عيب خلقي
مرسل: الجمعة 18 يوليو 2025 9:55 pm
الجزء الاول
مشهد افتتاحي
فرحه ما بعدها فرحه في بيت ثناء زوجه عوض الفلاح كل الجيران والاهالي والاقارب جايين يهنوا ثناء بمولودها الجديد ( فاطمه ) كله بيرقص ويهيص ويباركولها ومراسم الفرح الجميله في احدي القري الجميله بصعيد مصر ، وانهالت الزغاريط والشربات والمباركات والفرح لثناء اللي دبحت كام دكر البط اللي حيلتها علشان تقوم بواجب الضيافه مع الناس اللي بيباركولها هي وجوزها عوض اللي مكنش مبسوط بفاطمه كحسب عادات الصعيد ان خلفه الاولاد اهم من خلفه البنات ولكن مابيد حيله فهو المكتوب لعوض ان يرزق بفاطمه ثاني مولوده بعد احمد ابنه الاكبر والذي يكبر اخته حديثه الولاده بخمس سنوات ، لم يكن راضي نهائيا عن هذه الخلفه وكانها جاءت من نسل شيطاني وليست من نسله ولحمه ودمه ، وفي ظل الاحتفالات والاغاني والصوت الصاخب اشارت ثناء لام فاروق الدايه وسحبتها خارج الدار لتاكد عليها ان ما بابنتها فاطمه من عيب خلقي لابد وان يبقي سرا للابد لا تفوح به لجنس مخلوق ، وهنا اكدت عليها ام فاروق " يتقطع لساني ويارب يدوسني قطر لو فتحت بقي ياختي ...دي بنتك زي القمر طالعه لامها " … هنا اطمآنت ثناء علي مولودتها فقد كانت فرحتها بفاطمه فرحه لا توصف فاصبح لديها ابنه في البيت ويوم ما سوف تكبر وترفع عنها الحمل واعباء الحياه ……… وتمر الشهور والسنين وعوض قاسي جدا في معاملته لفاطمه علي غرار ابنه الولد احمد اللي لو طال يقطع من لحم كتافه ويديله كان عمل كدا وكان كل هم عوض ان ينتبه ابنه لتعليمه ومذاكرته علشان يطلع دكتور او مهندس ويفتخر بيه وسط القريه كلها . كان مهتم دائما باحمد وبتعليمه منذ الصغر ويتابع معه كل يوم ماتوصل اليه من تعليم رغم انه جاهل لايفقه شيئ ولكنه كان بيبقي مبسوط نيييك لما بيلاقي احمد ابنه بيتكلم وبيروح ويجي ودايما بياخده معاه في اي مشوار ويمشي يتفشخر بيه وسط الناس ويجيبله الحلويات طبعا علي قد فلوس عوض ، عوض فلاح مزارع بسيط عايش في دار مصنوعه من الطوب الاحمر والسراير متهالكه وكنبه واحده مصنوعه من الاسفلت ، يعتبر الدار كله غرفتين ابوابهم تعري اكثر ما تستر من بداخلهم وحمام بلدي علي الارض بابه به تجويف كبير في المنتصف وكأن اصابه نيزك ….. بعد صراع طويل دام بين ثناء وعوض علي ان تلتحق فاطمه بالدراسه وتتعلم وتبقي زي بقيه الناس ، انتصرت ثناء ودخلت فاطمه المدرسه وطبعا المتوقع ان عوض ولا بيسال في بنته اساسا ولا عارف حتي هي في سنه كام … وطبعا كلما تحاول ثناء ان تذكر اسم فاطمه في اي حوار بينها وبين عوض كان ينتهي الحوار اما بزعيق وخناق او اما ب " احمدي **** اني سايبها عايشه مش كفايا العار اللي هتجيبهولنا في يوم من الايام … ويالا يامره قومي ارزعك زب قبل ما انام "
عاشت ثناء في فتره عصيبه وحزن وخوف ليس له مثيل علي ابنتها فاطمه فقد كانت منتظره اليوم التي تكبر بنتها وتبلغ ويظهر عليها نضوج الاناث او يظهر عليها نضوج الذكور فهم لا يعلمون حتي الان اذ كانت ذكر ام انثي وما تخبئه لهم الايام فلقد اخبرها حكيم القريه تاني يوم ولاده بنتها وبعد اجراء الفحوصات والتحاليل عليها اللي مكانتش باهظه الثمن برضو بان مولودها انثي ولكن بعيب خلقي ويصعب استئصاله لخطوره الموقف علي المولوده ولكن في المستقبل عندما يشتد ساعديها تستطيع ان تستأصله بتكاليف باهظه الثمن ….وهنا ادركت الام بانها ستفقد مولودتها فاحتضنتها وكأنها تخبئها من براثن زوجها قبل براثن العالم …..وبالمناسبه هذا الحكيم كان شاب مجتهد وكان يؤمن بحريه الميول الجنسيه واصوله قاهريه ولكنه كان في هذه القريه لايمانه بان اهالي القري والارياف تحتاج لرعايه صحيه ووعي صحي اكثر من المدن وهو ايضا الذي ساعد في توثيق الفتاه في السجلات الحكوميه بانها انثي.
مرت السنين وفاطمه بتكبر حتي وصلت للاعداديه وقد انزاح الهم تدريجيا عن قلب ثناء لما كانت بتشوف بنتها كل يوم بتكبر وكل ملامحها انثي متكامله الانوثه صدرها بيكبر بمعدل طبيعي وصوتها كمان صوت بنت عادي يميل للخشونه سيكا ولكنه مازال صوت انثوي وايضا طول جسمها معقول مقارنه بالبنات في عمرها ومن يراها يقول انها انثي لا تستطيع لوهله ان تشعر بان لها زبر طبيعي زي الولاد ولكن كانت مشكله فاطمه الوحيده الا وهي الشعر فكان شعرها ينمو بسرعه ولكن ليس بكثافه مثل الذكور ولكن العقبه دي سهل التغلب عليها …. كان البيت كله عادي محدش بيتكسف من حد يعني الام تخش الحمام وطبعا الباب متلصم يعني انت شايف مين في الحمام بوضوح بس مكنش حد في دماغه حاجه لان احمد كان ولد شاطر ومنتبه لمذاكرته وفاطمه كانت شاطره بس كان حلمها تتجوز وتقعد في البيت * دا كان تفكيرها وهي صغيره* ومكانتش تعرف اي حاجه عن السكس نهائي ولا انها مختلفه عن باقي جنسها ، كل اللي في البيت يعرف بما فيهم احمد ماعادا هي فاكره ان دا طبيعي وكانت فاكره انها لما تكبر وتتجوز زبها هيتشال ويجيلها كس زي امها "لان دي الاجابه اللي امها كانت بتقولهاله لما تيجي تحميها وتلاقي عندها كس وهي زب فكانت امها بتكدب عليها بانك لما تتجوزي حمامتك دي هتقع ويجي مكانها عش صغير علشان " … كانت سازجه سزاجه ******* ومازالت حتي الان . كانت امها معوداها من وهي صغيره انها هي اللي تحميها كل يوم علشان تتابع جسمها وتشوف بيكبر ولا لاء وكانت بتحمي احمد برضو لحد ماوصل اعدادي… وعلي غير العاده كانت ثناء بتحمي بنتها ولاحظت ان زبها واقف وهي بتحميها اتخضت من الموقف وان بكدا ممكن يبان عليها ويتفضحوا في البلد كلها وهيتقال انها " مخلفه ولد خول مخنث " مش هيتقال مخلفه بنت بعيب خلقي وطبعا دي بالنسبه لعوض كارثه ...فقررت ثناء ان تتحمل مسؤليه هذا العبء علي عاتقها بمفردها ولكن بعد فتره ه قررت ان تخبر عوض لانها لن تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها بعد الان وخصوصا ان بنتها فاطمه اصبح الان في ثانوي ولا تستطيع ثناء الهروب كل مره من اسئله فاطمه التي ليس لها اجابه مقنعه ….
وقتنا الحالي
يوم من الايام خلاص قررت انها تقول لعوض واستنيته لما رجع من الشغل وكانت مظبطه نفسها علي الاخر ومستنيه راجلها لما يرجع من الارض علشان تخليه يحلف بالليله دي وقد كان ..
عوض : العيال نامو * بيغمزلها وهو بيبلع اخر لقمه من العشا وبيمسح ايده في جلبيته وبيقوم يشدها عليه وبيخشوا اوضتهم *
ثناء : هيهيهيههي من بدري ياراجل
عوض : * بيدعك بزها من فوق قميص النوم بايده الخشنه * فرس يابه فرس مبشبعش من نياكتك
ثناء : اااااه براحه يارجل ايدك ناشفه علي بزي
عوض : * بينزل الكالسون * مالو بزك يامره
ثناء : *بتمسك زبه وهما واقفين بيبوسوا بعض وهي بتتشرمط * بيوجعني مممممم زبك هايج اووووي دا شكله هيموتني زي كل يوم
عوض : * بغشوميه بيطلع بزها من القميص وبيمص فيه وبيعضه وبيحك زبه في جنبها وهما واقفين *
ثناء : ااااااااه براحه بزي مش هيطير ياراجل ااااه
عوض : * بيبوسها من بقها بياكل بقها وبيقعد علي السرير بعد ماقلع الكالسون بسرعه وبيشدها تقف بين رجله حاضنها بيبوس في بطنها وبيفعص في بزازها بهيجان وغشوميه ويفعص في طيازها وكل حته في جسمها وراح منزلها علي الارض قاعده مابين رجله بتمص زبه وبيزق راسها اووووي علي زبه * مصي يامره مصي وبيوضي ادعكيها ادعكي بيوضي اااااااااه
ثناء : * بتطلع زبه من بقها * يخربيت زبرك ناشف اوووووي عايزاه ينيكني اووووي يدخل ميخرجش من كسي
عوض : * هاج نييييك وراح شايلها علي السرير وفاتح رجليها ونام مابينهم وراشق زبه في كسها * احححح علي هيجانك يامره مولعه زبي كسك مولع زبي
ثناء : * بشرمطه * اااااه ياراجل كسي براحه انا مش قدك كل يوم اااااه
عوض : افرحي يابه ، دا نسوان الحته يتمنوا زب زي زبي يابه مبيعطلش * وبيبيفعص في بزها وبيدوس بزبه اكتر في كسها *
ثناء : اااااااااه اتلم ياراجل وانا مش مكيفاك اااااااه براحه مش حملك يادكري
عوض : وانا اقدر ابص برا برضو يا مره دا انا معايا القمر نفسه
ثناء : اااااااااه لو بصيت برا هقطعهولك
عوض : ويهون عليكي تقطعي حبيبك
ثناء : اااه طالما هتبص برا يبقي اقطعه علشان لا تبص برا ولا جوا هههههههه
عوض : * راح نايكها جامد * مكيفك يابت زبري مريحك
ثناء : اووووي اووووي ياعوض بيخلي كسي ناااار
عوض : اطفيهولك يابت زبي بيطفهولك
ثناء : اوووووي اوووووي ياسيد الرجاله اووووي نيك نيك جامد
عوض : شروووقه انتي مره شروووقه علي الزب
ثناء : * بتتمنيك وابتدت علينيها تقفل * زبك زبك بس اللي هموت عليه هو اللي بيكيفني
عوض : اااااااااه هعبيكي لبن ااااااااااه
ثناء : * بتاخد نفسها وبتبوسه في خده * منتحرمش منك يادكري يامشبعني ومكيفني اول باول كدا
عوض : * بيفرد ضهره وبيكح وهو بيولع سيجاره * مشطبه لبني علطول يالبوه
ثناء : * بتنام علي صدره وبتحسس علي شعر صدره * لبوتك انت وبس … كنت عايزه اقولك حاجه كدا حصلت
عوض : جرا حاجه البشمهندس احمد ابني حصله حاجه
ثناء : لالالا احمد الحمد ****** ميت فل وعشره
عوض : خضتيني
ثناء : الموضوع بخصوص فاطمه ، وحياه حبيبك النبي لتسمعني ماهي بنتك برضو ياعوض ليه بتقسي عليها كدا
عوض : يمين **** لو السيره دي اتفتحت تاني لاقوم حاششلك رقبتها ...واتخمدي جاتك القرف انتي وهي
ثناء : طب اسمعني وحياه ابنك
عوض : ياكش نخلص في الليله دي
ثناء : البت زبها بيكبر يوم عن الاول وبيبان والعبايه مبتداريش حاجه وبنتك بلغت يعني انت فاهمني بقي ولو حصل حاجه كدا ولا كدا وبان قدام الناس ولا تحت هدمتها هتبقي مصيبه ياعوض مصيبه هنتفضح ومش بعيد يقتلوها ويعايروا احمد طول عمره
عوض : * بيعدل نفسه * خلي كلب يفتح خشمه علي احمد ابني وانا ادفنه مطرحه
ثناء : اديك قلت اهوه يعني دلوقتي بنتك سمعتها من سمعتنا يبقي المفروض تحابي عليها ولا تفضل راميها كدا
عوض : * بيفكر في كلامها *
ثناء : تفتكر يعني الباشا اللي انت شغال في ارضه لو عرف موضوع فاطمه هيسيبك تشتغل ولا اهل البلد هيسكتوا ولا هيعايرونا في الرايحه والجايه وهنموت من الجوع ياعوض ، انا كنت فاكره انها هتفضل مداريه مكنتش اعرف ان بنتك شده حيلها اوي كدا
عوض : تخبيه تحت هدومها مش هيبان كدا كدا العبايه اللي بتلبسها واسعه
ثناء : ولو حصل وبان هيبقي ايه العمل
عوض : ليه يعني هي عندها ايه دا تلاقيه تقاوي بلح انتي بس اللي مكبره الموضوع
ثناء : لا يا عوض بنتك زبها ضعف زب احمد لما كان في سنها
عوض : * بيتعصب * انا ابني ارجل من اي راجل يامره وينيك اي واحده في البلد كلاتها دا بشمهندس قد الدنيا
ثناء : ماهو ابني انا كمان ياعوض ديهديه وانا يعني مرات ابوه ، انا بقولك اللي شفته ومن الاخر كدا ياعوض لو حصل مصيبه انت اللي هتشيل الطينه كلها ، انا قلتلك وانت اتصرف بقي
عوض : * بيفكر شويه * يبقي ملهاش خروج من البيت ولا مدرسه ولا طين * وراح قايم فاتح النور علي احمد وفاطمه في الاوضه * … انتي يابت قومي قامت قيامتك
فاطمه : * بتقوم وبتدعك عينيها * ايوا يابا فوقت اهوه * وبتقوم تقف واحمد كمان صحي وقام وقف *
عوض : من بكره مفيش مدرسه ومفيش خروج من البيت بعد كدا
فاطمه : ليه يابا بس انا بحب العلام وعايزه اتع…..
عوض : * بيضربها بالكف بيوقعها علي الارض * علي اخر الزمن هتقولي عايزه ومش عايزه وهتبجح فيا ويمين **** لو عتبت برا البيت داهوات لكون قاتلها
احمد : * بيهدي ابوه * خير بس ياحج في ايه ، اهدي طيب ياحج وقولي عملت ايه وانا اكسرلك رقبتها
عوض : هي كلمه ومش هتتكرر ملهاش مدرسه من هنا ورايح ومفيش خروج
احمد : طب اهدي ياحج وتعالي نشرب كوبايتين شاي حلوين * وخده وطلع برا *
ثناء : * بتحضن بنتها جامد * حقك عليا ياضنايا دا ابوكي بيحبك هو بيعمل كدا بس خايف عليكي
فاطمه : * وهي بتعيط في حضن امها * انا عايزه اتعلم ياما مش عايزه اقعد من غير علام
ثناء : * بتضمها علي حضنها اوووي دموعها بتخونها وبتعيط مع بنتها *
أحمد وأبوه
عوض : * وهما بيخشوا الاوضه التانيه * قلت لاء يعني لاء ملهاش خروج من الدار دا
احمد : اومال كنت بتعلمها ليه من الاول ، جاي دلوقتي تحرمها من العلام وهي يعني بتخرج ولا بتروح في حته غير المدرسه عايز كمان تحبسها في البيت
عوض : ماهو يابني لما حد يعرف المصيبه اللي عندها ونتفضح هيبقي شكلنا ايه دلوقتي
احمد : مصيبه ايه !!! وهو يعني يرضي **** انك السنين دي كلها تعاملها كدا ولا اكنها جاموسه في زريبه وكمان عايزه تحبسها في البيت ؟!! في شرع مين دا ؟!! ولا هو ذنبها يعني انها اتولدت كدا
عوض : انت بتدافع عنها وانا اللي قلت انك هتوافقني ، انا بشيل عنكو العار ، بقي دا جزاتي اني علمتك وكبرتك علشان تبقي بشمهندس قد الدنيا
احمد : عار ايه اللي تشيله ولعلمك فاطمه شاطره جدا في المدرسه وكل صاحباتها نفسهم يبقو زيها وبكره تبقي مهندسه ولا دكتوره وتتفشخر بيها زي ما بتتفشخر بيا * بيوطي صوته في الكلام * يابا يابا خلي البت بعد عمر طويل تقول **** يرحمك يابا وتترحم عليك مش تدعي عليك يابا ، محدش مخلد فيها … يابا الدنيا اتغيرت يابا ومتخافش بنتك ناصحه وعارفه ان استحاله حد يضحك عليها ولا يعرف اللي عندها ، سيبها في حالها بقي وارحمها ، دا **** بيرحم
عوض : * بيهز دماغه ما بيد حيله * يعني انت شايف كدا يابشمهندش
احمد : اه يابا ولو البت مضايقاك مالكش دعوه بيها انا هتكفل بكل مصاريفها ، دا حرام عليك و**** يابا كام مره اتحايلت عليك واستعطفتك تديها ريق حلو دا انت يابا طلعت عيني لحد ماوفقت انها تنام معايا في الاوضه وتترحم من فرشه البلاط في عز الساقعه ، كان بيجيلك قلب ازاي تنام وهي البرد بينهش في جتتها في عز السقعه
عوض : لا مصاريف لا انا عايزك تهتم بجامعتك وعلامك لحد ماتتخرج وتبقي بشمهندس قد الدنيا واذا كان علي اكلها وشربها فهي بتاكل وبتشرب زيها زي البهيمه
احمد : يابا انا بحبك يابا فبعد اذن ابنك البشمهندس احمد حبيبك حن عليها قولها كلمه حلوه دي بنتك اغلب من الغلب يابا * وبيبوس دماغه * احب علي دماغك يابا لاجل ابنك حبيبك
عوض : *بيبتسم وبياخد احمد في حضنه * خلفت راجل بصحيح
احمد : يعني خلاص يابا لما اسافر مصر ساعه الدراسه ابقي مطمن عليها ولا هرجع هلاقي دمعتها مغرقه الفرشه
عوض : علي **** يابشمهندس ، ركز انت في دراستك واتجدعن كدا وليك عليا اكلم الباشا يشغلك في شركته وتبقي باشا زيه
احمد : حلفتك بالنبي يابا متيجي جنبها تاني وتسيبها تكمل علامها ولو عملت حاجه انا هقصفلك رقبتها
عوض : من عينيا يابشمهندس وانا اقدر اكسر لنواره العيله كلمه
احمد : *بيبوس ايد ابوه * يديك الصحه ياحج
احمد بيروح اوضته وبيقعد مع اخته وامه بترجع اوضتها
احمد : * بياخدها في حضنه * خلاص يابت متعيطيش بقي
فاطمه : انا عايزه اتعلم يااحمد ، يااحمد انا صابره علي الهم اللي انا فيه علشان في الاخر شهادتي دي اللي هتخليني اغور من وشه للابد
احمد : هتكملي تعليمك وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : *بتفرح ووشها قلب ١٨٠ درجه * بجد والنبي يعني هكمل تعليمي
احمد : اه ياستي وكمان مش هيجي جنبك ولا اكنك موجوده طول ما انا مش هنا
فاطمه : و**** العظيم يااحمد انت ماتعرفش انا بحبك قد ايه * وبتحضنه جامد وبتبوسه في خده *
احمد : خلاص بقي يابت خلينا ننام في الليله دي ورايا سفر بكره الدراسه هتفوتني * بيبرقلها * اوعي يابت يكون ابوكي عارف بالفلوس اللي بديهالك من وراه ولا الموبايل اللي جبتهولك
فاطمه : لا ياحبيبي اتطمن دي لولاها كان زماني بشحت من زمان والموبايل اهوه علطول مخبياه في صدري متقلقش
احمد : ههههههه شاطره يالا ننام والصباح رباح ………..انتهي الجزء الاول
الجزء الثاني
وفي الصباح قامت فاطمه تحضر الفطار مع امها وبعد الفطار بشويه احمد ودع اخته بحضن اخوووي كبير وحست ان سندها في الحياه هيمشي ويسيبها تاني و نظرات عينيها وتعلقها برقبته وتشبثها في هدومه كانهم بيقولو لاحمد "متسبنيش يااحمد وتمشي انا ماليش غيرك " وهنا ادرك ما في قلب اخته فاطمه وطبطب علي راسها وباس دماغها وضمها لصدره وكانه يقول لها " متخافيش انا مش هسيبك مهما حصل " … وودع امه بحض لا يقل حنيه عن حضن اخته ، وذهب احمد للغيط يسلم علي ابوه ويودعه وابوه كل شويه يعلي صوته وابني البشمهندس راح وابني البشمهندس جيه وحاجه في منتهي الغتاته ، وكأن مصر مجابتش غير مجدي يعقوب في الطب واحمد ابن عوض في الهندسه ، واصر ابوه ان يوصله لحد محطه القطر ، وودعه وعاد الي غيطه يكمل شغله ولكنه كان مكسور كان حاسس ان عزيمته وقوته في الحياه راحوا بذهاب احمد لمصر علشان يكمل دراسته
فاطمــــــه
فاطمه كانت علشان تروح المدرسه في ابتدائي كانت بتركب عربيه كارو بيجرها حمار هي واطفال كتير وكان عم س العربجي بيوصلهم لحد المدرسه لان الطريق من بيتهم للمدرسه كان معظمه حقول زراعيه وبعيد نسبيا علي طالبه في ابتدائى ، وفي الاعداديه والثانويه كانت هي والبنات بيركبو في عربيه نص نقل مفتوحه من ورا كلهم يقفوا فيها محشورين لحد مايوصلوا للمدرسه .
فاطمه لحد ماوصلت اعدادي مكانتش تعرف يعني ايه جنس وكانت في البيت عادي بتعمل حمام وهي واقفه زي اخوها وزيها زي الشباب في الموضوع دا ولكن جوا البيت بس ، يعني لو اضطرت تخش الحمام في المدرسه كانت لازم تقفل علي نفسها الحمام وطبعا دا كان صعب نظرا للحمامات المتهالكه في المدارس فكانت بتقعد علي قاعده الحمام وتداري رجليها كلها بالجيبه واتخيل انت بقي العذاب اللي كانت فيه وهي بتتني زبها لتحت كل مره علشان مجرد تعمل حمام مايه عادي .
ابتدت تعرف يعني ايه جنس او تشوف ازبار او اكساس كانت في اخر اليوم وبتلم حاجتها ومروحه ، لقت صاحبتها بتشدها من ايديها وانها عايزاها في حاجه بسرعه ، ونزلو جري وهي مش فاهمه في ايه لحد ماوصلت الحمامات وصاحبتها قالتلها " بصي البنات دول بيشوفو حاجات بعض ماتيجي نعمل زيهم " … كانت مفاجآه لفاطمه انها تشوف كس واحده ولكن كانت المفاجاه الاكبر انه كس وهنا افتكرت كلام امها ان البنت بيبقي عندها كس لما تتجوز ، ففكرت ازاي دول عندهم كس ومش متجوزين ؟! … فاقت من صدمتها الخفيفه علي ايد صاحبتها وهي بتزوقها يخشوا يشاركوهم
طالبه : * بتنزل المريله * يالهوي ياما خضتونا
صاحبه فاطمه : متخافوش احنا عايزين نوريكو احنا كمان ونشوف حاجتكو
طالبه : ماشي يالا اقلعي ورينا الاول
وابتدوا كلهم يرفعوا مريلتهم وينزلوا كلوتهم سنه بسيطه ويبصوا علي بعض وفاطمه واقفه خايفه ولكن حست بحاجه كدا انها عايزه ترفع وتوريهم هي كمان ومسكت مريلتها وابتدت ترفع ببطء مع اصوات البنات حواليها بيستعجلوها علشان يشوفوا بسرعه قبل ما حد يقفشهم ، وهي زي المتخدره بترفع في المريله ...وفاقت علي صوت واحده من البنات بتقول لواحده جنبها " دا انا امي لو عرفت تقطعني وبتضحك " … هنا افتكرت كلام امها " اوعي حد يعرف سرك لحسن نتبهدل كلنا " وراحت منزله المريله بسرعه وجريت برا الحمام وفي طريقها صادفها استاذ حسن ومسكها من دراعها وقالها " بتجري ليه يابت عامله مصيبه ياك " . وهنا حست فاطمه انها خارسه مش عارفه تقول ايه غير انها قالتله " مش انا ، انا ماليش دعوه دول هما اللي بيبصوا علي بعض " .. وجريت علطول برا المدرسه ، واستغل استاذ حسن كلام فاطمه ودخل ناحيه الحمامات لقاهم بيعدلوا هدومهم ففهم كانوا بيعملوا ايه ، ( بالمناسبه استاذ حسن دا كان بيتحرش بالبنات بس في الثانويه ) …. ودا كان اول موقف ويعتبر فتح عين فاطمه علي اسئله كتير وكلام كتير مش لاقياله اجابه فكان املها الوحيد في اخوها احمد اللي اكتفي ساعتها بانه يقولها " متستعجليش بكره هتعرفي كل حاجه من المدرسه لما المدرسين يشرحولك الدروس دي " …. وكأن الزمن والعالم كله ضدها حيث كان المدرسين في تلك القريه يخشون التحدث في مثل هذه الامور للطالبات فكانوا يتهربون من هذه الحصص ولم تحصل فاطمه علي اي اجابه ، حتي وصلت لمرحله ابتدت تحس بتغيرات في زبها بيكبر وبيصغر وبيقف وبينام ونبضات قلبها بتزيد وبتهيج وبتهدي وهي مش عارفه في ايه لحد في يوم كان تقريبا في اجازه اخر السنه لتانيه ثانوي وهما قاعدين بياكلوا علي الطبليه علي الارض
عوض : بيقسم الزفر او اللحمه علي افراد عائلته وبيدي ثناء قطعه خدي حته كبيره اهيه
ثناء : الحمد ****** شبعت مش قادره اكل اديها للعيال
عوض : علي قولتك خد يا بشمهندس علشان ترم عضمك * وبيديله قطعتين *
احمد : تسلم ايدك ياحج
عوض : * بيرمي لفاطمه ربع قطعه قد اللقمه في الطبق بتاعها من غير ولا كلمه *
فاطمه : كتر خيرك يابا * وبتمسك دموعها بالعافيه وصعبت عليها نفسها فشخ *
احمد : * حس باخته وعلطول خت حته لحمه من طبقه * خدي يابطه الحته دي ، انا ماليش تقل علي الزفر انتي عارفه
عوض : كل يابشمهندس كل وسيبك منها دي طول النهار بتاكل وتحش زي البهيمه
احمد : * بيبص لابوه ببضان * اختي وبدلعها يابا فيها حاجه دي
عوض : * بسخريه * اقعد انت دلع فيها لحد ماتتمرعن علينا
فاطمه : خلاص يااحمد كل انت انا مش قادره اكل و****
احمد : هتكسفي ايدي يعني يابطوط طب يارب تعدميني لو مك…
فاطمه : * قبل مايكمل دعوه كانت واخده منه حته اللحمه * بعد الشر عليك تف من بقك
ثناء : * كانت مبسوطه اوي باللي بيحصل بين احمد واخته وانه بيحبها وعارفه انها لو ماتت هتبقي بنتها في ايد امينه *
عوض : قومي يابت اتحركي هاتيلي شويه مايه ابلع ريقي
فاطمه وهي قايمه كان زبها واقف وواضح فشخ في الجلبيه اللي لابساها وهي مش عارفه في ايه ، فاكره انه حاجه عاديه ولكن احمد اول ماشافها كدا راح بسرعه قايم واخدها من ايديها وواقف قدامها بحيث ابوه ميشوفهاش ولا امه وقالها "خديني معاكي اغسل ايدي" ومشي بيها لحد الحوض اللي كان جنب البوتجاز جنب باب الحمام
احمد : ناوليني انا هديله المايه وانتي شبعتي ولا لسا
فاطمه : في ايه ؟! اه شبعت
احمد : مالك اتخضيتي كدا ليه مفيش حاجه ، هروح اوديله انا المايه
احمد كان كل شويه لما يشوف اخته زبها باين في الجلبيه يقوم عامل اي حاجه بحيث محدش ياخد باله منها وكان بيفكر ازاي يفهمها ويعرفها علشان ابوه لو شافها في مره او خد باله ميعرفش ممكن يعمل فيها ايه ، ومن ناحيه تانيه فاطمه كانت ابتدت تضايق انها كل لما تصحي من النوم تلاقي زبها واقف وامها لما بتصحيها بتشوفه وبتعمل نفسها عبيطه علشان متحرجهاش وتقوم باصه بعيد او تطلع برا الاوضه ، وحتي لما بتعمل حمام بتحس بوجع عقبال ما زبها ينام وتقدر تعمل حمام ، هي مكانتش مضايقه غير من انها حاسه بالجهل ومش عارفه اشمعنا هي اللي مختلفه ومفيش اي حد تعرف منه اي معلومه ولا في المدرسه ولا حتي الموبايل اللي معاها اللي يادوب بيقول الو ، وطبعا لجات لاخوها اللي كانت عايزه تفهم منه هو في ايه ، هي مكانتش هايجه هي كانت مبضونه من جهلها انها زي البهيمه واسئلة كتير كلها سألتها لاخوها لما رجع من برا علي بليل كدا وابتدت تتكلم معاه في اوضتهم
فاطمه : هتنام يا احمد ولا فاضي نتكلم شويه
احمد : * بيلبس جلابيته بعد ماغير هدومه * خير يابطه ابوكي ضايقك تاني
فاطمه : لا بس في حاجه كدا انا انا…...
احمد : انتي ايه
فاطمه : انا غلب حماري ومش عارفه مش لاقيالها معني
احمد : طب اقعدي وقولي * وقعدت جنبه علي طرف السرير *
فاطمه : * بتشبك ايديها في بعض ومتردده * احمد بصراحه كدا انا تعبت من اللي انا فيه دا ومش عارفه انا مختلفه ليه عن كل البنات ومش فاهمه في حاجات بتحصلي غريبه
احمد : * بهدوء * دا طبيعي لانك كبرتي وبلغتي وابتديتي تبقي انثي جميله .. ساكته ليه قولي متتكسفيش قولي ايه اللي بيحصلك ، هتتكسفي مني يعني ؟
فاطمه : احمد انا في كلام كتير بيقولوه في المدرسه عن الفوط الصحيه والدوره الشهريه وانا بجاوب وبقول اه وبستناها كل شهر مبتجيش
احمد : اوعي تكوني اتكلمتي مع حد في الموضوع دا
فاطمه : لا وربنا ولا فتحت بقي ، انا هتكلم مع مين يعني انا بخلص مدرسه برجع البيت افضل محبوسه مفيش غير لما امي بتبعتني اجيب حاجات البيت
احمد : انا هفهمك كل حاجه بصي ياستي انتي انثي جميله تسد بجمالها عين الشمس بس عندك حاجه صغننه قد كدا هي اللي مخليه انوثتك مش كامله
فاطمه : *مركزه في الكلام * اه
احمد : الراجل والست علشان يخلفوا محتاجين عضو ذكري وعضو انث…..
فاطمه : طب ايه الكس دا يااحمد
احمد : ششششش وطي صوتك يخربيت هبلك ، انتي مين قالك الكلمه دي
فاطمه : البنات في المدرسه بيقولوها ، هي عيب ؟!!
احمد : *بيهرش في راسه * مش عارف اقولك ايه ، طب اسمعي انا هجيب معاكي من الاخر وهفهمك كل حاجه ، انتي خلاص كبيره مش صغيره ، بس احلفي بغلاوتي عندك ان محدش يعرف سرك دا خالص يافاطمه ولا جنس اي حد علشان دي فيها اذيه ليكي ولينا كلنا
فاطمه : * بعصبيه شويه * عارفه يااحمد عارفه ومش كل شويه تفكروني وتحسسوني اني منكده عليكم حياتكم وانكم هتطردوا من البلد بسببي وابوك هيموتني وهيحصل مصايب وعار وقرف عارفه عارفه * وبتحزن *
احمد : * هو واقف قدامها علي السرير وهي قاعده و بياخد راسها علي صدره وبيحسس علي شعرها وبيبوس راسها * مش قصدي يابطوطه انا بس خايف عليكي
فاطمه : عارفه بس انا تعبت يا احمد والحمل تقيل عليا اوي وحتي الحمل اللي شايلاه مش عارفه هو ايه ، اديك شفت النهارده ابوك عمل فيا ايه ووانت مش موجود بيعمل اكتر من كدا يااحمد وانا صابره وساكته ومستنيه اليوم اللي انزل علي مصر زيك واخش جامعه ومشوفش وشه تاني
احمد : يابت خلاص اهدي دا انتي طلعتي عيوطه اوي ، خلاص هفهمك كل حاجه ياستي * وبيمسحلها دموعها * هتبطلي عياط ولا اسيبك وانام؟!
فاطمه : * بتمسح عينيها بكف ايديها زي العيال الصغيره * خلاص اهوه بطلت عياط
احمد : شطوره يابطوطه ، بصي ياستي بالبلدي كدا الراجل بيتجوز الست وبيخلفوا عيال من خلال حاجه اسمها جنس يعني بيعملو علاقه جنسيه مابينهم ويجيبوا عيال حلو كدا
فاطمه : اه دي عارفاها بس ازاي بقي * وبتعدل زبها اللي واقف *
احمد : بصي ياستي المفروض الراجل عنده زب دا زي اللي عندك دا وانا عندي زيه ، انما بقيه الستات كلها عندها كس زي صحابك في المدرسه وكل الستات
فاطمه : واشمعنا انا بقي مختلفه عن كل الستات دي
احمد : علشان انتي مولوده كدا بعيب خلقي
فاطمه : دا ايه الحظ الزفت دا ياربي
احمد : علشان كدا منبهين عليكي محدش يعرف علشان لو اتعرف مش هيتقال عليكي بنت هيقولو عليكي واد منسون
فاطمه : يعني ايه واد منسون دي * وبتعدل زبها *
احمد : بعدين يافاطمه دي كبيره عليكي دلوقتي ، المهم فهمتي
فاطمه : اه الزب بيخش في الكس بيجيب عيال
احمد : ششششش وطي صوتك ياهبله ، انتي بتزعقي
فاطمه : * بتحط ايديها علي بقها * مخدتش بالي و****
احمد : طيب خليني اكملك علشان تفهمي الراجل بينزل حاجه في كس الست هي دي المسؤله عن الخلفه
فاطمه : وبيخلفوا بعديها ب ٩ شهور واد امور
احمد : هههههههه بالظبط كدا
فاطمه : يعني انا كدا اتجوز ست علشان اخلف
احمد : * بيعطل مش عارف يرد *
فاطمه : يااحمد سكت ليه
احمد : بصي ياحبيبتي متسبقيش الاحداث بس انتي بنت جميله ولو ليكي نصيب يبقي هتلاقي الراجل اللي يحبك ويقدرك ، مالك كل شويه تعدلي هدومك ليه ، حاسه بايه ؟!
فاطمه : مش عارفه بقالي فتره بحس بوجع وبقوم من النوم بلاقيه مشدود وسخن فبخاف وافضل احط عليه مايه لحد ما يصغر تاني وشويه ويرجع يشد تاني
احمد : دا طبيعي علشان بلغتي وكبرتي والمفروض تتجوزي لما تتجوزي هتلاقي الوجع راح
فاطمه : يعني هفضل مستحمله الوجع دا لحد ما اتجوز ، دا ايه البخت المهبب دا
احمد : * بيبصلها شويه وبيفكر وبيخرج برا الاوضه وبيرجع تاني * قومي تعالي اقفي
فاطمه : في ايه !
احمد : ارفعي جلابيتك بس
فاطمه : *بترفع الجلابيه لفوق وبتشاورله في الحته دي *
احمد : * بينبهر من زبها اللي طالع راسه من حرف الكلوت من فوق * طب بصي انا هعلمك تخلي الوجع دا يروح ازاي ، مع اني مينفعش اقولك كدا ولا حد ينفع يعرف انك بتعملي كدا اتفقنا
فاطمه : هتديني دوا يعني !!
احمد : دوا ايه اتنيلي هفهمك ، * وبيقف حاضنها من ورا وبيمسك زبها بايده وايده التانيه لاففها تحت بزها وبيتكلم في ودنها * نزلي كلوتك شويه
فاطمه : * اتنفضت اول ما مسك زبها *
احمد : اهدي متخافيش انا مش هاذيكي انا اخوكي
فاطمه : * بتهز راسها وبتنزل كلوتها شويه *
احمد : * بيتف علي ايده براحه وبينزل يدعكلها زبها * ها حاسه بايه
فاطمه : * مغمضه عينيها شويه * احساس حلو
احمد : كدا انا بضربلك عشره يعني بخليكي ترتاحي ، مش انتي مبسوطه
فاطمه : ممممممم * وفتحت عينيها بتبص علي زبها وايد احمد عليه طالعه نازله وحاسه احساس حلو نييك *
احمد : الوجع راح ولا لسا
فاطمه : مش حاسه بوجع بس خلي ايدك الاحساس حلو اووووي * وابتدت تحرك وسطها تنيك ايده *
احمد : * بيسيب زبها وبيفرك بضانها بايده * حطي انتي ايدك واعملي زي ماكنت بعمل
فاطمه : حاضر حاضر * وبتبل ايديها زيه وبتدعك زبها واول مامشيت بايديها علي زبها ضحكت بفرحه * دا حلو اوي من ايدي
احمد : عودي نفسك بقي بايدك لما تحسي انه شادد وواجعك تعملي كدا ايواااا كدا اطلعي وانزلي
فاطمه : امسكلي الجلابيه يااحمد بدل ما تقع
احمد : * بايده التانيه بيمسكها *
فاطمه : * لا ارادي بتعصر بزازها وهي بتضرب عشره * امممممممم حلو اوي الحركه دي
احمد : وطي صوتك بس وقوليلي مبسوطه يابطه
فاطمه : ااااه اوووووي ، مش عايزه ابطل اعمل كدا
احمد : شويه وهتلاقي نفسك هديتي ونزلتي اللي تاعبك
فاطمه : انزل ايه
احمد : هتشوفي بنفسك * وطبعا زبه واقف ومحشور في طيزها من ورا بس هو كان بيبعد زبه عنها * ها حاسه بايه *
فاطمه : احساس حلو اااااااه اوووي ، بس مش زي ايدك * وبتاخد ايده وبتحطها علي زبها *
احمد : لا ، مينفعش لازم تتعودي بايدك انتي
فاطمه : * وهي ممحونه * علشان خاطري دي اول مره حاجه تبسطني
الفرحه والسعاده اللي شافها احمد في عيون اخته خلوه يضربلها هو العشره كان مبسوط انه لاول مره يقدر يخلي اخته تحس بنشوه السعاده وفي نفس الوقت ضميره بيأنبه انها اخته ولكن كان بيهدي ضميره بان اخته اجلا ام عاجلا هتعمل كدا لانها ملهاش جواز وتعمل كدا في الدري احسن ماحد يعرف وتبقي مشكله وابتدي يدعكلها في زبها وهي بتعصر في بزازها وتشد عليهم اوووي لحد ماابتدي صوتها يعلي شويه راح كاتم بقها بايده وجسمها ابتدي يتشنج وهي حاسه بوجع رهيب وهو ضاممها من ضهرها علي صدره وقربت تجيب
فاطمه : ابتدي يوجعني يااحمد حاسه بوجع وجسمي بيتحرك لوحده اااااااه
احمد : كدا انتي بترتاحي متخافيش سيبي نفسك خالص سيبي نفسك علي الاخر
فاطمه : اااااه يا احمد اهرشلي يا احمد اهرش من قدام في حاجه بتقرصني
احمد : * بيزود سرعه ايده وبيركز علي راس زبها * كدا كدا
ابتدت فاطمه جسمها يتشنج لا ارادي وهي بتتاوه واحمد مكمل دعك في زبها لحد ماصوتت في ايده ونزلت لبنها علي ايده وغرقت الارض وحست بجسمها تعب اووووي وداخت شويه وهو راح ساندها علي السرير وطلع بسرعه غسل ايده وجاب حته قماشه من برا مبلوله ومسحلها زبها اللي كان كل لما يلمسه تتنفض لفوق ، ومسح اللبن من علي الارض وغسلها وشها بسرعه
احمد : متقلقيش التعب دا طبيعي بعد ما بتنزليهم
فاطمه : جسمي وجعني اوي
احمد : بس زبك ارتاح ؟؟ الوجع راح ؟
فاطمه : اه ، حاسه اني جعانه وعايزه انام
احمد : هههههه لازم تعوض ياوحش ….
ودي كانت اول مره تحس فاطمه يعني ايه نشوه جنسيه وتعرف يعني ايه جنس وزب وكس وطبعا كانت بتسال احمد كتييير في اوقات كتير عن حاجات اكتر وابتدت تفهم وتعرف شويه لحد ما احمد سافر مره تانيه مصر علشان الدراسه بدات ، بس خلال الفتره اللي من اول ما احمد ضربلها عشره لحد ما سافر مصر كان ليهم بعض المواقف زي
الموقف الاول
كانت فاطمه نايمه علي السرير بتضرب عشره واول مااخوها دخل عليها هي اتخضت ودارت نفسها بالجلبيه وهو فهم هي بتعمل ايه وغير هدومه عادي وهي كملت اللي بتعمله وهو نام جنبها
احمد : خلاص بقيتي مدمنه
فاطمه : * بتدعك في زبها وبتكلمه * كنت موجوعه اوي وبرتاح ،خلاص هشيل ايدي
احمد : بهزر معاكي كملي لحد ماترتاحي خالص
فاطمه : ممكن اطلب طلب
احمد : ايه
فاطمه : * مقلقه شويه * عايزه انزلهم بايدك
احمد : بتبقي مبسوطه بايدي يعني
فاطمه : * بابتسامه حنينه * اوي اوووي
احمد : ماشي ياستي * وهو نايم علي ضهره جنبها علي السرير مد ايده اللي ناحيه زبها وابتدي يضربلها عشره *
فاطمه : * بتحط ايديها علي ايده وبتحركها براحه * براحه يا احمد براحه بتبسط اكتر كدا
احمد : * بيحرك صباعه علي خرم زبها *
فاطمه : * اتنفضت سنه * ااااه وجعتني دي
احمد : بس بسطتك صح
فاطمه : اممممممم كمل كمل * وبتوسع مابين رجليها اوي وطلعت بزها من فتحه الجلبيه وبتفرك في حلماتها * ممممممم
احمد : * بيعدل جسمه علي جنبه وبايده التانيه بيفركلها بضانها وبينزل بايده تحت شويه عند خرمها وابتدي يحرك صباعه علي خرمها من برا * حاسه بايه
فاطمه : مممممممم جسمي هايج اوووي
احمد : صباعي اللي تحت مش حاسه بحاجه
فاطمه : لا ايدك اللي فوق احسن ، خليك فوق
احمد : كدا
فاطمه : ااااااه بسرعه حركها بسرعه اااااه ممممم كمان كمان * وراحت زاقه ايده وكملت هي بايديها لحد مانزلتهم وبتاخد نفسها *
احمد : ارتاحتي اخيرا
فاطمه : * بتبصله بابتسامه مرهقه * انا حبيت العشره دي اوي ، انت ليه مقولتليش عليها من بدري
احمد : امسحي بس ايدك الاول ، مينفعش تعمليها كتير علشان بتاثر علي الصحه ، انتي بس علشان لسا في الاول ومبسوطه بيها
فاطمه : * بتمسح ايديها * انت بتعمل زيي كدا يا احمد يعني لما بتتوجع بترتاح زيي
احمد : اكيد طبعا ، كل الشباب كدا
فاطمه : طب مبتقوليش ليه اريحك
احمد : علشان مش بعملها كتير وكمان انا سهل اعملها في اي وقت لكن انتي صعب حد يشوفك ، وخلي بالك بعد كدا حد من ابوكي ولا امك وخصوصا ابوكي يشوفك فاهمه
فاطمه : فاهمه فاهمه * وبتبوسه في راسه * **** يخليك ليا ياحبيبي
احمد : ششش اوعي جتك القرف ايدك متبهدله
فاطمه : هههههههههه
الموقف التاني
كانت فاطمه صحيت من النوم وخلصت الشقه مع امها وبعدين دخلت علشان تصحي احمد وامها دخلت المطبخ تجهز اكل لعوض علشان ياخده احمد في طريقه وهو رايح لابوه ، المهم فاطمه دخلت بتصحي احمد وكان نايم مقتول وهي كان عندها فضول انها تشوف زبه عامل ازاي وكانت عايزه تريحه وتخليه يحس بالمتعه اللي هي كانت بتحس بيها ، فقربت عليه وبعد عده محاولات اتاكدت انه نايم رفعتله الجلبيه واللي سهل عليها الموضوع ان الجلبيه واسعه ورفعتله استك الكلوت شافت زبه نايم صغنن علي جنب وحواليه شعر كتير ساعتها حست بهيجان في جسمها وابتدت حلماتها تقف وزبها يقف سنه سنه ونزلت شمت زبه ولما لقت اخوها اتحرك راحت سايبه الكلوت وطلعت برا تشوف امها وكانت متوتره جدا ولما لقت امها بتكمل طبيخ ومشغوله عملت انها بتشرب مايه ورجعت تاني الاوضه ، وكررت نفس الحركه بس المره دي مدت ايديها ومسكت زبه وبتحركه يمين وشمال وكل شويه بتبص علي اخوها تشوفه صحي ولا لاء وايديها التانيه بتدعك زبها من فوق الجلابيه اللي خلاص بقي واقف علي اخره ، وزب اخوها بيكبر في ايديها وراحت قعدت علي ركبتها علي الارض وابتدت تدعكه وبتبلع ريقها نيك وهايجه وهي مش عارفه هايجه ليه وايديها التانيه رافعه الجلبيه وبتدعك في زبها ، بس اللي لفت نظرها ان زب اخوها بقي علي اخره وكانت فاكراه هيكبر لحد مايبقي نفس حجم زبها لكن كان زب اخوها يعتبر اكبر من نص زبها بسنه بسيطه ، وعجبتها اوي حركه انها تشد زب اخوها وتسيبه فيقوم خابط في بطنه ويعمل صوت ، يادوب عملت الحركه دي مره وفي التانيه كان اخوها صحي منفوض وهي اتخضت
احمد : * بيداري زبه في الجلبيه *
فاطمه : يقطعني يا حبيبي ولا اقصد اخضك كدا حقك عليا * وبتناوله يشرب * اشرب اشرب حقك عليا
احمد : * بعد ماشرب * كنتي بتعملي ايه يافاطمه بس علي الصبح
فاطمه : مفيش كنت عايزه ابسطك زي مابتبسطني
احمد : * بينفخ ببقه * ياستي وانتي مالك بيا ، انا بعرف اتصرف
فاطمه : خلاص يااحمد متزعلش حقك عليا
احمد : مش قصدي يابطوطه بس افرضي يعني حد شافك يقول ايه ، مينفعش اللي بيحصل دا اصلا
فاطمه : و**** كان قصدي ابسطك بس
احمد : هي امك فين
فاطمه : في المطبخ بتعمل الاكل لابوك وجيت اصحيك علشان تاخده توديهوله * وبتبص علي زب احمد اللي كان باين من الجلبيه لانه مدخلش في الكلوت *
احمد : اصطبحي وقولي ياصبح
فاطمه : نفسي يااحمد اجرب اعملهالك عايز ابسطك نفسي اردلك جزء من جمايلك
احمد : بعدين مش دلوقتي
فاطمه : * بترفع جلبيتها وهي باصه علي الباب * بص مشدود ازاي يعني لو حد شافني دلوقتي * وبتشد ايد احمد علي زبها * علشان خاطري ادعكلي زبي
احمد : انتي عجبتك كلمه زبي
فاطمه : * بتضحك بكسوف * اه معرفش بحب اقولها ليه
احمد : شقيه انتي * و بيتف علي ايده وبيدعكلها زبها * حاضر يامجنناني انا اقدر اقولك لاء
فاطمه : * بترفعله الجلبيه * اييييه وانا كمان هبسطك ، متقولش لا بقي سيبني علشان خاطري * وبتمسك زبه وبتدعكه وبتبص علي وشه * مبسوط يا احمد
احمد : اه * وباصص علي تحت *
فاطمه : هو ليه مش زي زبي
احمد : تقصدي ايه
فاطمه : اقصد مش نفس الطول
احمد : دي بتختلف من شخص للتاني كل واحد وليه….. ااااااه
فاطمه : * هاجت اوي لما شافت اخوها مبسوط من ايديها وابتدت تدوس اكتر * مبسوط مني بجد
احمد : ااااه ايدك حلوه اوووي علي زبي
فاطمه : وانت كمان ايدك حلوه علي زبي
احمد : ادعكي زبي اكتر اااااه بقالي كتير متبسطتش كدا
فاطمه : اهووه ياحبيبي ، طب ليه مقولتليش اريحك
احمد : انا مبرتحش كدا انا برتاح لما بيتمصلي
فاطمه : يعني ايه امصلك ايه
احمد : * هاج نيك * حطيه في بقك مصيه زي الممممممصاصه
فاطمه : هيبسطك اكتر لو حطيته في بقي
احمد : ااااه اوووي * وبيشدها من ايديها تنزل تمصه *
ولسا فاطمه هتنزل تمصله وامها كانت بتنادي عليهم وكل واحد فيهم عدل هدومه وفضلوا بهيجانهم علي امل بليل يريحوا نفسهم ، لكن عوض لما رجع بليل من الغيط اتخانق مع فاطمه وفي وسط الخناقه ومن العصبيه كسر الباب بتاع اوضتهم اكتر ماهو مكسور واصبح صعب جدا ان احمد وفاطمه يعملوا حاجه بليل تاني غير تحت البطانيه كل واحد بيمد ايده بس مكانوش عارفين ياخدو راحتهم ولقوا انهم بيتعبوا علي الفاضي فبطلوا الكلام دا بليل وبقوا يسرقوا اي خمس دقايق دا لو عرفوا انهم يضربوا لبعض عشرات بس كان النصيب الاكبر لفاطمه … وسافر احمد يكمل دراسته وفاطمه داخله ٣ ثانوي……انتهي الجزء الثاني
الجزء الثالث
اخر سنه لفاطمه في الثانويه العامه وهي مش حاطه قدامها غير هدف واحد انها تجيب مجموع يسمحلها تخش كليه الطب وتبقي دكتوره وتدرس في اي جامعه في مصر وتهرب من القرف اللي هي فيه ، فاطمه كانت بنت جميله جدا ومحط انظار شباب كتير من القريه وحتي الناس الكبار كانو نفسهم فيها والمدرسين في المدرسه كله كان نفسه في فاطمه نظرا لان ملامحها ريفيه خفيفه و جمالها طبيعي وهادي حتي لبسها بغض النظر عن انه فقير جدا جدا الا انه كان السر في بساطتها في كل حاجه سواء كلام او ابتسامه او لبس او حتي تعبيرات وشها وهي بتتكلم و كتير حاولوا يتعرفوا عليها واللي راحوا لامها او ابوها يتكلموا عليها لاولادهم وطبعا عارفين سر رفض الوالدين ليه !! اما بالنسبه لفاطمه كان هدفها اكبر من كدا ، هي مش شايفه قدامها غير الدكتوره فاطمه بالبالطو الابيض وكل اللي حواليها بيتكلموا اللهجه المصريه مش لهجه الارياف او الصعيد ، مش شايفه قدامها غير عمارات طويله وعربيات اشكال والوان وشوارع متسفلته واشارات مرورو وزحمه محلات واعلانات كتير في كل حته وبنات بتلبس براحتها وشباب شكلها يفتح النفس وريحتهم حلوه ….
في شاب اسمه ضياء عينه علي فاطمه هو شاب عادي جدا مفيهوش حاجه مميزه بس يعتبر مستواه المادي اعلي من فاطمه وعيلتها ، اي حد في القريه مستواه المادي اعلي من فاطمه وعيلتها اساسا ، ضياء بقالو سنتين كل يوم يلمح فاطمه راجعه من المدرسه في العربيه النص نقل يفضل واقف باصص عليها بيوصلها بعينه لحد ماتغيب عن نظره وساعات كان بيتطور الامر انه يرمي اي حاجه في الطريق يخلي العربيه تقف علشان يفضل باصص لها اكبر فتره ممكنه ، ومكتفاش بكدا بل ساعات كان بيروح يقف مع فراش المدرسه باعتبار ان كل القريه تعرف بعض ويقعد يرغي معاه لحد مايشوف فاطمه وهي خارجه من المدرسه ، من ناحيه تانيه فاطمه مكانتش مركزه معاه خالص بس عارفه انه بيبصلها وبيستناها بقالو سنه ودي التانيه اهوه بيعمل اللي بيعمله كل يوم رغم ان فاطمه لما عينيها بتيجي في عينه بتلاحظ انه اترسم علي وشه ابتسامه عاشق ابله ولكنها بتكتفي بانها بتبص الناحيه التانيه ، ولكن زي اي بنت قلبها دق واتعلقت وحبت اللي بيعمله ضياء وبقت في صراع داخلي مابين انها تركز في حلمها ومذاكرتها وما بين انها تجرب الحب وتعرف ايه الحب دا وليه اصحابها البنات في المدرسه بيقولوا انه حلو وبيحلموا بالفارس علي الحصان الابيض ، لحد ماقررت انها هتفضل زي ماهي مهتمه بمذاكرتها ومش هتفكر في حاجه الا لو ضياء خد خطوه لكن طالما مقضيها نظرات بس فمش هتستفاد بحاجه …. في ظل الاحداث دي كلها كان استاذ حسن بيدرس الانجليزي لفاطمه كمان في ثانوي، وكان معروف عنه وسط الطالبات انه بيتحرش بالبنات بطرق غير مباشره بيجس بيها نبض البنت ولو لقي منها ايجابي بيدوس ، استاذ حسن دا كان مثال للخنزير البشري وبيستغل شدته وقسوته في التعامل كستاره تمنع اي حد يصدق حاجه عنه وفي نفس الوقت ترهيب للطالبات من انهم يفتحوا بقهم .. حاول اكتر من مره مع فاطمه ولكن فاطمه مكنش بايديها اي حيله كانت بتسكت زيها زي باقي البنات وبتحمد **** انه لسا مزودهاش معاها ، يعني اخره مع فاطمه كان يمسكها من كتفها ، يحسس علي ضهرها ، يعمل انه مستعجل ويعدي بسرعه وسط التلاميذ ويحك في طيزها من ورا او يبعبصها ويكمل طريقه عادي ، اما مع البنات التانيه فكان في بنات جواها شرمطه مستخبيه يعني عارفين وبيتعولقوا علي الاستاذ اكتر واكتر ، يبقي بيضربهم بالعصايه ويسمعوه احلي " ااااه بتوجع يامستر - ااااااه وجعتني اووووي - مش قادره يامستر بقت حمرا خالص " وطبعا كان زبه بيبقي مترين قدامه ، كان بينقي بنت من الشراميط دول ويخليها تستني في الفسحه متنزلش او بعد المدرسه تستني بحجه انه هيكلمها في درجاتها الزباله ولما يتاكد ان الدنيا امان يقفش في بزازها يبعبصها ويعصر طيازها وكتير بيخرج بزازهم يمص ويرضع فيها بسرعه وهيجان نيييك وخوف طبعا من ان حد يجي وخوفه دا مخلي ايده ناشفه اوي علي جسمهم او علي كسهم لما بيدعكوا من فوق الهدوم وفي منهم اللي بيطلعلها زبه تمصهوله بسرعه ويجيبهم ويرتاح ودول مش كتير هما بنتين او تلاته ، وكل البنات اللي بيعملو كدا معاه دول اكيد مش من اول مره بيعملوا كدا ، دول بدأ معاهم بضرب علي الايد والطيز كعقاب او كهزار ولما لقاهم ساكتين بيتمادي فيها ، اما لو البنت كشمت او بينت انها رافضه فبيخلي الموضوع يبان انه عقاب وانه مش بيتحرش ويبدا يشخط ويزعق فيها اكتر ….وفاطمه كان ليها نصيب معاه بس هو مكانش عارف يكلمها لانها شاطره جدا في الانجليزي مقارنه بزمايلها في المدرسه وكانت في مره من المرات بعد انتهاء اليوم الدراسي
حسن : فاطمه عوض تعالي عايزك
فاطمه : حاضر يامستر
وطبعا البنات اللي كانو بيتشرمطوا فهموا ان الدور علي فاطمه وعلي قد ما كانت هي مبتاذيش حد وبتعاملهم بنيه صافيه وكويسه الا انهم كانو بيغيروا منها لانها جميله وشاطره وكمان علشان محدش يبقي احسن من حد وكلنا في الهوا سوا
حسن : درجاتك ممتازه انتي بتاخدي دروس تقويه برا المدرسه
فاطمه : لا صدقني يامستر انا بذاكر في البيت واخويا ساعات بيذاكرلي
حسن : * بيطبطب علي كتفها * جميل جميل انتي مستقبلك هايل وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : * بتبعد كتفها براحه وبتتصنع الابتسامه * **** يخليك يامستر
حسن : انتي اشطر تلميذه عندي وانا عايز اكافئك وعلشان كدا لو احتاجتي اي حاجه قوليلي علطول ، اقعدي اقعدي واقفه ليه * وبيشدها من ايديها تقعد جنبه *
فاطمه : **** يخليك يامستر انا بس مستعجله علشان الحق العربيه ارجع فيها البيت وامي متستعوقنيش
حسن : لسا بدري عقبال ما البنات تتجمع وتركب ، ولا انتي مش عايزه نتكلم مع بعض شويه
فاطمه : * مغلوبه علي امرها * حاضر يامستر اللي تشوفه
حسن : انتي تعرفي انك جميله ولو عندي بنت مكنتش هحبها قدك
فاطمه : **** يخليك يامستر
حسن : لا مستر ايه واحنا لوحدنا قوليلي ياحسن ههههههه عايزه تكبريني دا انا شباب
فاطمه : **** يديك الصحه وطوله العم…..
وهنا حسن ممسكش اعصابه ومستنهاش تكمل جملتها وراح بايسها في بقها جامد وهي حركتها اتشلت وبرقت عينيها من الصدمه ومش عارفه في ايه ، وقلبها بيدق من الخوف بسرعه واتجمدت في مكانها وقافله بقها وهو عمال يبوس فيها ومندمج اووي ويدعك في بزاها ويعصر جامد لدرجه انها اتوجعت من غباوته وفضلت متنحه لحد ماهو خلص بوس وهي عينيها لسا مبرقه مبتتكلمش وراح ماسح بقه وقايلها " احم مقدرتش امنع نفسي من اني اعبرلك عن جمالك يافاطمه … ساكته ليه شاكلك زعلانه ، لو زعلانه خلاص اعتبريه محصلش ، ولا السكوت علامه الرضا هههههههه ، يالا قومي انتي علشان متتاخريش علي العربيه " وقام سابها وهي قامت مشيت براحه وهي مش مستوعبه اللي حصل وعينيها مبرقه بطريقه تخوف لحد ما وصلت البيت ودخلت الحمام وانفجرت في العياط وهي بتستحمي بحيث امها متسمعهاش ، بعد الموقف دا فاطمه كانت خايفه من المدرسه والتعليم كله وخايفه من المدرس دا وبتتعمد انها تبعد نظرها عنه اطول فتره ممكنه وبتهرب منه كلما سمحت الفرصه ، لكن مابيد حيله …. وفي ظل الاحداث دي كلها كان ضياء لسا برضو بيستناها ويبصلها ويبتسم لها نفس الابتسامه وكأن ابتسامته دي اللي كانت بتريح قلبها وبتديها سلام نفسي تخليها تكمل وتوصل لحلمها ، مضت الايام واقتربت امتحانات اخر السنه وطبعا في الفتره اللي فاتت دي كانت ابتدت فاطمه تبصله هي كمان وتبتسمله واكتر من مره اتكلمت معاه عند باب المدرسه او كانت بتتمشي معاه شويه جنب المدرسه في حته كلها زرع ويتكلموا مع بعض ويتطمنوا علي بعض وعرفوا بعض اكتر وتطور الموضوع الي انه مسك ايديها ودي كانت بالنسبالها حاجه حلوه جدا حستها بقلبها وحست انها مبسوطه اوي مع ضياء وانه انسان حلو ونقي وابتسامته كانت جميله وهي كانت بتحب تخليه يبتسم علشان تشوف ابتسامته ، وبقي ضياء شيئ اساسي في حياه فاطمه وكمان كان بيشجعها تذاكر وفرحان اوي بانها هتبقي دكتوره ، كذا مره يكلمها في حوار انه يروح يتكلم عليها بس هي كانت رافضه وكانت حابه تعيش الاحساس و اللحظه ومش عايزه تواجه الحقيقه المره لو راح واتقدملها ، اول بوسه باسها ضياء لفاطمه كانت ساذجة اوي كانو بيتمشوا في الارض اللي جنب المدرسه وهو ماسك ايديها وبكل تلقائيه
ضياء : فاطومه انا كنت عايز اعبرلك عن ااااا عن مشاعري بس اااااا
فاطمه : بس ايه
ضياء : خايف تفهميني غلط او تزعلي
فاطمه : لو هتعمل حاجه تضايقني يبقي بلاش
ضياء : مش عارف هتضايقك ولا لاء بس انا عايز اعملها ونفسي تبقي معاكي انتي و بس
فاطمه : وغوشتنى ياضياء ايه هي ؟!
ضياء : انا اااا انا ممكن احضنك * وبص في الارض *
فاطمه : * سكتت شويه * انا همشي علشان الحق العربيه
ضياء : * بيمسك ايديها * انا اسف مقصدش انا عارف اني غبي وطربش * وبيتكلم وبيقطع الزرع وبيرميه علي الارض ومتضايق * كنت عارف انك مش هتوافقي وهضيعك مني بتصرفي دا …
فاطمه : * كانت واقفه وراه مبتسمه ومبسوطه وكانت عايزاه يحضنها وكانت فرحانه ببرائته وحاسه بكل كلمه طالعه منه بصدق *
ضياء : دا حتي مبلحقش اقعد معاكي اكتر من خمس دقايق علي بعض عقبال ماتركبي العربيه *وبيندب حظه * دا ايه الحظ ووجع القلب دا ، ملعون ابو الحب اللي يعمل في الواحد كدا
فاطمه قربت عليه بوجه ملائكي وابتسامه هاديه باسته في خده وهمست في ودنه " انا بحبك " وطلعت تجري وسابته واقف مش مستوعب وحاطط ايده علي خده مكان البوسه وابتسامته مغطيه وشه كله وعمال يبص حواليه مستني يشوف اي حد يقوله انه مبيحلمش وان فعلا شفايف فاطمه كانت علي خده طبعت عليه اجمل بوسه ….
استمرت المقابلات السريعه مابينهم وكل مره مكانتش بتخلي من بوسه في الخد وساعات بوسه سريعه في الشفايف والاتنين بيبقوا مكسوفين ومبسوطين اوووي وفاطمه كانت كل مره بعد ماتبوسه بتفضل مبسوطه لحد ماتروح البيت وتنزل علي ارض الواقع ان الحلم الجميل دا مش هيكمل في الاخر ، وقررت في لقاء من ضمن لقائتهم انها تعرفه الحقيقه
ضياء : فاضل بالظبط يافاطومه اسبوع علي امتحاناتك وبعديها هتمتحني شهر ويا عالم هشوفك تاني ولا هتسافري علي مصر وتبعدي عني
فاطمه : يااااه انت حاسبهم باليوم
ضياء : انا بحبك اوووي يافاطمه اوووي وكل لما افتكر اني مش هشوفك تاني او هتبعدي عني قلبي بيوجعني
فاطمه : وانا بحبك ياضياء اوي ولو **** كرمني ومجموعي جاب كليه طب وسافرت مش هسيبك وانت هتسافر معايا
ضياء : يعني دكتوره زيك هتبص لواحد زيي معاه دبلون صنايع
فاطمه : لو قلت كدا تاني هزعل منك ، انت عارف انا بحبك قد ايه
ضياء : بتحبيني ازاي بس يافاطومه وانتي رافضه اني اجي اتقدملك رسمي وتبقي مراتي
فاطمه : * كلمه مراتي لما سمعتها كان ليها اثر حلو علي ودنها وقلبها ولكن الاحساس مكملش اكتر من ثانيه * ...ضياء انا عايزه اقولك حاجه
ضياء : في حد تاني في حياتك صح ؟ انا كنت حاسس ان رفضك ليا كان دا سببه
فاطمه : لا ياضياء مفيش حد واسمعني وياريت تفهمني
ضياء : متقوليش حاجه يافاطمه وروحي الحقي العربيه علشان تروحي بيتكو
فاطمه : لا مش همشي غير لما اصارحك باللي جوايا ، ضياء انا حبيتك وبحبك وانت الوحيد اللي حسسني ان في حد في العالم دا مهتم بيا وعايزني ابقي موجوده ، انت الوحيد اللي حلمت اني البسله الفستان الابيض ، انت الوحيد ياضياء اللي مخفتش ولا لحظه وانا معاه وحسيت انك الامان والسند ليا في الحياه ، وعلشان كدا ياضياء انا ااا انا لازم اصارحك
ضياء : مالوش لازمه الكلام دا يافاطومه كفايا عليا اني بحبك
فاطمه : ضياء انا اااا انا اااا
ضياء : انتي ايه ؟!
فاطمه : * بتبلع ريقها وفي صراع شغال جواها مابين تقول ولا متقولش قلبها بيقولها قولي وعقلها بيقولها متقوليش وفي الاخر القلب العلق هو اللي كسب * ….ضياء انا مش بنت ياضياء
ضياء : * مستغرب * مش بنت !! يعني ايه مش بنت ؟؟ غلطتي مع مين ؟؟ وامتي ؟؟ وفين ؟؟ وليه ؟؟ ومين هو الشخص دا ؟؟
فاطمه : للالاللالالالاا مش كدا اهدي بس هفهمك
ضياء : انطقي يعني ايه مش بنت
فاطمه : ضياء انا عندي عيب خلقي * ولسانها تقيل وهي بتقول الجمله دي *
ضياء : يعني ايه !! عيانه عندك مرض خبيث ولا مبتخلفيش
فاطمه بتمسك ايده وعينيها بتدمع براحه وبتحط ايده علي زبها من فوق الهدوم بتخليه يحس بيه وباصه علي وش ضياء تشوف تعبيرات وشه وملقتش منه غير استغراب ومتنح ومش عارف هو ماسك ايه بس حاسس بحاجه غريبه وهو لسا في وضع الصدمه راح رافعلها جيبه المدرسه وشاف انتفاخ بسيط في بنطلونها راح شادد البنطلون وشاف زبها مدلدل قدامه فضل متنح دقيقه وفاطمه واقفه مغمضه عينيها وثابته مكانها وعماله تعيط وخايفه من رده فعله وخلاص هي كشفت عن سرها وقلبها خايف يتوجع وفي نفس الوقت بتقول لنفسها بيحبني وهيكمل معايا وبرضو بيقولها لا مش هيحبك انتي مفيش حد بيحبك ، وسكوت ضياء كان بيزود الصراع الداخلي لفاطمه لحد ماحست بضياء بيتكلم وفتحت عينيها وهي بتربش بخوف بسيط وبصاله مستنياه يتكلم ، هي عايزاه يقول اي حاجه لانه لو اتكلم هي هتفهم وترتاح ، لكن ضياء متكلمش ضياء اكتفي بانه ضربها حته قلم علي وشها وتف عليها وبعزم ماعنده ضربها بالرجل في جنبها نطرها علي الارض وبالشلاليت في جسمها بافتري وبغل وبالاقلام علي وشها ونسي كل الحب اللي بينهم ونسي جسمها الضعيف اللي كان بيصرخ مع كل ضربه ونسي ضحكتها وابتسامتها وتجاهل تماما دموعها اللي غرقت وشها واكتفي بانه يقولها وهو بيضربها " اسفوخس عليك يامخنث ، عامل فيها بنت وانت خول ، عايز تضحك عليا انا ، الحمد ****** اني مقولتش لاهلي عليك يامخنث ياخول ، قال وانا اللي كنت بحبك اتفووووا عليك ، علي اخر الزمن هحب راجل لا راجل ايه هحب خول عامل فيها بنت اتفووووووا علي اهلك وعلي شرفك " ….وراح ضاربها اخر شلوت ومشي وسابها… اللي كان واجعها مكانش الضرب اللي في جسمها ولا ان هدومها اتبهدلت اللي واجعها مكنش وجع جسدي اكتر ماهو نفسي ، اللي وجعها قلبها وانها سابت نفسها للحب وضحت بكل اللي اهلها نبهوها منه وضحت بفضيحتها وانها ممكن تموت في الحركه دي في سبيل انها تعترف لحبيبها باللي عندها ، كانت بتعيط بحرقه وهي مرميه علي الارض وشايفه رجلين حبيبها وهي بتبعد عنها وهاين عليها تنده عليه وتقوله متبعدش متسبنيش انا مش ذنبي ، ولكن خلاص عدي وفات علي كل الاحلام والامنيات ، وفاقت من احلامها ونزلت ارض الواقع علي صوت صاحبتها وهي بتقومها من علي الارض وبتنضفلها هدومها وفاطمه مش قادره تفتح بقها باي كلمه وعدلت هدومها ودارت الوجع في قلبها وفي جسمها وعدلت نفسها بحيث ميبانش عليها اي حاجه وركبت وروحت بيتها من غير ولا كلمه وطول اليوم ساكته مبتفكرش في اي حاجه غير في اللي حصل وياتري ضياء هيفضحها ؟؟ طب هو عمل ليه كدا ؟؟ طب انا اذيته في ايه ؟؟ واسئله كتير بتدور في بالها وفي وسط دا كله هي قاعده خايفه لابوها ينده عليها ولو ابوها نده عليها يبقي اكيد عرف حاجه وهيموتها ومن كتر الرعب اللي هي فيه مستحملتش وقررت خلاص انها هتريح ابوها منها وهتريح العالم كله منها اللي مش طايقها ولا عايزها وكاره وجودها بذنب مش ذنبها وقبل ما تاخد اي خطوه قعدت علي الارض ومسكت موبايلها بعتت رساله لاخوها بتقوله
" انا اسفه ، الحمل تقيل اوي عليا ومحدش عايزني انا عارفه انك هتزعل وهتضايق من اللي هعمله بس صدقني يا أحمد دا الحل الوحيد علشان ارتاح من الوجع اللي انا فيه كل يوم ، خلي بالك من نفسك يا احمد "
وبعتت الرساله وحطت الموبايل علي السرير ومسكت السكينه وقعدت علي ركبها علي الارض وهي منهاره في العياط وخلاص قررت دا الحل الوحيد هتنتحر ، وفي ظل ايديها اللى بتترعش ودموعها اللي مغرقه وشها وحركتها البطيئه اتفتح الباب عليها وكان ابوها واقف علي الباب وشافها وهي بتنتحر بتموت نفسها بايديها وبكل جبروت فضل واقف علي الباب باصصلها في عينها وهي بصاله بضعف وقله حيه ومستنياه يقول اي كلمه ، كلمه واحده حتي وهي هترجع عن قرارها ، بتستنجد بيه يعطف او يحن عليها ، يحسسها بانه مرغوب فيها في الدنيا دي ، لكن الجبروت والقوه والقسوه اللي شافتها في عيون ابوها واكنه بيقولها " مستنيه ايه كملي يالا موتي نفسك بنفسك وخلصيني منك المفروض كنت اموتك بايدي من ساعه ماجيتي الدنيا .. بس ملحوقه احنا فيها يالا موتي وغوري في داهيه موتي وغوري وريحي العالم منك " …..ردت عليه بعينيها وكانها بتقوله " حاضر يابا همشي واسيبلكو الدنيا دي كلها همشي وهغور بذنب مش ذنبي همشي ومش هتشوف وشي تاني همشي علشان انا مش عايزه اعيش في العالم بتاعكو دا همشي علشان انا مختلفه همشي يابا علشان العالم كله فيه كل العيوب وجم عند العيب اللي عندي وبقه ازمه همشي ويارب لما امشي العالم يبقي مكان افضل ".... وراحت قاطعه شريانها ونامت علي الارض وباصه علي ابوها وهو لسا واقف بيتفرج عليها بكل جبروت وقوه وقساوه قلب وعينيها ابتدت تغمض وتغيب عن الوعي واخر اصوات سمعتها كان صوت امها وهي بتصوت لما شافتها بالمنظر دا ودمها سايح علي الارض وبتستنجد بجوزها يسيبها تخش الاوضه تلحق بنتها اللي غابت عن العالم في اللحظه اللي امها كانت بتصوت وبتصرخ باعلي صوتها وبتزق في عوض علشان تخش الاوضه وتلحق بنتها وبتستنجده وتبوس ايده ونزلت تبوس رجليه علشان يسيبها تخش تلحق بنتها وهو واقف زي الجبل مبيتحركش بل بالعكس قفل الباب ووقف قدامه كانه بيقولها " انسيها خلاص ماتت " ، لكن الام رفضت واصرت انها تلحق بنتها مهما كان التمن وبقت بتزق في جوزها بكل قوتها ومش قادره عليه وجريت برا البيت تصرخ وتعلي صوتها تستنجد باي حد ولما ملقتش حد في الشارع جريت علي شباك اوضه بنتها اللي كان عالي عليها وقعدت تنط وتعافر علشان توصل للشباك وتخش تلحق بنتها ولما يأست قررت انها تخش علي عوض ولو وصلت تقتله هتقتله في سبيل انها تنقذ بنتها ، وجريت علي جوا وعيونها كلها شرار عيون اسد مفترس عيون ام خايفه علي رضيعها وبتحميه ، وهجمت بكل قوتها الجسديه علي عوض تزقه باقصي ما عندها علشان تخش الاوضه وهنا عوض اتنحي جانبا لما شاف في عينيها براثن الامومه اللي هتنقض علي اي حد هيحاول ياخد بنتها منها وقرر انه يسيبها تشوف هتعمل ايه لانه اصبح شبه متأكد ان بنته خلاص ماتت ، بمجرد دخول الام الاوضه حاولت تشيل بنتها من علي الارض وتجري بيها علي اقرب مستوصف لكن البنت تقيله جدا عليها ومش قادره حتي تشيلها علي ايديها ، راحت خالعه الايشارب بتاعها ولفته علي دراع بنتها توقفلها النزيف وبقت بتجر بنتها ترفعها علي السىرير علشان تقدر توطي تشيلها ويكون اسهل ليها من انها تشيلها من علي الارض وصوتها مش مبطل صراخ واستنجاد بعوض اللي باست رجله اكتر من مره انه يلحق البنت وهو واقف بيتفرج ، لما لقت انه عوض مش هيساعدها في حاجه راحت شالت بنتها من علي السرير ومع صوت طقطقه في ظهرها اللي بيبذل قصاري جهده علشان يقدر يتحمل وزن بنتها وعروق وشها اللي شدت مره واحده وبالعافيه قدرت تشيلها علي ايديها وبتمشي بيها تخرج برا الاوضه بخطوات بطيئه جدا وخايفه ايديها ورجليها يخونوها والبت تفلت منها علي الارض ، وما زاد وغطا لما لقت عوض واقفلها علي الباب رافض انها تخرج بيها وهنا الام تحدت كل قوانين الطبيعه وضربت اعظم مثال في الامومه وبنظره حاده لا تقل جبروت عن نظرات عوض قالتله كلمه واحده " بنتي لو ماتت انت هتحصلها " ..وتقدمت خطوة للأمام ومع تقدمها فوجئت بعوض بيرجع خطوه لورا وكل لما تتقدم عوض يرجع ، وبرجوع عوض لورا كان بيديها العزيمه والاصرار انها تكمل ورفعت بنتها علي كتفها مع صرخه قويه لتتفادي الشعور بالوجع وخرجت برا البيت بتجري ناحيه البلد نفسها تلحق المستوصف ، وكأن العابر في ذلك الوقت هو منقذها الوحيد ايقنت بانه ملاك جاء لانقاذ بنتها ،وقبل ان تقول اي كلمه كان العابر دا نزل من عربيته بسرعه وشال منها البنت وطلع بيها علي المستوصف في اسرع وقت ممكن….
في نفس الوقت كان عوض لسا في البيت ولمح الموبايل وهو بيتهز وبينور ويطفي فاستغرب وقرب علي الموبايل
عوض : الو
احمد : * وهو بيزعق وبيصرخ * فاطمه طمنيني عليكي انتي كو…. ابا فاطمه جرالها ايه يابا طمني عليها فاطمه كويسه
عوض : انت مين ؟ احمد ابني !!
احمد : ايوا يابا انا احمد ابنك طمني فاطمه حصلها حاجه جرالها حاجه هي كويسه
عوض : وانت عرفت منين ان فاطمه حصلها حاجه
احمد : بعدين يابا المهم طمني فاطمه جرالها ايه هي فيها ايه !! يابا رد عليا
عوض : متقلقش يابشمهندس فاطمه كويسه هي بس تعبت جالها مغص ونايمه شويه
احمد : * بيعلي صوته وبيزعق * متضحكش عليا يابا فاطمه جرالها ايه ويكون في علمك فاطمه لو جرالها حاجه انا مش هسامحك طول عمري ومش هتشوف وشي تاني .. * نبره صوته هديت وبيتوسل لابوه * يابا ابوس رجلك قولي فاطمه جرالها حاجه حصلها حاجه يابا طمني عليها
عوض سكت شويه وكل اللي فكر فيه ازاي احمد حس باخته اول ما جرالها حاجه وكلمها للدرجه دي بيحبها ؟؟ واستغرب انه جايبلها تليفون ومش جايب لامه ولا ليه تليفون زيها ، ودماغه برضو بتفكر ان لو حصلها حاجه فعلا هيخسر ابنه ومش هيشوفه تاني مش هيشوف البذره اللي زرعها ومستنيها تطرح وبيتفشخر بثمرتها طول السنين دي ؟!! نظره مراته وهي شايله بنتها وبتقوله لو حصلها حاجه انت اللي بعدها ، وتهديد ابنه ليه بانه مش هيخليه يشوف وشه تاني ، في اللحظه دي عوض خاف وبقي اجبن مخلوق علي الارض خاف من ان ابنه ينفذ وعده ، ودا بس اللي فرق معاه ، وفاق من سكوته علي صوت احمد وهو بيزعق علشان ابوه يرد عليه وراح قايله " اتطمن انا هلحق فاطمه وخلي بالك انت من نفسك" … ورمي الموبايل قبل ما يسمع احمد وهو بيقوله " انا هركب اول قطر واجي " …. وجري عوض علي البلد رايح ناحيه المستوصف بيدعي ان البنت تكون كويسه علشان ميتحرمش من ابنه احمد لحد اما وصل المستشفي اللي لقي مراته قاعده علي الارض بتعيط وبتدعي وبتخبط دماغها علي راسها من الحسره ووجع القلب اللي هي فيه ولما لقت عوض واقف جنبها رفعت عينيها لفوق بصتله ووطت راسها تاني كملت عياط وسط الممرضات والممرضين في المستشفي اللي بيهدوها وبيطمنوها ان بنتها كويسه وبيعملو معاها الإجراءات اللازمه … فضلت طول الليل بايته جنب بنتها رافضه تاكل ولا تشرب لحد ماطلع الصبح عليها و جيرانها وحبايبها اللي عرفوا الخبر جولها المستوصف يقفوا جنبها ويطمنوها بانه الحمد ****** انها جات سليمه وبنتها زي الفل ، وهي مستمره في عياطها لحد ما جالها الدكتور اللي بيتابع حالتها وقالها ان بنتها فاقت وتقدر تشوفها بس براحه وبهدوء ، جريت طبعا الام علي الاوضه تطمن علي بنتها وتبوس في راسها وايديها ، ومطلعتش ضحكتها وابتسامتها اتبدلت مكان بكائها غير لما شافت بنتها بتفتح عينيها وبتحرك ايديها وبقت بتمسح دموعها في كم الجلابيه ومن الفرحه راحت راقعه حته زغروطه خلت العيانين بالدكاتره يضحكوا ويبتسموا تلقائي علي فرحتها ويباركولها بان بنتها بقت زي الفل وبقت كويسه وراحت من فرحتها قايله " ندر عليا لادبح الاربع فرخات اللي حيلتي واوزعها علي الضكتور وعلي الغلابه " …. كانت الناس بتضحك علي طيبه قلبها وبرائتها و تلقائيتها ومع دخله الدكتور علي كلامها
الدكتور : **** يخليهالك ياست الكل وفري بقي الاربع فرخات دول لبنتك علشان تتقوي بيهم
ثناء : ش**** يخليك ياضكتور * وقعدت تدعيله ساعه *
الدكتور : ياست الكل دا واجبنا وبنتك زي القمر زي الفل اهيه وبقت ميه فل وعشره
عوض : يعني نقدر ناخدها دلوقتي
الدكتور : شويه كدا وتقدرو تروحوا بيها بس اهم حاجه الراحه ثم الراحه ثم الراحه وتتغذي كويس علشان نزفت ددمم كتير
ثناء : امرك ياضكتور دا انا اقطع من لحمي و أكلها
الدكتور : استاذنكم انا
فاطمه كانت فاقت وابتدت تفتح عينيها ولما شافت امها قعدت تعيط وامها حضنتها ولسان حالها بيقولها " رجعتوني ليه تاني ما انا كنت مرتاحه "، ولما لمحت ابوها واقف باصصلها اتخضت وخافت وحضنت امها اكتر واكتر….خرجوا طبعا بعديها من المستشفي ويادوب وصلوا البيت وامها بتعملها لقمه تاكلها كان احمد بيخش عليهم البيت بينهج وعرقان وجاي جري يشوف اخته وبيدور عليها لحد ما لقاها علي السرير خدها في حضنه وقعد يبوس فيها ويطمن عليها وصمم انه يأكلها بنفسه ولما هديت وشبعت سابها ترتاح وخرج بدون اي كلمه حتي لما ابوه ناداله معبروش وطلع يتمشي في البلد شويه ورجع علي بليل كانت امه قعده جنب بنتها بيتكلموا راح طلب من امه تطلع برا عايز يتكلم مع اخته شويه ، وقعد جنب اخته واخدها في حضنه
احمد : ليه عمتلي كدا عايزه توجعي قلبي عليكي ؟
فاطمه : غصب عني يا احمد مكنتش مستحمله تعبت يااحمد تعبت * وبتعيط *
احمد :لا متعيطيش علشان جسمك يشد حيله ، احنا بنتكلم براحه هتعيطي هقوم امشي
فاطمه : * راحت ماسكه في جلابيته *
احمد : يبقي تقوليلي ليه عملتي كدا ؟! ابوكي السبب ؟! عملك ايه قوليلي
فاطمه : * حكيتله علي كل حاجه *
احمد : * كل اللي عمله راح ضاممها في حضنه اكتر * انتي هبله يابت مش قلنا مينفعش حد يعرف ، وبعدين حب ايه اللي حبتيهوله دا ؟!! طب مش تستني لما تنزلي مصر وتاخدي دكتور زيك كدا ، مستعجله ياختي علي الارتباط ، وعلي العموم ياستي متخافيش مش هيحصل حاجه ركزي بس انتي في امتحاناتك وكلها شويه وتنجحي وتيجي تعيشي معايا في مصر وتدرسي هناك
فاطمه : حاضر يااحمد
احمد : انا مش هقبل باقل من مجموع 100% هااا انا عايزك تخشي طب وانتي حاطه رجل علي رجل فاهمه وليكي عليا هجيبلك حته هديه كبيره اووووي اول ما نتيجتك تطلع
فاطمه : **** يخليك ليا يااحمد * بتحضنه وبتعيط *
احمد : كفايه بقي عياط يابطوطه ، متقلقنيش عليكي لما اسافر ، هانت كلها الامتحانات دي وانا واثق انك هتعديها وبعدين هتتحل ثقي فيا
فاطمه : حاضر يااحمد ، خلي بالك انت من مذاكرتك
احمد : امسكي ياستي موبايلك اهوه خليه معاكي ومتخافيش كدا كدا عرفوا اني جايبلك موبايل اطمن بيه عليكي ، وهبقي اكلمك عليه واطمن بيه علي امك بدل ما انا بكلم عم غريب ويطمني عليكوا
وسافر احمد رجع يكمل دراسته والبيت كله اصبح في حاله عزا ، عوض بيروح الارض الصبح ويخلص شغل يرجع يلاقي ثناء محضراله الاكل ياكل ويخرج شويه وعلي بليل يرجع البيت و يحاول انه ينيكها وهي بتتحجج باي حاجه ولما تفشل حجتها تبقي عامله زي الجثه تفضل نايمه لحد اما يجيب ويتخمد ومبقتش طايقاه وهو ولا فارق معاه المهم انه يجيبهم ويرتاح ، وبالنسبه لثناء قربت من بنتها اكتر وبقت كل شويه تخش تقعد معاها وتعملها شاي وساندوتش جبنه ولا اي حاجه عايزاها وهي بتذاكر علشان امتحاناتها وبقت بتتكلم مع بنتها اكتر ويحكوا مع بعض وحست انها كانت بعيده عن بنتها الفتره اللي فاتت او جايز علشان دلوقتي مفيش مدرسه فتقدر تقعد معاها اطول فتره ممكنه وكانت مبتعملش حاجه غير انها تفضل قاعده مع بنتها في الاوضه تتفرج عليها وهي بتذاكر ، بالنسبه لفاطمه كانت بتذاكر بس مش بنفس حماسها الاولاني كان في حاجه جواها مكسوره بقت مستسلمه ويأسه من الحياه بس بتكمل وتعافر علشان اخوها وعلشان امها ، يعني شغفها انها تخش طب مكنش زي الاول كان بس كل همها تجيب مجموع عالي علشان تسافر مصر ومش مهم بقي تكمل تعليم ولا لاء ، يعني بالبلدي اصبحت النتيجه اللي هتجيبها بمثابه تذكره سفر ليس الا … وجات الامتحانات وفاطمه كانت كل امتحان تتمني من قلبها انها ماتشوفش ضياء علشان تقدر تركز في الامتحان وعدت الامتحانات علي خير وطبعا استاذ حسن متوصاش بيها في الامتحانات من لزق وتحسيس وحك كل لما تسمح له الفرصه وهي كانت مستسلمه تماما ، مستسلمه مش علشان مبسوطه لا مستسلمه علشان كلها كام يوم ومتجيش المدرسه تاني وتغور من وشه وبعديها كام شهر وتغور من البلد فكانت ضاربه الحياه بالجزمه ، حتي مبتقفش تراجع بعد الامتحان وعلطول ساكته ومتنحه تخلص امتحانها وترجع علي البيت تذاكر الماده اللي بعدها ، لحد اخر امتحان….
خلص الامتحان خلاص والبنات فرحانه بانهم خلصوا امتحانات وهرج ومرج وكله بيسقف ويزغرط ومبسوطين بانتهاء التعليم لان معظمهم خلاص دا اخرهم في التعليم واللي هتتجوز واللي هتقعد في البيت الا شويه بنات في المدرسه اللي التعليم بالنسبالهم املهم في الحياه ، وفي كل الدوشه دي كان استاذ حسن مستني اللحظه المناسبه اللي يمتع نفسه بفاطمه لانه خلاص مش هيشوفها تاني وراح وسط البنات لحد ما لقى فاطمه اللي كان بيكلمها وهي مش مركزه معاه ومستخدمه اسلوب " اللي يحصل يحصل ياكش تولعوا كلكوا انا مش هشغل دماغي " وسامعاه بيهري في اي حاجه لحد مافاقت علي كلمه هو قالها " لو عرفوا بقي هيعملوا فيكي ايه ؟!! " ….هنا عينيها وسعت وركزت في كلامه بس ملحقتش لانه مشي عكس اتجاه الطالبات وهي كانت ماشيه وراه عايزه تفهم منه لحد ماطلع اخر دور ودخل فصل من الفصول وهي وراه مش فاهمه في ايه وعايزه تعرف منه هو عارف ايه ؟! يكونش ضياء قاله ؟! لحد مادخلت وراه الفصل وراح قافل الباب
تااااااابع
مشهد افتتاحي
فرحه ما بعدها فرحه في بيت ثناء زوجه عوض الفلاح كل الجيران والاهالي والاقارب جايين يهنوا ثناء بمولودها الجديد ( فاطمه ) كله بيرقص ويهيص ويباركولها ومراسم الفرح الجميله في احدي القري الجميله بصعيد مصر ، وانهالت الزغاريط والشربات والمباركات والفرح لثناء اللي دبحت كام دكر البط اللي حيلتها علشان تقوم بواجب الضيافه مع الناس اللي بيباركولها هي وجوزها عوض اللي مكنش مبسوط بفاطمه كحسب عادات الصعيد ان خلفه الاولاد اهم من خلفه البنات ولكن مابيد حيله فهو المكتوب لعوض ان يرزق بفاطمه ثاني مولوده بعد احمد ابنه الاكبر والذي يكبر اخته حديثه الولاده بخمس سنوات ، لم يكن راضي نهائيا عن هذه الخلفه وكانها جاءت من نسل شيطاني وليست من نسله ولحمه ودمه ، وفي ظل الاحتفالات والاغاني والصوت الصاخب اشارت ثناء لام فاروق الدايه وسحبتها خارج الدار لتاكد عليها ان ما بابنتها فاطمه من عيب خلقي لابد وان يبقي سرا للابد لا تفوح به لجنس مخلوق ، وهنا اكدت عليها ام فاروق " يتقطع لساني ويارب يدوسني قطر لو فتحت بقي ياختي ...دي بنتك زي القمر طالعه لامها " … هنا اطمآنت ثناء علي مولودتها فقد كانت فرحتها بفاطمه فرحه لا توصف فاصبح لديها ابنه في البيت ويوم ما سوف تكبر وترفع عنها الحمل واعباء الحياه ……… وتمر الشهور والسنين وعوض قاسي جدا في معاملته لفاطمه علي غرار ابنه الولد احمد اللي لو طال يقطع من لحم كتافه ويديله كان عمل كدا وكان كل هم عوض ان ينتبه ابنه لتعليمه ومذاكرته علشان يطلع دكتور او مهندس ويفتخر بيه وسط القريه كلها . كان مهتم دائما باحمد وبتعليمه منذ الصغر ويتابع معه كل يوم ماتوصل اليه من تعليم رغم انه جاهل لايفقه شيئ ولكنه كان بيبقي مبسوط نيييك لما بيلاقي احمد ابنه بيتكلم وبيروح ويجي ودايما بياخده معاه في اي مشوار ويمشي يتفشخر بيه وسط الناس ويجيبله الحلويات طبعا علي قد فلوس عوض ، عوض فلاح مزارع بسيط عايش في دار مصنوعه من الطوب الاحمر والسراير متهالكه وكنبه واحده مصنوعه من الاسفلت ، يعتبر الدار كله غرفتين ابوابهم تعري اكثر ما تستر من بداخلهم وحمام بلدي علي الارض بابه به تجويف كبير في المنتصف وكأن اصابه نيزك ….. بعد صراع طويل دام بين ثناء وعوض علي ان تلتحق فاطمه بالدراسه وتتعلم وتبقي زي بقيه الناس ، انتصرت ثناء ودخلت فاطمه المدرسه وطبعا المتوقع ان عوض ولا بيسال في بنته اساسا ولا عارف حتي هي في سنه كام … وطبعا كلما تحاول ثناء ان تذكر اسم فاطمه في اي حوار بينها وبين عوض كان ينتهي الحوار اما بزعيق وخناق او اما ب " احمدي **** اني سايبها عايشه مش كفايا العار اللي هتجيبهولنا في يوم من الايام … ويالا يامره قومي ارزعك زب قبل ما انام "
عاشت ثناء في فتره عصيبه وحزن وخوف ليس له مثيل علي ابنتها فاطمه فقد كانت منتظره اليوم التي تكبر بنتها وتبلغ ويظهر عليها نضوج الاناث او يظهر عليها نضوج الذكور فهم لا يعلمون حتي الان اذ كانت ذكر ام انثي وما تخبئه لهم الايام فلقد اخبرها حكيم القريه تاني يوم ولاده بنتها وبعد اجراء الفحوصات والتحاليل عليها اللي مكانتش باهظه الثمن برضو بان مولودها انثي ولكن بعيب خلقي ويصعب استئصاله لخطوره الموقف علي المولوده ولكن في المستقبل عندما يشتد ساعديها تستطيع ان تستأصله بتكاليف باهظه الثمن ….وهنا ادركت الام بانها ستفقد مولودتها فاحتضنتها وكأنها تخبئها من براثن زوجها قبل براثن العالم …..وبالمناسبه هذا الحكيم كان شاب مجتهد وكان يؤمن بحريه الميول الجنسيه واصوله قاهريه ولكنه كان في هذه القريه لايمانه بان اهالي القري والارياف تحتاج لرعايه صحيه ووعي صحي اكثر من المدن وهو ايضا الذي ساعد في توثيق الفتاه في السجلات الحكوميه بانها انثي.
مرت السنين وفاطمه بتكبر حتي وصلت للاعداديه وقد انزاح الهم تدريجيا عن قلب ثناء لما كانت بتشوف بنتها كل يوم بتكبر وكل ملامحها انثي متكامله الانوثه صدرها بيكبر بمعدل طبيعي وصوتها كمان صوت بنت عادي يميل للخشونه سيكا ولكنه مازال صوت انثوي وايضا طول جسمها معقول مقارنه بالبنات في عمرها ومن يراها يقول انها انثي لا تستطيع لوهله ان تشعر بان لها زبر طبيعي زي الولاد ولكن كانت مشكله فاطمه الوحيده الا وهي الشعر فكان شعرها ينمو بسرعه ولكن ليس بكثافه مثل الذكور ولكن العقبه دي سهل التغلب عليها …. كان البيت كله عادي محدش بيتكسف من حد يعني الام تخش الحمام وطبعا الباب متلصم يعني انت شايف مين في الحمام بوضوح بس مكنش حد في دماغه حاجه لان احمد كان ولد شاطر ومنتبه لمذاكرته وفاطمه كانت شاطره بس كان حلمها تتجوز وتقعد في البيت * دا كان تفكيرها وهي صغيره* ومكانتش تعرف اي حاجه عن السكس نهائي ولا انها مختلفه عن باقي جنسها ، كل اللي في البيت يعرف بما فيهم احمد ماعادا هي فاكره ان دا طبيعي وكانت فاكره انها لما تكبر وتتجوز زبها هيتشال ويجيلها كس زي امها "لان دي الاجابه اللي امها كانت بتقولهاله لما تيجي تحميها وتلاقي عندها كس وهي زب فكانت امها بتكدب عليها بانك لما تتجوزي حمامتك دي هتقع ويجي مكانها عش صغير علشان " … كانت سازجه سزاجه ******* ومازالت حتي الان . كانت امها معوداها من وهي صغيره انها هي اللي تحميها كل يوم علشان تتابع جسمها وتشوف بيكبر ولا لاء وكانت بتحمي احمد برضو لحد ماوصل اعدادي… وعلي غير العاده كانت ثناء بتحمي بنتها ولاحظت ان زبها واقف وهي بتحميها اتخضت من الموقف وان بكدا ممكن يبان عليها ويتفضحوا في البلد كلها وهيتقال انها " مخلفه ولد خول مخنث " مش هيتقال مخلفه بنت بعيب خلقي وطبعا دي بالنسبه لعوض كارثه ...فقررت ثناء ان تتحمل مسؤليه هذا العبء علي عاتقها بمفردها ولكن بعد فتره ه قررت ان تخبر عوض لانها لن تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها بعد الان وخصوصا ان بنتها فاطمه اصبح الان في ثانوي ولا تستطيع ثناء الهروب كل مره من اسئله فاطمه التي ليس لها اجابه مقنعه ….
وقتنا الحالي
يوم من الايام خلاص قررت انها تقول لعوض واستنيته لما رجع من الشغل وكانت مظبطه نفسها علي الاخر ومستنيه راجلها لما يرجع من الارض علشان تخليه يحلف بالليله دي وقد كان ..
عوض : العيال نامو * بيغمزلها وهو بيبلع اخر لقمه من العشا وبيمسح ايده في جلبيته وبيقوم يشدها عليه وبيخشوا اوضتهم *
ثناء : هيهيهيههي من بدري ياراجل
عوض : * بيدعك بزها من فوق قميص النوم بايده الخشنه * فرس يابه فرس مبشبعش من نياكتك
ثناء : اااااه براحه يارجل ايدك ناشفه علي بزي
عوض : * بينزل الكالسون * مالو بزك يامره
ثناء : *بتمسك زبه وهما واقفين بيبوسوا بعض وهي بتتشرمط * بيوجعني مممممم زبك هايج اووووي دا شكله هيموتني زي كل يوم
عوض : * بغشوميه بيطلع بزها من القميص وبيمص فيه وبيعضه وبيحك زبه في جنبها وهما واقفين *
ثناء : ااااااااه براحه بزي مش هيطير ياراجل ااااه
عوض : * بيبوسها من بقها بياكل بقها وبيقعد علي السرير بعد ماقلع الكالسون بسرعه وبيشدها تقف بين رجله حاضنها بيبوس في بطنها وبيفعص في بزازها بهيجان وغشوميه ويفعص في طيازها وكل حته في جسمها وراح منزلها علي الارض قاعده مابين رجله بتمص زبه وبيزق راسها اووووي علي زبه * مصي يامره مصي وبيوضي ادعكيها ادعكي بيوضي اااااااااه
ثناء : * بتطلع زبه من بقها * يخربيت زبرك ناشف اوووووي عايزاه ينيكني اووووي يدخل ميخرجش من كسي
عوض : * هاج نييييك وراح شايلها علي السرير وفاتح رجليها ونام مابينهم وراشق زبه في كسها * احححح علي هيجانك يامره مولعه زبي كسك مولع زبي
ثناء : * بشرمطه * اااااه ياراجل كسي براحه انا مش قدك كل يوم اااااه
عوض : افرحي يابه ، دا نسوان الحته يتمنوا زب زي زبي يابه مبيعطلش * وبيبيفعص في بزها وبيدوس بزبه اكتر في كسها *
ثناء : اااااااااه اتلم ياراجل وانا مش مكيفاك اااااااه براحه مش حملك يادكري
عوض : وانا اقدر ابص برا برضو يا مره دا انا معايا القمر نفسه
ثناء : اااااااااه لو بصيت برا هقطعهولك
عوض : ويهون عليكي تقطعي حبيبك
ثناء : اااه طالما هتبص برا يبقي اقطعه علشان لا تبص برا ولا جوا هههههههه
عوض : * راح نايكها جامد * مكيفك يابت زبري مريحك
ثناء : اووووي اووووي ياعوض بيخلي كسي ناااار
عوض : اطفيهولك يابت زبي بيطفهولك
ثناء : اوووووي اوووووي ياسيد الرجاله اووووي نيك نيك جامد
عوض : شروووقه انتي مره شروووقه علي الزب
ثناء : * بتتمنيك وابتدت علينيها تقفل * زبك زبك بس اللي هموت عليه هو اللي بيكيفني
عوض : اااااااااه هعبيكي لبن ااااااااااه
ثناء : * بتاخد نفسها وبتبوسه في خده * منتحرمش منك يادكري يامشبعني ومكيفني اول باول كدا
عوض : * بيفرد ضهره وبيكح وهو بيولع سيجاره * مشطبه لبني علطول يالبوه
ثناء : * بتنام علي صدره وبتحسس علي شعر صدره * لبوتك انت وبس … كنت عايزه اقولك حاجه كدا حصلت
عوض : جرا حاجه البشمهندس احمد ابني حصله حاجه
ثناء : لالالا احمد الحمد ****** ميت فل وعشره
عوض : خضتيني
ثناء : الموضوع بخصوص فاطمه ، وحياه حبيبك النبي لتسمعني ماهي بنتك برضو ياعوض ليه بتقسي عليها كدا
عوض : يمين **** لو السيره دي اتفتحت تاني لاقوم حاششلك رقبتها ...واتخمدي جاتك القرف انتي وهي
ثناء : طب اسمعني وحياه ابنك
عوض : ياكش نخلص في الليله دي
ثناء : البت زبها بيكبر يوم عن الاول وبيبان والعبايه مبتداريش حاجه وبنتك بلغت يعني انت فاهمني بقي ولو حصل حاجه كدا ولا كدا وبان قدام الناس ولا تحت هدمتها هتبقي مصيبه ياعوض مصيبه هنتفضح ومش بعيد يقتلوها ويعايروا احمد طول عمره
عوض : * بيعدل نفسه * خلي كلب يفتح خشمه علي احمد ابني وانا ادفنه مطرحه
ثناء : اديك قلت اهوه يعني دلوقتي بنتك سمعتها من سمعتنا يبقي المفروض تحابي عليها ولا تفضل راميها كدا
عوض : * بيفكر في كلامها *
ثناء : تفتكر يعني الباشا اللي انت شغال في ارضه لو عرف موضوع فاطمه هيسيبك تشتغل ولا اهل البلد هيسكتوا ولا هيعايرونا في الرايحه والجايه وهنموت من الجوع ياعوض ، انا كنت فاكره انها هتفضل مداريه مكنتش اعرف ان بنتك شده حيلها اوي كدا
عوض : تخبيه تحت هدومها مش هيبان كدا كدا العبايه اللي بتلبسها واسعه
ثناء : ولو حصل وبان هيبقي ايه العمل
عوض : ليه يعني هي عندها ايه دا تلاقيه تقاوي بلح انتي بس اللي مكبره الموضوع
ثناء : لا يا عوض بنتك زبها ضعف زب احمد لما كان في سنها
عوض : * بيتعصب * انا ابني ارجل من اي راجل يامره وينيك اي واحده في البلد كلاتها دا بشمهندس قد الدنيا
ثناء : ماهو ابني انا كمان ياعوض ديهديه وانا يعني مرات ابوه ، انا بقولك اللي شفته ومن الاخر كدا ياعوض لو حصل مصيبه انت اللي هتشيل الطينه كلها ، انا قلتلك وانت اتصرف بقي
عوض : * بيفكر شويه * يبقي ملهاش خروج من البيت ولا مدرسه ولا طين * وراح قايم فاتح النور علي احمد وفاطمه في الاوضه * … انتي يابت قومي قامت قيامتك
فاطمه : * بتقوم وبتدعك عينيها * ايوا يابا فوقت اهوه * وبتقوم تقف واحمد كمان صحي وقام وقف *
عوض : من بكره مفيش مدرسه ومفيش خروج من البيت بعد كدا
فاطمه : ليه يابا بس انا بحب العلام وعايزه اتع…..
عوض : * بيضربها بالكف بيوقعها علي الارض * علي اخر الزمن هتقولي عايزه ومش عايزه وهتبجح فيا ويمين **** لو عتبت برا البيت داهوات لكون قاتلها
احمد : * بيهدي ابوه * خير بس ياحج في ايه ، اهدي طيب ياحج وقولي عملت ايه وانا اكسرلك رقبتها
عوض : هي كلمه ومش هتتكرر ملهاش مدرسه من هنا ورايح ومفيش خروج
احمد : طب اهدي ياحج وتعالي نشرب كوبايتين شاي حلوين * وخده وطلع برا *
ثناء : * بتحضن بنتها جامد * حقك عليا ياضنايا دا ابوكي بيحبك هو بيعمل كدا بس خايف عليكي
فاطمه : * وهي بتعيط في حضن امها * انا عايزه اتعلم ياما مش عايزه اقعد من غير علام
ثناء : * بتضمها علي حضنها اوووي دموعها بتخونها وبتعيط مع بنتها *
أحمد وأبوه
عوض : * وهما بيخشوا الاوضه التانيه * قلت لاء يعني لاء ملهاش خروج من الدار دا
احمد : اومال كنت بتعلمها ليه من الاول ، جاي دلوقتي تحرمها من العلام وهي يعني بتخرج ولا بتروح في حته غير المدرسه عايز كمان تحبسها في البيت
عوض : ماهو يابني لما حد يعرف المصيبه اللي عندها ونتفضح هيبقي شكلنا ايه دلوقتي
احمد : مصيبه ايه !!! وهو يعني يرضي **** انك السنين دي كلها تعاملها كدا ولا اكنها جاموسه في زريبه وكمان عايزه تحبسها في البيت ؟!! في شرع مين دا ؟!! ولا هو ذنبها يعني انها اتولدت كدا
عوض : انت بتدافع عنها وانا اللي قلت انك هتوافقني ، انا بشيل عنكو العار ، بقي دا جزاتي اني علمتك وكبرتك علشان تبقي بشمهندس قد الدنيا
احمد : عار ايه اللي تشيله ولعلمك فاطمه شاطره جدا في المدرسه وكل صاحباتها نفسهم يبقو زيها وبكره تبقي مهندسه ولا دكتوره وتتفشخر بيها زي ما بتتفشخر بيا * بيوطي صوته في الكلام * يابا يابا خلي البت بعد عمر طويل تقول **** يرحمك يابا وتترحم عليك مش تدعي عليك يابا ، محدش مخلد فيها … يابا الدنيا اتغيرت يابا ومتخافش بنتك ناصحه وعارفه ان استحاله حد يضحك عليها ولا يعرف اللي عندها ، سيبها في حالها بقي وارحمها ، دا **** بيرحم
عوض : * بيهز دماغه ما بيد حيله * يعني انت شايف كدا يابشمهندش
احمد : اه يابا ولو البت مضايقاك مالكش دعوه بيها انا هتكفل بكل مصاريفها ، دا حرام عليك و**** يابا كام مره اتحايلت عليك واستعطفتك تديها ريق حلو دا انت يابا طلعت عيني لحد ماوفقت انها تنام معايا في الاوضه وتترحم من فرشه البلاط في عز الساقعه ، كان بيجيلك قلب ازاي تنام وهي البرد بينهش في جتتها في عز السقعه
عوض : لا مصاريف لا انا عايزك تهتم بجامعتك وعلامك لحد ماتتخرج وتبقي بشمهندس قد الدنيا واذا كان علي اكلها وشربها فهي بتاكل وبتشرب زيها زي البهيمه
احمد : يابا انا بحبك يابا فبعد اذن ابنك البشمهندس احمد حبيبك حن عليها قولها كلمه حلوه دي بنتك اغلب من الغلب يابا * وبيبوس دماغه * احب علي دماغك يابا لاجل ابنك حبيبك
عوض : *بيبتسم وبياخد احمد في حضنه * خلفت راجل بصحيح
احمد : يعني خلاص يابا لما اسافر مصر ساعه الدراسه ابقي مطمن عليها ولا هرجع هلاقي دمعتها مغرقه الفرشه
عوض : علي **** يابشمهندس ، ركز انت في دراستك واتجدعن كدا وليك عليا اكلم الباشا يشغلك في شركته وتبقي باشا زيه
احمد : حلفتك بالنبي يابا متيجي جنبها تاني وتسيبها تكمل علامها ولو عملت حاجه انا هقصفلك رقبتها
عوض : من عينيا يابشمهندس وانا اقدر اكسر لنواره العيله كلمه
احمد : *بيبوس ايد ابوه * يديك الصحه ياحج
احمد بيروح اوضته وبيقعد مع اخته وامه بترجع اوضتها
احمد : * بياخدها في حضنه * خلاص يابت متعيطيش بقي
فاطمه : انا عايزه اتعلم يااحمد ، يااحمد انا صابره علي الهم اللي انا فيه علشان في الاخر شهادتي دي اللي هتخليني اغور من وشه للابد
احمد : هتكملي تعليمك وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : *بتفرح ووشها قلب ١٨٠ درجه * بجد والنبي يعني هكمل تعليمي
احمد : اه ياستي وكمان مش هيجي جنبك ولا اكنك موجوده طول ما انا مش هنا
فاطمه : و**** العظيم يااحمد انت ماتعرفش انا بحبك قد ايه * وبتحضنه جامد وبتبوسه في خده *
احمد : خلاص بقي يابت خلينا ننام في الليله دي ورايا سفر بكره الدراسه هتفوتني * بيبرقلها * اوعي يابت يكون ابوكي عارف بالفلوس اللي بديهالك من وراه ولا الموبايل اللي جبتهولك
فاطمه : لا ياحبيبي اتطمن دي لولاها كان زماني بشحت من زمان والموبايل اهوه علطول مخبياه في صدري متقلقش
احمد : ههههههه شاطره يالا ننام والصباح رباح ………..انتهي الجزء الاول
الجزء الثاني
وفي الصباح قامت فاطمه تحضر الفطار مع امها وبعد الفطار بشويه احمد ودع اخته بحضن اخوووي كبير وحست ان سندها في الحياه هيمشي ويسيبها تاني و نظرات عينيها وتعلقها برقبته وتشبثها في هدومه كانهم بيقولو لاحمد "متسبنيش يااحمد وتمشي انا ماليش غيرك " وهنا ادرك ما في قلب اخته فاطمه وطبطب علي راسها وباس دماغها وضمها لصدره وكانه يقول لها " متخافيش انا مش هسيبك مهما حصل " … وودع امه بحض لا يقل حنيه عن حضن اخته ، وذهب احمد للغيط يسلم علي ابوه ويودعه وابوه كل شويه يعلي صوته وابني البشمهندس راح وابني البشمهندس جيه وحاجه في منتهي الغتاته ، وكأن مصر مجابتش غير مجدي يعقوب في الطب واحمد ابن عوض في الهندسه ، واصر ابوه ان يوصله لحد محطه القطر ، وودعه وعاد الي غيطه يكمل شغله ولكنه كان مكسور كان حاسس ان عزيمته وقوته في الحياه راحوا بذهاب احمد لمصر علشان يكمل دراسته
فاطمــــــه
فاطمه كانت علشان تروح المدرسه في ابتدائي كانت بتركب عربيه كارو بيجرها حمار هي واطفال كتير وكان عم س العربجي بيوصلهم لحد المدرسه لان الطريق من بيتهم للمدرسه كان معظمه حقول زراعيه وبعيد نسبيا علي طالبه في ابتدائى ، وفي الاعداديه والثانويه كانت هي والبنات بيركبو في عربيه نص نقل مفتوحه من ورا كلهم يقفوا فيها محشورين لحد مايوصلوا للمدرسه .
فاطمه لحد ماوصلت اعدادي مكانتش تعرف يعني ايه جنس وكانت في البيت عادي بتعمل حمام وهي واقفه زي اخوها وزيها زي الشباب في الموضوع دا ولكن جوا البيت بس ، يعني لو اضطرت تخش الحمام في المدرسه كانت لازم تقفل علي نفسها الحمام وطبعا دا كان صعب نظرا للحمامات المتهالكه في المدارس فكانت بتقعد علي قاعده الحمام وتداري رجليها كلها بالجيبه واتخيل انت بقي العذاب اللي كانت فيه وهي بتتني زبها لتحت كل مره علشان مجرد تعمل حمام مايه عادي .
ابتدت تعرف يعني ايه جنس او تشوف ازبار او اكساس كانت في اخر اليوم وبتلم حاجتها ومروحه ، لقت صاحبتها بتشدها من ايديها وانها عايزاها في حاجه بسرعه ، ونزلو جري وهي مش فاهمه في ايه لحد ماوصلت الحمامات وصاحبتها قالتلها " بصي البنات دول بيشوفو حاجات بعض ماتيجي نعمل زيهم " … كانت مفاجآه لفاطمه انها تشوف كس واحده ولكن كانت المفاجاه الاكبر انه كس وهنا افتكرت كلام امها ان البنت بيبقي عندها كس لما تتجوز ، ففكرت ازاي دول عندهم كس ومش متجوزين ؟! … فاقت من صدمتها الخفيفه علي ايد صاحبتها وهي بتزوقها يخشوا يشاركوهم
طالبه : * بتنزل المريله * يالهوي ياما خضتونا
صاحبه فاطمه : متخافوش احنا عايزين نوريكو احنا كمان ونشوف حاجتكو
طالبه : ماشي يالا اقلعي ورينا الاول
وابتدوا كلهم يرفعوا مريلتهم وينزلوا كلوتهم سنه بسيطه ويبصوا علي بعض وفاطمه واقفه خايفه ولكن حست بحاجه كدا انها عايزه ترفع وتوريهم هي كمان ومسكت مريلتها وابتدت ترفع ببطء مع اصوات البنات حواليها بيستعجلوها علشان يشوفوا بسرعه قبل ما حد يقفشهم ، وهي زي المتخدره بترفع في المريله ...وفاقت علي صوت واحده من البنات بتقول لواحده جنبها " دا انا امي لو عرفت تقطعني وبتضحك " … هنا افتكرت كلام امها " اوعي حد يعرف سرك لحسن نتبهدل كلنا " وراحت منزله المريله بسرعه وجريت برا الحمام وفي طريقها صادفها استاذ حسن ومسكها من دراعها وقالها " بتجري ليه يابت عامله مصيبه ياك " . وهنا حست فاطمه انها خارسه مش عارفه تقول ايه غير انها قالتله " مش انا ، انا ماليش دعوه دول هما اللي بيبصوا علي بعض " .. وجريت علطول برا المدرسه ، واستغل استاذ حسن كلام فاطمه ودخل ناحيه الحمامات لقاهم بيعدلوا هدومهم ففهم كانوا بيعملوا ايه ، ( بالمناسبه استاذ حسن دا كان بيتحرش بالبنات بس في الثانويه ) …. ودا كان اول موقف ويعتبر فتح عين فاطمه علي اسئله كتير وكلام كتير مش لاقياله اجابه فكان املها الوحيد في اخوها احمد اللي اكتفي ساعتها بانه يقولها " متستعجليش بكره هتعرفي كل حاجه من المدرسه لما المدرسين يشرحولك الدروس دي " …. وكأن الزمن والعالم كله ضدها حيث كان المدرسين في تلك القريه يخشون التحدث في مثل هذه الامور للطالبات فكانوا يتهربون من هذه الحصص ولم تحصل فاطمه علي اي اجابه ، حتي وصلت لمرحله ابتدت تحس بتغيرات في زبها بيكبر وبيصغر وبيقف وبينام ونبضات قلبها بتزيد وبتهيج وبتهدي وهي مش عارفه في ايه لحد في يوم كان تقريبا في اجازه اخر السنه لتانيه ثانوي وهما قاعدين بياكلوا علي الطبليه علي الارض
عوض : بيقسم الزفر او اللحمه علي افراد عائلته وبيدي ثناء قطعه خدي حته كبيره اهيه
ثناء : الحمد ****** شبعت مش قادره اكل اديها للعيال
عوض : علي قولتك خد يا بشمهندس علشان ترم عضمك * وبيديله قطعتين *
احمد : تسلم ايدك ياحج
عوض : * بيرمي لفاطمه ربع قطعه قد اللقمه في الطبق بتاعها من غير ولا كلمه *
فاطمه : كتر خيرك يابا * وبتمسك دموعها بالعافيه وصعبت عليها نفسها فشخ *
احمد : * حس باخته وعلطول خت حته لحمه من طبقه * خدي يابطه الحته دي ، انا ماليش تقل علي الزفر انتي عارفه
عوض : كل يابشمهندس كل وسيبك منها دي طول النهار بتاكل وتحش زي البهيمه
احمد : * بيبص لابوه ببضان * اختي وبدلعها يابا فيها حاجه دي
عوض : * بسخريه * اقعد انت دلع فيها لحد ماتتمرعن علينا
فاطمه : خلاص يااحمد كل انت انا مش قادره اكل و****
احمد : هتكسفي ايدي يعني يابطوط طب يارب تعدميني لو مك…
فاطمه : * قبل مايكمل دعوه كانت واخده منه حته اللحمه * بعد الشر عليك تف من بقك
ثناء : * كانت مبسوطه اوي باللي بيحصل بين احمد واخته وانه بيحبها وعارفه انها لو ماتت هتبقي بنتها في ايد امينه *
عوض : قومي يابت اتحركي هاتيلي شويه مايه ابلع ريقي
فاطمه وهي قايمه كان زبها واقف وواضح فشخ في الجلبيه اللي لابساها وهي مش عارفه في ايه ، فاكره انه حاجه عاديه ولكن احمد اول ماشافها كدا راح بسرعه قايم واخدها من ايديها وواقف قدامها بحيث ابوه ميشوفهاش ولا امه وقالها "خديني معاكي اغسل ايدي" ومشي بيها لحد الحوض اللي كان جنب البوتجاز جنب باب الحمام
احمد : ناوليني انا هديله المايه وانتي شبعتي ولا لسا
فاطمه : في ايه ؟! اه شبعت
احمد : مالك اتخضيتي كدا ليه مفيش حاجه ، هروح اوديله انا المايه
احمد كان كل شويه لما يشوف اخته زبها باين في الجلبيه يقوم عامل اي حاجه بحيث محدش ياخد باله منها وكان بيفكر ازاي يفهمها ويعرفها علشان ابوه لو شافها في مره او خد باله ميعرفش ممكن يعمل فيها ايه ، ومن ناحيه تانيه فاطمه كانت ابتدت تضايق انها كل لما تصحي من النوم تلاقي زبها واقف وامها لما بتصحيها بتشوفه وبتعمل نفسها عبيطه علشان متحرجهاش وتقوم باصه بعيد او تطلع برا الاوضه ، وحتي لما بتعمل حمام بتحس بوجع عقبال ما زبها ينام وتقدر تعمل حمام ، هي مكانتش مضايقه غير من انها حاسه بالجهل ومش عارفه اشمعنا هي اللي مختلفه ومفيش اي حد تعرف منه اي معلومه ولا في المدرسه ولا حتي الموبايل اللي معاها اللي يادوب بيقول الو ، وطبعا لجات لاخوها اللي كانت عايزه تفهم منه هو في ايه ، هي مكانتش هايجه هي كانت مبضونه من جهلها انها زي البهيمه واسئلة كتير كلها سألتها لاخوها لما رجع من برا علي بليل كدا وابتدت تتكلم معاه في اوضتهم
فاطمه : هتنام يا احمد ولا فاضي نتكلم شويه
احمد : * بيلبس جلابيته بعد ماغير هدومه * خير يابطه ابوكي ضايقك تاني
فاطمه : لا بس في حاجه كدا انا انا…...
احمد : انتي ايه
فاطمه : انا غلب حماري ومش عارفه مش لاقيالها معني
احمد : طب اقعدي وقولي * وقعدت جنبه علي طرف السرير *
فاطمه : * بتشبك ايديها في بعض ومتردده * احمد بصراحه كدا انا تعبت من اللي انا فيه دا ومش عارفه انا مختلفه ليه عن كل البنات ومش فاهمه في حاجات بتحصلي غريبه
احمد : * بهدوء * دا طبيعي لانك كبرتي وبلغتي وابتديتي تبقي انثي جميله .. ساكته ليه قولي متتكسفيش قولي ايه اللي بيحصلك ، هتتكسفي مني يعني ؟
فاطمه : احمد انا في كلام كتير بيقولوه في المدرسه عن الفوط الصحيه والدوره الشهريه وانا بجاوب وبقول اه وبستناها كل شهر مبتجيش
احمد : اوعي تكوني اتكلمتي مع حد في الموضوع دا
فاطمه : لا وربنا ولا فتحت بقي ، انا هتكلم مع مين يعني انا بخلص مدرسه برجع البيت افضل محبوسه مفيش غير لما امي بتبعتني اجيب حاجات البيت
احمد : انا هفهمك كل حاجه بصي ياستي انتي انثي جميله تسد بجمالها عين الشمس بس عندك حاجه صغننه قد كدا هي اللي مخليه انوثتك مش كامله
فاطمه : *مركزه في الكلام * اه
احمد : الراجل والست علشان يخلفوا محتاجين عضو ذكري وعضو انث…..
فاطمه : طب ايه الكس دا يااحمد
احمد : ششششش وطي صوتك يخربيت هبلك ، انتي مين قالك الكلمه دي
فاطمه : البنات في المدرسه بيقولوها ، هي عيب ؟!!
احمد : *بيهرش في راسه * مش عارف اقولك ايه ، طب اسمعي انا هجيب معاكي من الاخر وهفهمك كل حاجه ، انتي خلاص كبيره مش صغيره ، بس احلفي بغلاوتي عندك ان محدش يعرف سرك دا خالص يافاطمه ولا جنس اي حد علشان دي فيها اذيه ليكي ولينا كلنا
فاطمه : * بعصبيه شويه * عارفه يااحمد عارفه ومش كل شويه تفكروني وتحسسوني اني منكده عليكم حياتكم وانكم هتطردوا من البلد بسببي وابوك هيموتني وهيحصل مصايب وعار وقرف عارفه عارفه * وبتحزن *
احمد : * هو واقف قدامها علي السرير وهي قاعده و بياخد راسها علي صدره وبيحسس علي شعرها وبيبوس راسها * مش قصدي يابطوطه انا بس خايف عليكي
فاطمه : عارفه بس انا تعبت يا احمد والحمل تقيل عليا اوي وحتي الحمل اللي شايلاه مش عارفه هو ايه ، اديك شفت النهارده ابوك عمل فيا ايه ووانت مش موجود بيعمل اكتر من كدا يااحمد وانا صابره وساكته ومستنيه اليوم اللي انزل علي مصر زيك واخش جامعه ومشوفش وشه تاني
احمد : يابت خلاص اهدي دا انتي طلعتي عيوطه اوي ، خلاص هفهمك كل حاجه ياستي * وبيمسحلها دموعها * هتبطلي عياط ولا اسيبك وانام؟!
فاطمه : * بتمسح عينيها بكف ايديها زي العيال الصغيره * خلاص اهوه بطلت عياط
احمد : شطوره يابطوطه ، بصي ياستي بالبلدي كدا الراجل بيتجوز الست وبيخلفوا عيال من خلال حاجه اسمها جنس يعني بيعملو علاقه جنسيه مابينهم ويجيبوا عيال حلو كدا
فاطمه : اه دي عارفاها بس ازاي بقي * وبتعدل زبها اللي واقف *
احمد : بصي ياستي المفروض الراجل عنده زب دا زي اللي عندك دا وانا عندي زيه ، انما بقيه الستات كلها عندها كس زي صحابك في المدرسه وكل الستات
فاطمه : واشمعنا انا بقي مختلفه عن كل الستات دي
احمد : علشان انتي مولوده كدا بعيب خلقي
فاطمه : دا ايه الحظ الزفت دا ياربي
احمد : علشان كدا منبهين عليكي محدش يعرف علشان لو اتعرف مش هيتقال عليكي بنت هيقولو عليكي واد منسون
فاطمه : يعني ايه واد منسون دي * وبتعدل زبها *
احمد : بعدين يافاطمه دي كبيره عليكي دلوقتي ، المهم فهمتي
فاطمه : اه الزب بيخش في الكس بيجيب عيال
احمد : ششششش وطي صوتك ياهبله ، انتي بتزعقي
فاطمه : * بتحط ايديها علي بقها * مخدتش بالي و****
احمد : طيب خليني اكملك علشان تفهمي الراجل بينزل حاجه في كس الست هي دي المسؤله عن الخلفه
فاطمه : وبيخلفوا بعديها ب ٩ شهور واد امور
احمد : هههههههه بالظبط كدا
فاطمه : يعني انا كدا اتجوز ست علشان اخلف
احمد : * بيعطل مش عارف يرد *
فاطمه : يااحمد سكت ليه
احمد : بصي ياحبيبتي متسبقيش الاحداث بس انتي بنت جميله ولو ليكي نصيب يبقي هتلاقي الراجل اللي يحبك ويقدرك ، مالك كل شويه تعدلي هدومك ليه ، حاسه بايه ؟!
فاطمه : مش عارفه بقالي فتره بحس بوجع وبقوم من النوم بلاقيه مشدود وسخن فبخاف وافضل احط عليه مايه لحد ما يصغر تاني وشويه ويرجع يشد تاني
احمد : دا طبيعي علشان بلغتي وكبرتي والمفروض تتجوزي لما تتجوزي هتلاقي الوجع راح
فاطمه : يعني هفضل مستحمله الوجع دا لحد ما اتجوز ، دا ايه البخت المهبب دا
احمد : * بيبصلها شويه وبيفكر وبيخرج برا الاوضه وبيرجع تاني * قومي تعالي اقفي
فاطمه : في ايه !
احمد : ارفعي جلابيتك بس
فاطمه : *بترفع الجلابيه لفوق وبتشاورله في الحته دي *
احمد : * بينبهر من زبها اللي طالع راسه من حرف الكلوت من فوق * طب بصي انا هعلمك تخلي الوجع دا يروح ازاي ، مع اني مينفعش اقولك كدا ولا حد ينفع يعرف انك بتعملي كدا اتفقنا
فاطمه : هتديني دوا يعني !!
احمد : دوا ايه اتنيلي هفهمك ، * وبيقف حاضنها من ورا وبيمسك زبها بايده وايده التانيه لاففها تحت بزها وبيتكلم في ودنها * نزلي كلوتك شويه
فاطمه : * اتنفضت اول ما مسك زبها *
احمد : اهدي متخافيش انا مش هاذيكي انا اخوكي
فاطمه : * بتهز راسها وبتنزل كلوتها شويه *
احمد : * بيتف علي ايده براحه وبينزل يدعكلها زبها * ها حاسه بايه
فاطمه : * مغمضه عينيها شويه * احساس حلو
احمد : كدا انا بضربلك عشره يعني بخليكي ترتاحي ، مش انتي مبسوطه
فاطمه : ممممممم * وفتحت عينيها بتبص علي زبها وايد احمد عليه طالعه نازله وحاسه احساس حلو نييك *
احمد : الوجع راح ولا لسا
فاطمه : مش حاسه بوجع بس خلي ايدك الاحساس حلو اووووي * وابتدت تحرك وسطها تنيك ايده *
احمد : * بيسيب زبها وبيفرك بضانها بايده * حطي انتي ايدك واعملي زي ماكنت بعمل
فاطمه : حاضر حاضر * وبتبل ايديها زيه وبتدعك زبها واول مامشيت بايديها علي زبها ضحكت بفرحه * دا حلو اوي من ايدي
احمد : عودي نفسك بقي بايدك لما تحسي انه شادد وواجعك تعملي كدا ايواااا كدا اطلعي وانزلي
فاطمه : امسكلي الجلابيه يااحمد بدل ما تقع
احمد : * بايده التانيه بيمسكها *
فاطمه : * لا ارادي بتعصر بزازها وهي بتضرب عشره * امممممممم حلو اوي الحركه دي
احمد : وطي صوتك بس وقوليلي مبسوطه يابطه
فاطمه : ااااه اوووووي ، مش عايزه ابطل اعمل كدا
احمد : شويه وهتلاقي نفسك هديتي ونزلتي اللي تاعبك
فاطمه : انزل ايه
احمد : هتشوفي بنفسك * وطبعا زبه واقف ومحشور في طيزها من ورا بس هو كان بيبعد زبه عنها * ها حاسه بايه *
فاطمه : احساس حلو اااااااه اوووي ، بس مش زي ايدك * وبتاخد ايده وبتحطها علي زبها *
احمد : لا ، مينفعش لازم تتعودي بايدك انتي
فاطمه : * وهي ممحونه * علشان خاطري دي اول مره حاجه تبسطني
الفرحه والسعاده اللي شافها احمد في عيون اخته خلوه يضربلها هو العشره كان مبسوط انه لاول مره يقدر يخلي اخته تحس بنشوه السعاده وفي نفس الوقت ضميره بيأنبه انها اخته ولكن كان بيهدي ضميره بان اخته اجلا ام عاجلا هتعمل كدا لانها ملهاش جواز وتعمل كدا في الدري احسن ماحد يعرف وتبقي مشكله وابتدي يدعكلها في زبها وهي بتعصر في بزازها وتشد عليهم اوووي لحد ماابتدي صوتها يعلي شويه راح كاتم بقها بايده وجسمها ابتدي يتشنج وهي حاسه بوجع رهيب وهو ضاممها من ضهرها علي صدره وقربت تجيب
فاطمه : ابتدي يوجعني يااحمد حاسه بوجع وجسمي بيتحرك لوحده اااااااه
احمد : كدا انتي بترتاحي متخافيش سيبي نفسك خالص سيبي نفسك علي الاخر
فاطمه : اااااه يا احمد اهرشلي يا احمد اهرش من قدام في حاجه بتقرصني
احمد : * بيزود سرعه ايده وبيركز علي راس زبها * كدا كدا
ابتدت فاطمه جسمها يتشنج لا ارادي وهي بتتاوه واحمد مكمل دعك في زبها لحد ماصوتت في ايده ونزلت لبنها علي ايده وغرقت الارض وحست بجسمها تعب اووووي وداخت شويه وهو راح ساندها علي السرير وطلع بسرعه غسل ايده وجاب حته قماشه من برا مبلوله ومسحلها زبها اللي كان كل لما يلمسه تتنفض لفوق ، ومسح اللبن من علي الارض وغسلها وشها بسرعه
احمد : متقلقيش التعب دا طبيعي بعد ما بتنزليهم
فاطمه : جسمي وجعني اوي
احمد : بس زبك ارتاح ؟؟ الوجع راح ؟
فاطمه : اه ، حاسه اني جعانه وعايزه انام
احمد : هههههه لازم تعوض ياوحش ….
ودي كانت اول مره تحس فاطمه يعني ايه نشوه جنسيه وتعرف يعني ايه جنس وزب وكس وطبعا كانت بتسال احمد كتييير في اوقات كتير عن حاجات اكتر وابتدت تفهم وتعرف شويه لحد ما احمد سافر مره تانيه مصر علشان الدراسه بدات ، بس خلال الفتره اللي من اول ما احمد ضربلها عشره لحد ما سافر مصر كان ليهم بعض المواقف زي
الموقف الاول
كانت فاطمه نايمه علي السرير بتضرب عشره واول مااخوها دخل عليها هي اتخضت ودارت نفسها بالجلبيه وهو فهم هي بتعمل ايه وغير هدومه عادي وهي كملت اللي بتعمله وهو نام جنبها
احمد : خلاص بقيتي مدمنه
فاطمه : * بتدعك في زبها وبتكلمه * كنت موجوعه اوي وبرتاح ،خلاص هشيل ايدي
احمد : بهزر معاكي كملي لحد ماترتاحي خالص
فاطمه : ممكن اطلب طلب
احمد : ايه
فاطمه : * مقلقه شويه * عايزه انزلهم بايدك
احمد : بتبقي مبسوطه بايدي يعني
فاطمه : * بابتسامه حنينه * اوي اوووي
احمد : ماشي ياستي * وهو نايم علي ضهره جنبها علي السرير مد ايده اللي ناحيه زبها وابتدي يضربلها عشره *
فاطمه : * بتحط ايديها علي ايده وبتحركها براحه * براحه يا احمد براحه بتبسط اكتر كدا
احمد : * بيحرك صباعه علي خرم زبها *
فاطمه : * اتنفضت سنه * ااااه وجعتني دي
احمد : بس بسطتك صح
فاطمه : اممممممم كمل كمل * وبتوسع مابين رجليها اوي وطلعت بزها من فتحه الجلبيه وبتفرك في حلماتها * ممممممم
احمد : * بيعدل جسمه علي جنبه وبايده التانيه بيفركلها بضانها وبينزل بايده تحت شويه عند خرمها وابتدي يحرك صباعه علي خرمها من برا * حاسه بايه
فاطمه : مممممممم جسمي هايج اوووي
احمد : صباعي اللي تحت مش حاسه بحاجه
فاطمه : لا ايدك اللي فوق احسن ، خليك فوق
احمد : كدا
فاطمه : ااااااه بسرعه حركها بسرعه اااااه ممممم كمان كمان * وراحت زاقه ايده وكملت هي بايديها لحد مانزلتهم وبتاخد نفسها *
احمد : ارتاحتي اخيرا
فاطمه : * بتبصله بابتسامه مرهقه * انا حبيت العشره دي اوي ، انت ليه مقولتليش عليها من بدري
احمد : امسحي بس ايدك الاول ، مينفعش تعمليها كتير علشان بتاثر علي الصحه ، انتي بس علشان لسا في الاول ومبسوطه بيها
فاطمه : * بتمسح ايديها * انت بتعمل زيي كدا يا احمد يعني لما بتتوجع بترتاح زيي
احمد : اكيد طبعا ، كل الشباب كدا
فاطمه : طب مبتقوليش ليه اريحك
احمد : علشان مش بعملها كتير وكمان انا سهل اعملها في اي وقت لكن انتي صعب حد يشوفك ، وخلي بالك بعد كدا حد من ابوكي ولا امك وخصوصا ابوكي يشوفك فاهمه
فاطمه : فاهمه فاهمه * وبتبوسه في راسه * **** يخليك ليا ياحبيبي
احمد : ششش اوعي جتك القرف ايدك متبهدله
فاطمه : هههههههههه
الموقف التاني
كانت فاطمه صحيت من النوم وخلصت الشقه مع امها وبعدين دخلت علشان تصحي احمد وامها دخلت المطبخ تجهز اكل لعوض علشان ياخده احمد في طريقه وهو رايح لابوه ، المهم فاطمه دخلت بتصحي احمد وكان نايم مقتول وهي كان عندها فضول انها تشوف زبه عامل ازاي وكانت عايزه تريحه وتخليه يحس بالمتعه اللي هي كانت بتحس بيها ، فقربت عليه وبعد عده محاولات اتاكدت انه نايم رفعتله الجلبيه واللي سهل عليها الموضوع ان الجلبيه واسعه ورفعتله استك الكلوت شافت زبه نايم صغنن علي جنب وحواليه شعر كتير ساعتها حست بهيجان في جسمها وابتدت حلماتها تقف وزبها يقف سنه سنه ونزلت شمت زبه ولما لقت اخوها اتحرك راحت سايبه الكلوت وطلعت برا تشوف امها وكانت متوتره جدا ولما لقت امها بتكمل طبيخ ومشغوله عملت انها بتشرب مايه ورجعت تاني الاوضه ، وكررت نفس الحركه بس المره دي مدت ايديها ومسكت زبه وبتحركه يمين وشمال وكل شويه بتبص علي اخوها تشوفه صحي ولا لاء وايديها التانيه بتدعك زبها من فوق الجلابيه اللي خلاص بقي واقف علي اخره ، وزب اخوها بيكبر في ايديها وراحت قعدت علي ركبتها علي الارض وابتدت تدعكه وبتبلع ريقها نيك وهايجه وهي مش عارفه هايجه ليه وايديها التانيه رافعه الجلبيه وبتدعك في زبها ، بس اللي لفت نظرها ان زب اخوها بقي علي اخره وكانت فاكراه هيكبر لحد مايبقي نفس حجم زبها لكن كان زب اخوها يعتبر اكبر من نص زبها بسنه بسيطه ، وعجبتها اوي حركه انها تشد زب اخوها وتسيبه فيقوم خابط في بطنه ويعمل صوت ، يادوب عملت الحركه دي مره وفي التانيه كان اخوها صحي منفوض وهي اتخضت
احمد : * بيداري زبه في الجلبيه *
فاطمه : يقطعني يا حبيبي ولا اقصد اخضك كدا حقك عليا * وبتناوله يشرب * اشرب اشرب حقك عليا
احمد : * بعد ماشرب * كنتي بتعملي ايه يافاطمه بس علي الصبح
فاطمه : مفيش كنت عايزه ابسطك زي مابتبسطني
احمد : * بينفخ ببقه * ياستي وانتي مالك بيا ، انا بعرف اتصرف
فاطمه : خلاص يااحمد متزعلش حقك عليا
احمد : مش قصدي يابطوطه بس افرضي يعني حد شافك يقول ايه ، مينفعش اللي بيحصل دا اصلا
فاطمه : و**** كان قصدي ابسطك بس
احمد : هي امك فين
فاطمه : في المطبخ بتعمل الاكل لابوك وجيت اصحيك علشان تاخده توديهوله * وبتبص علي زب احمد اللي كان باين من الجلبيه لانه مدخلش في الكلوت *
احمد : اصطبحي وقولي ياصبح
فاطمه : نفسي يااحمد اجرب اعملهالك عايز ابسطك نفسي اردلك جزء من جمايلك
احمد : بعدين مش دلوقتي
فاطمه : * بترفع جلبيتها وهي باصه علي الباب * بص مشدود ازاي يعني لو حد شافني دلوقتي * وبتشد ايد احمد علي زبها * علشان خاطري ادعكلي زبي
احمد : انتي عجبتك كلمه زبي
فاطمه : * بتضحك بكسوف * اه معرفش بحب اقولها ليه
احمد : شقيه انتي * و بيتف علي ايده وبيدعكلها زبها * حاضر يامجنناني انا اقدر اقولك لاء
فاطمه : * بترفعله الجلبيه * اييييه وانا كمان هبسطك ، متقولش لا بقي سيبني علشان خاطري * وبتمسك زبه وبتدعكه وبتبص علي وشه * مبسوط يا احمد
احمد : اه * وباصص علي تحت *
فاطمه : هو ليه مش زي زبي
احمد : تقصدي ايه
فاطمه : اقصد مش نفس الطول
احمد : دي بتختلف من شخص للتاني كل واحد وليه….. ااااااه
فاطمه : * هاجت اوي لما شافت اخوها مبسوط من ايديها وابتدت تدوس اكتر * مبسوط مني بجد
احمد : ااااه ايدك حلوه اوووي علي زبي
فاطمه : وانت كمان ايدك حلوه علي زبي
احمد : ادعكي زبي اكتر اااااه بقالي كتير متبسطتش كدا
فاطمه : اهووه ياحبيبي ، طب ليه مقولتليش اريحك
احمد : انا مبرتحش كدا انا برتاح لما بيتمصلي
فاطمه : يعني ايه امصلك ايه
احمد : * هاج نيك * حطيه في بقك مصيه زي الممممممصاصه
فاطمه : هيبسطك اكتر لو حطيته في بقي
احمد : ااااه اوووي * وبيشدها من ايديها تنزل تمصه *
ولسا فاطمه هتنزل تمصله وامها كانت بتنادي عليهم وكل واحد فيهم عدل هدومه وفضلوا بهيجانهم علي امل بليل يريحوا نفسهم ، لكن عوض لما رجع بليل من الغيط اتخانق مع فاطمه وفي وسط الخناقه ومن العصبيه كسر الباب بتاع اوضتهم اكتر ماهو مكسور واصبح صعب جدا ان احمد وفاطمه يعملوا حاجه بليل تاني غير تحت البطانيه كل واحد بيمد ايده بس مكانوش عارفين ياخدو راحتهم ولقوا انهم بيتعبوا علي الفاضي فبطلوا الكلام دا بليل وبقوا يسرقوا اي خمس دقايق دا لو عرفوا انهم يضربوا لبعض عشرات بس كان النصيب الاكبر لفاطمه … وسافر احمد يكمل دراسته وفاطمه داخله ٣ ثانوي……انتهي الجزء الثاني
الجزء الثالث
اخر سنه لفاطمه في الثانويه العامه وهي مش حاطه قدامها غير هدف واحد انها تجيب مجموع يسمحلها تخش كليه الطب وتبقي دكتوره وتدرس في اي جامعه في مصر وتهرب من القرف اللي هي فيه ، فاطمه كانت بنت جميله جدا ومحط انظار شباب كتير من القريه وحتي الناس الكبار كانو نفسهم فيها والمدرسين في المدرسه كله كان نفسه في فاطمه نظرا لان ملامحها ريفيه خفيفه و جمالها طبيعي وهادي حتي لبسها بغض النظر عن انه فقير جدا جدا الا انه كان السر في بساطتها في كل حاجه سواء كلام او ابتسامه او لبس او حتي تعبيرات وشها وهي بتتكلم و كتير حاولوا يتعرفوا عليها واللي راحوا لامها او ابوها يتكلموا عليها لاولادهم وطبعا عارفين سر رفض الوالدين ليه !! اما بالنسبه لفاطمه كان هدفها اكبر من كدا ، هي مش شايفه قدامها غير الدكتوره فاطمه بالبالطو الابيض وكل اللي حواليها بيتكلموا اللهجه المصريه مش لهجه الارياف او الصعيد ، مش شايفه قدامها غير عمارات طويله وعربيات اشكال والوان وشوارع متسفلته واشارات مرورو وزحمه محلات واعلانات كتير في كل حته وبنات بتلبس براحتها وشباب شكلها يفتح النفس وريحتهم حلوه ….
في شاب اسمه ضياء عينه علي فاطمه هو شاب عادي جدا مفيهوش حاجه مميزه بس يعتبر مستواه المادي اعلي من فاطمه وعيلتها ، اي حد في القريه مستواه المادي اعلي من فاطمه وعيلتها اساسا ، ضياء بقالو سنتين كل يوم يلمح فاطمه راجعه من المدرسه في العربيه النص نقل يفضل واقف باصص عليها بيوصلها بعينه لحد ماتغيب عن نظره وساعات كان بيتطور الامر انه يرمي اي حاجه في الطريق يخلي العربيه تقف علشان يفضل باصص لها اكبر فتره ممكنه ، ومكتفاش بكدا بل ساعات كان بيروح يقف مع فراش المدرسه باعتبار ان كل القريه تعرف بعض ويقعد يرغي معاه لحد مايشوف فاطمه وهي خارجه من المدرسه ، من ناحيه تانيه فاطمه مكانتش مركزه معاه خالص بس عارفه انه بيبصلها وبيستناها بقالو سنه ودي التانيه اهوه بيعمل اللي بيعمله كل يوم رغم ان فاطمه لما عينيها بتيجي في عينه بتلاحظ انه اترسم علي وشه ابتسامه عاشق ابله ولكنها بتكتفي بانها بتبص الناحيه التانيه ، ولكن زي اي بنت قلبها دق واتعلقت وحبت اللي بيعمله ضياء وبقت في صراع داخلي مابين انها تركز في حلمها ومذاكرتها وما بين انها تجرب الحب وتعرف ايه الحب دا وليه اصحابها البنات في المدرسه بيقولوا انه حلو وبيحلموا بالفارس علي الحصان الابيض ، لحد ماقررت انها هتفضل زي ماهي مهتمه بمذاكرتها ومش هتفكر في حاجه الا لو ضياء خد خطوه لكن طالما مقضيها نظرات بس فمش هتستفاد بحاجه …. في ظل الاحداث دي كلها كان استاذ حسن بيدرس الانجليزي لفاطمه كمان في ثانوي، وكان معروف عنه وسط الطالبات انه بيتحرش بالبنات بطرق غير مباشره بيجس بيها نبض البنت ولو لقي منها ايجابي بيدوس ، استاذ حسن دا كان مثال للخنزير البشري وبيستغل شدته وقسوته في التعامل كستاره تمنع اي حد يصدق حاجه عنه وفي نفس الوقت ترهيب للطالبات من انهم يفتحوا بقهم .. حاول اكتر من مره مع فاطمه ولكن فاطمه مكنش بايديها اي حيله كانت بتسكت زيها زي باقي البنات وبتحمد **** انه لسا مزودهاش معاها ، يعني اخره مع فاطمه كان يمسكها من كتفها ، يحسس علي ضهرها ، يعمل انه مستعجل ويعدي بسرعه وسط التلاميذ ويحك في طيزها من ورا او يبعبصها ويكمل طريقه عادي ، اما مع البنات التانيه فكان في بنات جواها شرمطه مستخبيه يعني عارفين وبيتعولقوا علي الاستاذ اكتر واكتر ، يبقي بيضربهم بالعصايه ويسمعوه احلي " ااااه بتوجع يامستر - ااااااه وجعتني اووووي - مش قادره يامستر بقت حمرا خالص " وطبعا كان زبه بيبقي مترين قدامه ، كان بينقي بنت من الشراميط دول ويخليها تستني في الفسحه متنزلش او بعد المدرسه تستني بحجه انه هيكلمها في درجاتها الزباله ولما يتاكد ان الدنيا امان يقفش في بزازها يبعبصها ويعصر طيازها وكتير بيخرج بزازهم يمص ويرضع فيها بسرعه وهيجان نيييك وخوف طبعا من ان حد يجي وخوفه دا مخلي ايده ناشفه اوي علي جسمهم او علي كسهم لما بيدعكوا من فوق الهدوم وفي منهم اللي بيطلعلها زبه تمصهوله بسرعه ويجيبهم ويرتاح ودول مش كتير هما بنتين او تلاته ، وكل البنات اللي بيعملو كدا معاه دول اكيد مش من اول مره بيعملوا كدا ، دول بدأ معاهم بضرب علي الايد والطيز كعقاب او كهزار ولما لقاهم ساكتين بيتمادي فيها ، اما لو البنت كشمت او بينت انها رافضه فبيخلي الموضوع يبان انه عقاب وانه مش بيتحرش ويبدا يشخط ويزعق فيها اكتر ….وفاطمه كان ليها نصيب معاه بس هو مكانش عارف يكلمها لانها شاطره جدا في الانجليزي مقارنه بزمايلها في المدرسه وكانت في مره من المرات بعد انتهاء اليوم الدراسي
حسن : فاطمه عوض تعالي عايزك
فاطمه : حاضر يامستر
وطبعا البنات اللي كانو بيتشرمطوا فهموا ان الدور علي فاطمه وعلي قد ما كانت هي مبتاذيش حد وبتعاملهم بنيه صافيه وكويسه الا انهم كانو بيغيروا منها لانها جميله وشاطره وكمان علشان محدش يبقي احسن من حد وكلنا في الهوا سوا
حسن : درجاتك ممتازه انتي بتاخدي دروس تقويه برا المدرسه
فاطمه : لا صدقني يامستر انا بذاكر في البيت واخويا ساعات بيذاكرلي
حسن : * بيطبطب علي كتفها * جميل جميل انتي مستقبلك هايل وهتبقي دكتوره قد الدنيا
فاطمه : * بتبعد كتفها براحه وبتتصنع الابتسامه * **** يخليك يامستر
حسن : انتي اشطر تلميذه عندي وانا عايز اكافئك وعلشان كدا لو احتاجتي اي حاجه قوليلي علطول ، اقعدي اقعدي واقفه ليه * وبيشدها من ايديها تقعد جنبه *
فاطمه : **** يخليك يامستر انا بس مستعجله علشان الحق العربيه ارجع فيها البيت وامي متستعوقنيش
حسن : لسا بدري عقبال ما البنات تتجمع وتركب ، ولا انتي مش عايزه نتكلم مع بعض شويه
فاطمه : * مغلوبه علي امرها * حاضر يامستر اللي تشوفه
حسن : انتي تعرفي انك جميله ولو عندي بنت مكنتش هحبها قدك
فاطمه : **** يخليك يامستر
حسن : لا مستر ايه واحنا لوحدنا قوليلي ياحسن ههههههه عايزه تكبريني دا انا شباب
فاطمه : **** يديك الصحه وطوله العم…..
وهنا حسن ممسكش اعصابه ومستنهاش تكمل جملتها وراح بايسها في بقها جامد وهي حركتها اتشلت وبرقت عينيها من الصدمه ومش عارفه في ايه ، وقلبها بيدق من الخوف بسرعه واتجمدت في مكانها وقافله بقها وهو عمال يبوس فيها ومندمج اووي ويدعك في بزاها ويعصر جامد لدرجه انها اتوجعت من غباوته وفضلت متنحه لحد ماهو خلص بوس وهي عينيها لسا مبرقه مبتتكلمش وراح ماسح بقه وقايلها " احم مقدرتش امنع نفسي من اني اعبرلك عن جمالك يافاطمه … ساكته ليه شاكلك زعلانه ، لو زعلانه خلاص اعتبريه محصلش ، ولا السكوت علامه الرضا هههههههه ، يالا قومي انتي علشان متتاخريش علي العربيه " وقام سابها وهي قامت مشيت براحه وهي مش مستوعبه اللي حصل وعينيها مبرقه بطريقه تخوف لحد ما وصلت البيت ودخلت الحمام وانفجرت في العياط وهي بتستحمي بحيث امها متسمعهاش ، بعد الموقف دا فاطمه كانت خايفه من المدرسه والتعليم كله وخايفه من المدرس دا وبتتعمد انها تبعد نظرها عنه اطول فتره ممكنه وبتهرب منه كلما سمحت الفرصه ، لكن مابيد حيله …. وفي ظل الاحداث دي كلها كان ضياء لسا برضو بيستناها ويبصلها ويبتسم لها نفس الابتسامه وكأن ابتسامته دي اللي كانت بتريح قلبها وبتديها سلام نفسي تخليها تكمل وتوصل لحلمها ، مضت الايام واقتربت امتحانات اخر السنه وطبعا في الفتره اللي فاتت دي كانت ابتدت فاطمه تبصله هي كمان وتبتسمله واكتر من مره اتكلمت معاه عند باب المدرسه او كانت بتتمشي معاه شويه جنب المدرسه في حته كلها زرع ويتكلموا مع بعض ويتطمنوا علي بعض وعرفوا بعض اكتر وتطور الموضوع الي انه مسك ايديها ودي كانت بالنسبالها حاجه حلوه جدا حستها بقلبها وحست انها مبسوطه اوي مع ضياء وانه انسان حلو ونقي وابتسامته كانت جميله وهي كانت بتحب تخليه يبتسم علشان تشوف ابتسامته ، وبقي ضياء شيئ اساسي في حياه فاطمه وكمان كان بيشجعها تذاكر وفرحان اوي بانها هتبقي دكتوره ، كذا مره يكلمها في حوار انه يروح يتكلم عليها بس هي كانت رافضه وكانت حابه تعيش الاحساس و اللحظه ومش عايزه تواجه الحقيقه المره لو راح واتقدملها ، اول بوسه باسها ضياء لفاطمه كانت ساذجة اوي كانو بيتمشوا في الارض اللي جنب المدرسه وهو ماسك ايديها وبكل تلقائيه
ضياء : فاطومه انا كنت عايز اعبرلك عن ااااا عن مشاعري بس اااااا
فاطمه : بس ايه
ضياء : خايف تفهميني غلط او تزعلي
فاطمه : لو هتعمل حاجه تضايقني يبقي بلاش
ضياء : مش عارف هتضايقك ولا لاء بس انا عايز اعملها ونفسي تبقي معاكي انتي و بس
فاطمه : وغوشتنى ياضياء ايه هي ؟!
ضياء : انا اااا انا ممكن احضنك * وبص في الارض *
فاطمه : * سكتت شويه * انا همشي علشان الحق العربيه
ضياء : * بيمسك ايديها * انا اسف مقصدش انا عارف اني غبي وطربش * وبيتكلم وبيقطع الزرع وبيرميه علي الارض ومتضايق * كنت عارف انك مش هتوافقي وهضيعك مني بتصرفي دا …
فاطمه : * كانت واقفه وراه مبتسمه ومبسوطه وكانت عايزاه يحضنها وكانت فرحانه ببرائته وحاسه بكل كلمه طالعه منه بصدق *
ضياء : دا حتي مبلحقش اقعد معاكي اكتر من خمس دقايق علي بعض عقبال ماتركبي العربيه *وبيندب حظه * دا ايه الحظ ووجع القلب دا ، ملعون ابو الحب اللي يعمل في الواحد كدا
فاطمه قربت عليه بوجه ملائكي وابتسامه هاديه باسته في خده وهمست في ودنه " انا بحبك " وطلعت تجري وسابته واقف مش مستوعب وحاطط ايده علي خده مكان البوسه وابتسامته مغطيه وشه كله وعمال يبص حواليه مستني يشوف اي حد يقوله انه مبيحلمش وان فعلا شفايف فاطمه كانت علي خده طبعت عليه اجمل بوسه ….
استمرت المقابلات السريعه مابينهم وكل مره مكانتش بتخلي من بوسه في الخد وساعات بوسه سريعه في الشفايف والاتنين بيبقوا مكسوفين ومبسوطين اوووي وفاطمه كانت كل مره بعد ماتبوسه بتفضل مبسوطه لحد ماتروح البيت وتنزل علي ارض الواقع ان الحلم الجميل دا مش هيكمل في الاخر ، وقررت في لقاء من ضمن لقائتهم انها تعرفه الحقيقه
ضياء : فاضل بالظبط يافاطومه اسبوع علي امتحاناتك وبعديها هتمتحني شهر ويا عالم هشوفك تاني ولا هتسافري علي مصر وتبعدي عني
فاطمه : يااااه انت حاسبهم باليوم
ضياء : انا بحبك اوووي يافاطمه اوووي وكل لما افتكر اني مش هشوفك تاني او هتبعدي عني قلبي بيوجعني
فاطمه : وانا بحبك ياضياء اوي ولو **** كرمني ومجموعي جاب كليه طب وسافرت مش هسيبك وانت هتسافر معايا
ضياء : يعني دكتوره زيك هتبص لواحد زيي معاه دبلون صنايع
فاطمه : لو قلت كدا تاني هزعل منك ، انت عارف انا بحبك قد ايه
ضياء : بتحبيني ازاي بس يافاطومه وانتي رافضه اني اجي اتقدملك رسمي وتبقي مراتي
فاطمه : * كلمه مراتي لما سمعتها كان ليها اثر حلو علي ودنها وقلبها ولكن الاحساس مكملش اكتر من ثانيه * ...ضياء انا عايزه اقولك حاجه
ضياء : في حد تاني في حياتك صح ؟ انا كنت حاسس ان رفضك ليا كان دا سببه
فاطمه : لا ياضياء مفيش حد واسمعني وياريت تفهمني
ضياء : متقوليش حاجه يافاطمه وروحي الحقي العربيه علشان تروحي بيتكو
فاطمه : لا مش همشي غير لما اصارحك باللي جوايا ، ضياء انا حبيتك وبحبك وانت الوحيد اللي حسسني ان في حد في العالم دا مهتم بيا وعايزني ابقي موجوده ، انت الوحيد اللي حلمت اني البسله الفستان الابيض ، انت الوحيد ياضياء اللي مخفتش ولا لحظه وانا معاه وحسيت انك الامان والسند ليا في الحياه ، وعلشان كدا ياضياء انا ااا انا لازم اصارحك
ضياء : مالوش لازمه الكلام دا يافاطومه كفايا عليا اني بحبك
فاطمه : ضياء انا اااا انا اااا
ضياء : انتي ايه ؟!
فاطمه : * بتبلع ريقها وفي صراع شغال جواها مابين تقول ولا متقولش قلبها بيقولها قولي وعقلها بيقولها متقوليش وفي الاخر القلب العلق هو اللي كسب * ….ضياء انا مش بنت ياضياء
ضياء : * مستغرب * مش بنت !! يعني ايه مش بنت ؟؟ غلطتي مع مين ؟؟ وامتي ؟؟ وفين ؟؟ وليه ؟؟ ومين هو الشخص دا ؟؟
فاطمه : للالاللالالالاا مش كدا اهدي بس هفهمك
ضياء : انطقي يعني ايه مش بنت
فاطمه : ضياء انا عندي عيب خلقي * ولسانها تقيل وهي بتقول الجمله دي *
ضياء : يعني ايه !! عيانه عندك مرض خبيث ولا مبتخلفيش
فاطمه بتمسك ايده وعينيها بتدمع براحه وبتحط ايده علي زبها من فوق الهدوم بتخليه يحس بيه وباصه علي وش ضياء تشوف تعبيرات وشه وملقتش منه غير استغراب ومتنح ومش عارف هو ماسك ايه بس حاسس بحاجه غريبه وهو لسا في وضع الصدمه راح رافعلها جيبه المدرسه وشاف انتفاخ بسيط في بنطلونها راح شادد البنطلون وشاف زبها مدلدل قدامه فضل متنح دقيقه وفاطمه واقفه مغمضه عينيها وثابته مكانها وعماله تعيط وخايفه من رده فعله وخلاص هي كشفت عن سرها وقلبها خايف يتوجع وفي نفس الوقت بتقول لنفسها بيحبني وهيكمل معايا وبرضو بيقولها لا مش هيحبك انتي مفيش حد بيحبك ، وسكوت ضياء كان بيزود الصراع الداخلي لفاطمه لحد ماحست بضياء بيتكلم وفتحت عينيها وهي بتربش بخوف بسيط وبصاله مستنياه يتكلم ، هي عايزاه يقول اي حاجه لانه لو اتكلم هي هتفهم وترتاح ، لكن ضياء متكلمش ضياء اكتفي بانه ضربها حته قلم علي وشها وتف عليها وبعزم ماعنده ضربها بالرجل في جنبها نطرها علي الارض وبالشلاليت في جسمها بافتري وبغل وبالاقلام علي وشها ونسي كل الحب اللي بينهم ونسي جسمها الضعيف اللي كان بيصرخ مع كل ضربه ونسي ضحكتها وابتسامتها وتجاهل تماما دموعها اللي غرقت وشها واكتفي بانه يقولها وهو بيضربها " اسفوخس عليك يامخنث ، عامل فيها بنت وانت خول ، عايز تضحك عليا انا ، الحمد ****** اني مقولتش لاهلي عليك يامخنث ياخول ، قال وانا اللي كنت بحبك اتفووووا عليك ، علي اخر الزمن هحب راجل لا راجل ايه هحب خول عامل فيها بنت اتفووووووا علي اهلك وعلي شرفك " ….وراح ضاربها اخر شلوت ومشي وسابها… اللي كان واجعها مكانش الضرب اللي في جسمها ولا ان هدومها اتبهدلت اللي واجعها مكنش وجع جسدي اكتر ماهو نفسي ، اللي وجعها قلبها وانها سابت نفسها للحب وضحت بكل اللي اهلها نبهوها منه وضحت بفضيحتها وانها ممكن تموت في الحركه دي في سبيل انها تعترف لحبيبها باللي عندها ، كانت بتعيط بحرقه وهي مرميه علي الارض وشايفه رجلين حبيبها وهي بتبعد عنها وهاين عليها تنده عليه وتقوله متبعدش متسبنيش انا مش ذنبي ، ولكن خلاص عدي وفات علي كل الاحلام والامنيات ، وفاقت من احلامها ونزلت ارض الواقع علي صوت صاحبتها وهي بتقومها من علي الارض وبتنضفلها هدومها وفاطمه مش قادره تفتح بقها باي كلمه وعدلت هدومها ودارت الوجع في قلبها وفي جسمها وعدلت نفسها بحيث ميبانش عليها اي حاجه وركبت وروحت بيتها من غير ولا كلمه وطول اليوم ساكته مبتفكرش في اي حاجه غير في اللي حصل وياتري ضياء هيفضحها ؟؟ طب هو عمل ليه كدا ؟؟ طب انا اذيته في ايه ؟؟ واسئله كتير بتدور في بالها وفي وسط دا كله هي قاعده خايفه لابوها ينده عليها ولو ابوها نده عليها يبقي اكيد عرف حاجه وهيموتها ومن كتر الرعب اللي هي فيه مستحملتش وقررت خلاص انها هتريح ابوها منها وهتريح العالم كله منها اللي مش طايقها ولا عايزها وكاره وجودها بذنب مش ذنبها وقبل ما تاخد اي خطوه قعدت علي الارض ومسكت موبايلها بعتت رساله لاخوها بتقوله
" انا اسفه ، الحمل تقيل اوي عليا ومحدش عايزني انا عارفه انك هتزعل وهتضايق من اللي هعمله بس صدقني يا أحمد دا الحل الوحيد علشان ارتاح من الوجع اللي انا فيه كل يوم ، خلي بالك من نفسك يا احمد "
وبعتت الرساله وحطت الموبايل علي السرير ومسكت السكينه وقعدت علي ركبها علي الارض وهي منهاره في العياط وخلاص قررت دا الحل الوحيد هتنتحر ، وفي ظل ايديها اللى بتترعش ودموعها اللي مغرقه وشها وحركتها البطيئه اتفتح الباب عليها وكان ابوها واقف علي الباب وشافها وهي بتنتحر بتموت نفسها بايديها وبكل جبروت فضل واقف علي الباب باصصلها في عينها وهي بصاله بضعف وقله حيه ومستنياه يقول اي كلمه ، كلمه واحده حتي وهي هترجع عن قرارها ، بتستنجد بيه يعطف او يحن عليها ، يحسسها بانه مرغوب فيها في الدنيا دي ، لكن الجبروت والقوه والقسوه اللي شافتها في عيون ابوها واكنه بيقولها " مستنيه ايه كملي يالا موتي نفسك بنفسك وخلصيني منك المفروض كنت اموتك بايدي من ساعه ماجيتي الدنيا .. بس ملحوقه احنا فيها يالا موتي وغوري في داهيه موتي وغوري وريحي العالم منك " …..ردت عليه بعينيها وكانها بتقوله " حاضر يابا همشي واسيبلكو الدنيا دي كلها همشي وهغور بذنب مش ذنبي همشي ومش هتشوف وشي تاني همشي علشان انا مش عايزه اعيش في العالم بتاعكو دا همشي علشان انا مختلفه همشي يابا علشان العالم كله فيه كل العيوب وجم عند العيب اللي عندي وبقه ازمه همشي ويارب لما امشي العالم يبقي مكان افضل ".... وراحت قاطعه شريانها ونامت علي الارض وباصه علي ابوها وهو لسا واقف بيتفرج عليها بكل جبروت وقوه وقساوه قلب وعينيها ابتدت تغمض وتغيب عن الوعي واخر اصوات سمعتها كان صوت امها وهي بتصوت لما شافتها بالمنظر دا ودمها سايح علي الارض وبتستنجد بجوزها يسيبها تخش الاوضه تلحق بنتها اللي غابت عن العالم في اللحظه اللي امها كانت بتصوت وبتصرخ باعلي صوتها وبتزق في عوض علشان تخش الاوضه وتلحق بنتها وبتستنجده وتبوس ايده ونزلت تبوس رجليه علشان يسيبها تخش تلحق بنتها وهو واقف زي الجبل مبيتحركش بل بالعكس قفل الباب ووقف قدامه كانه بيقولها " انسيها خلاص ماتت " ، لكن الام رفضت واصرت انها تلحق بنتها مهما كان التمن وبقت بتزق في جوزها بكل قوتها ومش قادره عليه وجريت برا البيت تصرخ وتعلي صوتها تستنجد باي حد ولما ملقتش حد في الشارع جريت علي شباك اوضه بنتها اللي كان عالي عليها وقعدت تنط وتعافر علشان توصل للشباك وتخش تلحق بنتها ولما يأست قررت انها تخش علي عوض ولو وصلت تقتله هتقتله في سبيل انها تنقذ بنتها ، وجريت علي جوا وعيونها كلها شرار عيون اسد مفترس عيون ام خايفه علي رضيعها وبتحميه ، وهجمت بكل قوتها الجسديه علي عوض تزقه باقصي ما عندها علشان تخش الاوضه وهنا عوض اتنحي جانبا لما شاف في عينيها براثن الامومه اللي هتنقض علي اي حد هيحاول ياخد بنتها منها وقرر انه يسيبها تشوف هتعمل ايه لانه اصبح شبه متأكد ان بنته خلاص ماتت ، بمجرد دخول الام الاوضه حاولت تشيل بنتها من علي الارض وتجري بيها علي اقرب مستوصف لكن البنت تقيله جدا عليها ومش قادره حتي تشيلها علي ايديها ، راحت خالعه الايشارب بتاعها ولفته علي دراع بنتها توقفلها النزيف وبقت بتجر بنتها ترفعها علي السىرير علشان تقدر توطي تشيلها ويكون اسهل ليها من انها تشيلها من علي الارض وصوتها مش مبطل صراخ واستنجاد بعوض اللي باست رجله اكتر من مره انه يلحق البنت وهو واقف بيتفرج ، لما لقت انه عوض مش هيساعدها في حاجه راحت شالت بنتها من علي السرير ومع صوت طقطقه في ظهرها اللي بيبذل قصاري جهده علشان يقدر يتحمل وزن بنتها وعروق وشها اللي شدت مره واحده وبالعافيه قدرت تشيلها علي ايديها وبتمشي بيها تخرج برا الاوضه بخطوات بطيئه جدا وخايفه ايديها ورجليها يخونوها والبت تفلت منها علي الارض ، وما زاد وغطا لما لقت عوض واقفلها علي الباب رافض انها تخرج بيها وهنا الام تحدت كل قوانين الطبيعه وضربت اعظم مثال في الامومه وبنظره حاده لا تقل جبروت عن نظرات عوض قالتله كلمه واحده " بنتي لو ماتت انت هتحصلها " ..وتقدمت خطوة للأمام ومع تقدمها فوجئت بعوض بيرجع خطوه لورا وكل لما تتقدم عوض يرجع ، وبرجوع عوض لورا كان بيديها العزيمه والاصرار انها تكمل ورفعت بنتها علي كتفها مع صرخه قويه لتتفادي الشعور بالوجع وخرجت برا البيت بتجري ناحيه البلد نفسها تلحق المستوصف ، وكأن العابر في ذلك الوقت هو منقذها الوحيد ايقنت بانه ملاك جاء لانقاذ بنتها ،وقبل ان تقول اي كلمه كان العابر دا نزل من عربيته بسرعه وشال منها البنت وطلع بيها علي المستوصف في اسرع وقت ممكن….
في نفس الوقت كان عوض لسا في البيت ولمح الموبايل وهو بيتهز وبينور ويطفي فاستغرب وقرب علي الموبايل
عوض : الو
احمد : * وهو بيزعق وبيصرخ * فاطمه طمنيني عليكي انتي كو…. ابا فاطمه جرالها ايه يابا طمني عليها فاطمه كويسه
عوض : انت مين ؟ احمد ابني !!
احمد : ايوا يابا انا احمد ابنك طمني فاطمه حصلها حاجه جرالها حاجه هي كويسه
عوض : وانت عرفت منين ان فاطمه حصلها حاجه
احمد : بعدين يابا المهم طمني فاطمه جرالها ايه هي فيها ايه !! يابا رد عليا
عوض : متقلقش يابشمهندس فاطمه كويسه هي بس تعبت جالها مغص ونايمه شويه
احمد : * بيعلي صوته وبيزعق * متضحكش عليا يابا فاطمه جرالها ايه ويكون في علمك فاطمه لو جرالها حاجه انا مش هسامحك طول عمري ومش هتشوف وشي تاني .. * نبره صوته هديت وبيتوسل لابوه * يابا ابوس رجلك قولي فاطمه جرالها حاجه حصلها حاجه يابا طمني عليها
عوض سكت شويه وكل اللي فكر فيه ازاي احمد حس باخته اول ما جرالها حاجه وكلمها للدرجه دي بيحبها ؟؟ واستغرب انه جايبلها تليفون ومش جايب لامه ولا ليه تليفون زيها ، ودماغه برضو بتفكر ان لو حصلها حاجه فعلا هيخسر ابنه ومش هيشوفه تاني مش هيشوف البذره اللي زرعها ومستنيها تطرح وبيتفشخر بثمرتها طول السنين دي ؟!! نظره مراته وهي شايله بنتها وبتقوله لو حصلها حاجه انت اللي بعدها ، وتهديد ابنه ليه بانه مش هيخليه يشوف وشه تاني ، في اللحظه دي عوض خاف وبقي اجبن مخلوق علي الارض خاف من ان ابنه ينفذ وعده ، ودا بس اللي فرق معاه ، وفاق من سكوته علي صوت احمد وهو بيزعق علشان ابوه يرد عليه وراح قايله " اتطمن انا هلحق فاطمه وخلي بالك انت من نفسك" … ورمي الموبايل قبل ما يسمع احمد وهو بيقوله " انا هركب اول قطر واجي " …. وجري عوض علي البلد رايح ناحيه المستوصف بيدعي ان البنت تكون كويسه علشان ميتحرمش من ابنه احمد لحد اما وصل المستشفي اللي لقي مراته قاعده علي الارض بتعيط وبتدعي وبتخبط دماغها علي راسها من الحسره ووجع القلب اللي هي فيه ولما لقت عوض واقف جنبها رفعت عينيها لفوق بصتله ووطت راسها تاني كملت عياط وسط الممرضات والممرضين في المستشفي اللي بيهدوها وبيطمنوها ان بنتها كويسه وبيعملو معاها الإجراءات اللازمه … فضلت طول الليل بايته جنب بنتها رافضه تاكل ولا تشرب لحد ماطلع الصبح عليها و جيرانها وحبايبها اللي عرفوا الخبر جولها المستوصف يقفوا جنبها ويطمنوها بانه الحمد ****** انها جات سليمه وبنتها زي الفل ، وهي مستمره في عياطها لحد ما جالها الدكتور اللي بيتابع حالتها وقالها ان بنتها فاقت وتقدر تشوفها بس براحه وبهدوء ، جريت طبعا الام علي الاوضه تطمن علي بنتها وتبوس في راسها وايديها ، ومطلعتش ضحكتها وابتسامتها اتبدلت مكان بكائها غير لما شافت بنتها بتفتح عينيها وبتحرك ايديها وبقت بتمسح دموعها في كم الجلابيه ومن الفرحه راحت راقعه حته زغروطه خلت العيانين بالدكاتره يضحكوا ويبتسموا تلقائي علي فرحتها ويباركولها بان بنتها بقت زي الفل وبقت كويسه وراحت من فرحتها قايله " ندر عليا لادبح الاربع فرخات اللي حيلتي واوزعها علي الضكتور وعلي الغلابه " …. كانت الناس بتضحك علي طيبه قلبها وبرائتها و تلقائيتها ومع دخله الدكتور علي كلامها
الدكتور : **** يخليهالك ياست الكل وفري بقي الاربع فرخات دول لبنتك علشان تتقوي بيهم
ثناء : ش**** يخليك ياضكتور * وقعدت تدعيله ساعه *
الدكتور : ياست الكل دا واجبنا وبنتك زي القمر زي الفل اهيه وبقت ميه فل وعشره
عوض : يعني نقدر ناخدها دلوقتي
الدكتور : شويه كدا وتقدرو تروحوا بيها بس اهم حاجه الراحه ثم الراحه ثم الراحه وتتغذي كويس علشان نزفت ددمم كتير
ثناء : امرك ياضكتور دا انا اقطع من لحمي و أكلها
الدكتور : استاذنكم انا
فاطمه كانت فاقت وابتدت تفتح عينيها ولما شافت امها قعدت تعيط وامها حضنتها ولسان حالها بيقولها " رجعتوني ليه تاني ما انا كنت مرتاحه "، ولما لمحت ابوها واقف باصصلها اتخضت وخافت وحضنت امها اكتر واكتر….خرجوا طبعا بعديها من المستشفي ويادوب وصلوا البيت وامها بتعملها لقمه تاكلها كان احمد بيخش عليهم البيت بينهج وعرقان وجاي جري يشوف اخته وبيدور عليها لحد ما لقاها علي السرير خدها في حضنه وقعد يبوس فيها ويطمن عليها وصمم انه يأكلها بنفسه ولما هديت وشبعت سابها ترتاح وخرج بدون اي كلمه حتي لما ابوه ناداله معبروش وطلع يتمشي في البلد شويه ورجع علي بليل كانت امه قعده جنب بنتها بيتكلموا راح طلب من امه تطلع برا عايز يتكلم مع اخته شويه ، وقعد جنب اخته واخدها في حضنه
احمد : ليه عمتلي كدا عايزه توجعي قلبي عليكي ؟
فاطمه : غصب عني يا احمد مكنتش مستحمله تعبت يااحمد تعبت * وبتعيط *
احمد :لا متعيطيش علشان جسمك يشد حيله ، احنا بنتكلم براحه هتعيطي هقوم امشي
فاطمه : * راحت ماسكه في جلابيته *
احمد : يبقي تقوليلي ليه عملتي كدا ؟! ابوكي السبب ؟! عملك ايه قوليلي
فاطمه : * حكيتله علي كل حاجه *
احمد : * كل اللي عمله راح ضاممها في حضنه اكتر * انتي هبله يابت مش قلنا مينفعش حد يعرف ، وبعدين حب ايه اللي حبتيهوله دا ؟!! طب مش تستني لما تنزلي مصر وتاخدي دكتور زيك كدا ، مستعجله ياختي علي الارتباط ، وعلي العموم ياستي متخافيش مش هيحصل حاجه ركزي بس انتي في امتحاناتك وكلها شويه وتنجحي وتيجي تعيشي معايا في مصر وتدرسي هناك
فاطمه : حاضر يااحمد
احمد : انا مش هقبل باقل من مجموع 100% هااا انا عايزك تخشي طب وانتي حاطه رجل علي رجل فاهمه وليكي عليا هجيبلك حته هديه كبيره اووووي اول ما نتيجتك تطلع
فاطمه : **** يخليك ليا يااحمد * بتحضنه وبتعيط *
احمد : كفايه بقي عياط يابطوطه ، متقلقنيش عليكي لما اسافر ، هانت كلها الامتحانات دي وانا واثق انك هتعديها وبعدين هتتحل ثقي فيا
فاطمه : حاضر يااحمد ، خلي بالك انت من مذاكرتك
احمد : امسكي ياستي موبايلك اهوه خليه معاكي ومتخافيش كدا كدا عرفوا اني جايبلك موبايل اطمن بيه عليكي ، وهبقي اكلمك عليه واطمن بيه علي امك بدل ما انا بكلم عم غريب ويطمني عليكوا
وسافر احمد رجع يكمل دراسته والبيت كله اصبح في حاله عزا ، عوض بيروح الارض الصبح ويخلص شغل يرجع يلاقي ثناء محضراله الاكل ياكل ويخرج شويه وعلي بليل يرجع البيت و يحاول انه ينيكها وهي بتتحجج باي حاجه ولما تفشل حجتها تبقي عامله زي الجثه تفضل نايمه لحد اما يجيب ويتخمد ومبقتش طايقاه وهو ولا فارق معاه المهم انه يجيبهم ويرتاح ، وبالنسبه لثناء قربت من بنتها اكتر وبقت كل شويه تخش تقعد معاها وتعملها شاي وساندوتش جبنه ولا اي حاجه عايزاها وهي بتذاكر علشان امتحاناتها وبقت بتتكلم مع بنتها اكتر ويحكوا مع بعض وحست انها كانت بعيده عن بنتها الفتره اللي فاتت او جايز علشان دلوقتي مفيش مدرسه فتقدر تقعد معاها اطول فتره ممكنه وكانت مبتعملش حاجه غير انها تفضل قاعده مع بنتها في الاوضه تتفرج عليها وهي بتذاكر ، بالنسبه لفاطمه كانت بتذاكر بس مش بنفس حماسها الاولاني كان في حاجه جواها مكسوره بقت مستسلمه ويأسه من الحياه بس بتكمل وتعافر علشان اخوها وعلشان امها ، يعني شغفها انها تخش طب مكنش زي الاول كان بس كل همها تجيب مجموع عالي علشان تسافر مصر ومش مهم بقي تكمل تعليم ولا لاء ، يعني بالبلدي اصبحت النتيجه اللي هتجيبها بمثابه تذكره سفر ليس الا … وجات الامتحانات وفاطمه كانت كل امتحان تتمني من قلبها انها ماتشوفش ضياء علشان تقدر تركز في الامتحان وعدت الامتحانات علي خير وطبعا استاذ حسن متوصاش بيها في الامتحانات من لزق وتحسيس وحك كل لما تسمح له الفرصه وهي كانت مستسلمه تماما ، مستسلمه مش علشان مبسوطه لا مستسلمه علشان كلها كام يوم ومتجيش المدرسه تاني وتغور من وشه وبعديها كام شهر وتغور من البلد فكانت ضاربه الحياه بالجزمه ، حتي مبتقفش تراجع بعد الامتحان وعلطول ساكته ومتنحه تخلص امتحانها وترجع علي البيت تذاكر الماده اللي بعدها ، لحد اخر امتحان….
خلص الامتحان خلاص والبنات فرحانه بانهم خلصوا امتحانات وهرج ومرج وكله بيسقف ويزغرط ومبسوطين بانتهاء التعليم لان معظمهم خلاص دا اخرهم في التعليم واللي هتتجوز واللي هتقعد في البيت الا شويه بنات في المدرسه اللي التعليم بالنسبالهم املهم في الحياه ، وفي كل الدوشه دي كان استاذ حسن مستني اللحظه المناسبه اللي يمتع نفسه بفاطمه لانه خلاص مش هيشوفها تاني وراح وسط البنات لحد ما لقى فاطمه اللي كان بيكلمها وهي مش مركزه معاه ومستخدمه اسلوب " اللي يحصل يحصل ياكش تولعوا كلكوا انا مش هشغل دماغي " وسامعاه بيهري في اي حاجه لحد مافاقت علي كلمه هو قالها " لو عرفوا بقي هيعملوا فيكي ايه ؟!! " ….هنا عينيها وسعت وركزت في كلامه بس ملحقتش لانه مشي عكس اتجاه الطالبات وهي كانت ماشيه وراه عايزه تفهم منه لحد ماطلع اخر دور ودخل فصل من الفصول وهي وراه مش فاهمه في ايه وعايزه تعرف منه هو عارف ايه ؟! يكونش ضياء قاله ؟! لحد مادخلت وراه الفصل وراح قافل الباب
تااااااابع