة
فقامت هيام راده من المطبخ : اه والنبي يا يوسف بيه مين سمعك دا الراجل جوز مطهقنى في عيشتي
جات هيام ومعاها صينية عليها كوبايات ,, خدى يا اسراء
يوسف بيه : ايه دا انا افتكرت اسمك ام رامي
ماما : هههههههههه
طلع يوسف الموبايل بتاعه وكان بيبص فى الشاشة بيعدل حاجه فى حواجبه
ماما : هيام هو بيصورنا ولا ايه
هيام : لالا يا اسراء بيصور ايه
وفجأة .. عقلي بدأ يسترجع الفيديو اللى شوفته .. بحذافيره .. وابتدأ البنطلون يتنفش وانا لازق فى الحيطة ..
عزة : بقولك ايه يا جو .. تديلها كام سنه ؟
ماما : ايه يا بت اللى بتقوليه دا ههه
يوسف : امممم مثلاً ممكن نقول 26 سنة ..
ماما : تؤ تؤ .. 31 سنة
يوسف : ممتاز .. سن حلو اوى يا اسراء
تقريباً دى اول مرة اسمع راجل غريب بينادى امى باسمها كده عادى
ماما قامت تخش الحمام ..
يوسف : انا مش قادر يا هيام عاوز انيكها دلوقتي الولية فرسه اوى
هيام : اصبر ياجدع انت بس ما انت بتجيبها علي حجرك اهو ..
يوسف : لالا مش قادر بصي .. خدى 200 ج زيادة اهو وسرعيلي الموضوع شوية انا كل ما ببص لشفايفها بالروج البمبي دا بولع يا هيام
هيام : طب سيب الموضوع دا عليا
جات ماما وقعدت .. ولاحظت ان يوسف عينه بتجيبها من فوقها لتحتها .. فكحت خفيف كده من الاحراج ..
عزة : بقولكم ايه ما تيجوا نشغل اغانى بدل الترب اللى قاعدين فيها دى ..
وشغلت عزة اغانى وبدأت ترقص وماما باصالها باستغراب اوى وحاطه ايدها علي صدرها يعنى من المفاجأة وكل شوية تبص للراجل وتبص لعزة .. كأنها بتقولها : ازاى بترقصي قدام الراجل الغريب .. بس يوسف كان بيمثل الاحترام .. يادوب بيسقف ومش راضي يبص لجسمها وهى بترقص .. عمال يدور وشه ويبص فى الارض .. وهيام تقرصه من خده وتقوله : مكسوف ليه يا بيضه .. وامى تداري ضحكتها ..
شوية .. وهيام قامت ترقص .. وهيام لو تعلمون فهي كتلة لحم .. مش قادر افهم ازاى واحد يتجوز هيام دى ويسيبها تنزل من علي السرير اساسا
ولما اشتغلت اغنية (شيك شاك شوك ) كانت عزة وهيام بيشدوا امى ترقص .. وبعد ممانعه كبييييييره من امى وصلت للزق والخناق .. قامت امى ترقص علي خفيف خالص .. واقفه ويادوب بتهز بس وسطها بخفيف وباصه ليوسف بكسوف شديد جداً .. وكل شوية تقعد ويقوموها تانى .. وفجأة امى جريت علي الاوضه وقعدت تعيط
وقفوا الاغانى ... وجريت ليها عزة وهيام
هيام : في ايه يا ابلة اسراء ايه اللى حصل
ماما : ازاى تخلونى اعمل كده انتوا اتجننتوا
عزة : يا طنط اسراء فيه ايه بس و**** اللى قاعد برا دا محترم اوى فوق ما تتخيلي دا يعتبر اصلا قريبنا من بعيد
ماما بصت لهيام اللى هزت دماغها وقالت ايوا : امه تبقي بنت عمة ابويا
ماما : برضه .. انا مش ست من اياهم .. ودخلت فى نوبة بكاء
هيام طبطبت علي ماما وقالتلها انتى اكتر ست محترمه فى الدنيا يا ابلة اسراء دا انتى زى اختنا الكبيره .. بس احنا بنفك عن نفسنا شوية وصدقيني انا لو شاكه فى الراجل دا عمري اصلا ما يخش بيتنا ما انتى عارفه احنا محترمين اد ايه
ماما بصت لهيام وهى بتمسح دموعها .. وقاموا طلعوا برا ..
ماما كأنها حست بالامان شوية .. فلما شغلوا الاغانى زودت الرقص .. زودت .. زودت .. لدرجة ان يوسف وشه احمر زى الطماطماية من كتر الهيجان .. واتفكت الكحكه وبقي شعرها سايح وبتقسم وترقص .. قام يوسف يرقص مع هيام .. ويحضنها من ضهرها وايده تفرم بزازها .. وامى تشوف المنظر وتكمل رقص .. لدرجة اني شكيت انهم حاطينلها حاجه فى الساقع .. لكن امى ست مبتشوفش جوزها غير مره فى الشهر واحياناً مش بتجمعهم فرشه غير مره كل شهرين ..
امى بترقص اوى .. حلوة اوى فى الرقص .. ويوسف مسك عزة وحضنها وايده بتهرس طيزها ..
وامى بترقص اجمد واجمد
ويوسف مسك ايد ماما وبيرقص معاها .. وعزة بتتسحب لورا تجيب الموبايل وتصور ..
يوسف بيحضن ماما وهما بيرقصوا .. هيام بتقفل الباب بالترباس ..
يوسف بيبوس ماما .. براحه ..عزة وقفت الاغانى .. صوت الااااه اللى ماما بتقولها حلوة .. انا طلعت زوبري وبدعك فيه
يوسف بيبوس رقبة ماما وزورها .. ودقنها .. وشفايفها وبيخبط بايده علي طيزها .. ماما غينها بتزغلل .. تقريباً اول مرة حد يضربها علي طيزها .. يوسف ساب ماما وبدأ يقلع .. وعزة مسكت ماما وبتقلعها وتبوسها وتقفش في بزازها .. ماما بقت بسنتيان وكلوت لونهم ازرق فاتح ..يوسف لما شاف الجسم دا .. وكان لابس شورت اصفر بس .. مسك ماما نيمها علي الكنبه وركب فوقها ومسك راسها وبيبوس .. اوووى .. يبوس وايده اليمين تهرس فى بز امى وامى تقول ااااه .. وهيام واقفه تدعك فى طيز يوسف وتهيجه .. وعزة تصور .. يوسف نزل يبوس بطن ماما او كرشها الصغير .. وايده طالعه علي باطها وايدها لغاية ما شبكوا صوابعهم .. وبعدين نزل علي الاندر .. وقلعهولها .. وشافوا الكس الوردي .. هيام شهقت .. دا انتى كسك حلو اوى يا منيوكه .. ماما عضت علي شفايفها .. وهى بتدعك في صدرها .. ويوسف بيلحس فى كسها .. اوووووى .. اوى ... افتكرت الفيديو اللى شوفته .. فزودت الدعك اكتر وبدأت ارزع زوبري فى الحيطة ..
عزة بتصور وتقول : يا منيووووكة اححح .. يا شرموطة ..
انتي منيوكه ؟ فماما ترد تقول اااه
شرموطتى انتي يا سوسو ... وماما تقول اااه
وقام يوسف قالع الشورت .. وزوبره ظهر .. مكانش زوبر .. كان صوباع ممبار كبير .. يوسف مستناش .. وقام حاطط زوبره فى بؤق امى وهى نايمه وبقي يرزع وهى تمص .. امى فى اللقطة دى كانت فعلا شرموطه ورخيصه ..
عزة تقول لهيام : شايفة ابلة اسراء
وهيام تضحك : ابلة متناكة اوى يا زوز هههههههه
ويوسف يرزع ..
ولما خلصت مص .. قام رازع زوبره فى كسها فامى صرخت .. عزة قالتلها : شششش يا شرموطتى احسن ابو قرون ابنك يسمع ويطلع ننيكه معاكى .. يوسف بينيك اى حاجه حتى لو فراخ بلدي ..
يوسف حاطط زوبره فى كس امى .. ونايم بجسمه علي جسمها وبيدقر .. وبيبوس رقبتها وشفايفها .. وامي قافله برجلها علي دكرها ... هيام بتدعك فى كس عزة وهى حاضناها من ضهرها ... وعزة بتصور .. وانا الحيطة هتتخرم من زوبري ..
نام يوسف .. وركبت امى عليه .. وفضلت تتنطط .. وهى بترفع ايدها تعدل شعرها .. وبترفع ايدها تضمها ورا راسها .. ويوسف يهرس بزازها .. وتنزل عليه بجسمها يبوسها وتبوسه .. ماما بتتعامل مع يوسف انه جوزها خلاص وبتسلمله مفاتيح جسمها كلها ..
وبعد ساعه من النيك بكل الاوضاع ... نطر يوسف لبنه علي بطنها .. فى الوقت اللى كانت عزة بتنطر عسلها .. وانا بنطر لبني وطلعت منى اااااه عاليه .. فاتفتح باب الشقه وعزة بصتلي وانا واقف علي الكرسي وقالع وماسك زوبري .. وضحكت وغمزتلي ..
نلقاكم فى الحلقة الرابعه وارجو ان الحلقة دى تكون عجبتكم ..
الجزء الرابع
اصعب شيء فى الدنيا هى لحظات الانتظار .. الدقايق بتعدى كأنها ساعات .. وانا عيشت التجربه دى .. لما خدت الكرسي ونزلت جري .. ونطيت تحت اللحاف .. بنهج وبتنفس بسرعه .. وفى انتظار نزول امى وهى غضبانه وبتحتقرني ..
عدت دقيقه والتانيه .. عدت دقايق كتير .. ياتري عزة دخلت قالتلهم !! .... بعد شوية لاقيت ماما نازله
حبيبي .. انت نمت ؟
ها
ها ايه يا واد .. انت نمت ؟
لالا .. لا .. صاحي اهو
طب اصحي يلا عشان تجيبلنا عشا حلو ..
استغربت من الكلمة .. لان وضعنا المادى ميسمحش لينا نشتري اكل من برا .. احنا يادوب
ولاقيتها بتطلع من البوك .. 100 ج .. كان اول مره امسك 100 ج في ايدي ..
روح يا حبيبي هاتلنا نص فرخه مشوية من عند عمك عصام وقوله يتوصي بالطحينه
مكنتش محتاج افهم حاجه تانيه .. انا فهمت الفلوس دى جات منين ..
وروحت وجيت واتعشينا وشربت حاجه ساقعه لما بطني اتنفخت ونمت .. وحلمت بامى .. حلمت باسراء وهى واقفه علي السلم .. مفلقسه .. وشباب كتير طالعين نازلين .. يحكوا فيها .. ويمسكوها من بطنها .. ويدقروا فيها .. لغاية ما جيه راجل كبير بشعر ابيض .. يوسف .. وقام مقطع اللبس وبقت عريانه وناكها علي السلم .. فى الحلم .......
صحيت لاقيت نفسي احتلمت .. وامى خدت بالها .. بس متكلمتش .. دى طبيعة الولاد يعنى ..
ولما رجعت من المدرسة
.. ماما كانت عند خالتى .. فعزة ندهتلي وطلعت وانا مرعوب من مواجهتها
خش يا حمو
قعدت انا علي الكنبه اللى ضهرها للشباك اللى شوفت منه كل حاجه .. وقعدت هي علي كرسي قدامي ولابسه قميص نوم فوشيا بحمالات وطويل ..
قولي بقي انت ليه كنت واقف بتتفرج امبارح
اتصعقت فى مكاني ..
ياواد اتكلم يخرب بيتك ههههههه
مم مع معررفش
متعرفش .. مممم طب كنت واقف من امتى يعنى ؟
بعد دقيقه ... من اول ما الراجل دا جيه
اووووووف .. احا يعنى لحقت الموضوع من اوله .. يووه معلش علي كلمة احا ههههههه
اتكسفت شوية ومش قادر اتكلم
ابتسمت عزة ابتسامة خفيفه ودارتها بسرعه .. طب قولي ياواد .. كنت مبسوط ؟
حسيت بشعور كأنك صبيت جردل مياه ساقعه علي جسمي فى نص شهر يناير فى عز البرد
لالا مبسوط ايه يا ابله
ابله ؟ هههههههههههه ..
طالما مش مبسوط يا عينيا وقفت سااااعه ونص ليه متشعلق علي الشباك .. ياواد انا زى اختك .. رفعت قرونك علي امك صح ؟
ايه ؟ مش فاهم ؟
مممم مش فاهم .. كنت مبسوط يعنى وانت شايف امك مع راجل غير ابوك ؟
مردتش .. وياريتني رديت .. عدم ردي كان دليل علي موافقتي علي كلامها ..
عيونها لمعت .. زى الضبع اللى بيشوف فريسته محشورة فى الطين ومش قادره تقاوم ... محمد التلات الجاي بالليل تقول لامك انك رايح عند ستك تقعد شوية مع ولاد عمتك .. ومترجعش .. بات هناك
ها .. ليه .. انا مبحبش ابااا
شششش .. اسمع الكلام وبس .. عشان احبك وافضل سرك .. خلينا اصحاب ماشي .. تروح وتبات هناك .. عشان عمو يوسف هيجي يقعد شوية مع ماما ...
متصورتش البجاحه توصل بيها لكده .. وليه البجاحه ؟ ما جايز انا معرص فعلا وهى فهمت كده بحكم اخلاقها وطبيعة حياتها يعني ..
كانت بتتكلم باحترام وبهدوء .. ولما قولت لا مش هبات ومش هتحرك
يا ابله اسرااااااااااااااء .. قامت عزة تشرشح زى اوسخ نسوان .. يا اسراااااء اطلعي شوفي ابنك المعرررررررص اللى شافك
خلاص والنبي يا ابله عزة .. والنبي
يبقي تسمع الكلام يا روح امك وترفع قرونك وانت ساكت ..
والنبي ما تقولي لحد ..
خدتنى فى حضنها ومسحت علي راسي .. بااااس يا حبيبي تؤتؤ .. متعيطش .. انت اخويا مش اتفقنا ؟ بس عمو يوسف بيحب ماما اسراء وبيجيبلها هدايا وبيديها فلوس .. ومش بياذيها فى حاجه ..
وافقت ونزلت ..
وعدى الاسبوع طبيعي .. اول يومين فى الاسبوع طبيعي .. من اليوم التالت .. وكأن امى عرفت ان يوسف هيجيلها بعد 5 ايام .. بقت كل يوم تنزل البلد هى وعزة وهيام يشتروا لبس ليها .. لبس داخلي .. كنت بشوفه من الاكياس الشفافه .. ودا لمدة يومين .. واخر يومين فى الاسبوع كانت شبه مقيمه فى الكوافير .. تظبط حواجبها .. تصبغ شعرها بني فاتح .. تقريبا هو طلب كده .. شوفتها من عقب الباب وهيام بتعملها حلاوة وامى بتقول اااه .. بتعملها حلاوة تجت باطها وفى كسها وفى رجلها .. وكأن امى عروسه وهتخش كمان يومين ... كانت فى نشوة ومتعه بتثور جوايا زى البركان .. وانا شايف امى بتتجمل لراجل غريب .. مكنتش اعرف ايه اللى بيحصل جوايا .. بس كان احساس جميل اوى ..
ولما جيه اليوم الموعود .. الساعه 6 لاقيت عزة بتنده عليا مرتين وسكتت .. ففهمت ان معاد رحيلي قد حان .. ومشيت ..
قضيت احلي ليلة عند ستى وانا بتخيل اللى بيحصل فى البيت .. ياتري نايمين علي ارضية الصاله ؟ ولا علي سريري انا ؟ ولا سرير اوضة النوم ؟ ولا فى الحمام تحت الدش ؟
الحقيقه انى اتخيلت لكل مكان فيهم مرة .. وكل مرة بنزول لبن .. وبعد ما نزلت لبنى 4 مرات نمت زى القتيل من التعب ..
فى مثلا حوالى سنة عدت من بعد الموضوع دا .. بنفس الشكل .. سنه روتينيه لاقصي درجه .. بس المره دى السهره مبقتش التلات .. بقت الخميس .. عشان تبقي مراته رسمي يعنى .. وزى كل مره .. كل خميس بتحجج وبمشي .. كان جوايا رعب ان امى تكون لاحظت كده .. عشان كده قولت لعزة انها تنوع الحجج .. وانها تندهلي مثلا اروح اشتريلها حاجه .. تندهلي مثلا اوديلها حاجه تتصلح .. كده يعنى .. كل خميس كنت ببات عند ستى .. ويوسف بينام فى حضن امى .. بيعاشرها زى جوزها ..
ابويا كان بينزل اجازات .. كل شهرين مره .. ولما سافر السعودية بقي بينزل كل سنتين مره .. ابويا نسينا .. وفى اخر زيارة لابويا .. وانا نايم فى اوضتى .. سمعته بينيك ماما .. بس النيكه مطولتش اوى وناموا ..
خلال السنه .. كان معانا فلوس .. كتير .. فوق ما نتخيل .. كان مصروفي اتنين جنيه .. فجأه بقي 10 ج .. متخيلين 10 ج فى 2006 كانت قيمتها اد ايه ؟ يكفي انى كنت بال 10 ج ممكن اشتري علبة بسكوت كامله .. او العب 20 دور بنج بونج .. او 10 ادوار بلياردو .. او اخش 3 افلام فى السينما فى يوووم واحد .. 10 ج بالنسبه لي كان مبلغ كبير ..
فى السنه دى .. امى حالها اتغير .. لكن كانت بتبكي كتير وبشوفها حزينه فى اوقات كتير .. بس لما تمسك الفلوس كان حالها بيتغير وبتنزل تشتري لبس وفرش للبيت ومعطرات .. طبعا انا كنت فاهم ليه !! بس اللى خدت وقت علي ما افهمه .. ليه تاني يوم بعد سهرة امى مع يوسف .. بسمع هيام بتنادى ماما .. ابلة اسراااء اطلعي خدى حسابك .. حساب ؟ حساب ايه ؟ ...
خلال السنه دى كان احياناً يوسف يكسر المعاد ويجي فى نص الاسبوع .. مشتاق .. فكنت اقعد انا وهو وعزة وهيام وماما .. نهزر ونضحك ونتغدى ونتفرج علي التيلفزيون .. كان بيعاملني حلو جدا وبيعطف عليا .. وفجأة الاقي عزة تاخدنى من ايدي تعالى يا محمد هتروحلي مشوار معلش .. وهيام تحصلنا علي فوق واسمع باب شقتنا بيترزع .. وانا نازل رايح لستي .. اسمع ضحكة امى من ورا الباب .. ضحكة حد مبسوط وراضي ومستمتع ومتكيف .. واسمع صوت البوس .. والااااه اللى بتطلع منها .. بس مفيش شباك اتفرج منه .. فكنت بسيب خيالي يقوم بالواجب
عدت سنة .. وبعد السنه امى كانت حامل
الحقيقه ان دا كانت اكتر حاجه حلوة ووحشه انا مريت بيها .. حلوة لان كان نفسي فى حد يشاركني حياتى .. اخ او اخت مش هتفرق .. زهقت من الوحده ... ووحش لانى مش عارف دا هيكون ابن بابا .. ولا ابن عمو يوسف .. حاجه تحير مش كده ؟
حبلت ماما .. وشهر مع شهر كان بطنها بتكبر ..
فضل يوسف يجيلها ويسهر معاها اول شهرين 3 .. بعد كده مبقاش في سهر ..
فى زيارات .. والغريب انه حجزلها عند اكبر دكتورة نسا وتوليد .. لما روحت العيادة مع امى مره حسيت انى داخل المطار من كتر الفخامه والشياكه ومساحة العيادة الكبيره .. انبهرت .. ليه يوسف مهتم اوى كده ؟
فضلت بطن امى تكبر وتكبر لغاية ما عرفنا ان المولود بنت .. فقررت امى تسميها صباح علي اسم تيته ام ماما .. صباح ..
ويوم الولاده .. روحت مع عمو يوسف وطنط هيام وعزة وماما فى العربيه الفخمه الكبيره بتاعته .. روحنا مستشفي خاص افخم من الفخامه .. حاجه فندقي اوى ... وبعد شوية سمعت صوت صباح بتصرخ .. والكل حضني وهناني .. وشوفت يوسف فرحان .. فرحة الاب ببنته ..
معرفش صباح بنت مين .. بس اللى اعرفه ان هيام وعزة مش هيسيبوا امى .. وانا محبش ان امى تكون شرموطة بالايجار ..
معرفش ايه اللى جاي .. انا داخل اعدادى وبكبر .. وصحابي بيكتروا .. مش حابب حد يوصمني بوصمة العرص .. وفى نفس الوقت روحنا مش في ايدنا .. روحنا فى ايد اللى مبيرحمش ..
ملحوظه اهم من القصه
ناس كتير فى الكومنتات عاتبوني علي بطء الاحداث وقلة المشاهد الجنسيه .. طبعاً رأيهم فوق فوق فوووق دماغي .. ولكن حابب اوضح كام نقطه سريعاً
1- دى قصة حقيقه ... فقلة او كثرة المشاهد الجنسيه مش بمزاجى .. انا بسرد اللى حصل .. لو عاوزين تأليف من دماغي عينيا الاتنين
2- الجنس مش بس مين ركب مين ومين باس مين .. دا سهل .. ولكن الجنس فى الوصف والتفاصيل .. وانى اسيب خيال كل واحد منكم يتخيل المكان والزمان والمشهد .. ودا الامتع
وهحاول ارضي المتابعين برضه احبابي وزمايلي
الجزء الخامس
واتولدت صباح
اختي .. بنت امي وابويا .. او مش بنت ابويا ؟؟ مش مهم ..
زى القمر .. اتعملها احلي سبوع فى المنطقة .. نزل ابويا مخصوص اجازة .. وشال صباح علي ايده وكان فرحان بيها اوى .. بنته .. او المفترض .. وانا كنت اسعد واحد فى الدنيا .. اخيراً بقالى شريك فى الحياه .. اختى الحبيبه ...
الحقيقه ان الحياة مشيت روتينيه جداً .. كل يوم خميس يوسف بيجي يقضي الليله مع امى .. زى ما يكون جوزها وبينزل الخميس اجازة .. كل اللى مضايقني نظرات الحب والحنان اللى بتطلع من امي ليه .. امى بقت بتحبه كأنه راجلها وبعلها ودكرها .. مش مجرد واحد بيدفعلها فلوس عشان يتمتع بلحمها
انا دلوقتي فى اخر اولي ثانوي .. فترة الاعدادي مكانتش مهمه عشان كده تجاوزتها .. 3 سنين روتينيين لاقصي درجه .. عارف ان الروتين دا .. ان نفس الحاجه بتعملها كل يوم بلا تغيير ..
صباح عندها 4 سنين .. فلقة قمر زى ما بيقولوا .. كلها اسراء .. تفاصيلها وجمالها ..
فى الاعدادى مكانش ليا اصحاب كتير .. كان ليا نادر وهشام
اقربهم ليا نادر .. كان صاحبي واخويا وسندى .. اتعرفت عليه فى اولي اعدادي .. بيدرس .. وينزل مع أبوه الورشه اللى تحت بيتهم .. بعد بيتنا ب 3 شوارع ناحية الشمال .. كانوا من بلد فلاحين ونقلوا واشتروا بيت هنا .. نادر هو شخص اسمر البشرة .. جميل الملامح .. شاب .. شاب فى كل حاجه .. عفي .. جسمه قوى من غير جيم ولا عضلات .. العصب المصري الاصلي
كنا اصحاب اوى .. وكان بيحكيلي عن حبه للنسوان الكبيره
اااااخ يا لا لو تشوف الستات وهما رايحين السوق الصبح .. فرس يلا كل واحده منهم فرس
يلا عيب يلا دول ستات كبيره
ما انت مش فاهم يلالالا .. انت علي نياتك .. الست الكبيره دى علي السرير بتبقي غوووول .. بتهد اجدعها دكر .. الصغيره لسه بتخبط وتتعلم .. الكبيره اتناكت مليون مره
نادر كان بيبهرني دايماً .. كان محبوب من المنطقة كلها .. بجانب شغله فى الورشه .. فهو فني ريسيفرات وكمبيوترات واى حاجه فيها سلوك .. ودا خلاه يخش بيوت ويشوف النساوين الكبيره زى ما هو بيحب ..
كان لينا عاده فضلت مستمره فتره طويله .. وهى ان يوم الجمعه الصبح .. وانا راجع من عند ستى .. بعدى عليه ويجي عندى نلعب بلايستيشن اللى جابهولي عمو يوسف .. احدث جهاز فى البلد .. باحدث اسطوانات .. كنا بنروح عندنا الصبح الساعه 9 ضماناً ان يوسف يكون خلص ليلته ومشي .. ونقعد نلعب .. وبعد الصلاه نقعد نذاكر لان الورشه قافله ..
و لا انسي ابداً ان في يوم .. تقريباً امى بعد ما يوسف خلص معاها .. نامت مكانها .. ومقامتش روقت الشقه .. فلما دخلت انا ونادر .. لاقينا سنتيانه حمرا كبيره مرميه فى نص الصاله .. وبعد منها بمسافه اندر احمر مقطوع من عند فتحة الكس .. وشبشب متنى ومقطوع جمبهم .. وعلي الكنبه قميص نوم احمر شيفون وطرحة ماما .. وعلي الترابيزه طفاية فيها سجاير ..
الحقيقه المشهد كان اقوى من الكلام .. ونادر اكيد فهم .. فهم ان المكان اللى هو واقف فيه دا كان فيه واحده بتتناك امبارح .. ومين غير ام رامي صاحبه !!
هو متكلمش ولا انا اتكلمت .. شيلت الحاجه حطيتهم فى الغسيل ودخلنا اوضتي وبدأنا نلعب ..
الموقف دا اتكرر كتير .. باختلاف الوان الملابس الداخليه .. واوقات كنا بنلاقي علامات لركب علي السجاده كأن حد كان قاعد بركبته عليها لفتره طويله ..
وبعد فتره مش طويله .. ولما لاحظت ان نادر خد عليا وبقي يشتمني بامى كتير .. وباوصاف .. وبهزار ..
لاحظت ان مجدى ونادر بقوا اصحاب .. بحكم شغل مجدى سواق تكتك .. وبحكم شغل نادر فى ورشه .. فكانوا بيقفوا كتير يشربوا سجاير ويضحكوا ويهزروا ..
وفي يوم .. يوم صعب .. ندهللي نادر فروحتله ..
محمد .. مامتك فى البيت
اه .. ليه بتسأل ؟
اصل وحشتني اوى وعاوز اشوفها
مردتش .. وبصتله باستغراب ..
انت عارف امك شبه مين ؟
وقام موريني صورة من مجله .. لواحده اسمها صفوة .. رقاصه
انت اتهبلت يا نادر ؟
كسمك يبن المتناكه اتهبلت ايه انا عاوز انيك المتناكه امك
مسكته من لياقة التي شيرت وبزقه لورا لغاية ما خبط فى ماكينه ..
طب اصبر يا كسمك هوريك حاجه قبل ما تضرب .... / وقام مطلع المحمول ومفرجني علي فيديو .. فيديو السهره الاولي بين امى ويوسف .. اتفرجت علي اول 10 دقايق .. هى امى .. واى حد من الحته هيشوف الفيديو هيعرف انها امى .. كانت بتبص للكاميرا بوضوح اوى .. وتشتم نفسها .. ياتري خد الفيديو من مين ؟
نادر اتغير .. مبقاش صاحبي .. / انا هنيك المتناكه امك يا اما هشردكم فى الحته كلها وانزل الفيديو علي النت وابعته لابوك
بدأت اعيط .. كان اول مره اخاف
ايه يا كسمك بتعيط ليه هو انا بقولك هنيكك انت .. حظك انا مليش فى الناشف .. انا هنيك امك ام كس بلاعه
انت حقير ووسخ
وهنيك امك برضه .. خليك عارف كده .. هيجمعنى بيها فرشه واحده
سيبته ومشيت .. وانا خايف .. لاول مره اخاف .. الدايره بتوسع
وبعد يومين فكرت انى اطلع احكى لعزة .. صاحبتي واختي الكبيره .. فطلعت
وبعد ما حكيت ..
هههههههههههههه دا اللى مضايقك بقي يا قلب عزة
اه .. انا خايف
خايف ليه .. ماهو هينيكها زى يوسف ويا دار ما دخلك شر
استغربت انها خدت عليا اوى كده
ولا انت خايف يعنى ان سيرة امك تبقي علي كل لسان .. لا متخافش الواد نادر دا غلبان .. هو ياعيني بس مش قادر .. امك متتقدرش برضه دى فاجره .. ههههههههه
طب بص سيب الموضوع دا عليا .. المهم انت زى الشاطر تسمع كلامى .. ولا هاا
لالا ها ايه
وبعد يومين .. كنت قاعد بتعشي انا وامى .. الساعه 8 ونص .. لاقيت نادر ومجدى طالعين فوق .. وشايلين اكياس وازايز حاجه ساقعه .. وبعد شوية .. هيام ندهت لامى
يا ام رااامي يلا تعالى
فطلعت امى .. النهارده الخميس .. ويوسف مش جاي .. او هيجي فوق تغيير بقي .. معرفش .. ونزل نادر ودخل قعد ..
امك قاعده بيسخنوها فوق .. / مردتش عليه ..
قام نادر .. ودخل الاوضه فدخلت وراه .. لاقيته بيطلع سنتيانه من بتوعها .. وبيبوس فيها وبيهرسها بايده .. وطلع اندر وبدا يحكه علي زوبره .. وجابه غبايه من بتوعها فردها علي السرير ونط عليها كأنه راكبها وبينيكها .. وبصلي وضحك لما شخر
امك هتتناك النهارده هنا .. علي سريرك .. هدوق كل حته فى جسم امك يبن المتناكه .. ولو عجبتني .. هنبقي انا وانت اصحاب اوى ..
وبعد شوية .. نزل مجدى .. واشتغلت الاغانى والرقص والمسخره والضحك اللى يهيج .. لمدة ساعه .. ونادر قاعد ماسك البوم صورها بيتفرج علي كل صورة فيه
لغاية ما عزة ندهتلي .. محماااااااااااد اطلعلي عاوزاك ..
وانا طالع كانت امى نازله بتضحك .. وهيام معاها .. وطلعت لعزة ..
(( المشهد القادم شوفته في فيديو ))
امى نزلت وكانت لابسه عبايه .. اول ما دحلت قلعتها .. وكانت لابسه قميص نوم اسمر خفيف اوى حرير .. حمالات .. فوق الركبه بشوية ليه زخرفه حمرا عند الكتاف .. وقعدت قدام نادر .. وهيام جمبه .. فضلوا يبصوا لبعض حوالى دقيقتين .. وفجأه .. امى هجمت عليه .. زنقته فى ضهر الكنبه وركبت علي حجره .. وبتبوس كل حته فيه .. بؤقه .. مناخيره .. دقنه .. راسه .. عينيه .. رقبته ..ودانه .. امى كانت بتاكله مش بتبوسه .. ونادر هيجان اوى .. امى خلعته التي شيرت وحسست علي جسمه القوى .. مفيهوش شعرايه .. وبقي قاعد بالبنطلون الجينز علي عريان فوق ... وفضلت حفلة البوس والتحسيس شوية .. لغاية ما نادر شالها علي ايده .. زى ما تكون عروسته .. ودخل اوضتي ورماها علي سريري .. وشاورلها علي بانر جمب سريري عليه صورتي وانا شايل جيتار
اهو .. ابنك
فامى ضحكت هههههههه
هنيكك قدام ابنك يا بنت المتناكه ..
عضت علي شفايفها ومسكت بزها اوى .. وهيام بتصور وبتعض علي شفايفها ..
قلع البنطلون .. وياريته ما قلع .. لان زوبره كان اكبر واعرض من زوبر يوسف .. لدرجه ان هيام بصتله بشهوه .. امى مستنتش ..
شدته من زوبره ونام علي السرير .. وبدأت تمص فى زوبره زى العيل الصغير الى ماسك لوليته ... فرحانه .. ماسكه زوبره بايديها الاتنين .. ويوسف بيقول ااااه .. يوسف فى عالم تانى من الهيجان .. اسراء عارفه بتدعك فين وتعض فين .. سنين مع يوسف كانت كفيله تخليها محترفه .. وبعد ما ماما اتأكدت ان زوبر يوسف جاب اخره .. قامت قالعه القميص .. فيوسف بحلق وبحلق .. لانه شاف جسم ناعم ببزاز كبار مش مدلدلين .. وسوه حلوه .. وكس نضيف وناعم .. طلعت ماما واحده واحده
بس تقريبا متحكمتش في حركتها .. فاتزحلق الزوبر مره واحده جواها .. فصرخت .. صرخت اوى .. لدرجة ان انا وعزة سمعنا الصوت .. عزه كانت بتشرب شاي فكانت هتشرق .. وقالتلي اوعى تتحرك طالعالك تانى .. ونزلت جري وهى بتزرغط ..
وقعدت بتخيل اللى بيحصل
عزة لما نزلت .. كانت امى طالعه نازله علي زوبر نادر .. وهى رافعه ايدها لفوق ورا راسها .. وبتعض شفايفها .. عزة حضنت هيام من ضهرها وبيرقصوا سلو تقريبا .. وامى طالعه نازله ..
امى لما شافت عزه بصتلها وقالت .. اممممممم اه ياعزة
عزة : مالك يا لبوتى .. بيوجع ؟
ااااااه
بيحرق كسك يا متناكه ؟
اووووى
يخرب بيت كسك هههه شايفه ياهيام ابله اسراء وهى بتتناك من صاحب ابنها
ااه يا عزة انا ممحونه اوى
وايه كمان يا متناكتى
ولبوة اوى ...
وايه كمان
ورخيصه اوى
نبرة صوتهم مع الكلام .. خلي نادر كان هينطر جواها .. بس مسك نفسه ..
مالت امى عليه بجسمها وبدا يرضع من بزازها .. ويقرص .. وفجأه كانت عزة وهيام ملط .. وعزه حاضناها من ورا وبتقفش في بزازها ..
وبعد ما نادر شبع من الرضع .. قام منيم امى .. ودخل بزوبره كله جواها .. جسمهم الاتنين ناعم .. وصوت تخبيطهم واضح .. نادر كان بيدقر .. ويرزع .. وصوت الخبطه كان عالى اوى .. امى مدت ايدها فعزة مسكتها وحطتها علي كسها فامى حركت صوباعها
اااه يا سوسو يا منيوكه انتي لبوة اووووى
بعد ساعه ونص .. امى اتناكت من كل الاوضاع وبكل الاشكال .. قام نادر يجعر وهو ماسك زوبره وبينطر علي صورتي .. وامى همداااانه علي السرير ..
وقام نادر خد دش .. في بيتي وفى حمامى .. خد دش بعد ما دخل بامى .. ولبس ومشي .. وجيه دور عزه عشان تنيك امى .. ناكتها اكتر من يوسف .. وشرمطتها اوى .. وبعد ما خلصت .. جات هيام .. لدرجة ان السرير اتكسر بيها وهى فوق امى ..
وبعد ما خلصوا .. طلعت عزة وهيام .. تعبانين وهمدانين .. ومن غير كلام نزلت انا .. لاقيت ماما قافله عليها ونايمه .. ومرضتش اصحيها .. ساعه ونص كانوا كتير .. فنمت فى اوضتها .. وحلمت .. حلمت بان امى بتتناك فى الشارع والكل بيصورها ..
تانى يوم ..
وانا معدى قدام الورشه ندهلي نادر واتأسفلي واعتذرلي علي شتايمه
يابا احنا اصحاب احا .. فاهم يلا يعنى ايه اصحاب انت طيب اوى يا حمام وانا بحبك
ما انت يانادر برضه
خلاص ياحبي بقي متزعلش .. بس موضوع امك ملكش دخل فيه .. محدش غريب عارف وانا يسطا مش غريب انا صاحبك
برضه يانادر عاوزنى اقولك ايه يعنى
متقولش .. ولا كأنى قولتلك .. احنا اصحاب يا حبي
وفرحت بان علاقتي بنادر رجعت تانى .. دا صاحبي الوحيد
وفضل نادر يجي لامى كل يوم تلات .. ويوسف بيجيلها الخميس .. وامى بتحلو يوم بعد التانى .. بتحلو بغباء .. لدرجة ان ناس كتير جم يتقدمولها .. من قلة ما بيشوفوا ابويا افتكروها ارمله او مطلقه ..
امى بتحلو .. وصباح بتكبر .. وبتخش المدرسه .. نسخه مصغره من امى .. ياتري شكلاً بس .. ولا مصيراً !
الجزء السادس
الحكاية بتبدأ منين ؟؟ طيب .. خليني اوصفلكم البيئة اللى انا عايش فيها
انا عايش فى منطقة شعبية للغاية .. حيث التكاتك تنتشر كالنمل .. والزى الرسمي للستات هى العبايات السمرا .. ضيقة او واسعه حسب ثقافه واحترام الست والراجل اللى هي مسؤولة منه .. وان كان الغالب هى العبايات الضيقه جداً
عايش مع امى واختى صباح فى شقة صغيره فى وسط الحى دا
اختى صباح حالياً عندها 18 سنة فى تالته ثانوى .. ومعظم مشاكلي فى الحياة جات من ورا اختى صباح وعشان تتخيلوا صباح كويس فهى التوأم بتاع منة شلبي فى شبابها .. بكل تفاصيلها ..
وامى اسراء .. مطلقة من 4 سنين ونص ... وهى التوأم بتاع رقاصة اسمها صفوة لو حد منكم عارفها ..
اسف علي الاطاله لكن دا لاجل تكونوا متخيلين المكان والاشخاص تماماً
قصتى بتبدأ منين ؟ اممممم بتبدأ من زمااااااان خالص .. يمكن من صغري ... هبدأ من فترة الابتدائي
بحكم شغل ابويا كسواق عربية تريلا .. فكان بيقضي ليالى كتير فى رحلاته للصعيد او للساحل .. غالباً كنت بحس انه مسافر برا مصر وبينزل اجازات من كتر غيابه عن البيت .. وكانت امى علاقتها كويسة بالناس والجيران .. وكانت امى جميله وشابة ومعتقدش كان في ست فى جمالها ولا انوثتها ولا فوران جسمها .. بس كانت محترمه ..
بيتنا كان جمبه محل اكسسورات بتاع تكاتك وقهوة وقدامنا جزار ..
كانت اكبر مشاكلي فى ابتدائي هو جارنا مجدي .. كان اكبر مني ب 5 سنين وكانت اسرته كلها بلطجيه بمعنى الكلمة .. الناس اللى مش بيحترموا صغير ولا كبير ولا ست ولا راجل .. وكانوا ساكنين فوق شقتنا بالظبط ..
ودى كانت اول مره اكتشف فيها كلمة ( يا ابو قرون طويلة )
في يوم سمعنا هبد جامد علي السقف لدرجة اننا حسينا السقف هيقع .. فامى لبست الاسدال الاخضر .. وطلعت تجري
تك تك تك
ايووا مين ؟
انا منى جارتكم ..
فتحت عزة اخت مجدى الكبيره حوالى 23 سنة .. ضخمة الحجم وبتقعد فى السوق تبيع طماطم وخيار وبنت لسانها طويل والكل بيتحاشي يرمى عليها السلام حتى .. بس مكناش نعرف لسه
فى صوت هبد جامد عندكم يا عزة هو ايه اللى بيحصل ( طبعا امى بتتكلم بابتسامه وصوت هادى )
احممممد يا عمرر .. وانتى مالك يا اللى تتشكي فى بطنك هو انتى مراقبانا ولا ايه
ايه دا يا عزة انتى ازاى بتكلميني كده انا
خخخخخخ اكلمك ايه يا مرا يا وسخه اتفوو
طلعت جريت فوق وانا بنادى .. ماما في ايه وكنت وقتها فى رابعة ابتدائي
الصوت بيعلي ولاقيت مجدي طالع من جوا بشورت فقط وعريان من فوق وكان ضخم زى اخته وكان وقتها فى 3 اعدادى
بقولك ايه يا ست انتى دا بيتنا واحنا حرين .. نهبد نكسر كسمه احنا حرين
وقام ماسك امى من كتفها والايد التانيه من صدرها وبيزق وامى بتزعق
اوعى ايدك يا متخلف انت
متخلف مين يا مرا يابنت المتناكه يا مومس .. وقام متهجم علي امى يضربها بالاقلام ولكن عزة اخته مسكته وانا واقف بتفرج وساكت .. كانت فى بذرة بتتزرع جوايا ببطيء اوى .. ومكنتش واخد بالى من كده
امى نازله السلم وطرحتها مخلوعه والاسدال متبهدل .. وصوابع مجدى معلمه علي خدودها صوباع صوباع وكأنها واكله علقه من جوزها ..
وبقي في عناد بيحصل منهم .. رقص الساعه 4 الفجر علي السقف .. ومكايده فى امى عمال علي بطال .. لغاية ما في يوم شوفت مجدى وهو راكب توكتوك وراكن قدام امى وبيرخم عليها وهى بتزعقله والناس اتلمت .. فجريت وقفت فى حضنها ..
وحياة كسمك ما هسيبك وهعرفك ازاى تزعقي لاختى
والناس بتحاول تكلمه
عيب يا اخى كده دى ست مينفعش كده
استهدى ب**** يا مجدى واطلع بالمكنه يلا شوف اكل عيشك
مش هسيبها يا جدعان خخخ احا دا انا كفيل بيها وبعيلتها راجل راجل دا لو عندها رجاله
واتلم الحوار بسرعه وروحت انا وامى وانا خايف من مجدى ونظرة عينه ليها .. بس فى حاجه جوايا بتكبر وبتخليني اقف اتفرج علي شتيمة امى وانا ساكت .. ومستنى الشتيمة تزيد .. ايه هى الحاجه دى معرفش
قررت انى هطلع للجيران دول اشتكيلهم من مجدى .. وفعلا طلعت وخبطت .. وفتحت هيام .. اخت عزة الكبيره .. عندها 32 سنه .. متجوزة ..
تعالى يا حبيبي فى حاجه .. فلمحت بطرف عيني عزه قاعده بتأور محشي وكوسه وبتبص للباب
هههههه انت خايف من عزه .. تعالى خش متخافش
دخلت وقعدت علي الكرسي بخوف وحرج .. لاقيت هيام جايبالي حاجه ساقعه
وماما عامله ايه
ينفع يعنى يا طنط اللى مجدى عمله النهارده
فقامت عزة حاطه الصينيه جمبها وقالت هو عمل ايه
وقفها فى الشارع بالتوكتك وزعقلها وشتمها والناس حاشوه بالعافيه
هيام : يا ابن الشرموطه .. طب لما يجي هموته من الضرب
طبعا هيام قاعده لابسه قميص نوم حمالات لونه احمر ... وعزة لابسه بنطلون وبدى ضيق
فقامت عزة ضاحكه وقايله بت ياهيام الواد مجدى شكله بيعشق الولية اللى اسمها منى دى
قامت هيام كاتمه ضحكتها بالعافيه ,,, ايه دا ؟ ايه دا ؟ فى ايه ؟ فى حاجه بتتحرك فى البنطلون .. فبصيت بسرعه لاقيت حاجه بتقف عندى بدون ارادة منى ..
رفعت عيني لاقيتهم هما الاتنين باصين ومبتسمين ابتسامة انتصار عظيم ..وكأنهم اكتشفوا حاجه كان نفسهم فيها ..
فقامت هيام متكلمه : هى امك مطلقه ولا ارمله يا مودى
فقولتلها : لالا بابا موجود
امال مش بنشوفه ليه
اصله شغال سواق بيسافر كتير
اه ياعيني عشان كده امك متنرفزه علطول
قامت عزه قايمه من علي الكرسي ومشيت ناحية المطبخ وقالت وهى قايمه : الولية مولعه علي الاخر يا عيني ههههههههههههه
فلاقيت هيام بتبص للبنطلون وهى بيتنفش اكتر واكتر .. مكنتش اعرف حاجه عن العضو دا غير انى بتبول منه .. دلوقتى بيتنفش بشكل كبير .. لدرجة انه باين لاى حد ..
فقامت عزة رجعت وقعدت وبصت علي البنطلون وقالت يالهوى ايه دا .. فهيام غمزتلها ..
خلاص يا مودى انا هخلي مجدى ينزل يتأسفلكم ويبوس راسكم كمان ولو قربلكم تانى انا هفشخه
شكرا يا طنط هيام
العفو يا قلب طنط هيام
ونزلت وانا فرحان اوى ومبسوط .. اخيرا جيبت حق امى .. بس وانا علي السلم افتكرت الشتايم وضرب امى فلاقيت العضو دا بيكبر اكتر واكتر .. مكنتش فاهم ايه اللى بيحصل
تانى يوم لاقيت هيام بتنادى ..
فامى طلعت ردت عليها
اهلا تعالى اتفضلي ولاقت عزة ومجدى نازلين وراها فقامت امى مكشره وداحله جوا
عزة : خلاص والنبي يا ام محمد ما تكونى زعلانه انا مكنتش اعرف انك ست محترمه وغلبانه
ينفع يعنى يا عزة اخوكى واللى عمله والمفروض اننا فى بيت واحد ونخاف علي بعض
مجدى : و**** يا طنط انا اسف متزعليش وخلي دكر فى الحته يبصلك وانا هقسمه نصين ... خلاص يا حمو متزعلش مني بقي احنا من النهارده اصحاب
ودخلوا وقعدنا وامى جابتلهم ساقع .. وطول القعده عزه بتبصلي ومبتسمه ومجدى مشالش عينه من علي امى خالص بس تقريبا انا بس اللى كنت مركز فى التفاصيل دى ..
وفى القعده دى امى وهيام وعزه قربوا اوى من بعض .. وبقوا اصحاب .. وخلصت من اول واكبر مشكلة بتهددنا
لكن .. تانى يوم بدأ مجدى يتكلم معايا عن امى .. بهزار .. وبدأت اطلعلهم البيت ونقعد نتكلم ونحكى ويعرفوا مني كل حاجه عن امى .. بهزار .. وعيونهم مش بتفارق البنطلون .. انا مبسوط بكلامهم عن امى حتى لو في ايحاءات
عزة : امك دى تتجوز من اول وجديد بقي لازملها راجل
مجدى : طب ما تبيعي حتتين صيغه وتجوزيهالي يا عزة ههههههههه انا لسه صغير
هيام : بس ياخول عيب بقي ههه
مجدى : ايه يا هيام ما زيتنا فى دقيقنا واهو نبقي كلنا عيله واحده وانا لسه صغير وبصحتي
هما يضحكوا .. وانا اترعش .. هما يهزروا .. وبنطلون يتنفش .. وحسيت بسخونيه بتجري فى جسمي مع كل مره مجدى بيقول كلمة طنط منى ..
مين الناس دول ؟ وناويين علي ايه ؟ وانا ايه حكايتي وهعرف انى ديوث امتى وازاى ؟ وامى هتنتقل النقلة التاريخية ازاى ؟ كل دا هنعرفه فى المرات اللى جايه
تنويه هام
(( انا عارف ان جرعة الجنس قليلة .. واعدكم انها هتزيد تدريجيا ... لكن انا بستهدف من قصتي دا الفئة اللى بتحب الخيال والوصف والواقعيه مش الفئة اللى داخل تفضي شهوتها وتطلع .. وشكراً ))
الحلقة التانية
الاحلام شيء جميل اوى .. والاجمل انك ملكش سيطرة عليها .. مشاهد وبس .. فى الاحلام كنت بشوف امى بترقص فى الافراح والحنن البلدى واعياد الميلاد وحتى الطهور .. بترقص حلو جداً .. ولما كنت بصحي من النوم كنت بزعل اوى .. انا ازاى بشوف امى فى الاحلام كده ؟ بترقص وتتمايل وتهز كل حتة فى جسمها وتضحك بشرمطة منقطعة النظير .. لكن مفيش مشكله دى احلام مش واقع
اما الواقع بقي .. فكان فى مفاجئات عظيمة بنكتشفها ونعرفها يوماً بعد يوم ..
الجيران كانوا قوادين ..
يعنى يجيلهم الزبون المقتدر اللى معاه الشيكات .. ويطلب منهم نوع معين وتفاصيل معينه .. فيتولوا هما مهمة البحث عن الفتاة المطلوبة وياخدوا فلوس مقابل تسهيل حفلة الزنا الحمره اللى هتحصل ..
فى رجاله بيطلبوا مثلا بنات صغيرين .. وفى بيطلبوا ستات كبار متجوزين .. اه هو دا شرطهم يكونوا متجوزين .. وفى بيطلبوا ارامل وفى بيطلبوا واحده سمرا .. بيضا .. وهكذا ...
عرفنا الكلام دا من خلال تناقله عبر السنة الجيران .. فلانه تقول لفلانه وفلانه التانيه تقول ل 5 كمان وهكذا .. لغاية ما امى عرفت وسمعتها بتحكي لمرات خالي فى التيليفون كل التفاصيل دى .. وسمعت كلمة قوادة وقواد لكن مفهمتهاش غير متأخر اوى
كانت علاقتهم بينا كويسه بصراحه ... البنات مكانوش بيندهوا لامى غير بكلمة ( أبلة ) ومجدى كان بيندهلها يا مرات خالى .. معرفش ليه ..
كانت امى بتطلعلهم بحكم الجيرة .. وتقضي اوقات طويله معاهم .. وكنت اسمع من شباك المسقط ضحك وهزار .. صوت ضحك عزة وهيام رهيب .. كأنك سامع واحده بتضحك فى ميكروفون من كتر قوة الضحكه .. كنت بسمع صوت التسجيل شغال علي اغنية ( شيك شاك شوك تعالى نرقص بلدى ) واغنية ( يعجبني كلك يا ولا كلك عاجبني ) .. بس مكنتش اعرف ايه اللى بيحصل ..
لغاية ما اتسحبت علي السلم في مرة بمنتهى الهدوء ومعايا كرسي بلاستيك ولحسن حظى ان عندهم شباك فى الصاله بيبص علي السلم .. طلعت وشبيت لفوق واتفرجت
كانت امى لابسه اسدال لونه اصفر فضفاض .. وعزة لابسه عباية بيتي ضيقه جداً لونها احمر مزركشه بالاصفر والاخضر .. وهيام بقميص نوم لبني شيفون .. امى وهيام قاعدين جمب بعض علي كرسين وقدامهم عزة .. وبينهم طرابيزة عليها حشيش .. عزة وهيام بيلفوا ويشربوا .. والتيليفزيون مشغل فيلم دانتيلا وكان علي المشاهد السخنه اوى فيه .. امى بتهزر وتضحك وهما بيعزموا عليها بهزار وضحك اوى .. وهى تقول لا يا بنات .. بس يا بت ياعزة ههههههههه
لغاية ما لاقيت هيام قامت وهى ماسكة جوينت حشيش وعزة مسكت راس ماما اللى بتضحك اوى بطريقة هستيريه مبالغ فيها بصراحه .. وقامت هيام حطه الجوينت فى بؤقها وواخده نفس طويل وقامت بايسه ماما ونافخه الدخان كلها
بصيت لماما لاقيت عينيها زغللت وفتحت بؤقها كأنها بتاخد نفسها ..
عزة وهيام بصوا لبعض وغمزوا وضحكوا اوى ..
مبسوطه يا طنط ؟
بس ياعزة عيب ههههههههه
طب تعالى
وقامت شاده راسها ناحيتها ونفخت الدخان هى كمان ... وبعد نفخات كتير وصلوا لحوالى 10 لاقيت امى زودت فى الضحك ومسخسخه علي روحها .. قامت هيام مشغله التسجيل علي شيك شاك شوك .. وقومت امى ترقص ..
فى الاول امى رفضت بهزار وضحك .. وبعد ما عزة نفخت كام نفخه .. كانت امى بتقلع الاسدال وفضلت بقميص نوم اسود مفتوح من الصدر وفوق الركبه .. اول مره كنت اشوف امى كده .. وبدأت امى ترقص .. عزة بتدعك فى كسها ( اللى عرفت لما كبرت ان الحته دى اسمها كس ) وهيام بتصور امى وهى بترقص .. مكنتش خايف .. كنت مبسوط معرفش ليه ..
امى كانت بتهز بزازها اللى كانوا بيترجوا وكانوا منفوخين زى البلاليين عزة باصه لامى ومفيش علي ملامحها اى حاجه وايدها بتدعك فى كسها جامد .. وبعدين قربت من امى وبدأت ترقص معاها وتحضنها من ضهرها اوى وتحضنها من قدام اوى ..وتحط كسها علي كس ماما وتدعك جامد ويضحكوا اوى .. تبوسها من رقبتها وامى تضحك .. وكل دا هيام بتصور .. لغاية ما عزة وقعت علي الارض وفتحت رجلها وقالت اه بطريقه حلوة اوى ولاقيت مياه طالعه من العبايه .. وهيام قالتلها مبسوطه يا متناكتى ؟ فعزة قالتلها بحبك اوى يا لبوتى
فضلت امى ترقص وتهز جامد لغاية ما سمعت صوت توكتوك بيركن قدام البيت فعرفت انه مجدى .. فخدت الكرسي وجريت علي فوق لانى لو نزلت هيشوفنى وهو طالع .. طب وامى ؟ مجدى هيخش علي فجأة !!
دماغى وتفكيرى جالهم شلل
مجدى طالع علي السلم والرقص شغال وقام داخل وقافل الباب
خدت الكرسي ونزلت بسرعه
امى اول ما شافته قفلت صدرها بايدها
اوباااا ايه دا يا هيام
بس يا مجدى اسكت وابقي خبط قبل ما تخش يا وسخ انت
مالك يا اسراء في ايه ؟ كملي رقص .. عزة اللى قالت
خلاص يا مرات خالى انا داخل انام اصلا كملوا كملوا
توقعت ان امى هتنزل .. لكن لاقيتها قعدت علي الكنبه بالاسدال وكملوا فرجة علي الفيلم .. وقبل ما امى تنزل كنت واخد الكرسي ونزلت ..
لما نزلت .. حصلت حاجه كانت لاول مرة بتحصل .. وهى قذف المني .. وانا علي السرير بستعد للنوم .. افتكرت كل اللى شوفته .. الحشيش والرقص ولحم امى اللى اتعري قدام مجدى .. بدون مقدمات لاقتني بمسك زوبري وبهرس فيه وبدعك وبقرص لغاية بعد 5 دقايق لاقيت كتل بيضا مع مياه طالغين منه .. انا قولت اه لمدة 10 ثوانى .. من المتعه .. جسمي اتنفض .. وفجأة هدى وارتاااح .. ونمت فى اقل من ثانية .. وطبعا حلمت ان ماما اسراء بترقص .. بس المره دى فى اوضة مجدى وهو بس اللى معاها ..
بعد اسبوع ... لاحظت ان في شخص غريب شكله له هيبه كبيره طالع نازل .. لابس بدلة وجرافت احمر وشعره ابيض مديله هيبه اكتر .. لكن رياضي رغم بياض شعره .. فضل طالع نازل كتير وكان بيبص فى الشقه كل ما يطلع وينزل ..
وبالليل .. هيام ندهت لامى وقالتلها هنسهر سهرة حلوة النهارده هنتفرج علي فيلم جديد .. فامى قالتلها الفاكهه والحاجه الساقعه عليا .. قالتلها ماشي .. 8 بالليل هندهلك ..
و 8 بالليل ندهتلها وطلعت امى ..
نلقاكم احبابي المتابعين فى الحلقة التالته
(( تعديل .. امى اسمها اسراء .. انا فى الحلقة الاولي كتبت اسم غلط .. ارجو من المشرفين تعديله ان امكن عشان وانا حتى بقرأ القصه ابقي حاسس بواقعيه
الجزء 3
كانت الساعه حوالى 4 العصر .. وقت ما هيام ندهت علي امى واتفقت معاها علي معاد السهره العائلية ..
وقتها كان عندى جهاز كمبيوتر صغير وامكانياته محدوده الى حد ما .. فدخلت اليوتيوب وقعدت اتفرج علي فيديوهات كورة .. لغاية ما صادفت فيديو سكس شدنى جداً عنوانه .. ومكنتش اعرف افلام السكس ولا يعني ايه اصلا بس لاقيته فيديو مختلف عن فيديوهات الكورة .. فدخلت واتفرجت .. الفيديو كان عبارة عن اتنين بنات لابسين قمصان نوم .. وست لابسه عبايه .. وقدامهم تورته .. واللى بيصور الفيديو راجل بان من لهجته انه خليجي .. والست اللى لابسه عبايه كل شوية تقول للبنات لو سمحتوا خلو الراجل دا يقفل التصوير .. فيقولولها يا حبيبتي مش بيصور دا بيصلح الموبايل .. وفجأة الشاشه ضلمت .. وبعد ثانيتين نورت علي مشهد للراجل دا وهو بينيك الست فى اوضه وهى بتقوله الحسلي كسي..
قعدت اسأل نفسي : هو ايه اللى حصل خلي الست اللى كانت متضايقه من مجرد التصوير .. تسلم نفسها للراجل لدرجة انها تقوله كده وطبعا باقي الفيديو كان معاشرة جنسية كامله ..
خلصت الفيديو ونزلت نفس الكتل البيضا بتاعة المره اللى فاتت وصحيت علي صوت هيام وهى بتنادى ماما
يا ابلة اسراء
نعم يا هيام
يلا بقي الساعه 8
ايه يا بت انتوا مأجرين الشقه ولا ايه هههههههه طالعه اهو يا حبيبتي
كانت امى لابسه عباية لونها اسمر .. ليه زخرفه علي الصدر لونه اصفر ورابطه شعرها كحكه بتوكه لونها احمر ..
رامي حبيبي انا هطلع شوية عند هيام احسن كانت تعبانه
ماشي يا ماما
لو عوزت حاجه ناديلي
حاضر
وطلعت امى ... وصوت الضحك والغنا زى المرة اللى فاتت .. والمرا دى صوت زغاريط من هيام ..
والساعه 8 ونص لاقيت صوت رجلين طالعه السلم .. فطلعت بسرعه لاقيت من الضهر .. حد لابس بدله .. وشعره ابيض .. طالع بخطوات ثابته مهيبه جداً .. خبط علي بابهم خبطتين وبعدين خبطتين .. فسمعت هيام بتفتح وتقول : يوسف بيه تعالى اتفضل يا الف نهار ابيض
دخلت شقتنا وقعدت 5 دقايق الفضول بيغتصب عقلي .. لغاية ما قررت اخد صديقي ( الكرسي البلاستيك ) واطلع ابص
وبالفعل .. طلعت وقفت فى نفس المكان وبدأت اراقب ..
امى وعزة قاعدين جمب بعض علي كرسيين .. ويوسف بيه وهيام جمب بعض علي الكنبة .. وبينهم طرابيزة ..
اعرفك يا ام رامي .. دا يوسف بيه .. من عندنا من الحتة هنا
ماما : اول مرة اشوفه
يوسف : ما هو انا تملي مسافر برا بخلص شغل يعنى وكده
هيام : يوسف صاحب اكبر توكيل عربيات فى البلد وعنده 5 عماير مأجرهم ..
ماما : ماشاء **** ربنا يزيد ويبارك .. طب هستأذن انا بقي
عزة : اقعدى يا ولية انتى
ماما : هههههههه بس يابت عيب
هيام : بت ياعزة عيب .. و**** يا ام رامي ما انتى نازله يوسف بيه مش غريب
يوسف : لو متضايقه انا ممكن امشي
ماما : لا مقصدش ابدا انا قصدي تقعدوا براحتكم بس
هيام : وانتى مش غريبة .. هو يوسف بيه جاى عشان بنفكر نشتري شقه من عنده او نأجرها نجوز فيها الواد مجدى
يوسف : هو فين مجدى صحيح
عزة : بيشقط نسوان
ماما بصتلها وحطت ايدها علي دقنها وقالت : يابت عيب
قامت هيام للمطبخ .. وقامت عزة تتكلم فى الموبايل ..
يوسف : اهلا وسهلا يا ست ام رامي
ماما : اهلا بحضرتك
يوسف : انتى جارتهم هنا
ماما : اه .. انا ساكنه فى الدور التانى
يوسف : حصلنا الشرف يا ام رامي.. بس حضرتك مش كبيرة يعنى اوى علي ام رامي دى ؟
ماما : رامي ابني بيخلص رابعة ابتدائي اهو عقبال ولادك
يوسف : هههههههههههه لالا انا مش متجوز
فامى بصت لشعره الابيض
يوسف : اهاا ... لالا دى وراثة فى العيلة لكن انا مش متجوز انا لسه عندى 37 سنة .. بس بحب اعيش براحتى .. الجواز خنقة
فقامت هيام راده من المطبخ : اه والنبي يا يوسف بيه مين سمعك دا الراجل جوز مطهقنى في عيشتي
جات هيام ومعاها صينية عليها كوبايات ,, خدى يا اسراء
يوسف بيه : ايه دا انا افتكرت اسمك ام رامي
ماما : هههههههههه
طلع يوسف الموبايل بتاعه وكان بيبص فى الشاشة بيعدل حاجه فى حواجبه
ماما : هيام هو بيصورنا ولا ايه
هيام : لالا يا اسراء بيصور ايه
وفجأة .. عقلي بدأ يسترجع الفيديو اللى شوفته .. بحذافيره .. وابتدأ البنطلون يتنفش وانا لازق فى الحيطة ..
عزة : بقولك ايه يا جو .. تديلها كام سنه ؟
ماما : ايه يا بت اللى بتقوليه دا ههه
يوسف : امممم مثلاً ممكن نقول 26 سنة ..
ماما : تؤ تؤ .. 31 سنة
يوسف : ممتاز .. سن حلو اوى يا اسراء
تقريباً دى اول مرة اسمع راجل غريب بينادى امى باسمها كده عادى
ماما قامت تخش الحمام ..
يوسف : انا مش قادر يا هيام عاوز انيكها دلوقتي الولية فرسه اوى
هيام : اصبر ياجدع انت بس ما انت بتجيبها علي حجرك اهو ..
يوسف : لالا مش قادر بصي .. خدى 200 ج زيادة اهو وسرعيلي الموضوع شوية انا كل ما ببص لشفايفها بالروج البمبي دا بولع يا هيام
هيام : طب سيب الموضوع دا عليا
جات ماما وقعدت .. ولاحظت ان يوسف عينه بتجيبها من فوقها لتحتها .. فكحت خفيف كده من الاحراج ..
عزة : بقولكم ايه ما تيجوا نشغل اغانى بدل الترب اللى قاعدين فيها دى ..
وشغلت عزة اغانى وبدأت ترقص وماما باصالها باستغراب اوى وحاطه ايدها علي صدرها يعنى من المفاجأة وكل شوية تبص للراجل وتبص لعزة .. كأنها بتقولها : ازاى بترقصي قدام الراجل الغريب .. بس يوسف كان بيمثل الاحترام .. يادوب بيسقف ومش راضي يبص لجسمها وهى بترقص .. عمال يدور وشه ويبص فى الارض .. وهيام تقرصه من خده وتقوله : مكسوف ليه يا بيضه .. وامى تداري ضحكتها ..
شوية .. وهيام قامت ترقص .. وهيام لو تعلمون فهي كتلة لحم .. مش قادر افهم ازاى واحد يتجوز هيام دى ويسيبها تنزل من علي السرير اساسا
ولما اشتغلت اغنية (شيك شاك شوك ) كانت عزة وهيام بيشدوا امى ترقص .. وبعد ممانعه كبييييييره من امى وصلت للزق والخناق .. قامت امى ترقص علي خفيف خالص .. واقفه ويادوب بتهز بس وسطها بخفيف وباصه ليوسف بكسوف شديد جداً .. وكل شوية تقعد ويقوموها تانى .. وفجأة امى جريت علي الاوضه وقعدت تعيط
وقفوا الاغانى ... وجريت ليها عزة وهيام
هيام : في ايه يا ابلة اسراء ايه اللى حصل
ماما : ازاى تخلونى اعمل كده انتوا اتجننتوا
عزة : يا طنط اسراء فيه ايه بس و**** اللى قاعد برا دا محترم اوى فوق ما تتخيلي دا يعتبر اصلا قريبنا من بعيد
ماما بصت لهيام اللى هزت دماغها وقالت ايوا : امه تبقي بنت عمة ابويا
ماما : برضه .. انا مش ست من اياهم .. ودخلت فى نوبة بكاء
هيام طبطبت علي ماما وقالتلها انتى اكتر ست محترمه فى الدنيا يا ابلة اسراء دا انتى زى اختنا الكبيره .. بس احنا بنفك عن نفسنا شوية وصدقيني انا لو شاكه فى الراجل دا عمري اصلا ما يخش بيتنا ما انتى عارفه احنا محترمين اد ايه
ماما بصت لهيام وهى بتمسح دموعها .. وقاموا طلعوا برا ..
ماما كأنها حست بالامان شوية .. فلما شغلوا الاغانى زودت الرقص .. زودت .. زودت .. لدرجة ان يوسف وشه احمر زى الطماطماية من كتر الهيجان .. واتفكت الكحكه وبقي شعرها سايح وبتقسم وترقص .. قام يوسف يرقص مع هيام .. ويحضنها من ضهرها وايده تفرم بزازها .. وامى تشوف المنظر وتكمل رقص .. لدرجة اني شكيت انهم حاطينلها حاجه فى الساقع .. لكن امى ست مبتشوفش جوزها غير مره فى الشهر واحياناً مش بتجمعهم فرشه غير مره كل شهرين ..
امى بترقص اوى .. حلوة اوى فى الرقص .. ويوسف مسك عزة وحضنها وايده بتهرس طيزها ..
وامى بترقص اجمد واجمد
ويوسف مسك ايد ماما وبيرقص معاها .. وعزة بتتسحب لورا تجيب الموبايل وتصور ..
يوسف بيحضن ماما وهما بيرقصوا .. هيام بتقفل الباب بالترباس ..
يوسف بيبوس ماما .. براحه ..عزة وقفت الاغانى .. صوت الااااه اللى ماما بتقولها حلوة .. انا طلعت زوبري وبدعك فيه
يوسف بيبوس رقبة ماما وزورها .. ودقنها .. وشفايفها وبيخبط بايده علي طيزها .. ماما غينها بتزغلل .. تقريباً اول مرة حد يضربها علي طيزها .. يوسف ساب ماما وبدأ يقلع .. وعزة مسكت ماما وبتقلعها وتبوسها وتقفش في بزازها .. ماما بقت بسنتيان وكلوت لونهم ازرق فاتح ..يوسف لما شاف الجسم دا .. وكان لابس شورت اصفر بس .. مسك ماما نيمها علي الكنبه وركب فوقها ومسك راسها وبيبوس .. اوووى .. يبوس وايده اليمين تهرس فى بز امى وامى تقول ااااه .. وهيام واقفه تدعك فى طيز يوسف وتهيجه .. وعزة تصور .. يوسف نزل يبوس بطن ماما او كرشها الصغير .. وايده طالعه علي باطها وايدها لغاية ما شبكوا صوابعهم .. وبعدين نزل علي الاندر .. وقلعهولها .. وشافوا الكس الوردي .. هيام شهقت .. دا انتى كسك حلو اوى يا منيوكه .. ماما عضت علي شفايفها .. وهى بتدعك في صدرها .. ويوسف بيلحس فى كسها .. اوووووى .. اوى ... افتكرت الفيديو اللى شوفته .. فزودت الدعك اكتر وبدأت ارزع زوبري فى الحيطة ..
عزة بتصور وتقول : يا منيووووكة اححح .. يا شرموطة ..
انتي منيوكه ؟ فماما ترد تقول اااه
شرموطتى انتي يا سوسو ... وماما تقول اااه
وقام يوسف قالع الشورت .. وزوبره ظهر .. مكانش زوبر .. كان صوباع ممبار كبير .. يوسف مستناش .. وقام حاطط زوبره فى بؤق امى وهى نايمه وبقي يرزع وهى تمص .. امى فى اللقطة دى كانت فعلا شرموطه ورخيصه ..
عزة تقول لهيام : شايفة ابلة اسراء
وهيام تضحك : ابلة متناكة اوى يا زوز هههههههه
ويوسف يرزع ..
ولما خلصت مص .. قام رازع زوبره فى كسها فامى صرخت .. عزة قالتلها : شششش يا شرموطتى احسن ابو قرون ابنك يسمع ويطلع ننيكه معاكى .. يوسف بينيك اى حاجه حتى لو فراخ بلدي ..
يوسف حاطط زوبره فى كس امى .. ونايم بجسمه علي جسمها وبيدقر .. وبيبوس رقبتها وشفايفها .. وامي قافله برجلها علي دكرها ... هيام بتدعك فى كس عزة وهى حاضناها من ضهرها ... وعزة بتصور .. وانا الحيطة هتتخرم من زوبري ..
نام يوسف .. وركبت امى عليه .. وفضلت تتنطط .. وهى بترفع ايدها تعدل شعرها .. وبترفع ايدها تضمها ورا راسها .. ويوسف يهرس بزازها .. وتنزل عليه بجسمها يبوسها وتبوسه .. ماما بتتعامل مع يوسف انه جوزها خلاص وبتسلمله مفاتيح جسمها كلها ..
وبعد ساعه من النيك بكل الاوضاع ... نطر يوسف لبنه علي بطنها .. فى الوقت اللى كانت عزة بتنطر عسلها .. وانا بنطر لبني وطلعت منى اااااه عاليه .. فاتفتح باب الشقه وعزة بصتلي وانا واقف علي الكرسي وقالع وماسك زوبري .. وضحكت وغمزتلي ..
نلقاكم فى الحلقة الرابعه وارجو ان الحلقة دى تكون عجبتكم ..
الجزء الرابع
اصعب شيء فى الدنيا هى لحظات الانتظار .. الدقايق بتعدى كأنها ساعات .. وانا عيشت التجربه دى .. لما خدت الكرسي ونزلت جري .. ونطيت تحت اللحاف .. بنهج وبتنفس بسرعه .. وفى انتظار نزول امى وهى غضبانه وبتحتقرني ..
عدت دقيقه والتانيه .. عدت دقايق كتير .. ياتري عزة دخلت قالتلهم !! .... بعد شوية لاقيت ماما نازله
حبيبي .. انت نمت ؟
ها
ها ايه يا واد .. انت نمت ؟
لالا .. لا .. صاحي اهو
طب اصحي يلا عشان تجيبلنا عشا حلو ..
استغربت من الكلمة .. لان وضعنا المادى ميسمحش لينا نشتري اكل من برا .. احنا يادوب
ولاقيتها بتطلع من البوك .. 100 ج .. كان اول مره امسك 100 ج في ايدي ..
روح يا حبيبي هاتلنا نص فرخه مشوية من عند عمك عصام وقوله يتوصي بالطحينه
مكنتش محتاج افهم حاجه تانيه .. انا فهمت الفلوس دى جات منين ..
وروحت وجيت واتعشينا وشربت حاجه ساقعه لما بطني اتنفخت ونمت .. وحلمت بامى .. حلمت باسراء وهى واقفه علي السلم .. مفلقسه .. وشباب كتير طالعين نازلين .. يحكوا فيها .. ويمسكوها من بطنها .. ويدقروا فيها .. لغاية ما جيه راجل كبير بشعر ابيض .. يوسف .. وقام مقطع اللبس وبقت عريانه وناكها علي السلم .. فى الحلم .......
صحيت لاقيت نفسي احتلمت .. وامى خدت بالها .. بس متكلمتش .. دى طبيعة الولاد يعنى ..
ولما رجعت من المدرسة
.. ماما كانت عند خالتى .. فعزة ندهتلي وطلعت وانا مرعوب من مواجهتها
خش يا حمو
قعدت انا علي الكنبه اللى ضهرها للشباك اللى شوفت منه كل حاجه .. وقعدت هي علي كرسي قدامي ولابسه قميص نوم فوشيا بحمالات وطويل ..
قولي بقي انت ليه كنت واقف بتتفرج امبارح
اتصعقت فى مكاني ..
ياواد اتكلم يخرب بيتك ههههههه
مم مع معررفش
متعرفش .. مممم طب كنت واقف من امتى يعنى ؟
بعد دقيقه ... من اول ما الراجل دا جيه
اووووووف .. احا يعنى لحقت الموضوع من اوله .. يووه معلش علي كلمة احا ههههههه
اتكسفت شوية ومش قادر اتكلم
ابتسمت عزة ابتسامة خفيفه ودارتها بسرعه .. طب قولي ياواد .. كنت مبسوط ؟
حسيت بشعور كأنك صبيت جردل مياه ساقعه علي جسمي فى نص شهر يناير فى عز البرد
لالا مبسوط ايه يا ابله
ابله ؟ هههههههههههه ..
طالما مش مبسوط يا عينيا وقفت سااااعه ونص ليه متشعلق علي الشباك .. ياواد انا زى اختك .. رفعت قرونك علي امك صح ؟
ايه ؟ مش فاهم ؟
مممم مش فاهم .. كنت مبسوط يعنى وانت شايف امك مع راجل غير ابوك ؟
مردتش .. وياريتني رديت .. عدم ردي كان دليل علي موافقتي علي كلامها ..
عيونها لمعت .. زى الضبع اللى بيشوف فريسته محشورة فى الطين ومش قادره تقاوم ... محمد التلات الجاي بالليل تقول لامك انك رايح عند ستك تقعد شوية مع ولاد عمتك .. ومترجعش .. بات هناك
ها .. ليه .. انا مبحبش ابااا
شششش .. اسمع الكلام وبس .. عشان احبك وافضل سرك .. خلينا اصحاب ماشي .. تروح وتبات هناك .. عشان عمو يوسف هيجي يقعد شوية مع ماما ...
متصورتش البجاحه توصل بيها لكده .. وليه البجاحه ؟ ما جايز انا معرص فعلا وهى فهمت كده بحكم اخلاقها وطبيعة حياتها يعني ..
كانت بتتكلم باحترام وبهدوء .. ولما قولت لا مش هبات ومش هتحرك
يا ابله اسرااااااااااااااء .. قامت عزة تشرشح زى اوسخ نسوان .. يا اسراااااء اطلعي شوفي ابنك المعرررررررص اللى شافك
خلاص والنبي يا ابله عزة .. والنبي
يبقي تسمع الكلام يا روح امك وترفع قرونك وانت ساكت ..
والنبي ما تقولي لحد ..
خدتنى فى حضنها ومسحت علي راسي .. بااااس يا حبيبي تؤتؤ .. متعيطش .. انت اخويا مش اتفقنا ؟ بس عمو يوسف بيحب ماما اسراء وبيجيبلها هدايا وبيديها فلوس .. ومش بياذيها فى حاجه ..
وافقت ونزلت ..
وعدى الاسبوع طبيعي .. اول يومين فى الاسبوع طبيعي .. من اليوم التالت .. وكأن امى عرفت ان يوسف هيجيلها بعد 5 ايام .. بقت كل يوم تنزل البلد هى وعزة وهيام يشتروا لبس ليها .. لبس داخلي .. كنت بشوفه من الاكياس الشفافه .. ودا لمدة يومين .. واخر يومين فى الاسبوع كانت شبه مقيمه فى الكوافير .. تظبط حواجبها .. تصبغ شعرها بني فاتح .. تقريبا هو طلب كده .. شوفتها من عقب الباب وهيام بتعملها حلاوة وامى بتقول اااه .. بتعملها حلاوة تجت باطها وفى كسها وفى رجلها .. وكأن امى عروسه وهتخش كمان يومين ... كانت فى نشوة ومتعه بتثور جوايا زى البركان .. وانا شايف امى بتتجمل لراجل غريب .. مكنتش اعرف ايه اللى بيحصل جوايا .. بس كان احساس جميل اوى ..
ولما جيه اليوم الموعود .. الساعه 6 لاقيت عزة بتنده عليا مرتين وسكتت .. ففهمت ان معاد رحيلي قد حان .. ومشيت ..
قضيت احلي ليلة عند ستى وانا بتخيل اللى بيحصل فى البيت .. ياتري نايمين علي ارضية الصاله ؟ ولا علي سريري انا ؟ ولا سرير اوضة النوم ؟ ولا فى الحمام تحت الدش ؟
الحقيقه انى اتخيلت لكل مكان فيهم مرة .. وكل مرة بنزول لبن .. وبعد ما نزلت لبنى 4 مرات نمت زى القتيل من التعب ..
فى مثلا حوالى سنة عدت من بعد الموضوع دا .. بنفس الشكل .. سنه روتينيه لاقصي درجه .. بس المره دى السهره مبقتش التلات .. بقت الخميس .. عشان تبقي مراته رسمي يعنى .. وزى كل مره .. كل خميس بتحجج وبمشي .. كان جوايا رعب ان امى تكون لاحظت كده .. عشان كده قولت لعزة انها تنوع الحجج .. وانها تندهلي مثلا اروح اشتريلها حاجه .. تندهلي مثلا اوديلها حاجه تتصلح .. كده يعنى .. كل خميس كنت ببات عند ستى .. ويوسف بينام فى حضن امى .. بيعاشرها زى جوزها ..
ابويا كان بينزل اجازات .. كل شهرين مره .. ولما سافر السعودية بقي بينزل كل سنتين مره .. ابويا نسينا .. وفى اخر زيارة لابويا .. وانا نايم فى اوضتى .. سمعته بينيك ماما .. بس النيكه مطولتش اوى وناموا ..
خلال السنه .. كان معانا فلوس .. كتير .. فوق ما نتخيل .. كان مصروفي اتنين جنيه .. فجأه بقي 10 ج .. متخيلين 10 ج فى 2006 كانت قيمتها اد ايه ؟ يكفي انى كنت بال 10 ج ممكن اشتري علبة بسكوت كامله .. او العب 20 دور بنج بونج .. او 10 ادوار بلياردو .. او اخش 3 افلام فى السينما فى يوووم واحد .. 10 ج بالنسبه لي كان مبلغ كبير ..
فى السنه دى .. امى حالها اتغير .. لكن كانت بتبكي كتير وبشوفها حزينه فى اوقات كتير .. بس لما تمسك الفلوس كان حالها بيتغير وبتنزل تشتري لبس وفرش للبيت ومعطرات .. طبعا انا كنت فاهم ليه !! بس اللى خدت وقت علي ما افهمه .. ليه تاني يوم بعد سهرة امى مع يوسف .. بسمع هيام بتنادى ماما .. ابلة اسراااء اطلعي خدى حسابك .. حساب ؟ حساب ايه ؟ ...
خلال السنه دى كان احياناً يوسف يكسر المعاد ويجي فى نص الاسبوع .. مشتاق .. فكنت اقعد انا وهو وعزة وهيام وماما .. نهزر ونضحك ونتغدى ونتفرج علي التيلفزيون .. كان بيعاملني حلو جدا وبيعطف عليا .. وفجأة الاقي عزة تاخدنى من ايدي تعالى يا محمد هتروحلي مشوار معلش .. وهيام تحصلنا علي فوق واسمع باب شقتنا بيترزع .. وانا نازل رايح لستي .. اسمع ضحكة امى من ورا الباب .. ضحكة حد مبسوط وراضي ومستمتع ومتكيف .. واسمع صوت البوس .. والااااه اللى بتطلع منها .. بس مفيش شباك اتفرج منه .. فكنت بسيب خيالي يقوم بالواجب
عدت سنة .. وبعد السنه امى كانت حامل
الحقيقه ان دا كانت اكتر حاجه حلوة ووحشه انا مريت بيها .. حلوة لان كان نفسي فى حد يشاركني حياتى .. اخ او اخت مش هتفرق .. زهقت من الوحده ... ووحش لانى مش عارف دا هيكون ابن بابا .. ولا ابن عمو يوسف .. حاجه تحير مش كده ؟
حبلت ماما .. وشهر مع شهر كان بطنها بتكبر ..
فضل يوسف يجيلها ويسهر معاها اول شهرين 3 .. بعد كده مبقاش في سهر ..
فى زيارات .. والغريب انه حجزلها عند اكبر دكتورة نسا وتوليد .. لما روحت العيادة مع امى مره حسيت انى داخل المطار من كتر الفخامه والشياكه ومساحة العيادة الكبيره .. انبهرت .. ليه يوسف مهتم اوى كده ؟
فضلت بطن امى تكبر وتكبر لغاية ما عرفنا ان المولود بنت .. فقررت امى تسميها صباح علي اسم تيته ام ماما .. صباح ..
ويوم الولاده .. روحت مع عمو يوسف وطنط هيام وعزة وماما فى العربيه الفخمه الكبيره بتاعته .. روحنا مستشفي خاص افخم من الفخامه .. حاجه فندقي اوى ... وبعد شوية سمعت صوت صباح بتصرخ .. والكل حضني وهناني .. وشوفت يوسف فرحان .. فرحة الاب ببنته ..
معرفش صباح بنت مين .. بس اللى اعرفه ان هيام وعزة مش هيسيبوا امى .. وانا محبش ان امى تكون شرموطة بالايجار ..
معرفش ايه اللى جاي .. انا داخل اعدادى وبكبر .. وصحابي بيكتروا .. مش حابب حد يوصمني بوصمة العرص .. وفى نفس الوقت روحنا مش في ايدنا .. روحنا فى ايد اللى مبيرحمش ..
ملحوظه اهم من القصه
ناس كتير فى الكومنتات عاتبوني علي بطء الاحداث وقلة المشاهد الجنسيه .. طبعاً رأيهم فوق فوق فوووق دماغي .. ولكن حابب اوضح كام نقطه سريعاً
1- دى قصة حقيقه ... فقلة او كثرة المشاهد الجنسيه مش بمزاجى .. انا بسرد اللى حصل .. لو عاوزين تأليف من دماغي عينيا الاتنين
2- الجنس مش بس مين ركب مين ومين باس مين .. دا سهل .. ولكن الجنس فى الوصف والتفاصيل .. وانى اسيب خيال كل واحد منكم يتخيل المكان والزمان والمشهد .. ودا الامتع
وهحاول ارضي المتابعين برضه احبابي وزمايلي
الجزء الخامس
واتولدت صباح
اختي .. بنت امي وابويا .. او مش بنت ابويا ؟؟ مش مهم ..
زى القمر .. اتعملها احلي سبوع فى المنطقة .. نزل ابويا مخصوص اجازة .. وشال صباح علي ايده وكان فرحان بيها اوى .. بنته .. او المفترض .. وانا كنت اسعد واحد فى الدنيا .. اخيراً بقالى شريك فى الحياه .. اختى الحبيبه ...
الحقيقه ان الحياة مشيت روتينيه جداً .. كل يوم خميس يوسف بيجي يقضي الليله مع امى .. زى ما يكون جوزها وبينزل الخميس اجازة .. كل اللى مضايقني نظرات الحب والحنان اللى بتطلع من امي ليه .. امى بقت بتحبه كأنه راجلها وبعلها ودكرها .. مش مجرد واحد بيدفعلها فلوس عشان يتمتع بلحمها
انا دلوقتي فى اخر اولي ثانوي .. فترة الاعدادي مكانتش مهمه عشان كده تجاوزتها .. 3 سنين روتينيين لاقصي درجه .. عارف ان الروتين دا .. ان نفس الحاجه بتعملها كل يوم بلا تغيير ..
صباح عندها 4 سنين .. فلقة قمر زى ما بيقولوا .. كلها اسراء .. تفاصيلها وجمالها ..
فى الاعدادى مكانش ليا اصحاب كتير .. كان ليا نادر وهشام
اقربهم ليا نادر .. كان صاحبي واخويا وسندى .. اتعرفت عليه فى اولي اعدادي .. بيدرس .. وينزل مع أبوه الورشه اللى تحت بيتهم .. بعد بيتنا ب 3 شوارع ناحية الشمال .. كانوا من بلد فلاحين ونقلوا واشتروا بيت هنا .. نادر هو شخص اسمر البشرة .. جميل الملامح .. شاب .. شاب فى كل حاجه .. عفي .. جسمه قوى من غير جيم ولا عضلات .. العصب المصري الاصلي
كنا اصحاب اوى .. وكان بيحكيلي عن حبه للنسوان الكبيره
اااااخ يا لا لو تشوف الستات وهما رايحين السوق الصبح .. فرس يلا كل واحده منهم فرس
يلا عيب يلا دول ستات كبيره
ما انت مش فاهم يلالالا .. انت علي نياتك .. الست الكبيره دى علي السرير بتبقي غوووول .. بتهد اجدعها دكر .. الصغيره لسه بتخبط وتتعلم .. الكبيره اتناكت مليون مره
نادر كان بيبهرني دايماً .. كان محبوب من المنطقة كلها .. بجانب شغله فى الورشه .. فهو فني ريسيفرات وكمبيوترات واى حاجه فيها سلوك .. ودا خلاه يخش بيوت ويشوف النساوين الكبيره زى ما هو بيحب ..
كان لينا عاده فضلت مستمره فتره طويله .. وهى ان يوم الجمعه الصبح .. وانا راجع من عند ستى .. بعدى عليه ويجي عندى نلعب بلايستيشن اللى جابهولي عمو يوسف .. احدث جهاز فى البلد .. باحدث اسطوانات .. كنا بنروح عندنا الصبح الساعه 9 ضماناً ان يوسف يكون خلص ليلته ومشي .. ونقعد نلعب .. وبعد الصلاه نقعد نذاكر لان الورشه قافله ..
و لا انسي ابداً ان في يوم .. تقريباً امى بعد ما يوسف خلص معاها .. نامت مكانها .. ومقامتش روقت الشقه .. فلما دخلت انا ونادر .. لاقينا سنتيانه حمرا كبيره مرميه فى نص الصاله .. وبعد منها بمسافه اندر احمر مقطوع من عند فتحة الكس .. وشبشب متنى ومقطوع جمبهم .. وعلي الكنبه قميص نوم احمر شيفون وطرحة ماما .. وعلي الترابيزه طفاية فيها سجاير ..
الحقيقه المشهد كان اقوى من الكلام .. ونادر اكيد فهم .. فهم ان المكان اللى هو واقف فيه دا كان فيه واحده بتتناك امبارح .. ومين غير ام رامي صاحبه !!
هو متكلمش ولا انا اتكلمت .. شيلت الحاجه حطيتهم فى الغسيل ودخلنا اوضتي وبدأنا نلعب ..
الموقف دا اتكرر كتير .. باختلاف الوان الملابس الداخليه .. واوقات كنا بنلاقي علامات لركب علي السجاده كأن حد كان قاعد بركبته عليها لفتره طويله ..
وبعد فتره مش طويله .. ولما لاحظت ان نادر خد عليا وبقي يشتمني بامى كتير .. وباوصاف .. وبهزار ..
لاحظت ان مجدى ونادر بقوا اصحاب .. بحكم شغل مجدى سواق تكتك .. وبحكم شغل نادر فى ورشه .. فكانوا بيقفوا كتير يشربوا سجاير ويضحكوا ويهزروا ..
وفي يوم .. يوم صعب .. ندهللي نادر فروحتله ..
محمد .. مامتك فى البيت
اه .. ليه بتسأل ؟
اصل وحشتني اوى وعاوز اشوفها
مردتش .. وبصتله باستغراب ..
انت عارف امك شبه مين ؟
وقام موريني صورة من مجله .. لواحده اسمها صفوة .. رقاصه
انت اتهبلت يا نادر ؟
كسمك يبن المتناكه اتهبلت ايه انا عاوز انيك المتناكه امك
مسكته من لياقة التي شيرت وبزقه لورا لغاية ما خبط فى ماكينه ..
طب اصبر يا كسمك هوريك حاجه قبل ما تضرب .... / وقام مطلع المحمول ومفرجني علي فيديو .. فيديو السهره الاولي بين امى ويوسف .. اتفرجت علي اول 10 دقايق .. هى امى .. واى حد من الحته هيشوف الفيديو هيعرف انها امى .. كانت بتبص للكاميرا بوضوح اوى .. وتشتم نفسها .. ياتري خد الفيديو من مين ؟
نادر اتغير .. مبقاش صاحبي .. / انا هنيك المتناكه امك يا اما هشردكم فى الحته كلها وانزل الفيديو علي النت وابعته لابوك
بدأت اعيط .. كان اول مره اخاف
ايه يا كسمك بتعيط ليه هو انا بقولك هنيكك انت .. حظك انا مليش فى الناشف .. انا هنيك امك ام كس بلاعه
انت حقير ووسخ
وهنيك امك برضه .. خليك عارف كده .. هيجمعنى بيها فرشه واحده
سيبته ومشيت .. وانا خايف .. لاول مره اخاف .. الدايره بتوسع
وبعد يومين فكرت انى اطلع احكى لعزة .. صاحبتي واختي الكبيره .. فطلعت
وبعد ما حكيت ..
هههههههههههههه دا اللى مضايقك بقي يا قلب عزة
اه .. انا خايف
خايف ليه .. ماهو هينيكها زى يوسف ويا دار ما دخلك شر
استغربت انها خدت عليا اوى كده
ولا انت خايف يعنى ان سيرة امك تبقي علي كل لسان .. لا متخافش الواد نادر دا غلبان .. هو ياعيني بس مش قادر .. امك متتقدرش برضه دى فاجره .. ههههههههه
طب بص سيب الموضوع دا عليا .. المهم انت زى الشاطر تسمع كلامى .. ولا هاا
لالا ها ايه
وبعد يومين .. كنت قاعد بتعشي انا وامى .. الساعه 8 ونص .. لاقيت نادر ومجدى طالعين فوق .. وشايلين اكياس وازايز حاجه ساقعه .. وبعد شوية .. هيام ندهت لامى
يا ام رااامي يلا تعالى
فطلعت امى .. النهارده الخميس .. ويوسف مش جاي .. او هيجي فوق تغيير بقي .. معرفش .. ونزل نادر ودخل قعد ..
امك قاعده بيسخنوها فوق .. / مردتش عليه ..
قام نادر .. ودخل الاوضه فدخلت وراه .. لاقيته بيطلع سنتيانه من بتوعها .. وبيبوس فيها وبيهرسها بايده .. وطلع اندر وبدا يحكه علي زوبره .. وجابه غبايه من بتوعها فردها علي السرير ونط عليها كأنه راكبها وبينيكها .. وبصلي وضحك لما شخر
امك هتتناك النهارده هنا .. علي سريرك .. هدوق كل حته فى جسم امك يبن المتناكه .. ولو عجبتني .. هنبقي انا وانت اصحاب اوى ..
وبعد شوية .. نزل مجدى .. واشتغلت الاغانى والرقص والمسخره والضحك اللى يهيج .. لمدة ساعه .. ونادر قاعد ماسك البوم صورها بيتفرج علي كل صورة فيه
لغاية ما عزة ندهتلي .. محماااااااااااد اطلعلي عاوزاك ..
وانا طالع كانت امى نازله بتضحك .. وهيام معاها .. وطلعت لعزة ..
(( المشهد القادم شوفته في فيديو ))
امى نزلت وكانت لابسه عبايه .. اول ما دحلت قلعتها .. وكانت لابسه قميص نوم اسمر خفيف اوى حرير .. حمالات .. فوق الركبه بشوية ليه زخرفه حمرا عند الكتاف .. وقعدت قدام نادر .. وهيام جمبه .. فضلوا يبصوا لبعض حوالى دقيقتين .. وفجأه .. امى هجمت عليه .. زنقته فى ضهر الكنبه وركبت علي حجره .. وبتبوس كل حته فيه .. بؤقه .. مناخيره .. دقنه .. راسه .. عينيه .. رقبته ..ودانه .. امى كانت بتاكله مش بتبوسه .. ونادر هيجان اوى .. امى خلعته التي شيرت وحسست علي جسمه القوى .. مفيهوش شعرايه .. وبقي قاعد بالبنطلون الجينز علي عريان فوق ... وفضلت حفلة البوس والتحسيس شوية .. لغاية ما نادر شالها علي ايده .. زى ما تكون عروسته .. ودخل اوضتي ورماها علي سريري .. وشاورلها علي بانر جمب سريري عليه صورتي وانا شايل جيتار
اهو .. ابنك
فامى ضحكت هههههههه
هنيكك قدام ابنك يا بنت المتناكه ..
عضت علي شفايفها ومسكت بزها اوى .. وهيام بتصور وبتعض علي شفايفها ..
قلع البنطلون .. وياريته ما قلع .. لان زوبره كان اكبر واعرض من زوبر يوسف .. لدرجه ان هيام بصتله بشهوه .. امى مستنتش ..
شدته من زوبره ونام علي السرير .. وبدأت تمص فى زوبره زى العيل الصغير الى ماسك لوليته ... فرحانه .. ماسكه زوبره بايديها الاتنين .. ويوسف بيقول ااااه .. يوسف فى عالم تانى من الهيجان .. اسراء عارفه بتدعك فين وتعض فين .. سنين مع يوسف كانت كفيله تخليها محترفه .. وبعد ما ماما اتأكدت ان زوبر يوسف جاب اخره .. قامت قالعه القميص .. فيوسف بحلق وبحلق .. لانه شاف جسم ناعم ببزاز كبار مش مدلدلين .. وسوه حلوه .. وكس نضيف وناعم .. طلعت ماما واحده واحده
بس تقريبا متحكمتش في حركتها .. فاتزحلق الزوبر مره واحده جواها .. فصرخت .. صرخت اوى .. لدرجة ان انا وعزة سمعنا الصوت .. عزه كانت بتشرب شاي فكانت هتشرق .. وقالتلي اوعى تتحرك طالعالك تانى .. ونزلت جري وهى بتزرغط ..
وقعدت بتخيل اللى بيحصل
عزة لما نزلت .. كانت امى طالعه نازله علي زوبر نادر .. وهى رافعه ايدها لفوق ورا راسها .. وبتعض شفايفها .. عزة حضنت هيام من ضهرها وبيرقصوا سلو تقريبا .. وامى طالعه نازله ..
امى لما شافت عزه بصتلها وقالت .. اممممممم اه ياعزة
عزة : مالك يا لبوتى .. بيوجع ؟
ااااااه
بيحرق كسك يا متناكه ؟
اووووى
يخرب بيت كسك هههه شايفه ياهيام ابله اسراء وهى بتتناك من صاحب ابنها
ااه يا عزة انا ممحونه اوى
وايه كمان يا متناكتى
ولبوة اوى ...
وايه كمان
ورخيصه اوى
نبرة صوتهم مع الكلام .. خلي نادر كان هينطر جواها .. بس مسك نفسه ..
مالت امى عليه بجسمها وبدا يرضع من بزازها .. ويقرص .. وفجأه كانت عزة وهيام ملط .. وعزه حاضناها من ورا وبتقفش في بزازها ..
وبعد ما نادر شبع من الرضع .. قام منيم امى .. ودخل بزوبره كله جواها .. جسمهم الاتنين ناعم .. وصوت تخبيطهم واضح .. نادر كان بيدقر .. ويرزع .. وصوت الخبطه كان عالى اوى .. امى مدت ايدها فعزة مسكتها وحطتها علي كسها فامى حركت صوباعها
اااه يا سوسو يا منيوكه انتي لبوة اووووى
بعد ساعه ونص .. امى اتناكت من كل الاوضاع وبكل الاشكال .. قام نادر يجعر وهو ماسك زوبره وبينطر علي صورتي .. وامى همداااانه علي السرير ..
وقام نادر خد دش .. في بيتي وفى حمامى .. خد دش بعد ما دخل بامى .. ولبس ومشي .. وجيه دور عزه عشان تنيك امى .. ناكتها اكتر من يوسف .. وشرمطتها اوى .. وبعد ما خلصت .. جات هيام .. لدرجة ان السرير اتكسر بيها وهى فوق امى ..
وبعد ما خلصوا .. طلعت عزة وهيام .. تعبانين وهمدانين .. ومن غير كلام نزلت انا .. لاقيت ماما قافله عليها ونايمه .. ومرضتش اصحيها .. ساعه ونص كانوا كتير .. فنمت فى اوضتها .. وحلمت .. حلمت بان امى بتتناك فى الشارع والكل بيصورها ..
تانى يوم ..
وانا معدى قدام الورشه ندهلي نادر واتأسفلي واعتذرلي علي شتايمه
يابا احنا اصحاب احا .. فاهم يلا يعنى ايه اصحاب انت طيب اوى يا حمام وانا بحبك
ما انت يانادر برضه
خلاص ياحبي بقي متزعلش .. بس موضوع امك ملكش دخل فيه .. محدش غريب عارف وانا يسطا مش غريب انا صاحبك
برضه يانادر عاوزنى اقولك ايه يعنى
متقولش .. ولا كأنى قولتلك .. احنا اصحاب يا حبي
وفرحت بان علاقتي بنادر رجعت تانى .. دا صاحبي الوحيد
وفضل نادر يجي لامى كل يوم تلات .. ويوسف بيجيلها الخميس .. وامى بتحلو يوم بعد التانى .. بتحلو بغباء .. لدرجة ان ناس كتير جم يتقدمولها .. من قلة ما بيشوفوا ابويا افتكروها ارمله او مطلقه ..
امى بتحلو .. وصباح بتكبر .. وبتخش المدرسه .. نسخه مصغره من امى .. ياتري شكلاً بس .. ولا مصيراً !
الجزء السادس