سكس العذراء و أنا .. عشرة أجزاء
مرسل: الثلاثاء 22 يوليو 2025 12:19 pm
إننا نخاف من الدم مع أنه يجري في عروقنا
كما نخاف الحديث عن الجنس
مع أنه يجري و ينام و يولد و يعيش و يكبر فينا
العذراء و أنا
الجزء الأول - المقدمة
أول كتاباتي و فضلت أن تكون من واقع حياتي و قد عشت كل لحظة و متعة فيها.
أحب و أعشق و أقدر الجنس ,,,
فأحب أن أتعامل معه على أنه لغة تواصل و حوار,,,, حروفه و مفرادته تنبع من قلبنا و خيالنا و ما تأصل فينا من غريزة
و نسمع للغة الجنس و نفهمها من خلال جوارحنا من لمس و نظر و سمع و شم ,,, فالجنس لغة قويه و شمولية تشرك معها كل شيء فيك و تمكنك من تستقبل و ترسل أي شعور و معنى يختلج و يجتاج نفسك.
و كما هو حال كل لغة ,,,, فللجنس منتجاته من أدب و فن و مجون و رُقيِ و إسفاف
و أنت حر في اختيار من تكون ,,,,
نشوى ,,,,, أنثى سمراء صافية لا كدرا يشوب صفاءها ناعمة و رقيقه و خجولة قليلة هي الكلمات التي تخرج من فمها مع أن عينيها تفيض بالمعاني و متناقضات.
مظهرها و سلوكها و أخلاقها يحمل كل معاني البراءه و الاحترام و لكن كان هناك دائما شيئا ما في عيونها يدل على أن لديها الكثير تحت هذا الغطاء.
وجهها ليس بالفاتن مع ان عينها تحمل الكثير من الغموض
متوسطة الطول نهداها كحبتي رمان واقفتان في شموخ و من غير أي مساعدة و تكاد تلمح حلمة كل نهد من خلف ثيابها ليعلنا و بقوة أول معالم الأنوثة و الفتنه و الشهوة
بطنها مخصّر بشده و يكاد ان يكون ممسوحا إلا من بروز أنثوي خفيف في أسفل البطن لينتهي به المطاف فوق عانتها
أردافها ممتلئه من غير زياده ,,,,,, و طيزها ,,,,, و آخ من الطيز ,,,, كم أنا أعشقها و ضعيف أمامها
كانت طيزها صرخة من المجون و الفتنه ,,,, فهي تنافس أعتى مؤخرات نساء أميركا اللاتينية فتنة و جمالا
فخذاها مجْدولة و منحوتة و مشدوده ليتوسط هذا الجمال كله درة عقدها هو كسها البديع المرسوم بأضلاعه الثلاثه بدقة شديدة حتى شفتيه كانتا ظاهرتين للعين الفاحصة الخبيره
دخلت علي نشوى مكتبي في أول مرة أراها فيها و هي ترتدي فانلة قطنية بيضاء و بنطلون أسود من القماش القطني الناعم المشدود كليا على جسدها ليرسمها كما يرسم الفنان بقلم الفحم.
كانت مرتبكة فهي هنا في مقابلة من أجل طلب وظيفة و كانت مشفوعة بواسطة من أحد المعارف لأن سنها كان كبيرا نسبيا (36 سنه) لهذه الوظيفة
كنت أُبيِت النية على إجراء مقابلة سريعه , مجرد مجاملة للمعرفة المشتركة بيننا ثم أرفضها بلباقه
و لكن ما إن التقت العيون حتى تغيرت كل افكاري و شعرت بفضول شديد لتفحص تفاصيل هذه الأنثى.
فلقد شدني التمتع بهذا التناقض النادر و الجميل ,,, التناقض بين براءة المظهر و أدب الأخلاق و المعاملة و درجة التعليم العالية و معالم الأنوثه الشهية الكامنة في كل جزء في جسدها الفاتن.
فدائما ما يُظهر النقيض و نقيضه جمال و أهمية الآخر ,,,,, فلن ترى عمق اللون اللأبيض و جماله الا لو كان على خلفية سوداء حالكة ,,,, و لن تعرف معنى الدفء الا عندما تشعر بقرصة البرد و قيمة الوفاء الا اذا تذوقت مرارة الخيانة.
أعتذر في تأخري للتعريف عن نفسي
أنا أحمد ,,,, و حينها كنت أبلغ من العمر 34 سنه ,,, أي أصغر بعامين من نشوى ,,,,عصامي , جاد و صارم في عملي ,,,أحب الأطلاع و الثقافة ,,,عذب اللسان, لا احب السطحية و الأمور التقليدية ,,, حسن المظهر و رياضي الجسد
و رغم صغر سني كنت قد مررت بتجربة زواج و طلاق درامية الأحداث,,,, و حياتي لم تكن يوما بالسهلة و لا التقليدية فلقد و اجهت الحياة بصعوباتها منذ الصغر .
و لم أكن حديث عهد بالجنس و النساء, فلقد مررت بعلاقات نسائية و جنسية عديده قبل و أثناء و بعد زواجي و الى هذه اللحظة و يشدني دائما الجمال الخفي في الأنثى
و يقف زبي عتيدا و تجتاحني شهوة عارمة عندما اكتشف مصدر الفتنة و الجمال المدفون في المرأة و الذي لم تصله بعد شهوة و نكاح رجل غيري
فأنا أحب أن تعيد المرأه اكتشاف نفسها على صدري و بين أحضاني و قد غرزت رمحي و زبي في أعماق أنوثتها و روحها قبل فرجها
و لا أهدأ حتى أرقص التانجو و أمارس الجنس برومانسية عذبة مع هذا الجمال المدفون و أنكحه في كل مكان بل و أضع بصمة رجولتي و رايتي على ضفاف هذه الأنوثة العذراء
و هذا مايجعل من طيز المرأه و الجنس الخلفي أو الشرجي من أجمل و أمتع أنواع الجنس الى نفسي
فهو يجمع بين متعة شهوة الجنس الصريحة الصارخة (و المحرمة نوعا ما) و بين عذرية المكان في أغلب الأوقات.
فمعظم نسائي لم يكونوا قد سلموا طيازهم و هذا الكنز المدفون لأحد قبلي و بعضهم كان قد حصل لها تجربة مؤلمة خلت من المتعة و الشبق و خلفت ذكرى سيئة و ندم و قرروا أن لا يحاولوا التجربة مرة أخرى
معظم نسائي لم يكونوا قد حصلوا على نشوتهم و رعشتهم من رجل أحبهم و غزا اماكن عفتهم و نكح بروحه و رجولته ثم بزبره كل أبواب أنوثتهم
معظم نسائي لم يكونوا يدركون أن بداخلهم مارد يريد الخروج من القمم لم يكونوا يتصورون الأنثى الجامحة الشبقة الفاسقة العاهرة المدفونه في داخلهم
(و على عكس تصور كثير من النساء و الرجال ,,,, ليس هناك أدنى عيب في المرأة أن تكون فاسقة و عاهرة مع رجلها و معشوقها)
لم يصلوا الى هذه الحقيقة و الادراك الا عندما اجتاحهم تسونامي شهوتهم و رعشتهم
و أنا أعلو ظهورهم و أنكح بلطف أو بشده فتحات طيازهم البكر
جزء الثاني – عذرية الاستعراض و اللمس
أرجع الى لقائي مع نشوى
تعلقت عيون نشوى بعيوني و سيطر عليها الارتباك ربما لأن عيوني كانت تنظر اليها بشهوة و رغبة عارمة و تجردها و تنزع عنها ملابسها قطعة قطعة ,,,, و شعرت انها تقف امام رجل غريب عارية بكل مفاتنها و عورات جسدها و التي لم يكن قد لمسها أو رأها رجل من قبل
برغم خجلها و ارتباكها الا ان شيئا في العيون يقول غير ذلك.
أخرجتها و نفسي من هذا الموقف بإبتسامه متبوعة بعبارات المجامله و بدأت ألقي عليها اسئلة في مجال العمل و سرعان ما انسجمنا في جو العمل و بصراحة كانت اجاباتها جيده على عكس توقعاتي.
انقلبت نيتي السابقة فأنا الآن أريد هذه المرأه بقربي و ليس أفضل لتحقيق هذه الغاية من أن تعمل معي و بقربي
و بشيء من الدهاء أعلمتها بأننا لا نلتزم بمواعيد العمل الرسمية و أنه في كثير من الأحيان نتأخر الى ما بعد ساعات العمل و أن العملاء لا يتورعون في الاتصال في أي وقت للسؤال عن معاملاتهم.
لم تبدي أي اعتراض على العكس أبدت قبولها و مرونتها لكل ظروف و متطلبات العمل
كانت في أمس الحاجه للعمل ,,,, ليس لأسباب مادية فهي يبدو عليها آثار النعمة و العيش الكريم
و لكني علمت فيما بعد أنها تريد أن تكسر طوق العزلة و الوحدة في حياتها حيث أنها الإبنة الوحيدة المدللة لأب و أم في خريف العمر
و أيضا و على حسب اعتقادها أن قطار الزواج قد مضى للذين هم في عمرها (أو هكذا كانت تعتقد) و أنها تفضل أن تعمل على أن تورط و تدفن نفسها مع أي زوج و زواج و السلام.
عملت ما في وسعي و سلطتي لقبول نشوى في الوظيفه و لقد تم لي ذلك ثم تعمدت أن اشرف على تدريبها من بعيد حتى لا ألفت الأنظار على أهتمامي بها.
و كنت أثقل عليها بالعمل لأثبت للجميع أن أختياري لها كان سليما و في الحقيقة لقد أثبتت نشوى نفسها و جدارتها
و لم يسعني خلال ذلك الوقت الا ان أسرق النظر الى مفاتن جسمها الأخاذ المخلوطة ببراءة و أدب الأخلاق
و في نفس الوقت و بحرص شديد كنت أوكلها بمتابعة ملفات و عمليات العملاء الخاصة بي
حتى أعطي لنفسي مساحة أكبر لتواصل و التعامل معها و أن تربط نفسها بي في مواعيد العمل خصوصا البقاء الى بعد ساعات العمل الرسمية.
وفعلا أصبح من المعتاد لزملاء العمل رؤية نشوى و هي تزور مكتبي عدة مرات في اليوم أو الجلوس بقربي لانجاز عمل ما.
و بدأنا أتحدث أنا و نشوى في أمورنا الشخصية و تعرف عني و أعرف عنها
و لم يخلوا الأمر من الاحتكاكات بين أيدينا و أرجلنا و أجسامنا أو حتى مسح زوبري خفيفا بطيزها و التي كنت حريصا أن تبدوا عفوية
أو حتى رؤيتي لجمال نهديها و هي تتدلا و تميل بجسمها على مكتبي أو التمتع برائحة عطرها المثير للمشاعر و الجنس.
مع أني بدأت أن اقتنع أن نشوى تشاركني المتعة في اللمس و النظر و بدأت قناعاتي تزيد عندما كانت بنطلونات نشوي القماش الرقيقه تضيق يوما عن الاخر و كنت استطيع أن أحدد نوع البانتي الذي ترتديه و أرى خيوطه تحدد تبرز معالم و مفاتن طيزها الشهية
حتى أنني كنت أتوقع أوقات حيضها حينما تخفي الفوطة الصحية معالم كسها الأخاذ.
و كانت نشوى تقطع المسافة بين مكتبي و باب المكتب بروية و دون استعجال و أنا أراها من ظهرها و أتمتع بكل خطوة تخطوها و أرى طيازها و هي تعلو و تهبط و تنقبض و تنبسط و كنت أتمنى أن أعصر هذه الطيز الشهيه بكلتا يدي
و ما كان يزيد الأمر متعة أن قبضة باب مكتبي بها خلل و لا تفتح بسهولة معظم الأوقات فكان على نشوى ان تمسكها بكلتا يديها و أن تنزل بظهرها لتزيد من قوتها و هذا ما يجعلها ترجع بطيزها الى الوراء كالمرأة التي تنتظر و تستعد لدخول الزبر فيها
و في أغلب الأوقات كان زبي ينتصب بشده لهذه المناظر المثيره فقد كنت مطلق و افتقد الجنس بسبب انغماسي الشديد في العمل
و في مرة ابتسم الحظ لي و كانت نشوى تحاول جاهدة فتح الباب دون جدوى فما كان مني الا ان نهضت لمساعدتها و حركت زبي من داخل البنطلون لأخفي ما استطعت من انتصابه و توجهت الى الباب و بتلقائية و دون أي تعمد و قفت خلف نشوى و وضعت يدي على يدها التي تمسك يد الباب و تحركت نشوى الى الاسفل مع نفس حركتي و رجعت بظهرها في اتجاهي حتى التصق جميع ظهرها بصدري و بطني و انغرس جميع زبري بين فلقتي طيزها أو يكاد
كان موقفا غير مقصود و احسست بسوخنة و طراوة أنوثتها تجتاحني و تمنيت أن أضمها أكثر الى صدري و ألف كلتا يداي حول وسطها و صدرها و أقبل رقبتها و أنا اعصرها بشدة بين يدي ضاغطا بزبي أكثر و أكثر بين فلقتي طيزها الفاتنة
أحست نشوى بكل شيء,,,, نعم أحست بزبي المنتصب الملتصق بطيزها و عرفت يقينا أنني أشتهيها لقد تجمدنا نحن الاثنين للحظات قصيرة و مثيرة كم تمنيت ان تطول و لكني أجبرت نفسي على فك الاشتباك و الابعاد و تبادلنا الابتسام بنظرات متبادلة تحمل الكثير و أنا على يقين أني لمحت في عيني نشوى نظرة المتعة و الانتصار.
جزء الثالث – عذرية الشفاه
مر يومان على هذه الحادثة الجميلة و قد كنت خائفا في أول الأمر بسبب مركزي في العمل و من رد فعل نشوى و لكن مر الوقت دون تغيير من طرفها و بدأ توتري يزول و يحل محله ثقة في النفس بل ورغبتي لهذه الأنثى كانت تزيد
فهي تعلم يقينا الآن أنني أشتهيها جنسيا و لم تبدي أي اعتراض بل سكوتها و عدم تغير معاملتها لي كانت دليل رضا و قبول من طرفها ,,,,, نشوى أعطتني دليلا آخر ,,,,,لاحظت أنها أخرت نفسها عن مواعيد العمل في أكثر من مره بدون أي داع لذلك كانها تطلب مني أن اتحرك
و بعد هذه الحادثة باسبوع و أنا جالس في مكتبي بعد الساعة الخامسة وجدت نشوى تدخل علي المكتب بأوراق عمل لتسألني عنها ,,,, فطلبت منها أن تنادي على زميلنا مجدي حتى ناخذ رأيه في الموضوع
نشوى : مجدي غادر يا أستاذ أحمد
رددت بتلقائية
أنا: أذن نادي على الأستاذه منى
نشوى : أيضا غادرت (ثم أردفت بصوت ناعم) في الحقيقة لم يبقى أحد في المكتب غيري
أنا : (بشئ من الغضب المصطنع) و كيف لهم أن يغادروا دون اعلامي
ردت نشوى و هي تنظر مباشرة الى عيناي كانها تحاول أن ت****ي
نشوى : لقد كنت مشغولا بمكالمة هاتفية طويلة و لم يرد أحد أن يقاطعك و أنا طلبت منهم المغادرة لأني لم أفرغ من عملي بعد ,,,, وقلت لهم سانتظر و أرى طلباتك ,,,, ثم ابتسمت و قالت اعتقد اني أستطيع ألبي لك جميع رغباتك
شد انتباهي انها استخدمت كلمة رغبات و ليس طلبات و احسست أنها تدعوني للمبادرة و أخذ علاقتنا ال مستوى آخر.
ابتمست و نظرت الى عينها أحاول أن افهما اكثر و أتأكد من أستنتاجي
أنا: في الحقيقة يا نشوى أنت و من غير مجامله كفيله بتلبية جميع رغباتي و أنا واثق من ذلك ,,,تفضلي بالجلوس ,,, في الحقيقة لقد اكتفيت اليوم من العمل لقد كان يوما طويلا و مرهقا.
جلست نشوى بدلال على أحد الكراسي أمام مكتبيي بينما امتدت يدي الى علبة سجائر جديده لأتناول و أشعل سيجارة
نشوى: هذا كثير يا أحمد ,,,, أنت تدخن بشراهه.
أنا: كلامك صحيح ,,,, و لكن السجائر تمتص انفعالاتي و توتري و على كل الأحوال هي عادة سيئة اتمنى أن يعود بي الزمن الى اول مرة ادخن فيها ,,,, هناك الكثير من الأمور ندمت على فعلها ,,,,, و هناك أيضا أمور ندمت أني لم أفعلها.
ردت نشوى و قد على وجهها مسحة حزن
نشوى: كلنا فعلنا نفس الشيئ ,,,, و نتمنى أن يعود بنا الزمن مرة أخرى ,,, و لكن هيهات هيهات.
أحسست أنها تريد أن تقول المزيد ,,,, و المرأة تحب الرجل المستمع
أنا: مثل ماذا؟
ترددت نشوى قليلا و بعد فترة من الصمت الوجيز
نشوى: أتمنى أن يرجع الزمن بي و أنا عمري 18 عاما ,,, حتي أستطيع أن أصيغ حياتي من جديد ,,,, أتمنى أني كنت استمتعت بأيام مراهقتي و شبابي و أن لا أدفن نفسي خلف قضبان الخوف من المجتمع و العادات و التقاليد ,,,, لقد منعني العيب و تربيتي الصارمة من التمتع بانوثتي ,,,, لقد ضيعت الكثير من الفرص التي كانت من الممكن أن تلون حياتي بألوان زاهية.
أنا: اتفق معك يا نشوى ,,,, فحياة الانسان عبارة عن مجموعة من اللحظات التي يخلقها و تعيش معه و يتذكرها ,,,, فإما أن تكون جميله و اما ان تكون تعيسة
قمت من مكاني بحجة ضبط جهاز التكييف ,,, و عندما عدت جلست على الكرسي المقابل لنشوى و ليس خلف مكتبي و كنت قد عقدت العزم على أخذ خطوة نحو هذه الانثى لأن الفرصة لا تتكرر مرتين.
ثم تابعت القول.
أنا: لذا تعلمت من التجارب السابقة اني لا أضيع فرصة قد أن تمنحني السعادة بسبب التردد و الخوف.
قلت هذا و أمسكت بيد نشوى بلطف و حنان و شعرت أن يدها تذوب في يدي و عيناها لا تستطيع أن النظر الي ,,,, تابعت القول.
أنا : خير لي أن أسمع كلمة لا ,,,, بدلا من امضي عمرا أندم فيها على عدم المحاولة.
في هذه اللحظة نظرت نشوى الي في تساؤل تحاول أن تفهم قصدي و مازالت يداها داخل يدي,,,, بادرت بالوقوف و قد سحبت نشوى من يدها للوقوف ايضا.
وضعت يدي الأخرى أسفل ذقنها و رفعت وجهها بلطف ناحيتي و نظرت مباشرة في عينها كي لا تهرب مني.
أنا: نشوى ,,,, سأقول و أفعل و أذا لم يعجبك قولي أو فعلي فارجوك ان تعتبريه كأنه لم يكن .
لم تقل نشوى حرفا غير السكوت ,,,, اقتربت خطوة منها لأقلص المسافه بيننا حتى كدنا ان نتلامس ,,,,, و تابعت القول.
أنا: أني معجب و مفتون بك منذ أول لحظة إلتقت فيها العيون و أنوثتك تقتلني يوما بعد يوم
و كم أنا مستعد أن أعطي نصف عمري على أن أعرف طعم شفتيك الورديتين.
أرتبكت نشوى و أرادت أن تسحب نفسها و يدها مني ,,,, فامسكت بيدها بشيء من القوة
و وضعت يدي الأخرى في منتصف ظهرها و دنوت الى شفتهيها لألتقم شفتيها العذبتين بين و داخل شفتي ,,,, لأعطيها قبلة تحمل كل ما يوجد في داخلي من حميم شوقي و رجولتي و حناني و هيامي الى أنوثتها.
بعد ثانية أو اثنتين ,,,, بدأت أشعر بذوبان نشوى في أحضاني و فتحت فمها و شفتهيها قليلا و اعطتني كامل الصلاحية لأقبل شفتيها كيفما أشاء و قد طوقتها بين ذراعي و كفاي تمسح ظهرها و رقبتها و أناملي تغوص بين خصائل شعرها الأسود الحريري.
قبلت بقبلات صغيرة متتالية كل مكان حول شفتيها و وجهها و توجهت بقبلاتي الى رقبتها و خلف أذنها.
حينها سمعت آهة عذبة طويله أفلتت من بين شفتي نشوى و شعرت بثقل نشوى بين يدي لأن قدميها بدأت تخونها و لا تقوى على حملها.
و سرقت نظرة الى وجهها فوجدتها مغمضة العيون و قد فتحت فمها الرقيق و كأنها تصارع من أجل الحصول على شهيق من الهواء.
كأن أنوثتها كانت أرض جرداء استقبلت ماء السماء بعد غياب طويل فهتزت لها جوارحها و سرت في أوصالها سر الحياة من جديد.
حينها أجلست نشوى مرة أخرى على الكرسي ,,, لقد كان بامكاني أن استمر و أنال المزيد من رحيق أنوثتها البكر ,,,, لكني قاومت و بصعوبة بالغة شهوتي الجامحة.
أردت أن تعرف و تحس نشوى بهيامي و شوقي و لهفتي و احتياجي لها و أنها ليست عبارة عن نزوة ذكورية أو هياج جنسي ,,,, أردت أن تكون قبلتها الأولى خالدة و بعيدة كل البعد عن الندم.
كانت أنفاس نشوى عالية و متلاحقة ,,, و أخذت وقتا لتلتقط فيها أنفاسها و تحاول السيطرة على نفسها ,,,, و كان حالي يرثى له و مشابها لها فليس من السهل السيطرة على نفسك و على شهوتك و على زبرك الثائر ,,,, هذا الجواد البري الجامح قد وصل الى اقصى سرعته و فجأة تطلب منه السكون في الحال!!
بعد أن التقطنا قليلا من أنفاسنا ,,, أخذت المبادرة بالقول.
أنا: نشوى أرجوك أن لا تغضبي مني فما حصل كان رغما عن ارادتي ,,,, عيوني و جوارحي تراك امرأة جميله فاتنه انهارت ارادتي تحت سطوة انوثتها ,,,, و لو كنت قد تجاوزت حدودي فاقبلي اسفي و شديد اعتذاري ,,,, و كما قلت لك سالفا ,,,, اعتبري الأمر كأن لم يكن.
قامت نشوى بهدوء و هي تسوي من هيأتها ما استطاعت و دون النظر الي و قالت
نشوى: أنا سوف أغادر
لم أعلق أو أقوم من مكاني ,,,, غادرت نشوى مكتبي على عجل و بعد لحظات سمعت صوت باب الشركة و هو يغلق ليعلن رحيل نشوى و يطبق الصمت على المكان.
الجزء الرابع – عذرية الغزل
عاد إلي صوت العقل مرة أخرى ,,,, يا ويحي ماذا فعلت؟ و كيف تجرأت؟
لقد غامرت بكل شيء ,,,, سمعتي و وظيفتي ,,,, هل تسرعت؟ هل أخطأت التقدير؟
أسئلة طافت بعقلي تبحث عن اجابه ,,,, و كان الرد من قلبي و من احساسي.
لو كنت تسرعت أو تجاوزت حدودي لما كانت سمحت لي أن أمسك يدها في المقام الأول ,,,,,حتى لو سمحت لم تكن لتسمح لي أن أقبلها ,,,, و حتى لو سمحت لماذا ذابت بين يدي؟ لماذا تملكها الرغبة و الشهوة ؟
ما أجملها من أنثى ساخنة ,,,لقد كانت من أجمل القبلات التي حصلت عليها في حياتي.
مصدر متعتي كان من متعتها هي ,,,, لقد جعلتني أحلق بعيدا في السماء حتى توارت الأرض عن عيوني.
لقد شعرت بكل جزء من أنوثتها ينتفض ,,,,, لا يوجد متعة تضاهي قطف بكارة إمرأه جنسية عذراء ,,, لقد كنت في الجنه للحظات قليلة.
كنت انتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ,,, اريد أن أراها ,,,, أريد أن أطمئن ,,, مر الوقت بصعوبة و كنت أول شخص يصل الى العمل و توالى وصول الزملاء و لم تظهر نشوى
دخلت علي منى لتخبرني أن نشوى لن تحضر اليوم بسبب ظروف طارئه.
هداني تفكيري الى ان أرسل لها رسالة فيجب علي أن أكمل ما قد بدأته بالامس .
أنا : صباح الخير يا نشوى أرجو أن تكوني بخير ,,,, أرجو أن يكون في وسعك أن نتقابل بعد العمل للضرورة اليوم.
بعد نصف ساعة ردت نشوى باختصار بالموافقة و حددنا المكان و الزمان.
جلست في المقهى انتظر نشوى و أرتب أفكاري و أخيرا ظهرت نشوى فسارعت بالوقوف و الابتسام و التسليم و لم أجلس حتى جلست هي.
أنا: لقد انشغلت كثيرا عليك ,,,, و أيضا افتقدك جدا
لم أنتظر منها الجواب بل بادرت الى الجرسون و طلبت القهوة لنا نحن الاثنين فهي تشاركني عشقي للقهوة.
بادرت نشوى بالكلام بشيء من الجدية
نشوى: أحمد يجب ان تعلم أن ما حصل بالامس كان خطأ ,,,, لقد فاجأتني بتصرفك ,,, و لولا معزتك و مقدارك عندي لكان لي تصرف آخر ,,,, لقد جرحت كرامتي يا أحمد
و بدأت عيونها تذرف الدموع ,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لست بفتاة سيئة السمعة و سهلة المنال و,,,,,
قاطعتها في الحال
أنا: نشوى أود قبل كل شيء أن أؤكد مدى احترامي لك كانسانه و امرأه ذات كرامة و إبنة بيت محترم و لم تكن نظرتي لك في أي وقت بانك اقل من ذلك على الاطلاق و هذا من الاسباب التي جعلتني مشدودا اليك في المقام الأول.
عندها نشوى اندفعت بالكلام بطريقة يشوبها الغضب و العتاب.
نشوى: تريدني أصدقك كلامك !؟ و كيف تفسر ما بدر منك بالأمس؟
أنا: ما بدر مني بالأمس له اسبابه الكثيرة والمعتبره,,,, أولا نحن نعرف بعضنا و لسنا اغراب ,,, و تعاملي معك طول الوقت كان مبني على الاحترام ,,,, و بيننا ثقة متبادلة فانا أعرف أمورك الشخصية و انت كذلك.
نشوى : هذه ليست أسباب كافية
أنا: سيدتي ,,,, عيونك و أنوثتك هي السبب ,,,, لقد سحرتني انوثتك و براءتك من أول يوم رأيتك فيه فانت انسانه رقيقه و جذابه و روحك حلوه ,,,, و أرى كل شيء فيك فاتنا.
بدأت نشوى تطرب لغزلي فيها و حقيقة الأمر كان كلامي من القلب و لم يكن فيه مبالغة.
أنا : اما عيناك ,,, فهي مليئة بالغموض الساحر و الكلام المثير ,,,, لم تتوقف عيناك لحظة عن الحديث الي ,,,, فهي التي كانت تدعوني في كل لحظة اليك و أنا لم يكن في وسعي إلا أن ألبي النداء.
تكلمت بشيء من الخجل
نشوى: و هل عيناي التي طلبت منك أن تتهور بهذا الشكل.
أنا : نعم ,,,, عيناك طلبت هذا و أكثر ,,,,, ثم يجب أن تتذكري حديثك لي و ندمك على تضييع عمرك بسبب شكليات المجتمع ,,,, أنا و انت لنا ظروفنا الخاصة و القهرية و نعاني في حياتنا و مطلوب من أن نستمر في العمل و العطاء ,,,,, لقد فقدنا انسانيتنا شيا فشيئا و أصبحنا اقرب ما يكون الى الآله ,,,, كيف لنا ان نكمل مشوارنا المر بدون ما شيء يحلي لنا أيامنا ليقوينا على الاستمرار ,,,,, نشوى ,,,, نحن بحاجة الى بعضنا ,,,, و أنا أعشقك.
قلت هذا الكلام من قلبي و يدي أمسكت يدها في حنان و لهفة.
نشوى: و أنا معجبة بك منذ اللحظة الأولى ,,,, برجولتك و شهامتك و جراءة عينك ثم وسامتك ,,,, و لم أكن أعلم أن عيوني تفضحني بهذا الشكل.
شعرت براحة كبيره و سعادة و شيء من الغرور لسماعي هذا الكلام الاخاذ فلقد اعترفت أنها معجبة بي و لولا الخجل لقالت و تشتهيني,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لا أنكر اعجابي بك و انجذابي اليك ,,,, و هذا مصدر خوفي ,,, لأنه لم يصل الى مكانتك في قلبي رجل آخر من قبل و أخاف أن اطير بأحلامي معك الى السماء ثم أهوي بها الى الأرض ,,,, ستكون فيها نهايتي.
أنا: نشوى أرجوك ,,,, لا تفكري في الأحداث قبل وقوعها لا تفسدي علينا سعادتنا دعينا نعيش أولا فكلنا مفارق بعد ذلك ,,,, فلا تفكري في الفراق قبل اللقاء.
نشوى: هل تعلم يا أحمد أنك أول رجل تلمسني ؟ أنت أول رجل تأخذني في أحضانك أنت اول رجل يقبلني ,,,,, أنت أول رجل يشعرني بأنوثتي.
شعرت وقتها بشهوه شديده فأنا أول من وصل الى هذا الجمال.
أنا: أنا لا أجد الكلام الكافي لأصف مدى متعتي و أنت بين أحضاني ,,,, و لكن يكفي أن تعلمي أنني شعرت أنني الرجل الوحيد في هذا العالم الذي يقبل كل نساء العالم في نفس الوقت,,,,
نشوى أنا أريد منك المزيد,,,,, هذه القبله لم تزدني الا عطشا اليك.
كانت يدي تمسك بيد نشوى و تنقل لها مدى عشقي و شبقي لها و كانت يدها تنقل لي مدى استمتاعها بشهوتي و تلامست أرجلنا من تحت الطاولة و ضغط برجلي على رجلها لأستمتع بسخونتها و يكاد زبي أن ينفجر داخل بنطالي و أنا على يقين أن كسها في هذه اللحظة يقطر عسلا ,,,, كم تمنيت أن أكون الآن بين فخذيها أقبل و ألحس بلساني شفتي كسها لأرشف كل قطرة من عسل شهوتها.
طلبت مني نشوى أن نقوم فهي لا تستطيع أن تتأخر على أمها أكثر من ذلك ,,,,, أصررت على توصليها ,,,, و في السيارة كان كلانا قليل الكلام و يسرح بخياله في هذه الأحاث المتلاحقة و لكني لم أفلت يدها بل و بكل هدوء و ضعت يدي على فخذها الطري المشدود في نفس الوقت ,,,,, فكم تمنيت أن أضع يدي هنا ,,, لم أرد أن أتمادى و قاومت نفسي في أن أصعد بيدي على فخذها حتى أصل الى قرب كهف جنسها مع أني لمحت عيون نشوى تنظر الى الانتفاخ الشديد في بنطالي و كان زبي قد صنع خيمة عظيمة في داخله و لا أعرف كيف أصنع بها.
أنا أريد أن أستمتع بهذه الانثى بهدوء و على رويه و أفك طلاسمها بالتدريج ,,,,لا أريد لهذا الغزال أن يجفل مني و يهرب.
تعمدت المرور من منطقة هادئة و كان الليل قد دخل علينا ,,,, أوقفت السيارة .
نظرت الي نشوى :انها تعلم ماذا أريد ,,,,, ملت بجذعي و ما هي الا لحظة و كنا نقبل بعضنا و قد التحمت شفاهنا في معركة شبقه و شهوة ناريه كانت نشوى تبادلني القبل و تضغط بيدها على راسي حتى تورمت شفتينا و لم ينهي هذه القبله المجنونه الا ضوة سيارة بدأ يقترب علينا أدرت محرك سيارتي مرة أخرى و انطلقت بسرعة و كلانا ينهج و كأننا كنا في سباق مراثون.
لم تخلوا هذه الليلة من رسائل العشق و الغرام و لم أستطع أن أنام من انتصاب زبي اللعين فقد أصبح يؤلمني بشده و قد ملأ المذي (السائل الشفاف الذي يخرج من القضيب في حالة الاثارة و قبل خروج المني) كل سروالي الداخلي,,,,, أخرجت زبري و بدأت يدي تداعبه و أنا اتخيل نفسي أضاجع كس نشوى و ما هي الا لحظات حتى انفجر بركانه و انتثرت حمم المني على صدري ,,,,, لم أستطع النهوض و انهرت في لحظتها و نمت على الفور حتى الصباح.
الجزء الخامس - الرعشة الأولى في أحضان رجل
مضت اربعة أيام ,,, و خلالها كنت و نشوى نتبادل كلام العشق على الهاتف و عبر الرسائل ,,, و دعوتها الى الغداء خطفت منها قبلة و لكن لم يعد هذا كافيا.
في اليوم الرابع كان شوقي لنشوى قد بلغ ذروته و لقد تعمدت أن أجعلها تتأخر و مع نزول آخر زميل لنا أحست نشوى بنيتي للاستفراد بها و حاولت الهروب و سارعت لأخذ حاجاتها و الاستعداد للانصراف و لكني أدركتها قبل وصولها الى الباب و قمت بتطويقها من ظهرها بين ذراعي و هي تحاول الافلات بنعومه.
نشوى : توقف عن هذا الجنون أرجوك نحن لسنا في مأمن من أن يأتي أحد الينا
أنا: لا أستطيع الصبر ,,,,مشتاق اليك بجنون
أدخلتها داخل حضني و و ضعت راسها على صدري حتى بدأت تهدأ و بدأت أحس بيدها تضمني اليها أحست بحناني و أحسست بأستمتاعها لحضني
أقتربت بها من الحائط و بدأت بتقبيل شفتيها بعمق و تأني و أنا أضفط بزبي المنتصب على أسفل بطنها و على عانتها و أعلى فخذها ,,,,, بدأت أمص لسانها و رحيق ريقها و يدي على خصرها و يدي الأخرى وصلت لثديها وشعرت بانتصاب حلمتها و أنا أعجن برفق و شهوة ثديها وصلت اليد الأخرى الى طيزها ,,,, أصبح الموقف أحد كلاسكيات الجنس الخالده
لسانها في فمي و ثديها في يدي و يد أخرى تعصر طيزها بينما يضغط راس زبي على منتصف كسها
بدأت نشوى تزوم و تأن و تفقد تماسكها و تدفع بكسها اتجاه زبري لتطلب المزيد من الضغط و الاحتكاك
و أنا فقدت الاحساس بالزمان و المكان وملأت شوتها و جنسها عروقي فلم يعد لدي إلا هدف واحد ,,,, هو نكاح ,,,, هو نيك هذه الأنثى
ملابسنا كانت تقتلنا كأنها شوك يجرحنا ,,,, كم تنمنينا أن ننزعها ,,, نقطعها
انتقلت شفتاي الى رقبتها تمص فيها و تقبلها و اسندت زبري على فخذها أحكه بشده و يدي مازالت تعصر طيزها و انتقلت يدي على مثلث الجنس ,,,, أخيرا امسكت كسها
انتفضت نشوى بقوة و أنا أمسك و افرك كسها و أطبقت بفخذيها على أصابعي و بدأ صوت محنتها يعلو ترافقه رعشات متقطعة من كامل جسدها
أفقدني متعة جنسها ما تبقى من عقلي ,,,,, افلتت يدي طيزها و بدات افك بنطالي لأحرر زبري من معقله و يدي الاخرى ما زالت تدعك كسها و ابعث عن ازرار بنطال نشوى ,,,, انزلت سحاب بنطالها و ادخلت يدي الى حرف لباسها الداخلي ,,,,, و أخيرا يدي على مكان عفتها ,,,, و أخيرا يدي مسكت و لمست كسها ,,,, شعرت بالراحة و نشوة المنتصر
ملأت ماء كسها يدي و بدأت نشوى في التشنج و اصدار اصوات محنة حادة شبقة و أنفاسها أصبحت قصيرة و متلاحقة و أنا أقاوم الانفجار ,,,, أمسكت يدها و جعلتها تلتف على زبي رغما عنها فهي و لأول مرة في حياتها تلمس زبرا
و بدأت أحرك يدها على زبري و يدي تدعك بسرعة متزايدة كسها لتسحق بنعومة بظرها الصغير المنتصب ,,,, و انقطعت انفاسنا و زاد تشنجنا كاننا نفقد أرواحنا ثم جاءت الشهقة و الصرخة ثم الرجفة من نشوى و اصبحت ترتجف كورقة خريف في مهب الريح و أمام هذا الجنس الساحق انفجر لبن زبي على فخذها و مثلث كسها
و ضممتها بقوة حتى اختلطت عظامنا ثم تمالكت نفسي و جررتها الى اقرب كرسي حتى لا تقع كصخرة صماء على الأرض
المنظر كان كالآتي زبري منتصب و خارج بنطالي و مازال بعض نقاط المني تقطر من رأسه و رميت نفسي على الاريكه التقت انفاسي
نشوى شعرها أشعث لم يبقى على شفتيها اي لون من أحمر الشفاه ,,,, الثدي اليسار خارج حمالة صدرها و قميصها ,,, يمكنك أن ترى بوضوح الثلث العلوي من عانتها و لباسها الداخلي الأسود و سحاب بنطالها مفتوح ,,,,, بينما لبن زبي الأبيض يزين بجمال بنطالها الأسود من أول فخذها الى اعلى ركبتها اليمين
كانت لوحة جميله تجسد معركة جنسية رائعه ,,,,, بعد دقائق عاد الي نشوى رشدها لتقوم و تعيد ثديها الى مكانه خلف حمالة صدرها و هي تنظر بفضول الى زبري الذي مازال في الخارج ثم بدات ترفع لباسها الداخلي و تعيد أقفال بنطالها و نظرت الى اللبن الكثيف على بنطالها و لمسته بشئ من الخوف و الفضول بأناملها و أخذت تفركه بين أناملها كانها تتعرف اليه و تتفحصه.
اخذت نشوى حقيبة يدها و انطلقت الى الحمام لتنظف بنطالها ,,, بينما أدخلت زبي بصعوبة في بنطالي و أشعلت سيجاره أسحب أنفاسها بعمق و لذه و كأنني في حالة سطلان شديد.
بعد عشرة دقائق و أنا أسمع أصوات المياه و الأشياء قادمة من الحمام ظهرت نشوى و قد أعادت اليها معظم مظهرها السابق ما عدا بنطالها الذي كان مبلولا من الماء بشده
اعترضت طريقها فقالت لي بغضب مصطنع.
نشوى: عاجبك المنظر و اللي انت عملته؟
نظرت في عيونها و قولت
أنا : آه عاجبني كتير فوق ما تتصوري و تتخيلي ,,,, عاجبني بجنون و هبل ,,,, عاجبني بعشق و شبق و أريد المزيد من كل شيء
ابتسمت نشوى بعذوبه و قالت
نشوى: أحمد أنت مجنون ,,,, و لكني عشقت كل لحظة من جنونك ,,, طبعت على شفتي قبلة رقيقة و صغيرة ثم اكملت السير الى باب المكتب و غادرت نشوى.
الجزء السادس ,,,, عذرية الجسد
يفوز باللذات كل مغامر و يموت بالحسرات كل جبان
يا لجنوني و شبقي و غبائي ,,,, كيف فعلت هذا في مقر عملي ,,,, كيف فقدت عقلي و حكمتي و غلبتني شهوتي و شوقي الى المزيد من هذه المراة.
الجنس و الشهوة مارد جبار تزيد من قوته و سطوته كلما حبسته و قاومته أكثر فاذا خرج المارد من قمقمه فلا حول لك و لا قوة.
و لكن اذا اردت أن تروضه و تحد من شراسته لا تبقه جائعا يصارع الموت ,,, أطْعِمْهُ و لكن لا تصل به الى حد الشبع حتى لا يصاب بالتخمه و يبقى معك و لك رشيقا و جاهزا في أي وقت
و مما لا شك فيه أنني قد حررت مارد نشوى الجنسي من مكمنه بعد سنين طويله من الحبس و الجوع الشديد و هو لم يسيطر عليها فقط فقد سيطر علي و تملكني أيضا.
فالجنس عندها كالعصب المكشوف يتفاعل بشده مع اي شيء يلمسه حتى لو كان نسمة هواء و ينتقل اليَ هذا الاحساس بكل قوته و جبروته ,,,,, حقيقة أن مصدر متعتي مع نشوى ليس أنا ,,,, ليس لأني امارس الجنس مع أنثى لديها جسد جميل ,,,, ليس لأني أمسكت بثديي و بكس,,,, لا ليس كذلك
متعتي الكبرى نابع من شعوري و أحساسي بمتعتها و نشوتها و شبقها هي ,,,, فهي متعة نقية صافية و بكر لا تشوبها أي ذكريات أو آثار لرجل آخر ,,,, تنتقل هذه المتعة من كل خلجات جسدها ,,, من روحها و أنفاسها فأتلقفها أنا بكل جوارجي
فهي كلها لي أنا,,,,و ملكي أنا ,,,,, ياله من شعور لا يوازيه شيء آخر.
فهي كالوردة البتول التي تتفتح أوراقها للندى ورقة بعد الأخرى لتفوح بعطرها مع نسيم الصباح و اذا أردت المتعة يجب أن تكون هناك بقربها ترعاها و تسقيها و تنظرها وتشمها و تلمسها بكل حنان و رفق
بعد الزلزال الجنسي الذي أصاب نشوي و أصابني فقد علمت يقينا أننا على أعتاب مرحلة جديدة و أن فتاتي و وردتي البتول البكر جاهزة لأقطف منها بكارة جديده.
لم أحرم نشوى لحظة واحدة من غزلي و اهتمامي بها ,,,, فهي و قبل كل شيء تستحق مني ذلك و أكثر ,,,, و عشقي لها ليس مصطنعا بل نابع من شعوري بمفاتن روحها و أنثوتها
و لم يعد الحضن و القبلة يشفي غليلنا و لا أستطيع أن أتمادى و أعيد الكرة في المكتب فذلك فيه خطر كبير ,,,,فأنا أريد الخلوة الكاملة مع عذرائي ,,,, أريد إمرأتي في محرابي و معبدي,,,, أريد أن نمارس طقوس العشق و الهوى و الجنس حتى ترتقي نشوى و تصبح لي بدرجة حبيبه و عشيقه كامله.
و لكن السؤال هل نشوى مستعده لذلك؟ هل هي مستعده لتسلم لي كامل نفسها ؟ و أن تسلمني مكامن طهرها و عفتها؟ هل هي مستعدة لأن أنزع عنها ورقة التوت التي تغطي عورتها؟ هل هي مستعدة أن تكون في أحضان رجل يلقح لها أنوثتها ؟
هل شبقها و شهوتها و عشقها لي كفيل و كاف لأن يجعلها تقفز خلف أسوار و قيود تقاليد المجتمع و ما قد تربت عليه من ممنوع و عيب؟
كانت هذه الاسئلة كلها تطوف في خاطري و تمنحني حيرة و تحد ممتع و جديد لأشغل به كل تفكيري و مشاعري ,,,,, ما ألذ و أمتع من أن يسيطر على كيانك جمال و روح أنثى
نعم ,,, لقد سيطرت على تفكيري و كياني و روحي آنستي البكر الرشيد ,,,,, نشوى.
و لكن كيف ؟ و أين المكان و الوقت المناسب ؟
نحن نعيش في مدينة ساحلية جميله يقصدها المصطافين لإمضاء وقت جميل على شواطئها و هنا جائني الحظ بالحل.
فقد طلب مني صديق عزيز يعيش في العاصمة أن استأجر له و لزوجته و ابنته الصغيرة شقة مفروشه لقضاء 6 أيام في مدينتنا الساحلية ,,,, فقمت و بكل همه بالبحث عن شقق مفروشه و محترمة لسكن العائلات و كان هذا أهم نقطة بالنسبة لي حيث تعمدت الابتعاد قدر الامكان اي مكان مشبوه و استعملت بطاقتي الشخصية اضافة الى بطاقة صديقي و زوجته لاستئجار المكان و لكن لمدة 7 أيام, حيث أقنعت صديقي أن صاحب المكان قد اشترط اسبوعا كاملا للاجره.
و تأكد صاحب المكان من صديقي و عائلته حين وصلوا و طبعا كنت في زيارات مستمرة لصديقي و زوجته طوال الوقت حتى ألف و تعود الجيران ظهوري و وجودي.
و كنت قبل هذا الوقت أمهد الموضوع لنشوى بغزل و حب و هدوء و منطق ,,,,, و أشرح لها حقيقة كم أذوب شوقا لها و كم أتمنى أن أختلي بها بعيدا عن كل عيون الناس.
و أبين لها أن الرجل و المرأه لا يعرفون بعضهم البعض حق المعرفة و لا درجة عشقهم الا لو اكتمل لقاءهم
كان خجل نشوى يمنعها من ابداء الموافقة الصريحه فهذا يعني موافقة صريحه أيضا للمارسة الجنس معي ,,,, و كان خجلها و مناوراتنا متعة في حد ذاتها
و في إحدى مكالماتنا الحالمة
نشوى: أحمد أنا أتمنى ان اغمض عيني و أنا في حضنك و أنام و لو لساعة
أخيرا أعطتني نشوى المفتاح
أنا : ما رأيك في أن نحقق هذا الحلم البديع
نشوى: و كيف ذلك؟
أنا : يوم الجمعة القادم؟
اختفى صوت نشوى و صمتت و كأنها لم تكن مستعده لهذه المفاجأه السريعة
أنا: حبيبتي تذكري أن الفرصه لا تأتي مرتين و نحن في أمس الحاجه لأن نروَح عن أنفسنا
فأنت نافذة الضوء الوحيده لظلام غرفتي و واحة صحرائي التي أتنمنى أن أرتمي في أحضانها كلما غلبني الارهاق و العطش ,,, فأرجوك لا تبخلي علينا بشيء من الراحة.
و بعد كثير من الدلال وافقت نشوى و لكن كان لديها خوف شعرت به عندما قالت ,,,,
نشوى : حبيبي ,,,, أنا موافقة و لكني خائفه ,,,, فأنت عاشق مجنون و أنا أهيم في جنونك و أنسى نفسي في أحضانك ,,,, و أخاف أن نفقد سيطرتنا على أنفسنا و ,,,,
قاطعت نشوى
أنا: يا غاليتي ,,,, أنت مصدر سعادتي الوحيد فكيف لي أن أمد يدي بالأذي اليك؟
لك مني كلمتي كرجل قبل ان أكون حبيب أن لا يمسك شيء تكرهين أو لا تريدنه.
نشوى بصوت يمتزج بالخجل و التردد
نشوى: حسنا ,,,, كيف سنتقابل؟
شرحت لنشوى خطتي أني سأسبقها الى الشقه بوقت كاف و عليها أن تلحقني هناك و حيث أن مظهر نشوى البريء المحترم لا يدخل الشك لحظة إلا انها في زيارة لأسرة ما في العمارة.
مرت اللحظات ببطء حتى جاء اليوم الموعود ,,,, جهزت نفسي فوق العاده فأنا أعرف نشوى مهووسه بالنظافه و تعاني من وسواس قهري في هذا الشأن.
وصلت الى الشقه قبل ميعاد نشوى بساعة و تعمدت أن أغير ثيابي و أرتدي شورت و فانله
و جهزت دلاية القهوة لتكون جاهزة حالما تصل نشوى و تابعت نشوى على الهاتف حتى وصلت بسلام الى الشقه و دخلت و أغلقت الباب علينا.
مدت نشوى يدها بالسلام فاخذت يدها بين بين راحتي و قبلتها ,,,,, من الواضح أن نشوى كانت متوتره ,,,, فهي الآن تكسر و تتمرد على الكثير من القوانين و العادات التي تربت و عاشت عليها سنين طويله ,,,, لابد أن هناك صراع عنيف بين عقلها و قلبها و لابد لي أن أساعدها على حسم هذا الصراع لصالح قلبها و صالحنا ,,, فقلبها هو الذي حملها على أن تكون أمامي في هذه اللحظة.
عدم التسرع و الهدوء هو المفتاح ,,,,
أدخلت نشوي الى غرفة المعيشة و طلبت منها أن تنتظرني حتى أحضر لنا القهوة ,,,, أردت أن أعطيها وقتها لكي تتأقلم على المكان
بعد دقائق قليلة كنت أقف أمامها و فنجانين من القهوة ,,,,
أنا: لا أكاد أصدق نفسي ,,,, حلمي أصبح حقيقه
نشوى : أنا لا أدري كيف طاوعتك و كيف وصلت الى هنا ؟
أنا : العشق و الهوى هو الذي أوصلك و أوصلني
نشوى : أتمنى أن تكون هذه الحقيقه و ليس خيالا.
تناولت سيجارتي و فنجان قهوتي و تكلمنا عن الشقه و المكان و حالة الجو و زال بشكل كبير توتر نشوى و قد لاحظت هذا من ضحكاتها لمداعباتي
أنا : كم أحب أن أراك سعيده ,,,, و كم أحب نفسي عندما أكون أنا مصدر سعادتك
ابتسمت نشوى بخجل ,,,, و وجدت الفرصة لأقترب منها و امسك يديها بحنان و أقبلها
و قفت و دفعت نشوى الى الوقوف ,,,, ضممتها الى حضني فوجدت يديها تلتف حول ظهري و تضمني اليها و تقول لي
نشوى : أحب حضنك فهو دافئ و حنون و أحب أن أسمع دقات قلبك
لم أجب على نشوى بالكلمات و لكني حضنتها أكثر ,,,, كانت نشوى تردي فانله قطنية ناعمة و بنطلون واسع أنيق من القماش,,,, ابتلع حضني نشوى و اطلقت العنان ليداي لتسرح على جميع ظهرها و أكتافها و رقبتها و خلف راسها و على جانبي أفخاذها و بتقدير و شهوة مسحت و عصرت بلطف طيزها و أدخلت كلتا يداي تحت بلوزتها لألمس ظهرها الناعم و أنا أشم رائحة عطر أنوثتها الأخاذ ,,,, و زبري شبه المنتصب يضرب عانتها و بطنها
بدأت نشوى تحك رأسها و جسدها بي مثل القطة التي تتمسح بدلال على صاحبها
عندها عرفت أن عشيقتي نضجت و أصبحت جاهزة للمضي قدما و أنها تدعوني لأن أقطف بكارة جسدها الرائع.
رفعت رأسها عن صدري و نظرت لها بإبتسامة ثم تبعتها بقبلة صغيرة على شفتيها و امسكت بيدها سحبتها و توجهنا الى غرفة النوم ,,, تبعتني نشوى في هدوء و ما أن وصلنا غرفة النوم حتى نظرت اليها نشوى نظرة سريعه لكني لم امهلها فاستدرت أقابلها واضعا يداي على خصرها اسحبها برفق نحوي و أميل بشفاهي على شفتيها لنتواصل في قبلة طويله فيها الكثير من الحديث الجوى و العشق ,,, حديث حب و الشوق و رغبة الى الجماع الحار
كانت نشوى تبادلني القبل بشبق و قد لفت ذراعيها حول رقبتي و تقف على أطراف اصابعها حتى تضغط بمقدمة كسها على زوبري الذي كان يقابل كسها بضغطات مماثله و أنا أساعدها لوصول كسها الى مستوى طعنات زبي حيث أمسكت يداي بفلقتي طيزها المشدودة لأعجنهم ثم أرفع فلقتي طيزها حتى ارتكز اسفل كسها على راس زبي
اشتد الجنس و الشبق و الشهوة في هذا الموقف و خسرت أنا فانلتي طوعا و خسرت نشوى بلوزتها بسهولة و أصبحت صدورنا تتقابل لا يفصل لحمينا الا حمالة صدرها و هذا جعلني أصل بقبلاتي الا كامل رقبتها و أعلى صدرها
و ما أن وضعت فمي على رقبتها و كأني مصاص الدماء قد امسك بضحيته و كامل كفي قد قبض و التصق بكامل مثلث كسها دافعا اصبعي الوسطى بين شفتي كسها تدعك بخبرة بظرها حتى اجتاحت نشوى نشهوتها و رعشتها الأولي ,,,, و تركتها تستمتع بكل لحظة منها.
و ما أن توقفت رعشاتها حتى وضعت ذراعي بين فخذيها و يدي الأخرى خلف كتفها و حملتها لأصل بها الى السرير و أنزل بها و بنفسي و بعرض السرير و منتصفه
تلاقت العيون مرة أخرى و نحن نقابل بعضنا ,,,, أنا على جنبي الشمال و هي على جانبها الأيمن و يدي اليمنى تعبث بظهرها العاري حتى وصلت يدي الى قفل حمالة صدرها و بحركة خبيرة تم فك قفل حمالة صدرها و بموافقة نشوى أزالة أصابعي حمالة صدرها ليتعرى أمامي ثديها الأيمن بكل جماله و شموخه يعلوه حلمة متوسطة الحجم و منتصبة تتلهف لأن تعطي بكارتها لشفاهي ,,,, لم أستطع الصبر ,,,, فنفرجت شفتاي لتدخل الحلمة بينهما يسندهما لساني و بدؤوا جميعا أفعال و أصوات المص و الرضاعة و اللحس يختلط فيها صوت محنة و آهات شهوة و شبق نشوى العذراء الممحونه بينما عادت يدي اليمنى لتبحث عن هدف جديد و فتحت زر بنطلون نشوى و تسللت أصابعي مثل الأفاعي تحت خط لباسها الداخلي القطني لتصل الى مشارف كسها الغارق في مياه شهوتها المستمرة لتضرب أناملي وتر بظرها الملتهب فتسقط نشوى في بئر رعشة أقوى من سابقتها.
و تركت أيضا نشوى تستمتع مرة أخرى بانقباضات رعشت جسدها و كسها و جعلت نشوى تنام على ظهرها بينما لا تزال أرجلها تتدلى من حافت السرير.
نظرت الى نشوى استمتع بالنظر اليها و جدت عيناها نصف مغمضة و شفتاها تتحرك و تتمتم و كأنها تهذي
لقد سَكِرتْ نشوى من خمرت العشق و الجنس فهي هائمة لا تدري ما بها غارقة حتى رأسها في عالم الجنس الجديد كليا عليها.
أنا أعلم أنني عشيق ماهر ,,,, و بارع في إرضاء غرور و انوثة و شهوة نسائي و هذا بشهادتهم هم
و لكن يجب أن أعطي نشوى حقها ,,, فمن خبرتي بالنساء و بالرغم من أن نشوى بكر و عذراء لم تمسها يد الرجال من قبلي ,,, فانها و بحق امرأة شبقه و جنسية و من الدرجة الأولى ,,,, لا أدري كيف صبرت هذه المرأه على الحرمان من الجنس كل هذه السنين ,,, يا لها من معاناة أليمة بكل معاني الكلمة.
أرجع مرة أخرى الى عشيقتي العذراء بعد أن استلقت على ظهرها سكرى من غير خمر لأبدأ هجومي على ثديها و حلمتها اليسرى ليسلمني عذريته كما فعل أخيه الأيمن من قبل ,,,, و أتلو الامر بقبلات متتابعة نزولا الى بطنها الملساء المخصرة الناعمة الجميله لألحس و أجوب بلساني جدرانها في اتجاهي الى قدس عذريتها كسها المفدى.
وضعت و مركزت نفسي بين قدمي نشوى التي مازالت متدلية من على السرير مرتكزا على ركبتي لأنزع حذاءها واحدا تلو الآخر ثم أرجع و أضع يداي على اول بنطلون نشوى لأسحبه من على جسدها لأرى هذه المرأه العذراء عارية أمامي بكل جلال و مهابة فتنتها إلا من لباسها الداخلي الطفولي الأبيض برسمة الورد و التي اعتادت أن تلبس مثله المراهقات فزاد براءة مظهر لباسها الداخلي من فتنة أنوثتها العذراء
و كان لباسها الداخلي يظهر ببهاء قبة و هضبة كسها و قد دخل جزء من لباسها بين شفرات كسها ليعطيه منظرا مجسم التفاصيل و كان كل هذا غارقا و مبتلا بمياه مهبلها و شهواتها المتتالية
جلست على ركبتي أمام هذا الجمال حتى أصبح وجهي في مستوى أفق كسها و وضعت برفق رجليها على أكتافي و بدأت أقبل برقة و تمعن جدران أفخاذها رويدا رويدا من عرين عفتها و أنوثتها ,,,, توقفت قليلا لأشم رائحته ,,,, نعم أشم رائحة الأنوثة الحقيقية ,,,, كانت رائحة أخاذه و فواحه و نفاذه و مثيرة جدا للجنس فهي رائحة التزاوج و النكاح تنادي على رجولتي و ذكري في بصوت جهوري لايمكنك تجاهله
لم أتمالك نفسي كثيرا حتى امتدت يداي و أناملي لتنزع عن نشوى لباسها الداخلي و يسقط آخر حواجز عفتها لأجد نفسي وجها لوجه مع قدس عذريتها ,,,,, كسها البهي.
أدركت نشوى أن كسها مفتوح الشفتين قد أصبح عاري و مكشوف أمامي ,,,, فاسرعت و برد فعل غريزي لستره بوضع يدها عليه ,,,,
عذرت عشيقتي العذراء فهي لا تتصور و تعلم أن الرجل يجب أن يتذوق و يشرب من رحيق كس أنثاه ,,,, حتى يسري سحر أنوثتها في جميع عروقه
تابعت تقبيلي لداخل أعلى فخذيها و أصبحت نشوى تحس بسخونة أنفاسي تلفح جوانب كسها و أنا ازيح يدها الضعيفة المرتعشة عن كسها ,,,, و أنا أسمع آههههه مخلوطة ب لاااااا
و لكني لم أبالي ,,,,,
ارتميت شوقا بفمي و لساني و شفاهي و مع أول لحظة لمس فيها لساني أشفار كسها حصلت هزة شديده في جسد نشوى و صار لساني يلحس و يلعق كسها كما تلحس و تلعق القطة صغارها
أقبل و أمص بظرها و أدخل و أداعب و أنكح بطرف لساني المدبب فتحة مهبلها المختومة بغشاء بكارتها
و لم يمر الكثير من الوقت حتى أصحبت أشعر بيدي نشوى على رأسي يشدني في اتجاه كسها و بظهور ارتعاشات في حوض و فخذي نشوى و أنا أزيد من وتيرة و سرعة لحسي و نيكي بفمي و لساني لكسها
و في لحظة ما تفاجأت بأقدام نشوى تلتف حول رقبتي بشدة و تقوص ظهرها و ارتفع عن السرير و اندفع كامل كسها في فمي و كلتا يدي نشوى تشدني من شعري حتى آلمتني لتعصر و تسحق كسها في فمي بشده ثم اصدرت صرخة حادة تبعها موجة من التشجنجات التي تصيب مرضى الصرع ثم انفرجت أقدامها عن راسي و ارتمت نشوى على السرير كأنها جثة هامده
تملكني الذهول لثوان مذهول من هذه الشهوة الجميله ثم وقفت على أقدامي و قد أوجعتي ركبتي من جلست الأرض القاسية انظر الى نشوى العارية و هي في حالة اجهاد يرثى لها و لم اتمالك نفسي من الابتسام بفخر و غرور و أنا أنادي عليها
أنا : نشوى حبيبتي ,,,,ما بالك ؟ ,,, هل انت بخير؟
أنا أعرف ما بالها و أعرف أن أنوثتها قد تم سحقها برجولتي و لكنه الغرور الذي لم استطع ان اقاومه.
أعدت سؤالي مرة ثانية ,,,, حتى قالت نشوى بصوت ضعيف.
نشوى : أرجوك اتركني الآن .
لم اعترض فانا نفسي كنت احتاج الى راحة من هذا القتال الجنسي الشرس زبي كان يؤلمني من كثرة الانتصاب فذهبت الى غرفة المعيشة كان هناك بواقي من القهوة الباردة صببت لنفسي فنجان و اشعلت السيجارة و اخذت ارشف القهوة و لساني يلعق بواقي ماء كسها من على وجهي ,,,,, ما أطعمه و ألذه هذا الكس الغر البكر!!
بعد أن شربت سيجارتي و تركت مهلة لنشوى لتلتقط أنفاسها و تدرك ما حصل لها من نيك و نكاح رغم أني لم استخدم زبي حتى هذه اللحظة.
فالجنس بين رجل و امراة ليس فقط زب كبير أو صغير يدخل كس أو طيز امرأة ,,,, هذه نظرة قاصرة جدا ,,,,, عالم الجنس أوسع و أكبر من هذا بكثير.
دخلت على نشوى غرفة النوم فوجدت أشلاء ملابسها مازالت مبعثرة في كل ارجاء الغرفه
و كنت ابحث عن لباسها الداخلي فوجدته في نفس المكان الذي تركته فيه و نظرت الى نشوى فوجدتها قد عدلت وضعها على السرير و غطت نفسها بملاءة السرير حتى رقبتها.
و لكن هذا يعني أنها مازالت تريد ان اكمل نيكي لها فقد كان بامكانها ان ترتدي ملابسها مرة اخرى لو انها استكفت من النيك ,,,, استوعبت هذا المعنى و تحركت الى السرير و وقفت بقرب نشوى و امام أعينها و على مهل تخلصت من شورتي و لباسي الداخلي و وقفت لحظات لتتمعن نشوى بالنظر الى جسدي الرجولي الجذاب و زبي الواقف الى مداه في الهواء ,,,, ما يميز زبي عن غيره أنه عريض و اطول قليلا من المتوسط ,,,, نظرت نشوى الى جسدي العاري و لاحظت توسع عينها عندما نظرت الى زبري رغم انها حاولت ان تخفي اهتمامها
رفعت أنا طرف الملاءة التي تغطي جسد نشوى و تمددت ملاصقا لجسد نشوى العاري تماما و لأول مرة يحضن جميع جسمي العاري جسد نشوى العاري و شعرت عندها كأن تيارا كهربائيا سرى في جسدى و دخلت مع نشوى في القبل مجنونة من جديد,,,,
لقد فاجأتني عشيقتي فهي تقبلني أكثر من تقبيلي لها و كلا ثدياها و صدري يتساحقان و سحبت يد نشوى و وضعتها على زبي ثم تركت نفسي لشهوة نشوى تنيكني و تنكحني كما نكحتها ,,,, و رغم أن نشوى جديدة في الجنس الا انها ولدت كبيره و لبؤة شرسه ,,, فأخذت نشوى مني زمام الأمر و بدأت هي في تقبيلي و مص شفاهي و رقبتي و حلمة صدري و يدها لم تترك لحظة زبي فكانت تحلبه بإقتدار و تناغم مع موجة محنتها وشهوتها مما جعلني أحلق في السماء و اطلق آه تلو الآهه
لاحظت أن نشوى تقترب مني أكثر و تشد زبي بيدها ناحية كسها فساعدتها في الاقتراب أكثر
و بيدها الصغيره و جهت نشوى رأس زبي الى منتصف شفاه كسها و أخذت تدعك و تسحق بظرها برأس بزبي ,,,, أزحت أنا يد نشوى التي تمسك زبي و دفعت براس زبي بين أشفار كسها فانزلق زبي اسفل كسها و بين فخذيها , التصقنا التصاقا كاملا و أنا على جنبي الأيمن و هي على جنبها الأيسر و يدي اليسرى تطوق رقبة نشوى و يدي اليمنى تمسك و تعصر بفلقة طيزها اليسرى و بدأت اخرج و ادخل كامل زبي ليحتك بكامل اسفل كسها و الذي يسيل منه سوائل شهوته اللزجة الملينه لتجعل احتكاك زبي بكسها عملية لذيذه لا نردي لها أن تنتهي
واصلت رهجي و نيكي لكس نشوى بسرعة متوسطة و منتظمه و وصلت بأصبعي الوسطى و السبابة الى خرم طيز نشوى الاسطورية ادعك و اداعب بلطف خرم طيزها مع استمرار تساحق زبي في كسها ,,,, كم كنت اتمتع و اتعذب في نفس الوقت ,,,, فأنا لست مراهق و قد تعودت أن أغزو بكامل زبي أغوار أكساس نسائي فاشخا أرجلهم و أكساسهم و لكن كنت ملتزما مع نشوى بكلمة شرف بأن أحافظ على بكارة كسها ,,,, لا حظت مفعول لذيذ لمداعبتي و دعكي لخرم طيز نشوى فقد جعل جسدها أكثر ارتخاء و أنفاس آهاتها أكثر ثقلا و عمقا فأصبحت نشوي بين يدي كالعجين الطري ,,, و هذه علامة جميله تبشرني بأن نشوى سيكون لها شأن عظيم في النيك الطيز و أني سأجعل من طيزها مومس لزبي ,,,,, لكن هذا ليس وقته الآن.
بدأت أحس بأن لبني يغلى داخل بيضي ,,,,, فالقيت نشوى على ظهرها و صعدت بكامل جسدي فوقها ,,,,, و ضعت كلتا ذراعاي خلف كتفي نشوى اتكؤ عليهم و أطبقت بشفتاي و فمي على رقبة نشوى و اصبح النيك سريعا تسمع أصوات طرقعه و دقات طبول إصتدام عانتي بعانة نشوى و أصبح كس نشوى يصعد ليلاقي هبوط رأس زبي عندها اتت رعشة نشوى الكبرى لتكسر كل مقاومتي و عند اللحظة الأخيرة أخرجت زبي من بين فخذيها و اسفل كسها لينام بطوله قامته على طول شفاه كسها و راسه على عانتها و صرخت و تشنجنجت كما لم أفعل من قبل و انا أنثر حمم لبني على بطنها السمراء ,,,, ضممتها بقوة و قبلت شفتيها بقوة و قسوة ثم أخذت رأسها على صدري انهرت مستلقيا بجانبها لا أدري و لا أقوى على شيء
تحققت أمنيتي أنا و نشوى بأن ننام ساعة في أحضان بعضنا ,,, ما أجمل أن تغفو عينيك و انت تشعر بالسعادة
يتبع بالجزء السابع ,,,, انتظروني
كما نخاف الحديث عن الجنس
مع أنه يجري و ينام و يولد و يعيش و يكبر فينا
العذراء و أنا
الجزء الأول - المقدمة
أول كتاباتي و فضلت أن تكون من واقع حياتي و قد عشت كل لحظة و متعة فيها.
أحب و أعشق و أقدر الجنس ,,,
فأحب أن أتعامل معه على أنه لغة تواصل و حوار,,,, حروفه و مفرادته تنبع من قلبنا و خيالنا و ما تأصل فينا من غريزة
و نسمع للغة الجنس و نفهمها من خلال جوارحنا من لمس و نظر و سمع و شم ,,, فالجنس لغة قويه و شمولية تشرك معها كل شيء فيك و تمكنك من تستقبل و ترسل أي شعور و معنى يختلج و يجتاج نفسك.
و كما هو حال كل لغة ,,,, فللجنس منتجاته من أدب و فن و مجون و رُقيِ و إسفاف
و أنت حر في اختيار من تكون ,,,,
نشوى ,,,,, أنثى سمراء صافية لا كدرا يشوب صفاءها ناعمة و رقيقه و خجولة قليلة هي الكلمات التي تخرج من فمها مع أن عينيها تفيض بالمعاني و متناقضات.
مظهرها و سلوكها و أخلاقها يحمل كل معاني البراءه و الاحترام و لكن كان هناك دائما شيئا ما في عيونها يدل على أن لديها الكثير تحت هذا الغطاء.
وجهها ليس بالفاتن مع ان عينها تحمل الكثير من الغموض
متوسطة الطول نهداها كحبتي رمان واقفتان في شموخ و من غير أي مساعدة و تكاد تلمح حلمة كل نهد من خلف ثيابها ليعلنا و بقوة أول معالم الأنوثة و الفتنه و الشهوة
بطنها مخصّر بشده و يكاد ان يكون ممسوحا إلا من بروز أنثوي خفيف في أسفل البطن لينتهي به المطاف فوق عانتها
أردافها ممتلئه من غير زياده ,,,,,, و طيزها ,,,,, و آخ من الطيز ,,,, كم أنا أعشقها و ضعيف أمامها
كانت طيزها صرخة من المجون و الفتنه ,,,, فهي تنافس أعتى مؤخرات نساء أميركا اللاتينية فتنة و جمالا
فخذاها مجْدولة و منحوتة و مشدوده ليتوسط هذا الجمال كله درة عقدها هو كسها البديع المرسوم بأضلاعه الثلاثه بدقة شديدة حتى شفتيه كانتا ظاهرتين للعين الفاحصة الخبيره
دخلت علي نشوى مكتبي في أول مرة أراها فيها و هي ترتدي فانلة قطنية بيضاء و بنطلون أسود من القماش القطني الناعم المشدود كليا على جسدها ليرسمها كما يرسم الفنان بقلم الفحم.
كانت مرتبكة فهي هنا في مقابلة من أجل طلب وظيفة و كانت مشفوعة بواسطة من أحد المعارف لأن سنها كان كبيرا نسبيا (36 سنه) لهذه الوظيفة
كنت أُبيِت النية على إجراء مقابلة سريعه , مجرد مجاملة للمعرفة المشتركة بيننا ثم أرفضها بلباقه
و لكن ما إن التقت العيون حتى تغيرت كل افكاري و شعرت بفضول شديد لتفحص تفاصيل هذه الأنثى.
فلقد شدني التمتع بهذا التناقض النادر و الجميل ,,, التناقض بين براءة المظهر و أدب الأخلاق و المعاملة و درجة التعليم العالية و معالم الأنوثه الشهية الكامنة في كل جزء في جسدها الفاتن.
فدائما ما يُظهر النقيض و نقيضه جمال و أهمية الآخر ,,,,, فلن ترى عمق اللون اللأبيض و جماله الا لو كان على خلفية سوداء حالكة ,,,, و لن تعرف معنى الدفء الا عندما تشعر بقرصة البرد و قيمة الوفاء الا اذا تذوقت مرارة الخيانة.
أعتذر في تأخري للتعريف عن نفسي
أنا أحمد ,,,, و حينها كنت أبلغ من العمر 34 سنه ,,, أي أصغر بعامين من نشوى ,,,,عصامي , جاد و صارم في عملي ,,,أحب الأطلاع و الثقافة ,,,عذب اللسان, لا احب السطحية و الأمور التقليدية ,,, حسن المظهر و رياضي الجسد
و رغم صغر سني كنت قد مررت بتجربة زواج و طلاق درامية الأحداث,,,, و حياتي لم تكن يوما بالسهلة و لا التقليدية فلقد و اجهت الحياة بصعوباتها منذ الصغر .
و لم أكن حديث عهد بالجنس و النساء, فلقد مررت بعلاقات نسائية و جنسية عديده قبل و أثناء و بعد زواجي و الى هذه اللحظة و يشدني دائما الجمال الخفي في الأنثى
و يقف زبي عتيدا و تجتاحني شهوة عارمة عندما اكتشف مصدر الفتنة و الجمال المدفون في المرأة و الذي لم تصله بعد شهوة و نكاح رجل غيري
فأنا أحب أن تعيد المرأه اكتشاف نفسها على صدري و بين أحضاني و قد غرزت رمحي و زبي في أعماق أنوثتها و روحها قبل فرجها
و لا أهدأ حتى أرقص التانجو و أمارس الجنس برومانسية عذبة مع هذا الجمال المدفون و أنكحه في كل مكان بل و أضع بصمة رجولتي و رايتي على ضفاف هذه الأنوثة العذراء
و هذا مايجعل من طيز المرأه و الجنس الخلفي أو الشرجي من أجمل و أمتع أنواع الجنس الى نفسي
فهو يجمع بين متعة شهوة الجنس الصريحة الصارخة (و المحرمة نوعا ما) و بين عذرية المكان في أغلب الأوقات.
فمعظم نسائي لم يكونوا قد سلموا طيازهم و هذا الكنز المدفون لأحد قبلي و بعضهم كان قد حصل لها تجربة مؤلمة خلت من المتعة و الشبق و خلفت ذكرى سيئة و ندم و قرروا أن لا يحاولوا التجربة مرة أخرى
معظم نسائي لم يكونوا قد حصلوا على نشوتهم و رعشتهم من رجل أحبهم و غزا اماكن عفتهم و نكح بروحه و رجولته ثم بزبره كل أبواب أنوثتهم
معظم نسائي لم يكونوا يدركون أن بداخلهم مارد يريد الخروج من القمم لم يكونوا يتصورون الأنثى الجامحة الشبقة الفاسقة العاهرة المدفونه في داخلهم
(و على عكس تصور كثير من النساء و الرجال ,,,, ليس هناك أدنى عيب في المرأة أن تكون فاسقة و عاهرة مع رجلها و معشوقها)
لم يصلوا الى هذه الحقيقة و الادراك الا عندما اجتاحهم تسونامي شهوتهم و رعشتهم
و أنا أعلو ظهورهم و أنكح بلطف أو بشده فتحات طيازهم البكر
جزء الثاني – عذرية الاستعراض و اللمس
أرجع الى لقائي مع نشوى
تعلقت عيون نشوى بعيوني و سيطر عليها الارتباك ربما لأن عيوني كانت تنظر اليها بشهوة و رغبة عارمة و تجردها و تنزع عنها ملابسها قطعة قطعة ,,,, و شعرت انها تقف امام رجل غريب عارية بكل مفاتنها و عورات جسدها و التي لم يكن قد لمسها أو رأها رجل من قبل
برغم خجلها و ارتباكها الا ان شيئا في العيون يقول غير ذلك.
أخرجتها و نفسي من هذا الموقف بإبتسامه متبوعة بعبارات المجامله و بدأت ألقي عليها اسئلة في مجال العمل و سرعان ما انسجمنا في جو العمل و بصراحة كانت اجاباتها جيده على عكس توقعاتي.
انقلبت نيتي السابقة فأنا الآن أريد هذه المرأه بقربي و ليس أفضل لتحقيق هذه الغاية من أن تعمل معي و بقربي
و بشيء من الدهاء أعلمتها بأننا لا نلتزم بمواعيد العمل الرسمية و أنه في كثير من الأحيان نتأخر الى ما بعد ساعات العمل و أن العملاء لا يتورعون في الاتصال في أي وقت للسؤال عن معاملاتهم.
لم تبدي أي اعتراض على العكس أبدت قبولها و مرونتها لكل ظروف و متطلبات العمل
كانت في أمس الحاجه للعمل ,,,, ليس لأسباب مادية فهي يبدو عليها آثار النعمة و العيش الكريم
و لكني علمت فيما بعد أنها تريد أن تكسر طوق العزلة و الوحدة في حياتها حيث أنها الإبنة الوحيدة المدللة لأب و أم في خريف العمر
و أيضا و على حسب اعتقادها أن قطار الزواج قد مضى للذين هم في عمرها (أو هكذا كانت تعتقد) و أنها تفضل أن تعمل على أن تورط و تدفن نفسها مع أي زوج و زواج و السلام.
عملت ما في وسعي و سلطتي لقبول نشوى في الوظيفه و لقد تم لي ذلك ثم تعمدت أن اشرف على تدريبها من بعيد حتى لا ألفت الأنظار على أهتمامي بها.
و كنت أثقل عليها بالعمل لأثبت للجميع أن أختياري لها كان سليما و في الحقيقة لقد أثبتت نشوى نفسها و جدارتها
و لم يسعني خلال ذلك الوقت الا ان أسرق النظر الى مفاتن جسمها الأخاذ المخلوطة ببراءة و أدب الأخلاق
و في نفس الوقت و بحرص شديد كنت أوكلها بمتابعة ملفات و عمليات العملاء الخاصة بي
حتى أعطي لنفسي مساحة أكبر لتواصل و التعامل معها و أن تربط نفسها بي في مواعيد العمل خصوصا البقاء الى بعد ساعات العمل الرسمية.
وفعلا أصبح من المعتاد لزملاء العمل رؤية نشوى و هي تزور مكتبي عدة مرات في اليوم أو الجلوس بقربي لانجاز عمل ما.
و بدأنا أتحدث أنا و نشوى في أمورنا الشخصية و تعرف عني و أعرف عنها
و لم يخلوا الأمر من الاحتكاكات بين أيدينا و أرجلنا و أجسامنا أو حتى مسح زوبري خفيفا بطيزها و التي كنت حريصا أن تبدوا عفوية
أو حتى رؤيتي لجمال نهديها و هي تتدلا و تميل بجسمها على مكتبي أو التمتع برائحة عطرها المثير للمشاعر و الجنس.
مع أني بدأت أن اقتنع أن نشوى تشاركني المتعة في اللمس و النظر و بدأت قناعاتي تزيد عندما كانت بنطلونات نشوي القماش الرقيقه تضيق يوما عن الاخر و كنت استطيع أن أحدد نوع البانتي الذي ترتديه و أرى خيوطه تحدد تبرز معالم و مفاتن طيزها الشهية
حتى أنني كنت أتوقع أوقات حيضها حينما تخفي الفوطة الصحية معالم كسها الأخاذ.
و كانت نشوى تقطع المسافة بين مكتبي و باب المكتب بروية و دون استعجال و أنا أراها من ظهرها و أتمتع بكل خطوة تخطوها و أرى طيازها و هي تعلو و تهبط و تنقبض و تنبسط و كنت أتمنى أن أعصر هذه الطيز الشهيه بكلتا يدي
و ما كان يزيد الأمر متعة أن قبضة باب مكتبي بها خلل و لا تفتح بسهولة معظم الأوقات فكان على نشوى ان تمسكها بكلتا يديها و أن تنزل بظهرها لتزيد من قوتها و هذا ما يجعلها ترجع بطيزها الى الوراء كالمرأة التي تنتظر و تستعد لدخول الزبر فيها
و في أغلب الأوقات كان زبي ينتصب بشده لهذه المناظر المثيره فقد كنت مطلق و افتقد الجنس بسبب انغماسي الشديد في العمل
و في مرة ابتسم الحظ لي و كانت نشوى تحاول جاهدة فتح الباب دون جدوى فما كان مني الا ان نهضت لمساعدتها و حركت زبي من داخل البنطلون لأخفي ما استطعت من انتصابه و توجهت الى الباب و بتلقائية و دون أي تعمد و قفت خلف نشوى و وضعت يدي على يدها التي تمسك يد الباب و تحركت نشوى الى الاسفل مع نفس حركتي و رجعت بظهرها في اتجاهي حتى التصق جميع ظهرها بصدري و بطني و انغرس جميع زبري بين فلقتي طيزها أو يكاد
كان موقفا غير مقصود و احسست بسوخنة و طراوة أنوثتها تجتاحني و تمنيت أن أضمها أكثر الى صدري و ألف كلتا يداي حول وسطها و صدرها و أقبل رقبتها و أنا اعصرها بشدة بين يدي ضاغطا بزبي أكثر و أكثر بين فلقتي طيزها الفاتنة
أحست نشوى بكل شيء,,,, نعم أحست بزبي المنتصب الملتصق بطيزها و عرفت يقينا أنني أشتهيها لقد تجمدنا نحن الاثنين للحظات قصيرة و مثيرة كم تمنيت ان تطول و لكني أجبرت نفسي على فك الاشتباك و الابعاد و تبادلنا الابتسام بنظرات متبادلة تحمل الكثير و أنا على يقين أني لمحت في عيني نشوى نظرة المتعة و الانتصار.
جزء الثالث – عذرية الشفاه
مر يومان على هذه الحادثة الجميلة و قد كنت خائفا في أول الأمر بسبب مركزي في العمل و من رد فعل نشوى و لكن مر الوقت دون تغيير من طرفها و بدأ توتري يزول و يحل محله ثقة في النفس بل ورغبتي لهذه الأنثى كانت تزيد
فهي تعلم يقينا الآن أنني أشتهيها جنسيا و لم تبدي أي اعتراض بل سكوتها و عدم تغير معاملتها لي كانت دليل رضا و قبول من طرفها ,,,,, نشوى أعطتني دليلا آخر ,,,,,لاحظت أنها أخرت نفسها عن مواعيد العمل في أكثر من مره بدون أي داع لذلك كانها تطلب مني أن اتحرك
و بعد هذه الحادثة باسبوع و أنا جالس في مكتبي بعد الساعة الخامسة وجدت نشوى تدخل علي المكتب بأوراق عمل لتسألني عنها ,,,, فطلبت منها أن تنادي على زميلنا مجدي حتى ناخذ رأيه في الموضوع
نشوى : مجدي غادر يا أستاذ أحمد
رددت بتلقائية
أنا: أذن نادي على الأستاذه منى
نشوى : أيضا غادرت (ثم أردفت بصوت ناعم) في الحقيقة لم يبقى أحد في المكتب غيري
أنا : (بشئ من الغضب المصطنع) و كيف لهم أن يغادروا دون اعلامي
ردت نشوى و هي تنظر مباشرة الى عيناي كانها تحاول أن ت****ي
نشوى : لقد كنت مشغولا بمكالمة هاتفية طويلة و لم يرد أحد أن يقاطعك و أنا طلبت منهم المغادرة لأني لم أفرغ من عملي بعد ,,,, وقلت لهم سانتظر و أرى طلباتك ,,,, ثم ابتسمت و قالت اعتقد اني أستطيع ألبي لك جميع رغباتك
شد انتباهي انها استخدمت كلمة رغبات و ليس طلبات و احسست أنها تدعوني للمبادرة و أخذ علاقتنا ال مستوى آخر.
ابتمست و نظرت الى عينها أحاول أن افهما اكثر و أتأكد من أستنتاجي
أنا: في الحقيقة يا نشوى أنت و من غير مجامله كفيله بتلبية جميع رغباتي و أنا واثق من ذلك ,,,تفضلي بالجلوس ,,, في الحقيقة لقد اكتفيت اليوم من العمل لقد كان يوما طويلا و مرهقا.
جلست نشوى بدلال على أحد الكراسي أمام مكتبيي بينما امتدت يدي الى علبة سجائر جديده لأتناول و أشعل سيجارة
نشوى: هذا كثير يا أحمد ,,,, أنت تدخن بشراهه.
أنا: كلامك صحيح ,,,, و لكن السجائر تمتص انفعالاتي و توتري و على كل الأحوال هي عادة سيئة اتمنى أن يعود بي الزمن الى اول مرة ادخن فيها ,,,, هناك الكثير من الأمور ندمت على فعلها ,,,,, و هناك أيضا أمور ندمت أني لم أفعلها.
ردت نشوى و قد على وجهها مسحة حزن
نشوى: كلنا فعلنا نفس الشيئ ,,,, و نتمنى أن يعود بنا الزمن مرة أخرى ,,, و لكن هيهات هيهات.
أحسست أنها تريد أن تقول المزيد ,,,, و المرأة تحب الرجل المستمع
أنا: مثل ماذا؟
ترددت نشوى قليلا و بعد فترة من الصمت الوجيز
نشوى: أتمنى أن يرجع الزمن بي و أنا عمري 18 عاما ,,, حتي أستطيع أن أصيغ حياتي من جديد ,,,, أتمنى أني كنت استمتعت بأيام مراهقتي و شبابي و أن لا أدفن نفسي خلف قضبان الخوف من المجتمع و العادات و التقاليد ,,,, لقد منعني العيب و تربيتي الصارمة من التمتع بانوثتي ,,,, لقد ضيعت الكثير من الفرص التي كانت من الممكن أن تلون حياتي بألوان زاهية.
أنا: اتفق معك يا نشوى ,,,, فحياة الانسان عبارة عن مجموعة من اللحظات التي يخلقها و تعيش معه و يتذكرها ,,,, فإما أن تكون جميله و اما ان تكون تعيسة
قمت من مكاني بحجة ضبط جهاز التكييف ,,, و عندما عدت جلست على الكرسي المقابل لنشوى و ليس خلف مكتبي و كنت قد عقدت العزم على أخذ خطوة نحو هذه الانثى لأن الفرصة لا تتكرر مرتين.
ثم تابعت القول.
أنا: لذا تعلمت من التجارب السابقة اني لا أضيع فرصة قد أن تمنحني السعادة بسبب التردد و الخوف.
قلت هذا و أمسكت بيد نشوى بلطف و حنان و شعرت أن يدها تذوب في يدي و عيناها لا تستطيع أن النظر الي ,,,, تابعت القول.
أنا : خير لي أن أسمع كلمة لا ,,,, بدلا من امضي عمرا أندم فيها على عدم المحاولة.
في هذه اللحظة نظرت نشوى الي في تساؤل تحاول أن تفهم قصدي و مازالت يداها داخل يدي,,,, بادرت بالوقوف و قد سحبت نشوى من يدها للوقوف ايضا.
وضعت يدي الأخرى أسفل ذقنها و رفعت وجهها بلطف ناحيتي و نظرت مباشرة في عينها كي لا تهرب مني.
أنا: نشوى ,,,, سأقول و أفعل و أذا لم يعجبك قولي أو فعلي فارجوك ان تعتبريه كأنه لم يكن .
لم تقل نشوى حرفا غير السكوت ,,,, اقتربت خطوة منها لأقلص المسافه بيننا حتى كدنا ان نتلامس ,,,,, و تابعت القول.
أنا: أني معجب و مفتون بك منذ أول لحظة إلتقت فيها العيون و أنوثتك تقتلني يوما بعد يوم
و كم أنا مستعد أن أعطي نصف عمري على أن أعرف طعم شفتيك الورديتين.
أرتبكت نشوى و أرادت أن تسحب نفسها و يدها مني ,,,, فامسكت بيدها بشيء من القوة
و وضعت يدي الأخرى في منتصف ظهرها و دنوت الى شفتهيها لألتقم شفتيها العذبتين بين و داخل شفتي ,,,, لأعطيها قبلة تحمل كل ما يوجد في داخلي من حميم شوقي و رجولتي و حناني و هيامي الى أنوثتها.
بعد ثانية أو اثنتين ,,,, بدأت أشعر بذوبان نشوى في أحضاني و فتحت فمها و شفتهيها قليلا و اعطتني كامل الصلاحية لأقبل شفتيها كيفما أشاء و قد طوقتها بين ذراعي و كفاي تمسح ظهرها و رقبتها و أناملي تغوص بين خصائل شعرها الأسود الحريري.
قبلت بقبلات صغيرة متتالية كل مكان حول شفتيها و وجهها و توجهت بقبلاتي الى رقبتها و خلف أذنها.
حينها سمعت آهة عذبة طويله أفلتت من بين شفتي نشوى و شعرت بثقل نشوى بين يدي لأن قدميها بدأت تخونها و لا تقوى على حملها.
و سرقت نظرة الى وجهها فوجدتها مغمضة العيون و قد فتحت فمها الرقيق و كأنها تصارع من أجل الحصول على شهيق من الهواء.
كأن أنوثتها كانت أرض جرداء استقبلت ماء السماء بعد غياب طويل فهتزت لها جوارحها و سرت في أوصالها سر الحياة من جديد.
حينها أجلست نشوى مرة أخرى على الكرسي ,,, لقد كان بامكاني أن استمر و أنال المزيد من رحيق أنوثتها البكر ,,,, لكني قاومت و بصعوبة بالغة شهوتي الجامحة.
أردت أن تعرف و تحس نشوى بهيامي و شوقي و لهفتي و احتياجي لها و أنها ليست عبارة عن نزوة ذكورية أو هياج جنسي ,,,, أردت أن تكون قبلتها الأولى خالدة و بعيدة كل البعد عن الندم.
كانت أنفاس نشوى عالية و متلاحقة ,,, و أخذت وقتا لتلتقط فيها أنفاسها و تحاول السيطرة على نفسها ,,,, و كان حالي يرثى له و مشابها لها فليس من السهل السيطرة على نفسك و على شهوتك و على زبرك الثائر ,,,, هذا الجواد البري الجامح قد وصل الى اقصى سرعته و فجأة تطلب منه السكون في الحال!!
بعد أن التقطنا قليلا من أنفاسنا ,,, أخذت المبادرة بالقول.
أنا: نشوى أرجوك أن لا تغضبي مني فما حصل كان رغما عن ارادتي ,,,, عيوني و جوارحي تراك امرأة جميله فاتنه انهارت ارادتي تحت سطوة انوثتها ,,,, و لو كنت قد تجاوزت حدودي فاقبلي اسفي و شديد اعتذاري ,,,, و كما قلت لك سالفا ,,,, اعتبري الأمر كأن لم يكن.
قامت نشوى بهدوء و هي تسوي من هيأتها ما استطاعت و دون النظر الي و قالت
نشوى: أنا سوف أغادر
لم أعلق أو أقوم من مكاني ,,,, غادرت نشوى مكتبي على عجل و بعد لحظات سمعت صوت باب الشركة و هو يغلق ليعلن رحيل نشوى و يطبق الصمت على المكان.
الجزء الرابع – عذرية الغزل
عاد إلي صوت العقل مرة أخرى ,,,, يا ويحي ماذا فعلت؟ و كيف تجرأت؟
لقد غامرت بكل شيء ,,,, سمعتي و وظيفتي ,,,, هل تسرعت؟ هل أخطأت التقدير؟
أسئلة طافت بعقلي تبحث عن اجابه ,,,, و كان الرد من قلبي و من احساسي.
لو كنت تسرعت أو تجاوزت حدودي لما كانت سمحت لي أن أمسك يدها في المقام الأول ,,,,,حتى لو سمحت لم تكن لتسمح لي أن أقبلها ,,,, و حتى لو سمحت لماذا ذابت بين يدي؟ لماذا تملكها الرغبة و الشهوة ؟
ما أجملها من أنثى ساخنة ,,,لقد كانت من أجمل القبلات التي حصلت عليها في حياتي.
مصدر متعتي كان من متعتها هي ,,,, لقد جعلتني أحلق بعيدا في السماء حتى توارت الأرض عن عيوني.
لقد شعرت بكل جزء من أنوثتها ينتفض ,,,,, لا يوجد متعة تضاهي قطف بكارة إمرأه جنسية عذراء ,,, لقد كنت في الجنه للحظات قليلة.
كنت انتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ,,, اريد أن أراها ,,,, أريد أن أطمئن ,,, مر الوقت بصعوبة و كنت أول شخص يصل الى العمل و توالى وصول الزملاء و لم تظهر نشوى
دخلت علي منى لتخبرني أن نشوى لن تحضر اليوم بسبب ظروف طارئه.
هداني تفكيري الى ان أرسل لها رسالة فيجب علي أن أكمل ما قد بدأته بالامس .
أنا : صباح الخير يا نشوى أرجو أن تكوني بخير ,,,, أرجو أن يكون في وسعك أن نتقابل بعد العمل للضرورة اليوم.
بعد نصف ساعة ردت نشوى باختصار بالموافقة و حددنا المكان و الزمان.
جلست في المقهى انتظر نشوى و أرتب أفكاري و أخيرا ظهرت نشوى فسارعت بالوقوف و الابتسام و التسليم و لم أجلس حتى جلست هي.
أنا: لقد انشغلت كثيرا عليك ,,,, و أيضا افتقدك جدا
لم أنتظر منها الجواب بل بادرت الى الجرسون و طلبت القهوة لنا نحن الاثنين فهي تشاركني عشقي للقهوة.
بادرت نشوى بالكلام بشيء من الجدية
نشوى: أحمد يجب ان تعلم أن ما حصل بالامس كان خطأ ,,,, لقد فاجأتني بتصرفك ,,, و لولا معزتك و مقدارك عندي لكان لي تصرف آخر ,,,, لقد جرحت كرامتي يا أحمد
و بدأت عيونها تذرف الدموع ,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لست بفتاة سيئة السمعة و سهلة المنال و,,,,,
قاطعتها في الحال
أنا: نشوى أود قبل كل شيء أن أؤكد مدى احترامي لك كانسانه و امرأه ذات كرامة و إبنة بيت محترم و لم تكن نظرتي لك في أي وقت بانك اقل من ذلك على الاطلاق و هذا من الاسباب التي جعلتني مشدودا اليك في المقام الأول.
عندها نشوى اندفعت بالكلام بطريقة يشوبها الغضب و العتاب.
نشوى: تريدني أصدقك كلامك !؟ و كيف تفسر ما بدر منك بالأمس؟
أنا: ما بدر مني بالأمس له اسبابه الكثيرة والمعتبره,,,, أولا نحن نعرف بعضنا و لسنا اغراب ,,, و تعاملي معك طول الوقت كان مبني على الاحترام ,,,, و بيننا ثقة متبادلة فانا أعرف أمورك الشخصية و انت كذلك.
نشوى : هذه ليست أسباب كافية
أنا: سيدتي ,,,, عيونك و أنوثتك هي السبب ,,,, لقد سحرتني انوثتك و براءتك من أول يوم رأيتك فيه فانت انسانه رقيقه و جذابه و روحك حلوه ,,,, و أرى كل شيء فيك فاتنا.
بدأت نشوى تطرب لغزلي فيها و حقيقة الأمر كان كلامي من القلب و لم يكن فيه مبالغة.
أنا : اما عيناك ,,, فهي مليئة بالغموض الساحر و الكلام المثير ,,,, لم تتوقف عيناك لحظة عن الحديث الي ,,,, فهي التي كانت تدعوني في كل لحظة اليك و أنا لم يكن في وسعي إلا أن ألبي النداء.
تكلمت بشيء من الخجل
نشوى: و هل عيناي التي طلبت منك أن تتهور بهذا الشكل.
أنا : نعم ,,,, عيناك طلبت هذا و أكثر ,,,,, ثم يجب أن تتذكري حديثك لي و ندمك على تضييع عمرك بسبب شكليات المجتمع ,,,, أنا و انت لنا ظروفنا الخاصة و القهرية و نعاني في حياتنا و مطلوب من أن نستمر في العمل و العطاء ,,,,, لقد فقدنا انسانيتنا شيا فشيئا و أصبحنا اقرب ما يكون الى الآله ,,,, كيف لنا ان نكمل مشوارنا المر بدون ما شيء يحلي لنا أيامنا ليقوينا على الاستمرار ,,,,, نشوى ,,,, نحن بحاجة الى بعضنا ,,,, و أنا أعشقك.
قلت هذا الكلام من قلبي و يدي أمسكت يدها في حنان و لهفة.
نشوى: و أنا معجبة بك منذ اللحظة الأولى ,,,, برجولتك و شهامتك و جراءة عينك ثم وسامتك ,,,, و لم أكن أعلم أن عيوني تفضحني بهذا الشكل.
شعرت براحة كبيره و سعادة و شيء من الغرور لسماعي هذا الكلام الاخاذ فلقد اعترفت أنها معجبة بي و لولا الخجل لقالت و تشتهيني,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لا أنكر اعجابي بك و انجذابي اليك ,,,, و هذا مصدر خوفي ,,, لأنه لم يصل الى مكانتك في قلبي رجل آخر من قبل و أخاف أن اطير بأحلامي معك الى السماء ثم أهوي بها الى الأرض ,,,, ستكون فيها نهايتي.
أنا: نشوى أرجوك ,,,, لا تفكري في الأحداث قبل وقوعها لا تفسدي علينا سعادتنا دعينا نعيش أولا فكلنا مفارق بعد ذلك ,,,, فلا تفكري في الفراق قبل اللقاء.
نشوى: هل تعلم يا أحمد أنك أول رجل تلمسني ؟ أنت أول رجل تأخذني في أحضانك أنت اول رجل يقبلني ,,,,, أنت أول رجل يشعرني بأنوثتي.
شعرت وقتها بشهوه شديده فأنا أول من وصل الى هذا الجمال.
أنا: أنا لا أجد الكلام الكافي لأصف مدى متعتي و أنت بين أحضاني ,,,, و لكن يكفي أن تعلمي أنني شعرت أنني الرجل الوحيد في هذا العالم الذي يقبل كل نساء العالم في نفس الوقت,,,,
نشوى أنا أريد منك المزيد,,,,, هذه القبله لم تزدني الا عطشا اليك.
كانت يدي تمسك بيد نشوى و تنقل لها مدى عشقي و شبقي لها و كانت يدها تنقل لي مدى استمتاعها بشهوتي و تلامست أرجلنا من تحت الطاولة و ضغط برجلي على رجلها لأستمتع بسخونتها و يكاد زبي أن ينفجر داخل بنطالي و أنا على يقين أن كسها في هذه اللحظة يقطر عسلا ,,,, كم تمنيت أن أكون الآن بين فخذيها أقبل و ألحس بلساني شفتي كسها لأرشف كل قطرة من عسل شهوتها.
طلبت مني نشوى أن نقوم فهي لا تستطيع أن تتأخر على أمها أكثر من ذلك ,,,,, أصررت على توصليها ,,,, و في السيارة كان كلانا قليل الكلام و يسرح بخياله في هذه الأحاث المتلاحقة و لكني لم أفلت يدها بل و بكل هدوء و ضعت يدي على فخذها الطري المشدود في نفس الوقت ,,,,, فكم تمنيت أن أضع يدي هنا ,,, لم أرد أن أتمادى و قاومت نفسي في أن أصعد بيدي على فخذها حتى أصل الى قرب كهف جنسها مع أني لمحت عيون نشوى تنظر الى الانتفاخ الشديد في بنطالي و كان زبي قد صنع خيمة عظيمة في داخله و لا أعرف كيف أصنع بها.
أنا أريد أن أستمتع بهذه الانثى بهدوء و على رويه و أفك طلاسمها بالتدريج ,,,,لا أريد لهذا الغزال أن يجفل مني و يهرب.
تعمدت المرور من منطقة هادئة و كان الليل قد دخل علينا ,,,, أوقفت السيارة .
نظرت الي نشوى :انها تعلم ماذا أريد ,,,,, ملت بجذعي و ما هي الا لحظة و كنا نقبل بعضنا و قد التحمت شفاهنا في معركة شبقه و شهوة ناريه كانت نشوى تبادلني القبل و تضغط بيدها على راسي حتى تورمت شفتينا و لم ينهي هذه القبله المجنونه الا ضوة سيارة بدأ يقترب علينا أدرت محرك سيارتي مرة أخرى و انطلقت بسرعة و كلانا ينهج و كأننا كنا في سباق مراثون.
لم تخلوا هذه الليلة من رسائل العشق و الغرام و لم أستطع أن أنام من انتصاب زبي اللعين فقد أصبح يؤلمني بشده و قد ملأ المذي (السائل الشفاف الذي يخرج من القضيب في حالة الاثارة و قبل خروج المني) كل سروالي الداخلي,,,,, أخرجت زبري و بدأت يدي تداعبه و أنا اتخيل نفسي أضاجع كس نشوى و ما هي الا لحظات حتى انفجر بركانه و انتثرت حمم المني على صدري ,,,,, لم أستطع النهوض و انهرت في لحظتها و نمت على الفور حتى الصباح.
الجزء الخامس - الرعشة الأولى في أحضان رجل
مضت اربعة أيام ,,, و خلالها كنت و نشوى نتبادل كلام العشق على الهاتف و عبر الرسائل ,,, و دعوتها الى الغداء خطفت منها قبلة و لكن لم يعد هذا كافيا.
في اليوم الرابع كان شوقي لنشوى قد بلغ ذروته و لقد تعمدت أن أجعلها تتأخر و مع نزول آخر زميل لنا أحست نشوى بنيتي للاستفراد بها و حاولت الهروب و سارعت لأخذ حاجاتها و الاستعداد للانصراف و لكني أدركتها قبل وصولها الى الباب و قمت بتطويقها من ظهرها بين ذراعي و هي تحاول الافلات بنعومه.
نشوى : توقف عن هذا الجنون أرجوك نحن لسنا في مأمن من أن يأتي أحد الينا
أنا: لا أستطيع الصبر ,,,,مشتاق اليك بجنون
أدخلتها داخل حضني و و ضعت راسها على صدري حتى بدأت تهدأ و بدأت أحس بيدها تضمني اليها أحست بحناني و أحسست بأستمتاعها لحضني
أقتربت بها من الحائط و بدأت بتقبيل شفتيها بعمق و تأني و أنا أضفط بزبي المنتصب على أسفل بطنها و على عانتها و أعلى فخذها ,,,,, بدأت أمص لسانها و رحيق ريقها و يدي على خصرها و يدي الأخرى وصلت لثديها وشعرت بانتصاب حلمتها و أنا أعجن برفق و شهوة ثديها وصلت اليد الأخرى الى طيزها ,,,, أصبح الموقف أحد كلاسكيات الجنس الخالده
لسانها في فمي و ثديها في يدي و يد أخرى تعصر طيزها بينما يضغط راس زبي على منتصف كسها
بدأت نشوى تزوم و تأن و تفقد تماسكها و تدفع بكسها اتجاه زبري لتطلب المزيد من الضغط و الاحتكاك
و أنا فقدت الاحساس بالزمان و المكان وملأت شوتها و جنسها عروقي فلم يعد لدي إلا هدف واحد ,,,, هو نكاح ,,,, هو نيك هذه الأنثى
ملابسنا كانت تقتلنا كأنها شوك يجرحنا ,,,, كم تنمنينا أن ننزعها ,,, نقطعها
انتقلت شفتاي الى رقبتها تمص فيها و تقبلها و اسندت زبري على فخذها أحكه بشده و يدي مازالت تعصر طيزها و انتقلت يدي على مثلث الجنس ,,,, أخيرا امسكت كسها
انتفضت نشوى بقوة و أنا أمسك و افرك كسها و أطبقت بفخذيها على أصابعي و بدأ صوت محنتها يعلو ترافقه رعشات متقطعة من كامل جسدها
أفقدني متعة جنسها ما تبقى من عقلي ,,,,, افلتت يدي طيزها و بدات افك بنطالي لأحرر زبري من معقله و يدي الاخرى ما زالت تدعك كسها و ابعث عن ازرار بنطال نشوى ,,,, انزلت سحاب بنطالها و ادخلت يدي الى حرف لباسها الداخلي ,,,,, و أخيرا يدي على مكان عفتها ,,,, و أخيرا يدي مسكت و لمست كسها ,,,, شعرت بالراحة و نشوة المنتصر
ملأت ماء كسها يدي و بدأت نشوى في التشنج و اصدار اصوات محنة حادة شبقة و أنفاسها أصبحت قصيرة و متلاحقة و أنا أقاوم الانفجار ,,,, أمسكت يدها و جعلتها تلتف على زبي رغما عنها فهي و لأول مرة في حياتها تلمس زبرا
و بدأت أحرك يدها على زبري و يدي تدعك بسرعة متزايدة كسها لتسحق بنعومة بظرها الصغير المنتصب ,,,, و انقطعت انفاسنا و زاد تشنجنا كاننا نفقد أرواحنا ثم جاءت الشهقة و الصرخة ثم الرجفة من نشوى و اصبحت ترتجف كورقة خريف في مهب الريح و أمام هذا الجنس الساحق انفجر لبن زبي على فخذها و مثلث كسها
و ضممتها بقوة حتى اختلطت عظامنا ثم تمالكت نفسي و جررتها الى اقرب كرسي حتى لا تقع كصخرة صماء على الأرض
المنظر كان كالآتي زبري منتصب و خارج بنطالي و مازال بعض نقاط المني تقطر من رأسه و رميت نفسي على الاريكه التقت انفاسي
نشوى شعرها أشعث لم يبقى على شفتيها اي لون من أحمر الشفاه ,,,, الثدي اليسار خارج حمالة صدرها و قميصها ,,, يمكنك أن ترى بوضوح الثلث العلوي من عانتها و لباسها الداخلي الأسود و سحاب بنطالها مفتوح ,,,,, بينما لبن زبي الأبيض يزين بجمال بنطالها الأسود من أول فخذها الى اعلى ركبتها اليمين
كانت لوحة جميله تجسد معركة جنسية رائعه ,,,,, بعد دقائق عاد الي نشوى رشدها لتقوم و تعيد ثديها الى مكانه خلف حمالة صدرها و هي تنظر بفضول الى زبري الذي مازال في الخارج ثم بدات ترفع لباسها الداخلي و تعيد أقفال بنطالها و نظرت الى اللبن الكثيف على بنطالها و لمسته بشئ من الخوف و الفضول بأناملها و أخذت تفركه بين أناملها كانها تتعرف اليه و تتفحصه.
اخذت نشوى حقيبة يدها و انطلقت الى الحمام لتنظف بنطالها ,,, بينما أدخلت زبي بصعوبة في بنطالي و أشعلت سيجاره أسحب أنفاسها بعمق و لذه و كأنني في حالة سطلان شديد.
بعد عشرة دقائق و أنا أسمع أصوات المياه و الأشياء قادمة من الحمام ظهرت نشوى و قد أعادت اليها معظم مظهرها السابق ما عدا بنطالها الذي كان مبلولا من الماء بشده
اعترضت طريقها فقالت لي بغضب مصطنع.
نشوى: عاجبك المنظر و اللي انت عملته؟
نظرت في عيونها و قولت
أنا : آه عاجبني كتير فوق ما تتصوري و تتخيلي ,,,, عاجبني بجنون و هبل ,,,, عاجبني بعشق و شبق و أريد المزيد من كل شيء
ابتسمت نشوى بعذوبه و قالت
نشوى: أحمد أنت مجنون ,,,, و لكني عشقت كل لحظة من جنونك ,,, طبعت على شفتي قبلة رقيقة و صغيرة ثم اكملت السير الى باب المكتب و غادرت نشوى.
الجزء السادس ,,,, عذرية الجسد
يفوز باللذات كل مغامر و يموت بالحسرات كل جبان
يا لجنوني و شبقي و غبائي ,,,, كيف فعلت هذا في مقر عملي ,,,, كيف فقدت عقلي و حكمتي و غلبتني شهوتي و شوقي الى المزيد من هذه المراة.
الجنس و الشهوة مارد جبار تزيد من قوته و سطوته كلما حبسته و قاومته أكثر فاذا خرج المارد من قمقمه فلا حول لك و لا قوة.
و لكن اذا اردت أن تروضه و تحد من شراسته لا تبقه جائعا يصارع الموت ,,, أطْعِمْهُ و لكن لا تصل به الى حد الشبع حتى لا يصاب بالتخمه و يبقى معك و لك رشيقا و جاهزا في أي وقت
و مما لا شك فيه أنني قد حررت مارد نشوى الجنسي من مكمنه بعد سنين طويله من الحبس و الجوع الشديد و هو لم يسيطر عليها فقط فقد سيطر علي و تملكني أيضا.
فالجنس عندها كالعصب المكشوف يتفاعل بشده مع اي شيء يلمسه حتى لو كان نسمة هواء و ينتقل اليَ هذا الاحساس بكل قوته و جبروته ,,,,, حقيقة أن مصدر متعتي مع نشوى ليس أنا ,,,, ليس لأني امارس الجنس مع أنثى لديها جسد جميل ,,,, ليس لأني أمسكت بثديي و بكس,,,, لا ليس كذلك
متعتي الكبرى نابع من شعوري و أحساسي بمتعتها و نشوتها و شبقها هي ,,,, فهي متعة نقية صافية و بكر لا تشوبها أي ذكريات أو آثار لرجل آخر ,,,, تنتقل هذه المتعة من كل خلجات جسدها ,,, من روحها و أنفاسها فأتلقفها أنا بكل جوارجي
فهي كلها لي أنا,,,,و ملكي أنا ,,,,, ياله من شعور لا يوازيه شيء آخر.
فهي كالوردة البتول التي تتفتح أوراقها للندى ورقة بعد الأخرى لتفوح بعطرها مع نسيم الصباح و اذا أردت المتعة يجب أن تكون هناك بقربها ترعاها و تسقيها و تنظرها وتشمها و تلمسها بكل حنان و رفق
بعد الزلزال الجنسي الذي أصاب نشوي و أصابني فقد علمت يقينا أننا على أعتاب مرحلة جديدة و أن فتاتي و وردتي البتول البكر جاهزة لأقطف منها بكارة جديده.
لم أحرم نشوى لحظة واحدة من غزلي و اهتمامي بها ,,,, فهي و قبل كل شيء تستحق مني ذلك و أكثر ,,,, و عشقي لها ليس مصطنعا بل نابع من شعوري بمفاتن روحها و أنثوتها
و لم يعد الحضن و القبلة يشفي غليلنا و لا أستطيع أن أتمادى و أعيد الكرة في المكتب فذلك فيه خطر كبير ,,,,فأنا أريد الخلوة الكاملة مع عذرائي ,,,, أريد إمرأتي في محرابي و معبدي,,,, أريد أن نمارس طقوس العشق و الهوى و الجنس حتى ترتقي نشوى و تصبح لي بدرجة حبيبه و عشيقه كامله.
و لكن السؤال هل نشوى مستعده لذلك؟ هل هي مستعده لتسلم لي كامل نفسها ؟ و أن تسلمني مكامن طهرها و عفتها؟ هل هي مستعدة لأن أنزع عنها ورقة التوت التي تغطي عورتها؟ هل هي مستعدة أن تكون في أحضان رجل يلقح لها أنوثتها ؟
هل شبقها و شهوتها و عشقها لي كفيل و كاف لأن يجعلها تقفز خلف أسوار و قيود تقاليد المجتمع و ما قد تربت عليه من ممنوع و عيب؟
كانت هذه الاسئلة كلها تطوف في خاطري و تمنحني حيرة و تحد ممتع و جديد لأشغل به كل تفكيري و مشاعري ,,,,, ما ألذ و أمتع من أن يسيطر على كيانك جمال و روح أنثى
نعم ,,, لقد سيطرت على تفكيري و كياني و روحي آنستي البكر الرشيد ,,,,, نشوى.
و لكن كيف ؟ و أين المكان و الوقت المناسب ؟
نحن نعيش في مدينة ساحلية جميله يقصدها المصطافين لإمضاء وقت جميل على شواطئها و هنا جائني الحظ بالحل.
فقد طلب مني صديق عزيز يعيش في العاصمة أن استأجر له و لزوجته و ابنته الصغيرة شقة مفروشه لقضاء 6 أيام في مدينتنا الساحلية ,,,, فقمت و بكل همه بالبحث عن شقق مفروشه و محترمة لسكن العائلات و كان هذا أهم نقطة بالنسبة لي حيث تعمدت الابتعاد قدر الامكان اي مكان مشبوه و استعملت بطاقتي الشخصية اضافة الى بطاقة صديقي و زوجته لاستئجار المكان و لكن لمدة 7 أيام, حيث أقنعت صديقي أن صاحب المكان قد اشترط اسبوعا كاملا للاجره.
و تأكد صاحب المكان من صديقي و عائلته حين وصلوا و طبعا كنت في زيارات مستمرة لصديقي و زوجته طوال الوقت حتى ألف و تعود الجيران ظهوري و وجودي.
و كنت قبل هذا الوقت أمهد الموضوع لنشوى بغزل و حب و هدوء و منطق ,,,,, و أشرح لها حقيقة كم أذوب شوقا لها و كم أتمنى أن أختلي بها بعيدا عن كل عيون الناس.
و أبين لها أن الرجل و المرأه لا يعرفون بعضهم البعض حق المعرفة و لا درجة عشقهم الا لو اكتمل لقاءهم
كان خجل نشوى يمنعها من ابداء الموافقة الصريحه فهذا يعني موافقة صريحه أيضا للمارسة الجنس معي ,,,, و كان خجلها و مناوراتنا متعة في حد ذاتها
و في إحدى مكالماتنا الحالمة
نشوى: أحمد أنا أتمنى ان اغمض عيني و أنا في حضنك و أنام و لو لساعة
أخيرا أعطتني نشوى المفتاح
أنا : ما رأيك في أن نحقق هذا الحلم البديع
نشوى: و كيف ذلك؟
أنا : يوم الجمعة القادم؟
اختفى صوت نشوى و صمتت و كأنها لم تكن مستعده لهذه المفاجأه السريعة
أنا: حبيبتي تذكري أن الفرصه لا تأتي مرتين و نحن في أمس الحاجه لأن نروَح عن أنفسنا
فأنت نافذة الضوء الوحيده لظلام غرفتي و واحة صحرائي التي أتنمنى أن أرتمي في أحضانها كلما غلبني الارهاق و العطش ,,, فأرجوك لا تبخلي علينا بشيء من الراحة.
و بعد كثير من الدلال وافقت نشوى و لكن كان لديها خوف شعرت به عندما قالت ,,,,
نشوى : حبيبي ,,,, أنا موافقة و لكني خائفه ,,,, فأنت عاشق مجنون و أنا أهيم في جنونك و أنسى نفسي في أحضانك ,,,, و أخاف أن نفقد سيطرتنا على أنفسنا و ,,,,
قاطعت نشوى
أنا: يا غاليتي ,,,, أنت مصدر سعادتي الوحيد فكيف لي أن أمد يدي بالأذي اليك؟
لك مني كلمتي كرجل قبل ان أكون حبيب أن لا يمسك شيء تكرهين أو لا تريدنه.
نشوى بصوت يمتزج بالخجل و التردد
نشوى: حسنا ,,,, كيف سنتقابل؟
شرحت لنشوى خطتي أني سأسبقها الى الشقه بوقت كاف و عليها أن تلحقني هناك و حيث أن مظهر نشوى البريء المحترم لا يدخل الشك لحظة إلا انها في زيارة لأسرة ما في العمارة.
مرت اللحظات ببطء حتى جاء اليوم الموعود ,,,, جهزت نفسي فوق العاده فأنا أعرف نشوى مهووسه بالنظافه و تعاني من وسواس قهري في هذا الشأن.
وصلت الى الشقه قبل ميعاد نشوى بساعة و تعمدت أن أغير ثيابي و أرتدي شورت و فانله
و جهزت دلاية القهوة لتكون جاهزة حالما تصل نشوى و تابعت نشوى على الهاتف حتى وصلت بسلام الى الشقه و دخلت و أغلقت الباب علينا.
مدت نشوى يدها بالسلام فاخذت يدها بين بين راحتي و قبلتها ,,,,, من الواضح أن نشوى كانت متوتره ,,,, فهي الآن تكسر و تتمرد على الكثير من القوانين و العادات التي تربت و عاشت عليها سنين طويله ,,,, لابد أن هناك صراع عنيف بين عقلها و قلبها و لابد لي أن أساعدها على حسم هذا الصراع لصالح قلبها و صالحنا ,,, فقلبها هو الذي حملها على أن تكون أمامي في هذه اللحظة.
عدم التسرع و الهدوء هو المفتاح ,,,,
أدخلت نشوي الى غرفة المعيشة و طلبت منها أن تنتظرني حتى أحضر لنا القهوة ,,,, أردت أن أعطيها وقتها لكي تتأقلم على المكان
بعد دقائق قليلة كنت أقف أمامها و فنجانين من القهوة ,,,,
أنا: لا أكاد أصدق نفسي ,,,, حلمي أصبح حقيقه
نشوى : أنا لا أدري كيف طاوعتك و كيف وصلت الى هنا ؟
أنا : العشق و الهوى هو الذي أوصلك و أوصلني
نشوى : أتمنى أن تكون هذه الحقيقه و ليس خيالا.
تناولت سيجارتي و فنجان قهوتي و تكلمنا عن الشقه و المكان و حالة الجو و زال بشكل كبير توتر نشوى و قد لاحظت هذا من ضحكاتها لمداعباتي
أنا : كم أحب أن أراك سعيده ,,,, و كم أحب نفسي عندما أكون أنا مصدر سعادتك
ابتسمت نشوى بخجل ,,,, و وجدت الفرصة لأقترب منها و امسك يديها بحنان و أقبلها
و قفت و دفعت نشوى الى الوقوف ,,,, ضممتها الى حضني فوجدت يديها تلتف حول ظهري و تضمني اليها و تقول لي
نشوى : أحب حضنك فهو دافئ و حنون و أحب أن أسمع دقات قلبك
لم أجب على نشوى بالكلمات و لكني حضنتها أكثر ,,,, كانت نشوى تردي فانله قطنية ناعمة و بنطلون واسع أنيق من القماش,,,, ابتلع حضني نشوى و اطلقت العنان ليداي لتسرح على جميع ظهرها و أكتافها و رقبتها و خلف راسها و على جانبي أفخاذها و بتقدير و شهوة مسحت و عصرت بلطف طيزها و أدخلت كلتا يداي تحت بلوزتها لألمس ظهرها الناعم و أنا أشم رائحة عطر أنوثتها الأخاذ ,,,, و زبري شبه المنتصب يضرب عانتها و بطنها
بدأت نشوى تحك رأسها و جسدها بي مثل القطة التي تتمسح بدلال على صاحبها
عندها عرفت أن عشيقتي نضجت و أصبحت جاهزة للمضي قدما و أنها تدعوني لأن أقطف بكارة جسدها الرائع.
رفعت رأسها عن صدري و نظرت لها بإبتسامة ثم تبعتها بقبلة صغيرة على شفتيها و امسكت بيدها سحبتها و توجهنا الى غرفة النوم ,,, تبعتني نشوى في هدوء و ما أن وصلنا غرفة النوم حتى نظرت اليها نشوى نظرة سريعه لكني لم امهلها فاستدرت أقابلها واضعا يداي على خصرها اسحبها برفق نحوي و أميل بشفاهي على شفتيها لنتواصل في قبلة طويله فيها الكثير من الحديث الجوى و العشق ,,, حديث حب و الشوق و رغبة الى الجماع الحار
كانت نشوى تبادلني القبل بشبق و قد لفت ذراعيها حول رقبتي و تقف على أطراف اصابعها حتى تضغط بمقدمة كسها على زوبري الذي كان يقابل كسها بضغطات مماثله و أنا أساعدها لوصول كسها الى مستوى طعنات زبي حيث أمسكت يداي بفلقتي طيزها المشدودة لأعجنهم ثم أرفع فلقتي طيزها حتى ارتكز اسفل كسها على راس زبي
اشتد الجنس و الشبق و الشهوة في هذا الموقف و خسرت أنا فانلتي طوعا و خسرت نشوى بلوزتها بسهولة و أصبحت صدورنا تتقابل لا يفصل لحمينا الا حمالة صدرها و هذا جعلني أصل بقبلاتي الا كامل رقبتها و أعلى صدرها
و ما أن وضعت فمي على رقبتها و كأني مصاص الدماء قد امسك بضحيته و كامل كفي قد قبض و التصق بكامل مثلث كسها دافعا اصبعي الوسطى بين شفتي كسها تدعك بخبرة بظرها حتى اجتاحت نشوى نشهوتها و رعشتها الأولي ,,,, و تركتها تستمتع بكل لحظة منها.
و ما أن توقفت رعشاتها حتى وضعت ذراعي بين فخذيها و يدي الأخرى خلف كتفها و حملتها لأصل بها الى السرير و أنزل بها و بنفسي و بعرض السرير و منتصفه
تلاقت العيون مرة أخرى و نحن نقابل بعضنا ,,,, أنا على جنبي الشمال و هي على جانبها الأيمن و يدي اليمنى تعبث بظهرها العاري حتى وصلت يدي الى قفل حمالة صدرها و بحركة خبيرة تم فك قفل حمالة صدرها و بموافقة نشوى أزالة أصابعي حمالة صدرها ليتعرى أمامي ثديها الأيمن بكل جماله و شموخه يعلوه حلمة متوسطة الحجم و منتصبة تتلهف لأن تعطي بكارتها لشفاهي ,,,, لم أستطع الصبر ,,,, فنفرجت شفتاي لتدخل الحلمة بينهما يسندهما لساني و بدؤوا جميعا أفعال و أصوات المص و الرضاعة و اللحس يختلط فيها صوت محنة و آهات شهوة و شبق نشوى العذراء الممحونه بينما عادت يدي اليمنى لتبحث عن هدف جديد و فتحت زر بنطلون نشوى و تسللت أصابعي مثل الأفاعي تحت خط لباسها الداخلي القطني لتصل الى مشارف كسها الغارق في مياه شهوتها المستمرة لتضرب أناملي وتر بظرها الملتهب فتسقط نشوى في بئر رعشة أقوى من سابقتها.
و تركت أيضا نشوى تستمتع مرة أخرى بانقباضات رعشت جسدها و كسها و جعلت نشوى تنام على ظهرها بينما لا تزال أرجلها تتدلى من حافت السرير.
نظرت الى نشوى استمتع بالنظر اليها و جدت عيناها نصف مغمضة و شفتاها تتحرك و تتمتم و كأنها تهذي
لقد سَكِرتْ نشوى من خمرت العشق و الجنس فهي هائمة لا تدري ما بها غارقة حتى رأسها في عالم الجنس الجديد كليا عليها.
أنا أعلم أنني عشيق ماهر ,,,, و بارع في إرضاء غرور و انوثة و شهوة نسائي و هذا بشهادتهم هم
و لكن يجب أن أعطي نشوى حقها ,,, فمن خبرتي بالنساء و بالرغم من أن نشوى بكر و عذراء لم تمسها يد الرجال من قبلي ,,, فانها و بحق امرأة شبقه و جنسية و من الدرجة الأولى ,,,, لا أدري كيف صبرت هذه المرأه على الحرمان من الجنس كل هذه السنين ,,, يا لها من معاناة أليمة بكل معاني الكلمة.
أرجع مرة أخرى الى عشيقتي العذراء بعد أن استلقت على ظهرها سكرى من غير خمر لأبدأ هجومي على ثديها و حلمتها اليسرى ليسلمني عذريته كما فعل أخيه الأيمن من قبل ,,,, و أتلو الامر بقبلات متتابعة نزولا الى بطنها الملساء المخصرة الناعمة الجميله لألحس و أجوب بلساني جدرانها في اتجاهي الى قدس عذريتها كسها المفدى.
وضعت و مركزت نفسي بين قدمي نشوى التي مازالت متدلية من على السرير مرتكزا على ركبتي لأنزع حذاءها واحدا تلو الآخر ثم أرجع و أضع يداي على اول بنطلون نشوى لأسحبه من على جسدها لأرى هذه المرأه العذراء عارية أمامي بكل جلال و مهابة فتنتها إلا من لباسها الداخلي الطفولي الأبيض برسمة الورد و التي اعتادت أن تلبس مثله المراهقات فزاد براءة مظهر لباسها الداخلي من فتنة أنوثتها العذراء
و كان لباسها الداخلي يظهر ببهاء قبة و هضبة كسها و قد دخل جزء من لباسها بين شفرات كسها ليعطيه منظرا مجسم التفاصيل و كان كل هذا غارقا و مبتلا بمياه مهبلها و شهواتها المتتالية
جلست على ركبتي أمام هذا الجمال حتى أصبح وجهي في مستوى أفق كسها و وضعت برفق رجليها على أكتافي و بدأت أقبل برقة و تمعن جدران أفخاذها رويدا رويدا من عرين عفتها و أنوثتها ,,,, توقفت قليلا لأشم رائحته ,,,, نعم أشم رائحة الأنوثة الحقيقية ,,,, كانت رائحة أخاذه و فواحه و نفاذه و مثيرة جدا للجنس فهي رائحة التزاوج و النكاح تنادي على رجولتي و ذكري في بصوت جهوري لايمكنك تجاهله
لم أتمالك نفسي كثيرا حتى امتدت يداي و أناملي لتنزع عن نشوى لباسها الداخلي و يسقط آخر حواجز عفتها لأجد نفسي وجها لوجه مع قدس عذريتها ,,,,, كسها البهي.
أدركت نشوى أن كسها مفتوح الشفتين قد أصبح عاري و مكشوف أمامي ,,,, فاسرعت و برد فعل غريزي لستره بوضع يدها عليه ,,,,
عذرت عشيقتي العذراء فهي لا تتصور و تعلم أن الرجل يجب أن يتذوق و يشرب من رحيق كس أنثاه ,,,, حتى يسري سحر أنوثتها في جميع عروقه
تابعت تقبيلي لداخل أعلى فخذيها و أصبحت نشوى تحس بسخونة أنفاسي تلفح جوانب كسها و أنا ازيح يدها الضعيفة المرتعشة عن كسها ,,,, و أنا أسمع آههههه مخلوطة ب لاااااا
و لكني لم أبالي ,,,,,
ارتميت شوقا بفمي و لساني و شفاهي و مع أول لحظة لمس فيها لساني أشفار كسها حصلت هزة شديده في جسد نشوى و صار لساني يلحس و يلعق كسها كما تلحس و تلعق القطة صغارها
أقبل و أمص بظرها و أدخل و أداعب و أنكح بطرف لساني المدبب فتحة مهبلها المختومة بغشاء بكارتها
و لم يمر الكثير من الوقت حتى أصحبت أشعر بيدي نشوى على رأسي يشدني في اتجاه كسها و بظهور ارتعاشات في حوض و فخذي نشوى و أنا أزيد من وتيرة و سرعة لحسي و نيكي بفمي و لساني لكسها
و في لحظة ما تفاجأت بأقدام نشوى تلتف حول رقبتي بشدة و تقوص ظهرها و ارتفع عن السرير و اندفع كامل كسها في فمي و كلتا يدي نشوى تشدني من شعري حتى آلمتني لتعصر و تسحق كسها في فمي بشده ثم اصدرت صرخة حادة تبعها موجة من التشجنجات التي تصيب مرضى الصرع ثم انفرجت أقدامها عن راسي و ارتمت نشوى على السرير كأنها جثة هامده
تملكني الذهول لثوان مذهول من هذه الشهوة الجميله ثم وقفت على أقدامي و قد أوجعتي ركبتي من جلست الأرض القاسية انظر الى نشوى العارية و هي في حالة اجهاد يرثى لها و لم اتمالك نفسي من الابتسام بفخر و غرور و أنا أنادي عليها
أنا : نشوى حبيبتي ,,,,ما بالك ؟ ,,, هل انت بخير؟
أنا أعرف ما بالها و أعرف أن أنوثتها قد تم سحقها برجولتي و لكنه الغرور الذي لم استطع ان اقاومه.
أعدت سؤالي مرة ثانية ,,,, حتى قالت نشوى بصوت ضعيف.
نشوى : أرجوك اتركني الآن .
لم اعترض فانا نفسي كنت احتاج الى راحة من هذا القتال الجنسي الشرس زبي كان يؤلمني من كثرة الانتصاب فذهبت الى غرفة المعيشة كان هناك بواقي من القهوة الباردة صببت لنفسي فنجان و اشعلت السيجارة و اخذت ارشف القهوة و لساني يلعق بواقي ماء كسها من على وجهي ,,,,, ما أطعمه و ألذه هذا الكس الغر البكر!!
بعد أن شربت سيجارتي و تركت مهلة لنشوى لتلتقط أنفاسها و تدرك ما حصل لها من نيك و نكاح رغم أني لم استخدم زبي حتى هذه اللحظة.
فالجنس بين رجل و امراة ليس فقط زب كبير أو صغير يدخل كس أو طيز امرأة ,,,, هذه نظرة قاصرة جدا ,,,,, عالم الجنس أوسع و أكبر من هذا بكثير.
دخلت على نشوى غرفة النوم فوجدت أشلاء ملابسها مازالت مبعثرة في كل ارجاء الغرفه
و كنت ابحث عن لباسها الداخلي فوجدته في نفس المكان الذي تركته فيه و نظرت الى نشوى فوجدتها قد عدلت وضعها على السرير و غطت نفسها بملاءة السرير حتى رقبتها.
و لكن هذا يعني أنها مازالت تريد ان اكمل نيكي لها فقد كان بامكانها ان ترتدي ملابسها مرة اخرى لو انها استكفت من النيك ,,,, استوعبت هذا المعنى و تحركت الى السرير و وقفت بقرب نشوى و امام أعينها و على مهل تخلصت من شورتي و لباسي الداخلي و وقفت لحظات لتتمعن نشوى بالنظر الى جسدي الرجولي الجذاب و زبي الواقف الى مداه في الهواء ,,,, ما يميز زبي عن غيره أنه عريض و اطول قليلا من المتوسط ,,,, نظرت نشوى الى جسدي العاري و لاحظت توسع عينها عندما نظرت الى زبري رغم انها حاولت ان تخفي اهتمامها
رفعت أنا طرف الملاءة التي تغطي جسد نشوى و تمددت ملاصقا لجسد نشوى العاري تماما و لأول مرة يحضن جميع جسمي العاري جسد نشوى العاري و شعرت عندها كأن تيارا كهربائيا سرى في جسدى و دخلت مع نشوى في القبل مجنونة من جديد,,,,
لقد فاجأتني عشيقتي فهي تقبلني أكثر من تقبيلي لها و كلا ثدياها و صدري يتساحقان و سحبت يد نشوى و وضعتها على زبي ثم تركت نفسي لشهوة نشوى تنيكني و تنكحني كما نكحتها ,,,, و رغم أن نشوى جديدة في الجنس الا انها ولدت كبيره و لبؤة شرسه ,,, فأخذت نشوى مني زمام الأمر و بدأت هي في تقبيلي و مص شفاهي و رقبتي و حلمة صدري و يدها لم تترك لحظة زبي فكانت تحلبه بإقتدار و تناغم مع موجة محنتها وشهوتها مما جعلني أحلق في السماء و اطلق آه تلو الآهه
لاحظت أن نشوى تقترب مني أكثر و تشد زبي بيدها ناحية كسها فساعدتها في الاقتراب أكثر
و بيدها الصغيره و جهت نشوى رأس زبي الى منتصف شفاه كسها و أخذت تدعك و تسحق بظرها برأس بزبي ,,,, أزحت أنا يد نشوى التي تمسك زبي و دفعت براس زبي بين أشفار كسها فانزلق زبي اسفل كسها و بين فخذيها , التصقنا التصاقا كاملا و أنا على جنبي الأيمن و هي على جنبها الأيسر و يدي اليسرى تطوق رقبة نشوى و يدي اليمنى تمسك و تعصر بفلقة طيزها اليسرى و بدأت اخرج و ادخل كامل زبي ليحتك بكامل اسفل كسها و الذي يسيل منه سوائل شهوته اللزجة الملينه لتجعل احتكاك زبي بكسها عملية لذيذه لا نردي لها أن تنتهي
واصلت رهجي و نيكي لكس نشوى بسرعة متوسطة و منتظمه و وصلت بأصبعي الوسطى و السبابة الى خرم طيز نشوى الاسطورية ادعك و اداعب بلطف خرم طيزها مع استمرار تساحق زبي في كسها ,,,, كم كنت اتمتع و اتعذب في نفس الوقت ,,,, فأنا لست مراهق و قد تعودت أن أغزو بكامل زبي أغوار أكساس نسائي فاشخا أرجلهم و أكساسهم و لكن كنت ملتزما مع نشوى بكلمة شرف بأن أحافظ على بكارة كسها ,,,, لا حظت مفعول لذيذ لمداعبتي و دعكي لخرم طيز نشوى فقد جعل جسدها أكثر ارتخاء و أنفاس آهاتها أكثر ثقلا و عمقا فأصبحت نشوي بين يدي كالعجين الطري ,,, و هذه علامة جميله تبشرني بأن نشوى سيكون لها شأن عظيم في النيك الطيز و أني سأجعل من طيزها مومس لزبي ,,,,, لكن هذا ليس وقته الآن.
بدأت أحس بأن لبني يغلى داخل بيضي ,,,,, فالقيت نشوى على ظهرها و صعدت بكامل جسدي فوقها ,,,,, و ضعت كلتا ذراعاي خلف كتفي نشوى اتكؤ عليهم و أطبقت بشفتاي و فمي على رقبة نشوى و اصبح النيك سريعا تسمع أصوات طرقعه و دقات طبول إصتدام عانتي بعانة نشوى و أصبح كس نشوى يصعد ليلاقي هبوط رأس زبي عندها اتت رعشة نشوى الكبرى لتكسر كل مقاومتي و عند اللحظة الأخيرة أخرجت زبي من بين فخذيها و اسفل كسها لينام بطوله قامته على طول شفاه كسها و راسه على عانتها و صرخت و تشنجنجت كما لم أفعل من قبل و انا أنثر حمم لبني على بطنها السمراء ,,,, ضممتها بقوة و قبلت شفتيها بقوة و قسوة ثم أخذت رأسها على صدري انهرت مستلقيا بجانبها لا أدري و لا أقوى على شيء
تحققت أمنيتي أنا و نشوى بأن ننام ساعة في أحضان بعضنا ,,, ما أجمل أن تغفو عينيك و انت تشعر بالسعادة
يتبع بالجزء السابع ,,,, انتظروني