نساء عربيات على شواطئ العراه
مرسل: الأربعاء 12 مارس 2025 10:45 pm
مقدمة لابد منها : هذه من اول القصص التي كتبتها في حياتي ( منذ حوالي 8 سنوات ) و نشرتها من قبل في منتديات سابقة , و لا اعلم ان كان احد نشرها بأسمة هنا في نسوانجي قبلي ... و لكن على اي حال اعتقد انه حان الوقت لنشرها مرة اخرى ..
نساء عربيات على شواطئ العـــــــــراة
انا اسمى ( هيثم ) و عمرى وقت بدايه حدوث تلك الحكايه الرهيبه كان 19 عاما , والدى متوفى و ليس لى الا اخت واحده ( منى ) اكبر منى عمرها 24 عاما متزوجه ولم تنجب بعد واعيش وحدى معى امى , كانت الحياه تسير بنا مثل اى اسره مصريه عاديه , انا فى كليتى او مع اصحابى نتكلم فى الحب و البنات و السيكس اما امى ( ماجده ) فهى ست عاديه جدا عمرها 48 سنه محجبه و سمينه نوعا ما وتعما موظفه فى هيئه حكوميه و ترتدى دائما فى البيت لبس عادى ولم افكر فيها يوما تفكير جنسى او شئ من هذا الشئ.
حتى جاء اليوم الرهيب الذى غير حياتنا حيث كنت انا و امى نشاهد الدش ومعنا اختى ( منى ) التى كانت على خلاف شديد مع زوجها وتجلس معنا فى البيت , عندما اعلنت القناه الفضائيه عن مسابقه جائزتها السفر لمد اسبوع الى اليونان على ان تجاوب على سؤال سهل جدا و بالفعل ارسلت الرد فى رساله و نسينا الامر تماما .
وبعد اسبوعين انقلبت الدنيا تماما ووجدنا الكاميرات عندنا فى البيت يصورن معنا فوزنا بالجائزه انا و امى والجميع يتصلون بنا ليهنوئننا واخبرتنا القناه ان نستعد للسفر خلال عشره ايام وانهم سوف يصورن ركوبنا الطائره ثم يسجلون معنا مره اخرى فى اليونان , وحتى الان والامر كله مثل الحلم و امى مبهوره جدا فهى لم تسافر فى حياتها الا الفيوم بلدها و اسكندريه للمصيف .
وجاءت خالتى ( ناهد ) وهى ارمله ثريه تعيش فى شقه فخمه جدا ورثتها عن زوجها وخالتى جميله عمرها 38 سنه وتحافظ على شبابها وترتدى دوما القصير و المكشوف وكانت دائما تثيرنى . واخبرتنا خالتى انها حجزت على حسابها لتسافر معنا وفرحنا جدا وعندما علمت ( منى ) اختى حزنت جدا ولكن خالتى اخبرتها انها سـتأخذها على حسابها ولكن المشكله كانت موافقه الزوج على السفر والذى مانع بشده ولكن امى اخبرته انها فرصه لعرضها على اطباء اجانب لمشكله الانجاب مما جعله يغير رأيه ويوافق .
و خلال عشر ايام كنا استخرجنا جوازات السفر وصورت القناه ركوبنا الطائره ونزلنا فى مطار اثينا والجميع ملتصق بى حيث اننى الوحيد الذى يتكلم بالانجليزيه التى اجيدها وقابلنا مندوب القناه و اخبرنا اننا سنظل فى اثينا يومين ثم نرحل الى احد المدن الساحليه لقضاء باقى الاجازه و ان الاقامه كامله و لنا مصروف يومى ايضا .
و وصلنا الى الفندق وكانت امى واختى بحجابهم يثيرن انتباه الجميع وبعد ان دخلنا حجراتنا حيث انا وامى فى حجره و اختى و خالتى فى حجره وعلى الفور خلعت اختى الحجاب و قالت انها لن ترتديه حتى العوده وطلبت انا من امى ان تخلع الحجاب و لكنها رفضت واخبرتها ان الجميع رحلوا وان لا احد يعرفنا هنا ولكنها صممت ثم نزلنا وتغدينا ثم اردنا دخول حمام السباحه ولكنهم رفضوا فالدخول بالمايوهات فقط وظل الرواد جميعا ينظرون لامى ويتهامسون و يضحكون حتى تضايقت هى ورجعنا غرفتنا واقنعناها ان تخلع الحجاب و خلعته ثم احضرت لها خالتى فستان خفيف بدون اكمام وفتحه رقبه واسعه رفضت ارتدائه فى البدايه و لكننا الححنا حتى وافقت وارتدت اختى جيبه جينز قصيره وبدى قصير وكنت اول مره ارى جسمها وكان جميلا متناسقا ورفضت امى ولكن اختى صممت وشجعتها خالتى التى ارتدت هى الاخرى فستان بفتحه حتى اعلى فخذها وفتحه صدر واسعه وكان جسمها تحفه , وخرجت امى معى وهى فى شده الكسوف ولكنها عندما وجدت ان لا احد يدقق لها على عكس الحجاب استرخت ومشيت معنا براحتها.
وقضينا يومين جميلين فى اثينا تمتعنا فيهم جدا واحسست ان امى صغرت فى السن ولاحظت ان جسمها جميل و طرى جدا وجلدها املس وناعم بدون اى شوائب وجسمها ذو استدارات ناعمه متماسكه جميله وفى الليل عندما تنام جانبى كنت احس نعومته و ليونته الشديده ولاول مره ينتصب زبرى هلى جسم امى .
اما هى فلقد اخذت راحتها تماما كأنها كانت فى سجن و خرجت فاشترت فستانين اخريين فوق الركبه و حمالات اصغر وكان جسمها الجميل يظهر اكثر و اكثر.
و فى اخر يوم فى اثينا سهرنا فى ملهى جميل يقدم رقصات رائعه وكانت امى و اختى و خالتى سعداء جدا يعيشون احلى ايام حياتهم دون قيود او ارتباطات و قامت اختى و تحزمت وطلبت من الفرقه لحن شرقى وكانت ترتدى فستان طويل اسود شديد الضيق مفتوح من الجانبين حتى اعلى الفخذ وفتحه صدر واسعه والظهر كله عارى.
ورقصت بأبداع طوال ساعه كامله والجميع يصفق لها بشده وكانت شديده الاثاره والفجور واثارتنى بشده حتى ان زبرى كان منتصبا طوال الرقصه و بعدها بدأت تشرب هى و خالتى ورفضت انا وامى وانتهت الليله وهم فى شده السكر .
سندت انا خالتي و سندت امي اختى منى حتى وصلنا الحجرات واخبرتنى امى انه لا يجب ان نتركهم وحدهم الليله بهذا المنظر وبالفعل دخلت انا مع خالتى حجرتها و دخلت امى مع اختى .
وبعد ان ارحت خالتى على السرير بلبسها القصير المغرى قررت ان اغير لها ملابسها واحضرت قميص النوم وبدأت اخلع لها فستانها وكانت لا ترتدى تحته الا كلت صغير فقط و كان جسمها رهيب ذات بزاز ممتلئه ناعمه مستديره وحلمات منتصبه وبشرتها ملساء بيضاء ولم استطيع المقاومه واخذتها فى حضنى و هى شبه مخدره مغمضه العينين واخت اقبلها فى فمها , فى البدايه لم تقاوم ولم تبدى اى رد فعل ثم بدات تتجاوب وضمت ذراعيها حولى وبدأت احس بلسانها داخل فمى واحسست بها تخرج رغبتها المكبوته منذ وفاه زوجها , وخلعت انا عاريا ثم نمت فوقها اقبلها وبزازها معصوره تحت صدرى وكنت اقبل كل جزء فى وجهها بشهوه شديده وهى شبه مغمضمه ولكنها تتجاوب و يديها تتحسس ظهرى ثم نزلت اقبل بطنها و سوتها الجميله ثم خلعت لها الكلت وظهر الكث الناعم المحلوق الاحمر المنتفخ واخذت اقبله و اسمع اهاتها المنخفضه ثم قمت و انفردت ببزازها افترسها قبلات و لحس و مص و عض واهاتها تعلو و تعلو ثم قلبتها على بطنها و ظهرت طيزها الرهيبه اللممتلئه البارزه ونزلت عليها قبلات و عشق وطوال نصف ساعه كنت داخل طيزها الحس و امص كل جزء فيها وكثها و شرجها.
كان زبرى قد انتصب بطريقه لم ارها من قبل فعدلت خالتى على ظهرها مره اخرى ثم دخلت بين فخذيها و بدأ زبرى يخطو داخل كثها خطواته الاولى واحسست بدف شديد و نعومه غريبه و عجيبه وزاد الامر سخونه اهاتها الممحونه وتاوهاتها اللذيذه , واندفعت انيك بكل قوتى ناسيا تماما انها خالتى وانها لا تدرى ماذا يحدث لها وبزازها تهتز امامى و ما هى الا دقائق معدوده حتى قذفت لبنى كله على بطنها و كثها و سقطت جانبها سعيدا .
وبعد لحظات قمت فرحا و كنت سأكتفى بما فعلت ولكن منظرها عاريه و لبنى يغرق بطنها اثار زبرى مره اخرى فعاد ينتصب واسرعت امسك رأسها وادخلت زبري فى فمها واستجابت هى بسرعه و بدأت شفتيها و لسانها يلحسون و يمصون زبرى وجسدى كله يرتجف و يرتعش من ذلك الاحساس الجميل و زبري داخل فم خالتي شقيقه أمي.
بعد ان تغطى زبري تماما بلعابها عاد مره اخرى الى كثها حيث قلبتها على بطنها على مخده و ارتفعت طيزها الرهيبه امامى و زبرى يندفع بين فلقتى طيزها داخلا خارجا من كثها و طوال نصف ساعه لم اهدأ ابدا فيها و خالتى تتلوى تحتى ويدى تعتصر طيزها وزبرى يكتسح كثها واخيرا قذفت مره اخرى فوق طيزها ثم نمت جانبها اتأمل منظر لبنى وهو يسيل على جسمها ثم رحت فى نوم عميق.
استيقظت بعد حوالى ساعتين وكانت خالتى ما زالت فى وضعها فى نوم عميق من اثر الخمر و النيك وقد نشف لبنى عليها و مسحت لها جسمها كله ثم البستها قميصها و غطيتها و نمت جانبها وانا اتسأل هل ستتذكر ما حدث ام لا وان تذكرت ماذا ستفعل .
فى الصباح قمت و لم اجد احد جانبى ووجدت خالتى فى الحمام فذهبت لحجرتى ووجدت امى و اختى قد ارتدوا ملابسهم استعدادا للرحيل ثم جاءت خالتى و كانت تتصرف بطبيعيه جدا واحسست انها لا تذكر شئ و بالفعل لم تقول لى اى شئ ثم جاء مندوب القناه و اخذنا بالسياره الى مدينه ساحليه جميله ونزلنا فى فندق رائع و اخبرنا انه سيأتى بعد اربعه ايام للتصوير معنا و اخذنا للمطار ثم تركنا.
اول يوم قضيناه فى الفسحه بالبلد الجميله ثم رجعنا منهكين و نمنا , واليوم التالى قضيناه على حمام السباحه و ارتدت خالتى و اختى مايوهات ورفضت امى و شاهدت امى سيدات اكبر سنا منها و اتخن بالمايوهات واقترحت عليها ان ترتديه ولكنها تمنعت ولكنى اسرعت و اشتريت واحد قطعه واحده والححت عليها واخذتها لتغير وكانت مكسوفه ان تخرج وظللنا فتره نلح حتى تشجعت و خرجت و كانت جميله ولاول مره ارى جسمها بالتفصيل امامى فكانت اثدائها بارزه قويه رغم سنها و فخذيها الممتلئان متناسقان اما طيزها فحدث و لا حرج عن الحجم الكبير اللذيذ المغرى و جلست معنا على البسين وظللت اتأملها معجب و تشجعت امى اكثر و اكثر و نزلت البسين وتمتعت بالمياه و خرجت وكان جسمها المبتل شديد الاغراء .
و ثانى يوم ذهبنا الى البحر وارتدت خالتى و اختى المايوهات البكينى وارتدت امى المايوه العادى و نزلنا البحر و قضينا وقت رهيب لساعات طويله وشاهدت مئات من البنات شبه عرايا وفى البحر ايضا لامست جسم اختى وكان شديد النعومه كالحرير وجسم امى اللين مثل الجيلى .
ثم رجعنا للشاطئ كلنا وخرجت اتمشى على البحر مع اختى وتمشينا كثيرا لساعات حتى وجدنا انفسنا امام سور اسلاك يمنع الدخول ووقفنا مذهولين فخلف السور وجدنا امامنا عشرات الرجال و النساء العرايا تماما على الشاطئ و فى البحر من جميع الاعمار و الاحجام و الاشكال واخذنا نتابع مذهولين ثم عرفنا انها احدى منتجعات العراه وكادت اختى تجن لتدخل وعلى البوابه عرفنا ان الدخول للازواج فقط اى رجل و امراه واسترجتنى حتى ادخل معها ولم تكن فى حاجه لذلك فقد كدت اجن لادخل ولكن منظر اختى عاريه امام الجميع اوقفنى قليلا ولكن نظره اخرى لموظفه الاستقبال العاريه ازالت كل ترددى و رفضى ووافقت ودخلنا وعلى الشاطئ وقفت مذهولا لا اعرف اتابع اى بز و لا اى طيز ومخى يكاد يخرج من عقلى وبالطبع لم اخلع المايوه فلقد كان زبرى يتعارك ليخرج وفى لحظات وجدت اختى عاريه امامى وبزازها امامها ووكثها المحلوق الناعم فى الشمس دون لحظه خجل واحده وهنا نسيت الدنيا كلها و تهت فى جسمها المبدع .
نزلنا المياه وتمتعنا وخرجنا و تفسحنا فى المكان حتى وصلنا لمجموعه اكشاك فى طرف المنتجع وفى اول كشك وجدنا رجل يجامع امرأه ووقفنا نشاهد قليلا مذهولين ثم دخلنا ثانى كشك ووجدنا رجلين مع امرأتين فى جماع مزدوج و حاول احدهم جذب اختى ولكنى سحبتها ثم دخلنا كشك ثالث ووجدنا فيه امرأتين احداهم فى الثلاثينات و الاخرى فى العشرينات وكانا منهمكين فى قبلات ساخنه جدا وايديهم تتدعك اكثاث بعضهم ووقفت انا و اختى مذهولات فلقد كانت اول مره نرى امرأتين معا يمارسون الجنس كان الامر مثير جدا وعندما لاحظا وجدونا قامت الصغرى و جذبتى لادخل معهم و كنت كالمسحور ووجدت تلك الفاتنه العاريه بين احضانى وفى لحظات احتضنتها بقوه اقبلها بنهم غريب ويبدو ان المرأه الاخرى رفضت فلقد غادرت المكان ونسيت تماما ان اختى معى واندمجت فى تلك الفتاه اتحسسها وانا لا اصدق نفسى ويدى تهرس كل جزء فى جسمها من بزازها الصغيره الى طيزها المستديره الصغيره ونمت فوقها وانزلت المايوه و اصبحت عاريا تماما ونزلت الفتاه تحتضن زبرى و قالت كلمه بلغه لم افهمها ثم بدأت تلحس وهنا كان جسدى كله يرتجف وقدماى لا تحملنى وسرت قشعريره غريبه فى اطرافى واحسست ان زبرى قد ينفجر من المتعه و كانت خبيره جدا وكانت اول مره لى فى المص بعد فم خالتى وبعدها قلبتها على ظهرها و اندفعت انيكها بقوه و حيوانيه شديده وعلت اهاتها جدا و هى تصرخ و تقول كلمات قويه بلغتها التى لا اعرفها ولم ابالى.
اندفعت اهرس و اهرس فى كثها كأنها اخر نيكه لى فى الحياه وبعد فتره احسست بأحد يتحسس ظهرى ويقبلنى ويدهه تتحس زبرى و طيظى وتوقعت ان المراه الاخرى عادت ولما نظرت وجدها اختى ( منى ) ووقفت مذهولا وقد نسيت وجودها تماما وكانت يديها تمسك زبرى الذى خرج من كث الفتاه وتتحسس كيسى ونظرت ولما وجدت زبرى بين يديها كان هذا فوق احتمالى وبدأ زبرى يقذف كل لبنه فى يديها واسرعت الفتاه الاجنبيه تستقبل بقيته على وجهها وصدرها مما اشعل النار فى عقلى ثم قامت و قبلتى ثم قبلت اختى بفمها الغارق بلبنى و غادرت المكان وهى تقول كلمه تبدو مثل شكر كثيرثم نظرت الى اختى الممسكه بزبرى ووجدها تنزل وتحتضنه وتقبله وادركت انا لم تستطيع مقاومه ما رأت و انى اشعل النيران فى كثها.
لما وجد زبرى نفسه فى فم اختى انتصب مثل الحجر فى لحظه رغم المجهود القوى الذى كان يقوم به منذ دقائق وامسكت وجهها بقوه بين يداى ولسانها يلحس رأس كثى والحق يقال كانت ماهره مثل الفتاه الاجنبيه فعلا ثم قامت واحتضنا بعض عرايا اخذت اقبلها من فمها اجمل قبله فى التاريخ وكان شعورى فعلا لا تصفه الكلمات وتاهت الدنيا من حولى ولم ارى الا جسدها العارى فقط ثم نمت فوقها واسرع زبرى الى كثها ودخله بسهوله جميله وكانت تعبيرات وجهها ممتعه و رهيبه وانا احسست ان زبرى دخل فرن من الدفء و الافرازات التى اغرقته ودفنت فمى فى فمها ولسانها حول لسانى واحتضنتها بقوه واغلقت هى ساقيها حول ظهرى وبدأت اقوى نيكه فى التاريخ استمرت حوالى عشرين دقيقه دون توقف لحظه ونحن ملتحمين هكذا تماما.
ثم قامت واتخذت وضع الفرسه ووقفت خلفها وعاد زبرى الى كثها وكانت طيزها الجميله بين يداى وزبرى يظهر و يختفى داخلها عابرا الى كثها وكانت تصرخ عاليا وتتاوه بكل حماس وزبرى يهيج اكثر مع كل اه من شفتيها وبعد حوالى ربع ساعه من الانهاك الكامل بدأ لبنى فى الخروج مره اخرى داخل كثها الذى امتلأ لاخره ثم سقطت جانبها ننظر لبعضنا نظره شكر وحب.
ثم قمنا وخرجنا الى البحر ولبنى ينسال على فخذيها وقضينا ساعه رهيبه وسط مئات العراه ورحلنا ثم ارتدينا المايوهات عائدين الى مكان امى و خالتى وايدينا لم تفارق بعض. وفى الليل نمت جانب امى وماحدث بالنهار لا يفارق عقلى و يعاد بأستمرار .
و ثانى يوم قضيناه فى التسوق و الفسحه وكانت خالتى تنظر لى نظرات ساخره مربيه فادركت ان اختى اخبرتها بما حدث ولكنى لم اعرف هل اخبرتها بأمر منتجع العراه فقط ام اخبرتها بأمر النيكه ايضا وبعد التسوق جلست انا و اختى على حمام السباحه وخرجت خالتى مع امى واسرعت مع اختى الى حجرتنا انقوم بنيكه اقوى واحلى من السابقه , وفى المساء عادت امى و خالتى و هم فى غايه السعاده والفرح .
وصباح اليوم الاخير لنا فى الرحله اختفت امى وخالتى منذ الصباح وقالا انهم سيشترون بضع الاشياء اما انا واختى فلقد فؤجنا بسيدتين مخمرتين ينادون علينا وذهلنا لما عرفنا انهم ( انتصار ) و ( فاطمه ) وجلسنا معهم و عرفنا انهم ايضا سيسافرون بعد غدا وكان زوجهم قد رحل لانهاء بعض الاعمال ولن يعود الا مساء ثم اخذت اختى فاطمه معها وخرجا للتسوق وظللت انا مع انتصار واقترحت عليها ان نذهب الى المنتجع ولكنها خافت ان يغرف زوجها فقلت لها سنعود قبل ان يرجع وكنت اريد فعلا رؤيه المنتجع مره اخرى قبل سفرى كما كنت اريد رؤيه جسم انتصار مره اخرى ثم اننى لا استطيع الدخول بدون امرأه و اختى ليست موجوده .
وبالفعل وصلنا انا وهى الى المنتجع وكان منظر لا ينسى و هى تدخل حجره تغيير الملابس بالنقاب لا يظهر الا عينيها وتخرج عاريه كما ولدتها امها وخلعت انا ايضا ودخلنا المنتجع ونزلنا الماء ولامست جسمها عده مرات سرت فيها الكهرباء فى جسمى كله معها كما لامست هى زبرى المنتصب طوال الوقت عده مرات ثم خرجنا من الماء وانا خلفها وكان منظر الماء ينسال عليها وبين فلقتى طيزها يستحق الرسم والتعليق فى المتحف, ثم تمشينا حتى وصلنا الى اكشاك الجنس وقررنا ان نلقى نظره عليها وفى اول كشك وجدنا رجل و امرأه عجوزين فى جنس بطئ غريب و اخذنا نضحك ثم فى الكشك الثانى و جدنا شاب مع فتاتين فى جنس جميل ثم فى الكشك الثالث و جدنا حفله جنس جماعى من اكثر من خمس شباب و خمس بنات , ثم وجدنا رجل يخرج من الكشك الرابع ويندفع نحو البحر ودخلنا فوجدنا امرأه يبدو يبدو عليها انها انتهت توا من النيك فقد كان المنى يغرق صدرها وما ان رأت تلك المرأه ( انتصار ) حتى ابتسمت وكذلك ابتسام واندفعا يسلمان على بعضهم و يحتضنان بعض وفؤجئت انها تتكلم العربيه و عرفتنى عليها انتصار و كانت تدعى ( حنان ) من تونس وعرفت ان الذى خرج هو صديق تونسى لها وكانت فى اواخر العشرينات جميله و جذابه ذات جسد متناسق .
ثم تركتنا حنان و دخلت الشاور لتغتسل ووقفت انا امام انتصار و لا داعى لان اذكر ان زبرى كان منتصبا منذ دخلت الاكشاك معها وخلال لحظات كانت فى حضنى نقبل بعضنا وكان جسمها لين جدا مثل الملبن حتى اننى احسست ان يدى تغوص فيه و كان لقبلاتها معنى جديد و جميل وطعم و مذاق رهيب وكان لجسمها رائحه جديده اثارتنى و هيجتنى جدا ونمت فوقها وغطيت جسمها بجسمى ويدى تتحسس كل جزء فى جسمها و انا الحس لسانها داخل فمى و امص شفتيها ثم اعتدلنا وامسكت هى زبرى تمصه باحتراف شديد ويبدو ان زوجها علمها جيدا فلقد كانت متمكنه جدا ولسانها يتحرك حول زبرى يلحس كل جزء منه ثم نزلت تلحس كيسى وبعد ربع ساعه من المص كان زبرى كان انتفح و احمر وجسدى كله يرتعش نامت على ظهرها ووجهت زبرى الى كثها المتوهج ودخله على الفور واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كثها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه.
فى تلك اللحظات خرجت ( حنان ) من الشاور ووجدتنا نجامع فوقفت تبتسم وتشاهد وانشغلت انا بمنظر بزاز انتصار وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله ثم فؤجئت بحنان تنضم لنا وتنزل على انتصار تلحس و تقبل بزازها المهتزه وكان المنظر يفوق احتمالى فاندفعت اسرع و اسرع فى النيك ومددت يدى اتحسس جسم حنان الابيض الاملس وكانت منحنيه فوق انتصار ووجدت طيظها مفتوحه امامى فنزلت يدى تتحسها وتتلمس كثها و شرجها وفمها مازال مشغولا فى فم و بزاز انتصار وبدون تردد اخرجت زبرى من كث انتصار وخرجت معه شهقه جميله من فمها واسرعت ادس زبرى فى كث حنان المفتوح امامى والذى فؤجئت بزبرى يخترقها ولم تعترض ووقفت واحتضنت طيزها بين يدى وانا انيكها بكل قوتى وقامت انتصار وانقلب الوضع وقبلتى فى فمى قبله طويله و زبرى ما زال يعمل فى كث حنان ثم نامت مره اخرى امام حنان وفشخت كثها امام فمها لتبدأ حنان تلحسه و تمص فيه وقالت انتصار وسط اهاتها ان هذا هو الاتحاد العربى الحقيقى و ضحكنا جميعا وكنت غير مصدق اننى اجامع امرأتين فى آن واحد احداهم سعوديه و الاخرى تونسيه , ثم اخرجت زبرى من كث حنان ونزلت الحسه و الحس شرجها بلسانى و انضمت لى انتصار بلسانى ايضا فى طيز و كث حنان التى تتأوه بصوت عالى ثم نمت على ظهرى وركب الاثنان فوقى حيث ركبت انتصار فوق زبرى وسندت بيديها على صدرى و ركبت حنان فوق وجهى لأكمل لحس كثها وسندت هى الاخرى على صدرى و وجهها في وجه انتصار .
خلال لحظات انشغل الاثنان حنان و انتصار بتقبيل بعضهم وزبرى يتحرك داخلا خارجا فى كث انتصار ووجهى كله مختفى فى طيز حنان ولسانى و اصبعى فى كثى وشرجها وصوت الاهات يملأ الحجره وفى تلك اللحظات دخل بعض الاجانب الحجره ولما رأونا هكذا وقفوا يشاهدون مما زاد الموقف اشتعالا وكان زبرى قد وصل لقمه هيجانه واستمر الوضع فتره ثم احسست ان سأقذف اخيرا وقامت انتصار مسرعه و كذلك حنان وواعتدلت انا ونزل الاثنان على ركبتيهم يدعكون و يلحسون زبرى وانا ارتعش و اتاوه ورأيت الاجانب يشجعون وهم يتحسسون ازبارهم و اكثاثهم , واخيرا ساد الصمت الحجره عندما بدات قذائفى فى الخروج على وجه انتصار و حنان ثم على صوت التصفيق و التهنئه وضحكنا جميعا وارتميت هامدا على السرير غير مصدق ما حدث ودخلت انتصار و حنان الشاور للاغتسال ثم قمت بعد ان لملمت اعصابى وشاركتهم واستحميت وجلسنا بعدها نتكلم قليلا وكان المتفرجين قد رحلوا ثم ودعتنا حنان وخرجت للبحث عن صديقها وخرجت انا لاتمشى مع انتصار.
كنت اتمشى مع انتصار وفجأه تسمرت فى مكانى مثل الصنم وطوال دقيقه كامله لم اتحرك او انطق وعيناى مثبته على من امامى . وكان يقف امامى اخر شخص كنت اتوقع ان اراه هنا ..كانت امى ..بلحمها و شحمها .. هى امى بجسمها الممتلئ و شعرها القصير جدا ... هى امى فى عمرها هذا عاريه كما ولدتها امها تقف امامى تنظر لى مذهوله هى الاخرى وفعلا لم استطيع النطق وانا ارى امى عاريه امام الناس وكل جسمها مكشوف تماما . واخيرا بعد حوالى خمس دقائق من الصمت تكلمت معها وانا غاضب ولكنها لم تهتم واخبرتنى انا حره فيما تفعل مثلى وتدخلت انتصار بعد ان عرفت انها امى وجلسنا معا وطلبت منها تغطيه جسمها ولكنها رفضت , واخيرا بعد نصف ساعه هدأت ة تقبلت الامر طالما انها رحله فى العمر ولا احد هنا يعرفنا وايضا يجب ان اذكر ان جسمها كان مذهلا فعلا ممتلئ متناسق شديد النعومه و المرونه وبزاز مازالت ممتلئه وطياز كبيره مستديره قويه وفعلا اخذت اتأملها ناسى الامر كله متمنيا الا ترتدى نلابس مره اخرى , وعرفت الحقيقه كلها ان اختى اخبرت خالتى بأمر المنتجع واخبرت خالتى امى التى غضبت ان ابنها و بنتها خرج عرايا امام الناس ولكن خالتى طلبت منها زياره المنتجع و الحت وذهبا امس ودخلت امى وخلعت عاريه امام الناس وقضيا يوم جميل تمتعت فيه امى جدا ولذلك اتوا مره اخرى اليوم غير متوقعيين ان اتى انا ايضا , ثم انقلب الامر ضحك وهزار وسألتها عن خالتى فأخبرتنى انها تتمشى ناحيه الاكشاك.
اسرعت ابحث عن خالتى العاريه ولم اجدها فقررت البحث فى الاكشاك وكانت المفأجاه فى اخر كشك حيث وجدت خالتى , ولم تكن وحدها كان معها رجلان اجنبيان احدهم زبره يخترق كثها وهى منحنيه اماهه والاخر يضع زبره فمها لتمصه ووقفت مذهولا اتقبل ثانى صدمه فى ذلك اليوم و خالتى تتناك من رجلين امامى , وظللت واقفا عشر دقائق لا اسمع الا صرخاتها و اهاتها.
ثم انقلب الوضع وقلبها الرجل على ظهرها ودخل كثها الاخر بزبره الذى غرق بلعابها اما الرجل الاول فقد ركب برشاقه فوق بطنها وزبره بين بزازها وامسكهم بقوه وعصرهم بقوه حول زبره و هو يدعكه بينهم بحراره شديده ولم ادرى ماذا افعل وخالتى تنتهك من جميع النواحى امامى وانا اشاهد , وهنا رأتنى خالتى وذهلت لثوانى ثم ابتسمت وسط اهاتها وهنا بدأ الرجل الذى فوقها يقذف لبنه على صدرها ووجهها ثم قام و قبلها قبله طويله من فمها ثم دخل الشاور وظل الااخر يدعك كثها بزبره لمده دقائق اخرى ثم قذف هو الاخر على بطنها وكثها وغرقت خالتى تماما اللبن من وجهها لكثها وجلست بجانبها وهى لا تقدر على القيام بعد المجهود الذى قامت به وجلست انا صامت لا اجد ما اقوله حتى قامت ودخلت الشاور و غسلت كميات اللبن من على جسمها ثم خرجت ومشيت معى ولم اتكلم فى موضوع جنسها مع الرجلين وعرفت انى قابلت امى وسألتها ان كانت امى فعلت مثلها فقالت لا و ان امي تريد فقط الاستمتاع بحريه جسمها العاري فقط و اكتفت بنظرات الرجال النهمه الى جسمها.
ووصلنا الى مكان امى و انتصار ووجدت معهم منى و فاطمه عرايا ايضا ووقفت عاريا بين خمسه نساء امى و اختى و خالتى و انتصار و فاطمه وقضينا يوم مذهل فعلا وصورتهم صور كثيره حتى امى صورتها و كانت لا تريد ان تضيع ذكريات تلك الرحله الرهيبه , ورحلت انتصار و فاطمه حتى لا يتاخرا على زوجهم وظللنا نحن العائله باقى اليوم حتى ان امى نامت على الشاطئ , ورحلنا فى المساء عائدين الى الفندق حيث نمنا عاريين جميعا و احتضنت امى العاريه و رحت فى نوم عميق.
ركبنا عائدين الى مصر فى الصباح وعدنا نرتدى ملابسنا مره اخرى وارتدت امى و اختى الحجاب , وكنت جالسا جنب خالتى نتكلم وهنا عرفت انها تعرف انى جامعتها وهى سكرانه وكانت تحس بكل شئ و تشعر به ولكنها كانت لا تقدر على المقاومه كما انها كانت مستمتعه بأبن اختها و هو ينيكها.
عدنا الى بيتنا مره اخرى ولكن حياتنا جميعا تغيرت حيث اعتدنا انا و امى فور دخولنا البيت ان نخلع عاريا تماما ونظل هكذا داخل البيت و عندما تأتى اختى او خالتى يخلعان عرايا مثلنا.
كنت اجامع خالتى بأستمرار فى بيتها الفخم واجامع اختى ايضا هناك واحيانا الاثنان معا وكانت ليالى فاجره تبدأ برقص اختى العارى ثم المص المزدوج لزبى ثم يبدا الجماع القوى لساعات طويله ينتهى و انا ارى لبنى على وجه و بزاز و كث و طياز اختى و خالتى.........
بعد عودتنا من اليونان استمر الوضع بالجنس المستمر مع خالتى و اختى والعيش عاريا مع امى ولمد سنه تقريبا استمر الوضع فى غايه السعاده والجمال حتى حملت اختى وخفنا انا و خالتى ان تكون حامل من انا اخوها واستمر قلقنا طول فتره الحمل حتى وضعت ولد جميل اخذناه انا و خالتى و حللنا له فى المعمل و لكن ثبت انه ابن زوجها مما افرحنا جدا وقررنا ان نقيم احتفال كبير بعد ان تستعيد اختى صحتها من الولاده.
وبعد حوالى شهر من الولاده تمكنت اختى من الزوغان من زوجها و ابنها و تقابلنا جميعا فى شقه خالتى و كانت اختى قد سمنت قليلا و لكنها ازدادت جمالا و اغراءا , فى البدايه جلست انا و خالتى عراه فى السرير و قامت اختى العراه و تحزمت و رقصت على اغنيه شعبيه وكنت فى غايه الهيجان و وانا ارى جسمها العارى يهتز امامى و جسم خالتى العارى ملتصق فى جسمى ويديها تتدعك زبرى المنتصب ونحن الاثنان نتابع اختى و نصفق لها حتى انتهت من رقصتها الرهيبه.
وارتمت منى جانبنا على السرير ونحن نضحك. وقبلتها قبله طويله من فمها فم مدت فمها بعدها و استلمت زبرى من يد خالتى وتمددت انا على ظهرى تاركا لها زبرى وانفردت خالتى بفمى و شفايفى ولسانى تلحس و تمص فيهم وتركت لهم نفسى تماما وكانت اختى تبتلع زبرى حتى حلقها و لسانها يلتف حوله ويلحس كل جزء فيه وقد انتفخ بشده واحمر و رأسه انتفشت بقوه وامسكت بزاز خالتى الكبيره فى يدى اعتصرها بقوه وادعك حلماتها وهى تتحس جسمى كله ثم تنزل بفمها على رقبتى تقبلها ثم صدرى ثم بطنى ثم فمها الى زبرى ليشترك مع فم اختى فى لحس زبرى.
واخذ انظر لهم الاثنان و زبرى لا يكاد يظهر بين فم الاثنتان وشعور بالرجفه رهيب يسرى فى جسمى كله ثم استدارت اختى و دون ان تترك زبرى من فمها نامت فوقى بحيث اصبح كثها فوق فمى واندفع لسانى يلحس كث اختى بكل قوه و كنت اعرف ان ذلك اكثر ما يهيجها و يسخنها وامسكت طيظها بقوه بين يداى فاشخا كثها ولسانى يدخل و يخرج فيه ليلحسه من الداخل و الخارج وكانت اهاتها تمتزج مع اهاتى و اهات خالتى التى كنت ادعك كثها بقدمى .
و بعد حوالى نصف ساعه كامله من المص و اللحس اعتدلت خالتى على ظهرها فاشخه فخذيها و اتخذت مكانى بينهم وبدأ زبرى يدخل مكانه المحبب فى كث خالتى واحتضنتها بقوه وانا ادعك كثها بكل قوه و السرير كله يرتج بقوه معنا واختى تقبل خالتنا فى فمها.
ثم بعد فتره نامت اختى على السرير فاشخه فخذيها واستقرت خالتى على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه ووجهها بين فخذى اختى تلحس لها كثها وانا عدت بزبرى الى كث خالتى مستقرا خلف طيظها الكبيره ويديى تمسك لحمها وتعتصره بقوه حول زبرى وطوال عشر دقائق كامله لم يرحم زبرى كث خالتى و لم ترحم هى كث اختى الذى انتفخ و احمر وغرق بلعاب خالتى وقبله لعابى .
ثم خرج زبرى و هو فى قمه انتصابه و هيجانه وقامت خالتى و خلا الطريق لكث خالتى واتجه زبرى له ودخله فاتحا اياه بعد فتره غياب طويله حيث لم انيك اختى منذ شهرها السابع تقريبا واحسست ان كثها قد اتسع قليلا بعد الولاده و لكنى زبرى ملئه تماما و عرفت انه حتى زوجها لم يجامعها بعد الولاده حتى الان .
وقامت خالتى وتركتنى انيك اختى واستندت هى على حافه السرير تحك يديها بكثها و تدخن سيجاره وهى تتفرج علينا مستمتعه .
اما انا و اختى فلقد احتضنا بعضنا بقوه ويديها تشابكت خلف ظهرى و ساقيها حول ساقى وفمى فى فمها وبزازها معتصره فى صدرى وزبرى يظهر و يختفى داخل كثها واهاتنا مكتومه فى فم بعضنا وبعد فتره انقلبنا حول بعضنا دون ان نفك اشتباكنا واصبحت هى فوقى واعتدلت فوق زبرى تتحرك فوقه بخفه ومهاره وهو يدخل و يخرج منها كالخازوق وكان جسمى كله مكهرب و انا ارى بزازها تهتز بقوه رهيبه امامى وامسكتها منها وجذبت حلماتها فى فمى و اخذت اعتصرهم و امصهم و هنا فؤجئت بلبن يملأ فمى وهنا تذكرت ان اختى ترضع الان و ضحكنا جميعا واخذت ان امص و الحس فيهم حتى قالت لى اختى ( كفايه ...سيب حاجه للواد علشان يرضع ) وضحكت خالتى و ضحكنا جميعا.
و اخذت اختى تترقص بلدى على زبرى وتهتز طيظها يمين و شمال وتهتز بزازها و خالتى تطبل لها وكان كل ذلك يفوق طاقه احتمالى حتى احسست انى سأقذف وهنا قامت اختى على الفور و امسكت زبرى بين يديها تدعكه حتى انطلقت منه نافوره من المنى طارت فى الهواء و اغرقت الجميع ونحن نضحك فى مرح وغرق وجه و بزاز اختى تماما حتى خالتى نالت من المنى نصيب.
جلسنا نحن الثلاثه بعدها ندخن و نحن غارقين فى العرق ونضحك و نهزر وبعد حوالى نصف ساعه حان اوان الجزء التى تعشقه خالتى التى قامت و اتخذت وضع الفرسه وفشخت طيظها بيديها.
هنا اسرعت اختى و احضرت زيت ملين و دهنت خرم طيظ خالتها وانتصب زبرى خلف واتخذت مكانى وبدأ زبرى يدخل طيظ خالتى التى كانت تعشق نيك الطيظ عكس اختى التى لا تحبه ابدا , واسرعت اختى و احضرت كاميرا الفيديو لتصورنى و انا انيك طيظ خالتنا .
وطوال ربع ساعه كامله لم يرحم زبر طيظ خالتى التى اتسع خرم طيظها بقوه و كانت اهاتها تملا الحجره كلها واختى تضحك عليها و هى تصورنا حتى قذفت مره اخرى داخل طيظ خالتى و خرج زبرى نظيفا و وقامت خالتى ولم تخرج من طيظها قطره و احده من المنى .ثم جلسنا مع بعض قليلا ثم اسرعت اختى بالانصراف حتى ترضع ابنها واخذت انا حمام سريع مع خالتى .
و رجعت البيت ووجدت امى عاريه كالعاده ومعها مدام ( احلام) جارتنا وعاريه ايضا , و مدام احلام هى اول واحده تنضم لمجتمعنا العارى الصغير و هى جارتنا فى الدور العلوى وانضمت لنا بعد عودتنا من اليونان بحوالى سبعه اشهر وكانت ترانا انا و امى عراه طوال اليوم من شباك المنور ونزلت لامى فى يوم و تكلمت مع امى و اخبرتها امى بحكايتنا و بعد ذلك بحوالى شهر كانت تجلس معنا عاريه , وهى ارمله عمرها 37 عاما و لها ولد عمره عامين و بنت عمرها اربع سنوات و كان جسم احلام تحفه و جميل جدا وكنت اشتهيها من اول يوم رأيتها فيه عاريه و كانت معتاده ان تنزل وحدها او مع ابنه الصغير لتظل معنا طوال اليوم عاريه تعيش حياتها بطبيعيه جدا ولا تصعد لبيتها الا مساء.
ومجتمعنا العارى الان يضم امى و اختى و خالتى و ( احلام ) و ( ميرفت ) اخت المرحوم زوج خالتى وهى متزوجه و ( نشوى ) صديقه اختى الانتيم وانا طبعها و كنا نجتمع كلنا فى بيت خالتى يوما كل شهر لنقضى اليوم كله عراه تماما على سطح العماره التى استأجرته خالتى وجهزته تماما و علت اسواره وكان عاليا عن كل ما حوله و لا يكشفه اى شئ بل و جهزت حمام سباحه متوسط الحجم من النوع الذى ينفخ بالهواء مثل العوامات ثم يملأ بالماء , و كان ذلك اليوم هو اجمل ايام الشهر الذى ننتظره جميعا.
ولاحظت امى انتصاب عضوى الدائم فى وجود احلام عندنا او عند اجتماعنا الشهرى وقررت انه ان اوان زواجى واختارت لى ( نشوى ) صديقه اختى و هى من سنى تقريبا ومن مجتمعنا ونعرفها , وبالفعل تقدمنا رسمى ثم اقمنا حفل خطوبه جميل.
ثم بعد ذلك الحفل الرسمي بيومين , اقمنا حفله خاصه لنا فى السطح و كان حفل عارى وجلسنا فى الكوشه عراه لا نرتدى الا الدبل و رقصت اختى وكان يوم لا ينسى .
وانضمت لمجتمعنا بعد فتره ( سعديه ) زوجه بواب عماره خالتى وقد عرفتها خالتى كل اسرارنا و بعدها كانت تشاركنا الاجتماعات الشهريه و هى عاريه تماما و كان جسمها رهيب رهيب فعلا .
وكانت الحياه تسير بى على نحو خرافى فانا وسط سبع نساء عرايا وانيك خالتى و اختى وكأنى فى دنيا الخيال , ثم حدث تطور هام , ففى يوم نزلت احلام لتقضى يومها عندنا كالعاده وانتصب زبرى لما خلعت عاريه و ابتسمت هى كالعاده لما تراه منتصبا واتصلت امى لتخبرى ان هناك طوارئ فى العمل وستتاخر وطلبت من احلام ان تجهز الغذاء ودخلنا انا و هى المطبخ واخذت اساعدها و انا اتعمد ان ارتطم بها و المسها بزبرى فى هزار و مرح و هى تضحك حتى لم استطع التحمل و احتضنتها من الخلف واستسلمت هى تماما و واخذت اقبل ظهرها العارى الابيض الناعم ويديى تفعص بزازها الممتلئه وزبرى كان مستقرا بين فخذيها يغازل كثها ثم سحبتها من يديها الى حجره النوم ودخلنا السرير معا واخذنا نتقلب فوقه محتضنين بعضنا فى قبلات حاره ساخنه ويدى تتحسس جسمها الجميل كله ثم انفردت ببزازها الناعمه و لقمت حلمتها بين شفايفى و اخذت الحسها و امصها وهى تتاوه وكنت لم ارى انعم و لا اجمل من بزازها ثم نزلت بين فخذيها الى كثها المحلوق الناعم الابيض الرهيب و كانت له رائحه جميله اخذت اتشممها و الحسه بلسانى من الخارج كله ثم دخلت بلسانى الى الداخل وهى تمس شعرى وتصرخ فى ان ارحم كثها المحروم. ثم قمت ودفعت زبرى فى كثها المبتل و انزلق فى ليونه غريبه الى الداخل و اختفى حتى اخره و شهقت هى واتسعت عيناها وتحجرت و زبرى يضرب كثها ثم اعتصرتنى بين يديها و فمها يأكل شفايفى حتى احسست انها ستتقطع بين شفايفها و اسنانها وكان زبرى يفترش كثها بقوه ضاربا اياه ضربات سريعه متتاليه ثم يهدأ قليلا تاركها لها فرصه لتتنفس ثم تعود الضربات الكثيه السريعه .
و استمر الوضع فتره طويله ثم قلبتها على ركبتيها و يديها وفشخت طيظها بيدى مشاهدا اجمل و احلى خرم طيظ رأيته فى حياتى ثم فشخت كثها بيدى ورجع زبرى الى بيته الدافئ وامسكت طيظها بقوه وانا السعها و لا يعلو فى الحجره الا صوت اهاتنا نحن الاثنان و صوت ارتطام طيظها بجسمى .
بعد حوالي عشر دقائق , قذفت مغرقا طيظ احلام بأكملها وسقطت هى منهكه لا تقدر على الحركه وجلست بجانبها التقط انفاسى ثم قمت و اخذت حمام سريع و كذلك هى وقضينا الوقت الباقى فى قبلات حاره حتى اتت امى.
كنت انا و امى و خطيبتى فى زياره لخالتى و جميعا نجلس عراه عندما اخبرتنا خالتى انها اتصلت بانتصار فى السعوديه لتسلم عليها وكانا على اتصال دائم وان انتصار اخبرتها انها قابلت عائله اردنيه فى احدى المنتجعات للعراه فى اوروبا و ان تلك العائله سيأتون الى مصر فى الصيف و اعطتنا تليفونهم لنكون على اتصال و بالفعل اتصلنا بهم وتعرفنا و اخبرناهم ان يتصلو بنا حتى نجهز لهم قبل ان ياتوا.
وجاء الصيف و اتصل بى ( خليل ) من الاردن واخبرنى انه هو و زوجته ( ليلى) و ابنه ( ياسر ) و ابنتيه ( ريم ) و ( داليا ) سياتون لمصر بعد اسبوع و طلب منى أن استأجر فيلا فى مكان جميل و معزول وبالفعل تم ذلك و اخذت له فيلا جميله فى منطقه المنصوريه , ثم ذهب و استقبلته فى المطار و كان عمره 45 عاما و زوجته حوالى 40 عاما و ابنته ريم 20 عاما و ياسر 18 عاما و داليا 16 عاما واخذتهم جميعا الى الفيلا و اعجبتهم جدا و اخبرتهم اننى انا والعائله سنأتى لزيارتهم غدا .
و بالفعل اخذت امى و خالتى و اتت معنا ميرفت وذهبنا لزيارتهم و وفتح لنا ياسر وهو بالمايوه ودخلنا اليهم عند حمام السباحه و كانوا جميعا عراه تماما وسلمنا عليهم وجلسنا و خلع ياسر عاريا و انضم لهم ولم تتردد خالتى و خلعت فورا وتبعتها ميرفت و ان ظلت بالكلت فقط و ترددت امى فهى لم تخلع امام احد غريب منذ اليونان واكتفت فقط بفك الحجاب و خلع البلوزه , و مر اليوم جميل فى كلام و هزار و عوم فى حمام السباحه حتى امى تحررت كثيرا و خلعت كل ملابسها عد الكلت و كانوا مرحين جدا و لا يفرق معهم شئ و عرفت ان خليل و ليلى يعملان فى شركه طيران و بعد زواجها بدأ يذهبان الى شؤاطى العراه كتجربه ثم احترفا الامر و يوما بعد يوم ادمنوه و كذلك اولادهم .
وتكررت الزيارات و لاحظت تساهل زائد بينهم حتى ان ياسر يهزر مع امه بمسك بزها او كثها و كذلك خليل مع بناته و فى اخر يوم قبل رجوعهم دعونا للسهره عندهم فى الفيلا وذهبت انا و خالتى و ميرفت و لم اجعل امى تأتى لسبب مجهول وقضينا سهره جميله عاريه على حمام السباحه ثم رقصت بنته ريم عاريه و كانت جميله جدا و رقصها مبدع.
ثم رقصنا جميعا سلو انا مع ريم و خليل مع خالتى و ياسر مع امه وكانت الامور تمشى بسلاسه حتى فؤجئت بأغرب مشهد رأيته فى حياتى كلها و توقفت انا و خالتى و ميرفت مذهولين و ان ارى ياسر مندمج مع امه فى قبله حاره جدا و يديهم تتحسس اجسام بعضهم فى هيجان فظيع ونظرت فوجدت زوجها و بناتها يبتسمون فى مرح و خبث ثم وجدت ريم تقترب منى وفمها يقبل فمى واندمجت معها ومنظر ياسر و امه لا يخرج من عقلى ونظرت فوجدتهم الاثنان قد ناما على الارض وفمهم لم يفارق بعض ولمحت خالتى و خليل فى قبله حاره ورجعت انا الى المذهله التى بين يدى وبعض قبلات رهيبه بينى و بينها جلست على الكنبه و نزلت هى على زبرى تمص فيه و تلحسه.
ثم جاءت اختها داليا و انضمت لها فى مص زبرى ونظرت الى ابوهم فوجدته يبتسم لى ويغمز فامسكت رأس ابنتيه دافعا زبرى الى اقصى حلقهم , اما ميرفت التى كانت علاقتها بالعراه لا تتعدى الجلوس عاريه على السطح ترى امامها الان جنس جماعى عائلى رهيب و كانت مذهوله فعلا ولكن ليلى جذبتها من يديها واجلستها وجعلت ياسر ابنها يلحس لها كثها وهى مستسلمه تماما .
اما انا امسكت داليا بجسمها الصغير و بزازها الصغيره و شفايفها الجميله واحتنضتها بقوه و اختفت داخل جسمى و انا اقبلها و الحس كل جزء فى جهها وزبرى غارق فى فم اختها وامسكت بزاز داليا الصغيره فى فمى امص حلماتها الورديه الناعمه ويدى تغوص فى طيظها الصغيره واصبعى فى كثها و شرجها الضيق ونظرت فوجدت خالتى على ركبتيها وتستند على الكرسى و خليل خلفها و زبره يخترق كثها و هى تصرخ من المتعه ثم وجدت ياسر بين فخذى ميرفت ينيكها بقوه و امه تقبلها من فمها وتدعك لها بزازها .
و قمت انا واتخذت وضعى خلف طيظ ريم وبدأ زبرى طريقه فى كثها الناعم جدا وجسمها كله يهتز امامى و اختها تقبلنى فى فمى وانا اعتصر طيظها حول زبرى و هو ينزلق فى كثها و بزازها تهتز تحتها وطوال عشر دقائق كامله لم ارحم كثها ابدا ثم انحنت اختها جانبها فى نفس الوضع و انتقلت انا بزبرى الى كثها الذى كان ضيق قليلا و لكنه استوعب زبرى بليونه وكانت طيظها الصغيره تضم زبرى بين فلقتيها تماما وكانت تصرخ من المتعه و الالم وكانت ريم مازالت فى وضعها جانب اختها حتى حدث شئ غريب اخر.
ثم فؤجئت بخليل يتخذ مكانه خلف طيظ ابنته الكبرى ويخترق كثها بزبره وكان المنظر المذهل يفوق احتمالى والبنتان منحنيتان على الكرسى جانب بعضهم و انا و ابوهم خلف طيظهم نحرق اكثاثهم من النيك و الدعك المستمر ولم يدر بأقصى خيالاتى ان ارى اب ينيك بناته ولكنه يحدث امام عينى اليوم , و كانت الاختان يقبلان بعضهم و الاثنان يهتزان معها وتمتزج اهاتهم وانا وابوهم ننظر لبعضنا و نبتسم و نضحك من صرخاتهم , و نظرت خلفى فوجد خالتى فى حاله تقبيل شديد مع ليلى ويد كل منهما تدعك كث الاخرى اما ميرفت فلقد كانت تصرخ من الالم و ياسر يدعك كثها الذى لم يعرف النيك القوى قبل ذلك من زوجها الضعيف , وكانت الاهات تملا المكان من كل النساء و الرجال .
وبعد ذلك بفتره ترك ياسر ميرفت ولم تتحرك هى منهكه فى مكانها كأنها ماتت واتى الى والده الذى ترك له كث اخته ريم وذهب هو الى ميرفت المفشوخه المستسلمه لكل ما يحدث فيها و دخل فيها بزبره وعادت اهات ميرفت العاليه تلو فى الحجره وكذلك اهات ريم من زبر اخيها ياسر و كانت ريم هى الوحيده التى اتناكت من كل رجال الحفله حتى الان وانا لم اكن رغب فى ترك كث داليا الضيق الذى كان يعتصر زبرى داخله ولم اتركه الا و قد انتفخ و تورم و احمر و اتسع حتى انها لم تستطع الجلوس بعدها بل نزلت حمام السباحه لتبرده قليلا.
اتجهت انا الى الثنائى خالتى و ليلى حيث كانت خالتى مستلقيه على الارض و ليلى مستقره بين فخذيها تلحس لها واتخذت مكانى خلف طيظ ليلى و رفعتها ناحيتى و وعاد زبرى الى كث والده البنتان الذين نكتهم منذ قليل وكان احساس رهيب ان تنيك الكث الذى انجب الاكثاث الذى نكتها وكانت طيظها مذهله و ناعمه الى درجه غريبه فعلا و لينه جدا وبدأت اهاتها تعلو فى المكان.
و نظرت فوجدت ياسر اغرق طيظ ريم بالمنى و نزلا الاثنان حمام السباحه مع اختهم ولحقت بهم خالتى وظللت انا انيك ليلى و خليل ينيك ميرفت , وكانت ليلى تصرخ من الالم وبناتها يشجعونها و يدفعونها للتحمل وهى تبتسم لهم من وسط اهاتها و صرخاتها.
وبدا كأننى ان و خليل فى مسابقه و نظرنا الى بعضنا البعض فى تحدى مرح و كل مننا يدعك الكث الذى معه بكل قوه والجمهور فى حمام السباحه يشجع حيث تشجعنى خالتى و داليا اما ياسر و ريم يشجعون والدهم و كلنا نضحك فى فرح وفجور.
خسر خليل المسابقه و قذف حمولته على بطن و كث ميرفت اما انا فلقد تحملت ونزل خليل مع اولاده الى حمام السباحه وهو يغمز لى و يشير بيه على علامه النصر ثم لحقت بهم ميرفت بعض قليل وهى تعرج وجلس الجميع فى المياه يتابعنا وجسم ليلى المرن يهتز مع كل ضربه وبناتها مستمره فى التشجيع ودفعها للتحمل اكثر و اكثر ولكنها كانت تصرخ بأن لم تعد تستطيع التحمل وتطلب منى ان ارحم كثها و لكن كلامها و كلام بناتها كان يهيجنى اكثر و اكثر ويدفعنى للنيك بقوه اكثر واكثر , و اخيرا بعد حوالى تلت ساعه خرجت قذائفى مغرقه كل طيظها مع تصفيق و هتاف من المشجعين ونزلنا نحن الاثنان بعدها حمام السباحه معهم .
وبعد حوالى نصف ساعه من الهزار والضحك فى حمام السباحه قررنا انه حان اوان الجوله الثانيه فى النيك و خرجنا جميعها خمس نساء و ثلاث رجال الى داخل الفيلا وكانت تمشى امامى ميرفت بطيظها الجميله التى رأيتها كثيرا من قبل و لكنها اليوم اجمل بكثير وجذبتها انا الى الكنبه فى الصاله اما خليل اخذ ابنته الصغرى داليا و نام على الارض و ركبت هى فوق زبره برشاقه شديده وانغرست عليه و اختفى داخلها و هى تتحرك بخفه رهيبه عليه اما ياسر فلقد فشخ امه على الكنبه و دخل بين فخذيها وزبره ينيكها بكل قوه و جلست خالتى فوق وجهه خليل الذى اختفى تماما داخل طيظها و هو يلحس شرجها و طيظها و هى تقبل داليا من فمها و ريم اتت معى واستقرت تقبل ميرفت من فمها وكان كث ميرفت لذيذ جدا و لم اكن تصوره بهذا الجمال والليونه و امسكت بزازها بقوه فى يدى و انا ادفع زبرى حتى اخره فى كثها مره بعد الاخرى وصرخاتها العاليه تملأ الفيلا والكنبه كلها تهتز معنا طوال عشر دقائق ثم قلبتها على ركبتيها و يديها و اخترقت كثها مره اخرى واحسست فعلا ان كثها قد استهلك لاخره اليوم فلقد كان شديد الاحمرار و التورم ولكننى لم ارحمه ابدا و استمريت انيكه حتى هلكت تحتى تماما ثم نمت على ظهرى وركبت ريم فوق زبرى تتناك عليه و جذبت انا ميرفت الى الحس وامص بزازها واقبل فمها الجميل ولسانها اللذيذ ثم قامت و اخبرتنا انها تأخرت ويجب ان تنصرف و ارتدت ملابسها و اسرعت بالانصراف.
كانت ليلى تحتضن ابنها بقوه وفمها فى فمه و زبره داخل كثها اما خالتى فلقد نامت على الارض فاشخه فخذيها و دخل فيهم خليل ينيك كثها بكل قوه واتت لى داليا و جلست بطيظها الصغيره فوق وجهى واخذت الحس كثها المنمنق وخرم طيظها الضيق و كانت ريم تستند على صدرى و تتحرك بمهاره رهيبه فوق زبرى.
كنت اسمع من تحت طيظ داليا اهات خالتى من زبر خليل فى كثها و اهات ليلى من زبر ابنها واهات ريم و داليا و هم يقبلون بعضهم واستمر الوضع قليلا و وكل واحد منشغل فى نيكته , ثم قامت ليلى من تحت زبر ابنها ووكذلك خليل و خالتى و تبادلا الاوضاع و دخل ياسر مكان ابيه فى كث خالتى و انفرد خليل بزوجته فى اول نيكه سليمه هذا اليوم وان منتهك تماما فى اكثاث بناته , ثم قامت داليا و فسخت فخذيها على الكنبه الاخرى وقمت انا و دخلت فيها وذهبت ريم الى امها و ابيها وانفردت ببزاز امها تلحسها و تمصها و تقبلها من فمها و مدت يديها تمسك كيس و زبر ابيها لتدفعه اكثر و اكثر فى كث امها وانا كنت مشغول فى كث داليا الضيق الذى اعشقه وخالتى تمسك ياسر بكلتا يديها لتدفعه اكثر و اكثر فى كثها.
نساء عربيات على شواطئ العـــــــــراة
انا اسمى ( هيثم ) و عمرى وقت بدايه حدوث تلك الحكايه الرهيبه كان 19 عاما , والدى متوفى و ليس لى الا اخت واحده ( منى ) اكبر منى عمرها 24 عاما متزوجه ولم تنجب بعد واعيش وحدى معى امى , كانت الحياه تسير بنا مثل اى اسره مصريه عاديه , انا فى كليتى او مع اصحابى نتكلم فى الحب و البنات و السيكس اما امى ( ماجده ) فهى ست عاديه جدا عمرها 48 سنه محجبه و سمينه نوعا ما وتعما موظفه فى هيئه حكوميه و ترتدى دائما فى البيت لبس عادى ولم افكر فيها يوما تفكير جنسى او شئ من هذا الشئ.
حتى جاء اليوم الرهيب الذى غير حياتنا حيث كنت انا و امى نشاهد الدش ومعنا اختى ( منى ) التى كانت على خلاف شديد مع زوجها وتجلس معنا فى البيت , عندما اعلنت القناه الفضائيه عن مسابقه جائزتها السفر لمد اسبوع الى اليونان على ان تجاوب على سؤال سهل جدا و بالفعل ارسلت الرد فى رساله و نسينا الامر تماما .
وبعد اسبوعين انقلبت الدنيا تماما ووجدنا الكاميرات عندنا فى البيت يصورن معنا فوزنا بالجائزه انا و امى والجميع يتصلون بنا ليهنوئننا واخبرتنا القناه ان نستعد للسفر خلال عشره ايام وانهم سوف يصورن ركوبنا الطائره ثم يسجلون معنا مره اخرى فى اليونان , وحتى الان والامر كله مثل الحلم و امى مبهوره جدا فهى لم تسافر فى حياتها الا الفيوم بلدها و اسكندريه للمصيف .
وجاءت خالتى ( ناهد ) وهى ارمله ثريه تعيش فى شقه فخمه جدا ورثتها عن زوجها وخالتى جميله عمرها 38 سنه وتحافظ على شبابها وترتدى دوما القصير و المكشوف وكانت دائما تثيرنى . واخبرتنا خالتى انها حجزت على حسابها لتسافر معنا وفرحنا جدا وعندما علمت ( منى ) اختى حزنت جدا ولكن خالتى اخبرتها انها سـتأخذها على حسابها ولكن المشكله كانت موافقه الزوج على السفر والذى مانع بشده ولكن امى اخبرته انها فرصه لعرضها على اطباء اجانب لمشكله الانجاب مما جعله يغير رأيه ويوافق .
و خلال عشر ايام كنا استخرجنا جوازات السفر وصورت القناه ركوبنا الطائره ونزلنا فى مطار اثينا والجميع ملتصق بى حيث اننى الوحيد الذى يتكلم بالانجليزيه التى اجيدها وقابلنا مندوب القناه و اخبرنا اننا سنظل فى اثينا يومين ثم نرحل الى احد المدن الساحليه لقضاء باقى الاجازه و ان الاقامه كامله و لنا مصروف يومى ايضا .
و وصلنا الى الفندق وكانت امى واختى بحجابهم يثيرن انتباه الجميع وبعد ان دخلنا حجراتنا حيث انا وامى فى حجره و اختى و خالتى فى حجره وعلى الفور خلعت اختى الحجاب و قالت انها لن ترتديه حتى العوده وطلبت انا من امى ان تخلع الحجاب و لكنها رفضت واخبرتها ان الجميع رحلوا وان لا احد يعرفنا هنا ولكنها صممت ثم نزلنا وتغدينا ثم اردنا دخول حمام السباحه ولكنهم رفضوا فالدخول بالمايوهات فقط وظل الرواد جميعا ينظرون لامى ويتهامسون و يضحكون حتى تضايقت هى ورجعنا غرفتنا واقنعناها ان تخلع الحجاب و خلعته ثم احضرت لها خالتى فستان خفيف بدون اكمام وفتحه رقبه واسعه رفضت ارتدائه فى البدايه و لكننا الححنا حتى وافقت وارتدت اختى جيبه جينز قصيره وبدى قصير وكنت اول مره ارى جسمها وكان جميلا متناسقا ورفضت امى ولكن اختى صممت وشجعتها خالتى التى ارتدت هى الاخرى فستان بفتحه حتى اعلى فخذها وفتحه صدر واسعه وكان جسمها تحفه , وخرجت امى معى وهى فى شده الكسوف ولكنها عندما وجدت ان لا احد يدقق لها على عكس الحجاب استرخت ومشيت معنا براحتها.
وقضينا يومين جميلين فى اثينا تمتعنا فيهم جدا واحسست ان امى صغرت فى السن ولاحظت ان جسمها جميل و طرى جدا وجلدها املس وناعم بدون اى شوائب وجسمها ذو استدارات ناعمه متماسكه جميله وفى الليل عندما تنام جانبى كنت احس نعومته و ليونته الشديده ولاول مره ينتصب زبرى هلى جسم امى .
اما هى فلقد اخذت راحتها تماما كأنها كانت فى سجن و خرجت فاشترت فستانين اخريين فوق الركبه و حمالات اصغر وكان جسمها الجميل يظهر اكثر و اكثر.
و فى اخر يوم فى اثينا سهرنا فى ملهى جميل يقدم رقصات رائعه وكانت امى و اختى و خالتى سعداء جدا يعيشون احلى ايام حياتهم دون قيود او ارتباطات و قامت اختى و تحزمت وطلبت من الفرقه لحن شرقى وكانت ترتدى فستان طويل اسود شديد الضيق مفتوح من الجانبين حتى اعلى الفخذ وفتحه صدر واسعه والظهر كله عارى.
ورقصت بأبداع طوال ساعه كامله والجميع يصفق لها بشده وكانت شديده الاثاره والفجور واثارتنى بشده حتى ان زبرى كان منتصبا طوال الرقصه و بعدها بدأت تشرب هى و خالتى ورفضت انا وامى وانتهت الليله وهم فى شده السكر .
سندت انا خالتي و سندت امي اختى منى حتى وصلنا الحجرات واخبرتنى امى انه لا يجب ان نتركهم وحدهم الليله بهذا المنظر وبالفعل دخلت انا مع خالتى حجرتها و دخلت امى مع اختى .
وبعد ان ارحت خالتى على السرير بلبسها القصير المغرى قررت ان اغير لها ملابسها واحضرت قميص النوم وبدأت اخلع لها فستانها وكانت لا ترتدى تحته الا كلت صغير فقط و كان جسمها رهيب ذات بزاز ممتلئه ناعمه مستديره وحلمات منتصبه وبشرتها ملساء بيضاء ولم استطيع المقاومه واخذتها فى حضنى و هى شبه مخدره مغمضه العينين واخت اقبلها فى فمها , فى البدايه لم تقاوم ولم تبدى اى رد فعل ثم بدات تتجاوب وضمت ذراعيها حولى وبدأت احس بلسانها داخل فمى واحسست بها تخرج رغبتها المكبوته منذ وفاه زوجها , وخلعت انا عاريا ثم نمت فوقها اقبلها وبزازها معصوره تحت صدرى وكنت اقبل كل جزء فى وجهها بشهوه شديده وهى شبه مغمضمه ولكنها تتجاوب و يديها تتحسس ظهرى ثم نزلت اقبل بطنها و سوتها الجميله ثم خلعت لها الكلت وظهر الكث الناعم المحلوق الاحمر المنتفخ واخذت اقبله و اسمع اهاتها المنخفضه ثم قمت و انفردت ببزازها افترسها قبلات و لحس و مص و عض واهاتها تعلو و تعلو ثم قلبتها على بطنها و ظهرت طيزها الرهيبه اللممتلئه البارزه ونزلت عليها قبلات و عشق وطوال نصف ساعه كنت داخل طيزها الحس و امص كل جزء فيها وكثها و شرجها.
كان زبرى قد انتصب بطريقه لم ارها من قبل فعدلت خالتى على ظهرها مره اخرى ثم دخلت بين فخذيها و بدأ زبرى يخطو داخل كثها خطواته الاولى واحسست بدف شديد و نعومه غريبه و عجيبه وزاد الامر سخونه اهاتها الممحونه وتاوهاتها اللذيذه , واندفعت انيك بكل قوتى ناسيا تماما انها خالتى وانها لا تدرى ماذا يحدث لها وبزازها تهتز امامى و ما هى الا دقائق معدوده حتى قذفت لبنى كله على بطنها و كثها و سقطت جانبها سعيدا .
وبعد لحظات قمت فرحا و كنت سأكتفى بما فعلت ولكن منظرها عاريه و لبنى يغرق بطنها اثار زبرى مره اخرى فعاد ينتصب واسرعت امسك رأسها وادخلت زبري فى فمها واستجابت هى بسرعه و بدأت شفتيها و لسانها يلحسون و يمصون زبرى وجسدى كله يرتجف و يرتعش من ذلك الاحساس الجميل و زبري داخل فم خالتي شقيقه أمي.
بعد ان تغطى زبري تماما بلعابها عاد مره اخرى الى كثها حيث قلبتها على بطنها على مخده و ارتفعت طيزها الرهيبه امامى و زبرى يندفع بين فلقتى طيزها داخلا خارجا من كثها و طوال نصف ساعه لم اهدأ ابدا فيها و خالتى تتلوى تحتى ويدى تعتصر طيزها وزبرى يكتسح كثها واخيرا قذفت مره اخرى فوق طيزها ثم نمت جانبها اتأمل منظر لبنى وهو يسيل على جسمها ثم رحت فى نوم عميق.
استيقظت بعد حوالى ساعتين وكانت خالتى ما زالت فى وضعها فى نوم عميق من اثر الخمر و النيك وقد نشف لبنى عليها و مسحت لها جسمها كله ثم البستها قميصها و غطيتها و نمت جانبها وانا اتسأل هل ستتذكر ما حدث ام لا وان تذكرت ماذا ستفعل .
فى الصباح قمت و لم اجد احد جانبى ووجدت خالتى فى الحمام فذهبت لحجرتى ووجدت امى و اختى قد ارتدوا ملابسهم استعدادا للرحيل ثم جاءت خالتى و كانت تتصرف بطبيعيه جدا واحسست انها لا تذكر شئ و بالفعل لم تقول لى اى شئ ثم جاء مندوب القناه و اخذنا بالسياره الى مدينه ساحليه جميله ونزلنا فى فندق رائع و اخبرنا انه سيأتى بعد اربعه ايام للتصوير معنا و اخذنا للمطار ثم تركنا.
اول يوم قضيناه فى الفسحه بالبلد الجميله ثم رجعنا منهكين و نمنا , واليوم التالى قضيناه على حمام السباحه و ارتدت خالتى و اختى مايوهات ورفضت امى و شاهدت امى سيدات اكبر سنا منها و اتخن بالمايوهات واقترحت عليها ان ترتديه ولكنها تمنعت ولكنى اسرعت و اشتريت واحد قطعه واحده والححت عليها واخذتها لتغير وكانت مكسوفه ان تخرج وظللنا فتره نلح حتى تشجعت و خرجت و كانت جميله ولاول مره ارى جسمها بالتفصيل امامى فكانت اثدائها بارزه قويه رغم سنها و فخذيها الممتلئان متناسقان اما طيزها فحدث و لا حرج عن الحجم الكبير اللذيذ المغرى و جلست معنا على البسين وظللت اتأملها معجب و تشجعت امى اكثر و اكثر و نزلت البسين وتمتعت بالمياه و خرجت وكان جسمها المبتل شديد الاغراء .
و ثانى يوم ذهبنا الى البحر وارتدت خالتى و اختى المايوهات البكينى وارتدت امى المايوه العادى و نزلنا البحر و قضينا وقت رهيب لساعات طويله وشاهدت مئات من البنات شبه عرايا وفى البحر ايضا لامست جسم اختى وكان شديد النعومه كالحرير وجسم امى اللين مثل الجيلى .
ثم رجعنا للشاطئ كلنا وخرجت اتمشى على البحر مع اختى وتمشينا كثيرا لساعات حتى وجدنا انفسنا امام سور اسلاك يمنع الدخول ووقفنا مذهولين فخلف السور وجدنا امامنا عشرات الرجال و النساء العرايا تماما على الشاطئ و فى البحر من جميع الاعمار و الاحجام و الاشكال واخذنا نتابع مذهولين ثم عرفنا انها احدى منتجعات العراه وكادت اختى تجن لتدخل وعلى البوابه عرفنا ان الدخول للازواج فقط اى رجل و امراه واسترجتنى حتى ادخل معها ولم تكن فى حاجه لذلك فقد كدت اجن لادخل ولكن منظر اختى عاريه امام الجميع اوقفنى قليلا ولكن نظره اخرى لموظفه الاستقبال العاريه ازالت كل ترددى و رفضى ووافقت ودخلنا وعلى الشاطئ وقفت مذهولا لا اعرف اتابع اى بز و لا اى طيز ومخى يكاد يخرج من عقلى وبالطبع لم اخلع المايوه فلقد كان زبرى يتعارك ليخرج وفى لحظات وجدت اختى عاريه امامى وبزازها امامها ووكثها المحلوق الناعم فى الشمس دون لحظه خجل واحده وهنا نسيت الدنيا كلها و تهت فى جسمها المبدع .
نزلنا المياه وتمتعنا وخرجنا و تفسحنا فى المكان حتى وصلنا لمجموعه اكشاك فى طرف المنتجع وفى اول كشك وجدنا رجل يجامع امرأه ووقفنا نشاهد قليلا مذهولين ثم دخلنا ثانى كشك ووجدنا رجلين مع امرأتين فى جماع مزدوج و حاول احدهم جذب اختى ولكنى سحبتها ثم دخلنا كشك ثالث ووجدنا فيه امرأتين احداهم فى الثلاثينات و الاخرى فى العشرينات وكانا منهمكين فى قبلات ساخنه جدا وايديهم تتدعك اكثاث بعضهم ووقفت انا و اختى مذهولات فلقد كانت اول مره نرى امرأتين معا يمارسون الجنس كان الامر مثير جدا وعندما لاحظا وجدونا قامت الصغرى و جذبتى لادخل معهم و كنت كالمسحور ووجدت تلك الفاتنه العاريه بين احضانى وفى لحظات احتضنتها بقوه اقبلها بنهم غريب ويبدو ان المرأه الاخرى رفضت فلقد غادرت المكان ونسيت تماما ان اختى معى واندمجت فى تلك الفتاه اتحسسها وانا لا اصدق نفسى ويدى تهرس كل جزء فى جسمها من بزازها الصغيره الى طيزها المستديره الصغيره ونمت فوقها وانزلت المايوه و اصبحت عاريا تماما ونزلت الفتاه تحتضن زبرى و قالت كلمه بلغه لم افهمها ثم بدأت تلحس وهنا كان جسدى كله يرتجف وقدماى لا تحملنى وسرت قشعريره غريبه فى اطرافى واحسست ان زبرى قد ينفجر من المتعه و كانت خبيره جدا وكانت اول مره لى فى المص بعد فم خالتى وبعدها قلبتها على ظهرها و اندفعت انيكها بقوه و حيوانيه شديده وعلت اهاتها جدا و هى تصرخ و تقول كلمات قويه بلغتها التى لا اعرفها ولم ابالى.
اندفعت اهرس و اهرس فى كثها كأنها اخر نيكه لى فى الحياه وبعد فتره احسست بأحد يتحسس ظهرى ويقبلنى ويدهه تتحس زبرى و طيظى وتوقعت ان المراه الاخرى عادت ولما نظرت وجدها اختى ( منى ) ووقفت مذهولا وقد نسيت وجودها تماما وكانت يديها تمسك زبرى الذى خرج من كث الفتاه وتتحسس كيسى ونظرت ولما وجدت زبرى بين يديها كان هذا فوق احتمالى وبدأ زبرى يقذف كل لبنه فى يديها واسرعت الفتاه الاجنبيه تستقبل بقيته على وجهها وصدرها مما اشعل النار فى عقلى ثم قامت و قبلتى ثم قبلت اختى بفمها الغارق بلبنى و غادرت المكان وهى تقول كلمه تبدو مثل شكر كثيرثم نظرت الى اختى الممسكه بزبرى ووجدها تنزل وتحتضنه وتقبله وادركت انا لم تستطيع مقاومه ما رأت و انى اشعل النيران فى كثها.
لما وجد زبرى نفسه فى فم اختى انتصب مثل الحجر فى لحظه رغم المجهود القوى الذى كان يقوم به منذ دقائق وامسكت وجهها بقوه بين يداى ولسانها يلحس رأس كثى والحق يقال كانت ماهره مثل الفتاه الاجنبيه فعلا ثم قامت واحتضنا بعض عرايا اخذت اقبلها من فمها اجمل قبله فى التاريخ وكان شعورى فعلا لا تصفه الكلمات وتاهت الدنيا من حولى ولم ارى الا جسدها العارى فقط ثم نمت فوقها واسرع زبرى الى كثها ودخله بسهوله جميله وكانت تعبيرات وجهها ممتعه و رهيبه وانا احسست ان زبرى دخل فرن من الدفء و الافرازات التى اغرقته ودفنت فمى فى فمها ولسانها حول لسانى واحتضنتها بقوه واغلقت هى ساقيها حول ظهرى وبدأت اقوى نيكه فى التاريخ استمرت حوالى عشرين دقيقه دون توقف لحظه ونحن ملتحمين هكذا تماما.
ثم قامت واتخذت وضع الفرسه ووقفت خلفها وعاد زبرى الى كثها وكانت طيزها الجميله بين يداى وزبرى يظهر و يختفى داخلها عابرا الى كثها وكانت تصرخ عاليا وتتاوه بكل حماس وزبرى يهيج اكثر مع كل اه من شفتيها وبعد حوالى ربع ساعه من الانهاك الكامل بدأ لبنى فى الخروج مره اخرى داخل كثها الذى امتلأ لاخره ثم سقطت جانبها ننظر لبعضنا نظره شكر وحب.
ثم قمنا وخرجنا الى البحر ولبنى ينسال على فخذيها وقضينا ساعه رهيبه وسط مئات العراه ورحلنا ثم ارتدينا المايوهات عائدين الى مكان امى و خالتى وايدينا لم تفارق بعض. وفى الليل نمت جانب امى وماحدث بالنهار لا يفارق عقلى و يعاد بأستمرار .
و ثانى يوم قضيناه فى التسوق و الفسحه وكانت خالتى تنظر لى نظرات ساخره مربيه فادركت ان اختى اخبرتها بما حدث ولكنى لم اعرف هل اخبرتها بأمر منتجع العراه فقط ام اخبرتها بأمر النيكه ايضا وبعد التسوق جلست انا و اختى على حمام السباحه وخرجت خالتى مع امى واسرعت مع اختى الى حجرتنا انقوم بنيكه اقوى واحلى من السابقه , وفى المساء عادت امى و خالتى و هم فى غايه السعاده والفرح .
وصباح اليوم الاخير لنا فى الرحله اختفت امى وخالتى منذ الصباح وقالا انهم سيشترون بضع الاشياء اما انا واختى فلقد فؤجنا بسيدتين مخمرتين ينادون علينا وذهلنا لما عرفنا انهم ( انتصار ) و ( فاطمه ) وجلسنا معهم و عرفنا انهم ايضا سيسافرون بعد غدا وكان زوجهم قد رحل لانهاء بعض الاعمال ولن يعود الا مساء ثم اخذت اختى فاطمه معها وخرجا للتسوق وظللت انا مع انتصار واقترحت عليها ان نذهب الى المنتجع ولكنها خافت ان يغرف زوجها فقلت لها سنعود قبل ان يرجع وكنت اريد فعلا رؤيه المنتجع مره اخرى قبل سفرى كما كنت اريد رؤيه جسم انتصار مره اخرى ثم اننى لا استطيع الدخول بدون امرأه و اختى ليست موجوده .
وبالفعل وصلنا انا وهى الى المنتجع وكان منظر لا ينسى و هى تدخل حجره تغيير الملابس بالنقاب لا يظهر الا عينيها وتخرج عاريه كما ولدتها امها وخلعت انا ايضا ودخلنا المنتجع ونزلنا الماء ولامست جسمها عده مرات سرت فيها الكهرباء فى جسمى كله معها كما لامست هى زبرى المنتصب طوال الوقت عده مرات ثم خرجنا من الماء وانا خلفها وكان منظر الماء ينسال عليها وبين فلقتى طيزها يستحق الرسم والتعليق فى المتحف, ثم تمشينا حتى وصلنا الى اكشاك الجنس وقررنا ان نلقى نظره عليها وفى اول كشك وجدنا رجل و امرأه عجوزين فى جنس بطئ غريب و اخذنا نضحك ثم فى الكشك الثانى و جدنا شاب مع فتاتين فى جنس جميل ثم فى الكشك الثالث و جدنا حفله جنس جماعى من اكثر من خمس شباب و خمس بنات , ثم وجدنا رجل يخرج من الكشك الرابع ويندفع نحو البحر ودخلنا فوجدنا امرأه يبدو يبدو عليها انها انتهت توا من النيك فقد كان المنى يغرق صدرها وما ان رأت تلك المرأه ( انتصار ) حتى ابتسمت وكذلك ابتسام واندفعا يسلمان على بعضهم و يحتضنان بعض وفؤجئت انها تتكلم العربيه و عرفتنى عليها انتصار و كانت تدعى ( حنان ) من تونس وعرفت ان الذى خرج هو صديق تونسى لها وكانت فى اواخر العشرينات جميله و جذابه ذات جسد متناسق .
ثم تركتنا حنان و دخلت الشاور لتغتسل ووقفت انا امام انتصار و لا داعى لان اذكر ان زبرى كان منتصبا منذ دخلت الاكشاك معها وخلال لحظات كانت فى حضنى نقبل بعضنا وكان جسمها لين جدا مثل الملبن حتى اننى احسست ان يدى تغوص فيه و كان لقبلاتها معنى جديد و جميل وطعم و مذاق رهيب وكان لجسمها رائحه جديده اثارتنى و هيجتنى جدا ونمت فوقها وغطيت جسمها بجسمى ويدى تتحسس كل جزء فى جسمها و انا الحس لسانها داخل فمى و امص شفتيها ثم اعتدلنا وامسكت هى زبرى تمصه باحتراف شديد ويبدو ان زوجها علمها جيدا فلقد كانت متمكنه جدا ولسانها يتحرك حول زبرى يلحس كل جزء منه ثم نزلت تلحس كيسى وبعد ربع ساعه من المص كان زبرى كان انتفح و احمر وجسدى كله يرتعش نامت على ظهرها ووجهت زبرى الى كثها المتوهج ودخله على الفور واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كثها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه.
فى تلك اللحظات خرجت ( حنان ) من الشاور ووجدتنا نجامع فوقفت تبتسم وتشاهد وانشغلت انا بمنظر بزاز انتصار وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله ثم فؤجئت بحنان تنضم لنا وتنزل على انتصار تلحس و تقبل بزازها المهتزه وكان المنظر يفوق احتمالى فاندفعت اسرع و اسرع فى النيك ومددت يدى اتحسس جسم حنان الابيض الاملس وكانت منحنيه فوق انتصار ووجدت طيظها مفتوحه امامى فنزلت يدى تتحسها وتتلمس كثها و شرجها وفمها مازال مشغولا فى فم و بزاز انتصار وبدون تردد اخرجت زبرى من كث انتصار وخرجت معه شهقه جميله من فمها واسرعت ادس زبرى فى كث حنان المفتوح امامى والذى فؤجئت بزبرى يخترقها ولم تعترض ووقفت واحتضنت طيزها بين يدى وانا انيكها بكل قوتى وقامت انتصار وانقلب الوضع وقبلتى فى فمى قبله طويله و زبرى ما زال يعمل فى كث حنان ثم نامت مره اخرى امام حنان وفشخت كثها امام فمها لتبدأ حنان تلحسه و تمص فيه وقالت انتصار وسط اهاتها ان هذا هو الاتحاد العربى الحقيقى و ضحكنا جميعا وكنت غير مصدق اننى اجامع امرأتين فى آن واحد احداهم سعوديه و الاخرى تونسيه , ثم اخرجت زبرى من كث حنان ونزلت الحسه و الحس شرجها بلسانى و انضمت لى انتصار بلسانى ايضا فى طيز و كث حنان التى تتأوه بصوت عالى ثم نمت على ظهرى وركب الاثنان فوقى حيث ركبت انتصار فوق زبرى وسندت بيديها على صدرى و ركبت حنان فوق وجهى لأكمل لحس كثها وسندت هى الاخرى على صدرى و وجهها في وجه انتصار .
خلال لحظات انشغل الاثنان حنان و انتصار بتقبيل بعضهم وزبرى يتحرك داخلا خارجا فى كث انتصار ووجهى كله مختفى فى طيز حنان ولسانى و اصبعى فى كثى وشرجها وصوت الاهات يملأ الحجره وفى تلك اللحظات دخل بعض الاجانب الحجره ولما رأونا هكذا وقفوا يشاهدون مما زاد الموقف اشتعالا وكان زبرى قد وصل لقمه هيجانه واستمر الوضع فتره ثم احسست ان سأقذف اخيرا وقامت انتصار مسرعه و كذلك حنان وواعتدلت انا ونزل الاثنان على ركبتيهم يدعكون و يلحسون زبرى وانا ارتعش و اتاوه ورأيت الاجانب يشجعون وهم يتحسسون ازبارهم و اكثاثهم , واخيرا ساد الصمت الحجره عندما بدات قذائفى فى الخروج على وجه انتصار و حنان ثم على صوت التصفيق و التهنئه وضحكنا جميعا وارتميت هامدا على السرير غير مصدق ما حدث ودخلت انتصار و حنان الشاور للاغتسال ثم قمت بعد ان لملمت اعصابى وشاركتهم واستحميت وجلسنا بعدها نتكلم قليلا وكان المتفرجين قد رحلوا ثم ودعتنا حنان وخرجت للبحث عن صديقها وخرجت انا لاتمشى مع انتصار.
كنت اتمشى مع انتصار وفجأه تسمرت فى مكانى مثل الصنم وطوال دقيقه كامله لم اتحرك او انطق وعيناى مثبته على من امامى . وكان يقف امامى اخر شخص كنت اتوقع ان اراه هنا ..كانت امى ..بلحمها و شحمها .. هى امى بجسمها الممتلئ و شعرها القصير جدا ... هى امى فى عمرها هذا عاريه كما ولدتها امها تقف امامى تنظر لى مذهوله هى الاخرى وفعلا لم استطيع النطق وانا ارى امى عاريه امام الناس وكل جسمها مكشوف تماما . واخيرا بعد حوالى خمس دقائق من الصمت تكلمت معها وانا غاضب ولكنها لم تهتم واخبرتنى انا حره فيما تفعل مثلى وتدخلت انتصار بعد ان عرفت انها امى وجلسنا معا وطلبت منها تغطيه جسمها ولكنها رفضت , واخيرا بعد نصف ساعه هدأت ة تقبلت الامر طالما انها رحله فى العمر ولا احد هنا يعرفنا وايضا يجب ان اذكر ان جسمها كان مذهلا فعلا ممتلئ متناسق شديد النعومه و المرونه وبزاز مازالت ممتلئه وطياز كبيره مستديره قويه وفعلا اخذت اتأملها ناسى الامر كله متمنيا الا ترتدى نلابس مره اخرى , وعرفت الحقيقه كلها ان اختى اخبرت خالتى بأمر المنتجع واخبرت خالتى امى التى غضبت ان ابنها و بنتها خرج عرايا امام الناس ولكن خالتى طلبت منها زياره المنتجع و الحت وذهبا امس ودخلت امى وخلعت عاريه امام الناس وقضيا يوم جميل تمتعت فيه امى جدا ولذلك اتوا مره اخرى اليوم غير متوقعيين ان اتى انا ايضا , ثم انقلب الامر ضحك وهزار وسألتها عن خالتى فأخبرتنى انها تتمشى ناحيه الاكشاك.
اسرعت ابحث عن خالتى العاريه ولم اجدها فقررت البحث فى الاكشاك وكانت المفأجاه فى اخر كشك حيث وجدت خالتى , ولم تكن وحدها كان معها رجلان اجنبيان احدهم زبره يخترق كثها وهى منحنيه اماهه والاخر يضع زبره فمها لتمصه ووقفت مذهولا اتقبل ثانى صدمه فى ذلك اليوم و خالتى تتناك من رجلين امامى , وظللت واقفا عشر دقائق لا اسمع الا صرخاتها و اهاتها.
ثم انقلب الوضع وقلبها الرجل على ظهرها ودخل كثها الاخر بزبره الذى غرق بلعابها اما الرجل الاول فقد ركب برشاقه فوق بطنها وزبره بين بزازها وامسكهم بقوه وعصرهم بقوه حول زبره و هو يدعكه بينهم بحراره شديده ولم ادرى ماذا افعل وخالتى تنتهك من جميع النواحى امامى وانا اشاهد , وهنا رأتنى خالتى وذهلت لثوانى ثم ابتسمت وسط اهاتها وهنا بدأ الرجل الذى فوقها يقذف لبنه على صدرها ووجهها ثم قام و قبلها قبله طويله من فمها ثم دخل الشاور وظل الااخر يدعك كثها بزبره لمده دقائق اخرى ثم قذف هو الاخر على بطنها وكثها وغرقت خالتى تماما اللبن من وجهها لكثها وجلست بجانبها وهى لا تقدر على القيام بعد المجهود الذى قامت به وجلست انا صامت لا اجد ما اقوله حتى قامت ودخلت الشاور و غسلت كميات اللبن من على جسمها ثم خرجت ومشيت معى ولم اتكلم فى موضوع جنسها مع الرجلين وعرفت انى قابلت امى وسألتها ان كانت امى فعلت مثلها فقالت لا و ان امي تريد فقط الاستمتاع بحريه جسمها العاري فقط و اكتفت بنظرات الرجال النهمه الى جسمها.
ووصلنا الى مكان امى و انتصار ووجدت معهم منى و فاطمه عرايا ايضا ووقفت عاريا بين خمسه نساء امى و اختى و خالتى و انتصار و فاطمه وقضينا يوم مذهل فعلا وصورتهم صور كثيره حتى امى صورتها و كانت لا تريد ان تضيع ذكريات تلك الرحله الرهيبه , ورحلت انتصار و فاطمه حتى لا يتاخرا على زوجهم وظللنا نحن العائله باقى اليوم حتى ان امى نامت على الشاطئ , ورحلنا فى المساء عائدين الى الفندق حيث نمنا عاريين جميعا و احتضنت امى العاريه و رحت فى نوم عميق.
ركبنا عائدين الى مصر فى الصباح وعدنا نرتدى ملابسنا مره اخرى وارتدت امى و اختى الحجاب , وكنت جالسا جنب خالتى نتكلم وهنا عرفت انها تعرف انى جامعتها وهى سكرانه وكانت تحس بكل شئ و تشعر به ولكنها كانت لا تقدر على المقاومه كما انها كانت مستمتعه بأبن اختها و هو ينيكها.
عدنا الى بيتنا مره اخرى ولكن حياتنا جميعا تغيرت حيث اعتدنا انا و امى فور دخولنا البيت ان نخلع عاريا تماما ونظل هكذا داخل البيت و عندما تأتى اختى او خالتى يخلعان عرايا مثلنا.
كنت اجامع خالتى بأستمرار فى بيتها الفخم واجامع اختى ايضا هناك واحيانا الاثنان معا وكانت ليالى فاجره تبدأ برقص اختى العارى ثم المص المزدوج لزبى ثم يبدا الجماع القوى لساعات طويله ينتهى و انا ارى لبنى على وجه و بزاز و كث و طياز اختى و خالتى.........
بعد عودتنا من اليونان استمر الوضع بالجنس المستمر مع خالتى و اختى والعيش عاريا مع امى ولمد سنه تقريبا استمر الوضع فى غايه السعاده والجمال حتى حملت اختى وخفنا انا و خالتى ان تكون حامل من انا اخوها واستمر قلقنا طول فتره الحمل حتى وضعت ولد جميل اخذناه انا و خالتى و حللنا له فى المعمل و لكن ثبت انه ابن زوجها مما افرحنا جدا وقررنا ان نقيم احتفال كبير بعد ان تستعيد اختى صحتها من الولاده.
وبعد حوالى شهر من الولاده تمكنت اختى من الزوغان من زوجها و ابنها و تقابلنا جميعا فى شقه خالتى و كانت اختى قد سمنت قليلا و لكنها ازدادت جمالا و اغراءا , فى البدايه جلست انا و خالتى عراه فى السرير و قامت اختى العراه و تحزمت و رقصت على اغنيه شعبيه وكنت فى غايه الهيجان و وانا ارى جسمها العارى يهتز امامى و جسم خالتى العارى ملتصق فى جسمى ويديها تتدعك زبرى المنتصب ونحن الاثنان نتابع اختى و نصفق لها حتى انتهت من رقصتها الرهيبه.
وارتمت منى جانبنا على السرير ونحن نضحك. وقبلتها قبله طويله من فمها فم مدت فمها بعدها و استلمت زبرى من يد خالتى وتمددت انا على ظهرى تاركا لها زبرى وانفردت خالتى بفمى و شفايفى ولسانى تلحس و تمص فيهم وتركت لهم نفسى تماما وكانت اختى تبتلع زبرى حتى حلقها و لسانها يلتف حوله ويلحس كل جزء فيه وقد انتفخ بشده واحمر و رأسه انتفشت بقوه وامسكت بزاز خالتى الكبيره فى يدى اعتصرها بقوه وادعك حلماتها وهى تتحس جسمى كله ثم تنزل بفمها على رقبتى تقبلها ثم صدرى ثم بطنى ثم فمها الى زبرى ليشترك مع فم اختى فى لحس زبرى.
واخذ انظر لهم الاثنان و زبرى لا يكاد يظهر بين فم الاثنتان وشعور بالرجفه رهيب يسرى فى جسمى كله ثم استدارت اختى و دون ان تترك زبرى من فمها نامت فوقى بحيث اصبح كثها فوق فمى واندفع لسانى يلحس كث اختى بكل قوه و كنت اعرف ان ذلك اكثر ما يهيجها و يسخنها وامسكت طيظها بقوه بين يداى فاشخا كثها ولسانى يدخل و يخرج فيه ليلحسه من الداخل و الخارج وكانت اهاتها تمتزج مع اهاتى و اهات خالتى التى كنت ادعك كثها بقدمى .
و بعد حوالى نصف ساعه كامله من المص و اللحس اعتدلت خالتى على ظهرها فاشخه فخذيها و اتخذت مكانى بينهم وبدأ زبرى يدخل مكانه المحبب فى كث خالتى واحتضنتها بقوه وانا ادعك كثها بكل قوه و السرير كله يرتج بقوه معنا واختى تقبل خالتنا فى فمها.
ثم بعد فتره نامت اختى على السرير فاشخه فخذيها واستقرت خالتى على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه ووجهها بين فخذى اختى تلحس لها كثها وانا عدت بزبرى الى كث خالتى مستقرا خلف طيظها الكبيره ويديى تمسك لحمها وتعتصره بقوه حول زبرى وطوال عشر دقائق كامله لم يرحم زبرى كث خالتى و لم ترحم هى كث اختى الذى انتفخ و احمر وغرق بلعاب خالتى وقبله لعابى .
ثم خرج زبرى و هو فى قمه انتصابه و هيجانه وقامت خالتى و خلا الطريق لكث خالتى واتجه زبرى له ودخله فاتحا اياه بعد فتره غياب طويله حيث لم انيك اختى منذ شهرها السابع تقريبا واحسست ان كثها قد اتسع قليلا بعد الولاده و لكنى زبرى ملئه تماما و عرفت انه حتى زوجها لم يجامعها بعد الولاده حتى الان .
وقامت خالتى وتركتنى انيك اختى واستندت هى على حافه السرير تحك يديها بكثها و تدخن سيجاره وهى تتفرج علينا مستمتعه .
اما انا و اختى فلقد احتضنا بعضنا بقوه ويديها تشابكت خلف ظهرى و ساقيها حول ساقى وفمى فى فمها وبزازها معتصره فى صدرى وزبرى يظهر و يختفى داخل كثها واهاتنا مكتومه فى فم بعضنا وبعد فتره انقلبنا حول بعضنا دون ان نفك اشتباكنا واصبحت هى فوقى واعتدلت فوق زبرى تتحرك فوقه بخفه ومهاره وهو يدخل و يخرج منها كالخازوق وكان جسمى كله مكهرب و انا ارى بزازها تهتز بقوه رهيبه امامى وامسكتها منها وجذبت حلماتها فى فمى و اخذت اعتصرهم و امصهم و هنا فؤجئت بلبن يملأ فمى وهنا تذكرت ان اختى ترضع الان و ضحكنا جميعا واخذت ان امص و الحس فيهم حتى قالت لى اختى ( كفايه ...سيب حاجه للواد علشان يرضع ) وضحكت خالتى و ضحكنا جميعا.
و اخذت اختى تترقص بلدى على زبرى وتهتز طيظها يمين و شمال وتهتز بزازها و خالتى تطبل لها وكان كل ذلك يفوق طاقه احتمالى حتى احسست انى سأقذف وهنا قامت اختى على الفور و امسكت زبرى بين يديها تدعكه حتى انطلقت منه نافوره من المنى طارت فى الهواء و اغرقت الجميع ونحن نضحك فى مرح وغرق وجه و بزاز اختى تماما حتى خالتى نالت من المنى نصيب.
جلسنا نحن الثلاثه بعدها ندخن و نحن غارقين فى العرق ونضحك و نهزر وبعد حوالى نصف ساعه حان اوان الجزء التى تعشقه خالتى التى قامت و اتخذت وضع الفرسه وفشخت طيظها بيديها.
هنا اسرعت اختى و احضرت زيت ملين و دهنت خرم طيظ خالتها وانتصب زبرى خلف واتخذت مكانى وبدأ زبرى يدخل طيظ خالتى التى كانت تعشق نيك الطيظ عكس اختى التى لا تحبه ابدا , واسرعت اختى و احضرت كاميرا الفيديو لتصورنى و انا انيك طيظ خالتنا .
وطوال ربع ساعه كامله لم يرحم زبر طيظ خالتى التى اتسع خرم طيظها بقوه و كانت اهاتها تملا الحجره كلها واختى تضحك عليها و هى تصورنا حتى قذفت مره اخرى داخل طيظ خالتى و خرج زبرى نظيفا و وقامت خالتى ولم تخرج من طيظها قطره و احده من المنى .ثم جلسنا مع بعض قليلا ثم اسرعت اختى بالانصراف حتى ترضع ابنها واخذت انا حمام سريع مع خالتى .
و رجعت البيت ووجدت امى عاريه كالعاده ومعها مدام ( احلام) جارتنا وعاريه ايضا , و مدام احلام هى اول واحده تنضم لمجتمعنا العارى الصغير و هى جارتنا فى الدور العلوى وانضمت لنا بعد عودتنا من اليونان بحوالى سبعه اشهر وكانت ترانا انا و امى عراه طوال اليوم من شباك المنور ونزلت لامى فى يوم و تكلمت مع امى و اخبرتها امى بحكايتنا و بعد ذلك بحوالى شهر كانت تجلس معنا عاريه , وهى ارمله عمرها 37 عاما و لها ولد عمره عامين و بنت عمرها اربع سنوات و كان جسم احلام تحفه و جميل جدا وكنت اشتهيها من اول يوم رأيتها فيه عاريه و كانت معتاده ان تنزل وحدها او مع ابنه الصغير لتظل معنا طوال اليوم عاريه تعيش حياتها بطبيعيه جدا ولا تصعد لبيتها الا مساء.
ومجتمعنا العارى الان يضم امى و اختى و خالتى و ( احلام ) و ( ميرفت ) اخت المرحوم زوج خالتى وهى متزوجه و ( نشوى ) صديقه اختى الانتيم وانا طبعها و كنا نجتمع كلنا فى بيت خالتى يوما كل شهر لنقضى اليوم كله عراه تماما على سطح العماره التى استأجرته خالتى وجهزته تماما و علت اسواره وكان عاليا عن كل ما حوله و لا يكشفه اى شئ بل و جهزت حمام سباحه متوسط الحجم من النوع الذى ينفخ بالهواء مثل العوامات ثم يملأ بالماء , و كان ذلك اليوم هو اجمل ايام الشهر الذى ننتظره جميعا.
ولاحظت امى انتصاب عضوى الدائم فى وجود احلام عندنا او عند اجتماعنا الشهرى وقررت انه ان اوان زواجى واختارت لى ( نشوى ) صديقه اختى و هى من سنى تقريبا ومن مجتمعنا ونعرفها , وبالفعل تقدمنا رسمى ثم اقمنا حفل خطوبه جميل.
ثم بعد ذلك الحفل الرسمي بيومين , اقمنا حفله خاصه لنا فى السطح و كان حفل عارى وجلسنا فى الكوشه عراه لا نرتدى الا الدبل و رقصت اختى وكان يوم لا ينسى .
وانضمت لمجتمعنا بعد فتره ( سعديه ) زوجه بواب عماره خالتى وقد عرفتها خالتى كل اسرارنا و بعدها كانت تشاركنا الاجتماعات الشهريه و هى عاريه تماما و كان جسمها رهيب رهيب فعلا .
وكانت الحياه تسير بى على نحو خرافى فانا وسط سبع نساء عرايا وانيك خالتى و اختى وكأنى فى دنيا الخيال , ثم حدث تطور هام , ففى يوم نزلت احلام لتقضى يومها عندنا كالعاده وانتصب زبرى لما خلعت عاريه و ابتسمت هى كالعاده لما تراه منتصبا واتصلت امى لتخبرى ان هناك طوارئ فى العمل وستتاخر وطلبت من احلام ان تجهز الغذاء ودخلنا انا و هى المطبخ واخذت اساعدها و انا اتعمد ان ارتطم بها و المسها بزبرى فى هزار و مرح و هى تضحك حتى لم استطع التحمل و احتضنتها من الخلف واستسلمت هى تماما و واخذت اقبل ظهرها العارى الابيض الناعم ويديى تفعص بزازها الممتلئه وزبرى كان مستقرا بين فخذيها يغازل كثها ثم سحبتها من يديها الى حجره النوم ودخلنا السرير معا واخذنا نتقلب فوقه محتضنين بعضنا فى قبلات حاره ساخنه ويدى تتحسس جسمها الجميل كله ثم انفردت ببزازها الناعمه و لقمت حلمتها بين شفايفى و اخذت الحسها و امصها وهى تتاوه وكنت لم ارى انعم و لا اجمل من بزازها ثم نزلت بين فخذيها الى كثها المحلوق الناعم الابيض الرهيب و كانت له رائحه جميله اخذت اتشممها و الحسه بلسانى من الخارج كله ثم دخلت بلسانى الى الداخل وهى تمس شعرى وتصرخ فى ان ارحم كثها المحروم. ثم قمت ودفعت زبرى فى كثها المبتل و انزلق فى ليونه غريبه الى الداخل و اختفى حتى اخره و شهقت هى واتسعت عيناها وتحجرت و زبرى يضرب كثها ثم اعتصرتنى بين يديها و فمها يأكل شفايفى حتى احسست انها ستتقطع بين شفايفها و اسنانها وكان زبرى يفترش كثها بقوه ضاربا اياه ضربات سريعه متتاليه ثم يهدأ قليلا تاركها لها فرصه لتتنفس ثم تعود الضربات الكثيه السريعه .
و استمر الوضع فتره طويله ثم قلبتها على ركبتيها و يديها وفشخت طيظها بيدى مشاهدا اجمل و احلى خرم طيظ رأيته فى حياتى ثم فشخت كثها بيدى ورجع زبرى الى بيته الدافئ وامسكت طيظها بقوه وانا السعها و لا يعلو فى الحجره الا صوت اهاتنا نحن الاثنان و صوت ارتطام طيظها بجسمى .
بعد حوالي عشر دقائق , قذفت مغرقا طيظ احلام بأكملها وسقطت هى منهكه لا تقدر على الحركه وجلست بجانبها التقط انفاسى ثم قمت و اخذت حمام سريع و كذلك هى وقضينا الوقت الباقى فى قبلات حاره حتى اتت امى.
كنت انا و امى و خطيبتى فى زياره لخالتى و جميعا نجلس عراه عندما اخبرتنا خالتى انها اتصلت بانتصار فى السعوديه لتسلم عليها وكانا على اتصال دائم وان انتصار اخبرتها انها قابلت عائله اردنيه فى احدى المنتجعات للعراه فى اوروبا و ان تلك العائله سيأتون الى مصر فى الصيف و اعطتنا تليفونهم لنكون على اتصال و بالفعل اتصلنا بهم وتعرفنا و اخبرناهم ان يتصلو بنا حتى نجهز لهم قبل ان ياتوا.
وجاء الصيف و اتصل بى ( خليل ) من الاردن واخبرنى انه هو و زوجته ( ليلى) و ابنه ( ياسر ) و ابنتيه ( ريم ) و ( داليا ) سياتون لمصر بعد اسبوع و طلب منى أن استأجر فيلا فى مكان جميل و معزول وبالفعل تم ذلك و اخذت له فيلا جميله فى منطقه المنصوريه , ثم ذهب و استقبلته فى المطار و كان عمره 45 عاما و زوجته حوالى 40 عاما و ابنته ريم 20 عاما و ياسر 18 عاما و داليا 16 عاما واخذتهم جميعا الى الفيلا و اعجبتهم جدا و اخبرتهم اننى انا والعائله سنأتى لزيارتهم غدا .
و بالفعل اخذت امى و خالتى و اتت معنا ميرفت وذهبنا لزيارتهم و وفتح لنا ياسر وهو بالمايوه ودخلنا اليهم عند حمام السباحه و كانوا جميعا عراه تماما وسلمنا عليهم وجلسنا و خلع ياسر عاريا و انضم لهم ولم تتردد خالتى و خلعت فورا وتبعتها ميرفت و ان ظلت بالكلت فقط و ترددت امى فهى لم تخلع امام احد غريب منذ اليونان واكتفت فقط بفك الحجاب و خلع البلوزه , و مر اليوم جميل فى كلام و هزار و عوم فى حمام السباحه حتى امى تحررت كثيرا و خلعت كل ملابسها عد الكلت و كانوا مرحين جدا و لا يفرق معهم شئ و عرفت ان خليل و ليلى يعملان فى شركه طيران و بعد زواجها بدأ يذهبان الى شؤاطى العراه كتجربه ثم احترفا الامر و يوما بعد يوم ادمنوه و كذلك اولادهم .
وتكررت الزيارات و لاحظت تساهل زائد بينهم حتى ان ياسر يهزر مع امه بمسك بزها او كثها و كذلك خليل مع بناته و فى اخر يوم قبل رجوعهم دعونا للسهره عندهم فى الفيلا وذهبت انا و خالتى و ميرفت و لم اجعل امى تأتى لسبب مجهول وقضينا سهره جميله عاريه على حمام السباحه ثم رقصت بنته ريم عاريه و كانت جميله جدا و رقصها مبدع.
ثم رقصنا جميعا سلو انا مع ريم و خليل مع خالتى و ياسر مع امه وكانت الامور تمشى بسلاسه حتى فؤجئت بأغرب مشهد رأيته فى حياتى كلها و توقفت انا و خالتى و ميرفت مذهولين و ان ارى ياسر مندمج مع امه فى قبله حاره جدا و يديهم تتحسس اجسام بعضهم فى هيجان فظيع ونظرت فوجدت زوجها و بناتها يبتسمون فى مرح و خبث ثم وجدت ريم تقترب منى وفمها يقبل فمى واندمجت معها ومنظر ياسر و امه لا يخرج من عقلى ونظرت فوجدتهم الاثنان قد ناما على الارض وفمهم لم يفارق بعض ولمحت خالتى و خليل فى قبله حاره ورجعت انا الى المذهله التى بين يدى وبعض قبلات رهيبه بينى و بينها جلست على الكنبه و نزلت هى على زبرى تمص فيه و تلحسه.
ثم جاءت اختها داليا و انضمت لها فى مص زبرى ونظرت الى ابوهم فوجدته يبتسم لى ويغمز فامسكت رأس ابنتيه دافعا زبرى الى اقصى حلقهم , اما ميرفت التى كانت علاقتها بالعراه لا تتعدى الجلوس عاريه على السطح ترى امامها الان جنس جماعى عائلى رهيب و كانت مذهوله فعلا ولكن ليلى جذبتها من يديها واجلستها وجعلت ياسر ابنها يلحس لها كثها وهى مستسلمه تماما .
اما انا امسكت داليا بجسمها الصغير و بزازها الصغيره و شفايفها الجميله واحتنضتها بقوه و اختفت داخل جسمى و انا اقبلها و الحس كل جزء فى جهها وزبرى غارق فى فم اختها وامسكت بزاز داليا الصغيره فى فمى امص حلماتها الورديه الناعمه ويدى تغوص فى طيظها الصغيره واصبعى فى كثها و شرجها الضيق ونظرت فوجدت خالتى على ركبتيها وتستند على الكرسى و خليل خلفها و زبره يخترق كثها و هى تصرخ من المتعه ثم وجدت ياسر بين فخذى ميرفت ينيكها بقوه و امه تقبلها من فمها وتدعك لها بزازها .
و قمت انا واتخذت وضعى خلف طيظ ريم وبدأ زبرى طريقه فى كثها الناعم جدا وجسمها كله يهتز امامى و اختها تقبلنى فى فمى وانا اعتصر طيظها حول زبرى و هو ينزلق فى كثها و بزازها تهتز تحتها وطوال عشر دقائق كامله لم ارحم كثها ابدا ثم انحنت اختها جانبها فى نفس الوضع و انتقلت انا بزبرى الى كثها الذى كان ضيق قليلا و لكنه استوعب زبرى بليونه وكانت طيظها الصغيره تضم زبرى بين فلقتيها تماما وكانت تصرخ من المتعه و الالم وكانت ريم مازالت فى وضعها جانب اختها حتى حدث شئ غريب اخر.
ثم فؤجئت بخليل يتخذ مكانه خلف طيظ ابنته الكبرى ويخترق كثها بزبره وكان المنظر المذهل يفوق احتمالى والبنتان منحنيتان على الكرسى جانب بعضهم و انا و ابوهم خلف طيظهم نحرق اكثاثهم من النيك و الدعك المستمر ولم يدر بأقصى خيالاتى ان ارى اب ينيك بناته ولكنه يحدث امام عينى اليوم , و كانت الاختان يقبلان بعضهم و الاثنان يهتزان معها وتمتزج اهاتهم وانا وابوهم ننظر لبعضنا و نبتسم و نضحك من صرخاتهم , و نظرت خلفى فوجد خالتى فى حاله تقبيل شديد مع ليلى ويد كل منهما تدعك كث الاخرى اما ميرفت فلقد كانت تصرخ من الالم و ياسر يدعك كثها الذى لم يعرف النيك القوى قبل ذلك من زوجها الضعيف , وكانت الاهات تملا المكان من كل النساء و الرجال .
وبعد ذلك بفتره ترك ياسر ميرفت ولم تتحرك هى منهكه فى مكانها كأنها ماتت واتى الى والده الذى ترك له كث اخته ريم وذهب هو الى ميرفت المفشوخه المستسلمه لكل ما يحدث فيها و دخل فيها بزبره وعادت اهات ميرفت العاليه تلو فى الحجره وكذلك اهات ريم من زبر اخيها ياسر و كانت ريم هى الوحيده التى اتناكت من كل رجال الحفله حتى الان وانا لم اكن رغب فى ترك كث داليا الضيق الذى كان يعتصر زبرى داخله ولم اتركه الا و قد انتفخ و تورم و احمر و اتسع حتى انها لم تستطع الجلوس بعدها بل نزلت حمام السباحه لتبرده قليلا.
اتجهت انا الى الثنائى خالتى و ليلى حيث كانت خالتى مستلقيه على الارض و ليلى مستقره بين فخذيها تلحس لها واتخذت مكانى خلف طيظ ليلى و رفعتها ناحيتى و وعاد زبرى الى كث والده البنتان الذين نكتهم منذ قليل وكان احساس رهيب ان تنيك الكث الذى انجب الاكثاث الذى نكتها وكانت طيظها مذهله و ناعمه الى درجه غريبه فعلا و لينه جدا وبدأت اهاتها تعلو فى المكان.
و نظرت فوجدت ياسر اغرق طيظ ريم بالمنى و نزلا الاثنان حمام السباحه مع اختهم ولحقت بهم خالتى وظللت انا انيك ليلى و خليل ينيك ميرفت , وكانت ليلى تصرخ من الالم وبناتها يشجعونها و يدفعونها للتحمل وهى تبتسم لهم من وسط اهاتها و صرخاتها.
وبدا كأننى ان و خليل فى مسابقه و نظرنا الى بعضنا البعض فى تحدى مرح و كل مننا يدعك الكث الذى معه بكل قوه والجمهور فى حمام السباحه يشجع حيث تشجعنى خالتى و داليا اما ياسر و ريم يشجعون والدهم و كلنا نضحك فى فرح وفجور.
خسر خليل المسابقه و قذف حمولته على بطن و كث ميرفت اما انا فلقد تحملت ونزل خليل مع اولاده الى حمام السباحه وهو يغمز لى و يشير بيه على علامه النصر ثم لحقت بهم ميرفت بعض قليل وهى تعرج وجلس الجميع فى المياه يتابعنا وجسم ليلى المرن يهتز مع كل ضربه وبناتها مستمره فى التشجيع ودفعها للتحمل اكثر و اكثر ولكنها كانت تصرخ بأن لم تعد تستطيع التحمل وتطلب منى ان ارحم كثها و لكن كلامها و كلام بناتها كان يهيجنى اكثر و اكثر ويدفعنى للنيك بقوه اكثر واكثر , و اخيرا بعد حوالى تلت ساعه خرجت قذائفى مغرقه كل طيظها مع تصفيق و هتاف من المشجعين ونزلنا نحن الاثنان بعدها حمام السباحه معهم .
وبعد حوالى نصف ساعه من الهزار والضحك فى حمام السباحه قررنا انه حان اوان الجوله الثانيه فى النيك و خرجنا جميعها خمس نساء و ثلاث رجال الى داخل الفيلا وكانت تمشى امامى ميرفت بطيظها الجميله التى رأيتها كثيرا من قبل و لكنها اليوم اجمل بكثير وجذبتها انا الى الكنبه فى الصاله اما خليل اخذ ابنته الصغرى داليا و نام على الارض و ركبت هى فوق زبره برشاقه شديده وانغرست عليه و اختفى داخلها و هى تتحرك بخفه رهيبه عليه اما ياسر فلقد فشخ امه على الكنبه و دخل بين فخذيها وزبره ينيكها بكل قوه و جلست خالتى فوق وجهه خليل الذى اختفى تماما داخل طيظها و هو يلحس شرجها و طيظها و هى تقبل داليا من فمها و ريم اتت معى واستقرت تقبل ميرفت من فمها وكان كث ميرفت لذيذ جدا و لم اكن تصوره بهذا الجمال والليونه و امسكت بزازها بقوه فى يدى و انا ادفع زبرى حتى اخره فى كثها مره بعد الاخرى وصرخاتها العاليه تملأ الفيلا والكنبه كلها تهتز معنا طوال عشر دقائق ثم قلبتها على ركبتيها و يديها و اخترقت كثها مره اخرى واحسست فعلا ان كثها قد استهلك لاخره اليوم فلقد كان شديد الاحمرار و التورم ولكننى لم ارحمه ابدا و استمريت انيكه حتى هلكت تحتى تماما ثم نمت على ظهرى وركبت ريم فوق زبرى تتناك عليه و جذبت انا ميرفت الى الحس وامص بزازها واقبل فمها الجميل ولسانها اللذيذ ثم قامت و اخبرتنا انها تأخرت ويجب ان تنصرف و ارتدت ملابسها و اسرعت بالانصراف.
كانت ليلى تحتضن ابنها بقوه وفمها فى فمه و زبره داخل كثها اما خالتى فلقد نامت على الارض فاشخه فخذيها و دخل فيهم خليل ينيك كثها بكل قوه واتت لى داليا و جلست بطيظها الصغيره فوق وجهى واخذت الحس كثها المنمنق وخرم طيظها الضيق و كانت ريم تستند على صدرى و تتحرك بمهاره رهيبه فوق زبرى.
كنت اسمع من تحت طيظ داليا اهات خالتى من زبر خليل فى كثها و اهات ليلى من زبر ابنها واهات ريم و داليا و هم يقبلون بعضهم واستمر الوضع قليلا و وكل واحد منشغل فى نيكته , ثم قامت ليلى من تحت زبر ابنها ووكذلك خليل و خالتى و تبادلا الاوضاع و دخل ياسر مكان ابيه فى كث خالتى و انفرد خليل بزوجته فى اول نيكه سليمه هذا اليوم وان منتهك تماما فى اكثاث بناته , ثم قامت داليا و فسخت فخذيها على الكنبه الاخرى وقمت انا و دخلت فيها وذهبت ريم الى امها و ابيها وانفردت ببزاز امها تلحسها و تمصها و تقبلها من فمها و مدت يديها تمسك كيس و زبر ابيها لتدفعه اكثر و اكثر فى كث امها وانا كنت مشغول فى كث داليا الضيق الذى اعشقه وخالتى تمسك ياسر بكلتا يديها لتدفعه اكثر و اكثر فى كثها.