مذكرات حياتي الجنسية
مرسل: الأحد 26 يناير 2025 12:13 pm
أذهب كل يوم يوم إلى تلك المدرسة المحافظة، كانت المدرسات تمنعن الفتاة من إمساك يد صديقتها .. كل شي كان ممنوعا، الأمر الذي دفعني من دون شعور إلى التفكير بمتعة ملامسة يد الأنثى، كل ممنوع مرغوب كما تعلمون .. كنت أعود إلى المنزل، أغير ملابسي أمام تلك المرآة الحائطية، أنظر إلى جسمي بعد أن أخلع ملابسي، كان جسما انثويا بكل ما تحمل الكلمة من معاني، بصراحة .. كان جسمي مكتملا أكثر من معظم صديقاتي في المدرسة
أنظر مليا إلى ثديي .. ثدي مكتمل، مكور، كبير الحجم، تتوسطه هالة الحلمة متوسطة الحجم، لونها يميل إلى الزهر الغامق وفي أوسط هذه الهالة تنتصب الحلمة معلنة شبابا جامحا
كانت هذه المنطقة من جسدي مثار إعجابي ومحطة لكثير من الأفكار. كيف هي عند صديقتي في المدرسة؟ ما لونها عند صديقتي الأخرى؟ هل حجم الهالة حول الحلمة أكبر عند صديقتي أم عندي؟
كانت هذه الأفكار تعصف في رأسي لتبدأ معها الشهوة تكبر شيئا فشيئا
أسرع إلى الحمام، كانت يد دوش الماء صديقتي في الحمام .. أفتح الدوش .. أوجه الماء إلى تلك المنطقة التي كانت بالنسبة لي كأخدود الأحلام ... تبدأ الماء بمداعبة كسي الذي يتورد قليلا من فورة الشهوة .. تبدأ الخواطر حول صديقات المدرسة تتوارد إلى عقلي تباعا ... فلانة طويلة وممتلئة الجسم .. فلانة ذات ثدي كبير .. شكل أفخاذ فلانة رائع
تمر الدقائق .. والخواطر تصطدم مع قطرات الماء على شفرات ذلك الكس الزهري الجميل المنتفخ من الشهوة
كنت ألاحظ انتفاخا في شفرات كسي .. وانتصابا في تلك التي عرفت لاحقا أنها تدعى البظر
كانت هذه مؤشرات على اقتراب انفجار باب المتعة .. كنت تقريبا أغيب عن الوعي لحظتها وتبدأ التقلصات التي تنتشر من حلماتي إلى بطني نزولا إلى شفرات كسي التي تنفجر لتنساب منها سوائل المتعة
ألقي برأسي إلى الخلف، صدري يعلو ويخفض من شدة الانفعال .. أغمض عيني لبضع دقائق .. أقوم وأرتدي ملابسي خارجة من الحمام، حيث كثيرا ما تسألني أختي "رهف كتير طولتي .. اي شو عم تعملي"، انظر في وجهها مبتسمة ولسان حالي يقول "لو عرفتي أديش مبسوطة لفتي وشاركتيني جلسة المتعة"
كانت أختي تكبرني بسنتين، وجسمها يتفوق قليلا على جسمي، كنت ألاحظها عندما تبدل ملابسها أمامي، ثدييها أكبر من ثديي وهالة الحلمة أكبر قليلا ولونها أغمق .. لا أدري هل كانت تستخدم الدوش للمتعة أم لها أدواتها الأخرى
كانت هذه القصة تتكرر معي اسبوعيا مرتين أو ثلاثة، لا أستطيع إهمالها أبدا كي لا تتحول حياتي إلى جحيم ممتلئ بالأفكار الجنسية التي تشتت تركيزي تماما.
كبرت تلك الفتاة بداخلي .. ويوما بعد يوم كان جسمي يكتمل لأصبح امرأة ناضجة في عمر الثامنة عشرة، ليأتي أول خاطب لي .. كان رجلا ضخما تبدو عليه الفحولة ولكن لم يكن نصيبي
أتى بعدها خاطب آخر .. كان شابا وسيما متوسط الحجم يكبرني بسبع سنوات. كان أول شاب أقابله وأجلس معه في حياتي. لم تكن شهوتي تجاه الذكور مكتملة للأسباب التي ذكرتها سابقا
في أول زيارة .. كنت أراه ذلك الشاب الوسيم الذي أتى ليتزوجني وأبني معه أسرة .. تكررت زياراته
أذكر تلك الزيارة الثالثة أو الرابعة .. كنت أرتدي فستانا بنفسجي اللون يكشف عن ساقي والكثير من صدري. ناولته خصلة عنب ليفتعل وقوع حبة عنب في صدري. اعتذر وانحنى ليخرجها بفمه، أزاح قليلا من القماش الذي تختبئ خلفه حلمتي، أذكر أن قلبي كاد يتوقف مع هذه الحركة، التقط حلمتي بفمه وبدأ يرضع منها، بدأ شعور من الخدر يسري إلى كسي، كنت مصدومة ومرتبكة، قلبي يكاد يقف، رفع رأسه وابتسم لي، كانت هذه الحركة بداية حياتي الجنسية وخيالاتي مع جنس الذكور بعد أن اقتصرت على جنس الإناث سابقا
أذكر عندما أخبر أسرتي أنه سيخرج معي إلى مطعم، بحكم عاداتنا الشرقية كان لا يحق للخاطب أن يختلي كثيرا بخطيبته
فاجأني أن المطعم هو عبارة عن بيت مع مسبح ... أهداني عندما دخلنا مايوه من النوع الفاضح جدا .. خجلت في البداية من لبسه. كنت أبدو كممتهنة دعارة في ذلك المايوه. استلقيت إلى جانب المسبح ليجلس بين فخادي، يزيح المايوه قليلا لتظهر شفرة من شفرات كسي، التقمها وبدأ يعضها ويلحسها، كانت الرعشات تخرج من كل مكان في جسمي، أزاح المايو أكثر وبدأ بلحس كسي وما بين شفراته، كان البظر منتفخا ويكاد ينفجر ... استمر باللحس حتى انفجر كسي معلنا استسلامه. أخرج زبه .. كان أول زب أراه في حياتي ... زب أسمر متوسط الطول (حوالي ظ،ظ§ سم) .. له انحناءة صغيرة وبدأ بفركه على شفرات كسي .. أمسك يدي ووضعها على زبه علمني كيف أفركه له .. أخذت أفركه وأنا مستمتعة، حقا مستمتعة، إنني أمتع شخصا من عضوه التناسلي ... كانت هذه الفكرة بحد ذاتها مثيرة بالنسبة لي
لم يمض الكثير من الوقت حتى تدفق حليبه على يدي معلنا نجاحي في أول عملية لخض زب في حياتي
تتالت بعد هذه الحادثة جلساتي الجنسية مع خطيبي نوار وتطورت بشكل كبير ... كنا نعيش تجربة جنسية رائعة
كان زواجنا لا يعني شيئا سوى الانتقال للعيش معا .. كانت ليلة الدخلة قد عدت منذ وقت طويل على الكنبة الموجودة في غرفة نوار.
مضت أول سنة بشكل رائع .. كنت انتاك ظ£ إلى ظ¤ مرات أسبوعيا وأفرغ أفكاري الجنسية بشكل مشبع تماما
إلى أن تقرر سفر نوار إلى إحدى دول الجوار .. كان هذا كفيلا بتغير الكثير من عاداتي وأفكاري
وجدت نفسي فجأة بلا شريك يتكفل بدغدغة كسي، عاد بي الزمن إلى ما قبل الزواج ولكن مع فارق كبير، وهو أني قد تعودت حينها على نوار، على أصابع نوار، على زب نوار، على لسان نوار
في الفترة الأولى كنت أكتفي بتخيله مع قليل من اللعب بأصابعي ليتبلل كسي بسوائل الشهوة.
لأدمن بعدها على أفلام السكس التي كانت رفيقتي في حرماني.
كان لفيلم السكس عندي جو خاص، أتعرى من ملابسي، أستلقي في سريري، ليبدأ الفلم
عبث بطيء بشفرات كسي يتسارع تدريجيا ليبدأ ذلك الشعور بالبلل بين فخذي. تمتد يدي الأخرى لأمسك بها حلمة صدري، كانت هذه الوضعية تصيبني بالهستيريا، يد تداعب بظري وشفرات كسي والأخرى تلاعب الحلمات، تفركها، تشدها، تدغدغها.
يتسارع الإيقاع شيئا فشيئا حتى أصل إلى تلك الرعشة مفرغة معها سوائل كسي أو حليبي كما يحب نوار أن يسميه.
كنت أهدأ قليلا ولكن من دون شبع لأبدأ بعدها بالبحث عن شيء آخر يروي ذلك الظمأ الجنسي الذي خلفه نوار.
كنت أسكن في بيت أهل نوار، في قسمي الخاص الذي يفصلني عن أبيه وأمه وأخيه الشاب الذي في مقتبل الشباب. كان عمري حينها خمس أربع وعشرون سنة بينما يكبرني أخوه بسنتين.
بدأت أحاول إشباع رغباتي بأن يهتم بي أحدهم، أحاول جاهدة أن أعرض جسمي لألفت نظر أحمد، وهو اسم أخيه. أخرج من الحمام واضعة منشفة مفتوحة عمدا عند الصدر ليبان منها ثدياي اللذان كانا مكمن شهوتي وسر جمالي. مقاس الستيان التي ألبسها 90، وهذا كفيل بأن يشعرني بالمتعة والشهوة.
باب الحمام كان مقابلا لباب حمام الأهل، أخرج بالمنشفة مزامنة خروجي مع أحمد الذي بدأ يعرف أنني غالبا أتعمد هذا الأمر. بدأ يدمن منظر ذلك الثديان الممتلئان، ويحاول جاهدا أن يرى منهما أكثر. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي كادت الشهوة أن تنفجر من بين فخذي، لأخرج من باب الحمام وألف وسطي فقط بمنشفة صغيرة، افتعلت أنني تفاجأت من وجود أحمد الذي ذهل بذلك المنظر، كان ثدياي يتراقصان وفي وسطهما تلك الهالة الزهرية اللون، وفي وسط الهالة حلمات منتصبة تكاد تنفجر من شدة المحن.
كانت هذه المرة رسالة واضحة بأنني وصلت لمرحلة من الشهوة لم أعد معها أتملك نفسي.
إلى أن أتى ذلك اليوم، كان البيت خاليا، جميعهم خرجوا لقضاء بعض الأعمال. الساعة الواحدة ظهرا، قمت من سريري، الطقس حار قليلا، دخلت الحمام لأغتسل، كان كل غسل بالنسبة لي يمثل غسل جنابة لكثرة ما ألعب بأعضائي خلال النوم.
اغتسلت سريعا، استعملت أدواتي الخاصة لتنعيم الجلد في منطقة كسي، استعديت للخروج، كنت مطمئنة لعدم وجود أحد في المنزل لذا لم أضع أي منشفة على جسدي. فتحت الباب وخرجت، لأتفاجأ بأحمد عند باب الحمام المقابل، لحظات مرت كالدهر، شعرت بداية بالحرج ، وضعت يدي على شق كسي لأخفي قليلا من جسدي الجامح، ويدي الأخرى على أثدائي، تسمرت في مكاني للحظات، وهو لا يزال ينظر إلي، لأدير له ظهري وأهرول إلى غرفتي، ليرى منظر طيزي يهتز وأنا أتحرك بسرعة. كانت أول مرة لي يراني شاب غير زوجي بهذا المنظر.
ارتديت على عجل قميص نوم بسيط، يكشف أكتافي وقليلا من نهدي. كنت متوترة، مرتبكة، حتى أنني نسيت أن أرتدي أي ثياب داخلية، كان همي أن أستر لحم جسدي الذي شعرت أنه فضحني.
.... يتبع
مذكرات حياتي الجنسية ... الجزء 2
جهزت طعام الغداء، كنت انتظر قدوم بقية العائلة لأكمل تجهيز طاولة الطعام، لتتصل بي حماتي وتخبرني أنهم سيتأخرون بضعة ساعات لسبب طارئ وأنه يمكنني تناول الغداء مع أحمد.
"الغدا جاهز ... تفضل" ... قلتها باقتضاب ليقوم أحمد ونتوجه لغرفة الطعام.
أذكر أننا تناولنا الوجبة صامتين كأن على رؤوسنا الطير. كنت لا أزال مرتدية قميص النوم الخفيف.
انتهي أحمد من وجبته ليقوم ويقول: "شكرا على الغدا .. حجهز الشاي"
انتقلنا لغرفة الجلوس نشرب الشاي معا .. كان بنطاله القطني الخفيف لا يخفي أبدا الانتفاخ بين فخذيه.
- رهف .. بعتذر عن الشي يلي صار .. بتعرفي انت متل أختي .. ويلي صار بالخطأ
- ولا يهمك أبو حميد ... أنا الغلط مني بس كنت مفكرة البيت فاضي ومافي حدا
- غلطتك قاتلة كانت
تمنيت أن تبلعني الأرض من شدة الخجل .. صمت لحظة ليكمل بعدها:
- كيف هيك بنت بهيك جسم قادرة تضل 6 أشهر بالسنة لحالها؟
- فعلا صعبة .. بس وجودي بينكم بونسني
- بس الوحشة العاطفية مافي مين يونسها
نظر إلي نظرة فاحصة ثم تابع
- بعدين مافي داعي تخجلي لهالدرجة يلي خلتك تنسي فيها تلبسي كمالة تيابك
- شو قصدك كمالة تيابي
نظر إلي مبتسما:
- يبدو نسيانة تلبسي شي تحت قميص النوم
انتبهت عندها إلى ما يقصد، نبضات قلبي تسارعت بشكل جنوني، تورد وجهي بشدة، ارتجف كأس الشاي بيدي
- أحمد عنجد بعتذر ... بس و**** من انفعالي قبل شوي نسيت
- انفعالك .. ليش لتنفعلي رهف؟
- لأنه بين كل لحم جسمي ... بينوا فخادي .. بين ك .. ك .. كلشي
وضعت يدي على وجهي مخفية خجلي
- رهف بس الشي يلي عندك ما بخجل أبدا .. لحم جسمك بجنن .. صدرك كبير واقف وما بتحلم في البنات .. طيزك كبيرة ومدورة وبتجنن .. حتى تناسق فخادك والشق يلي بيناتهن منحوت بشكل مثالي ورهيب .. أنت مثالية رهف .. مافي داعي تخجلي
مع كلامه الأخير .. بدأ شعور الخدر يسري في عقلي .. بصراحة كنت على حافة الانهيار .. كان نوار مسافرا منذ أربع أشهر ... أي أنثى مكاني كانت لتنهار
بدأت أحس بالبلل على شفتي كسي .. وبالانقباضات والرعشات تضربني موجة تلو الأخرى. صمت رهيب خيم علي .. لم أقو حتى على الكلام
- رهف أنا بحسده لنوار عليك .. انت ممتعة .. وجسمك بشهي .. أنت بتجنني
- شكرا.
قلتها لاهثة وبأنفاس متقطعة
قام من مكانه، وضع كأس الشاي على الطاولة. اقترب مني .. وقف خلف الكرسي الذي أجلس عليه، وضع يده على رقبتي ... أحسست في البداية برعب هائل، كنت أدرك أن هذه القصة لن تنتهي بلمسة، خصوصا مع حالتي المنهارة. كانت يده تكمل عبثها بجسدي، نزلت من رقبتي إلى بداية قميص النوم فوق صدري، تابعت يده النزول إلى ثديي من الناحية اليمنى، رفعه وأخرجه من قبة قميص النوم، وبدأ بمداعبة هالة الحلمة بدوائر بدأ تصغر شيئا فشيئا ليمسك في النهاية بالحلمة
كنت مغمضة عيني ... أحس وكأني في بحر من المتعة في عالم اللاوعي، كنت خائفة حتى من فتح عيوني .. أردت أن يبقى هذا الأمر حلما، ولكن حلم لا ينتهي
مد يده اليسرى ليخرج ثديي اليسار ... ضربت جدران عقلي موجة من الشبق والشهوة اللذيذة ... استقرت أصابعه على الحلمة الثانية .. كان هذا يقودني إلى الجنون، بصراحة لم أعد أستطيع ضبط مشاعري .. كنت أريد البكاء، الضحك، الصراخ، التأوه ... نوبة هستيريا عنيفة ضربتني ... كانت الأخلاق والعادات داخلي تتصارع مع الشهوة العارمة المتقدة التي يبدو أنها انتصرت في النهاية
ألقيت رأسي إلى الخلف، كان جسدي ينتفض تحت وطأة مداعبات من قبل رجل بعد أربعة أشهر عجاف .. لم يلمسني فيها رجل.
أدرك أحمد كم أصبحت ضعيفة، توقف قليلا عن مداعبة حلماتي، وأنا لا أزال مغمضة عيني، لأحس بعدها بلمس شيء دافئ على كتفي وعاد لفرك حلماتي مرة أخرى. فتحت عيوني لأحس بمفاجأة صرب لها قلبي بعنف، لقد خلع أحمد كل ملابسه، وكان ما أحس به على كتفي هو زبه، نظرت إليه، كان حقا زبا رائعا بكل المقاييس، طويل، ثخين، باختصار كان مشبعا تحلم به أي فتاة. استدرت وأمسكت بزبه، كان من الطول بحيث يكفي لقبضتي حتى أمسكه، صدرت عني ابتسامة خفيفة انتبه لها أحمد
- ليش عم تضحكي رهف
- بصراحة أحمد عم أتضحك من المفاجأة .. زب نوار لا يمكن أنه قارنه بزبك
من الواضح أن كلماتي أثارته ... كان زبه منتصبا بشكل رائع، عروق الزب واضحة ومنتفخة
رفعت رأسي والتقمت حلمته وبدأت بالرضاعة منها، هذه الحركة مفضلة عندي، فهي تثير نوار كثيرا وبنفس الوقت تعيدني إلى أفكار السحاق التي نشأت عليها. كنت أحب رضاعة الحلمة بشكل جنوني. وبنفس الوقت أمسكت بزب أحمد .. أخذت أداعب بيضاته وأمر بأناملي حتى أصل رأس زبه.
انتابت أحمد هالة من الهياج أمسكني بعدها وخلع عني قميص النوم لأصبح عارية أمامه، انحنى وبدأ يقبل كسي ... لا يمكن أن أنسى تلك اللحظة التي لمست فيها شفاهه بظر كسي .. ربما أنا آثمة، ولكنني عطشى للجنس ولا أستطيع منعه. استلقيت على ظهري وقبضت على مؤخرة رأسه لأضمه بشدة إلى كسي. بدأ بلعق كسي وإدخال لسانه بين الشفرات، وكعادتي بدأت بإفراز السوائل التي غطت لسان أحمد. كنت أقترب من النشوة كقطار جامح .. لم تمر بضعة دقائق حتى تقلصت أفخاذي بشكل رهيب، تقوص ظهري، تقلصت عضلات بطني، لينفجر كسي معلنا استسلامه للسان أحمد الذي كان في الداخل يرشف من سوائلي، استمرت الرعشة لمدة طويلة ربما قاربت النصف دقيقة، كان خلالها صوتي يصدح بسمفونية من الآهات التي لابد وسمعها الجوار. لأسترخي بعدها بين يدي أحمد الذي قام وحضن رأسي وسألني بدفء:
- شبعتي رهوفة، إجا ضهرك
- إجا .. للمرة الأولى بس
- أووف .. ليش كم مرة بيجي بالعادة
- تلاتة أو أربعة حسب الجو ... ههههههه
اقترب مني، جلس بين أفخاذي وبدأ يحك زبه على شفرات كسي الذي كان مبتلا من حليب الرعشة الأولى. أدخل رأس زبه لتستقبله الشفرات بنهم، كانت جائعة لملمس الزب، انزلق قضيبه داخلا لعمق مهبلي، كان فنانا، بدأ يدخله ويخرجه بشكل تهيجت معه من جديد، انتصبت الحلمات، وقف البظر معلنا جولة جديدة من المتعة.
- أحمد .. عانقني .. حسسني بجسمك وانت عم تنيكني .. كتافك بجننوا .. حلماتك .. كلشي فيك حلو
كنت مترنحة من الشهوة .. لم أعد أتمالك نفسي
- دخيلك فوته كله ... نيكني .. حبيبي انت ... بعشقك .. نيكني
بدأت فورة الشهوة تغلي لدى أحمد، عانقته بشدة:
- أحمد جيبهن جواتي .. بدي حس بمنيك جوة كسي ... دخيلك لا تقيمه
- لا يا رهف .. ما بصير
لم أكن أفكر .. كان تفكيري كله محصورا بجدران كسي، بدأ جسد أحمد بالتقلص، جسدي بدوره أعلن استسلامه وأخذ بالتقلص مجددا، كان كلانا قد وصل إلى رعشته .. تسارعت الأنفاس، تشابكت الأجساد، في لحظة لم يعد يحكم فيها إلا الشهوة.
أفرغ حليبه في كسي بانقباضات متتالية ... كنت خلالها أفرغ كأسا آخر من حليبي لتمتزج السوائل في جو من المتعة اللامتناهية.
استلقينا لنلتقط أنفاسنا بعد هذه الجولة من الحب. نظرت إليه بحب:
- شكرا أحمد
- رهف كيف خليتيني جيب ضهري جواتك .. مو خطر هيك.
- ما بعرف .. بس ما قدرت أتخيلهن برة .. بعدين كل مشكلة وإلها حل
ارتدى ملابسه، وودعني على أمل اللقاء بأقرب فرصة.
يتبع ...
مذكرات حياتي الجنسية .. الجزء الثالث
عدت إلى رشدي بعد انقضاء شهوتي ... بدأ الإحساس بالذنب يسيطر علي .. يا لهول ما فعلت، لقد مكنت أخا زوجي مني، كيف تم هذا، اللعنة ... جميعنا يدرك فداحة الخطأ بعد ارتكابه .. ولكن هيهات، ما فات مات.
صرت أتحاشى الجلوس أمام أحمد. كل نظرة إليه تجعل سيلا من الصور يتدفق أمام عيني، صورا فاضحة ملؤها الشهوة والعري والشبق.
أسبوع .. أسبوعان .. يا للهول ... لم تزرني الدورة الشهرية. كانت تتأخر بضعة أيام أحيانا، ولكن مرت بضعة الأيام ولم تزرني. هرولت إلى الصيدلية ... يا لفداحة الأمر الذي قد يدمر حياتي ... أنا حامل ...
قررت ألا أبوح لأحد بهذا الأمر ... زوجي سيأتي بعد شهر .. وسأسارع بالأمر معه .. ويأتي طفلا ابن سبعة أشهر، كان هذا هو الحل الوحيد.
يأتي نوار من السفر .. كنت أعددت له ليلة حمراء .. حمراء بكل ما تعنيه الكلمة. كان مشتاقا لي، دخل المنزل، سلم على الجميع، كان أحمد جالسا في غرفة الجلوس معنا، كنت أرتدي ثيابا تظهر كل مفاتني: بنطالا قطنيا ضيقا لا يوجد تحته شيء، كنزة قطنية ناعمة تظهر أكتافي وجزءا من صدري، أو بالأحرى تغطي جزءا من صدري.
كادت عيون أحمد أن تقفز من محاجرها، هو يدرك تماما طعم هذا الجسد، لقد تذوقه وشبع منه ذات مرة.
دخل نوار، كنت أعرف زوجي جيدا عندما يشتعل شهوة، يصبح عصبي المزاج، انفعاليا
- عدم المؤاخذة، أنا تعبان كتير من السفر ولازم روح نام شوي
رافقته إلى الغرفة، كنا كأننا عروسين، لم يتكلم، اقترب من صدري وبدأ بلحسه وتقبيله
- اشتقتلك رهف ... اشتقت للحم جسمك ... لطيزك .. لبخشك .. لكسك .. لكلشي فيك
- وأنا اليوم شرموطتك .. نيكني وريحني
- لك بدي نيكك ونيك كس أختك لسة
كعادته عندما ينفعل ويستثار، يبدأ بذكر أخواتي البنات. انحنى وخلع جزءا من بنطالي
- يسلملي كسك شو طيب.. بحبه .. بحب كسك رهف .. يسلملي كسا لأختك
ضحكت بخلاعة:
- ويسلملي زبه لأخوك .. هي وحدة بوحدة .. ههههه
كانت أول مرة يسمع فيها مثل هذا الكلام مني، نظر إلي بدهشة:
- شو رهف خانم .. متطورة معك القصص
- يلي بده يتركني ست أشهر، بده يتوقع كلشي
كنت أرغب بالتعرف إلى ردة فعله من خلال المزاح
- له يا شرموطة .. وعم تحكي بكل جرأة
- ليش أنت مو حكيت عن أختي بكل جرأة؟
- أنا بحب نيكها لأختك .. وحيجي اليوم يلي نيككم سوا عنفس التخت .. تسلملي كساسكم شو طيبة
- وأنا كمان بحب أنتاك من أخوك .. ويا ريت يجي اليوم يلي أنتاك فيه منكم انتوا الاتنين عنفس التخت
تفاجأت من ردة فعله .. كان كلامي قد أشعل شهوته .. ويبدو أن الأمر راق له
- إذا هيك، تخيلي أنه أنا أحمد .. شو رأيك
كانت فكرة مثيرة فعلا
- شو رأيك بجسمي حبيبي أحمد
- بجنن .. بشهي .. يسلملي شق كسك شو طيب
اقتربت منه .. بدأ أرضع من صدره ... نزلت إلى قضيبه .. أمسكت به وأخذت أرضعه
- زبك بهستر حمودة .. طيب .. شربني منه حليب
- لك أنا كلي إلك .. بس أوعي تخبري نوار
كانت التمثيلية بيننا تزداد إثارة، الرطوبة غزت كسي المتورد، سوائل الإثارة بدأت تنزل من زب نوار
أخذت نقطة منها وبدأت أفرك حلمتي بها:
- عصير شهوتك بجنن .. اسقيني حبيبي
قلتها واستلقيت على ظهري .. فتحت أفخاذي ليصبح كسي بمتناول زبه .. بدأ ينيكني بعنف وبشهوة جارفة، كان صوت اصطفاق اللحم يشكل سيمفونية رائعة تزيد من الإثارة. ينفعل ويزداد العنف .. ترتطم خصيتاه على طيزي مشكلة نغمة أخرى رائعة
يتعرق ... يتقلص .. نعم، سيقذف داخلي .. يجب أن يقذف
في آخر لحظة .. أخرج زبه وقذف بحليبه على صدري. كان هذا محببا إلي في العادة، ولكن اليوم لا ... لا يمكن .. يجب أن يقذف سوائله داخلي .. يجب
نظرت إليه .. قررت إعادة المحاولة .. مسحت المني على حلمات صدري، لعقت أصبعي، كنت أحب هذا الطعم.
عصرت رأس قضيبه في فمي ... كان همي إعادة الحياة له مرة أخرى ليحقق غايتي. بضعة دقائق من الرضاعة كانت كافية ليقف زبه مستعدا للانقضاض على أي أنثى يصادفها أمامه. وكان لي ما أردت.
أدخل زبه مرة أخرى وبدأت جلسة جديدة من النيك، وعندما اقترب من الرعشة تعلقت به:
- أرجوك عزيزي .. خلي منيك جواتي .. لا تكب برة
كدت أتوسل إليه، تعلقت برقبته .. وانتفض أخيرا ... ليسكب قطرات الحياة داخل مهبلي.
خرجنا بعد ساعة ونصف من الغرفة لنتشارك مع العائلة جلسة المساء. كان أحمد جالسا .. تلاقت نظراتنا، كان يعلم بالتأكيد أنني أنتاك من نوار، ابتسم لي ابتسامة تخفي الكثير من المعاني.
كانت إجازة نوار لمدة أسبوعين .. مضت أيامها بسرعة ليسافر بعدها ويتركني أنثى شبقة في بطنها جنين صغير من أخيه. لاصطدم بعدها صدمة كبرى.
اتفاجأ برسالة من أحمد يقول لي فيها
- راح نوار .. وهلأ كسك إلي .. اشتقتلك يا رهف .. بتسمحيلي إجي زورك اليوم المسا بغرفتك
كانت الرسالة صاعقة ... وكان ردي حازما:
- يبدو أنك وقح وما عندك ضمير وأخلاق ... اتركني بحالي لو سمحت .. ولا بقى تفتح هيك سيرة معي
- رهف بدي حطك بالصورة .. أنا بعرف كلشي .. وشريط الفحص تبع الحمل شفته بسلة المهملات .. مبروك حملك
كانت كلماته كرصاصة قاتلة .. كدت أفقد معها الوعي
- رهف .. أنا جاية المسا .. جهزي حالك
حياتي تغيرت بعد هذه الرسالة ... كنت خائفة .. وبنفس الوقت شهوانية ... فليكن ما يكون ... سأسير الطريق إلى نهايته.
كان أحمد يغتنم الفرص ليمارس معي الجنس ... وبالمقابل تطورت علاقتي به لأدمن على زبه وحليبه
يتبع ...
مذكرات حياتي الجنسية
الجزء الرابع
بدأت الحرب في سورية .. . . بدأت معالم الحياة تتغير. غلاء الأسعار، .
بدأ الشباب يتدفقون إلى الخارج، في سفر مؤقت أو هجرة أبدية. ومن هؤلاء الشباب كان أحمد.
لا أنسى ذلك اليوم الذي تلقيت فيه من أحمد رسالة "رهف في شي ضروري بدي خبرك عنه .. ولازم شوفك اليوم"
بطيبعة الحال ظننت أن أحمد يمر بحالة من الشهوة يريد أن يفرغها في أحضاني "أنا بانتظارك عالساعة عشرة بالليل "
دخلت لاستحم ... كنت أحس بنفسي عروسا مع كل اجتماع مع أحمد. خرجت ولبست قميص نوم رقيق جدا يكاد يظهر الحلمات، وضعت الشال على رقبتي كي أستر قليلا من نهدي من أجل إكمال يومي أمام بقية العائلة وعند الغداء.
الساعة الرابعة عصرا، اجتمعت العائلة على طاولة الغداء، كانت حماتي تحبني حقا وتتغزل بي:
- ريتها تسلملي العروس، يعلى قلبي على نوار مسافر وتارك قمر، لك مو حرام
- **** يسلمك ماما ويخليلنا ياك ويرد نوار بالسلامة
دخل أحمد وجلس على الطاولة، استقر نظره على صدري حيث ظهر جزء من اللحم بين الشال وأول القميص، إضافة إلى لحم أكتافي التي كانت مثار شهوة لأحمد. لطالما أخبرني أنه يعشق أكتافي.
انتهينا من الغداء وذهبت إلى غرفتي. مضى الوقت ببطء وأنا أنتظر العاشرة.
نقر خفيف على الباب، مع كل نقرة كان هناك انقباض لشفرات ذلك الزهري المختبئ تحت قماش الساتان الرقيق
- ادخل
- مرحبا رهف .. حليانة اليوم
- تسلم عيونك الحلوة
كان عاري الصدر ويرتدي شورتا خفيفا وقصيرا يبدي كل أفخاذه
- أحمد بركي حدا شافك هيك لابس وجاية لعندي
- بتعرفي ماما تعبانة ونايمة مو قدرانة تقوم من التخت، وبابا ما بيصحى إلا ليفوت عالحمام
كان منظره مثيرا للأعصاب، لم أتمالك نفسي، أحطت رقبته بيدي، نزلت قليلا والتقمت حلمته، هذه العادة لا يمكن أن أغيرها .. أحبها .. تشعل في جسدي الحنين إلى الماضي.
أدخلت يدي تحت الشورت، احتضنت خصيتيه بيدي وأخذت أداعبها بأناملي. ألقاني على السرير وأخذ يلتهم كسي ليبدأ بالتقلص سريعا، لم يلبث أن انفجر لتسيل على شفراته سوائل المتعة.
رفع رجلي على أكتافه ... دفت رأسه بين أفخاذي، بدأ بلحس والتهام كل نوافذ المتعة عندي، أحسست بحرارة ورطوبة لسانه وهو ينتقل من كسي إلى طيزي، متعة رهيبة تفتك بجسدي. جاءت رعشتي للمرة الثانية، لم يتوقف، كان نهما بشكل أكثر من العادة .. استمر بمداعبتي واللعب بحلمات ثديي حتى انفجر كسي للمرة الثالثة.
أغلقت عيوني من التعب .. ليفاجئني وقد اقترب مني وهمس في أذني:
- رهف .. أنا مسافر بعد يومين
كان وقع كلماته كالصاعقة علي .. لم استوعب بداية الأمر .. ظننته يمزح
- نعم يا رهف .. بتعرفي صعوبة الحياة بهالأزمة وإجتني فرصة لزبط أموري برة.
- وأنا يا أحمد .. لمين تاركني
- أنا آسف يا رهف .. وكان بدي ودعك لآخر مرة وودع جسمك .. بتمنى هالوداع يضل ببالك
قبلني على وجنتي، أمسك بشورته، أدار ظهره، فتح باب الغرفة، تأكد من عدم وجود أحد وخطا مبتعدا إلى غرفته، تاركا إياي في ذهول وخيبة أمل، كنت أعرف كم سأعاني لوحدي، يا للمصيبة.
وبالفعل سافر أحمد بعد يومين، خرج من البيت تاركا لهيب مشاعري بلا شريك يطفئها، لأنتظر مجيء نوار كل بضعة أشهر.
مرت بضعة أيام والجمود بلف حياتي، البيت أصبح خاويا، روح الشباب غادرته، حتى قررت أخت نوار أن ترسل ابنتها لتمضي مع جدتها بضعة أيام لتروح عنها وتنسيها بعضا من عذاب فراق الأبناء.
جاءت سارة، وقررت أن تنام عندنا في غرفة أحمد. كانت بنت لطيفة وودودة جدا في الثالثة والعشرين من العمر. تناولنا الغداء معا ثم استأذنت ودخلت إلى الحمام لتستحم، طلبت مني منشفة لتلتف بها خارجة من الحمام، كانت تلفها مظهرة أكتافها وبداية صدرها والكثير من أفخاذها. التقينا وهي تخطو خارج الحمام:
- ألف نعيما سارة خانم
- **** ينعم عليك
- شو رأيك تشاركيني بكاسة بيبسي
كنت أحمل عبوة البيبسي ذاهبة بها إلى غرفتي
- يلا حألبس وأجي لعندك
- لك مافي داعي .. شبها المنشفة .. بتكفي وزيادة .. ههههه
بصراحة لم أقل ما قلته وفي نفسي أي معان أخرى، كانت كلمة تلقائية خرجت مني بسبب ضجري ومللي.
- أوك ماشي .. يلا
جلسنا على الأريكة في غرفتي، أشعلت التلفاز، صببت لها كأسا وجلسنا نتسامر، تناولنا عدة مواضيع عن الأزمة السورية، عن هجرة الشباب ... الخ
بعد ساعة من الجلوس بدأ النعاس يتسلل إلى عيون سارة. أغمضت عيونها ويبدو أنها من شدة التعب لم تكن قادرة حتى على الذهاب إلى غرفتها لارتداء ملابسها، كانت لا تزال ملتفة بالمنشفة التي أعرتها إياها.
بضعة دقائق من النوم كانت كافية لارتخاء المنشفة ليبان فخذاها بشكل كامل، كانا ممتلئان قليلا ذات جلد أبيض متورد قليلا.مشدودان كملمس الرخام. دقائق أخرى من الاستغراق وانكشف مثلث المتعة، كان كسها رائعا، متوردا الشفرات ناعمها، نظيفا تبدو عليه النظافة والعناية، كانت كالملاك أمامي.
بدأت ألهث بشدة، اضطربت نبضات قلبي، كانت المرة الأولى التي أرى فيها فتاة عارية أمامي.
- سارة ... سارة
همست لأتأكد من استغراقها في النوم. كان مقاومة جسدها أمر أكبر بكثير من إمكانياتي، خاصة في وضعي الحالي الذي كنت منهارة جنسيا وما من أحد يروي ظمئي.
اقتربت منها، بدأت أقبل كسها، لحسته، استغرقت في لحس الشفرات الوردية، كنت أدخل لساني بين الشفرات لأتذوقها من داخل جدران كسها، يدي اليمنى على طرف طيزها واليسرى أداعب بها كسي.
استمر هذا الوضع لعدة دقائق، ليبدأ فخذاها الرائعان بالارتعاش الخفيف ثم تتدفق السوائل من أخدود المتعة الراقد بين فخذيها، لقد أتت شهوتها وعصرت حليب كسها، كنت بحالة جنونية من الهيجان، لعقت سوائلها ويدي تسارع الحركة في مداعبة كسي، ارتعش جسدي، تقلص فخذاي، دفنت وجهي بين شفرات كس سارة، وأنا أنتفض معلنة انسياب شهوتي.
قمت مترنحة، استلقيت على السرير وأغمضت عيني لأستغرق في نوم عميق. استيقظت صباحا لأجد أن سارة غادرت الغرفة إلى غرفتها التي كانت غرفة أحمد.
لم أعلم ساعتها هل علمت سارة بما حصل أم لا. ولكن هذه الحادثة أعادت لي اتقاد شهوتي المثلية وعشقي الحميمي لجسد الأنثى.
يتبع ...
الجزء الخامس
تدخل سارة إلى غرفتي، كانت تتمشى بنعومة، مرتدية فستانا ناعما يظهة أكتافها وجزءا كبيرا من ظهرها
- كيفك رهوفة؟
- أهلين حبيبتي .. كيفك انت؟
- تمام ماشي الحال، ليش هيك مو معتنية بحالك اليوم؟
- أووو .. من الملل .. بتعرفي صفيانة لحالي وخالك نوار ولا على باله
- أي قومي لأخترلك كم قطعة تياب تغيري نفسيتك الكئيبة فيهن
- أوك موافقة ... يلا
فتحت خزانة الملابس .. وبدأت بإطلاعها على المحتويات ... القطعة الأولى .. فستان زهري اللون من دون أكمام ودانتيل ناعم على الصدر
- يلا رهوفة ... قيسيلي هاد لشوفه عليك
- يلا ديري وشك لغير تيابي
- له .. رهف عنجد بتستحي مني؟؟؟ .. أنا متل أختك
- هههههه .. أي أكيد .. لا تواخزيني .. استحيت شوي
- لا مافي داعي للحيا
بدأت بوضع ملابسي عن جسدي، شلحت الكنزة القطنية .. لأجل الحظ كنت لا أرتدي أي شيء تحتها
- هههههه ... هلأ عرفت بشو خالي نوار غرقان
قالتها مع ضحكة ناعمة ارتسمت على شفاهها
- قلتلك ما بدي غير تيابي قدامك
- لا خلص و**** عم أمزح
أكملت خلع ملابسي، أنزلت البنطال القطني الذي كنت أرتديه، كنت أرتدي تحته سترينغ أسود، يليق جدا ببياض بشرتي. تظاهرت سارة بعدم الاكتراث، ناولتني الفستان الزهري، كان رائعا وأضفى لمسة من النعومة على جسدي
- واووو .. كتير حلو ... يلا اشلحيه لنجرب غيره
توجهت سارة إلى الخزانة لتخرج القطعة التالية
- ياي .. رهف هي كتير حلوة ... بليز قيسيها
- ههههه .. لأ سارة .. بلا غلاظة ... هي تفريعة .. بس قدام نوار
- حياتو بليييز .. و**** عم أتخيلها بتجنن عليك
كانت قطعة من دانتيل أسود، شفاف عند الصدر .. وناعم جدا عند الحلمات بحيث أنها تبدو عارية ... ولكن ما كان يميزها هو الشق الموجود عند الكس .. بحيث يتيح للشريك مداعبته أو الإيلاج به عند الشهوة.
- لا سارة ولا يمكن ... هاد كتير فاضح
دخيلك البسيه ... خليني شوف لبسك قدام خالو كيف بكون
- طيب تكرمي
استدرت، خلعت السترينغ وبسرعة لبست الطقم، أحسست بالإثارة، كنت حقا مثيرة به، وضعت يدي بين فخذي لأستر مكان عورتي قدر المستطاع. انفجرت سارة ضاحكة:
- معقول هيك بتكوني مستحية قدام نوار .. خلص بقا ولووو .. عنجد جسمك بجنن.
بدأ الخجل يذوب مع كلماتها شيئا فشيئا، رفعت يدي بثقة، لتظهر شفرات كسي بوضوح، كانت منتفخة ومتوردة كعادتها عندما أكون ممحونة.
- رهف .. بتجنني .. بحياتي ما شفت متل جسمك
- ليش مين شايفة يا زعرة ... اعترفي
- رفيقاتي وقت يبدلوا بنادي الرياضة، في منن حلوين وفي منن بجننوا ... زينة مثلا .. عندها جسم بيشبه جسمك كتير .. بس ما شفت كسا بصراحة .. ههههه
أحسست بالبلل ينساب من شفراتي
- وشو رأيك بكسي
- بيتاكل .. رهف عنجد نيال نوار عليك
- بيتاكل؟ ... فيك تدوقي عضة اذا مشتهية
جلست على طرف السرير مباعدة بين فخذي قليلا ... ليظهر كسي من بين القماش الأسود متوردا ومثيرا.
جلست سارة بين فخذي .. التقمت إحدى الشفرات وأخذت تعضها بخفة .. ازداد هياجي .. أمسكت بشعرها وجذبتها إلي .. كان لسانها يلاعب كسي بشبق.
قامت، خلعت كل ثيابها وبقيت مرتدية حمالة الصدر.
جسد ناعم، بشرة نقية تخطها بعض الوشوم الناعمة، تناسق شهي يغري كل ذي شهوة.
اقتربت بكل جرأة:
- بتسمحيلي حك كسي عفخادك رهوفة
بصراحة، لم أتوقعها بهذه الجرأة، لفني الصمت، كنت مشتتة ما بين نعومة صوتها، وأناقة قدها .. كان ضياعي واضحا لها
هجمت علي بشراسة .. وضعت فخذيها على جانبي فخذي الأيمن وبدأت بفرك كسها بعنف حيواني.
يا للهول .. سارة .. تلك الفتاة الهادئة الناعمة تتحول إلى امرأة سحاقية شهوانية عنيفة.
تحرك طيزها إلى الإمام والخلف، بظرها منتصب بشكل واضح، كان يبدو كزب صغير بين فخذيها. توقفت قليلا لتفك حمالة صدرها، ليطل منها صدر مشتعل بالشهوة، حلماته ذات لون فاتح جدا يقارب لون بشرتها، تابعت حركتها السابقة، مع فارق أن صدرها أخذ بالحركة ملامسا صدري، كنت أحس وكأن أحدهم صعقني بالكهرباء كلما تلامست حلماتنا، عانقتها بشدة واضعة شفاهي على حلماتها.
نعم يا رهف، قلت لنفسي، لقد تحقق ذلك الحلم السحاقي الذي ظل يضرب كسي بنيران الشهوة منذ أيام الدراسة.
امسكت بسارة، وطرحتها على السرير جاعلة إياها تستلقي على بطنها، بدأت ألعق بخش طيزها، مما جعلها تهدأ قليلا باسترخاء جنسي، أدخلت من الخلف أصبعا في كسها، لينزلق الثاني معلنا تضامنه
- رهففف ... اااااه .. تسلميلي شو من زمان مشتهيتك
كان تقولها وهي شبه غائبة عن الدنيا
أخرجت أصابعي من كسها، كانت إفرازاتها تغطي أناملي.
- دوقي ... شوفي شو لذيذة طعمة كسك
قلتها لها واضعة أصابعي في فمها ... بينما لا أزال أدفن وجهي بين فلقات طيزها، لتبدأ بلعقها بعنف.
- رهف .. خليني أشبع من نعومة كسك ... شربيني من عسلك.
استدرنا لنجلس بوضعية 69، فمي يقبل فرجها، وفمها يداعب شفرات كسي. وضعية كنت أعشقها مع نوار، وزاد في جمالها نعومة الكس الذي ملأ فمي.
كنت لا أريد لحليبي أن ينساب من كسي ويطفئ شهوتي .. كنت مستغرقة في متعة لا أريد لها أن تنتهي، ولكن قواعد الجسد تنتصر لتضربني أعنف شهوة في حياتي، انتفضت لها كل خلايا جسدي، أظن أن عنف الشهوة جعل كسي يتقلص ليمسك بلسان سارة طالبا منه البقاء داخله. لم تتحمل سارة الانتظار أكثر وبدأت أشعر بتقلصات كسها من خلال أنفي الذي أصبح مدفونا بين شفراتها.
أفرغت كل منا شهوتها، لتقوم وتقبلني، وترتدي فستانها وتخرج بهدوء من الغرفة. ليبدأ فصل جديد من حياة أنثى ذاقت متعة السحاق وارتوت من أعضاء أنثى.
يتبع ...
الجزء السادس
تمر الأيام رتيبة ... تعود سارة إلى بيتها، وأعود أنا إلى وحدتي .. شعور الوحدة لا يطاق. أصابعي هي الصديق الوحيد لفرجي، أجلس لأداعبه كل بضعة أيام مستحضرة في خيالي ما مررت به من أحداث، تارة أعصر حليبي على ذكرى أحمد الذي كان يعصف بشهوتي، ذكرى حليبه الدافئ الذي يجعلني أستكين. وتارة تحضرني ذكرى سارة، تلك الشابة الناعمة التي فجر وجودها أحاسيس السحاق التي دغدغت فرجي منذ أيام المراهقة، أداعب بظري متذكرة ملمس شفاهها على شفاه كسي المتورد المنتفخ، أنفجر شهوة على تلك الذكريات، لأستيقظ من أحلامي الوردية وأجد نفسي وحيدة.
تمر الأيام .. وكعادة الدنيا، تحمل لنا من المفاجآت الكثير .. لأستيقظ ذات يوم على خبر وفاة حماتي، كان خبرا مؤلما بالفعل، امرأة تعودت على نبلها وحنانها، كانت تعاملني كبنت لها.
استقل نوار الطائرة ليحضر مراسم الدفن، كان جوا كئيبا يخيم على المنزل. الجميع في حالة عاطفية مهتزة .. رحلت .. نعم رحلت تلك الأم .. والجدة .. والحماة .. الحزن يكسو المشهد. كانت عيون سارة مغرورقة بالدموع، اقتربت منها، عانقتها مواسية إياها، ولكن شتان بين عناقنا الحزين الآن، وعناقنا منذ فترة وجيزة، الذي يمكن أن نصفه بالالتحام الجنسي أكثر من كونه عناقا.
تمر الأشهر .. تصر أم سارة على تزويج أبيها من امرأة وحيدة غير متزوجة، في الواحدة والأربعين من عمرها، وتأتي سوزان لتغير حياتنا في المنزل. كانت امرأة جميلة واثقة بشخصيتها، لطيفة المعشر، نشيطة متقدة الذهن، ذكاؤها يطل من عينيها الخضراوتين. ويزين شخصيتها جمالها الهادئ الدافئ، كانت سمراء البشرة، سوداء الشعر، متوسطة الطول، مكتملة الملامح الأنثوية. استغربت من كونها غير متزوجة، امرأة في جمالها يجب أن يتسابق إليها الرجال.
كانت تلبس ثيابا بسيطة خفيفة في المنزل، ثيابها تكشف أكثر مما تستر. وكثيرا ما رأيت حلمات صدرها وهي منهمكة في العمل في المنزل، جعلتني بعد فترة أحس بأن هذا النوع من الثياب هو الطبيعي وأن التشدد أو الحرج لا داع له.
تمر ستة الأشهر، يأتي نوار في إجازته، يأتي ليطفئ شهوتي ونعيش بضعة أيام من المتعة كزوجين اشتاق كل منهما لأعضاء شريكه الجنسية.
نجلس جميعا على طاولة الطعام .. سوزان حضرت طعام الغداء .. تحدثنا قليلا عن سفر نوار ... لنقوم بعدها كل إلى عمله.
- رهف .. كيفها سوزان معك؟
- رائعة .. كتير مهذبة ولبقة بالتعامل
- أي لاحظت .. شخصيتها كتير محترمة .. والأهم أنها حلوة وجذابة .. بكون الحجي مروق عليها
وغمز بعينه مبتسما
- ههههه .. يخرب زوقك .. هي زوجة أبوك .. عيب تحكي هالحكي
قلتها، وبدأت الأفكار الشريرة تعصف في ذهني، نعم يا لمتعة أبي نوار بذلك الجسد الأسمر الشهي، جسد لا تخلو كل أجزائه من الإثارة واللذة. صدر منتصب ومتناسق من الحجم الشهي، طيز مكتملة الاستدارة تبدو ارتجاجاتها اللذيذة تحت الثياب الناعمة .. كانت ملاحظة نوار صحيحة .. يا لمتعة أبي نوار.
شهر تموز ... سافر نوار ... وعدت لوحدتي الجنسية القاتلة. حرارة الصيف تزيد من هياجي. أقضي معظم وقتي في غرفة نومي، أخرج لأشارك سوزان وعمي الإفطار أو الغداء وأعود لغرفتي .. لأتصفح النت أو أشاهد التلفاز أو غيرها من الأنشطة التي أصابت حياتنا الاجتماعية في مقتل.
انتهيت من الإفطار .. دخلت غرفتي .. دخلت إلى حساب الفيسبوك ... كنت أنشأت حسابا بديلا من أجل الدردشة الجنسية .. كنت أملأ بها بعض الفراغ الجنسي الذي أحسه. كانت المحادثة مع شاب لبناني يعيش في المهجر .. ومع احتدام الكلمات واشتعال الشهوة قمت لأخلع ملابسي وأبقى متعرية على السرير. كانت الكلمات الجنسية تشعلني وتوصلني تدريجيا إلى اكتمال الشهوة.
- عفوا حبيبتي .. برجعلك بعد شوي .. مضطر أمشي هلأ
لااا .. سأنتظره مهما كلف الأمر .. النيران تشتعل بين فخذي .. وأحب أن أكمل معه ومع كلامه الذي يقطر جنسا وشبقا.
انتظرته، ليغلبني النعاس بعد نصف ساعة من الانتظار. يبدو أن غفوتي طالت .. انتهت سوزان أثناءها من تحضير الغداء، وأنا مستغرقة في النوم.
شعرت بلمسة هادئة على كتفي:
- رهف حبيبتي .. فيك شي؟ .. رهف .. اصحي يا رهوفة .. قومي حبيبتي .. صار وقت الغدا
تململت قليلا .. لم أكن مستوعبة للموقف الذي أنا فيه
- يلا شوي وبجي .. نعسانة ما بدي آكل
- لا حبيبتي قومي وصحصحي .. عنجد قلقت عليك .. صرلك من الصبح بغرفتك .. شبك رهف؟
تمطمطت مباعدة بين ذراعي .. فتحت عيوني .. انتصبت من رقادي جالسة ومستندة إلى طرف الوسادة لتصعقني حقيقة أنني كنت عارية بشكل كامل .. سارعت بلا وعي لوضع يدي على كسي كحركة لا إرادية أرجو منها ستر أهم جزء متعر من جسدي. عندما لامست يدي كسي .. تورد وجهي خجلا من الحقيقة التي تذكرتها .. فبطلب من نوار كنت قد أطلقت العنان لشعر كسي .. الذي نما وغطى معه تلك المنطقة من جسدي بشكل أضفى عليها المزيد من الإثارة.
- عفوا سوزان .. لا تواخزيني .. غفلت ونسيت ألبس شي.
وضعت يدها بهدوء على فخذي الأيسر
- ولا يهمك حبيبتي .. بس ما قلتيلي ليش شالحة تيابك
تورد وجهي، ارتبكت .. انتفض قلبي .. تلعثمت .. لم تخرج مني الكلمات. لتسارع سوزان وتخرجني من أزمتي:
- أكيد من حر الصيف ... ولا يهمك .. حتى اذا بدك فيك تضلي دائما هيك وقت تشوبي.
انحنت وقبلتني من كتفي .. متابعة:
- حجيب صينية الأكل لعندك نتغدى هون .. أبو نوار مو قدران ياكل .. واكتفى بقطعة فاكهة .. انتظريني لحظة .. ولا تخجلي مني .. عنجد بزعل منك
كانت ترتدي ثيابا خفيفة كالعادة .. خرجت لتعود بعد دقائق حاملة أطباق الطعام .. وضعت الصينية على السرير
- يلا رهوفة تفضلي
- يلا بس تنطريني لألبس؟ .. عنجد مستحية منك
- لأ رهف .. عنجد بزعل منك .. عادي ولوو
اعتدلت .. جلست متربعة على سريري ... باعدت هذه الجلسة بين أشفار كسي ليبدو من بين غابة الشعر لون زهري محبب.
انتهينا من الأكل ونحن نتجاذب أطراف الحديث .. كانت الشهوة تضطرم في داخلي تدريجيا ... كنت مقتنعة أن سوزان مستمتعة بتعري جسمي وإن كانت لم تفصح عن هذا واعتبرت الأمر طبيعيا.
- سوزان .. عنجد نياله عمو أبو نوار عليك
ضحكت بدلع وجالت بنظرها على جسدي العاري
- ليش أنت قليلة .. كيف بيقدر نوار يترك هيك عروسة .. والسؤال الأهم .. كيف هيك صبية بتقدر تعيش لحالا بلا نوار
كانت إيحاءاتها الجنسية تزيد من شهوتي .. بدأت أحس بذلك المغص اللطيف أسفل بطني .. وبذلك الإحساس الذي ينتابني عند شهوتي .. لأحس بدغدغة تنتشر من الصرة إلى أسفل طيزي مهيجة معها فتحات الشهوة في جسدي المشتعل. كنت أحاول ستر هذه الشهوة لولا أن فضحتني حلمات صدري التي انتصبت معلنة جاهزيتها لأي حرب جنسية قادمة.
انتبهت سوزان إلى حالتي
- شبك حبيبتي .. متدايقة من شي
- أي .. حاسة حالي تعبانة وواجعني راسي
كنت أحاول التحجج بأي حجة لكي تتركني .. كان لابد أن أداعب كسي .. كان في حالة غليان وشبق قاتل. لكنها فاجأتني .. بدل أن تتركني .. اقتربت وضمت رأسي إليها
- استرخي رهوفة .. استرخي وريحي حالك
وضعت رأسي على صدرها .. لأول مرة يلمس خدي لحم صدرها .. كانت كعادتها ترتدي ثيابا خفيفة تظهر الكثير. انزلق خدي على صدرها .. لم أعد أتمالك نفسي .. كانت حلمة صدرها لا تبعد سوى بضعة سانتمترات قليلة .. أغمضت عيني .. وأكملت زلق خدي بنعومة .. لينزلق الثوب الذي غطى حلمتها .. كنت أحس بانتصاب الحلمة على خدي .. أدرت رأسي ليصبح رأس الحلمة على شفتي.
كنت خائفة من تجاوز الحد الذي ربما يكون مدمرا للأسر بكاملها. صبرت .. انتظرت بضعة ثوان .. لم تبد سوزان أي حرج من ملامسة شفاهي لحلمتها.
يا للعجب .. أيعقل أن سوزان سحاقية؟؟ ... ولما لا .. وهي قد أمضت ريعان شبابها من دون شريك في مجتمع شرقي يحاصرها ويكبل شهوتها .. قررت التجرأ أكتر .. افتعلت فتح شفتي لتندفع الحلمة داخل فمي .. وسوزان هادئة .. لم تحرك ساكنا. قررت الدخول في المعركة .. من الواضح أنها مسمتعة .. ولولا هذا لنهرتني أو على الأقل أبعدتني.
بدأت أرضع .. رضعت حتى التهبت حلمتها في فمي .. تمر الثواني وأنا أرضع ... من الواضح أن سوزان انهارت واستسلمت لمارد الشهوة الذي ما إن يخرج من قمقم فرج الامرأة حتى يكبر ويتضخم ولا يهدأ ويعود إلى القمقم إلا بعد أن يكمل معركته مع الشهوة ... غالبا ينتصر المارد وتسيل دماء الشهوة البيضاء على أطراف الكس ليعود إليه المارد من جديد .. منظرا الجولة القادمة.
كان المارد قد خرج من قمقم سوزان .. كانت تشد رأسي إلى صدرها مستسلمة لرضاعتي من حلمتها.
لم تنتظر الكثير .. من الواضح أن غابة الشعر على كسي كانت تجذبها .. أرادت أن تستكشف تلك الغابة .. انحنت .. دفنت وجهها بين فخذي .. أبعدت ذلك الغطاء الكثيف بأنفها .. ووصلت إلى غايتها .. بدأت بلحس كسي .. كان كسي في حالة يرثى لها .. أغمضت عيني .. استسلمت لها وهي تكتشف جسدي البض.. عانقت بيديها أردافي .. أمسكت بلقات طيزي وهي لا تزال تدفي في غابة كسي وجهها.
أصابعها تلمس بخش طيزي بنعومة .. تنزلق منها أصبعا داخل فتحة طيزي لأحس بنار الشهوة تأكلني.
خمس دقائق من رضاعة الكس كانت كافية ليتدفق الحليب منه. كنت في الجنة .. نعم .. في جنة يخفق فيها قلبي بسبب تقلص كسي .. وسوزان الشرهة لم تشبع .. كان هادئة حتى في الجنس .. ما أضفى عليها جاذبية خاصة.
قامت لتخلع ثوبها الرقيق ... جلست على السرير .. باعدت بين فخذيها .. شابكت بين فخذينا وبدأت تحك كسه بشفرات كسي. انزلقت الشفرات على بعضها في ملحمة اسطورية ... استمرت تلك الملحمة لدقائق قبل أن تقوم سوزان .. تحضن صدري .. تلتقم حلمتي بفمها .. يبدأ جسمها بالارتعاش
- رهففففففف ... ااااااه .. يا حبيبتي يا رهف
تنقبض عضلات الفرج .. وينتصر المارد .. يسيل حليب الشهوة على الفخذين. وتهدأ الحركة .. يخيم السكون
- شكرا رهف .. استمتعت من قلبي
كنت أشعر بنفسي وكأنني في حلم .. تقوم سوزان .. ترتدي ثوبها الناعم ... تقبل كسي مرة أخيرة قبل أن تخرج من الغرفة.
يتبع
أنظر مليا إلى ثديي .. ثدي مكتمل، مكور، كبير الحجم، تتوسطه هالة الحلمة متوسطة الحجم، لونها يميل إلى الزهر الغامق وفي أوسط هذه الهالة تنتصب الحلمة معلنة شبابا جامحا
كانت هذه المنطقة من جسدي مثار إعجابي ومحطة لكثير من الأفكار. كيف هي عند صديقتي في المدرسة؟ ما لونها عند صديقتي الأخرى؟ هل حجم الهالة حول الحلمة أكبر عند صديقتي أم عندي؟
كانت هذه الأفكار تعصف في رأسي لتبدأ معها الشهوة تكبر شيئا فشيئا
أسرع إلى الحمام، كانت يد دوش الماء صديقتي في الحمام .. أفتح الدوش .. أوجه الماء إلى تلك المنطقة التي كانت بالنسبة لي كأخدود الأحلام ... تبدأ الماء بمداعبة كسي الذي يتورد قليلا من فورة الشهوة .. تبدأ الخواطر حول صديقات المدرسة تتوارد إلى عقلي تباعا ... فلانة طويلة وممتلئة الجسم .. فلانة ذات ثدي كبير .. شكل أفخاذ فلانة رائع
تمر الدقائق .. والخواطر تصطدم مع قطرات الماء على شفرات ذلك الكس الزهري الجميل المنتفخ من الشهوة
كنت ألاحظ انتفاخا في شفرات كسي .. وانتصابا في تلك التي عرفت لاحقا أنها تدعى البظر
كانت هذه مؤشرات على اقتراب انفجار باب المتعة .. كنت تقريبا أغيب عن الوعي لحظتها وتبدأ التقلصات التي تنتشر من حلماتي إلى بطني نزولا إلى شفرات كسي التي تنفجر لتنساب منها سوائل المتعة
ألقي برأسي إلى الخلف، صدري يعلو ويخفض من شدة الانفعال .. أغمض عيني لبضع دقائق .. أقوم وأرتدي ملابسي خارجة من الحمام، حيث كثيرا ما تسألني أختي "رهف كتير طولتي .. اي شو عم تعملي"، انظر في وجهها مبتسمة ولسان حالي يقول "لو عرفتي أديش مبسوطة لفتي وشاركتيني جلسة المتعة"
كانت أختي تكبرني بسنتين، وجسمها يتفوق قليلا على جسمي، كنت ألاحظها عندما تبدل ملابسها أمامي، ثدييها أكبر من ثديي وهالة الحلمة أكبر قليلا ولونها أغمق .. لا أدري هل كانت تستخدم الدوش للمتعة أم لها أدواتها الأخرى
كانت هذه القصة تتكرر معي اسبوعيا مرتين أو ثلاثة، لا أستطيع إهمالها أبدا كي لا تتحول حياتي إلى جحيم ممتلئ بالأفكار الجنسية التي تشتت تركيزي تماما.
كبرت تلك الفتاة بداخلي .. ويوما بعد يوم كان جسمي يكتمل لأصبح امرأة ناضجة في عمر الثامنة عشرة، ليأتي أول خاطب لي .. كان رجلا ضخما تبدو عليه الفحولة ولكن لم يكن نصيبي
أتى بعدها خاطب آخر .. كان شابا وسيما متوسط الحجم يكبرني بسبع سنوات. كان أول شاب أقابله وأجلس معه في حياتي. لم تكن شهوتي تجاه الذكور مكتملة للأسباب التي ذكرتها سابقا
في أول زيارة .. كنت أراه ذلك الشاب الوسيم الذي أتى ليتزوجني وأبني معه أسرة .. تكررت زياراته
أذكر تلك الزيارة الثالثة أو الرابعة .. كنت أرتدي فستانا بنفسجي اللون يكشف عن ساقي والكثير من صدري. ناولته خصلة عنب ليفتعل وقوع حبة عنب في صدري. اعتذر وانحنى ليخرجها بفمه، أزاح قليلا من القماش الذي تختبئ خلفه حلمتي، أذكر أن قلبي كاد يتوقف مع هذه الحركة، التقط حلمتي بفمه وبدأ يرضع منها، بدأ شعور من الخدر يسري إلى كسي، كنت مصدومة ومرتبكة، قلبي يكاد يقف، رفع رأسه وابتسم لي، كانت هذه الحركة بداية حياتي الجنسية وخيالاتي مع جنس الذكور بعد أن اقتصرت على جنس الإناث سابقا
أذكر عندما أخبر أسرتي أنه سيخرج معي إلى مطعم، بحكم عاداتنا الشرقية كان لا يحق للخاطب أن يختلي كثيرا بخطيبته
فاجأني أن المطعم هو عبارة عن بيت مع مسبح ... أهداني عندما دخلنا مايوه من النوع الفاضح جدا .. خجلت في البداية من لبسه. كنت أبدو كممتهنة دعارة في ذلك المايوه. استلقيت إلى جانب المسبح ليجلس بين فخادي، يزيح المايوه قليلا لتظهر شفرة من شفرات كسي، التقمها وبدأ يعضها ويلحسها، كانت الرعشات تخرج من كل مكان في جسمي، أزاح المايو أكثر وبدأ بلحس كسي وما بين شفراته، كان البظر منتفخا ويكاد ينفجر ... استمر باللحس حتى انفجر كسي معلنا استسلامه. أخرج زبه .. كان أول زب أراه في حياتي ... زب أسمر متوسط الطول (حوالي ظ،ظ§ سم) .. له انحناءة صغيرة وبدأ بفركه على شفرات كسي .. أمسك يدي ووضعها على زبه علمني كيف أفركه له .. أخذت أفركه وأنا مستمتعة، حقا مستمتعة، إنني أمتع شخصا من عضوه التناسلي ... كانت هذه الفكرة بحد ذاتها مثيرة بالنسبة لي
لم يمض الكثير من الوقت حتى تدفق حليبه على يدي معلنا نجاحي في أول عملية لخض زب في حياتي
تتالت بعد هذه الحادثة جلساتي الجنسية مع خطيبي نوار وتطورت بشكل كبير ... كنا نعيش تجربة جنسية رائعة
كان زواجنا لا يعني شيئا سوى الانتقال للعيش معا .. كانت ليلة الدخلة قد عدت منذ وقت طويل على الكنبة الموجودة في غرفة نوار.
مضت أول سنة بشكل رائع .. كنت انتاك ظ£ إلى ظ¤ مرات أسبوعيا وأفرغ أفكاري الجنسية بشكل مشبع تماما
إلى أن تقرر سفر نوار إلى إحدى دول الجوار .. كان هذا كفيلا بتغير الكثير من عاداتي وأفكاري
وجدت نفسي فجأة بلا شريك يتكفل بدغدغة كسي، عاد بي الزمن إلى ما قبل الزواج ولكن مع فارق كبير، وهو أني قد تعودت حينها على نوار، على أصابع نوار، على زب نوار، على لسان نوار
في الفترة الأولى كنت أكتفي بتخيله مع قليل من اللعب بأصابعي ليتبلل كسي بسوائل الشهوة.
لأدمن بعدها على أفلام السكس التي كانت رفيقتي في حرماني.
كان لفيلم السكس عندي جو خاص، أتعرى من ملابسي، أستلقي في سريري، ليبدأ الفلم
عبث بطيء بشفرات كسي يتسارع تدريجيا ليبدأ ذلك الشعور بالبلل بين فخذي. تمتد يدي الأخرى لأمسك بها حلمة صدري، كانت هذه الوضعية تصيبني بالهستيريا، يد تداعب بظري وشفرات كسي والأخرى تلاعب الحلمات، تفركها، تشدها، تدغدغها.
يتسارع الإيقاع شيئا فشيئا حتى أصل إلى تلك الرعشة مفرغة معها سوائل كسي أو حليبي كما يحب نوار أن يسميه.
كنت أهدأ قليلا ولكن من دون شبع لأبدأ بعدها بالبحث عن شيء آخر يروي ذلك الظمأ الجنسي الذي خلفه نوار.
كنت أسكن في بيت أهل نوار، في قسمي الخاص الذي يفصلني عن أبيه وأمه وأخيه الشاب الذي في مقتبل الشباب. كان عمري حينها خمس أربع وعشرون سنة بينما يكبرني أخوه بسنتين.
بدأت أحاول إشباع رغباتي بأن يهتم بي أحدهم، أحاول جاهدة أن أعرض جسمي لألفت نظر أحمد، وهو اسم أخيه. أخرج من الحمام واضعة منشفة مفتوحة عمدا عند الصدر ليبان منها ثدياي اللذان كانا مكمن شهوتي وسر جمالي. مقاس الستيان التي ألبسها 90، وهذا كفيل بأن يشعرني بالمتعة والشهوة.
باب الحمام كان مقابلا لباب حمام الأهل، أخرج بالمنشفة مزامنة خروجي مع أحمد الذي بدأ يعرف أنني غالبا أتعمد هذا الأمر. بدأ يدمن منظر ذلك الثديان الممتلئان، ويحاول جاهدا أن يرى منهما أكثر. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي كادت الشهوة أن تنفجر من بين فخذي، لأخرج من باب الحمام وألف وسطي فقط بمنشفة صغيرة، افتعلت أنني تفاجأت من وجود أحمد الذي ذهل بذلك المنظر، كان ثدياي يتراقصان وفي وسطهما تلك الهالة الزهرية اللون، وفي وسط الهالة حلمات منتصبة تكاد تنفجر من شدة المحن.
كانت هذه المرة رسالة واضحة بأنني وصلت لمرحلة من الشهوة لم أعد معها أتملك نفسي.
إلى أن أتى ذلك اليوم، كان البيت خاليا، جميعهم خرجوا لقضاء بعض الأعمال. الساعة الواحدة ظهرا، قمت من سريري، الطقس حار قليلا، دخلت الحمام لأغتسل، كان كل غسل بالنسبة لي يمثل غسل جنابة لكثرة ما ألعب بأعضائي خلال النوم.
اغتسلت سريعا، استعملت أدواتي الخاصة لتنعيم الجلد في منطقة كسي، استعديت للخروج، كنت مطمئنة لعدم وجود أحد في المنزل لذا لم أضع أي منشفة على جسدي. فتحت الباب وخرجت، لأتفاجأ بأحمد عند باب الحمام المقابل، لحظات مرت كالدهر، شعرت بداية بالحرج ، وضعت يدي على شق كسي لأخفي قليلا من جسدي الجامح، ويدي الأخرى على أثدائي، تسمرت في مكاني للحظات، وهو لا يزال ينظر إلي، لأدير له ظهري وأهرول إلى غرفتي، ليرى منظر طيزي يهتز وأنا أتحرك بسرعة. كانت أول مرة لي يراني شاب غير زوجي بهذا المنظر.
ارتديت على عجل قميص نوم بسيط، يكشف أكتافي وقليلا من نهدي. كنت متوترة، مرتبكة، حتى أنني نسيت أن أرتدي أي ثياب داخلية، كان همي أن أستر لحم جسدي الذي شعرت أنه فضحني.
.... يتبع
مذكرات حياتي الجنسية ... الجزء 2
جهزت طعام الغداء، كنت انتظر قدوم بقية العائلة لأكمل تجهيز طاولة الطعام، لتتصل بي حماتي وتخبرني أنهم سيتأخرون بضعة ساعات لسبب طارئ وأنه يمكنني تناول الغداء مع أحمد.
"الغدا جاهز ... تفضل" ... قلتها باقتضاب ليقوم أحمد ونتوجه لغرفة الطعام.
أذكر أننا تناولنا الوجبة صامتين كأن على رؤوسنا الطير. كنت لا أزال مرتدية قميص النوم الخفيف.
انتهي أحمد من وجبته ليقوم ويقول: "شكرا على الغدا .. حجهز الشاي"
انتقلنا لغرفة الجلوس نشرب الشاي معا .. كان بنطاله القطني الخفيف لا يخفي أبدا الانتفاخ بين فخذيه.
- رهف .. بعتذر عن الشي يلي صار .. بتعرفي انت متل أختي .. ويلي صار بالخطأ
- ولا يهمك أبو حميد ... أنا الغلط مني بس كنت مفكرة البيت فاضي ومافي حدا
- غلطتك قاتلة كانت
تمنيت أن تبلعني الأرض من شدة الخجل .. صمت لحظة ليكمل بعدها:
- كيف هيك بنت بهيك جسم قادرة تضل 6 أشهر بالسنة لحالها؟
- فعلا صعبة .. بس وجودي بينكم بونسني
- بس الوحشة العاطفية مافي مين يونسها
نظر إلي نظرة فاحصة ثم تابع
- بعدين مافي داعي تخجلي لهالدرجة يلي خلتك تنسي فيها تلبسي كمالة تيابك
- شو قصدك كمالة تيابي
نظر إلي مبتسما:
- يبدو نسيانة تلبسي شي تحت قميص النوم
انتبهت عندها إلى ما يقصد، نبضات قلبي تسارعت بشكل جنوني، تورد وجهي بشدة، ارتجف كأس الشاي بيدي
- أحمد عنجد بعتذر ... بس و**** من انفعالي قبل شوي نسيت
- انفعالك .. ليش لتنفعلي رهف؟
- لأنه بين كل لحم جسمي ... بينوا فخادي .. بين ك .. ك .. كلشي
وضعت يدي على وجهي مخفية خجلي
- رهف بس الشي يلي عندك ما بخجل أبدا .. لحم جسمك بجنن .. صدرك كبير واقف وما بتحلم في البنات .. طيزك كبيرة ومدورة وبتجنن .. حتى تناسق فخادك والشق يلي بيناتهن منحوت بشكل مثالي ورهيب .. أنت مثالية رهف .. مافي داعي تخجلي
مع كلامه الأخير .. بدأ شعور الخدر يسري في عقلي .. بصراحة كنت على حافة الانهيار .. كان نوار مسافرا منذ أربع أشهر ... أي أنثى مكاني كانت لتنهار
بدأت أحس بالبلل على شفتي كسي .. وبالانقباضات والرعشات تضربني موجة تلو الأخرى. صمت رهيب خيم علي .. لم أقو حتى على الكلام
- رهف أنا بحسده لنوار عليك .. انت ممتعة .. وجسمك بشهي .. أنت بتجنني
- شكرا.
قلتها لاهثة وبأنفاس متقطعة
قام من مكانه، وضع كأس الشاي على الطاولة. اقترب مني .. وقف خلف الكرسي الذي أجلس عليه، وضع يده على رقبتي ... أحسست في البداية برعب هائل، كنت أدرك أن هذه القصة لن تنتهي بلمسة، خصوصا مع حالتي المنهارة. كانت يده تكمل عبثها بجسدي، نزلت من رقبتي إلى بداية قميص النوم فوق صدري، تابعت يده النزول إلى ثديي من الناحية اليمنى، رفعه وأخرجه من قبة قميص النوم، وبدأ بمداعبة هالة الحلمة بدوائر بدأ تصغر شيئا فشيئا ليمسك في النهاية بالحلمة
كنت مغمضة عيني ... أحس وكأني في بحر من المتعة في عالم اللاوعي، كنت خائفة حتى من فتح عيوني .. أردت أن يبقى هذا الأمر حلما، ولكن حلم لا ينتهي
مد يده اليسرى ليخرج ثديي اليسار ... ضربت جدران عقلي موجة من الشبق والشهوة اللذيذة ... استقرت أصابعه على الحلمة الثانية .. كان هذا يقودني إلى الجنون، بصراحة لم أعد أستطيع ضبط مشاعري .. كنت أريد البكاء، الضحك، الصراخ، التأوه ... نوبة هستيريا عنيفة ضربتني ... كانت الأخلاق والعادات داخلي تتصارع مع الشهوة العارمة المتقدة التي يبدو أنها انتصرت في النهاية
ألقيت رأسي إلى الخلف، كان جسدي ينتفض تحت وطأة مداعبات من قبل رجل بعد أربعة أشهر عجاف .. لم يلمسني فيها رجل.
أدرك أحمد كم أصبحت ضعيفة، توقف قليلا عن مداعبة حلماتي، وأنا لا أزال مغمضة عيني، لأحس بعدها بلمس شيء دافئ على كتفي وعاد لفرك حلماتي مرة أخرى. فتحت عيوني لأحس بمفاجأة صرب لها قلبي بعنف، لقد خلع أحمد كل ملابسه، وكان ما أحس به على كتفي هو زبه، نظرت إليه، كان حقا زبا رائعا بكل المقاييس، طويل، ثخين، باختصار كان مشبعا تحلم به أي فتاة. استدرت وأمسكت بزبه، كان من الطول بحيث يكفي لقبضتي حتى أمسكه، صدرت عني ابتسامة خفيفة انتبه لها أحمد
- ليش عم تضحكي رهف
- بصراحة أحمد عم أتضحك من المفاجأة .. زب نوار لا يمكن أنه قارنه بزبك
من الواضح أن كلماتي أثارته ... كان زبه منتصبا بشكل رائع، عروق الزب واضحة ومنتفخة
رفعت رأسي والتقمت حلمته وبدأت بالرضاعة منها، هذه الحركة مفضلة عندي، فهي تثير نوار كثيرا وبنفس الوقت تعيدني إلى أفكار السحاق التي نشأت عليها. كنت أحب رضاعة الحلمة بشكل جنوني. وبنفس الوقت أمسكت بزب أحمد .. أخذت أداعب بيضاته وأمر بأناملي حتى أصل رأس زبه.
انتابت أحمد هالة من الهياج أمسكني بعدها وخلع عني قميص النوم لأصبح عارية أمامه، انحنى وبدأ يقبل كسي ... لا يمكن أن أنسى تلك اللحظة التي لمست فيها شفاهه بظر كسي .. ربما أنا آثمة، ولكنني عطشى للجنس ولا أستطيع منعه. استلقيت على ظهري وقبضت على مؤخرة رأسه لأضمه بشدة إلى كسي. بدأ بلعق كسي وإدخال لسانه بين الشفرات، وكعادتي بدأت بإفراز السوائل التي غطت لسان أحمد. كنت أقترب من النشوة كقطار جامح .. لم تمر بضعة دقائق حتى تقلصت أفخاذي بشكل رهيب، تقوص ظهري، تقلصت عضلات بطني، لينفجر كسي معلنا استسلامه للسان أحمد الذي كان في الداخل يرشف من سوائلي، استمرت الرعشة لمدة طويلة ربما قاربت النصف دقيقة، كان خلالها صوتي يصدح بسمفونية من الآهات التي لابد وسمعها الجوار. لأسترخي بعدها بين يدي أحمد الذي قام وحضن رأسي وسألني بدفء:
- شبعتي رهوفة، إجا ضهرك
- إجا .. للمرة الأولى بس
- أووف .. ليش كم مرة بيجي بالعادة
- تلاتة أو أربعة حسب الجو ... ههههههه
اقترب مني، جلس بين أفخاذي وبدأ يحك زبه على شفرات كسي الذي كان مبتلا من حليب الرعشة الأولى. أدخل رأس زبه لتستقبله الشفرات بنهم، كانت جائعة لملمس الزب، انزلق قضيبه داخلا لعمق مهبلي، كان فنانا، بدأ يدخله ويخرجه بشكل تهيجت معه من جديد، انتصبت الحلمات، وقف البظر معلنا جولة جديدة من المتعة.
- أحمد .. عانقني .. حسسني بجسمك وانت عم تنيكني .. كتافك بجننوا .. حلماتك .. كلشي فيك حلو
كنت مترنحة من الشهوة .. لم أعد أتمالك نفسي
- دخيلك فوته كله ... نيكني .. حبيبي انت ... بعشقك .. نيكني
بدأت فورة الشهوة تغلي لدى أحمد، عانقته بشدة:
- أحمد جيبهن جواتي .. بدي حس بمنيك جوة كسي ... دخيلك لا تقيمه
- لا يا رهف .. ما بصير
لم أكن أفكر .. كان تفكيري كله محصورا بجدران كسي، بدأ جسد أحمد بالتقلص، جسدي بدوره أعلن استسلامه وأخذ بالتقلص مجددا، كان كلانا قد وصل إلى رعشته .. تسارعت الأنفاس، تشابكت الأجساد، في لحظة لم يعد يحكم فيها إلا الشهوة.
أفرغ حليبه في كسي بانقباضات متتالية ... كنت خلالها أفرغ كأسا آخر من حليبي لتمتزج السوائل في جو من المتعة اللامتناهية.
استلقينا لنلتقط أنفاسنا بعد هذه الجولة من الحب. نظرت إليه بحب:
- شكرا أحمد
- رهف كيف خليتيني جيب ضهري جواتك .. مو خطر هيك.
- ما بعرف .. بس ما قدرت أتخيلهن برة .. بعدين كل مشكلة وإلها حل
ارتدى ملابسه، وودعني على أمل اللقاء بأقرب فرصة.
يتبع ...
مذكرات حياتي الجنسية .. الجزء الثالث
عدت إلى رشدي بعد انقضاء شهوتي ... بدأ الإحساس بالذنب يسيطر علي .. يا لهول ما فعلت، لقد مكنت أخا زوجي مني، كيف تم هذا، اللعنة ... جميعنا يدرك فداحة الخطأ بعد ارتكابه .. ولكن هيهات، ما فات مات.
صرت أتحاشى الجلوس أمام أحمد. كل نظرة إليه تجعل سيلا من الصور يتدفق أمام عيني، صورا فاضحة ملؤها الشهوة والعري والشبق.
أسبوع .. أسبوعان .. يا للهول ... لم تزرني الدورة الشهرية. كانت تتأخر بضعة أيام أحيانا، ولكن مرت بضعة الأيام ولم تزرني. هرولت إلى الصيدلية ... يا لفداحة الأمر الذي قد يدمر حياتي ... أنا حامل ...
قررت ألا أبوح لأحد بهذا الأمر ... زوجي سيأتي بعد شهر .. وسأسارع بالأمر معه .. ويأتي طفلا ابن سبعة أشهر، كان هذا هو الحل الوحيد.
يأتي نوار من السفر .. كنت أعددت له ليلة حمراء .. حمراء بكل ما تعنيه الكلمة. كان مشتاقا لي، دخل المنزل، سلم على الجميع، كان أحمد جالسا في غرفة الجلوس معنا، كنت أرتدي ثيابا تظهر كل مفاتني: بنطالا قطنيا ضيقا لا يوجد تحته شيء، كنزة قطنية ناعمة تظهر أكتافي وجزءا من صدري، أو بالأحرى تغطي جزءا من صدري.
كادت عيون أحمد أن تقفز من محاجرها، هو يدرك تماما طعم هذا الجسد، لقد تذوقه وشبع منه ذات مرة.
دخل نوار، كنت أعرف زوجي جيدا عندما يشتعل شهوة، يصبح عصبي المزاج، انفعاليا
- عدم المؤاخذة، أنا تعبان كتير من السفر ولازم روح نام شوي
رافقته إلى الغرفة، كنا كأننا عروسين، لم يتكلم، اقترب من صدري وبدأ بلحسه وتقبيله
- اشتقتلك رهف ... اشتقت للحم جسمك ... لطيزك .. لبخشك .. لكسك .. لكلشي فيك
- وأنا اليوم شرموطتك .. نيكني وريحني
- لك بدي نيكك ونيك كس أختك لسة
كعادته عندما ينفعل ويستثار، يبدأ بذكر أخواتي البنات. انحنى وخلع جزءا من بنطالي
- يسلملي كسك شو طيب.. بحبه .. بحب كسك رهف .. يسلملي كسا لأختك
ضحكت بخلاعة:
- ويسلملي زبه لأخوك .. هي وحدة بوحدة .. ههههه
كانت أول مرة يسمع فيها مثل هذا الكلام مني، نظر إلي بدهشة:
- شو رهف خانم .. متطورة معك القصص
- يلي بده يتركني ست أشهر، بده يتوقع كلشي
كنت أرغب بالتعرف إلى ردة فعله من خلال المزاح
- له يا شرموطة .. وعم تحكي بكل جرأة
- ليش أنت مو حكيت عن أختي بكل جرأة؟
- أنا بحب نيكها لأختك .. وحيجي اليوم يلي نيككم سوا عنفس التخت .. تسلملي كساسكم شو طيبة
- وأنا كمان بحب أنتاك من أخوك .. ويا ريت يجي اليوم يلي أنتاك فيه منكم انتوا الاتنين عنفس التخت
تفاجأت من ردة فعله .. كان كلامي قد أشعل شهوته .. ويبدو أن الأمر راق له
- إذا هيك، تخيلي أنه أنا أحمد .. شو رأيك
كانت فكرة مثيرة فعلا
- شو رأيك بجسمي حبيبي أحمد
- بجنن .. بشهي .. يسلملي شق كسك شو طيب
اقتربت منه .. بدأ أرضع من صدره ... نزلت إلى قضيبه .. أمسكت به وأخذت أرضعه
- زبك بهستر حمودة .. طيب .. شربني منه حليب
- لك أنا كلي إلك .. بس أوعي تخبري نوار
كانت التمثيلية بيننا تزداد إثارة، الرطوبة غزت كسي المتورد، سوائل الإثارة بدأت تنزل من زب نوار
أخذت نقطة منها وبدأت أفرك حلمتي بها:
- عصير شهوتك بجنن .. اسقيني حبيبي
قلتها واستلقيت على ظهري .. فتحت أفخاذي ليصبح كسي بمتناول زبه .. بدأ ينيكني بعنف وبشهوة جارفة، كان صوت اصطفاق اللحم يشكل سيمفونية رائعة تزيد من الإثارة. ينفعل ويزداد العنف .. ترتطم خصيتاه على طيزي مشكلة نغمة أخرى رائعة
يتعرق ... يتقلص .. نعم، سيقذف داخلي .. يجب أن يقذف
في آخر لحظة .. أخرج زبه وقذف بحليبه على صدري. كان هذا محببا إلي في العادة، ولكن اليوم لا ... لا يمكن .. يجب أن يقذف سوائله داخلي .. يجب
نظرت إليه .. قررت إعادة المحاولة .. مسحت المني على حلمات صدري، لعقت أصبعي، كنت أحب هذا الطعم.
عصرت رأس قضيبه في فمي ... كان همي إعادة الحياة له مرة أخرى ليحقق غايتي. بضعة دقائق من الرضاعة كانت كافية ليقف زبه مستعدا للانقضاض على أي أنثى يصادفها أمامه. وكان لي ما أردت.
أدخل زبه مرة أخرى وبدأت جلسة جديدة من النيك، وعندما اقترب من الرعشة تعلقت به:
- أرجوك عزيزي .. خلي منيك جواتي .. لا تكب برة
كدت أتوسل إليه، تعلقت برقبته .. وانتفض أخيرا ... ليسكب قطرات الحياة داخل مهبلي.
خرجنا بعد ساعة ونصف من الغرفة لنتشارك مع العائلة جلسة المساء. كان أحمد جالسا .. تلاقت نظراتنا، كان يعلم بالتأكيد أنني أنتاك من نوار، ابتسم لي ابتسامة تخفي الكثير من المعاني.
كانت إجازة نوار لمدة أسبوعين .. مضت أيامها بسرعة ليسافر بعدها ويتركني أنثى شبقة في بطنها جنين صغير من أخيه. لاصطدم بعدها صدمة كبرى.
اتفاجأ برسالة من أحمد يقول لي فيها
- راح نوار .. وهلأ كسك إلي .. اشتقتلك يا رهف .. بتسمحيلي إجي زورك اليوم المسا بغرفتك
كانت الرسالة صاعقة ... وكان ردي حازما:
- يبدو أنك وقح وما عندك ضمير وأخلاق ... اتركني بحالي لو سمحت .. ولا بقى تفتح هيك سيرة معي
- رهف بدي حطك بالصورة .. أنا بعرف كلشي .. وشريط الفحص تبع الحمل شفته بسلة المهملات .. مبروك حملك
كانت كلماته كرصاصة قاتلة .. كدت أفقد معها الوعي
- رهف .. أنا جاية المسا .. جهزي حالك
حياتي تغيرت بعد هذه الرسالة ... كنت خائفة .. وبنفس الوقت شهوانية ... فليكن ما يكون ... سأسير الطريق إلى نهايته.
كان أحمد يغتنم الفرص ليمارس معي الجنس ... وبالمقابل تطورت علاقتي به لأدمن على زبه وحليبه
يتبع ...
مذكرات حياتي الجنسية
الجزء الرابع
بدأت الحرب في سورية .. . . بدأت معالم الحياة تتغير. غلاء الأسعار، .
بدأ الشباب يتدفقون إلى الخارج، في سفر مؤقت أو هجرة أبدية. ومن هؤلاء الشباب كان أحمد.
لا أنسى ذلك اليوم الذي تلقيت فيه من أحمد رسالة "رهف في شي ضروري بدي خبرك عنه .. ولازم شوفك اليوم"
بطيبعة الحال ظننت أن أحمد يمر بحالة من الشهوة يريد أن يفرغها في أحضاني "أنا بانتظارك عالساعة عشرة بالليل "
دخلت لاستحم ... كنت أحس بنفسي عروسا مع كل اجتماع مع أحمد. خرجت ولبست قميص نوم رقيق جدا يكاد يظهر الحلمات، وضعت الشال على رقبتي كي أستر قليلا من نهدي من أجل إكمال يومي أمام بقية العائلة وعند الغداء.
الساعة الرابعة عصرا، اجتمعت العائلة على طاولة الغداء، كانت حماتي تحبني حقا وتتغزل بي:
- ريتها تسلملي العروس، يعلى قلبي على نوار مسافر وتارك قمر، لك مو حرام
- **** يسلمك ماما ويخليلنا ياك ويرد نوار بالسلامة
دخل أحمد وجلس على الطاولة، استقر نظره على صدري حيث ظهر جزء من اللحم بين الشال وأول القميص، إضافة إلى لحم أكتافي التي كانت مثار شهوة لأحمد. لطالما أخبرني أنه يعشق أكتافي.
انتهينا من الغداء وذهبت إلى غرفتي. مضى الوقت ببطء وأنا أنتظر العاشرة.
نقر خفيف على الباب، مع كل نقرة كان هناك انقباض لشفرات ذلك الزهري المختبئ تحت قماش الساتان الرقيق
- ادخل
- مرحبا رهف .. حليانة اليوم
- تسلم عيونك الحلوة
كان عاري الصدر ويرتدي شورتا خفيفا وقصيرا يبدي كل أفخاذه
- أحمد بركي حدا شافك هيك لابس وجاية لعندي
- بتعرفي ماما تعبانة ونايمة مو قدرانة تقوم من التخت، وبابا ما بيصحى إلا ليفوت عالحمام
كان منظره مثيرا للأعصاب، لم أتمالك نفسي، أحطت رقبته بيدي، نزلت قليلا والتقمت حلمته، هذه العادة لا يمكن أن أغيرها .. أحبها .. تشعل في جسدي الحنين إلى الماضي.
أدخلت يدي تحت الشورت، احتضنت خصيتيه بيدي وأخذت أداعبها بأناملي. ألقاني على السرير وأخذ يلتهم كسي ليبدأ بالتقلص سريعا، لم يلبث أن انفجر لتسيل على شفراته سوائل المتعة.
رفع رجلي على أكتافه ... دفت رأسه بين أفخاذي، بدأ بلحس والتهام كل نوافذ المتعة عندي، أحسست بحرارة ورطوبة لسانه وهو ينتقل من كسي إلى طيزي، متعة رهيبة تفتك بجسدي. جاءت رعشتي للمرة الثانية، لم يتوقف، كان نهما بشكل أكثر من العادة .. استمر بمداعبتي واللعب بحلمات ثديي حتى انفجر كسي للمرة الثالثة.
أغلقت عيوني من التعب .. ليفاجئني وقد اقترب مني وهمس في أذني:
- رهف .. أنا مسافر بعد يومين
كان وقع كلماته كالصاعقة علي .. لم استوعب بداية الأمر .. ظننته يمزح
- نعم يا رهف .. بتعرفي صعوبة الحياة بهالأزمة وإجتني فرصة لزبط أموري برة.
- وأنا يا أحمد .. لمين تاركني
- أنا آسف يا رهف .. وكان بدي ودعك لآخر مرة وودع جسمك .. بتمنى هالوداع يضل ببالك
قبلني على وجنتي، أمسك بشورته، أدار ظهره، فتح باب الغرفة، تأكد من عدم وجود أحد وخطا مبتعدا إلى غرفته، تاركا إياي في ذهول وخيبة أمل، كنت أعرف كم سأعاني لوحدي، يا للمصيبة.
وبالفعل سافر أحمد بعد يومين، خرج من البيت تاركا لهيب مشاعري بلا شريك يطفئها، لأنتظر مجيء نوار كل بضعة أشهر.
مرت بضعة أيام والجمود بلف حياتي، البيت أصبح خاويا، روح الشباب غادرته، حتى قررت أخت نوار أن ترسل ابنتها لتمضي مع جدتها بضعة أيام لتروح عنها وتنسيها بعضا من عذاب فراق الأبناء.
جاءت سارة، وقررت أن تنام عندنا في غرفة أحمد. كانت بنت لطيفة وودودة جدا في الثالثة والعشرين من العمر. تناولنا الغداء معا ثم استأذنت ودخلت إلى الحمام لتستحم، طلبت مني منشفة لتلتف بها خارجة من الحمام، كانت تلفها مظهرة أكتافها وبداية صدرها والكثير من أفخاذها. التقينا وهي تخطو خارج الحمام:
- ألف نعيما سارة خانم
- **** ينعم عليك
- شو رأيك تشاركيني بكاسة بيبسي
كنت أحمل عبوة البيبسي ذاهبة بها إلى غرفتي
- يلا حألبس وأجي لعندك
- لك مافي داعي .. شبها المنشفة .. بتكفي وزيادة .. ههههه
بصراحة لم أقل ما قلته وفي نفسي أي معان أخرى، كانت كلمة تلقائية خرجت مني بسبب ضجري ومللي.
- أوك ماشي .. يلا
جلسنا على الأريكة في غرفتي، أشعلت التلفاز، صببت لها كأسا وجلسنا نتسامر، تناولنا عدة مواضيع عن الأزمة السورية، عن هجرة الشباب ... الخ
بعد ساعة من الجلوس بدأ النعاس يتسلل إلى عيون سارة. أغمضت عيونها ويبدو أنها من شدة التعب لم تكن قادرة حتى على الذهاب إلى غرفتها لارتداء ملابسها، كانت لا تزال ملتفة بالمنشفة التي أعرتها إياها.
بضعة دقائق من النوم كانت كافية لارتخاء المنشفة ليبان فخذاها بشكل كامل، كانا ممتلئان قليلا ذات جلد أبيض متورد قليلا.مشدودان كملمس الرخام. دقائق أخرى من الاستغراق وانكشف مثلث المتعة، كان كسها رائعا، متوردا الشفرات ناعمها، نظيفا تبدو عليه النظافة والعناية، كانت كالملاك أمامي.
بدأت ألهث بشدة، اضطربت نبضات قلبي، كانت المرة الأولى التي أرى فيها فتاة عارية أمامي.
- سارة ... سارة
همست لأتأكد من استغراقها في النوم. كان مقاومة جسدها أمر أكبر بكثير من إمكانياتي، خاصة في وضعي الحالي الذي كنت منهارة جنسيا وما من أحد يروي ظمئي.
اقتربت منها، بدأت أقبل كسها، لحسته، استغرقت في لحس الشفرات الوردية، كنت أدخل لساني بين الشفرات لأتذوقها من داخل جدران كسها، يدي اليمنى على طرف طيزها واليسرى أداعب بها كسي.
استمر هذا الوضع لعدة دقائق، ليبدأ فخذاها الرائعان بالارتعاش الخفيف ثم تتدفق السوائل من أخدود المتعة الراقد بين فخذيها، لقد أتت شهوتها وعصرت حليب كسها، كنت بحالة جنونية من الهيجان، لعقت سوائلها ويدي تسارع الحركة في مداعبة كسي، ارتعش جسدي، تقلص فخذاي، دفنت وجهي بين شفرات كس سارة، وأنا أنتفض معلنة انسياب شهوتي.
قمت مترنحة، استلقيت على السرير وأغمضت عيني لأستغرق في نوم عميق. استيقظت صباحا لأجد أن سارة غادرت الغرفة إلى غرفتها التي كانت غرفة أحمد.
لم أعلم ساعتها هل علمت سارة بما حصل أم لا. ولكن هذه الحادثة أعادت لي اتقاد شهوتي المثلية وعشقي الحميمي لجسد الأنثى.
يتبع ...
الجزء الخامس
تدخل سارة إلى غرفتي، كانت تتمشى بنعومة، مرتدية فستانا ناعما يظهة أكتافها وجزءا كبيرا من ظهرها
- كيفك رهوفة؟
- أهلين حبيبتي .. كيفك انت؟
- تمام ماشي الحال، ليش هيك مو معتنية بحالك اليوم؟
- أووو .. من الملل .. بتعرفي صفيانة لحالي وخالك نوار ولا على باله
- أي قومي لأخترلك كم قطعة تياب تغيري نفسيتك الكئيبة فيهن
- أوك موافقة ... يلا
فتحت خزانة الملابس .. وبدأت بإطلاعها على المحتويات ... القطعة الأولى .. فستان زهري اللون من دون أكمام ودانتيل ناعم على الصدر
- يلا رهوفة ... قيسيلي هاد لشوفه عليك
- يلا ديري وشك لغير تيابي
- له .. رهف عنجد بتستحي مني؟؟؟ .. أنا متل أختك
- هههههه .. أي أكيد .. لا تواخزيني .. استحيت شوي
- لا مافي داعي للحيا
بدأت بوضع ملابسي عن جسدي، شلحت الكنزة القطنية .. لأجل الحظ كنت لا أرتدي أي شيء تحتها
- هههههه ... هلأ عرفت بشو خالي نوار غرقان
قالتها مع ضحكة ناعمة ارتسمت على شفاهها
- قلتلك ما بدي غير تيابي قدامك
- لا خلص و**** عم أمزح
أكملت خلع ملابسي، أنزلت البنطال القطني الذي كنت أرتديه، كنت أرتدي تحته سترينغ أسود، يليق جدا ببياض بشرتي. تظاهرت سارة بعدم الاكتراث، ناولتني الفستان الزهري، كان رائعا وأضفى لمسة من النعومة على جسدي
- واووو .. كتير حلو ... يلا اشلحيه لنجرب غيره
توجهت سارة إلى الخزانة لتخرج القطعة التالية
- ياي .. رهف هي كتير حلوة ... بليز قيسيها
- ههههه .. لأ سارة .. بلا غلاظة ... هي تفريعة .. بس قدام نوار
- حياتو بليييز .. و**** عم أتخيلها بتجنن عليك
كانت قطعة من دانتيل أسود، شفاف عند الصدر .. وناعم جدا عند الحلمات بحيث أنها تبدو عارية ... ولكن ما كان يميزها هو الشق الموجود عند الكس .. بحيث يتيح للشريك مداعبته أو الإيلاج به عند الشهوة.
- لا سارة ولا يمكن ... هاد كتير فاضح
دخيلك البسيه ... خليني شوف لبسك قدام خالو كيف بكون
- طيب تكرمي
استدرت، خلعت السترينغ وبسرعة لبست الطقم، أحسست بالإثارة، كنت حقا مثيرة به، وضعت يدي بين فخذي لأستر مكان عورتي قدر المستطاع. انفجرت سارة ضاحكة:
- معقول هيك بتكوني مستحية قدام نوار .. خلص بقا ولووو .. عنجد جسمك بجنن.
بدأ الخجل يذوب مع كلماتها شيئا فشيئا، رفعت يدي بثقة، لتظهر شفرات كسي بوضوح، كانت منتفخة ومتوردة كعادتها عندما أكون ممحونة.
- رهف .. بتجنني .. بحياتي ما شفت متل جسمك
- ليش مين شايفة يا زعرة ... اعترفي
- رفيقاتي وقت يبدلوا بنادي الرياضة، في منن حلوين وفي منن بجننوا ... زينة مثلا .. عندها جسم بيشبه جسمك كتير .. بس ما شفت كسا بصراحة .. ههههه
أحسست بالبلل ينساب من شفراتي
- وشو رأيك بكسي
- بيتاكل .. رهف عنجد نيال نوار عليك
- بيتاكل؟ ... فيك تدوقي عضة اذا مشتهية
جلست على طرف السرير مباعدة بين فخذي قليلا ... ليظهر كسي من بين القماش الأسود متوردا ومثيرا.
جلست سارة بين فخذي .. التقمت إحدى الشفرات وأخذت تعضها بخفة .. ازداد هياجي .. أمسكت بشعرها وجذبتها إلي .. كان لسانها يلاعب كسي بشبق.
قامت، خلعت كل ثيابها وبقيت مرتدية حمالة الصدر.
جسد ناعم، بشرة نقية تخطها بعض الوشوم الناعمة، تناسق شهي يغري كل ذي شهوة.
اقتربت بكل جرأة:
- بتسمحيلي حك كسي عفخادك رهوفة
بصراحة، لم أتوقعها بهذه الجرأة، لفني الصمت، كنت مشتتة ما بين نعومة صوتها، وأناقة قدها .. كان ضياعي واضحا لها
هجمت علي بشراسة .. وضعت فخذيها على جانبي فخذي الأيمن وبدأت بفرك كسها بعنف حيواني.
يا للهول .. سارة .. تلك الفتاة الهادئة الناعمة تتحول إلى امرأة سحاقية شهوانية عنيفة.
تحرك طيزها إلى الإمام والخلف، بظرها منتصب بشكل واضح، كان يبدو كزب صغير بين فخذيها. توقفت قليلا لتفك حمالة صدرها، ليطل منها صدر مشتعل بالشهوة، حلماته ذات لون فاتح جدا يقارب لون بشرتها، تابعت حركتها السابقة، مع فارق أن صدرها أخذ بالحركة ملامسا صدري، كنت أحس وكأن أحدهم صعقني بالكهرباء كلما تلامست حلماتنا، عانقتها بشدة واضعة شفاهي على حلماتها.
نعم يا رهف، قلت لنفسي، لقد تحقق ذلك الحلم السحاقي الذي ظل يضرب كسي بنيران الشهوة منذ أيام الدراسة.
امسكت بسارة، وطرحتها على السرير جاعلة إياها تستلقي على بطنها، بدأت ألعق بخش طيزها، مما جعلها تهدأ قليلا باسترخاء جنسي، أدخلت من الخلف أصبعا في كسها، لينزلق الثاني معلنا تضامنه
- رهففف ... اااااه .. تسلميلي شو من زمان مشتهيتك
كان تقولها وهي شبه غائبة عن الدنيا
أخرجت أصابعي من كسها، كانت إفرازاتها تغطي أناملي.
- دوقي ... شوفي شو لذيذة طعمة كسك
قلتها لها واضعة أصابعي في فمها ... بينما لا أزال أدفن وجهي بين فلقات طيزها، لتبدأ بلعقها بعنف.
- رهف .. خليني أشبع من نعومة كسك ... شربيني من عسلك.
استدرنا لنجلس بوضعية 69، فمي يقبل فرجها، وفمها يداعب شفرات كسي. وضعية كنت أعشقها مع نوار، وزاد في جمالها نعومة الكس الذي ملأ فمي.
كنت لا أريد لحليبي أن ينساب من كسي ويطفئ شهوتي .. كنت مستغرقة في متعة لا أريد لها أن تنتهي، ولكن قواعد الجسد تنتصر لتضربني أعنف شهوة في حياتي، انتفضت لها كل خلايا جسدي، أظن أن عنف الشهوة جعل كسي يتقلص ليمسك بلسان سارة طالبا منه البقاء داخله. لم تتحمل سارة الانتظار أكثر وبدأت أشعر بتقلصات كسها من خلال أنفي الذي أصبح مدفونا بين شفراتها.
أفرغت كل منا شهوتها، لتقوم وتقبلني، وترتدي فستانها وتخرج بهدوء من الغرفة. ليبدأ فصل جديد من حياة أنثى ذاقت متعة السحاق وارتوت من أعضاء أنثى.
يتبع ...
الجزء السادس
تمر الأيام رتيبة ... تعود سارة إلى بيتها، وأعود أنا إلى وحدتي .. شعور الوحدة لا يطاق. أصابعي هي الصديق الوحيد لفرجي، أجلس لأداعبه كل بضعة أيام مستحضرة في خيالي ما مررت به من أحداث، تارة أعصر حليبي على ذكرى أحمد الذي كان يعصف بشهوتي، ذكرى حليبه الدافئ الذي يجعلني أستكين. وتارة تحضرني ذكرى سارة، تلك الشابة الناعمة التي فجر وجودها أحاسيس السحاق التي دغدغت فرجي منذ أيام المراهقة، أداعب بظري متذكرة ملمس شفاهها على شفاه كسي المتورد المنتفخ، أنفجر شهوة على تلك الذكريات، لأستيقظ من أحلامي الوردية وأجد نفسي وحيدة.
تمر الأيام .. وكعادة الدنيا، تحمل لنا من المفاجآت الكثير .. لأستيقظ ذات يوم على خبر وفاة حماتي، كان خبرا مؤلما بالفعل، امرأة تعودت على نبلها وحنانها، كانت تعاملني كبنت لها.
استقل نوار الطائرة ليحضر مراسم الدفن، كان جوا كئيبا يخيم على المنزل. الجميع في حالة عاطفية مهتزة .. رحلت .. نعم رحلت تلك الأم .. والجدة .. والحماة .. الحزن يكسو المشهد. كانت عيون سارة مغرورقة بالدموع، اقتربت منها، عانقتها مواسية إياها، ولكن شتان بين عناقنا الحزين الآن، وعناقنا منذ فترة وجيزة، الذي يمكن أن نصفه بالالتحام الجنسي أكثر من كونه عناقا.
تمر الأشهر .. تصر أم سارة على تزويج أبيها من امرأة وحيدة غير متزوجة، في الواحدة والأربعين من عمرها، وتأتي سوزان لتغير حياتنا في المنزل. كانت امرأة جميلة واثقة بشخصيتها، لطيفة المعشر، نشيطة متقدة الذهن، ذكاؤها يطل من عينيها الخضراوتين. ويزين شخصيتها جمالها الهادئ الدافئ، كانت سمراء البشرة، سوداء الشعر، متوسطة الطول، مكتملة الملامح الأنثوية. استغربت من كونها غير متزوجة، امرأة في جمالها يجب أن يتسابق إليها الرجال.
كانت تلبس ثيابا بسيطة خفيفة في المنزل، ثيابها تكشف أكثر مما تستر. وكثيرا ما رأيت حلمات صدرها وهي منهمكة في العمل في المنزل، جعلتني بعد فترة أحس بأن هذا النوع من الثياب هو الطبيعي وأن التشدد أو الحرج لا داع له.
تمر ستة الأشهر، يأتي نوار في إجازته، يأتي ليطفئ شهوتي ونعيش بضعة أيام من المتعة كزوجين اشتاق كل منهما لأعضاء شريكه الجنسية.
نجلس جميعا على طاولة الطعام .. سوزان حضرت طعام الغداء .. تحدثنا قليلا عن سفر نوار ... لنقوم بعدها كل إلى عمله.
- رهف .. كيفها سوزان معك؟
- رائعة .. كتير مهذبة ولبقة بالتعامل
- أي لاحظت .. شخصيتها كتير محترمة .. والأهم أنها حلوة وجذابة .. بكون الحجي مروق عليها
وغمز بعينه مبتسما
- ههههه .. يخرب زوقك .. هي زوجة أبوك .. عيب تحكي هالحكي
قلتها، وبدأت الأفكار الشريرة تعصف في ذهني، نعم يا لمتعة أبي نوار بذلك الجسد الأسمر الشهي، جسد لا تخلو كل أجزائه من الإثارة واللذة. صدر منتصب ومتناسق من الحجم الشهي، طيز مكتملة الاستدارة تبدو ارتجاجاتها اللذيذة تحت الثياب الناعمة .. كانت ملاحظة نوار صحيحة .. يا لمتعة أبي نوار.
شهر تموز ... سافر نوار ... وعدت لوحدتي الجنسية القاتلة. حرارة الصيف تزيد من هياجي. أقضي معظم وقتي في غرفة نومي، أخرج لأشارك سوزان وعمي الإفطار أو الغداء وأعود لغرفتي .. لأتصفح النت أو أشاهد التلفاز أو غيرها من الأنشطة التي أصابت حياتنا الاجتماعية في مقتل.
انتهيت من الإفطار .. دخلت غرفتي .. دخلت إلى حساب الفيسبوك ... كنت أنشأت حسابا بديلا من أجل الدردشة الجنسية .. كنت أملأ بها بعض الفراغ الجنسي الذي أحسه. كانت المحادثة مع شاب لبناني يعيش في المهجر .. ومع احتدام الكلمات واشتعال الشهوة قمت لأخلع ملابسي وأبقى متعرية على السرير. كانت الكلمات الجنسية تشعلني وتوصلني تدريجيا إلى اكتمال الشهوة.
- عفوا حبيبتي .. برجعلك بعد شوي .. مضطر أمشي هلأ
لااا .. سأنتظره مهما كلف الأمر .. النيران تشتعل بين فخذي .. وأحب أن أكمل معه ومع كلامه الذي يقطر جنسا وشبقا.
انتظرته، ليغلبني النعاس بعد نصف ساعة من الانتظار. يبدو أن غفوتي طالت .. انتهت سوزان أثناءها من تحضير الغداء، وأنا مستغرقة في النوم.
شعرت بلمسة هادئة على كتفي:
- رهف حبيبتي .. فيك شي؟ .. رهف .. اصحي يا رهوفة .. قومي حبيبتي .. صار وقت الغدا
تململت قليلا .. لم أكن مستوعبة للموقف الذي أنا فيه
- يلا شوي وبجي .. نعسانة ما بدي آكل
- لا حبيبتي قومي وصحصحي .. عنجد قلقت عليك .. صرلك من الصبح بغرفتك .. شبك رهف؟
تمطمطت مباعدة بين ذراعي .. فتحت عيوني .. انتصبت من رقادي جالسة ومستندة إلى طرف الوسادة لتصعقني حقيقة أنني كنت عارية بشكل كامل .. سارعت بلا وعي لوضع يدي على كسي كحركة لا إرادية أرجو منها ستر أهم جزء متعر من جسدي. عندما لامست يدي كسي .. تورد وجهي خجلا من الحقيقة التي تذكرتها .. فبطلب من نوار كنت قد أطلقت العنان لشعر كسي .. الذي نما وغطى معه تلك المنطقة من جسدي بشكل أضفى عليها المزيد من الإثارة.
- عفوا سوزان .. لا تواخزيني .. غفلت ونسيت ألبس شي.
وضعت يدها بهدوء على فخذي الأيسر
- ولا يهمك حبيبتي .. بس ما قلتيلي ليش شالحة تيابك
تورد وجهي، ارتبكت .. انتفض قلبي .. تلعثمت .. لم تخرج مني الكلمات. لتسارع سوزان وتخرجني من أزمتي:
- أكيد من حر الصيف ... ولا يهمك .. حتى اذا بدك فيك تضلي دائما هيك وقت تشوبي.
انحنت وقبلتني من كتفي .. متابعة:
- حجيب صينية الأكل لعندك نتغدى هون .. أبو نوار مو قدران ياكل .. واكتفى بقطعة فاكهة .. انتظريني لحظة .. ولا تخجلي مني .. عنجد بزعل منك
كانت ترتدي ثيابا خفيفة كالعادة .. خرجت لتعود بعد دقائق حاملة أطباق الطعام .. وضعت الصينية على السرير
- يلا رهوفة تفضلي
- يلا بس تنطريني لألبس؟ .. عنجد مستحية منك
- لأ رهف .. عنجد بزعل منك .. عادي ولوو
اعتدلت .. جلست متربعة على سريري ... باعدت هذه الجلسة بين أشفار كسي ليبدو من بين غابة الشعر لون زهري محبب.
انتهينا من الأكل ونحن نتجاذب أطراف الحديث .. كانت الشهوة تضطرم في داخلي تدريجيا ... كنت مقتنعة أن سوزان مستمتعة بتعري جسمي وإن كانت لم تفصح عن هذا واعتبرت الأمر طبيعيا.
- سوزان .. عنجد نياله عمو أبو نوار عليك
ضحكت بدلع وجالت بنظرها على جسدي العاري
- ليش أنت قليلة .. كيف بيقدر نوار يترك هيك عروسة .. والسؤال الأهم .. كيف هيك صبية بتقدر تعيش لحالا بلا نوار
كانت إيحاءاتها الجنسية تزيد من شهوتي .. بدأت أحس بذلك المغص اللطيف أسفل بطني .. وبذلك الإحساس الذي ينتابني عند شهوتي .. لأحس بدغدغة تنتشر من الصرة إلى أسفل طيزي مهيجة معها فتحات الشهوة في جسدي المشتعل. كنت أحاول ستر هذه الشهوة لولا أن فضحتني حلمات صدري التي انتصبت معلنة جاهزيتها لأي حرب جنسية قادمة.
انتبهت سوزان إلى حالتي
- شبك حبيبتي .. متدايقة من شي
- أي .. حاسة حالي تعبانة وواجعني راسي
كنت أحاول التحجج بأي حجة لكي تتركني .. كان لابد أن أداعب كسي .. كان في حالة غليان وشبق قاتل. لكنها فاجأتني .. بدل أن تتركني .. اقتربت وضمت رأسي إليها
- استرخي رهوفة .. استرخي وريحي حالك
وضعت رأسي على صدرها .. لأول مرة يلمس خدي لحم صدرها .. كانت كعادتها ترتدي ثيابا خفيفة تظهر الكثير. انزلق خدي على صدرها .. لم أعد أتمالك نفسي .. كانت حلمة صدرها لا تبعد سوى بضعة سانتمترات قليلة .. أغمضت عيني .. وأكملت زلق خدي بنعومة .. لينزلق الثوب الذي غطى حلمتها .. كنت أحس بانتصاب الحلمة على خدي .. أدرت رأسي ليصبح رأس الحلمة على شفتي.
كنت خائفة من تجاوز الحد الذي ربما يكون مدمرا للأسر بكاملها. صبرت .. انتظرت بضعة ثوان .. لم تبد سوزان أي حرج من ملامسة شفاهي لحلمتها.
يا للعجب .. أيعقل أن سوزان سحاقية؟؟ ... ولما لا .. وهي قد أمضت ريعان شبابها من دون شريك في مجتمع شرقي يحاصرها ويكبل شهوتها .. قررت التجرأ أكتر .. افتعلت فتح شفتي لتندفع الحلمة داخل فمي .. وسوزان هادئة .. لم تحرك ساكنا. قررت الدخول في المعركة .. من الواضح أنها مسمتعة .. ولولا هذا لنهرتني أو على الأقل أبعدتني.
بدأت أرضع .. رضعت حتى التهبت حلمتها في فمي .. تمر الثواني وأنا أرضع ... من الواضح أن سوزان انهارت واستسلمت لمارد الشهوة الذي ما إن يخرج من قمقم فرج الامرأة حتى يكبر ويتضخم ولا يهدأ ويعود إلى القمقم إلا بعد أن يكمل معركته مع الشهوة ... غالبا ينتصر المارد وتسيل دماء الشهوة البيضاء على أطراف الكس ليعود إليه المارد من جديد .. منظرا الجولة القادمة.
كان المارد قد خرج من قمقم سوزان .. كانت تشد رأسي إلى صدرها مستسلمة لرضاعتي من حلمتها.
لم تنتظر الكثير .. من الواضح أن غابة الشعر على كسي كانت تجذبها .. أرادت أن تستكشف تلك الغابة .. انحنت .. دفنت وجهها بين فخذي .. أبعدت ذلك الغطاء الكثيف بأنفها .. ووصلت إلى غايتها .. بدأت بلحس كسي .. كان كسي في حالة يرثى لها .. أغمضت عيني .. استسلمت لها وهي تكتشف جسدي البض.. عانقت بيديها أردافي .. أمسكت بلقات طيزي وهي لا تزال تدفي في غابة كسي وجهها.
أصابعها تلمس بخش طيزي بنعومة .. تنزلق منها أصبعا داخل فتحة طيزي لأحس بنار الشهوة تأكلني.
خمس دقائق من رضاعة الكس كانت كافية ليتدفق الحليب منه. كنت في الجنة .. نعم .. في جنة يخفق فيها قلبي بسبب تقلص كسي .. وسوزان الشرهة لم تشبع .. كان هادئة حتى في الجنس .. ما أضفى عليها جاذبية خاصة.
قامت لتخلع ثوبها الرقيق ... جلست على السرير .. باعدت بين فخذيها .. شابكت بين فخذينا وبدأت تحك كسه بشفرات كسي. انزلقت الشفرات على بعضها في ملحمة اسطورية ... استمرت تلك الملحمة لدقائق قبل أن تقوم سوزان .. تحضن صدري .. تلتقم حلمتي بفمها .. يبدأ جسمها بالارتعاش
- رهففففففف ... ااااااه .. يا حبيبتي يا رهف
تنقبض عضلات الفرج .. وينتصر المارد .. يسيل حليب الشهوة على الفخذين. وتهدأ الحركة .. يخيم السكون
- شكرا رهف .. استمتعت من قلبي
كنت أشعر بنفسي وكأنني في حلم .. تقوم سوزان .. ترتدي ثوبها الناعم ... تقبل كسي مرة أخيرة قبل أن تخرج من الغرفة.
يتبع