طالبة جامعة في عمر الزهور
مرسل: الأحد 20 يوليو 2025 12:20 pm
في البداية انا عايزه اوضح ان القصة دي حقيقية ودي قصتي انا والاحداث كلها حصلتلي انا
وبصراحه انا مش عارفه بحكي ليه
هل بفضفض ولا زعلانه على نفسي ولا مشتاقة للحب اللي عشته
بس اللي انا متاكده منه اني محتاجه احكي واختياري جيه على الموقع ده لاني ارتحت هنا جدا وحسيت بالامان والثقة والقصة دي بعيده جدا عن اي خيال نهائيا
وحابه انوه اني مش عايزه اتواصل مع حد فياريت محدش يبعتلي على الخاص نهائي
------------------
انا اسمي مروة عمري - سنة وزني 55 وطولي 165 سم بيضا وجميلة ورشيقة بشهادة كل اللي يعرفني وانا هبدا احكي من لما كان عندي 18 سنة
عندي اخت اصغر مني بسنة اسمها بسنت
وماما اسمها هدى عندها 36 سنة وهي كمان جميله وكنت اسمع ان وهي صغيره كانت امورة بس انا كنت احلى من ماما ومن بسنت وبرضو بشهادة الناس كلها
انا عشت في السعودية حياتي كلها كانت في مجتمع منغلق ومكنتش بشوف الشارع غير نادر يعني من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
لحد ما خلصت المدرسة وجات مرحلة الجامعة
واطريت انزل مصر وحظي في التنسيق جابني في القاهرة في جامعة هناك وانا ساكنة في اسماعلية
عملنا محاولات كتيره عشان انقل اسماعلية بس كل المحاولات فشلت
وبقيت مطرة استسلم للامر الواقع واهيئ نفسي على الاساس ده
اتعرفت على بنات في الجامعة واخدين سكن رخيص وقريب من الجامعة
وانا دخلت معاهم عشان لو اطريت اتاخر هناك مرجعش اسماعلية بالليل لوحدي
وبدات حياتي تاخد شكل جديد
بس كان شكل اجمل من الانعزال اللي كنت عايشاه في السعودية
وبحكم ان خبرتي محدوده جدا ماما قعدت معايا وقعدت تحفظني الوصايا العشر اللي بتقولها كل ام لبنتها
خلي بالك من الناس
متخرجيش بالليل لوحدك
متخديش حاجه من حد متعرفيهوش
وغيره من الوصايا
انا في السعودية كنت بلبس العباية بحكم ان ده قانون البلد
بس انا اساسا مش محجبة
ولما كنت بنزل مصر اجازات كنت بلبس براحتي
جينز بدي بلوزة لبس البنات العادي يعني
وماما كمان مكنتش بتلبس عباية ولا حجاب وكانت علطول في مشاكل مع بابا وبدات المشاكل كمان تزيد لما رجعنا مصر بسبب المصاريف ولبسها بس انا مكنتش بشغل بالي لاني اتولدت بينهم على المشاكل
اول يوم ليا في الجامعة ماما راحت معايا عشان تقولي هتعامل ازاي وهعمل ايه لاني فعلا مكنتش عارفه حاجه خالص
بس لما بدات اتعرف على البنات في الجامعة بدات الحياه تتحسن معايا وبدات اعرف مين بيدي دروس وازاي احجز عنده ومنين اجيب الكتب والهوم وورك والالية كلها يعني
البنات اللي اتعرفت عليهم كانو فرفوشين اوي وحبيتهم اوي وكانو جدعان معايا جدا
لدرجة اننا حجزنا عند مستر واحد مع بعض عشان مكناش بنفهم حاجه في الجامعة وكانت حياتنا كلنا مع بعض
بدات المشاكل بين ماما وبابا تزيد اوي لحد ما في يوم عرفت ان ماما اطلقت
كل ده حصل بسرعة اوي من ساعة ما نزلنا
وده سبب لينا مشاكل كتيره نفسية ومادية لان بابا حصلتله مشاكل هناك قبل ما ننزل والمشاكل دي كبرت بعد ما نزلنا مع الكفيل لحد مبقاش قادر يبعتلنا فلوس خالص واتحبس ظلم
بس كان لسة معانا فلوس برضو تعيشنا بس مش كتيره
انا بعد ما اخدت صدمة الطلاق اللي حصل بين بابا وماما وانه اتحبس بعد كده قررت التفت لدراستي عشان كان نفسي يبقى ليا كياني
قبل ما ادخل في تفاصيل الحكايه عايزه اقول ان معلوماتي كلها عن الجنس كانت لقاء بين زوجين وبينتج عنه الخلفه
كنت اعرف القضيب والمهبل والصدر
والكلمة الشائعة بتاعت كل الناس التيز
ومكنتش اعرف اكتر من كده
لدرجة مكنتش اعرف ايه الفرق بين المدام والانسة واول مره سمعت فيها كلمت انسة دي كنت مع ماما بنشتري حجات من السوق والراجل بيقولي اتفضلي يا انسة فكانت مناسبة اني اسال ماما يعني ايه انسة ومدام
وقالتلي الانسة اللي لسة متجوزتش والمدام هي المجوزة
بدا مشوار حياتي في الجامعة بالمذاكرة والمحاضرات المستمرة
ومكنش فيه وقت ابدا لاني اعمل اي حاجه تانيه
وكنت سعات بطر ابيت في القاهره وسعات برجع اسماعلية لما يكون الوقت لسة بدري
بدات المصاريف تكتر علينا وانا حسيت بالموضوع ده
فقررت اني مرجعش اسماعلية الا اخر الاسبوع على اساس اقعد يوم او اتنين وارجع تاني باقي الاسبوع هناك
خلص التيرم الاول بكل مصايبه اللي حصلت بس كنت عملت علاقات كتيره في الجامعة مع بنات وولاد بس مكنتش بتكلم مع الولاد كتير بسبب الحياة اللي اتربيت عليها في السعودية
وكنت لسة عايزه شويت وقت عشان اتاقلم على الوضع الجديد
بس كنت بخرج مع البنات وبنتفسح او نروح ناكل بره من باب تغيير الجو
طبعا كنا بنشوف معاكسات كتيره وكلام وحش جدا من الولاد
بس البنات قالولي كبري دماغك واعملي نفسك مش سامعة
كان معايا في الجامعة ولد معجب بيا اوي اسمه ابراهيم وعلطول يسال البنات عني بس انا طبعا مكنتش بتكلم معاه غير في حدود ضيقة جدا
وهو كان بيحترم ده ومكنش بيحاول يتجاوز حدوده معايا
دخلنا التيرم التاني وبدانا بقى نستعد للامتحانات
كنا بناخد درس عند مستر اسمه احمد وكنا احيانا بنتاخر عنده عشان نذاكر ويشرحلنا كويس
وفي يوم البنات قالولي تعالي نخرج نتفسح شوية واتفقنا نروح ماك ناكل ونغير جو وانا دخلت لبست بنطلون استرتش ازرق كان متفصل كانه جنز وبلوزة بيضا نص كم وحطيت برفان بريحة الفواكه كنت جيباه معايا من السعودية بس كانت ريحته جميله اوي حتى البنات اتهبلو عليه عشان اجيبلهم زيه .
عشان نروح ماك كان لازم نركب المترو عشان احنا كنا متعودين نروح ماك اللي في شارع جامعة الدول وصلنا المطعم واكلنا واتمشينا شوية وبعد كده رجعنا المترو تاني عشان نروح البيت
كان بيحصلنا معاكسات كتير وبالذات انا بس دي كانت اول مره يحصلي تحرش جسدي ولفظي مع بعض
لما ركبنا المترو لقيناه زحمه اوي ودخلنا نتحشر بين الناس وانا كنت بحاول اخش بين البنات وفضلت اتحشر لحد ما بقى في مسافة بيني وبين البنات بس انا مهتمتش قلت لما انزل هتصل عليهم ونتجمع تاني بس المفاجئة اننا تهنا عن بعض خالص جوه عربية المترو
انا كنت واقفه ومديه ضهري لوحده ست كبيره في السن وماسكة في جلدة العمود اللي فوقي
بعد شوية نزلت الست دي وانا مخدتش بالي وكنت فاكراها لسة ورايا من كتر الزحمه مبقتش عارفه مين فين
فضلت زي ما انا لحد ما جيه ولد وقف ورايا وكان لازق فيا بضهره
انا حاولت ابعد مقدرتش بس كبرت دماغي قلت طلاما مديني ضهره خلاص
وهي كلها محطتين تلاته وهنزل
شوية ولقيت الولد ده لف جسمه وبقى لازق فيا بوشه
وبدا يحسس على جسمي وتيزي
انا حسيت بايده اتكهربت مكاني وخفت اوي
ومكنتش عارفه اتصرف ازاي
لان دي كانت اول مره اتعرض لموقف زي كده هو تقريبا افتكر اني مستمتعه راح زود اكتر وبقى بيبعبصني من فوق الاسترتش وبسبب الاسترتش كنت حاسه ان ايده داخله جوه تيزي ومحدش كان واخد باله خالص من كتر الزحمه حاولت ابعد معرفتش قلت الف جسمي يمكن يبطل وفضلت احاول الف جسمي لحد ما بقى وشي في وشه
بصيتله جامد اوي عشان يبطل راح هو ابتسم وبعد ايده عن تيزي وراح مدخل ايده جوه البنطلون من قدام اتاريني كنت بسهله الموضوع وانا مش عارفه
حسن حظي ان ايده جت بين البنطلون والبانتي
وهو قعد يلعب في كسي من فوق البانتي
انا حسيت بحاجه غريبه اوي في جسمي لما ايده جت على كسي وبدات اغمض عيني وبعد ما كنت مرجعه جسمي لورا شوية عشان صدري ميبقاش لازق في صدره لقيت بزازي داخله جوه صدره بسبب اللي هو بيعمله وكان تقريبا واخدني في حضنه
والنفس بتاعه كان على رقبتي ووداني حسيت بشهوه جميله اوي مكنتش فاهمه معناها وقتها واعصابي سابت خالص كاني سايحه بس برضو الخوف لسة جوايا وهو استغل الموقف ده ومسك ايدي التانيه وحطها عند زبه وانا مفيش مقاومة خالص
شوية لقيته وطى ناحية وداني وقالي نفسك تتناكي ياموزة ؟
انا مفهمتش يقصد ايه بس فوقت فجأة لما لقيت واحده ست بتسالني هي دي محطة ايه
انا كنت وقتها وصلت محطة بيتنا رحت نازله جري عشان اهرب منه وهو كمل مع المترو
قعدت على اول كرسي جيه في طريقي ونفسي كان عالي اوي ومش قادرة اتحرك
البنات قعدو يضورو عليا لحد ما لقيوني ولقيت منال صحبتي قعدت جنبي وقالتلي ايه ياميرو فينك؟
قلتلها انا تهت منكم ولسة كنت هتصل عليكم بس مش لاقية الموبايل
صحبتي التانيه اسمها الاء قالتلي مالك يا مروة شكلك تعبانه وبتنهجي جامد
قلتلها مفيش ياقلبي انا دخت شوية جوه المترو من الخنقة والزحمة
قالتلي معلش ياحبيبتي مسيرك تتعودي
وراحت مسنداني عشان اقوم وروحنا البيت اول ما وصلت رحت دخلت الحمام وقلعت البانتي لقيت فيه ميه بيضا كتيره اوي
اتاريني جبتهم وانا مش حاسه
كل ده وانا لسة مش فاهمه حاجه ولا عارفه الميه دي جت منين
رحت نضفته بالميه والصابون على الحوض وحطيته في الغسالة
وطلعت دخلت اوضتي عشان انام بس مجاليش نوم لاني فضلت افكر في اللي حصلي وفي اللي حسيته وليه الولد ده عمل فيا كده اسئلة كتيره مش لاقيه ليها اجابات ومش عارفه اسال مين
فكرت اتصل على ماما واقولها بس خفت لحسن تقلق عليا وقررت مقولهاش
تاني يوم رحنا عند مستر احمد كالعاده عشان الدرس واتاخرنا عنده عشان كان عندنا دروس كتيره
لقيت البنات بدؤو يمشو واحده ورا التاني لحد مفضلش غيري انا والمستر بس
المستر خد باله مني اني مجهده وسرحانه ومش مركزه خالص
راح جالي وقالي مالك يا مروه شكلك مش مريحني انهارده انتي كويسة ؟
الكلمتين دول كانو كفاية عليا اوي ان دموعي تنزل وقعدت اعيط لان نفسي صعبت عليا اوي
لقيته شد الكرسي وقعد جمبي وقعد يطبطب عليا ويقولي متخفيش قوليلي مالك ايه اللي حصل انتي زي بنتي
قلتله حصلي تحرش
قالي امت
قلتله امبارح في المترو .. خرجنا عشان ناكل واحنا راجعين حصلي تحرش
قالي تحرش ازاي عاكسك يعني؟
قلتله لا قعد يحسس عليا
قالي معلش اهدي ده واحد مش متربي .. بعد كده لما تركبي المترو اركبي في العربيات المخصصه للنساء
قلتله انا عارفه بس المترو كان زحمه واطرينا نركب في اي مكان
قالي معلش انسي اللي حصل ده خالص
وقام جابلي عصير عشان اشربه وهديت ولميت حاجتي وروحت انا كمان
اللي حصل ده عدى وانا قررت انساه عشان اعرف اركز في مستقبلي لحد ما جات امتحانات اخر السنة ونجحنا
والبنات كلهم كل واحده رجعت بلدها وانا كمان رجعت وبدات اشم نفسي شوية بعد كل التعب بتاع المزاكرة والجامعة بس مدة الاجازة كانت طويلة وانا قاعده مع ماما وبسنت اختي ومش لاقيه حاجه اعملها
ماما كانت بتشتغل ممرضة في السعودية ولما حصل الطلاق وبابا اتحبس قررت هي تنزل الشغل عشان تقدر تصرف علينا
ولقيت شغل في عيادة في اسماعلية
ولما انا رحت قعدت معاهم مدة الاجازة دي كنت بلاحظ ماما سعات ترجع متاخره سعات ترجع 10 او 11 وسعات كانت ترجع 12 بالليل وكان بيبقى باين عليها اوي الارهاق والتعب ولما كنت اسالها تقولي ضغط الشغل ياحبيبتي متشغليش بالك انتي
انا مكنتش فاهمه بس مكنتش مطمنه برضو
وكان شكي كله بيدور حوالين انها تكون بتشتغل شغلانتين ومش عايزه تقول
انا كنت صغيره وخبرتي محدوده في الحياه
في يوم وهي نازله الشغل قولتلها هتتاخري انهارده
قالتلي مش عارفه على حسب الشغل
قلتلها طب انا قاعده زهقانه ممكن اجي معاكي
قالتلي ماشي تعالي بس هتفضلي معايا لحد ما نرجع سوا
قلتلها ماشي
ولبست ونزلت معاها ووصلنا العياده
دي كانت اول مره اروح مع ماما شغلها
اول ما دخلنا شافني الدكتور راح سأل ماما قالها مين دي يا هدى
قالتله دي بنتي مروة
قالي اهلا وسهلا انتي عسولة اوي
قلتله ميرسي
قالي انتي في سنة كام
قلتله انا خلصت اولى جامعة وداخله تانيه
قالي ربنا يوفقك ياقمر
وراح باعت العامل وجابلنا عصير وشوكلاته وشيبسي
وانا فضلت قاعده في العياده لحد الساعة 9 ونص وبعد كده روحنا
الصراحه قلقي راح وهو ده سبب اني روحت معاها ومروحتش تاني
بسنت اختي كانت خلصت ثانوي في مصر وماما بدات تعملها ورق الجامعة
بس حظها كان احسن من حظي عشان جامعتها جات في اسماعلية لكن انا محاولتش انقل ورقي تاني لاني كنت خلاص اتاقلمت وبقى ليا اصحابي هناك وبقيت عارفه القاهره اكتر من اسماعلية
بدات السنة الجديدة وانا كنت فاكره اننا هنرجع تاني مع بعض في نفس السكن
بس لما رحت هناك عرفت ان السكن اتاجر لبنات تانيه والحقيقه ان صحباتي طلعت جدعنتهم بقى في الموقف ده
لان فاتت عليهم يقولولي ان السكن هيروح مننا وكانو متوقعين اني هنقل ورقي اسماعلية
بس ضميرهم مخلاهمش يسيبوني لحد ما جابولي سكن حلو وقريب من الجامعة برضو بس بعيد عن سكنهم
كانت صحبتي في السكن اسمها وفاء وبيدلعوها فيفي ومكنش فيه غيري انا وهي وعرفت بعد كده انها كانت واخده السكن ده لوحدها بس لما قابلتني وعرفت حكايتي صعبت عليها وقررت تسكني معاها
فيفي كانت اكبر مني بسنة وكانت من اسرة مرتاحه ماديا بس كانت لطيفة وحبوبه وحبيتها اكتر من صحباتي التانيين
لانها كانت بجد عشرية جدا وكريمة جدا وروحها حلوه اوي
وبدا يبقى بينا اسرار وكنا بنحكي لبعض كل حاجه كاننا اخوات
هي كانت بدات تتعامل معايا بحب غريب اوي يعني كانت بتعزمني على الاكل فطار غدا عشا وكانت بتخرج معانا وتمسك ايدي واحنا ماشيين
وسعات كنت بخرج انا وهي بس وكانت حنينه اوي
انا افترضت من نفسي انها معندهاش صحبات رغم انها قمر وقلت اكيد هو ده المبرر اللي بيخليها تتعامل معايا كده ومكنش عندي شك في حاجه غلط رغم ان انا وهي كنا بننام في سرير واحد مع بعض بحكم اننا بنات يعني بس عمر ما حصل منها حاجه تضايقني
وفي يوم قعدنا نتفرج على التلفزيون وكانت علاقتنا بقت قوية جدا بيننا واحنا بنتفرج انا لاحظت ان فيه حاجه مضيقاها
سالتها مالك يا فيفي
قالتلي مفيش يا ميرو
قلتلها يابنتي مالك شكلك مضايقة
قالت واحد عاكسني انهارده وانا لميت عليه الناس وكان موقف بايخ
لما قالت كده انا افتكرت اللي حصلي في المترو ولقيتها فرصة احكيلها بحكم اننا بقينا اخوات وقلت بالمره اواسيها
قلتلها معلش ياقلبي متزعليش انا كمان حصلي كده
قالتلي امت
قلتلها السنة اللي فاتت
قالتلي ايه اللي حصل
قلتلها تحرش برضو
قالتلي لا احكيلي بالتفصيل
رحت حكيتلها وكان باين عليا مضايقه اوي
راحت خدتني في حضنها وقالتلي معلش ياقلبي وطبطبت عليا
بعدها بشوية دخلت تاخد شاور وندهتلي وهي وجوه
رحتلها قالتلي ممكن تيجي تساعديني
قلتلها حاضر
قالت خشي
دخلت ودي كانت اول مره اشوفها عريانة كده قالتلي معلش ممكن تليفيلي ضهري عشان الليفة التانيه اتقطعت
قلتلها ماشي
قالتلي انتي كده هدومك هتتبل
قلتلها مش مشكله بقى دي ميه
قالت لا غيري هدومك عشان متتبلش .. البسي حاجه من الغسيل او اقلعي هدومك وتعالي على ما اغسل شعري
طلعت انا قلعت هدومي وبحكم ان اليوم ده كان اجازه رحت قالعه هدومي كلها قلت بالمره احطها في الغسيل ورحت لابسه قميص نوم اسود كان مغطيني ومكنش شفاف وقلت مفيش داعي البس ملابس داخليه احنا بنات في بعض يعني ومفيش حاجه باينه
دخلت حطيت الهدوم في الغسالة وبعد كده رحتلها مسكت الليفة لقيتها بتقولي ايه يابنتي الهدوم دي كلها
قلتلها انا لميت اللي عايز يتغسل كله وحطيته في الغسالة مره واحده عشان اخلص
هي خدت بالها اني مش لابسه برا
قالتلي انتي كمان حطيتي هدومك الداخليه
قلتلها اه ياشيخه هو انا هغسل كل يوم
ورحت رافعه قميصي وحطيته بين رجلي وبدات اليفها
وانا بليفها رفعت دراعها لفوق ولما جات تنزل دراعها اديها جت على بزازي وكانت كلها صابون راحت ضاحكه وقالتلي معلش بهدلتلك القميص وجت تشيل الصابون من على بزازي راحت مسكه حلمة صدري وقعدت تدعكهالي كانها بتشيل الصابون
بس انا شهوتي غلبتني ومقدرتش اكمل وغمضت عيني راحت قالتلي مالك يا ميرو
قلتلها مفيش دخت شوية
قالتلي لا شكلك تعبانه تعالي استريحي
مية الدش كانت نزلت الصابون من على ضهرها وهي بتمسح الصابون من على بزازي فراحت قفلت الدش علطول
وراحت مسكاني من ضهري من تحت دراعي كانها بتسندني واديها ماسكه بزي الشمال اللي وقع عليه الصابون وانا كنت حاسه اني هايجه اوي
ومشيت بيا لحد السرير وهي بتنيمني على السرير داست على حلمتي بايدها جامد شوية
انا قلت اه
قالتلي مالك
قلتلها دوستي على بزي جامد
قالتلي معلش ياقلبي مش قصدي وراحت قاعده جمبي ع السرير وهي لسه عريانه ونزلت الحماله بتاعت القميص وقالت وريني كده .. ومسكت الحلمه وقعدت تدعكهالي وانا غمضت عيني ورحت في دنيا تانيه خالص من الشهوه
ولا اراديا ايدي نزلت عند كسي وانا مش عارفه بعمل ايه لان دي اول مره احس كده
راحت فيفي ماسكه ايدي وحطيتها جنبي
وراحت رافعه قميصي من تحت وحطيت صباعها على كسي وانا حسيت بكهربا مسكتني وقلت امممممم بصوت مش مسموع وده كان ضوء اخضر ليها خصوصا ان حلماتي كانو بارزين على الاخر
وراحت موطيه بلسانها على حلمتي وقعدت تلحسها
وبدا صوتي يطلع بنفس الطريقة وكنت بقول اممممممممم بصوت اعلى وافتح رجلي لا اراديا
وفضلت هي تلحس في بزي وتلعب بصوابعها في كسي وانا اقول اااااه لالا مش قادره يافيفي
وفيفي ساكته خالص وبدات حركتي على السرير تزيد وبقيت عامله زي التعبان وهي تزيد حركتها على كسي اكتر لحد ما حسيت كسي ده غرقان لبن وهي حاطه اديها تستقبل اللبن ده وترجعه على كسي تاني وتدعك في زنبوري وانا بقيت بسوط واقول ااااااااااااااااااه بصوت عالي لحد ما نزلت لبني تاني وبقيت بنهج اوي وراحت هي موطيه على شفايفي ببوسة طويلة ونامت جنبي كل ده وهي لسه عريانه وبتنهج هي كمان
انا كنت مغمضه عيني ومشوفتش انها كانت بتدعك كسها هي كمان وانها جابتهم
بعد شوية بدا نفسنا يهدى بس انا كنت مكسوفه جدا من اللي حصل ومكنتش عارفه ازعل منها عشان اللي عملته فيا وانا طول عمري محترمه ولا اشكرها على المتعه الغريبة اللي مش فهماها
بس هي مسبتنيش افكر كتير وراحت لافه وشي ناحيتها وقعدت تضحك وانا قعدت اضحك انا كمان وفضلنا نضحك بشكل هستيري ومش فاهمين ليه وراحت قايلالي انا اسفه يا ميرو لو ضايقتك بس انتي كان باين عليكي تعبانه اوي وانا كنت عايزه اساعدك وراحت وخداني في حضنها وقالتلي انا بحبك اوي انتي احلى صاحبه انا عاشرتها في حياتي
قلتلها انتي كمان طيبه وحنينه وانا مشوفتش صاحبه زيك بس عشان خاطري مش عايزين نعمل كده تاني
بصتلي بابتسامة وقالتلي ماشي ياقلبي زي ما تحبي
وكملنا التيرم الاول صحاب عادي جدا ومطلبتش مني ولا مره انها تنام معايا تاني
بس فيفي علمتني حجات كتيره انا مكنتش اعرفها علمتني يعني ايه زبر ويعني ايه كس ويعني ايه نيك ويعني ايه حلمه وازاي البنت بتتناك من الولد وايه الاوضاع الجنسية اللي ممكن تتناك بيها البنت وان البنت بتمص زبر الولد والولد بيلحس كس البنت وكل حاجه عن الجنس بالمصطلحات
في التيرم التاني فيفي رجعت بلدها عشان كان عندها ظروف مقلتهاش لحد وعملت تاجيل من الجامعة وانا فضلت لوحدي والايجار كان كتير عليا حاولت اشوف سكن تاني ارخص وكلمت صحباتي القدام منال والاء قالولي زميلتهم في السكن نقلت ورقها لبلدها ومشيت تعالي اقعدي معانا
ورجعت الصحبه الجميله دي تاني وبقينا بنخرج مع بعض ونتفسح مع بعض وننام مع بعض
وفي يوم منال قالت انها رايحه تقابل حبيبها اللي اتعرفت عليه من الجامعة وقالتلنا نيجي معاها
الاء قالت هنيجي نعمل ايه انتي رايحه تقابلي الواد بتاعك احنا هنقعد معاكم نعمل ايه
قلتلها ياستي تعالي نروح معاها واهو بالمره نغير جو مع بعض ومنال متبقاش لوحدها
الاء قالت ماشي ومرضيتش الاء تتصل على حبيبها عشان متخلنيش اقعد لوحدي
ولبسنا فعلا وخرجنا وروحنا حديقة هم كانو متفقين عليها وشوية ورحنا اكلنا في مطعم وبعد كده اتفرقنا
منال قالت انا هتمشى انا وهو شوية روحو انتو وانا هحصلكم ومشيت ومشينا احنا كمان شوية وقالتلي الاء تعالي نروح محل موبايلات انا عايزه اشتري شوية حجات للموبايل بتاعي
قلتلها انا تعبانه جدا من اللف وعايزه ارتاح روحي انتي لو مستعجله على الحجات دي او خليها يوم تاني ونروح سوا
قالت مش هينفع لازم انهارده .. طب بصي انا هروح واقابلك في البيت ماشي
قلتلها ماشي
وركبت مكروباص انا ومشيت
ركبت في الكنبه اللي ورا وقعدت جمب الشباك اللي ناحية الشمال شوية وركب ولدين وقعدو جمبي على اليمين والمكروباص كده اتملى
فضلت انا اتفرج من الشباك ومستمتعه بالهوا اللي داخلي
وفجاة حسيت الولد اللي جنبي بيحسس على جسمي انا خفت وحاولت ابعد عنه وانا لسة برضو مش عارفه اتصرف ازاي في المواقف دي لاني مكنتش جريئة وبعرف اتخانق لقيته اتجرا اكتر وحط ايده على فخادي ومبقتش عارفه اروح منه فين وعماله احاول احوش ايده
راح شايلها من فخادي ومسك بزي وانا حسيت اني هجت خالص ومش عارفه اعمل ايه ورحت موطيه راسي على الكرسي اللي قدامي وهو فضل يدعك في بزي ويمسك فيه كانه بيحلبني
انا كنت لابسه بدي بكم بنكي وعليه رسمة وجينز وحاطه ميك اب خفيف وبرفان الفواكه
وهو كان شكله هايج اوي وفجاة فتح سوستة البنطلون وطلع زبره انا خوفت وقلت انزل احسن وجيت قايمه راح مبعبصني في تيزي وشدني قعدني تاني بس المرادي في النص بينهم قعدت اتلفت حواليا اشوف حد استنجد بيه ملقيتش حد واخد باله اساسا
كان قاعد قدامنا تلاته ستات تخان وكانو عاملين زي ستاره بينا وبين اي حد والدنيا كانت ليل ومحدش واخد باله مني حتى لما وقفت محدش انتبهلي
وراح الولد اللي على شمالي اللي كان بيدعك بزي وبعبصني في تيزي ده شاددني ناحية زبه عشان امصله
انا مرضيتش راح ضربني بالقلم على وشي وشدني اكتر على زبه وصاحبه التاني وانا مميله كده كان بنطلوني من ورا بين البانتي اللي انا لبساه راح مدخل ايده جوه البنطلون والبانتي وقعد يبعبصني في تيزي وانا تحت الخوف ده اطريت اسمع الكلام وامص
فضلت امص شوية لحد ما جابهم في بقي وبعد كده شدني التاني ناحية زبه وراح علطول ضربني بالقلم برضو وقالي مصي يا شرموطة واللي على شمالي دخل ايده جوه البنطلون والبانتي وقعد يبعبصني برضو وفضلت امصله لحد ما جابهم في بقي وبعد ما خلصو هم الاتنين راحو نازلين من المكروباص
انا كان معيا مناديل طلعتها وقعدت امسح وشي وتفيت قرفهم من بقي لحد ما روحت البيت
اول ما دخلت البيت انفجرت من العياط عشان صعبت عليا نفسي اوي اني مش عارفه اتصرف واخد حقي واني حسيت نفسي رخيصه اوي
شوية وقمت دخلت الحمام نضفت نفسي من القرف ده ودخلت نمت ودموعي على خدي
صحيت الساعة 12 بالليل والبنات كانو جم ونامو وانا كنت كارهه نفسي اوي ونفسي اروح لماما باي شكل
رحت لامه هدومي في شنطتي وقلت منيش قاعده هنا لحظة وحده ونزلت الشارع وانا خايفه
الدنيا ليل والناس نايمين وياعالم يحصل فيا ايه
بس اتشجعت وقلت اول ما اوصل لاول الشارع هيكون فيه حركه
وصلت الشارع وشاورت لتاكس وقفلي ركبت وقلتله وديني الموقف
قالي على فين يا انسة
قلتله رايحه اسماعلية
قالي مش هتلاقي حد يوديكي الوقت متاخر جدا
قلتله طب اروح ازاي
قالي مفيش مشكله انا هوديكي بس هاخد منك 350 جنيه
انا حسيته مبلغ كبير بس خلاص عايزه ارجع باي طريقة
قلت بيني وبين نفسي في داهيه الفلوس المهم اشوف ماما
فاصلته على 300 ووافق ومشينا
الدنيا كانت ليل وانا اول مره اسافر بالليل والطريق كان غريب جدا عليا كاني اول مره امشي عليه فضلنا ماشيين وانا مش عارفه دخلنا اسماعلية ولا لسة لحد ما لقيته دخل في كام لفة
قلتله انت رايح فين يا اسطى
قالي معلش يا انسة هناخد اختي معانا ونمشي علطول عشان اختي بعيد الشر عنك عاجزه ومبتقدرش تتصرف لوحدها
انا كنت خايفه بس قلت بيني وبين نفسي طلاما قال اخته وعاجزه يبقى اكيد خير وحاولت اهدي اعصابي
لحد ما لقيت نفسي في حته مقطوعه
انا في اللحظة دي اتوترت وقررت اجري لان الخوف كان ملا قلبي
جيت افتح الباب لقيته مبيفتحش من جوه لا الباب اليمين ولا الشمال
لحد ما وقف عند بيت ونزل فتح الباب وراح شاددني من شعري ودخلني جوه البيت
وانا عماله اصوت واضرب فيه واحاول اجري من الرعب اللي كنت فيه بس مش قادره عليه
دخلت لقيت اتنين قاعدين ماسكين حاجه شبه الشيشة كده وقاعدين يشربوها ودخانتها كانت كتيره اوي وانا قاعده اصوت واعيط واترجاه يسيبني وهو يشد فيا لحد ما دخلني جوه اوضة فيها سرير ودخل علطول ورايا واحد من اللي كانو قاعدين وقعد يهديني ويقولي متخفيش اهدي
وانا عماله اعيط واترجاه يخرجني لاني مش عارفه هم هيعملو فيا ايه
واداني علبة عصير كانت في اديه وهو بيحسس على شعري ويقولي متخفيش انا مرضتش اخدها منه
قالي لو مشربتيهاش مش هخرجك
اطريت اخدها واشربها وهو قعد جمبي وقالي انتي اسمك ايه
قلتله مروة
قالي عاشت الاسامي ياقمر
قلتله خرجني بقى
قالي انتي خايفه ليه اكيد هتخرجي احنا مش خاطفينك انا عايزك تهدي خالص
وراح مقرب مني وحضني وقعد يبوس في شفايفي وانا بحاول ابعد لحد ما نمت على السرير وهو نام فوقي وشفايفه في شفايفي
ومش عارفه اخلص منه
شوية وراح فاككلي حزام البنطلون الجنز اللي انا لبساه وانا محستش الا لما سمعت صوت الحزام جيت الحق الحزام لقيته راح مدخل ايده من تحت البدي ومسك بزي وقعد يدعك في حلاماتي حاولت احوش ايده لقيته بايده التانيه فك زرار البنطلون
كل ده وهو كاتم بقي بشفايفه بيبوسني
وراح قايم من عليا وشد البنطلون وطلع معاه البانتي وبقيت عريانه من تحت خالص وانا عماله اعيط
بعدها راح شاددني على حرف السرير ونيمني على بطني وراح داهن تيزي بحاجه ودخل صوباعه في تيزي وانا عماله اصوت وهو راح قالع وجاب زبه وقعد يفرشلي تيزي شوية وبعدها بدا يدخله بالراحه وانا اعيط واصوت واقوله ااااااااااااه مش قادرة بيوجع وهو ساكت خالص وعمال يدخل سنة ويطلع ويرجع يدخل سنة اكتر ويطلعه ومش عارفه اذا كان دخله كله في تيزي ولا لا بس هو قعد يدخل ويطلع وينيك في تيزي لحد ما جاب لبنه جوه تيزي
وراح مطلع زبه ونام على ضهري شوية وبعد كده قام لبس وطلع
وانا فضلت نايمه عماله اعيط وتيزي بتوجعني اوي ومش قادره اتحرك خالص من الوجع كأن فيها نار
لقيت بعدها بشوية دخل التاني
انا مشفتهوش لان الباب كان ورايا بس حسيت بيه لما دخل الاوضة
حاولت اقوم راح جايلي وقالي متتحركيش عشان تيزك هتفضل توجعك خليكي زي ما انتي هجيبلك مرهم احطهولك عشان ترتاحي شوية
وراح جاب منديل مسح الدم واللبن من عليا وقعد يدهنلي تيزي
بدات ارتاح شوية والالم بدا يروح وهو بيدهن في تيزي وانا عماله اعيط واقوله ابوس ايدك خليني اطلع قالي متخفيش يا موزة انا هطلعك دلوقتي بس ارتاحي وفضل يدهنلي تيزي وراح مدخل صوباعه جوه تيزي وهو بيدهن انا حسيت بيه رحت اتنفضت وقمت راح قالي اهدي اهدي انا بدهنلك جوه عشان الالم يروح وراح منيمني تاني وبعد كده قام قلع هدومه في ثواني من غير ما احس ورجعلي ولقيته فجأة حط ايده الاتنين على ضهري وراح مثبتني جامد عشان متحركش وراح موجه زبه على تيزي وانا حاولت ابعد بس هو عرف يتمكن مني وانا هموت من العياط والصويت وراح مدخله فيه وقعد ينيكني زي اللي قبله لحد ما جاب لبنه هو كمان في تيزي
انا في الحاله دي كنت انتهيت خالص
حتى صوتي معدش قادر يطلع وهو لبس هدومه هو كمان وطلع وساب الباب مفتوح
الدخانه بتاعت اللي كانو بيشربوه ده وصلت للاوضه
وانا بدات احس اني دايخه ومش مركزه ومبقتش عارفه انا نايمه ولا صاحيه
شوية وسمعتهم بيزعقو مع بعض وسمعت حد بيقول احنا ملناش دعوة وراحو ماشيين
انا من الالم اللي حاسه بيه مش قادره حتى اقوم استر نفسي والدخانه خلتني دايخه على الاخر
شوية ودخل السواق وجاب مناديل وقعد يمسح الدم واللبن من تيزي
وراح شاددني على طرف السرير ونيمني على ضهري وانا كنت خلاص استسلمت وفقدت الامل اني اطلع واكتفيت بالدموع اللي معدتش راضية تطلع مني وهو راح قلع هدومه وحط حاجه على زبه وعلى كسي وقعد يفرشلي كسي
انا قعدت اترجاه واقوله انا لسة بنت ابوسك ايدك اعمل ايه حاجه بس بلاش تدخله من هنا
انا لسة بنت
وانا عماله اترجاه واحاول ازقه وهو ماسك دراعاتي راح مدخله في كسي لحد ما فتحني وراح مطلعه تاني
انا في الحاله دي خلاص فقدت السيطرة تماما واتبنجت وبقيت حاسه اني ضعت وانتهيت ومستقبلي اتدمر
وهو راح جايب منديل وقعد يمسح الدم من على زبه ومن على كسي
وانا حتى عياطي وقف من الصدمة ومش مصدقة اني اتفتحت
وهو نازل في كسي نيك لحد ما اقرب يجيب لبنه وراح جايبهم على وشي
بعدها لبس هدومه وراح ملبسني هدومي انا كمان وشالني لحد التاكس وقعدني ورا وركب هو كمان ومشينا
وانا عامله زي اللي قاطعه النفس ومبرقة
حالة صدمة جاتلي وبقيت مش عارفه ايه اللي بيحصل
وهو فضل يلف بيا لحد انا ما فوقت شوية وقلتله اسم شارعنا وراح نزلني عند البيت ومشي
وصلت البيت الساعة 4 الفجر فتحت الباب ودخلت وانا مش عارفه لما يسالوني وانا في حالتي دي هقولهم ايه
اول ما دخلت لقيت نور البيت كله مطفي عرفت انهم مش في البيت انهرت من العياط لحد ما حسيت هيغمى عليا ودخلت الاوضة وانا مش مصدقة نفسي واللي حصلي وعماله اقول انا اكيد هصحى اكيد ده كبوس والالم كان في كل حته في جسمي لحد ما غلبني النوم ونمت.
صحيت تاني يوم على 100 مكالمة في موبايلي الدنيا كلها كانت مقلوبة عليا ومحدش عارف انا فين ولقيت ماما بتتصل
رديت عليها وانا مش عارفه هقولها ايه
اول ما رديت لقيتها بتعيط وبتقولي انتي فين يا مروة انتي كويسة
قلتلها انا في البيت في اسماعلية
قالتلي ازاي جيتي من غير ما تقوليلي وايه اللي مشاكي بالليل وايه اللي حصل خلاكي تعملي كده
قلتلها انتي كنتي وحشاني وانا كنت عايزه اعملهالك مفاجئة ولما جيت ملقيتكوش فمحبتش اقلقك
بدات ماما تهدى شوية بس لسة مش مصدقاني وقالتلي يعني انتي كويسة
قلتلها اه انا كويسة انتو فين
قالتلي احنا عند خالتك في اسكندرية وجايين بكره خليكي عندك لحد ما نجيلك
قلتلها حاضر وقفلت معاها
ولقيت منال بتتصل عليا رديت لقيتها بتقولي انتي فين يابنتي
قلتلها انا في اسماعلية
قالتلي انتي ايه اللي مشاكي بالليل
قلتلها انا كنت ناويه امشي عشان مفيش دروس كتيره اليومين دول وكنت عايزه استغل الفرصه قبل ما تهل علينا الدروس والمحاضرات وكنت ناوية اسلم عليكم قبل ما امشي بس لما روحت غلبني النوم ولما صحيت لقيتكم نايمين ومرضتش اصحيكم
قالتلي احنا اتصلنا على مامتك عشان كنا قلقانين عليكي جدا
فا عرفت ان منال نقلت لماما نفس القلق والخوف اللي كان عندها
قلتلها متقلقيش ياقلبي انا كويسه يومين وهرجع
قالت ماشي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك
قمت بعد كده وانا دموعي في عيني على اللي حصلي امبارح ومش عارفه اعمل ايه
احكي ولا محكيش انا خايفه على ماما يجرلها حاجه وخايفه على سمعتنا واننا هنتفضح كلنا
طب لو محكيتش هعمل ايه في الفضيحه دي
حتى لو عايزه اداريها بعمليه هروح لمين
انا معرفش دكتور بيشتغل في الحجات دي ولا عارفه اوصله ازاي اصلا وفضلت قاعده سرحانه وبفكر هعمل ايه ومكلتش حاجه طول اليوم
لحد تاني يوم ما جت ماما واخدتني في حضنها واطمنت عليا وقالتلي انا كنت خايفه تكوني اتخطفتي ولا جرالك حاجه
وطمنتها على نفسي وفهمتها وبعد كده قعدنا ناكل ونتكلم وانا كنت بحاول انسجم معاهم في الكلام عشان ميبانش عليا حاجه لحد ما عدى اليوم على خير ورجعت القاهره تاني وانا لسة محتاره اتكلم ولا متكلمش
الالم كان خف لان سواق التاكس كان اداني مرهم وقالي ادهني منه كل يوم على كسك وتيزك عشان تخفي
بس الالم اللي في قلبي عمره ما هيخف
وصلت البيت وقابلت البنات وسلمنا على بعض وقعدنا نتكلم عن التهور اللي انا عملته واني مشيت بالليل من غير حتى ما اسلم عليهم وعدى برضو اليوم ده على خير
وفات على الكلام ده اسبوع وفي يوم وانا نازله الجامعة لقيت السواق نفسه واقف مستنيني على اول الشارع ولحسن حظي كنت نازله لوحدي واول ما شافني قالي متخفيش انا جاي انقذك انا اتجننت وقعدت اعيط واضرب فيه واشتم فيه ولحسن الحظ الشارع كان فاضي وهو حلفلي انه هيحلهالي بس اركبي عشان افهمك
فضلت واقفه بفكر راح قالي في ايه تاني تخافي عليه
انا مش هاذيكي اركبي
ركبت وانا خايفه ونفسي اقتله
واحنا في الطريق قالي انتي دلوقتي مفيش قدامك حل غير انك تجوزي
قلتله ليه مفيش دكتور يعملي عملية وارجع بنت
قالي العمليات دي ممنوعة والدكاتره بيخافو يعملوها ومش سهل نلاقي دكتور
وممكن حد يكتشف الموضوع ده قبل ما نلحق نعملك العمليه
قلتله والحل ايه
قالي اجوزي دلوقتي وبعدين نضور على دكتور براحتنا
واهو لو حد اكتشف حاجه يبقى اسمك متجوزه
قلتله وهو مين هيرضى يجوز واحده زيي
قالي منا جايلك عشان كده
في حد صحبي هيتجوزك
بس استني لما نوصل وهتفهمي كل حاجه
وصلنا لنفس البيت اللي عرفت انه في اول اسماعلية ودخلت لقيت شاب وسيم اوي وعضلات
انا افتكرته موديل عارض ازياء من شدة وسامته
قعدت وعرفني عليه السواق قالي ده صاحبي واسمه كريم
لما بدا يتكلم لقيته انسان جنتل ومحترم جدا واستغربت ازاي الحيوانات دول يعرفو ده
قعدو يتكلمو معايا وقالي كريم انا عارف اللي حصل ومتشغليش بالك انا عايز اتجوزك دلوقتي ونداري على اللي حصل
ولقيتهم مجهزين ورقتين ووقع كريم على الورقتين وبصم واداني الورقتين وانا كنت متردده ومش عارفه هو ليه بيعمل كده معايا وفي الاخر وقعت انا كمان وبصمت
وقالي خلي معاكي نسخه ومعايا نسخه عشان تطمني
وطلعت بعد كده انا وكريم وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا لمحل عصير نزل جابلي وجابله عصير وشغل تكييف العربيه وقالي انا عارف اللي حصلك وانا وحياتك ما هسيبهم وانتي من ناحيتك انسي انك شوفتيهم خالص واوعدك مش هتلمحيهم تاني ومتخفيش انا مش عشان اجوزتك هغصبك على حاجه
اي حاجه تعوزيها انا تحت امرك .. شاوري بس
قلتله عايزه اعمل العمليه
قالي دي من أولوياتي متخفيش اول ما الاقي دكتور هاخدك ونروحله سوا .. نفسك في ايه تاني؟
قلتله رجعني القاهره عشان عندي محاضرات
قالي حاضر
وخد رقمي قبل ما انزل
نزلت وهو مشي ورحت للبنات قعدت معاهم وحضرت محاضراتي وعدى اليوم وانا مش عارفه ده حلم ولا حقيقه
بالليل لقيت رساله على الواتس مكتوب فيها ازيك يا ميرو انا كريم
فتحتها ومردتش عليه
قالي انا عارف انك لسة تحت الضغط العصبي وانا مش هلومك
بس انا كنت عايز اقولك تصبحي على خير يا قمر وايموشن وردة وقلب
انا مردتش برضو بس الجملة كانت لطيفة وغريبة وانا قراتها ونمت
وعدت الايام وهو كل يوم يبعتلي رسايل حب مكنتش رسايل منسوخة او رسايل مصطنعه
دي كانت رسايل طالعه من قلبه بجد كنت بحس فيها بحبه وانه مشتاق ليا ونفسه ومنى عينه يشوفني وانا كنت بفكر هو عايز ايه وبيعمل كل ده ليه وايه سبب الحب ده كله
لو كان حب جنس كان نام معايا من يوم الورقة اللي وقعناها وكان هيبقى عذره معاه ان انا دلوقتي مراته
اه جواز عرفي بس مراته
لكن هو معملش كده وسابني اسبوع مشافنيش مجرد بس بيبعتلي رسايل حب كل يوم وكانت اول مره يشوفني اصلا يعني مش بيحبني من زمان ولا حاجه
وفوق كل ده انا معيوبة اصلا بعد اللي حصلي
بس انا قررت ان انا اريح دماغي من كل الاسئلة دي واقابله واسأله هو مباشرة لان بعد ما عدى الاسبوع اللي كان مليان رسايل حب وغرام طلب انه يشوفني وانا قلتله يجي القاهره وجالي فعلا وقلت للبنات اني نازله اشتري شوية حجات ومش هتاخر ونزلت قابلته وخدني على مطعم كان شكله شيك وغالي واول مره اشوف مطعم زي كده في مصر وطلبلنا اكل واكلنا وبعد كده قعدنا نتكلم وكان اول سؤال سألتهوله انت ليه بتعمل معايا كل ده قالي انا بحبك
قلتله بتحبني ازاي وانت عارف اللي حصلي وبتحبني ازاي وانت دي كانت اول مره تشوفني فيها
قالي انا حسيت بالقهر عشانك لما عرفت اللي عملوه الكلاب دول وقررت اني اساعدك والعيال دي مش صحابي زي ما انتي فاهمه دول صحاب قاعده
قلتله يعني ايه
قالي يعني بنتجمع ونقعد مع بعض نشربلنا حجرين ولا حاجه ونقوم .. ومحدش فينا يعرف التاني بعد كده
وعلفكره هم جمعونا ببعض عشان كانو خايفين لحسن تتكلمي وتبلغي عليهم
بس متقلقيش انا بلغت عنهم ودخلتهملك السجن في قضية مخدرات عشان ميعملوش كده تاني
طبعا انا فرحت ان حد جابلي جزء من حقي منهم وهو وراني صورة المحضر وصورهم وهم في السجن فعلا
بعدها قلتله طب انت بتعمل معايا كده ليه
قالي انا حبيتك
قلتله طب متطلبني من اهلي
قالي بصراحه انا مجوز ومراتي بنت ناس مهمين بس انا مش سعيد مع مراتي وهي لو عرفت ان انا اجوزت هتحصلي مشاكل كتيره جدا وانا قلت الورقة دي حل وسط اهو منها تستر عليكي ومنها اسمك مش متسجل انك مراتي في السجلات
وانا اوعدك اني هلاقيلك حل تعملي بيه العملية
قلتله طب لما انت مجوز وجاي تستر عليا بتبعتلي رسايل حب ليه
قالي انا انبهرت بجمالك ومكنش في دماغي خالص احبك بس لما شوفتك مبقتش مصدق عنيا
قلتله طب واخرتها ايه
قالي هتعملي العملية وكل واحد يروح لحاله
وقمنا بعد كده ووصلني البيت ومشي هو
انا دخلت البيت غيرت هدومي وقعدت افكر في كلامه اللي انا اصلا مش مقتنعه بيه بس قولت خليني وراه لحد ما اشوف اخرتها ايه
وبقى هو كل يوم يجيلي الجامعة وكنت بشوفه واقف بعيد بيبصلي لحد ما امشي اخش محاضرتي او اركب واروح البيت المهم انه مكنش بيقدر يعدي يوم من غير ما يشوفني بس من بعيد ومن غير ما يكلمني وكان بيجيلي من اسماعلية مخصوص
وبالليل يبعتلي رسايل حب جميلة
فضل على الحال ده اسبوع كامل وفي يوم لقيته بيتصل عليا وبيقولي عايز اقابلك قلتله ماشي
ورحت فعلا قابلته وكنت فكراه هيقولي انه لقى دكتور بس لقيته خدني ورحنا حديقة مع بعض زي الحبيبه وقعد يكلمني عن نفسه ويقولي كلام حب ويوصفلي قد ايه انه بيحبني وانه موهوم بيا وانه مش قادر يبعد عني وكان جايبلي معاه هدايا كتيره ومن ضمنها جابلي دبدوب احمر وكاتب عليه اسمي كل اللي هو عمله ده نساني اللي حصلي ونساني موضوع الدكتور حتى وخلاني بدات احس بحاجه ناحيته
حسيته حنين اوي معايا وصوته ديما هادي وهو بيتكلم ووسامته تحبب فيه اي بنت بس مش قادرة انسى اللي حصلي وان مفيش واحد هيرضى يجوز واحده اتناكت من تلاته وكسها مفتوح
بس كنت مبسوطة معاه وكنت بحس بسعاده لما كنا بنتقابل لان كلامه واسلوبه كانو بيخلوني طايرة في السما
فضلنا نتقابل كتير ويجيبلي هدايا كتير وفي كل مره نتقابل فيها كان ياخدني مطعم او سينما ومره خدني وداني الملاهي وكان علطول يتغزل فيا وفي جمالي واحيانا كان بيتكلم عن نفسه وفي يوم طلب مني اقابله وبصراحه كنت مشتقاله اوي وكان نفسي اشوفه
وانا كنت واخده اجازه اليوم ده وقاعده في اسماعليه فلبست هدومي ورحتله ولما شافني سلم عليا وخدني ورحنا قعدنا في حديقه في اسماعلية وقعد يكلمني وهو مشبك ايدي في ايده وانا بسمعه وفجاة قالي تعالي معايا مشوار يمكن رايك فيا يتغير بعد كده
قلتله فين؟!
قالي متخفيش تعالي وهتشوفي بنفسك
قلتله انا خايفه اتاخر
قالي اوعدك مش هتتاخري
ركبت معاه العربية ومشينا لحد ما وصلنا عمارة في منطقة كان باين عليها انها منطقة فخمة ولما سالته احنا جينا هنا ليه قالي انه ساكن هنا
وانا مكنتش عارفه اكمل معاه ولا لا بس هو قالي متخفيش احنا هنقعد نتكلم بس براحتنا يعني ودخلنا الاسنسير وهو ماسك ايدي لحد ما وصلنا ودخل بيا شقته
وقالي انا جبتك هنا عشان تبقي دخلتي حياتي وعرفتيني على حقيقتي
قلتله ده بيتك ؟
قالي اه ده بيتي من قبل ما اتجوز كنت بجهزه عشان اتجوز فيه
بيته كان جميل بصراحه وكان عنده حجات كتير حلوه في الشقة
قالي اتفضلي ارتاحي
ودخل جاب عصير ولقيته جاب بلايستيشن وشغله
انا كنت مستغرباه جدا بس هو قالي ياشيخه خلينا نهيص شوية
وقعدنا نضحك انا وهو على الطفولة اللي احنا بقينا فيها وبدات احس ان قلقي وتوتري بيروحو مني خالص وحسيت اني قدام بيبي صغير ولاحظت انه من النوع الخجول اوي
وانا بدات ارتاحله جدا وفضلنا نجرب كل الالعاب وكنت كل شوية افوز عليه وهو راح ناغزني في جنبي وقعد يضحك وانا قعدت اضحك برضو ومش عارفه ليه نغزني بس حسيت نفسي مرتاحه خالص معاه وفضلنا نلعب بالبلايستيشن شوية وكان عنده لعبت عربيات حلوه اوي واحنا قاعدين بنلعب لقيته راح شاددني من ايدي بالراحه واخدني في حضنه
انا كنت بجد بدات ارتاحله واحبه وهو كان فعلا تعب اوي معايا لحد ما وصلنا للمرحلة دي
وقعد يلعبلي في شعري ويدعك رقبتي ويقولي هعملك مساج وفضل ينزل بايده لحد بزي اول ما لمس بزازي انا اترعشت وخفت ورحت قايمه من مكاني لقيته قالي متخفيش ياحبيبي انا اسف انا بعملك مساج بس ... بصي انا هسيبك تاخدي راحتك وتهدي وانا هروح المطبخ اجهز العشا
كان هو جاب معاه عشا واحنا جايين في الطريق وراح هو يحضر السفرة
بدات انا اخد نفسي واهدى شوية ومش عارفه هل ده خوف حقيقي بسبب الاغتصاب اللي حصلي ولا دي لذة الشهوة
المهم اني هديت وقعدت شوية وكان هو جهز السفرة عشان نتعشى وبعد ما اتعشينا قمت انا العب شوية وهو جاب الشيشة بتاعته وقعد يشرب
انا سالته باستغراب ازاي رياضي زيك بيشيش
قالي ادينا بنفك عن نفسنا شوية يا ميرو بس لو تحبي اطفيها علطول
زلت لساني ورحت قيلاله انا بس خايفة على صحتك قصدي يعني ... مش هتقدر تمارس الرياضة كويس بعد كده
هو حس ان الكلمة دي زلت من قلبي مش من لساني بس عمل نفسه مخدش باله عشان انا متوترش وابتسم ابتسامة خفيفة وفضل يشيش
وانا سكت بكسوف وكملت لعب بس الدخانة خلتني دخت خالص وعيني قفلت وبقيت حاسه اني عايزه انام خالص
وقتها انا كنت لابسه بنطلون جنز وبادي ابيض بنص كم وكنت لابسه برا وبانتي اسود مخطط ابيض
حسيت دماغي تقلت اوي وبطلت لعب وميلت على كتفه وهو فضل شغال بالشيشة دي لحد ما بقت ريحت الشقة كلها دخان وانا حسيت نفسي بدات اروح في النوم وهو كان قاعد جنبي على نفس الكنبه لقيته راح شايلني ومقعدني على حجره في حضنه وحط دماغي على كتفه وانا ومكنتش قادره اتحرك خالص بقيت عامله زي المتبنجه شوية وراح هو مقرب من شفايفي وباسني وانا كنت بدات اهيج من البوسه دي وحطيت ايدي على خده بحنيه لقيته راح مادد ايده على بزازي من تحت البدي والبرا وقعد يدعك حلماتي وانا طلعت مني تنهيده كانت كافيه اوي انها تهيجه وانا حسيت بزبه وقف اوي تحتي شوية وراح شايلني على دراعه زي البيبي ودخل بيا الاوضه والنور كان مطفي وهو سابه منوروش
وانا بيني وبين نفسي قلت احسن عشان كنت مكسوفه اوي
ونام هو جنبي وحط دراعه تحت رقبتي وقعد يبوسني من شفايفي ويدعك في بزازي
انا كنت قصيره بالنسبة لطوله وشعر دقنه وشعر ايده كان بيهيجني اوي وكان ماسك حلماتي عمال يدعك فيهم لحد ما بقيت سايحه خالص بعد كده قام عشان يقلع ويقلعني هدومي انا جاتلي رعشة جامده اوي وافتكرت يوم الاغتصاب
صحيح الالم راح بس فيه الم نفسي لسة ماثر عليا
لقيته قعد جنبي وباس كف ايدي وقالي متخفيش ياروح قلبي انا بحبك وعمري ما اذيكي
هو كان قلع هدومه لكن انا لسة بسبب الرعشه اللي جاتلي دي ولما قالي كده بصيتله في عنيه وحسيت بامان كبير اوي وحب اكبر رحت مميله راسي على صدره وهو حضني اوي
كان بيقولي بالحضن ده متخفيش انا جنبك
كان حضن كله امان وحنان وحب
بس شعر صدره ولمسته عليا هيجتني تاني وراح موقفني على رجلي ووطى براسه على شفايفي وراح بايسني وبالراحه قلعني البرا من تحت البادي وراح مقلعني بعدها البادي ومنيمني على السرير وقعد يبوس في بزازي ويرضع حلماتي وبلمسه خفيفه كان فك الحزام بتاع البنطلون وقلعني البنطلون والبانتي مع بعض وبقيت عريانه على السرير بس لسه فيا رعشه وهو كان حاسس بيها راح منيمني على بطني وقعد يعملي مساج والسرير اللي انا كنت نايمه عليه كان ناعم اوي ومكنتش بحس باي حاجه ناشفه تحتي خالص كاني نايمه على ريش نعام او حرير ولمسته على جسمي كانت روعة اوي وتهيج في نفس الوقت وكان عمال يقرب مني لحد ما حسيت بزبه على تيزي من بره انا هجت اوي وحسيت رجلي بتفتح لوحدها راح نايم فوقي وفتح رجلي ودخل ايده تحتي ومسك الحلمتين مع بعض وانا بقيت هايجه اوي من لمسته وكنت برجع بتيزي ناحية زبه لحد ما حسيت خرم تيزي على راس زبه وكنت هايجه اوي وعايزه اتناك
لقيته جاب حاجه ودهن زبه بيها ودهن خرم طيزي ورجع تاني يمسك الحلمه بتاعتي وبايده التانيه دخل صباعه في تيزي وفضل يوسع في تيزي وبعدها بشوية دخل صباعين وانا عماله تطلع مني الاهات والتنهيده ورجلي بتفتح لوحدها لحد ما بقيت فاتحه رجلي على الاخر
ولقيته قام وقعد بين رجلي ورجع يمسك حلماتي تاني ويبوس ويتنفس عند رقبتي وزبه عمال يزحف لحد ما دخل راسه جوه تيزي
انا حسيت بألم بسيط بس هو محسش انه وجعني راح مدخله اكتر وفضل يدخل لحد ما قلتله ااااه بيوجعني راح سايبه شوية جوه من غير ما يتحرك وقعد يبوس شفايفي ويمسك في بزازي جامد اوي ورجع تاني يدخله بالراحه وانا سايحه في شهوتي دي لحد ما قالي خلاص ياروح قلبي كده دخل كله انا حسيت نفسي مكتوم ومش قادره اتكلم راح قايم من عليا خالص ونام على ضهره وراح منيمني على بطنه بضهري وراح مدخل زبه في تيزي تاني بس المرادي دخل كله بسهوله من غير ما احس باي وجع وبايده قعد يلمس ويدعك حلمتي وبالايد التانيه بيدعك في كسي ويلعب في زنبوري
وانا كنت بصوت واهاتي عاليه اوي من حلاوة اللذة وحلاوة زبه في تيزي
المرادي انا بتناك وانا عايزه اتناك مش غصب عني وهو كان عمال ينيك فيا وهو هايج عليا اوي لحد ما نزل لبنه في تيزي وحسيت بلبنه سخن وجميل اوي وانا فضلت زي ما انا لحد زبه ما نام وطلع من تيزي لوحده
رحت لفه جسمي ونايمه ببطني على بطنه وشفايفي في شفايفه واخدت اجمل بوسه في حياتي بعد ما اتمتعت باحلى نيكة حصلتلي وراح قايلي بحبك
جمال وبراءة وشه وهو بيقولي الكلمه دي خلاني بعفوية مني قلتله وانا كمان بحبك اوي
السعادة اللي كانت في عنيه لما سمع الكلمة دي خلته مش مصدق نفسه وقعد يبوسني في شفايفي اوي وانا فجاة حسيت اني اتاخرت وقمت جري مسحت لبنه من تيزي ولبست هدومي عشان اروح وهو قام كمان لبس هدومه ونزل معايا عشان يوصلني البيت
لما وصلت لقيت بسنت قاعده على النت في البيت وماما مش في البيت
سالت بسنت فين ماما قالت خرجت وزمانها جايه
قلتلها راحت فين
قالت معرفش
اتصلت على ماما لقيت موبايلها مقفول وهي مش من عادتها تقفل موبايلها خالص وانا فضلت قاعده مستنياها وكانت اتاخرت بره اوي وبدات اقلق وسالت بسنت قالتلي متقلقيش هي بقت بتخرج كتير
قلتلها ليه
قالت سعات بيبقى عندها شغل في العيادة حتى في الاجازة وبتطر تروح تساعد الدكتور عشان هو بيبقى لوحده
انا استغربت من كلامها عشان دي عياده مش مستشفى يعني عشان يبقى عليها كل الضغط ده
لحد ما جات ماما وسلمت عليها وبقولها اتاخرتي ليه انا قلقت عليكي
قالت لا متقلقيش انا كنت في العيادة كان عندنا شغل
قلتلها طب قافله موبايلك ليه
قالت تلاقيه فصل شحن
وسابتني ودخلت تستحمى
قلتلها انا هحطلك تليفونك في الشاحن
قالت ماشي
لما حطيته في الشاحن والشاشة نورت لقيته مشحون 80 في المية
انا استغربت بس قلت يمكن البطارية اتخلعت من نفسها لان غطا الموبايل كان ماسك على حاجه بسيطة عشان مكسور
الاجابة دي خلتني كبرت دماغي ومديتش الموضوع اهتمام
ورجعت ايامي في الجامعة والامتحانات بدات تقرب وكيمو حبيبي كان بيوحشني اوي وشوقي ليه اللي كان بيزيد كل يوم من رسايل الحب والغزل ومقابلاتنا الكتيره كان بيخليني مش عارفه اركز في مزاكرتي بس اخيرا السنة التانيه قربت تخلص بكل اللي حصل فيها من اغتصاب وتحرش وسحاق وفي الاخر اجمل قصة حب حصلتلي واشك تكون حصلت لاي بنت اصلا وبدل ما كنت انا بوحشه بقى هو اللي بيوحشني اوي وبقينا بنتقابل لقاء حبيبه مشتاقين وملهوفين لبعض اوي
بس لقاء السرير متكررش تاني لان ماما بدات تاخد بالها مني وتركز معايا اوي ومبقيناش بنعرف نتقابل غير في اماكن عامه
بس برضو جمعنا لقاء في السرير لتاني مره لان مقابلتنا كلها كانت بتبقى في اماكن عامة عشان انا كنت حاسه ان البنات واخدين بالهم ان في حاجه متغيره فيا
لكن اللقاء التاني ده انا يعتبر سرقته سريقة لان حضنه وزبه كان وحشني اوي وكنت عايزه اتناك منه باي طريقة خصوصا ان الامتحانات كانت خلصت ودماغي فضيت خالص من الهم ده وكسي بدا يحكني اوي
وكانت خطتي اني استنى لحد البنات كلهم ما يرجعو كل واحده لبلدها وانا استنى اخر واحده عشان محدش يعرف انا مشيت امت
وكانت حجتي اني عايزه اشتري لماما وبسنت هدايا من هنا قبل ما ارجع اسماعلية وفعلا هم مشيو وانا كلمت كيمو حبيبي وروح قلبي وقلتله على خطتي وقلتله هيجيلي امت وفعلا جالي ورحنا الشقه عنده واول ما دخلنا قعدنا نبوس في بعض بشوق وجنون لدرجة نسينا نقفل الباب وكيمو روح قلبي قعد يضحك ورجع قفل الباب
كيمو كان فيه عادة جميله اوي
عمره ما كان بيقابلني من غير ما يجيبلي هديه
كان سعات يجيبلي دهب مره سلسله عليها اسمي ومره غويشه ومره حلق وكان بيجيبلي هدوم كتيره اوي كانت الهدوم دي سعات تبقى عاديه وسعات تبقى قمصان نوم وسعات تبقى هدوم داخليه بس كانت سكسية اوي فيها الشفاف وفيها اللي بيلمع وفيها اللي بترتر وانواع تانيه كتيره
بس المرادي سهرتنا كانت يومين لان حظي الحلو ماما رايحه اسكندريه عند خالتي وكانت عايزه تستغل اجازتها وسابت بسنت لوحدها في البيت
وانا كنت مربوطه ببسنت عشان مسيبهاش لوحدها وعشان مديش فرصة لاي غلطة تعرف حد اني مش في القاهرة ولا اسماعلية
وعشان انا كنت قايله لكيمو حبيبي على الخطة من بدري لقيته عامل حسابه وجايبلي بدلة رقص جميله اوي وشوية هدايا لماما وبسنت عشان انا ملحقتش اشتري حاجه
لما طلعلي بدلة الرقص دي فطست على نفسي من الضحك وهو قعد يضحك كمان ومبقتش مصدقه اللي هو بيعمله ده
وهو ياروح قلبي كان خجول معايا اوي
فلما ضحكت انا حسيت وشه احمر من الخجل كانه عامل مصيبه ومكسوف منها
لما شوفته اتكسف صعب عليا اوي رحت وخداه في حضني وقلتله حاضر ياحبيبي هلبسهولك
قالي ماشي انا هروح اجيب عشا عشان نتعشى وانتي خدي راحتك
انا قلتله المطاعم زمانها قفلت
قالي القافل يفتح عشانك يا احلى من القمر
كيمو كان بيختار كلمات جميله اوي وصوته الهادي ده كان بيخليني ادوب في حبه اوي
كيمو بقى عامل زي الخمره بالنسبالي واليوم اللي مش بشوفه فيه او اسمع صوته ببقى هجنن اوي
ويمكن مكالماتنا الكتير دي هي اللي خلت البنات يشكو فيا
بس اعمل ايه انا حسيت ان قلبي ده طلع من صدري وادفن واتحط مكانه كيمو
كنت بحس ان اللي بينبض في جسمي هو كيمو مش قلبي
نزل هو ياروح قلبي عشان يجيب عشا
وانا دخلت اخدت شاور وطلعت حطيت برفان سكسي اوي كان جابهولي كيمو ريحته لوحدها تهيج اي حد
وقالي متستخدميهوش غير لما نبقى مع بعض
لان ريحته فعلا كانت فظيعه اوي
ولبست بدلة الرقص اللي هو جبهالي من غير برا ولا بانتي
البدلة دي لونها سماوي ازرق فاتح واسترتش وكلها ترتر ولمعه وبحملات ومبينة نص صدري من فوق ومن بطني شفاف وتيزي وكسي متغطيين والباقي كله شفاف
وفضلت قاعده اتفرج على التلفزيون ومستنياه لحد ما جيه
اول ما دخل قمت عشان اشيل منه الاكل وروح قلبي اول ما شافني باللبس والمكياج ده الاكل وقع منه وفضل يبصلي اوي ومش مصدق اللي هو شايفه انا اتكسفت اوي ورحت داخله الاوضه وقلبي كان بيدق جامد
وبعد شوية طلعت لقيته لم الاكل وحطه على السفره وكويس اوي ان الاكل مدلقش واول ما شافني تاني لسانه اتربط ومبقاش عارف يقول حاجه
وقعدت انا اكل وهو مشلش عينه من عليا نهائي لدرجة اني اطريت ااكله بايدي عشان هو كان جعان اوي
وياعيني لما نطق قالي انتي متتلمسيش انتي تتحطي في صورة متبروزة في المتحف خلاني فطست من الضحك على كلامه
انا صوتي وضحكتي رقيقه اوي وهاديه وهو اعصابه سابت خالص وزبه قايم على الاخر لدرجة عامل عماره في البنطلون مش خيمة
وفضلنا ناكل لحد ما خلصت وقمت شلت الاكل وغسلت ايدي وهو قام شغل الشيشة بتاعته في الاوضة وانا فضلت اتفرج على التلفزيون كان فيه فيلم اجنبي رومنسي وحلو اوي
راح جاب الشيشه بتاعته وطفى النور وخلى نور اصفر هادي جدا شغال يدوب اشوف كف ايدي وجيه قعد جمبي وخدني في حضنه وقعد يتغزل فيا ويقولي قد ايه بيحبني وقد ايه انا جميله اوي انهارده واني قطعة من القمر وشبه حورية البحر وكلام حب كتير اوي
دخانة الشيشة عمتني اوي زي المره اللي فاتت بس المرادي بقى احنا الاتنين هايجين اوي لان بقالنا زمان متقبلناش على السرير من ساعة المره اللي نانكني فيها في تيزي
ولما خلص الفيلم راح طافي التلفزيون وقام قلع هدومه وخدني الاوضة وطفى النور وخلا النور الاصفر هو اللي شغال بس هادي اوي يدوب نشوف بعض وفضل قاعد بالبوكسر وشغل اغنيه حلوه وطلب مني ارقص عليها
شكل عضلاته وشعر صدره كان بيهيجني اوي من غير ما يلمسني
وانا كنت حاسه اني دايخه من الدخانه بتاعت الشيشة دي
بس حبيبي طلب مني ارقص وانا مقدرش ازعله واقوله لا
وقمت عشان ارقص ولقيت نفسي بهز بطريقة سكسية اوي
وهو ياروح قلبي مقدرش يستحمل كتير وراح قايم واخدني في حضنه وباسني في شفايفي بوسة فرنسي جميلة اوي
حسيت انه هيبلع لساني
وانا هجت خالص وكنت هقع على ضهري من جمال البوسة وزبه اللي واقف بين رجلي
راح هو ماسكني وشالني ونيمني على السرير وقالي اقلع بدلة الرقص وانا قمت قلعتها وهو قلع البوكسر وبقينا ملط ولقيته جايب شوكلاته سايحه وراح داهن زبه بيها ونام جمبي وقالي اعتبريه ايس كريم ياميرو والحسيه كله
قلتله حاضر ياقلبي وقمت عشان الحسه وامصه كان طعم الشوكلاته حلوه اوي وكان عليها نكهه تانيه غير الشوكلاته ومكنتش حاسه اني بلحسه من على زبه من جمال طعمها
وقعدت الحس زبه وامصه اوي وهو مد ايده على تيزي وقعد يدعك في خرم تيزي بصباعه وراح شاددني من تيزي ناحية وشه وبقينا عاملين وضع 69 وقعد يلحس في كسي ويدخل صباعه في تيزي
الوضع ده كان جميل اوي واول مره اجربه
وانا كنت مبسوطه بالوضع ده لدرجة اني كنت هاكل زبه من حلاوته وحلاوة الوضع ده
بعدها كيمو روح قلبي قالي قومي يا ميرو اقعدي على زبي
قلتله حاضر ياروح قلبي
وانا قمت لفيت جسمي وبقى وشي في وشه ورحت ماسكه زبه عشان ادخله في كسي وكان بيوجعني بس كان حلو اووووووي وفضلت انزل لحد ما دخل كله في كسي ومن لذة الشهوة بقيت ماسكه بزازي اوي باديا الاتنين وقاعده على ركبتي وزبه في كسي
وهو مد اديه على بزازي وقعد يدعكهملي وانا حطيت ايدي على صدره وحسيت بشعر صدره ويالهوووووي على الاحساس اللي حساه
لذه جميله جميله اوي
كيمو حبيبي مكنش بيقولي اتناك ازاي بس كان بيحرك شهوتي بطريقة تخليني اعمله اللي هو عايزه من غير ما يطلبه
لقيته مسك حلماتي وقعد يدعك فيهم بصوابعه لقيت نفسي هايجه ومن غير ما احس بتنطط على زبه وهو عمال يهيجني من حلماتي وكل ما اهيج اكتر سرعتي تزيد على زبه اكتر لحد ما بقيت بتنطط على زبه بكل قوتي وبنزل بكسي على زبه اوي لحد ما كنت بحس اني لمست بضانه ولبني نزل على زبه وهو راح ساب بزي وانا بدات اهدى شوية بس زبه كان لسة في كسي وانا عماله انهج اوي
راح قايم واخدني في حضنه وقالي امسكي في رقبتي وراح واقف بيا وزبه لسة في كسي وهو ماسك رجليا الاتنين تحت دراعاته وقعد ينيك فيا اوي ويرضع في بزازي وهو رافعني كده وانا اهاتي بقت مسمعه الشقة كلها بس كويس ان الاغاني كانت شغاله فضلت اتناك على الوضع ده لحد ما قرب يجيب لبنه راح منزلني وقالي امسكي بزازك وافتحي بقك وانا قعدت على ركبتي وعملت اللي طلبه مني لحد ما جاب لبنه على بزازي ووشي وانا فضلت امسح لبنه من عليا وابلعه وكان طعمه غريب بس جميل وهو ياقلبي نام على السرير من التعب
بس انا لسة مشبعتش انا مشتاقة للنيكه دي بقالي كتير اوي ولسة عايزة اتناك تاني
رحت قايمه نايمه جمبه وفردت شعري على وشه وسيبته شوية يرتاح وقعدت العب بايدي على شعر صدره وامسك في عضلاته اللي كان شكلها جميل اوي وقلتله كيمو
قالي نعم ياروح قلب كيمو
قلتله بتحبني
قالي بحبك اوي لدرجة اني مش لاقي كلمة اجمل من بحبك عشان اقولهالك ياميرو
قلتله وانا كمان ياروح قلب ميرو بحبك اوي
وقعدت امشي صوابعي على زبه بحنيه لحد ما قالي شكلك تعبانه قلتله بكسوف اه
قالي طب مصيه شوية لحد ما يقوم قلتله حاضر ياحبيبي
وقمت امصه بس المرادي من غير شوكلاته وبدات احس بطعمه الحقيقي كان طعمه حلو وله نكهه مختلفه بس عجبني اوي
وانا قعدت بين رجليه امص زبه جامد لحد ما بقى زي الحديده في ايدي
وراح قايم حبيبي وقالي نامي على بطنك وارفعي تيزك لفوق
قلتله حاضر ياقلبي
وقمت عملت الوضع اللي هو قالي عليه
ولقيته جيه من ورايا وركب فوق تيزي وقعد يدخل زبه في تيزي لحد ما دخله كله وانا مع كل سانتي كان بيدخل جوايا كنت بحس تيزي بتتفشخ اوي وكنت حاسه بلذه جميييييله اوي
وصوتي كان مسمع الشقة كلها وفضل حبيبي ينيك فيا جامد اوي وانا كنت مستمتعه بالنيك ده رغم الالم الكبير اوي اللي انا حساه وفضل يطلع زبه كله ويدخله كله ويالهوي على المتعه اللي انا كنت حساها وهو ياروح قلبي بينهج اوي وكل ما يدخل زبه في تيزي كنت بحس بضانه بتخبط كسي واهاتي مخليه شهوته مولعه نار لحد ما جاب لبنه في تيزي وانا كنت حاسه زي ما يكون دش ميه سخن واتفتح في تيزي من كتر لبنه اللي هو نزله
وبعدها نمنا احنا الاتنين جمب بعض واحنا بننهج بجنون لحد ما هدينا خالص ورحنا في النوم احنا الاتنين
كانت احلى نومة نمتها في حياتي
واجمل احساس حسيته
صحيت متاخر اوي عشان كنت جعانه نوم
وتقريبا كيمو كمان صحي متاخر بس انا ملقيتهوش جمبي
جيت اقوم لقيته داخل عليا بصنية الفطار وبيقولي صباحية مباركة يا عروسة
انا اتكسفت ومبقتش عارفه ارد اقول ايه
وهو راح حاطط الصنية على السرير وراح جايلي وبايسني في شفايفي وقعد جمبي
وانا كنت لسة عريانة رحت شاده عليا البطانيه من الكسوف
هو سابني براحتي وقعد ياكلني بايده وانا كنت جعانه اوي
وبعد كده قام جابلي فوطة وبرا وبانتي وحطهم في الصالة وراح شايلني وقالي تعالي بقى ناخد شاور
هو كان عنده بانيو كبير ياخد شخصين بس كيمو كان جسمه ضخم شوية بسبب عضلاته مش تخين وانا كنت نحيفه جدا جمبه
لما دخلنا الحمام لقيته مجهز البانيو ومليان ميه سخنه وصابون وهو راح منزلني في البانيو ونزل جمبي
وانا عشان اديله مساحه اطريت انام فوقه في حضنه وهو قعد يدعكلي جسمي بالصابون وكيمو كان خلاص عرف ازاي يشغل شهوتي
لقيته راح بايده على بزازي وحلماتي وفضل يدعك فيهم
وانا مكنتش قادره خالص
ايده التانيه كانت تحتي وانا بقيت كل ما يمسك حلمتي رجلي تفتح لا اراديا
اول ما فتحت رجلي لقيته راح مدخل صباعه في كسي وضهري عمال يحك في شعر صدره خلاني ولعت على الاخر وعايزه اتناك تاني مش قادره قلتله ياحبيبي انا مش قادره ياتحوش ايدك يا اما نطلع الاوضة
قالي عايزه تتناكي ياقلبي ؟
بصيتله في عنيه والشهوت ماليه جسمي وقلتله اااه انت ولعتني اوي لقيته راح رافع رجليا الاتنين على طرف البانيو وراح جايب زبه ومدخله في تيزي واحنا في البانيو
زبه دخل بسهوله اوي عشان الميه والصابون وانا كنت بدات اتعود عليه
وهو مرضيش يمسك حلمتي المرادي وفضل ينيك فيا تحت الميه لحد ما جبت لبني وبعدها بشوية هو كمان جاب لبنه في تيزي
وارتحنا شوية في البانيو وبعد كده قمنا غسلنا جسمنا وطلعنا
انا كنت تعبت اوي من كتر النيك وهو كمان كان تعب لانه من امبارح لحد ما دخلنا البانيو وهو راكبني وانا محتاجه ارتاح شوية
قضينا اليوم عادي لعب وهزار وضحك لحد ما خلص اليوم على كده
قمت لبست وخدت الحاجه اللي كيمو جابهالي ونزل وصلني البيت
دخلت البيت عادي بس من غير ما اتكلم ولا انادي على حد انا طبعي هاديه جدا وصوتي العالي ده مبيطلعش غير وانا مع كيمو في السرير
مشيت لاوضتي عشان تعبانه وعايزه انام
بس قبل ما ادخل اوضتي سمعت صوت بسنت في اوضتها وعماله تطلع اصوات مكتومه وغريبه
وبما اني مجربه حسيت اني عارفه سبب الصوت ده بس حبيت اتاكد وقررت اني اروح اوضتها واشوف ايه اللي بيحصل
هكملكم حكايتي في الجزء التاني
الجزء الثاني
وبصراحه انا مش عارفه بحكي ليه
هل بفضفض ولا زعلانه على نفسي ولا مشتاقة للحب اللي عشته
بس اللي انا متاكده منه اني محتاجه احكي واختياري جيه على الموقع ده لاني ارتحت هنا جدا وحسيت بالامان والثقة والقصة دي بعيده جدا عن اي خيال نهائيا
وحابه انوه اني مش عايزه اتواصل مع حد فياريت محدش يبعتلي على الخاص نهائي
------------------
انا اسمي مروة عمري - سنة وزني 55 وطولي 165 سم بيضا وجميلة ورشيقة بشهادة كل اللي يعرفني وانا هبدا احكي من لما كان عندي 18 سنة
عندي اخت اصغر مني بسنة اسمها بسنت
وماما اسمها هدى عندها 36 سنة وهي كمان جميله وكنت اسمع ان وهي صغيره كانت امورة بس انا كنت احلى من ماما ومن بسنت وبرضو بشهادة الناس كلها
انا عشت في السعودية حياتي كلها كانت في مجتمع منغلق ومكنتش بشوف الشارع غير نادر يعني من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
لحد ما خلصت المدرسة وجات مرحلة الجامعة
واطريت انزل مصر وحظي في التنسيق جابني في القاهرة في جامعة هناك وانا ساكنة في اسماعلية
عملنا محاولات كتيره عشان انقل اسماعلية بس كل المحاولات فشلت
وبقيت مطرة استسلم للامر الواقع واهيئ نفسي على الاساس ده
اتعرفت على بنات في الجامعة واخدين سكن رخيص وقريب من الجامعة
وانا دخلت معاهم عشان لو اطريت اتاخر هناك مرجعش اسماعلية بالليل لوحدي
وبدات حياتي تاخد شكل جديد
بس كان شكل اجمل من الانعزال اللي كنت عايشاه في السعودية
وبحكم ان خبرتي محدوده جدا ماما قعدت معايا وقعدت تحفظني الوصايا العشر اللي بتقولها كل ام لبنتها
خلي بالك من الناس
متخرجيش بالليل لوحدك
متخديش حاجه من حد متعرفيهوش
وغيره من الوصايا
انا في السعودية كنت بلبس العباية بحكم ان ده قانون البلد
بس انا اساسا مش محجبة
ولما كنت بنزل مصر اجازات كنت بلبس براحتي
جينز بدي بلوزة لبس البنات العادي يعني
وماما كمان مكنتش بتلبس عباية ولا حجاب وكانت علطول في مشاكل مع بابا وبدات المشاكل كمان تزيد لما رجعنا مصر بسبب المصاريف ولبسها بس انا مكنتش بشغل بالي لاني اتولدت بينهم على المشاكل
اول يوم ليا في الجامعة ماما راحت معايا عشان تقولي هتعامل ازاي وهعمل ايه لاني فعلا مكنتش عارفه حاجه خالص
بس لما بدات اتعرف على البنات في الجامعة بدات الحياه تتحسن معايا وبدات اعرف مين بيدي دروس وازاي احجز عنده ومنين اجيب الكتب والهوم وورك والالية كلها يعني
البنات اللي اتعرفت عليهم كانو فرفوشين اوي وحبيتهم اوي وكانو جدعان معايا جدا
لدرجة اننا حجزنا عند مستر واحد مع بعض عشان مكناش بنفهم حاجه في الجامعة وكانت حياتنا كلنا مع بعض
بدات المشاكل بين ماما وبابا تزيد اوي لحد ما في يوم عرفت ان ماما اطلقت
كل ده حصل بسرعة اوي من ساعة ما نزلنا
وده سبب لينا مشاكل كتيره نفسية ومادية لان بابا حصلتله مشاكل هناك قبل ما ننزل والمشاكل دي كبرت بعد ما نزلنا مع الكفيل لحد مبقاش قادر يبعتلنا فلوس خالص واتحبس ظلم
بس كان لسة معانا فلوس برضو تعيشنا بس مش كتيره
انا بعد ما اخدت صدمة الطلاق اللي حصل بين بابا وماما وانه اتحبس بعد كده قررت التفت لدراستي عشان كان نفسي يبقى ليا كياني
قبل ما ادخل في تفاصيل الحكايه عايزه اقول ان معلوماتي كلها عن الجنس كانت لقاء بين زوجين وبينتج عنه الخلفه
كنت اعرف القضيب والمهبل والصدر
والكلمة الشائعة بتاعت كل الناس التيز
ومكنتش اعرف اكتر من كده
لدرجة مكنتش اعرف ايه الفرق بين المدام والانسة واول مره سمعت فيها كلمت انسة دي كنت مع ماما بنشتري حجات من السوق والراجل بيقولي اتفضلي يا انسة فكانت مناسبة اني اسال ماما يعني ايه انسة ومدام
وقالتلي الانسة اللي لسة متجوزتش والمدام هي المجوزة
بدا مشوار حياتي في الجامعة بالمذاكرة والمحاضرات المستمرة
ومكنش فيه وقت ابدا لاني اعمل اي حاجه تانيه
وكنت سعات بطر ابيت في القاهره وسعات برجع اسماعلية لما يكون الوقت لسة بدري
بدات المصاريف تكتر علينا وانا حسيت بالموضوع ده
فقررت اني مرجعش اسماعلية الا اخر الاسبوع على اساس اقعد يوم او اتنين وارجع تاني باقي الاسبوع هناك
خلص التيرم الاول بكل مصايبه اللي حصلت بس كنت عملت علاقات كتيره في الجامعة مع بنات وولاد بس مكنتش بتكلم مع الولاد كتير بسبب الحياة اللي اتربيت عليها في السعودية
وكنت لسة عايزه شويت وقت عشان اتاقلم على الوضع الجديد
بس كنت بخرج مع البنات وبنتفسح او نروح ناكل بره من باب تغيير الجو
طبعا كنا بنشوف معاكسات كتيره وكلام وحش جدا من الولاد
بس البنات قالولي كبري دماغك واعملي نفسك مش سامعة
كان معايا في الجامعة ولد معجب بيا اوي اسمه ابراهيم وعلطول يسال البنات عني بس انا طبعا مكنتش بتكلم معاه غير في حدود ضيقة جدا
وهو كان بيحترم ده ومكنش بيحاول يتجاوز حدوده معايا
دخلنا التيرم التاني وبدانا بقى نستعد للامتحانات
كنا بناخد درس عند مستر اسمه احمد وكنا احيانا بنتاخر عنده عشان نذاكر ويشرحلنا كويس
وفي يوم البنات قالولي تعالي نخرج نتفسح شوية واتفقنا نروح ماك ناكل ونغير جو وانا دخلت لبست بنطلون استرتش ازرق كان متفصل كانه جنز وبلوزة بيضا نص كم وحطيت برفان بريحة الفواكه كنت جيباه معايا من السعودية بس كانت ريحته جميله اوي حتى البنات اتهبلو عليه عشان اجيبلهم زيه .
عشان نروح ماك كان لازم نركب المترو عشان احنا كنا متعودين نروح ماك اللي في شارع جامعة الدول وصلنا المطعم واكلنا واتمشينا شوية وبعد كده رجعنا المترو تاني عشان نروح البيت
كان بيحصلنا معاكسات كتير وبالذات انا بس دي كانت اول مره يحصلي تحرش جسدي ولفظي مع بعض
لما ركبنا المترو لقيناه زحمه اوي ودخلنا نتحشر بين الناس وانا كنت بحاول اخش بين البنات وفضلت اتحشر لحد ما بقى في مسافة بيني وبين البنات بس انا مهتمتش قلت لما انزل هتصل عليهم ونتجمع تاني بس المفاجئة اننا تهنا عن بعض خالص جوه عربية المترو
انا كنت واقفه ومديه ضهري لوحده ست كبيره في السن وماسكة في جلدة العمود اللي فوقي
بعد شوية نزلت الست دي وانا مخدتش بالي وكنت فاكراها لسة ورايا من كتر الزحمه مبقتش عارفه مين فين
فضلت زي ما انا لحد ما جيه ولد وقف ورايا وكان لازق فيا بضهره
انا حاولت ابعد مقدرتش بس كبرت دماغي قلت طلاما مديني ضهره خلاص
وهي كلها محطتين تلاته وهنزل
شوية ولقيت الولد ده لف جسمه وبقى لازق فيا بوشه
وبدا يحسس على جسمي وتيزي
انا حسيت بايده اتكهربت مكاني وخفت اوي
ومكنتش عارفه اتصرف ازاي
لان دي كانت اول مره اتعرض لموقف زي كده هو تقريبا افتكر اني مستمتعه راح زود اكتر وبقى بيبعبصني من فوق الاسترتش وبسبب الاسترتش كنت حاسه ان ايده داخله جوه تيزي ومحدش كان واخد باله خالص من كتر الزحمه حاولت ابعد معرفتش قلت الف جسمي يمكن يبطل وفضلت احاول الف جسمي لحد ما بقى وشي في وشه
بصيتله جامد اوي عشان يبطل راح هو ابتسم وبعد ايده عن تيزي وراح مدخل ايده جوه البنطلون من قدام اتاريني كنت بسهله الموضوع وانا مش عارفه
حسن حظي ان ايده جت بين البنطلون والبانتي
وهو قعد يلعب في كسي من فوق البانتي
انا حسيت بحاجه غريبه اوي في جسمي لما ايده جت على كسي وبدات اغمض عيني وبعد ما كنت مرجعه جسمي لورا شوية عشان صدري ميبقاش لازق في صدره لقيت بزازي داخله جوه صدره بسبب اللي هو بيعمله وكان تقريبا واخدني في حضنه
والنفس بتاعه كان على رقبتي ووداني حسيت بشهوه جميله اوي مكنتش فاهمه معناها وقتها واعصابي سابت خالص كاني سايحه بس برضو الخوف لسة جوايا وهو استغل الموقف ده ومسك ايدي التانيه وحطها عند زبه وانا مفيش مقاومة خالص
شوية لقيته وطى ناحية وداني وقالي نفسك تتناكي ياموزة ؟
انا مفهمتش يقصد ايه بس فوقت فجأة لما لقيت واحده ست بتسالني هي دي محطة ايه
انا كنت وقتها وصلت محطة بيتنا رحت نازله جري عشان اهرب منه وهو كمل مع المترو
قعدت على اول كرسي جيه في طريقي ونفسي كان عالي اوي ومش قادرة اتحرك
البنات قعدو يضورو عليا لحد ما لقيوني ولقيت منال صحبتي قعدت جنبي وقالتلي ايه ياميرو فينك؟
قلتلها انا تهت منكم ولسة كنت هتصل عليكم بس مش لاقية الموبايل
صحبتي التانيه اسمها الاء قالتلي مالك يا مروة شكلك تعبانه وبتنهجي جامد
قلتلها مفيش ياقلبي انا دخت شوية جوه المترو من الخنقة والزحمة
قالتلي معلش ياحبيبتي مسيرك تتعودي
وراحت مسنداني عشان اقوم وروحنا البيت اول ما وصلت رحت دخلت الحمام وقلعت البانتي لقيت فيه ميه بيضا كتيره اوي
اتاريني جبتهم وانا مش حاسه
كل ده وانا لسة مش فاهمه حاجه ولا عارفه الميه دي جت منين
رحت نضفته بالميه والصابون على الحوض وحطيته في الغسالة
وطلعت دخلت اوضتي عشان انام بس مجاليش نوم لاني فضلت افكر في اللي حصلي وفي اللي حسيته وليه الولد ده عمل فيا كده اسئلة كتيره مش لاقيه ليها اجابات ومش عارفه اسال مين
فكرت اتصل على ماما واقولها بس خفت لحسن تقلق عليا وقررت مقولهاش
تاني يوم رحنا عند مستر احمد كالعاده عشان الدرس واتاخرنا عنده عشان كان عندنا دروس كتيره
لقيت البنات بدؤو يمشو واحده ورا التاني لحد مفضلش غيري انا والمستر بس
المستر خد باله مني اني مجهده وسرحانه ومش مركزه خالص
راح جالي وقالي مالك يا مروه شكلك مش مريحني انهارده انتي كويسة ؟
الكلمتين دول كانو كفاية عليا اوي ان دموعي تنزل وقعدت اعيط لان نفسي صعبت عليا اوي
لقيته شد الكرسي وقعد جمبي وقعد يطبطب عليا ويقولي متخفيش قوليلي مالك ايه اللي حصل انتي زي بنتي
قلتله حصلي تحرش
قالي امت
قلتله امبارح في المترو .. خرجنا عشان ناكل واحنا راجعين حصلي تحرش
قالي تحرش ازاي عاكسك يعني؟
قلتله لا قعد يحسس عليا
قالي معلش اهدي ده واحد مش متربي .. بعد كده لما تركبي المترو اركبي في العربيات المخصصه للنساء
قلتله انا عارفه بس المترو كان زحمه واطرينا نركب في اي مكان
قالي معلش انسي اللي حصل ده خالص
وقام جابلي عصير عشان اشربه وهديت ولميت حاجتي وروحت انا كمان
اللي حصل ده عدى وانا قررت انساه عشان اعرف اركز في مستقبلي لحد ما جات امتحانات اخر السنة ونجحنا
والبنات كلهم كل واحده رجعت بلدها وانا كمان رجعت وبدات اشم نفسي شوية بعد كل التعب بتاع المزاكرة والجامعة بس مدة الاجازة كانت طويلة وانا قاعده مع ماما وبسنت اختي ومش لاقيه حاجه اعملها
ماما كانت بتشتغل ممرضة في السعودية ولما حصل الطلاق وبابا اتحبس قررت هي تنزل الشغل عشان تقدر تصرف علينا
ولقيت شغل في عيادة في اسماعلية
ولما انا رحت قعدت معاهم مدة الاجازة دي كنت بلاحظ ماما سعات ترجع متاخره سعات ترجع 10 او 11 وسعات كانت ترجع 12 بالليل وكان بيبقى باين عليها اوي الارهاق والتعب ولما كنت اسالها تقولي ضغط الشغل ياحبيبتي متشغليش بالك انتي
انا مكنتش فاهمه بس مكنتش مطمنه برضو
وكان شكي كله بيدور حوالين انها تكون بتشتغل شغلانتين ومش عايزه تقول
انا كنت صغيره وخبرتي محدوده في الحياه
في يوم وهي نازله الشغل قولتلها هتتاخري انهارده
قالتلي مش عارفه على حسب الشغل
قلتلها طب انا قاعده زهقانه ممكن اجي معاكي
قالتلي ماشي تعالي بس هتفضلي معايا لحد ما نرجع سوا
قلتلها ماشي
ولبست ونزلت معاها ووصلنا العياده
دي كانت اول مره اروح مع ماما شغلها
اول ما دخلنا شافني الدكتور راح سأل ماما قالها مين دي يا هدى
قالتله دي بنتي مروة
قالي اهلا وسهلا انتي عسولة اوي
قلتله ميرسي
قالي انتي في سنة كام
قلتله انا خلصت اولى جامعة وداخله تانيه
قالي ربنا يوفقك ياقمر
وراح باعت العامل وجابلنا عصير وشوكلاته وشيبسي
وانا فضلت قاعده في العياده لحد الساعة 9 ونص وبعد كده روحنا
الصراحه قلقي راح وهو ده سبب اني روحت معاها ومروحتش تاني
بسنت اختي كانت خلصت ثانوي في مصر وماما بدات تعملها ورق الجامعة
بس حظها كان احسن من حظي عشان جامعتها جات في اسماعلية لكن انا محاولتش انقل ورقي تاني لاني كنت خلاص اتاقلمت وبقى ليا اصحابي هناك وبقيت عارفه القاهره اكتر من اسماعلية
بدات السنة الجديدة وانا كنت فاكره اننا هنرجع تاني مع بعض في نفس السكن
بس لما رحت هناك عرفت ان السكن اتاجر لبنات تانيه والحقيقه ان صحباتي طلعت جدعنتهم بقى في الموقف ده
لان فاتت عليهم يقولولي ان السكن هيروح مننا وكانو متوقعين اني هنقل ورقي اسماعلية
بس ضميرهم مخلاهمش يسيبوني لحد ما جابولي سكن حلو وقريب من الجامعة برضو بس بعيد عن سكنهم
كانت صحبتي في السكن اسمها وفاء وبيدلعوها فيفي ومكنش فيه غيري انا وهي وعرفت بعد كده انها كانت واخده السكن ده لوحدها بس لما قابلتني وعرفت حكايتي صعبت عليها وقررت تسكني معاها
فيفي كانت اكبر مني بسنة وكانت من اسرة مرتاحه ماديا بس كانت لطيفة وحبوبه وحبيتها اكتر من صحباتي التانيين
لانها كانت بجد عشرية جدا وكريمة جدا وروحها حلوه اوي
وبدا يبقى بينا اسرار وكنا بنحكي لبعض كل حاجه كاننا اخوات
هي كانت بدات تتعامل معايا بحب غريب اوي يعني كانت بتعزمني على الاكل فطار غدا عشا وكانت بتخرج معانا وتمسك ايدي واحنا ماشيين
وسعات كنت بخرج انا وهي بس وكانت حنينه اوي
انا افترضت من نفسي انها معندهاش صحبات رغم انها قمر وقلت اكيد هو ده المبرر اللي بيخليها تتعامل معايا كده ومكنش عندي شك في حاجه غلط رغم ان انا وهي كنا بننام في سرير واحد مع بعض بحكم اننا بنات يعني بس عمر ما حصل منها حاجه تضايقني
وفي يوم قعدنا نتفرج على التلفزيون وكانت علاقتنا بقت قوية جدا بيننا واحنا بنتفرج انا لاحظت ان فيه حاجه مضيقاها
سالتها مالك يا فيفي
قالتلي مفيش يا ميرو
قلتلها يابنتي مالك شكلك مضايقة
قالت واحد عاكسني انهارده وانا لميت عليه الناس وكان موقف بايخ
لما قالت كده انا افتكرت اللي حصلي في المترو ولقيتها فرصة احكيلها بحكم اننا بقينا اخوات وقلت بالمره اواسيها
قلتلها معلش ياقلبي متزعليش انا كمان حصلي كده
قالتلي امت
قلتلها السنة اللي فاتت
قالتلي ايه اللي حصل
قلتلها تحرش برضو
قالتلي لا احكيلي بالتفصيل
رحت حكيتلها وكان باين عليا مضايقه اوي
راحت خدتني في حضنها وقالتلي معلش ياقلبي وطبطبت عليا
بعدها بشوية دخلت تاخد شاور وندهتلي وهي وجوه
رحتلها قالتلي ممكن تيجي تساعديني
قلتلها حاضر
قالت خشي
دخلت ودي كانت اول مره اشوفها عريانة كده قالتلي معلش ممكن تليفيلي ضهري عشان الليفة التانيه اتقطعت
قلتلها ماشي
قالتلي انتي كده هدومك هتتبل
قلتلها مش مشكله بقى دي ميه
قالت لا غيري هدومك عشان متتبلش .. البسي حاجه من الغسيل او اقلعي هدومك وتعالي على ما اغسل شعري
طلعت انا قلعت هدومي وبحكم ان اليوم ده كان اجازه رحت قالعه هدومي كلها قلت بالمره احطها في الغسيل ورحت لابسه قميص نوم اسود كان مغطيني ومكنش شفاف وقلت مفيش داعي البس ملابس داخليه احنا بنات في بعض يعني ومفيش حاجه باينه
دخلت حطيت الهدوم في الغسالة وبعد كده رحتلها مسكت الليفة لقيتها بتقولي ايه يابنتي الهدوم دي كلها
قلتلها انا لميت اللي عايز يتغسل كله وحطيته في الغسالة مره واحده عشان اخلص
هي خدت بالها اني مش لابسه برا
قالتلي انتي كمان حطيتي هدومك الداخليه
قلتلها اه ياشيخه هو انا هغسل كل يوم
ورحت رافعه قميصي وحطيته بين رجلي وبدات اليفها
وانا بليفها رفعت دراعها لفوق ولما جات تنزل دراعها اديها جت على بزازي وكانت كلها صابون راحت ضاحكه وقالتلي معلش بهدلتلك القميص وجت تشيل الصابون من على بزازي راحت مسكه حلمة صدري وقعدت تدعكهالي كانها بتشيل الصابون
بس انا شهوتي غلبتني ومقدرتش اكمل وغمضت عيني راحت قالتلي مالك يا ميرو
قلتلها مفيش دخت شوية
قالتلي لا شكلك تعبانه تعالي استريحي
مية الدش كانت نزلت الصابون من على ضهرها وهي بتمسح الصابون من على بزازي فراحت قفلت الدش علطول
وراحت مسكاني من ضهري من تحت دراعي كانها بتسندني واديها ماسكه بزي الشمال اللي وقع عليه الصابون وانا كنت حاسه اني هايجه اوي
ومشيت بيا لحد السرير وهي بتنيمني على السرير داست على حلمتي بايدها جامد شوية
انا قلت اه
قالتلي مالك
قلتلها دوستي على بزي جامد
قالتلي معلش ياقلبي مش قصدي وراحت قاعده جمبي ع السرير وهي لسه عريانه ونزلت الحماله بتاعت القميص وقالت وريني كده .. ومسكت الحلمه وقعدت تدعكهالي وانا غمضت عيني ورحت في دنيا تانيه خالص من الشهوه
ولا اراديا ايدي نزلت عند كسي وانا مش عارفه بعمل ايه لان دي اول مره احس كده
راحت فيفي ماسكه ايدي وحطيتها جنبي
وراحت رافعه قميصي من تحت وحطيت صباعها على كسي وانا حسيت بكهربا مسكتني وقلت امممممم بصوت مش مسموع وده كان ضوء اخضر ليها خصوصا ان حلماتي كانو بارزين على الاخر
وراحت موطيه بلسانها على حلمتي وقعدت تلحسها
وبدا صوتي يطلع بنفس الطريقة وكنت بقول اممممممممم بصوت اعلى وافتح رجلي لا اراديا
وفضلت هي تلحس في بزي وتلعب بصوابعها في كسي وانا اقول اااااه لالا مش قادره يافيفي
وفيفي ساكته خالص وبدات حركتي على السرير تزيد وبقيت عامله زي التعبان وهي تزيد حركتها على كسي اكتر لحد ما حسيت كسي ده غرقان لبن وهي حاطه اديها تستقبل اللبن ده وترجعه على كسي تاني وتدعك في زنبوري وانا بقيت بسوط واقول ااااااااااااااااااه بصوت عالي لحد ما نزلت لبني تاني وبقيت بنهج اوي وراحت هي موطيه على شفايفي ببوسة طويلة ونامت جنبي كل ده وهي لسه عريانه وبتنهج هي كمان
انا كنت مغمضه عيني ومشوفتش انها كانت بتدعك كسها هي كمان وانها جابتهم
بعد شوية بدا نفسنا يهدى بس انا كنت مكسوفه جدا من اللي حصل ومكنتش عارفه ازعل منها عشان اللي عملته فيا وانا طول عمري محترمه ولا اشكرها على المتعه الغريبة اللي مش فهماها
بس هي مسبتنيش افكر كتير وراحت لافه وشي ناحيتها وقعدت تضحك وانا قعدت اضحك انا كمان وفضلنا نضحك بشكل هستيري ومش فاهمين ليه وراحت قايلالي انا اسفه يا ميرو لو ضايقتك بس انتي كان باين عليكي تعبانه اوي وانا كنت عايزه اساعدك وراحت وخداني في حضنها وقالتلي انا بحبك اوي انتي احلى صاحبه انا عاشرتها في حياتي
قلتلها انتي كمان طيبه وحنينه وانا مشوفتش صاحبه زيك بس عشان خاطري مش عايزين نعمل كده تاني
بصتلي بابتسامة وقالتلي ماشي ياقلبي زي ما تحبي
وكملنا التيرم الاول صحاب عادي جدا ومطلبتش مني ولا مره انها تنام معايا تاني
بس فيفي علمتني حجات كتيره انا مكنتش اعرفها علمتني يعني ايه زبر ويعني ايه كس ويعني ايه نيك ويعني ايه حلمه وازاي البنت بتتناك من الولد وايه الاوضاع الجنسية اللي ممكن تتناك بيها البنت وان البنت بتمص زبر الولد والولد بيلحس كس البنت وكل حاجه عن الجنس بالمصطلحات
في التيرم التاني فيفي رجعت بلدها عشان كان عندها ظروف مقلتهاش لحد وعملت تاجيل من الجامعة وانا فضلت لوحدي والايجار كان كتير عليا حاولت اشوف سكن تاني ارخص وكلمت صحباتي القدام منال والاء قالولي زميلتهم في السكن نقلت ورقها لبلدها ومشيت تعالي اقعدي معانا
ورجعت الصحبه الجميله دي تاني وبقينا بنخرج مع بعض ونتفسح مع بعض وننام مع بعض
وفي يوم منال قالت انها رايحه تقابل حبيبها اللي اتعرفت عليه من الجامعة وقالتلنا نيجي معاها
الاء قالت هنيجي نعمل ايه انتي رايحه تقابلي الواد بتاعك احنا هنقعد معاكم نعمل ايه
قلتلها ياستي تعالي نروح معاها واهو بالمره نغير جو مع بعض ومنال متبقاش لوحدها
الاء قالت ماشي ومرضيتش الاء تتصل على حبيبها عشان متخلنيش اقعد لوحدي
ولبسنا فعلا وخرجنا وروحنا حديقة هم كانو متفقين عليها وشوية ورحنا اكلنا في مطعم وبعد كده اتفرقنا
منال قالت انا هتمشى انا وهو شوية روحو انتو وانا هحصلكم ومشيت ومشينا احنا كمان شوية وقالتلي الاء تعالي نروح محل موبايلات انا عايزه اشتري شوية حجات للموبايل بتاعي
قلتلها انا تعبانه جدا من اللف وعايزه ارتاح روحي انتي لو مستعجله على الحجات دي او خليها يوم تاني ونروح سوا
قالت مش هينفع لازم انهارده .. طب بصي انا هروح واقابلك في البيت ماشي
قلتلها ماشي
وركبت مكروباص انا ومشيت
ركبت في الكنبه اللي ورا وقعدت جمب الشباك اللي ناحية الشمال شوية وركب ولدين وقعدو جمبي على اليمين والمكروباص كده اتملى
فضلت انا اتفرج من الشباك ومستمتعه بالهوا اللي داخلي
وفجاة حسيت الولد اللي جنبي بيحسس على جسمي انا خفت وحاولت ابعد عنه وانا لسة برضو مش عارفه اتصرف ازاي في المواقف دي لاني مكنتش جريئة وبعرف اتخانق لقيته اتجرا اكتر وحط ايده على فخادي ومبقتش عارفه اروح منه فين وعماله احاول احوش ايده
راح شايلها من فخادي ومسك بزي وانا حسيت اني هجت خالص ومش عارفه اعمل ايه ورحت موطيه راسي على الكرسي اللي قدامي وهو فضل يدعك في بزي ويمسك فيه كانه بيحلبني
انا كنت لابسه بدي بكم بنكي وعليه رسمة وجينز وحاطه ميك اب خفيف وبرفان الفواكه
وهو كان شكله هايج اوي وفجاة فتح سوستة البنطلون وطلع زبره انا خوفت وقلت انزل احسن وجيت قايمه راح مبعبصني في تيزي وشدني قعدني تاني بس المرادي في النص بينهم قعدت اتلفت حواليا اشوف حد استنجد بيه ملقيتش حد واخد باله اساسا
كان قاعد قدامنا تلاته ستات تخان وكانو عاملين زي ستاره بينا وبين اي حد والدنيا كانت ليل ومحدش واخد باله مني حتى لما وقفت محدش انتبهلي
وراح الولد اللي على شمالي اللي كان بيدعك بزي وبعبصني في تيزي ده شاددني ناحية زبه عشان امصله
انا مرضيتش راح ضربني بالقلم على وشي وشدني اكتر على زبه وصاحبه التاني وانا مميله كده كان بنطلوني من ورا بين البانتي اللي انا لبساه راح مدخل ايده جوه البنطلون والبانتي وقعد يبعبصني في تيزي وانا تحت الخوف ده اطريت اسمع الكلام وامص
فضلت امص شوية لحد ما جابهم في بقي وبعد كده شدني التاني ناحية زبه وراح علطول ضربني بالقلم برضو وقالي مصي يا شرموطة واللي على شمالي دخل ايده جوه البنطلون والبانتي وقعد يبعبصني برضو وفضلت امصله لحد ما جابهم في بقي وبعد ما خلصو هم الاتنين راحو نازلين من المكروباص
انا كان معيا مناديل طلعتها وقعدت امسح وشي وتفيت قرفهم من بقي لحد ما روحت البيت
اول ما دخلت البيت انفجرت من العياط عشان صعبت عليا نفسي اوي اني مش عارفه اتصرف واخد حقي واني حسيت نفسي رخيصه اوي
شوية وقمت دخلت الحمام نضفت نفسي من القرف ده ودخلت نمت ودموعي على خدي
صحيت الساعة 12 بالليل والبنات كانو جم ونامو وانا كنت كارهه نفسي اوي ونفسي اروح لماما باي شكل
رحت لامه هدومي في شنطتي وقلت منيش قاعده هنا لحظة وحده ونزلت الشارع وانا خايفه
الدنيا ليل والناس نايمين وياعالم يحصل فيا ايه
بس اتشجعت وقلت اول ما اوصل لاول الشارع هيكون فيه حركه
وصلت الشارع وشاورت لتاكس وقفلي ركبت وقلتله وديني الموقف
قالي على فين يا انسة
قلتله رايحه اسماعلية
قالي مش هتلاقي حد يوديكي الوقت متاخر جدا
قلتله طب اروح ازاي
قالي مفيش مشكله انا هوديكي بس هاخد منك 350 جنيه
انا حسيته مبلغ كبير بس خلاص عايزه ارجع باي طريقة
قلت بيني وبين نفسي في داهيه الفلوس المهم اشوف ماما
فاصلته على 300 ووافق ومشينا
الدنيا كانت ليل وانا اول مره اسافر بالليل والطريق كان غريب جدا عليا كاني اول مره امشي عليه فضلنا ماشيين وانا مش عارفه دخلنا اسماعلية ولا لسة لحد ما لقيته دخل في كام لفة
قلتله انت رايح فين يا اسطى
قالي معلش يا انسة هناخد اختي معانا ونمشي علطول عشان اختي بعيد الشر عنك عاجزه ومبتقدرش تتصرف لوحدها
انا كنت خايفه بس قلت بيني وبين نفسي طلاما قال اخته وعاجزه يبقى اكيد خير وحاولت اهدي اعصابي
لحد ما لقيت نفسي في حته مقطوعه
انا في اللحظة دي اتوترت وقررت اجري لان الخوف كان ملا قلبي
جيت افتح الباب لقيته مبيفتحش من جوه لا الباب اليمين ولا الشمال
لحد ما وقف عند بيت ونزل فتح الباب وراح شاددني من شعري ودخلني جوه البيت
وانا عماله اصوت واضرب فيه واحاول اجري من الرعب اللي كنت فيه بس مش قادره عليه
دخلت لقيت اتنين قاعدين ماسكين حاجه شبه الشيشة كده وقاعدين يشربوها ودخانتها كانت كتيره اوي وانا قاعده اصوت واعيط واترجاه يسيبني وهو يشد فيا لحد ما دخلني جوه اوضة فيها سرير ودخل علطول ورايا واحد من اللي كانو قاعدين وقعد يهديني ويقولي متخفيش اهدي
وانا عماله اعيط واترجاه يخرجني لاني مش عارفه هم هيعملو فيا ايه
واداني علبة عصير كانت في اديه وهو بيحسس على شعري ويقولي متخفيش انا مرضتش اخدها منه
قالي لو مشربتيهاش مش هخرجك
اطريت اخدها واشربها وهو قعد جمبي وقالي انتي اسمك ايه
قلتله مروة
قالي عاشت الاسامي ياقمر
قلتله خرجني بقى
قالي انتي خايفه ليه اكيد هتخرجي احنا مش خاطفينك انا عايزك تهدي خالص
وراح مقرب مني وحضني وقعد يبوس في شفايفي وانا بحاول ابعد لحد ما نمت على السرير وهو نام فوقي وشفايفه في شفايفي
ومش عارفه اخلص منه
شوية وراح فاككلي حزام البنطلون الجنز اللي انا لبساه وانا محستش الا لما سمعت صوت الحزام جيت الحق الحزام لقيته راح مدخل ايده من تحت البدي ومسك بزي وقعد يدعك في حلاماتي حاولت احوش ايده لقيته بايده التانيه فك زرار البنطلون
كل ده وهو كاتم بقي بشفايفه بيبوسني
وراح قايم من عليا وشد البنطلون وطلع معاه البانتي وبقيت عريانه من تحت خالص وانا عماله اعيط
بعدها راح شاددني على حرف السرير ونيمني على بطني وراح داهن تيزي بحاجه ودخل صوباعه في تيزي وانا عماله اصوت وهو راح قالع وجاب زبه وقعد يفرشلي تيزي شوية وبعدها بدا يدخله بالراحه وانا اعيط واصوت واقوله ااااااااااااه مش قادرة بيوجع وهو ساكت خالص وعمال يدخل سنة ويطلع ويرجع يدخل سنة اكتر ويطلعه ومش عارفه اذا كان دخله كله في تيزي ولا لا بس هو قعد يدخل ويطلع وينيك في تيزي لحد ما جاب لبنه جوه تيزي
وراح مطلع زبه ونام على ضهري شوية وبعد كده قام لبس وطلع
وانا فضلت نايمه عماله اعيط وتيزي بتوجعني اوي ومش قادره اتحرك خالص من الوجع كأن فيها نار
لقيت بعدها بشوية دخل التاني
انا مشفتهوش لان الباب كان ورايا بس حسيت بيه لما دخل الاوضة
حاولت اقوم راح جايلي وقالي متتحركيش عشان تيزك هتفضل توجعك خليكي زي ما انتي هجيبلك مرهم احطهولك عشان ترتاحي شوية
وراح جاب منديل مسح الدم واللبن من عليا وقعد يدهنلي تيزي
بدات ارتاح شوية والالم بدا يروح وهو بيدهن في تيزي وانا عماله اعيط واقوله ابوس ايدك خليني اطلع قالي متخفيش يا موزة انا هطلعك دلوقتي بس ارتاحي وفضل يدهنلي تيزي وراح مدخل صوباعه جوه تيزي وهو بيدهن انا حسيت بيه رحت اتنفضت وقمت راح قالي اهدي اهدي انا بدهنلك جوه عشان الالم يروح وراح منيمني تاني وبعد كده قام قلع هدومه في ثواني من غير ما احس ورجعلي ولقيته فجأة حط ايده الاتنين على ضهري وراح مثبتني جامد عشان متحركش وراح موجه زبه على تيزي وانا حاولت ابعد بس هو عرف يتمكن مني وانا هموت من العياط والصويت وراح مدخله فيه وقعد ينيكني زي اللي قبله لحد ما جاب لبنه هو كمان في تيزي
انا في الحاله دي كنت انتهيت خالص
حتى صوتي معدش قادر يطلع وهو لبس هدومه هو كمان وطلع وساب الباب مفتوح
الدخانه بتاعت اللي كانو بيشربوه ده وصلت للاوضه
وانا بدات احس اني دايخه ومش مركزه ومبقتش عارفه انا نايمه ولا صاحيه
شوية وسمعتهم بيزعقو مع بعض وسمعت حد بيقول احنا ملناش دعوة وراحو ماشيين
انا من الالم اللي حاسه بيه مش قادره حتى اقوم استر نفسي والدخانه خلتني دايخه على الاخر
شوية ودخل السواق وجاب مناديل وقعد يمسح الدم واللبن من تيزي
وراح شاددني على طرف السرير ونيمني على ضهري وانا كنت خلاص استسلمت وفقدت الامل اني اطلع واكتفيت بالدموع اللي معدتش راضية تطلع مني وهو راح قلع هدومه وحط حاجه على زبه وعلى كسي وقعد يفرشلي كسي
انا قعدت اترجاه واقوله انا لسة بنت ابوسك ايدك اعمل ايه حاجه بس بلاش تدخله من هنا
انا لسة بنت
وانا عماله اترجاه واحاول ازقه وهو ماسك دراعاتي راح مدخله في كسي لحد ما فتحني وراح مطلعه تاني
انا في الحاله دي خلاص فقدت السيطرة تماما واتبنجت وبقيت حاسه اني ضعت وانتهيت ومستقبلي اتدمر
وهو راح جايب منديل وقعد يمسح الدم من على زبه ومن على كسي
وانا حتى عياطي وقف من الصدمة ومش مصدقة اني اتفتحت
وهو نازل في كسي نيك لحد ما اقرب يجيب لبنه وراح جايبهم على وشي
بعدها لبس هدومه وراح ملبسني هدومي انا كمان وشالني لحد التاكس وقعدني ورا وركب هو كمان ومشينا
وانا عامله زي اللي قاطعه النفس ومبرقة
حالة صدمة جاتلي وبقيت مش عارفه ايه اللي بيحصل
وهو فضل يلف بيا لحد انا ما فوقت شوية وقلتله اسم شارعنا وراح نزلني عند البيت ومشي
وصلت البيت الساعة 4 الفجر فتحت الباب ودخلت وانا مش عارفه لما يسالوني وانا في حالتي دي هقولهم ايه
اول ما دخلت لقيت نور البيت كله مطفي عرفت انهم مش في البيت انهرت من العياط لحد ما حسيت هيغمى عليا ودخلت الاوضة وانا مش مصدقة نفسي واللي حصلي وعماله اقول انا اكيد هصحى اكيد ده كبوس والالم كان في كل حته في جسمي لحد ما غلبني النوم ونمت.
صحيت تاني يوم على 100 مكالمة في موبايلي الدنيا كلها كانت مقلوبة عليا ومحدش عارف انا فين ولقيت ماما بتتصل
رديت عليها وانا مش عارفه هقولها ايه
اول ما رديت لقيتها بتعيط وبتقولي انتي فين يا مروة انتي كويسة
قلتلها انا في البيت في اسماعلية
قالتلي ازاي جيتي من غير ما تقوليلي وايه اللي مشاكي بالليل وايه اللي حصل خلاكي تعملي كده
قلتلها انتي كنتي وحشاني وانا كنت عايزه اعملهالك مفاجئة ولما جيت ملقيتكوش فمحبتش اقلقك
بدات ماما تهدى شوية بس لسة مش مصدقاني وقالتلي يعني انتي كويسة
قلتلها اه انا كويسة انتو فين
قالتلي احنا عند خالتك في اسكندرية وجايين بكره خليكي عندك لحد ما نجيلك
قلتلها حاضر وقفلت معاها
ولقيت منال بتتصل عليا رديت لقيتها بتقولي انتي فين يابنتي
قلتلها انا في اسماعلية
قالتلي انتي ايه اللي مشاكي بالليل
قلتلها انا كنت ناويه امشي عشان مفيش دروس كتيره اليومين دول وكنت عايزه استغل الفرصه قبل ما تهل علينا الدروس والمحاضرات وكنت ناوية اسلم عليكم قبل ما امشي بس لما روحت غلبني النوم ولما صحيت لقيتكم نايمين ومرضتش اصحيكم
قالتلي احنا اتصلنا على مامتك عشان كنا قلقانين عليكي جدا
فا عرفت ان منال نقلت لماما نفس القلق والخوف اللي كان عندها
قلتلها متقلقيش ياقلبي انا كويسه يومين وهرجع
قالت ماشي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك
قمت بعد كده وانا دموعي في عيني على اللي حصلي امبارح ومش عارفه اعمل ايه
احكي ولا محكيش انا خايفه على ماما يجرلها حاجه وخايفه على سمعتنا واننا هنتفضح كلنا
طب لو محكيتش هعمل ايه في الفضيحه دي
حتى لو عايزه اداريها بعمليه هروح لمين
انا معرفش دكتور بيشتغل في الحجات دي ولا عارفه اوصله ازاي اصلا وفضلت قاعده سرحانه وبفكر هعمل ايه ومكلتش حاجه طول اليوم
لحد تاني يوم ما جت ماما واخدتني في حضنها واطمنت عليا وقالتلي انا كنت خايفه تكوني اتخطفتي ولا جرالك حاجه
وطمنتها على نفسي وفهمتها وبعد كده قعدنا ناكل ونتكلم وانا كنت بحاول انسجم معاهم في الكلام عشان ميبانش عليا حاجه لحد ما عدى اليوم على خير ورجعت القاهره تاني وانا لسة محتاره اتكلم ولا متكلمش
الالم كان خف لان سواق التاكس كان اداني مرهم وقالي ادهني منه كل يوم على كسك وتيزك عشان تخفي
بس الالم اللي في قلبي عمره ما هيخف
وصلت البيت وقابلت البنات وسلمنا على بعض وقعدنا نتكلم عن التهور اللي انا عملته واني مشيت بالليل من غير حتى ما اسلم عليهم وعدى برضو اليوم ده على خير
وفات على الكلام ده اسبوع وفي يوم وانا نازله الجامعة لقيت السواق نفسه واقف مستنيني على اول الشارع ولحسن حظي كنت نازله لوحدي واول ما شافني قالي متخفيش انا جاي انقذك انا اتجننت وقعدت اعيط واضرب فيه واشتم فيه ولحسن الحظ الشارع كان فاضي وهو حلفلي انه هيحلهالي بس اركبي عشان افهمك
فضلت واقفه بفكر راح قالي في ايه تاني تخافي عليه
انا مش هاذيكي اركبي
ركبت وانا خايفه ونفسي اقتله
واحنا في الطريق قالي انتي دلوقتي مفيش قدامك حل غير انك تجوزي
قلتله ليه مفيش دكتور يعملي عملية وارجع بنت
قالي العمليات دي ممنوعة والدكاتره بيخافو يعملوها ومش سهل نلاقي دكتور
وممكن حد يكتشف الموضوع ده قبل ما نلحق نعملك العمليه
قلتله والحل ايه
قالي اجوزي دلوقتي وبعدين نضور على دكتور براحتنا
واهو لو حد اكتشف حاجه يبقى اسمك متجوزه
قلتله وهو مين هيرضى يجوز واحده زيي
قالي منا جايلك عشان كده
في حد صحبي هيتجوزك
بس استني لما نوصل وهتفهمي كل حاجه
وصلنا لنفس البيت اللي عرفت انه في اول اسماعلية ودخلت لقيت شاب وسيم اوي وعضلات
انا افتكرته موديل عارض ازياء من شدة وسامته
قعدت وعرفني عليه السواق قالي ده صاحبي واسمه كريم
لما بدا يتكلم لقيته انسان جنتل ومحترم جدا واستغربت ازاي الحيوانات دول يعرفو ده
قعدو يتكلمو معايا وقالي كريم انا عارف اللي حصل ومتشغليش بالك انا عايز اتجوزك دلوقتي ونداري على اللي حصل
ولقيتهم مجهزين ورقتين ووقع كريم على الورقتين وبصم واداني الورقتين وانا كنت متردده ومش عارفه هو ليه بيعمل كده معايا وفي الاخر وقعت انا كمان وبصمت
وقالي خلي معاكي نسخه ومعايا نسخه عشان تطمني
وطلعت بعد كده انا وكريم وفضلنا ساكتين لحد ما وصلنا لمحل عصير نزل جابلي وجابله عصير وشغل تكييف العربيه وقالي انا عارف اللي حصلك وانا وحياتك ما هسيبهم وانتي من ناحيتك انسي انك شوفتيهم خالص واوعدك مش هتلمحيهم تاني ومتخفيش انا مش عشان اجوزتك هغصبك على حاجه
اي حاجه تعوزيها انا تحت امرك .. شاوري بس
قلتله عايزه اعمل العمليه
قالي دي من أولوياتي متخفيش اول ما الاقي دكتور هاخدك ونروحله سوا .. نفسك في ايه تاني؟
قلتله رجعني القاهره عشان عندي محاضرات
قالي حاضر
وخد رقمي قبل ما انزل
نزلت وهو مشي ورحت للبنات قعدت معاهم وحضرت محاضراتي وعدى اليوم وانا مش عارفه ده حلم ولا حقيقه
بالليل لقيت رساله على الواتس مكتوب فيها ازيك يا ميرو انا كريم
فتحتها ومردتش عليه
قالي انا عارف انك لسة تحت الضغط العصبي وانا مش هلومك
بس انا كنت عايز اقولك تصبحي على خير يا قمر وايموشن وردة وقلب
انا مردتش برضو بس الجملة كانت لطيفة وغريبة وانا قراتها ونمت
وعدت الايام وهو كل يوم يبعتلي رسايل حب مكنتش رسايل منسوخة او رسايل مصطنعه
دي كانت رسايل طالعه من قلبه بجد كنت بحس فيها بحبه وانه مشتاق ليا ونفسه ومنى عينه يشوفني وانا كنت بفكر هو عايز ايه وبيعمل كل ده ليه وايه سبب الحب ده كله
لو كان حب جنس كان نام معايا من يوم الورقة اللي وقعناها وكان هيبقى عذره معاه ان انا دلوقتي مراته
اه جواز عرفي بس مراته
لكن هو معملش كده وسابني اسبوع مشافنيش مجرد بس بيبعتلي رسايل حب كل يوم وكانت اول مره يشوفني اصلا يعني مش بيحبني من زمان ولا حاجه
وفوق كل ده انا معيوبة اصلا بعد اللي حصلي
بس انا قررت ان انا اريح دماغي من كل الاسئلة دي واقابله واسأله هو مباشرة لان بعد ما عدى الاسبوع اللي كان مليان رسايل حب وغرام طلب انه يشوفني وانا قلتله يجي القاهره وجالي فعلا وقلت للبنات اني نازله اشتري شوية حجات ومش هتاخر ونزلت قابلته وخدني على مطعم كان شكله شيك وغالي واول مره اشوف مطعم زي كده في مصر وطلبلنا اكل واكلنا وبعد كده قعدنا نتكلم وكان اول سؤال سألتهوله انت ليه بتعمل معايا كل ده قالي انا بحبك
قلتله بتحبني ازاي وانت عارف اللي حصلي وبتحبني ازاي وانت دي كانت اول مره تشوفني فيها
قالي انا حسيت بالقهر عشانك لما عرفت اللي عملوه الكلاب دول وقررت اني اساعدك والعيال دي مش صحابي زي ما انتي فاهمه دول صحاب قاعده
قلتله يعني ايه
قالي يعني بنتجمع ونقعد مع بعض نشربلنا حجرين ولا حاجه ونقوم .. ومحدش فينا يعرف التاني بعد كده
وعلفكره هم جمعونا ببعض عشان كانو خايفين لحسن تتكلمي وتبلغي عليهم
بس متقلقيش انا بلغت عنهم ودخلتهملك السجن في قضية مخدرات عشان ميعملوش كده تاني
طبعا انا فرحت ان حد جابلي جزء من حقي منهم وهو وراني صورة المحضر وصورهم وهم في السجن فعلا
بعدها قلتله طب انت بتعمل معايا كده ليه
قالي انا حبيتك
قلتله طب متطلبني من اهلي
قالي بصراحه انا مجوز ومراتي بنت ناس مهمين بس انا مش سعيد مع مراتي وهي لو عرفت ان انا اجوزت هتحصلي مشاكل كتيره جدا وانا قلت الورقة دي حل وسط اهو منها تستر عليكي ومنها اسمك مش متسجل انك مراتي في السجلات
وانا اوعدك اني هلاقيلك حل تعملي بيه العملية
قلتله طب لما انت مجوز وجاي تستر عليا بتبعتلي رسايل حب ليه
قالي انا انبهرت بجمالك ومكنش في دماغي خالص احبك بس لما شوفتك مبقتش مصدق عنيا
قلتله طب واخرتها ايه
قالي هتعملي العملية وكل واحد يروح لحاله
وقمنا بعد كده ووصلني البيت ومشي هو
انا دخلت البيت غيرت هدومي وقعدت افكر في كلامه اللي انا اصلا مش مقتنعه بيه بس قولت خليني وراه لحد ما اشوف اخرتها ايه
وبقى هو كل يوم يجيلي الجامعة وكنت بشوفه واقف بعيد بيبصلي لحد ما امشي اخش محاضرتي او اركب واروح البيت المهم انه مكنش بيقدر يعدي يوم من غير ما يشوفني بس من بعيد ومن غير ما يكلمني وكان بيجيلي من اسماعلية مخصوص
وبالليل يبعتلي رسايل حب جميلة
فضل على الحال ده اسبوع كامل وفي يوم لقيته بيتصل عليا وبيقولي عايز اقابلك قلتله ماشي
ورحت فعلا قابلته وكنت فكراه هيقولي انه لقى دكتور بس لقيته خدني ورحنا حديقة مع بعض زي الحبيبه وقعد يكلمني عن نفسه ويقولي كلام حب ويوصفلي قد ايه انه بيحبني وانه موهوم بيا وانه مش قادر يبعد عني وكان جايبلي معاه هدايا كتيره ومن ضمنها جابلي دبدوب احمر وكاتب عليه اسمي كل اللي هو عمله ده نساني اللي حصلي ونساني موضوع الدكتور حتى وخلاني بدات احس بحاجه ناحيته
حسيته حنين اوي معايا وصوته ديما هادي وهو بيتكلم ووسامته تحبب فيه اي بنت بس مش قادرة انسى اللي حصلي وان مفيش واحد هيرضى يجوز واحده اتناكت من تلاته وكسها مفتوح
بس كنت مبسوطة معاه وكنت بحس بسعاده لما كنا بنتقابل لان كلامه واسلوبه كانو بيخلوني طايرة في السما
فضلنا نتقابل كتير ويجيبلي هدايا كتير وفي كل مره نتقابل فيها كان ياخدني مطعم او سينما ومره خدني وداني الملاهي وكان علطول يتغزل فيا وفي جمالي واحيانا كان بيتكلم عن نفسه وفي يوم طلب مني اقابله وبصراحه كنت مشتقاله اوي وكان نفسي اشوفه
وانا كنت واخده اجازه اليوم ده وقاعده في اسماعليه فلبست هدومي ورحتله ولما شافني سلم عليا وخدني ورحنا قعدنا في حديقه في اسماعلية وقعد يكلمني وهو مشبك ايدي في ايده وانا بسمعه وفجاة قالي تعالي معايا مشوار يمكن رايك فيا يتغير بعد كده
قلتله فين؟!
قالي متخفيش تعالي وهتشوفي بنفسك
قلتله انا خايفه اتاخر
قالي اوعدك مش هتتاخري
ركبت معاه العربية ومشينا لحد ما وصلنا عمارة في منطقة كان باين عليها انها منطقة فخمة ولما سالته احنا جينا هنا ليه قالي انه ساكن هنا
وانا مكنتش عارفه اكمل معاه ولا لا بس هو قالي متخفيش احنا هنقعد نتكلم بس براحتنا يعني ودخلنا الاسنسير وهو ماسك ايدي لحد ما وصلنا ودخل بيا شقته
وقالي انا جبتك هنا عشان تبقي دخلتي حياتي وعرفتيني على حقيقتي
قلتله ده بيتك ؟
قالي اه ده بيتي من قبل ما اتجوز كنت بجهزه عشان اتجوز فيه
بيته كان جميل بصراحه وكان عنده حجات كتير حلوه في الشقة
قالي اتفضلي ارتاحي
ودخل جاب عصير ولقيته جاب بلايستيشن وشغله
انا كنت مستغرباه جدا بس هو قالي ياشيخه خلينا نهيص شوية
وقعدنا نضحك انا وهو على الطفولة اللي احنا بقينا فيها وبدات احس ان قلقي وتوتري بيروحو مني خالص وحسيت اني قدام بيبي صغير ولاحظت انه من النوع الخجول اوي
وانا بدات ارتاحله جدا وفضلنا نجرب كل الالعاب وكنت كل شوية افوز عليه وهو راح ناغزني في جنبي وقعد يضحك وانا قعدت اضحك برضو ومش عارفه ليه نغزني بس حسيت نفسي مرتاحه خالص معاه وفضلنا نلعب بالبلايستيشن شوية وكان عنده لعبت عربيات حلوه اوي واحنا قاعدين بنلعب لقيته راح شاددني من ايدي بالراحه واخدني في حضنه
انا كنت بجد بدات ارتاحله واحبه وهو كان فعلا تعب اوي معايا لحد ما وصلنا للمرحلة دي
وقعد يلعبلي في شعري ويدعك رقبتي ويقولي هعملك مساج وفضل ينزل بايده لحد بزي اول ما لمس بزازي انا اترعشت وخفت ورحت قايمه من مكاني لقيته قالي متخفيش ياحبيبي انا اسف انا بعملك مساج بس ... بصي انا هسيبك تاخدي راحتك وتهدي وانا هروح المطبخ اجهز العشا
كان هو جاب معاه عشا واحنا جايين في الطريق وراح هو يحضر السفرة
بدات انا اخد نفسي واهدى شوية ومش عارفه هل ده خوف حقيقي بسبب الاغتصاب اللي حصلي ولا دي لذة الشهوة
المهم اني هديت وقعدت شوية وكان هو جهز السفرة عشان نتعشى وبعد ما اتعشينا قمت انا العب شوية وهو جاب الشيشة بتاعته وقعد يشرب
انا سالته باستغراب ازاي رياضي زيك بيشيش
قالي ادينا بنفك عن نفسنا شوية يا ميرو بس لو تحبي اطفيها علطول
زلت لساني ورحت قيلاله انا بس خايفة على صحتك قصدي يعني ... مش هتقدر تمارس الرياضة كويس بعد كده
هو حس ان الكلمة دي زلت من قلبي مش من لساني بس عمل نفسه مخدش باله عشان انا متوترش وابتسم ابتسامة خفيفة وفضل يشيش
وانا سكت بكسوف وكملت لعب بس الدخانة خلتني دخت خالص وعيني قفلت وبقيت حاسه اني عايزه انام خالص
وقتها انا كنت لابسه بنطلون جنز وبادي ابيض بنص كم وكنت لابسه برا وبانتي اسود مخطط ابيض
حسيت دماغي تقلت اوي وبطلت لعب وميلت على كتفه وهو فضل شغال بالشيشة دي لحد ما بقت ريحت الشقة كلها دخان وانا حسيت نفسي بدات اروح في النوم وهو كان قاعد جنبي على نفس الكنبه لقيته راح شايلني ومقعدني على حجره في حضنه وحط دماغي على كتفه وانا ومكنتش قادره اتحرك خالص بقيت عامله زي المتبنجه شوية وراح هو مقرب من شفايفي وباسني وانا كنت بدات اهيج من البوسه دي وحطيت ايدي على خده بحنيه لقيته راح مادد ايده على بزازي من تحت البدي والبرا وقعد يدعك حلماتي وانا طلعت مني تنهيده كانت كافيه اوي انها تهيجه وانا حسيت بزبه وقف اوي تحتي شوية وراح شايلني على دراعه زي البيبي ودخل بيا الاوضه والنور كان مطفي وهو سابه منوروش
وانا بيني وبين نفسي قلت احسن عشان كنت مكسوفه اوي
ونام هو جنبي وحط دراعه تحت رقبتي وقعد يبوسني من شفايفي ويدعك في بزازي
انا كنت قصيره بالنسبة لطوله وشعر دقنه وشعر ايده كان بيهيجني اوي وكان ماسك حلماتي عمال يدعك فيهم لحد ما بقيت سايحه خالص بعد كده قام عشان يقلع ويقلعني هدومي انا جاتلي رعشة جامده اوي وافتكرت يوم الاغتصاب
صحيح الالم راح بس فيه الم نفسي لسة ماثر عليا
لقيته قعد جنبي وباس كف ايدي وقالي متخفيش ياروح قلبي انا بحبك وعمري ما اذيكي
هو كان قلع هدومه لكن انا لسة بسبب الرعشه اللي جاتلي دي ولما قالي كده بصيتله في عنيه وحسيت بامان كبير اوي وحب اكبر رحت مميله راسي على صدره وهو حضني اوي
كان بيقولي بالحضن ده متخفيش انا جنبك
كان حضن كله امان وحنان وحب
بس شعر صدره ولمسته عليا هيجتني تاني وراح موقفني على رجلي ووطى براسه على شفايفي وراح بايسني وبالراحه قلعني البرا من تحت البادي وراح مقلعني بعدها البادي ومنيمني على السرير وقعد يبوس في بزازي ويرضع حلماتي وبلمسه خفيفه كان فك الحزام بتاع البنطلون وقلعني البنطلون والبانتي مع بعض وبقيت عريانه على السرير بس لسه فيا رعشه وهو كان حاسس بيها راح منيمني على بطني وقعد يعملي مساج والسرير اللي انا كنت نايمه عليه كان ناعم اوي ومكنتش بحس باي حاجه ناشفه تحتي خالص كاني نايمه على ريش نعام او حرير ولمسته على جسمي كانت روعة اوي وتهيج في نفس الوقت وكان عمال يقرب مني لحد ما حسيت بزبه على تيزي من بره انا هجت اوي وحسيت رجلي بتفتح لوحدها راح نايم فوقي وفتح رجلي ودخل ايده تحتي ومسك الحلمتين مع بعض وانا بقيت هايجه اوي من لمسته وكنت برجع بتيزي ناحية زبه لحد ما حسيت خرم تيزي على راس زبه وكنت هايجه اوي وعايزه اتناك
لقيته جاب حاجه ودهن زبه بيها ودهن خرم طيزي ورجع تاني يمسك الحلمه بتاعتي وبايده التانيه دخل صباعه في تيزي وفضل يوسع في تيزي وبعدها بشوية دخل صباعين وانا عماله تطلع مني الاهات والتنهيده ورجلي بتفتح لوحدها لحد ما بقيت فاتحه رجلي على الاخر
ولقيته قام وقعد بين رجلي ورجع يمسك حلماتي تاني ويبوس ويتنفس عند رقبتي وزبه عمال يزحف لحد ما دخل راسه جوه تيزي
انا حسيت بألم بسيط بس هو محسش انه وجعني راح مدخله اكتر وفضل يدخل لحد ما قلتله ااااه بيوجعني راح سايبه شوية جوه من غير ما يتحرك وقعد يبوس شفايفي ويمسك في بزازي جامد اوي ورجع تاني يدخله بالراحه وانا سايحه في شهوتي دي لحد ما قالي خلاص ياروح قلبي كده دخل كله انا حسيت نفسي مكتوم ومش قادره اتكلم راح قايم من عليا خالص ونام على ضهره وراح منيمني على بطنه بضهري وراح مدخل زبه في تيزي تاني بس المرادي دخل كله بسهوله من غير ما احس باي وجع وبايده قعد يلمس ويدعك حلمتي وبالايد التانيه بيدعك في كسي ويلعب في زنبوري
وانا كنت بصوت واهاتي عاليه اوي من حلاوة اللذة وحلاوة زبه في تيزي
المرادي انا بتناك وانا عايزه اتناك مش غصب عني وهو كان عمال ينيك فيا وهو هايج عليا اوي لحد ما نزل لبنه في تيزي وحسيت بلبنه سخن وجميل اوي وانا فضلت زي ما انا لحد زبه ما نام وطلع من تيزي لوحده
رحت لفه جسمي ونايمه ببطني على بطنه وشفايفي في شفايفه واخدت اجمل بوسه في حياتي بعد ما اتمتعت باحلى نيكة حصلتلي وراح قايلي بحبك
جمال وبراءة وشه وهو بيقولي الكلمه دي خلاني بعفوية مني قلتله وانا كمان بحبك اوي
السعادة اللي كانت في عنيه لما سمع الكلمة دي خلته مش مصدق نفسه وقعد يبوسني في شفايفي اوي وانا فجاة حسيت اني اتاخرت وقمت جري مسحت لبنه من تيزي ولبست هدومي عشان اروح وهو قام كمان لبس هدومه ونزل معايا عشان يوصلني البيت
لما وصلت لقيت بسنت قاعده على النت في البيت وماما مش في البيت
سالت بسنت فين ماما قالت خرجت وزمانها جايه
قلتلها راحت فين
قالت معرفش
اتصلت على ماما لقيت موبايلها مقفول وهي مش من عادتها تقفل موبايلها خالص وانا فضلت قاعده مستنياها وكانت اتاخرت بره اوي وبدات اقلق وسالت بسنت قالتلي متقلقيش هي بقت بتخرج كتير
قلتلها ليه
قالت سعات بيبقى عندها شغل في العيادة حتى في الاجازة وبتطر تروح تساعد الدكتور عشان هو بيبقى لوحده
انا استغربت من كلامها عشان دي عياده مش مستشفى يعني عشان يبقى عليها كل الضغط ده
لحد ما جات ماما وسلمت عليها وبقولها اتاخرتي ليه انا قلقت عليكي
قالت لا متقلقيش انا كنت في العيادة كان عندنا شغل
قلتلها طب قافله موبايلك ليه
قالت تلاقيه فصل شحن
وسابتني ودخلت تستحمى
قلتلها انا هحطلك تليفونك في الشاحن
قالت ماشي
لما حطيته في الشاحن والشاشة نورت لقيته مشحون 80 في المية
انا استغربت بس قلت يمكن البطارية اتخلعت من نفسها لان غطا الموبايل كان ماسك على حاجه بسيطة عشان مكسور
الاجابة دي خلتني كبرت دماغي ومديتش الموضوع اهتمام
ورجعت ايامي في الجامعة والامتحانات بدات تقرب وكيمو حبيبي كان بيوحشني اوي وشوقي ليه اللي كان بيزيد كل يوم من رسايل الحب والغزل ومقابلاتنا الكتيره كان بيخليني مش عارفه اركز في مزاكرتي بس اخيرا السنة التانيه قربت تخلص بكل اللي حصل فيها من اغتصاب وتحرش وسحاق وفي الاخر اجمل قصة حب حصلتلي واشك تكون حصلت لاي بنت اصلا وبدل ما كنت انا بوحشه بقى هو اللي بيوحشني اوي وبقينا بنتقابل لقاء حبيبه مشتاقين وملهوفين لبعض اوي
بس لقاء السرير متكررش تاني لان ماما بدات تاخد بالها مني وتركز معايا اوي ومبقيناش بنعرف نتقابل غير في اماكن عامه
بس برضو جمعنا لقاء في السرير لتاني مره لان مقابلتنا كلها كانت بتبقى في اماكن عامة عشان انا كنت حاسه ان البنات واخدين بالهم ان في حاجه متغيره فيا
لكن اللقاء التاني ده انا يعتبر سرقته سريقة لان حضنه وزبه كان وحشني اوي وكنت عايزه اتناك منه باي طريقة خصوصا ان الامتحانات كانت خلصت ودماغي فضيت خالص من الهم ده وكسي بدا يحكني اوي
وكانت خطتي اني استنى لحد البنات كلهم ما يرجعو كل واحده لبلدها وانا استنى اخر واحده عشان محدش يعرف انا مشيت امت
وكانت حجتي اني عايزه اشتري لماما وبسنت هدايا من هنا قبل ما ارجع اسماعلية وفعلا هم مشيو وانا كلمت كيمو حبيبي وروح قلبي وقلتله على خطتي وقلتله هيجيلي امت وفعلا جالي ورحنا الشقه عنده واول ما دخلنا قعدنا نبوس في بعض بشوق وجنون لدرجة نسينا نقفل الباب وكيمو روح قلبي قعد يضحك ورجع قفل الباب
كيمو كان فيه عادة جميله اوي
عمره ما كان بيقابلني من غير ما يجيبلي هديه
كان سعات يجيبلي دهب مره سلسله عليها اسمي ومره غويشه ومره حلق وكان بيجيبلي هدوم كتيره اوي كانت الهدوم دي سعات تبقى عاديه وسعات تبقى قمصان نوم وسعات تبقى هدوم داخليه بس كانت سكسية اوي فيها الشفاف وفيها اللي بيلمع وفيها اللي بترتر وانواع تانيه كتيره
بس المرادي سهرتنا كانت يومين لان حظي الحلو ماما رايحه اسكندريه عند خالتي وكانت عايزه تستغل اجازتها وسابت بسنت لوحدها في البيت
وانا كنت مربوطه ببسنت عشان مسيبهاش لوحدها وعشان مديش فرصة لاي غلطة تعرف حد اني مش في القاهرة ولا اسماعلية
وعشان انا كنت قايله لكيمو حبيبي على الخطة من بدري لقيته عامل حسابه وجايبلي بدلة رقص جميله اوي وشوية هدايا لماما وبسنت عشان انا ملحقتش اشتري حاجه
لما طلعلي بدلة الرقص دي فطست على نفسي من الضحك وهو قعد يضحك كمان ومبقتش مصدقه اللي هو بيعمله ده
وهو ياروح قلبي كان خجول معايا اوي
فلما ضحكت انا حسيت وشه احمر من الخجل كانه عامل مصيبه ومكسوف منها
لما شوفته اتكسف صعب عليا اوي رحت وخداه في حضني وقلتله حاضر ياحبيبي هلبسهولك
قالي ماشي انا هروح اجيب عشا عشان نتعشى وانتي خدي راحتك
انا قلتله المطاعم زمانها قفلت
قالي القافل يفتح عشانك يا احلى من القمر
كيمو كان بيختار كلمات جميله اوي وصوته الهادي ده كان بيخليني ادوب في حبه اوي
كيمو بقى عامل زي الخمره بالنسبالي واليوم اللي مش بشوفه فيه او اسمع صوته ببقى هجنن اوي
ويمكن مكالماتنا الكتير دي هي اللي خلت البنات يشكو فيا
بس اعمل ايه انا حسيت ان قلبي ده طلع من صدري وادفن واتحط مكانه كيمو
كنت بحس ان اللي بينبض في جسمي هو كيمو مش قلبي
نزل هو ياروح قلبي عشان يجيب عشا
وانا دخلت اخدت شاور وطلعت حطيت برفان سكسي اوي كان جابهولي كيمو ريحته لوحدها تهيج اي حد
وقالي متستخدميهوش غير لما نبقى مع بعض
لان ريحته فعلا كانت فظيعه اوي
ولبست بدلة الرقص اللي هو جبهالي من غير برا ولا بانتي
البدلة دي لونها سماوي ازرق فاتح واسترتش وكلها ترتر ولمعه وبحملات ومبينة نص صدري من فوق ومن بطني شفاف وتيزي وكسي متغطيين والباقي كله شفاف
وفضلت قاعده اتفرج على التلفزيون ومستنياه لحد ما جيه
اول ما دخل قمت عشان اشيل منه الاكل وروح قلبي اول ما شافني باللبس والمكياج ده الاكل وقع منه وفضل يبصلي اوي ومش مصدق اللي هو شايفه انا اتكسفت اوي ورحت داخله الاوضه وقلبي كان بيدق جامد
وبعد شوية طلعت لقيته لم الاكل وحطه على السفره وكويس اوي ان الاكل مدلقش واول ما شافني تاني لسانه اتربط ومبقاش عارف يقول حاجه
وقعدت انا اكل وهو مشلش عينه من عليا نهائي لدرجة اني اطريت ااكله بايدي عشان هو كان جعان اوي
وياعيني لما نطق قالي انتي متتلمسيش انتي تتحطي في صورة متبروزة في المتحف خلاني فطست من الضحك على كلامه
انا صوتي وضحكتي رقيقه اوي وهاديه وهو اعصابه سابت خالص وزبه قايم على الاخر لدرجة عامل عماره في البنطلون مش خيمة
وفضلنا ناكل لحد ما خلصت وقمت شلت الاكل وغسلت ايدي وهو قام شغل الشيشة بتاعته في الاوضة وانا فضلت اتفرج على التلفزيون كان فيه فيلم اجنبي رومنسي وحلو اوي
راح جاب الشيشه بتاعته وطفى النور وخلى نور اصفر هادي جدا شغال يدوب اشوف كف ايدي وجيه قعد جمبي وخدني في حضنه وقعد يتغزل فيا ويقولي قد ايه بيحبني وقد ايه انا جميله اوي انهارده واني قطعة من القمر وشبه حورية البحر وكلام حب كتير اوي
دخانة الشيشة عمتني اوي زي المره اللي فاتت بس المرادي بقى احنا الاتنين هايجين اوي لان بقالنا زمان متقبلناش على السرير من ساعة المره اللي نانكني فيها في تيزي
ولما خلص الفيلم راح طافي التلفزيون وقام قلع هدومه وخدني الاوضة وطفى النور وخلا النور الاصفر هو اللي شغال بس هادي اوي يدوب نشوف بعض وفضل قاعد بالبوكسر وشغل اغنيه حلوه وطلب مني ارقص عليها
شكل عضلاته وشعر صدره كان بيهيجني اوي من غير ما يلمسني
وانا كنت حاسه اني دايخه من الدخانه بتاعت الشيشة دي
بس حبيبي طلب مني ارقص وانا مقدرش ازعله واقوله لا
وقمت عشان ارقص ولقيت نفسي بهز بطريقة سكسية اوي
وهو ياروح قلبي مقدرش يستحمل كتير وراح قايم واخدني في حضنه وباسني في شفايفي بوسة فرنسي جميلة اوي
حسيت انه هيبلع لساني
وانا هجت خالص وكنت هقع على ضهري من جمال البوسة وزبه اللي واقف بين رجلي
راح هو ماسكني وشالني ونيمني على السرير وقالي اقلع بدلة الرقص وانا قمت قلعتها وهو قلع البوكسر وبقينا ملط ولقيته جايب شوكلاته سايحه وراح داهن زبه بيها ونام جمبي وقالي اعتبريه ايس كريم ياميرو والحسيه كله
قلتله حاضر ياقلبي وقمت عشان الحسه وامصه كان طعم الشوكلاته حلوه اوي وكان عليها نكهه تانيه غير الشوكلاته ومكنتش حاسه اني بلحسه من على زبه من جمال طعمها
وقعدت الحس زبه وامصه اوي وهو مد ايده على تيزي وقعد يدعك في خرم تيزي بصباعه وراح شاددني من تيزي ناحية وشه وبقينا عاملين وضع 69 وقعد يلحس في كسي ويدخل صباعه في تيزي
الوضع ده كان جميل اوي واول مره اجربه
وانا كنت مبسوطه بالوضع ده لدرجة اني كنت هاكل زبه من حلاوته وحلاوة الوضع ده
بعدها كيمو روح قلبي قالي قومي يا ميرو اقعدي على زبي
قلتله حاضر ياروح قلبي
وانا قمت لفيت جسمي وبقى وشي في وشه ورحت ماسكه زبه عشان ادخله في كسي وكان بيوجعني بس كان حلو اووووووي وفضلت انزل لحد ما دخل كله في كسي ومن لذة الشهوة بقيت ماسكه بزازي اوي باديا الاتنين وقاعده على ركبتي وزبه في كسي
وهو مد اديه على بزازي وقعد يدعكهملي وانا حطيت ايدي على صدره وحسيت بشعر صدره ويالهوووووي على الاحساس اللي حساه
لذه جميله جميله اوي
كيمو حبيبي مكنش بيقولي اتناك ازاي بس كان بيحرك شهوتي بطريقة تخليني اعمله اللي هو عايزه من غير ما يطلبه
لقيته مسك حلماتي وقعد يدعك فيهم بصوابعه لقيت نفسي هايجه ومن غير ما احس بتنطط على زبه وهو عمال يهيجني من حلماتي وكل ما اهيج اكتر سرعتي تزيد على زبه اكتر لحد ما بقيت بتنطط على زبه بكل قوتي وبنزل بكسي على زبه اوي لحد ما كنت بحس اني لمست بضانه ولبني نزل على زبه وهو راح ساب بزي وانا بدات اهدى شوية بس زبه كان لسة في كسي وانا عماله انهج اوي
راح قايم واخدني في حضنه وقالي امسكي في رقبتي وراح واقف بيا وزبه لسة في كسي وهو ماسك رجليا الاتنين تحت دراعاته وقعد ينيك فيا اوي ويرضع في بزازي وهو رافعني كده وانا اهاتي بقت مسمعه الشقة كلها بس كويس ان الاغاني كانت شغاله فضلت اتناك على الوضع ده لحد ما قرب يجيب لبنه راح منزلني وقالي امسكي بزازك وافتحي بقك وانا قعدت على ركبتي وعملت اللي طلبه مني لحد ما جاب لبنه على بزازي ووشي وانا فضلت امسح لبنه من عليا وابلعه وكان طعمه غريب بس جميل وهو ياقلبي نام على السرير من التعب
بس انا لسة مشبعتش انا مشتاقة للنيكه دي بقالي كتير اوي ولسة عايزة اتناك تاني
رحت قايمه نايمه جمبه وفردت شعري على وشه وسيبته شوية يرتاح وقعدت العب بايدي على شعر صدره وامسك في عضلاته اللي كان شكلها جميل اوي وقلتله كيمو
قالي نعم ياروح قلب كيمو
قلتله بتحبني
قالي بحبك اوي لدرجة اني مش لاقي كلمة اجمل من بحبك عشان اقولهالك ياميرو
قلتله وانا كمان ياروح قلب ميرو بحبك اوي
وقعدت امشي صوابعي على زبه بحنيه لحد ما قالي شكلك تعبانه قلتله بكسوف اه
قالي طب مصيه شوية لحد ما يقوم قلتله حاضر ياحبيبي
وقمت امصه بس المرادي من غير شوكلاته وبدات احس بطعمه الحقيقي كان طعمه حلو وله نكهه مختلفه بس عجبني اوي
وانا قعدت بين رجليه امص زبه جامد لحد ما بقى زي الحديده في ايدي
وراح قايم حبيبي وقالي نامي على بطنك وارفعي تيزك لفوق
قلتله حاضر ياقلبي
وقمت عملت الوضع اللي هو قالي عليه
ولقيته جيه من ورايا وركب فوق تيزي وقعد يدخل زبه في تيزي لحد ما دخله كله وانا مع كل سانتي كان بيدخل جوايا كنت بحس تيزي بتتفشخ اوي وكنت حاسه بلذه جميييييله اوي
وصوتي كان مسمع الشقة كلها وفضل حبيبي ينيك فيا جامد اوي وانا كنت مستمتعه بالنيك ده رغم الالم الكبير اوي اللي انا حساه وفضل يطلع زبه كله ويدخله كله ويالهوي على المتعه اللي انا كنت حساها وهو ياروح قلبي بينهج اوي وكل ما يدخل زبه في تيزي كنت بحس بضانه بتخبط كسي واهاتي مخليه شهوته مولعه نار لحد ما جاب لبنه في تيزي وانا كنت حاسه زي ما يكون دش ميه سخن واتفتح في تيزي من كتر لبنه اللي هو نزله
وبعدها نمنا احنا الاتنين جمب بعض واحنا بننهج بجنون لحد ما هدينا خالص ورحنا في النوم احنا الاتنين
كانت احلى نومة نمتها في حياتي
واجمل احساس حسيته
صحيت متاخر اوي عشان كنت جعانه نوم
وتقريبا كيمو كمان صحي متاخر بس انا ملقيتهوش جمبي
جيت اقوم لقيته داخل عليا بصنية الفطار وبيقولي صباحية مباركة يا عروسة
انا اتكسفت ومبقتش عارفه ارد اقول ايه
وهو راح حاطط الصنية على السرير وراح جايلي وبايسني في شفايفي وقعد جمبي
وانا كنت لسة عريانة رحت شاده عليا البطانيه من الكسوف
هو سابني براحتي وقعد ياكلني بايده وانا كنت جعانه اوي
وبعد كده قام جابلي فوطة وبرا وبانتي وحطهم في الصالة وراح شايلني وقالي تعالي بقى ناخد شاور
هو كان عنده بانيو كبير ياخد شخصين بس كيمو كان جسمه ضخم شوية بسبب عضلاته مش تخين وانا كنت نحيفه جدا جمبه
لما دخلنا الحمام لقيته مجهز البانيو ومليان ميه سخنه وصابون وهو راح منزلني في البانيو ونزل جمبي
وانا عشان اديله مساحه اطريت انام فوقه في حضنه وهو قعد يدعكلي جسمي بالصابون وكيمو كان خلاص عرف ازاي يشغل شهوتي
لقيته راح بايده على بزازي وحلماتي وفضل يدعك فيهم
وانا مكنتش قادره خالص
ايده التانيه كانت تحتي وانا بقيت كل ما يمسك حلمتي رجلي تفتح لا اراديا
اول ما فتحت رجلي لقيته راح مدخل صباعه في كسي وضهري عمال يحك في شعر صدره خلاني ولعت على الاخر وعايزه اتناك تاني مش قادره قلتله ياحبيبي انا مش قادره ياتحوش ايدك يا اما نطلع الاوضة
قالي عايزه تتناكي ياقلبي ؟
بصيتله في عنيه والشهوت ماليه جسمي وقلتله اااه انت ولعتني اوي لقيته راح رافع رجليا الاتنين على طرف البانيو وراح جايب زبه ومدخله في تيزي واحنا في البانيو
زبه دخل بسهوله اوي عشان الميه والصابون وانا كنت بدات اتعود عليه
وهو مرضيش يمسك حلمتي المرادي وفضل ينيك فيا تحت الميه لحد ما جبت لبني وبعدها بشوية هو كمان جاب لبنه في تيزي
وارتحنا شوية في البانيو وبعد كده قمنا غسلنا جسمنا وطلعنا
انا كنت تعبت اوي من كتر النيك وهو كمان كان تعب لانه من امبارح لحد ما دخلنا البانيو وهو راكبني وانا محتاجه ارتاح شوية
قضينا اليوم عادي لعب وهزار وضحك لحد ما خلص اليوم على كده
قمت لبست وخدت الحاجه اللي كيمو جابهالي ونزل وصلني البيت
دخلت البيت عادي بس من غير ما اتكلم ولا انادي على حد انا طبعي هاديه جدا وصوتي العالي ده مبيطلعش غير وانا مع كيمو في السرير
مشيت لاوضتي عشان تعبانه وعايزه انام
بس قبل ما ادخل اوضتي سمعت صوت بسنت في اوضتها وعماله تطلع اصوات مكتومه وغريبه
وبما اني مجربه حسيت اني عارفه سبب الصوت ده بس حبيت اتاكد وقررت اني اروح اوضتها واشوف ايه اللي بيحصل
هكملكم حكايتي في الجزء التاني
الجزء الثاني