طالب جامعة مع زميل السكن وعائلته الطرية 2
مرسل: الاثنين 6 يناير 2025 4:43 pm
عرفنا سويا كيف بدأت علاقتي بأحمد ثم أخته ولاء ، وعندما حلت الأجازة تعرفت بأسماء وبدأت تنفيذ مخططها الشرير لمضاجعة أمها وأختيها هبة ومنة ، ولكن لماذا اعترضت على استكمال المخطط ، تابعوا معي
زاد تواصلي مع هبة ولكنه يتناقص مع اسماء وولاء ، كنت اتحدث مع هبة كل دقيقة اطمئن عليها ، كانت بأفضل حالاتها منذ رأيتها اول مرة حتى مع عودة امها من الغردقة كانت تحدثني باشتياق وتقول
لما بكلمك بحس بالامان
وانا بحس بالحب والدفا
مش عارفة ازاي هقدر ابعد عنك لما اسافر
المشكلة مش في السفر المشكلة لما ترجعي مع احمد وولاء هشوفك ازاي وهشبع منك ازاي
لم نستطع اختلاق عذر للقاء فمهما فعلت هبة ليست بدهاء اسماء التي حاولت مرارا وتكرارا ان تقنعني بتكرار الامر مع منة الصغيرة كان رفضي قاطعا ، كل مايحدث ولم تعرف اسماء انني متعلق بهبة كما أنها هي متعلقة بي ، أخبرتها بأنني سابتعد عن العائلة كلها فلو عرف احمد اي شيء سيحدث بيننا مالا يمكن توقعه
أخبرت هبة بأن عليها الحذر دائما قبل سفرها واثناء وجودها في بيتهم في الكويت وحتى بعد العودة الى مصر مرة أخرى ، يجب أن تحافظ على سرية علاقتنا لمصلحتها قبل كل شيء ثم بسبب صداقتي مع احمد اخيها هذا ما اعلنته لها اما الاسباب الحقيقية فتتعلق بأسماء وولاء ، فالاولى تملك كروت قوة ضد كل العائلة اما الثانية فهي كانت مقربة مني ويجب اخذ الحذر منها .
بعد سفر العائلة بقليل عدت لقضاء ماتبقى من الاجازة مع اهلي وكنت على تواصل مع هبة وفي كل مرة اوصيها بالحفاظ على سرية علاقتنا ، كنت حريصا على ان تبقى هذه الفتاة لي أنا فأنا صاحب اول بصمة على جسدها البريء
عدت الى القاهرة وقد قررت قطع علاقتي بالعائلة كلها لكي احافظ على هبة ، انتقلت إلى شقة جديدة أخبرت صاحبها والبواب أنني ساتزوج قريبا واعود للدراسة مع زوجتي ، ثم جاء الدور على ولاء بعد المقدمات والسلامات والعتاب لعدم التواصل
انا نزلت لاهلي في الاجازة وخطبولي وحدة قريبتنا بس قاعدين في القاهرة
ياسلام كده ببساطة
اه كده ببساطة ايه الصعوبة اللي فيها
وانت وافقت
اه وافقت اعمل ايه
مقلتش لأ ليه مش على اساس علاقتنا حلوة ولا اقولك بلاش الكلام ده انت اصلا محبتنيش يوم واحد انت كل همك السكس وبس
متقوليش كده ياولاء انا لسه طالب مقدرش ارفض لاهلي طلب
دي الحجة بتاعت كل الشباب اللي زيك يضحك عالبنت بعدين يقول اهلي غصبوني ليه هو انت مش راجل
راجل بس مش على اهلي وبعدين متزويديهاش اوي انا بكلمك برواق واحترمت اللي بيننا وبنتناقش
نقاش ايه يابو نقاش لو بتحترمني كنت رفضت
ارفض ليه طيب عشان خاطرك هو انا وعدتك وخليت بيكي
اه طبعا هتقول ايه غير كده انا الغلطانة فعلا وثقت فيك واديتك كل حاجة
ياولاء بجد انا بكره الكلام ده جدا انا قلتلك اللي عندي انا موعدتكيش بحاجة وحتى مفيش مرة قلتلك بحبك
طيب ايه رايك اقول لاحمد وهو يتصرف معاك
لا احمد لا يرضيكي تخسري اخوكي صاحبه الوحيد
انا بكرهك
وانا بحترمك وبقدرك حتى لو قلتي اي حاجة
وطبعا هي قاعدة في القاهرة وهتقضيها معاها
لا هم اهلها هنا وهي لسه بتدرس زيي ومينفعش اقضيها لا معاها ولا مع غيرها لأن اشترينا منهم شقة في عمارتهم
عمارتهم قول كده بقى
خلاص ياولاء من غير تخبيط
اه يعني انت جاي تقولي الكلمتين وخلاص روح في ستين داهية مش عايزة اشوف وشك وهقول لاحمد انك ضحكت عليا وعيشتني في وهم وضيعت شرفي
استهدي ب**** ياولاء مش كده خلاص انا بكلمك عشان اشوف حل مش عشان اعقد الامور
حل بعد ايه لما وافقت واشتريت شقة وخلاص انت معندكش شخصية
تحملت كلام ولاء حتى تفرغ مالديها لمدة ساعتين كان يجب ان تكون كذبة قاطعة لتنهي كل شيء بلا تردد حتى مع طلبها استمرار علاقتها رفضت الخيانة المهم ان ولاء اخيرا ستعود الى القاهرة وقد انقطعت علاقتنا
اما احمد فقد كررت عليه نفس القصة بأنني خطبت وسانتقل للعيش في شقة بعيدة وسيكون من الصعب علينا اللقاء بصفة مستمرة
بس هشوفك يعني ونتقابل
ان شاء **** ربنا يسهل
اما على الطرف الثالث هبة فاخبرتها انني قلت لاحمد كذا وكذا ، هي قصة مفبركة حتى أستطيع اللقاء بها بلا اي شكوك ، كانت سعيدة لانني مستعد لفعل اي شيء من أجلها حتى لو كان الابتعاد عن صديقي ولكن هناك ماعكر صفوها
يعني لو فرضنا ان الحكاية حصلت حقيقي كنت هتوافق وتسيبني
ياعسل بقولك دي كدبة حقيقي ايه
يعني لو حصل حاجة كده
لا مش هيحصل اولا انا ليا راي خصوصا في امور حياتي الشخصية محدش يفرض عليا حاجة ثانيا انا فين والكلام ده فين لسه بدري ثالثا انا مش هقبل اهلي يكملوا معايا في جوازي كفاية الدراسة
احلف كده
وحياة عيونك العسل ما اسيبك مهما كانت الظروف بحبك ياعسل
وانا كمان بحبك
جاء اليوم الموعود لوصول احمد واختيه الى القاهرة اتصل بي يخبرني بوصوله وانه سيكلمني مرة اخرى للتواصل مع سائق التاكسي فسمعت ولاء تقول بصوت عالي
انت متعرفش تتصرف لازم تجيب سكرتير يخلصلك امورك
اغلق احمد الخط على امل ان لا اكون قد سمعت شيئا كلمني بعدها بقليل خد الراجل معاك اهو اتفقت معه على الاجرة وارسلت له لوكيشين شقتهم
الحمدلله عالسلامة ياعسل
**** يسلمك خلاص وصلنا الشقة من بدري
بركة نورتي مصر ونورتي قلبي
انت نور قلبي هشوفك ازاي بقى
مش عارف لسه زبطي امورك الاول وربنا يسهل
اتصل بي احمد لازورهم ونتغدى سويا فتعذرت ولكنه أصر على حضوري ان لم يكن الغداء فالعشاء يمنحني الوقت للحضور فوافقت على مضض ، اخبرت هبة بحضوري وقلت لها
الأحسن مشوفكيش كتير علشان محدش ياخد باله
بس انا جبتلك هدية اوصلهالك ازاي
ياعسل انتي هديتي الكبيرة
لا خلاص جبتها
ماشي خليها في حاجتك لغاية منتقابل بره في اي وقت
ذهبت للعشاء عند احمد سلمت عليه ثم على ولاء بتكشيرتها التي تخفي وراءها الكثير ثم على هبة وجلسنا تحدثت مع احمد كثيرا فاخبرني بمدح امه واسماء وهبة ومنة على وقفتي معهم ومساعدتهم في كثير من الامور وانهم ارسلوا لي الهدايا ابلغته شكري وكلفته بايصال التحية وتناولنا العشاء فقام كعادته الى غرفته وبقيت مع ولاء وهبة لم يتحدث احد بنصف كلمة فقمت استئذنت من احمد متعللا ببعد المسافة فعذرني وأحضر الهدايا في شنطة هاند باغ وعندما هممت بالخروج لحقت بي ولاء اعطتني شنطة هدايا بلاستيك وهمست
ولو انك متستاهلهاش بس يله عشان تفتكر ايامنا اللي ضيعتها
عندما وصلت شقتي وهي ليست بعيدة كما ادعيت ، كانت كل هدية مغلفة ومكتوب الاسم على كرت ملصق بها ، ابو احمد ، ام احمد ، اسماء ، احمد ، هبة ، منة
ايه ياهبة انتي حطيتي هديتك اهو
لا دي هدية حطيتها واحنا هناك لكن الهدية الكبيرة هديهالك اما اشوفك
اعتبريها وصلت ولو حاجة تنفعك بهديهالك تاني
لا لا هي جاية باسمك
في الحقيقة كانت كل الهدايا ثمينة جدا ولكن الهدية الخاصة من ولاء كانت اكثرها قيمة ولكنها وضعت معها بعض الصور ورسالة طويلة جدا فيها من الدراما والكره والامل والكثير من المشاعر المختلطة ، حقيقة لم اكمل الرسالة حتى لا اتاثر بها فانا شخص تثيرني المشاعر وقد اتخذ قرارات خاطئة بسبب عاطفتي ، احرقت الرسالة والصور فورا .
ارسلت لاحمد ابلغه بشكري على الهدايا القيمة وابلاغ سلامي لاهله واخواته جميعا .
كانت الايام تمضي سريعة معلنة بداية الدراسة كم هي سريعة ايام الاجازة حيث تنقضي دون ان نحس بها ، كان اتفاقي مع هبة قد دخل طور التنفيذ ، ستخرج الى الجامعة مبكرا نلتقي للافطار ثم تقضي يوم دوامها كما هو ونخرج نتغدى سويا ثم تعود للبيت ليس هناك لقاءات خارج ذلك فبداية الدراسة اهم لها ، اما الايام التي ليس بها ازدحام في الجدول فسنخرج الى شقتي ثم تعود في موعدها الطبيعي .
عندما التقينا للافطار في اول يوم احتضنتها طويلا وكان الحب يملؤ المكان تكررت اللقاءات مابين افطار او غداء او كليهما حتى التقينا يوما وقلت لها بلا تردد
ياعسل انا عاوز اتجوزك واكتب عليكي عرفي
ايه
مينفعش نتحرك مع بعض ولا تدخلي شقتي الناس تقول ايه مش عايزين مشاكل ولا شبهات ، نروح لمحامي نكتب عقد زواج عرفي ونوثقه وخلاص
خايفة
خايفة من ايه مفيش اي مشكلة نهائي بالعكس ده من غيرها يبقى فيه مشاكل
مشاكل ليه اتنين بيحبوا بعض خلاص
زي مبقولك اسمعي كلامي حتى لو حصل مع اهلك اي حاجة بيبقى ده حماية ليكي موثق رسمي يعني جواز صحيح
هفكر مش هينفع اعمل اي حاجة كده
ماشي ياقلبي فكري براحتك
في ذلك اليوم لم تراسلني هبة ولا في اليوم التالي ، حتى جاءني اتصال أحمد
عاوزك ضروري في البيت
كان اتصالا مريبا ضرب القلق والتردد اركان رأسي ودكر أعصابي ولم أجد أمامي الا الذهاب ، كنت متقبلا لأي امر سيحصل ولكن عندما دخلت وسلم علي زالت رهبة مافكرت فيه ولكن
فيه ايه يا احمد قلقتني عالصبح
لا مفيش بس هبة بقالها يومين مراحتش الجامعة وقافلة الباب على نفسها ومش عايزة تكلم حد معرفش تعبانة ولا متعصبة ولا ايه
طيب ولاء فين مكلمتهاش
حاولت تكلمها مفتحتش الباب وبتزعق
طيب ينفع لو سمحت تخرج من البيت خالص
ليه فيه ايه يمكن مش عايزة تكلمكم يمكن زعلانة منكم يمكن فيه حاجة خليني اعرف ولو معرفتش هكلمك تجيلي
اروح فين طيب
فيه ايه يا احمد روح كفيه روح مطعم روح الجامعة اهو تتعرف بيها قبل متتخرج
خرج احمد ولم تسمع هبة بقدومي ارسلت رسالة
حبيبي العسل صباح الخير مبترديش عليا بقالك يومين ليه
حبيبي هبة العسل طيب قولي صباح النور اي حاجة
طيب فهميني فيه ايه
كده تالت يوم مش بتردي عايزاني ازعل منك
طيب عايزاني اسيبك في حالك وابعد عنك ومنتكلمش
لا متسبنيش
اهو لسه عايشة الحمدلله ينفع نتكلم
لا متضايقة ومخنوقة ومش عايزة اتكلم
ليه حصل ايه
اهو كده
طيب ينفع تفتحي باب اوضتك احمد وولاء خرجوا وانا واقف من ساعة
لا بتهرج اكيد احمد قالك وبتحور عليا
جربي طيب
لو مكنتش واقف عالباب مش هكلمك تاني ولو كان احمد هقفل في وشه الباب
فتحت هبة الباب فلما رأتني فتحت عينيها تعلقت برقبتي واحتضنتني بقوة
حياتي صباح العسل ياعسل بتعيطي ليه بقى عينيكي منفوخة وحالتك ويل
كده حاجة متخصكش
ازاي وانتي كلك تخصيني
لو اخصك بصحيح مكنتش قلت كلامك اللي من يومين
يا حبيبة قلبي هسالك سؤال لو كنتي في شقتي وشافك البواب او لو كنت ماسك ايدك في الشارع واي حد سأل مين دي
ميخصهمش
مش الناس لنفترض ضابط جيه الشقة عشان حد بلغ انه عندي بنت في الشقة مين احسن اقوله صاحبتي ولا مراتي
طيب مراتك بس مش عرفي
العرفي هو هو الرسمي بس اهلك مش عارفين شهود وكل حاجة
طيب انا قلتلك هفكر
لا تفكري ايه شفت تفكيرك عمل فيكي ايه بعد كده نفكر سوا مش تحبسي روحك وتموتي من العياط
حاضر
وحشتيني
وانت كمان وحشتني
اقتربت منها مسحت دموعها ثم قبلتها على مجرى دموعها من رقبتها حتى عينيها رفعت شعرها عن وجهها وقبلت شفتيها قبلة رقيقة لم اعرف انها ستشعل النار بداخلها
بحبك بموت فيك وحشتني مش مصدقة اني بحضنك وابوسك
انا بعشقك ياعسل بس مش مصدقة ليه
انا افتكرت انك بتقولي عرفي عشان اخاف وتبعد عني
لا يالهوي ليه الظن الوحش ده ، انا بقولك عشان نفضل سوا
معرفش بقى
طيب احمد هيموت ويعرف فيه ايه هنقول ايه
هقول وحشتني ماما ومنة واسماء ومش عارفة اعيش هنا معاهم
ايه ايه مجهزة الرد من ايمتى
مش قلتلك هفكر فكرت في كل الاحتمالات
طيب هيقولك عايزة تروحي فين لو مش عارفة تعيشي هنا الدنيا هتتقلب على دماغك هتروحي فين
معرفش بس خليهم يقولوا لماما وبابا ويفكروا هم انا مش هعرف اقعد كده اشوفك خمس دقايق كل يوم وخلاص
طيب بصي دي مش حجة مقنعة انهم واحشينك لازم تقولي اي حاجة تصدقي فكرتك كويسة عشان تقعدي في سكن طالبات بس كده ممكن ولاء تطلع معاكي
مش عارفة لسه الكلام هيوصلني لفين هفكر واقولك بس انده لاحمد بسرعة عشان ميقولش بيعملوا ايه كل ده
طيب على سيرة احمد لو قالك ليه فتحتيله ومفتحتيلناش
هقوله زعق فيا وقال هكسر عليكي الباب
هههههه واطلع انا زعيم الاشرار
لا انت زعيم قلبي
تعرفي انك واحشاني مووووت
وحتى لا أثقل عليكم بتفاصيل ماجرى وشك ولاء وضغط الاهل لتتاقلم هبة ثم التهديد بإعادتها للكويت ثم حديثهم معي للاستفسار المهم أن النتيجة اختيار سكن طالبات قريب من الجامعة لهبة وبقاء ولاء واحمد في الشقة ، كانت هذه النتيجة هي افضل مما كنت اتمنى .
في اول يوم بعد انتقالها ذهبنا إلى محامي وكتبنا عقد الزواج وقام بتوثيقه بعدها بأيام وحصلنا كل واحد على نسخة .
قبل اليوم الموعود الذي اتفقنا فيه على مجيئها لشقتي كنت قد اشتريت لها بعض الملابس وأشياء كثيرة أخرى ، استقبلتها ذلك اليوم في الكافتيريا وتناولنا الافطار وتحدثنا طويلا حتى فات موعد محاضرتها الاولى فذهبنا الى شقتي كان دخولها اسعد ماقد امر به بعد كل هذا الانتظار
في البداية التقطت الكثير من الصور لها معي او منفردة كانت تتحرك كفراشة سعيدة تنثر عطرها في اجوائي امسكت يدها وراقصتها بلا موسيقى فابتسامتها وهمساتها وكلمة بحبك ترتسم على شفتيها اعذب من اي موسيقى تراقصنا طويلا قبل ان تذهب لجلب الهدية التي اخبرتني عنها كان خاتما راقيا بفص اسود نقش بداخله رقم 1507 لم اعرف في البداية ماهو الرقم وسالتها فلم تجب
ركز وافتكر ده رقم ايه
لا الصراحة لو رقم سنة مش حاجة في دماغي
لا مش سنة
طيب اربع ارقام باسوورد لحاجة
اه هو باسوورد قلبي
مش فاهم ازاي يعني
مش فاكر رقم 15 وبعدين 7
15/7 تاريخ اه تاريخ طيب تاريخ ايه
لو معرفتش لوحدك هاخده منك
لا لا استني فهمت فهمت ده تاريخ اول يوم كنا فيه سوا
ايوه شطور ده رقم اليوم اللي نسيتني فيه العالم تستاهل بوسة حلوة
الجزء الثاني
قامت هبة بتقبيلي والتعلق برقبتي وعينيها مملوءتان عشقا ودلالا حاوطت ظهرها بيدي وضممتها تحسست ظهرها طويلا وشفتاي ترتشف شفتيها ولسانها على التوالي احسست في قبلتها اننا نعيش على انفاس بعضنا ازدادت قبلاتنا حرارة وازدادت لمساتي لجسمها شراهة وقسوة ، نزلت باصابعي افعص طيزها من الجانبين ثم أعود على جنبيها للاعلى ارفع يديها عاليا واعض شفتها السفلى ثم انزل مرة اخرى وافعص طيزها ثانية وادخل يداي بين فخذيها اباعدهما فتقفز عاليا وتتعلق على خاصرتي وتحيط برقبتي وتتشبث بقوة
صرت ألمس كسها من الخلف فتزداد انفاسها سخونة ولهيبا ويعلو انينها وتصدح اهاتها وتفرغ كل ذلك على شفاهي ، انتصب قضيبي واشتد اسفل ملابسي واحست به صارت تنزل بجسدها لاسفله ثم تصعد وهي متعلقة برقبتي ، كانت حركاتها شهوانية وقبلاتها تزداد عنفا مشيت بها خطوات قليلة حتى اسندتها الى الحائط انزلت جسدها عن جسدي وقفت على الارض وقالت
آخر مرة زنقتني عالحيطة مشفتش بعدها حاجة
اه فاكر مكنتيش قادرة تقفي على رجلك
بحبك يامجنون انت
انا مجنون فيكي ياعسل
كانت هبة لاتزال ترتدي الجينز والحذاء قالت
دقيقتين بس ادخل الحمام اغير واجيلك
ذهبت الى الغرفة وحملت معها شنطتها سبقتها للحمام خلعت البنطلون والقميص وبقيت مرتديا الفانيلة والبوكسر غسلت وجهي وشعري وغسلت بمعجون الاسنان ثم ذهبت الى الصالة فتحت هاتفي اقلب صور هبة التي اشتقت اليها بشكل غير معقول
نادتني هبة وجدتها في الغرفة واقفة ترتدي روبا حريريا وردي اللون وتمسك اطرافه بيديها وقالت
بص اشتريت ايه من يومين
فتحت الروب واغلقته بسرعة لمحت قطعتين فقط تغطيان جسدها باللون الوردي برا صغيرة وكلوت صغير لا يكادان يستران اي مساحة
اوووه ايه الحلاوة دي هو طقم مع الروب
لا انا جبت البكيني ده وعجبني الروب خدته معاهم
ده انتي ملكيش حل
ايوه مش لازم ادلع حبيبي
وجوزك
ههههه اه جوزي انا نسيت
عندما اقتربت منها كانت قد اغلقت الروب ومدت يدها تصدني
لأ لأ متستعجلش كده خليك عاقل ومؤدب انا النهارده جاية انبسط معاك وادلعك مش هنعمل حاجة
اومال ايه ادلع حبيبي
هو انت فاهم الدلع ايه
طيب ليه العذاب ده
معلش ياقلبي مش بايدي
يعني ايه مش بايدك عندك ظرف ايه الحظ ده استني تعالي هنا
ايه بالراحة متتضايقش بجد مش بايدي
لا لا انا من شوية لمستك مكانش فيه فوطة
ههههه هو مفيش غير الفوطة فيه اختراعات تانية
ماشي نعرفها بعدين الحاجات دي تعالي عايزك
اضمرت في نفسي اليوم انني ساضاجع هبة فسيكون بأي شكل وطريقة ، اخذتها للسرير اتحسسها واقبلها ، نعومة الروب ذهبت بعقلي نزعته عن جسدها ونزعت فانلتي بدات اضمها واتحسس جسدها ونغير الوضعية تارة فوقي وتارة فوقها نزعت عنها البرا ولم تعترض ، لم اترك في جسمها نقطة بلا تفعيص او لحس او مص ملأت جسدها اثارا للعض والمص نامت على بطنها اخيرا اتجهت الى طيزها اقبلها وافعصها خلعت عنها الاندر وير دون مقاومة همست في اذنها
بعشق جسمك وهو عريان
انت شفته مرة وحدة لحقت تحبه
اه عشقت تفاصيلك وحفظتها من اول مرة
طيب خلي بالك مفيش احم احم النهارده
عارف ياعسل كسك واخد اجازة النهارده بس طيزك الجميلة لا
فتحت الدولاب الذي ملأته بأدوات جنسية واخذت كريم مزلق جئت خلفها من جديد وضعت بعض الكريم على فتحة طيزها وعلى راس قضيبي لم ارد ان ادخل في جدال معها رفعت طيزها وباعدت بين فلقتيها وادخلت قضيبي فورا حتى صار بداخلها سقط جسمها للاسفل وسحبت طيزها عن قضيبي
بتعمل ايه يامجنون
زي مشفتي
لا مش عايزة بيعور
متخافيش هدخله خفيف
طيب فين المتعة في كده
جربي واحكمي
بطحتها مرة اخرى دون رفع طيزها ودسسته بين فلقتيها حتى دخل رأسه امسكت طيزها بقوة وضغطت قضيبي اكثر
خلاص ياقلبي انت هوايتك تعذبني عشان خاطري كفاية
مش هسيبك الا لما ينزل حليبي جوا جسمك
طيب مينفعش على جسمي زي اول مرة
جوا جسمك يا اما وانا بنيكك في طيزك او تمصيه وتحلبيه في بؤك
بس بقى يع بطل كلامك الوحش ده
عرفت انها رضخت لمضاجعتي امسكت نهديها وبقيت راكبا طيزها ادخل قضيبي واخرجه وهي تعتصره في داخلها احسست ان جسمي ينتفض كان خروج لبني مثيرا بداخل طيزها الضيقة احسست بنشوة تجتاح جسدي حتى أفرغت بداخلها تماما لم اقم من فوقها وبقيت اقبل ظهرها وكتفيها ورقبتها من الخلف
بحبك ياعسل
وانا زعلانة منك
ليه بس
كده يعني مش قادر تصبر يومين ولا حاجة
انا مصبرش عن حبيبتي العسل ابدا
قمت من فوقها ونمت بجانبها قبلتها قبلة طويلة امص شفتها السفلى حتى غفوت .
عندما استيقظت وجدت هبة قد ذهبت اتصلت بها فورا
مرحبا ياعسل مشيتي ليه
ايوه ياحبيبي معلش ولاء كلمتني قالت اما تخلصي محاضراتك تعالي نتغدى في البيت
انتي لسه عندها
لا انا روحت بقلب في الكتب شوية كنت زهقانة ياريتني فضلت قاعدة معاك
ولا يهمك ياقلبي حالا اجيلك أخدك
لا ياحبيبي متجيش خلاص هذاكر شوية وانام بكرة اشوفك انش****
التقينا عدة ايام متتابعة ولكن ضغط المحاضرات كان يمنعنا الذهاب الى شقتي اتفقت معها ان تأتي في الويك اند ولكن نريد اقناع ولاء واحمد بأن يتركوها دون ان يطلبوا منها المجيء ، ذهبت يوم الخميس بعد الجامعة مباشرة إليهم بعد الغداء قالت
عندي يوم السبت امتحان هروح اذاكر عايزة ألحق اخلص
طيب هاتي حاجتك ذاكري هنا
هو انا طلعت في سكن لوحدي علشان اجي اذاكر هنا انا ماصدقت الاقي هدوء وارتاح نفسيا
خلاص براحتك انا مالي بيكي ياكش تقعدي تذاكري طول الليل والنهار
انطلقت هبة الى السكن وضعت كتبها وحضرت شنطة هاند باغ وخرجت دون أن يراها أحد كنت على علم بكل تفاصيل الخطة التي تقضي ببقائها معي من الخميس وحتى عصر السبت ، حضرت هبة وجلسنا ندردش قليلا ثم بدأنا نبحث سويا عن فيلم جلست بجانبي وبقيت محتضنها كانت أنفاسها ولمساتها لصدري تستحثني على الاتجاه إليها وترك الفيلم وكل شيء من أجلها أغلقت شاشة اللابتوب والتفت إليها في الظلام
بحبك ياعسل
طيب الفيلم مش نكمل ..
لم أمهلها وقبلت شفتيها فورا وامسكت نهدها الايمن بيدي اليسرى فابعدتني عنها
حبيبي ستوب ستوب ليه مستعجل كده على طول
ايه ياعسل واحشاني مووووت مش قادر
طيب اتفضل اقعد في الصالة لغاية اما اخلص كم حاجة كده
لااا ليه كده
كمل انت الفيلم تفضل يله امشي مش هتندم صدقني
ذهبت الى الصالة ونظرت الى الوقت عشرين مرة فلما يئست من الانتظار شغلت الفيلم واندمجت حتى وصلتني رسالة هبة ، صورة سيلفي فقط تشير باصبعها لي ، كنت ارتدي بوكسر فقط تناولت حبة نعناع ورششت عطرا وذهبت إلى غرفتها ، كانت ترتدي هوت شورت اسود وفانيلة بدي رمادية جسمها ابيض منحوت تحت يدي فنان احسن صقلها وتدويرها شعرها الاسود الناعم يتساقط كشلال خلف كتفيها ووجهها كان مرسوما بتحديد العينين واحمر الشفاه وظلال العينين وبودرة الوجه يكاد يلمع ناطقا باثارتي ، اشرت لها بيدي قامت من فوق السرير على ركبتيها تزحف حتى اوقفتها قبالتي أمسكت يدها عاليا ولففتها فتجاوبت واستدارت عدة مرات
حبيبي العسل واااو جمالك ساحر تتاكلي اكل
عجبتك
اه طبعا العسل يعجبني ويملا البرطمان قصدي يملا عيني
هههه تحب نرقص سوا
طبعا يا اميرتي العسل
شغلت هبة موسيقى كلاسيكية اعشقها اعطتني ظهرها وبدانا نتراقص كانت تمسك شعرها وتتركه ينزل على وجهي وتحرك ردفيها يمينا ويسارا على خصري وانا امسك خصرها واصعد من الجانبين اتحسس جوانب بطنها وصدرها ثم ابطيها واصعد ممسكا يديها وارفعهما الى الاعلى ثم اثنيهما باتجاه رقبتي من الخلف وضعت شفتاي على رقبتها من الخلف اقبلها قبلات مثيرة نزلت بيدي على صدرها امسكت نهديها انزلت يديها بسرعة ابعدت يدي عن نهديها واستدارت عصرت نهديها الصغيرين على صدري والتقمت شفتي السفلى تشدها بفمها وتنظر بعمق الى عيني احاطت ظهري بيديها تتلمسه وتتراقص بجسدها على جسدي وتتراقص شفتيها فوق شفاهي كانت تثيرني بلا رحمة لم أكن أستطيع منع قضيبي من الانتصاب شيئا فشيئا حتى وقف تماما ولامس جسدها الذي يحتك به فضحكت ابعدت خصرها عني ونظرت للاسفل وقالت مع رفع حاجبيها وغمزة عينيها
اممم ابتديت
احطت ظهرها بيدي ونزلت لمؤخرتها رفعتها بيدي فتعلقت يديها في رقبتي وساقيها بفخذاي كانت ضمة مجنونة تثير شبقها ، قبلاتها الساخنة تنهمر على شفتي تضع لسانها في فمي مثل فتاة خبيرة تذوق لسانها ألف فم ، كل ذلك اكتسبته من قبلات معدودة في لقائين حميمين بيننا فقط ، بادلتها القبلات الحارة حتى ابتعدنا لنتنفس كانت نظراتها ماتزال عميقة حيث لم تصل الى ذروة شهوتها وضعف عينيها الذي كنت اراه في المرتين السابقتين يبدو ان جسدها الطري الرقيق قد اصبح طي النسيان مثل عذريتها فهذا الان بين يدي جسد امرأة ناضجة لن تثيره بضعة قبلات ، تركت رقبتي ونزلت على الارض ثم ذهبت واوقفت الموسيقى وعادت الي استدارت ببطء تبرز لي مؤخرتها ثم تلف وتستدير مرة اخرى تقول
حلو الهوت شورت
يجنن عليكي لازق في الحاجات مش عارف لبستيه ازاي
دي شغلتي المهم انه عجبك
ابتعدت قليل ورفعت يديها وامسكت الفانلة البدي شدتها للاسفل حتى برزت حلمتاها ثم رفعتها حتى سرتها ولامست بطنها بيديها وتعض شفتيها وتقول
طيب والبدي حلو
طبعا حلو بس عارفة الأحلى من البدي والشورت ايه
لأ مش عارفة
اقتربت منها وضعت يدي اليسرى خلف فلقة طيزها اليمنى ويدي اليمنى امسكت نهدها الايسر وعضضت على اسناني وقلت
دول احلى من الدنيا واللي فيها
يامجنون يامتوحش
وقفت امامها ضممتها ووضعت يدي على ظهرها تحت البدي تحسست ظهرها ورفعت يدي وسحبت معهما الفانلة حتى نزعتها عن جسدها الصقت نهداها في صدري وقبلت ذقني وشفتاي ثم نزلت تقبل رقبتي ويديها ترافق شفتيها تتلمس طريقها باصابعها نزولا الى صدري تلحس حلماتي بلسانها ثم تنزل الى بطني وتضع لسانها في سرتي وتذهب عقلي ثم تنزل اصابعها تمسك البوكسر وتسحبه وتنزل يديها على فخذاي وتقبلها بشفتيها حتى تخلع البوكسر عن جسدي ثم تصعد أصابعها تلمس خصيتاي ثم تمسك قضيبي من الاسفل وتصعد باصابعها حتى تصل رأسه تداعبه أصابعها ثم تقربه الى شفتيها وتقبله مرة تلو مرة كان تصلبه بين اصابعها كالمسمار وكانت تشده الى الاسفل حتى يتصلب اكثر ، وضعت رأسه في فمها وحركت لسانها عليه ثم توقفت فجأة ووقفت كانت عيناها تنظران إلي بغير تلك النظرات الجريئة التي كانت قبل قليل قالت
حبيبي شكله يجنن
انتي اللي تجنني يا عسل
طيب هو بييقى واقف جامد كده ليه
علشان بيحبك ومتجنن عليكي وعايزك
وانا كمان عايزاه
بدون شعور اتجهت يدي الى كسها كان الشورت ملتصقا تماما ولولا اللون الاسود لرايت كسها منتفخا بعيني ، كانت اصابعي تفرك كسها بسرعة حتى بدات انفاسها تتصاعد ونظرات عينيها تئن قبل انين صوتها ، قبضت بيدي الاخرى على نهدها فصاحت مرتجفة
استنى
ايه مالك
مش عارفة صدري وجعني
الجزء الثالث
تركت كسها ولامست نهديها برفق من الناحيتين وبدات اضغط عليهما ولم يحصل شيء كانت تتاوه من شهوتها فقط ، اخذتها الى السرير نمت بين رجليها وبدات امص نهديها ثم رضعت حلمتيها حتى تصلبت كانت اصابعها تخترق ظهري وكتفاي كلما زاد لهيب شهوتها ، نزلت اقبل بطنها والحسه بلساني كانت ترفع جسدها في رعشات خفيفة بسبب لساني وحركته على بطنها وعندما وصلت الى الشورت كنت اود تمزيقه عنها لاكشف عن هذا الكنز الدفين
ابتعدت من بين يدي ووقفت على الارض انزلت الشورت بطريقة مثيرة مع ضحكة تجعلني في قمة الجنون اقتربت مني امسكت يدي والصقت بطنها في فمي ووضعت يداي على طيزها ، اجتاحت الشهوة جسدي كاملا لوقوفها امامي وحركاتها المثيرة قبضت على مؤخرتها وضغطتها بقوة ثم نزلت باصابعي باعدت بين فخذيها ولمست كسها من الخلف كنت اثناء ذلك العق بطنها بلساني ارتجف جسدها تحت عزف اصابعي انزلت راسها على راسي وتركت شعرها ينساب على ظهري وهمست
جننتني حاسة جسمي كله بيترعش
كانت الذ لحظاتي تلك التي تصل فيها هبة الى نشوتها كم اعشق جسدها الصغير الذي تعلم الرعشة على يدي ، كنت سعيدا جدا ادخل اصبعي الوسطى الى كسها من الخلف فشهقت وشدت جسمها فقلت
ده صباعي اومال هتعملي ايه لما ادخل زبري
ضربتني برفق على ظهري
عيب عليك الكلام ده
نزلت برأسي ورفعت فخذها على كتفي وباعدت بين فخذيها قبلت كسها ومصصت بظهرها بقوة بين شفاهي مع عضات خفيفة جعلتها ترتجف وتهتز ، لما انتهيت لحست بظرها بلساني ونزلت بلساني بين شفريها كانت رائحته ولزوجته تنادي قضيبي لم اعد احتمل الانتظار اكثر ، تراجعت على السرير قليلا ووضعت رجليها على السرير وامسكت خصرها وتركت قضيبي تحتها انزلتها بتمهل حتى احاطت شفرات كسها براس قضيبي انزلتها فوقه بالقوة وتركته يجتاح مهبلها دفعة واحدة كانت يدها الى فمها قد سبقت صراخها القوي
ااااه جامد عورتني استنى
كنت قد تمكنت منها تماما ومن فرط ذهولها لم تتحرك حتى لإخراجه بقي واقفا بداخلها ولم نتحرك كانت تلملم شتات صوتها وجسدها وتتمسك برقبتي قالت
حبيبي بجد وجعتني
ياحرام العسل وريني الواوا في كسك
بس ياقليل الادب بجد بيوجعني
طيب وريني
لا مش هوريك
كانت كلماتها ودلالها ايذانا ببدء الملحمة وقفت وانا احملها على قضيبي فنزلت بثقلها عليه وغاص في عمقها اكثر لم تستطع فعل شيء بل امسكت ظهرها بقوة وحركت قضيبي ليخرج منها ثم اعود فادكها دكا كانت اهاتها تنافس علوها صوت ضربات النيك المستمر بين الجسدين حتى تهالكت
كفاية يا قلبي كسي اتهلك وحياتك ماقادرة
انزلتها برفق على السرير وسحبت قضيبي فتكور جسمها ضمت ركبتيها الى صدرها ووضعت يديها بين فخذيها اقتربت اتحسس فخذيها وجوانب جسدها كانت ترتعش مع لمساتي حتى نظرت إلي بعد دقائق قائلة بلهجة متوحشة
عايزاك تنيكني جامد اوجعلي كسي جامد
ادرتها وبطحتها على السرير ابعدت فخذيها وامسكت قضيبي وضربته بداخلها مرة تلو اخرى حتى غاص الى الخصيتين كانت طيزها شهية ضربتها ضربات متتالية حتى احمرت وبدات هبة في الانين وعض المخدة لم ارحمها واستمر قضيبي في دك كسها وهي تصرخ تحتي بلا توقف
كفاية مش كده بقى كنت بهزر مش في وعيي ابوس ايدك كفاية
كنت انيكها بلا توقف جاءتها عدة رعشات متتالية كانت اكبرها انقطاع صوتها ونفسها وعلو شخراتها توقفت واخرجت قضيبي واستمرت رعشتها كنت المس طيزها ومايزال فخذيها يرتجفان قلبتها على ظهرها قبلتها فامسكت شعري بقوة لمست كسها فركت بظرها باصابعي كانت قطرات تنزل منها ساخنة جعلتني ازداد شهوة هممت بركوبها مرة اخرى فقالت بنصف وعي
ياوسخ قلتلك كفاية مليون مرة مش قادرة كل جسمي متشنج
ياعسل ياروحي مش تشنج دي رعشة يعني الشهوة زي اللي بيحصل لي لما يطلع اللبن
طيب انت لسه
اه لسه
ياخراب بيتك ياهبة طيب والعمل انا مش قادرة
مصيه لغاية مينزل
لا لا لسه تنيكني احسن
قالت الكلمة بلا وعي فقبضت عليها بكل وعيي باعدت فخذيها ونمت فوقها كان قضيبي قد سبق جسدي الى داخل جسدها كانت تقبض عليه داخل كسها
ايوه ياهبة كده ايوه اعصريه جواكي
معرفش ازاي
زي اللي عملتيه من شوية
اه كده بس انا بحس بوجع
بس ثواني اخليه ينزل جوا كسك
اه اه متخرجوش
كانت كلمات هبة آخر عهدي بالوعي فقد خرجت قذائف المني متتابعة وكسها يعتصر قضيبي ويحلبه حلبا ، ارتميت فوقها اعض كتفها واضغط بقوة على طيزها حتى توقفت قذائفي أغمضت عيني وبدات اقبلها وانا غارق في السعادة .
كانت هبة من نوع البنات النظيف جدا جسمها دائما وابدا بلا اي شعرة وتهتم بجعلي كذلك ايضا حتى عندما اضاجعها وترى كسلي في القيام لغسل جسمي تاتي وتمسح جسمي وكذلك تذهب لتغتسل فور انتهاء المضاجعة وبعض الاحيان قبلها ، رغم حديثنا الطويل عن مستقبلنا وحياتنا وسعادتنا سويا وبقائها ساعات طويلة ساهرة في حضني عارية تلك الليلة وكل ذلك القرب والدفء الا انها تريد اكثر من ذلك
بتحبني صح
طبعا ياعسل بحبك
بتحبني لدرجة ايه
بحبك لدرجة اننا متجوزين
جواز عرفي
جواز ياهبة انا لو قلتلك اتخليت عن ايه عشان اكون معاكي مش هتصدقيني
لا هتقول
وحياة عيونك الحلوة ما اقول حاجة تزعلك ولا امن عليكي في يوم انا بحبك انتي عشان كل حاجة حلوة منك بتديهاني علشان كده متستهليش حاجة وحشة
طيب الكلام ده لحد ايمتى
لآخر العمر ياعسل
يعني انت هتحبني لاخر العمر
اوعدك اني عمري ما اكسر قلبك ودي مش اول مرة ، انا وعدت نفسي من اول مرة شفتك اني مكسرش قلبك
كلامك ده وراه حاجة
حاجات وحياتك بس المهم اللي انا مقتنع فيه وعايشه معاكي مش مهم اي حاجة بعيدة عننا
يعني الوعد ده لو حصل اي ظروف
متكمليش ، انا هقولك بالزبط ، اوعدك عمري ما اكسر قلبك من اول بوسة مني على شفايفك لآخر عمري ، أي حاجة قبل كده ملناش فيها
ايوه كده انا فهمت يعني لما مرة سالتك
لا انت فاكر جوابي ياعسل قلتلك انا مش هكدب انا لا فيرجين ولا مقطع السمكة وديلها بس اي حاجة قبلك انا نسيت معاكي لونها وطعمها
اقتربت اقبل صدرها العاري واضم وجهي له وبعد احتضان رقيق قالت
طيب لو فرضنا ان انا اللي كان ليا حاجات قبلك كنت تعمل ايه
تعرفي ان انا كنت مريت في نفس التجربة دي وكنت خلاص متقبل كل حاجة ومش فارق معايا بس محصلش نصيب
اهو شفت محصلش نصيب علشان متقدرش تقبل وحدة مجربة غيرك
لا ابدا ابدا مش كده خالص موضوع قديم ملوش لازمة
طيب لو حصل بعد كده
لو حصل ايه
يعني لو جربت مع غيرك
استندت وجلست بعصبية بتقولي ايه ياهبة ايه الكلام ده
ههههه بهزر مش قصدي انا بس بقول فرضا علشان عندي سؤال يخصك
فاهمك و**** بس مينفعش تقولي الكلام ده كده بصي انا وعدتك ان مهما حصل من ظروف مش هتفرقنا بس حاجة زي دي اكيد تفرقنا
ايوه يعني انت مش بتسامح
طيب لو انا عملت كده مع غيرك تسامحيني
لا طبعا ازاي تبص لغيري
يعني الحال من بعضه ، على فكرة الكلام ده ملوش لزوم بس اهو بيتقال ، انتي عارفة انا بكره الخيانة والغش جدا عشان كده شايل هموم الدنيا عشان احنا مع بعض من ورا احمد واهلك
احنا متجوزين مش بتقول كده على طول
طبعا ياعسل ياروحي انتي
كانت ليلة جميلة من سلسلة ليالي الزوجين ، اه كم احب هبة ، كم كنت احب هبة ، لكن تفسير كنت سياتي لاحقا لاننا كنا نعيش اللحظة بكل محتواها من سعادة
ذلك الويك اند كان مزدحما بالاهات والسوائل والقبلات واحتضان النهدين وصوت صرير السرير وصوت ارتطام بطني بردفيها ، صحيح انها كانت تشمئز من تذوق قضيبي ولكنها فعلتها جعلتني اقذف على وجهها وصدرها وفي كسها وعلى ظهرها وفي طيزها لقد تذوقته ولكن رايها لم يتغير ، لم نرتد ملابسنا ابدا الا عندما نغادر الشقة وقد حفظت تفاصيل جسدها بمنحنياته وحسناته ومكان النمش ومن اجل انعاش الذاكرة دائما التقطت عدة صور لجسمي والتقطت عدة صور لجسمها احداها كانت واضحة المعالم لكسها بين اصابعي ، كنت امازحها بانني ساكبر الصورة واعلقها على الحائط .
عندما افترقنا ذلك اليوم احسست بالحزن يقتلني رغم انني اعلم ان عودتها قريبة ولكن كيف أستطيع قضاء يومي بدون اميرة قلبي العسل
تكررت زيارات الويك اند والإجازات الرسمية وحتى الزيارات القصيرة اليومية بين الصباح والعصر ، لم يكن يشغلني ماذا سنفعل عندما نلتقي فبمجرد ان نغلق الباب تجتاحني حاجة ماسة لأن احتضنها واقبلها واثير جنونها واشعل شهوتها فينتهي بنا الامر عاريين في السرير متعرقين بعد ان ينهكنا تعب الوصال ، في احد الايام بعد ان التقطنا أنفاسنا قالت
انت مش ملاحظ ان احنا مبنلتقيش الا علشان تنام معايا
لا ازاي احنا بناكل سوا وبننبسط وبنشوف افلام وبنذاكر وبنعمل ابحاث
لا لا هاتلي مرة وحدة انا دخلت الشقة وخرجت من غير ما تسخني وتنام معايا ده حتى لما بيبقى عندي عذر مبتعديهاش وبرضو تنام مع التوتة
ومالك مكسوفة خالص كده توتة ايه بس
لا بجد
طيب اعمل ايه انا بحبك واول ما اشوفك بسخن عليكي دي حاجة تزعلك
لا مش زعلانة بالعكس مبسوطة اني عاجباك طول الوقت
تعرفي ان انا اول ما اتجوزنا جبت سكس تويز
يعني ايه
يعني ادوات بتستخدم في السكس
ايه دي بتعمل ايه
لو استخدمناها هقولك قبلها
طيب جبتها ليه اما هتتركن ومعرفش عنها حاجة
بصراحة أنا كنت خايف تملي من الجو بتاعي فقلت استخدمها في عمل جو يغير شوية من اللي بنتعود عليه
ولقيت ايه بقى
لقيت ان احنا مش بنمل من بعض حتى لو نمت معك كل يوم ولو في اليوم اكتر من مرة برضو بحس اننا مبسوطين اكتر من المرة اللي قبلها
طيب ناوي تعرفني
لا لو جيه وقتها اعرفك
لم يكن ينقص هبة الحب ولا الدلال ولا الإحساس بالانوثة كنا لبعضنا الدنيا وما فيها حتى تعرفت بصديقتها ريهام زميلة الكلية وبدات الدنيا تتغير
ذات يوم في الكافتيريا اثناء امتحانات التيرم الاول
ريهام زميلتي في الكلية وهنسافر الكويت في نفس الرحلة
اه من الكويت كمان اهلا
لقاء عابر جاء بعده تحديد موعد السفر عندما جاءت هبة لشقتي كان لقاء خاصا وداع يليق باشتياقي لها ويليق بجمالها وانوثتها المتفجرة لاول مرة كنت استخدم معها الكوندوم ففي كل مرة نتضاجع كنا نسخر من فكرة حدوث حمل ولكن مع قرب السفر بدات هبة تخاف فقررنا استخدام الواقي ، ودعت هبة بحزن عميق صحيح انه شهر فقط ولكنه على قلبي كالاعوام ، وداعا هبة ، نعم كان وداعا ترتب عليه الوداع بحق
الجزء الرابع
مرت الايام طويلة وصعبة فذهبت لزيارة اهلي ولم اعد الا يوم عودة هبة ، كان اشتياقي لها جارفا ، كنا نتراسل يوميا في الاجازة ولكن الرسالة لا تملؤ العين والقلب كما أراها الان في شقتنا الزوجية
كان هناك مايشغل بال هبة حتما ولكنني لم اعرف ماهو كانت تجاريني في كل شيء لم تعد تعارض شيئا كما كانت سابقا لم تعد شقية ولا مرحة ، بدأت الدراسة وبدات زيارات الويك اند وماراثون النيك الذي يبدا عصر الخميس وينتهي عصر السبت ، لكنه لم يعد ممتعا حيث لا اشعر ان رغبة هبة كانت كما قبل السفر ، هكذا تخيلت ولكنها لم تتحدث كثيرا ولم افاتحها في شيء
في الكافتيريا موعدنا صباحا حضرت فوجدت هبة وريهام وشخص معهما سلمت عليها ذهبت لتقبيلها ولكن تحاشتني
أعرفك ريهام اكيد فاكرها اخوها معين
فورا نطق معين
طيب تعرفينا الاول قبل ميقعد معانا
اه صاحب أخويا احمد
تسمرت في مكاني لم ارد احراجها ربما هناك شيء ما
استئذنكم هبة ثواني
ايه صاحب اخويا احمد دي
عايزني اقول ايه
نعم يختي جوزي
جوزي ايه بس
ياهبة بلاش جوزي حبيبي
ولا حبيبي قدام الناس
وخطيبي صعبة دي الاخرى
خلاص مش وقته الناس بتبص علينا
طيب روحي قوليلهم عن اذنكم ويله عالبيت مش انتي عايزة مرة ندخل الشقة من غير نيك خلاص مفيش نيك فيه خناق
انت مش محترم على فكرة
اه فعلا مش محترم يله يامحترمة
سبقت هبة الى الشقة ولم انتظر لنذهب سويا تعمدت ذلك وقلت لنفسي ان لم تأت فانتهى كل شيء ولكن جاءت هبة طرقت الباب فتحت لها
مش معاكي مفتاح بتخبطي ليه
نسيته ضاع مني حصل ايه يعني
ياهبة فيه ايه تكلمي كويس
حلو اللي انت عملته قدام الطلبة
ملعون ابو كس ام الطلبة ملكيش دعوة بالطلبة حلو اللي انتي عملتيه معايا صاحب اخويا
اومال اقول ايه اللي بتشرمط معاه
اخرسي احنا متجوزين مبنعملش حرام
عارف ربنا اوي بتاع حرام وحلال
انا مقلتش كده متوهيش الحوار فيه ايه افهم انا من اول مرة عرفتيني بريهام وحالك مال فيه ايه عايز اعرف دلوقتي
تعرف ايه صاحبتي بنذاكر سوا وساكنة في الكويت يعني بيننا حاجات مشتركة
طيب اخوها قاعد معاكم ليه فيه حاجات مشتركة
انت مالك
ايه يعني ايه انا مالي متجننينيش بصي انا عادي وهادي جدا بس عايز اعرف متغيرة معايا ليه لو حصل حاجة غلط مني قوليلي ياهبة انتي حبيبتي ومراتي مش وجود صاحبي او صاحبتك يبوظ اللي بيننا
كان كلامي اللين مصطنعا اما داخلي فكان يغلي ولكن انطلت عليها الحنية
م م مش مش عارفة اقول ايه
قولي اي حاجة مفيش حاجة اصلا تستاهل اننا نتخانق
لا فيه
بكت هبة كثيرا كثيرا ضممتها وربت على كتفها وقبلت رأسها وانا عارف ان هناك كارثة ولكن أريدها ان تحكي بدات تحكي ولم اقاطعها
تعرفت بريهام التيرم الاول كنا بنذاكر وناكل ونروح سينما سوا وكل حاجة كويسة وعادية انا ساعتها كنت بقولك مش هقدر اجيلك علشان كنت بخرج معاها وقت لنفسي كده ، فمرة رايحين مشوار قالت اعدي عالبيت اجيب حاجة رحت معاها دخلنا كان فيه حد هناك اللي هو اخوها عرفتني بيه وقعدنا نستناها كان يتكلم عن نفسه وبس ودراسته والكويت وشغله هناك ومستقبله وانتي من هناك وممكن تخلصي وتشتغلي معايا بس انا مش في دماغي خالص وخرجت معاها لقيناه جاي معانا بقينا كل شوية نقابله ويخرج معانا ولما سافرنا الكويت قابلتها هناك وكل خروجاتنا كانت بعربيته فمرة رايحين البحر واخدت شاليه انا وهي بس هو وصلنا ومشي بس لقيته داخل عليا حاولت امنعه مقدرتش اغتصبني ولما خلص بيقولي عاملة فيها شريفة وانتي شرموطة وكلام كله قذر وزبالة ، صرخت وندهت على ريهام وهو لسه بيشتم جت من بره بتقول كنت باخد شور ، ايه اللي جابك يامعين وقعدت تزعقله قالها إسألي صاحبتك الشرموطة وكلام اهانات انا سبتهم وروحت فضلت تكلمني ليل نهار مبردش لغاية ماجت البيت واعتذارات وقابلته وقعد يعتذر كتير وقالي انا كده معملتش حاجة غلط انتي كنتي مش بنت من الاول وقال لريهام برضو وحاولوا يعرفوا مين مقلتش اي حاجة ولما رجعنا هنا القاهرة ريهام قالتلي هيتجوزك ومحصلش حاجة وجابلي شقة هنا انا عارفة انها مش باسمي بس هم بيقولوا كده رحت انا وريهام ومتعلمتش من الغلط اللي فات لقيته هناك كنت هخرج قعد يتحايل عليا انا سبته يعمل اللي هو عايزه عشان مصرخش ويحصل فضيحة ولما جيت انت النهارده كانوا بيقنعوني نتجوز انا ومعين ومعرفتش اقول ايه ده كل اللي حصل واستاهل اللي تعمله فيا .
كانت تعليقاتي على كلام هبة بهدوء جدا رغم احتراق اعصابي ولكن أنهيت كلامي بقول
انتي مراتي انا فهميهم انك متجوزة وان الكلب ده اعتدى على شرف راجل في مراته قبل اي حاجة انتي غلطتي ولا لا
اه غلطت
غلطتي في حقي وحق نفسك
اه غلطت
ندمانة وزعلانة انك غلطتي
اه ندمانة وزعلانة
عايزاني ولا لا
عايزاك اه
بتحبيني
اه بحبك
طيب كل حاجة هتتصلح لو ندمانة بجد تسمعي كلامي وتعملي اللي اقوله بالحرف الواحد
حاضر
اول حاجة تكلمي ريهام واخوها دلوقتي وتقوليلهم مفيش جواز لانك متجوزة وان اللي عملوه اعتداء على جوزك
اتصلت في ريهام مع بعض تردد في الكلمات حتى اتمتها
والكلام ده تقوليه لاخوكي
ثاني خطوة ياهبة بكرة تقابلي ريهام وتقوليلها تعبانة وتعالي وصليني شقة اخويا واختي وهاتيها هنا
ليه هنا عايزها في ايه
عايز اتفاهم معاها
مينفعش التفاهم الا في الشقة
هبة لو مش عايزة براحتك
حضرت كل ما اريد وفي اليوم التالي حضرت هبة مع ريهام فتحت باب الشقة ودخلت وجدتهما في غرفة النوم هبة متخوفة وريهام تتساءل
مرحبا ازيكم
تمام الحمد لله
ريهام انا عاوزك في موضوع يخص هبة بس تفضلوا للصالة مش حلوة نتكلم في اوضة النوم
امسكت هبة وقلت لها انا هقعد اكلمها وانتي تفضلي بره الشقة روحي عند احمد هكلمه كمان دقايق ولو مكنتيش هناك مش هيحصل طيب مش عايز ولا حرف زيادة ولا ناقص وموبايلك يفضل معايا هقفله خالص لو مجيتش انا الليلة عند احمد خليكي بايتة عندهم
خرجت هبة دون ان تشعر بنا ريهام وجلست معها
ريهام انا صاحب احمد اخو هبة وكلفوني اتكلم بخصوص حاجات كده
ايوه قالتلي هبة انك صاحب احمد اتفضل
اشربي العصير اتفضلي
شكرا
هبة اكيد زي منتي عارفة عيلة بكل معنى الكلمة بتتصرف بعشوائية محدش يقدر يحملها فوق طاقتها
كان المنوم قد تمكن من ريهام حملتها الى غرفة النوم خلعتها ثيابها تماما التقطت صورا لصدرها وطيزها وفخذيها المفتوحين مع كسها ثم ثبت يديها على جانبي السرير ورجليها اسفل السرير وهذه احد فوائد أدوات السكس الاصفاد ، عندما افاقت ريهام ورات مايحصل لها ارتعبت اقتربت منها هداتها وطمئنتها
متخافيش ياريهام متخافيش انا جوز هبة اللي اخوكي اغتصبها بتسهيل منك
و**** ما
ماتقاطعينيش انا كده كده هنيكك اغتصاب ولا برضاكي هتتناكي بس مش هعذبك ولا اعمل اي حاجة بس هصورك وعشان متخافيش برضو هصور من غير وشك والصور معايا وهتخرجي تقولي لاخوكي يبعد عن سكة هبة والا هنشر الصور بس مش حكاية ف ايه رأيك
كانت ريهام تبكي بحرقة
انا مليش دعوة اخويا ناقص وابن ستين كلب انا مالي ، وبعدين هبة قالتلي اكتر من مرة عايزة اشوف اخوكي يعني هي اللي بتدلق عليه
انتي بتفتري عليها
ابدا وربنا ده اللي حصل وكمان لما اغتصبها في الشاليه ورحتلها عشان أعتذر قالتلي مش كل حاجة كانت وحشة
طيب خلاص كفاية اخرسي انتي متجوزة
ل ل لأ
يعني لسه بنت بنوت
م معرفش
يعني ايه متعرفيش اتنكتي قبل كده ردي
اه
طيب قشطة خالص هفك رجليكي ولو كنتي تمام هفك ايديكي
قبلت ريهام فتجاوبت معي كانت تقبلني بشهوة وكأنها أحبت ما يحصل كنت في شك من أنها تجاريني لغدر ولكن لم يحدث شيء ، مارست على جسد ريهام كل شيء مص وعض ولحس ، فككت يديها ورجليها فضاجعتها بكل وضعية امرتها بها او اقترحتها هي التقطت صورا كثيرة لقضيبي بين نهديها وفي فمها وفي كسها وطيزها ايضا كانت عاهرة متمكنة في ركوب القضيب وفي مصه
ريهام انتي بتتناكي من ايمتى
بقالي تلات سنين تقريبا
اخوكي يعرف
اه تقريبا
طيب كام واحد ناكوا كس امك
انت رقم 8
طيب اما يخلص موضوع هبة واخوكي هتعديها ولا هتعمليلي حوار
لا ولا حوار ولا حاجة بس بجد انا اترعبت في الاول
طيب لو قلتلك ان انتي احلى شرموطة نكتها
لا ياعم هبة احلى
سكتت ولم ارد عليها بل قلت في عقلي
هبة مش شرموطة يابنت الشراميط حتى لو اخوكي ناكها مليون مرة
كانت نيكة ريهام شهية جدا بل انني بعدها احسست بالنشاط خرجت من الشقة معها ركبنا تاكسي وانزلتها امام شقتها وأكملت طريقي اخذت رقم اخيها وقلت لها
انتي حرة عايزة تمثلي عليه اغتصاب براحتك عايزة متقوليش براحتك اهم حاجة ابينله ان اللي حصل مع هبة ميعديش
ارسلت لمعين صور اخته معي دون وجه وكتبت له
انا جوز هبة يا ابن الوسخة فاكر نفسك تقدر تضحك عالبنت وتقلب دماغها ، اختك الشرموطة تحت زبري يا ابن المتناكة ، ابعد عن هبة ومش هقول تاني
لم يهمني ان اسمع الرد فاغلقت هاتفي وضعته في الشنطة التي حملت فيها اهم اوراقي واللابتوب وهاتف هبة واتجهت الى بيت احمد
انت فين ياعم من زمااان
انا هنا محتاج ابات الليلة هنا ينفع
تبات هنا ملقتش الا الليلة
فيه ايه خير
لا اصل هبة اول مرة تشرفنا من اول التيرم وبايتة هنا
اهلا وسهلا الحبايب كلهم متجمعين
حاسب على كلامك
و**** كلكم حبايبي بجد بالاذن اسلم عالبنات
دخلت الغرفة وجدت ولاء فقط احتضنتها وهي متفاجئة ومبهوتة تماما
وحشتيني ياولاء
ماشي ياكابتن ميوحشكش غالي
انتي الغالي
بس كفاية قال غالي
بحثت عن هبة لم اجدها
اومال فين هبة
معرفش كانت هنا
بعد ثواني فتح الباب وتفاجئت هبة بوجودي
اهلا هبة سلمي على عمو
عمى الدبب بيقولك عمو جاي تهزر حصل ايه
خدي موبايلك انا بايت هنا الليلة
متهزرش ليه
كده عندك مانع
بصراحة متضايقة من نفسي ومكسوفة منك
طيب اقفلي الموضوع
عملت ايه مع ريهام
نت يور فكنغ بيزنس
جو فك ..
كملي كملي ليتل فكينغ هور
نمت تلك الليلة وانا لا اعرف ماذا ستقول ريهام لهبة فهناك الكثير ينتظرنا في الصباح ، قمت مبكرا فتحت هاتفي وجدت ردودا مستفزة من معين اخو ريهام
باين عليكم اتبسطتوا مبارح ، موضوع هبة ملوش لازمة اساسا وحدة بتعرض نفسها عليا اسيبها ليه يمكن مش مبسوطة معاك لو جتلي تاني هنيكهالك تاني ولو عايز انت وريهام تنبسطوا تاني براحتكم انت فاكر هتحمق ويتحرق دمي تبقى اهبل ولو عايز خلو رجل علشان تطلق هبة قول الرقم اللي انت عايزه
كنت اعلم ان اي كلمة رد مني لن تزيده الا عتوا ولن تزيدني الا خزيا واهانة ، قمت بتصوير المحادثة واقتطاع ما لا أريد إطلاعها عليه ، ناديتها فجاءتني
هبة بليز عاوز شاي عشان خارج
حاضر
وبصوت منخفض
تعالي شوف دي
ايه ده
ده رد معين عليا لما حذرته يقربلك وانك متجوزة
قرأت هبة ثم قالت
ده كلب ابن وسخة
خلاص ياهبة انتهى الموضوع
مش ملاحظ انك بتقول ياهبة بطلت تقول ياعسل
بعدين نتكلم في الموضوع
قلت في نفسي الموضوع انتهى يوم ما قلتي صاحب اخويا احمد مهما كانت المصايب اللي عرفتها كان ممكن اسامح بس كدب واهانات كفاية فاضل حاجتين بس
كنت أظن ان القصة كبيرة وخفت من ردة فعل ريهام واخيها ولكن للاسف حتى انتقامي لم يجد الصدى الذي كنت أنتظره ، أصبح تواصلي مع هبة مجرد صباح الخير مساء الخير ، كانت تتحدث وتحاول إصلاح مافسد ولكن دون جدوى ، على الناحية الأخرى كان احتضاني لولاء قد أعاد جريان الدم في عروقها فكانت تراسلني بين حين وآخر حتى طلبت مني لقاءها في شقتي ترددت في البداية ولكن كانت فكرة جيدة ربما هذا هو انتقامي الحقيقي
الجزء الخامس
اتفقت على موعد مع ولاء التقينا في كفيه الذكريات وتحدثنا طوال الصباح كانت ملتصقة بي وتحاول أن تداعبني ولكن التردد حسم في النهاية يله ياولاء نروح عندي البيت أحسن ، كانت ولاء سعيدة رغم كل مامرت به معي من جفاء الا انني وضحت لها ان كل ماسيحصل بيننا هو علاقة جسدية ربما تتكرر ولكنها ستبقى ضمن اطار الجنس
وصلنا الشقة ولم تضيع ولاء اي وقت اخذتني الى اوضة النوم وبدأت في خلع الشوز والبلوفر ثم البنطال نظرت إلي وقالت
مستني ايه واقف عندك بتعمل ايه يله تعال
خلعت انا ايضا الشوز وملابسي قطعة قطعة حتى وقفت أمامها عاريا شهقت وقالت
دايما كده مستعجل
طبعا مستعجل عليكي طيب انتي بتستني ايه
اقتربت منها فككت البرا وساعدتها في خلع البنطال أمسكت الاندر وير فتمنعت فشددته بقوة حتى تشقق لم امنحها الفرصة فمزقته عن جسدها حتى ضحكت ، كان كل شيء يعود مرة اخرى حتى ذلك التفاهم والتناغم بين جسدينا وقبلاتنا الساخنة انتقلت اصابعي تعبث في جسدها وشفاهي تلتقم نهديها كان كسها رطبا قلت
بتقولي انا مستعجل انتي كمان جاهزة اهو ثواني اجيب كوندوم
تحركت بسرعة الى الصالة ارسلت لهبة
عايزك في الشقة بسرعة ضروري افتحي الباب بشويش عارف ان المفتاح لسه معاكي مضاعش ، بس ادخلي شوية شوية بدون صوت عاملك مفاجأة حلوة في اوضة النوم
عدت الى الغرفة معلش افتكرت ان العلبة هنا في الدولاب اخذت واحدا ثم اقتربت من ولاء
يله خدي سخنيه ومصيه الاول
لم تتردد ولاء وبدأت تقبل قضيبي وتفركه بين يديها ثم تمصه ثم تبادلنا الادوار اقتربت من كسها الحسه بلساني كانت ساخنة واهاتها عالية بدات في ادخال اصبعي ثم اصبعين عملت اصابعي في تناغم مع مصي لبظرها حتى دخلت ولاء في عالم آخر كانت سوائل كسها اللزجة تقطر دون توقف حتى رفعت رأسي ونظرت إلي بجنون وقالت
مش عايزة اصابعك عايزة زبرك ينيكني
انا مش هنيكك بس انا هفشخ كسمك ياشرموطة
وضعت الكوندوم وبدأت الوضعية الاولى نائمة على ظهرها باعدت بين رجليها وبدأت النيكة جالسا بعد دقيقتين نمت فوقها واستمرت ضربات قضيبي داخل كسها ثم قمت وقلبتها على بطنها داعبت طيزها وبللت اصبعي بلعابي وضعته في فتحة طيزها وادخلت قضيبي في كسها من الخلف استمر الضغط حتى توقفت ورفعتها دوغي وبدات اضرب اعماق كسها بلا رحمة كل ذلك وصرخاتها تتعالى ثم شددت شعرها ونكتها بعنف ثم رفعت جسدها واقفة على ركبتيها وقضيبي مغروس في كسها داعبت نهديها وفعصتهما رغم توسلاتها بالتوقف استمرت وصلة الدعك والنيك سويا
غيرت الوضعية ونمت على ظهري فركبت على قضيبي بنفسها وتركته ينزلق داخل كسها وهي تحاول الموازنة بين التقاط انفاسها او إشعال اقصى درجة لشهوتها كانت تصعد وتنزل بقوة وصوت ضربات جسدينا تتعالى منافسة صوت اهاتها في تلك اللحظات كان الباب قد فتح ودخلت هبة غرفة النوم ورأت أختها تتقافز على قضيبي فلما التقت عيناهما صعقتا تماما نزلت ولاء من فوق قضيبي مشدوهة تماما لرؤية أختها هبة في شقتي وأيضا لأنها رأتها في هذه الوضعية نزلت عن قضيبي ولفت نفسها بغطاء السرير
ايه اللي انتي بتهببيه ده
انتي مالك ايه اللي جابك هنا اساسا
انا ايه اللي جابني هنا ولا انتي ياوسخة
استمرت الملاسنة بين هبة وولاء طويلا بدون اي فائدة لم اكن أسمع اي شيء لعلو الصراخ نظرت الي هبة
دي المفاجأة اللي بتقولي عليها بتنيك أختي على سريري
سريرك ايه ياوسخة فهموني فيه ايه
انا بره الخرا ده
خرجت وتركتهما في الغرفة كانت الاصوات عالية ثم بدات في الانخفاض استغرقهما الامر ساعة ونصف كنت قد دخلت الحمام واغتسلت ولبست الروب وشربت فنجان قهوة مع سيجارتين حتى خرجت هبة لوحدها
انت ايه مش بني آدم تجيب اختي هنا ليه بتقهرني ليه تعمل كده
إسألي نفسك
اه سألت نفسي مش من حقك تعمل كده انا غلطت بس مش انا اللي جريت عليه هو اللي حيوان زيك
لا معلش الكلام اللي وصلني غير كده
اي حد قال حاجة تاني يبقى كداب
ريهام كدابة صح
ريهام هي ريهام قالت ايه
مقالتش حاجة فكري تاني هتقوليلي ايه اترزعي في الصالة
جلست هبة تبكي وتركتها وذهبت لولاء
ايوه هاتي الطريحة بتعتك انتي كمان
هههه طريحة ايه هي دي خطيبتك
انا مش مطلوب مني ابرر او اشرح حاجة
لا خلاص هي شرحت وقالت كل حاجة
طيب تمام ريحتوني
ريحناك هو شكلو كده كنت واخدنا لراحتك انت
لاحظي ان معاكي مش انا اللي ابتديت
مش مهم البدايات المهم النتيجة انا واختي وجايبها تشوفني بنام معاك ايه الحقارة دي
متكمليش ، انا غلطت مع هبة لما جت هنا مع امك وصلحت غلطي واتجوزتها
عرفي ياباشا عرفي
أكمل اتجوزت عرفي ولا غيره اتجوزتها ، كان بيننا عهد وأنا صنته انا حبيتها فعلا لغاية ما ابتدت تطنش وفجأة جت قالتلي على حاجات بتعملها من تلات شهور
حاجات ايه
قالتلي ان اخو زميلتها اغتصبها في الكويت وهنا ولما كلمت زميلتها قالتلي محصلش ، مكانش اغتصاب كانت راضية وكمان هي كانت تقولي عرفيني بيه
صاحبتها كدابة
طيب اتاكدي من اختك اصل وفصل الحكاية ، المهم ان هي خانتني واحنا متجوزين
على فكرة انت كمان كنت على علاقة بيا
انتو مبتفهموش قبل قبل ما اعرفها كنت على علاقة بيكي تعالي معايا
هبة احنا كان بيننا عهد مسبكيش لاخر العمر صح
استمرت في البكاء
ردي عليا
اه
طيب خنتيني ليه
و**** ماكان قصدي اخونك كنت عايزة اتعرف بيه بس وهو الحيوان
متكمليش كلمي ريهام فورا
لا خلاص مش عايزة فضايح اكتر انا غلطت و****ي ما هعمل كده تاني
طيب وانا غلطت معلش نمت مع اختك النهارده وقفشتينا ومش هعمل كده تاني
ضحكت ولاء
مين قالك انا هرضى تعمل تاني ولا تالت يله ياهبة قومي معايا بني آدم وسخ بصحيح اما احمد يعرف هيشقك نصين
اه احمد يشقني نصين ماشي
لا انا مش عايزة احمد يعرف ولا عايزة اخرج من هنا عشان خاطري بلاش
هبة انتي طالق مش عايزك تاني
لا حرام عليك
ذهبت الى الغرفة اغلقتها وتركت كل شيء خلف ظهري بعد ساعة طرق على باب الغرفة فتحت الباب كانت الاثنتين واقفتين بالباب
نعم
انا مش راجعة تاني هنا بس اسألك سؤال انت عملت فيا كده ليه
عشان خنتيني وانا قايلك عالخيانة وماكدلك الا دي ياهبة
لا اقصد من الاول خالص ليه عملت كده
إسألي أسماء
أسماء مال أسماء
روحي إنتي وهي وتفاهموا بعدين انا مصدع
كان هذا اللقاء آخر عهدي بهذه الشقة خرجت في نفس اليوم بحثت عن شقة غيرها وانتقلت في اليوم التالي ، لم أسمع من ولاء وهبة ولا حتى أحمد اي خبر حتى جاءتني رسالة من أسماء
هو ده وقته انت بتقولهم اسألوا اسماء ليه هو انا فاضيالكم ايه لعب العيال ده
فين سلامو عليكو عامل ايه
مفيش وقت لكلامك ده ايه اللي حصل
اسماء انا مليش فيكم انتو أخوات اتصرفوا مع بعض انتي طلبتي مني حاجات وحصلت وانتهى أمك تشيك انتي تشيك ولاء تشيك هبة تشيك خلاص سيبوني في حالي
بعد عدة ايام اخرى جاءتني رسائل كثيرة ، كل شيء تكشف للجميع العائلة تحدثت وكشفت اسماء كل الاوراق ، كل العائلة بايظة لم يتبق ذرة احترام لأنفسهم ولا التماسا لعذر الآخرين
كان احمد منهارا ولم يصدق مافعلته انا اقرب الناس في امه واخواته ، اما اسماء فحملتني ذنب كشف الاوراق الان قبل ان تمر بمرحلة الحاجة لاستخدامها ، الام هاجر قالت
دمرت بيتي وبناتي **** يخرب بيتك
هبة كذلك كانت محطمة ليس لتشابه بينهم جميعا بل لانني لم اسامحها كانت تريدني ان امرر خيانتها كما تغاضت هي عن ماضي السابق الوسخ بحسب تعبيرها ، اما ولاء فهي الوحيدة التي طلبت مني ان لا اقطعها فمهما حصل كان لقاؤنا بارادتنا ، جاريت ولاء ووعدتها بأن كل شيء على مايرام ولكن الجميع يحتاج الوقت للتفكير
تفكير ولاء لم يدم طويلا فارسلت تقول
انا مش محتاجة وقت افكر انا عايزاك ، اللي زعلان منك يزعل براحته مع نفسه ، وكمان مش هخرج من البيت هتيجي معايا عادي
ياولاء انا مش عايز اقولك اي كلمة تزعلك بس انتي شايفة الدنيا متكهربة عندك ، الكلام سهل لكن ايه اللي هيحصل بعد كده
اللي حصل حصل وخلاص انا مش فارق معايا حد
أيوه بس ازاي انا هدخل البيت ونعمل اي حاجة واحمد موجود
بص انت لازم تتكلم مع احمد وتتفاهم معاه
اتفاهم معاه ازاي اقوله انا جاي البيت انيك اختك
برضو متغيرتش السفالة بتنقط من لسانك ، متقولش كده ياخفيف ابتدي عادي وصالحه وبعدين لما تيجي الشقة هطلع اسلم عليك ونتكلم عادي وهو قاعد
أيوه وهو هيقول اتفضلوا اتنين لمون ويرفع الايريال
انا مليش دعوة عايز يقبل كده يقبل مش عايز انا حرة
مش عارف هبتدي ازاي
راسلت احمد واعتذرت له في رسالة طويلة شرحت له بعض الامور ولكن لم اكن انتظر شيئا ولكنه رد في النهاية
على فكرة انت نمت مع ماما واخواتي تلاتة وانا مش زعلان عشان الحاجة دي انا زعلان لانك بتخبي عليا ده خيانة ليا
طيب انا جايلك ينفع تستقبلني
وصلت عند احمد سلمت عليه وبعد قليل من الكلام والمزاح اصبح كأن شيئا لم يكن ، خرجت ولاء من غرفتها ترتدي بيجامة بنطلون قصير وشيرت مفتوحة السوستة ، نظر احمد اليها
ايه اللبس ده
هو انت زعلان على حتة من رجلي باينة وحتتين باينين من صدري ده شافني كلي وياريت على قد الشوف
بس يا ولاء انا ما صدقت اتصالح معاه
سيبها ياعم دي بايظة خالص
وقفت سلمت على ولاء فاقتربت واحتضنتني وقبلت خدي لم تكن ردة فعل احمد عصبية يبدو ان ولاء قد تحدثت معه جلست ولاء بيننا ولكنها مائلة بجسمها ناحيتي قالت
احمد انا مستغربة لسه قاعد معانا لحد دلوقتي دايما بتروح اوضتك على طول في مواضيع خاصة بيني وبينه عايزين نتكلم فيها
صدمت انا من الكلام ولكن احمد قال
ياولاء انا لسه متصالح مع صاحبي عايز اشوفه شوية
انتو هتشوفوا بعض كتير
التفتت ناحيتي
عايزاك في اوضتي
التفتت الى احمد لا اعرف بماذا يفكر نظرت له فقال
يله ياعم هو احنا هنضحك على بعض مخلاص قلتلك الدنيا باظت
قمت مع ولاء مترددا اغلقت باب الغرفة وبدات تلامسني وهمست
اول اما يسمع صوتنا ابتدينا نسخن على بعض هييجي عند الباب يسمعنا استنى بص تحت عقب الباب وشوف
خلعت الشوز وتخلصت من ملابسي الخارجية وكذلك فعلت ولاء جلسنا على السرير نقبل بعضنا واصابعنا تشق طريقها على اجساد بعضنا خلصتني ولاء من الفانيلة وخلصتها من البرا فتعانقنا طويلا كنت مشتاقا جدا لصدرها الناعم امسكت نهديها وعصرتهما كانت اهاتها ترتفع اتجهت شفتاي تقبل نهديها وتمصهما ثم حلمتيها فرفعت اهاتها متعمدة همست لي
بص خيال احمد دلوقتي هيقرب متتكلمش ولا توقف اتعامل عادي
اخذت ارضع نهديها بقوة وانينها يرتفع
بالراحة عليا يامجنون مستعجل ليه خدني وحدة وحدة
رايت ظل احمد فعلا يقترب من الباب لا اعرف لماذا توقفت لكن ولاء استمرت في اهاتها وكلامها المثير عدت امص حلماتها بشفتي ولساني حتى ذابت فعلا وليس تمثيلا ، نزلت الى بطنها اتحسسه واقبله حتى وصلت الى الاندر قالت
زاد تواصلي مع هبة ولكنه يتناقص مع اسماء وولاء ، كنت اتحدث مع هبة كل دقيقة اطمئن عليها ، كانت بأفضل حالاتها منذ رأيتها اول مرة حتى مع عودة امها من الغردقة كانت تحدثني باشتياق وتقول
لما بكلمك بحس بالامان
وانا بحس بالحب والدفا
مش عارفة ازاي هقدر ابعد عنك لما اسافر
المشكلة مش في السفر المشكلة لما ترجعي مع احمد وولاء هشوفك ازاي وهشبع منك ازاي
لم نستطع اختلاق عذر للقاء فمهما فعلت هبة ليست بدهاء اسماء التي حاولت مرارا وتكرارا ان تقنعني بتكرار الامر مع منة الصغيرة كان رفضي قاطعا ، كل مايحدث ولم تعرف اسماء انني متعلق بهبة كما أنها هي متعلقة بي ، أخبرتها بأنني سابتعد عن العائلة كلها فلو عرف احمد اي شيء سيحدث بيننا مالا يمكن توقعه
أخبرت هبة بأن عليها الحذر دائما قبل سفرها واثناء وجودها في بيتهم في الكويت وحتى بعد العودة الى مصر مرة أخرى ، يجب أن تحافظ على سرية علاقتنا لمصلحتها قبل كل شيء ثم بسبب صداقتي مع احمد اخيها هذا ما اعلنته لها اما الاسباب الحقيقية فتتعلق بأسماء وولاء ، فالاولى تملك كروت قوة ضد كل العائلة اما الثانية فهي كانت مقربة مني ويجب اخذ الحذر منها .
بعد سفر العائلة بقليل عدت لقضاء ماتبقى من الاجازة مع اهلي وكنت على تواصل مع هبة وفي كل مرة اوصيها بالحفاظ على سرية علاقتنا ، كنت حريصا على ان تبقى هذه الفتاة لي أنا فأنا صاحب اول بصمة على جسدها البريء
عدت الى القاهرة وقد قررت قطع علاقتي بالعائلة كلها لكي احافظ على هبة ، انتقلت إلى شقة جديدة أخبرت صاحبها والبواب أنني ساتزوج قريبا واعود للدراسة مع زوجتي ، ثم جاء الدور على ولاء بعد المقدمات والسلامات والعتاب لعدم التواصل
انا نزلت لاهلي في الاجازة وخطبولي وحدة قريبتنا بس قاعدين في القاهرة
ياسلام كده ببساطة
اه كده ببساطة ايه الصعوبة اللي فيها
وانت وافقت
اه وافقت اعمل ايه
مقلتش لأ ليه مش على اساس علاقتنا حلوة ولا اقولك بلاش الكلام ده انت اصلا محبتنيش يوم واحد انت كل همك السكس وبس
متقوليش كده ياولاء انا لسه طالب مقدرش ارفض لاهلي طلب
دي الحجة بتاعت كل الشباب اللي زيك يضحك عالبنت بعدين يقول اهلي غصبوني ليه هو انت مش راجل
راجل بس مش على اهلي وبعدين متزويديهاش اوي انا بكلمك برواق واحترمت اللي بيننا وبنتناقش
نقاش ايه يابو نقاش لو بتحترمني كنت رفضت
ارفض ليه طيب عشان خاطرك هو انا وعدتك وخليت بيكي
اه طبعا هتقول ايه غير كده انا الغلطانة فعلا وثقت فيك واديتك كل حاجة
ياولاء بجد انا بكره الكلام ده جدا انا قلتلك اللي عندي انا موعدتكيش بحاجة وحتى مفيش مرة قلتلك بحبك
طيب ايه رايك اقول لاحمد وهو يتصرف معاك
لا احمد لا يرضيكي تخسري اخوكي صاحبه الوحيد
انا بكرهك
وانا بحترمك وبقدرك حتى لو قلتي اي حاجة
وطبعا هي قاعدة في القاهرة وهتقضيها معاها
لا هم اهلها هنا وهي لسه بتدرس زيي ومينفعش اقضيها لا معاها ولا مع غيرها لأن اشترينا منهم شقة في عمارتهم
عمارتهم قول كده بقى
خلاص ياولاء من غير تخبيط
اه يعني انت جاي تقولي الكلمتين وخلاص روح في ستين داهية مش عايزة اشوف وشك وهقول لاحمد انك ضحكت عليا وعيشتني في وهم وضيعت شرفي
استهدي ب**** ياولاء مش كده خلاص انا بكلمك عشان اشوف حل مش عشان اعقد الامور
حل بعد ايه لما وافقت واشتريت شقة وخلاص انت معندكش شخصية
تحملت كلام ولاء حتى تفرغ مالديها لمدة ساعتين كان يجب ان تكون كذبة قاطعة لتنهي كل شيء بلا تردد حتى مع طلبها استمرار علاقتها رفضت الخيانة المهم ان ولاء اخيرا ستعود الى القاهرة وقد انقطعت علاقتنا
اما احمد فقد كررت عليه نفس القصة بأنني خطبت وسانتقل للعيش في شقة بعيدة وسيكون من الصعب علينا اللقاء بصفة مستمرة
بس هشوفك يعني ونتقابل
ان شاء **** ربنا يسهل
اما على الطرف الثالث هبة فاخبرتها انني قلت لاحمد كذا وكذا ، هي قصة مفبركة حتى أستطيع اللقاء بها بلا اي شكوك ، كانت سعيدة لانني مستعد لفعل اي شيء من أجلها حتى لو كان الابتعاد عن صديقي ولكن هناك ماعكر صفوها
يعني لو فرضنا ان الحكاية حصلت حقيقي كنت هتوافق وتسيبني
ياعسل بقولك دي كدبة حقيقي ايه
يعني لو حصل حاجة كده
لا مش هيحصل اولا انا ليا راي خصوصا في امور حياتي الشخصية محدش يفرض عليا حاجة ثانيا انا فين والكلام ده فين لسه بدري ثالثا انا مش هقبل اهلي يكملوا معايا في جوازي كفاية الدراسة
احلف كده
وحياة عيونك العسل ما اسيبك مهما كانت الظروف بحبك ياعسل
وانا كمان بحبك
جاء اليوم الموعود لوصول احمد واختيه الى القاهرة اتصل بي يخبرني بوصوله وانه سيكلمني مرة اخرى للتواصل مع سائق التاكسي فسمعت ولاء تقول بصوت عالي
انت متعرفش تتصرف لازم تجيب سكرتير يخلصلك امورك
اغلق احمد الخط على امل ان لا اكون قد سمعت شيئا كلمني بعدها بقليل خد الراجل معاك اهو اتفقت معه على الاجرة وارسلت له لوكيشين شقتهم
الحمدلله عالسلامة ياعسل
**** يسلمك خلاص وصلنا الشقة من بدري
بركة نورتي مصر ونورتي قلبي
انت نور قلبي هشوفك ازاي بقى
مش عارف لسه زبطي امورك الاول وربنا يسهل
اتصل بي احمد لازورهم ونتغدى سويا فتعذرت ولكنه أصر على حضوري ان لم يكن الغداء فالعشاء يمنحني الوقت للحضور فوافقت على مضض ، اخبرت هبة بحضوري وقلت لها
الأحسن مشوفكيش كتير علشان محدش ياخد باله
بس انا جبتلك هدية اوصلهالك ازاي
ياعسل انتي هديتي الكبيرة
لا خلاص جبتها
ماشي خليها في حاجتك لغاية منتقابل بره في اي وقت
ذهبت للعشاء عند احمد سلمت عليه ثم على ولاء بتكشيرتها التي تخفي وراءها الكثير ثم على هبة وجلسنا تحدثت مع احمد كثيرا فاخبرني بمدح امه واسماء وهبة ومنة على وقفتي معهم ومساعدتهم في كثير من الامور وانهم ارسلوا لي الهدايا ابلغته شكري وكلفته بايصال التحية وتناولنا العشاء فقام كعادته الى غرفته وبقيت مع ولاء وهبة لم يتحدث احد بنصف كلمة فقمت استئذنت من احمد متعللا ببعد المسافة فعذرني وأحضر الهدايا في شنطة هاند باغ وعندما هممت بالخروج لحقت بي ولاء اعطتني شنطة هدايا بلاستيك وهمست
ولو انك متستاهلهاش بس يله عشان تفتكر ايامنا اللي ضيعتها
عندما وصلت شقتي وهي ليست بعيدة كما ادعيت ، كانت كل هدية مغلفة ومكتوب الاسم على كرت ملصق بها ، ابو احمد ، ام احمد ، اسماء ، احمد ، هبة ، منة
ايه ياهبة انتي حطيتي هديتك اهو
لا دي هدية حطيتها واحنا هناك لكن الهدية الكبيرة هديهالك اما اشوفك
اعتبريها وصلت ولو حاجة تنفعك بهديهالك تاني
لا لا هي جاية باسمك
في الحقيقة كانت كل الهدايا ثمينة جدا ولكن الهدية الخاصة من ولاء كانت اكثرها قيمة ولكنها وضعت معها بعض الصور ورسالة طويلة جدا فيها من الدراما والكره والامل والكثير من المشاعر المختلطة ، حقيقة لم اكمل الرسالة حتى لا اتاثر بها فانا شخص تثيرني المشاعر وقد اتخذ قرارات خاطئة بسبب عاطفتي ، احرقت الرسالة والصور فورا .
ارسلت لاحمد ابلغه بشكري على الهدايا القيمة وابلاغ سلامي لاهله واخواته جميعا .
كانت الايام تمضي سريعة معلنة بداية الدراسة كم هي سريعة ايام الاجازة حيث تنقضي دون ان نحس بها ، كان اتفاقي مع هبة قد دخل طور التنفيذ ، ستخرج الى الجامعة مبكرا نلتقي للافطار ثم تقضي يوم دوامها كما هو ونخرج نتغدى سويا ثم تعود للبيت ليس هناك لقاءات خارج ذلك فبداية الدراسة اهم لها ، اما الايام التي ليس بها ازدحام في الجدول فسنخرج الى شقتي ثم تعود في موعدها الطبيعي .
عندما التقينا للافطار في اول يوم احتضنتها طويلا وكان الحب يملؤ المكان تكررت اللقاءات مابين افطار او غداء او كليهما حتى التقينا يوما وقلت لها بلا تردد
ياعسل انا عاوز اتجوزك واكتب عليكي عرفي
ايه
مينفعش نتحرك مع بعض ولا تدخلي شقتي الناس تقول ايه مش عايزين مشاكل ولا شبهات ، نروح لمحامي نكتب عقد زواج عرفي ونوثقه وخلاص
خايفة
خايفة من ايه مفيش اي مشكلة نهائي بالعكس ده من غيرها يبقى فيه مشاكل
مشاكل ليه اتنين بيحبوا بعض خلاص
زي مبقولك اسمعي كلامي حتى لو حصل مع اهلك اي حاجة بيبقى ده حماية ليكي موثق رسمي يعني جواز صحيح
هفكر مش هينفع اعمل اي حاجة كده
ماشي ياقلبي فكري براحتك
في ذلك اليوم لم تراسلني هبة ولا في اليوم التالي ، حتى جاءني اتصال أحمد
عاوزك ضروري في البيت
كان اتصالا مريبا ضرب القلق والتردد اركان رأسي ودكر أعصابي ولم أجد أمامي الا الذهاب ، كنت متقبلا لأي امر سيحصل ولكن عندما دخلت وسلم علي زالت رهبة مافكرت فيه ولكن
فيه ايه يا احمد قلقتني عالصبح
لا مفيش بس هبة بقالها يومين مراحتش الجامعة وقافلة الباب على نفسها ومش عايزة تكلم حد معرفش تعبانة ولا متعصبة ولا ايه
طيب ولاء فين مكلمتهاش
حاولت تكلمها مفتحتش الباب وبتزعق
طيب ينفع لو سمحت تخرج من البيت خالص
ليه فيه ايه يمكن مش عايزة تكلمكم يمكن زعلانة منكم يمكن فيه حاجة خليني اعرف ولو معرفتش هكلمك تجيلي
اروح فين طيب
فيه ايه يا احمد روح كفيه روح مطعم روح الجامعة اهو تتعرف بيها قبل متتخرج
خرج احمد ولم تسمع هبة بقدومي ارسلت رسالة
حبيبي العسل صباح الخير مبترديش عليا بقالك يومين ليه
حبيبي هبة العسل طيب قولي صباح النور اي حاجة
طيب فهميني فيه ايه
كده تالت يوم مش بتردي عايزاني ازعل منك
طيب عايزاني اسيبك في حالك وابعد عنك ومنتكلمش
لا متسبنيش
اهو لسه عايشة الحمدلله ينفع نتكلم
لا متضايقة ومخنوقة ومش عايزة اتكلم
ليه حصل ايه
اهو كده
طيب ينفع تفتحي باب اوضتك احمد وولاء خرجوا وانا واقف من ساعة
لا بتهرج اكيد احمد قالك وبتحور عليا
جربي طيب
لو مكنتش واقف عالباب مش هكلمك تاني ولو كان احمد هقفل في وشه الباب
فتحت هبة الباب فلما رأتني فتحت عينيها تعلقت برقبتي واحتضنتني بقوة
حياتي صباح العسل ياعسل بتعيطي ليه بقى عينيكي منفوخة وحالتك ويل
كده حاجة متخصكش
ازاي وانتي كلك تخصيني
لو اخصك بصحيح مكنتش قلت كلامك اللي من يومين
يا حبيبة قلبي هسالك سؤال لو كنتي في شقتي وشافك البواب او لو كنت ماسك ايدك في الشارع واي حد سأل مين دي
ميخصهمش
مش الناس لنفترض ضابط جيه الشقة عشان حد بلغ انه عندي بنت في الشقة مين احسن اقوله صاحبتي ولا مراتي
طيب مراتك بس مش عرفي
العرفي هو هو الرسمي بس اهلك مش عارفين شهود وكل حاجة
طيب انا قلتلك هفكر
لا تفكري ايه شفت تفكيرك عمل فيكي ايه بعد كده نفكر سوا مش تحبسي روحك وتموتي من العياط
حاضر
وحشتيني
وانت كمان وحشتني
اقتربت منها مسحت دموعها ثم قبلتها على مجرى دموعها من رقبتها حتى عينيها رفعت شعرها عن وجهها وقبلت شفتيها قبلة رقيقة لم اعرف انها ستشعل النار بداخلها
بحبك بموت فيك وحشتني مش مصدقة اني بحضنك وابوسك
انا بعشقك ياعسل بس مش مصدقة ليه
انا افتكرت انك بتقولي عرفي عشان اخاف وتبعد عني
لا يالهوي ليه الظن الوحش ده ، انا بقولك عشان نفضل سوا
معرفش بقى
طيب احمد هيموت ويعرف فيه ايه هنقول ايه
هقول وحشتني ماما ومنة واسماء ومش عارفة اعيش هنا معاهم
ايه ايه مجهزة الرد من ايمتى
مش قلتلك هفكر فكرت في كل الاحتمالات
طيب هيقولك عايزة تروحي فين لو مش عارفة تعيشي هنا الدنيا هتتقلب على دماغك هتروحي فين
معرفش بس خليهم يقولوا لماما وبابا ويفكروا هم انا مش هعرف اقعد كده اشوفك خمس دقايق كل يوم وخلاص
طيب بصي دي مش حجة مقنعة انهم واحشينك لازم تقولي اي حاجة تصدقي فكرتك كويسة عشان تقعدي في سكن طالبات بس كده ممكن ولاء تطلع معاكي
مش عارفة لسه الكلام هيوصلني لفين هفكر واقولك بس انده لاحمد بسرعة عشان ميقولش بيعملوا ايه كل ده
طيب على سيرة احمد لو قالك ليه فتحتيله ومفتحتيلناش
هقوله زعق فيا وقال هكسر عليكي الباب
هههههه واطلع انا زعيم الاشرار
لا انت زعيم قلبي
تعرفي انك واحشاني مووووت
وحتى لا أثقل عليكم بتفاصيل ماجرى وشك ولاء وضغط الاهل لتتاقلم هبة ثم التهديد بإعادتها للكويت ثم حديثهم معي للاستفسار المهم أن النتيجة اختيار سكن طالبات قريب من الجامعة لهبة وبقاء ولاء واحمد في الشقة ، كانت هذه النتيجة هي افضل مما كنت اتمنى .
في اول يوم بعد انتقالها ذهبنا إلى محامي وكتبنا عقد الزواج وقام بتوثيقه بعدها بأيام وحصلنا كل واحد على نسخة .
قبل اليوم الموعود الذي اتفقنا فيه على مجيئها لشقتي كنت قد اشتريت لها بعض الملابس وأشياء كثيرة أخرى ، استقبلتها ذلك اليوم في الكافتيريا وتناولنا الافطار وتحدثنا طويلا حتى فات موعد محاضرتها الاولى فذهبنا الى شقتي كان دخولها اسعد ماقد امر به بعد كل هذا الانتظار
في البداية التقطت الكثير من الصور لها معي او منفردة كانت تتحرك كفراشة سعيدة تنثر عطرها في اجوائي امسكت يدها وراقصتها بلا موسيقى فابتسامتها وهمساتها وكلمة بحبك ترتسم على شفتيها اعذب من اي موسيقى تراقصنا طويلا قبل ان تذهب لجلب الهدية التي اخبرتني عنها كان خاتما راقيا بفص اسود نقش بداخله رقم 1507 لم اعرف في البداية ماهو الرقم وسالتها فلم تجب
ركز وافتكر ده رقم ايه
لا الصراحة لو رقم سنة مش حاجة في دماغي
لا مش سنة
طيب اربع ارقام باسوورد لحاجة
اه هو باسوورد قلبي
مش فاهم ازاي يعني
مش فاكر رقم 15 وبعدين 7
15/7 تاريخ اه تاريخ طيب تاريخ ايه
لو معرفتش لوحدك هاخده منك
لا لا استني فهمت فهمت ده تاريخ اول يوم كنا فيه سوا
ايوه شطور ده رقم اليوم اللي نسيتني فيه العالم تستاهل بوسة حلوة
الجزء الثاني
قامت هبة بتقبيلي والتعلق برقبتي وعينيها مملوءتان عشقا ودلالا حاوطت ظهرها بيدي وضممتها تحسست ظهرها طويلا وشفتاي ترتشف شفتيها ولسانها على التوالي احسست في قبلتها اننا نعيش على انفاس بعضنا ازدادت قبلاتنا حرارة وازدادت لمساتي لجسمها شراهة وقسوة ، نزلت باصابعي افعص طيزها من الجانبين ثم أعود على جنبيها للاعلى ارفع يديها عاليا واعض شفتها السفلى ثم انزل مرة اخرى وافعص طيزها ثانية وادخل يداي بين فخذيها اباعدهما فتقفز عاليا وتتعلق على خاصرتي وتحيط برقبتي وتتشبث بقوة
صرت ألمس كسها من الخلف فتزداد انفاسها سخونة ولهيبا ويعلو انينها وتصدح اهاتها وتفرغ كل ذلك على شفاهي ، انتصب قضيبي واشتد اسفل ملابسي واحست به صارت تنزل بجسدها لاسفله ثم تصعد وهي متعلقة برقبتي ، كانت حركاتها شهوانية وقبلاتها تزداد عنفا مشيت بها خطوات قليلة حتى اسندتها الى الحائط انزلت جسدها عن جسدي وقفت على الارض وقالت
آخر مرة زنقتني عالحيطة مشفتش بعدها حاجة
اه فاكر مكنتيش قادرة تقفي على رجلك
بحبك يامجنون انت
انا مجنون فيكي ياعسل
كانت هبة لاتزال ترتدي الجينز والحذاء قالت
دقيقتين بس ادخل الحمام اغير واجيلك
ذهبت الى الغرفة وحملت معها شنطتها سبقتها للحمام خلعت البنطلون والقميص وبقيت مرتديا الفانيلة والبوكسر غسلت وجهي وشعري وغسلت بمعجون الاسنان ثم ذهبت الى الصالة فتحت هاتفي اقلب صور هبة التي اشتقت اليها بشكل غير معقول
نادتني هبة وجدتها في الغرفة واقفة ترتدي روبا حريريا وردي اللون وتمسك اطرافه بيديها وقالت
بص اشتريت ايه من يومين
فتحت الروب واغلقته بسرعة لمحت قطعتين فقط تغطيان جسدها باللون الوردي برا صغيرة وكلوت صغير لا يكادان يستران اي مساحة
اوووه ايه الحلاوة دي هو طقم مع الروب
لا انا جبت البكيني ده وعجبني الروب خدته معاهم
ده انتي ملكيش حل
ايوه مش لازم ادلع حبيبي
وجوزك
ههههه اه جوزي انا نسيت
عندما اقتربت منها كانت قد اغلقت الروب ومدت يدها تصدني
لأ لأ متستعجلش كده خليك عاقل ومؤدب انا النهارده جاية انبسط معاك وادلعك مش هنعمل حاجة
اومال ايه ادلع حبيبي
هو انت فاهم الدلع ايه
طيب ليه العذاب ده
معلش ياقلبي مش بايدي
يعني ايه مش بايدك عندك ظرف ايه الحظ ده استني تعالي هنا
ايه بالراحة متتضايقش بجد مش بايدي
لا لا انا من شوية لمستك مكانش فيه فوطة
ههههه هو مفيش غير الفوطة فيه اختراعات تانية
ماشي نعرفها بعدين الحاجات دي تعالي عايزك
اضمرت في نفسي اليوم انني ساضاجع هبة فسيكون بأي شكل وطريقة ، اخذتها للسرير اتحسسها واقبلها ، نعومة الروب ذهبت بعقلي نزعته عن جسدها ونزعت فانلتي بدات اضمها واتحسس جسدها ونغير الوضعية تارة فوقي وتارة فوقها نزعت عنها البرا ولم تعترض ، لم اترك في جسمها نقطة بلا تفعيص او لحس او مص ملأت جسدها اثارا للعض والمص نامت على بطنها اخيرا اتجهت الى طيزها اقبلها وافعصها خلعت عنها الاندر وير دون مقاومة همست في اذنها
بعشق جسمك وهو عريان
انت شفته مرة وحدة لحقت تحبه
اه عشقت تفاصيلك وحفظتها من اول مرة
طيب خلي بالك مفيش احم احم النهارده
عارف ياعسل كسك واخد اجازة النهارده بس طيزك الجميلة لا
فتحت الدولاب الذي ملأته بأدوات جنسية واخذت كريم مزلق جئت خلفها من جديد وضعت بعض الكريم على فتحة طيزها وعلى راس قضيبي لم ارد ان ادخل في جدال معها رفعت طيزها وباعدت بين فلقتيها وادخلت قضيبي فورا حتى صار بداخلها سقط جسمها للاسفل وسحبت طيزها عن قضيبي
بتعمل ايه يامجنون
زي مشفتي
لا مش عايزة بيعور
متخافيش هدخله خفيف
طيب فين المتعة في كده
جربي واحكمي
بطحتها مرة اخرى دون رفع طيزها ودسسته بين فلقتيها حتى دخل رأسه امسكت طيزها بقوة وضغطت قضيبي اكثر
خلاص ياقلبي انت هوايتك تعذبني عشان خاطري كفاية
مش هسيبك الا لما ينزل حليبي جوا جسمك
طيب مينفعش على جسمي زي اول مرة
جوا جسمك يا اما وانا بنيكك في طيزك او تمصيه وتحلبيه في بؤك
بس بقى يع بطل كلامك الوحش ده
عرفت انها رضخت لمضاجعتي امسكت نهديها وبقيت راكبا طيزها ادخل قضيبي واخرجه وهي تعتصره في داخلها احسست ان جسمي ينتفض كان خروج لبني مثيرا بداخل طيزها الضيقة احسست بنشوة تجتاح جسدي حتى أفرغت بداخلها تماما لم اقم من فوقها وبقيت اقبل ظهرها وكتفيها ورقبتها من الخلف
بحبك ياعسل
وانا زعلانة منك
ليه بس
كده يعني مش قادر تصبر يومين ولا حاجة
انا مصبرش عن حبيبتي العسل ابدا
قمت من فوقها ونمت بجانبها قبلتها قبلة طويلة امص شفتها السفلى حتى غفوت .
عندما استيقظت وجدت هبة قد ذهبت اتصلت بها فورا
مرحبا ياعسل مشيتي ليه
ايوه ياحبيبي معلش ولاء كلمتني قالت اما تخلصي محاضراتك تعالي نتغدى في البيت
انتي لسه عندها
لا انا روحت بقلب في الكتب شوية كنت زهقانة ياريتني فضلت قاعدة معاك
ولا يهمك ياقلبي حالا اجيلك أخدك
لا ياحبيبي متجيش خلاص هذاكر شوية وانام بكرة اشوفك انش****
التقينا عدة ايام متتابعة ولكن ضغط المحاضرات كان يمنعنا الذهاب الى شقتي اتفقت معها ان تأتي في الويك اند ولكن نريد اقناع ولاء واحمد بأن يتركوها دون ان يطلبوا منها المجيء ، ذهبت يوم الخميس بعد الجامعة مباشرة إليهم بعد الغداء قالت
عندي يوم السبت امتحان هروح اذاكر عايزة ألحق اخلص
طيب هاتي حاجتك ذاكري هنا
هو انا طلعت في سكن لوحدي علشان اجي اذاكر هنا انا ماصدقت الاقي هدوء وارتاح نفسيا
خلاص براحتك انا مالي بيكي ياكش تقعدي تذاكري طول الليل والنهار
انطلقت هبة الى السكن وضعت كتبها وحضرت شنطة هاند باغ وخرجت دون أن يراها أحد كنت على علم بكل تفاصيل الخطة التي تقضي ببقائها معي من الخميس وحتى عصر السبت ، حضرت هبة وجلسنا ندردش قليلا ثم بدأنا نبحث سويا عن فيلم جلست بجانبي وبقيت محتضنها كانت أنفاسها ولمساتها لصدري تستحثني على الاتجاه إليها وترك الفيلم وكل شيء من أجلها أغلقت شاشة اللابتوب والتفت إليها في الظلام
بحبك ياعسل
طيب الفيلم مش نكمل ..
لم أمهلها وقبلت شفتيها فورا وامسكت نهدها الايمن بيدي اليسرى فابعدتني عنها
حبيبي ستوب ستوب ليه مستعجل كده على طول
ايه ياعسل واحشاني مووووت مش قادر
طيب اتفضل اقعد في الصالة لغاية اما اخلص كم حاجة كده
لااا ليه كده
كمل انت الفيلم تفضل يله امشي مش هتندم صدقني
ذهبت الى الصالة ونظرت الى الوقت عشرين مرة فلما يئست من الانتظار شغلت الفيلم واندمجت حتى وصلتني رسالة هبة ، صورة سيلفي فقط تشير باصبعها لي ، كنت ارتدي بوكسر فقط تناولت حبة نعناع ورششت عطرا وذهبت إلى غرفتها ، كانت ترتدي هوت شورت اسود وفانيلة بدي رمادية جسمها ابيض منحوت تحت يدي فنان احسن صقلها وتدويرها شعرها الاسود الناعم يتساقط كشلال خلف كتفيها ووجهها كان مرسوما بتحديد العينين واحمر الشفاه وظلال العينين وبودرة الوجه يكاد يلمع ناطقا باثارتي ، اشرت لها بيدي قامت من فوق السرير على ركبتيها تزحف حتى اوقفتها قبالتي أمسكت يدها عاليا ولففتها فتجاوبت واستدارت عدة مرات
حبيبي العسل واااو جمالك ساحر تتاكلي اكل
عجبتك
اه طبعا العسل يعجبني ويملا البرطمان قصدي يملا عيني
هههه تحب نرقص سوا
طبعا يا اميرتي العسل
شغلت هبة موسيقى كلاسيكية اعشقها اعطتني ظهرها وبدانا نتراقص كانت تمسك شعرها وتتركه ينزل على وجهي وتحرك ردفيها يمينا ويسارا على خصري وانا امسك خصرها واصعد من الجانبين اتحسس جوانب بطنها وصدرها ثم ابطيها واصعد ممسكا يديها وارفعهما الى الاعلى ثم اثنيهما باتجاه رقبتي من الخلف وضعت شفتاي على رقبتها من الخلف اقبلها قبلات مثيرة نزلت بيدي على صدرها امسكت نهديها انزلت يديها بسرعة ابعدت يدي عن نهديها واستدارت عصرت نهديها الصغيرين على صدري والتقمت شفتي السفلى تشدها بفمها وتنظر بعمق الى عيني احاطت ظهري بيديها تتلمسه وتتراقص بجسدها على جسدي وتتراقص شفتيها فوق شفاهي كانت تثيرني بلا رحمة لم أكن أستطيع منع قضيبي من الانتصاب شيئا فشيئا حتى وقف تماما ولامس جسدها الذي يحتك به فضحكت ابعدت خصرها عني ونظرت للاسفل وقالت مع رفع حاجبيها وغمزة عينيها
اممم ابتديت
احطت ظهرها بيدي ونزلت لمؤخرتها رفعتها بيدي فتعلقت يديها في رقبتي وساقيها بفخذاي كانت ضمة مجنونة تثير شبقها ، قبلاتها الساخنة تنهمر على شفتي تضع لسانها في فمي مثل فتاة خبيرة تذوق لسانها ألف فم ، كل ذلك اكتسبته من قبلات معدودة في لقائين حميمين بيننا فقط ، بادلتها القبلات الحارة حتى ابتعدنا لنتنفس كانت نظراتها ماتزال عميقة حيث لم تصل الى ذروة شهوتها وضعف عينيها الذي كنت اراه في المرتين السابقتين يبدو ان جسدها الطري الرقيق قد اصبح طي النسيان مثل عذريتها فهذا الان بين يدي جسد امرأة ناضجة لن تثيره بضعة قبلات ، تركت رقبتي ونزلت على الارض ثم ذهبت واوقفت الموسيقى وعادت الي استدارت ببطء تبرز لي مؤخرتها ثم تلف وتستدير مرة اخرى تقول
حلو الهوت شورت
يجنن عليكي لازق في الحاجات مش عارف لبستيه ازاي
دي شغلتي المهم انه عجبك
ابتعدت قليل ورفعت يديها وامسكت الفانلة البدي شدتها للاسفل حتى برزت حلمتاها ثم رفعتها حتى سرتها ولامست بطنها بيديها وتعض شفتيها وتقول
طيب والبدي حلو
طبعا حلو بس عارفة الأحلى من البدي والشورت ايه
لأ مش عارفة
اقتربت منها وضعت يدي اليسرى خلف فلقة طيزها اليمنى ويدي اليمنى امسكت نهدها الايسر وعضضت على اسناني وقلت
دول احلى من الدنيا واللي فيها
يامجنون يامتوحش
وقفت امامها ضممتها ووضعت يدي على ظهرها تحت البدي تحسست ظهرها ورفعت يدي وسحبت معهما الفانلة حتى نزعتها عن جسدها الصقت نهداها في صدري وقبلت ذقني وشفتاي ثم نزلت تقبل رقبتي ويديها ترافق شفتيها تتلمس طريقها باصابعها نزولا الى صدري تلحس حلماتي بلسانها ثم تنزل الى بطني وتضع لسانها في سرتي وتذهب عقلي ثم تنزل اصابعها تمسك البوكسر وتسحبه وتنزل يديها على فخذاي وتقبلها بشفتيها حتى تخلع البوكسر عن جسدي ثم تصعد أصابعها تلمس خصيتاي ثم تمسك قضيبي من الاسفل وتصعد باصابعها حتى تصل رأسه تداعبه أصابعها ثم تقربه الى شفتيها وتقبله مرة تلو مرة كان تصلبه بين اصابعها كالمسمار وكانت تشده الى الاسفل حتى يتصلب اكثر ، وضعت رأسه في فمها وحركت لسانها عليه ثم توقفت فجأة ووقفت كانت عيناها تنظران إلي بغير تلك النظرات الجريئة التي كانت قبل قليل قالت
حبيبي شكله يجنن
انتي اللي تجنني يا عسل
طيب هو بييقى واقف جامد كده ليه
علشان بيحبك ومتجنن عليكي وعايزك
وانا كمان عايزاه
بدون شعور اتجهت يدي الى كسها كان الشورت ملتصقا تماما ولولا اللون الاسود لرايت كسها منتفخا بعيني ، كانت اصابعي تفرك كسها بسرعة حتى بدات انفاسها تتصاعد ونظرات عينيها تئن قبل انين صوتها ، قبضت بيدي الاخرى على نهدها فصاحت مرتجفة
استنى
ايه مالك
مش عارفة صدري وجعني
الجزء الثالث
تركت كسها ولامست نهديها برفق من الناحيتين وبدات اضغط عليهما ولم يحصل شيء كانت تتاوه من شهوتها فقط ، اخذتها الى السرير نمت بين رجليها وبدات امص نهديها ثم رضعت حلمتيها حتى تصلبت كانت اصابعها تخترق ظهري وكتفاي كلما زاد لهيب شهوتها ، نزلت اقبل بطنها والحسه بلساني كانت ترفع جسدها في رعشات خفيفة بسبب لساني وحركته على بطنها وعندما وصلت الى الشورت كنت اود تمزيقه عنها لاكشف عن هذا الكنز الدفين
ابتعدت من بين يدي ووقفت على الارض انزلت الشورت بطريقة مثيرة مع ضحكة تجعلني في قمة الجنون اقتربت مني امسكت يدي والصقت بطنها في فمي ووضعت يداي على طيزها ، اجتاحت الشهوة جسدي كاملا لوقوفها امامي وحركاتها المثيرة قبضت على مؤخرتها وضغطتها بقوة ثم نزلت باصابعي باعدت بين فخذيها ولمست كسها من الخلف كنت اثناء ذلك العق بطنها بلساني ارتجف جسدها تحت عزف اصابعي انزلت راسها على راسي وتركت شعرها ينساب على ظهري وهمست
جننتني حاسة جسمي كله بيترعش
كانت الذ لحظاتي تلك التي تصل فيها هبة الى نشوتها كم اعشق جسدها الصغير الذي تعلم الرعشة على يدي ، كنت سعيدا جدا ادخل اصبعي الوسطى الى كسها من الخلف فشهقت وشدت جسمها فقلت
ده صباعي اومال هتعملي ايه لما ادخل زبري
ضربتني برفق على ظهري
عيب عليك الكلام ده
نزلت برأسي ورفعت فخذها على كتفي وباعدت بين فخذيها قبلت كسها ومصصت بظهرها بقوة بين شفاهي مع عضات خفيفة جعلتها ترتجف وتهتز ، لما انتهيت لحست بظرها بلساني ونزلت بلساني بين شفريها كانت رائحته ولزوجته تنادي قضيبي لم اعد احتمل الانتظار اكثر ، تراجعت على السرير قليلا ووضعت رجليها على السرير وامسكت خصرها وتركت قضيبي تحتها انزلتها بتمهل حتى احاطت شفرات كسها براس قضيبي انزلتها فوقه بالقوة وتركته يجتاح مهبلها دفعة واحدة كانت يدها الى فمها قد سبقت صراخها القوي
ااااه جامد عورتني استنى
كنت قد تمكنت منها تماما ومن فرط ذهولها لم تتحرك حتى لإخراجه بقي واقفا بداخلها ولم نتحرك كانت تلملم شتات صوتها وجسدها وتتمسك برقبتي قالت
حبيبي بجد وجعتني
ياحرام العسل وريني الواوا في كسك
بس ياقليل الادب بجد بيوجعني
طيب وريني
لا مش هوريك
كانت كلماتها ودلالها ايذانا ببدء الملحمة وقفت وانا احملها على قضيبي فنزلت بثقلها عليه وغاص في عمقها اكثر لم تستطع فعل شيء بل امسكت ظهرها بقوة وحركت قضيبي ليخرج منها ثم اعود فادكها دكا كانت اهاتها تنافس علوها صوت ضربات النيك المستمر بين الجسدين حتى تهالكت
كفاية يا قلبي كسي اتهلك وحياتك ماقادرة
انزلتها برفق على السرير وسحبت قضيبي فتكور جسمها ضمت ركبتيها الى صدرها ووضعت يديها بين فخذيها اقتربت اتحسس فخذيها وجوانب جسدها كانت ترتعش مع لمساتي حتى نظرت إلي بعد دقائق قائلة بلهجة متوحشة
عايزاك تنيكني جامد اوجعلي كسي جامد
ادرتها وبطحتها على السرير ابعدت فخذيها وامسكت قضيبي وضربته بداخلها مرة تلو اخرى حتى غاص الى الخصيتين كانت طيزها شهية ضربتها ضربات متتالية حتى احمرت وبدات هبة في الانين وعض المخدة لم ارحمها واستمر قضيبي في دك كسها وهي تصرخ تحتي بلا توقف
كفاية مش كده بقى كنت بهزر مش في وعيي ابوس ايدك كفاية
كنت انيكها بلا توقف جاءتها عدة رعشات متتالية كانت اكبرها انقطاع صوتها ونفسها وعلو شخراتها توقفت واخرجت قضيبي واستمرت رعشتها كنت المس طيزها ومايزال فخذيها يرتجفان قلبتها على ظهرها قبلتها فامسكت شعري بقوة لمست كسها فركت بظرها باصابعي كانت قطرات تنزل منها ساخنة جعلتني ازداد شهوة هممت بركوبها مرة اخرى فقالت بنصف وعي
ياوسخ قلتلك كفاية مليون مرة مش قادرة كل جسمي متشنج
ياعسل ياروحي مش تشنج دي رعشة يعني الشهوة زي اللي بيحصل لي لما يطلع اللبن
طيب انت لسه
اه لسه
ياخراب بيتك ياهبة طيب والعمل انا مش قادرة
مصيه لغاية مينزل
لا لا لسه تنيكني احسن
قالت الكلمة بلا وعي فقبضت عليها بكل وعيي باعدت فخذيها ونمت فوقها كان قضيبي قد سبق جسدي الى داخل جسدها كانت تقبض عليه داخل كسها
ايوه ياهبة كده ايوه اعصريه جواكي
معرفش ازاي
زي اللي عملتيه من شوية
اه كده بس انا بحس بوجع
بس ثواني اخليه ينزل جوا كسك
اه اه متخرجوش
كانت كلمات هبة آخر عهدي بالوعي فقد خرجت قذائف المني متتابعة وكسها يعتصر قضيبي ويحلبه حلبا ، ارتميت فوقها اعض كتفها واضغط بقوة على طيزها حتى توقفت قذائفي أغمضت عيني وبدات اقبلها وانا غارق في السعادة .
كانت هبة من نوع البنات النظيف جدا جسمها دائما وابدا بلا اي شعرة وتهتم بجعلي كذلك ايضا حتى عندما اضاجعها وترى كسلي في القيام لغسل جسمي تاتي وتمسح جسمي وكذلك تذهب لتغتسل فور انتهاء المضاجعة وبعض الاحيان قبلها ، رغم حديثنا الطويل عن مستقبلنا وحياتنا وسعادتنا سويا وبقائها ساعات طويلة ساهرة في حضني عارية تلك الليلة وكل ذلك القرب والدفء الا انها تريد اكثر من ذلك
بتحبني صح
طبعا ياعسل بحبك
بتحبني لدرجة ايه
بحبك لدرجة اننا متجوزين
جواز عرفي
جواز ياهبة انا لو قلتلك اتخليت عن ايه عشان اكون معاكي مش هتصدقيني
لا هتقول
وحياة عيونك الحلوة ما اقول حاجة تزعلك ولا امن عليكي في يوم انا بحبك انتي عشان كل حاجة حلوة منك بتديهاني علشان كده متستهليش حاجة وحشة
طيب الكلام ده لحد ايمتى
لآخر العمر ياعسل
يعني انت هتحبني لاخر العمر
اوعدك اني عمري ما اكسر قلبك ودي مش اول مرة ، انا وعدت نفسي من اول مرة شفتك اني مكسرش قلبك
كلامك ده وراه حاجة
حاجات وحياتك بس المهم اللي انا مقتنع فيه وعايشه معاكي مش مهم اي حاجة بعيدة عننا
يعني الوعد ده لو حصل اي ظروف
متكمليش ، انا هقولك بالزبط ، اوعدك عمري ما اكسر قلبك من اول بوسة مني على شفايفك لآخر عمري ، أي حاجة قبل كده ملناش فيها
ايوه كده انا فهمت يعني لما مرة سالتك
لا انت فاكر جوابي ياعسل قلتلك انا مش هكدب انا لا فيرجين ولا مقطع السمكة وديلها بس اي حاجة قبلك انا نسيت معاكي لونها وطعمها
اقتربت اقبل صدرها العاري واضم وجهي له وبعد احتضان رقيق قالت
طيب لو فرضنا ان انا اللي كان ليا حاجات قبلك كنت تعمل ايه
تعرفي ان انا كنت مريت في نفس التجربة دي وكنت خلاص متقبل كل حاجة ومش فارق معايا بس محصلش نصيب
اهو شفت محصلش نصيب علشان متقدرش تقبل وحدة مجربة غيرك
لا ابدا ابدا مش كده خالص موضوع قديم ملوش لازمة
طيب لو حصل بعد كده
لو حصل ايه
يعني لو جربت مع غيرك
استندت وجلست بعصبية بتقولي ايه ياهبة ايه الكلام ده
ههههه بهزر مش قصدي انا بس بقول فرضا علشان عندي سؤال يخصك
فاهمك و**** بس مينفعش تقولي الكلام ده كده بصي انا وعدتك ان مهما حصل من ظروف مش هتفرقنا بس حاجة زي دي اكيد تفرقنا
ايوه يعني انت مش بتسامح
طيب لو انا عملت كده مع غيرك تسامحيني
لا طبعا ازاي تبص لغيري
يعني الحال من بعضه ، على فكرة الكلام ده ملوش لزوم بس اهو بيتقال ، انتي عارفة انا بكره الخيانة والغش جدا عشان كده شايل هموم الدنيا عشان احنا مع بعض من ورا احمد واهلك
احنا متجوزين مش بتقول كده على طول
طبعا ياعسل ياروحي انتي
كانت ليلة جميلة من سلسلة ليالي الزوجين ، اه كم احب هبة ، كم كنت احب هبة ، لكن تفسير كنت سياتي لاحقا لاننا كنا نعيش اللحظة بكل محتواها من سعادة
ذلك الويك اند كان مزدحما بالاهات والسوائل والقبلات واحتضان النهدين وصوت صرير السرير وصوت ارتطام بطني بردفيها ، صحيح انها كانت تشمئز من تذوق قضيبي ولكنها فعلتها جعلتني اقذف على وجهها وصدرها وفي كسها وعلى ظهرها وفي طيزها لقد تذوقته ولكن رايها لم يتغير ، لم نرتد ملابسنا ابدا الا عندما نغادر الشقة وقد حفظت تفاصيل جسدها بمنحنياته وحسناته ومكان النمش ومن اجل انعاش الذاكرة دائما التقطت عدة صور لجسمي والتقطت عدة صور لجسمها احداها كانت واضحة المعالم لكسها بين اصابعي ، كنت امازحها بانني ساكبر الصورة واعلقها على الحائط .
عندما افترقنا ذلك اليوم احسست بالحزن يقتلني رغم انني اعلم ان عودتها قريبة ولكن كيف أستطيع قضاء يومي بدون اميرة قلبي العسل
تكررت زيارات الويك اند والإجازات الرسمية وحتى الزيارات القصيرة اليومية بين الصباح والعصر ، لم يكن يشغلني ماذا سنفعل عندما نلتقي فبمجرد ان نغلق الباب تجتاحني حاجة ماسة لأن احتضنها واقبلها واثير جنونها واشعل شهوتها فينتهي بنا الامر عاريين في السرير متعرقين بعد ان ينهكنا تعب الوصال ، في احد الايام بعد ان التقطنا أنفاسنا قالت
انت مش ملاحظ ان احنا مبنلتقيش الا علشان تنام معايا
لا ازاي احنا بناكل سوا وبننبسط وبنشوف افلام وبنذاكر وبنعمل ابحاث
لا لا هاتلي مرة وحدة انا دخلت الشقة وخرجت من غير ما تسخني وتنام معايا ده حتى لما بيبقى عندي عذر مبتعديهاش وبرضو تنام مع التوتة
ومالك مكسوفة خالص كده توتة ايه بس
لا بجد
طيب اعمل ايه انا بحبك واول ما اشوفك بسخن عليكي دي حاجة تزعلك
لا مش زعلانة بالعكس مبسوطة اني عاجباك طول الوقت
تعرفي ان انا اول ما اتجوزنا جبت سكس تويز
يعني ايه
يعني ادوات بتستخدم في السكس
ايه دي بتعمل ايه
لو استخدمناها هقولك قبلها
طيب جبتها ليه اما هتتركن ومعرفش عنها حاجة
بصراحة أنا كنت خايف تملي من الجو بتاعي فقلت استخدمها في عمل جو يغير شوية من اللي بنتعود عليه
ولقيت ايه بقى
لقيت ان احنا مش بنمل من بعض حتى لو نمت معك كل يوم ولو في اليوم اكتر من مرة برضو بحس اننا مبسوطين اكتر من المرة اللي قبلها
طيب ناوي تعرفني
لا لو جيه وقتها اعرفك
لم يكن ينقص هبة الحب ولا الدلال ولا الإحساس بالانوثة كنا لبعضنا الدنيا وما فيها حتى تعرفت بصديقتها ريهام زميلة الكلية وبدات الدنيا تتغير
ذات يوم في الكافتيريا اثناء امتحانات التيرم الاول
ريهام زميلتي في الكلية وهنسافر الكويت في نفس الرحلة
اه من الكويت كمان اهلا
لقاء عابر جاء بعده تحديد موعد السفر عندما جاءت هبة لشقتي كان لقاء خاصا وداع يليق باشتياقي لها ويليق بجمالها وانوثتها المتفجرة لاول مرة كنت استخدم معها الكوندوم ففي كل مرة نتضاجع كنا نسخر من فكرة حدوث حمل ولكن مع قرب السفر بدات هبة تخاف فقررنا استخدام الواقي ، ودعت هبة بحزن عميق صحيح انه شهر فقط ولكنه على قلبي كالاعوام ، وداعا هبة ، نعم كان وداعا ترتب عليه الوداع بحق
الجزء الرابع
مرت الايام طويلة وصعبة فذهبت لزيارة اهلي ولم اعد الا يوم عودة هبة ، كان اشتياقي لها جارفا ، كنا نتراسل يوميا في الاجازة ولكن الرسالة لا تملؤ العين والقلب كما أراها الان في شقتنا الزوجية
كان هناك مايشغل بال هبة حتما ولكنني لم اعرف ماهو كانت تجاريني في كل شيء لم تعد تعارض شيئا كما كانت سابقا لم تعد شقية ولا مرحة ، بدأت الدراسة وبدات زيارات الويك اند وماراثون النيك الذي يبدا عصر الخميس وينتهي عصر السبت ، لكنه لم يعد ممتعا حيث لا اشعر ان رغبة هبة كانت كما قبل السفر ، هكذا تخيلت ولكنها لم تتحدث كثيرا ولم افاتحها في شيء
في الكافتيريا موعدنا صباحا حضرت فوجدت هبة وريهام وشخص معهما سلمت عليها ذهبت لتقبيلها ولكن تحاشتني
أعرفك ريهام اكيد فاكرها اخوها معين
فورا نطق معين
طيب تعرفينا الاول قبل ميقعد معانا
اه صاحب أخويا احمد
تسمرت في مكاني لم ارد احراجها ربما هناك شيء ما
استئذنكم هبة ثواني
ايه صاحب اخويا احمد دي
عايزني اقول ايه
نعم يختي جوزي
جوزي ايه بس
ياهبة بلاش جوزي حبيبي
ولا حبيبي قدام الناس
وخطيبي صعبة دي الاخرى
خلاص مش وقته الناس بتبص علينا
طيب روحي قوليلهم عن اذنكم ويله عالبيت مش انتي عايزة مرة ندخل الشقة من غير نيك خلاص مفيش نيك فيه خناق
انت مش محترم على فكرة
اه فعلا مش محترم يله يامحترمة
سبقت هبة الى الشقة ولم انتظر لنذهب سويا تعمدت ذلك وقلت لنفسي ان لم تأت فانتهى كل شيء ولكن جاءت هبة طرقت الباب فتحت لها
مش معاكي مفتاح بتخبطي ليه
نسيته ضاع مني حصل ايه يعني
ياهبة فيه ايه تكلمي كويس
حلو اللي انت عملته قدام الطلبة
ملعون ابو كس ام الطلبة ملكيش دعوة بالطلبة حلو اللي انتي عملتيه معايا صاحب اخويا
اومال اقول ايه اللي بتشرمط معاه
اخرسي احنا متجوزين مبنعملش حرام
عارف ربنا اوي بتاع حرام وحلال
انا مقلتش كده متوهيش الحوار فيه ايه افهم انا من اول مرة عرفتيني بريهام وحالك مال فيه ايه عايز اعرف دلوقتي
تعرف ايه صاحبتي بنذاكر سوا وساكنة في الكويت يعني بيننا حاجات مشتركة
طيب اخوها قاعد معاكم ليه فيه حاجات مشتركة
انت مالك
ايه يعني ايه انا مالي متجننينيش بصي انا عادي وهادي جدا بس عايز اعرف متغيرة معايا ليه لو حصل حاجة غلط مني قوليلي ياهبة انتي حبيبتي ومراتي مش وجود صاحبي او صاحبتك يبوظ اللي بيننا
كان كلامي اللين مصطنعا اما داخلي فكان يغلي ولكن انطلت عليها الحنية
م م مش مش عارفة اقول ايه
قولي اي حاجة مفيش حاجة اصلا تستاهل اننا نتخانق
لا فيه
بكت هبة كثيرا كثيرا ضممتها وربت على كتفها وقبلت رأسها وانا عارف ان هناك كارثة ولكن أريدها ان تحكي بدات تحكي ولم اقاطعها
تعرفت بريهام التيرم الاول كنا بنذاكر وناكل ونروح سينما سوا وكل حاجة كويسة وعادية انا ساعتها كنت بقولك مش هقدر اجيلك علشان كنت بخرج معاها وقت لنفسي كده ، فمرة رايحين مشوار قالت اعدي عالبيت اجيب حاجة رحت معاها دخلنا كان فيه حد هناك اللي هو اخوها عرفتني بيه وقعدنا نستناها كان يتكلم عن نفسه وبس ودراسته والكويت وشغله هناك ومستقبله وانتي من هناك وممكن تخلصي وتشتغلي معايا بس انا مش في دماغي خالص وخرجت معاها لقيناه جاي معانا بقينا كل شوية نقابله ويخرج معانا ولما سافرنا الكويت قابلتها هناك وكل خروجاتنا كانت بعربيته فمرة رايحين البحر واخدت شاليه انا وهي بس هو وصلنا ومشي بس لقيته داخل عليا حاولت امنعه مقدرتش اغتصبني ولما خلص بيقولي عاملة فيها شريفة وانتي شرموطة وكلام كله قذر وزبالة ، صرخت وندهت على ريهام وهو لسه بيشتم جت من بره بتقول كنت باخد شور ، ايه اللي جابك يامعين وقعدت تزعقله قالها إسألي صاحبتك الشرموطة وكلام اهانات انا سبتهم وروحت فضلت تكلمني ليل نهار مبردش لغاية ماجت البيت واعتذارات وقابلته وقعد يعتذر كتير وقالي انا كده معملتش حاجة غلط انتي كنتي مش بنت من الاول وقال لريهام برضو وحاولوا يعرفوا مين مقلتش اي حاجة ولما رجعنا هنا القاهرة ريهام قالتلي هيتجوزك ومحصلش حاجة وجابلي شقة هنا انا عارفة انها مش باسمي بس هم بيقولوا كده رحت انا وريهام ومتعلمتش من الغلط اللي فات لقيته هناك كنت هخرج قعد يتحايل عليا انا سبته يعمل اللي هو عايزه عشان مصرخش ويحصل فضيحة ولما جيت انت النهارده كانوا بيقنعوني نتجوز انا ومعين ومعرفتش اقول ايه ده كل اللي حصل واستاهل اللي تعمله فيا .
كانت تعليقاتي على كلام هبة بهدوء جدا رغم احتراق اعصابي ولكن أنهيت كلامي بقول
انتي مراتي انا فهميهم انك متجوزة وان الكلب ده اعتدى على شرف راجل في مراته قبل اي حاجة انتي غلطتي ولا لا
اه غلطت
غلطتي في حقي وحق نفسك
اه غلطت
ندمانة وزعلانة انك غلطتي
اه ندمانة وزعلانة
عايزاني ولا لا
عايزاك اه
بتحبيني
اه بحبك
طيب كل حاجة هتتصلح لو ندمانة بجد تسمعي كلامي وتعملي اللي اقوله بالحرف الواحد
حاضر
اول حاجة تكلمي ريهام واخوها دلوقتي وتقوليلهم مفيش جواز لانك متجوزة وان اللي عملوه اعتداء على جوزك
اتصلت في ريهام مع بعض تردد في الكلمات حتى اتمتها
والكلام ده تقوليه لاخوكي
ثاني خطوة ياهبة بكرة تقابلي ريهام وتقوليلها تعبانة وتعالي وصليني شقة اخويا واختي وهاتيها هنا
ليه هنا عايزها في ايه
عايز اتفاهم معاها
مينفعش التفاهم الا في الشقة
هبة لو مش عايزة براحتك
حضرت كل ما اريد وفي اليوم التالي حضرت هبة مع ريهام فتحت باب الشقة ودخلت وجدتهما في غرفة النوم هبة متخوفة وريهام تتساءل
مرحبا ازيكم
تمام الحمد لله
ريهام انا عاوزك في موضوع يخص هبة بس تفضلوا للصالة مش حلوة نتكلم في اوضة النوم
امسكت هبة وقلت لها انا هقعد اكلمها وانتي تفضلي بره الشقة روحي عند احمد هكلمه كمان دقايق ولو مكنتيش هناك مش هيحصل طيب مش عايز ولا حرف زيادة ولا ناقص وموبايلك يفضل معايا هقفله خالص لو مجيتش انا الليلة عند احمد خليكي بايتة عندهم
خرجت هبة دون ان تشعر بنا ريهام وجلست معها
ريهام انا صاحب احمد اخو هبة وكلفوني اتكلم بخصوص حاجات كده
ايوه قالتلي هبة انك صاحب احمد اتفضل
اشربي العصير اتفضلي
شكرا
هبة اكيد زي منتي عارفة عيلة بكل معنى الكلمة بتتصرف بعشوائية محدش يقدر يحملها فوق طاقتها
كان المنوم قد تمكن من ريهام حملتها الى غرفة النوم خلعتها ثيابها تماما التقطت صورا لصدرها وطيزها وفخذيها المفتوحين مع كسها ثم ثبت يديها على جانبي السرير ورجليها اسفل السرير وهذه احد فوائد أدوات السكس الاصفاد ، عندما افاقت ريهام ورات مايحصل لها ارتعبت اقتربت منها هداتها وطمئنتها
متخافيش ياريهام متخافيش انا جوز هبة اللي اخوكي اغتصبها بتسهيل منك
و**** ما
ماتقاطعينيش انا كده كده هنيكك اغتصاب ولا برضاكي هتتناكي بس مش هعذبك ولا اعمل اي حاجة بس هصورك وعشان متخافيش برضو هصور من غير وشك والصور معايا وهتخرجي تقولي لاخوكي يبعد عن سكة هبة والا هنشر الصور بس مش حكاية ف ايه رأيك
كانت ريهام تبكي بحرقة
انا مليش دعوة اخويا ناقص وابن ستين كلب انا مالي ، وبعدين هبة قالتلي اكتر من مرة عايزة اشوف اخوكي يعني هي اللي بتدلق عليه
انتي بتفتري عليها
ابدا وربنا ده اللي حصل وكمان لما اغتصبها في الشاليه ورحتلها عشان أعتذر قالتلي مش كل حاجة كانت وحشة
طيب خلاص كفاية اخرسي انتي متجوزة
ل ل لأ
يعني لسه بنت بنوت
م معرفش
يعني ايه متعرفيش اتنكتي قبل كده ردي
اه
طيب قشطة خالص هفك رجليكي ولو كنتي تمام هفك ايديكي
قبلت ريهام فتجاوبت معي كانت تقبلني بشهوة وكأنها أحبت ما يحصل كنت في شك من أنها تجاريني لغدر ولكن لم يحدث شيء ، مارست على جسد ريهام كل شيء مص وعض ولحس ، فككت يديها ورجليها فضاجعتها بكل وضعية امرتها بها او اقترحتها هي التقطت صورا كثيرة لقضيبي بين نهديها وفي فمها وفي كسها وطيزها ايضا كانت عاهرة متمكنة في ركوب القضيب وفي مصه
ريهام انتي بتتناكي من ايمتى
بقالي تلات سنين تقريبا
اخوكي يعرف
اه تقريبا
طيب كام واحد ناكوا كس امك
انت رقم 8
طيب اما يخلص موضوع هبة واخوكي هتعديها ولا هتعمليلي حوار
لا ولا حوار ولا حاجة بس بجد انا اترعبت في الاول
طيب لو قلتلك ان انتي احلى شرموطة نكتها
لا ياعم هبة احلى
سكتت ولم ارد عليها بل قلت في عقلي
هبة مش شرموطة يابنت الشراميط حتى لو اخوكي ناكها مليون مرة
كانت نيكة ريهام شهية جدا بل انني بعدها احسست بالنشاط خرجت من الشقة معها ركبنا تاكسي وانزلتها امام شقتها وأكملت طريقي اخذت رقم اخيها وقلت لها
انتي حرة عايزة تمثلي عليه اغتصاب براحتك عايزة متقوليش براحتك اهم حاجة ابينله ان اللي حصل مع هبة ميعديش
ارسلت لمعين صور اخته معي دون وجه وكتبت له
انا جوز هبة يا ابن الوسخة فاكر نفسك تقدر تضحك عالبنت وتقلب دماغها ، اختك الشرموطة تحت زبري يا ابن المتناكة ، ابعد عن هبة ومش هقول تاني
لم يهمني ان اسمع الرد فاغلقت هاتفي وضعته في الشنطة التي حملت فيها اهم اوراقي واللابتوب وهاتف هبة واتجهت الى بيت احمد
انت فين ياعم من زمااان
انا هنا محتاج ابات الليلة هنا ينفع
تبات هنا ملقتش الا الليلة
فيه ايه خير
لا اصل هبة اول مرة تشرفنا من اول التيرم وبايتة هنا
اهلا وسهلا الحبايب كلهم متجمعين
حاسب على كلامك
و**** كلكم حبايبي بجد بالاذن اسلم عالبنات
دخلت الغرفة وجدت ولاء فقط احتضنتها وهي متفاجئة ومبهوتة تماما
وحشتيني ياولاء
ماشي ياكابتن ميوحشكش غالي
انتي الغالي
بس كفاية قال غالي
بحثت عن هبة لم اجدها
اومال فين هبة
معرفش كانت هنا
بعد ثواني فتح الباب وتفاجئت هبة بوجودي
اهلا هبة سلمي على عمو
عمى الدبب بيقولك عمو جاي تهزر حصل ايه
خدي موبايلك انا بايت هنا الليلة
متهزرش ليه
كده عندك مانع
بصراحة متضايقة من نفسي ومكسوفة منك
طيب اقفلي الموضوع
عملت ايه مع ريهام
نت يور فكنغ بيزنس
جو فك ..
كملي كملي ليتل فكينغ هور
نمت تلك الليلة وانا لا اعرف ماذا ستقول ريهام لهبة فهناك الكثير ينتظرنا في الصباح ، قمت مبكرا فتحت هاتفي وجدت ردودا مستفزة من معين اخو ريهام
باين عليكم اتبسطتوا مبارح ، موضوع هبة ملوش لازمة اساسا وحدة بتعرض نفسها عليا اسيبها ليه يمكن مش مبسوطة معاك لو جتلي تاني هنيكهالك تاني ولو عايز انت وريهام تنبسطوا تاني براحتكم انت فاكر هتحمق ويتحرق دمي تبقى اهبل ولو عايز خلو رجل علشان تطلق هبة قول الرقم اللي انت عايزه
كنت اعلم ان اي كلمة رد مني لن تزيده الا عتوا ولن تزيدني الا خزيا واهانة ، قمت بتصوير المحادثة واقتطاع ما لا أريد إطلاعها عليه ، ناديتها فجاءتني
هبة بليز عاوز شاي عشان خارج
حاضر
وبصوت منخفض
تعالي شوف دي
ايه ده
ده رد معين عليا لما حذرته يقربلك وانك متجوزة
قرأت هبة ثم قالت
ده كلب ابن وسخة
خلاص ياهبة انتهى الموضوع
مش ملاحظ انك بتقول ياهبة بطلت تقول ياعسل
بعدين نتكلم في الموضوع
قلت في نفسي الموضوع انتهى يوم ما قلتي صاحب اخويا احمد مهما كانت المصايب اللي عرفتها كان ممكن اسامح بس كدب واهانات كفاية فاضل حاجتين بس
كنت أظن ان القصة كبيرة وخفت من ردة فعل ريهام واخيها ولكن للاسف حتى انتقامي لم يجد الصدى الذي كنت أنتظره ، أصبح تواصلي مع هبة مجرد صباح الخير مساء الخير ، كانت تتحدث وتحاول إصلاح مافسد ولكن دون جدوى ، على الناحية الأخرى كان احتضاني لولاء قد أعاد جريان الدم في عروقها فكانت تراسلني بين حين وآخر حتى طلبت مني لقاءها في شقتي ترددت في البداية ولكن كانت فكرة جيدة ربما هذا هو انتقامي الحقيقي
الجزء الخامس
اتفقت على موعد مع ولاء التقينا في كفيه الذكريات وتحدثنا طوال الصباح كانت ملتصقة بي وتحاول أن تداعبني ولكن التردد حسم في النهاية يله ياولاء نروح عندي البيت أحسن ، كانت ولاء سعيدة رغم كل مامرت به معي من جفاء الا انني وضحت لها ان كل ماسيحصل بيننا هو علاقة جسدية ربما تتكرر ولكنها ستبقى ضمن اطار الجنس
وصلنا الشقة ولم تضيع ولاء اي وقت اخذتني الى اوضة النوم وبدأت في خلع الشوز والبلوفر ثم البنطال نظرت إلي وقالت
مستني ايه واقف عندك بتعمل ايه يله تعال
خلعت انا ايضا الشوز وملابسي قطعة قطعة حتى وقفت أمامها عاريا شهقت وقالت
دايما كده مستعجل
طبعا مستعجل عليكي طيب انتي بتستني ايه
اقتربت منها فككت البرا وساعدتها في خلع البنطال أمسكت الاندر وير فتمنعت فشددته بقوة حتى تشقق لم امنحها الفرصة فمزقته عن جسدها حتى ضحكت ، كان كل شيء يعود مرة اخرى حتى ذلك التفاهم والتناغم بين جسدينا وقبلاتنا الساخنة انتقلت اصابعي تعبث في جسدها وشفاهي تلتقم نهديها كان كسها رطبا قلت
بتقولي انا مستعجل انتي كمان جاهزة اهو ثواني اجيب كوندوم
تحركت بسرعة الى الصالة ارسلت لهبة
عايزك في الشقة بسرعة ضروري افتحي الباب بشويش عارف ان المفتاح لسه معاكي مضاعش ، بس ادخلي شوية شوية بدون صوت عاملك مفاجأة حلوة في اوضة النوم
عدت الى الغرفة معلش افتكرت ان العلبة هنا في الدولاب اخذت واحدا ثم اقتربت من ولاء
يله خدي سخنيه ومصيه الاول
لم تتردد ولاء وبدأت تقبل قضيبي وتفركه بين يديها ثم تمصه ثم تبادلنا الادوار اقتربت من كسها الحسه بلساني كانت ساخنة واهاتها عالية بدات في ادخال اصبعي ثم اصبعين عملت اصابعي في تناغم مع مصي لبظرها حتى دخلت ولاء في عالم آخر كانت سوائل كسها اللزجة تقطر دون توقف حتى رفعت رأسي ونظرت إلي بجنون وقالت
مش عايزة اصابعك عايزة زبرك ينيكني
انا مش هنيكك بس انا هفشخ كسمك ياشرموطة
وضعت الكوندوم وبدأت الوضعية الاولى نائمة على ظهرها باعدت بين رجليها وبدأت النيكة جالسا بعد دقيقتين نمت فوقها واستمرت ضربات قضيبي داخل كسها ثم قمت وقلبتها على بطنها داعبت طيزها وبللت اصبعي بلعابي وضعته في فتحة طيزها وادخلت قضيبي في كسها من الخلف استمر الضغط حتى توقفت ورفعتها دوغي وبدات اضرب اعماق كسها بلا رحمة كل ذلك وصرخاتها تتعالى ثم شددت شعرها ونكتها بعنف ثم رفعت جسدها واقفة على ركبتيها وقضيبي مغروس في كسها داعبت نهديها وفعصتهما رغم توسلاتها بالتوقف استمرت وصلة الدعك والنيك سويا
غيرت الوضعية ونمت على ظهري فركبت على قضيبي بنفسها وتركته ينزلق داخل كسها وهي تحاول الموازنة بين التقاط انفاسها او إشعال اقصى درجة لشهوتها كانت تصعد وتنزل بقوة وصوت ضربات جسدينا تتعالى منافسة صوت اهاتها في تلك اللحظات كان الباب قد فتح ودخلت هبة غرفة النوم ورأت أختها تتقافز على قضيبي فلما التقت عيناهما صعقتا تماما نزلت ولاء من فوق قضيبي مشدوهة تماما لرؤية أختها هبة في شقتي وأيضا لأنها رأتها في هذه الوضعية نزلت عن قضيبي ولفت نفسها بغطاء السرير
ايه اللي انتي بتهببيه ده
انتي مالك ايه اللي جابك هنا اساسا
انا ايه اللي جابني هنا ولا انتي ياوسخة
استمرت الملاسنة بين هبة وولاء طويلا بدون اي فائدة لم اكن أسمع اي شيء لعلو الصراخ نظرت الي هبة
دي المفاجأة اللي بتقولي عليها بتنيك أختي على سريري
سريرك ايه ياوسخة فهموني فيه ايه
انا بره الخرا ده
خرجت وتركتهما في الغرفة كانت الاصوات عالية ثم بدات في الانخفاض استغرقهما الامر ساعة ونصف كنت قد دخلت الحمام واغتسلت ولبست الروب وشربت فنجان قهوة مع سيجارتين حتى خرجت هبة لوحدها
انت ايه مش بني آدم تجيب اختي هنا ليه بتقهرني ليه تعمل كده
إسألي نفسك
اه سألت نفسي مش من حقك تعمل كده انا غلطت بس مش انا اللي جريت عليه هو اللي حيوان زيك
لا معلش الكلام اللي وصلني غير كده
اي حد قال حاجة تاني يبقى كداب
ريهام كدابة صح
ريهام هي ريهام قالت ايه
مقالتش حاجة فكري تاني هتقوليلي ايه اترزعي في الصالة
جلست هبة تبكي وتركتها وذهبت لولاء
ايوه هاتي الطريحة بتعتك انتي كمان
هههه طريحة ايه هي دي خطيبتك
انا مش مطلوب مني ابرر او اشرح حاجة
لا خلاص هي شرحت وقالت كل حاجة
طيب تمام ريحتوني
ريحناك هو شكلو كده كنت واخدنا لراحتك انت
لاحظي ان معاكي مش انا اللي ابتديت
مش مهم البدايات المهم النتيجة انا واختي وجايبها تشوفني بنام معاك ايه الحقارة دي
متكمليش ، انا غلطت مع هبة لما جت هنا مع امك وصلحت غلطي واتجوزتها
عرفي ياباشا عرفي
أكمل اتجوزت عرفي ولا غيره اتجوزتها ، كان بيننا عهد وأنا صنته انا حبيتها فعلا لغاية ما ابتدت تطنش وفجأة جت قالتلي على حاجات بتعملها من تلات شهور
حاجات ايه
قالتلي ان اخو زميلتها اغتصبها في الكويت وهنا ولما كلمت زميلتها قالتلي محصلش ، مكانش اغتصاب كانت راضية وكمان هي كانت تقولي عرفيني بيه
صاحبتها كدابة
طيب اتاكدي من اختك اصل وفصل الحكاية ، المهم ان هي خانتني واحنا متجوزين
على فكرة انت كمان كنت على علاقة بيا
انتو مبتفهموش قبل قبل ما اعرفها كنت على علاقة بيكي تعالي معايا
هبة احنا كان بيننا عهد مسبكيش لاخر العمر صح
استمرت في البكاء
ردي عليا
اه
طيب خنتيني ليه
و**** ماكان قصدي اخونك كنت عايزة اتعرف بيه بس وهو الحيوان
متكمليش كلمي ريهام فورا
لا خلاص مش عايزة فضايح اكتر انا غلطت و****ي ما هعمل كده تاني
طيب وانا غلطت معلش نمت مع اختك النهارده وقفشتينا ومش هعمل كده تاني
ضحكت ولاء
مين قالك انا هرضى تعمل تاني ولا تالت يله ياهبة قومي معايا بني آدم وسخ بصحيح اما احمد يعرف هيشقك نصين
اه احمد يشقني نصين ماشي
لا انا مش عايزة احمد يعرف ولا عايزة اخرج من هنا عشان خاطري بلاش
هبة انتي طالق مش عايزك تاني
لا حرام عليك
ذهبت الى الغرفة اغلقتها وتركت كل شيء خلف ظهري بعد ساعة طرق على باب الغرفة فتحت الباب كانت الاثنتين واقفتين بالباب
نعم
انا مش راجعة تاني هنا بس اسألك سؤال انت عملت فيا كده ليه
عشان خنتيني وانا قايلك عالخيانة وماكدلك الا دي ياهبة
لا اقصد من الاول خالص ليه عملت كده
إسألي أسماء
أسماء مال أسماء
روحي إنتي وهي وتفاهموا بعدين انا مصدع
كان هذا اللقاء آخر عهدي بهذه الشقة خرجت في نفس اليوم بحثت عن شقة غيرها وانتقلت في اليوم التالي ، لم أسمع من ولاء وهبة ولا حتى أحمد اي خبر حتى جاءتني رسالة من أسماء
هو ده وقته انت بتقولهم اسألوا اسماء ليه هو انا فاضيالكم ايه لعب العيال ده
فين سلامو عليكو عامل ايه
مفيش وقت لكلامك ده ايه اللي حصل
اسماء انا مليش فيكم انتو أخوات اتصرفوا مع بعض انتي طلبتي مني حاجات وحصلت وانتهى أمك تشيك انتي تشيك ولاء تشيك هبة تشيك خلاص سيبوني في حالي
بعد عدة ايام اخرى جاءتني رسائل كثيرة ، كل شيء تكشف للجميع العائلة تحدثت وكشفت اسماء كل الاوراق ، كل العائلة بايظة لم يتبق ذرة احترام لأنفسهم ولا التماسا لعذر الآخرين
كان احمد منهارا ولم يصدق مافعلته انا اقرب الناس في امه واخواته ، اما اسماء فحملتني ذنب كشف الاوراق الان قبل ان تمر بمرحلة الحاجة لاستخدامها ، الام هاجر قالت
دمرت بيتي وبناتي **** يخرب بيتك
هبة كذلك كانت محطمة ليس لتشابه بينهم جميعا بل لانني لم اسامحها كانت تريدني ان امرر خيانتها كما تغاضت هي عن ماضي السابق الوسخ بحسب تعبيرها ، اما ولاء فهي الوحيدة التي طلبت مني ان لا اقطعها فمهما حصل كان لقاؤنا بارادتنا ، جاريت ولاء ووعدتها بأن كل شيء على مايرام ولكن الجميع يحتاج الوقت للتفكير
تفكير ولاء لم يدم طويلا فارسلت تقول
انا مش محتاجة وقت افكر انا عايزاك ، اللي زعلان منك يزعل براحته مع نفسه ، وكمان مش هخرج من البيت هتيجي معايا عادي
ياولاء انا مش عايز اقولك اي كلمة تزعلك بس انتي شايفة الدنيا متكهربة عندك ، الكلام سهل لكن ايه اللي هيحصل بعد كده
اللي حصل حصل وخلاص انا مش فارق معايا حد
أيوه بس ازاي انا هدخل البيت ونعمل اي حاجة واحمد موجود
بص انت لازم تتكلم مع احمد وتتفاهم معاه
اتفاهم معاه ازاي اقوله انا جاي البيت انيك اختك
برضو متغيرتش السفالة بتنقط من لسانك ، متقولش كده ياخفيف ابتدي عادي وصالحه وبعدين لما تيجي الشقة هطلع اسلم عليك ونتكلم عادي وهو قاعد
أيوه وهو هيقول اتفضلوا اتنين لمون ويرفع الايريال
انا مليش دعوة عايز يقبل كده يقبل مش عايز انا حرة
مش عارف هبتدي ازاي
راسلت احمد واعتذرت له في رسالة طويلة شرحت له بعض الامور ولكن لم اكن انتظر شيئا ولكنه رد في النهاية
على فكرة انت نمت مع ماما واخواتي تلاتة وانا مش زعلان عشان الحاجة دي انا زعلان لانك بتخبي عليا ده خيانة ليا
طيب انا جايلك ينفع تستقبلني
وصلت عند احمد سلمت عليه وبعد قليل من الكلام والمزاح اصبح كأن شيئا لم يكن ، خرجت ولاء من غرفتها ترتدي بيجامة بنطلون قصير وشيرت مفتوحة السوستة ، نظر احمد اليها
ايه اللبس ده
هو انت زعلان على حتة من رجلي باينة وحتتين باينين من صدري ده شافني كلي وياريت على قد الشوف
بس يا ولاء انا ما صدقت اتصالح معاه
سيبها ياعم دي بايظة خالص
وقفت سلمت على ولاء فاقتربت واحتضنتني وقبلت خدي لم تكن ردة فعل احمد عصبية يبدو ان ولاء قد تحدثت معه جلست ولاء بيننا ولكنها مائلة بجسمها ناحيتي قالت
احمد انا مستغربة لسه قاعد معانا لحد دلوقتي دايما بتروح اوضتك على طول في مواضيع خاصة بيني وبينه عايزين نتكلم فيها
صدمت انا من الكلام ولكن احمد قال
ياولاء انا لسه متصالح مع صاحبي عايز اشوفه شوية
انتو هتشوفوا بعض كتير
التفتت ناحيتي
عايزاك في اوضتي
التفتت الى احمد لا اعرف بماذا يفكر نظرت له فقال
يله ياعم هو احنا هنضحك على بعض مخلاص قلتلك الدنيا باظت
قمت مع ولاء مترددا اغلقت باب الغرفة وبدات تلامسني وهمست
اول اما يسمع صوتنا ابتدينا نسخن على بعض هييجي عند الباب يسمعنا استنى بص تحت عقب الباب وشوف
خلعت الشوز وتخلصت من ملابسي الخارجية وكذلك فعلت ولاء جلسنا على السرير نقبل بعضنا واصابعنا تشق طريقها على اجساد بعضنا خلصتني ولاء من الفانيلة وخلصتها من البرا فتعانقنا طويلا كنت مشتاقا جدا لصدرها الناعم امسكت نهديها وعصرتهما كانت اهاتها ترتفع اتجهت شفتاي تقبل نهديها وتمصهما ثم حلمتيها فرفعت اهاتها متعمدة همست لي
بص خيال احمد دلوقتي هيقرب متتكلمش ولا توقف اتعامل عادي
اخذت ارضع نهديها بقوة وانينها يرتفع
بالراحة عليا يامجنون مستعجل ليه خدني وحدة وحدة
رايت ظل احمد فعلا يقترب من الباب لا اعرف لماذا توقفت لكن ولاء استمرت في اهاتها وكلامها المثير عدت امص حلماتها بشفتي ولساني حتى ذابت فعلا وليس تمثيلا ، نزلت الى بطنها اتحسسه واقبله حتى وصلت الى الاندر قالت