انا واخي والسجائر
مرسل: الأربعاء 23 يوليو 2025 5:34 pm
في البداية أريد أن أقدم نفسي اسمي وصال 22 سنة طويلة نسبيا 169 وزني عادي 67 بالنسبة لطولي صدري كبير ونافر حلماته وردية وبارزة بطني مسطحة جلدي ابيض أفخاذي طويلة و نحيفة مع مؤخرة مستديرة ومرفوعة . تربيت في عائلة محافظة جدا لحد تتكون من أبي 62 سنة أمي 47 سنة و أختي سناء اكبر مني بسنة و أخي الأصغر وليد 18 سنة وهو بطل الجزء الأول من قصتي.
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة و مع التحرر من رقابة العائلة و مع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم جذبتني حياة التحرر و لم استطع التخلص من عادات الفتاة الريفية المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلي حد ما. و بطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي و صالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية. في البداية كنت اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه الأماكن يؤدي الي التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات التي دمنتها هي التدخين و شرب القهوة ... ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع قضيتها بين الاهتمام بالدروس و صحبة الشلة و انهيتها بنجاح و جاءت اجازة الصيف و كان لزام عليا العودة إلي بيتنا في قريتنا الساحلية على شاطئ البحر. كل هذا سيكون عاديا لو تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت او بقربه او حتى في البستان المجاور لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم. فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها و إخفائها جيدا. و عدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب و الحرية بالإضافة ان علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي و مليئة بالمشدات و المعارك مع أخي . فلم تكن لي سوى تسلية سوى التلفاز او التجول على الشاطئ و تدخين سيجارة آو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل ... حتى حدث ما كان يجب ان يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر... وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة و بحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان و التمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة و تأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت و يخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلي جحيم حقيقي... حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته و تفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي ... و في صبيحة يوم من ايام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت. حيث ان عائلة عمي قادمة لإمضاء ايام عندنا والتمتع بالبحر عندنا. فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي و ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى.. و رغم احتجاجات أخي ألا انه و أمام حتمية الاختيار بين ان يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم و قرفهم قبل الأمر على مضض ...
أول ليلة في غرفة أخي .. عاد حوالي الساعة العاشرة و نصف ليلا على غير عادته و دخل إلي الغرفة مباشرة يحمل سندوتش و علبة عصير.. دون أن يلقي السلام و جلس على حافة سريره يأكل و لا ينظر لي .. فقررت أن أبادره بالكلام .
- وليد انت روحت بدري على غير عوايدك
- وانتي مالك ؟؟
- انت ليه عنيف معايا هو انا عملتلك حاجة
- انا كده والي مش عاجبو يتحرق
- طيب ... طيب
خيرت الصمت على اني اتخانق معاه و رجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي بعد عدة دقائق لم اشعر بها بادرني وليد بالكلام
- تحبي تاكلي ؟
- انت بتاكل ايه ؟
- سندوتش شاورما ... تاخدي شوية ؟
- هات
عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني اكثر ولم اهتم به .. فانا اجلس قبالة اخي تناولت من عنده ما بقي من السندوتش و انغمست في الأكل كان لذيذا .. رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه ... فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع ابي و بدأت اقنعه ان الحياة في الجامعة ستناسبه اكثر وان الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات و تصرف البنات و كنت المح له ان اغلب بنات الجامعة متحررات ويدخن ويقمن علاقات مع الشبان ووووو
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه ... ثم خلد وليد للنوم وبقيت افكر كيف استميله واطلب منه ان يشتري لي سجاير وان يغطي عليا اني ادخن امام بقية العائلة .. ففكرت ان كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا استمر في ترويضه ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الجزئ الثاني
كنت في الجزء الأول تطرقت لطبيعة علاقتي باخي وليد وكيف بدات تتحول من علاقة صراع لعلاقة ود وكيف ان حاجتي له ليغطي عليا ويفر لي السجائر .
مرت تلك الليلة طويلة جدا عليا فكرت مرارا في مواصلة ترويض اخي باستعمال انوثتي وما حبتني به الطبيعة من جمال واستغلال حالة الكبت التي يعاني منها اخي المراهق .. و تحويل الموقف لصالحي من ناحية و من ناحية أخرى الخوف من تطور الموقف و خوفا من اخسر اخي للابد ... ومع ساعات الصباح الأولى اتخذت القرار.
كانت حوالي الساعة السابعة صباحا .. كعادتي كنت اجلس على كرسي خشبي صغير تحت شجرة الليمون بالحديقة اترشف قهوتي التي كنت اعوض بها نقص النيكوتين بجسمي وهائمة بافكاري انتظر مرور هاذي الاجازة واعود لحياتي الصاخبة .. وقع خطوات تقترب مني أخرجتني من حالة الهيام رفعت راسي لارى وليد قادما نحوي يلبس شورت صيفي خفيف من النوع الذي يستعمل في السباحة و عاري البطن والصدر يجمل طبقا عليه فطار خفيف . دون كلام جذب كرسي صغير وحلس قبالتي
- ها وصال فطرتي ؟
- اه فطرت ... بس انت صاحي بدري مش عوايدك
- البركة في الشياطين ولاد عمك. البيت داه مش حينفع فيه نوم بعد كده
- يلى كلها كام يوم ويروحو ... ماهم الا ضيوف... نتستحملهم بقى .. وانتى استحملني الكام يوم دول حازعجك في غرفتك.
- لا ولى يهمك الاخوات لبعضيها.
واستمرت دردشتنا طويلا على غير العادة وتعالت أصوات ضحكنا ونحن نسترجع ذكريات الطفولة عندما كنا في سن أولاد عمي مما جذب انتباه امي فتقدمت نحونا مبتسمة فهي لم تتعود منا الا الصراخ والخناق اقتربت منا قائلة " ايوة كده .. ربنا يحنن القلوب على بعضها ... لو كنت عارف كده كنت حبستكم في نفس القوضة من زمان هههه "
اخذ امي الطبق من أمام رامي و عادت في اتجاه المطبخ تتمايل في خطاها و هي تتمتم " اهي هدية جات من السما و ارتحت من دوشتهم "
ضحكنا انا ووليد على ما قالت امي ثم قررت ابتدي الخطة معاه
- تعرف ماما عندها حق .. هو احنى ليه ديما بنتخانق ؟
- مش عارف هما كل الاخوات كده.. ما فيش تفسير محدد
- بس في اخوات كثير تشفهم تقول اصحاب و انتيم كمان .. ليه ما نبقاش زيهم
- ازاي يعني ؟
- يعني نكون اصحاب اكثر من اخوات .. نحكي اسرارنا لبعض .. نداري على بعض .. نشيل هموم بعض نتشارك احلام بعض ... ما يبقاش بينا حواجز
- اه حلو كده هي فكرة بس انتي فتانة وحتقولي لبابا وماما كل حاجة .
- لا ابدا اوعدك حاكون كاتمة اسرارك وانت كمان توعدني ؟؟
- اوعدك ... بس كده الحسبة مش حتبقى عادلة ؟ انا عمايلي كلها مصايب وانتي لخمة قوي ههههه ؟
- جرب وحتشوف ؟
وانتهى الحوار بينا بعد ما اتفقنا نكون ستر وغطا على بعض... دخلت اساعد ماما شوية في شغل البيت وطبعا كنت اتعمد اني اتلكأ وكل حاجة اعملها غلط فماما طهقت مني وكانت تريد ان اتركها لوحدها . كان وليد قد اعد العدة للذهاب للصيد ووسط صراخ امي عليا استطدمت بوليد قرب باب البيت وانا هاربة من تصويبة ماما بالشبشب وهي من امهر القناصة بهذا السلاح ووقعنا ارضا ان وهو و تبعثرت قصبات الصيد والصنارات قمنا نلملمها انا وهو وسط ضحك لا ينتهي قطعه صوت امي " خوذ البيت دي معاك .. مش عاوزة اشفها ... احلق شعري لو فلحتي " هربنا انا ووليد نجري حتى ابتعدنا عن البيت ونحن نضحك و نلهث ... وفي طريقنا للشاطئ قابلنا عائلة عمي واختي بعد ما اخذوا غرضهم من السباحة عائدين للبيت بعد بضعت كلمات ودعوات من عمي ان يكون الصيد موفقا واصلنا طريقنا الطويل بحثا عن مكان مناسب للصيد معتمدين على خبرة وليد بالصيد وطوال الطريق كان اخي يحدثني عن احلامه بالهجرة ورغبته في الإستقلال بحياته الخاصة ويتذمر من حياته بالقرية واكتشفت من كلامه انه ليست له علاقات بالفتيات وهو ليس بالشيء العجيب في مجتمع مثل مجتمع قريتنا .. وصلنا المكان الذي حدده وليد او القدر لا اعلم لكنه كان مكان بعيدا جدا عن أعين المتطفلين محاطا بحجارة عالية مليئا برمال الشاطئ البيضاء ... جلس وليد يعد صنارتاه بينما داعبتني ذكريات الطفولة فرحت العب على رمال الشاطئ ... وسرحت بافكاري حتى داعبت خياشيمي رائحة سيجارة اشتقت اليها رفعت راسي رايت وليد قد اتم نصب قصباته و جلس غير بعيد عني يراقبني يجذب انفاس سيجارة بهدوء ...
- وليد انت بتدخن ليه ؟ مش لسة صغير عالسجاير ؟
- اولا ما تقوليش صغير ثاني (بغضب وانفعال ) ثانيا يعني شوفي الزهق والفراغ الي انا عايشة فيه اديني باشغل نفسي بالسجاير ؟
- يعني انا كمان زهقانة و عايشة في فراغ اكثر منك ومحبوسة بين 4 حيطان شايفني بدخن ؟؟
- دا كان ابوكي ذبحك ؟؟ اما دي تبقى فرجة ؟
- يعني لو انا كنت بدخن انت حتقول لابويا ؟؟
- طبعا حاقولو ودي عاوزة كلام ؟
- يا سلام هو مش احنا اتفقنا ؟ وقمت دفعته بيديا الاثنتين فوقع في الماء وتبللت ملابسه و كردت فعل منه بدأ يجري ورائي حتى امسكني و حملني بين ذراعيه القويتين ودخل بي الماء وانا احوال التملص منه دون جدوى حتى وقعنا الإثنين في الماء وبقينا نتدافع مثلما كنا صغار وبعد مدة طويلة خرجنا من الماء و استلقينا على الرمال الناعمة نلهث ونضحك
- عاجبك كده يا سي وليد بلتلي هدومي حروح ازاي انا بقى ؟
- مش مشكلة الدنيا حر كمان شوية وينشفو ؟؟
- يا سلام و عاوزني ابقى كده لحد ما ينشفو عليا ؟؟
- طيب اقلعيهم ... ؟
- هنا ؟؟ انت اتجننت ؟؟
- و فيها ايه ما حدش شايفنا ؟؟
- طيب وانت ؟؟
- انت حتتكسفي مني ؟؟
- بس انا حاكون عريانة خالص ؟؟ مش معقول الوضع دا محرج ؟
- طيب انا حاديكي فوطة لفي بيها نفسك واقلعي الفستان لحد ما ينشف و اقعدي بالاندر بعدين انزعي الأندر و البسي الفستان ؟ ها مش فكرة ؟
- طيب بس اوعى تبص عليا وانا بغير ؟
اخذت الفوطة من وليد و بعد ماهو لف وشو ناحية البحر قلعت الفستان و اتلحفت بالفوطة يادوب غطت صدري و ممكن 2 صم تحت وسطي و كنت مركزة على وليد لا يلف ويشو و يشفني سرحت وانا بتامل في عضلات ظهرو واكتافو الي ابتدت تعرض وابتدى يبان عليه علامات الرجولة وشوية شوية سرحت وانا بتذكر ازاي شلني بين ايديه ورماني في البحر و قد ايه هو كبر بسرعة و حسيت احساس غريب بس لذيذ وانا باتامل تفاصيل جسمو ابتدت عظلات بطني بتتقلص و قشعريرة حلوة وانا سرحانة فيه فما صحت شالا على صوت وليد بيقلي " أنا حابقى كده كثير" فقلتلو خلاص لف . لما التفتلي طول في نظرتو وعينيه ما نزلتش من عليا
- ايه مالك بتبصلي كده ليه ؟
- اصل ما تخيلتش انك جامدة للدرجة دي ؟
- بلاش قلة ادب يا بكاش
- لا دي الحقيقة دا انتى احلى من البنات الي في الصور ؟
- صور ايه ؟
- لا لا ولى حاجة انسي
- لا بجد صور ايه ؟ انت بتشوف صور سكس يا قليل الأدب
- بصراحة آه
وقعد يحكيلي عن الصور وبيجبها منين وفجاة لقيتو بيحكيلي تفاصيل حياتو الخاصة من غير ما اسال .. فقلت دي فرصتي ؟
- وليد نعمل اتفاق ؟
- الي هو ؟؟؟؟
- انا حوريك صور بنات حقيقية في الجامعة عندي منها كثير في التلفون بالبيت بس عندي طلب ؟
- بجد انتي تامري ؟
- عاوزو اجرب السجاير
- لا لا ابدا دا كان ابوكي يذبحنا
- بلاش خليك كده خايفة من ابوك
- يعني المرة دي بس اتفقنا اك
- اك الي تشوفو
خذت منو سيجارة ولعهالي هو ومع اول نفس رحت في غيبوبة و لذة الي قابل حبيبو بعد غيبة و رحت في دنيا ثانيا وصحيت على صوتو يقلي " يابنت الكلب دا انتي مدمنة ؟؟ يابنتي الإيه "
- مش قلتلك كل واحد فينا عندو اسرارو
- و ايه كمان احكيلي احكيلي دا انتي طلعتي حكاية
- لا كل حاجة في وقتها وبثمنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الجزئ الثالث
كملنا كلامنا على الشاطئ وانا في قمة السعادة اني اخيرا دخنت سيجارة بعد طول انتظار .. بس كن حاسة انو وليد منزعج مما حصل و هذا وضع طبيعي بالنسبة لشاب في سنه متاصل في مجتمع ريفي فمن الصعب عليه ان يتقبل ان تكون اخته بجانبه تدخن خاصة ان نظرة مجتمعنا للفتاة المدخنة ترتبط عادة بالعهر و الفسوق .. احسست بالتردد في نظراته بين قبول الوضع الجديد والعلاقة الجيدة الناشئة بيننا وبين اكتشاف ان اخته عاهرة ولو نسبيا ... فكرت اني يجب ان آخذ زمام المبادرة كي لا تعود هذه الخطوة الاولى بنتيجة عكسية .. مرت فترة الظهر رتيبة و كان الانزعاج باين على وليد من اجابته المقتضبة بالرغم من محاولاتي لمناكشته ولم يجد تسلية الا كمية السمك الوفير التي قدمت لصناراته .. و من هنا بدأت خطوتي الثانية .
- وليد هو الصيد كل مرة ماشي معاك كده والا انا الي وشي حلو عليك ؟
- الحكاية حكاية خبرة وحظ ؟ كل يوم يختلف عن الثاني على حسب
- على حسب ايه ؟
- يعني تختاري المكان .. تحطي طعم كويس .. تصبري .. تعرفي تستغلي الفرصة ... السمكة بتناور لكن الصياد الشاطر ممكن يصطاد اي سمك تقرب من صنارتو .
- تعرف لو تستعمل المبدأ داه في حياتك ... تكون اسعد انسان
- يعني ايه ؟
- الحياة عبارة عن صياد و فريسة ؟ وكل فريسة وليها الطعم الخاص بيها بس زي ما قلت تعرف تختار المكان والزمان تغريها بالطعم المناسب تصبر عليها و تستغل الفرصة ساعة ما تحس انو الوقت مناسب تسحب صنارتك وتصطادها ... داه قصدي
- يعني ممكن اطبقو على اي حاجة ؟
- طبعا في حياتك شغلك فلوسك حياتك حتى البنات ممكن تصطادها كده
- البنات ؟؟؟؟ يعني ازاي داه ممكن
- دي حاجة تتكتسبها بالوقت ... زي الخبرة بالصيد .. تكتسبها بالتجارب .
من دون ان اترك له فرصة للاجابة قمت فجأة من مكاني على الرمل و توجهت نحو حافة الشاطئ تعمدت التمايل في مشيتي كغانية تغري زبائنها كنت احس بعينيه تتبعاني مع كل خطوة رغم اني لا اراهم الا اني احسست ان سمكتي بدات تحوم حول طعمي ... توقفت قليلا على الشاطئ .. احسست بنظراته تلتهم ظهري العاري و تخترق مسامات جلد فخذيا العاريين الا ما استطاعت الفوطة القصيرة ستره ... تعللت بغسل يديا وازالة اثار الرمال العالقة بهما و برجليا و منحته وقت طويلا لمعاينة اردافي الذان انحسرت عنهما الفوطة لما وطيت لملامسة الماء .... كل ما قمت به كان مخططا لكن شعوري بالسعادة تضاعف لما احسست بتاثير جسدي على وليد .... و تصارعت الأفكار بذهني " مالك يابت هي كل الحكاية انو تعرفي تاخذي منو سجاير .. ايه الي بيحصلك ... هو انت حتصطاديه والا حترمي نفسك في شباكو من غير قصد .. اصحي دا اكبر غلط .." وطال صراعي النفسي وغاب عني احساس الزمن حتى افقت على وقع قطرات ماء على وجهي سببتها موجة صيف صغيرة ارتطمت برجليا .. التفت فرايت وليد يركز نظره على مؤخرتي المهداة لبصره دون حاجز ... احمر وجهي خجلا و لاحظت ارتباكه و يهو يحاول ان يخترع فعلا يقنعني ويقنع نفسه انه لم يكن مركزا عليا ... اقتربت منه بخطى مرتبكة .
- يلى مش نروح بقى انا بردت وجعت و النهار قرب يخلص ..
- اه ثواني بس آخذ غطس واوظب حاجاتي ولوازم الصيد ونروح
- اك عبال ما اغير هدومي زمان فستاني نشف
بسرعة غير متوقعة نزل وليد الماء مسرعا وارتمى بقفزة رشيقة فسرتها باراتده اخفاء اثر المنظر الذي منحته اياه ... لبست فستاني و قلعت ملابسي الداخلية التي لم تجف كما يجب وانتظرت وليد حتى يكمل مهمته ... خرج من الماء و قطرات الماء تلمع تحت شمس الاصيل لتعطي لعظلاته الفتية لمعان جذاب " ايه الي بيحصلك يا بت دا اخوكي .. اصحي " اقترب مني وليد يحمل حقيبة ادواته و قد ربط حصيلة صيده من اسماك بطريقة يتقنها امهر الصيادين ورحنا نتمشى عائدين للبيت ... بعد بضع خطوات توقف وليد فجاة واشعل سيجارة .. جذب منها عدة انفاس متوترة ثم ناولني ايها بيد مرتعشة
- بلى خذي نفسين ... دي الأخيرة الي عندي .. ننصها
نظرة اليه نظرة وقد امتلا صدري شعورا بالنصر ... جذبت منها نفسين متتاليين بنهم شديد فشوقي للتدخين مبرر لكن طعم ما تبقى من ريق شفاه وليد على فلتر السيجارة رحل بي الى عالم آخر ... تحركت شفاهي الحميمة المتحررة من رقابة الكلسون تحت الفستان .. تعثرت خطواتي .. ازدادت القشعريرة في جسدي تحركت الشعيرات القليلة المحيطة بفتحتي الصغيرة لتزيد دغدغة احساسي وخيالي .. بسرعة انتهى ما تبقى من السيجارة ولكن احاسيسي تفاقمت و غبت عن الزمان والمكان " ايه يابت مالك ... داه اخوكي ؟؟؟ ... طيب ومالو ؟ ... ومالو يعني ايه ؟ عارفة ممكن يحصل ايه ؟ دي مصيبة ؟ وهو ياترى بيفكر زيك كده ؟ امال اداني نص السيجارة ليه ؟ .. مجرد عطف حنان اخوي ؟ صعبانة عليه ؟ عاجباه حالة الصداقة الي تولدت بينكم ؟ طب ما تكملي كمان خطوة لو تجاوب فيها ايه ؟ داه اخوكي ومش ممكن يضرك ؟ " لم احس لا بالزمن ولا بالطريق حتى افقت فوجت انّا قد وصلنا الي الطريق الرئيسية قرب البيت وقد توقفت سيارة احد الأثرياء يفاوض سائقها وليد على شراء ما اصطاده ؟ بعد نقاش لم يدم طويلا قبض وليد ورقات نقدية تعتبر مبلغا مهما ؟
واصلنا المشي وانا غائبة في افكاري حتى اقتربنا من البيت ناولني وليد معدات الصيد و الفوطة و قال لي ان اسبقه للبيت فعليه القيام بمشوار ظروري ... وصلت البيت هائمة على وجهي ... دخلت الحمام فتحت الدش وبقيت تحت الماء لعله يغسل افكاري المشتتة ولكن عبثا ... احترت امام خزانة ملابسي ماذا البس كأني على موعد مع شاب انافس لافوز بقلبه لبست ثوبا صيفيا ضيقا قصيرا لا يستر من افخاذي الي النصف مكشوف من الصدر شفاف من الظهر لم اتعمد اختياره لكن شيء ما بداخلي دفعني لذلك .. بعد مدة قضيتها في المطبخ احاول ان اساعد امي وارد على اسالتها عن يومنا كيف كان وماذا فعلنا في البحر ولماذا لم نعد وقت الغذاء .... اختي قامت بتحظير الطاولة بينما كان والدي وعمي جالسان بالصالون بينما زوجته تهتم بالباس اطفالها الأشقياء .
وقت العشاء اجتمعت كل العائلة حول الطاولة وعلى غير العادة فقد كان وليد حاظرا معنا الا ان اختي لم تقرأ له حسابا في مكان ... دخل مسلما علينا و بلهجة استهزاء قال
- يا سلام هو انا ما عدتش محسوب معاكم والا ايه ..
- (نظرت امي اليه ) يعني يا حبيبي احنى نسينا اصلا انك بتاكل معانا
عم الضحك المكان لم يقطعة الا صوت ابي " روح دورلك على كرسي وتعالى بسرعة قبل ما نخلص على الأكل " وعاد الضحك ليعم المكان اشرت له بان يشاطرني الكرسي " عبال ما تجيب كرسي وتيجي مش حينوبك الا مصمصت الصحون " و انفجر الجميع بالضحك اقترب مني وليد مسرعا وجلس معي في نفس الكرسي بعد برهة همس في اذني " انا محظرلك مفاجأة " وعاد ياكل احسست بتقلص عظلات بطني و سرحت في افكاري مع كل حركة يقوم بها تتلامس شعيرات رجليه فخذي العاري وقد انحسر عنه الفستان الى منبت الرجلين .. لم افهم ان كان يتعمد ملامسة اطراف نهداي عند تحريك يده لجلب الخبز او الماء كانت تلك النقرات على اطراف صدري تلهبني .. مر وقت العشاء طويلا عليا لم اسمع ما كان يدور من حديث حولي كل تركيزي كيف اخفي ما كان يحدث لي ... انتهت الأشغال العادية التي تعقب العشاء قابلني رامي امام باب المطبخ همس في اذني " روحي الغرفة وافتحي دولابك ... في مفاجأة مستنياكي " دخلت الغرفة مسرعة شوقا للمفاجاة وهروب من لهيب انفاسه في اذني ... فتحت الخزانة وجدت فيها كيس بلاستيكي اسود بداخله خرطوشة سجاير من النوع الرفيع والغالي ... سعادتي كانت لا توصف فقد حصلت على ما كنت اريده لكن تسارعت الأفكار برأسي " يعني هو جابلي خرطوشة سجاير كاملة ... دي اشارة لانو مش عاوزني جنبو ثاني ... بعبارة ثانية عندك ذخيرة تكفيكي وابعدي عني ... والا انو فهم الرسالة الي بعثتهالو على الشاطئ "
خرجت من الغرفة تتقاذفني افكاري و يمتزج شعوري بالسعادة ان حصلت على كمية تكفيني لمدة طويلة و شعوري بالغموض من تصرف وليد .. دخلت الصالون وجدت امي و ابي وعمي ومرات عمي واولادهم قد غيروا ملابسهم ولبسو لبس السهر
- انتو خارجين ؟؟؟
- ايوة مش قلنالك رايحين خطوبة بنت عمتك ؟ انتي نسيتي ؟
- (تظاهرت اني على علم بالموضوع فلم اعلم متى اخبروني بذلك) طيب اما اروح احظر نفسي
- (اجابني ابي ) هو اصل ما فيش مكان بالعربية فلازم وحدة منكم تفظل بالبيت ؟
- (تدخلت امي بدلال) و اختك عاوزة تروح ممكن يتسهلها هي كمان و تتخطب .
- ؤيعني حتسيبوني هنا لوحدي ( بفزع ) بخاف ؟؟
نادت امي على وليد ان يحظر ....دخل متذمرا كعادته و ارتمى فوق الأريكة المقابلة لي
- فيه ايه ؟؟ الواحد ما يعرفشى يرتاح في البيت داه ؟
تكلمت ماما بحنان ودلال ونبرة صوت الأم الخبيرة " حبيبي احنا رايحين خطبة بنت عمتك .. ومافيش اماكن كفاية في العربية وما ينفعش نسيب اختك لوحدها .. وطبعا انتا راجل البيت بعد ابوك ... يعني لو تسهرو مع بعض تونسها "
رد وليد بانزعاج شديد " هو كل حاجة تيجي على دماغي " لم اعلم من اين جائتني الجرأة رفعت رجلي اليمنى وضعتها على حافة الكنبة و تعللت اني افرك بين اصابعي وتعمت ان اطيل في ذلك مانحة اياه فرصت المشاهدة على راحته .. بعد نظرة خفيفة تقلصت حدة نبرته في الحديث و تكلم وهو يبتلع ريقه بصعوبة " طيب دي آخر مرة .. ما تتعودوش على كده " بعد قليل ذهب الجميع وبقيت انا ووليد لوحدنا بالصالة راح يقلب قنوات التلفزيون دون هدى ثم التفت اليا قائلا " مافيش حاجة تنفع نتفرج عليها هنا " اعتدلت في جلستي و تعمدت احرك رجليا في نسق اكرديوني " فاسحة مجال الرؤية لوليد لاجزاء من الثانية ثم اغلقه ثم اعيد الفتح " بان التوتر على وليد وبدأ يتملم في جلسته محاولا اخفاء الخيمة التي رسمت في مقدمة الشورط الخفيف الذي يلبسه ( لم يعد في الأمر شك) تاكدت انه وقع في شباكي سرعت في حركاتي واطلت مدة فتح رجليا .زاد توتره وزاد حجم الخيمة المنصوبة بين رجليه ؟ انتقل التوتر منه اليا ( مالذي يخفيه هذا الولد تحت الشورط لم اتخيل ان يكون بمثل هذا الحجم) خيم صمت علينا لم تقطعه الا كلمات خفيفة صادرة من مسرحية ثقيلة الظل تبث على احدى القنوات .. حاولت التمثيل اني اركز على الشاشة و سرحت بافكاري لم افق منها الا على صوته
- ما تقومي تعمللنا كبايتين شاي ونروح الجنينة اهو الحر هناك اقل ؟ ومنها نشرب سيجارتين من غير ما تبقى ريحة في الصالون
- طيب قوم انتى حظر القعدة عقبال ما اعمل الشاي .
تعمدت ان انتظره حتى ينهض قبلي لارى حجم القبة المنتصبة امامه ... لم ادري الاحظ ذلك ام انها حركة عفوية منه وضع يده في جيبه ليخفي الإنتفاخ . احظرت الشاي وقد قررت ان اواصل في ما يحدث ولتكن كما تكون . لحقت بوليد في الحديقة وجدته قد وضع احدى الزرابي ومخدتين متجاورتين و طاولة صغيرة من الخشب المعروفة باسم الطبلية عندنا ... وطيت لاضع طبق الشاي عليها فاسحة المجال لنهداي ليتارجحا داخل الفستان المفتوح امام نظره دون حرج ... وجلست بجانبه .
- ما تجيب سيجارة بقى ؟
- لا انا اديتك نصيبك ؟
- يعني بلحق ؟ مش كثير قوي انك تشتري خرطوشة من النوع الغالي ؟ ما خلتش مصروف لنفسك
- اولا دا نصيبك من بيعة السمك انتي ناسية انك شاركتيني في الصيد .. ثانيا حتى لو مش كده ... هو ما فيش حاجة تغلى عليكي ؟
- ياه انتى تغيرت خالص ؟ ايه الرقة والحنية الي نزلت عليك مرة وحدة ؟
- اه ماهو انتي بتنسي كثير ؟ انتي ناسية احنى اتفقنا على ايه الصبح ؟
- لا مش ناسية لكن كنت شاكة انك حتلتزم بالإتفاق ؟
- لا انا ديما عندي كلمتي بس انتي الظاهر ما عندكيش كلمة ؟
- ليه بقى ؟ عملت ايه ؟
- فين صور صاحباتك الي وعدتيني توريهالي لما كنا على البحر ؟؟؟
- اه عندك حق ؟ نسيت سامحني ؟ و قربت منو وبستو على خدو بس طبعتها بشافيفي
تركته دون التفاتة و قمت مسرعة للغرفة لجلب الهاتف و عدت باسرع مما ذهبت جلست بجانبه وتعمدت الالتصاق به بحجة ان نشاهد الصور معا بدات افتح ملفات الصور العادية في الجامعة و المطعم والحدائق وكل ما اريه صورة لاحدى البنات الفت حولها حكايات خيالية عن التحرر والسهر وكيف تمضي ايام دون العودة للمبيت ثم تحولت لملف آخر لي ولزميلاتي في الغرفة وطبعا كنا نلبس ملابس البيت و بالتالي اغلبها عارية وكلما شاهد صورة لاحدى البنات صدرت منه تعليقات مثل " دي مزة جامدة " اهي دي فرسة " وكنت ارد بدلال " اتحشم" او بلاش قلة أدب و هو يرد بدلع طب ما تعرفيني على دي او ما توظبيلي البنت دي حتى وصلنا لاحدى الصور كانت لزميلتيا وكانت في خلفيتها انعاكس لصورتي في مرآة الخزانة وانا ارتدي ملابسي الداخلية فقط و الحقيقة اني لم الاحظها قبل ذلك .
- استني استني وريني كده ؟ مين المزة العريانة الي واقفة كده ؟ هاتي كده
وخطف مني الهاتف وضعط على الصورة لتكبيرها " اهي دي المزز والا بلاش ؟ يا خرابي عالجسم الملبن ؟ مي ندي وصال ما توظبهالي مش انا اخوكي ؟
- ماهو عشان انت اخويا ما ينفعش اوضبهالك ؟
- ليه بس دي حلوة قوي وعجباني قوي ؟ ليه ما ينفعش ؟
- بطل استعباط ؟ قلتلك ما ينفعش ؟
- ليه هي متجوزة ؟ حتى لو متجوزة اموت زوجها واخذها انا ثم ضحك
- متزوجة ايه يخرب بيتك ؟ هههه ما ينفع شلاني دي صورتي يا ابن العبيطة ؟
- دي صورتك ؟ دي انتي ؟ يا بنت الإيه دا انت فرسة ؟ يخرب بيت ابو كده
حاولت ان اضهر له اني امازحه فلكزته في جنبه " بطل يا ولى عيب " فارا دان يرد اللكزة لكن يده اسطدمت بيدي اللتي امسك بها كاس الشاي و السيجارة في نفس الوقت ووقع الشاي على فستاني قمت مفزوعة من حرارة الشاي و انا اصرخ " كويس كده " انتا ديما مدب " و هممت بدخول المنزل لتغيير ملابسي
- تعالي هنا اقلعيه لحسن يحرق جلدتك و يعملك مشاكل ؟
- هنا قدامك ؟ دا بعدك ؟ دا انت شفت الصورة كنت حتكلها بعينيك ؟ ما ينفعش
- ليه بقى ؟
- هو كده وبعدين دا ما يبقاش عدل انا قالعة وانت لابس ؟
- مش مشكلة اقلع لو حبيتي ؟
- طب وريني كده ؟ اقلع انت الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الجزء الرابع
نسوانجي سكس تيوب | كـرسي إعتراف النسوانجيه | قصص محارم | قصص سكس عربي | قصص سحاق
دون تردد خلع وليد قميصه و وقف امامي يستعرض عضلات صدره وكتفه وذراعيه كما يفعل ابطال كمال الأجسام ثم التفت اليا و قال " يلى بقى "
- بطل غرور يا ولى عرفنا انك كبرت ؟
- اها بس انا ما عرفتش انك كبرتي ( وغمزني بعينه )
احسست بالخجل لكن لم استطع ان اتراجع شيء خفي كان يدفعني ان اواصل لعبتنا الغامضة ... التفت له بظهري وفتحت ازرار الفستان و قلعته فاسحة له المجال لرؤية ضهري وطيزي... كنت البس سوتيان بنفسجي و string المعروف بابو فتلة عندنا ازرق و عليه خطوط بنفسجية سمعت وليد يصفق بيديه بقوة " يا ولى عالشقاوة ... حلاوتك يا ابو فتلة يا ملك المزاج " ضحكت من تعليقه وخفة دمه و استحظاره للفكاهة بسرعة التفت اليه حامقة
- ما تبطل يا ولى حتفضحنا ؟
- اوه مين حيسمعنا في الهو و الخلا الي عايشين فيه داه
- هو عشان كده نقوم نصرخ ونسمع آخر الدنيا " داري على شمعتك تقيد " و غمزته
- دا انى احطاها في عينيا ؟ بس هي تقيد بقى
- قصدك ايه ؟؟ ماهي قايدة اهي ؟
- لا لسة دي يدوب ابتدت تولع
غرقنا في ضحكات متناغمة لا ادري ما مغزاها جذب وليد علبة السجاير ونحن واقفان وناولني سيجارة " حقك بقى تتكيفي وتعملي مزاج " وغرقنا في ضحك متواصل ... شربت سيجارتي ونحن ننظر الي بعضنا نتملى ونكتشف تفاصيل اجسادنا كنت انزل عينيا متعللة بالخجل وانا ابحث عن الخنجر الذي يخفيه وليد في غمده تحت الشورط و هو يحلل ويكتشف كل جزء في جسدي دون حرج او خجل ... نظراته اسرتني انفتحت شفراتي الحميمية و تباعدت... دغدغة و قشعريرة سرت في جلدي لا اعلم ابسبب نسمات الصيف الهادئة ام بسبب رغبة مكبوتة .. برزت حلمات صدري ولم يمنعها قماش السوتيانة من محاولة التحرر مر الوقت رتيبا ... وقفنا في المنزلة بين المنزلتين .. نصف عاريين ندخن نضحك لكن الى اين ... ان كنت انا قمت بالخطوة الأولى منذ البداية فما المانع ان احرك سكون هذا الموقف و ليكن ما يكون .
- على فكرة انت غشاش و الوضع دا مش عدل ؟
- ايه ؟ حصل ايه ؟ ايه هو الي مش عدل ؟
- يعني انا لابسة الأندر بس وانت لسة لابس الشورط ؟ وداه مش عدل ( والتفت له بظهري متدعية الغضب بدلال )
لم ادري ماذا يحصل خلفي سمعته يقول " طب ما تزعلش يا جميل انا ما اقدرش على زعلك " التفت ورائي وجدته قد تخلص من الشورط و بقي في لباسه الداخلي كان من النوع اللاستيكي اللاصق يكشف كل التفاصيل ... امعنت النظر دون خجل او حرج بما لا يدع مجال للشك اني اكتشف ما كان خفيا عني ... تمعنت و اطلت النظر شكل العنقود المرسوم بين فخذيه لا يدع مجالا للشك ان الطبيعة مكنته من سلاح من العيار الثقيل .. نظرت في عيني وليد مباشرة .. تحدثت العيون بما لم تستطع الشفاه قوله .. مررت لساني على شفتي بغنج بللتهما بريقي زاد سطوعهما تحت ضوء الفانوس البعيد نسبيا ارتجفتا تمنيت ان اقفز على وليد واقبل شفاهه ... لكن ترددت فالى الآن وان كان الوضع غير عادي بيننا لكنه يبقى مقبولا بين اخوين .. لم يتجاوز مجرد لعب العيال ... غصبا استطعت السيطرة على نفسي .. وارتميت فوق المرتبة امسكت سيجارة واشعلتها كنت عبثا احاول صرف نظري عن وتد الخيمة المنصوبة امام نظري على بعد خطوتين مني القى وليد بنفسه بجانبي كنت اشعر بحرارة انفاسه تلفح جلدي ؟
- تعرفي يا وصال انك حلوة قوي ؟ يا بختو بيكي ؟
- مين ؟؟
- حبيبك او صاحبك ؟ او .. ؟
- هي لا او و لا او ؟ انا ماعنديش لا حبيب ولا صاحب ؟ ولا حتى صديق
- عليا انا الكلام داه ؟ احنى مش اتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض ..
- انا بقلك الصدق ؟ انا ما عنديش حد
- ليه هما شباب الجامعة ما يشوفوش كويس ؟ انطسو في نظرهم ؟
- يخرب بيت هزارك ؟ هو في محاولات كثير ؟ من شباب في الجامعة وغيرو بس انا ما كنتش اديلهم ريق حلو ؟
- ليه ؟
- يعني بخاف ؟ اصلك ما شفتش الفضايح الي بتحصل في الجامعة ؟ الشاب من دول يحوم حولين البنت يوقعها ياخذ الي هو عاوزو و يطير .. يهرب اديك شايف الظروف . شبان اليومين دول مش حينفعو لا لزواج ولا لغيرو
- طمنتيني على مستقبلي هههههههههه
- هههههه لا انت حاجة ثانية املاك ابوك تكفي نصف محافظة هههه زواج شرعي وعرفي و تحت الحيطة ههههه
- يعني ما بتحبيش حد ؟
- فكرت كذا مرة وعجبني كذا شب بس انت عارف ابوك في الآخر حيزوجني على كيفو من واحد من معارفو .. مش حيرضى بحد انا جايباه ... ولو حبيت دلوقتي حتعذب بقيت عمري ... فاحسن حل اشتري دماغي .
- بس انتي ابوك سايبك تتعلمي عكس اختك ؟ و لسة 3 سنين على ما تخلصي ؟ ممكن تعملي الي عاوزاه وما حدش شايفك ؟
- يا سلام ؟؟ يعني وبعدين لما اجي اتزوج اعمل ايه ؟ احظر كفني مع فستان الفرح ؟
- ليه بقى ؟؟
- يعني مش عارف والا بتستعبط ؟
- ممكن تتمتعي وتبقى عذراء ؟
لم اصدق نفسي انا واخي نتناقش مثل هذا النقاش والأدهى انه يشجعني ان انطلق في المجون شرط المحافظة على العذرية تلاطمت الأفكار والمشاعر في داخلي طال صمتي لم اعرف ماذا اجيب ؟ قطع وليد حرب الأفكار بسؤاله
- مالك مبلمة كده ليه ؟؟ الووو ؟
- اه ؟ آه هو ممكن بس برضو مليان مخاطر ؟
- ازاي ؟
- اولا انا مين يضمنلي انو الشاب الي حتمتع معاه حيحترم رغبتي في اني ابقى عذراء ؟ ممكن يفضحني ؟ ممكن يبتزني ؟ ممكن يصورني وابقى فرجة للي يسوى والي ما يسواش ؟ الجامعة مليانة بالحكايات دي ؟ ماهو لو كان عندنا نت في المنطقة النائية دي كنت وريتك المصايب ؟
- هو عندك حق ؟ بس ممكن تلاقي شاب يحبك و يخاف عليكي ؟
- برضو تبقى الحكاية مش مضمونة ؟
- يعني لو لقيت حد يخاف عليكي ومش ممكن يفضحك ؟ و يحافظ عليكي ؟ و فوق من كده بيحبك اكثر من عينيه ؟ توافقي ؟
- طبعا من غير تفكير بس هو فين داه ؟
لف وليد ذراعه حول رقبتي وجذبني اليه وضعت راسي على صدره ... تسارعت دقات قلبه واضطربت انفاسه ؟ رفعت راسي ونظرة مباشرة في عينيه و قلت له " مالك يا حبيبي " اطال النظر في عينيا ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال لي
- تعرفي يا وصال اني بحبك قوي وما اتمنالكيش غير الخير ومش ممكن اتخيل انو في حاجة وحشة ممكن تحصلك و انا اخوكي والي يمسك يمسني معاك
مررت انامل اصبعي على صدره تعمدت ان اركز على حلمته اليمنى و اداعبها قررت ان انتزع رغبته المكبوتة فهمت ما يرمي اليه لكن لم استطع كسر الحاجز بنفسي
- طبعا انت اخويا وحبيبي و كاتم اسراري واقرب حد لقلبي في الدنيا .
- يعني بتحبيني زي ما بحبك ؟؟
- طبعا وممكن اكثر
- يعني لو طلبت منك حاجة مش حتزعلي ؟
تسللت من صدره واستلقيت على ظهري فاتحة يديا ورافعة رجلي اليمنى ونظرت مباشرة في عينيه
- عينيا ليك في حد يزعل من روحو ؟
لم يعد هناك من اشارة اوضح من ذلك وكانه استحظر الدرس الذي علمته اياه عصرا على الشاطئ ارتمى عليا و بخبرة لم اتوقعها منه قبلني تحت اذني بحرارة انتزعت أهات طويلة من صدري و احسست بتيار كهربائي يسري من انامل رجليا حتى صدري " وصال انا ممكن اكون حبيبك ؟ توافقي ؟ " لففت يدي على رقبته و داعبت اناملي الرقيقة خصلات شعره الأشقر وقلت له " انت شايف ايه " ارتجفت شفتاي ورحنا في قبلة انتظرته منذ الولادة تناغمت انفاسنا و تقابلت السنتنا و شفاهنا بحوار لم تسمعه اذني لكن شفراتيا سمعته واحسته واجابته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
انا واخي و السجائر و بداية المحارم ..
الجزأ الخامس
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة و مع التحرر من رقابة العائلة و مع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم جذبتني حياة التحرر و لم استطع التخلص من عادات الفتاة الريفية المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلي حد ما. و بطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي و صالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية. في البداية كنت اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه الأماكن يؤدي الي التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات التي دمنتها هي التدخين و شرب القهوة ... ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع قضيتها بين الاهتمام بالدروس و صحبة الشلة و انهيتها بنجاح و جاءت اجازة الصيف و كان لزام عليا العودة إلي بيتنا في قريتنا الساحلية على شاطئ البحر. كل هذا سيكون عاديا لو تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت او بقربه او حتى في البستان المجاور لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم. فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها و إخفائها جيدا. و عدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب و الحرية بالإضافة ان علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي و مليئة بالمشدات و المعارك مع أخي . فلم تكن لي سوى تسلية سوى التلفاز او التجول على الشاطئ و تدخين سيجارة آو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل ... حتى حدث ما كان يجب ان يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر... وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة و بحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان و التمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة و تأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت و يخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلي جحيم حقيقي... حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته و تفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي ... و في صبيحة يوم من ايام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت. حيث ان عائلة عمي قادمة لإمضاء ايام عندنا والتمتع بالبحر عندنا. فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي و ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى.. و رغم احتجاجات أخي ألا انه و أمام حتمية الاختيار بين ان يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم و قرفهم قبل الأمر على مضض ...
أول ليلة في غرفة أخي .. عاد حوالي الساعة العاشرة و نصف ليلا على غير عادته و دخل إلي الغرفة مباشرة يحمل سندوتش و علبة عصير.. دون أن يلقي السلام و جلس على حافة سريره يأكل و لا ينظر لي .. فقررت أن أبادره بالكلام .
- وليد انت روحت بدري على غير عوايدك
- وانتي مالك ؟؟
- انت ليه عنيف معايا هو انا عملتلك حاجة
- انا كده والي مش عاجبو يتحرق
- طيب ... طيب
خيرت الصمت على اني اتخانق معاه و رجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي بعد عدة دقائق لم اشعر بها بادرني وليد بالكلام
- تحبي تاكلي ؟
- انت بتاكل ايه ؟
- سندوتش شاورما ... تاخدي شوية ؟
- هات
عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني اكثر ولم اهتم به .. فانا اجلس قبالة اخي تناولت من عنده ما بقي من السندوتش و انغمست في الأكل كان لذيذا .. رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه ... فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع ابي و بدأت اقنعه ان الحياة في الجامعة ستناسبه اكثر وان الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات و تصرف البنات و كنت المح له ان اغلب بنات الجامعة متحررات ويدخن ويقمن علاقات مع الشبان ووووو
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه ... ثم خلد وليد للنوم وبقيت افكر كيف استميله واطلب منه ان يشتري لي سجاير وان يغطي عليا اني ادخن امام بقية العائلة .. ففكرت ان كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا استمر في ترويضه ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الجزئ الثاني
كنت في الجزء الأول تطرقت لطبيعة علاقتي باخي وليد وكيف بدات تتحول من علاقة صراع لعلاقة ود وكيف ان حاجتي له ليغطي عليا ويفر لي السجائر .
مرت تلك الليلة طويلة جدا عليا فكرت مرارا في مواصلة ترويض اخي باستعمال انوثتي وما حبتني به الطبيعة من جمال واستغلال حالة الكبت التي يعاني منها اخي المراهق .. و تحويل الموقف لصالحي من ناحية و من ناحية أخرى الخوف من تطور الموقف و خوفا من اخسر اخي للابد ... ومع ساعات الصباح الأولى اتخذت القرار.
كانت حوالي الساعة السابعة صباحا .. كعادتي كنت اجلس على كرسي خشبي صغير تحت شجرة الليمون بالحديقة اترشف قهوتي التي كنت اعوض بها نقص النيكوتين بجسمي وهائمة بافكاري انتظر مرور هاذي الاجازة واعود لحياتي الصاخبة .. وقع خطوات تقترب مني أخرجتني من حالة الهيام رفعت راسي لارى وليد قادما نحوي يلبس شورت صيفي خفيف من النوع الذي يستعمل في السباحة و عاري البطن والصدر يجمل طبقا عليه فطار خفيف . دون كلام جذب كرسي صغير وحلس قبالتي
- ها وصال فطرتي ؟
- اه فطرت ... بس انت صاحي بدري مش عوايدك
- البركة في الشياطين ولاد عمك. البيت داه مش حينفع فيه نوم بعد كده
- يلى كلها كام يوم ويروحو ... ماهم الا ضيوف... نتستحملهم بقى .. وانتى استحملني الكام يوم دول حازعجك في غرفتك.
- لا ولى يهمك الاخوات لبعضيها.
واستمرت دردشتنا طويلا على غير العادة وتعالت أصوات ضحكنا ونحن نسترجع ذكريات الطفولة عندما كنا في سن أولاد عمي مما جذب انتباه امي فتقدمت نحونا مبتسمة فهي لم تتعود منا الا الصراخ والخناق اقتربت منا قائلة " ايوة كده .. ربنا يحنن القلوب على بعضها ... لو كنت عارف كده كنت حبستكم في نفس القوضة من زمان هههه "
اخذ امي الطبق من أمام رامي و عادت في اتجاه المطبخ تتمايل في خطاها و هي تتمتم " اهي هدية جات من السما و ارتحت من دوشتهم "
ضحكنا انا ووليد على ما قالت امي ثم قررت ابتدي الخطة معاه
- تعرف ماما عندها حق .. هو احنى ليه ديما بنتخانق ؟
- مش عارف هما كل الاخوات كده.. ما فيش تفسير محدد
- بس في اخوات كثير تشفهم تقول اصحاب و انتيم كمان .. ليه ما نبقاش زيهم
- ازاي يعني ؟
- يعني نكون اصحاب اكثر من اخوات .. نحكي اسرارنا لبعض .. نداري على بعض .. نشيل هموم بعض نتشارك احلام بعض ... ما يبقاش بينا حواجز
- اه حلو كده هي فكرة بس انتي فتانة وحتقولي لبابا وماما كل حاجة .
- لا ابدا اوعدك حاكون كاتمة اسرارك وانت كمان توعدني ؟؟
- اوعدك ... بس كده الحسبة مش حتبقى عادلة ؟ انا عمايلي كلها مصايب وانتي لخمة قوي ههههه ؟
- جرب وحتشوف ؟
وانتهى الحوار بينا بعد ما اتفقنا نكون ستر وغطا على بعض... دخلت اساعد ماما شوية في شغل البيت وطبعا كنت اتعمد اني اتلكأ وكل حاجة اعملها غلط فماما طهقت مني وكانت تريد ان اتركها لوحدها . كان وليد قد اعد العدة للذهاب للصيد ووسط صراخ امي عليا استطدمت بوليد قرب باب البيت وانا هاربة من تصويبة ماما بالشبشب وهي من امهر القناصة بهذا السلاح ووقعنا ارضا ان وهو و تبعثرت قصبات الصيد والصنارات قمنا نلملمها انا وهو وسط ضحك لا ينتهي قطعه صوت امي " خوذ البيت دي معاك .. مش عاوزة اشفها ... احلق شعري لو فلحتي " هربنا انا ووليد نجري حتى ابتعدنا عن البيت ونحن نضحك و نلهث ... وفي طريقنا للشاطئ قابلنا عائلة عمي واختي بعد ما اخذوا غرضهم من السباحة عائدين للبيت بعد بضعت كلمات ودعوات من عمي ان يكون الصيد موفقا واصلنا طريقنا الطويل بحثا عن مكان مناسب للصيد معتمدين على خبرة وليد بالصيد وطوال الطريق كان اخي يحدثني عن احلامه بالهجرة ورغبته في الإستقلال بحياته الخاصة ويتذمر من حياته بالقرية واكتشفت من كلامه انه ليست له علاقات بالفتيات وهو ليس بالشيء العجيب في مجتمع مثل مجتمع قريتنا .. وصلنا المكان الذي حدده وليد او القدر لا اعلم لكنه كان مكان بعيدا جدا عن أعين المتطفلين محاطا بحجارة عالية مليئا برمال الشاطئ البيضاء ... جلس وليد يعد صنارتاه بينما داعبتني ذكريات الطفولة فرحت العب على رمال الشاطئ ... وسرحت بافكاري حتى داعبت خياشيمي رائحة سيجارة اشتقت اليها رفعت راسي رايت وليد قد اتم نصب قصباته و جلس غير بعيد عني يراقبني يجذب انفاس سيجارة بهدوء ...
- وليد انت بتدخن ليه ؟ مش لسة صغير عالسجاير ؟
- اولا ما تقوليش صغير ثاني (بغضب وانفعال ) ثانيا يعني شوفي الزهق والفراغ الي انا عايشة فيه اديني باشغل نفسي بالسجاير ؟
- يعني انا كمان زهقانة و عايشة في فراغ اكثر منك ومحبوسة بين 4 حيطان شايفني بدخن ؟؟
- دا كان ابوكي ذبحك ؟؟ اما دي تبقى فرجة ؟
- يعني لو انا كنت بدخن انت حتقول لابويا ؟؟
- طبعا حاقولو ودي عاوزة كلام ؟
- يا سلام هو مش احنا اتفقنا ؟ وقمت دفعته بيديا الاثنتين فوقع في الماء وتبللت ملابسه و كردت فعل منه بدأ يجري ورائي حتى امسكني و حملني بين ذراعيه القويتين ودخل بي الماء وانا احوال التملص منه دون جدوى حتى وقعنا الإثنين في الماء وبقينا نتدافع مثلما كنا صغار وبعد مدة طويلة خرجنا من الماء و استلقينا على الرمال الناعمة نلهث ونضحك
- عاجبك كده يا سي وليد بلتلي هدومي حروح ازاي انا بقى ؟
- مش مشكلة الدنيا حر كمان شوية وينشفو ؟؟
- يا سلام و عاوزني ابقى كده لحد ما ينشفو عليا ؟؟
- طيب اقلعيهم ... ؟
- هنا ؟؟ انت اتجننت ؟؟
- و فيها ايه ما حدش شايفنا ؟؟
- طيب وانت ؟؟
- انت حتتكسفي مني ؟؟
- بس انا حاكون عريانة خالص ؟؟ مش معقول الوضع دا محرج ؟
- طيب انا حاديكي فوطة لفي بيها نفسك واقلعي الفستان لحد ما ينشف و اقعدي بالاندر بعدين انزعي الأندر و البسي الفستان ؟ ها مش فكرة ؟
- طيب بس اوعى تبص عليا وانا بغير ؟
اخذت الفوطة من وليد و بعد ماهو لف وشو ناحية البحر قلعت الفستان و اتلحفت بالفوطة يادوب غطت صدري و ممكن 2 صم تحت وسطي و كنت مركزة على وليد لا يلف ويشو و يشفني سرحت وانا بتامل في عضلات ظهرو واكتافو الي ابتدت تعرض وابتدى يبان عليه علامات الرجولة وشوية شوية سرحت وانا بتذكر ازاي شلني بين ايديه ورماني في البحر و قد ايه هو كبر بسرعة و حسيت احساس غريب بس لذيذ وانا باتامل تفاصيل جسمو ابتدت عظلات بطني بتتقلص و قشعريرة حلوة وانا سرحانة فيه فما صحت شالا على صوت وليد بيقلي " أنا حابقى كده كثير" فقلتلو خلاص لف . لما التفتلي طول في نظرتو وعينيه ما نزلتش من عليا
- ايه مالك بتبصلي كده ليه ؟
- اصل ما تخيلتش انك جامدة للدرجة دي ؟
- بلاش قلة ادب يا بكاش
- لا دي الحقيقة دا انتى احلى من البنات الي في الصور ؟
- صور ايه ؟
- لا لا ولى حاجة انسي
- لا بجد صور ايه ؟ انت بتشوف صور سكس يا قليل الأدب
- بصراحة آه
وقعد يحكيلي عن الصور وبيجبها منين وفجاة لقيتو بيحكيلي تفاصيل حياتو الخاصة من غير ما اسال .. فقلت دي فرصتي ؟
- وليد نعمل اتفاق ؟
- الي هو ؟؟؟؟
- انا حوريك صور بنات حقيقية في الجامعة عندي منها كثير في التلفون بالبيت بس عندي طلب ؟
- بجد انتي تامري ؟
- عاوزو اجرب السجاير
- لا لا ابدا دا كان ابوكي يذبحنا
- بلاش خليك كده خايفة من ابوك
- يعني المرة دي بس اتفقنا اك
- اك الي تشوفو
خذت منو سيجارة ولعهالي هو ومع اول نفس رحت في غيبوبة و لذة الي قابل حبيبو بعد غيبة و رحت في دنيا ثانيا وصحيت على صوتو يقلي " يابنت الكلب دا انتي مدمنة ؟؟ يابنتي الإيه "
- مش قلتلك كل واحد فينا عندو اسرارو
- و ايه كمان احكيلي احكيلي دا انتي طلعتي حكاية
- لا كل حاجة في وقتها وبثمنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الجزئ الثالث
كملنا كلامنا على الشاطئ وانا في قمة السعادة اني اخيرا دخنت سيجارة بعد طول انتظار .. بس كن حاسة انو وليد منزعج مما حصل و هذا وضع طبيعي بالنسبة لشاب في سنه متاصل في مجتمع ريفي فمن الصعب عليه ان يتقبل ان تكون اخته بجانبه تدخن خاصة ان نظرة مجتمعنا للفتاة المدخنة ترتبط عادة بالعهر و الفسوق .. احسست بالتردد في نظراته بين قبول الوضع الجديد والعلاقة الجيدة الناشئة بيننا وبين اكتشاف ان اخته عاهرة ولو نسبيا ... فكرت اني يجب ان آخذ زمام المبادرة كي لا تعود هذه الخطوة الاولى بنتيجة عكسية .. مرت فترة الظهر رتيبة و كان الانزعاج باين على وليد من اجابته المقتضبة بالرغم من محاولاتي لمناكشته ولم يجد تسلية الا كمية السمك الوفير التي قدمت لصناراته .. و من هنا بدأت خطوتي الثانية .
- وليد هو الصيد كل مرة ماشي معاك كده والا انا الي وشي حلو عليك ؟
- الحكاية حكاية خبرة وحظ ؟ كل يوم يختلف عن الثاني على حسب
- على حسب ايه ؟
- يعني تختاري المكان .. تحطي طعم كويس .. تصبري .. تعرفي تستغلي الفرصة ... السمكة بتناور لكن الصياد الشاطر ممكن يصطاد اي سمك تقرب من صنارتو .
- تعرف لو تستعمل المبدأ داه في حياتك ... تكون اسعد انسان
- يعني ايه ؟
- الحياة عبارة عن صياد و فريسة ؟ وكل فريسة وليها الطعم الخاص بيها بس زي ما قلت تعرف تختار المكان والزمان تغريها بالطعم المناسب تصبر عليها و تستغل الفرصة ساعة ما تحس انو الوقت مناسب تسحب صنارتك وتصطادها ... داه قصدي
- يعني ممكن اطبقو على اي حاجة ؟
- طبعا في حياتك شغلك فلوسك حياتك حتى البنات ممكن تصطادها كده
- البنات ؟؟؟؟ يعني ازاي داه ممكن
- دي حاجة تتكتسبها بالوقت ... زي الخبرة بالصيد .. تكتسبها بالتجارب .
من دون ان اترك له فرصة للاجابة قمت فجأة من مكاني على الرمل و توجهت نحو حافة الشاطئ تعمدت التمايل في مشيتي كغانية تغري زبائنها كنت احس بعينيه تتبعاني مع كل خطوة رغم اني لا اراهم الا اني احسست ان سمكتي بدات تحوم حول طعمي ... توقفت قليلا على الشاطئ .. احسست بنظراته تلتهم ظهري العاري و تخترق مسامات جلد فخذيا العاريين الا ما استطاعت الفوطة القصيرة ستره ... تعللت بغسل يديا وازالة اثار الرمال العالقة بهما و برجليا و منحته وقت طويلا لمعاينة اردافي الذان انحسرت عنهما الفوطة لما وطيت لملامسة الماء .... كل ما قمت به كان مخططا لكن شعوري بالسعادة تضاعف لما احسست بتاثير جسدي على وليد .... و تصارعت الأفكار بذهني " مالك يابت هي كل الحكاية انو تعرفي تاخذي منو سجاير .. ايه الي بيحصلك ... هو انت حتصطاديه والا حترمي نفسك في شباكو من غير قصد .. اصحي دا اكبر غلط .." وطال صراعي النفسي وغاب عني احساس الزمن حتى افقت على وقع قطرات ماء على وجهي سببتها موجة صيف صغيرة ارتطمت برجليا .. التفت فرايت وليد يركز نظره على مؤخرتي المهداة لبصره دون حاجز ... احمر وجهي خجلا و لاحظت ارتباكه و يهو يحاول ان يخترع فعلا يقنعني ويقنع نفسه انه لم يكن مركزا عليا ... اقتربت منه بخطى مرتبكة .
- يلى مش نروح بقى انا بردت وجعت و النهار قرب يخلص ..
- اه ثواني بس آخذ غطس واوظب حاجاتي ولوازم الصيد ونروح
- اك عبال ما اغير هدومي زمان فستاني نشف
بسرعة غير متوقعة نزل وليد الماء مسرعا وارتمى بقفزة رشيقة فسرتها باراتده اخفاء اثر المنظر الذي منحته اياه ... لبست فستاني و قلعت ملابسي الداخلية التي لم تجف كما يجب وانتظرت وليد حتى يكمل مهمته ... خرج من الماء و قطرات الماء تلمع تحت شمس الاصيل لتعطي لعظلاته الفتية لمعان جذاب " ايه الي بيحصلك يا بت دا اخوكي .. اصحي " اقترب مني وليد يحمل حقيبة ادواته و قد ربط حصيلة صيده من اسماك بطريقة يتقنها امهر الصيادين ورحنا نتمشى عائدين للبيت ... بعد بضع خطوات توقف وليد فجاة واشعل سيجارة .. جذب منها عدة انفاس متوترة ثم ناولني ايها بيد مرتعشة
- بلى خذي نفسين ... دي الأخيرة الي عندي .. ننصها
نظرة اليه نظرة وقد امتلا صدري شعورا بالنصر ... جذبت منها نفسين متتاليين بنهم شديد فشوقي للتدخين مبرر لكن طعم ما تبقى من ريق شفاه وليد على فلتر السيجارة رحل بي الى عالم آخر ... تحركت شفاهي الحميمة المتحررة من رقابة الكلسون تحت الفستان .. تعثرت خطواتي .. ازدادت القشعريرة في جسدي تحركت الشعيرات القليلة المحيطة بفتحتي الصغيرة لتزيد دغدغة احساسي وخيالي .. بسرعة انتهى ما تبقى من السيجارة ولكن احاسيسي تفاقمت و غبت عن الزمان والمكان " ايه يابت مالك ... داه اخوكي ؟؟؟ ... طيب ومالو ؟ ... ومالو يعني ايه ؟ عارفة ممكن يحصل ايه ؟ دي مصيبة ؟ وهو ياترى بيفكر زيك كده ؟ امال اداني نص السيجارة ليه ؟ .. مجرد عطف حنان اخوي ؟ صعبانة عليه ؟ عاجباه حالة الصداقة الي تولدت بينكم ؟ طب ما تكملي كمان خطوة لو تجاوب فيها ايه ؟ داه اخوكي ومش ممكن يضرك ؟ " لم احس لا بالزمن ولا بالطريق حتى افقت فوجت انّا قد وصلنا الي الطريق الرئيسية قرب البيت وقد توقفت سيارة احد الأثرياء يفاوض سائقها وليد على شراء ما اصطاده ؟ بعد نقاش لم يدم طويلا قبض وليد ورقات نقدية تعتبر مبلغا مهما ؟
واصلنا المشي وانا غائبة في افكاري حتى اقتربنا من البيت ناولني وليد معدات الصيد و الفوطة و قال لي ان اسبقه للبيت فعليه القيام بمشوار ظروري ... وصلت البيت هائمة على وجهي ... دخلت الحمام فتحت الدش وبقيت تحت الماء لعله يغسل افكاري المشتتة ولكن عبثا ... احترت امام خزانة ملابسي ماذا البس كأني على موعد مع شاب انافس لافوز بقلبه لبست ثوبا صيفيا ضيقا قصيرا لا يستر من افخاذي الي النصف مكشوف من الصدر شفاف من الظهر لم اتعمد اختياره لكن شيء ما بداخلي دفعني لذلك .. بعد مدة قضيتها في المطبخ احاول ان اساعد امي وارد على اسالتها عن يومنا كيف كان وماذا فعلنا في البحر ولماذا لم نعد وقت الغذاء .... اختي قامت بتحظير الطاولة بينما كان والدي وعمي جالسان بالصالون بينما زوجته تهتم بالباس اطفالها الأشقياء .
وقت العشاء اجتمعت كل العائلة حول الطاولة وعلى غير العادة فقد كان وليد حاظرا معنا الا ان اختي لم تقرأ له حسابا في مكان ... دخل مسلما علينا و بلهجة استهزاء قال
- يا سلام هو انا ما عدتش محسوب معاكم والا ايه ..
- (نظرت امي اليه ) يعني يا حبيبي احنى نسينا اصلا انك بتاكل معانا
عم الضحك المكان لم يقطعة الا صوت ابي " روح دورلك على كرسي وتعالى بسرعة قبل ما نخلص على الأكل " وعاد الضحك ليعم المكان اشرت له بان يشاطرني الكرسي " عبال ما تجيب كرسي وتيجي مش حينوبك الا مصمصت الصحون " و انفجر الجميع بالضحك اقترب مني وليد مسرعا وجلس معي في نفس الكرسي بعد برهة همس في اذني " انا محظرلك مفاجأة " وعاد ياكل احسست بتقلص عظلات بطني و سرحت في افكاري مع كل حركة يقوم بها تتلامس شعيرات رجليه فخذي العاري وقد انحسر عنه الفستان الى منبت الرجلين .. لم افهم ان كان يتعمد ملامسة اطراف نهداي عند تحريك يده لجلب الخبز او الماء كانت تلك النقرات على اطراف صدري تلهبني .. مر وقت العشاء طويلا عليا لم اسمع ما كان يدور من حديث حولي كل تركيزي كيف اخفي ما كان يحدث لي ... انتهت الأشغال العادية التي تعقب العشاء قابلني رامي امام باب المطبخ همس في اذني " روحي الغرفة وافتحي دولابك ... في مفاجأة مستنياكي " دخلت الغرفة مسرعة شوقا للمفاجاة وهروب من لهيب انفاسه في اذني ... فتحت الخزانة وجدت فيها كيس بلاستيكي اسود بداخله خرطوشة سجاير من النوع الرفيع والغالي ... سعادتي كانت لا توصف فقد حصلت على ما كنت اريده لكن تسارعت الأفكار برأسي " يعني هو جابلي خرطوشة سجاير كاملة ... دي اشارة لانو مش عاوزني جنبو ثاني ... بعبارة ثانية عندك ذخيرة تكفيكي وابعدي عني ... والا انو فهم الرسالة الي بعثتهالو على الشاطئ "
خرجت من الغرفة تتقاذفني افكاري و يمتزج شعوري بالسعادة ان حصلت على كمية تكفيني لمدة طويلة و شعوري بالغموض من تصرف وليد .. دخلت الصالون وجدت امي و ابي وعمي ومرات عمي واولادهم قد غيروا ملابسهم ولبسو لبس السهر
- انتو خارجين ؟؟؟
- ايوة مش قلنالك رايحين خطوبة بنت عمتك ؟ انتي نسيتي ؟
- (تظاهرت اني على علم بالموضوع فلم اعلم متى اخبروني بذلك) طيب اما اروح احظر نفسي
- (اجابني ابي ) هو اصل ما فيش مكان بالعربية فلازم وحدة منكم تفظل بالبيت ؟
- (تدخلت امي بدلال) و اختك عاوزة تروح ممكن يتسهلها هي كمان و تتخطب .
- ؤيعني حتسيبوني هنا لوحدي ( بفزع ) بخاف ؟؟
نادت امي على وليد ان يحظر ....دخل متذمرا كعادته و ارتمى فوق الأريكة المقابلة لي
- فيه ايه ؟؟ الواحد ما يعرفشى يرتاح في البيت داه ؟
تكلمت ماما بحنان ودلال ونبرة صوت الأم الخبيرة " حبيبي احنا رايحين خطبة بنت عمتك .. ومافيش اماكن كفاية في العربية وما ينفعش نسيب اختك لوحدها .. وطبعا انتا راجل البيت بعد ابوك ... يعني لو تسهرو مع بعض تونسها "
رد وليد بانزعاج شديد " هو كل حاجة تيجي على دماغي " لم اعلم من اين جائتني الجرأة رفعت رجلي اليمنى وضعتها على حافة الكنبة و تعللت اني افرك بين اصابعي وتعمت ان اطيل في ذلك مانحة اياه فرصت المشاهدة على راحته .. بعد نظرة خفيفة تقلصت حدة نبرته في الحديث و تكلم وهو يبتلع ريقه بصعوبة " طيب دي آخر مرة .. ما تتعودوش على كده " بعد قليل ذهب الجميع وبقيت انا ووليد لوحدنا بالصالة راح يقلب قنوات التلفزيون دون هدى ثم التفت اليا قائلا " مافيش حاجة تنفع نتفرج عليها هنا " اعتدلت في جلستي و تعمدت احرك رجليا في نسق اكرديوني " فاسحة مجال الرؤية لوليد لاجزاء من الثانية ثم اغلقه ثم اعيد الفتح " بان التوتر على وليد وبدأ يتملم في جلسته محاولا اخفاء الخيمة التي رسمت في مقدمة الشورط الخفيف الذي يلبسه ( لم يعد في الأمر شك) تاكدت انه وقع في شباكي سرعت في حركاتي واطلت مدة فتح رجليا .زاد توتره وزاد حجم الخيمة المنصوبة بين رجليه ؟ انتقل التوتر منه اليا ( مالذي يخفيه هذا الولد تحت الشورط لم اتخيل ان يكون بمثل هذا الحجم) خيم صمت علينا لم تقطعه الا كلمات خفيفة صادرة من مسرحية ثقيلة الظل تبث على احدى القنوات .. حاولت التمثيل اني اركز على الشاشة و سرحت بافكاري لم افق منها الا على صوته
- ما تقومي تعمللنا كبايتين شاي ونروح الجنينة اهو الحر هناك اقل ؟ ومنها نشرب سيجارتين من غير ما تبقى ريحة في الصالون
- طيب قوم انتى حظر القعدة عقبال ما اعمل الشاي .
تعمدت ان انتظره حتى ينهض قبلي لارى حجم القبة المنتصبة امامه ... لم ادري الاحظ ذلك ام انها حركة عفوية منه وضع يده في جيبه ليخفي الإنتفاخ . احظرت الشاي وقد قررت ان اواصل في ما يحدث ولتكن كما تكون . لحقت بوليد في الحديقة وجدته قد وضع احدى الزرابي ومخدتين متجاورتين و طاولة صغيرة من الخشب المعروفة باسم الطبلية عندنا ... وطيت لاضع طبق الشاي عليها فاسحة المجال لنهداي ليتارجحا داخل الفستان المفتوح امام نظره دون حرج ... وجلست بجانبه .
- ما تجيب سيجارة بقى ؟
- لا انا اديتك نصيبك ؟
- يعني بلحق ؟ مش كثير قوي انك تشتري خرطوشة من النوع الغالي ؟ ما خلتش مصروف لنفسك
- اولا دا نصيبك من بيعة السمك انتي ناسية انك شاركتيني في الصيد .. ثانيا حتى لو مش كده ... هو ما فيش حاجة تغلى عليكي ؟
- ياه انتى تغيرت خالص ؟ ايه الرقة والحنية الي نزلت عليك مرة وحدة ؟
- اه ماهو انتي بتنسي كثير ؟ انتي ناسية احنى اتفقنا على ايه الصبح ؟
- لا مش ناسية لكن كنت شاكة انك حتلتزم بالإتفاق ؟
- لا انا ديما عندي كلمتي بس انتي الظاهر ما عندكيش كلمة ؟
- ليه بقى ؟ عملت ايه ؟
- فين صور صاحباتك الي وعدتيني توريهالي لما كنا على البحر ؟؟؟
- اه عندك حق ؟ نسيت سامحني ؟ و قربت منو وبستو على خدو بس طبعتها بشافيفي
تركته دون التفاتة و قمت مسرعة للغرفة لجلب الهاتف و عدت باسرع مما ذهبت جلست بجانبه وتعمدت الالتصاق به بحجة ان نشاهد الصور معا بدات افتح ملفات الصور العادية في الجامعة و المطعم والحدائق وكل ما اريه صورة لاحدى البنات الفت حولها حكايات خيالية عن التحرر والسهر وكيف تمضي ايام دون العودة للمبيت ثم تحولت لملف آخر لي ولزميلاتي في الغرفة وطبعا كنا نلبس ملابس البيت و بالتالي اغلبها عارية وكلما شاهد صورة لاحدى البنات صدرت منه تعليقات مثل " دي مزة جامدة " اهي دي فرسة " وكنت ارد بدلال " اتحشم" او بلاش قلة أدب و هو يرد بدلع طب ما تعرفيني على دي او ما توظبيلي البنت دي حتى وصلنا لاحدى الصور كانت لزميلتيا وكانت في خلفيتها انعاكس لصورتي في مرآة الخزانة وانا ارتدي ملابسي الداخلية فقط و الحقيقة اني لم الاحظها قبل ذلك .
- استني استني وريني كده ؟ مين المزة العريانة الي واقفة كده ؟ هاتي كده
وخطف مني الهاتف وضعط على الصورة لتكبيرها " اهي دي المزز والا بلاش ؟ يا خرابي عالجسم الملبن ؟ مي ندي وصال ما توظبهالي مش انا اخوكي ؟
- ماهو عشان انت اخويا ما ينفعش اوضبهالك ؟
- ليه بس دي حلوة قوي وعجباني قوي ؟ ليه ما ينفعش ؟
- بطل استعباط ؟ قلتلك ما ينفعش ؟
- ليه هي متجوزة ؟ حتى لو متجوزة اموت زوجها واخذها انا ثم ضحك
- متزوجة ايه يخرب بيتك ؟ هههه ما ينفع شلاني دي صورتي يا ابن العبيطة ؟
- دي صورتك ؟ دي انتي ؟ يا بنت الإيه دا انت فرسة ؟ يخرب بيت ابو كده
حاولت ان اضهر له اني امازحه فلكزته في جنبه " بطل يا ولى عيب " فارا دان يرد اللكزة لكن يده اسطدمت بيدي اللتي امسك بها كاس الشاي و السيجارة في نفس الوقت ووقع الشاي على فستاني قمت مفزوعة من حرارة الشاي و انا اصرخ " كويس كده " انتا ديما مدب " و هممت بدخول المنزل لتغيير ملابسي
- تعالي هنا اقلعيه لحسن يحرق جلدتك و يعملك مشاكل ؟
- هنا قدامك ؟ دا بعدك ؟ دا انت شفت الصورة كنت حتكلها بعينيك ؟ ما ينفعش
- ليه بقى ؟
- هو كده وبعدين دا ما يبقاش عدل انا قالعة وانت لابس ؟
- مش مشكلة اقلع لو حبيتي ؟
- طب وريني كده ؟ اقلع انت الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الجزء الرابع
نسوانجي سكس تيوب | كـرسي إعتراف النسوانجيه | قصص محارم | قصص سكس عربي | قصص سحاق
دون تردد خلع وليد قميصه و وقف امامي يستعرض عضلات صدره وكتفه وذراعيه كما يفعل ابطال كمال الأجسام ثم التفت اليا و قال " يلى بقى "
- بطل غرور يا ولى عرفنا انك كبرت ؟
- اها بس انا ما عرفتش انك كبرتي ( وغمزني بعينه )
احسست بالخجل لكن لم استطع ان اتراجع شيء خفي كان يدفعني ان اواصل لعبتنا الغامضة ... التفت له بظهري وفتحت ازرار الفستان و قلعته فاسحة له المجال لرؤية ضهري وطيزي... كنت البس سوتيان بنفسجي و string المعروف بابو فتلة عندنا ازرق و عليه خطوط بنفسجية سمعت وليد يصفق بيديه بقوة " يا ولى عالشقاوة ... حلاوتك يا ابو فتلة يا ملك المزاج " ضحكت من تعليقه وخفة دمه و استحظاره للفكاهة بسرعة التفت اليه حامقة
- ما تبطل يا ولى حتفضحنا ؟
- اوه مين حيسمعنا في الهو و الخلا الي عايشين فيه داه
- هو عشان كده نقوم نصرخ ونسمع آخر الدنيا " داري على شمعتك تقيد " و غمزته
- دا انى احطاها في عينيا ؟ بس هي تقيد بقى
- قصدك ايه ؟؟ ماهي قايدة اهي ؟
- لا لسة دي يدوب ابتدت تولع
غرقنا في ضحكات متناغمة لا ادري ما مغزاها جذب وليد علبة السجاير ونحن واقفان وناولني سيجارة " حقك بقى تتكيفي وتعملي مزاج " وغرقنا في ضحك متواصل ... شربت سيجارتي ونحن ننظر الي بعضنا نتملى ونكتشف تفاصيل اجسادنا كنت انزل عينيا متعللة بالخجل وانا ابحث عن الخنجر الذي يخفيه وليد في غمده تحت الشورط و هو يحلل ويكتشف كل جزء في جسدي دون حرج او خجل ... نظراته اسرتني انفتحت شفراتي الحميمية و تباعدت... دغدغة و قشعريرة سرت في جلدي لا اعلم ابسبب نسمات الصيف الهادئة ام بسبب رغبة مكبوتة .. برزت حلمات صدري ولم يمنعها قماش السوتيانة من محاولة التحرر مر الوقت رتيبا ... وقفنا في المنزلة بين المنزلتين .. نصف عاريين ندخن نضحك لكن الى اين ... ان كنت انا قمت بالخطوة الأولى منذ البداية فما المانع ان احرك سكون هذا الموقف و ليكن ما يكون .
- على فكرة انت غشاش و الوضع دا مش عدل ؟
- ايه ؟ حصل ايه ؟ ايه هو الي مش عدل ؟
- يعني انا لابسة الأندر بس وانت لسة لابس الشورط ؟ وداه مش عدل ( والتفت له بظهري متدعية الغضب بدلال )
لم ادري ماذا يحصل خلفي سمعته يقول " طب ما تزعلش يا جميل انا ما اقدرش على زعلك " التفت ورائي وجدته قد تخلص من الشورط و بقي في لباسه الداخلي كان من النوع اللاستيكي اللاصق يكشف كل التفاصيل ... امعنت النظر دون خجل او حرج بما لا يدع مجال للشك اني اكتشف ما كان خفيا عني ... تمعنت و اطلت النظر شكل العنقود المرسوم بين فخذيه لا يدع مجالا للشك ان الطبيعة مكنته من سلاح من العيار الثقيل .. نظرت في عيني وليد مباشرة .. تحدثت العيون بما لم تستطع الشفاه قوله .. مررت لساني على شفتي بغنج بللتهما بريقي زاد سطوعهما تحت ضوء الفانوس البعيد نسبيا ارتجفتا تمنيت ان اقفز على وليد واقبل شفاهه ... لكن ترددت فالى الآن وان كان الوضع غير عادي بيننا لكنه يبقى مقبولا بين اخوين .. لم يتجاوز مجرد لعب العيال ... غصبا استطعت السيطرة على نفسي .. وارتميت فوق المرتبة امسكت سيجارة واشعلتها كنت عبثا احاول صرف نظري عن وتد الخيمة المنصوبة امام نظري على بعد خطوتين مني القى وليد بنفسه بجانبي كنت اشعر بحرارة انفاسه تلفح جلدي ؟
- تعرفي يا وصال انك حلوة قوي ؟ يا بختو بيكي ؟
- مين ؟؟
- حبيبك او صاحبك ؟ او .. ؟
- هي لا او و لا او ؟ انا ماعنديش لا حبيب ولا صاحب ؟ ولا حتى صديق
- عليا انا الكلام داه ؟ احنى مش اتفقنا ما نخبيش حاجة عن بعض ..
- انا بقلك الصدق ؟ انا ما عنديش حد
- ليه هما شباب الجامعة ما يشوفوش كويس ؟ انطسو في نظرهم ؟
- يخرب بيت هزارك ؟ هو في محاولات كثير ؟ من شباب في الجامعة وغيرو بس انا ما كنتش اديلهم ريق حلو ؟
- ليه ؟
- يعني بخاف ؟ اصلك ما شفتش الفضايح الي بتحصل في الجامعة ؟ الشاب من دول يحوم حولين البنت يوقعها ياخذ الي هو عاوزو و يطير .. يهرب اديك شايف الظروف . شبان اليومين دول مش حينفعو لا لزواج ولا لغيرو
- طمنتيني على مستقبلي هههههههههه
- هههههه لا انت حاجة ثانية املاك ابوك تكفي نصف محافظة هههه زواج شرعي وعرفي و تحت الحيطة ههههه
- يعني ما بتحبيش حد ؟
- فكرت كذا مرة وعجبني كذا شب بس انت عارف ابوك في الآخر حيزوجني على كيفو من واحد من معارفو .. مش حيرضى بحد انا جايباه ... ولو حبيت دلوقتي حتعذب بقيت عمري ... فاحسن حل اشتري دماغي .
- بس انتي ابوك سايبك تتعلمي عكس اختك ؟ و لسة 3 سنين على ما تخلصي ؟ ممكن تعملي الي عاوزاه وما حدش شايفك ؟
- يا سلام ؟؟ يعني وبعدين لما اجي اتزوج اعمل ايه ؟ احظر كفني مع فستان الفرح ؟
- ليه بقى ؟؟
- يعني مش عارف والا بتستعبط ؟
- ممكن تتمتعي وتبقى عذراء ؟
لم اصدق نفسي انا واخي نتناقش مثل هذا النقاش والأدهى انه يشجعني ان انطلق في المجون شرط المحافظة على العذرية تلاطمت الأفكار والمشاعر في داخلي طال صمتي لم اعرف ماذا اجيب ؟ قطع وليد حرب الأفكار بسؤاله
- مالك مبلمة كده ليه ؟؟ الووو ؟
- اه ؟ آه هو ممكن بس برضو مليان مخاطر ؟
- ازاي ؟
- اولا انا مين يضمنلي انو الشاب الي حتمتع معاه حيحترم رغبتي في اني ابقى عذراء ؟ ممكن يفضحني ؟ ممكن يبتزني ؟ ممكن يصورني وابقى فرجة للي يسوى والي ما يسواش ؟ الجامعة مليانة بالحكايات دي ؟ ماهو لو كان عندنا نت في المنطقة النائية دي كنت وريتك المصايب ؟
- هو عندك حق ؟ بس ممكن تلاقي شاب يحبك و يخاف عليكي ؟
- برضو تبقى الحكاية مش مضمونة ؟
- يعني لو لقيت حد يخاف عليكي ومش ممكن يفضحك ؟ و يحافظ عليكي ؟ و فوق من كده بيحبك اكثر من عينيه ؟ توافقي ؟
- طبعا من غير تفكير بس هو فين داه ؟
لف وليد ذراعه حول رقبتي وجذبني اليه وضعت راسي على صدره ... تسارعت دقات قلبه واضطربت انفاسه ؟ رفعت راسي ونظرة مباشرة في عينيه و قلت له " مالك يا حبيبي " اطال النظر في عينيا ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال لي
- تعرفي يا وصال اني بحبك قوي وما اتمنالكيش غير الخير ومش ممكن اتخيل انو في حاجة وحشة ممكن تحصلك و انا اخوكي والي يمسك يمسني معاك
مررت انامل اصبعي على صدره تعمدت ان اركز على حلمته اليمنى و اداعبها قررت ان انتزع رغبته المكبوتة فهمت ما يرمي اليه لكن لم استطع كسر الحاجز بنفسي
- طبعا انت اخويا وحبيبي و كاتم اسراري واقرب حد لقلبي في الدنيا .
- يعني بتحبيني زي ما بحبك ؟؟
- طبعا وممكن اكثر
- يعني لو طلبت منك حاجة مش حتزعلي ؟
تسللت من صدره واستلقيت على ظهري فاتحة يديا ورافعة رجلي اليمنى ونظرت مباشرة في عينيه
- عينيا ليك في حد يزعل من روحو ؟
لم يعد هناك من اشارة اوضح من ذلك وكانه استحظر الدرس الذي علمته اياه عصرا على الشاطئ ارتمى عليا و بخبرة لم اتوقعها منه قبلني تحت اذني بحرارة انتزعت أهات طويلة من صدري و احسست بتيار كهربائي يسري من انامل رجليا حتى صدري " وصال انا ممكن اكون حبيبك ؟ توافقي ؟ " لففت يدي على رقبته و داعبت اناملي الرقيقة خصلات شعره الأشقر وقلت له " انت شايف ايه " ارتجفت شفتاي ورحنا في قبلة انتظرته منذ الولادة تناغمت انفاسنا و تقابلت السنتنا و شفاهنا بحوار لم تسمعه اذني لكن شفراتيا سمعته واحسته واجابته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
انا واخي و السجائر و بداية المحارم ..
الجزأ الخامس