سوكا و الرجال
مرسل: الجمعة 7 مارس 2025 6:07 pm
أهلاً بكم من جديد ، اعلم أنني تأخرت كثيراً ، و اكن السبب هو إحترامي لكم و لعقول القراء ، فينبغي أن أكتب ما يحترم عقولكم .
أقدم لكم اليوم "سوكا و الرجال" قصة جديدة أرجو ان تنال إعجابكم ، الأجزاء الثلاثة الأولى بمثابة مقدمة جنسية بحتة . لكن بداية من الجزء الرابع فستبدأ الحكاية الروائية، لذلك أرجو أن تتركوا آرائكم بمنتهى الحيادية كما اعتدت منكم
و اتمنى لكم قراءة ممتعة
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)
14 يونيو 2019
(١) هشام.
كان يوما ممطرا، استيقظت و قامت من سريرها عارية فشعرت بلسعة البرد فأخذت روب ثقيل كان معلق خلف باب غرفتها، و وقفت خلف الشباك بعد ان ابعدت الستارة تنظر للامطار الغزيرة في الخارج، ابتسمت عندما رن هانفها فهي تعلم مسبقا من المتصل: الو، عامل إيه؟
على الطرف الآخر كان هشام: تمام يا سوكا، وحشتيني اوي.
تجلس على طرف سريرها و تسند ظهرها: رجعت من السفر إمتا؟
هشام: انا لسه في محطة القطر، قلت اشوفك على معادنا ولا اروح.
تضحك: طبعا على معادنا، و مستنياك.
تنهي المكالمة، ثم تقوم لتدخل الحمام، ثم تدخل المطبخ لتجهز طعام العشاء الذي ستتناوله مع رفيقها الليلة.
يدق جرس الباب، فتفتحه فإذا هشام يحمل حقيبة سفره، يدخل و يضع الحقيبة جانبا و يخلع البالطو الجلدي المبلل بسبب المطر: انا قلت لمراتي اني هارجع بكرة عشان نقضي الليلة مع بعض.
تقترب منه و تقبله قبلةعابرة فوق شفتيه: طيب انا مجهزة العشا زي ما وعدتك.
تدخل المطبخ، بينما يدخل هو الحمام، وعند خروجه يجدها قد وضعت الطعام فوق السفرة و تنتظره لكنه يذهب لحقيبته و يخرج علبة قطيفة صغيرة و يقدمها لها: هديتك زي ما وعدتك.
تأخذها منه و تفتحها لتجد فيها خاتم ذهب قيم، تبتسم فرحة ثم تحتضنه: جميل اوي يا اتش، ديما ذوقك حلو.
يبتسم لها في ود: طب البسيه كدا، خليني اشوفه مقاسك ولا ايه؟
تخرجه من العلبة و تدخله في إصبعها و هي تقول: متأكدة انه هايكون مظبوط.
ياكلان سويا ثم تأخذه من يده و يدخلان غرفة النوم و تحتضنه و يقبلان بعضهما قبلة طويلة بينما كانت يده تتحسس ظهرها من فوق البيجامة الشتوية التي ترتديها.
ثم يأخذها من يديها للسرير فيرقدها ثم يأتي بين قدميها "هو يعشق مهبلها العاشق ولابد ان يبدأ به قبل أي شيء" يسحب البنطلون حتى يصبح في يديه ثم يلقيه جانبا و يبدأ من اصابع قدميها بلسانه يلعق قدميها البيضاء الناعمة إلى ما قبل لهيب مهبلها "هذه الحركة تزيدها إثارة فوق إثارتها فتبدأ آهاتها تعلو"
ثم يقترب بلسانه من مهبلها و يبدأ بلعقه من اسفله إلى أعلاه من الخارج دون ان يولج لسانه بداخله مرورا بقطعة اللحم المتدلية منه فيرتعش جسدها في شهوة. و تبدأ في مداعبة ثدييها و حلماتها متأثرة بما يحدث في مهبلها.
ثم يتقدم عليها و يكمل اللعق من أعلى مهبلها حتى بطنها معتليها بجسده حتى يصل الى، ثدييها فيستلمهما و يضع إحدى حلمتيه بين شفتيه و يبدأ في رضاعتها برفق و إحدى يديه تداعب ثديها الاخر فتغمض عينيها سارحة في شهوة لا توصف حيث كان قضيبه يضرب بين فخذيها دون إيلاج، حيث يحتك بمقدمة مهبلها من الاعلى فترقد بيضاته بين فخذيها فتزيدها اشتعالا فتمد يدها لتتحسس ظهره.
فيرتفع فوقها أكثر لتلتقي شفاتهما في قبلة تكتم الآهات لكنها تطلق العنان للكثير من الشهوة.
ثم يقرر ان يبدأ معركة جديدة حين يستند على قدميه و مثبتا مقدمة قضيبه عند مدخل مهبلها ثم يدخله بقوة فيتأوهان سويا بصوت يكسر صمت الشهوة العارمة و متحديا كل معاني السكوت.
يظل قضيبه يضرب مهبلها بقوة و صدره يعتصر ثدييها بينما شفتاه تقبلان وجهها و رقبتها في شوق.
و تحين اللحظة فينتفضان سويا حين يبدأ قضيبه في القاء ماءه الملتهب بداخلها.
(هشام) رجل في السابعة و الثلاثين من عمره متزوج و لديه ابنين، يعمل مدرب غطس في إحدى القرى السياحية بالغردقة، جسده رياضي و طويل القامة متناسق. يعود إلى أسرته في القاهرة اسبوع في الشهر، لكنه اعتاد منذ فترة ان يلتقي بعشيقته قبل ان يعود إلى بيته فيقضي معها ليلة كاملة من الحب و العشق المحرم. تعرف على سوكا في أحد الملاهي الليلية حيث كانت تعمل قبل خمس سنوات فأحب كل ما فيها حتى انه أصبح زبون دائم لهذا الملهى فقط من أجل ان يراها و يتبادل معها بعض الكلمات حتى جاء اليوم الذي اتفق معها ان يتقابلا لقاءهما الاول و اعطاها أول هداياه لها فسلمته نفسها و تعدت اللقاءات.
******"******"******
(٢) منير باشا.
بعد ان يذهب هشام من عندها في السابعة صباحا، و بعد ان تودعه عند باب شقتها بحضن دافيء و وعد باللقاء قريبا. تعود إلى سريرها و تتصل بهاتفها: الو، ازيك يا باشا، عامل ايه؟
منير باشا: تمام يا سوكا، على معادنا؟
سوكا و قد بدأت تستسلم للنوم: خلاص الساعة سبعة في الكافيه، سلام.
ثم تستسلم لنوم عميق لا يوقظها منه سوى صوت المنبه الذي يعلن الساعة الرابعة مساءا فتفتح عينيها و تغلق صوت المنبه ثم ترتفع لتستند على طرف سريرها، ثم تقوم و تدخل حمامها للاستحمام، و تخرج إلى غرفتها و ترتدي ملابس الخروج ثم تتجه إلى موقف السيارات فتستقل سيارتها الفارهة التي أهداها لها منير باشا الذي اتفقا ان يلتقيا اليوم سويا.
كانت تجلس في الكافيه الخاص بأحد الفنادق الفارهة قبل الميعاد المتفق عليه، فأشعلت سيجارتها و بدأت في الارتشاف من فنجان القهوة، و لم تنتظر كثيرا حيث اقترب منها رجل ضخم الجثة بجسد ممتليء غير متناسق يتدلى كرشه أمامه ليقبلها من خدها: وحشتيني يا أحلى سوكا..
ثم يجلس إلى جوارها، فيأتي النادل مسرعا: اهلا بالباشا حالا تنزلك الشيشة و القهوة يا كبير.
تنظر له و تبتسم: دايما مواعيدك مظبوطة يا باشا.
يضحك بحرية مرجعا رأسه للخلف: مين يقدر يتأخر عنك يا مزة المزز؟ دا انا لو بإيدي اعيش معاكي كل عمري.
يتبادلان أطراف الحديث بين ضحك و مداعبة، ثم يقومان سويا و يدخلان ساحة الفندق و يتقدم من كونتر الحجز فيستلم مفتاح الجناح الخاص به و يصعدان سويا.
ما ان يدخلان الغرفة حتى يحتضنها بشوق: ادخلي غيري يا قلبي على ما العشا يجي.
ما ان تخرج من الحمام مرتدية قميص نوم وردي اللون الذي يحبه منير عليها و اسفل منه ذاك الكيلوت من نوع الفتلة حيث يظهر كتفها عاريا و بداية ثدييها راسمين خط الفصل بينهما و تتعرى حتى أعلى ركبتيها لتقف أمامه حيث كان يجلس أمام طاولة الطعام و قد اشعل الشموع في انتظارها مرتديا بيحامة دون ان يغلق ازرة الجاكت الخاص بها فيظهر صدره عاريا و شعر صدره الكثيف الذي اختلط من فيه اللونين الاسود و الابيض.
تقترب من الطاولة ثم تقبله سريعا فوق شفتيه و تجلس إلى جواره فيطوقها بيديه و يضمها إليه و يقبلها ثم يعتدلان و يبدأن في تناول طعامهما كان يصر ان يطعمها بيديه و كانت كلما ارادت ان تلقمه بيدها يطلب منها ان تضعها بفمها ثم تقترب منه بشفتيها فيأخذها من فمها "كان يحب ذلك كثيرا و يخبرها دوما ان هذا يعطي الطعام طعما مميزا لا يوصف"
بعد أن ينتهيا من طعامهما الذي تخلله بعض اللمسات و همسات العشق يمسك بيدها و يذهبان سوياً إلى السرير حيث يخلعان ملابسهما سوياً و يدخلان تحت الغطاء و تستند على صدره بينما هو يطوقها بيديه و يقبلها في خدها و تمتد يديه من خلف رأسها فتمسك إحدى ثدييها فترتمي برأسها للخلف و توجه شفتيها إليه فيستلمهما بين ضفتبه في قبلات متعددة وحارة ، فيما تمد هي يدها تداعب شعر صدره و تنزل فوق بطنه لتلامس مقدمة قضيبه القصير المنتصب و الذي يتميز بانتفاخه وقت الإنتصاب رقم قصره .
يزداد بينهما الهياج فيتأوه ثم يبعد يده من خلفها و يتمدد فوق السرير : اركبي يا سوكا مش قادر.
تتحرك هي و تقترب من قضيبه و تقرب شفتيها منه ثم تلقمه بفمها الذي يحوي زبه كله فحجمه الصغير يجعله يختفي داخل فمها برغم عرضه الكبير و تقوم لتجلس فوق قضيبه و تضعه عند مقدمة مهبلها ثم تجلس عليه و تبدأ في الحركة صعوداً و خروجاً : بحبك يا باشا و انت بتنكني أفشخني يا قلبي.
فيما يتأوه هو و يغلق عيناه : انتي اللي جامدة يا حبيبتي ، مبحسش اني عايش غير معاكي.
تزداد حركتها قوة لكن بحرص حتى لا يخرج قضيبه من مهبلها "لا يقومان تقريباً سوى بهذا الوضع لسببين الأول جسده الممتليء الذي لا يتيح له حركة كثيرة و كذلك صغر طول قيبضه الذي يجعل من الصعب دخوله إلى مهبلها بشكل كامل سوى من خلال هذا الوضع ،الفارسة"
بسرعة يقذف بداخلها فتثبت فوق قضيبه خشية خروجة فيما يعتصر هو ثدييها بقوة تجعلها تصرخ بشهوة و من عنف القبضة.
هكذا يكون منير باشا قد شعر بإراهاق شديد و يحتاج إلى نوم عميق قد يتخطى الساعتين و ما أن ينقبض قضيبه ، حتى تقوم من فوقه و تجلس إلى جواره و تضع رأسه فوق ثدييها حتى يذهب في نومه ، ثم تسند رأسه برفق فوق وسادته ، وترتدي روباً ثقيلا ، و تجلس أمام التلفاز تنتظره حتى يصحو.
كانت قد أشعلت سيجارتها التي لا تتذكر رقمها و هي تشاهد التلفاز عندما سمعت صوته : سوكا حبيتي ، صاحية ؟
تقوم من مكانها و تطفيء سيجارتها و تتجه إليه ، ثم تخلع الروب و تدخل تحت الغطاء و تقترب منه و هو لازال فوق وسادتهو تلعب بأصابعها في صلعته بينما يدها الأخرى تداعب شعر صدره : طبعاً صاحية ، هو أنا أقدر أنام و انت معايا؟
يبتسم لها ثم يرفع رأسه تقترب منه بشفتيها فيقبلها قبلة سريعة ، ثم يعود برأسه : معلش يا سوكا ، قومي هاتيلي الشنطة بتاعتي دي.
تحضر له الحقيبة و تجلس على طرف السرير ملتصقة به فيجلس و يفتح حقيبته ، ويخرج ظرفاً : معلش يا روحي معرتش أجبلك حاجة تليق بيكي خدي الظرف دا.
تأخذ الظرف ثم تحتضنه : انت عارف يا باشا إني مش باجي معاك عشان أي حاجة المهم إني ابسطك و بس.
يبتسم بحنو ثم يمسك وجهها بين يديه : لولا اللي بينا كنت قلتلك انتي زي بنتي ، بس انتي بجد حاجة كبيرة عندي يا سوكا ، من ساعة ما عرفتك و انا مش عارف أعيش من غيرك ، انتي اللي بتحسسيني إني عايش .
تقوم من جواره و تأخذ الظرف و تضعه في حقيبتها ثم تعود إليه و تبعد عنه الغطاء ثم تنام مستسلمة له فوق السرير فيجلس على ركبتيه إلى جوار جسدها و يبدأ في اللعب بها فيمد يده و يمسد ثدييها و يداعب حلماتها ثم يضع إحداهما في فمه ، و بعد أن يرتوي ينزل بلسانه بين ثدييها ثم على بطنها و يرفع قدميها و يأتي بين فخذيها و يبدأ في مداعبة مهبلها بأصابعه فيدخل إصبع و اثنين وثلاثة ، فينفجر مهبلها بعسلها الذي يزيدها شهوة فتتأوه ، فيضربها برفق على فخذها فتعرف ما تريد فتنقلب على و جهها و تتكور كأنه الوضع الكلابي فيفتح بين فلقتيها و يداعب مؤاخرتها بأصابعه و يمسح على مهبلها بيديه و يأخذ من عسلها و يمسح به مؤخرتها ثم يقف على ركبيته و يقترب منها و يهوى فوقها فيكون قضيبه بين فلقتيها و تهوى هي من ثقله فوق السرير فينام فوقها و يحرك جسده حتى يشعر برغبة جديدة فيلقي بجسده فوق السرير فتفهم ما يريد و تأتي لتجلس فوق قضيبه و يكررا ما فعلاه من قبل.
ما ان ينتهيا و يبدأ هو يستسلم لنومه حتى تقترب منه و تضع رأسه فوق ثدييها كما العادة : هتحتاجني في حاجة تاني يا باشا؟
يرد عليها و قد بدأ النعاس يغالبه : انا أقدر استغنى عنك يا حياتي ؟
تضحك ثم تقبلهفوق صلعته : اصلي هامشي بقا .
طيب يا روحي متمشيش غير لما أنام على بزازاك مبرتحش غير عليهم .
ثم يقبلها قبلة طويلة و يستسلم فوق ثدييها ختى يذهب في نوم عميق.
(منير باشا) رجل أعمال كبير متزوج و لديه أبناء و أحفاد ، تخطى الستين بعدة أعوام ، تعرف عليها في إحدى السهرات الحمراء مع بعض أصدقائه حيث جاءت مع تاتين آخرتين لشقة يمارسون فيها كل الرذائل و منذ أن عرفها أحبها و أغدق عليها من كل شيء ، وأصبح يقابلها وحدها ، يفعل معها ما فعله تلك الليلة .
******"******"******
(3) مروان و الشلة
في إحدى المقاهي كانت تجلس مع صديقة عمرها منى ، و التي لها معزتها في قلب سوكا ، كانتا تتجذبان أطراف الحديث : لا يا سوكا انتي معايا انهاردة ، كمال عامل حسابك.
سوكا : بس انا مش عاملة حسابي يا منون ، وانتي عارفة مبتجيش فجأة كدا.
منى : من الآخر عندك معاد الليلة؟
سوكا : لا ، بس بصراحة تعبت الكام يوم اللي فاتوا ،مكانش في راحة خالص.
تضحك منى : آه يا لبوة ، مبتشبعيش ، بس تعالي الليلة هاتبقى جامدة ، وفي قرشين حلوين.
استقلا سوياً سيارة منى و التي وقفت أمام فيلا رائعة يقف أمامها ثلاث سيارات أخرى فارهة ، نزلت سوكا من السيارة و نظرت إلى الفيلا : يا نهار ازرق أيه الفيلا المقطوعة دي يا بت؟
داخل الفيلا كان الجميع قد ارتدى ملابس بيتية فيما ارتدت سوكا و منى قمصان نوم مثيرة فيما كانت الراقصة سونيا ترتدي بدلة رقص شبه عارية و بدأت تصدح موسيقى شعبية تمايلت معها سونيا فيما كانت منى في أحضان كمال بين قبلات و لمسات حارة، أما سوكا فكانت تجلس إلى جوار شاب لم تعرف عنه سوى أسمه مروان لكنه وسيم من الواضح انه من عائلة غنية، حيث لاحظت احترام الجميع له فيما وقف حسان ليرقص مع سونيا رفص جنسي يهيج الجميع.
اقتربت سوكا من مروان: الجميل إيه نظامه؟
يبتسم، ثم يمد يده بسيجارة الحشيش التي معه لها فتأخذها منه: ماشي يا عسل.
مروان: ماتيجي نطلع فوق.
تقف و تمسك يده: تعالى فوق و انا بيهمني، دا انا هقطعك.
يضحك الجميع حين يسمعها، ثم يرد كمال: بالراحة يا سوكا.
تضحك بمياعة: خليك في حالك انت.
يدخلان إحدى الغرف سويا، و ما ان يغلق الباب حتى تهجم عليه كوحش مفترس، حيث تثبت شفتاها على شفتيه، بينما يقف هو مبهوتا لا يعرف ماذا يفعل فتمسك يده و تنظر له: ايه يا مز؟هي اول مرة ولا إيه؟
نظر إليها بخجل: بصراحة آه.
تضحك، ثم تبتعد عنه و تخلع ملابسها و هو ينظر إليها ثم تتمدد على ظهرها على السرير و تنظر له: تعالى، انا قدامك اعمل اللي بتحلم بيه.
يقترب من السرير و يجلس على طرف السرير و ينظر لها دون ان يتكلم فترفع راسها ناظرة له: انت هاتقضيها فرجة ولا إيه؟
كان قد بدأ يتصبب عرقا و ملامح الرهبة على وجهه، و قال بصوت مرتعش: مش عارف اعمل إيه قوليلي انتي.
فتقوم و تنزل من فوق السرير و تنزل بين قدميه و تشد ملابسه التحتية حتى يصبح عاريا من الاسفل، فترى قضيبه منتصبا بشدة فتمسكه و هي تجلس بين قدميه و تنظر له: ايه الزب الهايج دا؟ دا انت على آخرك، ثم تضع قضيبه في فمها و تبدأ في مصه بهدوء و يبدأ هو يتأوه، تدخل قضيبه الطويل في فمها قدر المستطاع ثم تسحب بيضاته إلى أسفل بإحدى يديها ثم تخرجه من فمها و تمسكه ييدها و كأنها تمارس له العادة السرية ثم تضع مقدمة قضيبه بين شقتيها بينما بيدها الاخرى تداعب القضيب، لا يستطيع ان يتحمل و قد ارتفعت آهاته فينفجر قضيبه في فمها فترفع عينيها ناظرة اليه فتجده مغمضما عينيه في شهوة مع اهات متقطعة، فتخرج قضيبه من فمها: بص لبنك و هو نازل.
يفتح عينيه و ينظر،لقضيبه و هي،تداعبه أثناء قذفه، فتمسك مقدمة قضيبه تارة ثم تتركه فيندفع منه ماءه فتستلمه على وجهها ضاحكة: بحب لبنك الطازة يا مروان.
ثم تتركه و تقف أمامه و تمسك يده و تضعها على أحد أثدائها: قفشني يا حبيبي.
فيمسك ثديها برفق فتضحك: إيه دا انت خايف توجعني؟ امسكه جامد قطعه متخافش.
ثم تضع يدها فوق يده على ثديها و تضغطه عليه بقوة: التقفيش يبقا كدا يا قلبي، و بعدين اتحرك بإيدك التانية.
يرفع يده الاخرى فيمسك ثديها الاخر و يبدأ في مداعبته، فتبعد يديه: اطلع فوق السرير.
يصعد فوق السرير و يسند ظهره على حافته، فتأتي الى جواره و تخلعه الفانلة التي يرتديها ثم تحتضنه و تحك ثدييها بصدره، فيتشجع و يبادلها الحضن و يتحسس كل منهما الاخر، فتضع شفتيها فوق شفتيه و تعلمه كيفية التقبيل، ثم بعد ذلك تقوم و تجلس على قدميه و تقترب بمهبلها من قضيبه ثم تمسك قضيبه بيدها و تداعبه و تنظر له بشهوة: هو انا هعمل كل حاجة؟ العب في بزازي و ارضع حلماتي الهايجة.
يقترب بشفتيه من احدى حلماتها و يبدأ في رضاعتها ، بينما تقترب هي بمهبلها من قضيبه وتثبته عند مدخله المبتل من شهوتها العارمة ثم تجلس عليه و تصرخ : آااااه إفشخني ، نكني قطعني .
كان هو قد تفاجأ مما حدث ، فاهتز من الشهوة المفاجئة و لم يستطيع السيطرة على نفسه ، وعلت آهاته و أناته ليتكلم لأول مرة : آاااه مش قادر عليكي ، حرام كدا.
تستند على كتفيه و تنظر لعينيه مباشرة : الحرام إنك تسبني تعبانة و كسي مولع ، لازم تطفي ناري يا دكر.
بدأ مروان يتعامل و بدأ يطرد الخوف و الخجل و بدأ يتحرك تحتها دافعاً زبه داخلها لا إرادياً ، إلا أنه شعر بانفجار قضيبه فارتمت هي فوق صدره فاحتضنها بقوة متأثراً بهياجه . بينما هي كانت تقبله في أقرب مكان تصل له شفتاها و ظلا هكذا حتى هدأ كل منهما فارتمت سوكا إلى جواره و نظرت له فنظر لها : إيه اللي عملتيه فيا دا يا سوكا.
تضحك سوكا : أنا اللي عملت ؟ ولا انت اللي فشختلي كسي؟
ثم تقوم وتقف إلى جوار السرير و تمد يدها : تعالى ننزل نشوفهم عملوا إيه ؟
يمد يده و يمسك يدها ليقوم ، ثم ينظر لها مستغرباً : إحنا هننزل كدا؟
تضحك ثم تسحبه للباب بقوة : آه يا أخويا هننزل كدا دا تلاقيها دلوقتي مليطة تحت.
لكنه يتوقف : لا مش هقدر أنزل كدا البس الشورت حتى.
أثناء نزولهما على السلم كان صوت الموسيقى و الرقص قد هدأ بينما تشتغل موسيقى رومانسية هادئة ، عند آخر درجات السلم ينظرون حيث المكان الذي كانوا يجلسون فيه فإذا بكمال يجلس و اضعاً إحدى يديه علة كتف منى و عاريان تماماً بينما يضع كمال وسادة صغيرة فوق قدميه ، ينظر لهما كمال ما أن يراهما : إيه يا مروان ؟ طمني عملت إيه معاك اللبوة دي؟
قبل أن يتحدث مروان تترك سوكا يده و تقترب للجلوس إلى جوارهما و تأخذ سيجارة الحشيش من منى ، وتنظر لكمال : اللبوة دي أمك يا حيلتها .
فيضحك الجميع ثم ينظر لها كمال : أمي لبوة يا بنت المتناكة ؟ ماشي .
ثم ينظر لمروان الي كان قد جلس مسنداً ظهره إلى أحد العمدة : مقولتليش عملت فيك إيه ؟
و قبل أن يتكلم مروان تسبقه سوكا : انا اللي عملت بردو ؟ دا فشخني ، زب لسه بخيره .
يضحك الجميع فيما يحمر وجه مروان خجلاً ، فتنظر له منى : يا اختي حلوة ، الواد بيتكسف ، انتي عملتي في إيه يا متناكة انتي؟
تخبطها سوكا على فخدها : عملت إيه انتي و هو انتوا هاتجبولي نصيبة؟ اسألوه أهو وهو يقولكم ، متقولهم يا دكري ساكت ليه ؟
يظل مروان على حاله فيما يضحك كمال : دكرك ؟ أحا أمال إحنا إيه يا شرموطة؟
تضحك بلبونة : دا لسه بلبنة ، إنما انتم خلاص راحت عليكم.
يضحك كمال ثم يهز رأسه و ينظر مروان : متقول يا عم عملت إيه خليتنا راحت علينا؟
يرع مروان رأسه و ينظر لهم بنفس الخجل و يقول بصوت لا يكاد يسمع : معملتش حاجة ، عادي يعني .
هنا تضحك منى و سوكا بصوت عالي و تصحك كل منهما يدها بيد الأخرى ثم تقول منى : معملتش حاجة أزاي ؟ يا ادي الكسوف الكلمة دي عيب اوي.
هنا تقوم سوكا و تتجه لمروان و تفاجأه بأن تسحب الشورت فيحاول المقاومة لكنها تمسك زبه الذي كان منتصباً يبدو أن مجدر جديثهم يثيره : ناكني بدا ، شايفين زبه جامد أزاي؟
ينتبه مروان ثم يمسك الشورت و يبعد يد سوكا و يلبس الشورت من جديد ثم يقوم ويذهب للحمام في خجل ، فتنظر له سوكا أثناء سيره : أوووف جامد نيك يا منى ، في الأول كان مكسو بس أحا عليه لما ركبت على زبره.
يضحك كمال ثم يتحول إلى الجد : بت انتي وهي الواد دا ابن ناس بالراحة عليه بلاش مشاكل .
تضحك منى : بالراحة عليه ازاي يعني ؟ نخليه يقلع و نضرب سبعة ونص من بعيد ولا إيه؟
(مروان) شاب ي الثالثة والعشرين من عمره ، والده أحد رجال الأعمال و انصل هو و زوجته منذ أكثر من خمس عشر عاماً ، كان مع والدته ي إحدى دول الخليج ، وعندما عاد في زيارة لوالده وجده إنطوائي على نفسه ولا يستطيع أن يتحدث مع الإناث فطلب من صديقه كمال أن يتكفل به و يجعله يخرج مما هو فيه .
(كمال) رجل يبلغ من العمر اثنين و خمسون عاماً يعمل بشكل رسمي محاسب في إحدى شركات حمدي والد رمضان ، لكنه يعمل قواد (معرص) حيث يعرف العديد من فتيات الليل و يجهز الليالي الحمراء لحمدي و أصدقائه.
(منى) صديقة سوكا المقربة ، تعرفها من قبل زواجها حيث كانت زميلتها في الجامعة ، منى تزوجت عدة مرات و في نهاية الأمر عملت بالبغاء ، و كانت من اهم أسباب سير سوكا في هذا الإتجاه.
******"******"******
(4)محمود و الذكريات
استيقظت سمية في السابعة صباحاً و أيقظت مرافقتيها في الغرفة خديجة و سلمى ، حيث أنه آخر يوم في أمتحانات السنة النهائية لها في كلية الآداب ، وكذلك امتحانات زميلتيها في كلياتهما ، قم تجهزت و ارتدت ملابسها و جلست تراجع مادة الامتحان حتى يحين وقت الذاب إلى الجامعة ، حيث ان هذه الشقة تؤجر للطالبات المغتربات مكونة من غرفتين كل غرفة بها ثلاث بنات .
كانت سمية تمسك بيدها ساندوتش و امامها كوب الشاي بلبن كإفطار و تمسك مذكرات المراجعة بيدها الآخرى حين رن هاتفها فتركت كل شيء و ابتعدت عن زميلتيها لترد : أيوة يا حبيبي ، صباح الخير .
يرد محمود زميلها في نفس الكلية و الفرقة : أنا نازل أهو يا حياتي ، حاولي تنزلي بدري عشان اشوفك قبل الامتحان ، عشان تفتحي نفسي .
تبتسم : حاضر أنا أصلاً لابسة و جاهزة و هانزل أهو ، أشوفك قدام القاعات.
*** *** ***
تتشابك الأيادي و تبتسم العيون و ترقص القلوب طرباً باللقاء ، لحظة صمت ينظر كل منهما في عين الآخر ليطفيء بها شيئاً من نار الشوق : وحشتيني يا سمية ، يومين مشوفكيش فيهم كأنهم سنة .
لا تنزل عينيها عنه فقد زال بينهما الخجل منذ فترة ، منذ أن اعلن كل منهما للآخر عما يكنه في قلبه : مش قادرة أوصفلك اليومين دولم عدوا ازاي يا قلبي .
يجلسان سوياً على أحد أسوار الحدائق و هو يمسك إحدى يديها : خلاص هانت يا روحي آخر أمتحان انهاردة ، و هتقدم لأهلك مجرد ما نتيجتنا تطلع.
يدخلان سوياً مبنى الامتحانات و يوصلها إلى قاعتها ، يقفان قليلاً : اسيبك بقا يا قلبي ، ركزي عاوز امتياز زي كل مرة.
تضحك : انا مفيش خوف عليا ، المهم انت تركز .
*** *** ***
تخرج بعد ان يتنهي الامتحان لتجده في إنتظارها يستقبلها بابتسامة حب بادية للجميع : عملتي إيه طمننيني؟
تمسك يده و يسيران سوياً : انا قلتلك معليش خوف انت عملت إيه؟
يضغط على يدها برفق و يبتسم : ماشي يا عم الواثق ، انا هانجح عادي يعني.
يسيلاان سوياً جتى يخرجان من الجامعة و يذهبان إلى إحدى الحدائق العامة و يجلسان لجوار بعضهما : هاتسرفي إمتا؟
تنظر له في أسف : كنت خايفة من اللحظة دي أوي ، بس نصيب ، هاسافر بكرة.
يبتسم في سعادة : يعني إنهاردة معايا؟
سمية : معاك في كل وقت ، انت مش بتفرقني يا قلبي.
محمود : ولا انتي يا روح الروح ، أقصدي هنقضي اليوم مع بعض ؟
تبتسم : طبعاً يا قلبي .
محمود في سعادة : طيب نقعد شوية و نطلع على عشنا يا قلبي.
تبتسم و تسرح كأنها تفكر و تنظر للسماء : فاكر يا حبيبي أول مرة روحنا الشقة مع بعض ؟
يضحك : طبعاً فاكر يا روحي ، هي دي حاجة تتنسي؟ فاكر لما قولتلك ان ابويا حجزلي شقة و استلمتها ، وانتي قولتيلي ينفع اشوفها ؟ حسيت بنبض قلبك و فرحك ، بس عاوزة الصراحة؟
تنظر له مستغربة : طبعاً يا محمود هو في بينا غير الصراحة ؟
محمود مبتسماً : برغم اللمسات و الحاجات الحلوة اللي كنا بنعملها في الجناين و الكورنيش ، بس لما كنا رايحين الشقة مكونتش بفكر في أي حاجة ، لحد ما انتي فجئتيني بأجمل مفاجئة.
تشعر بخجل لم يطرق قلبها منذ زمن : بس بالنسبالي كانت أجرأ و اجمل لحظة.
يبتسم و كأنه يتذكر تلك اللحظة : لما دخلت و سبت باب الشقة مفتوح و انتي قفلتيه ورانا و حضنتيني ، كانت أول مرة نحضن بعض من غير خوف ، من غير ما حد يكون بيبص علينا .
سمية : و مش هانسى البوسة الطويلة لما حسست على ضهري ولا صدري و هو لامس صدرك ، شعور زي الكهربا.
يكمل محمود : وفاكر لما كنت بقولك و احنا في الأماكن العامة نفسي اشوف جسمك و انتي تقوليلي لما نتجوز و ابقا حلالك.
سمية تضحك بخجل مستمر : عشان كدا استغربت لما قلتلك استناني هنا لحد ما ارجع ، ودخلت الأوضة و سبتك. كنت حاسس بأيه ساعتها؟
يظل يتذكر : ساعتها قلت في نفسي ، اكيد جيبالي هدية ، و اللحظات اللي قعدتيها في الأوضة و انا مستني برة كنت بفكر يمكن عيد ميلادي ولا عيد الحب ، لحد ما لاقيتك خارجة ، مصدقتش نفسي و سرحت مش مستوعب لما شوفتك ملط قدامي ، و فوقت لما سمعتك بتقوليلي " مش كان نفسك تشوفني ملط؟"
هي بخجل مستمر و نظرة للأرض : مش عارفة عملت كدا ازاي ؟ ومنين جتلي الجرأة ؟ بس فرحت لما شوفتك بتبصلي و مش مصدق و فاتح بوقك في ذهول و متسمر مكانك.
يضحك : ساعتها انقذتيني لما قربتي مني و حضنتيني و انتي ملط ، و نسيت الدنيا لما لمست ضهرك لأول مرة ، وبدأت حاجات تتحرك.
هي بابتسامة : ساعتها لما حسيت بيه بخبطني من تحت ، وكان نفسي أشوفو اوي ، نزلت على ركبتي و فتحتلك البنطلون ، ولاقيته واقف هاينفجر ، وبصيت في عيونك حسيت بشوقك وحبك ، و لما مسكته و جسمك كله اتنفض ، ولما جيت أحطه في بوقي و انا لسه بصالك ، وانت مش قادر تتحرك.
هو : آه ، ساعتها بس حسيت أنك قد ايه بتحبيني و حاسة معايا بالأمان ، و حاولت ابعدك عشان مكونتش قادر أمسك نفسي ، لكنك وقفتي و قلتي كلمة لول مرة أسمعها منك ، كلمة جننتني ، لما نمتي على الارض و فتحتي رجلك و قولتي " أيه مش نفسك تنكني؟" ساعتها حسيت إني مش كنت عايش و ان حياتي بدأت دلوقتي .
هي : آه و في لحظة لا قيتك ملط و نزلت فوقيا و انت بتقول " انا خايف يا روحي " و انا حضنتك و قولتلك " متخافش بس المهم افضل بنت لحد ليلة الدخلة" فاكر؟
يضحك و يهز رأسه : طبعاً فاكر ، لما كان زبي بين فخادك و لامس كسك من برة و صوتنا بدأ يعلى ، ساعتها قولتلك " انا مش قادر و عاوز انزل فيكي "
هي : وانا خوفت اوي و قولتلك " لا يا محمود مينفعش ، و لميت رجلي و حاولت أقوم من تحتيك بس انت قلت " متخافيش يا قلبي أنا اخا عليكي أكتر منك".
هو : آه لما قلتلك كلمة حسيت إنها زعلتك فاكراها؟
هي : آه طبعاً لما قلتلي بكسوف و بصوت واطي " ممكن أنيكك في طيزك" و انا علا زعلت و قومت من تحتيك بعد ما قومتك .
هو يضحك : بس الغريب بعد ما خرجتي من الأوضة و مسكتي هدومك لاقيتك راجعة بتقوليلي كلمة جننتني " هو ينفع تنكني في طيزي و افضل بنت؟" ساعتها محسيتش بنفسي غير و انا بقف و بقولك طبعاً ينفع .
هي : استغربت أوي منك بعدها لما لاقيتك قاعد على الارض و بتقولي تعالي مصي زبي .
هو : يعني هو انتي رحمتيه ؟ ما انتي مسكتيه بين شفايفك و هرتيه لحس و مص ولعب ، لحد ما كنت هاموت منك .
تضحك و تنظر في عينيه و ترد بحنان : مش عارفة يا قلبي ساعتها مكونتش أنا ، ازاي جبت الجرأة دي كلها ؟ وازاي سمعت كلامك لما قولتلي " وطي " و انا نزلت على ركبي و لاقيتك راكب فوقي و صدرك كله على ضهري و بتاعك بين فلقتين طيزي و بتحركه بينهم و أيدك بتقطع بزازي و بعدين رجعت و فتحت الفلقتين وقعدت تتفتف في إيدك و تدعك خرمي و انا هجت أوي بالذات لما مشيت صوابعك على كسي بالراحة وكان منزل و قولتلي " يااااه يا قلبي دا انتي هايجة أوي "
هو : آه ساعتها قومت و قعدت على ركبي بين رجليكي من ورا و مسكتو و قعدت أدعكه في خرم طيزك و اتفتف عليه و لما جيت ادخلو انتي صرختي حسيت ساعتها إني المتك .
تنظر في عيومنه وتسرح و هي تتذكر : فاكر قولتلك إيه " دخلو يا قلبي ، هو بيوجع بس بيريح " و انت قعدت تدخلو بالراحة وانا أتألم ، وانت تسألني "اطلعو" و انا أقولك "لا يا عمري كمل" لحد ما انت سخنت و روحت مدخلو مرة واحدة و انا صرخت .
هو بأسف : آه يا روحي حسيت إني وجعنك أوي ، بس بردو فاكر لما انتي رجعتي بضهر و بطيزك عليه و قولتيلي " كمل يا حوده مش قادرة نزلهم جوايا"
هنا يمسك محمود يدها ، كانه يطلب منها ان تتوقف عن الكلام : كفاية بقا انا زبي على آخره ، اسكتي بدل ما أقوم انيكك قدام الناس كلهم.
تضحك هي و تقترب من أذنه : أنا كمان الدنيا باظت عندي تحت ، كسي مولع.
يضحك محمود بقوة و يقول بشكل يقطعه الضحك : ههههه فاكرة هههه فاكرة زمان ههه لما كونتي بتتكسفي تقولي الكلام دا حتى وانا بنيكك؟
تضحك و يحمر خديها : ههههه كنت مؤدبة ، بس دا معاك انت بس .
يضربها برفق على كتفها : طبعاً معايا انا بس يا هبلة .
ثم يمسك يدها و يقومان سوياً : يالا بقا نروح نعيد الذي مضى معرفش هانتقابل أمتا تاني ؟
ثم يذهبان سوياً إلى الشقة و يعيشان لحظات الوداع بين قبلات و تقفيش و نيك في الطيز.
******"******"******
(5)إبراهيم و ضياع الحلم
كان إبراهيم ، يجلس مع أستاذ عبد العزيز والد سمية في غرفة الضيوف ، و بينما كان عبد العزيز يتكلم في الهاتف ثم أغلق المكالمة و نظر مبتسماً لإبراهيم : خلاص يا حاج و صلت المحطة ، كلها ربع ساعة و تبقى هنا.
بالفعل تصل سمية إلى المنزل و تستقبلها والدتها عند الباب و تحتضنها في شوق : ادخلي سلمي على ابوكي هو و الحاج إبراهيم مستنسنك في أوضة الجلوس ، تدخل يستقبلها والدها بالاحضان ثم : سلمي على الحاج إبراهيم .
تمد يدها : أزيك يا عمو ، عامل إيه؟
يتغير وجه إبراهيم إلا أنه يبتسم مدارياً ضيقه : تمام يا سمية يا حبيبتي ، ايه خلصتي جامعة خلاص ؟
تضحك و تجلس إلى جوار والدها : آه يا عمو خلصت امتحانات ، بس مخلصتش دراسة ، بابا وعدني أكمل لحد الدكتوراة.
يضحك إبراهيم : وانا كمان أوعدك يا حبيبتي تكلملي دراسة لحد ما تزهقي و تقولي كفاية .
تضحك دون أن تفهم مقصده : شكراً بجد ، مش عارفة أقولكم إيه .
ثم تقف و أثناء خروجها من الغرفة : أستأذنكم بقا ، أدخل أغير و اسوف ماما بتعمل ايه؟
ما أن تخرج من الغرفة حتى يقترب إبراهيم من والدها : أيه يا استاذ عبد العزيز دي بتقولي يا عمو ، ينفع كدا؟
يضحك والدها و يربت على قدم إبراهيم : في إيه يا حاج ؟ متنساش انت اللي مربيها معايا يعني في مقام أبوها ، و كمان لسه محدش فاتحها في حاجة.
إبراهيم متحيراً : يعني فكرك هاتوافق ؟
عبد العزيز : انت بتقول إيه يا حاج إبراهيم ؟ هي هاتلاقي زيك فين؟
يتم تحضير الغداء ، ويجلس الجميع حول سفرة الطعام ، كان واضحاً اهتمام الحاج إبراهيم بسمية و توجيهه الكلام لها خاصة عن عمله ، و تنتهي الزيارة و يذهب إبراهيم ، وتستأذن سمية من والديها و أخوها الكبير لتنام قليلاً ثم تقوم تسهر معهم.
ما أن تذهب حتى يقترب أخوها الكبير حسام و أمها من والدها : أيه يا بابا ، أيه النظام ؟
عبد العزيز : اهدى يا حسام الموضوع محتاج ترتيب مينفعش نجيبه خبط لزق كدا.
حسام : يعني أيه ترتيب ؟ الراجل مستعجل ، وخلاص هايشوفلي شغل معاه ، والدنيا هاتحلو.
*** *** ***
ما أن تدخل لغرفتها و تنام فوق سريرها حتى تتصل بمحمود : وحشتني يا قلبي.
محمود : طمنيني يا روحي ، اتصلت بيكي كتير مردتيش ليه ؟
سمية : معلش كان عندنا ضيوف اتغدينا مع بعض و مشيوا ، ودخلت أريح شوية.
محمود : يعني الضيوف أهم مني يا سمسمة؟
سمية : لا يا قلبي ، دا الحاج إبراهيم صاحب بابا أوي من زمان.
*** *** ***
بعد ان تستيقظ سمية ليلاً تخرج لتجد ابوها و امها و حسام و اخيها الاصغر سامي في انتظارها ، يتعشون جميعاً ثم يجلسون لمشاهدة التلفاز و الحديث سوياً.
يبدأ حسام الحديث : طمنيني يا سمسمة عملتي أيه في الامتحانات ؟
سمية : كله تمام ، انت عارف اختك ميتخافش عليها.
يتدخل و الدها في الحوار : شوفتي إبراهيم بيقولك أيه ؟ بيقولك محدش هيقف قدام طموحك ، وهايسعدك لحد ما تزهقي انتي من الدراسة.
تنظر باستغراب : و هو عمو إبراهيم مالو و مال الحكاية دي .
ينظر لها والدها بعتاب : ابراهيم دا صحبي و حبيبي و بيحبك أوي يا سمية و نفسه يشوفك في احسن مكان تتمنيه ، متقوليش كدا .
سمية : انا مش قصدي بس الموضوع دا يخصنا احنا ، عموماً يشكر.
ترد والدتها مبتسمة : طيب بكرة بقا عاوزين نعمل غدا حلو ، الحاج ابراهيم جاي من بدري يقعد معانا ، و يتغدا عندنا .
*** *** ***
بعد الغداء دخل و الدها و إبراهيم إلى غرفة الضيوف بينما كانت هي مع والدتها في المطبخ : سمسمة ، البسي حاجة حلوة و روحي اقعدي مع ابوكي و الحاج ابراهيم ، عاوزين يتكلموا معاكي في مستقبلك .
بعد استغراب منها و محاولة للفهم ، تدخل لغرفتها و ترتدي ملابس شيك و تذهب للجلوس معها ، كان إبراهيم يوجه كلامه لسمية : انا بجد تعبت من الشغل يا سمية و عاوز ارتاح .
سمية : الدنيا كلها كدا يا عمو معلش.
إبراهيم : انتي عارفة إني لما اتجوزت أم احمد و سلمتني الشركة اللي سابهلها جوزها المرحوم مكانتش كدا ، بس انا تعبت لحد ما كبرتها و بقيت من أكبر شركات قطع غيار السيارات في البلد و ليها فروع في محافظات كتير .
سمية : طبعاً عارفة يا عمو ، بابا حكالي عنك كتير و عن تعبك عشان توصل للي انت فيه ، انا عارفة اني دا مش بيجي بالساهل.
إبراهيم : انتي عارفة يا سمية ، الواحد لازم يضحي بحاجات كتير عشان يحقق أحلامه ، انا مثلاً اتجوزت أم احمد و هي أكبر مني بسبع سنين و كان عندها أحمد و شيماء ، قدرت اكبر شغلي و اربيهم لحد ما اتجوزا ، و بصراحة حسيت ان عمري اتسرق مني .
سمية باستغراب : ازاي يا عمو ؟ دا انت من انجح الناس اللي عرفتهم في حياتي .
إبراهيم بنبرة حزن : الفلوس مش كل حاجة يا حبيبتي ، اهم حاجة الراحة النفسية ، الاسرة ، الحب ، وحاجات تانية كتير.
سمية : يعني حضرتك مش بتحب طنط ام أحمد؟
إبراهي مبتسماً : مش بحبها الحب اللي ينسيني الدنيا متنسيش بردو المال مالها و معظم قعدتنا بنتكلم في الشغل و كدا ، انا نسي اتجوز واحدة تكون ليا بس ، بيت و حب وحياة حلوة.
لا تفهم سمية ما يقصده إبراهيم ، لكنها عندما عادت لغرفتها ليلاً و كلمت محمود بدأ يشعر بالقلق : الكلام دا يقلق يا سمية.
سمية : يقلق ليه يا حودة؟
محمود : الراجل دا بيقولك الكلام دا ليه ؟ أكيد في هدف من كدا.
سمية تضحك : قصدك عاوز يتجوزني ؟دا سنه قريب من سن أبويا ، دا عنده عيال قدي.
بدأ كلام محمود يلعب برأسها لكن امها لم تتركها كثيراً للتفكير ففي اليوم التالي و بينما كانت سمية في غرفتها بعد الغداء تقرأ في كتاب ما تدخل أمها و معها كوبين من الشاي تضعهما على طاولة صغيرة : ممكن اتكلم معاكي سوية يا سمسمة؟
تترك الكتاب و تنظر لولدتها : انتي بتستأذني يا ماما ؟ طبعا يا حبيبتي.
أمها : عاوزه اتكلم معاكي في موضوع مهم .
سمية : خير.
أمها : بس مش تقطعيني لحد ما أخلص كلامي .
سمية : اتفضلي يا ست الكل.
أمها بعد ان تمد لها كوب الشاي : الحاج محمود راجل ناجح ، بس زي ما حكالك امبارح مش مرتاح في حياته ، وعاوز يعيش حياته و يعوض أللي راح ، عشان كدا بيفكر يتجوز بنوتة حلوة كدا تعوضه .
سمية تضحك : يعني هو انا خاطبة ؟ ولا يكون عاوز يتجوزني أنا.
ثضحك أمها : حبيبة قلبي ، طول عمرك بتفهميها و هي طايرة .
سمية و قد فتحت عينيها غير مصدقة : يتجوزني انا ؟ دا قد ابويا ، دا عنده عيال قدي ، مسمعتيهوش امبارح وهو بيقول اتجوزا؟
امها : اولاً هو مش قد أبوكي ولا حاجة ، و حتى لو قد ابوكي ما هو ابوكي لسه شباب بس هو اصغر من ابوكي بخمس سنين . ثانياً العيال اللي اتجوزا دول مش عياله دول ولاد مراته ، وهو رباهم لحد ما اتجوزوا و حقوا بقا يشوف نفسه .
تخبط يد بأخرى : طيب يششوف نفسه مع أي واحدة تاني ، بس أنا لا.
أمها : طب و ليه ؟ الراجل بصراحة عينه منك و كلم ابوكي عليكي.
سمية وقد بدأت ترتبك : لا يا ماما مش موافقة ، انتوا بتقولوا ايه؟
أمها تربت على ركبيتها مهدئة : تسمعيني يا عبيطة ، الراجل هايجيبلك شقة هنا و شقة في القاهرة قريبة من الجامعة ، هيعيشك اللي عمرك ما حلمتي بيه ، وبعدين عنده بنته ولاء و مراته يعني هاتكوني براحتك مش جوازة تخنقك و تقدري تكملي دراستك و الراجل مش هايحرمك من حاجة.
سمية : طب و لو رفضت ؟
أمها : تبقي بضيعينا كلنا ، لأنه وعد اخوكي بشغل عنده بمرتب عمر أبوكي ما يحلم بيه ، و هايجوزوا ، دا غير أنه هايخلينا نعزل من هنا و نروح شقة كويسة في مكان حلو و نسيب الحارة المقرفة دي بقا.
سمية : يعني عاوزين تبعوني يا ماما ؟
ما ان تسمع أمها هذه الجملة حتى تشعر بالضيق فيعلو صوتها : نبيعك يا سمية ؟ هي دي آخرتها ؟ بعد ما ربناكي و علمناكي ؟ اخص عليكي.
*** *** ***
بعد عدة أيام تجلس سمية مع أبوها وحدهما : مش موافقة ليه يا سمية ؟ أهو الولد اللي قولتي عليه طلع لسه محلتوش حاجة ، يعني عاوزة تتشحططي معاه وتسيبي الراجل اللي لو عاوزة نجمة من السما هايجبهالك بنفس راضية؟
سمية : يا بابا انا لسه عندي 23 سنة و هو قدك في السن.
أبوها بهدوء : هو مش قدي هو عنده 57 سنة وبعدين مش بالسن يا سمية ، الراجل بيحبك و بيموت فيكي.
******"******"******
أقدم لكم اليوم "سوكا و الرجال" قصة جديدة أرجو ان تنال إعجابكم ، الأجزاء الثلاثة الأولى بمثابة مقدمة جنسية بحتة . لكن بداية من الجزء الرابع فستبدأ الحكاية الروائية، لذلك أرجو أن تتركوا آرائكم بمنتهى الحيادية كما اعتدت منكم
و اتمنى لكم قراءة ممتعة
الحريقة (عاشق الأنثى العربية)
14 يونيو 2019
(١) هشام.
كان يوما ممطرا، استيقظت و قامت من سريرها عارية فشعرت بلسعة البرد فأخذت روب ثقيل كان معلق خلف باب غرفتها، و وقفت خلف الشباك بعد ان ابعدت الستارة تنظر للامطار الغزيرة في الخارج، ابتسمت عندما رن هانفها فهي تعلم مسبقا من المتصل: الو، عامل إيه؟
على الطرف الآخر كان هشام: تمام يا سوكا، وحشتيني اوي.
تجلس على طرف سريرها و تسند ظهرها: رجعت من السفر إمتا؟
هشام: انا لسه في محطة القطر، قلت اشوفك على معادنا ولا اروح.
تضحك: طبعا على معادنا، و مستنياك.
تنهي المكالمة، ثم تقوم لتدخل الحمام، ثم تدخل المطبخ لتجهز طعام العشاء الذي ستتناوله مع رفيقها الليلة.
يدق جرس الباب، فتفتحه فإذا هشام يحمل حقيبة سفره، يدخل و يضع الحقيبة جانبا و يخلع البالطو الجلدي المبلل بسبب المطر: انا قلت لمراتي اني هارجع بكرة عشان نقضي الليلة مع بعض.
تقترب منه و تقبله قبلةعابرة فوق شفتيه: طيب انا مجهزة العشا زي ما وعدتك.
تدخل المطبخ، بينما يدخل هو الحمام، وعند خروجه يجدها قد وضعت الطعام فوق السفرة و تنتظره لكنه يذهب لحقيبته و يخرج علبة قطيفة صغيرة و يقدمها لها: هديتك زي ما وعدتك.
تأخذها منه و تفتحها لتجد فيها خاتم ذهب قيم، تبتسم فرحة ثم تحتضنه: جميل اوي يا اتش، ديما ذوقك حلو.
يبتسم لها في ود: طب البسيه كدا، خليني اشوفه مقاسك ولا ايه؟
تخرجه من العلبة و تدخله في إصبعها و هي تقول: متأكدة انه هايكون مظبوط.
ياكلان سويا ثم تأخذه من يده و يدخلان غرفة النوم و تحتضنه و يقبلان بعضهما قبلة طويلة بينما كانت يده تتحسس ظهرها من فوق البيجامة الشتوية التي ترتديها.
ثم يأخذها من يديها للسرير فيرقدها ثم يأتي بين قدميها "هو يعشق مهبلها العاشق ولابد ان يبدأ به قبل أي شيء" يسحب البنطلون حتى يصبح في يديه ثم يلقيه جانبا و يبدأ من اصابع قدميها بلسانه يلعق قدميها البيضاء الناعمة إلى ما قبل لهيب مهبلها "هذه الحركة تزيدها إثارة فوق إثارتها فتبدأ آهاتها تعلو"
ثم يقترب بلسانه من مهبلها و يبدأ بلعقه من اسفله إلى أعلاه من الخارج دون ان يولج لسانه بداخله مرورا بقطعة اللحم المتدلية منه فيرتعش جسدها في شهوة. و تبدأ في مداعبة ثدييها و حلماتها متأثرة بما يحدث في مهبلها.
ثم يتقدم عليها و يكمل اللعق من أعلى مهبلها حتى بطنها معتليها بجسده حتى يصل الى، ثدييها فيستلمهما و يضع إحدى حلمتيه بين شفتيه و يبدأ في رضاعتها برفق و إحدى يديه تداعب ثديها الاخر فتغمض عينيها سارحة في شهوة لا توصف حيث كان قضيبه يضرب بين فخذيها دون إيلاج، حيث يحتك بمقدمة مهبلها من الاعلى فترقد بيضاته بين فخذيها فتزيدها اشتعالا فتمد يدها لتتحسس ظهره.
فيرتفع فوقها أكثر لتلتقي شفاتهما في قبلة تكتم الآهات لكنها تطلق العنان للكثير من الشهوة.
ثم يقرر ان يبدأ معركة جديدة حين يستند على قدميه و مثبتا مقدمة قضيبه عند مدخل مهبلها ثم يدخله بقوة فيتأوهان سويا بصوت يكسر صمت الشهوة العارمة و متحديا كل معاني السكوت.
يظل قضيبه يضرب مهبلها بقوة و صدره يعتصر ثدييها بينما شفتاه تقبلان وجهها و رقبتها في شوق.
و تحين اللحظة فينتفضان سويا حين يبدأ قضيبه في القاء ماءه الملتهب بداخلها.
(هشام) رجل في السابعة و الثلاثين من عمره متزوج و لديه ابنين، يعمل مدرب غطس في إحدى القرى السياحية بالغردقة، جسده رياضي و طويل القامة متناسق. يعود إلى أسرته في القاهرة اسبوع في الشهر، لكنه اعتاد منذ فترة ان يلتقي بعشيقته قبل ان يعود إلى بيته فيقضي معها ليلة كاملة من الحب و العشق المحرم. تعرف على سوكا في أحد الملاهي الليلية حيث كانت تعمل قبل خمس سنوات فأحب كل ما فيها حتى انه أصبح زبون دائم لهذا الملهى فقط من أجل ان يراها و يتبادل معها بعض الكلمات حتى جاء اليوم الذي اتفق معها ان يتقابلا لقاءهما الاول و اعطاها أول هداياه لها فسلمته نفسها و تعدت اللقاءات.
******"******"******
(٢) منير باشا.
بعد ان يذهب هشام من عندها في السابعة صباحا، و بعد ان تودعه عند باب شقتها بحضن دافيء و وعد باللقاء قريبا. تعود إلى سريرها و تتصل بهاتفها: الو، ازيك يا باشا، عامل ايه؟
منير باشا: تمام يا سوكا، على معادنا؟
سوكا و قد بدأت تستسلم للنوم: خلاص الساعة سبعة في الكافيه، سلام.
ثم تستسلم لنوم عميق لا يوقظها منه سوى صوت المنبه الذي يعلن الساعة الرابعة مساءا فتفتح عينيها و تغلق صوت المنبه ثم ترتفع لتستند على طرف سريرها، ثم تقوم و تدخل حمامها للاستحمام، و تخرج إلى غرفتها و ترتدي ملابس الخروج ثم تتجه إلى موقف السيارات فتستقل سيارتها الفارهة التي أهداها لها منير باشا الذي اتفقا ان يلتقيا اليوم سويا.
كانت تجلس في الكافيه الخاص بأحد الفنادق الفارهة قبل الميعاد المتفق عليه، فأشعلت سيجارتها و بدأت في الارتشاف من فنجان القهوة، و لم تنتظر كثيرا حيث اقترب منها رجل ضخم الجثة بجسد ممتليء غير متناسق يتدلى كرشه أمامه ليقبلها من خدها: وحشتيني يا أحلى سوكا..
ثم يجلس إلى جوارها، فيأتي النادل مسرعا: اهلا بالباشا حالا تنزلك الشيشة و القهوة يا كبير.
تنظر له و تبتسم: دايما مواعيدك مظبوطة يا باشا.
يضحك بحرية مرجعا رأسه للخلف: مين يقدر يتأخر عنك يا مزة المزز؟ دا انا لو بإيدي اعيش معاكي كل عمري.
يتبادلان أطراف الحديث بين ضحك و مداعبة، ثم يقومان سويا و يدخلان ساحة الفندق و يتقدم من كونتر الحجز فيستلم مفتاح الجناح الخاص به و يصعدان سويا.
ما ان يدخلان الغرفة حتى يحتضنها بشوق: ادخلي غيري يا قلبي على ما العشا يجي.
ما ان تخرج من الحمام مرتدية قميص نوم وردي اللون الذي يحبه منير عليها و اسفل منه ذاك الكيلوت من نوع الفتلة حيث يظهر كتفها عاريا و بداية ثدييها راسمين خط الفصل بينهما و تتعرى حتى أعلى ركبتيها لتقف أمامه حيث كان يجلس أمام طاولة الطعام و قد اشعل الشموع في انتظارها مرتديا بيحامة دون ان يغلق ازرة الجاكت الخاص بها فيظهر صدره عاريا و شعر صدره الكثيف الذي اختلط من فيه اللونين الاسود و الابيض.
تقترب من الطاولة ثم تقبله سريعا فوق شفتيه و تجلس إلى جواره فيطوقها بيديه و يضمها إليه و يقبلها ثم يعتدلان و يبدأن في تناول طعامهما كان يصر ان يطعمها بيديه و كانت كلما ارادت ان تلقمه بيدها يطلب منها ان تضعها بفمها ثم تقترب منه بشفتيها فيأخذها من فمها "كان يحب ذلك كثيرا و يخبرها دوما ان هذا يعطي الطعام طعما مميزا لا يوصف"
بعد أن ينتهيا من طعامهما الذي تخلله بعض اللمسات و همسات العشق يمسك بيدها و يذهبان سوياً إلى السرير حيث يخلعان ملابسهما سوياً و يدخلان تحت الغطاء و تستند على صدره بينما هو يطوقها بيديه و يقبلها في خدها و تمتد يديه من خلف رأسها فتمسك إحدى ثدييها فترتمي برأسها للخلف و توجه شفتيها إليه فيستلمهما بين ضفتبه في قبلات متعددة وحارة ، فيما تمد هي يدها تداعب شعر صدره و تنزل فوق بطنه لتلامس مقدمة قضيبه القصير المنتصب و الذي يتميز بانتفاخه وقت الإنتصاب رقم قصره .
يزداد بينهما الهياج فيتأوه ثم يبعد يده من خلفها و يتمدد فوق السرير : اركبي يا سوكا مش قادر.
تتحرك هي و تقترب من قضيبه و تقرب شفتيها منه ثم تلقمه بفمها الذي يحوي زبه كله فحجمه الصغير يجعله يختفي داخل فمها برغم عرضه الكبير و تقوم لتجلس فوق قضيبه و تضعه عند مقدمة مهبلها ثم تجلس عليه و تبدأ في الحركة صعوداً و خروجاً : بحبك يا باشا و انت بتنكني أفشخني يا قلبي.
فيما يتأوه هو و يغلق عيناه : انتي اللي جامدة يا حبيبتي ، مبحسش اني عايش غير معاكي.
تزداد حركتها قوة لكن بحرص حتى لا يخرج قضيبه من مهبلها "لا يقومان تقريباً سوى بهذا الوضع لسببين الأول جسده الممتليء الذي لا يتيح له حركة كثيرة و كذلك صغر طول قيبضه الذي يجعل من الصعب دخوله إلى مهبلها بشكل كامل سوى من خلال هذا الوضع ،الفارسة"
بسرعة يقذف بداخلها فتثبت فوق قضيبه خشية خروجة فيما يعتصر هو ثدييها بقوة تجعلها تصرخ بشهوة و من عنف القبضة.
هكذا يكون منير باشا قد شعر بإراهاق شديد و يحتاج إلى نوم عميق قد يتخطى الساعتين و ما أن ينقبض قضيبه ، حتى تقوم من فوقه و تجلس إلى جواره و تضع رأسه فوق ثدييها حتى يذهب في نومه ، ثم تسند رأسه برفق فوق وسادته ، وترتدي روباً ثقيلا ، و تجلس أمام التلفاز تنتظره حتى يصحو.
كانت قد أشعلت سيجارتها التي لا تتذكر رقمها و هي تشاهد التلفاز عندما سمعت صوته : سوكا حبيتي ، صاحية ؟
تقوم من مكانها و تطفيء سيجارتها و تتجه إليه ، ثم تخلع الروب و تدخل تحت الغطاء و تقترب منه و هو لازال فوق وسادتهو تلعب بأصابعها في صلعته بينما يدها الأخرى تداعب شعر صدره : طبعاً صاحية ، هو أنا أقدر أنام و انت معايا؟
يبتسم لها ثم يرفع رأسه تقترب منه بشفتيها فيقبلها قبلة سريعة ، ثم يعود برأسه : معلش يا سوكا ، قومي هاتيلي الشنطة بتاعتي دي.
تحضر له الحقيبة و تجلس على طرف السرير ملتصقة به فيجلس و يفتح حقيبته ، ويخرج ظرفاً : معلش يا روحي معرتش أجبلك حاجة تليق بيكي خدي الظرف دا.
تأخذ الظرف ثم تحتضنه : انت عارف يا باشا إني مش باجي معاك عشان أي حاجة المهم إني ابسطك و بس.
يبتسم بحنو ثم يمسك وجهها بين يديه : لولا اللي بينا كنت قلتلك انتي زي بنتي ، بس انتي بجد حاجة كبيرة عندي يا سوكا ، من ساعة ما عرفتك و انا مش عارف أعيش من غيرك ، انتي اللي بتحسسيني إني عايش .
تقوم من جواره و تأخذ الظرف و تضعه في حقيبتها ثم تعود إليه و تبعد عنه الغطاء ثم تنام مستسلمة له فوق السرير فيجلس على ركبتيه إلى جوار جسدها و يبدأ في اللعب بها فيمد يده و يمسد ثدييها و يداعب حلماتها ثم يضع إحداهما في فمه ، و بعد أن يرتوي ينزل بلسانه بين ثدييها ثم على بطنها و يرفع قدميها و يأتي بين فخذيها و يبدأ في مداعبة مهبلها بأصابعه فيدخل إصبع و اثنين وثلاثة ، فينفجر مهبلها بعسلها الذي يزيدها شهوة فتتأوه ، فيضربها برفق على فخذها فتعرف ما تريد فتنقلب على و جهها و تتكور كأنه الوضع الكلابي فيفتح بين فلقتيها و يداعب مؤاخرتها بأصابعه و يمسح على مهبلها بيديه و يأخذ من عسلها و يمسح به مؤخرتها ثم يقف على ركبيته و يقترب منها و يهوى فوقها فيكون قضيبه بين فلقتيها و تهوى هي من ثقله فوق السرير فينام فوقها و يحرك جسده حتى يشعر برغبة جديدة فيلقي بجسده فوق السرير فتفهم ما يريد و تأتي لتجلس فوق قضيبه و يكررا ما فعلاه من قبل.
ما ان ينتهيا و يبدأ هو يستسلم لنومه حتى تقترب منه و تضع رأسه فوق ثدييها كما العادة : هتحتاجني في حاجة تاني يا باشا؟
يرد عليها و قد بدأ النعاس يغالبه : انا أقدر استغنى عنك يا حياتي ؟
تضحك ثم تقبلهفوق صلعته : اصلي هامشي بقا .
طيب يا روحي متمشيش غير لما أنام على بزازاك مبرتحش غير عليهم .
ثم يقبلها قبلة طويلة و يستسلم فوق ثدييها ختى يذهب في نوم عميق.
(منير باشا) رجل أعمال كبير متزوج و لديه أبناء و أحفاد ، تخطى الستين بعدة أعوام ، تعرف عليها في إحدى السهرات الحمراء مع بعض أصدقائه حيث جاءت مع تاتين آخرتين لشقة يمارسون فيها كل الرذائل و منذ أن عرفها أحبها و أغدق عليها من كل شيء ، وأصبح يقابلها وحدها ، يفعل معها ما فعله تلك الليلة .
******"******"******
(3) مروان و الشلة
في إحدى المقاهي كانت تجلس مع صديقة عمرها منى ، و التي لها معزتها في قلب سوكا ، كانتا تتجذبان أطراف الحديث : لا يا سوكا انتي معايا انهاردة ، كمال عامل حسابك.
سوكا : بس انا مش عاملة حسابي يا منون ، وانتي عارفة مبتجيش فجأة كدا.
منى : من الآخر عندك معاد الليلة؟
سوكا : لا ، بس بصراحة تعبت الكام يوم اللي فاتوا ،مكانش في راحة خالص.
تضحك منى : آه يا لبوة ، مبتشبعيش ، بس تعالي الليلة هاتبقى جامدة ، وفي قرشين حلوين.
استقلا سوياً سيارة منى و التي وقفت أمام فيلا رائعة يقف أمامها ثلاث سيارات أخرى فارهة ، نزلت سوكا من السيارة و نظرت إلى الفيلا : يا نهار ازرق أيه الفيلا المقطوعة دي يا بت؟
داخل الفيلا كان الجميع قد ارتدى ملابس بيتية فيما ارتدت سوكا و منى قمصان نوم مثيرة فيما كانت الراقصة سونيا ترتدي بدلة رقص شبه عارية و بدأت تصدح موسيقى شعبية تمايلت معها سونيا فيما كانت منى في أحضان كمال بين قبلات و لمسات حارة، أما سوكا فكانت تجلس إلى جوار شاب لم تعرف عنه سوى أسمه مروان لكنه وسيم من الواضح انه من عائلة غنية، حيث لاحظت احترام الجميع له فيما وقف حسان ليرقص مع سونيا رفص جنسي يهيج الجميع.
اقتربت سوكا من مروان: الجميل إيه نظامه؟
يبتسم، ثم يمد يده بسيجارة الحشيش التي معه لها فتأخذها منه: ماشي يا عسل.
مروان: ماتيجي نطلع فوق.
تقف و تمسك يده: تعالى فوق و انا بيهمني، دا انا هقطعك.
يضحك الجميع حين يسمعها، ثم يرد كمال: بالراحة يا سوكا.
تضحك بمياعة: خليك في حالك انت.
يدخلان إحدى الغرف سويا، و ما ان يغلق الباب حتى تهجم عليه كوحش مفترس، حيث تثبت شفتاها على شفتيه، بينما يقف هو مبهوتا لا يعرف ماذا يفعل فتمسك يده و تنظر له: ايه يا مز؟هي اول مرة ولا إيه؟
نظر إليها بخجل: بصراحة آه.
تضحك، ثم تبتعد عنه و تخلع ملابسها و هو ينظر إليها ثم تتمدد على ظهرها على السرير و تنظر له: تعالى، انا قدامك اعمل اللي بتحلم بيه.
يقترب من السرير و يجلس على طرف السرير و ينظر لها دون ان يتكلم فترفع راسها ناظرة له: انت هاتقضيها فرجة ولا إيه؟
كان قد بدأ يتصبب عرقا و ملامح الرهبة على وجهه، و قال بصوت مرتعش: مش عارف اعمل إيه قوليلي انتي.
فتقوم و تنزل من فوق السرير و تنزل بين قدميه و تشد ملابسه التحتية حتى يصبح عاريا من الاسفل، فترى قضيبه منتصبا بشدة فتمسكه و هي تجلس بين قدميه و تنظر له: ايه الزب الهايج دا؟ دا انت على آخرك، ثم تضع قضيبه في فمها و تبدأ في مصه بهدوء و يبدأ هو يتأوه، تدخل قضيبه الطويل في فمها قدر المستطاع ثم تسحب بيضاته إلى أسفل بإحدى يديها ثم تخرجه من فمها و تمسكه ييدها و كأنها تمارس له العادة السرية ثم تضع مقدمة قضيبه بين شقتيها بينما بيدها الاخرى تداعب القضيب، لا يستطيع ان يتحمل و قد ارتفعت آهاته فينفجر قضيبه في فمها فترفع عينيها ناظرة اليه فتجده مغمضما عينيه في شهوة مع اهات متقطعة، فتخرج قضيبه من فمها: بص لبنك و هو نازل.
يفتح عينيه و ينظر،لقضيبه و هي،تداعبه أثناء قذفه، فتمسك مقدمة قضيبه تارة ثم تتركه فيندفع منه ماءه فتستلمه على وجهها ضاحكة: بحب لبنك الطازة يا مروان.
ثم تتركه و تقف أمامه و تمسك يده و تضعها على أحد أثدائها: قفشني يا حبيبي.
فيمسك ثديها برفق فتضحك: إيه دا انت خايف توجعني؟ امسكه جامد قطعه متخافش.
ثم تضع يدها فوق يده على ثديها و تضغطه عليه بقوة: التقفيش يبقا كدا يا قلبي، و بعدين اتحرك بإيدك التانية.
يرفع يده الاخرى فيمسك ثديها الاخر و يبدأ في مداعبته، فتبعد يديه: اطلع فوق السرير.
يصعد فوق السرير و يسند ظهره على حافته، فتأتي الى جواره و تخلعه الفانلة التي يرتديها ثم تحتضنه و تحك ثدييها بصدره، فيتشجع و يبادلها الحضن و يتحسس كل منهما الاخر، فتضع شفتيها فوق شفتيه و تعلمه كيفية التقبيل، ثم بعد ذلك تقوم و تجلس على قدميه و تقترب بمهبلها من قضيبه ثم تمسك قضيبه بيدها و تداعبه و تنظر له بشهوة: هو انا هعمل كل حاجة؟ العب في بزازي و ارضع حلماتي الهايجة.
يقترب بشفتيه من احدى حلماتها و يبدأ في رضاعتها ، بينما تقترب هي بمهبلها من قضيبه وتثبته عند مدخله المبتل من شهوتها العارمة ثم تجلس عليه و تصرخ : آااااه إفشخني ، نكني قطعني .
كان هو قد تفاجأ مما حدث ، فاهتز من الشهوة المفاجئة و لم يستطيع السيطرة على نفسه ، وعلت آهاته و أناته ليتكلم لأول مرة : آاااه مش قادر عليكي ، حرام كدا.
تستند على كتفيه و تنظر لعينيه مباشرة : الحرام إنك تسبني تعبانة و كسي مولع ، لازم تطفي ناري يا دكر.
بدأ مروان يتعامل و بدأ يطرد الخوف و الخجل و بدأ يتحرك تحتها دافعاً زبه داخلها لا إرادياً ، إلا أنه شعر بانفجار قضيبه فارتمت هي فوق صدره فاحتضنها بقوة متأثراً بهياجه . بينما هي كانت تقبله في أقرب مكان تصل له شفتاها و ظلا هكذا حتى هدأ كل منهما فارتمت سوكا إلى جواره و نظرت له فنظر لها : إيه اللي عملتيه فيا دا يا سوكا.
تضحك سوكا : أنا اللي عملت ؟ ولا انت اللي فشختلي كسي؟
ثم تقوم وتقف إلى جوار السرير و تمد يدها : تعالى ننزل نشوفهم عملوا إيه ؟
يمد يده و يمسك يدها ليقوم ، ثم ينظر لها مستغرباً : إحنا هننزل كدا؟
تضحك ثم تسحبه للباب بقوة : آه يا أخويا هننزل كدا دا تلاقيها دلوقتي مليطة تحت.
لكنه يتوقف : لا مش هقدر أنزل كدا البس الشورت حتى.
أثناء نزولهما على السلم كان صوت الموسيقى و الرقص قد هدأ بينما تشتغل موسيقى رومانسية هادئة ، عند آخر درجات السلم ينظرون حيث المكان الذي كانوا يجلسون فيه فإذا بكمال يجلس و اضعاً إحدى يديه علة كتف منى و عاريان تماماً بينما يضع كمال وسادة صغيرة فوق قدميه ، ينظر لهما كمال ما أن يراهما : إيه يا مروان ؟ طمني عملت إيه معاك اللبوة دي؟
قبل أن يتحدث مروان تترك سوكا يده و تقترب للجلوس إلى جوارهما و تأخذ سيجارة الحشيش من منى ، وتنظر لكمال : اللبوة دي أمك يا حيلتها .
فيضحك الجميع ثم ينظر لها كمال : أمي لبوة يا بنت المتناكة ؟ ماشي .
ثم ينظر لمروان الي كان قد جلس مسنداً ظهره إلى أحد العمدة : مقولتليش عملت فيك إيه ؟
و قبل أن يتكلم مروان تسبقه سوكا : انا اللي عملت بردو ؟ دا فشخني ، زب لسه بخيره .
يضحك الجميع فيما يحمر وجه مروان خجلاً ، فتنظر له منى : يا اختي حلوة ، الواد بيتكسف ، انتي عملتي في إيه يا متناكة انتي؟
تخبطها سوكا على فخدها : عملت إيه انتي و هو انتوا هاتجبولي نصيبة؟ اسألوه أهو وهو يقولكم ، متقولهم يا دكري ساكت ليه ؟
يظل مروان على حاله فيما يضحك كمال : دكرك ؟ أحا أمال إحنا إيه يا شرموطة؟
تضحك بلبونة : دا لسه بلبنة ، إنما انتم خلاص راحت عليكم.
يضحك كمال ثم يهز رأسه و ينظر مروان : متقول يا عم عملت إيه خليتنا راحت علينا؟
يرع مروان رأسه و ينظر لهم بنفس الخجل و يقول بصوت لا يكاد يسمع : معملتش حاجة ، عادي يعني .
هنا تضحك منى و سوكا بصوت عالي و تصحك كل منهما يدها بيد الأخرى ثم تقول منى : معملتش حاجة أزاي ؟ يا ادي الكسوف الكلمة دي عيب اوي.
هنا تقوم سوكا و تتجه لمروان و تفاجأه بأن تسحب الشورت فيحاول المقاومة لكنها تمسك زبه الذي كان منتصباً يبدو أن مجدر جديثهم يثيره : ناكني بدا ، شايفين زبه جامد أزاي؟
ينتبه مروان ثم يمسك الشورت و يبعد يد سوكا و يلبس الشورت من جديد ثم يقوم ويذهب للحمام في خجل ، فتنظر له سوكا أثناء سيره : أوووف جامد نيك يا منى ، في الأول كان مكسو بس أحا عليه لما ركبت على زبره.
يضحك كمال ثم يتحول إلى الجد : بت انتي وهي الواد دا ابن ناس بالراحة عليه بلاش مشاكل .
تضحك منى : بالراحة عليه ازاي يعني ؟ نخليه يقلع و نضرب سبعة ونص من بعيد ولا إيه؟
(مروان) شاب ي الثالثة والعشرين من عمره ، والده أحد رجال الأعمال و انصل هو و زوجته منذ أكثر من خمس عشر عاماً ، كان مع والدته ي إحدى دول الخليج ، وعندما عاد في زيارة لوالده وجده إنطوائي على نفسه ولا يستطيع أن يتحدث مع الإناث فطلب من صديقه كمال أن يتكفل به و يجعله يخرج مما هو فيه .
(كمال) رجل يبلغ من العمر اثنين و خمسون عاماً يعمل بشكل رسمي محاسب في إحدى شركات حمدي والد رمضان ، لكنه يعمل قواد (معرص) حيث يعرف العديد من فتيات الليل و يجهز الليالي الحمراء لحمدي و أصدقائه.
(منى) صديقة سوكا المقربة ، تعرفها من قبل زواجها حيث كانت زميلتها في الجامعة ، منى تزوجت عدة مرات و في نهاية الأمر عملت بالبغاء ، و كانت من اهم أسباب سير سوكا في هذا الإتجاه.
******"******"******
(4)محمود و الذكريات
استيقظت سمية في السابعة صباحاً و أيقظت مرافقتيها في الغرفة خديجة و سلمى ، حيث أنه آخر يوم في أمتحانات السنة النهائية لها في كلية الآداب ، وكذلك امتحانات زميلتيها في كلياتهما ، قم تجهزت و ارتدت ملابسها و جلست تراجع مادة الامتحان حتى يحين وقت الذاب إلى الجامعة ، حيث ان هذه الشقة تؤجر للطالبات المغتربات مكونة من غرفتين كل غرفة بها ثلاث بنات .
كانت سمية تمسك بيدها ساندوتش و امامها كوب الشاي بلبن كإفطار و تمسك مذكرات المراجعة بيدها الآخرى حين رن هاتفها فتركت كل شيء و ابتعدت عن زميلتيها لترد : أيوة يا حبيبي ، صباح الخير .
يرد محمود زميلها في نفس الكلية و الفرقة : أنا نازل أهو يا حياتي ، حاولي تنزلي بدري عشان اشوفك قبل الامتحان ، عشان تفتحي نفسي .
تبتسم : حاضر أنا أصلاً لابسة و جاهزة و هانزل أهو ، أشوفك قدام القاعات.
*** *** ***
تتشابك الأيادي و تبتسم العيون و ترقص القلوب طرباً باللقاء ، لحظة صمت ينظر كل منهما في عين الآخر ليطفيء بها شيئاً من نار الشوق : وحشتيني يا سمية ، يومين مشوفكيش فيهم كأنهم سنة .
لا تنزل عينيها عنه فقد زال بينهما الخجل منذ فترة ، منذ أن اعلن كل منهما للآخر عما يكنه في قلبه : مش قادرة أوصفلك اليومين دولم عدوا ازاي يا قلبي .
يجلسان سوياً على أحد أسوار الحدائق و هو يمسك إحدى يديها : خلاص هانت يا روحي آخر أمتحان انهاردة ، و هتقدم لأهلك مجرد ما نتيجتنا تطلع.
يدخلان سوياً مبنى الامتحانات و يوصلها إلى قاعتها ، يقفان قليلاً : اسيبك بقا يا قلبي ، ركزي عاوز امتياز زي كل مرة.
تضحك : انا مفيش خوف عليا ، المهم انت تركز .
*** *** ***
تخرج بعد ان يتنهي الامتحان لتجده في إنتظارها يستقبلها بابتسامة حب بادية للجميع : عملتي إيه طمننيني؟
تمسك يده و يسيران سوياً : انا قلتلك معليش خوف انت عملت إيه؟
يضغط على يدها برفق و يبتسم : ماشي يا عم الواثق ، انا هانجح عادي يعني.
يسيلاان سوياً جتى يخرجان من الجامعة و يذهبان إلى إحدى الحدائق العامة و يجلسان لجوار بعضهما : هاتسرفي إمتا؟
تنظر له في أسف : كنت خايفة من اللحظة دي أوي ، بس نصيب ، هاسافر بكرة.
يبتسم في سعادة : يعني إنهاردة معايا؟
سمية : معاك في كل وقت ، انت مش بتفرقني يا قلبي.
محمود : ولا انتي يا روح الروح ، أقصدي هنقضي اليوم مع بعض ؟
تبتسم : طبعاً يا قلبي .
محمود في سعادة : طيب نقعد شوية و نطلع على عشنا يا قلبي.
تبتسم و تسرح كأنها تفكر و تنظر للسماء : فاكر يا حبيبي أول مرة روحنا الشقة مع بعض ؟
يضحك : طبعاً فاكر يا روحي ، هي دي حاجة تتنسي؟ فاكر لما قولتلك ان ابويا حجزلي شقة و استلمتها ، وانتي قولتيلي ينفع اشوفها ؟ حسيت بنبض قلبك و فرحك ، بس عاوزة الصراحة؟
تنظر له مستغربة : طبعاً يا محمود هو في بينا غير الصراحة ؟
محمود مبتسماً : برغم اللمسات و الحاجات الحلوة اللي كنا بنعملها في الجناين و الكورنيش ، بس لما كنا رايحين الشقة مكونتش بفكر في أي حاجة ، لحد ما انتي فجئتيني بأجمل مفاجئة.
تشعر بخجل لم يطرق قلبها منذ زمن : بس بالنسبالي كانت أجرأ و اجمل لحظة.
يبتسم و كأنه يتذكر تلك اللحظة : لما دخلت و سبت باب الشقة مفتوح و انتي قفلتيه ورانا و حضنتيني ، كانت أول مرة نحضن بعض من غير خوف ، من غير ما حد يكون بيبص علينا .
سمية : و مش هانسى البوسة الطويلة لما حسست على ضهري ولا صدري و هو لامس صدرك ، شعور زي الكهربا.
يكمل محمود : وفاكر لما كنت بقولك و احنا في الأماكن العامة نفسي اشوف جسمك و انتي تقوليلي لما نتجوز و ابقا حلالك.
سمية تضحك بخجل مستمر : عشان كدا استغربت لما قلتلك استناني هنا لحد ما ارجع ، ودخلت الأوضة و سبتك. كنت حاسس بأيه ساعتها؟
يظل يتذكر : ساعتها قلت في نفسي ، اكيد جيبالي هدية ، و اللحظات اللي قعدتيها في الأوضة و انا مستني برة كنت بفكر يمكن عيد ميلادي ولا عيد الحب ، لحد ما لاقيتك خارجة ، مصدقتش نفسي و سرحت مش مستوعب لما شوفتك ملط قدامي ، و فوقت لما سمعتك بتقوليلي " مش كان نفسك تشوفني ملط؟"
هي بخجل مستمر و نظرة للأرض : مش عارفة عملت كدا ازاي ؟ ومنين جتلي الجرأة ؟ بس فرحت لما شوفتك بتبصلي و مش مصدق و فاتح بوقك في ذهول و متسمر مكانك.
يضحك : ساعتها انقذتيني لما قربتي مني و حضنتيني و انتي ملط ، و نسيت الدنيا لما لمست ضهرك لأول مرة ، وبدأت حاجات تتحرك.
هي بابتسامة : ساعتها لما حسيت بيه بخبطني من تحت ، وكان نفسي أشوفو اوي ، نزلت على ركبتي و فتحتلك البنطلون ، ولاقيته واقف هاينفجر ، وبصيت في عيونك حسيت بشوقك وحبك ، و لما مسكته و جسمك كله اتنفض ، ولما جيت أحطه في بوقي و انا لسه بصالك ، وانت مش قادر تتحرك.
هو : آه ، ساعتها بس حسيت أنك قد ايه بتحبيني و حاسة معايا بالأمان ، و حاولت ابعدك عشان مكونتش قادر أمسك نفسي ، لكنك وقفتي و قلتي كلمة لول مرة أسمعها منك ، كلمة جننتني ، لما نمتي على الارض و فتحتي رجلك و قولتي " أيه مش نفسك تنكني؟" ساعتها حسيت إني مش كنت عايش و ان حياتي بدأت دلوقتي .
هي : آه و في لحظة لا قيتك ملط و نزلت فوقيا و انت بتقول " انا خايف يا روحي " و انا حضنتك و قولتلك " متخافش بس المهم افضل بنت لحد ليلة الدخلة" فاكر؟
يضحك و يهز رأسه : طبعاً فاكر ، لما كان زبي بين فخادك و لامس كسك من برة و صوتنا بدأ يعلى ، ساعتها قولتلك " انا مش قادر و عاوز انزل فيكي "
هي : وانا خوفت اوي و قولتلك " لا يا محمود مينفعش ، و لميت رجلي و حاولت أقوم من تحتيك بس انت قلت " متخافيش يا قلبي أنا اخا عليكي أكتر منك".
هو : آه لما قلتلك كلمة حسيت إنها زعلتك فاكراها؟
هي : آه طبعاً لما قلتلي بكسوف و بصوت واطي " ممكن أنيكك في طيزك" و انا علا زعلت و قومت من تحتيك بعد ما قومتك .
هو يضحك : بس الغريب بعد ما خرجتي من الأوضة و مسكتي هدومك لاقيتك راجعة بتقوليلي كلمة جننتني " هو ينفع تنكني في طيزي و افضل بنت؟" ساعتها محسيتش بنفسي غير و انا بقف و بقولك طبعاً ينفع .
هي : استغربت أوي منك بعدها لما لاقيتك قاعد على الارض و بتقولي تعالي مصي زبي .
هو : يعني هو انتي رحمتيه ؟ ما انتي مسكتيه بين شفايفك و هرتيه لحس و مص ولعب ، لحد ما كنت هاموت منك .
تضحك و تنظر في عينيه و ترد بحنان : مش عارفة يا قلبي ساعتها مكونتش أنا ، ازاي جبت الجرأة دي كلها ؟ وازاي سمعت كلامك لما قولتلي " وطي " و انا نزلت على ركبي و لاقيتك راكب فوقي و صدرك كله على ضهري و بتاعك بين فلقتين طيزي و بتحركه بينهم و أيدك بتقطع بزازي و بعدين رجعت و فتحت الفلقتين وقعدت تتفتف في إيدك و تدعك خرمي و انا هجت أوي بالذات لما مشيت صوابعك على كسي بالراحة وكان منزل و قولتلي " يااااه يا قلبي دا انتي هايجة أوي "
هو : آه ساعتها قومت و قعدت على ركبي بين رجليكي من ورا و مسكتو و قعدت أدعكه في خرم طيزك و اتفتف عليه و لما جيت ادخلو انتي صرختي حسيت ساعتها إني المتك .
تنظر في عيومنه وتسرح و هي تتذكر : فاكر قولتلك إيه " دخلو يا قلبي ، هو بيوجع بس بيريح " و انت قعدت تدخلو بالراحة وانا أتألم ، وانت تسألني "اطلعو" و انا أقولك "لا يا عمري كمل" لحد ما انت سخنت و روحت مدخلو مرة واحدة و انا صرخت .
هو بأسف : آه يا روحي حسيت إني وجعنك أوي ، بس بردو فاكر لما انتي رجعتي بضهر و بطيزك عليه و قولتيلي " كمل يا حوده مش قادرة نزلهم جوايا"
هنا يمسك محمود يدها ، كانه يطلب منها ان تتوقف عن الكلام : كفاية بقا انا زبي على آخره ، اسكتي بدل ما أقوم انيكك قدام الناس كلهم.
تضحك هي و تقترب من أذنه : أنا كمان الدنيا باظت عندي تحت ، كسي مولع.
يضحك محمود بقوة و يقول بشكل يقطعه الضحك : ههههه فاكرة هههه فاكرة زمان ههه لما كونتي بتتكسفي تقولي الكلام دا حتى وانا بنيكك؟
تضحك و يحمر خديها : ههههه كنت مؤدبة ، بس دا معاك انت بس .
يضربها برفق على كتفها : طبعاً معايا انا بس يا هبلة .
ثم يمسك يدها و يقومان سوياً : يالا بقا نروح نعيد الذي مضى معرفش هانتقابل أمتا تاني ؟
ثم يذهبان سوياً إلى الشقة و يعيشان لحظات الوداع بين قبلات و تقفيش و نيك في الطيز.
******"******"******
(5)إبراهيم و ضياع الحلم
كان إبراهيم ، يجلس مع أستاذ عبد العزيز والد سمية في غرفة الضيوف ، و بينما كان عبد العزيز يتكلم في الهاتف ثم أغلق المكالمة و نظر مبتسماً لإبراهيم : خلاص يا حاج و صلت المحطة ، كلها ربع ساعة و تبقى هنا.
بالفعل تصل سمية إلى المنزل و تستقبلها والدتها عند الباب و تحتضنها في شوق : ادخلي سلمي على ابوكي هو و الحاج إبراهيم مستنسنك في أوضة الجلوس ، تدخل يستقبلها والدها بالاحضان ثم : سلمي على الحاج إبراهيم .
تمد يدها : أزيك يا عمو ، عامل إيه؟
يتغير وجه إبراهيم إلا أنه يبتسم مدارياً ضيقه : تمام يا سمية يا حبيبتي ، ايه خلصتي جامعة خلاص ؟
تضحك و تجلس إلى جوار والدها : آه يا عمو خلصت امتحانات ، بس مخلصتش دراسة ، بابا وعدني أكمل لحد الدكتوراة.
يضحك إبراهيم : وانا كمان أوعدك يا حبيبتي تكلملي دراسة لحد ما تزهقي و تقولي كفاية .
تضحك دون أن تفهم مقصده : شكراً بجد ، مش عارفة أقولكم إيه .
ثم تقف و أثناء خروجها من الغرفة : أستأذنكم بقا ، أدخل أغير و اسوف ماما بتعمل ايه؟
ما أن تخرج من الغرفة حتى يقترب إبراهيم من والدها : أيه يا استاذ عبد العزيز دي بتقولي يا عمو ، ينفع كدا؟
يضحك والدها و يربت على قدم إبراهيم : في إيه يا حاج ؟ متنساش انت اللي مربيها معايا يعني في مقام أبوها ، و كمان لسه محدش فاتحها في حاجة.
إبراهيم متحيراً : يعني فكرك هاتوافق ؟
عبد العزيز : انت بتقول إيه يا حاج إبراهيم ؟ هي هاتلاقي زيك فين؟
يتم تحضير الغداء ، ويجلس الجميع حول سفرة الطعام ، كان واضحاً اهتمام الحاج إبراهيم بسمية و توجيهه الكلام لها خاصة عن عمله ، و تنتهي الزيارة و يذهب إبراهيم ، وتستأذن سمية من والديها و أخوها الكبير لتنام قليلاً ثم تقوم تسهر معهم.
ما أن تذهب حتى يقترب أخوها الكبير حسام و أمها من والدها : أيه يا بابا ، أيه النظام ؟
عبد العزيز : اهدى يا حسام الموضوع محتاج ترتيب مينفعش نجيبه خبط لزق كدا.
حسام : يعني أيه ترتيب ؟ الراجل مستعجل ، وخلاص هايشوفلي شغل معاه ، والدنيا هاتحلو.
*** *** ***
ما أن تدخل لغرفتها و تنام فوق سريرها حتى تتصل بمحمود : وحشتني يا قلبي.
محمود : طمنيني يا روحي ، اتصلت بيكي كتير مردتيش ليه ؟
سمية : معلش كان عندنا ضيوف اتغدينا مع بعض و مشيوا ، ودخلت أريح شوية.
محمود : يعني الضيوف أهم مني يا سمسمة؟
سمية : لا يا قلبي ، دا الحاج إبراهيم صاحب بابا أوي من زمان.
*** *** ***
بعد ان تستيقظ سمية ليلاً تخرج لتجد ابوها و امها و حسام و اخيها الاصغر سامي في انتظارها ، يتعشون جميعاً ثم يجلسون لمشاهدة التلفاز و الحديث سوياً.
يبدأ حسام الحديث : طمنيني يا سمسمة عملتي أيه في الامتحانات ؟
سمية : كله تمام ، انت عارف اختك ميتخافش عليها.
يتدخل و الدها في الحوار : شوفتي إبراهيم بيقولك أيه ؟ بيقولك محدش هيقف قدام طموحك ، وهايسعدك لحد ما تزهقي انتي من الدراسة.
تنظر باستغراب : و هو عمو إبراهيم مالو و مال الحكاية دي .
ينظر لها والدها بعتاب : ابراهيم دا صحبي و حبيبي و بيحبك أوي يا سمية و نفسه يشوفك في احسن مكان تتمنيه ، متقوليش كدا .
سمية : انا مش قصدي بس الموضوع دا يخصنا احنا ، عموماً يشكر.
ترد والدتها مبتسمة : طيب بكرة بقا عاوزين نعمل غدا حلو ، الحاج ابراهيم جاي من بدري يقعد معانا ، و يتغدا عندنا .
*** *** ***
بعد الغداء دخل و الدها و إبراهيم إلى غرفة الضيوف بينما كانت هي مع والدتها في المطبخ : سمسمة ، البسي حاجة حلوة و روحي اقعدي مع ابوكي و الحاج ابراهيم ، عاوزين يتكلموا معاكي في مستقبلك .
بعد استغراب منها و محاولة للفهم ، تدخل لغرفتها و ترتدي ملابس شيك و تذهب للجلوس معها ، كان إبراهيم يوجه كلامه لسمية : انا بجد تعبت من الشغل يا سمية و عاوز ارتاح .
سمية : الدنيا كلها كدا يا عمو معلش.
إبراهيم : انتي عارفة إني لما اتجوزت أم احمد و سلمتني الشركة اللي سابهلها جوزها المرحوم مكانتش كدا ، بس انا تعبت لحد ما كبرتها و بقيت من أكبر شركات قطع غيار السيارات في البلد و ليها فروع في محافظات كتير .
سمية : طبعاً عارفة يا عمو ، بابا حكالي عنك كتير و عن تعبك عشان توصل للي انت فيه ، انا عارفة اني دا مش بيجي بالساهل.
إبراهيم : انتي عارفة يا سمية ، الواحد لازم يضحي بحاجات كتير عشان يحقق أحلامه ، انا مثلاً اتجوزت أم احمد و هي أكبر مني بسبع سنين و كان عندها أحمد و شيماء ، قدرت اكبر شغلي و اربيهم لحد ما اتجوزا ، و بصراحة حسيت ان عمري اتسرق مني .
سمية باستغراب : ازاي يا عمو ؟ دا انت من انجح الناس اللي عرفتهم في حياتي .
إبراهيم بنبرة حزن : الفلوس مش كل حاجة يا حبيبتي ، اهم حاجة الراحة النفسية ، الاسرة ، الحب ، وحاجات تانية كتير.
سمية : يعني حضرتك مش بتحب طنط ام أحمد؟
إبراهي مبتسماً : مش بحبها الحب اللي ينسيني الدنيا متنسيش بردو المال مالها و معظم قعدتنا بنتكلم في الشغل و كدا ، انا نسي اتجوز واحدة تكون ليا بس ، بيت و حب وحياة حلوة.
لا تفهم سمية ما يقصده إبراهيم ، لكنها عندما عادت لغرفتها ليلاً و كلمت محمود بدأ يشعر بالقلق : الكلام دا يقلق يا سمية.
سمية : يقلق ليه يا حودة؟
محمود : الراجل دا بيقولك الكلام دا ليه ؟ أكيد في هدف من كدا.
سمية تضحك : قصدك عاوز يتجوزني ؟دا سنه قريب من سن أبويا ، دا عنده عيال قدي.
بدأ كلام محمود يلعب برأسها لكن امها لم تتركها كثيراً للتفكير ففي اليوم التالي و بينما كانت سمية في غرفتها بعد الغداء تقرأ في كتاب ما تدخل أمها و معها كوبين من الشاي تضعهما على طاولة صغيرة : ممكن اتكلم معاكي سوية يا سمسمة؟
تترك الكتاب و تنظر لولدتها : انتي بتستأذني يا ماما ؟ طبعا يا حبيبتي.
أمها : عاوزه اتكلم معاكي في موضوع مهم .
سمية : خير.
أمها : بس مش تقطعيني لحد ما أخلص كلامي .
سمية : اتفضلي يا ست الكل.
أمها بعد ان تمد لها كوب الشاي : الحاج محمود راجل ناجح ، بس زي ما حكالك امبارح مش مرتاح في حياته ، وعاوز يعيش حياته و يعوض أللي راح ، عشان كدا بيفكر يتجوز بنوتة حلوة كدا تعوضه .
سمية تضحك : يعني هو انا خاطبة ؟ ولا يكون عاوز يتجوزني أنا.
ثضحك أمها : حبيبة قلبي ، طول عمرك بتفهميها و هي طايرة .
سمية و قد فتحت عينيها غير مصدقة : يتجوزني انا ؟ دا قد ابويا ، دا عنده عيال قدي ، مسمعتيهوش امبارح وهو بيقول اتجوزا؟
امها : اولاً هو مش قد أبوكي ولا حاجة ، و حتى لو قد ابوكي ما هو ابوكي لسه شباب بس هو اصغر من ابوكي بخمس سنين . ثانياً العيال اللي اتجوزا دول مش عياله دول ولاد مراته ، وهو رباهم لحد ما اتجوزوا و حقوا بقا يشوف نفسه .
تخبط يد بأخرى : طيب يششوف نفسه مع أي واحدة تاني ، بس أنا لا.
أمها : طب و ليه ؟ الراجل بصراحة عينه منك و كلم ابوكي عليكي.
سمية وقد بدأت ترتبك : لا يا ماما مش موافقة ، انتوا بتقولوا ايه؟
أمها تربت على ركبيتها مهدئة : تسمعيني يا عبيطة ، الراجل هايجيبلك شقة هنا و شقة في القاهرة قريبة من الجامعة ، هيعيشك اللي عمرك ما حلمتي بيه ، وبعدين عنده بنته ولاء و مراته يعني هاتكوني براحتك مش جوازة تخنقك و تقدري تكملي دراستك و الراجل مش هايحرمك من حاجة.
سمية : طب و لو رفضت ؟
أمها : تبقي بضيعينا كلنا ، لأنه وعد اخوكي بشغل عنده بمرتب عمر أبوكي ما يحلم بيه ، و هايجوزوا ، دا غير أنه هايخلينا نعزل من هنا و نروح شقة كويسة في مكان حلو و نسيب الحارة المقرفة دي بقا.
سمية : يعني عاوزين تبعوني يا ماما ؟
ما ان تسمع أمها هذه الجملة حتى تشعر بالضيق فيعلو صوتها : نبيعك يا سمية ؟ هي دي آخرتها ؟ بعد ما ربناكي و علمناكي ؟ اخص عليكي.
*** *** ***
بعد عدة أيام تجلس سمية مع أبوها وحدهما : مش موافقة ليه يا سمية ؟ أهو الولد اللي قولتي عليه طلع لسه محلتوش حاجة ، يعني عاوزة تتشحططي معاه وتسيبي الراجل اللي لو عاوزة نجمة من السما هايجبهالك بنفس راضية؟
سمية : يا بابا انا لسه عندي 23 سنة و هو قدك في السن.
أبوها بهدوء : هو مش قدي هو عنده 57 سنة وبعدين مش بالسن يا سمية ، الراجل بيحبك و بيموت فيكي.
******"******"******