بيتنا عبارة عن 3 أدوار ، الدور الأول ده شقة بابا مخليها للدروس الخصوصية فتقسيمته مختلفة عن باقي الأدوار لأن بابا فاتح الصالة على أوضة ، وفاتح الأوضتين التانيين على بعض ، والدور التاني ده اللي احنا قاعدين فيه أما الدور الثالث فده السطح نفس تقسيمة الدور الثاني بس مش مجهز للمعيشة ، فيه أوضة للغسيل وأوضة للطيور وأوضة فيها شوية كراكيب وحمام وباقي السطح فاضي بس مبني من غير سقف
قرر بابا يوضب الدور الأول عشان ينام فيه الرجالة اللي جايين من البلد ويجهز السطح على قد ما يقدر عشان ينفع للشباب ، لأن الدور الثاني هيبقى للستات ، أنا بقا استغليت الفرصة ودورت على 3 كاميرات مراقبة صغيرة (وايرلس) لاسلكية وماتتكشفش وسليم ساعدني في كدة طبعا وخصوصا من الناحية المادية ، وجبت واحد فني يركبهم من غير ما حد ياخد باله ، فركبت واحدة في الحمام والاتنين كل واحدة في أوضة ، وبقى الدور الأول فيه الكاميرات متصلة باللاب توب اللي اشتريته ، وقلت أستنى على فكرة مراقبة أوضة بابا لحد بعد الفرح طالما قعدة الرجالة هتبقى تحت يبقى أكيد في حاجة تستحق التصوير
علاء أخويا نزل قبل الفرح بأسبوع عشان يكون موجود وفاضي لأي حاجة تخص الفرح ، وطبعا بابا اعتمد عليه في إنه يكون مع ماما وعلا في أي مشوار هيحتاجوه فيه
قبل الفرح بيومين عمي إبراهيم جه ومعاه بناته الأربعة ، وأيمن ابنه مجاش عشان يخلي باله من الدار والأرض فقلت لعمي : ليه بس مخليتش أيمن يجي معاك يا عمي
- معلش يا ولدي ، مانت عارف إنه بيراعي الأرض وما ينفعش كلنا نسيب البلد وننزل
- يا خسارة ، دانا كنت مستنيه يجي
بابا بعصبية : ما تبطل شغل العيال ده يا واد إنت
عمي رد عليه : في إيه يا عادل ، ابن أخويا وبيكلمني وماقالش حاجة تستاهل اللي إنت عملته ده
بصراحة اتبسطت إن عمي اتكلم ودافع عني ، مفيش شوية ولقينا خالو سامح داخل ومعاه مراته وابنه وبنته ، ولأن خالو اتجوز وهو كبير فأولاده لسة صغيرين بنته 10 سنين وابنه 7 سنين ، طبعا اول ما دخل بدأ الضحك والهزار وخلانا شغلنا الأغاني وقعد يرقص مع علا ويرقصنا وخلانا كلنا فرحنا بصراحة خالو ده حتة سكرة
بالليل بقا بابا وعمي وخالو نزلوا الدور الأول وقفلوا على نفسهم والدور التاني كان فيه ماما وعلا ومرات عمي وبناتها ومرات خالي وبنتها ، وطلعنا أنا وعلاء السطح ومعانا ابن خالنا ، وكنت متأكد إن الليلة دي مش هتعدي كدة ، ولازم خالو وبابا وعمي يمتعوا نفسهم بأزبار بعض ويمتعوا نفسهم بزب عمي ، بس قررت أسيب الفرجة لبعد الفرح على رواقة
نمنا والصبح بابا اتصل عليا عشان أنزل أجيب الفطار من عند ماما وننزل نفطر مع عمي وخالي
وقبل ما كمل اللي حصل أحب أعرفكم بعيلة بابا وماما
بالنسبة لأخوات بابا فهو له أخ واحد اللي هو عمي إبراهيم ومن بعد وفاة جدي بقا هو كبير العيلة وبصراحة يستحقها لأنه محبوب ومالهوش غير 3 أخوات بنات اللي هما عماتي
الكبيرة عمتي ناهد دي أرملة وعندها 5 شباب وبنتين ، وعيلة جوزها ربنا يرحمه أغنياء ومرتاحين ماديا وهي رفضت تتجوز من بعده
وعمتي سمية دي متجوزة واحد أرمل وعنده ولد ومخلفة منه بنتين واللي فهمته من ماما إنه كان في قصة حب بين عمتي وجوزها من زمان وهو ده السبب اللي خلاها توافق تتجوزه بعد ما اتطلقت من جوزها لأنها مخلفتش منه وطبعا جدي هو اللي كان رافض الجوازة وبعد وفاته اتجوزت عم حسني بموافقة عمي
أما عمتي الصغيرة دي بقا حتة بونبوناية بحبها جدا اسمها علا وبابا سمى أختي على اسمها وعشان بابا حنين عليها وبيحب يدلعها فهي كمان بتحبنا وبتتعامل معانا بحنية وحب ، هي متجوزة وللأسف جوزها مش بيخلف فبتعوض ده في أولاد اخواتها وبتحب جوزها ورفضت تسيبه رغم إنه هو اللي عرض عليها تسيبه وتتجوز عشان ما يكونش السبب إنه يحرمها من الخلفة ، لكن هي قالت إنها بنت أصول وعيب إنها تسيبه طالما هو كويس معاها ، وعلى فكرة جدتي كمان ميتة
أما أسرة ماما فجدتي ماتت وماما صغيرة وجدو كان مخلف منها ماما وخالو سامح بس وبعدها اتجوز وخلف من زوجته 3 رجالة و 2 ستات ، هما كويسين معانا وفي ود بينا بس أكتر حد قريب مننا هو خالو سامح وجدو حاليا ميت بس زوجتة على قيد الحياة
بدأوا قرايبنا يجوا من البلد وبالليل الرجالة نزلت الدور الأول والستات اتجمعت في التاني والشباب طلعوا التالت
واتكتب كتاب علا على جوزها عزت وبدأت الستات تطبل وتغني والبيت كان كله فرحة وعملنا فرح للحنة ويوم الفرح كان يوم جميل جدا
بعد الفرح عمي جاب باص كبير جمع فيه كل الضيوف ورجع على البلد إلا خالو بس اللي أخد مفتاح البيت ورجع عليه ، عشان بابا وماما وأنا علاء سافرنا مع علا ، وبعد ما اتطمنا عليها وخدنا واجب الضيافة بابا استأذن عشان ما يسيبش خالو لوحده وخد علاء معاه وأنا وماما بيتنا لتاني يوم عشان ماما تروح لعلا في الصباحية
بعد ما رجعنا كان نفسي أتفرج على اللي حصل بس طبعا كان صعب لأننا رجعنا قرب المغرب وعلاء موجود في الأوضة وصعب اتفرج بحريتي فأجلت الفكرة لتاني يوم
وتاني يوم قلت أستنى لحد ما اكون لوحدي وعلى آخر النهار كان بابا خد خالو ونزلوا يدوروا على شقة لخالو يقعد فيها لما يتنقل القاهرة ، رغم إن بابا عزم عليه يقعد معانا في نفس البيت وياخد الدور الثالث ، لكن خالو رفض وأصر إنه يشتري شقة ، وبعد ما بابا نزل بساعة كدة علاء كمان نزل مشوار وقالي قبل ما ينزل :
- عمدة ، أنا عايزك في موضوع مهم لما أرجع
- خلاص ماشي ، أنا كدة كدة مش خارج النهاردة
- تمام ، لما أخلص مشواري وأرجع أبقا اتكلم معاك
- مع السلامة
أول ما نزل واتطمنت إني لوحدي في الأوضة قلت أطلع اللاب توب واتفرج لقيت ماما خبطت ودخلت وقالت :
- عامل إيه يا عماد ؟
روحت قافل اللاب توب وحاطه جنبي وقلت لها :
- بخير يا حبيبتي ، حضرتك عاملة إيه ؟
- عايز الحق ، البيت وحش من غير أختك (كانت بتتكلم وهي متضايقة)
روحت قايم وحاضنها وأنا بقولها : أومال هتعملي إيه لما أنا وعلاء نتجوز
- يا ابني علاء مش عاجبني حاله ، على طول مسافر وبشوفه بالعافية ، لو تعرف قد إيه كنت فرحانة إنه كان بيجي معايا في المشاوير اللي قبل الفرح
- ما أنتي عارفة يا ماما إنه مسافر وسايب البيت هروب من معاملة بابا الشديدة
- طب وأنا ذنبي إيه ، أنا أمه مش بوحشه
- إنتي أحلى حاجة في الدنيا دي كلها (وبوست دماغها)
- طب إنت وراك حاجة دلوقت
- لا يا حبيبتي ، عايزاني في حاجة
- آه ، أنا بزهق لما بكون لوحدي ، ينفع تيجي تقعد معايا وانا بجهز الغدا
- من عيني يا نور عيني ، ولو عايزاني أطبخ أنا ، هاطبخ وتقعدي إنتي
- آه منك إنت يا آخر العنقود
بوستها من راسها وروحت معاها المطبخ ، حاولت أهزر معاها واضحكها ، وبدأت أساعدها لحد ما الأكل جهز ، وشوية وبابا وخالو وصلوا وماما اتصلت بعلاء تشوفه فين عشان يتغدا معانا ، قالها إنه على باب البيت ، طلع علاء وقعدنا كلنا على السفرة وعرفنا إن خالو لقا شقة ومش بعيدة عننا وأنه خلاص هيشتريها
بعد الأكل قعدنا كلنا ندردش وشوية وعلاء قالي :
- تعالى ندخل أوضتنا عشان عايزك في موضوع
استأذنا منهم ودخلنا وعلاء قالي :
- أنا عايز أقولك على حاجة ممكن تزعلك
- خير في إيه ؟
- أنا مهاجر لأوروبا
بصراحة اتفاجأت وعيني دمعت ومابقيتش عارف أقول أيه بقيت باصص له وساكت فقرب مني وقالي :
- عشان خاطري يا عماد بلاش تبكي ، أنا مقولتش لحد إلا إنت
- ليه يا علاء كدة ، ماتفكرش عشان إنت بعيد عني إني ده عادي بالنسبة لي ، ده أنا لو قاعد في البيت كنت بستنى ألاقيك نزلت إجازة وأشوفك ، ولو في الكلية أو في الشغل كنت بتمنى أرجع ألاقيك ، دلوقت عايز تبعد أكتر وتحرمني منك
علاء بدأت دموعه تنزل ، ومد إيده ومسح دموعي وهو بيقول : غصب عني يا أغلى الناس ، أنا بجد تعبت من هروبي من قسوة بابا ، ونفسي استقر هنا واعيش حياتي ، لكن كل مدى بلاقي نفسي أبعد من الأول ، ومش عارف أقرب منه ولا أخليه يقربني منه
- يا علاء إنت أخويا وأبويا وحبيبي وأهم إنسان عندي ، إزاي أهون عليك كدة تبعد وتسيبني
- أنا مش بس بحبك ، أنا تقريبا مش برتاح مع حد إلا أنت ، أي حد يعرفني ممكن يكون لمصلحة أو متعة ، لكن إنت الوحيد اللي فعلا برتاح لما بنكون سوا
اترميت في حضنه وبكيت ، وبالتأكيد بكايا ماكنش عشان سفر علاء وبس ، لا عشان سي السيد اللي معاملنا بقسوة ، وهو في الخفا بيتناك من خالي وعمي ، والتسبب إن علاء تتجوز في محافظة بعيدة ، وإن علاء يهاجر ، كنت عايز أقول لعلاء بس ما حبيتش أبوظ صورة بابا عند علاء أكتر ما هي بايظة
لما هدينا وطلعنا شحنة الخنقة اللي جوانا ، علاء طلب مني إن ده يفضل سر بينا ، وعرفني إن مشواره النهاردة كان بيخلص فيه إجراءات السفر
باظ اليوم ومجاليش نفس أتفرج على حاجة ، واليوم اللي بعده نزلت شغلي ، وعلى العصر لقيت علاء بيتصل بيا :
- ألو ، أيوة يا علاء
- أيوة يا ميدو ، ممكن تيجي بدري النهاردة
- خير في حاجة
- لا يا حبيبي ، بس كنت عايزك تيجي على المغرب عشان عايزك في مشوار
- طب يا حبيبي ماشي
- خلاص مستنيك ، سلام
- مع السلامة يا حبيبي
كملت شغلي ورجعت البيت على المغرب لقيت بابا وماما قاعدين يتفرجوا على التليفزيون ، سلمت عليهم ودخلت أوضتي لقيت علاء مجهز شنطته ، ولما بصيت له لقيته بيقولي :
- أنا عايز أفسحك
-عيني بقت تدمع وأنا مش قادر أرد عليه ، فقرب مني وهو بيقول : عشان خاطري يا ميدو ، أنا معرفش أنا راجع امتى ولا هنتقابل تاني ولا لأ ، فعشان خاطري تعالى نتفسح سوا قبل ما أسافر
اترميت في حضنه وبوسته من شفايفه بوسة كلها حب واشتياق وعشق وحضنته جامد وسيبته ودخلت أخدت دش ولبست وقولنا لبابا وماما إننا خارجين ، وطلعنا على دريم بارك قضينا وقت جميل جدا كنت مبسوط لأقصى درجة كنت حاسس إني بتفسح مع حبيبي اللي بيحاول يسعدني ويخليني أسعد إنسان
بعد دريم بارك روحنا بيتزا هت اتعشينا ولما قربنا من البيت قلت له : لؤلؤتي ممكن أطلب منك طلب
- إنت تؤمر يا حبيب أخوك
- أنا معايا مفتاح الدور الأول ، ما تيجي نعمل حفلة
بص لي ورفع حاجبه الشمال وابتسم وقالي : يلا بينا
دخلنا البيت وفتحت الباب بالراحة جدا ودخلنا وبعد ما قفلت ولفيت لقيت علاء فاتح لي حضنه روحت له واترميت في حضنه اللي فعلا هيوحشني وغيبنا في بوسة خلت جسمي ولع ، بقا يدخل لسانه جوة بوقي وأمصه وأحس إني سكرت من جمال طعمه ، وشوية وياخد شفتي اللي تحت يمصها بحنية ودلع يهيجوني حسيت بزبه واقف وبيخبط فيا زي ما زبي وقف وشد على آخره
علاء مد إيده وقلعني التيشيرت والفانلة الداخلية ، ومسك راسي بين أيديه وميل عليا وباسني من شفايفي بعدها ساب راسي ونزل على رقبتي يبوس فيها ويمص ودني وأنا مكلبش فيه من المتعة بعد شوية سابني قمت أنا مقلعه هدومه كلها ما عدا البوكسر وأنا قدام زبره مسكته بشفايفي من على البوكسر وقعدت أمص فيه ولما وقفت نزلت على صدره المشعر بشفايفي أمتع حلماته بمصي فيهم ورغم إنه كان عرقان بس كنت مبسوط ، خليته رفع دراعه وبقيت أشم عرقه وطبيعي علاء بيهتم بنفسه وبيحط مزيل عرق فكنت بشمه وأنا بستمتع وعايز أملا صدري بريحته ، وأنا عمال أبوس فيه وأشم في ريحته لقيته بيقولي :
- تعالى ناخد دش سوا
قلعت بقيت هدومي ، وهو قلع البوكسر ودخلنا الحمام وفتحنا الدش ونزلنا تحت ميته حضنا بعض وشفايفنا اتقابلت وقعدنا نمص ألسنة بعض بمتعة رهيبة وشوية ونزلت ألحس في جسمه وقعدت على ركبي ومسكت زبره وأبوسه وأدخله في بوقي أمصه وأنا بلعب في بيضانه وانزل على بيضانه أمصهم وارجع تاني أمص زبه وهو يمسك راسي ويضغط عشان زبه يدخل في زوري بعد شوية قمت وأنا مطلع لساني بلحس جسمه من أول زبه لحد ما وقفت وبوسته من شفايفه ولفيت وبقيت وراه وحضنته وزنقت زبي في طيزه وأنا بقفش في صدره بإيدي وهو راجع براسه على كتفي وبنبوس بعض نزلت بأيدي الشمال مسكت زبه وقعدت ألعب فيه لما حسيت إني هنزل سحبت نفسي ووقفت قدامه وأنا ضهري له بحيث زبه يدخل بين طيزي راح هو حاضني وضمني لصدره وقعد يبوسني من رقبتي ومن ودني وأنا بطلع آهات المتعة من عمايله فيا رجع بوسطه لورا ومسك زبه وحطه على خرمي وبقا يضغط على خفيف بس طبعا زبه ما دخلش روحت موطي عشان يعرف يدخله قام قفل الدش ونزل على ركبه وقعد يلحس في خرمي بلسانه ويحاول يدخل لسانه في الخرم بطريقة ولعتني ويدخل صوابعه وينيكني بيها وأنا عمال أزوم من المتعة ، بعد شوية وقف وتف على خرمي وحط زبه وبدأ يدخله بكل هدوء وأنا فاشخ لي نفسي بإيدي لحد ما زبه دخل كله وبدأ يمتع لي خرمي بزبه داخل طالع بمتعة رهيبة بعد شوية وقفت ولفيت راسي عشان أعرف أمتع شفايفي بشفايفه وأنا رافع دراعاتي عشان أعرف امسك راسه وزبه داخل خارج في طيزي ، بعد شوية قالي :
- تعالى نطلع نكمل في أي أوضة
من غير ما يطلع زبه خرجنا من الحمام ومشيت وزبه جوايا ، ودخلنا أوضة من الأوض وميلت على الحيطة ورجع هو يكمل حركة النيك على الوضع ده
ولأن الأوضة مفيش فيها سرير لكن في مرتبة على الأرض ، نزلت أنا بكفوفي على المرتبة وطلبت من علاء يحمل بجسمه عليا عشان أنزل بجسمي واحدة واحدة لحد ما أنام على بطني من غير ما زبه يخرج مني ، وفعلا نزلت لحد ما بقيت نايم على بطني وهو فوقي بيمتعني بزبه وفضلنا على الوضع ده شوية لحد ما زهقنا منه فعدلت نفسي بحيث أنام على جنبي وهو يقعد على ركبته ويمتع خرمي بزبه وفي نفس وقت نازل تقفيش في صدري وبعد شوية لفيت جسمي بحيث أنام على ضهري وهو نازل طالع في خرمي وأنا لفيت رجلي حوالين وسطه ومكلبش فيه ولفيت ايدي حوالين رقبته ونزل بشفايفه على شفايفي يمتعهم وزبه نازل طالع في طيزي بيهريها من المتعة ولحد ما ضغط مرة واحدة وبدأ يزوم وينزل لبنه السخن جوايا ويمتعني بيه
فضل نايم عليا لحد ما زبه نام وخرج من طيزي ، لقيته قام وقعد بطيزه على شفايفي وطلب مني أدلع له خرمه ، مسكت طيزه وبدأ ألحس خرمه وأنيكه بلساني راح هو نايم عليا في وضع 69 ونزل على زبي يمصه ويمتعه مع بيضاني ، بعد شوية قام ومسك زبي ودخله في طيزه وقعد بتنطط عليه وأنا بقفش في صدره المشعر ومقدرتش أطول طبعا جبتهم في طيزه وأنا في قمة المتعة
قام من على زبي ونام جنبي وفرد لي دراعه وحضني وقعد يبوس كل حتى في وشي ، بعد شوية قمنا اتشطفنا وطلعنا الشقة كان بابا نايم وماما قاعدة مستنيانا ،طمناها علينا ودخلنا نمنا وتاني يوم علاء سافر على وعد منه إنه لما يوصل ويلاقي فرصة يطمني عليه يبقى يعمل كدة
الجزء الثاني
بعد ما علاء سافر ورغم إني متعود على سفره وبعده عني ، لكن المرة دي كانت مختلفة ، لأنه مسافر أوروبا ، يعني كل فين وفين على ما أشوفه ، قعدت بكيت وأنا بفتكر كل حاجة بيني وبينه وطريقة تعامله معايا من وأنا صغير
شوية ولقيت سليم بيرن عليا ، كنت متضايق ومش عايز أرد ، لقيته رن مرتين تاني روحت فاتح عليه :-
- ألو ، أيوا يا مستر
- إيه يا ابني ما بتردش ليه ؟
- لا مفيش بس متضايق شوية
- طب تعالالي وأنا أفرفشك
- معلش يا مستر مزاجي مش رايق
- يا ابني تعالى ومش هتندم
- حاضر
- تعالى على شقتي في مفاجأة
- امتى ؟
- دلوقت
- طب مفاجأة إيه ؟
- لما تيجي هتعرف
قمت أخدت دش ولبست شروال قطن على تيشرت قطن خفيف ونزلت روحت شقة مستر سليم ، ولما وصلت فتح لي وهو لابس شورت رياضي فقط وأخدني في حضنه وقعد يبوسني من شفايفي ويقولي : إنت واحشني جدا
- وانت كمان يا سلومتي
- في مفاجأة اتمنى تعجبك
- مفاجأة إيه ؟
- معايا ابن خالتي
- بيعمل إيه ؟!
- ده بقا اللي اتعلمت على أيده الجنس
- وده نوعه إيه ؟
- مبادل
- يعني هنعمل علاقة ثلاثية
- بالظبط ، تعالى بقا أعرفك عليه
خدني ودخلنا أوضة النوم كان فيها ابن خالته قاعد على السرير وفارد رجليه وكان لابس تيشرت حمالات على شورت قطن وأول ما شوفت جسمه المشعر افتكرت بابا على طول ، وبقيت أبص لجسمه بمتعة وشهوة ، قطع استمتاعي صوت سليم وهو بيقول :-
- أعرفك على صلاح ابن خالتي
مديت إيدي أسلم عليه وأنا بقوله : أهلا وسهلا أستاذ صلاح
صلاح : أستاذ مين ، إحنا هنا مفيش لا أستاذ ولا مستر ، قولي صاصا
فضحكت وقلت له : ماشي يا صاصا
راح شاددني عليه وحضني وقرب شفايفه من شفايفي ومسك شفتي التحتانية بين شفايفه ومصها على خفيف وقالي : إيه الشفايف العسل دي
روحت محسس على دراعه اللي متغطي بالشعر وقلت له : وإيه الدراع الجميل ده
سليم : إيه يا جماعة هنقضيها معاكسات ولا إيه
راح صلاح شادد سليم وقعد يبوسه من شفايفه وشدني عليه بحيث أقف وراه فحضنته من ضهره وقعدت أبوس في جسمه وفي دراعاته وأنا زبي لازق في طيزه وطبعا بدأ يقف ويشد من إحساسي إن جسمه شبه جسم بابا وكنت بصراحة متخيل إني حاضن بابا مش صلاح ، وبقيت أبوس في جسمه بشهوة غريبة قطع استمتاعي بجسم صلاح إن سليم شدني ومسك شفايفي يبوس فيهم ويهيجني أكتر فمديت ايدي ونزلت الشورت وأنا بدعك في طيزه راح صلاح داخل بينا وحضن سليم ومسك شفايفه يبوس فيهم ونزل على صدره يمص في حلماته وسليم عمال يوحوح من المتعة ، لزقت أنا في صلاح من ورا وأنا بقفش في جسمه وارفع التشيرت عشان أستمتع بضهره المشعر ، لقيته نزل الشورت , وراح سليم مقلعه التيشيرت وصلاح رفع دراعاته ورا رأسه قام سليم نازل لحس في باطه وحلمة صدره ، وأنا لازق فيه من ورا نزلت بلساني على باطه التاني أشم فيه وألحس وفي اللحظة دي افتكرت علاء أخويا فبقيت أتخيل إني بعمل كدة مع علاء وألحس بمتعة ، كان سليم قاعد قدامنا على السرير وصلاح في حضنه ، لقيته طلع على السرير فمسكت طيزه أقفش فيها وأمد إيدي ألعب في زبه اللي مكانش كبير كان حوالي 16 سم بس مليان شوية مش رفيع ، فبقيت أبوس في طيزه والعب له في زبه وهو بيمص في حلمات سليم وسليم على آخره
بعد شوية نزل على الأرض وشد الشورت من رجل سليم وقلعه واتلفت لي وهو بيبوس فيا راح مقلعني كل هدومي وسليم قرب مننا وقعد يلعب لنا في أزبارنا ، وصلاح بيلحس في باطي وحلماتي بطريقة ولعتني وسليم قاعد يلعب في زبري وانا ماسك زبر صلاح بلعب فيه وصلاح بيمص في صدري
بعد شوية سليم نام على بطنه على السرير ومسك زبري يمص فيه ويلعب لي في بيضاني وصلاح بيبوس في شفايفي وشوية ويبعبص سليم في خرمه وينيكه بصوابعه وشوية سليم يسيب زبي ويمص في زب صلاح وأن أقفش في طيز صلاح ويرجع سليم يمسك زبي يمص فيه راح صلاح نايم على ضهر سليم ونزل لحس في خرمه ، أنا لقيت خرم صلاح باين قدامي رحت مبعبصه ودخلت صباعي في خرمه لقيته بيفشخ لي طيزه
بعد شوية صلاح طلع على السرير ونام ورا سليم وقعد يلحس له في خرمه ويلعب له في زبه وسليم مكمل مص في زبي وشوية وصلاح يتف على خرم سليم ويحط زبه ويحكه من غير ما يدخله
لقيت سليم رفع جسمه وقرب شفايفه من شفايفي وقعد يبوس فيه وصلاح حاضنه وهو بيحك زبه في طيزه من غير ما يدخله ، لكن حاضنه وبيقفش له في صدره ويبوس في رقبته ، بعد شوية سليم لف وخلى طيزه ناحيتي ومسك زب صلاح يمص فيه فنزلت أنا بلساني أمتع خرمه واستمتع بمكان لسان صلاح وارفع راسي وأدخل 3 صوابع في خرمه وانيكه بيهم ، لما سليم استوى قعد وطلعت أنا لزقت فيه من ورا وصلاح طلع قعد قدامه يبوس فيه ويلعبوا في ازبار بعض وأنا بحك زبي في خرمه وبصغط على خفيف عشان أخليه يرجع بوسطه على زبي عشان أوهمه إني هدخله ، بعد شوية قالي : دخله يا عمدة ، أنا مش قادر خرمي بياكلني
روحت حاطط راس زبي وضغطت على خفيف راح هو راجع بوسطه وبلع زبي كله جوة طيزه ، وبدأت أنيكه وهو بيصوت من زبي ، لقيت صلاح نام على ضهره وخد زب سليم في بوقه وعليها سليم نام على صلاح في وضع 69 وبقوا يمصوا ازبار بعض وأنا بنيك في سليم
بعد شوية سليم رفع جسمه ولف دراعاته على رقبتي وشدني عليه عشان أبوس شفايفه ، وصلاح نام على بطنه يلعب لسليم في زبه وبيضانه بعد شوية سليم سحب نفسه مني ولف بحيث تكون طيزه ناحية صلاح وبدأ صلاح يدخل زبه في طيز سليم وينيكه وأنا قربت منه سليم أبوسه من شفايفه وامص في حلماته وسليم بيصرخ من المتعة
روحت ضاغط على رأسه عشان ينزل يمص في زبي ، وبدأ صلاح يسرع في النيك لدرجة إن صوت خبط جسمهم في بعض كان عالي ، بعد شوية سليم وقف على ركبه وصلاح حاضنه وشغال رزع فيه
ميلت على زب سليم أحطه في بوقي عشان أمصه منعني وقالي : بلاش عشان ممكن أجيب
رفعت راسي عشان أمص في حلماته رفض برده وسحب نفسه من قدام صلاح وقال : أنا تعبت منكم سيبوني أريح شوية
لقيت صلاح طلع على السرير ومسك زبي ونزل عليه بشفايفه يبوس فيه ويمصه وهو بيلعب لي في بيضاني وسليم وقف وراه يقفش له في طيزه ويضربه عليها ضرب خفيف ونزل يلحس له خرمه وينيكه بلسانه وصلاح بيوحوح ومستمتع ، لقيت سليم بيقولي :
- بص خرمه جميل ازاي
ميلت بجسمي ناحية طيز صلاخ وشوفت طيزه الذكورية اللي مليانة شعر ، شكلها زود الشهوة جوايا ، فنزلت على خرمه بلساني ألحس فيه وهو مكمل مص في زبي ، لقيته بيقولي : يلا يا عمدة دوقني زبك الجميل ده
قمت ناحية طيزه ودخلت صباعي لقيت خرمه واسع روحت مدخل صابعين لقيت خرمه استوعبهم روحت مغرق خرمه من ريقي وحطيت راس زبي وضغط لقيته بيقولي : بالراحة عليا ، زبك كبير ، دخله حبة حبة
عملت زي ما طلب مني لحد ما زبي دخل كله وهو بيصوت تحت مني ، حسيت إنه بيستمتع بالنيك العنيف بقيت أرزع فيه ، وصوت خبط جسمي بجسمه كان واضح وهو عمال يطلع آهات ، بعد شوية سحب نفسه واتعدل ناحية زبي يمص فيه شوية وسليم لقيته قام وفتح طيز صلاح ودخل زبه فيه ، ولقيت صلاح بيفشخ طيزه لسليم ، وحسيت إنه مستمتع بزب سليم اللي أصغر من زبي وبقا صلاح في وضع الدوجي وسليم راكب عليه وصلاح ماسك زبي بيمص فيه وبيصوت من المتعة ، كنت بقفش في جسم صلاح المشعر وأنا الشهوة بتموتني والمتعة مولعاني
لقيت صلاح وقف على ركبه وسليم مكمل نيك فيه ، قام شاددني عليه وقد بيبوسني بشهوة وشبق شديد وأنا بلعب له في شعر صدره وفي زبه
بعد شوية طلب مني أنام على ضهري ولما اتعدلت اتعدل هو وقعد على زبي ووشه في وشي ، وسليم وقف قدام صلاح واداله زبه يمص فيه ، بقا يمص شوية في زب سليم وشوية ينزل على شفايفي يمص فيهم ، وأنا بلعب له في حلماته وفي شعر صدره ، وصلاح بيتنطط على زبي ، والمرتبة السوست مساعداه على التنطيط على زبي
بعد شوية قلت لصلاح : بقولك إيه يا صاصا ، ممكن تدوقني زبك
صلاح : عايز تمصه ؟!
عماد : لا ، عايزك تنيكني
صلاح : بتتكلم جد
عماد : آه طبعا
لقيته نزل من على السرير ووقف على الأرض ، وشدني عليه وقلب رجلي ناحية راسي ونزل على خرمي يلحسه ويمتعه بلسانه ويشوكني بدقنه ، وأنا بصوت من المتعة وسليم نازل على زبي بشفايفه بيمص فيه ، بعد شوية صلاح حط زبه على خرمي وضغط بالراحة لحد ما دخل زبه كله في طيزي وأنا حسيت إني هيغمى عليه من المتعة واشتغل نيك فيا وأنا مستمتع بشعر جسمه ، لقيت سليم قام وقعد على زبي يتنطط عليه
من اللي عملناه في بعض مقدرناش نطول عن كدة ، جبت أنا في طيز سليم ، وبعدها على طول صلاح نزل في طيزي ، وبسرعة سليم قام من على زبي ووقف ورا صلاح ودخل زبه وبسرعة كان نزل فيه ، من كتر المجهود اللي عملناه ريحنا جنب بعض على السرير واحنا في غاية السعادة
قمت بعدها بشوية اتشطفت لقيت صلاح وسليم دخلوا معايا اتشطفنا كلنا وبعدها أخدني سليم ونزلنا الشغل .
وأنا في الشغل لقيت رسالة واتس من رضوان بيسأل عليا
رضوان : مساء الخير
عماد : مساء الفل يا غالي
رضوان : ايه يا حب فينك
عماد : إنت عارف إن اليومين اللي فاتوا كان فرح أختي وكنت مشغول طبعا
رضوان : طب إنت فاضي اليومين دول ولا مشغول
عماد : خير في حاجة
رضوان : تحب تجرب الـ BBC
عماد : قصدك يعني حفلة شوي !
رضوان : لا دي اسمها (BBQ) Barbecue باربيكيو
عماد : مش الـ BBC دي شبكة إخبارية
رضوان : لا أنا قصدي (Big Black Cock) يعني الزب الأسود الكبير
عماد : هي أيه الحكاية بالظبط ؟!
رضوان : بصراحة في واحد أفريقي نفسه في شاب يمتعه
عماد : طب وأنا دخلي أيه بالموضوع ده ؟!
رضوان : بصراحة عايزك إنت اللي تقوم بالليلة دي
من جوايا اتضايقت ، وحسيت إن رضوان بيستغلني ، فبقيت مش عايز أرد عليه ، لقيته بيكتب لي ويقول : لو مالكش مزاج قول ، دي حرية شخصية
معرفش ليه حسيت إني ممكن أخسر لو رفضت عشان كدة كتبت له : وماليش مزاج ليه ، المقابلة امتى ؟
رضوان : لما يوصل مصر هحدد معاه واقولك
عماد : تمام
لقيته باعت لي صورة اول ما فتحتها اتصدمت
كانت صورة زب الرجل الإفريقي فعلا ضخم وكبير ، ومنظره خلاني اشتهيته ، وعليها بعت لرضوان وقلت له : يا ريت أول ما يتحدد المعاد تبلغني
رضوان : اتفقنا
قفلت بعدها معاه وكملت يومي في الشغل ورجعت البيت عشان أتفرج على اللي اتسجل في الشقة اللي تحت
أنا كنت مركب الكاميرات من قبل الفرح بحوالي 5 أيام وماكنش في خيالي إني ألاقي حاجة متسجلة غير اللي حصل ما بين بابا وعمي وخالو ، بس فتحت اللي اتسجل من البداية من غير ما آخد بالي من التاريخ ، ولقيت الكاميرا مش جايبة حاجة بقيت أسرع الفيديو لحد ما شوفت بابا داخل الشقة ومعاه طالب من طلابه ، ويا دوب شوفتهم قلعوا ، لقيت ماما داخلة مخضوضة وبتقولي : إلحقني يا عماد بابا تعبان أوي ، ومش عارفة أعمل إيه
قمت بسرعة لقيته سخن وعرقان ، فنزلت وروحت للصيدلية ، وشرحت للصيدلي الحالة وبدأ يسألني شوية أسئلة وفي الآخر قالي إنها احتمال تكون ضربة شمس ، اداني علاج وعرفني إنه لو مجابش نتيجة يبقى الأفضل نوديه يكشف
روحت البيت أخدت العلاج وكان في حقنة ، ماما اديتهاله وفضلت أنا سهران جنبه لأني حسيت إن ماما مجهدة فخليتها تنام في أوضة علا وسهرت أنا جنب بابا وأنا بمتع عيني بجسمه وملامحه لحد ما فاق تاني يوم وحسيت إنه اتحسن شوية ، قمت بوست رأسه وكانت ماما صحيت سيبتها معاه ودخلت نمت
الجزء الثالث
لما بابا فاق تاني يوم من ضربة الشمس وحسيت إنه اتحسن شوية ، قمت بوست رأسه وخرجت عشان أنادي على ماما لقيتها صحيت فسيبتها معاه ودخلت نمت
من كتر التعب نمت ما دريتش بنفسي ، قمت من النوم على العصر ، لقيت بابا مريح في السرير ، وماما بتعمل الأكل ، طبعا كنت عامل الموبايل صامت ، قمت ابص فيه مالقيتش حد عبرني لا برنة ولا رسالة حتى ، قلت في نفسي كويس
اتصلت أنا بسليم اتطمنت عليه وعلى صلاح وعرفته إن بابا تعبان واني مش هقدر أنزل الشغل عشان لو احتاج حاجة
استغليت الفرصة وفتحت اللاب توب وقلت اتفرج على اللي سجلته الكاميرات ، وطبعا كان نفسي أشوف أيه اللي حصل بين بابا والولد اللي كان معاه واللي شكله كدة واحد من طلابه بدأ الفيديو بدخول الولد ووراه بابا
بابا دخل قعد على مكتبه والولد قعد على كرسي قدامه ، ودار بينهم حوار معرفش قاله فيه إيه لأن الكاميرا بتسجل فيديو بدون صوت ، بعد شوية الولد قام وقرب من بابا وبدأ يميل على بابا وشكله كان بيطلب حاجة من بابا ، وبابا رافض ، بس بعد شوية لقيت الولد مد إيده وحسس على زب بابا ، بس بابا زق إيده والولد مستمر في وقفته بس بعد شوية لقيت الولد نزل بنطلون التريننج اللي بابا لابسه وطلع زبه وميل عليه وبدأ يبوسه ويمص فيه وبابا بدأ يغمض عينه من المتعة والولد مستمر في إمتاع بابا بمصه لحد ما زب بابا شد ووقف ، بعد شوية الولد رفع راسه وطلب من بابا حاجة ، وواضح إن بابا وافق لأن الولد وقف وسند على الحيطة وبابا قعد وراه ونزل للولد بنطلونه ونزل لحس في خرمه والولد واضح جدا إنه كان مبسوط لأنه بدأ يرجع بطيزه على بابا وبابا ماسكه من وسطه ونازل لحس في خرمه وواضح إن بابا كان مستمتع باللي بيعمله ، بعد شوية بابا وقف وقلع كل هدومه وقلع الولد كل هدومه هو كمان ووقف وراه يحك زبه في طيز الولد ، وبعد شوية خلى الولد يميل ويسند على المكتب ، وبدأ يتف على الخرم وبدأ يدخل زبه وهو مكلبش في وسط الولد وكان من الواضح إن الولد خرمه ضيق لأنه حاول يهرب من بابا بس بابا كان متمكن منه وفضل لحد ما دخل زبه كله والولد بعد معاناه بدأ يتعود على حجم زب بابا الكبير ، وبدأت حركة النيك والولد مستسلم للمتعة وبابا داخل طالع فيه ، بعد شوية ، الولد قام واتكلم ، بعدها بابا سابه والولد طلع على المكتب ونام على ضهره وبابا قرب منه وبدأ يدخل زبه وينيكه ، ولما شوفت زب الولد وجسمه اتخيلت نفسي مكانه وإن بابا بيمتعني زي ما بيمتع الولد اللي في الفيديو ، بابا مد إيده وقعد يدلك زب الولد ، لحد ما جابهم على بطنه ، وبعدها بدأ يسرع حركة النيك لحد ما جاب في طيز الولد
من كتر ما عجبني الفيديو قصيته ونقلته على موبايلي وقعدت أعيد فيه ، لدرجة إني نسيت أكمل اللي اتسجل وفي وسط اندماجي بالفرجة على الفيديو لقيت فادي صاحبي باعت لي على الواتس
فادي : واحشني يا سبعي
عماد : حبيب قلبي فوفا ، أخبارك ؟
فادي : يعني بتسأل عني ولا معبرني حتى
عماد : حقك عليا يا مزتي
فادي : ما وحشتكش
عماد : إنتي على طول وحشاني يا مزتي
فادي : طب بقولك إيه
عماد : نعم يا حبيبتي
فادي : ما نفسكش تعمل علاقة جماعية
عماد : إزاي يعني ؟؟
فادي : أصل بصراحة في علاقة بيني وبين شخص كدة ودلوقت عايزني أقابله هو وعمه ، ومش عايز أروح لوحدي
عماد : خلاص ماشي هاجي معاك
فادي : متحرمش منك يا سبعي
عماد : والمعاد امتى ؟!
فادي : النهاردة على الساعة 7
عماد : إنت كدة بتهرج
فادي : معلش يا عمدتي ، عشان خاطري
عماد : ماشي يا لبوة ، بس لما استفرد بيكي ، هعلم طيزك المتناكة دي الأدب
فادي : ما هي لو بقت مؤدبة ، يبقى مش هتدوقها تاني
عماد : هههههههههههه ماشي يا لبوة بس لما أشوفك
قفلت مع فادي على أساس إني هعدي عليه ونروح سوا ، وبصراحة بسبب الفيديو بتاع بابا والطالب بتاعه كنت هايج وعايز أمارس الجنس بأي شكل ، عشان كدة كنت متشجع إني اروح مع فادي ، وفي المعاد اللي اتفقنا عليه اتقابلنا وركبنا وروحنا المكان اللي قالوا عليه وكان في الأحياء الجديدة ، ودخلنا ڤيلا راقية جدا ولما رن الجرس والباب اتفتح خرج شاب زي القمر ابيضاني وشعره أسود حرير وعيونه عسلي وعوده رفيع ، قال : أهلا وسهلا اتفضلوا
دخلنا وكان في واحد قاعد في الصالون بس حتة مز بملامح أوروبية أول ما شوفته اتوهمت من وسامته هو في عود Rocco Steele روكو ستيل ، أما عن ملامحه فهو عيونه زرقاء وأبيضاني بحمار وشعره كستنائي وكان قاعد بفانلة حمالات وشورت رياضي فباين عضلاته وشعر صدره الخفيف
لقيت فادي بيقولي : اعرفك على ميلاد ابن خالتي
في اللحظة دي أنا اتصدمت وقلت له : إيه ، مين ؟
فادي : بقولك ابن خالتي ، مستغرب ليه ؟
ميلاد : إيه يا عمنا ، اسمي مش عاجبك ولا أيه ؟
عماد : لا يا غالي مش القصد ، بس أنا كنت متخيل إنكم أغراب وإن فادي ما يعرفكوش
فادي : ده بقى عمو سمير ، جوز عمة ميلاد
قربت منه وسلمت عليه وأنا هاكله بعنيا ، لقيته شدني عليه وهو بيقول : الجميل ماله كدة ؟
وقعت في حضنه وأنا مرتبك فعدلت نفسي وقلت : خير يا عمو ، في إيه ؟
سمير : أولا ، أنا أحب إنك تقولي يا سمرة ، ثانيا (وراح مقرب وشه مني وقال) عينيك مالها كدة هتاكلني
بصراحة اكتسفت جدا ومابقيتش عارف أقول إيه من الاحراج ، راح وأخدني تحت باطه وهو بيقول : ما تيجي ناخد راحتنا جوة
قمت معاه زي المسحور ومشيت معاه وهو ماسك إيدي لحد ما دخلنا أوضة النوم وأول ما الباب اتقفل زنقني في الحيطة ونزل على شفايفي يمص فيهم ودخل لسانه في بوقي فمصيته وواضح إنه كان شارب بيرة ، فعرفت طعمها لأنها قريبة من طعم البيريل على حسب ما سمعت ، كنت حاسس بمتعة ما تتوصفش ، وحسيت إن جسمي كله كان مولع من الشهوة ، نزل على رقبتي يبوس فيها وفي نفس الوقت إيديه بتقفش في صدري وأنا مكلبش في ضهره وحاسس إني في دنيا تانية بعد شويه قلعني التيشيرت ونزل على صدري يمص في حلماتي بأسلوب خلاني مبقاش فيا أعصاب تخليني اقف على رجلي فتعلقت في رقبته وبعد شوية نزلت على الأرض ونزلت الشورت اللي هو لابسه وظهر لي زبه ، يا خرابي ، إيه ده
اكتشفت أن عنده رجل تالتة بين رجليه ، زبه كان أكبر من زب بابا حرفيا إيدي مش لافة عليه من تخنه وطوله حوالي 24 سم بس شكله هوسني نزلت فيه لحس ومص وبوس بجنون ونزلت على بيضانه أمص فيهم وهو حاطط أيده ورا راسي وبيحرك وسطه كأنه بينيك زوري وكل شوية ويميل عليا يبوس شفايفي
بعد شوية قلع هو الفانلة الحمالات ، وشدني وقلعني بقية هدومي وراح نايم بيا على السرير ونازل بوس في شفايفي ونايم فوقي بيحك زبه في زبي وأنا حاسس إني سكران من كتر المتعة ، بعد شوية قام وقعد بطيزه على بوقي وقالي ألحس لي خرمي شوية ، فمسكته من طيزه وقعد أبوس فيها وألحس في خرمه المقفول وهو عمال يطلع آهات من المتعة لقيته قام ونام على جنبه في وضعية 69 وخلاني أمص زبه وهو نزل على بيضاني يمصهم ويلحس لي خرمي بلسانه ويفشخ طيزي ويدخل لسانه في خرمي وأنا عايز أصرخ من المتعة وهو مكيفني على الآخر ، لما هو حس إني جبت آخري ، راح طالب مني أقعد في وضع الدوجي ، ونزل بلسانه يلحس خرمي ويغرقه بريقه ويدخل صوابعه لحد ما دخل 3 صوابع راح حاطط زبه وبدأ يضغط وأنا بتقطع من الوجع اللذيذ اللي حسيت بيه مع دخول زبه ، وبصراحة كان حنين بيدخله بالراحة وبيصبر عليا على ما اتعود على حجمه ، لحد ما دخل زبه كله ، وبدأ يتحرك بوسطه وينيكني ويمتعني مع الحركة نمت على بطني وهو نام فوقي وبقى يضغط بزبه جامد وأنا حاسس بأن خرمي ضيق على زبه ، ومن غير ما يطلع زبه لفني بحيث أنام على ضهري وحضن رجلي وكمل نيك فيا وبعد شوية طلع على السرير وقلب وسطي بحيث رجلي تبقى عند راسي ونزل فيا رزع وأنا بدلك في زبي لحد ما أنا نزلت على وشي وهو نزل فيا لبنه السخن وأنا بتنفض من المتعة ، سابني ونام على السرير وأنا نمت جنبه فحضني وقعد يبوس في وشي بعد ما مسحته بمناديل ورق ، وأحنا على الوضع ده لقيت فادي وميلاد داخلين علينا وهما ملط ، فادي طلع على سمير ونام في حضنه وقعدوا يبوسوا في بعض وميلاد هجم عليا وقعد يبوس في رقبتي ويمص في صدري ويلعب لي في زبي وأصوات أهاتنا كانت عالية ، بعد شوية سمير نام فوقي في وضعية 69 وخد زبي في بوقه وقعد يمصه وحطي لي مخدة تحت راسي عشان زبه يدخل في بوقي مرتاح وبقينا بنمص لبعض وطبعا كانت أزبارنا لسة نايمة ، أما فادي فكان نايم على بطنه على السرير وميلاد واقف وفادي بيمص له ، لما زبي وقف لقيت فادي اتعدل ناحية زبي وخده من سمير وقعد يمص فيه ، وأنا مكمل مص في زب سمير ، وميلاد قاعد على ركبه بيلحس ويوسع في خرم فادي ، وفادي بيصرخ من المتعة بعد شوية ميلاد وقف ودخل زبه في فادي واشتغل نيك فيه ، وفادي مكمل مص في زبي وأنا مستمر في مص زب سمير ، بعد شوية لقيت سمير قعد على شفايفي بطيزه وأنا اشتغلت لحس فيها ، وهو بسبب الحركة دي زبه شد ووقف جامد راح واقف قدام فادي واداله زبه يمص فيه وأنا كانت راسي ناحية طيزه فاشتغلت لحس في خرمه وبقى سمير واقف بيني وبين فادي اللي لسة بيتناك من ميلاد ، بعد شوية ميلاد سحب زبه من طيز فادي وجه وقف ورايا ودخل زبه فيا ، وطبيعي دخل سهل لأن لبن سمير لسة فيا ، غير إن زبه أصغر بكتير من زب سمير طوله حوالي 16 سم ، أما سمير فنزل وقف ورا فادي وبدأ يدخل زبه فيه وأنا فادي نازلين بوس في شفايف بعض ، واستمرينا على الوضع ده شوية ميلاد بينيك فيا وسمير بينيك في فادي ، بعد شوية سمير طلب مني أنام على ضهري ، فنمت وجه فادي قعد على زبي وميلاد رفع رجلي ودخل زبه فيه وسمير وقف قدام ميلاد واداله زبه يمص فيه وفادي نايم عليا بيمص في شفايفي ، مفيش ثواني وكان ميلاد جابهم فيا ، وفادي جابهم على بطني وأنا بعدها بشوية جبتهم في طيز فادي ، بعدها لقيت سمير أخد ميلاد ونيمه على ضهره ورفع رجليه وتف على خرمه ورشق زبه مرة واحدة في ميلاد وفضل يدق فيه لحد ما جابهم في طيزه ، بصراحة كان منظرهم ممتع جدا
من كتر المجهود اللي بذلته ، كنت مش قادر اقوم من مكاني ولا قادر اتحرك وكان نفسي أنام لحد ما سمعت صوت موبايلي ولما مسكته لقيت رضوان هو اللي بيتصل
الجزء الرابع