انا : ازيك يا دكتور
صلاح : ازيك يا سليم اخبارك ايه
انا : انا كويس
صلاح : ايه اللى فكرك بينا كده
انا : ابدا يا دكتور انا كنت جاى ازور واحد هنا
صلاح : خير مين ده
انا : دياب العاصى
صلاح : لا هو بقى كويس جدا وفى خلال يومين تلاته هكتبله على خروج
انا : طب كويس يا دكتور .... طب ينفع ازوره
صلاح : هو ممنوع بس علشان خاطرك هخليك تدخله بس بعد ما اقوله
انا : اتفضل يا دكتور
بعد عشر دقايق خرج صلاح من عند دياب
صلاح : تقدر تدخل دلوقتى هو مستنيك
انا : شكرا يا دكتور
بعدها دخلت لدياب
انا : ازيك يا واطى
دياب : سليم ... واحشنى و****
انا : يا عم لو كنت واحشك كنت سالت عليا مش تختفى كده
دياب : معلش بقى الظروف جات كده ..... طمنى انت عليك وعلى يوسف واسامه
انا : انا كويس ويوسف اتخرج من كلية الشرطه وبيخدم فى قنا بس هو دلوقتى فى القاهره معاه فرقة تدريب .... اما بقى اسامه فى الغردقه بيصيف مع جماعه صحابه من ايام الجامعه
دياب : و**** وحشتونى ..... انت بتشتغل فين دلوقتى
انا : بشتغل الصبح كاشير فى سوبر ماركت وبعد العصر بشتغل فى صيدليه
دياب : ليه يابنى كده بتشغل شغلانتين
انا : اهو من ناحيه بعمل قرش ومن ناحيه تانيه اضيع وقتى بدل الوحده
دياب : هو انت لسه عايش وحدك
انا : ما انت عارف انا من يوم ابويا ما مات وانا عايش لوحدى
دياب : اصعب حاجه فى الحياه الوحده
انا : اه ما انت زى حالاتى ابوك وامك ميتين من زمان وحاسس بالوحده زى حالاتى
دياب : تصدقنى لو قولتلك ان من يوم وفاة ابويا محسيتش بالوحده غير اليومين دول
انا : قصدك علشان ابن احمد صقر اللى كان عايش معاك
دياب : انت مين قالك الحكايه دى
انا : ياعم البلد كلها بره ملهاش سيره غيرك انت واحمد صقر واللى حصل
دياب : للدرجه دى
انا : واكتر من كده
دياب : خلينا فى المهم
انا : خير يا دياب
دياب : ايه رائيك تشتغل معايا
انا : اشتغل معاك ايه وفين
دياب : انا معايا شركة مقاولات فى القاهره ايه رائيك تشتغل معايا فيها
انا : لا ياعم انا معرفش اعيش بره الاقصر
دياب : ليه كده يا فقرى
انا : لا ياعم انا كده مرتاح هنا وبعدين انا جاى ازورك واتطمن عليك مش اطلب منك وظيفه
دياب : يا عم متبقاش حساس اوى كده ..... على العموم بعد ما اخرج من المستشفى لينا كلام تانى مع بعض ولو انى حاسس انى مش هخرج من المستشفى
انا : ليه بتقول كده انا شايف انك كويس والدكتور طمنى عليك
دياب : الموت مش بيجى للمريض بس
انا : يعنى ايه مش فاهم
دياب : الموت بيجى للى بيعرف اكتر من اللازم .... الموت بيجى للى بيتخطى الحدود الحمراء
انا : قصدك ايه بالظبط
دياب : متاخدش فى بالك ده تخريف قلة نوم
انا : ماشى يا دياب اسيبك ترتاح وهرجعلك تانى
دياب : وانا هستناك
بعد ما مشيت من المستشفى تانى سمعت ان دياب مات ساعتها بقيت متاكد ان دياب مات مقتول .... بس مين ده اللى يقتل دياب .... دياب اللى مفيش فى الدنيا كلها اطيب منه .... بس دلوقتى انا عارف مين اللى قتله .... طب ليه هفضل ساكت .... هسكت علشان مش معايا دليل
وانا بفتكر اللى حصل لدياب افتكرت المصايب اللى جات وراء بعضها سواء كان فى البلد او معايا هنا .... نرجع للماضى يوم ما الشرطه راحت لصالح البيت
صالح : خير يا باشا
الظابط : انت صالح
صالح : ايوه يا باشا ..... خير فى ايه
الظابط : انت مطلوب القبض عليك .... بص للعساكر .... يلا هاتوه
حسن : ابويا عمل ايه يا حضرة الظابط
الظابط : معرفش ..... فى القسم هيعرف
وقبض على صالح واخدوه على القسم ومراته كانت بتصوت وابنه راح وراه
بعد ما وصل صالح القسم ودخل للظابط
صالح : خير يا باشا فى ايه
الظابط : الإيصالات دى بتاعتك
صالح : ورينى كده يا باشا ..... ايوه يا فندم دى بتاعتى
الظابط : انت بقى بتنصب على الناس وتاخد فلوسهم
صالح : انا استلفت الفلوس دى بضمان المحصول يا باشا علشان اقدر اجوز بنتى
الظابط : طب وهتسدد الفلوس دى ولا ناوى تستعبط وماتسددش
صالح : فى ناس ولاد حرام حرقوا الارض والمحصول اللى عليها
الظابط : بدأنا فى شغل اللوع
صالح : حضرتك انا مش نصاب وهتلاقى محضر عند حضرتك بالحريقه اللى حصلت فى ارضى
الظابط : انت مفيش قصادك غير حل من اتنين .... يا اما تدفع الفلوس ونقفل المحضر او نحول المحضر للنيابه وهما هناك يشوفوا شغلهم معاك
صالح : لا هسدد يا باشا
الظابط : كده الكلام الصح ..... هنسدد ازاى بقى
صالح : هبيع ارضى وارجع للناس فلوسها ..... بس ممكن اعرف مين اللى قدم البلاغ ده
الظابط : الاستاذ اسامه الهوارى هو اشترى الايصالات دى من الناس واتعهد انه هيرجعلهم حقوقهم منك
صالح : ماشى يا باشا .... ممكن طلب اخير
الظابط : خير
صالح : عاوز اشوف الاستاذ اسامه علشان اخلص معاه الموضوع ده
الظابط : حاضر يا صالح هتنزل الحجز دلوقتى وشويه لما يجى الاستاذ اسامه هنشوف ايه اللى هيحصل
صالح : ماشى يا باشا
خرج صالح من اوضة الظابط وحسن ابنه كان واقف بره
حسن : خير يا ابويا فى ايه
صالح : الناس اللى كنت مستلف منها الفلوس رافعين عليا قضيه وعاوزين فلوسهم
حسن : طب هما مين وانا اروحلهم واحاول استسمحهم يصبروا علينا شويه
صالح : ملكش دعوه بالموضوع ده نهائى .... انا هخلصه
حسن : هتخلصه ازاى يا ابويا
صالح : قولتلك ملكش دعوه انت ..... روح البيت وماتسيبش امك لوحدها
حسن : وانت
صالح : انا هتصرف .... يلا روح انت
حسن : انا هروح اشوف محامى يمكن يعرف يتصرف
صالح : ملهاش لازمه المحامى مصاريف على الفاضى
حسن : ازاى بس يا ابويا
صالح : سيبنى دلوقتى واعمل اللى قولتلك عليه
حسن : حاضر
من ناحيه تانيه سيف اخو هايدى راكب العربيه مع حسن القائد بتاعه ونازلين القاهره وهما فى الطريق قابلوا كمين شرطه
حسن : مش النقيب خالد اللى فى الكمين اللى هناك ده
سيف : ايوه هو ....وقف ويلا بينا نسلم عليه
حسن : ماشى يا سيدى
وقف حسن بالعربيه ونزل هو وسيف لكن خالد كان مديهم ضهره وبيتكلم فى التليفون
حسن : اهو الباشا سايب الكمين وبيحب فى التليفون
خالد بص وراه : حسن باشا وسيف .... وحشتونى و****
سيف : مش هتبطل عط فى التليفونات ياعم انت
خالد : انتوا ظالمينى و****
حسن : كنت بتكلم مين
خالد : كنت بكلم امى تعبانه وبتطمن عليها
حسن : الف سلامه على الحاجه
خالد : **** يسلمك يا باشا
سيف : خير مالها
خالد : مفيش يا سيدى بس السكر مش متظبط معاها
سيف : ربنا يطمنك عليها
حسن : طب فى حد معاها فى البيت
خالد : اه .... اخويا الصغير معاها فى البيت
حسن : على العموم احنا نازلين القاهره وهنعدى عليها ونطمن ونشوف لو كانت محتاجه حاجه
خالد : ربنا يخليك يا باشا مش عاوز اتعبك
حسن : تعب ايه ياد انت امك دى زى امى بالظبط وانت اخويا الصغير
سيف : انت اخر مره شوفتها امتى
خالد : من شهر
حسن : ليه ده كله
خالد : مش عارف اخد اجازه خالص
حسن : سيب الموضوع ده عليا وانا هشوف اى حد فى الداخليه واخليهم ينزلوك اجازه
خالد : مش عارف اودى جمايلك دى فين يا باشا
حسن : اتلم ياد بدل ما ارجع فى كلامى
خالد : خلاص يا باشا انا اسف
سيف : ههههههههه ناس مش بتيجى غير بالعين الحمراء
وفجأه وهما واقفين مع بعض دخل على الكمين عربيتين نص نقل ومليانين رجاله مسلحه وضربوا نار على الكمين
حسن وسيف وخالد والعساكر مسكوا سلاحهم وضربوا على العربيتين اشتغل ضرب النار عشر دقايق تقريبا بين الفريقين وقع من الإرهابيين كام واحد ومن الكمين برضه وقع ناس لحد ما فى طلقه جات فى دماغ خالد اول ما وقع خالد ميت سيف جرى عليه واخده فى حضنه وصرخ صرخه عاليه
حسن : اصلب طولك يا سيف وتعالى ساعدنى
سيف : خالد مات يا حسن
حسن : لو ماقومتش تساعدنى احنا كمان هنموت
سيف : انا عاوز اموت
حسن : اخلص يا سيف
سيف : قولتلك عاوز اموت
حسن : لو عاوز تموت ببقى تموت بشرف زى خالد
سيف : عندك حق
وقام سيف مسك سلاحه تانى واقتحم وقعد يضرب نار بغباء لدرجة ان الارهابيين خافوا وارتبكوا ووقع معظمهم ميت وكان باقى اتنين اخدوا عربيتهم وجريوا فى قلب الصحراء .... ساعتها سيف جرى على عربية الشرطه اللى فى الكمين ركبها
سيف : اطلب يا حسن الوحده لحد ما اجيب الكلاب دول
حسن : استنى انا جاى معاك
سيف : اسمع الكلام يا حسن
واخد العربيه وجرى وراهم بأقصى سرعه وكل ما يقرب منهم واحد يطلع من شباك العربيه ويضرب على سيف نار ..... سيف كان بيزنق عليهم بالعربيه ومسك مسدسه وضرب نار على عجلات العربيه نيمها وفجأه العربيه اتقلبت ..... وقف سيف عربيته ونزل وراح للعربيه المقلوبه كان الاتنين اللى فيها الظاهر من الخبطه اغمى عليهم ... فتح سيف العربيه وخرج الاتنين منها وسحب الاول ناحية عربية الشرطه ورجع سحب التانى وهو بيسحبه كان ضهره ناحية عربية الشرطه وكان الارهابى المغمى عليه عند العربيه فاق وحط ايده عند رجله وطلع مسدس وعمل نفسه مغمى عليه واول ما قرب سيف منه ضربه طلقه جات فى رجله ..... اول ما سيف اتضرب مسك المسدس بتاعه وضربه طلقتين واحده فى قلبه والتانيه فى دماغه وفتح العربيه وطلع منها كلبشات وربط المغمى عليه بعد ما دخلهم العربيه ورجع بيهم للكمين واول ما وصل للكمين كان الدعم وصل وعربيات الاسعاف وكان ماسك نفسه بالعافيه من الالم اللى فى رجله واول ما وصل ونزل من العربيه وبنطلونه غرقان دم جرى عليه حسن
حسن : ايه اللى حصل يا سيف
سيف : جات سليمه
حسن : طب تعالى على عربية الاسعاف
وراحوا عربية الاسعاف وطلعوا بيه على المستشفى العسكرى فى المعادى
من ناحيه تانيه فى العياده عند لمياء بنت عمى .... شغاله بتكشف على المرضى بتوعها .... دخلت عليها سميره الممرضه مفزوعه
لمياء : خير يا سميره فى ايه
سميره : فى ظابط ومعاه عساكر بره
لمياء : ظابط مين ده
فجأه دخل الظابط
الظابط : انا يا دكتوره
لمياء : مين حضرتك وعاوز ايه
الظابط : انا الملازم اول اشرف الصريفى من مباحث 6 اكتوبر
لمياء : وعاوز ايه حضرتك
اشرف : معايا اذن من النيابه بتفتيش العياده لان فى بلاغ ان حضرتك يا دكتوره بتعملى عمليات مشبوهه
لمياء : انت مش عارف بتكلم مين
اشرف : مليش دعوه بحضرتك ..... انا بنفذ الاوامر .... بص على العساكر .... فتشوا العياده كلها
العساكر : حاضر يا فندم
لمياء : اكيد فى حاجه غلط
اشرف : و**** يا دكتوره ده مش اختصاصى .... انا بنفذ الاوامر
فجأه واحد من العساكر جيه بسرعه من بره
العسكرى : الحق يا باشا انا لاقيت الكرتونه دى فى الاوضه اللى جوه
اشرف : ورينى كده
العسكرى : اتفضل يا فندم
اخد اشرف الكرتونه وفتحها وكان موجود فيها كميه من غشاء البكاره الصينى
اشرف : ايه ده يا دكتوره
لمياء : انا معرفش ايه اللى جاب الحاجات دى هنا
اشرف : وماله .... نعرف فى القسم ايه اللى جاب الحاجات دى عندك .... هاتوها
لمياء : ممكن اكلم المحامى بتاعى
اشرف : فى القسم هنكلملك كل اللى انتى عاوزاه حتى لو هتكلمى النقابه كلها .... هاتها يابنى
وقبضوا على لمياء واخدوها على القسم
نرجع عندى انا كنت قاعد فى جنينة الفيلا وداده خيريه جات عليا تجرى
انا : خير يا ست خيريه فى ايه
خيريه : الحق يا سليم فى مصيبه
انا : مصيبة ايه انطقى
خيريه : قبضوا على لمياء
انا : قبضوا عليها ازاى
خيريه : انا معرفش ..... البنت المسئوله على نضافة العياده كلمتنى من خمس دقايق وقالت ان فى بوليس دخل عليهم العياده وفتشها وقبض على لمياء
انا : طب قبض عليها ليه ولا ودهوا فى اى قسم
خيريه : معرفش قبضوا عليها ليه بس البنت قالتلى ان اللى قبض عليها تبع قسم اكتوبر
انا : يوسف قبض على لمياء
خيريه : معرفش
انا : طب روحى انتى وانا هتصرف .... واوعى تجيبى سيره للبنات لحد ما نعرف فى ايه
خيريه : حاضر يابنى
طلعت تليفونى واتصلت بيوسف لقيته قافل تليفونه
انا : كده يا يوسف قافل تليفونك وهربان منى .... طب اعمل ايه دلوقتى .... اه مفيش حل غير انى اكلم المتر شريف
طلبت المتر شريف
انا : ايوه يا متر الحقنى فى مصيبه
شريف : انا عرفت وفى طريقى لقسم 6 اكتوبر .... حصلنى على هناك
انا : حاضر يا متر مسافة السكه واكون عندك
شريف : سلام
قفلت مع شريف وغيرت هدومى وطلعت على القسم ..... اول ما وصلت سالت على يوسف ومالقتهوش ...... وكان شريف ولمياء جوه عند المأمور وطلبت ادخلهم ودخلونى
انا : خير يا متر فى ايه
شريف : اصبر يا سليم دقيقه بس نفهم الموضوع كويس
المأمور : الموضوع مش محتاج فهم يا متر ..... الدكتوره المحترمه بتعمل عمليات مشبوهه للبنات
انا : انت بتقول ايه ..... انت مش عارف دى تبقى مين وبنت مين
المأمور : ليه هو الفقراء بس اللى بيغلطوا
انا : لا طبعا بس حضرتك تتاكد من المعلومه قبل ما تتهم بنت عمى بتهمه قذره زى دى
المأمور : ومين قالك ان احنا مش متاكدين من المعلومات اللى عندنا
انا : هو حضرتك قبضت عليها وهى بتعمل عمليه مشبوهه
المأمور : لا مش كده
انا : امال ايه ممكن تفهمنى
المأمور : احنا لما فتشنا العياده لقينا الكرتونه دى وكان فيها كميه من غشاء البكاره الصينى اللى بيستخدوه فى العمليات المشبوهه دى
انا : وانتوا فتشتوا العياده على اى اساس
المأمور : احنا كان معانا اذن من النيابه بتفتيش العياده
انا : وأذن النيابه ده طلع على اى اساس
المأمور : فى ظرف اتبعت للنيابه وفى صور للدكتوره وهى بتستلم كراتين ومع الصور دى بلاغ بيتهم الدكتوره انها بتعمل العمليات دى وعلى الاساس ده احنا اتحركنا
انا : ممكن اشوف الصور دى
المامور : الصور دى مش عندى
انا : امال الصور فين
المأمور : فى النيابه
انا : طب والحل دلوقتى
المأمور : هضطر ابيتها فى الحجز النهارده لحد ما تتعرض على النيابه بكره الصبح
انا : بنت عمى انا تبات فى الحجز ..... ده انا اهد القسم على اللى فيه
المامور : انا مراعى شعورك لحد دلوقتى لكن لو ذودتها اكتر من كده هرميك فى الحجز ومش هيهمنى انت ابن مين
انا : انا موافق ترمينى فى الحجز بدالها .... سيبها تروح وانا مسئول قصادك انها تيجى النيابه بكره الصبح
المأمور : مقدرش دى مش من صلاحياتى
انا : اتصرف يا متر
شريف : انت مدينى فرصه اتكلم
انا : خلاص هسكت بس اتصرف
طلع شريف تليفونه وعمل شوية اتصالات
شريف : خلاص كده
انا : ايه هو اللى خلاص كده
شريف : لمياء هتتعرض على النيابه فى العرض المسائى
انا : اهم حاجه عندى ان لمياء ماتقعدش ساعه واحده فى الحجز
لمياء : انت خايف عليا بجد يا سليم
انا : مش وقت كلام فى الموضوع ده .... اهم حاجه دلوقتى نخلص المشكله
شريف : ماتخافش يا سليم كل حاجه هتخلص
المأمور : تقدروا تتفضلوا تقعدوا فى الاوضه اللى جمبى لحد معاد النيابه
انا : حاضر يا فندم ..... واسف لو كنت اتعصبت ولا قولت كلام مايصحش
المأمور : انا مقدر الموقف للى انت فيه
انا : شكرا لحضرتك ...... انا عارف انك بتنفذ الاوامر بس انت لو حكمت عقلك هيقولك ان فيه حاجه غلط
المأمور : قصدك ايه
انا : ليه مايكونش الموضوع ده كله تلفيق
المأمور : ازاى يعنى
انا : اللى قدم البلاغ ده انسان جبان لانه مش قادر يواجه وبعت الكلام الفارغ ده للنيابه من غير ما يظهر
المأمور : طب والحاجات اللى اتمسكت فى العياده
انا : العياده بيدخلها ناس كتير ما بين مرضى وناس بتشتغل ومندوبين شركات ادويه وارد يكون فى حد فيهم هو اللى حط الحاجه دى من غير ما حد ياخد باله
المأمور : كلام منطقى الى حد ما
انا : وبعدين ايه اللى يخلى الدكتوره لمياء تورط نفسها فى عمليات زى دى وهى مش محتاجه ..... انت عارف دى بنت مين ..... دى بنت الدكتور سليم الجراح وزير الصحه السابق ومعاها 3 مستشفيات خاصه ده غير مصنع ادويه وشركة مقاولات ده غير الملايين اللى ملهاش اخر اللى عندها ..... واحده معاها كل الفلوس دى تفتكر هتحتاج تعمل عمليات مشبوهه علشان تكسب من وراها كام الف ممكن تصرفهم على جزمه من جزمها ولا فستان عجبها .... طب ليه
المأمور : .......
انا : حضرتك ساكت ليه ..... رد عليا
المأمور : جايز يكون عندك حق فى كلامك ..... بس زى ماقولت لحضرتك انا هنا جهة تنفيذ مش تحقيق
انا : طب تمام
اخدت شريف ولمياء وروحنا الاوضه اللى قال عليها المأمور .... وانا بحاول اتصل بيوسف لكن قافل تليفونه
شريف : بتكلم مين يا سليم
انا : بكلم يوسف قافل تليفونه ومش موجود هنا فى القسم
لمياء : وانت عاوز يوسف فى ايه
انا : اكيد هيعرف يساعدنا فى المشكله دى
شريف : قولتلك ما تقلقش ولا انا مش مالى عينك يا جدع انت
انا : ازاى بتقول كده يا متر انت الخير والبركه
شريف : طب اقعد وما تربكناش
انا : انا هتصل بأمل ممكن يكون فى البيت
شريف : اعمل اللى يريحك
اتصلت بأمل
انا : ايوا يا أمل
أمل : اذيك يا سليم
أنا : يوسف عندك فى الشقه
أمل : لا انا مش فى أكتوبر اصلا
أنا : امال انتى فين
أمل : انا فى المقطم مع هايدى فى شقتها
أنا : طب خلاص مفيش مشكله
أمل : انت عاوز يوسف فى حاجه
أنا : لا عادى بس بقالى فتره مش عارف اشوفه
امل : روحله القسم لو معذور فيه
انا : لا خلاص هبقى اكلمه بعدين ..... سلام دلوقتى
أمل : سلام
بعد ما قفلت مع امل بصيت لشريف ولمياء
شريف : لقيته
انا : لا امل مش فى البيت اصلا
شريف : خلاص اهدى انت
انا : اهدى ازاى يا متر
شريف : ايه حكاية الكرتونه دى يا لمياء
لمياء : اقسملك يا اونكل دى اول مره اشوف فيها الكرتونه دى
شريف : طب ايه اللى جابها العياده عندك
لمياء : معرفش
شريف : طب ايه حكاية الصور اللى بيقول عليها المأمور
لمياء : معرفش .... بس انا استلمت من كام يوم مستلزمات طبيه للعياده
شريف : ايه المستلزمات دى
لمياء : الحاجات العاديه اللى باستخدمها فى الكشف والعياده لكن الكرتونه دى اول مره اشوفها
انا : هو انت شاكك فيها يا متر
شريف : لا طبعا بس عاوز اعرف ايه اللى حصل
انا : انا عاوز اسألك سؤال مهم يا لمياء
لمياء : اتفضل اسأل
انا : ايه رائيك فى الناس اللى بتشتغل عندك
لمياء : رأيى فيهم ازاى
انا : يعنى مش ممكن يكون حد اشتراهم علشان يحطوا الكرتونه دى عندك
لمياء : لا طبعا .... الناس اللى بتشتغل عندى بقالهم معايا فتره كبيره وماشوفتش عليهم اى حاجه مش مظبوطه
انا : يبقى الكرتونه دى دخلت العياده ازاى لما انتى اول مره تشوفيها وكمان الناس اللى شغالين عندك انتى ضامناهم
لمياء : صدقنى معرفش
شريف : بس ايه ياعم انت الكلام الجامد اللى قولته للمأمور ده انت ولا كأنك مولود فى محكمه
لمياء : ايوه صح يا سليم انت جبت الكلام ده من فين ده المأمور بعد ما كان بيتكلم معايا بقلة ادب انت خليته يخرس خالص
انا : انا بس بتكلم بالعقل ده غير انى واثق فى بنت عمى ومتاكد انها بريئه من التهمه القذره دى
لمياء : انا مش عارفه اقولك ايه يا سليم
انا : ماتقوليش حاجه ..... مفيش داعى للكلام دلوقتى
من ناحيه تانيه عند يوسف وسارى فى المقطم
سارى : احنا بقالنا اكتر من اربع ساعات بنخطط ومش عارفين نوصل لحاجه
يوسف : انت تعبت ولا ايه ..... وبعدين مش انا عزمتك على الغداء على حسابى
سارى : ياعم انا مش تعبان ..... بس كل الحكايه ان احنا سايبين القسم من الصبح وكده غلط
يوسف : تصدق صح ..... ده زمان الدنيا مقلوبه علينا هناك وخصوصا اننا سايبين تليفوناتنا واللاسلكى بتاعنا ى المكتب
سارى : طب يلا بينا يا يوسف ونكمل شغلنا فى القسم
يوسف : يلا بينا
من ناحيه تانيه فى المستشفى العسكرى فى المعادى عند سيف .... طلع من العمليات بعد ما شالوا الرصاصه ..... اول ما طلع من العمليات دخل عليه حسن
حسن : ايه الشغل الجامد ده ياعم سيف
سيف : .........
حسن : مالك ساكت كده ليه
سيف : عاوزنى اقول ايه
حسن : انا مقدر حزنك على خالد .... بس ده شهيد يعنى فى مكان احسن من هنا بكتير
سيف : الكلاب دول عاوزين ايه مننا
حسن : اهو انت قولت بنفسك كلاب
سيف : عرفتوا مين دول
حسن : الواد اللى انت قبضت عليه اترحل للأمن الوطنى وهناك هما هيشوفوا شغلهم ويعرفوا مين اللى وراهم
سيف : طب تمام
حسن : على فكره والدك عرف باللى حصل وزمانه جاى فى الطريق
سيف : مين اللى قاله
حسن : معرفش ..... انا لقيته بيكلمنى وعارف كل حاجه وبيقولى انه هياخد اول طياره وياجى
سيف : طب تمام ….. عاوز منك طلب قبل ما تروح
حسن : انا مش ماشى ..... انا بايت معاك هنا
سيف : لا امشى اتطمن على مراتك وعيالك انا هبقى كويس ..... بس قبل ما تمشى هاتلى شنطتى من العربيه بتاعتك
حسن : حاضر يا سيدى هجبهالك
من ناحيه تانيه فى القسم فى البلد عند صالح قاعد مع اسامه
اسامه : خير يا صالح عاوز ايه
صالح : انت ليه بتعمل فيا كده
اسامه : عملت ايه
صالح : انت ليه مصمم تاخد ارضى
اسامه : دى حاجه ماتخصكش
صالح : امال تخص مين
اسامه : انت اللى يخصك انك تخرج من الحبس وتاخد تمن الارض وبس
صالح : وانا موافق ابيع
اسامه : انا كده هحبك وعلشان تعرف انى بحبك .... انا هشترى منك الارض بتمنها ومش هخصم منها تمن الايصالات
صالح : طب هخرج امتى من الحبس
اسامه : حالا هتخرج ..... وبكره هنخلص موضوع الارض
نرجع عندى فى القسم قاعد مع لمياء وشريف ..... لمياء بتعيط وخايفه
انا : مالك يا بنت عمى
لمياء : خايفه
انا : متخافيش طول ما انا معاكى ..... واوعدك انك مش هتباتى ليله واحده فى الحجز
لمياء : دى الحاجه الوحيده اللى مخليانى متطمنه الى حد ما ..... بس اخواتى فين مفيش ولا واحده فيهم جات
انا : انا قولت لخيريه ماتجيبش سيره للبنات لحد ما نتطمن عليكى
لمياء : كده كويس
واحنا قاعدين مع بعض دخل العسكرى علشان يبلغنا ان احنا هنتحرك للنيابه دلوقتى ..... واحنا خارجين من الاوضه كان يوسف داخل القسم مع سارى واول ما شافنا جيه يجرى
يوسف : ايه فى يا سليم
انا : ده موضوع طويل بعدين هحكيلك
يوسف : فهمنى ايه فى ياعم انت
انا : احنا رايحين النيابه دلوقتى تعالى معايا وانا هحكيلك فى الطريق
يوسف : طب ثانيه واحده هجيب تليفونى من المكتب
انا : هو تليفونك مش معاك
يوسف : لا كنت ناسيه فى المكتب
انا : انا بتصل بيك من الصبح ومفيش فايده
يوسف : دقيقه واحده وهرجعلك
انا : روح
لمياء : هو يوسف جاى معانا
انا : اكيد طبعا
لمياء : وهيجى معانا ليه
انا : انتى ناسيه ان يوسف صاحب عمرى وطبيعى يبقى معايا فى موقف زى ده
لمياء : لا مش ناسيه .... بس هيقول ايه لما يعرف التهمه اللى انا فيها
انا : محدش يقدر يقول عليكى حاجه طول ما انا عايش على وش الارض .... واللى هيفكر يجيب سيرتك بنص كلمه انا هقطع لسانه قبل ما يفكر ينطق
لمياء : ربنا يخليك ليا يابن عمى
انا : اول مره تقوليلى يابن عمى من يوم ماعرفتك
لمياء : علشان دى اول مره بجد احس فيها انك ابن عمى وضهرى وسندى فى الدنيا
انا : انا بنفذ وصية المرحوم اللى وصانى بيها قبل مايموت ومهما تعملوا فيا انتى ولا اخواتك هتفضلوا بنات عمى وحقكم عليا انى احميكم
واحنا بنتكلم دخل علينا يوسف
يوسف : انا جاهز
انا : واحنا جاهزين بس مستنين الأوامر ان انا نتحرك
واحنا بنتكلم جيه الظابط اشرف اللى قبض على لمياء مع شريف وماسك فى ابده كلبش وعابز يلبسه لبنت عمى
يوسف : انت اتجننت يا اشرف
اشرف : ليه يا يوسف باشا
يوسف : ازاى عاوز تلبسها الكلبش
اشرف : حضرتك ده القانون
يوسف : وانت جاى تعلمنى القانون
اشرف : لا يا باشا مش قصدى بس
يوسف : خلاص انتهينا ..... الدكتوره هتركب عربيتها عادى
اشرف : حاضر ياباشا
انا : ربنا يخليك يا يوسف
يوسف : انا مش عارف لسه فى ايه بس انا متاكد ان فى سوء تفاهم فى الموضوع
انا : هقولك على كل حاجه فى النيابه
يوسف : حاضر
اتحركنا للنيابه .... انا ولمياء وشريف فى عربية شريف .... ويوسف والظابط اشرف فى عربية يوسف ..... وفى الطريق يوسف عرف كل حاجه من اشرف .... وصلنا النيابه ودخلت لمياء وشريف بس لوكيل النيابه وانا ويوسف قاعدين بره
يوسف : ايه الكلام اللى انا سمعته ده
انا : انت مصدق الكلام ده
يوسف : لا طبعا مش مصدق ولا كلمه من الكلام اللى بيتقال ده
انا : كده نعرف نتكلم
يوسف : مين من مصلحته يعمل كده
انا : هو ده اللى عايزك تفكر فيه معايا
يوسف : بس لمياء ملهاش اعداء لدرجة انهم يلبسوها قضيه زى دى
انا : نخلص تحقيق النيابه وبعد كده نقعد معاها ونشوف ايه هيحصل
يوسف : عندك حق ..... نخلص حاجه حاجه
واحنا قاعدين مع بعض تليفون يوسف رن وواضح ان فى مصيبه جدبده
انا : خير فى ايه تانى
يوسف : متقلقش يا عم انت
انا : امل عاوزه ايه
يوسف : امل بتقول ان اخو هايدى اتصاب فى كمين النهارده وهو نازل القاهره
انا : وبعدين فى المصايب اللى بتيجى ورا بعضها دى ..... طب وهو فين دلوقتى
يوسف : فى مستشفى المعادى العسكرى
انا : طب روح انت وطمنى عليه وقول لهايدى على المشكله اللى معايا
يوسف : كده ولا كده الزياره ممنوعه دلوقتى بكره الصبح ابقى اروح
انا : ماشى يا يوسف ...... طب سيف اخباره ايه
يوسف : امل بتقول انه اخد رصاصه فى رجله بس طلعوها وهو دلوقتى كويس حتى ابوه عنده فى المستشفى دلوقتى
انا : كويس ان امل قاعده مع هايدى تلاقيها منهاره دلوقتى
يوسف : خير ياعم
انا : هما الكلاب دول عاوزين مننا ايه بالظبط
يوسف : عاوزين يلهفوا البلد ..... ماتصدقش اللى يقولك داعش والجماعات الاسلاميه والكلام الفاضى ده
انا : امال ايه ..... مش هما دول اللى بيعملوا العمليات الارهابيه وبيقتلوا اولادنا سواء فى الجيش او الشرطه
يوسف : هما اه بيعملوا كده ..... بس دول واجهه .... تقدر تقول ستاره لناس تانيه خالص
انا : قصدك مين بالناس دى
يوسف : ده شغل صهاينه
انا : فكره برضه
يوسف : صدقنى اليومين دول الواحد بيشوف بلاوى
انا : خبر ..... فى مشاكل فى شغلك
يوسف : هو شغلى فيه غير المشاكل ..... احنا شغلتنا ندور على المشاكل
انا : ربنا معاك ياصاحبى
واحنا قاعدين خرج شريف ولمياء من عند وكيل النيابه
انا : خير يا متر طمنى
شريف : خرجت بكفاله 100 الف جنيه
انا : طب ادفعهم خلينا نخرج من هنا
شريف : الفلوس جايه فى الطريق ..... انا كلمت هبه وهى هتجيب الفلوس وتيجى
انا : طب تمام كده
لمياء : انا تعبانه وعاوزه امشى
شريف : خلاص هانت يا لمياء
خلصنا موضوع النيابه ورجعنا كلنا الفيلا ..... دخلت لمياء اوضتها علشان ترتاح وقعدت انا ويوسف وشريف وهبه علشان نفكر فى الموضوع ده
انا : هنعمل ايه يا متر دلوقتى
شريف : لازم نوصل للى عمل كده فى اسرع وقت
يوسف : اللى حط الحاجه دى فى العياده اكيد حد بيشتغل فيها
هبه : ايه اللى خلاك تقول كده
يوسف : لان الكرتونه كانت موجوده فى اوضة المخزن مش فى العياده من بره علشان نقول ان واحده من المرضى سابتها فى العياده
شريف : عندك حق فى الكلام ده
يوسف : والمخزن ده بيتقفل بمفتاح واكيد اللى معاه المفتاح هو اللى حط الحاجه
شريف : للاسف كالون الباب بتاع المخزن بايظ ومش بيتقفل بمفتاح
يوسف : يبقى مفيش غير الناس اللى بتشتغل فى العياده وخصوصا ان العياده مفيهاش كاميرا علشان نعرف مين اللى دخل وخرج
انا : طب هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : هحطهم تحت المراقبه على امل اننا نمسك عليهم حاجه
شريف : هو مفيش حد بيشتغل فى العياده غير اتنين سميره الممرضه والبنت بتاعة النضافه .... ووكيل النيابه حقق معاهم بس مفيش عليهم اى حاجه
يوسف : سيبولى الموضوع ده وانا هتصرف فيه
انا : ربنا يخليك يا صاحبى
يوسف : عيب عليك ماتقولش الكلام الفاضى ده
اخدنا قعدتنا مع بعض وبعد كده كل واحد راح لحاله
تانى يوم صحيت الصبح بدرى بصيت من شباك اوضتى لقيت لمياء قاعده فى الجنينه خرجتلها
انا : صباح الورد على احلى ورده فى الدنيا
لمياء : صباح النور يا سليم
انا : مالك يا لمياء متضايقه كده ليه
لمياء : انا خايفه يا سليم
انا : قولتلك ماتخافيش ياستى وفى خلال كام يوم بالكتير هيكون الموضوع ده خلص
لمياء : ياريت يا سليم احسن انا مرعوبه .... خايفه يدخلوا عليا فى اى لحظه ويقبضوا عليا تانى
انا : ماعاش ولا كان اللى يعمل كده طول ما انا موجود
لمياء : سامحنى يا سليم على كل كلمه وحشه قولتهالك
انا : يا عبيطه انتى اختى ..... فى حد يزعل من اخته
لمياء : ربنا يخليك ليا
انا : حد من اخواتك عرف باللى حصل
لمياء : لا مفيش حد يعرف وانا قولت لداده خيريه ماتقولش لاى واحده فيهم على اللى حصل
انا : كده كويس
لمياء : انت ويوسف كنتوا بتقولوا ايه امبارح لما كنا فى النيابه
انا : اه .... هى الحكايه كده
لمياء : حكاية ايه اللى كده
انا : لما انتى لسه بتحبيه ايه لازمتها وش الخشب اللى حطتيه امبارح اول ما شوفتيه
لمياء : مين قال انى بحبه .... انا احبه .... خلاص اللى بينا انتهى
انا : اطلعى من دول يابنت انتى ..... ده انتى او ما شوفتيه داخل القسم حسيت انك بتتنفضى وقلبك هيتخلع من مكانه
لمياء : بطل استفزاز يا سليم
انا : خلاص ياستى انا هسكت خالص
لمياء : احسن .... اسكت وما تتكلمش
انا : حاضر
لمياء : ماقولتليش كنتوا بتقولوا ايه
انا : وبعدين معاكى يابت انتى يعنى اتكلم ولا اسكت
لمياء : اتكلم يا رزل
انا : مفيش .... كان بيتطمن عليكى وبنحاول نلاقى طريقه نخلص بيها الموضوع ده
لمياء : يعنى هو مصدق انى بريئه
انا : ايوه ياستى مصدقك وعلى فكره لسه بيحبك
لمياء : ........
انا : مالك ساكته ليه
لمياء : انت شوفت الاخبار النهارده
انا : ايه فى حاجه عليكى
لمياء : لا متقلقش
انا : امال فى ايه
لمياء : فى كمين اتضرب امبارح وفى ناس استشهدت بس فى ظابط بطل قدر يقبض على واحد من الارهابيين قبل ما يهرب بس اتصاب واسمه سيف
انا : فكرتينى ده انا لازم اروح المستشفى اتطمن عليه
لمياء : انت تعرفه
انا : اه اعرفه واعرف اهله وعلى فكره يعتبر قريبنا
لمياء : قريبنا ازاى
انا : قريبنا من ناحية جدتك بس قرابه بعيده شويه
لمياء : اه كده فهمت .... اهم حاجه مايكونش تبع عيلة الجراح
انا : لا متقلقيش ده ملهوش اى علاقه بعيلة الجراح ..... ده من عيله تانيه خالص
لمياء : كده كويس
انا : انا قايم رايح المستشفى تحبى تيجى معايا
لمياء : خليها مره تانيه
انا : على العموم براحتك بس على فكره يوسف جاى معايا
لمياء : طب ادينى ربع ساعه واكون جاهزه
انا : امال فين مش بحبه والموضوع خلص
لمياء : انا بس عاوزه اتطمن واشوف عمل ايه فى المشكله بتاعتى
انا : ههههههههه ماشى يا ستى اجهزى على ما اجهز
لمياء : فى لمح البصر
اخدت لمياء وروحت المستشفى وكلهم كانوا موجودين هناك .... يوسف وهايدى وامل والمستشار طارق والد هايدى ده غير فى ناس كانت بتيجى تزور سيف
اول ما وصلت سلمت على الناس وعرفتهم على لمياء وبعد كده دخلنا لسيف
انا : حمد **** على السلامه يا بطل
سيف : **** يسلمك يا سليم
انا : ايوه كده يا مشرفنا
طارق : ازيك يا سليم اخبارك ايه
انا : انا كويس يا عمى وبخير ...... معلش ماعرفتش اجى من امبارح بس كان معايا مشكله منعتنى
طارق : خير مشكلة ايه دى
انا : هقعد مع حضرتك بعدين ونتكلم فى الموضوع ده
طارق : تمام يا سيدى على العموم انت عارف انى موجود فى وقت تحتاجنى فيه
انا : اكيد يا عمى
يوسف اول ماشاف لمياء اخد جمب وطلع من الاوضه .... بعدها بشويه امل طلعت وراه
امل : ايه اللى انت عملته ده
يوسف : عاوزه ايه يا امل
امل : ازاى تسيب البنت كده وتخرج
يوسف : عاوزانى اعمل ايه يعنى
امل : ماتعملش حاجه بس مكانش ليها لازمه انك تخرج من الاوضه
يوسف : طب ادخلى انتى الاوضه وانا راجع القسم علشان معايا شغل مهم
امل : بقى كده يا يوسف
يوسف : انتى طبعا هتقعدى مع هايدى
امل : اكيد طبعا مش هينفع اسبها دلوقتى خالص
يوسف : طب تمام ولو احتاجتينى فى اى لحظه كلمينى
امل : حاضر
يوسف : مع السلامه
مشى يوسف ودخلت امل الاوضه
انا : امال يوسف راح فين يا امل
امل : جاتله مكالمه مهمه من الشغل واضطر يمشى وقال هيرجع تانى شويه
سيف : ملهاش لازمه خليه فى شغله انا مقدر ظروفه
امل : ازاى يا سيف هو هيتعب لاعز منك
سيف : مفيش بينا الكلام ده وبعدين انا اكتر واحد عارف ظروف يوسف كويس
واحنا قاعدين تليفونى رن اخدت جمب ورديت عليه ورجعت تانى
لمياء : خير فى ايه
انا : لا مفيش بس واحد صاحبى كان بيكلمنى
لمياء : طب انا عاوزه امشى
انا : شويه وهنمشى
طارق والد سيف : بس ماقولتليش يا سليم انك معاك بنت عم زى القمر كده
لمياء : ميرسى يا فندم
طارق : ايه يا فندم دى هو احنا فى محكمه .... قوليلى يا عمى
لمياء : حاضر يا عمى
انا : ايه اخبار البلد صح
طارق : متفكرنيش
انا : ليه كده فى ايه
طارق : البلد فاضلها تكه وكله يولع فى بعضه
انا : ازاى يعنى
طارق : الزفت اللى انت خليتنا نوقف معاه فى الانتخابات وننجحه
انا : عمل ايه الزفت ده
طارق : فى تحركات غريبه بيعملها ومش فاهمين هو عاوز ايه
انا : تحركات ازاى مش فاهم
طارق : عمال يشترى ارضى فى شرق البلد .... فى الاول قولنا عادى طالما بيشترى برضى الناس لكن فى معلومه وصلتنى النهارده انه ابتدى يلعب بطرق مشبوهه مع كام واحد من اللى رافضين يبيعوا الارض بس محدش عارف يمسك عليه حاجه
انا : ده مش اسلوب طايع
طارق : ازاى
انا : ده اسلوب التعبان اللى اسمه اسامه
سيف : مش اسامه ده يبقى صاحبك
انا : كان صاحبى واتخدعت فيه زى ما اتخدعت فى طايع بس ملحوقه
سيف : قصدك ايه
انا : اسامه بالطريقه دى قرب لنهايته وطايع كمان نهايته قربت وهيجى يوم وتظهر فيه الحقيقه للناس كلها
طارق : انت مش ناوى تنزل البلد
انا : لا خلاص كفايه على كده ..... كفايه اللى شوفته من البلد واللى حصلى فيها
امل : يابنى البلد لسه فيها ناس كويسه
انا : كل الناس الكويسين اللى فى البلد موجودين دلوقتى فى الاوضه دى مش ناقص غير الحاج اكرم بس ويبقى كل الحبايب موجودين
واحنا بنتكلم دخل علينا الحاج اكرم العصار والد يوسف وامل
اكرم : اذيك يا سيادة المستشار .... حمد لله على السلامه ياسيف
طارق : اذيك ياحاج اكرم ..... ملهاش لازمه تعبك ده
اكرم : وانا هتعب لاعز منك انت ولا سيف
سيف : ربنا يخليك يا عمده
اكرم : حمد **** على سلامتك يابنى
سيف : **** يسلمك
اكرم : ده الحبايب كلهم متجمعين
انا : تصدق اننا كنا لسه فى سيرتك قبل ما تدخل على طول
اكرم : علشان كده شنقت وانا داخل ..... جايب فى سيرتى بالخير ولا بالشر يازفت انت
انا : هو ينفع برضه اسمك ياجى غير فى الخير
اكرم : وكنت بتقول ايه عنى فى غيابى
انا : كنت بقول ان القعده دى ناقصها الحاج اكرم ويبقى الحبايب كلهم متجمعين
اكرم : ولما انت لسه فاكر انى من الحبايب تقعد كل ده من غير ما تتصل بيا
انا : سامحنى ياحاج وعديهالى
اكرم : هو انا كل شويه هقعد اعديلك واسامحك
طارق : انت الكبير برضه يا عمده
اكرم : علشان خاطرك انت بس يا سيادة المستشار هعديها
طارق : هو ده العشم برضه
اكرم : معرفتناش بالقمر اللى معاك يا سليم اوعى تكون خطبت من ورايا .... اقسملك ممكن اضربك بالرصاص لو عملتها من غير ما تستأذن
انا : هو انا اقدر اعملها قبل ما اخد اذن ابويا الاول مايصحش طبعا
اكرم : ايوه كده اتعدل ..... امال مين القمر دى
انا : دى لمياء بنت عمى
اكرم : اهلا وسهلا يابنتى .... انا سلمت عليكى فى عزاء المرحوم والدك بس معلش الذاكره بقيت بعافيه
انا : معلش بقى يا عمده دى عوامل السن والزمن
اكرم : سن مين يا حزمه ده انا شباب اكتر منك انت ويوسف ابن الكلب ومستعد اثبتلك
لمياء : ربنا يديك الصحه يا عمى
انا : ده انا بهزر معاك ده انت شباب جدا وبفكر اجوزك
اكرم : ماتخلنيش اعملها وارجع البلد بعروسه
انا : وعمتى هتسكت لما تلاقيك داخل عليها بدره
اكرم : لا طبعا دى هتضربنى بالرصاص انا والعروسه
انا : عمتى بتحبك
واحنا قاعدين دخل علينا يوسف ومعاه بوكيه ورد واول ما شاف ابوه اتفاجئ
يوسف : حمد **** على السلامه يا حاج
اكرم : اهو الجزمه التانى وصل
يوسف : ليه كده يا حاج
انا : اتشتم وانت ساكت ..... انا بقالى ساعه بتشتم
يوسف : طب انا عملت ايه بس
اكرم : يرضيك يا سيادة المستشار اقعد بالأسبوعين والتلاته ماسمعش صوته ولا يفكر يكلمنى يتطمن عليا
طارق : لا طبعا مينفعش كده
يوسف : سامحنى يا حاج بس انا مطحون فى الشغل .... انا عارف ان ده مش سبب كافى وانى مقصر معاك بس سامحنى .... وكمان ادى دماغك وايدك ابوسهم
اكرم : ايوه يا خويا قرطسنى كويس
يوسف : ماعاش ولا كان اللى يقرطس الحاج اكرم العصار ..... وعلشان اصالحك عاملك مفاجأه حلوه هتعجبك
اكرم : مفاجأه ايه يا خويا دى اللى هتعجبنى
يوسف : انا قررت اتجوز
لمياء اول ما سمعت الكلمه ارتبكت وكشرت
اكرم : بجد يا يوسف ده يوم المنى
سيف : الف مبروك يا يوسف
يوسف : **** يبارك يا صاحبى
طارق : وياترى مين العروسه .... احنا نعرفها ولا ايه
يوسف : اه طبعا تعرفوها
هايدى : شوقتنا يا عم انت ما تخلص تقول مين
يوسف : العروسه موجوده هنا .... وشاور على لمياء وقتها لميا ارتبكت .... ايوه يا لمياء انتى العروسه .... انا بحبك ومش قادر استغنى عنك ولا قادر اتصور واحده تانى تبقى مراتى وام اولادى .... انا بحبك وبطلب ايدك قصاد اهلى كلهم .... دول اكتر ناس يهمونى فى الدنيا
لمياء : .........
يوسف : ساكته ليه ..... ياترى السكوت علامة الرضا ولا علامة الرفض
انا : مالك يابنت عمى ساكته ليه ..... موافقه ولا رافضه
لمياء : اللى انت شايفه يابن عمى
انا : يعنى رافضه ..... معلش يا صاحبى العروسه مش موافقه اتمنالك حظ سعيد مع واحده تانيه
لمياء : بطل رخامه يا سليم
انا : يعنى موافقه ولا رافضه
لمياء : ايوه موافقه
يوسف : النهارده انا اسعد انسان فى الدنيا دى كلها
امل وهايدى اشتغلوا زغاريد
انا : ايوه كده خلو الفرحه تدخل عندنا من تانى
طارق : مبروك يا يوسف ..... مبروك يا حاج اكرم عقبال ما تفرح باولاده
اكرم ويوسف : **** يبارك فيك يا سيادة المستشار
يوسف : اتفضلى يا لمياء
لمياء : ايه ده
يوسف : دى الشبكه
اخدت لمياء العلبه وفتحتها وكان فيها خاتم
لمياء : مش معقوله
يوسف : فاكره
لمياء : وهى دى حاجه تتنسى
يوسف : انا اشتريت الخاتم ده من اكتر من 3 سنين .... يوم ماشوفناه مع بعض وعجبك
لمياء : بعد ما شوفناه بيومين رجعت المحل اشوفه لقيته اتباع
يوسف : انا اللى اشتريته ومن وقتها والخاتم مفارقنيش لحظه
انا : ايه الرومانسيه ده كلها يا عم يوسف مع ان اللى يشوفك يقول عليك قفل
يوسف : ياريت تخرس خالص ومش عاوز اسمع صوتك فى اللحظه دى
انا : هى بقت كده
يوسف : واكتر من كده
انا : ماشى يا سيدى
فجأه تليفون يوسف رن ورد عليه
يوسف : ايوه يا سارى .... انت بتتكلم بجد .... حلو اووووى انا قولت كده برضه .... اقبض عليهم دلوقتى حالا وانا مسافة السكه واكون عندك ..... مش عاوز اى حد يكلمهم قبل انا ما اوصل وافصلهم عن بعض ومتخليهمش يكلموا خالص وحط كل واحد فى اوضه غير التانيه ..... قولتلك جاى فى الطريق ..... يلا سلام
بعد ما يوسف قفل
انا : خير يا يوسف فى حاجه
يوسف : كل خير متخافش ..... انا هضطر امشى دلوقتى علشان فى شغل مهم
انا : تمام يا يوسف
يوسف : مع السلامه يا خوانا
بعد ما يوسف مشى كملنا قعدتنا مع بعض وبعد كده اخدت لمياء وامل والحاج اكرم علشان نوصلهم فى طريقنا لشقة يوسف وسبنا هايدى وابوها مع سيف
يوسف وصل القسم ودخل مكتبه بعد كده دخل عليه سارى
يوسف : فهمنى بالظبط ايه اللى حصل
سارى : على حسب التكليف اللى جيه من النيابه فى قضية الدكتوره لمياء الجراح احنا حطينا الدكتوره لمياء وكل اللى بيشتغلوا عندها تحت المراقبه
يوسف : وبعدين
سارى : الممرضه اللى اسمها سميره خرجت الصبح واحنا متابعينها بس الغريب انها كانت بتدخل وتطلع من شوارع كتير زى ما يكون كانت عارفه انها بتتراقب وعاوزه تخلع من المراقبه ..... وقتها المخبرين اللى بيراقبوها كلمونى وقالولى اللى بيحصل ساعتها نزلت بنفسى علشان اراقبها .... المهم بعد كده ركبت تاكسى وطلعت على مول العرب ونفس الحكايه اتكررت وبقيت تدخل وتطلع من المحلات لحد ما دخلت كافيه واحنا برضه وراها واول ما دخلت الكافيه راحت قعدت على طرابيزه موجود عليها شخص قعدوا يرغوا مع بعض وبعد كده الراجل ده اداها ظرف وساعتها كلمتك وقولتلى اقبض عليهم
يوسف : طب عرفت مين الشخص اللى كان معاها
سارى : ايوه .... دى يبقى الدكتور فؤاد .... دكتور نساء عيادته فى نفس العماره اللى فيها عيادة الدكتوره لمياء الجراح
يوسف : كده حلو اووووووى ..... معنى كده ان فؤاد وسميره هما اللى وراء الحكايه دى
سارى : اكيد مفيش غيرهم
يوسف : طب هما فين دلوقتى
سارى : زى ما قولتلى حطيت كل واحد فيهم فى اوضه
يوسف : طب دخلى سميره الاول وبعد كده فؤاد
سارى : حاضر
دخلت سميره مكتب يوسف هى وسارى
يوسف : اذيك يا سميره
سميره : الحمد لله .... خير يا باشا قابضين عليا ليه
يوسف : الصبر يا سميره هتعرفى كل حاجه
سميره : حاضر يا باشا
يوسف : ايه علاقتك بالدكتور فؤاد
سميره : ايه .... !!
يوسف : انتى سمعتى سؤالى كويس
سميره : كان عاوزنى اشتغل عنده فى العياده
يوسف : وايه الفلوس اللى ادهالك دى
سميره : فلوس ايه دى
يوسف : الظرف اللى اخدتيه منه فى الكافيه
سميره : اه افتكرت ..... ده المرتب
يوسف : هو انتى لسه اشتغلتى عنده علشان تاخدى مرتب
سميره : اصل هو عرف ظروفى وادانى السلفه وقالى انه هيخصمها من مرتبى فى الشغل
يوسف : لا واضح ان الدكتور فؤاد راجل طيب اووووى
سميره : هو فعلا دكتور محترم وابن حلال
يوسف : هسألك سؤال اخير وعلى فكره الاجابه اللى هتجاوبيها هتتحسب عليكى
سميره : اتفضل اسأل
يوسف : ايه علاقتك بالكرتونه اللى لقيهوها فى مخزن العياده
سميره : معرفش عنها حاجه ..... اول مره اشوفها لما الشرطه قبضت على الدكتوره
يوسف : انتى متاكده
سميره : ايوه متاكده
يوسف : أخر مره هسالك علشان ابرئ ذمتى من ناحيتك ..... انتى متاكده انك ملكيش علاقه بالكرتونه
سميره : ايوه متاكده
يوسف : كده تمام
سميره : اقدر امشى
يوسف : قوام زهقتى مننا ..... احنا لسه يومنا طويل
سميره : فى حاجه تانى مطلوبه منى
يوسف : حاجه بسيطه جدا ومش هتاخد وقت
سميره : خير يا باشا
يوسف : هناخد بصماتك ونقارنها بالبصمات اللى على الكرتونه علشان نعرف اذا كان ليكى علاقه بالكرتونه ولا لا
سميره : ايه
يوسف : انتى سمعتينى كويس .... بقول هناخد بصماتك ونقارنها بالبصمات اللى على الكرتونه ...... ونصيحه اخيره منى لو ليكى علاقه بالكرتونه قولى دلوقتى الفرصه دى مش هتتكرر تانى .... انا ارحم من النيابه وانتى شوفتى بنفسك انا بتعامل معاكى بحنيه ازاى
سميره : ملهاش لازمه يا باشا البصمات ..... انا اللى حطيت الكرتونه فى العياده
يوسف : انتى كده تعجبينى ...... مين بقى اللى قالك تعملى كده
سميره : الدكتور فؤاد هو اللى قالى اعمل كده
يوسف : ليه كده
سميره : اصل من يوم ما الدكتوره رجعت للشغل كل الزباين سابو الدكتور فؤاد وراحوا للدكتوره لمياء علشان كده كان عاوز يزيحها من طريقه
يوسف : وايه اللى خلاكى تسمعى كلامه
سميره : ظروفى صعبه .... والدتى عندها الكلى وبتغسل كلى مرتين فى الاسبوع ده غير العلاج اللى يقطم الوسط واخواتى اللى لسه فى التعليم وابويا ايدك منه والقبر مش بيهموا غير مزاجه ..... الدكتور فؤاد دخلى من السكه دى وقالى انه هيجبلى واسطه وبخلى امى تتعالج فى التامين الصحى دخ غير انه هيشغلنى عنده بضعف مرتبى عند الدكتوره لمياء
يوسف : وده سبب كافى انك تدمرى مستقبل انسانه ملهاش ذنب
سميره : مستقبلها مكانش هيتدمر ولا حاجه
يوسف : وده ازاى بقى
سميره : عيلتها مكانوش هيسيبوها وكانوا هيتصرفوا ويطلعوها بدليل انها خرجت فى نفس اليوم ..... لكن انا دى بالنسبالى فرصه علشان اعرف اعالج امى واصرف على اخواتى
يوسف : انتى مجنونه ولا ايه حكايتك
سميره : مجنونه علشان استغليت الفرصه اللى جاتلى
يوسف : الفرصه دى كنتى بسببها هتضيعى حياة انسانه من غير اى ذنب فى الدنيا غير انها استأمنتك ..... على العموم الكلام ده ملهوش لازمه .... انا هحولك للنيابه وهما هناك يشوفوا شغلهم معاكى
سميره : كلها محصله بعضها
يوسف : يا سارى
سارى : افندم
يوسف : هاتلى الدكتور فؤاد
سارى : حاضر يا فندم
يوسف : فؤاد جاى دلوقتى ومش عاوزك تتكلمى خالص مهما حصل
سميره : حاضر يا فندم
خرج سارى جاب الدكتور فؤاد ورجع
يوسف : اهلا وسهلا يا دكتور
فؤاد : ممكن اعرف انتوا ليه قابضين عليا
يوسف : هتعرف كل حاجه دلوقتى
فؤاد : ياريت
يوسف : ايه علاقتك بسميره
فؤاد : مفيش اى علاقه ولاحاجه ..... هى كلمتنى النهارده الصبح قالتلى انها محتاجه مبلغ سلف وقولتلها تيجى المول
يوسف : والفلوس دى بضمان ايه
فؤاد : مش فاهم قصدك
يوسف : اصل المبلغ اللى اخدته منك كان كبير ..... معقول تسلف حتة ممرضه
فؤاد : عادى فيها ايه دى .... واحده محتاجه وطلبت مساعدتى
يوسف : بس كده
فؤاد : اه بس كده
يوسف : يعنى ان معرضتش عليها تشتغل عندك
فؤاد : لا خالص مفيش الكلام ده
سميره : دلوقتى بتنكر يا دكتور
فؤاد : انكر ايه مش فاهم
يوسف : قولتلك اسكتى يا سميره
سميره : لا مش هسكت يا باشا .... وانا كنت عامله حساب الموضوع من الاول ومسجله كل حاجه لفؤاد
يوسف : مسجله ايه بالظبط
سميره : مسجله كل المكالمات اللى كانت بينى وبينه لما اشترانى علشان احط الكرتونه فى العياده
فؤاد : انا معرفش اى حاجه عن الكلام الفرغ ده
يوسف : اخرسوا انتوا الاتنين ومش عاوز اسمع صوت اى حد فيكم .... فين التسجيلات دى يا سميره
سميره : معايا على الموبايل
يوسف : هاتي الموبايل
واخد يوسف موبايل سميره وسمع التسجيلات وعمل محضر وحرز الموبايل ونزل فؤاد وسميره الحجز وحول المحضر للنيابه .... بعد كده خرج من القسم واخد عربيته وطلع على الفيلا .... اول ما دخل الفيلا كنت قاعد لوحدى فى الجنينه ..... ولمياء جات قعدت معانا
انا : خير ..... ايه اللى جابك
يوسف : ايه المعامله اللى بتعاملنى بيها دى
انا : اصل احنا كنا مع بعض من ساعتين مش معقول وحشتك وجاى تشوفنى
يوسف بيبص على لمياء وبيكلمنى : انت على طول بتوحشنى ... انت بتوحشنى وانت معايا .... ده حياتى من غيرك ملهاش لازمه
انا : انت بتكلمنى انا
يوسف : انت اغلى حاجه عندى
انا : ****م طولك يا روح ..... احترم نفسك يا يوسف
يوسف : انت ليه قاسى عليا اووووى كده
انا : استرجل ياض واتكلم عدل
يوسف : ماشى ياسيدى ..... على العموم انا جاى فى موضوع مهم بخصوص القضيه
لمياء : خير يا يوسف طمنى .... ايه حصل
يوسف : طول ما انا جمبك متقلقيش ابدا
انا : انطق يازفت
يوسف : برضه بتغلط
انا : عارف يا يوسف لو مانطقتش هضربك بالرصاص
يوسف : على العموم احنا وصلنا للى عمل كده
انا : احلف
يوسف : وحياة القمر اللى قاعده دى القضيه خلصت
انا : بطل محن وقول ايه اللى حصل
يوسف : اللى عمل كده الدكتور فؤاد ..... وحكى كل اللى حصل
لمياء : الحيوان ..... عاوز يضيع مستقبلى
انا : طب ايه هيحصل دلوقتى
يوسف : اللى جاى شغل النيابه .... بكره الصبح هيتحول فؤاد وسميره للنيابه وبعد كده هما هناك هيشوفوا شغلهم ..... احنا كل اللى يهمنا ان لمياء طلعت براءه
لمياء : طب وسميره هيحصل معاها ايه
يوسف : هتتحبس
لمياء : طب انا عاوزه اشوفها دلوقتى
يوسف : ليه يعنى
لمياء : ياريت تنفذ طلبى وتخلينى اقابلها النهارده
يوسف : حاضر بس فهمينى عاوزه تشوفيها ليه
لمياء : بعدين هتعرف بس ارجوك انا لازم اشوفها دلوقتى
انا : خلاص يا يوسف نفذ طلبها وبعدين نشوف فى ايه
يوسف : طب تعالوا معايا القسم
روحنا القسم وقعدنا فى مكتب يوسف وبعد كده دخلت علينا سميره واول ما شافت لمياء اتخضت
لمياء : بعد اذنك يا يوسف انت وسليم سيبونا لوحدنا شويه
انا : فى ايه يا لمياء هتعملى ايه بالظبط
لمياء : ارجوك يا سليم سيبنى معاها شويه
يوسف : خلاص يا سليم تعالى معايا بره
انا : حاضر
خرجنا وسيبنا لمياء وسميره مع بعض
لمياء : ممكن اعرف ليه عملتى فيا كده
سميره : مش هقولك الفقر والكلام ده لان عمرك ما هتحسى بيه .... وهتحسى بيه ازاى وانتى الدكتوره بنت الاكابر اللى عمرك ما شوفتى فقر ولا حرمان .... عاوزانى اعمل ايه وانا شايفه امى بتموت قصادى وانا مش عارفه اعملها حاجه .... عاوزانى اعمل ايه وانا بصرف على 3 اخوات اكبر واحد فيهم عنده 10 سنين بعد ما الزفت ابويا سابنا وطفش .... عاوزانى اعمل ايه وانا مش عارفه ادفع ايجار الشقه اللى عايشين فيها .... هههههه قال شقه قال ... ده بيت الكلب عندك فى الفيلا احسن من صندوق الزباله اللى انا عايشه فيه ..... انا هقولك حاجه تانيه خالص
لمياء : هتقولى ايه
سميره : ضعفت .... ايوه ضعفت .... لما الاقى واحد زى الدكتور فؤاد بيعرض عليا انه يعالج والدتى ويدينى مرتب 3 اضعاف المرتب اللى انتى بتديهونى شئ طبيعى انى اضعف
لمياء : ومفكرتيش فى اللحظه اللى احنا فيها دى ..... مفكرتيش ان ممكن فؤاد يخلف وعده معاكى ويرميكى ... مفكرتيش فى سمعتى وشرفى اللى كنتى هتدمريها
سميره : فكرت فى كل ده بس للأسف شيطانى كان اقوى منى
لمياء : حد من اهلك عرف باللى حصل وانه اتقبض عليكى
سميره : لا مرضيتش اتصل بحد منهم
لمياء : ليه
سميره : وافرض بلغتهم هيعملولى ايه
لمياء : على الاقل يجيبولك محامى
سميره : هههههههههه
لمياء : بتضحكى ليه
سميره : بضحك على طيبتك يا دكتوره
لمياء : ليه يعنى
سميره : بعيدا عن ان المحامى مش هيعرف يعمل اى حاجه .... احنا مش معانا اى فلوس نقدر ندفعها للمحامى
لمياء : للدرجه دى
سميره : مش بقولك انك عمرك ما هتحسى بظروفى
لمياء : من بكره المستشار شريف هيتابع القضيه ويترافع عنك
سميره : انتى بتتكلمى بجد يا دكتوره
لمياء : واكتبيلى عنوان اهلك ومتشغليش بالك بيهم .... من النهارده اهلك فى مسئوليتى
سميره : انتى بجد
لمياء : ايه هو اللى بجد
سميره : واحده مكانك كانت زمانها بتشمت فيا
لمياء : اللى انتى عملتيه ده هتدفعى تمنه بالقانون لكن اهلك ملهمش ذنب فى اللى انتى عملتيه ومينفعش يدفعوا تمن غلطه انتى عملتيها علشان كده انا هساعدهم
سميره : ربنا يخليكى يا دكتوره انا مش عارفه اقولك ايه
لمياء : مفيش داعى للكلام
بعد كده خرجت لمياء واخدتنى انا ويوسف وروحنا بيت سميره وبلغتهم باللى حصل وسابتلهم فلوس ونقلت والدة سميره لمستشفى من مستشفيات عمى علشان تتعالج هناك واخدت اخوات سميره ونقلتهم فى شقة عمى القديمه فى اكتوبر وكلمت المتر شريف علشان يتابع القضيه بتاعة سميره ويترافع عنها
بعد يومين المستشفى عند سيف قاعد معاه هايدى اخته وطارق ابوه
سيف : كفاياك كده يا والدى انت قاعد معايا بقالك يومين وهايدى كمان تعبت روحوا ارتاحوا وتعالو بكره
طارق : لا انا هوصل هايدى وارجع ابات معاك
سيف : اسمعنى بس .... انا كده ولاكده هنام ومش هحتاج حاجه روح وتعالى بكره انت تعبت معايا النهارده
طارق : يا سيف انت ابنى الوحيد ومليش فى الدنيا غيرك انت وهايدى يعنى لو ماتعبتش علشانكم هتعب علشان مين
سيف : ربنا يخليك لينا ومايحرمنا منك بس صدقنى انا هنام ومش هرتاح لو انت قعدت كده علشان خاطرى روح ارتاح وتعالى بكره
طارق : ماشى يا سيف علشان خاطرك همشى بس هخلى التليفون جمبى لو احتاجتنى فى وقت ابقى كلمنى هجيلك على طول
سيف : حاضر
مشى طارق وهايدى وسابوا سيف يرتاح ..... بعد ما مشيوا سيف طلع الاسكتش والاقلام وقعد يرسم .... فجأه دخلت ممرضه
سيف : خير فى حاجه
الممرضه : معلش بس فى واحده عاوزه تطمن على حضرتك من امبارح بس مرضيتش تدخل بسبب الناس اللى عند حضرتك
سيف : مين دى
الممرضه : معرفش رفضت تقول اسمها
سيف : احنا هنهزر
الممرضه : لا و**** يا فندم هو ده اللى حصل انا لما سالتها على اسمها رفضت تقول
سيف : طب خليها تدخل لما اشوف مبن دى كمان
الممرضه : حاضر يا فندم
بعد دقيقه دخلت الممرضه ومعاها واحده
سيف : سلوى !! .... وكان هيقوم بس رجله وجعته
سلوى : بالراحه متتعبش نفسك انا جايه بس اتطمن عليك
سيف : اتفضلى يا سلوى
الممرضه : طب عن اذنكم انا
سيف : اتفضلى
خرجت الممرضه
سلوى : اذيك يا سيف
سيف : لسه فاكره تسألى عليا
سلوى : اول ما شوفت الخبر فى التليفزيون وشوفت صوتك اتفزعت وجيت امبارح اتطمن عليك بس لقيت والدك واختك موجودين فاضطريت امشى
سيف : كنتى فين طول السنين اللى فاتت
سلوى : بعد ما والدى طلع معاش سبنا الاقصر رجعنا تانى القاهره
سيف : بس انتى فجأه اختفيتى .... انا فاكر لما رجعت اجازه من الكليه ملقيتش اى حد فيكم سالت وعرفت ان والدك طلع معاش بس محدش عارف انتوا روحتوا فين
سلوى : رجعنا بيتنا هنا فى حلوان
سيف : طب ليه ماتصلتيش بيا
سلوى : اتصل بيك واقولك ايه
سيف : ده احنا المفروض بنحب بعض يعنى على الاقل تقوليلى مكانك وتطمنينى عليكى
سلوى : وايه اخرة الحب ده .... اوعى تقولى الجواز
سيف : وايه فيها دى
سلوى : انت عارف كويس ان ده مستحيل .... عارف كويس انك بس لو فكرت تفاتح اهلك فى موضوع الجواز ده القيامه هتقوم وهتلاقى الف واحد يعترض على الجوازه
سيف : انا هقدر اواجه اهلى
سلوى : هو انت عرفت تواجه ابوك لما غصبك على الكليه الحربيه وانت كنت عاوز فنون جميله ..... يا سيف انت طول عمرك بتسمع كلام والدك من غير نقاش سواء كان والدك صح او غلط
سيف : مش عيب انى اسمع كلام والدى طالما انا اقتنعت بيه .... على فكره ابويا عمره ما غصبنى على حاجه حتى لما طلب منى ادخل الكليه الحربيه
سلوى : ازاى بقى وانت كنت عاوز تدخل فنون جميله
سيف : اللى انتى ماتعرفيهوش ان انا قبل ما ادخل الكليه الحربيه قعدت مع والدى وواجهته وقولتله انى عاوز ادخل فنون جميله لانى بحب الرسم
سلوى : وطبعا خرب الدنيا
سيف : بالعكس هو سابلى حرية الاختيار .... قالى ده مستقبلك واعمل فيه اللى انت عاوزه بس قالى كلمه كمان وهى اللى غيرت رائيى
سلوى : كلمة ايه
سيف : قالى الرسم ده موهبه مش محتاجه كليه لو انت اصلا موهوب تقدر تاخد كورسات تنمى بيها مواهبك .... قالى كمان البلد مش محتاجه فنانين البلد فيها اللى مكفيها منهم لكن البلد محتاجه ناس تدافع عنها وتحميها وتخاف عليها بجد .... قالى انت تقدر ترسم فى وقت فراغك .... شوف نفسك عاوز ايه وانا معاك .... بعدها فكرت فى كلام ابويا واقتنعت بيه ودخلت الكليه الحربيه وفى الاجازه كنت باخد كورسات الرسم اللى انا عاوزها يعنى من الاخر ضربت عصفورين بحجر وكسبت رضا ابويا عليا ومن ناحيه تانيه عملت الحاجه اللى انا بحبها وزى ما انتى شايفه ده اسكتش الرسم بتاعى كل لما اكون فاضى اقعد ارسم
سلوى : انا مكنتش اعرف كل ده
سيف : لانك مسالتيش ولو كنتى سالتينى كنت هقولك
سلوى : بس برضه مكنتش هتقدر تواجه عيلتك وتقولهم انك عاوز تتجوزنى
سيف : ليه بقى
سلوى : انت ناسى عاداتكم وتقاليدكم .... هتروح تقول ايه لابوك وعيلتك هتقولهم عاوز اتجوز واحده غريبه مش من العيله .... هتقولهم عاوز اتجوز بنت الموظف الغلبان .... يا سيف احنا عيلتنا غلابه مش زى عيلتكم وماعتقدش ان فى اى حد هيوافق بالكلام ده
سيف : معنى كده انك مش عاوزانى اتجوزك
سلوى : بالعكس انا بقالى سنين وسنين بحلم باليوم اللى نتجوز فيه بس عارفه انه مستحيل
سيف : مفيش حاجه اسمها مستحيل انا اقدر اواجه اهلى بكل اللى انا عاوزه ولا انتى شايفانى مش راجل
سلوى : بالعكس انا شايفه انك سيد الرجاله
سيف : خلاص يبقى بعد ما اخرج من المستشفى هظبط الدنيا فى شغلى وبعد كده هتكلم مع ابويا فى موضوع جوازنا
سلوى : بتتكلم بجد يا سيف
سيف : انا عمرى ما كنت بتكلم بجد قد دلوقتى
سلوى : وانا هستناك
سيف : بحبك
سلوى : وانا بموت فيك
سيف : انتى بتعملى ايه فى حياتك
سلوى : بشتغل محاميه فى مكتب محامى كبير هنا فى القاهره
سيف : مين المحامى ده
سلوى : المستشار شريف الانصارى
سيف : مش ده اللى ماسك شركات الجراح
سلوى : ايه ده انت تعرفه
سيف : لا معرفهوش شخصيا بس اسمع عنه
سلوى : هبه بنت عمى تبقى مديرة مكتبه وهى اللى اتوسطتلى علشان اشتغل عنده
سيف : طب كويس على العموم بعد ما اخرج من المستشفى لينا كلام تانى
سلوى : طب اسيبك دلوقتى علشان معاد الزياره قرب يخلص
سيف : خليكى قاعده معايا شويه
سلوى : لسه العمر قدامنا طويل
سيف : ماشى يا حبيبتى .... بس قبل ما تمشى سيبلى رقم تليفونك علشان اكلمك واتطمن عليكى
سلوى : حاضر يا حبيبى
من ناحيه تانيه فى البلد سمر راحت مع سالم الزيات الاستراحه بتاعته علشان يسهروا مع بعض
سالم : وحشتينى يابت يا سمر
سمر : انت وحشتنى اكتر
سالم : بقالك اسبوعين تقلانه عليا
سمر : معلش بقى مش عارفه اخرج من الفيلا خالص وبالعافيه قدرت اخرج النهارده علشان اقابلك
سالم : طب يلا مش هنضيع وقت فى الكلام انتى وحشتينى
سمر : طب جهز القعده على ما ادخل اغير هدومى
سالم : من عينى يا قمر
دخلت سمر تجهز وسالم جهز القعده وشغل مزيكا واول ما سمر خرجت قعدت ترقص بتاع ربع ساعه وسالم كان جاب اخره وقلع قدومه وشال سمر ودخل بيها الاوضه ويادوب بيبوس فيها وفجاه سمع صوت صقفه جاى من باب الاوضه بص وراه لقى اسامه ومعاه كارم وبيصوروا سالم وهو مع سمر ..... اتخض سالم وسمر غطت نفسها
اسامه : ايه ده كله يا سالم ده انت طلعت جامد
سالم : انت ؟! .... عاوز منى ايه وايه اللى جابك هنا
اسامه : استر نفسك وتعالى مستنيك بره هنقول كلمتين وبعد كده هسيبك تعمل تللى انت عاوزه
خرج اسامه وبعد كده سالم قام لبس الجلابيه بتاعته وخرج لأسامه لقاه قاعد فى الصاله
سالم : عاوز ايه
اسامه : انت عارف كويس انا عاوز ايه
سالم : عاوز الأرض
اسامه : اهو انت عارف
سالم : هو البيع بالغصب
اسامه : انا جيتلك بالذوق وعرضت عليك ضعف تمن الارض بس انت اللى رفضت
سالم : ارضى وانا حر فيها
اسامه : ده كان زمان .... دلوقتى انت ايدك تحت ضرسى .... قدامك يومين يا اما تيجى تبيع وتاخد فلوسك يا اما البلد كلها هتتفرج عليك وعلى فضيحتك
سالم : انت بتهددنى
اسامه : ايوه بهددك
سالم : اعلى ما فى خيلك اركبه
اسامه : براحتك وزى ما قولتلك قصادك يومين وبعدها فضيحتك هتبقى على كل لسان فى البلد وانت عارف بلدنا بتحب الفضايح والكلام فيها
سالم : انت ايه يا اخى حيوان
اسامه : هعديلك الغلط ده برضه علشان مقدر غضبك .... سلام دلوقتى وعقلك فى راسك تعرف خلاصك
مشى اسامه وساب سالم يضرب اخماس فى اسداس ومش عارف يتصرف وبعد يومين بعتله نسخه من الفيديو اللى صوره ومعاه تهديد .... اضطر سالم يخضع لأسامه ويبيع الأرض
بعد ما اسامه خلص مع سالم كان قاعد فى بيته بالليل وجاله تليفون
اسامه : ايوه ..... طب تمام كده .... مسافة السكه واكون عندك
قام اسامه غير هدومه وخرج بسرعه على فيلا طايع وكان مستنيه هناك سمر
اسامه : ايه الاخبار
سمر : الحاج طايع والست نعمه نايمين من ساعه
اسامه : متاكده انك حطتيلهم المنوم بالطريقه اللى قولتلك عليها
سمر : ايوه متاكده
اسامه : فين المفاتيح
سمر : خد المفاتيح بس بسرعه **** يخليك احسن حد يصحى وتبقى مصيبه
اسامه : متخافيش محدش هيصحى فيهم قبل الصبح .... بس احتياطى خليكى هنا وراقبى الدنيا ولو حسيتى باى حاجه حاولى تنبهينى
سمر : حاضر
دخل اسامه مكتب طايع وفتش فيه وفتح الخزنه واخد منها كل الاوراق وخرج
سمر : رايح فين بالورق اللى معاك
اسامه : متقلقيش
سمر : لا اقلق ..... ده الحاج لو ملقيش الورق ده هيخرب الدنيا وممكن يقطع رقبتى
اسامه : قولتلك متخافيش .... وعلشان تطمنى نص ساعه والورق هيرجع مكانه تانى
سمر : ابوس رجلك ماتودنيش فى داهيه
اسامه : انتى كده هتعطلينى ..... قولتلك نص ساعه وهرجع الورق تانى
اخد اسامه الورق ورجع البيت وكان عنده مكنة تصوير صور بيها كل الورق وشاله ورجع تانى الفيلا ورجع الورق زى مكان وادى المفاتيح لسمر رجعتها مكانها وكل واحد راح لحاله
تانى يوم فى القاهره عند هايدى فى المقطم قاعده هى وامل فى شقتها
امل : ايه اخبار اخوكى دلوقتى
هايدى : لا سيف بقى كويس وبكره او بعده بالكتير هيخرج من المستشفى
امل : طب الحمد لله عدت على خير
هايدى : مش عارفه حاسه ان فى حاجه هتحصل
امل : خير فى ايه
هايدى : مش عارفه بس حاسه ان سيف متغير زى ما يكون بيرتب لحاجه
امل : ايه اللى خلاكى تقولى كده
هايدى : امبارح كنت عنده فى المستشفى بس كان نايم لقيت الاسكتش بتاعه اللى بيرسم فيه قولت اتفرج على الرسومات اللى بيرسمها
امل : وبعدين
هايدى : لقيته راسم كذا صوره لواحده هى شكلها مش غريب عليا بس مش فاكره انا شوفتها فين قبل كده ده غير انى لقيته راسم صورته وصورتها فى كوشة الفرح
امل : يعنى عاوزه تقنعينى ان اخوكى بيحب
هايدى : انا متاكده من كده
امل : وبنت عمتك
هايدى : انا متاكده ان سيف مش بيحبها هو بس بيسمع كلام ابويا
امل : حرام عليه و**** انا شوفتها لما جات المستشفى وباين عليها بتعشق التراب اللى بيمشى عليه
هايدى : انا عارفه الكلام ده كويس .... كامليا بتعشق سيف من وهى صغيره طول عمرها بتبص عليه زى ما يكون سيف نحم عالى فى السماء ومش عارفه تطوله بس برضه اللى انا متاكده منه ان سيف عمره ما حبها
امل : فكرتينى بصلاح جاهين لما قال : ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما سفر …. ده البعد ذنب كبير لا يغتفر ..... ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور …. أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر ….. عجبي !!!
هايدى : انا خايفه
امل : متخافيش
هايدى : انتى مش عارفه الحرب اللى ممكن تقوم لو سيف صمم يتجوز البنت اللى بيحبها وساب كامليا بنت عمتى
امل : لا سيف اعقل من كده بكتير
هايدى : احنا عيله صعبه جدا وخصوصا فى موضوع النسب والجواز
امل : انتى هتقوليلى .... ما انا عارفه كل حاجه
هايدى : متهيألك انك عارفه
امل : قصدك ايه
هايدى : ده موضوع قديم
امل : موضوع ايه ده بالظبط
هايدى : موضوع عمى عبدالرحمن اللى اتحدى جدى وساب بنت عمه وراح اتجوز واحده تانيه من عيله على قد حالهم
امل : وبعدين ايه حصل
هايدى : العيله كلها قاطعت عمى وقتها وضيقوا عليه الحال فى البلد واضطر يسيب الاقصر ويشتغل فى القاهره وعاش مع مراته وخلفوا دياب ابن عمى .... دياب الطيب الغلبان اللى عمره ما اذى حد وفى الاخر هو اللى راح فى الرجلين من غير اى ذنب
امل : ازاى يعنى
هايدى : ام دياب ماتت وهو صغير وقتها عمى رجع البلد هو ودياب وراحوا لجدى بس وقتها جدى طردهم الاتنين من البيت
امل : جدك ده قاسى اووووى
هايدى : امال لما تعرفى باقى الحكايه
امل : هو لسه فى باقى للحكايه
هايدى : طبعا
امل : ايه حصل تانى
هايدى : بعدها عمى اخد دياب وهاجروا امريكا لكن دياب رجع الاقصر علشان ياخد الثانويه العمه هنا لان عمى كان خايف عليه من العيشه فى امريكا وللأسف بعدها بسنتين عمى عبدالرحمن مات .... دياب وقتها راح لجدى علشان يستسمحه يدفن عمى فى مدافن العيله .... وقتها جدى طرد دياب من البيت ورفض ان عمى يندفن فى مدافن العيله
امل : ايه ده كله .... جدك ده مكانش عنده قلب
هايدى : جدى اخد جزائه قبل ما يموت .... واللى بيدفع التمن لحد دلوقتى ناس ملهاش ذنب
امل : قصدك دياب
هايدى : لا دياب مات وارتاح لكن اللى بيدفع التمن ريهام بنت عمى
امل : دياب مات .... مات ازاى
هايدى : اتقتل من سنتين وهو بيفدى احمد صقر ابن عمى
امل : اه بس افتكرت .... مش ده اللى كان عايش عنده سليم ابن احمد صقر والناس كانوا فاكرينه ميت
هايدى : ايوه هو .... انتى تعرفيه
امل : لا معرفهوش بس سمعت عنه من يوسف اخويا لانه كان مع يوسف وسليم فى الثانويه والبلد كلها كانت بتتكلم على الولد اللى راجع من امريكا بس مكنتش اعرف حكايته .... كل اللى عرفته بعد كده اللى حصل مع ابن احمد صقر وان فى واحد من العيله هو اللى كان بيربيه عنده من غير ما يعرف انه ابن احمد صقر بسبب ان كان فى مشاكل بينه وبين العيله ومقاطعهم
هايدى : اهو ده يبقى دياب ابن عمى وخايفه اللى حصل مع عمى يتكرر مع اخويا
امل : متقوليش كده انشاء **** مش هيحصل اللى فى دماغك
هايدى : اتمنى
امل : اتطمنى
هايدى : هو احنا هنقعد طول اليوم فى الشقه
امل : اوعى يكون عاوزه تنزلى تشيشى
هايدى : بصراحه اه
امل : لو عاوزه ننزل يبقى نروح كافيه تانى
هايدى : ليه يعنى
امل : علشان اكيد شويه وهتلاقى معتز هناك
هايدى : وفيها ايه دى
امل : لانه لو شافنا هيجى يقعد معانا وانا بصراحه حاسه ان كده غلط
هايدى : هو اتعدى حدوده معاكى
امل : بالعكس معتز محترم
هايدى : يبقى خلاص .... ولا انتى فى حاجه فى دماغك
امل : انا مش هكدب عليكى بس بصراحه انا بحس براحه غريبه فى كلامه بس فى نفس الوقت انا حاسه انى بعمل حاجه غلط
هايدى : اوبا ده الموضوع كبير
امل : تصدقى انا غلطانه انى بحكيلك
هايدى : خلاص ياستى ماتزعليش بس احكى
امل : صدقينى مفيش اى حاجه تتحكى كل الحكايه زى ماقولتلك بحس براحه غريبه وهو موجود مش اكتر من كده
هايدى : طب تعالى ننزل الكافيه ونتكلم هناك احسن انا مخنوقه من الشقه وعاوزه اشم هواء
امل : برضه هتقولى الكافيه
هايدى : ياستى اتطمنى معتز مش جاى الكافيه
امل : وانتى ايه عرفك
هايدى : كنت بكلم سليم من شويه وقالى انه معتز رايحله اكتوبر وهينزلوا مول العرب
امل : اذا كان كده ماشى
نزل امل وهايدى الكافيه وقعدوا يرغوا بعض
امل : انتى مش قولتى ان معتز فى اكتوبر
هايدى : ايوه
امل : امال مين اللى داخل من باب الكافيه هناك
هايدى : طب ازاى ده سليم قالى انه خارج مع معتز
دخل عليهم معتز
معتز : اذيك يا هايدى .... اذيك يا امل
امل وهايدى : اذيك يا معتز
هايدى : انت مش المفروض تروح لسليم اكتوبر
معتز : ايوه بس اتصل بيا اجل المعاد لبكره علشان جاله مشوار مهم
هايدى : طب اتفضل اقعد انت هتوقف كده كتير
معتز : مش عاوز اضايقكم
هايدى : لا متقولش كده اتفضل اقعد
امل : اقعد يا معتز متعملهاش حوار
معتز : حاضر ياستى
هايدى : مشوار ايه اللى مع سليم ده
معتز : معرفش و**** كل اللى حصل انه اتصل عليا وقالى ناجل المشوار لبكره
هايدى : مش مشكله
من ناحيه تانيه يوسف وسارى بيتكلوا فى التليفون
سارى : فينك يا يوسف
يوسف : رايح المقطم
سارى : ليه يعنى
يوسف : رايح اقابل واحد هناك عاوز منه شوية حاجات هقولك عليها بعدين
سارى : حاجات ايه دى
يوسف : حاجات بخصوص الموضوع اياه
سارى : طب هتتاخر هناك
يوسف : لسه مش عارف
سارى : يعنى هترجع القسم تانى ولا ايه الدنيا
يوسف : مش عارف بس غالبا مش هرجع تانى النهارده
سارى : خلاص انا هروح وبكره نتقابل فى القسم
يوسف : طب تمام
بعد ما قفل يوسف مع سيف كان وصل المقطم وهو فى كريقه عدى على الكافيه اللى قاعد فيه معتز وامل وهايدى بص بعينه على الكافيه شاف امل قاعده مع معتز وهايدى ..... ركن العربيه ونزل دخل الكافيه كان معتز وامل وهايدى بيضحكوا ومش واخدين بالهم من الباب .... فجأه شافوا يوسف قصادهم
يوسف : ايه اللى قعدك هنا
امل : انا كنت قاعده مع هايدى ولقينا معتز
يوسف : خلاص مش عاوز ولا كلمه ويلا على العربيه
معتز : يا يوسف انت فاهم غلط
يوسف : انت تخرس خالص ومش عاوز اسمع صوتك .... يلا يا زفت
اخد يوسف امل فى عربيته ومشى بيها
من ناحيه تانيه فى البلد .... اسامه كان راكب عربيته وراجع من مشوار وفجأه ظهر عربيه كسرت عليه وقطعت الطريق ونزل منها اربع رجاله قد الحيطه خطفوا اسامه ومشيوا بسرعه بالعربيه
ياترى مين اللى خطف اسامه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى ولحد ما يجى الجزء اللى جاى فمعنا اليوم حدوته
كنا قاعدين زى العاده بنعدد ونندب حظنا يابا الحاج وبنشتكى حالنا لبعض وكل نفر قاعد قبال التانى سامع صوت عصافير بطنه اللى بتصوصو من الجوع .... قوم يدخل علينا الواد نعجه ويقول فرجت يا اهل البلد .... فرجت ازاى ياولا ....قالك فى انتخابات جديده جايه ..... ونبص لبعض يابا الحاج والمطيباتى يكرت الواد على قفاه ويقول انتخابات ايه يا ابن الخروف ما خلصت ورجعنا للفقر من تانى ..... قوم نعجه يقول انا لسه جاى من السيبر اللى فى البندر ولقيتهم هناك بيقولوا ان امريكا فيها انتخابات مولعه ومقطعين هدوم بعض ..... والمطيباتى يقول واحنا مالنا ومال امريكا يا خلفة المعيز .... والواد يقول جايز ينوبنا حاجه من وراها يا مطيباتى .... الاكاده يابا الحاج الموضوع يشغلنا ويعشش فى نفوخنا بس نستفيد ازاى ..... قوم الشدوانى ابو عجل يقول تاهت ولقيناها هما الامريكان دول مش بيقولوا عليهم ولاد حرام وبيعرفوا كل حاجه بتتم فى اى ناحيه .... نقوله اه ..... قوم يقول يعنى لزوما عارفين عننا كل حاجه وشايفينا فى القمر الصناعى ..... نقوله حصل يا ابو عجل .... قوم يقول يبقى احنا نختار مترشح ونوقف معاه ونعمل مظاهره نأيده فيها قوم يشوفونا ولما يكسب اكيد مش هيسلانا ويبعتلنا معونه بالدولار يابا الحاج والدنيا تحلو .... كلام فى سرك يابا الحاج الحكايه تخيش فى نفوخنا ولون الدولارات الاخضر يلعلط قدام عنينا ونبدأ الشغل على مياه بيضه .... اولكش نقعد علشان نختار هنوقف مع مين .... ونعجه يقول وهى دى محتاجه كلام احنا نوقف مع الريس اللى كان موجود من الاول قصاد اللى عاوز يجى مكانه هو فى ريس بيمشى يابا الحاج او يتشال مالزوما هيزور الانتخابات وهيقفل اللجان والصناديق ونأمن على كلام الواد .... ونبعت قنصه الكبداوى يرقد فى الدره قبال الوحده الصحيه وهو متنكر فى لبس صعيدى ومركب شنب مترين واول ما دكتور الوحده يخرج يدخل عليه قنصه ويخدره ويجيبه على دار المطيباتى .... ولما الدكتور يفوق نقوله عاوزينك تكتبلنا اسم رئيس امريكا على يفط بالانجليزى .... الدكتور يبصلنا ويقول طب ولازمته ايه الخطف وان قنصه يتنكر .... قوم المطيباتى يضيق عنيه ويقوله حفاظا على السريه ..... وبعدها المعلم حناكه يقول لزوما برضك نبين للأمريكان اننا بنحبهم ودايبين فى هواهم ونفسنا نبقى زيهم طب ازاى ..... نبعت نجيب حلاوه رسام الوشم بتاع الموالد يرسملنا صورة رئيس امريكا فى كل حته فى جسمنا .... وجلال ابو راكيه يستقضالنا علبة ورنيش اصفر ندلقه على دماغنا لأجل ما نبان شقر حتى ايوب الاقرع مانسبهوش ونلزق على دماغه تبن بالغراء ..... ولما تيجى البت احلام لأجل ما ترقص قبال المظاهره .... المطيباتى يقول انتى عاوزه ترقصى بلبس الغوازى ده وتفضحينا قصاد الامريكان يا بنت المره .... واحلام تقول امال اعمل ايه .... والمطيباتى يقول هما الرقصات الامريكان الكفره دول بيلبسوا اقلعى ملط يا بت ..... واحلام تقلع ونمسك اليفط ونعرى صدورنا لأجل ما الوشم يبان ونقلع الطواقى لأجل ما الشقار يظهر ويادوبك نتمشى خطوتين قوم نسمع صويت احلام اكن فى عيل ابن حرام لمس جسمها الملبن فى وسط المظاهره .... الأكاده يابا الحاج صوت احلام اللى عامل زى لا مؤاخذه الكمنجه وهى بتصوت خلا عقلنا يشت وننسى المظاهره والامريكان والقمر الصناعى وننزل على جسمها الملبن بادينا والمظاهره بقت مليطه يابا الحاج ..... والمطيباتى يصرخ ويقول هتعرونا قبال الاجانب ياولاد الكلب .... ولا حد يسأل فيه لحد ما صويت البت يجيب المركز والمخبرين يجوا ويبوصولنا يابا الحاج بشعرنا الاصفر والوشم اللى داقينه ميعرفوناش ويفتكرونا اجانب .... الأكاده يابا الحاج يحترمونا وميلمسوناش ويبعتوا يجيبوا المأمور اللى يجى ويرطن معانا بالانجليزى ومنفهمش منه حاجه وبعده يبعت يجبلنا اكل ونقعد نلهط يابا الحاج واحنا مبسوطين غيرش الشمس تطلع وتسيح الورنيش اللى على دماغنا ونتعرف قوم يمسكونا وهاتك يا عزق لما يطفحونا اللقمه .... كان مالنا احنا ومال الامريكان يابا الحاج ماكنا قاعدين كافيين غيرنا شرنا ياكش يبتلاك بسخونيه فى جتتك يا نعجه يابن المواشى ونشوفكوا على خير
تاجر السعاده
-
- عضـو سوبر
- مشاركات: 1232
- اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm
Re: تاجر السعاده
فجأه واحنا قاعدين دخل علينا جارد من بتوع احمد صقر
الجارد : فى واحد بره مصمم يدخل اسمه يوسف العصار
احمد : ابه اللى جابه دلوقتى ده كمان
انا : خليه يدخل
احمد : طب يا دياب جوه دلوقتى لحد ما نشوف يوسف عاوز ايه
دياب : لا خليه يدخل .... يوسف لازم يعرف
احمد : انت اتجننت
دياب : اخلص يا احمد
احمد : ماشى يا دياب ..... خليه يدخل
دخل يوسف العصار ولما شاف دياب اتصدم
يوسف : ده الحبايب كلها متجمعين
انا : اقعد يا يوسف
يوسف : خساره يا صاحبى .... كده تبيع نفسك لاحمد صقر
احمد : سليم ماباعش نفسه ولاحاجه من الهبل اللى فى دماغك وانا اول مره اسمع عن القصر اللى انت بتدور عليه دلوقتى لما سليم كان فاكر ان انا خطفت بنت عمه
يوسف : حلو المسلسل الهندى ده
دياب : الموضوع غير ما انت فاكر يا يوسف
يوسف : اه طبعا ما انت ميت وشايف كل حاجه من العالم الأخر
دياب : انت عاوز ايه يا يوسف
يوسف : انا مش عاوز حاجه غير ان الشر ينتهى
دياب : اول ما نعرف مين اللى عمل كل ده صدقنى كل حاجه هتخلص
انا : انت ايه اللى جابك يا يوسف
يوسف : جيت علشان افهم ايه اللى بيحصل ومين اللى كان عاوز يقتلنى
دياب : فهمنى ايه اللى حصل بالظبط
يوسف : انا وخارج من القسم اتضرب عليا نار ولولا معتز كان زمانى ميت
دياب : لا ده كده فى تصفيه شامله
احمد : امال انا بقول ايه من الصبح
انا : معتز فين دلوقتى
يوسف : فى المستشفى وسارى معاه .... متخافش هو كويس
فجأه دخل عيلينا محمد صقر
دياب : عملت ايه يا محمد
محمد : كله تمام .... البيت فى حته مقطوعه ومفيش اى جيران بس فى مشكله واحده
دياب : خير
محمد : البيت مليان حراسه واى حركه غلط ممكن نعرض البنات لخطر
دياب : متخافش مش هيبقى فى اى غلط
احمد : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : انت جهزت الحاجه اللى طلبتها منك
احمد : متخافش كل حاجه جاهزه والرجاله جاهزين
دياب : انا مش عاوز طلقه واحده تتضرب
احمد : متخافش الرجاله متدربه على الحكايه دى ومفيش اى حد هيموت ولا مننا ولا منهم
دياب : كده تمام .... يلا بينا .... انت هتيجى معايا .... يوسف وسليم وليندا هيقعدوا هنا لحد ما نرجع
انا : مفيش الكلام ده انا رجلى على رجلكم
دياب : اسمعنى يا سليم
انا : انا مش هسمع اى كلمه .... انا ويوسف جايين معاكم
دياب : هو انت مش واثق فينا
انا : ازاى تقول حاجه زى يا دياب ..... طبعا مش واثق فيكم ولا عمرى هحط اى ثقه فيكم تانى ..... اللى احنا فيه ده بسببكم انتوا الاتنين
دياب : تمام يا سليم تعالى معانا انت ويوسف ..... وانتى يا ليندا هتقعدى هنا لحد ما ارجعلك
ليندا : حاضر يا دياب
دياب : فين الحاجه يا احمد
احمد : تعالوا معايا
دخلنا اوضة المكتب وفتح احمد خزنه كبيره طلع منها صندوقين
دياب : علشان تفهموا الخطه كويس .... فى عربيات مصفحه بره هنخرج نركبها ..... العربيات دى معدله بطريقه انها لو اتضربت بصواريخ مش هيحصل فيها خدش .... هنلبس كلنا الماسكات دى
انا : دى ماسكات ضد تسريب الغاز
دياب : ايوه يا سليم ..... الماسكات دى هتحمينا من الغاز اللى هيتضرب
يوسف : غاز ايه ده
دياب : انا قولت ان احنا مش هنضرب ولا رصاصه واحده لانى عاوز الكل يخرج عايش من غير نقطة دم ..... احنا فى الاول هنضرب قنبله عاديه هنخلى كل الحرس اللى جوه البيت واللى براه يخرجوا يشوفوا ايه اللى بيحصل .... وقتها هنضرب قنابل غاز بينتشر فى الهواء فى اقل من 5 ثوانى .... الغاز ده وظيفته انه بيعمل حالة شلل مؤقت لأى حد يشمه .... اللى هيشم الغاز هيبقى شايف كل اللى بيحصل بس مش قادر يعمل اى حاجه وساعتها هنسيطر على كل الرجاله الموجوده .... الغاز ده بيفضل تأثيره فى الجو لمدة 3 دقايق وبعد كده مش بيبقاله اى تأثير
يوسف : الكلام اللى انت بتقوله ده كويس بس فى حاجه ممكن تدمر الخطه كلها
دياب : حاجة ايه
يوسف : اكيد فى ناس مش هتخرج من القنبله الأولى وهيروحوا يأمنوا على البنات وقتها هنعرضهم للخطر وممكن يخلصوا عليهم
انا : عندك حق يا يوسف انا لو مكانهم هعمل كده
دياب : متخافوش الغاز ده قوى جدا وهينتشر فى البيت من جوه كمان
انا : طالما الغاز اللى بتقولوا عليه قوى كده يبقى مفيش داعى للقنبله الاولى لأن كده احنا هنلفت نظرهم .... انا شايف ان احنا نضرب قتابل الغاز على طول ساعتها هيبقى عنصر المفاجأه فى صالحنا
ليندا : سليم عنده حق
محمد : وانا كمان شايف كده
احمد : فكره حلوه يا سليم
دياب : كده اتفقنا ..... احنا هنضرب قنابل الغاز وبعد كده ندخل نخلص البنات
يوسف : تمام كده
دياب : يلا بينا
خرجنا كلنا ركبنا العربيات ومشينا اكتر من نص ساعه لحد ما وصلنا للمكان
جوه البيت عند ريهام ومريم
ريهام : دياب ..... انا شامه ريحة دياب
هايدى : ابوس ايدك الحكايه مش ناقصه
ريهام : انا بتكلم بجد .... انتوا ليه فاكرينى اتجننت
هايدى : انتى لو بتتكلمى بجد وشامه ريحة دياب **** يرحمه يبقى احنا هنحصله
ريهام : ياريت
مريم : اعقلى يابنتى
هايدى : متاخديش فى بالك دى خلاص عقلها طار
نرجع عندى انا والجماعه وصلنا قبل البيت بشويه ووقفنا
يوسف : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : كل واحد يلبس الماسك اللى معاه ومحدش يقلعه مهما لأى سبب غير بأشاره منى انا
انا : طب انجزوا
لبسنا الماسكات كلنا وبعدها اتحركنا مسافه بسيطه بالعربيات ورجالة احمد صقر ضربوا القنابل والغاز انتشر فى المكان كله وكل الرجاله الموجوده بره البيت جالهم حالة شلل .... نزلنا كلنا من العربيات وفى رجاله كانوا شايلين انبايب من الغاز ده بخراطيم رش زى جراكن رش المبيدات .... اتحركنا كلنا وقربنا ناحية البيت ..... اول ما وصلنا لباب البيت كان مفتوح رمينا قنبله من الباب وبعدها دخلنا لقينا كل الرجاله اللى جوه البيت مشلولين
قعدنا ندور فى كل حته فى البيت لحد ما وصلنا لسلم بينزل البدروم .... بعدها دياب شاورلنا علشان نقلع الماسكات
انا : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : هنكسر الباب وندخل
انا : افرض كان فى حد معاهم جوه فى الاوضه وانت شايف ان احنا فى يدوم جايز جدا يكون تأثير الغاز ماوصلش لهنا
دياب : متخافش انا عامل حساب النقطه دى
انا : عامل حسابها ازاى
دياب : احنا هنكسر الباب بسرعه وندخل وهيكون فى ايدى قنبله لو لقيت فى حد معاهم فى الاوضه هضربها على طول
انا : طب الغاز ده مفهوش اى خطر على البنات
دياب : متقلقش من الموضوع ده
انا : خلاص على البركه يلا بينا
دياب : طب يلا كله يلبس الماسكات
لبسنا الماسكات تانى .... ويوسف خرج مسدسه وضرب طلقه فى كالون الباب ودياب اقتحم وكان البنات لوحدهم ولما شافونا صرخوا جامد .... قلعنا الماسكات واول ما شافونا اتطمنوا بس دياب مقلعش الماسك
انا : اهدوا خلاص الموضوع خلص
هايدى : خضتونا
انا : انتوا كويسين
هايدى : اه الحمد لله
انا : انتى كويسه يا مريم
مريم : اه الحمد لله كويسه
محمد : طب يلا بينا من هنا دلوقتى
ريهام بصت على دياب
ريهام : اقلع الماسك يا دياب
هايدى : دياب ايه يا ريهام انتى خلاص عقلك طار
ريهام : بقولك اقلع الماسك يا دياب
دياب : حاضر يا ريهام .... وقلع الماسك
ريهام جريت على دياب ودخلت فى حضنه
احمد : لمى نفسك يا بنت الجزمه احسن اموته بجد المره دى
ريهام : انا اسفه
دياب : سامحينى يا ريهام على كل اللى حصل
ريهام : طب ليه
دياب : دى حكايه طويله بعدين هحكيهالك
مريم : انت دياب اللى بيقولوا عليه مات
دياب : ايوه انا دياب يا مريم
مريم : طب ازاى وليه ده كله
هايدى : انتوا عرفتوا مكانا ازاى بالسرعه دى
انا : دياب هو الوحيد اللى عنده اجابة السؤال ده
ريهام : عرفت مكانا ازاى يا دياب
دياب : بسبب السلسله اللى فى رقبتك يا حبيبتى
ريهام : مش دى السلسله بتاعة والدتك اللى ادتهانى فى المستشفى قبل موضوع موتك
دياب : ده GPS علشان لو حصل موقف زى كده اعرف اوصلك يا قلبى
ريهام : مش مسامحاك يا دياب على كل اللى انت عملته فيا
يوسف : هنقعد هنا الليل كله ولا ايه
انا : يلا بينا يا مريم
مريم : يلا بينا يا سليم
خرجنا كلنا ركبنا العربيات ومشينا .... ورجالة احمد صقر اخدوا الرجاله اللى كانوا خاطفين البنات ومشيوا بيهم
فى العربيه عند ريهام واحمد ودياب وهايدى
ريهام : سامحنى يا احمد على كل كلمه وحشه قولتهالك
احمد : ولا يعمك انا مقدر كل حاجه
ريهام : يعنى انت عارف ان دياب عايش من بدرى
دياب : انا واحمد اللى ظبطنا حكاية الموت دى مع بعض
ريهام : طب ليه ده كله
احمد : ده موضوع طويل بعدين هحكيهولك .... بس اهم حاجه دلوقتى مفيش مخلوق يعرف ان دياب عايش علشان كده هيبقى فى خطر على حياته
ريهام : خطر من مين وليه
احمد : بعدين هقولك اسمعى كلامى انتى بس
ريهام : حاضر
احمد : والكلام ده ليكى يا هايدى انتى كمان
هايدى : حاضر يا احمد ... وبعدين دياب ده ابن عمى واخاف عليه
دياب : وانتى شوفتينى فين يا هايدى علشان تخافى عليا
هايدى : على فكره يا دياب انت فاهم غلط وابويا ملهوش علاقه باللى حصلك زمان
احمد : فعلا يا دياب كلام هايدى صح .... عمك طارق وقت مشكلتك كان صغير وهو اصغر اخواته ومكانش فى ايده حاجه
دياب : على العموم مش وقته الكلام ده
احمد : احنا هنوصلك الاستراحه وبكره هجيلك علشان نشوف هنعمل ايه فى الفتره اللى جايه
دياب : حاضر يا احمد بس اعمل حسابك انى راجع القاهره بكره بالليل لانى لازم اكون فى امريكا قبل اخر الاسبوع
ريهام : سفر ايه اللى انت عاوز تسافره بكره ده
دياب : معلش يا حبيبتى هخلص اللى ورايا وبعد كده هرجعلك
ريهام : انت كده غاوى تتعبنى معاك .... من زمان وانت غاوى تسيبنى لوحدى وتمشى
دياب : خلاص مفيش فراق تانى
نرجع عندى فى العربيه انت ويوسف ومريم
انا : انتى كويسه يا مريم
مريم : سامحنى يا سليم
انا : اسامحك على ايه
مريم : على كل حركه وحشه عملتهالك
انا : لا متاخديش فى بالك .... انا عاوزك انتى تسامحينى انى قصرت فى حمايتك
مريم : قصرت ازاى ده انت فى كام ساعه كنت وصلتلى وانقذتنى
انا : مكانش المفروض اصلا اسمح باللى حصل
مريم : الموضوع اكبر منك يا سليم
انا : موضوع ايه اللى اكبر منى ده
مريم : البنت اللى اسمها ريهام قالتلى حاجات غريبه
يوسف : حاجات ايه اللى قالتهالك ريهام
مريم : قالت حاجات غريبه زى ان فى ناس عاوزه تستولى على شركاتنا وحاجات زى دى
يوسف : وايه تانى
مريم : واللى اسمه دياب ده حكايه
يوسف : حكايه ازاى يعنى .... هو انتى تعرفيه
مريم : ايوه شوفته كتير قبل كده
انا : شوفتيه فين وامتى
مريم : شوفته عندنا فى الفيلا .... كان بيجى يقابل بابا واونكل شريف بس كان فى حاجه غريبه بتحصل
انا : حاجة ايه
مريم : كانوا دايما بيتقابلوا فى اوضتك اللى فى الجنينه وكانوا بيقعدوا فيها بالساعات وممنوع اى حد يدخل عليهم مع ان بابا عمره ما دخل حد الاوضه دى .... واى حد عاوز يقعد مع بابا بيقعد معاه فى اوضة المكتب اللى فى الفيلا
يوسف : مريم عندها حق وفعلا فى حاجه غريبه
انا : هو فى اغرب من تأليف قصة موته
يوسف : على العموم احنا لازم نقعد مع دياب ونفهم منه كل حاجه
انا : احنا نرجع الفندق دلوقتى نرتاح وبكره نشوف ايه اللى هيحصل لان اكيد مريم تعبانه وعاوزه ترتاح
يوسف : تمام
روحت الفندق انا ومريم وكلمنا لمياء طمناها وايتن كمان كانت قلقانه فى الفندق طمناها
من ناحيه تانيه احمد صقر وصل دياب الاستراحه وبعد كده رجع هو وهايدى وريها على الفيلا وكان كلهم متجمعين واول ما شافوهم الزغاريد اشتغلت والناس فرحت
عمر : ايه اللى حصل يا احمد ولقيت ريهام وهايدى فين
احمد : بعدين نتكلم .... انا تعبان دلوقتى ومحتاج ارتاح
سعد : ترتاح ايه .... انت كل شويه تعملنا مشكله وفى الاخر تسيبنا كده
احمد : مشاكل ايه اللى عملتهالك يا خالى .... هو فى حد قرب من بيتك ولا عيالك
سعد : ليه وريهام دى مش زى امنيه بنتى
احمد : وريهام رجعت من غير خدش واحد وفى ظرف كام ساعه
عمر : بالراحه يا احمد وفهمنا مين اللى عمل كده
احمد : انا لحد دلوقتى معرفش مين اللى عمل كده بس اكيد هعرفه وساعتها هخليه يندم على اليوم اللى اتولد فيه
امل : روح يا احمد ارتاح دلوقتى انت اكيد تعبان
احمد : تصبحوا على خير
سابهم احمد ومشى
عمر : ايه اللى حصل يا محمد .... احمد ماله وعرفتوا طريق ريهام ازاى
محمد : انا معرفش ازاى احمد قدر يعرف طريق ريهام
سعد : فزوره دى بقى .... جرى ايه يا محمد
محمد : فى ايه ياعمى
سعد : كلامك مش راكب على بعضه
محمد : انا هريحكم .... انا واحمد كنا قاعدين مع بعض بنفكر فى اللى حصل فجأه جاتله رساله فيها العنوان اللى مخطوفه فيه ريهام ... اخدنا الرجاله واتحركنا على هناك .... ولما سألت احمد مين اللى بعت الرساله رفض يقولى كالعاده
سعد : ازاى رفض يقولك .... ده انتوا الاتنين سركم مع بعض
محمد : يا عمى اسمعنى كويس فى اللى هقولهولك .... احمد مش بيقول سره لأى حد مهما كان هو مين .... احمد مش بيقول غير اللى يريح اللى قصاده او بمعنى اصح المعرفه بقدر الحاجه .... علشان كده مستحيل تعرف تمسك على احمد اى حاجه او حتى تتوقع هو ممكن يتصرف ازاى
عمر : احمد هيضيع نفسه
محمد : غلط ..... احمد الظروف اللى عملت فيه كده .... احمد اتفرض عليه الواقع اللى هو فيه ومفيش قصاده حل غير انه يعيش الواقع ده
سعد : ده انت بقيت تتكلم بلسانه .... وتقولى متعرفش اسرار احمد والمعرفه بقدر الحاجه والكلام الفارغ ده
محمد : براحتك يا عمى بس انا بقول الحقيقه ومش بكذب عليكم
سعد : لا واضح انك مش بتكذب
محمد : عن اذنكم انا تعبان ومحتاج ارتاح
تانى يوم صحيت من النوم على الضهر على مكالمه من احمد صقر عاوزنى انا ويوسف فى الاستراحه .... خرجت اتطمنت على مريم وكان احمد صقر بعت جاردات علشان يحرسوها
اتحركت انا ويوسف ووصلنا الاستراحه وكان موجود هناك احمد ومحمد وريهام وليندا ودياب
انا : ممكن اعرف ايه الحكايه بالظبط
دياب : الحكايه طويله ومتشعبه
انا : وانا عاوز اسمعها
احمد : بص يا سيدى
دياب : استنى انت يا احمد انا اللى هحكى كل حاجه .... الحكايه بدأت يوم ما ليندا جاتلى القاهره وقتها كنت خاطب يمنى .... جاتلى وقالتلى ان والدى قبل ما يموت كان اشترى اسهم فى شركة ادويه فى امريكا والشركه كانت بتخسر بس فى واحد اشترى اسهم فى الشركه واشتغل عليها وطورها وخلاها تكسب ومش بس الشركه دى .... لا ده كان بيشترى اسهم كتير فى شركات تقريبا كانت قربت تقفل من كتر ما بتخسر .... وقتها محدش كان عارف حاجه عن الشخص ده .... لكن بعدها عرفت انه احمد صقر .... فى الفتره دى كانت نار الانتقام مشعلله فى قلبى ناحية عيلة صقر كلها وخصوصا ام احمد صقر .... بس انشغلت فى حاجه اهم واغلى من الانتقام
انا : حاجة ايه دى
دياب : سليم .... ايوه زى ما بقولك كده .... فى الفتره دى لقيت سليم ضايع من ابوه وانا بسبب كرهى للعيله وبعدى عنهم معرفتش ان سليم يبقى ابن احمد صقر ..... وجود سليم فى حياتى عوضنى عن حاجات كتير .... او بمعنى اصح عوضنى عن كل حاجه واى حاجه .... ساعتها قررت انى ابعد عن اى حاجه ممكن تعرضنى للخطر علشان اعيش مع سليم ..... مرت الأيام بعد كده من غير اى جديد عايش حياتى ما بين الجامعه وسليم ونسيت معاه عيلتى ونار انتقامى منهم .... بعد ما خلصت جامعه وكانت شركة المقاولات بتاعتى اللى فتحتها كبرت وبقى ليها اسم كبير فى البلد وفى نفس الوقت كنت كل شويه اشترى اسهم فى شركات بره مصر مع والد ليندا والحياه كانت مستقره اكتر من اللازم .... كنت متعود كل اجازه اخد سليم ونسافر نتفسح بره مصر .... فى مره كنا فى امريكا بنتفسح هناك .... وفى يوم قولت اروح الشركه واتطمن على الدنيا هناك ..... روحت لقيت عمر الالفى والد ليندا قاعد فى الشركه وشكله متضايق
فلاش باك المقابله فى امريكا
دياب : خير فى ايه شكلك متضايق ..... فى مشاكل فى الشغل ولا حاجه
عمر : لا بالعكس الشغل ماشى كويس جدا
دياب : امال ايه الحكايه
عمر : فاكر الموضوع اللى اتكلمنا فيه من اكتر من سنه
دياب : موضوع ايه بالظبط
عمر : موضوع الناس اللى كانوا عارضين عليا انهم يشاركونى فى المصانع والشركات بتاعتى
دياب : ايوه افتكرتهم .... بس انت رفضت وقتها
عمر : رجعوا تانى يعرضوا عليا نفس العرض
دياب : دى حاجه ترجعلك .... لو شايف ان عرضهم كويس شاركهم
عمر : المشكله مش فى ان العرض كويس ولا وحش
دياب : امال المشكله فين بالظبط انا مش فاهم منك حاجه
عمر : انت عارف الناس دول تبع مين
دياب : لا معرفش
عمر : دول تبع احمد صقر
دياب : هو مش الزفت ده شريكك .... طب ازاى باعتلك ناس تانيه
عمر : لا المره دى مش هو اللى باعتهم
دياب : عروستى .... انت هتغلبنى معاك ليه دلوقتى
عمر : ركز معايا يا دياب
دياب : ما انا مركز اهو .... بس انت اللى بتقول كلام مش راكب على بعضه
عمر : فاكر حوار المنظمه اللى قولتلك عليها قبل كده
دياب : ايوه فاكرها .... مش دى المنظمه اللى بيشتغل فيها الزفت احمد صقر هو وجده
عمر : بالظبط كده .... اهو جد احمد صقر يبقى ملك المنظمه دى
دياب : وبعدين
عمر : الناس بقى اللى جايين وعاوزين يشاركونى يبقوا تبع جد احمد صقر
دياب : مين الناس دول بالظبط
عمر : واحد اسمه M. Albert
دياب : انت بتقول مين
عمر : زى ما سمعتنى كده
دياب : مستحيل يكون M. Albert عضو فى المنظمه دى .... ده كده فى حاجه غلط
عمر : انت كده فهمت قصدى
دياب : طب ازاى M. Albert جاى من طرف الزفت ده .... الاتنين اصلا مينفعش يبقوا مع بعض فى جبهه واحده الا اذا كانت المنظمه دى ستاره لحاجه تانيه .... حاجه اقذر مما كنا نتصور
عمر : عرفت بقى انا ليه متعصب
دياب : طب والحل ايه دلوقتى
عمر : انا هرفض العرض بتاعهم
دياب : هتقدر ترفض
عمر : متخافش انا عارف كويس هعمل ايه
دياب : طب اسيبك تفكر وتشوف هتعمل ايه بالظبط
عوده من الفلاش باك
انا : اوعى يكون M. Albert ده اللى عاوز يشاركنى فى مصنع الادويه بتاع عمى وانا رفضت
دياب : بالظبط كده
انا : طب ايه حكايته ده وليه عمى كان رافض يشاركه
دياب : علشان عمك كان عارف الحقيقه كويس .... المهم بعد ما سيب عمر رجعت الاوتيل وانا بفكر فى الكلام اللى سمعته وبقارن الحقايق ببعضها وبحاول الاقى الحلقه المفقوده .... بس معرفتش اوصل لأى حاجه وقررت انسى الموضوع ده مؤقتا لحد ما اعرف افكر .... بعدها رجعت مصر تانى ومرت الايام عادى جدا لحد اليوم اللى مات فيه خالى ونزلت البلد احضر الجنازه وهناك عرفت ان سليم يبقى ابن احمد صقر .... ساعتها مابقتش عارف افرح علشان سليم ولا ازعل عليه لانى كلها كام سنه وهيبقى نسخه من الشيطان اللى انا كنت شايفه وقتها وهينسى كل حاجه حلوه انا علمتهاله .... لحد ما اكتشفت انى كنت ظالم احمد صقر وحكمت عليه من خلال حاجات انا فاهمها غلط .... وقتها استخبيت فى الاستراحه دى انا وسليم لحد ما احمد صقر يخلص موضوع المنظمه .... بس قبلها كنت قعدت مع احمد صقر وعرفت منه ازاى احافظ على شركاتى انا وعمر الالفى .... وبالفعل حصلت الازمه الأقتصاديه بس عرفنا نتخطاها من غير اى خسائر .... وقبل الحفله الكبيره اللى عملها احمد بمناسبة رجوع سليم قعدنا مع بعض وحكيتله كل حاجه اعرفها وفهمت منه كل حاجه وعرفت الحلقه المفقوده اللى كانت غايبه عنى زى ما كانت غايبه عنه بالظبط
فلاش باك تانى بين دياب واحمد صقر
احمد : انت فاهم معنى الكلام اللى انت بتقوله ده يا دياب
دياب : ملهاش معنى غير كده
احمد : يعنى احنا كما طول السنين اللى فاتت لعبه فى ايد ناس تانيه خالص
دياب : بالظبط كده .... انت وجدك وكل اللى قبلكم كنتوا عاملين زى عروسة الماريونت وناس تانيه خالص بتحركم وتتحكم فيكم
احمد : طب ايه الحل دلوقتى
دياب : لازم تحارب الناس دى
احمد : ازاى احارب ناس معرفش عنهم اى حاجه
دياب : يبقى لازم تعرف عدوك الاول علشان تعرف تحاربه
احمد : واعرفه ازاى بقى
دياب : معرفش بقى دى قصتك انت ولازم تلاقيلها حل
احمد : مفيش غير حل واحد
دياب : حل ايه ده
احمد : احضرلهم العفريت
دياب : عفريت ايه اللى تحضره ده
احمد : شخص جديد يظهر بشركات ومصانع واستثمارات ملهاش حصر
دياب : اه فهمتك .... وقتها هيحاولوا يسيطروا عليه ويضموه لفريقهم
احمد : بالظبط كده .... وقتها هنلاعبهم بالشخص ده ونوقعهم
دياب : ومين بقى الشخص ده
احمد : انت
دياب : انا طب ازاى .... وبعدين الناس كلها عارفه علاقتى بيك ده غير ان فى ناس كتير كانت بتشك ان المشاكل اللى بينا مش مشاكل حقيقيه وان دى لعبه احنا بنلعبها مع بعض
احمد : ايه رائيك نثبتلهم انها حقيقه مش لعبه
دياب : ازاى
احمد : اخر الاسبوع فى حفله هعملها فى القصر بمناسبة رجوع سليم .... فى الحفله دى هلم كل اللى اقدر عليه علشان يكونوا شاهدين على هيحصل
دياب : وبعدين
احمد : فى الحفله انا هحاول معاك انك تتصالح مع العيله وانك تتجوز ريهام اختى بس انت ترفض الصلح والجوازه وتتخانق خناقه جامده وتسيب القصر وساعتها تقوم الحرب تانى بينى وبينك
دياب : انا كده فهمت .... طب تمام موافق
بعدها اتعملت الحفله ..... بس حصل اللى مكانش فى حساباتنا خالص وهى محاولة قتل احمد على ايد الظابط طارق الجارحى .... وقتها الرصاصه جات فيا انا .... دخلت المستشفى ولحقونى .... تانى يوم احمد صقر جانى المستشفى بعد نص الليل
دياب : فى ايه يا احمد ايه اللى جايبك فى الوقت ده
احمد : فى فكره فى دماغى بخصوص الموضوع بتاعنا
دياب : فكرة ايه دى اللى جايباك فى نص الليل
احمد : انك تموت ومش بس كده .... انا اللى هموتك بنفسى
دياب : نعم .... انت جاى تموتنى
احمد : افهمنى ومتبقاش غبى
دياب : فهمتى يا سيدى
احمد : احنا هنفبرك موتك ..... ومفيش احسن من الفرصه دى .... انت مضروب بالرصاص وقاعد فى المستشفى يعنى موتك مفيش اسهل منه .... بعدها هعملك ورق جديد ببيانات جديده وتسافر امريكا وتبدأ فى تنفيذ الخطه بتاعتنا
دياب : انا كده فهمت .... بس فى حاجه انا مش فاهمها
احمد : حاجة ايه دى
دياب : ازاى هنوصل للناس انك انت اللى قتلتنى
احمد : لا دى اسهل حاجه فى الموضوع
دياب : ازاى بقى
احمد : ناس كتير شايفين انى شيطان وممكن اعمل اى حاجه وسعل يصدقوا عليا الموضوع ده .... وممكن كمان اخلى ريهام اختى تسمعنى وانا بحرض حد من رجالتى على قتلك .... ساعتها هتقلب عليا وتحرض كل الناس عليا
دياب : فكره حلوه
عوده من الفلاش باك
دياب : وبالفعل بدأنا فى تنفيذ الخطه .... وانت يا سليم لما زورتنى فى المستشفى قصدت اقول قدامك كلام يثبتلك انى هموت مقتول .... واحمد كان نفذ كلامه وخلى ريهام تسمعه وهو بيحرض على قتلى
ريهام : نعم يا روح امك انت وهو ..... يعنى انتوا الاتنين كنتوا عاملين عليا انا لعبه
دياب : بصراحه ايوه .... انتى الوحيده اللى الناس هتركز معاها وكان لازم تصدقى انى ميت مقتول على ايد اخوكى ساعتها هيبان عليكى انك بتكرهى اخوكى بجد مش تمثيل
ريهام : يعنى يوم ما جيت حزرتك من ان فى ناس عاوزه تقتلك دى كانت لعبه منك انت واخويا
دياب : بالظبط كده
احمد : بس اكتر حاجه عجبتنى فيكى يا ريهام انك رفضتى تقولى لدياب مين اللى عاوز يقتله ..... حتى العيله طول السنتين اللى فاتوا حاطه السر جواكى ورافضه تحكى لأى حد عن اللى انتى عارفاه .... واى حد بيسالك بتقولى انه مجرد شك فيا
ريهام : ده انا هخرب بيتكم انتوا الاتنين بس الصبر
انا : خلينا فى المهم دلوقتى .... ايه حصل بعد كده
دياب : سافرت امريكا وهناك كانت ليندا مستنيانى واتجوزنا وبدأنا فى تنفيذ الخطه
ريهام : انت بتقول ايه .... اتجوزت
ليندا : متخافيش يا ريهام .... احنا كان اتفاقنا اننا نتجوز على الورق بس لان دياب بيحبك .... انا مش هنكر ان انا كمان بحب دياب
ريهام : نشوف الموضوع ده بعدين
دياب : بدأت فى تنفيذ الخطه وكان اهم ركن فيها هو انى اختفى عن عيون الناس كلها ..... وهنا ظهر M. Adam
انا : اوعى يكون قصدك
دياب : زى ما فهمت كده يا سليم .... انا M. Adam
انا : طب ازاى محدش عرفك
دياب : علشان سببين مهمين جدا .... السبب الاول هو ان مفيش ناس كتير تعرفنى لانى كنت منطوى الى حد ما .... والسبب التانى انى طولت شعرى وربيت دقنى زى ما انت شايف وكان معايا واحد ماكيير كان بيعملى مكياج بيغير شكلى تماما ومستحيل اى حد يعرفنى .... غير ده كله انا مكنتش بخرج بره القصر الا للضروره القصوى
انا : وبعدين
دياب : ولا قبلين .... الخطه نجحت واللى حصل طول الكلم شهر بيدل على كده
انا : وايه اللى حصل بقى
دياب : من اول قتل اسامه لحد المشاكل اللى حصلت فى شركات عمك وحادثة الخطف بتاعة امبارح .... كل الحاجات دى اللى عملها شخص واحد
انا : حلو .... مين بقى الشخص ده
دياب : صدقنى لو قولتلك احنا لسه مش عارفين مين الشخص ده
انا : انت بتهرج
دياب : احنا خلاص قربنا نوصله
يوسف : فى حاجه هعملها انا متاكد انها هتساعدنا فى الموضوع ده
احمد : حاجة ايه دى
يوسف : الناس اللى احنا بندور عليهم دول هما نفس الناس اللى حاولوا يقتلونى امبارح
احمد : وبعدين .... انت جبت ايه جديد
يوسف : انا بقالى شهور ماسك ومحدش فيهم فكر انه يتعرضلى لانى كنت ماشى فى الطريق اللى هما راسمينه ليا .... لكن امبارح بسبب الجواب اللى جانى على القسم حاولوا يقتلونى قبل ما اوصل لأى حاجه
احمد : جواب ايه ده
يوسف : سامحنى يا احمد مش هقدر اقولك دلوقتى .... بس كل اللى اقدر اقولهولك ان انا قربت اوصل لحل اللغز ده
احمد : انا عارف يا يوسف انك لسه مش واثق فيا بس مسير الايام هتثبتلك ان شكوكك دى كلها غلط
يوسف : سيبها للأيام
انا : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
دياب : ولا أى حاجه كل واحد فينا هيرجع لمكانه تانى ويكمل شغله من غير اى تغيير
انا : طب وبالنسبه لموضوع خطف البنات بتاع امبارح والمحاضر اللى اتعملت
احمد : متقلقش من الموضوع ده .... مفيش اى محاضر اتعملت
انا : ازاى ده بقى ..... دى ايتن صاحبة مرين كانت فى المدريه امبارح وبلغت باللى حصل
احمد : وعمى طارق كمان بلغ باللى حصل .... بس متقلقش كل المحاضر دى اتشطبت كأنها لم تكن
انا : وليه عملت كده
احمد : علشان الناس تتأكد ان انا اللى وراء الموضوع ده من الأول
يوسف : انا فهمت قصدك
انا : طب يلا بينا .... انا لازم ارجع لبنت عمى علشان هنسافر بالليل
يوسف : اجل السفر لبكره علشان اسافر معاك
انا : حاضر .... وانت يا دياب ايه نظامك هتسافر القاهره ولا امريكا
دياب : لا راجع القاهره بس النهارده بالليل
انا : طب تمام .... يلا بينا كل واحد يشوف طريقه
مشينا كلنا
يوسف رجع البيت وكان ابوه قاعد مستنيه
اكرم : ايه حكايتك يا يوسف
يوسف : فى ايه يا حاج
اكرم : انت واصل النهارده الفجر ويادوب دخلت نمت كام ساعه وبعدين خرجت على طول من غير ما اى حد يشوفك
يوسف : معلش يا حاج كان معايا شغل مهم فى المدريه وكان لازم اخلصه النهارده لانى راجع القاهره بكره
اكرم : انت لحقت تقعد علشان ترجع
يوسف : انا مش فى اجازه يا حاج .... انا يادوب نازل فى مأموريه ولازم ارجع تانى
اكرم : ربنا معاك يا بنى ..... بس فى حاجه مهمه عاوز اتكلم معاك فيها
يوسف : خير يا حاج
اكرم : ايه حكايتك مع اختك .... انت حتى ما سألتش عليها من ساعة ما رجعت من السفر وهى اول ما شافتك دخلت اوضتها ومخرجتش منها
يوسف : لا مفيش حاجه يا حاج .... انا هطلع اقعد معاها
اكرم : اسمع يابنى الكلمتين دول منى .... انا خلاص كبرت واللى باقى فى العمر مش قد اللى راح .... ومليش فى الدنيا غيرك انت واختك .... واختك ملهاش حد بعدى غيرك انت .... انت اخوها وسندها فى الدنيا من بعدى .... متخليهاش تخاف منك ولا تكرهك .... انا طول عمرى فرحان بيكم وبعلاقتكم ببعض .... اللى كنت شايفه ان انتوا مش مجرد اخوات لا انتوا كمان اصحاب .... بس اللى انا شايفه اليومين دول مزعلنى .... انا مش عاوز اعرف المشكله الل بينك وبين اختك لانى اتعودت اديكم مساحه من الخصوصيه ما بينكم وبين بعض وعاهدت نفسى ماتدخلش الا لو شوفت غلط زى دلوقتى ..... انا بتكلم معاك علشان انت الكبير وانت كمان الراجل اللى المفروض تحتوى اختك ولو كانت غلطانه انت تساعدها وتصلح غلطها مش تسيبها وتخاصمها .... فهمتنى يا يوسف
يوسف : فهمتك يا حاج
اكرم : متخلنيش يابنى اموت وانا قلقان عليك وعلى اختك
يوسف : ماتقولش كده يا حاج ربنا يديلك الصحه وطولة العمر وتشوف عيالى وعيال امل وتربيهم زى ما ربيتنا
اكرم : ده اليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر بس انتوا ولاد كلب مش عاوزين تفرحونى
يوسف : خلاص يا حاج قريب قووووى هتفرح بينا احنا الاتنين مع بعض
اكرم : بجد يا يوسف
يوسف : وانا عمرى كدبت عليك فى حاجه .... على العموم انا اول ما ارجع القاهره هقابل سليم ولمياء ونحدد معاد للفرح .... وبالنسبه لأمل فى عريس متقدملها وانا حاسس انها المره دى هتوافق عليه
اكرم : بجد يا يوسف .... طب مين العريس ده .... انا اعرفه
يوسف : هو واحد صاحبى .... انت متعرفهوش بس اكيد تعرف اهله .... هو من قريه قريبه من هنا ومن عيله كبيره هناك
اكرم : عيلة مين
يوسف : من عيلة ****** والواد اسمه معتز ابن الحاج منصور
اكرم : اه اعرفهم طبعا واعرف منصور كويس
يوسف : امبارح بقى معتز طلب منى ايد امل
اكرم : طب هو عرفها من فبن ولا شافها فين
يوسف : شافها معايا فى القاهره ايام ما كانت عندى لانه كمان بيشتغل هناك فى الشركه بتاعة سليم الجراح ويبقى كمان صاحب سليم
اكرم : طب كويس .... يارب اختك توافق
يوسف : انا هطلع عندها دلوقتى واقعد معاها وافاتحها فى الموضوع
اكرم : ماشى يا حبيبى .... ربنا يلين دماغك يابنتى
طلع يوسف لأمل وخبط على الباب
امل : مين ؟
يوسف : انا يوسف يا امل
اتفزعت امل ومقدرتش تنطق
يوسف : ايه مش عاوزه تشوفينى .... تحبى امشى دلوقتى
امل : لا ادخل يا يوسف
دخل يوسف وقفل الباب
يوسف : اذيك يا امل
امل : كويسه الحمد لله
يوسف : من ساعة ما رجعت وانتى قاعده فى الاوضه مش بتخرجى منها
امل : عادى بس تعبانه شويه
يوسف : تعبانه ولا مش عاوزه تشوفينى
امل : لا ابدا بس تعبانه شويه
يوسف : تحبى اسيبك ترتاحى
امل : لا خليك قاعد
يوسف : انا عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
امل : انت عارفه كل اللى انت عاوز تقوله بس اقسملك انى مفيش حاجه بينى وبين معتز وانها كانت مجرد صدفه مش اكتر .... وعارفه انه غلط اقعد معاه بس انا مكنتش لوحدى وكانت معايا هايدى ومعتز كان بيتكلم بكل ادب واحترام وكان عارف حدوده كويس وانا كمان عارفه حدودى كويس
يوسف : هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحه
امل : انا عمرى ما كدبت عليك
يوسف : انتى ايه احساسك بالنسبه لمعتز
امل : .........
يوسف : ساكته ليه
امل : مش عارفه ارد عليك واقول ايه
يوسف : قولى كل اللى حاسه بيه وصدقينى مش هزعل
امل : مش عارفه اقولك ايه .... بس بحس براحه غريبه من ناحيته
يوسف : يعنى بتحبيه
امل : مش عارفه
يوسف : طب انا هجبهالك من الاخر
امل : خير يا يوسف
يوسف : معتز طلب ايدك منى امبارح
امل : انت بتقول ايه
يوسف : زى ما بقولك كده
امل : وانت رائيك ايه
يوسف : ليه هو انا اللى هتجوزه ولا انتى
امل : بس انت اخويا الكبير ورائيك يهمنى
يوسف : اسمعها منك الاول وبعد كده اقولك رأيى
امل : انا موافقه
يوسف : ربنا يتمملك على خير .... وعلى فكره ابوكى كمان موافق
امل : هو ابوك عرف باللى حصل
يوسف : لا متخافيش .... الف مبروك يا حبيبتى وربنا يتمملك على خير
نرجع عندى انا اخدت اليوم فى الاقصر انا ومريم واتفسحنا مع بعض وتانى يوم سافرت انا ويوسف ومريم القاهره
بعد ما وصلت القاهره كان لازم اقعد مع شريف وافهم منه .... اتصلت بيه
انا : ازيك يا متر
شريف : فينك يا سليم بقالى يومين بطلبك وانت مش بترد
انا : معلش يا متر كان فى مشاكل فى البلد وكان لازم اخلصها
شريف : ايه اللى حصل لمريم ده
انا : ليه هو مستر ادم مقالش لحضرتك على اللى حصل فى الاقصر
شريف : انت بتقول مين
انا : زى ما حضرتك سمعتنى كده
شريف : انت فين دلوقتى
انا : فى الفيلا
شريف : متتحركش من عندك وانا مسافة السكه وهكون فى الفيلا
انا : وانا مستنيك .... سلام
قفلت مع شريف وبعدها بنص ساعه لقيته قصادى .... اخدته ودخلنا الأوضه
شريف : انت قابلت ادم فين
انا : مش قبل ما اعرف كل حاجه
شريف : حاجة ايه اللى تعرفها
انا : اعرف العلاقه اللى كانت بين عمى وادم .... وليه انت مجرد ما سمعت اسم ادم جيت تجرى
شريف : العلاقه اللى بين عمك وادم مش مسمحولى اتكلم فيها معاك دلوقتى وعلى فكره دى كانت وصية عمك
انا : امال امتى هتقولى
شريف : فاكر اول مره اتقابلنا فيها وقعدنا فى اوضة المكتب انا وانت وعمك
انا : ايوه فاكر
شريف : فاكر لما انا قولت ان انت جيت فى وقتك علشان الشغل بقى تقيل والمشاكل بقيت اكتر
انا : ايوه فاكر
شريف : طب فاكر وقتها ايه كان رد عمك .... عمك قال مش وقته الكلام وخليك واحده واحده مع سليم
انا : ايوه فاكر ..... طب امتى هيجى الوقت ده
شريف : مش لما اعرف ايه اللى حصل فى الأقصر
انا : اللى حصل فى الأقصر تسأل عليه ادم وهو هيحكيلك .... خلينا فى اللى بيحصل هنا
شريف : ايه اللى بيحصل هنا
انا : ممكن تفهمنى ايه اللى فى الورق ده
شريف : ورق ايه ده
انا : خد وشوف
شريف : ورينى .... ايه ده انت جبت الورق ده من فين وازاى وصلك
انا : يعنى الورق ده مظبوط
شريف : الورق ده مفيش منه غير نسخه واحده فى خزنة مكتبى .... تقدر تقولى وصلتك ازاى
انا : احنا فى وصلتنى ازاى ولا ايه الحاجات اللى فى الورق ده
شريف : احنا فى وصلتك ازاى .... معقول تكون دخلت مكتبى وسرقتنى
انا : انت جاى تتهمنى انا بالسرقه وانت نفسك اللى سارق الشركه
شريف : انا مسرقتش اى حاجه
انا : امال شحنات الأدويه اللى انت قولت عليها فاسده ولازم تتعدم وطلعت فى الأخر سليمه راحت فين .... والفلوس اللى انت سحبتها من حسابات الشركه ومش عارف انت وديتها فين .... والمصيبه التانيه شحنات القمح اللى احنا استوردناها فى شركة الاستيراد والتصدير .... العقود اللى فى الشركه بتقول ان احنا وزعناها كلها على التجار لكن الورق ده بيثبت ان احنا وزعنا 50% بس من الشحنه .... تقدر تقولى فين باقى الشحنه
شريف : للأسف مش هقدر ادافع عن نفسى فى الوقت الحالى علشان السر اللى بينى وبين عمك بس هيجى اليوم اللى تعرف فيه الحقيقه بنفسك
انا : ده كلام ميدخلش الدماغ .... بس انا هسمع نصيحة عمى للأخر وهسيبك فى الشركه لحد ما تيجى بنفسك وتحكيلى كل حاجه .... بس نصيحه منى انا مش هقدر اصبر كتير فكر فى كلامى ده كويس
شريف : ماشى يا سليم
من ناحيه تانيه فى القصر الملعون الباشا قاعد متعصب ودخل عليه كمال المساعد بتاعه
الباشا : عملت ايه يا زفت
كمال : الرجاله اللى خطفوا البنات ملهمش اى اثر زى ما يكون الأرض اتشقت وبلعتهم
الباشا : هيكون راحوا فين يعنى
كمال : اللى مجننى ازاى احمد صقر قدر يوصل للمكان اللى حطيناهم فيه
الباشا : انا شاكك فى حاجه
كمال : خير يا باشا
الباشا : يكون حد من الرجاله باعنا وبلغ احمد صقر
كمال : مستحيل يا باشا ..... دول رجالتى وانا عارفهم كويس
الباشا : امال ايه اللى حصل
كمال : تحب نكرر الخطه تانيه
الباشا : هتعيش طول عمرك غبى يا كمال
كمال : ليه كده يا باشا
الباشا : علشان فى الاول محدش فيهم كان يتوقع ان ده يحصل لكن دلوقتى الموضوع اختلف وهتلاقيهم حاطين عنيهم فى وسط راسهم واى حركه غبيه زى كده هنبقى معرضين ان احنا نتكشف
كمال : طب والحل ايه دلوقتى
الباشا : لازم نفكر كويس وبهدوء
كمال : انا مع حضرتك فى كل اللى تؤمرنى بيه
الباشا : سليم الجراح فين دلوقتى
كمال : قاعد فى الفيلا وقاعد معاه شريف المحامى
الباشا : انت مش شايف ان فى حاجه غريبه بتحصل
كمال : حاجه زى ايه
الباشا : احنا من ساعة ما سربنا الورق اللى يثبت ان شريف حرامى من اكتر من شهر لسليم ومفيش أى مشكله حصلت ما بينهم على عكس ما احنا كنا متوقعين
كمال : عندك حق يا باشا .... بس ممكن يكون سليم من النوع الشكاك اللى بيحب يتأكد من كل حاجه بنفسه ومش هيعتمد على الورق ده بشكل اساسى
الباشا : سليم بقى عقبه كبيره فى طريقنا ولازم نخلص منه فى اسرع وقت
كمال : تحب ابعت الرجاله يخلصوا عليه
الباشا : برضه هتفضل غشيم
كمال : طب اعمل ايه دلوقتى
الباشا : متعملش اى حاجه لحد ما افكر واشوف ايه اللى ممكن يتعمل
كمال : حاضر يا باشا
الباشا : ايه اخبار العين اللى انت زارعها فى مكتب شريف
كمال : مفيش اى جديد ..... كل شئ ماشى طبيعى جدا
الباشا : عاوزك تفتح عنيك الفتره اللى جايه
كمال : حاضر يا باشا
من ناحيه تانيه فى الاقصر فى مديرة الامن عند الفريق اللى ماسك قضية اسامه .... قاعد المقدم صلاح ودخل عليه زميله الرائد مختار
صلاح : عملت ايه يا مختار
مختار : جبت اذن النيابه
صلاح : طب يلا بينا نتحرك
مختار : ممكن تفهمنى حضرتك عاوز تفتش بيت اسامه ليه
صلاح : حاسس انى هوصل لحاجه
مختار : يافندم الطب الشرعى مسح الشقه مسح تام بدون اى فايده .... دى حتى مفيش اى بصمات فى الشقه
صلاح : انا مش بدور على بصمات ولا دليل سابه القاتل
مختار : امال حضرتك بتدور على ايه
صلاح : تعالى معايا وانا هقولك هناك على اللى فى دماغى
خرج صلاح ومختار وراحوا على شقة اسامه وقعدوا يفتشوا فيها
مختار : حضرتك لو تقولى بتدور على ايه هقدر افيدك
صلاح : انا نفسى مش عارف
مختار : نعم
صلاح : افهمنى يا مختار .... التحريات اللى اتعملت كلها بتقول ان اسامه شمال ومش مظبوط
مختار : وبعدين
صلاح : اللى قتل اسامه بالطريقه دى مستحيل يكون شخص بناء على تقرير الطب الشرعى
مختار : ويعدين
صلاح : واحد من اللى قتلوا اسامه كان محترف ومسابش اى دليل وراه ده بالعكس مسح الشقه كلها علشان مايسبش اى دليل
مختار : انا معاك فى رائيك بس مش عارف هنستفاد ايه
صلاح : مين ده اللى عنده القدره يجيب حد محترف علشان يقتل اسامه .... وليه اصلا يقتله
مختار : مفيش غير سليم الجراح اللى عنده الفلوس اللى تخليه يأجر قاتل محترف
صلاح : طب هفرض ان كلامك مظبوط وان سليم اجر واحد علشان يقتل اسامه .... ايه بقى اللى يخليه يسيب سلاحه فى مكان الجريمه
مختار : ممكن تكون خطه علشان يبعد الشبهه عن نفسه
صلاح : بعيده
مختار : طب والحل
صلاح : عملت ايه فى التقرير اللى طلبته منك عن سليم وعيلته
مختار : شغال عليه ومش باقى غير تحرياتى عن عمه اللى مات من كام شهر وبسببه ورث كل الفلوس دى
صلاح : امت بتقول ايه
مختار : مش باقى غير تحرياتى عن عمه اللى مات من كام شهر
صلاح : يعنى سليم قبل موت عمه كان فقير
مختار : ايوه ياباشا ..... حضرتك ازاى متعرفش المعلومه دى
صلاح : انا مركزتش فى الحكايه دى لانى اسمع عن عيلة الجراح واعرف ان عندهم فلوس كتير
مختار : لا عيلة الجراح دى ليها حكايه
صلاح : حكاية ايه دى
مختار : هى عيله كبيره وكل حاجه بس من اكتر من 30 سنه حصلت مشكله .... وحكى مختار حكاية عيلة الجراح
صلاح : دى حكايه كبيره على كده
مختار : دى حكايه قديمه ميعرفهاش غير اهل البلد بس
صلاح : وانت بتقولى ان سليم ورث عمه اللى مكانش يعرف عنه حاجه
مختار : ايوه
صلاح : طب عمه ده مات ازاى
مختار : المعلومه اللى عندى بتقول انه مات فى حادثه فى اسكندريه وهو بيحضر مؤتمر هناك
صلاح : وياترى دى حادثه عاديه ولا مقصوده
مختار : قصد حضرتك ان سليم ممكن يكون هو اللى قتل عمه علشان يورث
صلاح : انا مش بحب احكم من غير دليل
مختار : طب وهتجيب الدليل ده من فين
صلاح : انا هتصل بمديرية امن الإسكندريه واشوف ايه حكاية الموضوع ده
مختار : طب هنعمل ايه دلوقتى
صلاح : تعالى نكمل تفتيش فى الشقه دى وبعد كده نرجع المديريه
مختار : حاضر يا فندم
اشتغلوا تفتيش فى الشقه لحد ما تعبوا وخرج صلاح فى البلكونه ودخل عليه مختار
مختار : احنا قلبنا الشقه كلها من غير اى فايده
صلاح : معلش احنا بنعمل اللى علينا
مختار : طب يلا بينا نمشى
صلاح : ........
مختار : يلا بينا ياباشا
صلاح : .......
مختار : فى ايه يا باشا سرحان فى ايه
صلاح : شايف اللى انا شايفه ده
مختار : شايف ايه بالظبط
صلاح : العماره دى بتاعة مين .... بيشاور على العماره اللى فى وش بيت اسامه
مختار : دى عمارة الحاج ناصر بس هو مش موجود هنا
صلاح : امال راح فين
مختار : انا لما سألت عرفت انه بيشتغل فى الخليج بقاله اكتر من 15 سنه وعايش هناك هو ومراته واولاده
صلاح : طب بص كويس على مدخل العماره
مختار : خير فى ايه
صلاح : مش شايف الكاميرات اللى راكبه فى المدخل
مختار : ايه ده بجد ..... طب ازاى ما اخدناش بالنا منها قبل كده
صلاح : البركه فى الاغبياء بتوع الطب الشرعى اللى مش شايفين شغلهم كويس
مختار : طب انا هجيب اذن من النيابه علشان ناخد التسجيلات بتاعة الكاميرات دى
صلاح : طب اتحرك انت على النيابه وانا هرجع المديريه علشان اشوف حكاية عم سليم اللى مات ده كمان
مختار : حاضر يا باشا
من ناحيه تانيه بعد يومين فى فيلا عمى ..... بنات عمى قاعدين مع بعض
مريم : وبعدين معاكى يا لمياء مش ناويه ترجعى شغلك
لمياء : مش قادره
شرين : يابنتى طول ما انتى قاعده كده هتتعبى اكتر
لمياء : شويه كده وهرجع تانى بس محتاجه اخد وقتى
مريم : براحتك يا لمياء بس ياريت متتاخريش
لمياء : حاضر
شرين : عاوزه اخد رائيكم فى حاجه كده
مريم : خير يا حبيبتى
شرين : فى واحد عاوز يتقدملى
مريم : بجد ..... مين ده وايه حكايته بالظبط
شرين : طارق اخو ريهام صاحبتى .... رجع من لندن الشهر اللى فات ومن وقت ما رجع وهو بيزن عليا عاوز يتقدم
مريم : وانتى رائيك ايه
شرين : ........
لمياء : مش محتاجه رأيها .... انتى مش شايفه وشها مرسوم عليه الفرحه ازاى
مريم : ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى .... طارق كويس وابن ناس وبابا كان دياما بيتكلم عليهم بالخير
لمياء : طب مش المفروض ناخد رأى سليم
مريم : اكيد طبعا ..... ولو ان سليم مش هيعترض على حاجه زى دى
شرين : ومن امتى يا مريم بيتقال اسم سليم من غير ما تتعصبى
مريم : علشان اكتشفت فعلا ان سليم بيحبنا وبيخاف علينا
شرين : انا بصراحه احيانا كتير بحس نفس الإحساس ده .... بشوف فى عيون سليم نفس نظرة الخوف اللى كنت بشوفها فى عيون بابا ..... خصوصا فى اليوم اللى ضربنى فيه بالقلم لما كنت قاعده مع حسام والشله بتاعتى
لمياء : اموت واعرف ضربك ليه يومها
شرين : علشان كنت بشرب سجاير وشتمته لما زعق
مريم : هو انتى لسه بتشربى سجاير
شرين : لا و**** بطلتها .... طب عارفين ايه اللى حصل تانى يوم ما ضربنى
مريم : حصل ايه يا ستى
شرين : كنت خارجه ورايحه الجامعه ... قابلت سليم على البوابه واعتذرلى علشان ضربنى وقتها افتكرت بابا لما كنت اغلط ويزعقلى وبعدها بشويه يصالحنى .... شوفت فى عيون سليم نفس نظرة الاستعطاف اللى كنت بشوفها فى عيون بابا لما يحب يصالحنى
لمياء : بابا وحشنى اووووى
مريم : وانا كمان بابا وحشنى اوووووى
شرين : وبعدين .... مش عاوزين نقلبها نكد
مريم : خلاص مفيش نكد ولا حاجه
لمياء : صحيح فى حاجه كنت عاوزه اسألكم عليها
شرين : خير
لمياء : بقالى فتره مش لاقيه البوم الصور بتاعنا اللى فى صور بابا وماما
مريم : وانا كمان مش كنت بدور عليه
شرين : انا اخر مره شوفته كان مع بابا قبل ما يسافر السفريه الاخيره
لمياء : ممكن يكون فى دولاب بابا
مريم : انا هطلع اشوفه فوق
لمياء : خدينى معاكى
طلع البنات اوضة عمى وفتحوا الدولاب والادراج علشان يلاقوا الالبوم
مريم : خلاص انا لقيته
لمياء : لقتيه فين ده
مريم : فى الصندوق ده
شرين : ايه الصندوق الغريب ده
مريم : مش عارفه ..... انا اول مره اشوفه
لمياء : وانا كمان دى اول مره اشوف فيها الصندوق ده
شرين : فى حاجه تانى فى الصندوق ده غير الالبوم
مريم : ايوه فى شوية ورق
لمياء : ايه الورق ده
مريم : ثوانى اشوف ..... ايه ده كله
شرين : فى ايه
مريم : دى عقود بيع وشراء كل ممتلكات بابا ..... بابا قبل ما يموت باع كل ممتلكاته لينا احنا
شرين : معنى كده ان سليم ملهوش ورث معانا
مريم : بس تاريخ العقود دى كان فى نفس وقت ظهور سليم
شرين : يعنى بابا عمل كده علشان سليم ما ياخدش حاجه من ميراثنا
لمياء : بس فى حاجه غريبه
مريم : حاجة ايه
لمياء : انكل شريف هو اللى عمل العقود دى .... طب ازاى يبقى عارف ان بابا باع لينا كل حاجه وفى نفس الوقت يخلى سليم يورث معانا
شرين : فى حاجه غلط فى الموضوع ده
لمياء : طب هنعمل ايه دلوقتى
مريم : لازم نهدى ونفكر بالراحه قبل ما نتصرف اى تصرف
لمياء : عندك حق يا مريم
من ناحيه تانيه فى الاقصر فى مديرية الامن ..... المقدم صلاح قاعد على مكتبه ودخل عليه الرائد مختار
صلاح : خير يا مختار
مختار : دى الفلاشه اللى حضرتك كنت مستنيها
صلاح : اخيرا وصلت
مختار : فيها ايه الفلاشه دى
صلاح : دى فيهلا تسجيلات الكاميرات بتاع الشارع اللى فيه شقة الدكتور سليم فى اسكندريه .... كلمت واحد صاحبى فى مديرية امن اسكندريه بعتهالى
مختار : طب كويس ..... خلينا نشوف ايه اللى حصل هناك
صلاح : خلينا فى الأهم دلوقتى .... فين تسجيلات الكاميرات بتاع بيت الحاج ناصر
مختار : جبنا الهارد بتاع الكاميرا وبيتفرغ
صلاح : قدامهم كتير
مختار : لا ساعه بالكتير وتكون الحاجه جاهزه
صلاح : طب تعالى نشوف الفيديوهات اللى فى الفلاشه دى
مختار : ماشى ياباشا
اشتغلت الفلاشه وقلبوا فى الفيديوهات
مختار : انا مش شايف اى حاجه مش طبيعيه فى الفيديوهات
صلاح : ركز كويس
مختار : طب ايه اللى انت شايفه غريب
صلاح : ركز فى العربيات المركونه تحت العماره
مختار : انا مركز بس مش عارف حضرتك تقصد ايه
صلاح : شايف العربيه ال Jeep اللى راكنه جمب العماره
مختار : مالها العربيه دى
صلاح : مش برضه فى كام واحد هنا شافوا عربيه بنفس المواصفات راكنه قريب من بيت اسامه
مختار : يعنى المصنع معملش غير عربيه واحده من النوع ده
صلاح : طب اصبر لحد ما تيجى تسجيلات الكاميرات
مختار : انا هروح استعجلهم
صلاح : روح بسرعه
خرج مختار ورجع بعد ربع ساعه ومعاه التسجيلات
مختار : مش هتصدق اللى موجود فى التسجيلات
صلاح : فى ايه بالظبط
مختار : لا اتفرج واحكم بنفسك
صلاح : ورينى يا سيدى
فتح مختار الفيديو .... وكان عباره عن تصوير جايب مدخل بيت اسامه بالليل .... كان الجو هادى فجأه ظهرت انا فى الفيديو ومسدسى فى ايدى وداخل بيت اسامه بعدها بربع ساعه خرجت اجرى من البيت
مختار : كده سليم الجراح هو اللى قتل اسامه واكيد بتوع الطب الشرعى ضحكوا علينا
صلاح : عندك حق
مختار : طب بص كده على الفيديو التانى ده
صلاح : ايه فى تانى
مختار : العربيه بتاعة اسكندريه ظهرت وهى بتعدى الشارع قصاد بيت اسامه فى نفس يوم الجريمه المغرب
صلاح : انت متاكد ان هى العربيه دى
مختار : اتفرج وشوف هتلاقيها نفس النوع واللون والارقام
صلاح : طب اكشف على نمر العربيه فى المرور وبعد كده نشوف هنعمل ايه
مختار : حاضر يا فندم .... ربع ساعه وتكون بيانات العربيه دى عندك
خرج مختار وعمل شوية اتصالات وبعد كده رجع
صلاح : عملت ايه يا مختار
مختار : العربيه متسجله بأسم سليم الجراح يا فندم
صلاح : انت متاكد يا مختار
مختار : 100%
صلاح : يبقى كده وضحت .... سليم قتل عمه علشان يورث .... وقتل اسامه علشان ينتقم منه
مختار : هنعمل ايه دلوقتى
صلاح : هنبعت مذكره للنيابه ومعاها الفيديوهات دى والقرار قرارهم
مختار : تمام يا فندم
تانى يوم فى القاهره فى فيلا سليم الجراح ..... دخلت قوه من المباحث للفيلا وكان البنات موجودين
الظابط : فين سليم
مريم : مش موجود .... ليه فى حاجه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض عليه
شرين : ليه هو عمل ايه
الظابط : متهم بقتل اسامه الهوارى وعمه الدكتور سليم الجراح
شرين : انت بتقول ايه .... سليم قتل بابا
الظابط : هو فين
مريم : مش موجود هنا دلوقتى
الظابط : امال راح فين
لمياء : اكيد موجود فى شركة الجراح للأدويه
الظابط اخد القوه اللى معه وخرج
شرين : مستحيل .... سليم يقتل بابا
مريم : اكيد عرف ان بابا كتب كل حاجه باسمنا علشان كده قرر يقتله
لمياء : لا مش معقول .... ده جنان وميدخلش دماغ اى حد
شرين : لا هى دى الحقيقه .... هو ده سليم اللى انا حزرتكم منه من اول يوم شوفته فيه
شرين سابتهم وجريت وهى بتعيط
ياترى ايه هيحصل تانى ده اللى هنعرفه فى الجزء اللى جاى .... ولحد ما يجى الجزء اللى جاى فمعنا اليوم حدوته
بص على دماغنا كده يابا الحاج .... شايف حاجه ... طلعلنا قرون واحنا منعرفش .... لا ده احنا احرار .... نجوع ونفتقر ونكح تراب بس كله الا الشرف والكرامه .... منجيش بعد كل ده والنجسه احلام الغازيه تلبسنا طرح وتطلعنا لامؤاخذه مش رجاله .... بنت الكلاب ام جسم ملبن تاريخها وسخ وعارفين .... بتبات عند العمده وساكتين .... ظبطناها مع ابن شيخ البلد عند الساقيه ومنطقناش .... بتروح تقضى ايام وليالى فى حضن المأمور والمخبرين نفر نفر وعملنا عمى .... بترقص فى الموالد بجسمها اللى بيدلدق قشطه بهدوم ماتكملش ربع متر ونطنشها .... لكن توصل انها تجيب اثرياء عرب للبلد يروحلها الدار عينى عينك ويقعدوا حداها بالساعات ويمشوا وهما بيتطوحوا .... ده اللى مانسكتش عليه ابدا ..... امال يابا الحاج فى بعد الشرف والكرامه .... احنا دمنا حامى برضك ومتعجبناش المسخره .... ونطلع على المأمور ونقوله يرضيك يا جناب البيه ..... جدع بعبايه وعقال عنده بتاع 70 سنه ينزل البلد ليلاتى بعربيته المرشيدس ويركن قبال دار احلام ويقعد عندها بالساعات ..... المأمور عنيه تطق شرار ويبعت رجالته يستنوا الراجل قصاد بيت احلام .... وأول ما يوصل ياخده على النقطه ..... نرفع راسنا لفوق ونقول عفارم عليك يا جناب المأمور راجل ابن راجل بصحيح ..... بس شويه ويفرج عنه ويوصله بعربيته الملاكى لحد دار احلام ..... طب ايه اللى حصل يابا الحاج .... نطلع على المأمور نسأله قوم يقول ظلمتوا احلام يا اهل البلد ده طلع اخوها فى الرضاعه .... رضاعة ايه يابا الحاج ده اكبر متها ببتاع 50 سنه واساسا مش مصرى رضعوا مع بعض امتى وازاى ..... اه يا مأمور الكلب اشتراك بكام يا عديم الشرف يا مسخه .... والواد عنبايه يزعق ويقول ولا مأمور ولا غيره ..... شرف البلد مش هيرجعه الا دراعى والواد ياخد سكينه ويطلع على بيت احلام ..... الوقت يعدى والواد ميرجعش ..... والواد حندوقه يقول انه شاف الثرى العربى راكب عربيته ومروح .... طب الواد عنبايه راح فين ياولاد ..... ونهم ندور عليه عند دار احلام ومنلقيهوش بس نلاقى سكينه واقعه على الأرض ..... قلبنا ياكلنا على الواد ..... ويعدى النهار واحنا بندور عليه ..... ونطلع على داره لأجل ما نسأل جماعته قوم نشم من قصاد الدار ريحة زفر وتقليه وطبيخ .... نخبط ومحدش يفتح قوم نكسر الباب ونخش .... نلاقيلك الواد عنبايه قاعد مع جماعته قبال بطه محشيه وملوخيه ولحمه بلدى محمره ونمسك الواد ونعزقه عزق لحد ما يقر ..... قالك انه كان لابد للراجل قصاد باب الدار واول ما خرج هم لأجل ما يغزه ..... قوم يبص يلاقى دولارات بتوقع من عبايته ..... والواد يتلهى فى الفلوس وينسى الراجل ويرمى السكينه وياخدهم ويغيرهم عند تاجر عمله فى الزمام ويروح يشترى بط ولحمه وحزمة ملوخيه وحاجات ياما ..... اسفوخس عليك يا عنبايه عيل خسع عديم الشرف ..... الأكاده يابا الحاج بقينا كل ما نبعت نفر لأجل ما نغسل عارنا يعمل نفس العمله ..... يتلهى فى الدولارات اللى بتوقع من عباية الراجل يرمى السلاح ويرمح يشترى اكل ..... والجدع لما شاف كده عمل عمله عجيبه منعرفش عملها ليه ..... مابقاش يركن قصاد باب احلام زى العاده ..... بقى يركن فى اول البلد وياخد السكه مشى من العربيه لحد دار احلام ومن دار احلام للعربيه ..... وطول ما هو ماشى اهل البلد كلاتهم بيمشوا وراه باصين فى الارض مستنيين اى دولار يوقع منه لأجل ما ياخدوه ..... هو رافع راسه وماشى فى وشه واحنا مطاطين وباصين فى الأرض يابا الحاج ونشوفكوا على خير
الفصل الثانى عشر
مقدمه : اول حاجه كل سنه وانتوا طيبين
ثانيا : انا اسف جدا على التأخير بس الفتره اللى فاتت كنت بمر بظروف صعبه جدا ومكنتش قادر ارد على حد ولا اكتب اى حاجه
اخيرا : ده اخر جزء فى الحكايه .... مش هطول عليكم فى المقدمه علشان الجزء طويل بما فيه الكفايه .... بس حابب قبل ما ابدأ اشكركم كلكم على الدعم اللى قدمتهولى طول السنه اللى فاتت .... انا بدأت قصة احمد صقر من سنه ومكنتش متوقع انى همشى معاكم كل المشوار ده اسيبكم مع الجزء واشوفكم بخير
عمنا صلاح جاهين كان بيقول : يا مشرط الجراح أمانة علـــــــــــيك …. و انت ف حشايا تبص من حواليــك …. فيه نقطة سوده في قلبي بدأت تبان …. شيلها كمان .... و الفضل يرجع إليك …. عجبي !!!
نقطه سوده عباره عن الم وحزن وقسوه .... غدر وخسه ونداله .... ظلم وطمع
قانون الدنيا كان بيقول ان البقاء للأقوى ... لكن يا ترى القوه من غير ذكاء تنفع ولا الذكاء ممكن يغنى عن القوه .... فى ناس هتقول ان الذكاء فى حد ذاته قوه ... انا مش هقول رأيى فى الموضوع ده وهسيبكم انتوا اللى تجاوبوا عليه
وقفنا الجزء اللى فات لما كل الادله قالت ان انا قتلت اسامه وقتلت عمى وراحت قوه من الشرطه علشان تقبض عليا فى الفيلا ومكنتش موجود فيها وكان بنات عمى موجودين وعرفوا اللى حصل وشرين انهارت من العياط وخرجت تجرى من الفيلا
فى شركة الجراح للأدويه وصلت قوة الداخليه علشان يقبضوا عليا .... وصل الظابط لمكتبى
السكرتيره : خير فى ايه حضرتك
الظابط : مش ده مكتب سليم الجراح
السكرتيره : ايوه يافندم بس سليم بيه مش موجود
الظابط : طب هو فين
السكرتيره : معرفش ..... هو فجأه خرج يجرى من المكتب
الظابط : خرج يجرى
السكرتيره : ايوه ..... قبل حضرتك ما توصل بربع ساعه خرج بسرعه من المكتب من غير ما يكلم اى حد
الظابط : انا عاوز افتش المكتب
السكرتيره : تحت امرك يا فندم بس لازم المتر شريف يكون موجود دى مسئوليه عليا انا حضرتك
الظابط : فين المتر شريف
السكرتيره : موجود فى مكتبه ..... دقيقه واحده ابلغه
الجارد : فى واحد بره مصمم يدخل اسمه يوسف العصار
احمد : ابه اللى جابه دلوقتى ده كمان
انا : خليه يدخل
احمد : طب يا دياب جوه دلوقتى لحد ما نشوف يوسف عاوز ايه
دياب : لا خليه يدخل .... يوسف لازم يعرف
احمد : انت اتجننت
دياب : اخلص يا احمد
احمد : ماشى يا دياب ..... خليه يدخل
دخل يوسف العصار ولما شاف دياب اتصدم
يوسف : ده الحبايب كلها متجمعين
انا : اقعد يا يوسف
يوسف : خساره يا صاحبى .... كده تبيع نفسك لاحمد صقر
احمد : سليم ماباعش نفسه ولاحاجه من الهبل اللى فى دماغك وانا اول مره اسمع عن القصر اللى انت بتدور عليه دلوقتى لما سليم كان فاكر ان انا خطفت بنت عمه
يوسف : حلو المسلسل الهندى ده
دياب : الموضوع غير ما انت فاكر يا يوسف
يوسف : اه طبعا ما انت ميت وشايف كل حاجه من العالم الأخر
دياب : انت عاوز ايه يا يوسف
يوسف : انا مش عاوز حاجه غير ان الشر ينتهى
دياب : اول ما نعرف مين اللى عمل كل ده صدقنى كل حاجه هتخلص
انا : انت ايه اللى جابك يا يوسف
يوسف : جيت علشان افهم ايه اللى بيحصل ومين اللى كان عاوز يقتلنى
دياب : فهمنى ايه اللى حصل بالظبط
يوسف : انا وخارج من القسم اتضرب عليا نار ولولا معتز كان زمانى ميت
دياب : لا ده كده فى تصفيه شامله
احمد : امال انا بقول ايه من الصبح
انا : معتز فين دلوقتى
يوسف : فى المستشفى وسارى معاه .... متخافش هو كويس
فجأه دخل عيلينا محمد صقر
دياب : عملت ايه يا محمد
محمد : كله تمام .... البيت فى حته مقطوعه ومفيش اى جيران بس فى مشكله واحده
دياب : خير
محمد : البيت مليان حراسه واى حركه غلط ممكن نعرض البنات لخطر
دياب : متخافش مش هيبقى فى اى غلط
احمد : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : انت جهزت الحاجه اللى طلبتها منك
احمد : متخافش كل حاجه جاهزه والرجاله جاهزين
دياب : انا مش عاوز طلقه واحده تتضرب
احمد : متخافش الرجاله متدربه على الحكايه دى ومفيش اى حد هيموت ولا مننا ولا منهم
دياب : كده تمام .... يلا بينا .... انت هتيجى معايا .... يوسف وسليم وليندا هيقعدوا هنا لحد ما نرجع
انا : مفيش الكلام ده انا رجلى على رجلكم
دياب : اسمعنى يا سليم
انا : انا مش هسمع اى كلمه .... انا ويوسف جايين معاكم
دياب : هو انت مش واثق فينا
انا : ازاى تقول حاجه زى يا دياب ..... طبعا مش واثق فيكم ولا عمرى هحط اى ثقه فيكم تانى ..... اللى احنا فيه ده بسببكم انتوا الاتنين
دياب : تمام يا سليم تعالى معانا انت ويوسف ..... وانتى يا ليندا هتقعدى هنا لحد ما ارجعلك
ليندا : حاضر يا دياب
دياب : فين الحاجه يا احمد
احمد : تعالوا معايا
دخلنا اوضة المكتب وفتح احمد خزنه كبيره طلع منها صندوقين
دياب : علشان تفهموا الخطه كويس .... فى عربيات مصفحه بره هنخرج نركبها ..... العربيات دى معدله بطريقه انها لو اتضربت بصواريخ مش هيحصل فيها خدش .... هنلبس كلنا الماسكات دى
انا : دى ماسكات ضد تسريب الغاز
دياب : ايوه يا سليم ..... الماسكات دى هتحمينا من الغاز اللى هيتضرب
يوسف : غاز ايه ده
دياب : انا قولت ان احنا مش هنضرب ولا رصاصه واحده لانى عاوز الكل يخرج عايش من غير نقطة دم ..... احنا فى الاول هنضرب قنبله عاديه هنخلى كل الحرس اللى جوه البيت واللى براه يخرجوا يشوفوا ايه اللى بيحصل .... وقتها هنضرب قنابل غاز بينتشر فى الهواء فى اقل من 5 ثوانى .... الغاز ده وظيفته انه بيعمل حالة شلل مؤقت لأى حد يشمه .... اللى هيشم الغاز هيبقى شايف كل اللى بيحصل بس مش قادر يعمل اى حاجه وساعتها هنسيطر على كل الرجاله الموجوده .... الغاز ده بيفضل تأثيره فى الجو لمدة 3 دقايق وبعد كده مش بيبقاله اى تأثير
يوسف : الكلام اللى انت بتقوله ده كويس بس فى حاجه ممكن تدمر الخطه كلها
دياب : حاجة ايه
يوسف : اكيد فى ناس مش هتخرج من القنبله الأولى وهيروحوا يأمنوا على البنات وقتها هنعرضهم للخطر وممكن يخلصوا عليهم
انا : عندك حق يا يوسف انا لو مكانهم هعمل كده
دياب : متخافوش الغاز ده قوى جدا وهينتشر فى البيت من جوه كمان
انا : طالما الغاز اللى بتقولوا عليه قوى كده يبقى مفيش داعى للقنبله الاولى لأن كده احنا هنلفت نظرهم .... انا شايف ان احنا نضرب قتابل الغاز على طول ساعتها هيبقى عنصر المفاجأه فى صالحنا
ليندا : سليم عنده حق
محمد : وانا كمان شايف كده
احمد : فكره حلوه يا سليم
دياب : كده اتفقنا ..... احنا هنضرب قنابل الغاز وبعد كده ندخل نخلص البنات
يوسف : تمام كده
دياب : يلا بينا
خرجنا كلنا ركبنا العربيات ومشينا اكتر من نص ساعه لحد ما وصلنا للمكان
جوه البيت عند ريهام ومريم
ريهام : دياب ..... انا شامه ريحة دياب
هايدى : ابوس ايدك الحكايه مش ناقصه
ريهام : انا بتكلم بجد .... انتوا ليه فاكرينى اتجننت
هايدى : انتى لو بتتكلمى بجد وشامه ريحة دياب **** يرحمه يبقى احنا هنحصله
ريهام : ياريت
مريم : اعقلى يابنتى
هايدى : متاخديش فى بالك دى خلاص عقلها طار
نرجع عندى انا والجماعه وصلنا قبل البيت بشويه ووقفنا
يوسف : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : كل واحد يلبس الماسك اللى معاه ومحدش يقلعه مهما لأى سبب غير بأشاره منى انا
انا : طب انجزوا
لبسنا الماسكات كلنا وبعدها اتحركنا مسافه بسيطه بالعربيات ورجالة احمد صقر ضربوا القنابل والغاز انتشر فى المكان كله وكل الرجاله الموجوده بره البيت جالهم حالة شلل .... نزلنا كلنا من العربيات وفى رجاله كانوا شايلين انبايب من الغاز ده بخراطيم رش زى جراكن رش المبيدات .... اتحركنا كلنا وقربنا ناحية البيت ..... اول ما وصلنا لباب البيت كان مفتوح رمينا قنبله من الباب وبعدها دخلنا لقينا كل الرجاله اللى جوه البيت مشلولين
قعدنا ندور فى كل حته فى البيت لحد ما وصلنا لسلم بينزل البدروم .... بعدها دياب شاورلنا علشان نقلع الماسكات
انا : هنعمل ايه دلوقتى
دياب : هنكسر الباب وندخل
انا : افرض كان فى حد معاهم جوه فى الاوضه وانت شايف ان احنا فى يدوم جايز جدا يكون تأثير الغاز ماوصلش لهنا
دياب : متخافش انا عامل حساب النقطه دى
انا : عامل حسابها ازاى
دياب : احنا هنكسر الباب بسرعه وندخل وهيكون فى ايدى قنبله لو لقيت فى حد معاهم فى الاوضه هضربها على طول
انا : طب الغاز ده مفهوش اى خطر على البنات
دياب : متقلقش من الموضوع ده
انا : خلاص على البركه يلا بينا
دياب : طب يلا كله يلبس الماسكات
لبسنا الماسكات تانى .... ويوسف خرج مسدسه وضرب طلقه فى كالون الباب ودياب اقتحم وكان البنات لوحدهم ولما شافونا صرخوا جامد .... قلعنا الماسكات واول ما شافونا اتطمنوا بس دياب مقلعش الماسك
انا : اهدوا خلاص الموضوع خلص
هايدى : خضتونا
انا : انتوا كويسين
هايدى : اه الحمد لله
انا : انتى كويسه يا مريم
مريم : اه الحمد لله كويسه
محمد : طب يلا بينا من هنا دلوقتى
ريهام بصت على دياب
ريهام : اقلع الماسك يا دياب
هايدى : دياب ايه يا ريهام انتى خلاص عقلك طار
ريهام : بقولك اقلع الماسك يا دياب
دياب : حاضر يا ريهام .... وقلع الماسك
ريهام جريت على دياب ودخلت فى حضنه
احمد : لمى نفسك يا بنت الجزمه احسن اموته بجد المره دى
ريهام : انا اسفه
دياب : سامحينى يا ريهام على كل اللى حصل
ريهام : طب ليه
دياب : دى حكايه طويله بعدين هحكيهالك
مريم : انت دياب اللى بيقولوا عليه مات
دياب : ايوه انا دياب يا مريم
مريم : طب ازاى وليه ده كله
هايدى : انتوا عرفتوا مكانا ازاى بالسرعه دى
انا : دياب هو الوحيد اللى عنده اجابة السؤال ده
ريهام : عرفت مكانا ازاى يا دياب
دياب : بسبب السلسله اللى فى رقبتك يا حبيبتى
ريهام : مش دى السلسله بتاعة والدتك اللى ادتهانى فى المستشفى قبل موضوع موتك
دياب : ده GPS علشان لو حصل موقف زى كده اعرف اوصلك يا قلبى
ريهام : مش مسامحاك يا دياب على كل اللى انت عملته فيا
يوسف : هنقعد هنا الليل كله ولا ايه
انا : يلا بينا يا مريم
مريم : يلا بينا يا سليم
خرجنا كلنا ركبنا العربيات ومشينا .... ورجالة احمد صقر اخدوا الرجاله اللى كانوا خاطفين البنات ومشيوا بيهم
فى العربيه عند ريهام واحمد ودياب وهايدى
ريهام : سامحنى يا احمد على كل كلمه وحشه قولتهالك
احمد : ولا يعمك انا مقدر كل حاجه
ريهام : يعنى انت عارف ان دياب عايش من بدرى
دياب : انا واحمد اللى ظبطنا حكاية الموت دى مع بعض
ريهام : طب ليه ده كله
احمد : ده موضوع طويل بعدين هحكيهولك .... بس اهم حاجه دلوقتى مفيش مخلوق يعرف ان دياب عايش علشان كده هيبقى فى خطر على حياته
ريهام : خطر من مين وليه
احمد : بعدين هقولك اسمعى كلامى انتى بس
ريهام : حاضر
احمد : والكلام ده ليكى يا هايدى انتى كمان
هايدى : حاضر يا احمد ... وبعدين دياب ده ابن عمى واخاف عليه
دياب : وانتى شوفتينى فين يا هايدى علشان تخافى عليا
هايدى : على فكره يا دياب انت فاهم غلط وابويا ملهوش علاقه باللى حصلك زمان
احمد : فعلا يا دياب كلام هايدى صح .... عمك طارق وقت مشكلتك كان صغير وهو اصغر اخواته ومكانش فى ايده حاجه
دياب : على العموم مش وقته الكلام ده
احمد : احنا هنوصلك الاستراحه وبكره هجيلك علشان نشوف هنعمل ايه فى الفتره اللى جايه
دياب : حاضر يا احمد بس اعمل حسابك انى راجع القاهره بكره بالليل لانى لازم اكون فى امريكا قبل اخر الاسبوع
ريهام : سفر ايه اللى انت عاوز تسافره بكره ده
دياب : معلش يا حبيبتى هخلص اللى ورايا وبعد كده هرجعلك
ريهام : انت كده غاوى تتعبنى معاك .... من زمان وانت غاوى تسيبنى لوحدى وتمشى
دياب : خلاص مفيش فراق تانى
نرجع عندى فى العربيه انت ويوسف ومريم
انا : انتى كويسه يا مريم
مريم : سامحنى يا سليم
انا : اسامحك على ايه
مريم : على كل حركه وحشه عملتهالك
انا : لا متاخديش فى بالك .... انا عاوزك انتى تسامحينى انى قصرت فى حمايتك
مريم : قصرت ازاى ده انت فى كام ساعه كنت وصلتلى وانقذتنى
انا : مكانش المفروض اصلا اسمح باللى حصل
مريم : الموضوع اكبر منك يا سليم
انا : موضوع ايه اللى اكبر منى ده
مريم : البنت اللى اسمها ريهام قالتلى حاجات غريبه
يوسف : حاجات ايه اللى قالتهالك ريهام
مريم : قالت حاجات غريبه زى ان فى ناس عاوزه تستولى على شركاتنا وحاجات زى دى
يوسف : وايه تانى
مريم : واللى اسمه دياب ده حكايه
يوسف : حكايه ازاى يعنى .... هو انتى تعرفيه
مريم : ايوه شوفته كتير قبل كده
انا : شوفتيه فين وامتى
مريم : شوفته عندنا فى الفيلا .... كان بيجى يقابل بابا واونكل شريف بس كان فى حاجه غريبه بتحصل
انا : حاجة ايه
مريم : كانوا دايما بيتقابلوا فى اوضتك اللى فى الجنينه وكانوا بيقعدوا فيها بالساعات وممنوع اى حد يدخل عليهم مع ان بابا عمره ما دخل حد الاوضه دى .... واى حد عاوز يقعد مع بابا بيقعد معاه فى اوضة المكتب اللى فى الفيلا
يوسف : مريم عندها حق وفعلا فى حاجه غريبه
انا : هو فى اغرب من تأليف قصة موته
يوسف : على العموم احنا لازم نقعد مع دياب ونفهم منه كل حاجه
انا : احنا نرجع الفندق دلوقتى نرتاح وبكره نشوف ايه اللى هيحصل لان اكيد مريم تعبانه وعاوزه ترتاح
يوسف : تمام
روحت الفندق انا ومريم وكلمنا لمياء طمناها وايتن كمان كانت قلقانه فى الفندق طمناها
من ناحيه تانيه احمد صقر وصل دياب الاستراحه وبعد كده رجع هو وهايدى وريها على الفيلا وكان كلهم متجمعين واول ما شافوهم الزغاريد اشتغلت والناس فرحت
عمر : ايه اللى حصل يا احمد ولقيت ريهام وهايدى فين
احمد : بعدين نتكلم .... انا تعبان دلوقتى ومحتاج ارتاح
سعد : ترتاح ايه .... انت كل شويه تعملنا مشكله وفى الاخر تسيبنا كده
احمد : مشاكل ايه اللى عملتهالك يا خالى .... هو فى حد قرب من بيتك ولا عيالك
سعد : ليه وريهام دى مش زى امنيه بنتى
احمد : وريهام رجعت من غير خدش واحد وفى ظرف كام ساعه
عمر : بالراحه يا احمد وفهمنا مين اللى عمل كده
احمد : انا لحد دلوقتى معرفش مين اللى عمل كده بس اكيد هعرفه وساعتها هخليه يندم على اليوم اللى اتولد فيه
امل : روح يا احمد ارتاح دلوقتى انت اكيد تعبان
احمد : تصبحوا على خير
سابهم احمد ومشى
عمر : ايه اللى حصل يا محمد .... احمد ماله وعرفتوا طريق ريهام ازاى
محمد : انا معرفش ازاى احمد قدر يعرف طريق ريهام
سعد : فزوره دى بقى .... جرى ايه يا محمد
محمد : فى ايه ياعمى
سعد : كلامك مش راكب على بعضه
محمد : انا هريحكم .... انا واحمد كنا قاعدين مع بعض بنفكر فى اللى حصل فجأه جاتله رساله فيها العنوان اللى مخطوفه فيه ريهام ... اخدنا الرجاله واتحركنا على هناك .... ولما سألت احمد مين اللى بعت الرساله رفض يقولى كالعاده
سعد : ازاى رفض يقولك .... ده انتوا الاتنين سركم مع بعض
محمد : يا عمى اسمعنى كويس فى اللى هقولهولك .... احمد مش بيقول سره لأى حد مهما كان هو مين .... احمد مش بيقول غير اللى يريح اللى قصاده او بمعنى اصح المعرفه بقدر الحاجه .... علشان كده مستحيل تعرف تمسك على احمد اى حاجه او حتى تتوقع هو ممكن يتصرف ازاى
عمر : احمد هيضيع نفسه
محمد : غلط ..... احمد الظروف اللى عملت فيه كده .... احمد اتفرض عليه الواقع اللى هو فيه ومفيش قصاده حل غير انه يعيش الواقع ده
سعد : ده انت بقيت تتكلم بلسانه .... وتقولى متعرفش اسرار احمد والمعرفه بقدر الحاجه والكلام الفارغ ده
محمد : براحتك يا عمى بس انا بقول الحقيقه ومش بكذب عليكم
سعد : لا واضح انك مش بتكذب
محمد : عن اذنكم انا تعبان ومحتاج ارتاح
تانى يوم صحيت من النوم على الضهر على مكالمه من احمد صقر عاوزنى انا ويوسف فى الاستراحه .... خرجت اتطمنت على مريم وكان احمد صقر بعت جاردات علشان يحرسوها
اتحركت انا ويوسف ووصلنا الاستراحه وكان موجود هناك احمد ومحمد وريهام وليندا ودياب
انا : ممكن اعرف ايه الحكايه بالظبط
دياب : الحكايه طويله ومتشعبه
انا : وانا عاوز اسمعها
احمد : بص يا سيدى
دياب : استنى انت يا احمد انا اللى هحكى كل حاجه .... الحكايه بدأت يوم ما ليندا جاتلى القاهره وقتها كنت خاطب يمنى .... جاتلى وقالتلى ان والدى قبل ما يموت كان اشترى اسهم فى شركة ادويه فى امريكا والشركه كانت بتخسر بس فى واحد اشترى اسهم فى الشركه واشتغل عليها وطورها وخلاها تكسب ومش بس الشركه دى .... لا ده كان بيشترى اسهم كتير فى شركات تقريبا كانت قربت تقفل من كتر ما بتخسر .... وقتها محدش كان عارف حاجه عن الشخص ده .... لكن بعدها عرفت انه احمد صقر .... فى الفتره دى كانت نار الانتقام مشعلله فى قلبى ناحية عيلة صقر كلها وخصوصا ام احمد صقر .... بس انشغلت فى حاجه اهم واغلى من الانتقام
انا : حاجة ايه دى
دياب : سليم .... ايوه زى ما بقولك كده .... فى الفتره دى لقيت سليم ضايع من ابوه وانا بسبب كرهى للعيله وبعدى عنهم معرفتش ان سليم يبقى ابن احمد صقر ..... وجود سليم فى حياتى عوضنى عن حاجات كتير .... او بمعنى اصح عوضنى عن كل حاجه واى حاجه .... ساعتها قررت انى ابعد عن اى حاجه ممكن تعرضنى للخطر علشان اعيش مع سليم ..... مرت الأيام بعد كده من غير اى جديد عايش حياتى ما بين الجامعه وسليم ونسيت معاه عيلتى ونار انتقامى منهم .... بعد ما خلصت جامعه وكانت شركة المقاولات بتاعتى اللى فتحتها كبرت وبقى ليها اسم كبير فى البلد وفى نفس الوقت كنت كل شويه اشترى اسهم فى شركات بره مصر مع والد ليندا والحياه كانت مستقره اكتر من اللازم .... كنت متعود كل اجازه اخد سليم ونسافر نتفسح بره مصر .... فى مره كنا فى امريكا بنتفسح هناك .... وفى يوم قولت اروح الشركه واتطمن على الدنيا هناك ..... روحت لقيت عمر الالفى والد ليندا قاعد فى الشركه وشكله متضايق
فلاش باك المقابله فى امريكا
دياب : خير فى ايه شكلك متضايق ..... فى مشاكل فى الشغل ولا حاجه
عمر : لا بالعكس الشغل ماشى كويس جدا
دياب : امال ايه الحكايه
عمر : فاكر الموضوع اللى اتكلمنا فيه من اكتر من سنه
دياب : موضوع ايه بالظبط
عمر : موضوع الناس اللى كانوا عارضين عليا انهم يشاركونى فى المصانع والشركات بتاعتى
دياب : ايوه افتكرتهم .... بس انت رفضت وقتها
عمر : رجعوا تانى يعرضوا عليا نفس العرض
دياب : دى حاجه ترجعلك .... لو شايف ان عرضهم كويس شاركهم
عمر : المشكله مش فى ان العرض كويس ولا وحش
دياب : امال المشكله فين بالظبط انا مش فاهم منك حاجه
عمر : انت عارف الناس دول تبع مين
دياب : لا معرفش
عمر : دول تبع احمد صقر
دياب : هو مش الزفت ده شريكك .... طب ازاى باعتلك ناس تانيه
عمر : لا المره دى مش هو اللى باعتهم
دياب : عروستى .... انت هتغلبنى معاك ليه دلوقتى
عمر : ركز معايا يا دياب
دياب : ما انا مركز اهو .... بس انت اللى بتقول كلام مش راكب على بعضه
عمر : فاكر حوار المنظمه اللى قولتلك عليها قبل كده
دياب : ايوه فاكرها .... مش دى المنظمه اللى بيشتغل فيها الزفت احمد صقر هو وجده
عمر : بالظبط كده .... اهو جد احمد صقر يبقى ملك المنظمه دى
دياب : وبعدين
عمر : الناس بقى اللى جايين وعاوزين يشاركونى يبقوا تبع جد احمد صقر
دياب : مين الناس دول بالظبط
عمر : واحد اسمه M. Albert
دياب : انت بتقول مين
عمر : زى ما سمعتنى كده
دياب : مستحيل يكون M. Albert عضو فى المنظمه دى .... ده كده فى حاجه غلط
عمر : انت كده فهمت قصدى
دياب : طب ازاى M. Albert جاى من طرف الزفت ده .... الاتنين اصلا مينفعش يبقوا مع بعض فى جبهه واحده الا اذا كانت المنظمه دى ستاره لحاجه تانيه .... حاجه اقذر مما كنا نتصور
عمر : عرفت بقى انا ليه متعصب
دياب : طب والحل ايه دلوقتى
عمر : انا هرفض العرض بتاعهم
دياب : هتقدر ترفض
عمر : متخافش انا عارف كويس هعمل ايه
دياب : طب اسيبك تفكر وتشوف هتعمل ايه بالظبط
عوده من الفلاش باك
انا : اوعى يكون M. Albert ده اللى عاوز يشاركنى فى مصنع الادويه بتاع عمى وانا رفضت
دياب : بالظبط كده
انا : طب ايه حكايته ده وليه عمى كان رافض يشاركه
دياب : علشان عمك كان عارف الحقيقه كويس .... المهم بعد ما سيب عمر رجعت الاوتيل وانا بفكر فى الكلام اللى سمعته وبقارن الحقايق ببعضها وبحاول الاقى الحلقه المفقوده .... بس معرفتش اوصل لأى حاجه وقررت انسى الموضوع ده مؤقتا لحد ما اعرف افكر .... بعدها رجعت مصر تانى ومرت الايام عادى جدا لحد اليوم اللى مات فيه خالى ونزلت البلد احضر الجنازه وهناك عرفت ان سليم يبقى ابن احمد صقر .... ساعتها مابقتش عارف افرح علشان سليم ولا ازعل عليه لانى كلها كام سنه وهيبقى نسخه من الشيطان اللى انا كنت شايفه وقتها وهينسى كل حاجه حلوه انا علمتهاله .... لحد ما اكتشفت انى كنت ظالم احمد صقر وحكمت عليه من خلال حاجات انا فاهمها غلط .... وقتها استخبيت فى الاستراحه دى انا وسليم لحد ما احمد صقر يخلص موضوع المنظمه .... بس قبلها كنت قعدت مع احمد صقر وعرفت منه ازاى احافظ على شركاتى انا وعمر الالفى .... وبالفعل حصلت الازمه الأقتصاديه بس عرفنا نتخطاها من غير اى خسائر .... وقبل الحفله الكبيره اللى عملها احمد بمناسبة رجوع سليم قعدنا مع بعض وحكيتله كل حاجه اعرفها وفهمت منه كل حاجه وعرفت الحلقه المفقوده اللى كانت غايبه عنى زى ما كانت غايبه عنه بالظبط
فلاش باك تانى بين دياب واحمد صقر
احمد : انت فاهم معنى الكلام اللى انت بتقوله ده يا دياب
دياب : ملهاش معنى غير كده
احمد : يعنى احنا كما طول السنين اللى فاتت لعبه فى ايد ناس تانيه خالص
دياب : بالظبط كده .... انت وجدك وكل اللى قبلكم كنتوا عاملين زى عروسة الماريونت وناس تانيه خالص بتحركم وتتحكم فيكم
احمد : طب ايه الحل دلوقتى
دياب : لازم تحارب الناس دى
احمد : ازاى احارب ناس معرفش عنهم اى حاجه
دياب : يبقى لازم تعرف عدوك الاول علشان تعرف تحاربه
احمد : واعرفه ازاى بقى
دياب : معرفش بقى دى قصتك انت ولازم تلاقيلها حل
احمد : مفيش غير حل واحد
دياب : حل ايه ده
احمد : احضرلهم العفريت
دياب : عفريت ايه اللى تحضره ده
احمد : شخص جديد يظهر بشركات ومصانع واستثمارات ملهاش حصر
دياب : اه فهمتك .... وقتها هيحاولوا يسيطروا عليه ويضموه لفريقهم
احمد : بالظبط كده .... وقتها هنلاعبهم بالشخص ده ونوقعهم
دياب : ومين بقى الشخص ده
احمد : انت
دياب : انا طب ازاى .... وبعدين الناس كلها عارفه علاقتى بيك ده غير ان فى ناس كتير كانت بتشك ان المشاكل اللى بينا مش مشاكل حقيقيه وان دى لعبه احنا بنلعبها مع بعض
احمد : ايه رائيك نثبتلهم انها حقيقه مش لعبه
دياب : ازاى
احمد : اخر الاسبوع فى حفله هعملها فى القصر بمناسبة رجوع سليم .... فى الحفله دى هلم كل اللى اقدر عليه علشان يكونوا شاهدين على هيحصل
دياب : وبعدين
احمد : فى الحفله انا هحاول معاك انك تتصالح مع العيله وانك تتجوز ريهام اختى بس انت ترفض الصلح والجوازه وتتخانق خناقه جامده وتسيب القصر وساعتها تقوم الحرب تانى بينى وبينك
دياب : انا كده فهمت .... طب تمام موافق
بعدها اتعملت الحفله ..... بس حصل اللى مكانش فى حساباتنا خالص وهى محاولة قتل احمد على ايد الظابط طارق الجارحى .... وقتها الرصاصه جات فيا انا .... دخلت المستشفى ولحقونى .... تانى يوم احمد صقر جانى المستشفى بعد نص الليل
دياب : فى ايه يا احمد ايه اللى جايبك فى الوقت ده
احمد : فى فكره فى دماغى بخصوص الموضوع بتاعنا
دياب : فكرة ايه دى اللى جايباك فى نص الليل
احمد : انك تموت ومش بس كده .... انا اللى هموتك بنفسى
دياب : نعم .... انت جاى تموتنى
احمد : افهمنى ومتبقاش غبى
دياب : فهمتى يا سيدى
احمد : احنا هنفبرك موتك ..... ومفيش احسن من الفرصه دى .... انت مضروب بالرصاص وقاعد فى المستشفى يعنى موتك مفيش اسهل منه .... بعدها هعملك ورق جديد ببيانات جديده وتسافر امريكا وتبدأ فى تنفيذ الخطه بتاعتنا
دياب : انا كده فهمت .... بس فى حاجه انا مش فاهمها
احمد : حاجة ايه دى
دياب : ازاى هنوصل للناس انك انت اللى قتلتنى
احمد : لا دى اسهل حاجه فى الموضوع
دياب : ازاى بقى
احمد : ناس كتير شايفين انى شيطان وممكن اعمل اى حاجه وسعل يصدقوا عليا الموضوع ده .... وممكن كمان اخلى ريهام اختى تسمعنى وانا بحرض حد من رجالتى على قتلك .... ساعتها هتقلب عليا وتحرض كل الناس عليا
دياب : فكره حلوه
عوده من الفلاش باك
دياب : وبالفعل بدأنا فى تنفيذ الخطه .... وانت يا سليم لما زورتنى فى المستشفى قصدت اقول قدامك كلام يثبتلك انى هموت مقتول .... واحمد كان نفذ كلامه وخلى ريهام تسمعه وهو بيحرض على قتلى
ريهام : نعم يا روح امك انت وهو ..... يعنى انتوا الاتنين كنتوا عاملين عليا انا لعبه
دياب : بصراحه ايوه .... انتى الوحيده اللى الناس هتركز معاها وكان لازم تصدقى انى ميت مقتول على ايد اخوكى ساعتها هيبان عليكى انك بتكرهى اخوكى بجد مش تمثيل
ريهام : يعنى يوم ما جيت حزرتك من ان فى ناس عاوزه تقتلك دى كانت لعبه منك انت واخويا
دياب : بالظبط كده
احمد : بس اكتر حاجه عجبتنى فيكى يا ريهام انك رفضتى تقولى لدياب مين اللى عاوز يقتله ..... حتى العيله طول السنتين اللى فاتوا حاطه السر جواكى ورافضه تحكى لأى حد عن اللى انتى عارفاه .... واى حد بيسالك بتقولى انه مجرد شك فيا
ريهام : ده انا هخرب بيتكم انتوا الاتنين بس الصبر
انا : خلينا فى المهم دلوقتى .... ايه حصل بعد كده
دياب : سافرت امريكا وهناك كانت ليندا مستنيانى واتجوزنا وبدأنا فى تنفيذ الخطه
ريهام : انت بتقول ايه .... اتجوزت
ليندا : متخافيش يا ريهام .... احنا كان اتفاقنا اننا نتجوز على الورق بس لان دياب بيحبك .... انا مش هنكر ان انا كمان بحب دياب
ريهام : نشوف الموضوع ده بعدين
دياب : بدأت فى تنفيذ الخطه وكان اهم ركن فيها هو انى اختفى عن عيون الناس كلها ..... وهنا ظهر M. Adam
انا : اوعى يكون قصدك
دياب : زى ما فهمت كده يا سليم .... انا M. Adam
انا : طب ازاى محدش عرفك
دياب : علشان سببين مهمين جدا .... السبب الاول هو ان مفيش ناس كتير تعرفنى لانى كنت منطوى الى حد ما .... والسبب التانى انى طولت شعرى وربيت دقنى زى ما انت شايف وكان معايا واحد ماكيير كان بيعملى مكياج بيغير شكلى تماما ومستحيل اى حد يعرفنى .... غير ده كله انا مكنتش بخرج بره القصر الا للضروره القصوى
انا : وبعدين
دياب : ولا قبلين .... الخطه نجحت واللى حصل طول الكلم شهر بيدل على كده
انا : وايه اللى حصل بقى
دياب : من اول قتل اسامه لحد المشاكل اللى حصلت فى شركات عمك وحادثة الخطف بتاعة امبارح .... كل الحاجات دى اللى عملها شخص واحد
انا : حلو .... مين بقى الشخص ده
دياب : صدقنى لو قولتلك احنا لسه مش عارفين مين الشخص ده
انا : انت بتهرج
دياب : احنا خلاص قربنا نوصله
يوسف : فى حاجه هعملها انا متاكد انها هتساعدنا فى الموضوع ده
احمد : حاجة ايه دى
يوسف : الناس اللى احنا بندور عليهم دول هما نفس الناس اللى حاولوا يقتلونى امبارح
احمد : وبعدين .... انت جبت ايه جديد
يوسف : انا بقالى شهور ماسك ومحدش فيهم فكر انه يتعرضلى لانى كنت ماشى فى الطريق اللى هما راسمينه ليا .... لكن امبارح بسبب الجواب اللى جانى على القسم حاولوا يقتلونى قبل ما اوصل لأى حاجه
احمد : جواب ايه ده
يوسف : سامحنى يا احمد مش هقدر اقولك دلوقتى .... بس كل اللى اقدر اقولهولك ان انا قربت اوصل لحل اللغز ده
احمد : انا عارف يا يوسف انك لسه مش واثق فيا بس مسير الايام هتثبتلك ان شكوكك دى كلها غلط
يوسف : سيبها للأيام
انا : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
دياب : ولا أى حاجه كل واحد فينا هيرجع لمكانه تانى ويكمل شغله من غير اى تغيير
انا : طب وبالنسبه لموضوع خطف البنات بتاع امبارح والمحاضر اللى اتعملت
احمد : متقلقش من الموضوع ده .... مفيش اى محاضر اتعملت
انا : ازاى ده بقى ..... دى ايتن صاحبة مرين كانت فى المدريه امبارح وبلغت باللى حصل
احمد : وعمى طارق كمان بلغ باللى حصل .... بس متقلقش كل المحاضر دى اتشطبت كأنها لم تكن
انا : وليه عملت كده
احمد : علشان الناس تتأكد ان انا اللى وراء الموضوع ده من الأول
يوسف : انا فهمت قصدك
انا : طب يلا بينا .... انا لازم ارجع لبنت عمى علشان هنسافر بالليل
يوسف : اجل السفر لبكره علشان اسافر معاك
انا : حاضر .... وانت يا دياب ايه نظامك هتسافر القاهره ولا امريكا
دياب : لا راجع القاهره بس النهارده بالليل
انا : طب تمام .... يلا بينا كل واحد يشوف طريقه
مشينا كلنا
يوسف رجع البيت وكان ابوه قاعد مستنيه
اكرم : ايه حكايتك يا يوسف
يوسف : فى ايه يا حاج
اكرم : انت واصل النهارده الفجر ويادوب دخلت نمت كام ساعه وبعدين خرجت على طول من غير ما اى حد يشوفك
يوسف : معلش يا حاج كان معايا شغل مهم فى المدريه وكان لازم اخلصه النهارده لانى راجع القاهره بكره
اكرم : انت لحقت تقعد علشان ترجع
يوسف : انا مش فى اجازه يا حاج .... انا يادوب نازل فى مأموريه ولازم ارجع تانى
اكرم : ربنا معاك يا بنى ..... بس فى حاجه مهمه عاوز اتكلم معاك فيها
يوسف : خير يا حاج
اكرم : ايه حكايتك مع اختك .... انت حتى ما سألتش عليها من ساعة ما رجعت من السفر وهى اول ما شافتك دخلت اوضتها ومخرجتش منها
يوسف : لا مفيش حاجه يا حاج .... انا هطلع اقعد معاها
اكرم : اسمع يابنى الكلمتين دول منى .... انا خلاص كبرت واللى باقى فى العمر مش قد اللى راح .... ومليش فى الدنيا غيرك انت واختك .... واختك ملهاش حد بعدى غيرك انت .... انت اخوها وسندها فى الدنيا من بعدى .... متخليهاش تخاف منك ولا تكرهك .... انا طول عمرى فرحان بيكم وبعلاقتكم ببعض .... اللى كنت شايفه ان انتوا مش مجرد اخوات لا انتوا كمان اصحاب .... بس اللى انا شايفه اليومين دول مزعلنى .... انا مش عاوز اعرف المشكله الل بينك وبين اختك لانى اتعودت اديكم مساحه من الخصوصيه ما بينكم وبين بعض وعاهدت نفسى ماتدخلش الا لو شوفت غلط زى دلوقتى ..... انا بتكلم معاك علشان انت الكبير وانت كمان الراجل اللى المفروض تحتوى اختك ولو كانت غلطانه انت تساعدها وتصلح غلطها مش تسيبها وتخاصمها .... فهمتنى يا يوسف
يوسف : فهمتك يا حاج
اكرم : متخلنيش يابنى اموت وانا قلقان عليك وعلى اختك
يوسف : ماتقولش كده يا حاج ربنا يديلك الصحه وطولة العمر وتشوف عيالى وعيال امل وتربيهم زى ما ربيتنا
اكرم : ده اليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر بس انتوا ولاد كلب مش عاوزين تفرحونى
يوسف : خلاص يا حاج قريب قووووى هتفرح بينا احنا الاتنين مع بعض
اكرم : بجد يا يوسف
يوسف : وانا عمرى كدبت عليك فى حاجه .... على العموم انا اول ما ارجع القاهره هقابل سليم ولمياء ونحدد معاد للفرح .... وبالنسبه لأمل فى عريس متقدملها وانا حاسس انها المره دى هتوافق عليه
اكرم : بجد يا يوسف .... طب مين العريس ده .... انا اعرفه
يوسف : هو واحد صاحبى .... انت متعرفهوش بس اكيد تعرف اهله .... هو من قريه قريبه من هنا ومن عيله كبيره هناك
اكرم : عيلة مين
يوسف : من عيلة ****** والواد اسمه معتز ابن الحاج منصور
اكرم : اه اعرفهم طبعا واعرف منصور كويس
يوسف : امبارح بقى معتز طلب منى ايد امل
اكرم : طب هو عرفها من فبن ولا شافها فين
يوسف : شافها معايا فى القاهره ايام ما كانت عندى لانه كمان بيشتغل هناك فى الشركه بتاعة سليم الجراح ويبقى كمان صاحب سليم
اكرم : طب كويس .... يارب اختك توافق
يوسف : انا هطلع عندها دلوقتى واقعد معاها وافاتحها فى الموضوع
اكرم : ماشى يا حبيبى .... ربنا يلين دماغك يابنتى
طلع يوسف لأمل وخبط على الباب
امل : مين ؟
يوسف : انا يوسف يا امل
اتفزعت امل ومقدرتش تنطق
يوسف : ايه مش عاوزه تشوفينى .... تحبى امشى دلوقتى
امل : لا ادخل يا يوسف
دخل يوسف وقفل الباب
يوسف : اذيك يا امل
امل : كويسه الحمد لله
يوسف : من ساعة ما رجعت وانتى قاعده فى الاوضه مش بتخرجى منها
امل : عادى بس تعبانه شويه
يوسف : تعبانه ولا مش عاوزه تشوفينى
امل : لا ابدا بس تعبانه شويه
يوسف : تحبى اسيبك ترتاحى
امل : لا خليك قاعد
يوسف : انا عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
امل : انت عارفه كل اللى انت عاوز تقوله بس اقسملك انى مفيش حاجه بينى وبين معتز وانها كانت مجرد صدفه مش اكتر .... وعارفه انه غلط اقعد معاه بس انا مكنتش لوحدى وكانت معايا هايدى ومعتز كان بيتكلم بكل ادب واحترام وكان عارف حدوده كويس وانا كمان عارفه حدودى كويس
يوسف : هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحه
امل : انا عمرى ما كدبت عليك
يوسف : انتى ايه احساسك بالنسبه لمعتز
امل : .........
يوسف : ساكته ليه
امل : مش عارفه ارد عليك واقول ايه
يوسف : قولى كل اللى حاسه بيه وصدقينى مش هزعل
امل : مش عارفه اقولك ايه .... بس بحس براحه غريبه من ناحيته
يوسف : يعنى بتحبيه
امل : مش عارفه
يوسف : طب انا هجبهالك من الاخر
امل : خير يا يوسف
يوسف : معتز طلب ايدك منى امبارح
امل : انت بتقول ايه
يوسف : زى ما بقولك كده
امل : وانت رائيك ايه
يوسف : ليه هو انا اللى هتجوزه ولا انتى
امل : بس انت اخويا الكبير ورائيك يهمنى
يوسف : اسمعها منك الاول وبعد كده اقولك رأيى
امل : انا موافقه
يوسف : ربنا يتمملك على خير .... وعلى فكره ابوكى كمان موافق
امل : هو ابوك عرف باللى حصل
يوسف : لا متخافيش .... الف مبروك يا حبيبتى وربنا يتمملك على خير
نرجع عندى انا اخدت اليوم فى الاقصر انا ومريم واتفسحنا مع بعض وتانى يوم سافرت انا ويوسف ومريم القاهره
بعد ما وصلت القاهره كان لازم اقعد مع شريف وافهم منه .... اتصلت بيه
انا : ازيك يا متر
شريف : فينك يا سليم بقالى يومين بطلبك وانت مش بترد
انا : معلش يا متر كان فى مشاكل فى البلد وكان لازم اخلصها
شريف : ايه اللى حصل لمريم ده
انا : ليه هو مستر ادم مقالش لحضرتك على اللى حصل فى الاقصر
شريف : انت بتقول مين
انا : زى ما حضرتك سمعتنى كده
شريف : انت فين دلوقتى
انا : فى الفيلا
شريف : متتحركش من عندك وانا مسافة السكه وهكون فى الفيلا
انا : وانا مستنيك .... سلام
قفلت مع شريف وبعدها بنص ساعه لقيته قصادى .... اخدته ودخلنا الأوضه
شريف : انت قابلت ادم فين
انا : مش قبل ما اعرف كل حاجه
شريف : حاجة ايه اللى تعرفها
انا : اعرف العلاقه اللى كانت بين عمى وادم .... وليه انت مجرد ما سمعت اسم ادم جيت تجرى
شريف : العلاقه اللى بين عمك وادم مش مسمحولى اتكلم فيها معاك دلوقتى وعلى فكره دى كانت وصية عمك
انا : امال امتى هتقولى
شريف : فاكر اول مره اتقابلنا فيها وقعدنا فى اوضة المكتب انا وانت وعمك
انا : ايوه فاكر
شريف : فاكر لما انا قولت ان انت جيت فى وقتك علشان الشغل بقى تقيل والمشاكل بقيت اكتر
انا : ايوه فاكر
شريف : طب فاكر وقتها ايه كان رد عمك .... عمك قال مش وقته الكلام وخليك واحده واحده مع سليم
انا : ايوه فاكر ..... طب امتى هيجى الوقت ده
شريف : مش لما اعرف ايه اللى حصل فى الأقصر
انا : اللى حصل فى الأقصر تسأل عليه ادم وهو هيحكيلك .... خلينا فى اللى بيحصل هنا
شريف : ايه اللى بيحصل هنا
انا : ممكن تفهمنى ايه اللى فى الورق ده
شريف : ورق ايه ده
انا : خد وشوف
شريف : ورينى .... ايه ده انت جبت الورق ده من فين وازاى وصلك
انا : يعنى الورق ده مظبوط
شريف : الورق ده مفيش منه غير نسخه واحده فى خزنة مكتبى .... تقدر تقولى وصلتك ازاى
انا : احنا فى وصلتنى ازاى ولا ايه الحاجات اللى فى الورق ده
شريف : احنا فى وصلتك ازاى .... معقول تكون دخلت مكتبى وسرقتنى
انا : انت جاى تتهمنى انا بالسرقه وانت نفسك اللى سارق الشركه
شريف : انا مسرقتش اى حاجه
انا : امال شحنات الأدويه اللى انت قولت عليها فاسده ولازم تتعدم وطلعت فى الأخر سليمه راحت فين .... والفلوس اللى انت سحبتها من حسابات الشركه ومش عارف انت وديتها فين .... والمصيبه التانيه شحنات القمح اللى احنا استوردناها فى شركة الاستيراد والتصدير .... العقود اللى فى الشركه بتقول ان احنا وزعناها كلها على التجار لكن الورق ده بيثبت ان احنا وزعنا 50% بس من الشحنه .... تقدر تقولى فين باقى الشحنه
شريف : للأسف مش هقدر ادافع عن نفسى فى الوقت الحالى علشان السر اللى بينى وبين عمك بس هيجى اليوم اللى تعرف فيه الحقيقه بنفسك
انا : ده كلام ميدخلش الدماغ .... بس انا هسمع نصيحة عمى للأخر وهسيبك فى الشركه لحد ما تيجى بنفسك وتحكيلى كل حاجه .... بس نصيحه منى انا مش هقدر اصبر كتير فكر فى كلامى ده كويس
شريف : ماشى يا سليم
من ناحيه تانيه فى القصر الملعون الباشا قاعد متعصب ودخل عليه كمال المساعد بتاعه
الباشا : عملت ايه يا زفت
كمال : الرجاله اللى خطفوا البنات ملهمش اى اثر زى ما يكون الأرض اتشقت وبلعتهم
الباشا : هيكون راحوا فين يعنى
كمال : اللى مجننى ازاى احمد صقر قدر يوصل للمكان اللى حطيناهم فيه
الباشا : انا شاكك فى حاجه
كمال : خير يا باشا
الباشا : يكون حد من الرجاله باعنا وبلغ احمد صقر
كمال : مستحيل يا باشا ..... دول رجالتى وانا عارفهم كويس
الباشا : امال ايه اللى حصل
كمال : تحب نكرر الخطه تانيه
الباشا : هتعيش طول عمرك غبى يا كمال
كمال : ليه كده يا باشا
الباشا : علشان فى الاول محدش فيهم كان يتوقع ان ده يحصل لكن دلوقتى الموضوع اختلف وهتلاقيهم حاطين عنيهم فى وسط راسهم واى حركه غبيه زى كده هنبقى معرضين ان احنا نتكشف
كمال : طب والحل ايه دلوقتى
الباشا : لازم نفكر كويس وبهدوء
كمال : انا مع حضرتك فى كل اللى تؤمرنى بيه
الباشا : سليم الجراح فين دلوقتى
كمال : قاعد فى الفيلا وقاعد معاه شريف المحامى
الباشا : انت مش شايف ان فى حاجه غريبه بتحصل
كمال : حاجه زى ايه
الباشا : احنا من ساعة ما سربنا الورق اللى يثبت ان شريف حرامى من اكتر من شهر لسليم ومفيش أى مشكله حصلت ما بينهم على عكس ما احنا كنا متوقعين
كمال : عندك حق يا باشا .... بس ممكن يكون سليم من النوع الشكاك اللى بيحب يتأكد من كل حاجه بنفسه ومش هيعتمد على الورق ده بشكل اساسى
الباشا : سليم بقى عقبه كبيره فى طريقنا ولازم نخلص منه فى اسرع وقت
كمال : تحب ابعت الرجاله يخلصوا عليه
الباشا : برضه هتفضل غشيم
كمال : طب اعمل ايه دلوقتى
الباشا : متعملش اى حاجه لحد ما افكر واشوف ايه اللى ممكن يتعمل
كمال : حاضر يا باشا
الباشا : ايه اخبار العين اللى انت زارعها فى مكتب شريف
كمال : مفيش اى جديد ..... كل شئ ماشى طبيعى جدا
الباشا : عاوزك تفتح عنيك الفتره اللى جايه
كمال : حاضر يا باشا
من ناحيه تانيه فى الاقصر فى مديرة الامن عند الفريق اللى ماسك قضية اسامه .... قاعد المقدم صلاح ودخل عليه زميله الرائد مختار
صلاح : عملت ايه يا مختار
مختار : جبت اذن النيابه
صلاح : طب يلا بينا نتحرك
مختار : ممكن تفهمنى حضرتك عاوز تفتش بيت اسامه ليه
صلاح : حاسس انى هوصل لحاجه
مختار : يافندم الطب الشرعى مسح الشقه مسح تام بدون اى فايده .... دى حتى مفيش اى بصمات فى الشقه
صلاح : انا مش بدور على بصمات ولا دليل سابه القاتل
مختار : امال حضرتك بتدور على ايه
صلاح : تعالى معايا وانا هقولك هناك على اللى فى دماغى
خرج صلاح ومختار وراحوا على شقة اسامه وقعدوا يفتشوا فيها
مختار : حضرتك لو تقولى بتدور على ايه هقدر افيدك
صلاح : انا نفسى مش عارف
مختار : نعم
صلاح : افهمنى يا مختار .... التحريات اللى اتعملت كلها بتقول ان اسامه شمال ومش مظبوط
مختار : وبعدين
صلاح : اللى قتل اسامه بالطريقه دى مستحيل يكون شخص بناء على تقرير الطب الشرعى
مختار : ويعدين
صلاح : واحد من اللى قتلوا اسامه كان محترف ومسابش اى دليل وراه ده بالعكس مسح الشقه كلها علشان مايسبش اى دليل
مختار : انا معاك فى رائيك بس مش عارف هنستفاد ايه
صلاح : مين ده اللى عنده القدره يجيب حد محترف علشان يقتل اسامه .... وليه اصلا يقتله
مختار : مفيش غير سليم الجراح اللى عنده الفلوس اللى تخليه يأجر قاتل محترف
صلاح : طب هفرض ان كلامك مظبوط وان سليم اجر واحد علشان يقتل اسامه .... ايه بقى اللى يخليه يسيب سلاحه فى مكان الجريمه
مختار : ممكن تكون خطه علشان يبعد الشبهه عن نفسه
صلاح : بعيده
مختار : طب والحل
صلاح : عملت ايه فى التقرير اللى طلبته منك عن سليم وعيلته
مختار : شغال عليه ومش باقى غير تحرياتى عن عمه اللى مات من كام شهر وبسببه ورث كل الفلوس دى
صلاح : امت بتقول ايه
مختار : مش باقى غير تحرياتى عن عمه اللى مات من كام شهر
صلاح : يعنى سليم قبل موت عمه كان فقير
مختار : ايوه ياباشا ..... حضرتك ازاى متعرفش المعلومه دى
صلاح : انا مركزتش فى الحكايه دى لانى اسمع عن عيلة الجراح واعرف ان عندهم فلوس كتير
مختار : لا عيلة الجراح دى ليها حكايه
صلاح : حكاية ايه دى
مختار : هى عيله كبيره وكل حاجه بس من اكتر من 30 سنه حصلت مشكله .... وحكى مختار حكاية عيلة الجراح
صلاح : دى حكايه كبيره على كده
مختار : دى حكايه قديمه ميعرفهاش غير اهل البلد بس
صلاح : وانت بتقولى ان سليم ورث عمه اللى مكانش يعرف عنه حاجه
مختار : ايوه
صلاح : طب عمه ده مات ازاى
مختار : المعلومه اللى عندى بتقول انه مات فى حادثه فى اسكندريه وهو بيحضر مؤتمر هناك
صلاح : وياترى دى حادثه عاديه ولا مقصوده
مختار : قصد حضرتك ان سليم ممكن يكون هو اللى قتل عمه علشان يورث
صلاح : انا مش بحب احكم من غير دليل
مختار : طب وهتجيب الدليل ده من فين
صلاح : انا هتصل بمديرية امن الإسكندريه واشوف ايه حكاية الموضوع ده
مختار : طب هنعمل ايه دلوقتى
صلاح : تعالى نكمل تفتيش فى الشقه دى وبعد كده نرجع المديريه
مختار : حاضر يا فندم
اشتغلوا تفتيش فى الشقه لحد ما تعبوا وخرج صلاح فى البلكونه ودخل عليه مختار
مختار : احنا قلبنا الشقه كلها من غير اى فايده
صلاح : معلش احنا بنعمل اللى علينا
مختار : طب يلا بينا نمشى
صلاح : ........
مختار : يلا بينا ياباشا
صلاح : .......
مختار : فى ايه يا باشا سرحان فى ايه
صلاح : شايف اللى انا شايفه ده
مختار : شايف ايه بالظبط
صلاح : العماره دى بتاعة مين .... بيشاور على العماره اللى فى وش بيت اسامه
مختار : دى عمارة الحاج ناصر بس هو مش موجود هنا
صلاح : امال راح فين
مختار : انا لما سألت عرفت انه بيشتغل فى الخليج بقاله اكتر من 15 سنه وعايش هناك هو ومراته واولاده
صلاح : طب بص كويس على مدخل العماره
مختار : خير فى ايه
صلاح : مش شايف الكاميرات اللى راكبه فى المدخل
مختار : ايه ده بجد ..... طب ازاى ما اخدناش بالنا منها قبل كده
صلاح : البركه فى الاغبياء بتوع الطب الشرعى اللى مش شايفين شغلهم كويس
مختار : طب انا هجيب اذن من النيابه علشان ناخد التسجيلات بتاعة الكاميرات دى
صلاح : طب اتحرك انت على النيابه وانا هرجع المديريه علشان اشوف حكاية عم سليم اللى مات ده كمان
مختار : حاضر يا باشا
من ناحيه تانيه بعد يومين فى فيلا عمى ..... بنات عمى قاعدين مع بعض
مريم : وبعدين معاكى يا لمياء مش ناويه ترجعى شغلك
لمياء : مش قادره
شرين : يابنتى طول ما انتى قاعده كده هتتعبى اكتر
لمياء : شويه كده وهرجع تانى بس محتاجه اخد وقتى
مريم : براحتك يا لمياء بس ياريت متتاخريش
لمياء : حاضر
شرين : عاوزه اخد رائيكم فى حاجه كده
مريم : خير يا حبيبتى
شرين : فى واحد عاوز يتقدملى
مريم : بجد ..... مين ده وايه حكايته بالظبط
شرين : طارق اخو ريهام صاحبتى .... رجع من لندن الشهر اللى فات ومن وقت ما رجع وهو بيزن عليا عاوز يتقدم
مريم : وانتى رائيك ايه
شرين : ........
لمياء : مش محتاجه رأيها .... انتى مش شايفه وشها مرسوم عليه الفرحه ازاى
مريم : ربنا يتمملك بخير يا حبيبتى .... طارق كويس وابن ناس وبابا كان دياما بيتكلم عليهم بالخير
لمياء : طب مش المفروض ناخد رأى سليم
مريم : اكيد طبعا ..... ولو ان سليم مش هيعترض على حاجه زى دى
شرين : ومن امتى يا مريم بيتقال اسم سليم من غير ما تتعصبى
مريم : علشان اكتشفت فعلا ان سليم بيحبنا وبيخاف علينا
شرين : انا بصراحه احيانا كتير بحس نفس الإحساس ده .... بشوف فى عيون سليم نفس نظرة الخوف اللى كنت بشوفها فى عيون بابا ..... خصوصا فى اليوم اللى ضربنى فيه بالقلم لما كنت قاعده مع حسام والشله بتاعتى
لمياء : اموت واعرف ضربك ليه يومها
شرين : علشان كنت بشرب سجاير وشتمته لما زعق
مريم : هو انتى لسه بتشربى سجاير
شرين : لا و**** بطلتها .... طب عارفين ايه اللى حصل تانى يوم ما ضربنى
مريم : حصل ايه يا ستى
شرين : كنت خارجه ورايحه الجامعه ... قابلت سليم على البوابه واعتذرلى علشان ضربنى وقتها افتكرت بابا لما كنت اغلط ويزعقلى وبعدها بشويه يصالحنى .... شوفت فى عيون سليم نفس نظرة الاستعطاف اللى كنت بشوفها فى عيون بابا لما يحب يصالحنى
لمياء : بابا وحشنى اووووى
مريم : وانا كمان بابا وحشنى اوووووى
شرين : وبعدين .... مش عاوزين نقلبها نكد
مريم : خلاص مفيش نكد ولا حاجه
لمياء : صحيح فى حاجه كنت عاوزه اسألكم عليها
شرين : خير
لمياء : بقالى فتره مش لاقيه البوم الصور بتاعنا اللى فى صور بابا وماما
مريم : وانا كمان مش كنت بدور عليه
شرين : انا اخر مره شوفته كان مع بابا قبل ما يسافر السفريه الاخيره
لمياء : ممكن يكون فى دولاب بابا
مريم : انا هطلع اشوفه فوق
لمياء : خدينى معاكى
طلع البنات اوضة عمى وفتحوا الدولاب والادراج علشان يلاقوا الالبوم
مريم : خلاص انا لقيته
لمياء : لقتيه فين ده
مريم : فى الصندوق ده
شرين : ايه الصندوق الغريب ده
مريم : مش عارفه ..... انا اول مره اشوفه
لمياء : وانا كمان دى اول مره اشوف فيها الصندوق ده
شرين : فى حاجه تانى فى الصندوق ده غير الالبوم
مريم : ايوه فى شوية ورق
لمياء : ايه الورق ده
مريم : ثوانى اشوف ..... ايه ده كله
شرين : فى ايه
مريم : دى عقود بيع وشراء كل ممتلكات بابا ..... بابا قبل ما يموت باع كل ممتلكاته لينا احنا
شرين : معنى كده ان سليم ملهوش ورث معانا
مريم : بس تاريخ العقود دى كان فى نفس وقت ظهور سليم
شرين : يعنى بابا عمل كده علشان سليم ما ياخدش حاجه من ميراثنا
لمياء : بس فى حاجه غريبه
مريم : حاجة ايه
لمياء : انكل شريف هو اللى عمل العقود دى .... طب ازاى يبقى عارف ان بابا باع لينا كل حاجه وفى نفس الوقت يخلى سليم يورث معانا
شرين : فى حاجه غلط فى الموضوع ده
لمياء : طب هنعمل ايه دلوقتى
مريم : لازم نهدى ونفكر بالراحه قبل ما نتصرف اى تصرف
لمياء : عندك حق يا مريم
من ناحيه تانيه فى الاقصر فى مديرية الامن ..... المقدم صلاح قاعد على مكتبه ودخل عليه الرائد مختار
صلاح : خير يا مختار
مختار : دى الفلاشه اللى حضرتك كنت مستنيها
صلاح : اخيرا وصلت
مختار : فيها ايه الفلاشه دى
صلاح : دى فيهلا تسجيلات الكاميرات بتاع الشارع اللى فيه شقة الدكتور سليم فى اسكندريه .... كلمت واحد صاحبى فى مديرية امن اسكندريه بعتهالى
مختار : طب كويس ..... خلينا نشوف ايه اللى حصل هناك
صلاح : خلينا فى الأهم دلوقتى .... فين تسجيلات الكاميرات بتاع بيت الحاج ناصر
مختار : جبنا الهارد بتاع الكاميرا وبيتفرغ
صلاح : قدامهم كتير
مختار : لا ساعه بالكتير وتكون الحاجه جاهزه
صلاح : طب تعالى نشوف الفيديوهات اللى فى الفلاشه دى
مختار : ماشى ياباشا
اشتغلت الفلاشه وقلبوا فى الفيديوهات
مختار : انا مش شايف اى حاجه مش طبيعيه فى الفيديوهات
صلاح : ركز كويس
مختار : طب ايه اللى انت شايفه غريب
صلاح : ركز فى العربيات المركونه تحت العماره
مختار : انا مركز بس مش عارف حضرتك تقصد ايه
صلاح : شايف العربيه ال Jeep اللى راكنه جمب العماره
مختار : مالها العربيه دى
صلاح : مش برضه فى كام واحد هنا شافوا عربيه بنفس المواصفات راكنه قريب من بيت اسامه
مختار : يعنى المصنع معملش غير عربيه واحده من النوع ده
صلاح : طب اصبر لحد ما تيجى تسجيلات الكاميرات
مختار : انا هروح استعجلهم
صلاح : روح بسرعه
خرج مختار ورجع بعد ربع ساعه ومعاه التسجيلات
مختار : مش هتصدق اللى موجود فى التسجيلات
صلاح : فى ايه بالظبط
مختار : لا اتفرج واحكم بنفسك
صلاح : ورينى يا سيدى
فتح مختار الفيديو .... وكان عباره عن تصوير جايب مدخل بيت اسامه بالليل .... كان الجو هادى فجأه ظهرت انا فى الفيديو ومسدسى فى ايدى وداخل بيت اسامه بعدها بربع ساعه خرجت اجرى من البيت
مختار : كده سليم الجراح هو اللى قتل اسامه واكيد بتوع الطب الشرعى ضحكوا علينا
صلاح : عندك حق
مختار : طب بص كده على الفيديو التانى ده
صلاح : ايه فى تانى
مختار : العربيه بتاعة اسكندريه ظهرت وهى بتعدى الشارع قصاد بيت اسامه فى نفس يوم الجريمه المغرب
صلاح : انت متاكد ان هى العربيه دى
مختار : اتفرج وشوف هتلاقيها نفس النوع واللون والارقام
صلاح : طب اكشف على نمر العربيه فى المرور وبعد كده نشوف هنعمل ايه
مختار : حاضر يا فندم .... ربع ساعه وتكون بيانات العربيه دى عندك
خرج مختار وعمل شوية اتصالات وبعد كده رجع
صلاح : عملت ايه يا مختار
مختار : العربيه متسجله بأسم سليم الجراح يا فندم
صلاح : انت متاكد يا مختار
مختار : 100%
صلاح : يبقى كده وضحت .... سليم قتل عمه علشان يورث .... وقتل اسامه علشان ينتقم منه
مختار : هنعمل ايه دلوقتى
صلاح : هنبعت مذكره للنيابه ومعاها الفيديوهات دى والقرار قرارهم
مختار : تمام يا فندم
تانى يوم فى القاهره فى فيلا سليم الجراح ..... دخلت قوه من المباحث للفيلا وكان البنات موجودين
الظابط : فين سليم
مريم : مش موجود .... ليه فى حاجه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض عليه
شرين : ليه هو عمل ايه
الظابط : متهم بقتل اسامه الهوارى وعمه الدكتور سليم الجراح
شرين : انت بتقول ايه .... سليم قتل بابا
الظابط : هو فين
مريم : مش موجود هنا دلوقتى
الظابط : امال راح فين
لمياء : اكيد موجود فى شركة الجراح للأدويه
الظابط اخد القوه اللى معه وخرج
شرين : مستحيل .... سليم يقتل بابا
مريم : اكيد عرف ان بابا كتب كل حاجه باسمنا علشان كده قرر يقتله
لمياء : لا مش معقول .... ده جنان وميدخلش دماغ اى حد
شرين : لا هى دى الحقيقه .... هو ده سليم اللى انا حزرتكم منه من اول يوم شوفته فيه
شرين سابتهم وجريت وهى بتعيط
ياترى ايه هيحصل تانى ده اللى هنعرفه فى الجزء اللى جاى .... ولحد ما يجى الجزء اللى جاى فمعنا اليوم حدوته
بص على دماغنا كده يابا الحاج .... شايف حاجه ... طلعلنا قرون واحنا منعرفش .... لا ده احنا احرار .... نجوع ونفتقر ونكح تراب بس كله الا الشرف والكرامه .... منجيش بعد كل ده والنجسه احلام الغازيه تلبسنا طرح وتطلعنا لامؤاخذه مش رجاله .... بنت الكلاب ام جسم ملبن تاريخها وسخ وعارفين .... بتبات عند العمده وساكتين .... ظبطناها مع ابن شيخ البلد عند الساقيه ومنطقناش .... بتروح تقضى ايام وليالى فى حضن المأمور والمخبرين نفر نفر وعملنا عمى .... بترقص فى الموالد بجسمها اللى بيدلدق قشطه بهدوم ماتكملش ربع متر ونطنشها .... لكن توصل انها تجيب اثرياء عرب للبلد يروحلها الدار عينى عينك ويقعدوا حداها بالساعات ويمشوا وهما بيتطوحوا .... ده اللى مانسكتش عليه ابدا ..... امال يابا الحاج فى بعد الشرف والكرامه .... احنا دمنا حامى برضك ومتعجبناش المسخره .... ونطلع على المأمور ونقوله يرضيك يا جناب البيه ..... جدع بعبايه وعقال عنده بتاع 70 سنه ينزل البلد ليلاتى بعربيته المرشيدس ويركن قبال دار احلام ويقعد عندها بالساعات ..... المأمور عنيه تطق شرار ويبعت رجالته يستنوا الراجل قصاد بيت احلام .... وأول ما يوصل ياخده على النقطه ..... نرفع راسنا لفوق ونقول عفارم عليك يا جناب المأمور راجل ابن راجل بصحيح ..... بس شويه ويفرج عنه ويوصله بعربيته الملاكى لحد دار احلام ..... طب ايه اللى حصل يابا الحاج .... نطلع على المأمور نسأله قوم يقول ظلمتوا احلام يا اهل البلد ده طلع اخوها فى الرضاعه .... رضاعة ايه يابا الحاج ده اكبر متها ببتاع 50 سنه واساسا مش مصرى رضعوا مع بعض امتى وازاى ..... اه يا مأمور الكلب اشتراك بكام يا عديم الشرف يا مسخه .... والواد عنبايه يزعق ويقول ولا مأمور ولا غيره ..... شرف البلد مش هيرجعه الا دراعى والواد ياخد سكينه ويطلع على بيت احلام ..... الوقت يعدى والواد ميرجعش ..... والواد حندوقه يقول انه شاف الثرى العربى راكب عربيته ومروح .... طب الواد عنبايه راح فين ياولاد ..... ونهم ندور عليه عند دار احلام ومنلقيهوش بس نلاقى سكينه واقعه على الأرض ..... قلبنا ياكلنا على الواد ..... ويعدى النهار واحنا بندور عليه ..... ونطلع على داره لأجل ما نسأل جماعته قوم نشم من قصاد الدار ريحة زفر وتقليه وطبيخ .... نخبط ومحدش يفتح قوم نكسر الباب ونخش .... نلاقيلك الواد عنبايه قاعد مع جماعته قبال بطه محشيه وملوخيه ولحمه بلدى محمره ونمسك الواد ونعزقه عزق لحد ما يقر ..... قالك انه كان لابد للراجل قصاد باب الدار واول ما خرج هم لأجل ما يغزه ..... قوم يبص يلاقى دولارات بتوقع من عبايته ..... والواد يتلهى فى الفلوس وينسى الراجل ويرمى السكينه وياخدهم ويغيرهم عند تاجر عمله فى الزمام ويروح يشترى بط ولحمه وحزمة ملوخيه وحاجات ياما ..... اسفوخس عليك يا عنبايه عيل خسع عديم الشرف ..... الأكاده يابا الحاج بقينا كل ما نبعت نفر لأجل ما نغسل عارنا يعمل نفس العمله ..... يتلهى فى الدولارات اللى بتوقع من عباية الراجل يرمى السلاح ويرمح يشترى اكل ..... والجدع لما شاف كده عمل عمله عجيبه منعرفش عملها ليه ..... مابقاش يركن قصاد باب احلام زى العاده ..... بقى يركن فى اول البلد وياخد السكه مشى من العربيه لحد دار احلام ومن دار احلام للعربيه ..... وطول ما هو ماشى اهل البلد كلاتهم بيمشوا وراه باصين فى الارض مستنيين اى دولار يوقع منه لأجل ما ياخدوه ..... هو رافع راسه وماشى فى وشه واحنا مطاطين وباصين فى الأرض يابا الحاج ونشوفكوا على خير
الفصل الثانى عشر
مقدمه : اول حاجه كل سنه وانتوا طيبين
ثانيا : انا اسف جدا على التأخير بس الفتره اللى فاتت كنت بمر بظروف صعبه جدا ومكنتش قادر ارد على حد ولا اكتب اى حاجه
اخيرا : ده اخر جزء فى الحكايه .... مش هطول عليكم فى المقدمه علشان الجزء طويل بما فيه الكفايه .... بس حابب قبل ما ابدأ اشكركم كلكم على الدعم اللى قدمتهولى طول السنه اللى فاتت .... انا بدأت قصة احمد صقر من سنه ومكنتش متوقع انى همشى معاكم كل المشوار ده اسيبكم مع الجزء واشوفكم بخير
عمنا صلاح جاهين كان بيقول : يا مشرط الجراح أمانة علـــــــــــيك …. و انت ف حشايا تبص من حواليــك …. فيه نقطة سوده في قلبي بدأت تبان …. شيلها كمان .... و الفضل يرجع إليك …. عجبي !!!
نقطه سوده عباره عن الم وحزن وقسوه .... غدر وخسه ونداله .... ظلم وطمع
قانون الدنيا كان بيقول ان البقاء للأقوى ... لكن يا ترى القوه من غير ذكاء تنفع ولا الذكاء ممكن يغنى عن القوه .... فى ناس هتقول ان الذكاء فى حد ذاته قوه ... انا مش هقول رأيى فى الموضوع ده وهسيبكم انتوا اللى تجاوبوا عليه
وقفنا الجزء اللى فات لما كل الادله قالت ان انا قتلت اسامه وقتلت عمى وراحت قوه من الشرطه علشان تقبض عليا فى الفيلا ومكنتش موجود فيها وكان بنات عمى موجودين وعرفوا اللى حصل وشرين انهارت من العياط وخرجت تجرى من الفيلا
فى شركة الجراح للأدويه وصلت قوة الداخليه علشان يقبضوا عليا .... وصل الظابط لمكتبى
السكرتيره : خير فى ايه حضرتك
الظابط : مش ده مكتب سليم الجراح
السكرتيره : ايوه يافندم بس سليم بيه مش موجود
الظابط : طب هو فين
السكرتيره : معرفش ..... هو فجأه خرج يجرى من المكتب
الظابط : خرج يجرى
السكرتيره : ايوه ..... قبل حضرتك ما توصل بربع ساعه خرج بسرعه من المكتب من غير ما يكلم اى حد
الظابط : انا عاوز افتش المكتب
السكرتيره : تحت امرك يا فندم بس لازم المتر شريف يكون موجود دى مسئوليه عليا انا حضرتك
الظابط : فين المتر شريف
السكرتيره : موجود فى مكتبه ..... دقيقه واحده ابلغه
-
- عضـو سوبر
- مشاركات: 1232
- اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm
Re: تاجر السعاده
فجأه دهل عليهم شريف
شريف : ايه اللى بيحصل يا حضرة الظابط
الظابط : مين حضرتك
شريف : انا شريف الانصارى المستشار القانونى لمجموعة الجراح
الظابط : كويس انا لسه كنت هطلبك
شريف : خير يا فندم فى ايه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض على سليم الجراح
شريف : ممكن حضرتك تتفضل فى المكتب ونتكلم بهدوء
الظابط : اتفضل يا متر
دخل الظابط وشريف مكتبى
شريف : ممكن افهم من حضرتك ايه فى بالظبط وليه عاوزين تقبضوا على سليم
الظابط : سليم متهم بقتل اسامه الهوارى
شريف : حضرتك سليم اتقبض عليه قبل كده والنيابه طلعته براءه
الظابط : ده قبل الادله الجديده اللى ظهرت
شريف : ادلة ايه اللى ظهرت
الظابط : تم تفريغ الكاميرا اللى فى وش بيت اسامه واثبتت دخول سليم بيت اسامه فى وقت الحادثه بسلاحه وخرج منه بعدها بيجرى .... ده غير كمان انه متهم بقتل عمه الدكتور سليم
شريف : بتقول ايه .... بس الدكتور سليم مات فى حادثه مش مقتول
الظابط : كان فى عربيه بتراقب اسامه قبل يوم الحادثه ونفس العربيه دى كانت بتراقب الدكتور سليم قبل الحادثه بيوم
شريف : وايه دخل سليم بالموضوع ده
الظابط : العربيه دى بتسجله بأسم سليم
شريف : فى حاجه غلط فى الموضوع ..... سليم قبل موت عمه مكانش عنده عربيه اضلل ومكانش معاه فلوس اصلا يشترى عربيات
الظابط : ده كلام يتقال فى النيابه ..... انا شغلتى اقبض على سليم واقدمه للنيابه وهناك ابقى دافع عنه براحتك
شريف : يا قندم اسمعنى .... سليم ده اطيب انسان ممكن تشوفه فى حياتك ومستحيل يقتل عمه
الظابط : ليه مستحيل
شريف : وايه السبب اللى عند حضرتك اللى يخليه يقتل عمه بالبساطه اللى حضرتك بتتكلم بيها دى
الظابط : علشان يورث عمه
شريف : سليم اصلا معرفش عمه غير قبل الحادثه بأسبوع لما انقذه من الموت .... يبقى ازاى ينقذه النهارده وبعدها بأسبوع يقتله
الظابط : ازاى يعنى مكانش يعرف عمه
شريف : دى حكايه طويله ..... وحكى شريف كل الحكايه
الظابط : فى حاجه مش داخله دماغى فى القصه دى
شريف : حاجة ايه
الظابط : اصل الدكتور سليم مكانش شخص عادى علشان ميعرفهوش .... ده كان وزير الصحه ومن اهم رجال الاعمال فى البلد يبقى ازاى ميعرفهوش
شريف : يا حضرة الظابط سليم ده انسان غلبان وفى حاله كان كل همه فى الدنيا انه يعيش مستور زيه زى اغلب المصريين .... حضرتك لو نزلت الشارع وسألت الناس عن اسم وزير الصحه ولا اى وزير فى الحكومه هتلاقيهم ميعرفوش ولا مهتمين اصلا يعرفوا .... الناس كل همها تعيش وسليم كان واحد من الناس دى
الظابط : طب انت مش شايف ان الطريقه اللى سليم عرف بيها عمه طريقه مسلسلاتى شويه
شريف : انا معاك فى النقطه دى بس هى دى الحقيقه
الظابط : الكلام ده كله ميهمنيش .... انا كل اللى يهمنى انى اقبض على سليم
شريف : يبقى انت كده ماشى فى الطريق الغلط
الظابط : وليه مش انت اللى ماشى فى الطريق الغلط
شريف : علشان انا عرفت سليم بجد وشوفت خوفه على عمه وعلى بنات عمه وعلى مصالحهم وفلوسهم
من ناحيه تانيه فى عند يوسف فى القسم قاعد فى مكتبه ودخل عليه سارى
سارى : انت فين من الصبح انا قالب عليك الدنيا
يوسف : معتز خرج النهارده من المستشفى روحت وصلته بيته وتليفونى كان فاصل شحن ومكنتش مركز ..... بس ايه اللى حصل وخلاك تقلب عليا الدنيا على الصبح
سارى : انت معرفتش باللى حصل لسليم
يوسف : خير حصل ايه
سارى : جات اشاره النهارده بالقبض عليه
يوسف : ليه حصل ايه
سارى : النيابه وجهتله اتهام بقتل اسامه والدكتور سليم الجراح
يوسف : ايه الهبل اللى انت بتقوله ده
سارى : ده اللى حصل .... وخرج العميد اشرف ومعاه قوه علشان يقبضوا عليه
يوسف : فهمنى بالظبط ايه اللى خلاهم يتهموه
سارى : فى ادله جديده ظهرت .... وحكى سارى كل حاجه ليوسف
يوسف : .........
سارى : انت ساكت كده ليه
يوسف : عاوزنى ارد اقول ايه على العبث ده
سارى : قولى رائيك فى الكلام ده
يوسف : صدقنى مش لاقى كلام ممكن يتقال
سارى : طب من وجهة نظرك سليم برئ ولا قاتل
يوسف : انا متاكد ان سليم برئ
فجأه دخلت عليهم لمياء
يوسف : لمياء !! .... ايه اللى جابك
سارى : طب اسيبكم براحتكم
خرج سارى
يوسف : ايه فى يا لمياء
لمياء : شوفت اللى حصل يا يوسف
يوسف : انا لسه عارف دلوقتى
لمياء : وانت رائيك ايه
يوسف : مش قبل ما اسمع رائيك انتى الأول
لمياء : فى دلائل كتير بتقول ان سليم قاتل .... بس فى حاجه جوايا رافضه تصدق كل الدلائل دى
يوسف : كده نعرف نتكلم
لمياء : فى حاجه مش فاهماها
يوسف : حاجة ايه
لمياء : بص على الورق ده وانت تفهم
يوسف : ورق ايه ده
لمياء : ده ورق لقيناه امبارح فى دولاب بابا وعباره عن عقود بيع كل ممتلكات بابا بأسمى انا واخواتى فى نفس وقت ظهور سليم فى حياتنا
يوسف : طب طالما ابوكى باع كل حاجه ليكم ازاى سليم ورث معاكم
لمياء : دى النقطه اللى مش فاهماها
يوسف : اكيد العقود دى مش متسجله فى الشهر العقارى وبكده يبقى ملهاش لازمه بالنسبالكم
لمياء : طب ليه اونكل شريف مجابش سيرة العقود دى بالرغم من انه هو اللى عملها
يوسف : السؤال ده اجابته عند شريف مش عندى
لمياء : الورق ده لو ظهر دلوقتى يبقى احنا كده حكمنا على سليم بالإعدام
يوسف : ساعتها النيابه هتلاقى الدافع اللى بسببه تثبت التهمه على سليم
لمياء : طب هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : لازم اشوف سليم واعرف منه اللى حصل
لمياء : سليم هرب
يوسف : هرب ازاى
لمياء : الظابط اللى راح يقبض عليه فى الشركه وصل هناك وعرف ان سليم خرج يجرى قبل ما يوصل الظابط بربع ساعه
يوسف : طب عمل كده ليه ومين اللى لحق يبلغه ان هيتقبض عليه
لمياء : معرفش
يوسف : طب ارجعى انتى الفيلا دلوقتى وانا هتصرف
لمياء : هتتصرف تعمل ايه يعنى
يوسف : مش عارف يا لمياء .... محتاج افكر بهدوء وعقل
لمياء : حاضر يا يوسف بس ياريت لو وصلت لحاجه طمنى
يوسف : حاضر
فجأه دخل عليهم سارى
سارى : معلش يا يوسف لس العميد اشرف رجع وطلبك تروحله مكتبه دلوقتى
يوسف : خير فى حاجه
سارى : معرفش .... بس اكيد بخصوص سليم
يوسف : طب روح انت وانا هحصلك
سارى : حاضر
مشيت لمياء وبعد كده يوسف راح لمكتب العميد اشرف
اشرف : اقعد يا يوسف
يوسف : حاضر يا فندم
اشرف : انت صاحب سليم الجراح مش كده
يوسف : ايوه يا فندم .... سليم ده اكتر من اخويا واحنا متربيين مع بعض من يوم ما عنينا فتحت على الدنيا
اشرف : عظيم ..... وأسامه الهوارى كمان يبقى صاحبك
يوسف : كان صاحبى انا وسليم لحد المشكله اللى حصلت وبسببها سليم ساب البلد
اشرف : المشكله بتاعة قمر بنت الحاج طايع عضو مجلس الشعب
يوسف : ايوه حضرتك
اشرف : يعنى علشان مشكله عاطفيه سليم يسيب البلد ويختفى بالطريقه دى ومحدش يعرف عنه حاجه لأكتر من 3 شهور
يوسف : تسمحلى يا فندم احكيلك كل حاجه بالتفصيل وبكل صراحه
اشرف : هو ده اللى انا عاوزه منك يا يوسف
يوسف : بداية المشكله صحيح كانت قمر بنت الحاج طايع .... بس طايع علشان يخلص من سليم وقتها كان هيلبسه قضية اختلاس بس لولا والدى والحاج كامل عم اسامه هما اللى وقفوا لطايع واجبروه انه يتنازل عن المحضر
اشرف : هو سليم فعلا اختلس ولا ايه الدنيا
يوسف : سليم عمره ما مد ايده على قرش حرام
اشرف : كمل يا يوسف
يوسف : سليم قعد فى الحجز كام ساعه بس البلد حالها اتغير تماما فى الكام ساعه دول
اشرف : اتغير ازاى يعنى
يوسف : قبل موضوع الحجز البلد كلها كانت بتحب سليم لانه كان صاحب واجب وبيساعد اى حد محتاج مساعده وكان ممكن يفدى اى حد برقبته .... لكن مجرد ما دخل الحجز الناس اتغيرت من ناحيته وبقوا يعاملوه على انه وباء وصدقوا عليه كلام طايع خصوصا لما ربطوا بين كلام طايع والحكايه القديمه اللى حصلت
اشرف : حكاية ايه دى
يوسف : جد سليم زمان كان غنى جدا بس لما كبر وعجز عمل توكيل لأخوه علشان يمسك الشغل بس اخوه ده سرق كل حاجه بالتوكيل هو وباقى اخواته ساعتها الناس قالت ان طالع حرامى زى عيلته
اشرف : وبعدين
يوسف : سليم مقدرش يعيش فى البلد وسافر على القاهره واشتغل تاجر شنطه فى منطقة الحسين ولو حضرتك سألت هناك هتلاقى كل الناس هناك عارفاه وكانوا بيحبوه .... طول الفتره اللى اشتغل فيها فى الحسين محدش فينا كان عارف يوصله ولولا الصدفه ان فى ناس من البلد شافوه هناك وبلغونى .... وقتها هو كمان شافهم وساعتها هرب من الحسين علشان كان واثق انى هعرف وانزل ادور عليه
اشرف : طب ليه كان عاوز يهرب منك بالرغم من انتوا اصحاب واخوات على حسب كلامك
يوسف : بعد اللى حصل من اسامه وناس البلد سليم مبقاش عنده ثقه فى اى حد علشان كده قرر انه يبعد عن كل الناس اللى يعرفهم
اشرف : اه فهمت ..... وبعدين ايه حصل
يوسف : مصطفى صاحب سليم جابله شغل فى شركة الجراح بتاعة الدكتور سليم الجراح وراح اشتغل هناك بس من غير ما يعرف انها شركة عمه وبعد اقل من شهر حصل الموقف اللى سليم قابل فيه عمه وكان تعبان وعنده غيبوبة سكر واخده على المستشفى من غير ما يعرف انه اللى انقذه ده يبقى عمه
اشرف : اه انا عرفت الموضوع ده من المتر شريف .... انا كل اللى كنت عاوز اعرفه ايه اللى حصل لسليم قبل ما يعرف عمه
يوسف : انا قولت لحضرتك كل اللى انا اعرفه بأختصار
اشرف : يعنى انت كمان بتدافع عن سليم
يوسف : ليه .... هو فى حد تانى بيدافع عن سليم
اشرف : لا فى ناس كتير
يوسف : زى مين حضرتك
اشرف : اولهم المتر شريف اللى بيدافع عنه بإستماته .... ده غير انى لفيت لفه فى الشركه ودردشت مع الموظفين هناك لقيت كلهم بيحبوه وبيدافعوا عنه معادا شخص واحد بس اللى بيقول انه مش مرتاح لسليم وحاسس انه مخبى حاجه
يوسف : مين ده
اشرف : الدكتور عاصم الشناوى مدير المجموعه
يوسف : كنت متأكد
اشرف : ليه يعنى .... انت ايه اللى تعرفه عن عاصم الشناوى
يوسف : بعد سليم ما مسك مجموعة الشركات لاحظ مخالفات كتير فى الشركه واسم عاصم الشناوى اتذكر فيها بس مفيش اى دليل ضده .... وقتها سليم كلمنى وحكالى على كل حاجه بس جيه قتل اسامه واتشغلنا فى القضيه
اشرف : وبعدين
يوسف : بعد ما النيابه طلعت سليم براءه ورجعنا القاهره اتكلمنا تانى فى موضوع عاصم الشناوى وساعتها قررت ادور وراه علشان اعرف الحقيقه بنفسى
اشرف : وصلت لحاجه
يوسف : فى واحده اسمها سهيله امريكيه من اصل مصرى تبقى المدير الإقليمى لشركة United group وساكنه فى فيلا فى المقطم وعاصم كان بيروحلها الفيلا بإستمرار .... ده غير شركة United group ليها شغل كتير مع شركة الجراح
اشرف : وايه حكاية سهيله دى كمان
يوسف : انا عملت تحريات كتير عنها وكل التقارير اللى وصلتنى غير مريحه نهائى
اشرف : ازاى يعنى
يوسف : سهيله ليها علاقات كتير ومتشابكه مع مافيا الأدويه
اشرف : انت متأكد من الموضوع ده
يوسف : متأكد يا فندم .... ومتأكد كمان ان هما اللى وراء قتل اسامه والدكتور سليم الجراح .... لأن الدكتور سليم كان رافض نهائى انه يشاركهم علشان كده اضطروا يخلصوا منه وبعد ما مات ظهرتلهم عقبه تانيه وهى سليم ابن اخو المرحوم اللى ورث عمه ووقفلهم فى الشركه علشان كده قرروا يخلصوا منه
أشرف : انا كده فهمت
يوسف : طب ايه رأى حضرتك
اشرف : مقدرش اكون رأى من غبر ما اتكلم مع سليم نفسه وأفهم منه واعرف كمان هو ليه راح بيت اسامه وقت الحادثه ومعاه سلاح
يوسف : انا برضه الموضوع ده لخبطنى لأن يومها انا سيبت سليم فى بيته ولما قابلته فى النيابه قال انه مخرجش اصلا بعد ما سيبته
اشرف : فى حاجه حصلت وسليم عارفها وانا واثق انها هتحل لغز القضيه كلها
يوسف : عندك حق يا فندم
اشرف : قولى يا يوسف .... انت تعرف ظابط اسمه حازم داوود
يوسف : ايوه اعرفه يا فندم
اشرف : تعرف ايه عنه
يوسف : مليش علاقه بيه
اشرف : ليه كده ده حتى من بلدكم
يوسف : وكمان يبقى ابن خالتى
اشرف : ابن خالتك وملكش علاقه بيه ..... ازاى ده بقى
يوسف : فى حاجه انا مقولتهاش لحضرتك فى قصة سليم
اشرف : حاجة ايه دى
يوسف : جدى وجد سليم اخوات .... بمعنى اصح جدى هو اللى سرق جد سليم ومن يومها واحنا مقاطعين عيلة امى ويوم ما جدى مات امى رفضت تحضر الجنازه
اشرف : انا كده فهمت
يوسف : بس حضرتك بتسأل ليه
اشرف : علشان حازم بيتهم سليم اتهام واضح وصريح بأنه قتل اسامه وعمه وهو كمان اللى عمل التحريات بتاعة القضيه
يوسف : يبقى اكيد التحريات دى مضروبه
اشرف : اكيد هنحقق فى الموضوع ده
يوسف : تؤمرنى بحاجه تانى يا فندم
اشرف : لا روح لمكتبك
يوسف : عن اذنك يا فندم
رجع يوسف لمكتبه وقعد مع سارى علشان يحلوا اللغز ده
من ناحيه تانيه فى الأقصر فى مديرية الأمن الظابط مختار قاعد مع فريق التحقيق
مختار : فى اخبار جاتلى دلوقتى ان سليم هرب قبل ما يوصلوا
صلاح : هرب ازاى ده بقى
حازم : اكيد فى حد بلغه .... انا قولت من الأول ان سليم مش ساهل ابدا
صلاح : بالراحه يا حازم على نفسك
حازم : قصدك ايه يا صلاح
صلاح : انت متحامل على سليم بزياده اووووى
حازم : متحامل عليه ازاى بعد كل الأدله اللى معانا
صلاح : ادلة ايه يا حازم .... احنا كل اللى عندنا مجرد فيديو بدخول سليم بيت اسامه وقت الحادثه
حازم : والعربيه اللى متسجله بأسم سليم
مختار : موضوع العربيه ده بالذات مخلينى اشك انه تلفيق
حازم : ازاى يعنى يا باشا
مختار : بعيدا عن ان صعبه انه يقتل عمه .... يعنى واحد بيرتب لجريمة قتل هيروح ينفذها بالعربيه بتاعته ..... ده لو غبى مش هيعمل كده .... وانا المعلومات اللى عندى ان سليم شخصيه ذكيه جدا ومستحيل يغلط غلطه زى دى
حازم : مين بقى اللى يلبس سليم
مختار : سليم دلوقتى مسئول عن شركه من اهم الشركات فى مصر والشرق الاوسط يعنى ليه اعداء كتير من مصلحتهم ان الشركه دى توقع
صلاح : والمصنع بتاع عمه ده اكبر مصنع ادويه فى الشرق الاوسط مش مصنع حلويات يعنى مافيا الأدويه ماهتصدق تستغل الموقف وتخلص منه علشان تدمر الشركه كلها
مختار : كلامك منطقى يا صلاح
حازم : طب ايه تفسيركم لدخول سليم بيت اسامه وقت الحادثه مع انه انكر ده فى النيابه
مختار : ده هنفهمه من سليم اول ما نلاقيه ..... وبعدين خد بالك يا حازم ان تقرير الطب الشرعى اثبت وجود نوعين من السموم فى جسم اسامه
صلاح : عندك حق يا فندم فى الموضوع ده ..... معنى الكلام ده ان فى ناس تانيه من مصلحتها تخلص من اسامه
حازم : اه نظرية المؤامره وكده
مختار : لا مش نظرية مؤامره بس من التحريات اللى اتعملت بتقول ان اسامه شخصيه زباله وليه اعداء كتير ده غير قضية السلاح اللى لفقها للحاج اكرم العصار
حازم : انا عارف ان اسامه زباله بس برضه سليم مش ملاك
مختار : الموضوع ده النيابه هى اللى تحدده
حازم : ما النيابه هى اللى خرجته المره اللى فاتت
مختار : النيابه خرجته المره اللى فاتت علشان مفيش اى دليل ضده كله كان كلام مرسل حتى السلاح اللى اتقتل بيه مش سلاح سليم اصلا
صلاح : احنا بس نوصل لسليم وكل حاجه هتتحل
من ناحيه تانيه عند احمد صقر قاعد فى مكتبه فى القصر ودخل عليه محمد صقر
محمد : عرفت باللى حصل
احمد : شكلك بيقول ان فى مصيبه حصلت
محمد : طلع قرار من النيابه بالقبض على سليم الجراح بس هرب قبل ما الشرطه توصل الشركه
احمد : مين قالك الكلام ده
محمد : رجالتنا فى المديريه بلغونى دلوقتى
احمد : والنيابه طلعت امر الضبط ده بناء على ايه بالظبط
محمد : فى ادله جديده ظهرت ضد سليم وكمان اتهموه بقتل عمه ..... وحكى محمد كل اللى حصل
احمد : ده كده فى حاجه مش مظبوطه بتحصل
محمد : انا فى حاجه محيرانى
احمد : قصدك على موضوع العربيه
محمد : لا موضوع العربيه ده واضخ انه تلفيق مش معقول واحد هيعمل جريمتين قتل زى دول بعربيته وخصوصا ان اللى عرفته ان الدكتور سليم مات فى اسكندريه ووقتها سليم كان عند يوسف فى شقته اللى فى اكتوبر
احمد : امال ايه اللى مش مظبوط
محمد : ايه اللى يخلى سليم يروح لأسامه البيت وقت الحادثه بالظبط
احمد : دى حاجه انا مش فاهمها خالص ده حتى سليم انكر تماما فى النيابه انه راح البيت لأسامه
محمد : كده فى حاجه غلط
احمد : قصدك ان سليم قتل اسامه
محمد : لا مش قصدى بس فى حلقه مفقوده .... والحلقه دى عند سليم
احمد : انا لازم انزل القاهره دلوقتى حالا .... اتصل بالمطار يجهزوا الطياره لحد ما اوصل
محمد : هتروح تعمل ايه هناك
احمد : لازم ابقى موجود هناك علشان اعرف ايه اللى بيحصل .... وانت هنا خد بالك من كل حاجه وعاوزك تزود الحراسه على القصر والفلل ومفيش اى حد من العيله يخرج الا ومعاه حراسه
محمد : بس اخواتك رافضين موضوع الحراسه ده
احمد : مش بمزاجهم .... وقت الإختيار عدى وفات خلاص .... مفيش اى حد يخرج من غير حراسه .... فاهمنى يا محمد
محمد : فاهمك وربنا يستر
احمد : عاوز منك كمان حاجه تانى
محمد : حاجة ايه
احمد : مش عاوز عينك تغيب لحظه واحده عن طايع .... لو دخل الحمام لازم تكون عارف
محمد : متخافش انا بعد عليه انفاسه
احمد : انا هروح اجهز واطلع على المطار وانت اتصل بيهم .... عاوز منى حاجه قبل ما امشى
محمد : هتروح لدياب
احمد : اوعى تجيب الاسم ده تانى الحكايه مش ناقصه مشاكل
محمد : فى ايه يا احمد احنا قاعدين فى بيتنا مش فى الشارع
احمد : الخطر من هنا فى البيت يا محمد
محمد : قصدك ايه
احمد : احنا مخترقين
محمد : مخترقين ازاى يعنى ..... انت شاكك ان فى حد بيتجسس هنا
احمد : الإحتياط واجب واحنا فى ظروف استثنائيه ولازم تشك فى صوابع ايدك
محمد : لو مخبى حاجه عنى ياريت تقولها من دلوقتى
احمد : اقسملك ما اعرف اى حاجه
محمد : طب روح شوف هتعمل وانا هكلم المطار
احمد : عاوز اقولك حاجه اخيره قبل ما امشى
محمد : خير يا احمد
احمد : فاكر يا محمد يوم ما جالى سيف البيت وطلب منى نشتغل فى البيت ونطلع المصلحه اللى هناك
محمد : هى دى حاجه ممكن تتنسى
احمد : فاكر وقتها انا عملت ايه ..... وقتها جريت عليك انت .... عارف ليه
محمد : ليه
احمد : علشان انت صاحبى واخويا وضهرى فى الدنيا دى .... يا محمد انا مليش صاحب غيرك ..... مفيش اى حد فى الدنيا دى كلها يعرف عنى كل حاجه غيرك .... انت الوحيد اللى معاك كل مفاتيحى وانت الوحيد اللى تقدر تدمرنى .... يا محمد انا مفيش اى حد فى الدنيا دى وقف معايا غيرك ..... ماتجيش بعد كل ده تشك فيا .... انت الوحيد اللى فى العالم كله اللى مش من حقك تشك فيا علشان انت الوحيد اللى عارف كل حاجه عنى
محمد : مالك كده قلبتها دراما ليه
احمد : شوف نفسك بتعاملنى ازاى ..... يا اخى ده انا كل كلمه بقولهالك بقيت تشك فيها .... زمان لما طنت بقولك على حاجه كنت بتسمعها منى من غير نقاش
محمد : زمان انت كنت صريح معايا لكن دلوقتى انت بقيت تخبى
احمد : انا ماخبيتش عليك غير حاجتين بس هما شغلى فى المنظمه علشان احافظ عليك من ناحيه ومن ناحيه تانيه مشغول بتار ابنى اللى قعدت اكتر 8 سنين معرفش عنه اى حاجه ده غير ان المنظمه كانت بتراقب كل خطوه بعملها .... والحاجه التانيه اللى خبيتها عليك هى حقيقة موت دياب وده برضه ليه اسبابه اللى قولتلك عليها
محمد : خلاص يا احمد ملهوش لازمه الكلام ده
احمد : دلوقتى يا صاحبى انا مش هفرض عليك اى حاجه وهسيبلك حرية الاختيار
محمد : اختيار ايه
احمد : يا اما نكمل طريقنا مع بعض بس بشرط يكون فى ثقه ما بينا با اما نفضل حبايب بس كل واحد يشتغل مع نفسه وانت معاك كل كشوف الحسابات والشركات بتاعتنا شوف اللى يكفيك منهم حتى لو عاوزهم كلهم صدقنى هيبقى على طيب خاطر ومش هراجع وراك وكمان لو عاوز تبقى انت كبير العيله انا موافق ومستعد اتنازلك عنها فى اول اجتماع للعيله .... بس اهم حاجه عندى ترجع محمد ابن عمى واخويا بتاع زمان اللى كنت اتكلم معاه من غير اى حسابات
محمد : ايه يابنى اللى بتقوله ده
احمد : مش عاوز منك رد دلوقتى .... خد وقتك براحتك ورد عليا .... انا ماشى دلوقتى وهسيبك تفكر كويس فى كلامى ده
من ناحيه تانيه بالليل فى فيلا سهيله فى المقطم قاعده مع عاصم
سهيله : هيكون راح فين الزفت ده
عاصم : تلاقيه بيشوف طريقه يهرب بيها من البلد قبل ما يتسجن
سهيله : بس انا مش مستريحه لهروب سليم
عاصم : بالعكس انا شايف ان دى فرصه مش هتتكرر علشان نشتغل كويس
سهيله : بالعكس خالص ..... العيون دلوقتى مفتحه على المجموعه ومش من المنطق ان احنا نعمل اى حاجه
عاصم : طب هنعمل ايه دلوقتى
سهيله : نسهل للشرطه القبض على سليم ووقتها كل حاجه هتخلص
عاصم : طب وهنعمل كده ازاى
سهيله : لازم نعرف مكان سليم
عاصم : وهنعرف مكانه ازاى
سهيله : انت تركز مع المتر شريف وتخلى مراتك تقرب من البنات ..... لازم تحاصر كل الاماكن اللى تقدر عليها والباقى سيبه عليا انا هتصرف فيه
عاصم : حاضر
من ناحيه تانيه احمد صقر وصل القاهره وطلع على التجمع الخامس وراح الفيلا عند دياب
احمد : ايه اللى حصل يا دياب
دياب : انا لسه قافل مع المتر شريف وحكالى كل اللى حصل
احمد : وانت ايه رائيك فى الكلام ده
دياب : الموضوع من الأول للأخر تلفيق
احمد : انا عاوز دليل براءة سليم
دياب : وهنجيب الدليل ده من فين
احمد : انا متاكد ان انت معاك دليل براءة سليم
دياب : ومين قالك الكلام ده
احمد : يا دياب احنا مش هنلف وندور على بعض كتير
دياب : اهدى يا احمد وخلى الدليل ده اخر كارت نلعب بيه
احمد : يعنى انت معاك دليل براءة سليم
دياب : ايوه طبعا معايا الدليل
احمد : طب مستنى ايه
دياب : لازم نوصل للورق اللى كان مع اسامه الأول وبعد كده انا هخرج سليم
احمد : وانت ايه اللى مخليك متاكد ان الورق مع سليم
دياب : سليم لسه موصلش للورق بس هو الوحيد اللى عنده طرف الخيط اللى هيوصلنا للورق
احمد : ممكن اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه
دياب : اتفضل اسأل يا أحمد
احمد : ايه طبيعة الشغل اللى كانت بينك وبين الدكتور سليم والمتر شريف
دياب : معلش يا احمد مش هقدر اجاوبك على السؤال ده
احمد : بعد كل اللى عملته معاك لسه مش واثق فيا
دياب : الحكايه مش حكاية ثقه
احمد : امال ايه الحكايه
دياب : ده عهد وقسم
احمد : طب هسألك سؤال تانى
دياب : اتفضل
احمد : سليم ليه علاقه بشغلك ولا ايه الدنيا
دياب : المفروض سليم يحل محل عمه بس لسه فى الوقت المناسب .... لكن لحد دلوقتى ميعرفش اى حاجه عن الشغل بتاعنا
احمد : طب هنعمل ايه دلوقتى فى موضوع سليم
دياب : متخافش الموضوع كله فى ايدى وفى الوقت المناسب انا هتصرف
احمد : طب انت عارف مين اللى قتل اسامه
دياب : مش كلهم
احمد : ازاى يعنى
دياب : اللى قتل اسامه 3 اشخاص ..... اتنين بالسم وانا عارف واحد منهم والتالت ضربه بالنار بس برضه مش عارف مين اللى بعت الشخص اللى نفذ
احمد : وانت عرفتهم ازاى
دياب : متسألش كتير يا أحمد لأنى مش هقدر اجاوبك
احمد : ماشى يا دياب وانا هكتفى بالكلام اللى قولته
دياب : ايه اخبار الدنيا فى البلد عندك
احمد : عادى مفيش جديد
دياب : ايه اخبار سليم
احمد : هو ده اكبر مشكله فى حياتى
دياب : معلش يا احمد استحمل شويه
احمد : المشكله انى شايف فى عيونه نظره كلها كره ليا
دياب : قريب لما اظهر وكل الناس تعرف انك مظلوم كل ده هيتغير وكل الناس هتعرف الحقيقه
احمد : فى حاجه اخيره عاوز اطلبها منك
دياب : حاجة ايه يا احمد
احمد : عاوزك تسامح امى على اللى حصل زمان
دياب : صعب اوووووى الطلب ده يا احمد
احمد : خلينا ننسى كل الماضى ونبص للمستقبل
دياب : الماضى اللى انت بتتكلم عنه ده كأنه حاجه بسيطه ممكن تتنسى بالساهل ده انا شوفت فيه كل المرار ومش انا لوحدى لا ده كمان امى وابويا شافوا الويل بسببه .... امى اللى ماتت بسبب كلام امك ليها .... ولا يوم ما روحت انا وابويا للكلب عاصى علشان نصفى الامور وطردنا انا وابويا يومها شوفت الكسره فى عيون ابويا بس كان بيقاوم ومش بيبين قصادى ..... ولا يوم ما مات ابويا وروحت لعاصى علشان يدفن ابويا وبرضه طردنى
احمد : طب انت ناوى على ايه
دياب : متخافش على امك انا مش هقدر اعملها حاجه علشان خاطرك انت وريهام بس برضه لو انطبقت السماء على الأرض مش هصفى من ناحيتها
احمد : طب هتتجوز ريهام ازاى وانت مش صافى لأمى
دياب : جوازتى من ريهام حاجه وعلاقتى بأمك حاجه ..... وعمرى ما هغصب ريهام على اى حاجه ولو مش عاوزه تتجوزنى براحتها لكن امك تبعد عنى
احمد : تفتكر ريهام هتبقى مرتاحه بالوضع ده
دياب : ده قرارها الشخصى ..... وبعدين الكلام ده سابق لوقته احنا لسه معانا حرب ومش عارفين هنخرج منها ولا هنموت فيها
احمد : متخافش هنرجع
دياب : هو انت فاكر انى بخاف من الموت
احمد : امال ايه
دياب : على رأى صلاح جاهين : ده اللى يخاف من الوعد يبقى عبيط
احمد : عندك حق
دياب : انا مش خايف من الموت .... بالعكس كلنا مسيرنا هنموت بس المهم ان احنا نموت بشرف .... نموت واحنا راضيين عن الحياه اللى احنا عايشنها .... ابويا زمان قالى بيت شعر لأحمد شوقى ومن وقتها كل شويه افكر نفسى بيه
احمد : بيت ايه ده
دياب : قف دون رائيك فى الحياة مجاهدا .... ان الحياة عقيدة وجهاد
احمد : عندك حق
دياب : لازم يكون عندك عقيده تدافع عنها وتحميها بدمك على الأقل يوم ما تموت ضميرك يبقى مستريح
فجأه تليفون دياب رن
دياب : ازيك يا يوسف
يوسف : عرفت اللى حصل لسليم
دياب : ايوه .... احمد صقر عندى وحكالى كل اللى حصل
يوسف : طب والحل ايه دلوقتى
دياب : لازم نوصل لسليم ونفهم منه الأول وبعدين نشوف ايه اللى ممكن يتعمل
يوسف : يعنى انت مش عارف مكان سليم
دياب : انا لسه كنت هطلبك علشان اشوفك عارف هو فين ولا ايه بالظبط
يوسف : ماشى يا دياب .... على العموم الحاجه اللى انت بعتهالى وصلت
دياب : تمام يا يوسف .... معلش هقفل دلوقتى علشان معايا شغل مهم
يوسف : مع السلامه
بعد دياب ما قفل مع يوسف
احمد : يوسف كان عاوز ايه
دياب : كان فاكر ان انا مخبى سليم
احمد : يعنى يوسف ميعرفش مكان سليم
دياب : من الواضح كده لا ميعرفش
احمد : هيكون راح فين ده كمان
دياب : متقلقش سليم حبايبه كتير وهيعرف يتصرف
احمد : طب هسيبك انا
دياب : رايح فين
احمد : معايا شوية مشاوير لازم اخلصهم
دياب : انت هترجع البلد امتى
احمد : لا مش هينفع اسيب القاهره دلوقتى
دياب : طب لو عرفت اى حاجه بلغنى
احمد : تمام
بعد احمد ما مشى دخلت ليندا
ليندا : خير .... فى جديد
دياب : لا مفيش جديد .... احمد كان جاى يفهم ايه اللى بيحصل
ليندا : المتر شريف طالب مقابله
دياب : جيه فى وقته .... كلميه خليه يكون عندى حالا
ليندا : فى خطر كبير كده لو كان فى حد مراقبه
دياب : ابعتيله الرجاله وخلى حد تانى يراقب الطريق ويلف بيه لفه فى شوارع المقطم علشان لو فى مراقبه تتكشف
ليندا : حاضر يا دياب
دياب : ايه اخبار الضيف بتاعنا
ليندا : كله تمام متخافش ..... موجود دلوقتى فى مكان آمن جدا بس هو قلقان شويه من اللى بيحصل
دياب : معلش هانت
ليندا : بابا كلمنى من شويه
دياب : فى حاجه حصلت هناك
ليندا : لا مفيش غير ان البيرت واستر بيفتشوا وراك وعاوزين يعرفوا انت مين
دياب : خليهم يتشغلوا فى الموضوع ده لحد ما نفاجئهم بالضربه القاضيه
ليندا : بس استر يعقوب حاجه مش ساهله
دياب : بس متنسيش ان احنا سابقينها بخطوات كتير ده غير ان احنا عارفين عنها حاجات كتير جدا فى نفس الوقت اللى هى متعرفش فيه عننا اى حاجه
ليندا : برضه مش متطمنه
دياب : خايفه
ليندا : اخاف ازاى وانا جمبك
دياب : امال مالك
ليندا : خايفه عليك من اللى انت ناوى تعمله .... يا دياب انا مليش غيرك فى الدنيا دى ومش هستحمل اى حاجه تحصلك ..... انا سيبت الدنيا كلها ورضيت اعيش فى سجن كل حاجه فى بحساب ومستعده اعيش عمرى كله فيه بس ابقى جمبك
دياب : خلاص هانت ..... كلها شويه ونخرج كلنا بره السجن ده
ليندا : تفتكر احمد صقر هيوافق على اللى انت ناوى عليه
دياب : زمن الإختيار عدى وفات ..... احمد مفيش قصاده غير الموافقه على كل اللى هيحصل
ليندا : متنساش انك بتدمر كل اللى كان بيخططله طول السنين اللى فاتت
دياب : عارف كل اللى بتفكرى فيه وعامل حسابه كويس .... وعلشان اريحك من كل الأسئله اللى بتدور فى دماغك ومش عارفه اجابتها .... كل اللى انا بعمله ده علشان احمى احمد صقر من الورطه اللى ورط نفسه فيها ومش عارف عواقبها
ليندا : ازاى بقى وانت بتدمر كل الشغل اللى احمد صقر عمله طول السنين اللى فاتت
دياب : احمد صقر فاكر نفسه بقى مسيطر على العالم لكن الحقيقه عكس كده
ليندا : ازاى يعنى
دياب : المنظمه اللى احمد صقر فاكر انه الملك بتاعها دى ستاره لناس تانيه خالص ومجرد ما احمد صقر يخلص دوره هيتقتل ويظهر الملك الحقيقى للمنظمه
ليندا : ومين الملك الحقيقى ده
دياب : بعدين هتعرفى
ليندا : طب انت عرفت من فين الكلام ده كله
دياب : لو ركزتى شويه فى الأحداث اللى بتحصل الأيام دى هتعرفى ان فى ناس كل همها تدمر احمد صقر ويدمرونى انا كمان واكبر دليل على كده خطف ريهام ومريم والمشاكل اللى بتحصل فى اى شركه انا عضو فيها
ليندا : كلامك منطقى بالنسبه لأحمد صقر .... لكن ليه يدمروك انت كمان
دياب : علشان انا مانع الناس دى من دخولهم فى اى شركه من شركاتنا وواقفلهم زى اللقمه فى الزور بس الفرق بينى وبين احمد صقر ان احمد صقر هما عارفينه وعارفين نقط ضعفه وازاى يسيطروا عليه لكن انا محدش يعرف عنى اى حاجه .... انا بالنسبالهم شبح محدش شافه ولا عارف هو مين كل اللى يعرفوه الشركات اللى انا عضو فيها وبيحاولوا يدمروها
ليندا : انا كده فهمت بس كده خوفى عليك زاد اووووى
دياب : متخافيش عليا يا حبيبتى
ليندا : بقالك كتير مقولتليش يا حبيبتى
دياب : ليه انتى مش عارفه انا بحبك قد ايه
ليندا : بس انت بتحب ريهام اكتر منى
دياب : انا بحبكم انتوا الاتنين زى بعض
ليندا : تفتكر ريهام هتوافق على موضوع جوازنا
دياب : انا مش هستغنى عنك مهما حصل ولو ريهام مش هتوافق براحتها
ليندا : انا بحبك اووووى با دياب
دياب : وانا بعشقك يا روح قلب دياب
ليندا : خدنى فى حضنك شويه
دياب : تعالى يا حبيبتى
ليندا : عارف يا دياب بحس براحه كبيره وانا فى حضنك
دياب : هنقضيها محن كتير كده ونسيب الشغل
ليندا : تصدق انك انسان فصيل وبايخ
دياب : هههههههه بهزر معاكى
ليندا : على العموم انا بعت الرجاله اللى هتجيب شريف وبعد ساعه هيوصل
دياب : تمام ..... خليكى حضنى لحد ما يوصل
ليندا : انا مستعده اعيش فى حضنك العمر كله
دياب : عارفه نفسى فى ايه
ليندا : شبيك لبيك ..... امرك مطاع
دياب : وحشنى رقصك
ليندا : دقيقه واحده واخليك تشوف احلى رقص
دياب : خليها بعد ما شريف يمشى علشان ناخد راحتنا
ليندا : ليك عليا اخليك تعيش ليله ولا الف ليله وليله
دياب : هو ده اللى انا عاوزه
ليندا : طب هطلع فوق اجهز نفسى على ما تخلص اجتماعك مع شريف
دياب : روحى يا حبيبتى
بعد ساعه وصل شريف ودخل اوضة المكتب لدياب
شريف : ازيك يا مستر ادم
دياب : ازيك يا متر ..... ايه الاخبار فى الشركه
شريف : الدنيا فى الشركه مقلوبه بسبب موضوع سليم
دياب : متقلقش كلها شوية وقت والناس هتنسى
شريف : اموت واعرف مين اللى لحق يبلغه بموضوع البوليس اللى جاى يقبض عليه فى الوقت ده .... وهو اختفى راح فين .... الطريقه اللى هرب بيها سليم بتخلينى اشك فيه
دياب : انت عندك شك فى ان سليم قتل عمه
شريف : فى الأول كنت واثق فى سليم لكن دلوقتى الشك دخل فى قلبى
دياب : وانا بأكدلك ان سليم برئ
شريف : وحضرتك جايب الثقه دى كلها من فين
دياب : ده شغلى انا يا متر .... انا اعرف كل حاجه عن الماس اللى بتشتغل معايا وسليم ده انا عارفه من اكتر من 15 سنه
شريف : دى حاجه انا كمان مستغربها
دياب : ايه اللى يخلبك تستغرب
شريف : حضرتك بتقول انك عارف سليم من زمان وبرضه حضرتك كنت بتشتغل مع الدكتور سليم **** يرحمه بقالك أكتر من سنتين بعد ما اشتريت الأسهم من دياب الشريك القديم اللى كان مشارك المرحوم وطول السنتين اللى فاتوا مقولتش اى حاجه للمرحوم عن سليم ولا ان عنده ابن اخ فى البلد
دياب : لانى ببساطه مكنتش اعرف كل القصه اللى حصلت زمان وعلاقتى كانت بسليم علاقه سطحيه بس كان كل الناس بتحبه
شريف : يعنى حضرتك متأكد ان سليم برئ
دياب : زى ما انا متأكد انك قاعد معايا
شريف : طب هنعمل ايه دلوقتى
دياب : اتصرف طبيعى جدا وشوف شغلك بس عاوزك تركز مع عاصم الشناوى لانه اكيد فى الفتره اللى جايه هيعمل حاجات كتير
شريف : حاضر
دياب : عملت ايه فى الورق اللى اتسرب من مكتبك ووصل لسليم
شريف : لحد دلوقتى مفيش جديد
دياب : لازم تكشف الثغره اللى عندك
شريف : متخافش انا مركز دلوقتى مع كل الناس اللى بتشتعل عندى وكمان حطيت كاميرات فى مكتبى
دياب : اتمنى ان اللى حصل ميتكررش تانى
شريف : حاضر
دياب : بسبب اللى حصل ده هنضطر نكشف كل الورق لسليم قبل المعاد
شريف : مسيره كان هيعرف
دياب : يعرف لما انا اقرر انى اعرفه واتأكد انه هيقدر يشيل المسئوليه اللى كان شايلها المرحوم
شريف : معلش غلطه مش مقصوده
دياب : ياريت متتكررش تانى
شريف : ممكن اسأل حضرتك سؤال
دياب : اتفضل
شريف : انت اللى مخبى سليم
دياب : ليه بتقول كده
شريف : مش عارف بس عندى شك فى كده
دياب : لا مش انا اللى مخبى سليم
شريف : يبقى اكيد عارف عنه حاجه
دياب : لا معرفش عنه اى حاجه ولا اعرف مين اللى بلغه ولا هو مستخبى فين ..... بس كل اللى انا متأكد منه ان سليم حبايبه كتير وفى مليون واحد يتمنى يخدمه
شريف : تمام ..... عاوز حاجه تانى حضرتك
دياب : عاوزك تفتح عنيك فى الشركه وتاخد بالك من دبة النمله
شريف : حاضر .... عن اذنك
دياب : اتفضل يا متر
مرت 3 ايام بعد كده كان الخبر انتشر فى الصحف والتلفزيون وانا مختفى خالص ومحدش عارف طريقى والدنيا كلها مقلوبه سواء فى الأقصر او فى القاهره
• فى الفيلا بنات عمى قاعدين مع بعض
مريم : تفتكروا سليم راح فين
لمياء : مش عارفه حتى يوسف قالب عليه الدنيا ومش عارف يوصل لأى حاجه
مريم : مش عارفه ليه فى حاجه جوايا بتقول ان سليم مظلوم .... اصل مش معقول سليم اللى وقف معاكى فى مشكلتك وكان هيقلب الدنيا علشان ماتتحبسيش يكون هو اللى قتل بابا .... مستحيل يكون هو ده الانسان اللى عرض نفسه للخطر علشان ينقذنى من الخطف
لمياء : طب ايه حكاية الورق والعقود اللى معانا
مريم : لازم نكلم أونكل شريف ونواجهه
لمياء : عندك حق ... انا هروح اكلمه واقوله ان احنا محتاجينه
مريم : مالك يا شرين قاعده ساكته ليه
شرين : عاوزانى اقول ايه
مريم : قولى رائيك فى الهم اللى احنا فيه
شرين : سيبكم منى خالص
مريم : ازاى يعنى انتى برضه مش اختنا واللى مات يبقى بابا يعنى لازم تقولى رائيك
رجعت لمياء
لمياء : انا كلمت اونكل شريف وهو جاى فى الطريق
مريم : طب تمام كده
بعد ساعه وصل المتر شريف
شريف : خير يا بنات جايبنى ليه
مريم : ممكن حضرتك تفهمنا ايه العقود دى
شريف : عقود ايه دى
مريم : دى عقود كانت موجوده فى اوضة بابا
شريف : ورينى كده
مريم : اتفضل حضرتك
شريف : ايه ده .... العقود دى موجوده لحد دلوقتى ازاى
مريم : يعنى حضرتك العقود دى سليمه وبابا كتب كل ممتلكاته بأسمنا .... طب ليه حضرتك سايب سليم يورث معانا
شريف : العقود دى مجرد كلام على ورق غير معترف بيه قانونا وغير مسجل فى الشهر العقارى
لمياء : ليه مش مسجل
شريف : العقود دى ليها حكايه طويله
مريم : ايه الحكايه دى
شريف : قبل موت ابوكم بشهر جاتله تهديدات كتير بالقتل من مافيا الأدويه .... ابوكم وقتها كان خايف عليكم وعلى المجموعه من بعده وكان خايف من ان المافيا تلعب معاكم بطرق قذره علشان كده قرر يأمنكم وطلب منى اعمل عقود بيع وشراء لكل ممتلكاته بأسمكم وبالتساوى
لمياء : وبعدين
شريف : يادوب عملت العقود وملحقتش اسجلها فى الشهر العقارى كان ظهر فى حياتكم سليم ابن عمكم .... وقتها والدكم طلب منى الغى موضوع العقود علشان بالطريقه دى هيخالف الشرع لأن سليم من حقه يورث معاكم واخد منى العقود اللى انا عملتها علشان يحرقها بنفسه بس ماكنتش اعرف انه احتفظ بيها
مريم : يعنى سليم مكانش يعرف اصلا بالعقود دى
شريف : مفيش مخلوق يعرف حاجه عن العقود دى غيرى انا والمرحوم وبس
لمياء : بالطريقه دى يبقى سليم ملهوش مصلحه انه يقتل بابا
شريف : سليم مظلوم فى الموضوع ده من الأول للأخر
مريم : طب احنا عاوزين نوصل لسليم
شريف : صدقونى مفيش مخلوق عارف مكان سليم نهائى ..... وسليم بهروبه ده معقد الدنيا ومخلى موقفه زى الزفت فى القضيه
فجأه دخلت عليهم الداده خيريه
خيريه : الحق يا متر فى بوليس بره
شريف : بوليس ليه
خيريه : بيقولوا انهم عاوزين يفتشوا الفيلا
شريف : انا هخرج اشوف فى ايه
خرج شريف والبنات يشوفوا فى ايه ..... وكان موجود العميد اشرف ويوسف العصار وقوه من القسم
شريف : خير يا سيادة العميد
اشرف : كويس انك موجود يا متر ..... انا معايا امر من النيابه بتفتيش الفيلا
شريف : حضرتك ليه رافض تصدق ان احنا مش عارفين مكان سليم
اشرف : انا مش جاى علشان ادور على سليم
شريف : امال حضرتك جاى ليه
اشرف : جايين نفتش على سلاح الجريمه .... المسدس اللى اتقتل بيه اسامه الهوارى
شريف : يعنى هنفرض ان سليم هو اللى قتل اسامه .... معقول هيكون محتفظ بالسلاح هنا ..... اذا مكانش اتخلص منه وقتها يبقى هيخبيه فى الأقصر
اشرف : احنا فتشنا بيته اللى فى البلد وكان موجود معانا المحامى بتاعه فى الأقصر وملقيناش اى حاجه هناك مش باقى غير هنا والشركه
شريف : تعالى معايا حضرتك هفتحلك اوضة سليم وفتش فيها براحتك
اشرف : اتفضل يا متر
راح الكل اوضتى وفتحوها واشتغلوا تفتيش فيها وملقيوش غير خزنه مقفوله
اشرف : معاك مفتاح الخزنه دى يا متر
شريف : لا مش معايا
اشرف : يا يوسف اتصل بالقسم خليهم يبعتوا خبير خزن علشان يفتح الخزنه دى
يوسف : حاضر يا فندم
بعد نص ساعه وصل الخبير وفتح الخزنه وملقاش فيها غير اوراق وفلوس
شريف : صدقت حضرتك ان مفيش اى حاجه هنا
اشرف : الصبر شويه يا متر لما اشوف ايه الورق ده
شريف : ده اكيد ورق الشغل
اشرف : الملف ده ورق شغل تمام .... والظرف ده فيه عقد ايجار مخزن فى المقطم .... حضرتك تعرف حاجه عن المخزن ده
شريف : لا حضرتك معرفش عنه اى حاجه
اشرف : وكمان فى عقد شقه بأسم سليم برضه فى المقطم .... تعرف عنها حاجه يا متر ولا زيها زى المخزن
شريف : ........
اشرف : ساكت ليه يا متر ..... ايه ده ..... معقول ..... طب ازاى
شريف : فى ايه يا فندم
اشرف : ده تنازل سليم عامله
شريف : تنازل ايه ده
اشرف : سليم اتنازل عن كل حصته المجموعه من ورث عمه لبنات عمه
شريف : ايه ده ورينى كده
اشرف : اتفضل يا متر
شريف : انا اول مره اشوف التنازل ده
يوسف : بعد اذنك يا متر ممكن اشوف
شريف : امسك يا يوسف ..... سليم عمل تنازل عن كل ميراثه فى نفس الاسبوع اللى استلم فيه الميراث
مريم : معقول سليم عمل كده
لمياء : يعنى سليم استحمل كل الذل ده مننا علشان بيحبنا فعلا ومش طمعان فى ورث ولا فلوس
اشرف : سليم ده اكبر لغز شوفته فى حياتى ..... معقول واحد يتنازل عن ملايين ملهاش اخر بسهوله كده
يوسف : لا مش بسهوله يا فندم ..... سليم عاش طول عمره يحلم بالعيله لانه عاش وحيد و قصاد الحلم ده ضحى بالفلوس ..... الفلوس عمرها ماكانت مهمه بالنسبه لسليم
اشرف : طب هيكون راح فين
يوسف : ممكن يكون فى شقة المقطم
اشرف : طب اصرف القوه دى وتعالى معايا
يوسف : حاضر يا فندم
بعد ما القوه مشيت
اشرف : تعالى معانا يا متر على المقطم
شريف : حاضر يا فندم
مريم : كلنا جايين معاكم
شريف : رايحين فين يا بنات
شرين : رايحين نتطمن على ابن عمنا
لمياء : اول مره يا شرين تقولى على سليم كلمة ابن عمنا
شرين : من النهارده مش هقوله غير يا ابن عمى
شريف : طب يلا بينا
اتحرك الكل وراحوا المقطم ووصلوا للشقه وشافوا البواب
البواب : حضراتكم عاوزين مين
اشرف : هو الأستاذ سليم الجراح ساكن هنا
البواب : لا حضرتك ..... الأستاذ سليم فعلا معاه شقه هنا بس مش ساكن فيها
اشرف : متعرفش طب هو ساكن فين
البواب : لا حضرتك معرفش .... بس ممكن عم محروس يكون عارف
اشرف : مين عم محروس ده
البواب : بواب العماره اللى فى اخر الشارع .... علشان الأستاذ سليم متأجر مخزن فى العماره دى وتقريبا من اسبوع او عشر ايام كان فى بضاعه داخله المخزن
شريف : بضاعة ايه دى
البواب : معرفش ..... ممكن حضرتك تسأل عم محروس
راحوا كلهم لعم محروس
محروس : خير يا حضرات عاوزين ايه
اشرف : تعرف سليم الجراح
محروس : ايوه با باشا اعرفه ..... هو متأجر المخزن ده
اشرف : تعرف هو فين ولا ساكن فين
محروس : لا يا باشا مش عارف ..... انا اخر مره شوفته فيها من اسبوعين لما استلم البضاعه ودخلناها المخزن
اشرف : معاك نسخه من مفاتيح المخزن
محروس : ايوه يا باشا معايا
اشرف : طب افتحلنا المخزن ده
محروس : مقدرش يا باشا دى امانه وصاحبها مش موجود
اشرف : انا العميد اشرف زيدان .... وده المستشار شريف المحامى بتاع الأستاذ سليم
محروس : تحت امرك يا باشا
فتح محروس المخزن ودخلوا كلهم المخزن اللى كان مليان كراتين .... فتحوا الكراتين وكانت مليانه بالرويات بتاعة مريم
شرين : دى كلها روايات مريم
لمياء : سليم ده ايه بالظبط
مريم : يعنى سليم هو السبب فى نجاح الروايات
شريف : اظن كده يا اشرف باشا لازم تعيد وجهة نظرك فى سليم ..... لو كنت متهم سليم بأنه قتل عمه علشان الورث فهو ما اخدش حاجه خالص واتنازل عن كل الفلوس
اشرف : انا اقتنعت بكل كلامك بس عاوز افعم حاجات كتير من سليم ..... عاوز احقق مع سليم الشاهد مش المتهم .... فى حاجات كتير سليم يعرفها احنا منعرفهاش .... واكيد الحاجات دى هتحل القضيه
شريف : صدقنى معرفش مكانه
اشرف : وانت يا يوسف .... معقول متعرفش مكان صاحب عمرك
يوسف : ...........
اشرف : يعنى ساكت يا يوسف
يوسف : انا معرفش مكان سليم
اشرف : مش عارف ليه مش داخل دماغى الموضوع ده
يوسف : انا فعلا معرفش مكانه بس هو بيكلمنى
اشرف : بيكلمك ومش بتقول حاجه
يوسف : يا فندم سليم مظلوم ومقدرش اسلمه مهما حصل حتى لو هتقدمنى لمحاكمه عسكريه
اشرف : طب تعالى نتفق اتفاق ومتخافش مش هخليك تبيع صاحبك
يوسف : اذا كان كده انا تحت امرك
اشرف : عاوزك توصل لسليم وتفهم منه كل اللى حصل فى ليلة قتل اسامه وعاوزك تفهمه ان احنا كلنا مصدقينه وهنوقف وراه بس لازم نفهم ايه اللى حصل بالظبط
يوسف : حاضر يا فندم ..... اوعدك اول ما يكلمنى هحاول اعرف منه كل حاجه
اشرف : ياريت كل اللى حصل الليله دى ميخرجش بره علشان امن سليم ..... كلامى ده ليكم كلكم
خرج الكل من المخزن وكل واحد مشى من طريق
من ناحيه تانيه فى القصر ..... الباشا قاعد مع سهيله وكمال
الباشا : يعنى هتكون الارض اتشقت وبلعته
كمال : حاجه زى كده
سهيله : طب وبعدين
الباشا : التعليمات اللى جاتلى من بره ان احنا نصبر ومانتصرفش اى تصرف تانى وبيقولوا كفايه اللى حصل فى موضوع الخطف
كمال : طب والمراقبه اللى احنا حاطينها عليهم
الباشا : اسحب كل المراقبه فورا
كمال : حاضر يا باشا
الباشا : طايع فين
كمال : فى الأقصر
الباشا : اتصل بيه وبلغه يكون هنا يوم الخميس
كمال : خير فى حاجه
الباشا : اول ما يجى هتعرف
كمال : حاضر يا باشا
سهيله : انا كده شغلى متعطل
الباشا : كلنا شغلنا متعطل ولازم نحط حد للمهزله دى
كمال : انا شايف ان حل الليله دى كلها فى الإستراحه بتاعة احمد صقر
الباشا : محدش يقرب ناحية الإستراحه نهائى
كمال : افهمنى يا باشا
الباشا : متبقاش غبى يا كمال ..... فى حد يقدر يدخل عرين الأسد ويطلع منه
كمال : الرجاله اللى كانت بتراقب احمد صقر فى يوم عملية الخطف شافوا حراسه كتير عند الاستراحه وشافوا كمان سليم ومعاه ناس دخلوا الاستراحه وكان فى جاردات كتير محاصره المكان بعدها خرج محمد صقر من الاستراحه واخد كام واحد معاه بعدها يوسف العصار دخل الاستراحه وبعدها محمد كمان رجع الاستراحه لحد ما اتفاجئنا ان احمد صقر وصل للبنات هو وسليم ويوسف وانقذوهم .... بس الغريبه ان احنا كنا محاصرين الإستراحه ومفيش اى حد منهم خرج
الباشا : علشان احمد كشف رجالتك واكيد فى مخرج للإستراحه انت ورجالتك مش عارفينه
كمال : ازاى بس ..... احنا كنا محاصرين الإستراحه من كل الجهات
الباشا : احمد صقر ملعون ومستحيل تتوقع هو بيعمل ايه
كمال : يعنى هنقعد ساكتين كده ومش عارفين نعمل اى حاجه
الباشا : لحد ما تيجى الأوامر الجديده مش عاوز اى حد فيكم انتو الاتنين يتصرف اى تصرف طايش .... وخصوصا انتى يا سهيله فاهمانى
سهيله : فاهمه يا باشا ..... طالما دى اوامر الجماعه اللى بره
تانى يوم عند يوسف وسارى قاعدين مع بعض بعيد عن القسم
سارى : انت واثق من الخطوه دى يا يوسف
يوسف : مفيش غير كده
سارى : على العموم طايع هيكون فى القاهره بعد يومين علشان معاه جلسه يوم الخميس
يوسف : يبقى لازم ننفذ المره دى
سارى : وانت ايه اللى خلاك متاكد ان طايع هيروح المنصوريه المره دى .... ده بقاله فتره مش بيروح هناك
يوسف : انت مش شايف المصايب اللى حصلت الأسبوع ده .... انا متاكد ان المصايب دى جايه قصر المنصوريه وعلشان كده طايع لازم يروح
سارى : انا خلاص تعبت من القضيه دى .... كل ما احس انها خلاص قربت تخلص تتعقد اكتر
يوسف : خلاص هانت ..... احنا لو نجحنا فى الخطوه اللى هنعملها يبقى القضيه انتهت
سارى : الخطوه دى لو اتكشفت هنموت انا وانت
يوسف : العمر واحد
سارى : على رائيك
يوسف : عاوزين نركز ونحسب كل خطوه كويس لان الفرصه دى مش هتتكرر تانى خالص ..... الكل مشغول وبيتخبط ودى فرصتنا علشان ننهى كل حاجه
سارى : انا حاسس انك عارف حاجه انا معرفهاش
يوسف : انا فى حاجات فى دماغى مش متاكد منها وياريت يطلع اللى فى دماغى غلط
سارى : ايه اللى فى دماغك يا يوسف
يوسف : انا فى الأول كنت فاكر ان احنا بندور وراء تجار سلاح ومخدرات لكن بعد الأحداث اللى حصلت اكتشفت ان الموضوع اكبر بكتير من كده
سارى : قصدك ايه
يوسف : مين من مصلحته يقضى على احمد صقر ويغير صور القصر ويقتل الدكتور سليم الجراح ومن بعده يحاول يدخل الشركه ويدمرها ولما يلاقى قصاده عقبه وهى ابن اخو الدكتور سليم ويحاول يلبسه قضيه علشان يخلص منه .... تقدر تقولى ايه علاقة احمد صقر وسليم بشوية تجار سلاح ومخدرات
سارى : مين ده اللى يقدر يعمل كل ده
يوسف : ده كيان كبير .... اكبر من احمد صقر واكبر من مافيا السلاح والأدويه .... الكيان ده بيشغل كل دول من وراء الستاره ومن غير ما يظهر فى الصوره
سارى : كلامك ده معناه حاجه واحده بس ولو كان الاستنتاج ده صح يبقى احنا دخلنا حرب اكبر من كل امكانياتنا
يوسف : علشان كده بقولك ياريت يطلع الإستنتاج ده غلط
سارى : طب هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : هنكمل فى خطتنا زى ما احنا وعاوزين كمان نشدد المراقبه على سهيله وعاصم الشناوى
سارى : اعتبره حصل
يوسف : وانا كملت العميد اشرف علشان يعين حراسه مشدده على بنات الدكتور سليم لانهم كده فى خطر كبير
سارى : عندك حق
يوسف : يلا بينا نرجع القسم علشان نتابع اخر التطورات
سارى : يلا بينا
رجع يوسف وسارى القسم
مر يومين بعد كده من غير جديد ..... انا مستخبى ومحدش عارف يوصل لطريقى وبنات عمى قاعدين فى الفيلا مش بيخرجوا تقريبا ومعاهم حراسه .... احمد صقر ودياب كل واحد فيهم مشغول بالترتيبات اللى بيعملها .... سهيله سمعت كلام الباشا ووقفت كل تحركاتها .... طايع وصل القاهره علشان اجتماع بوم الخميس
يوم الخميس الصبح وصل يوسف ودخل عليه سارى
سارى : صباح الخير يا يوسف
يوسف : ملامحك مش بتدل على ان فى خير ابدا
سارى : العميد اشرف طالبنى انا وانت نروحله مكتبه فورا وشكله متعصب
يوسف : متخافش مفيش اى مشكله
سارى : هو عرف حاجه عن اللى احنا بنعمله
يوسف : ايوه انا قولتله
سارى : ليه عملت كده
يوسف : تعالى معايا وانت تعرف كل حاجه
سارى : ربنا يستر
راح الاتنين لمكتب العميد اشرف
يوسف : خير يا فندم
اشرف : انا جازفت بعمرى وبتاريخى كله علشان اعمل اللى اتفقنا عليه
يوسف : صدقنى يافندم مش هتندم
اشرف : انا لسه راجع من مكتب النائب العام وفهمته الموضوع كله وانا شايل الموضوع كله على مسئوليتى الشخصيه .... عارف يا يوسف الخطه دى لو فشلت هيكون مصيرنا ايه
يوسف : عارف يافندم
اشرف : وانت يا سارى متفتكرش نفسك بعيد عن العقاب ومتفتكرش ان مركز سيادة اللواء والدك هيحميك
سارى : وانا متحمل المسئوليه كامله يافندم
يوسف : طب هنعمل ايه دلوقتى يافندم
اشرف : هنتحرك احنا التلاته على غرفة عمليات الوزاره وهننضم لفريق التحقيق اللى ماسك القضيه من الأول وهناك هنشوف نتحرك ازاى
سارى : تمام يا فندم
اشرف : مفيش اى اخبار عن سليم يا يوسف
يوسف : للأسف مفيش يافندم لدرجة انى بقيت قلقان عليه
اشرف : طب يلا بينا علشان يوم النهارده طويل
خرج اشرف ويوسف وسارى وراحوا لغرفة عمليات الوزاره علشان يتابعوا الموقف من هناك ..... وقابلوا هناك الفريق اللى شغال على ملف القصر والفريق ده عباره عن اتنين ظباط مخابرات ( عمر وباسم )و ظابط امن وطنى ( ابراهيم ) اعرفوا على بعض وقعدوا يرتبوا ويشوفوا ايه اللى هيحصل
اشرف : احنا كده رمينا السناره ومستنين
يوسف : متخافش يافندم انا متاكد ان احنا هنطلع بصيد ثمين
اشرف : لو ده محصلش موقفنا هيبقى وحش اووووى
عمر : انتوا ايه اللى خلاكم تمشوا وراء قضية القصر
يوسف : الموضوع بدأ لما واحد صاحبى قال ان الحاج طايع عضو مجلس الشعب كان زمان بيتاجر فى المخدرات بس فجأه اختفى من المنطقه اللى كان عايش فيها وقتها قررت اركز معاه وراقبته واكتشفت انه بيدخل المنصوريه من وقت للتانى بطريقه غريبه
باسم : وايه اللى خلاك تشك انه بيروح القصر ده تحديدا
يوسف : طريقة هروبه من المراقبه .... بيهرب بطريقه احترافيه وفى وقت قياسى ده غير الناس اللى بتستناه كل مره فى منطقه مقطوعه علشان ياخدوه فى عربيه تانيه وبيغموا عنيه كل دى حاجات اكدتلى انه بيروح القصر ده
باسم : انت ايه اللى تعرفه عن القصر ده
يوسف : معرفش حاجات كتير عنه .... كل اللى اعرفه انه ليه علاقه بتجارة السلاح وده اتعرف عن طريق الجاسوس الاسرائيلى اللى اتقتل من اكتر من سنه ده غير ان كل فريق بيمسك القضيه دى ويبتدى يفهم حاجه بيختفى فى ظروف غامضه
عمر : انت شوفت صور القصر ده يا يوسف
يوسف : ايوا شوفتها بس دى صور مش حقيقيه بالمره لان القصر اللى فى الصور انا اعرفه كويس جدا
عمر : يعنى انت عارف القصر اللى فى الصور دى موجود فين
يوسف : طبعا عارف .... دى صور قصر احمد صقر اللى موجود فى الأقصر وانا متأكد ان احمد صقر برئ
باسم : وايه سبب اليقين اللى عندك ده
يوسف : انا عارف احمد صقر كويس ولما شوفت الصور دى شكيت فيه وراقبته كويس هو وكل الناس اللى بيتعامل معاهم بس مقدرتش امسك عليه حاجه واتأكدت اكتر انه برئ لما ريهام اخته اتخطفت
باسم : انت عرفت موضوع خطف ريهام صقر برضه
يوسف : انا كنت مع الرجاله اللى انقذوا ريهام وهايدى ومريم الجراح
عمر : انت بتتكلم بجد
يوسف : ايوه متاكد
باسم : مين كان معاك
يوسف: كنت انا وسليم الجراح واحمد صقر ومحمد ابن عمه وكان معانا جاردات من اللى بيشتغلوا عند احمد صقر
باسم : غريبه دى
يوسف : ايه الغريب فى ده
باسم : احنا لما سألنا احمد صقر عن اللى حصل قال ان هو ورجالته بس اللى انقذوا البنات اللى اتخطفوا
يوسف : اهو اتفق معانا يقول كده علشان يحمينا من اللى خطف البنات
باسم : اه كده معقول
يوسف : يعنى انتوا عارفين ان احمد صقر مش هو اللى بندور وراه
باسم : احنا عارفين الموضوع ده من اول ما مسكنا القضيه
يوسف : ايه اللى مخليكم متأكدين من الموضوع ده
باسم : لسبب بسيط جدا .... شايف الظابط ابراهيم اللى قاعد ساكت من اول الإجتماع ده
يوسف : ايوه طبعا
باسم : ابراهيم ده يبقى من عيلة صقر ودخل القصر ده 100 مره واول ما شاف الصور شك فى احمد بس بلغنا بأن القصر ده بتاع احمد صقر واضطرينا احنا كمان نراقب احمد صقر ووصلنا لنفس النتيجه اللى انت وصلتلها
يوسف : وانا اقول شكله مش غريب عليا وحاسس انى شوفته قبل كده طب ليه ساكت يا ابراهيم باشا
ابراهيم : انا ساكت لأنى كنت حابب اسمعك من غير ما تعرف انا مين علشان تتكلم براحتك
يوسف : يعنى حضرتك متأكد من احمد صقر برئ
ابراهيم : زى ما انا متأكد ان انت قاعد قصادى وزى ما كمان انا متأكد ان سليم الجراح برئ
يوسف : ومتأكد من دى كمان
ابراهيم : طبعا متاكد من براءة سليم ومعايا الدليل على كده
يوسف : ايه الدليل ده وليه متقدمهوش فى النيابه ونخلص من الموضوع ده
ابراهيم : الدليل هو ورق العربيه اللى كانت بتراقب اسامه والدكتور سليم قبل ما يموتوا .... العربيه دى اتسجلت بأسم سليم فى نفس اليوم اللى جار اسامه راح القسم وبلغ وقال انه شاف العربيه دى بتراقب اسامه قبل الحادثه بيوم بس طبعا اتسجلت بتاريخ قديم شويه علشان يثبتوها على سليم
يوسف : وحضرتك عرفت من فين انها اتسجلت فى نفس اليوم ده بس بتاريخ قديم
ابراهيم : اول ما جاتلنا بيانات العربيه دى وقالوا انها كانت بتراقب اسامه قبل ما يموت .... وقتها راجعنا كل العربيات اللى ليها مواصفات عندنا واكتشفنا انها نفس العربيه اللى كانت بتراقب الدكتور سليم قبل ما يموت
يوسف : معنى كلام حضرتك انك كنت عارف ان الدكتور سليم اتقتل من الأول خالص
ابراهيم : اكيد طبعا ..... الدكتور سليم مش شخصيه عاديه علشان حادثة موته تعدى بطريقه عاديه احنا بس سربنا انها حادثه عاديه علشان نعرف نشتغل بهدوء بعيد عن الصحافه
يوسف : وبعدين
ابراهيم : بعد ما عرفنا ان العربيه اللى كانت بتراقب اسامه هى نقس العربيه اللى كانت بتراقب الدكتور سليم وفى تحقيقاتنا فى قضية الدكتور سليم قلبنا الدنيا على العربيه دى وملهاش اثر ولا ليها أى ورق ..... ساعتها سربنا خبر العربيه لكل الناس وان احنا بندور عليها يقوم الأغبياء يسجلوا العربيه بأسم سليم ويسجلوها بتاريخ قديم علشان نتهمه فى قتل أسامه
يوسف : انا كده فهمت ..... طب مين اللى سجل العربيه دى بأسم سليم
ابراهيم : واحد ضرب بطاقه بنفس بيانات سليم وسجلها بنفسه عند موظف مرتشى فى الشهر العقارى بس احنا مراقبين الاتنين كويس
يوسف : طب ليه متقدمش الدليل ده للنيابه علشان نخلص سليم
ابراهيم : علشان منغلطش نفس غلطة سليم لما سلم المهندس يونس للبوليس بعد ما اكتشف انه بيغش فى اساسات المشروع
يوسف : حضرتك عرفت دى كمان
ابراهيم : ايوا طبعا
يوسف : بس المهندس يونس انتحر فى الزنزانه
ابراهيم : قصدك اتقتل
يوسف : اتقتل ازاى .... انا كنت متابع بنفسى القضيه دى والمعلومات اللى عندى انه انتحر
ابراهيم : احنا برضه اللى سربنا موضوع الإنتحار ده علشان اللى عمل كده يتطمن .... بعد موت المهندس يونس حققنا مع مراته وساعتها قالت ان جوزها قالها لو حصله اى حاجه تسلم الظرف ده للنيابه
يوسف : الظرف ده كان فيه ايه
ابراهيم : فيه اعتراف بخط المهندس يونس انه عمل المخالفات دى بقصد بناء على اوامر من الدكتور عاصم الشناوى وفيها فلاشه عليها تسجيل لعاصم ومعاه واحده اسمها سهيله وهما بيتفقوا على ضرب اساسات المشروع
يوسف : انا قولت من الأول ان سهيله هى رأس الأفعى اللى وراء كل المصايب دى
ابراهيم : سهيله مجرد وسيط لناس اكبر من كده بكتير بس محدش عارف يمسك عليها حاجه ولا حد عارف مين اللى وراها
يوسف : تفتكر ليها علاقه بالقصر اللى احنا بندور وراه
ابراهيم : كل الإحتمالات وارده لحد ما يثبت العكس
شريف : ايه اللى بيحصل يا حضرة الظابط
الظابط : مين حضرتك
شريف : انا شريف الانصارى المستشار القانونى لمجموعة الجراح
الظابط : كويس انا لسه كنت هطلبك
شريف : خير يا فندم فى ايه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض على سليم الجراح
شريف : ممكن حضرتك تتفضل فى المكتب ونتكلم بهدوء
الظابط : اتفضل يا متر
دخل الظابط وشريف مكتبى
شريف : ممكن افهم من حضرتك ايه فى بالظبط وليه عاوزين تقبضوا على سليم
الظابط : سليم متهم بقتل اسامه الهوارى
شريف : حضرتك سليم اتقبض عليه قبل كده والنيابه طلعته براءه
الظابط : ده قبل الادله الجديده اللى ظهرت
شريف : ادلة ايه اللى ظهرت
الظابط : تم تفريغ الكاميرا اللى فى وش بيت اسامه واثبتت دخول سليم بيت اسامه فى وقت الحادثه بسلاحه وخرج منه بعدها بيجرى .... ده غير كمان انه متهم بقتل عمه الدكتور سليم
شريف : بتقول ايه .... بس الدكتور سليم مات فى حادثه مش مقتول
الظابط : كان فى عربيه بتراقب اسامه قبل يوم الحادثه ونفس العربيه دى كانت بتراقب الدكتور سليم قبل الحادثه بيوم
شريف : وايه دخل سليم بالموضوع ده
الظابط : العربيه دى بتسجله بأسم سليم
شريف : فى حاجه غلط فى الموضوع ..... سليم قبل موت عمه مكانش عنده عربيه اضلل ومكانش معاه فلوس اصلا يشترى عربيات
الظابط : ده كلام يتقال فى النيابه ..... انا شغلتى اقبض على سليم واقدمه للنيابه وهناك ابقى دافع عنه براحتك
شريف : يا قندم اسمعنى .... سليم ده اطيب انسان ممكن تشوفه فى حياتك ومستحيل يقتل عمه
الظابط : ليه مستحيل
شريف : وايه السبب اللى عند حضرتك اللى يخليه يقتل عمه بالبساطه اللى حضرتك بتتكلم بيها دى
الظابط : علشان يورث عمه
شريف : سليم اصلا معرفش عمه غير قبل الحادثه بأسبوع لما انقذه من الموت .... يبقى ازاى ينقذه النهارده وبعدها بأسبوع يقتله
الظابط : ازاى يعنى مكانش يعرف عمه
شريف : دى حكايه طويله ..... وحكى شريف كل الحكايه
الظابط : فى حاجه مش داخله دماغى فى القصه دى
شريف : حاجة ايه
الظابط : اصل الدكتور سليم مكانش شخص عادى علشان ميعرفهوش .... ده كان وزير الصحه ومن اهم رجال الاعمال فى البلد يبقى ازاى ميعرفهوش
شريف : يا حضرة الظابط سليم ده انسان غلبان وفى حاله كان كل همه فى الدنيا انه يعيش مستور زيه زى اغلب المصريين .... حضرتك لو نزلت الشارع وسألت الناس عن اسم وزير الصحه ولا اى وزير فى الحكومه هتلاقيهم ميعرفوش ولا مهتمين اصلا يعرفوا .... الناس كل همها تعيش وسليم كان واحد من الناس دى
الظابط : طب انت مش شايف ان الطريقه اللى سليم عرف بيها عمه طريقه مسلسلاتى شويه
شريف : انا معاك فى النقطه دى بس هى دى الحقيقه
الظابط : الكلام ده كله ميهمنيش .... انا كل اللى يهمنى انى اقبض على سليم
شريف : يبقى انت كده ماشى فى الطريق الغلط
الظابط : وليه مش انت اللى ماشى فى الطريق الغلط
شريف : علشان انا عرفت سليم بجد وشوفت خوفه على عمه وعلى بنات عمه وعلى مصالحهم وفلوسهم
من ناحيه تانيه فى عند يوسف فى القسم قاعد فى مكتبه ودخل عليه سارى
سارى : انت فين من الصبح انا قالب عليك الدنيا
يوسف : معتز خرج النهارده من المستشفى روحت وصلته بيته وتليفونى كان فاصل شحن ومكنتش مركز ..... بس ايه اللى حصل وخلاك تقلب عليا الدنيا على الصبح
سارى : انت معرفتش باللى حصل لسليم
يوسف : خير حصل ايه
سارى : جات اشاره النهارده بالقبض عليه
يوسف : ليه حصل ايه
سارى : النيابه وجهتله اتهام بقتل اسامه والدكتور سليم الجراح
يوسف : ايه الهبل اللى انت بتقوله ده
سارى : ده اللى حصل .... وخرج العميد اشرف ومعاه قوه علشان يقبضوا عليه
يوسف : فهمنى بالظبط ايه اللى خلاهم يتهموه
سارى : فى ادله جديده ظهرت .... وحكى سارى كل حاجه ليوسف
يوسف : .........
سارى : انت ساكت كده ليه
يوسف : عاوزنى ارد اقول ايه على العبث ده
سارى : قولى رائيك فى الكلام ده
يوسف : صدقنى مش لاقى كلام ممكن يتقال
سارى : طب من وجهة نظرك سليم برئ ولا قاتل
يوسف : انا متاكد ان سليم برئ
فجأه دخلت عليهم لمياء
يوسف : لمياء !! .... ايه اللى جابك
سارى : طب اسيبكم براحتكم
خرج سارى
يوسف : ايه فى يا لمياء
لمياء : شوفت اللى حصل يا يوسف
يوسف : انا لسه عارف دلوقتى
لمياء : وانت رائيك ايه
يوسف : مش قبل ما اسمع رائيك انتى الأول
لمياء : فى دلائل كتير بتقول ان سليم قاتل .... بس فى حاجه جوايا رافضه تصدق كل الدلائل دى
يوسف : كده نعرف نتكلم
لمياء : فى حاجه مش فاهماها
يوسف : حاجة ايه
لمياء : بص على الورق ده وانت تفهم
يوسف : ورق ايه ده
لمياء : ده ورق لقيناه امبارح فى دولاب بابا وعباره عن عقود بيع كل ممتلكات بابا بأسمى انا واخواتى فى نفس وقت ظهور سليم فى حياتنا
يوسف : طب طالما ابوكى باع كل حاجه ليكم ازاى سليم ورث معاكم
لمياء : دى النقطه اللى مش فاهماها
يوسف : اكيد العقود دى مش متسجله فى الشهر العقارى وبكده يبقى ملهاش لازمه بالنسبالكم
لمياء : طب ليه اونكل شريف مجابش سيرة العقود دى بالرغم من انه هو اللى عملها
يوسف : السؤال ده اجابته عند شريف مش عندى
لمياء : الورق ده لو ظهر دلوقتى يبقى احنا كده حكمنا على سليم بالإعدام
يوسف : ساعتها النيابه هتلاقى الدافع اللى بسببه تثبت التهمه على سليم
لمياء : طب هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : لازم اشوف سليم واعرف منه اللى حصل
لمياء : سليم هرب
يوسف : هرب ازاى
لمياء : الظابط اللى راح يقبض عليه فى الشركه وصل هناك وعرف ان سليم خرج يجرى قبل ما يوصل الظابط بربع ساعه
يوسف : طب عمل كده ليه ومين اللى لحق يبلغه ان هيتقبض عليه
لمياء : معرفش
يوسف : طب ارجعى انتى الفيلا دلوقتى وانا هتصرف
لمياء : هتتصرف تعمل ايه يعنى
يوسف : مش عارف يا لمياء .... محتاج افكر بهدوء وعقل
لمياء : حاضر يا يوسف بس ياريت لو وصلت لحاجه طمنى
يوسف : حاضر
فجأه دخل عليهم سارى
سارى : معلش يا يوسف لس العميد اشرف رجع وطلبك تروحله مكتبه دلوقتى
يوسف : خير فى حاجه
سارى : معرفش .... بس اكيد بخصوص سليم
يوسف : طب روح انت وانا هحصلك
سارى : حاضر
مشيت لمياء وبعد كده يوسف راح لمكتب العميد اشرف
اشرف : اقعد يا يوسف
يوسف : حاضر يا فندم
اشرف : انت صاحب سليم الجراح مش كده
يوسف : ايوه يا فندم .... سليم ده اكتر من اخويا واحنا متربيين مع بعض من يوم ما عنينا فتحت على الدنيا
اشرف : عظيم ..... وأسامه الهوارى كمان يبقى صاحبك
يوسف : كان صاحبى انا وسليم لحد المشكله اللى حصلت وبسببها سليم ساب البلد
اشرف : المشكله بتاعة قمر بنت الحاج طايع عضو مجلس الشعب
يوسف : ايوه حضرتك
اشرف : يعنى علشان مشكله عاطفيه سليم يسيب البلد ويختفى بالطريقه دى ومحدش يعرف عنه حاجه لأكتر من 3 شهور
يوسف : تسمحلى يا فندم احكيلك كل حاجه بالتفصيل وبكل صراحه
اشرف : هو ده اللى انا عاوزه منك يا يوسف
يوسف : بداية المشكله صحيح كانت قمر بنت الحاج طايع .... بس طايع علشان يخلص من سليم وقتها كان هيلبسه قضية اختلاس بس لولا والدى والحاج كامل عم اسامه هما اللى وقفوا لطايع واجبروه انه يتنازل عن المحضر
اشرف : هو سليم فعلا اختلس ولا ايه الدنيا
يوسف : سليم عمره ما مد ايده على قرش حرام
اشرف : كمل يا يوسف
يوسف : سليم قعد فى الحجز كام ساعه بس البلد حالها اتغير تماما فى الكام ساعه دول
اشرف : اتغير ازاى يعنى
يوسف : قبل موضوع الحجز البلد كلها كانت بتحب سليم لانه كان صاحب واجب وبيساعد اى حد محتاج مساعده وكان ممكن يفدى اى حد برقبته .... لكن مجرد ما دخل الحجز الناس اتغيرت من ناحيته وبقوا يعاملوه على انه وباء وصدقوا عليه كلام طايع خصوصا لما ربطوا بين كلام طايع والحكايه القديمه اللى حصلت
اشرف : حكاية ايه دى
يوسف : جد سليم زمان كان غنى جدا بس لما كبر وعجز عمل توكيل لأخوه علشان يمسك الشغل بس اخوه ده سرق كل حاجه بالتوكيل هو وباقى اخواته ساعتها الناس قالت ان طالع حرامى زى عيلته
اشرف : وبعدين
يوسف : سليم مقدرش يعيش فى البلد وسافر على القاهره واشتغل تاجر شنطه فى منطقة الحسين ولو حضرتك سألت هناك هتلاقى كل الناس هناك عارفاه وكانوا بيحبوه .... طول الفتره اللى اشتغل فيها فى الحسين محدش فينا كان عارف يوصله ولولا الصدفه ان فى ناس من البلد شافوه هناك وبلغونى .... وقتها هو كمان شافهم وساعتها هرب من الحسين علشان كان واثق انى هعرف وانزل ادور عليه
اشرف : طب ليه كان عاوز يهرب منك بالرغم من انتوا اصحاب واخوات على حسب كلامك
يوسف : بعد اللى حصل من اسامه وناس البلد سليم مبقاش عنده ثقه فى اى حد علشان كده قرر انه يبعد عن كل الناس اللى يعرفهم
اشرف : اه فهمت ..... وبعدين ايه حصل
يوسف : مصطفى صاحب سليم جابله شغل فى شركة الجراح بتاعة الدكتور سليم الجراح وراح اشتغل هناك بس من غير ما يعرف انها شركة عمه وبعد اقل من شهر حصل الموقف اللى سليم قابل فيه عمه وكان تعبان وعنده غيبوبة سكر واخده على المستشفى من غير ما يعرف انه اللى انقذه ده يبقى عمه
اشرف : اه انا عرفت الموضوع ده من المتر شريف .... انا كل اللى كنت عاوز اعرفه ايه اللى حصل لسليم قبل ما يعرف عمه
يوسف : انا قولت لحضرتك كل اللى انا اعرفه بأختصار
اشرف : يعنى انت كمان بتدافع عن سليم
يوسف : ليه .... هو فى حد تانى بيدافع عن سليم
اشرف : لا فى ناس كتير
يوسف : زى مين حضرتك
اشرف : اولهم المتر شريف اللى بيدافع عنه بإستماته .... ده غير انى لفيت لفه فى الشركه ودردشت مع الموظفين هناك لقيت كلهم بيحبوه وبيدافعوا عنه معادا شخص واحد بس اللى بيقول انه مش مرتاح لسليم وحاسس انه مخبى حاجه
يوسف : مين ده
اشرف : الدكتور عاصم الشناوى مدير المجموعه
يوسف : كنت متأكد
اشرف : ليه يعنى .... انت ايه اللى تعرفه عن عاصم الشناوى
يوسف : بعد سليم ما مسك مجموعة الشركات لاحظ مخالفات كتير فى الشركه واسم عاصم الشناوى اتذكر فيها بس مفيش اى دليل ضده .... وقتها سليم كلمنى وحكالى على كل حاجه بس جيه قتل اسامه واتشغلنا فى القضيه
اشرف : وبعدين
يوسف : بعد ما النيابه طلعت سليم براءه ورجعنا القاهره اتكلمنا تانى فى موضوع عاصم الشناوى وساعتها قررت ادور وراه علشان اعرف الحقيقه بنفسى
اشرف : وصلت لحاجه
يوسف : فى واحده اسمها سهيله امريكيه من اصل مصرى تبقى المدير الإقليمى لشركة United group وساكنه فى فيلا فى المقطم وعاصم كان بيروحلها الفيلا بإستمرار .... ده غير شركة United group ليها شغل كتير مع شركة الجراح
اشرف : وايه حكاية سهيله دى كمان
يوسف : انا عملت تحريات كتير عنها وكل التقارير اللى وصلتنى غير مريحه نهائى
اشرف : ازاى يعنى
يوسف : سهيله ليها علاقات كتير ومتشابكه مع مافيا الأدويه
اشرف : انت متأكد من الموضوع ده
يوسف : متأكد يا فندم .... ومتأكد كمان ان هما اللى وراء قتل اسامه والدكتور سليم الجراح .... لأن الدكتور سليم كان رافض نهائى انه يشاركهم علشان كده اضطروا يخلصوا منه وبعد ما مات ظهرتلهم عقبه تانيه وهى سليم ابن اخو المرحوم اللى ورث عمه ووقفلهم فى الشركه علشان كده قرروا يخلصوا منه
أشرف : انا كده فهمت
يوسف : طب ايه رأى حضرتك
اشرف : مقدرش اكون رأى من غبر ما اتكلم مع سليم نفسه وأفهم منه واعرف كمان هو ليه راح بيت اسامه وقت الحادثه ومعاه سلاح
يوسف : انا برضه الموضوع ده لخبطنى لأن يومها انا سيبت سليم فى بيته ولما قابلته فى النيابه قال انه مخرجش اصلا بعد ما سيبته
اشرف : فى حاجه حصلت وسليم عارفها وانا واثق انها هتحل لغز القضيه كلها
يوسف : عندك حق يا فندم
اشرف : قولى يا يوسف .... انت تعرف ظابط اسمه حازم داوود
يوسف : ايوه اعرفه يا فندم
اشرف : تعرف ايه عنه
يوسف : مليش علاقه بيه
اشرف : ليه كده ده حتى من بلدكم
يوسف : وكمان يبقى ابن خالتى
اشرف : ابن خالتك وملكش علاقه بيه ..... ازاى ده بقى
يوسف : فى حاجه انا مقولتهاش لحضرتك فى قصة سليم
اشرف : حاجة ايه دى
يوسف : جدى وجد سليم اخوات .... بمعنى اصح جدى هو اللى سرق جد سليم ومن يومها واحنا مقاطعين عيلة امى ويوم ما جدى مات امى رفضت تحضر الجنازه
اشرف : انا كده فهمت
يوسف : بس حضرتك بتسأل ليه
اشرف : علشان حازم بيتهم سليم اتهام واضح وصريح بأنه قتل اسامه وعمه وهو كمان اللى عمل التحريات بتاعة القضيه
يوسف : يبقى اكيد التحريات دى مضروبه
اشرف : اكيد هنحقق فى الموضوع ده
يوسف : تؤمرنى بحاجه تانى يا فندم
اشرف : لا روح لمكتبك
يوسف : عن اذنك يا فندم
رجع يوسف لمكتبه وقعد مع سارى علشان يحلوا اللغز ده
من ناحيه تانيه فى الأقصر فى مديرية الأمن الظابط مختار قاعد مع فريق التحقيق
مختار : فى اخبار جاتلى دلوقتى ان سليم هرب قبل ما يوصلوا
صلاح : هرب ازاى ده بقى
حازم : اكيد فى حد بلغه .... انا قولت من الأول ان سليم مش ساهل ابدا
صلاح : بالراحه يا حازم على نفسك
حازم : قصدك ايه يا صلاح
صلاح : انت متحامل على سليم بزياده اووووى
حازم : متحامل عليه ازاى بعد كل الأدله اللى معانا
صلاح : ادلة ايه يا حازم .... احنا كل اللى عندنا مجرد فيديو بدخول سليم بيت اسامه وقت الحادثه
حازم : والعربيه اللى متسجله بأسم سليم
مختار : موضوع العربيه ده بالذات مخلينى اشك انه تلفيق
حازم : ازاى يعنى يا باشا
مختار : بعيدا عن ان صعبه انه يقتل عمه .... يعنى واحد بيرتب لجريمة قتل هيروح ينفذها بالعربيه بتاعته ..... ده لو غبى مش هيعمل كده .... وانا المعلومات اللى عندى ان سليم شخصيه ذكيه جدا ومستحيل يغلط غلطه زى دى
حازم : مين بقى اللى يلبس سليم
مختار : سليم دلوقتى مسئول عن شركه من اهم الشركات فى مصر والشرق الاوسط يعنى ليه اعداء كتير من مصلحتهم ان الشركه دى توقع
صلاح : والمصنع بتاع عمه ده اكبر مصنع ادويه فى الشرق الاوسط مش مصنع حلويات يعنى مافيا الأدويه ماهتصدق تستغل الموقف وتخلص منه علشان تدمر الشركه كلها
مختار : كلامك منطقى يا صلاح
حازم : طب ايه تفسيركم لدخول سليم بيت اسامه وقت الحادثه مع انه انكر ده فى النيابه
مختار : ده هنفهمه من سليم اول ما نلاقيه ..... وبعدين خد بالك يا حازم ان تقرير الطب الشرعى اثبت وجود نوعين من السموم فى جسم اسامه
صلاح : عندك حق يا فندم فى الموضوع ده ..... معنى الكلام ده ان فى ناس تانيه من مصلحتها تخلص من اسامه
حازم : اه نظرية المؤامره وكده
مختار : لا مش نظرية مؤامره بس من التحريات اللى اتعملت بتقول ان اسامه شخصيه زباله وليه اعداء كتير ده غير قضية السلاح اللى لفقها للحاج اكرم العصار
حازم : انا عارف ان اسامه زباله بس برضه سليم مش ملاك
مختار : الموضوع ده النيابه هى اللى تحدده
حازم : ما النيابه هى اللى خرجته المره اللى فاتت
مختار : النيابه خرجته المره اللى فاتت علشان مفيش اى دليل ضده كله كان كلام مرسل حتى السلاح اللى اتقتل بيه مش سلاح سليم اصلا
صلاح : احنا بس نوصل لسليم وكل حاجه هتتحل
من ناحيه تانيه عند احمد صقر قاعد فى مكتبه فى القصر ودخل عليه محمد صقر
محمد : عرفت باللى حصل
احمد : شكلك بيقول ان فى مصيبه حصلت
محمد : طلع قرار من النيابه بالقبض على سليم الجراح بس هرب قبل ما الشرطه توصل الشركه
احمد : مين قالك الكلام ده
محمد : رجالتنا فى المديريه بلغونى دلوقتى
احمد : والنيابه طلعت امر الضبط ده بناء على ايه بالظبط
محمد : فى ادله جديده ظهرت ضد سليم وكمان اتهموه بقتل عمه ..... وحكى محمد كل اللى حصل
احمد : ده كده فى حاجه مش مظبوطه بتحصل
محمد : انا فى حاجه محيرانى
احمد : قصدك على موضوع العربيه
محمد : لا موضوع العربيه ده واضخ انه تلفيق مش معقول واحد هيعمل جريمتين قتل زى دول بعربيته وخصوصا ان اللى عرفته ان الدكتور سليم مات فى اسكندريه ووقتها سليم كان عند يوسف فى شقته اللى فى اكتوبر
احمد : امال ايه اللى مش مظبوط
محمد : ايه اللى يخلى سليم يروح لأسامه البيت وقت الحادثه بالظبط
احمد : دى حاجه انا مش فاهمها خالص ده حتى سليم انكر تماما فى النيابه انه راح البيت لأسامه
محمد : كده فى حاجه غلط
احمد : قصدك ان سليم قتل اسامه
محمد : لا مش قصدى بس فى حلقه مفقوده .... والحلقه دى عند سليم
احمد : انا لازم انزل القاهره دلوقتى حالا .... اتصل بالمطار يجهزوا الطياره لحد ما اوصل
محمد : هتروح تعمل ايه هناك
احمد : لازم ابقى موجود هناك علشان اعرف ايه اللى بيحصل .... وانت هنا خد بالك من كل حاجه وعاوزك تزود الحراسه على القصر والفلل ومفيش اى حد من العيله يخرج الا ومعاه حراسه
محمد : بس اخواتك رافضين موضوع الحراسه ده
احمد : مش بمزاجهم .... وقت الإختيار عدى وفات خلاص .... مفيش اى حد يخرج من غير حراسه .... فاهمنى يا محمد
محمد : فاهمك وربنا يستر
احمد : عاوز منك كمان حاجه تانى
محمد : حاجة ايه
احمد : مش عاوز عينك تغيب لحظه واحده عن طايع .... لو دخل الحمام لازم تكون عارف
محمد : متخافش انا بعد عليه انفاسه
احمد : انا هروح اجهز واطلع على المطار وانت اتصل بيهم .... عاوز منى حاجه قبل ما امشى
محمد : هتروح لدياب
احمد : اوعى تجيب الاسم ده تانى الحكايه مش ناقصه مشاكل
محمد : فى ايه يا احمد احنا قاعدين فى بيتنا مش فى الشارع
احمد : الخطر من هنا فى البيت يا محمد
محمد : قصدك ايه
احمد : احنا مخترقين
محمد : مخترقين ازاى يعنى ..... انت شاكك ان فى حد بيتجسس هنا
احمد : الإحتياط واجب واحنا فى ظروف استثنائيه ولازم تشك فى صوابع ايدك
محمد : لو مخبى حاجه عنى ياريت تقولها من دلوقتى
احمد : اقسملك ما اعرف اى حاجه
محمد : طب روح شوف هتعمل وانا هكلم المطار
احمد : عاوز اقولك حاجه اخيره قبل ما امشى
محمد : خير يا احمد
احمد : فاكر يا محمد يوم ما جالى سيف البيت وطلب منى نشتغل فى البيت ونطلع المصلحه اللى هناك
محمد : هى دى حاجه ممكن تتنسى
احمد : فاكر وقتها انا عملت ايه ..... وقتها جريت عليك انت .... عارف ليه
محمد : ليه
احمد : علشان انت صاحبى واخويا وضهرى فى الدنيا دى .... يا محمد انا مليش صاحب غيرك ..... مفيش اى حد فى الدنيا دى كلها يعرف عنى كل حاجه غيرك .... انت الوحيد اللى معاك كل مفاتيحى وانت الوحيد اللى تقدر تدمرنى .... يا محمد انا مفيش اى حد فى الدنيا دى وقف معايا غيرك ..... ماتجيش بعد كل ده تشك فيا .... انت الوحيد اللى فى العالم كله اللى مش من حقك تشك فيا علشان انت الوحيد اللى عارف كل حاجه عنى
محمد : مالك كده قلبتها دراما ليه
احمد : شوف نفسك بتعاملنى ازاى ..... يا اخى ده انا كل كلمه بقولهالك بقيت تشك فيها .... زمان لما طنت بقولك على حاجه كنت بتسمعها منى من غير نقاش
محمد : زمان انت كنت صريح معايا لكن دلوقتى انت بقيت تخبى
احمد : انا ماخبيتش عليك غير حاجتين بس هما شغلى فى المنظمه علشان احافظ عليك من ناحيه ومن ناحيه تانيه مشغول بتار ابنى اللى قعدت اكتر 8 سنين معرفش عنه اى حاجه ده غير ان المنظمه كانت بتراقب كل خطوه بعملها .... والحاجه التانيه اللى خبيتها عليك هى حقيقة موت دياب وده برضه ليه اسبابه اللى قولتلك عليها
محمد : خلاص يا احمد ملهوش لازمه الكلام ده
احمد : دلوقتى يا صاحبى انا مش هفرض عليك اى حاجه وهسيبلك حرية الاختيار
محمد : اختيار ايه
احمد : يا اما نكمل طريقنا مع بعض بس بشرط يكون فى ثقه ما بينا با اما نفضل حبايب بس كل واحد يشتغل مع نفسه وانت معاك كل كشوف الحسابات والشركات بتاعتنا شوف اللى يكفيك منهم حتى لو عاوزهم كلهم صدقنى هيبقى على طيب خاطر ومش هراجع وراك وكمان لو عاوز تبقى انت كبير العيله انا موافق ومستعد اتنازلك عنها فى اول اجتماع للعيله .... بس اهم حاجه عندى ترجع محمد ابن عمى واخويا بتاع زمان اللى كنت اتكلم معاه من غير اى حسابات
محمد : ايه يابنى اللى بتقوله ده
احمد : مش عاوز منك رد دلوقتى .... خد وقتك براحتك ورد عليا .... انا ماشى دلوقتى وهسيبك تفكر كويس فى كلامى ده
من ناحيه تانيه بالليل فى فيلا سهيله فى المقطم قاعده مع عاصم
سهيله : هيكون راح فين الزفت ده
عاصم : تلاقيه بيشوف طريقه يهرب بيها من البلد قبل ما يتسجن
سهيله : بس انا مش مستريحه لهروب سليم
عاصم : بالعكس انا شايف ان دى فرصه مش هتتكرر علشان نشتغل كويس
سهيله : بالعكس خالص ..... العيون دلوقتى مفتحه على المجموعه ومش من المنطق ان احنا نعمل اى حاجه
عاصم : طب هنعمل ايه دلوقتى
سهيله : نسهل للشرطه القبض على سليم ووقتها كل حاجه هتخلص
عاصم : طب وهنعمل كده ازاى
سهيله : لازم نعرف مكان سليم
عاصم : وهنعرف مكانه ازاى
سهيله : انت تركز مع المتر شريف وتخلى مراتك تقرب من البنات ..... لازم تحاصر كل الاماكن اللى تقدر عليها والباقى سيبه عليا انا هتصرف فيه
عاصم : حاضر
من ناحيه تانيه احمد صقر وصل القاهره وطلع على التجمع الخامس وراح الفيلا عند دياب
احمد : ايه اللى حصل يا دياب
دياب : انا لسه قافل مع المتر شريف وحكالى كل اللى حصل
احمد : وانت ايه رائيك فى الكلام ده
دياب : الموضوع من الأول للأخر تلفيق
احمد : انا عاوز دليل براءة سليم
دياب : وهنجيب الدليل ده من فين
احمد : انا متاكد ان انت معاك دليل براءة سليم
دياب : ومين قالك الكلام ده
احمد : يا دياب احنا مش هنلف وندور على بعض كتير
دياب : اهدى يا احمد وخلى الدليل ده اخر كارت نلعب بيه
احمد : يعنى انت معاك دليل براءة سليم
دياب : ايوه طبعا معايا الدليل
احمد : طب مستنى ايه
دياب : لازم نوصل للورق اللى كان مع اسامه الأول وبعد كده انا هخرج سليم
احمد : وانت ايه اللى مخليك متاكد ان الورق مع سليم
دياب : سليم لسه موصلش للورق بس هو الوحيد اللى عنده طرف الخيط اللى هيوصلنا للورق
احمد : ممكن اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه
دياب : اتفضل اسأل يا أحمد
احمد : ايه طبيعة الشغل اللى كانت بينك وبين الدكتور سليم والمتر شريف
دياب : معلش يا احمد مش هقدر اجاوبك على السؤال ده
احمد : بعد كل اللى عملته معاك لسه مش واثق فيا
دياب : الحكايه مش حكاية ثقه
احمد : امال ايه الحكايه
دياب : ده عهد وقسم
احمد : طب هسألك سؤال تانى
دياب : اتفضل
احمد : سليم ليه علاقه بشغلك ولا ايه الدنيا
دياب : المفروض سليم يحل محل عمه بس لسه فى الوقت المناسب .... لكن لحد دلوقتى ميعرفش اى حاجه عن الشغل بتاعنا
احمد : طب هنعمل ايه دلوقتى فى موضوع سليم
دياب : متخافش الموضوع كله فى ايدى وفى الوقت المناسب انا هتصرف
احمد : طب انت عارف مين اللى قتل اسامه
دياب : مش كلهم
احمد : ازاى يعنى
دياب : اللى قتل اسامه 3 اشخاص ..... اتنين بالسم وانا عارف واحد منهم والتالت ضربه بالنار بس برضه مش عارف مين اللى بعت الشخص اللى نفذ
احمد : وانت عرفتهم ازاى
دياب : متسألش كتير يا أحمد لأنى مش هقدر اجاوبك
احمد : ماشى يا دياب وانا هكتفى بالكلام اللى قولته
دياب : ايه اخبار الدنيا فى البلد عندك
احمد : عادى مفيش جديد
دياب : ايه اخبار سليم
احمد : هو ده اكبر مشكله فى حياتى
دياب : معلش يا احمد استحمل شويه
احمد : المشكله انى شايف فى عيونه نظره كلها كره ليا
دياب : قريب لما اظهر وكل الناس تعرف انك مظلوم كل ده هيتغير وكل الناس هتعرف الحقيقه
احمد : فى حاجه اخيره عاوز اطلبها منك
دياب : حاجة ايه يا احمد
احمد : عاوزك تسامح امى على اللى حصل زمان
دياب : صعب اوووووى الطلب ده يا احمد
احمد : خلينا ننسى كل الماضى ونبص للمستقبل
دياب : الماضى اللى انت بتتكلم عنه ده كأنه حاجه بسيطه ممكن تتنسى بالساهل ده انا شوفت فيه كل المرار ومش انا لوحدى لا ده كمان امى وابويا شافوا الويل بسببه .... امى اللى ماتت بسبب كلام امك ليها .... ولا يوم ما روحت انا وابويا للكلب عاصى علشان نصفى الامور وطردنا انا وابويا يومها شوفت الكسره فى عيون ابويا بس كان بيقاوم ومش بيبين قصادى ..... ولا يوم ما مات ابويا وروحت لعاصى علشان يدفن ابويا وبرضه طردنى
احمد : طب انت ناوى على ايه
دياب : متخافش على امك انا مش هقدر اعملها حاجه علشان خاطرك انت وريهام بس برضه لو انطبقت السماء على الأرض مش هصفى من ناحيتها
احمد : طب هتتجوز ريهام ازاى وانت مش صافى لأمى
دياب : جوازتى من ريهام حاجه وعلاقتى بأمك حاجه ..... وعمرى ما هغصب ريهام على اى حاجه ولو مش عاوزه تتجوزنى براحتها لكن امك تبعد عنى
احمد : تفتكر ريهام هتبقى مرتاحه بالوضع ده
دياب : ده قرارها الشخصى ..... وبعدين الكلام ده سابق لوقته احنا لسه معانا حرب ومش عارفين هنخرج منها ولا هنموت فيها
احمد : متخافش هنرجع
دياب : هو انت فاكر انى بخاف من الموت
احمد : امال ايه
دياب : على رأى صلاح جاهين : ده اللى يخاف من الوعد يبقى عبيط
احمد : عندك حق
دياب : انا مش خايف من الموت .... بالعكس كلنا مسيرنا هنموت بس المهم ان احنا نموت بشرف .... نموت واحنا راضيين عن الحياه اللى احنا عايشنها .... ابويا زمان قالى بيت شعر لأحمد شوقى ومن وقتها كل شويه افكر نفسى بيه
احمد : بيت ايه ده
دياب : قف دون رائيك فى الحياة مجاهدا .... ان الحياة عقيدة وجهاد
احمد : عندك حق
دياب : لازم يكون عندك عقيده تدافع عنها وتحميها بدمك على الأقل يوم ما تموت ضميرك يبقى مستريح
فجأه تليفون دياب رن
دياب : ازيك يا يوسف
يوسف : عرفت اللى حصل لسليم
دياب : ايوه .... احمد صقر عندى وحكالى كل اللى حصل
يوسف : طب والحل ايه دلوقتى
دياب : لازم نوصل لسليم ونفهم منه الأول وبعدين نشوف ايه اللى ممكن يتعمل
يوسف : يعنى انت مش عارف مكان سليم
دياب : انا لسه كنت هطلبك علشان اشوفك عارف هو فين ولا ايه بالظبط
يوسف : ماشى يا دياب .... على العموم الحاجه اللى انت بعتهالى وصلت
دياب : تمام يا يوسف .... معلش هقفل دلوقتى علشان معايا شغل مهم
يوسف : مع السلامه
بعد دياب ما قفل مع يوسف
احمد : يوسف كان عاوز ايه
دياب : كان فاكر ان انا مخبى سليم
احمد : يعنى يوسف ميعرفش مكان سليم
دياب : من الواضح كده لا ميعرفش
احمد : هيكون راح فين ده كمان
دياب : متقلقش سليم حبايبه كتير وهيعرف يتصرف
احمد : طب هسيبك انا
دياب : رايح فين
احمد : معايا شوية مشاوير لازم اخلصهم
دياب : انت هترجع البلد امتى
احمد : لا مش هينفع اسيب القاهره دلوقتى
دياب : طب لو عرفت اى حاجه بلغنى
احمد : تمام
بعد احمد ما مشى دخلت ليندا
ليندا : خير .... فى جديد
دياب : لا مفيش جديد .... احمد كان جاى يفهم ايه اللى بيحصل
ليندا : المتر شريف طالب مقابله
دياب : جيه فى وقته .... كلميه خليه يكون عندى حالا
ليندا : فى خطر كبير كده لو كان فى حد مراقبه
دياب : ابعتيله الرجاله وخلى حد تانى يراقب الطريق ويلف بيه لفه فى شوارع المقطم علشان لو فى مراقبه تتكشف
ليندا : حاضر يا دياب
دياب : ايه اخبار الضيف بتاعنا
ليندا : كله تمام متخافش ..... موجود دلوقتى فى مكان آمن جدا بس هو قلقان شويه من اللى بيحصل
دياب : معلش هانت
ليندا : بابا كلمنى من شويه
دياب : فى حاجه حصلت هناك
ليندا : لا مفيش غير ان البيرت واستر بيفتشوا وراك وعاوزين يعرفوا انت مين
دياب : خليهم يتشغلوا فى الموضوع ده لحد ما نفاجئهم بالضربه القاضيه
ليندا : بس استر يعقوب حاجه مش ساهله
دياب : بس متنسيش ان احنا سابقينها بخطوات كتير ده غير ان احنا عارفين عنها حاجات كتير جدا فى نفس الوقت اللى هى متعرفش فيه عننا اى حاجه
ليندا : برضه مش متطمنه
دياب : خايفه
ليندا : اخاف ازاى وانا جمبك
دياب : امال مالك
ليندا : خايفه عليك من اللى انت ناوى تعمله .... يا دياب انا مليش غيرك فى الدنيا دى ومش هستحمل اى حاجه تحصلك ..... انا سيبت الدنيا كلها ورضيت اعيش فى سجن كل حاجه فى بحساب ومستعده اعيش عمرى كله فيه بس ابقى جمبك
دياب : خلاص هانت ..... كلها شويه ونخرج كلنا بره السجن ده
ليندا : تفتكر احمد صقر هيوافق على اللى انت ناوى عليه
دياب : زمن الإختيار عدى وفات ..... احمد مفيش قصاده غير الموافقه على كل اللى هيحصل
ليندا : متنساش انك بتدمر كل اللى كان بيخططله طول السنين اللى فاتت
دياب : عارف كل اللى بتفكرى فيه وعامل حسابه كويس .... وعلشان اريحك من كل الأسئله اللى بتدور فى دماغك ومش عارفه اجابتها .... كل اللى انا بعمله ده علشان احمى احمد صقر من الورطه اللى ورط نفسه فيها ومش عارف عواقبها
ليندا : ازاى بقى وانت بتدمر كل الشغل اللى احمد صقر عمله طول السنين اللى فاتت
دياب : احمد صقر فاكر نفسه بقى مسيطر على العالم لكن الحقيقه عكس كده
ليندا : ازاى يعنى
دياب : المنظمه اللى احمد صقر فاكر انه الملك بتاعها دى ستاره لناس تانيه خالص ومجرد ما احمد صقر يخلص دوره هيتقتل ويظهر الملك الحقيقى للمنظمه
ليندا : ومين الملك الحقيقى ده
دياب : بعدين هتعرفى
ليندا : طب انت عرفت من فين الكلام ده كله
دياب : لو ركزتى شويه فى الأحداث اللى بتحصل الأيام دى هتعرفى ان فى ناس كل همها تدمر احمد صقر ويدمرونى انا كمان واكبر دليل على كده خطف ريهام ومريم والمشاكل اللى بتحصل فى اى شركه انا عضو فيها
ليندا : كلامك منطقى بالنسبه لأحمد صقر .... لكن ليه يدمروك انت كمان
دياب : علشان انا مانع الناس دى من دخولهم فى اى شركه من شركاتنا وواقفلهم زى اللقمه فى الزور بس الفرق بينى وبين احمد صقر ان احمد صقر هما عارفينه وعارفين نقط ضعفه وازاى يسيطروا عليه لكن انا محدش يعرف عنى اى حاجه .... انا بالنسبالهم شبح محدش شافه ولا عارف هو مين كل اللى يعرفوه الشركات اللى انا عضو فيها وبيحاولوا يدمروها
ليندا : انا كده فهمت بس كده خوفى عليك زاد اووووى
دياب : متخافيش عليا يا حبيبتى
ليندا : بقالك كتير مقولتليش يا حبيبتى
دياب : ليه انتى مش عارفه انا بحبك قد ايه
ليندا : بس انت بتحب ريهام اكتر منى
دياب : انا بحبكم انتوا الاتنين زى بعض
ليندا : تفتكر ريهام هتوافق على موضوع جوازنا
دياب : انا مش هستغنى عنك مهما حصل ولو ريهام مش هتوافق براحتها
ليندا : انا بحبك اووووى با دياب
دياب : وانا بعشقك يا روح قلب دياب
ليندا : خدنى فى حضنك شويه
دياب : تعالى يا حبيبتى
ليندا : عارف يا دياب بحس براحه كبيره وانا فى حضنك
دياب : هنقضيها محن كتير كده ونسيب الشغل
ليندا : تصدق انك انسان فصيل وبايخ
دياب : هههههههه بهزر معاكى
ليندا : على العموم انا بعت الرجاله اللى هتجيب شريف وبعد ساعه هيوصل
دياب : تمام ..... خليكى حضنى لحد ما يوصل
ليندا : انا مستعده اعيش فى حضنك العمر كله
دياب : عارفه نفسى فى ايه
ليندا : شبيك لبيك ..... امرك مطاع
دياب : وحشنى رقصك
ليندا : دقيقه واحده واخليك تشوف احلى رقص
دياب : خليها بعد ما شريف يمشى علشان ناخد راحتنا
ليندا : ليك عليا اخليك تعيش ليله ولا الف ليله وليله
دياب : هو ده اللى انا عاوزه
ليندا : طب هطلع فوق اجهز نفسى على ما تخلص اجتماعك مع شريف
دياب : روحى يا حبيبتى
بعد ساعه وصل شريف ودخل اوضة المكتب لدياب
شريف : ازيك يا مستر ادم
دياب : ازيك يا متر ..... ايه الاخبار فى الشركه
شريف : الدنيا فى الشركه مقلوبه بسبب موضوع سليم
دياب : متقلقش كلها شوية وقت والناس هتنسى
شريف : اموت واعرف مين اللى لحق يبلغه بموضوع البوليس اللى جاى يقبض عليه فى الوقت ده .... وهو اختفى راح فين .... الطريقه اللى هرب بيها سليم بتخلينى اشك فيه
دياب : انت عندك شك فى ان سليم قتل عمه
شريف : فى الأول كنت واثق فى سليم لكن دلوقتى الشك دخل فى قلبى
دياب : وانا بأكدلك ان سليم برئ
شريف : وحضرتك جايب الثقه دى كلها من فين
دياب : ده شغلى انا يا متر .... انا اعرف كل حاجه عن الماس اللى بتشتغل معايا وسليم ده انا عارفه من اكتر من 15 سنه
شريف : دى حاجه انا كمان مستغربها
دياب : ايه اللى يخلبك تستغرب
شريف : حضرتك بتقول انك عارف سليم من زمان وبرضه حضرتك كنت بتشتغل مع الدكتور سليم **** يرحمه بقالك أكتر من سنتين بعد ما اشتريت الأسهم من دياب الشريك القديم اللى كان مشارك المرحوم وطول السنتين اللى فاتوا مقولتش اى حاجه للمرحوم عن سليم ولا ان عنده ابن اخ فى البلد
دياب : لانى ببساطه مكنتش اعرف كل القصه اللى حصلت زمان وعلاقتى كانت بسليم علاقه سطحيه بس كان كل الناس بتحبه
شريف : يعنى حضرتك متأكد ان سليم برئ
دياب : زى ما انا متأكد انك قاعد معايا
شريف : طب هنعمل ايه دلوقتى
دياب : اتصرف طبيعى جدا وشوف شغلك بس عاوزك تركز مع عاصم الشناوى لانه اكيد فى الفتره اللى جايه هيعمل حاجات كتير
شريف : حاضر
دياب : عملت ايه فى الورق اللى اتسرب من مكتبك ووصل لسليم
شريف : لحد دلوقتى مفيش جديد
دياب : لازم تكشف الثغره اللى عندك
شريف : متخافش انا مركز دلوقتى مع كل الناس اللى بتشتعل عندى وكمان حطيت كاميرات فى مكتبى
دياب : اتمنى ان اللى حصل ميتكررش تانى
شريف : حاضر
دياب : بسبب اللى حصل ده هنضطر نكشف كل الورق لسليم قبل المعاد
شريف : مسيره كان هيعرف
دياب : يعرف لما انا اقرر انى اعرفه واتأكد انه هيقدر يشيل المسئوليه اللى كان شايلها المرحوم
شريف : معلش غلطه مش مقصوده
دياب : ياريت متتكررش تانى
شريف : ممكن اسأل حضرتك سؤال
دياب : اتفضل
شريف : انت اللى مخبى سليم
دياب : ليه بتقول كده
شريف : مش عارف بس عندى شك فى كده
دياب : لا مش انا اللى مخبى سليم
شريف : يبقى اكيد عارف عنه حاجه
دياب : لا معرفش عنه اى حاجه ولا اعرف مين اللى بلغه ولا هو مستخبى فين ..... بس كل اللى انا متأكد منه ان سليم حبايبه كتير وفى مليون واحد يتمنى يخدمه
شريف : تمام ..... عاوز حاجه تانى حضرتك
دياب : عاوزك تفتح عنيك فى الشركه وتاخد بالك من دبة النمله
شريف : حاضر .... عن اذنك
دياب : اتفضل يا متر
مرت 3 ايام بعد كده كان الخبر انتشر فى الصحف والتلفزيون وانا مختفى خالص ومحدش عارف طريقى والدنيا كلها مقلوبه سواء فى الأقصر او فى القاهره
• فى الفيلا بنات عمى قاعدين مع بعض
مريم : تفتكروا سليم راح فين
لمياء : مش عارفه حتى يوسف قالب عليه الدنيا ومش عارف يوصل لأى حاجه
مريم : مش عارفه ليه فى حاجه جوايا بتقول ان سليم مظلوم .... اصل مش معقول سليم اللى وقف معاكى فى مشكلتك وكان هيقلب الدنيا علشان ماتتحبسيش يكون هو اللى قتل بابا .... مستحيل يكون هو ده الانسان اللى عرض نفسه للخطر علشان ينقذنى من الخطف
لمياء : طب ايه حكاية الورق والعقود اللى معانا
مريم : لازم نكلم أونكل شريف ونواجهه
لمياء : عندك حق ... انا هروح اكلمه واقوله ان احنا محتاجينه
مريم : مالك يا شرين قاعده ساكته ليه
شرين : عاوزانى اقول ايه
مريم : قولى رائيك فى الهم اللى احنا فيه
شرين : سيبكم منى خالص
مريم : ازاى يعنى انتى برضه مش اختنا واللى مات يبقى بابا يعنى لازم تقولى رائيك
رجعت لمياء
لمياء : انا كلمت اونكل شريف وهو جاى فى الطريق
مريم : طب تمام كده
بعد ساعه وصل المتر شريف
شريف : خير يا بنات جايبنى ليه
مريم : ممكن حضرتك تفهمنا ايه العقود دى
شريف : عقود ايه دى
مريم : دى عقود كانت موجوده فى اوضة بابا
شريف : ورينى كده
مريم : اتفضل حضرتك
شريف : ايه ده .... العقود دى موجوده لحد دلوقتى ازاى
مريم : يعنى حضرتك العقود دى سليمه وبابا كتب كل ممتلكاته بأسمنا .... طب ليه حضرتك سايب سليم يورث معانا
شريف : العقود دى مجرد كلام على ورق غير معترف بيه قانونا وغير مسجل فى الشهر العقارى
لمياء : ليه مش مسجل
شريف : العقود دى ليها حكايه طويله
مريم : ايه الحكايه دى
شريف : قبل موت ابوكم بشهر جاتله تهديدات كتير بالقتل من مافيا الأدويه .... ابوكم وقتها كان خايف عليكم وعلى المجموعه من بعده وكان خايف من ان المافيا تلعب معاكم بطرق قذره علشان كده قرر يأمنكم وطلب منى اعمل عقود بيع وشراء لكل ممتلكاته بأسمكم وبالتساوى
لمياء : وبعدين
شريف : يادوب عملت العقود وملحقتش اسجلها فى الشهر العقارى كان ظهر فى حياتكم سليم ابن عمكم .... وقتها والدكم طلب منى الغى موضوع العقود علشان بالطريقه دى هيخالف الشرع لأن سليم من حقه يورث معاكم واخد منى العقود اللى انا عملتها علشان يحرقها بنفسه بس ماكنتش اعرف انه احتفظ بيها
مريم : يعنى سليم مكانش يعرف اصلا بالعقود دى
شريف : مفيش مخلوق يعرف حاجه عن العقود دى غيرى انا والمرحوم وبس
لمياء : بالطريقه دى يبقى سليم ملهوش مصلحه انه يقتل بابا
شريف : سليم مظلوم فى الموضوع ده من الأول للأخر
مريم : طب احنا عاوزين نوصل لسليم
شريف : صدقونى مفيش مخلوق عارف مكان سليم نهائى ..... وسليم بهروبه ده معقد الدنيا ومخلى موقفه زى الزفت فى القضيه
فجأه دخلت عليهم الداده خيريه
خيريه : الحق يا متر فى بوليس بره
شريف : بوليس ليه
خيريه : بيقولوا انهم عاوزين يفتشوا الفيلا
شريف : انا هخرج اشوف فى ايه
خرج شريف والبنات يشوفوا فى ايه ..... وكان موجود العميد اشرف ويوسف العصار وقوه من القسم
شريف : خير يا سيادة العميد
اشرف : كويس انك موجود يا متر ..... انا معايا امر من النيابه بتفتيش الفيلا
شريف : حضرتك ليه رافض تصدق ان احنا مش عارفين مكان سليم
اشرف : انا مش جاى علشان ادور على سليم
شريف : امال حضرتك جاى ليه
اشرف : جايين نفتش على سلاح الجريمه .... المسدس اللى اتقتل بيه اسامه الهوارى
شريف : يعنى هنفرض ان سليم هو اللى قتل اسامه .... معقول هيكون محتفظ بالسلاح هنا ..... اذا مكانش اتخلص منه وقتها يبقى هيخبيه فى الأقصر
اشرف : احنا فتشنا بيته اللى فى البلد وكان موجود معانا المحامى بتاعه فى الأقصر وملقيناش اى حاجه هناك مش باقى غير هنا والشركه
شريف : تعالى معايا حضرتك هفتحلك اوضة سليم وفتش فيها براحتك
اشرف : اتفضل يا متر
راح الكل اوضتى وفتحوها واشتغلوا تفتيش فيها وملقيوش غير خزنه مقفوله
اشرف : معاك مفتاح الخزنه دى يا متر
شريف : لا مش معايا
اشرف : يا يوسف اتصل بالقسم خليهم يبعتوا خبير خزن علشان يفتح الخزنه دى
يوسف : حاضر يا فندم
بعد نص ساعه وصل الخبير وفتح الخزنه وملقاش فيها غير اوراق وفلوس
شريف : صدقت حضرتك ان مفيش اى حاجه هنا
اشرف : الصبر شويه يا متر لما اشوف ايه الورق ده
شريف : ده اكيد ورق الشغل
اشرف : الملف ده ورق شغل تمام .... والظرف ده فيه عقد ايجار مخزن فى المقطم .... حضرتك تعرف حاجه عن المخزن ده
شريف : لا حضرتك معرفش عنه اى حاجه
اشرف : وكمان فى عقد شقه بأسم سليم برضه فى المقطم .... تعرف عنها حاجه يا متر ولا زيها زى المخزن
شريف : ........
اشرف : ساكت ليه يا متر ..... ايه ده ..... معقول ..... طب ازاى
شريف : فى ايه يا فندم
اشرف : ده تنازل سليم عامله
شريف : تنازل ايه ده
اشرف : سليم اتنازل عن كل حصته المجموعه من ورث عمه لبنات عمه
شريف : ايه ده ورينى كده
اشرف : اتفضل يا متر
شريف : انا اول مره اشوف التنازل ده
يوسف : بعد اذنك يا متر ممكن اشوف
شريف : امسك يا يوسف ..... سليم عمل تنازل عن كل ميراثه فى نفس الاسبوع اللى استلم فيه الميراث
مريم : معقول سليم عمل كده
لمياء : يعنى سليم استحمل كل الذل ده مننا علشان بيحبنا فعلا ومش طمعان فى ورث ولا فلوس
اشرف : سليم ده اكبر لغز شوفته فى حياتى ..... معقول واحد يتنازل عن ملايين ملهاش اخر بسهوله كده
يوسف : لا مش بسهوله يا فندم ..... سليم عاش طول عمره يحلم بالعيله لانه عاش وحيد و قصاد الحلم ده ضحى بالفلوس ..... الفلوس عمرها ماكانت مهمه بالنسبه لسليم
اشرف : طب هيكون راح فين
يوسف : ممكن يكون فى شقة المقطم
اشرف : طب اصرف القوه دى وتعالى معايا
يوسف : حاضر يا فندم
بعد ما القوه مشيت
اشرف : تعالى معانا يا متر على المقطم
شريف : حاضر يا فندم
مريم : كلنا جايين معاكم
شريف : رايحين فين يا بنات
شرين : رايحين نتطمن على ابن عمنا
لمياء : اول مره يا شرين تقولى على سليم كلمة ابن عمنا
شرين : من النهارده مش هقوله غير يا ابن عمى
شريف : طب يلا بينا
اتحرك الكل وراحوا المقطم ووصلوا للشقه وشافوا البواب
البواب : حضراتكم عاوزين مين
اشرف : هو الأستاذ سليم الجراح ساكن هنا
البواب : لا حضرتك ..... الأستاذ سليم فعلا معاه شقه هنا بس مش ساكن فيها
اشرف : متعرفش طب هو ساكن فين
البواب : لا حضرتك معرفش .... بس ممكن عم محروس يكون عارف
اشرف : مين عم محروس ده
البواب : بواب العماره اللى فى اخر الشارع .... علشان الأستاذ سليم متأجر مخزن فى العماره دى وتقريبا من اسبوع او عشر ايام كان فى بضاعه داخله المخزن
شريف : بضاعة ايه دى
البواب : معرفش ..... ممكن حضرتك تسأل عم محروس
راحوا كلهم لعم محروس
محروس : خير يا حضرات عاوزين ايه
اشرف : تعرف سليم الجراح
محروس : ايوه با باشا اعرفه ..... هو متأجر المخزن ده
اشرف : تعرف هو فين ولا ساكن فين
محروس : لا يا باشا مش عارف ..... انا اخر مره شوفته فيها من اسبوعين لما استلم البضاعه ودخلناها المخزن
اشرف : معاك نسخه من مفاتيح المخزن
محروس : ايوه يا باشا معايا
اشرف : طب افتحلنا المخزن ده
محروس : مقدرش يا باشا دى امانه وصاحبها مش موجود
اشرف : انا العميد اشرف زيدان .... وده المستشار شريف المحامى بتاع الأستاذ سليم
محروس : تحت امرك يا باشا
فتح محروس المخزن ودخلوا كلهم المخزن اللى كان مليان كراتين .... فتحوا الكراتين وكانت مليانه بالرويات بتاعة مريم
شرين : دى كلها روايات مريم
لمياء : سليم ده ايه بالظبط
مريم : يعنى سليم هو السبب فى نجاح الروايات
شريف : اظن كده يا اشرف باشا لازم تعيد وجهة نظرك فى سليم ..... لو كنت متهم سليم بأنه قتل عمه علشان الورث فهو ما اخدش حاجه خالص واتنازل عن كل الفلوس
اشرف : انا اقتنعت بكل كلامك بس عاوز افعم حاجات كتير من سليم ..... عاوز احقق مع سليم الشاهد مش المتهم .... فى حاجات كتير سليم يعرفها احنا منعرفهاش .... واكيد الحاجات دى هتحل القضيه
شريف : صدقنى معرفش مكانه
اشرف : وانت يا يوسف .... معقول متعرفش مكان صاحب عمرك
يوسف : ...........
اشرف : يعنى ساكت يا يوسف
يوسف : انا معرفش مكان سليم
اشرف : مش عارف ليه مش داخل دماغى الموضوع ده
يوسف : انا فعلا معرفش مكانه بس هو بيكلمنى
اشرف : بيكلمك ومش بتقول حاجه
يوسف : يا فندم سليم مظلوم ومقدرش اسلمه مهما حصل حتى لو هتقدمنى لمحاكمه عسكريه
اشرف : طب تعالى نتفق اتفاق ومتخافش مش هخليك تبيع صاحبك
يوسف : اذا كان كده انا تحت امرك
اشرف : عاوزك توصل لسليم وتفهم منه كل اللى حصل فى ليلة قتل اسامه وعاوزك تفهمه ان احنا كلنا مصدقينه وهنوقف وراه بس لازم نفهم ايه اللى حصل بالظبط
يوسف : حاضر يا فندم ..... اوعدك اول ما يكلمنى هحاول اعرف منه كل حاجه
اشرف : ياريت كل اللى حصل الليله دى ميخرجش بره علشان امن سليم ..... كلامى ده ليكم كلكم
خرج الكل من المخزن وكل واحد مشى من طريق
من ناحيه تانيه فى القصر ..... الباشا قاعد مع سهيله وكمال
الباشا : يعنى هتكون الارض اتشقت وبلعته
كمال : حاجه زى كده
سهيله : طب وبعدين
الباشا : التعليمات اللى جاتلى من بره ان احنا نصبر ومانتصرفش اى تصرف تانى وبيقولوا كفايه اللى حصل فى موضوع الخطف
كمال : طب والمراقبه اللى احنا حاطينها عليهم
الباشا : اسحب كل المراقبه فورا
كمال : حاضر يا باشا
الباشا : طايع فين
كمال : فى الأقصر
الباشا : اتصل بيه وبلغه يكون هنا يوم الخميس
كمال : خير فى حاجه
الباشا : اول ما يجى هتعرف
كمال : حاضر يا باشا
سهيله : انا كده شغلى متعطل
الباشا : كلنا شغلنا متعطل ولازم نحط حد للمهزله دى
كمال : انا شايف ان حل الليله دى كلها فى الإستراحه بتاعة احمد صقر
الباشا : محدش يقرب ناحية الإستراحه نهائى
كمال : افهمنى يا باشا
الباشا : متبقاش غبى يا كمال ..... فى حد يقدر يدخل عرين الأسد ويطلع منه
كمال : الرجاله اللى كانت بتراقب احمد صقر فى يوم عملية الخطف شافوا حراسه كتير عند الاستراحه وشافوا كمان سليم ومعاه ناس دخلوا الاستراحه وكان فى جاردات كتير محاصره المكان بعدها خرج محمد صقر من الاستراحه واخد كام واحد معاه بعدها يوسف العصار دخل الاستراحه وبعدها محمد كمان رجع الاستراحه لحد ما اتفاجئنا ان احمد صقر وصل للبنات هو وسليم ويوسف وانقذوهم .... بس الغريبه ان احنا كنا محاصرين الإستراحه ومفيش اى حد منهم خرج
الباشا : علشان احمد كشف رجالتك واكيد فى مخرج للإستراحه انت ورجالتك مش عارفينه
كمال : ازاى بس ..... احنا كنا محاصرين الإستراحه من كل الجهات
الباشا : احمد صقر ملعون ومستحيل تتوقع هو بيعمل ايه
كمال : يعنى هنقعد ساكتين كده ومش عارفين نعمل اى حاجه
الباشا : لحد ما تيجى الأوامر الجديده مش عاوز اى حد فيكم انتو الاتنين يتصرف اى تصرف طايش .... وخصوصا انتى يا سهيله فاهمانى
سهيله : فاهمه يا باشا ..... طالما دى اوامر الجماعه اللى بره
تانى يوم عند يوسف وسارى قاعدين مع بعض بعيد عن القسم
سارى : انت واثق من الخطوه دى يا يوسف
يوسف : مفيش غير كده
سارى : على العموم طايع هيكون فى القاهره بعد يومين علشان معاه جلسه يوم الخميس
يوسف : يبقى لازم ننفذ المره دى
سارى : وانت ايه اللى خلاك متاكد ان طايع هيروح المنصوريه المره دى .... ده بقاله فتره مش بيروح هناك
يوسف : انت مش شايف المصايب اللى حصلت الأسبوع ده .... انا متاكد ان المصايب دى جايه قصر المنصوريه وعلشان كده طايع لازم يروح
سارى : انا خلاص تعبت من القضيه دى .... كل ما احس انها خلاص قربت تخلص تتعقد اكتر
يوسف : خلاص هانت ..... احنا لو نجحنا فى الخطوه اللى هنعملها يبقى القضيه انتهت
سارى : الخطوه دى لو اتكشفت هنموت انا وانت
يوسف : العمر واحد
سارى : على رائيك
يوسف : عاوزين نركز ونحسب كل خطوه كويس لان الفرصه دى مش هتتكرر تانى خالص ..... الكل مشغول وبيتخبط ودى فرصتنا علشان ننهى كل حاجه
سارى : انا حاسس انك عارف حاجه انا معرفهاش
يوسف : انا فى حاجات فى دماغى مش متاكد منها وياريت يطلع اللى فى دماغى غلط
سارى : ايه اللى فى دماغك يا يوسف
يوسف : انا فى الأول كنت فاكر ان احنا بندور وراء تجار سلاح ومخدرات لكن بعد الأحداث اللى حصلت اكتشفت ان الموضوع اكبر بكتير من كده
سارى : قصدك ايه
يوسف : مين من مصلحته يقضى على احمد صقر ويغير صور القصر ويقتل الدكتور سليم الجراح ومن بعده يحاول يدخل الشركه ويدمرها ولما يلاقى قصاده عقبه وهى ابن اخو الدكتور سليم ويحاول يلبسه قضيه علشان يخلص منه .... تقدر تقولى ايه علاقة احمد صقر وسليم بشوية تجار سلاح ومخدرات
سارى : مين ده اللى يقدر يعمل كل ده
يوسف : ده كيان كبير .... اكبر من احمد صقر واكبر من مافيا السلاح والأدويه .... الكيان ده بيشغل كل دول من وراء الستاره ومن غير ما يظهر فى الصوره
سارى : كلامك ده معناه حاجه واحده بس ولو كان الاستنتاج ده صح يبقى احنا دخلنا حرب اكبر من كل امكانياتنا
يوسف : علشان كده بقولك ياريت يطلع الإستنتاج ده غلط
سارى : طب هنعمل ايه دلوقتى
يوسف : هنكمل فى خطتنا زى ما احنا وعاوزين كمان نشدد المراقبه على سهيله وعاصم الشناوى
سارى : اعتبره حصل
يوسف : وانا كملت العميد اشرف علشان يعين حراسه مشدده على بنات الدكتور سليم لانهم كده فى خطر كبير
سارى : عندك حق
يوسف : يلا بينا نرجع القسم علشان نتابع اخر التطورات
سارى : يلا بينا
رجع يوسف وسارى القسم
مر يومين بعد كده من غير جديد ..... انا مستخبى ومحدش عارف يوصل لطريقى وبنات عمى قاعدين فى الفيلا مش بيخرجوا تقريبا ومعاهم حراسه .... احمد صقر ودياب كل واحد فيهم مشغول بالترتيبات اللى بيعملها .... سهيله سمعت كلام الباشا ووقفت كل تحركاتها .... طايع وصل القاهره علشان اجتماع بوم الخميس
يوم الخميس الصبح وصل يوسف ودخل عليه سارى
سارى : صباح الخير يا يوسف
يوسف : ملامحك مش بتدل على ان فى خير ابدا
سارى : العميد اشرف طالبنى انا وانت نروحله مكتبه فورا وشكله متعصب
يوسف : متخافش مفيش اى مشكله
سارى : هو عرف حاجه عن اللى احنا بنعمله
يوسف : ايوه انا قولتله
سارى : ليه عملت كده
يوسف : تعالى معايا وانت تعرف كل حاجه
سارى : ربنا يستر
راح الاتنين لمكتب العميد اشرف
يوسف : خير يا فندم
اشرف : انا جازفت بعمرى وبتاريخى كله علشان اعمل اللى اتفقنا عليه
يوسف : صدقنى يافندم مش هتندم
اشرف : انا لسه راجع من مكتب النائب العام وفهمته الموضوع كله وانا شايل الموضوع كله على مسئوليتى الشخصيه .... عارف يا يوسف الخطه دى لو فشلت هيكون مصيرنا ايه
يوسف : عارف يافندم
اشرف : وانت يا سارى متفتكرش نفسك بعيد عن العقاب ومتفتكرش ان مركز سيادة اللواء والدك هيحميك
سارى : وانا متحمل المسئوليه كامله يافندم
يوسف : طب هنعمل ايه دلوقتى يافندم
اشرف : هنتحرك احنا التلاته على غرفة عمليات الوزاره وهننضم لفريق التحقيق اللى ماسك القضيه من الأول وهناك هنشوف نتحرك ازاى
سارى : تمام يا فندم
اشرف : مفيش اى اخبار عن سليم يا يوسف
يوسف : للأسف مفيش يافندم لدرجة انى بقيت قلقان عليه
اشرف : طب يلا بينا علشان يوم النهارده طويل
خرج اشرف ويوسف وسارى وراحوا لغرفة عمليات الوزاره علشان يتابعوا الموقف من هناك ..... وقابلوا هناك الفريق اللى شغال على ملف القصر والفريق ده عباره عن اتنين ظباط مخابرات ( عمر وباسم )و ظابط امن وطنى ( ابراهيم ) اعرفوا على بعض وقعدوا يرتبوا ويشوفوا ايه اللى هيحصل
اشرف : احنا كده رمينا السناره ومستنين
يوسف : متخافش يافندم انا متاكد ان احنا هنطلع بصيد ثمين
اشرف : لو ده محصلش موقفنا هيبقى وحش اووووى
عمر : انتوا ايه اللى خلاكم تمشوا وراء قضية القصر
يوسف : الموضوع بدأ لما واحد صاحبى قال ان الحاج طايع عضو مجلس الشعب كان زمان بيتاجر فى المخدرات بس فجأه اختفى من المنطقه اللى كان عايش فيها وقتها قررت اركز معاه وراقبته واكتشفت انه بيدخل المنصوريه من وقت للتانى بطريقه غريبه
باسم : وايه اللى خلاك تشك انه بيروح القصر ده تحديدا
يوسف : طريقة هروبه من المراقبه .... بيهرب بطريقه احترافيه وفى وقت قياسى ده غير الناس اللى بتستناه كل مره فى منطقه مقطوعه علشان ياخدوه فى عربيه تانيه وبيغموا عنيه كل دى حاجات اكدتلى انه بيروح القصر ده
باسم : انت ايه اللى تعرفه عن القصر ده
يوسف : معرفش حاجات كتير عنه .... كل اللى اعرفه انه ليه علاقه بتجارة السلاح وده اتعرف عن طريق الجاسوس الاسرائيلى اللى اتقتل من اكتر من سنه ده غير ان كل فريق بيمسك القضيه دى ويبتدى يفهم حاجه بيختفى فى ظروف غامضه
عمر : انت شوفت صور القصر ده يا يوسف
يوسف : ايوا شوفتها بس دى صور مش حقيقيه بالمره لان القصر اللى فى الصور انا اعرفه كويس جدا
عمر : يعنى انت عارف القصر اللى فى الصور دى موجود فين
يوسف : طبعا عارف .... دى صور قصر احمد صقر اللى موجود فى الأقصر وانا متأكد ان احمد صقر برئ
باسم : وايه سبب اليقين اللى عندك ده
يوسف : انا عارف احمد صقر كويس ولما شوفت الصور دى شكيت فيه وراقبته كويس هو وكل الناس اللى بيتعامل معاهم بس مقدرتش امسك عليه حاجه واتأكدت اكتر انه برئ لما ريهام اخته اتخطفت
باسم : انت عرفت موضوع خطف ريهام صقر برضه
يوسف : انا كنت مع الرجاله اللى انقذوا ريهام وهايدى ومريم الجراح
عمر : انت بتتكلم بجد
يوسف : ايوه متاكد
باسم : مين كان معاك
يوسف: كنت انا وسليم الجراح واحمد صقر ومحمد ابن عمه وكان معانا جاردات من اللى بيشتغلوا عند احمد صقر
باسم : غريبه دى
يوسف : ايه الغريب فى ده
باسم : احنا لما سألنا احمد صقر عن اللى حصل قال ان هو ورجالته بس اللى انقذوا البنات اللى اتخطفوا
يوسف : اهو اتفق معانا يقول كده علشان يحمينا من اللى خطف البنات
باسم : اه كده معقول
يوسف : يعنى انتوا عارفين ان احمد صقر مش هو اللى بندور وراه
باسم : احنا عارفين الموضوع ده من اول ما مسكنا القضيه
يوسف : ايه اللى مخليكم متأكدين من الموضوع ده
باسم : لسبب بسيط جدا .... شايف الظابط ابراهيم اللى قاعد ساكت من اول الإجتماع ده
يوسف : ايوه طبعا
باسم : ابراهيم ده يبقى من عيلة صقر ودخل القصر ده 100 مره واول ما شاف الصور شك فى احمد بس بلغنا بأن القصر ده بتاع احمد صقر واضطرينا احنا كمان نراقب احمد صقر ووصلنا لنفس النتيجه اللى انت وصلتلها
يوسف : وانا اقول شكله مش غريب عليا وحاسس انى شوفته قبل كده طب ليه ساكت يا ابراهيم باشا
ابراهيم : انا ساكت لأنى كنت حابب اسمعك من غير ما تعرف انا مين علشان تتكلم براحتك
يوسف : يعنى حضرتك متأكد من احمد صقر برئ
ابراهيم : زى ما انا متأكد ان انت قاعد قصادى وزى ما كمان انا متأكد ان سليم الجراح برئ
يوسف : ومتأكد من دى كمان
ابراهيم : طبعا متاكد من براءة سليم ومعايا الدليل على كده
يوسف : ايه الدليل ده وليه متقدمهوش فى النيابه ونخلص من الموضوع ده
ابراهيم : الدليل هو ورق العربيه اللى كانت بتراقب اسامه والدكتور سليم قبل ما يموتوا .... العربيه دى اتسجلت بأسم سليم فى نفس اليوم اللى جار اسامه راح القسم وبلغ وقال انه شاف العربيه دى بتراقب اسامه قبل الحادثه بيوم بس طبعا اتسجلت بتاريخ قديم شويه علشان يثبتوها على سليم
يوسف : وحضرتك عرفت من فين انها اتسجلت فى نفس اليوم ده بس بتاريخ قديم
ابراهيم : اول ما جاتلنا بيانات العربيه دى وقالوا انها كانت بتراقب اسامه قبل ما يموت .... وقتها راجعنا كل العربيات اللى ليها مواصفات عندنا واكتشفنا انها نفس العربيه اللى كانت بتراقب الدكتور سليم قبل ما يموت
يوسف : معنى كلام حضرتك انك كنت عارف ان الدكتور سليم اتقتل من الأول خالص
ابراهيم : اكيد طبعا ..... الدكتور سليم مش شخصيه عاديه علشان حادثة موته تعدى بطريقه عاديه احنا بس سربنا انها حادثه عاديه علشان نعرف نشتغل بهدوء بعيد عن الصحافه
يوسف : وبعدين
ابراهيم : بعد ما عرفنا ان العربيه اللى كانت بتراقب اسامه هى نقس العربيه اللى كانت بتراقب الدكتور سليم وفى تحقيقاتنا فى قضية الدكتور سليم قلبنا الدنيا على العربيه دى وملهاش اثر ولا ليها أى ورق ..... ساعتها سربنا خبر العربيه لكل الناس وان احنا بندور عليها يقوم الأغبياء يسجلوا العربيه بأسم سليم ويسجلوها بتاريخ قديم علشان نتهمه فى قتل أسامه
يوسف : انا كده فهمت ..... طب مين اللى سجل العربيه دى بأسم سليم
ابراهيم : واحد ضرب بطاقه بنفس بيانات سليم وسجلها بنفسه عند موظف مرتشى فى الشهر العقارى بس احنا مراقبين الاتنين كويس
يوسف : طب ليه متقدمش الدليل ده للنيابه علشان نخلص سليم
ابراهيم : علشان منغلطش نفس غلطة سليم لما سلم المهندس يونس للبوليس بعد ما اكتشف انه بيغش فى اساسات المشروع
يوسف : حضرتك عرفت دى كمان
ابراهيم : ايوا طبعا
يوسف : بس المهندس يونس انتحر فى الزنزانه
ابراهيم : قصدك اتقتل
يوسف : اتقتل ازاى .... انا كنت متابع بنفسى القضيه دى والمعلومات اللى عندى انه انتحر
ابراهيم : احنا برضه اللى سربنا موضوع الإنتحار ده علشان اللى عمل كده يتطمن .... بعد موت المهندس يونس حققنا مع مراته وساعتها قالت ان جوزها قالها لو حصله اى حاجه تسلم الظرف ده للنيابه
يوسف : الظرف ده كان فيه ايه
ابراهيم : فيه اعتراف بخط المهندس يونس انه عمل المخالفات دى بقصد بناء على اوامر من الدكتور عاصم الشناوى وفيها فلاشه عليها تسجيل لعاصم ومعاه واحده اسمها سهيله وهما بيتفقوا على ضرب اساسات المشروع
يوسف : انا قولت من الأول ان سهيله هى رأس الأفعى اللى وراء كل المصايب دى
ابراهيم : سهيله مجرد وسيط لناس اكبر من كده بكتير بس محدش عارف يمسك عليها حاجه ولا حد عارف مين اللى وراها
يوسف : تفتكر ليها علاقه بالقصر اللى احنا بندور وراه
ابراهيم : كل الإحتمالات وارده لحد ما يثبت العكس
-
- عضـو سوبر
- مشاركات: 1232
- اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm
Re: تاجر السعاده
فجأه وهما بيتكلموا جيه اتصال ليوسف ورد عليه وبعد كده بص للجماعه
ابراهيم : خير يا يوسف
يوسف : طايع وصل المنصوريه وبنفس الطريقه بتاعة كل مره
ابراهيم : حلو كده شغلوا بقى الشاشات علشان نشوف كل حاجه بث مباش
يوسف : فى حاجه كمان يافندم غير متوقعه
ابراهيم : خير يا يوسف
يوسف : سهيله كمان وصلت المنصوريه وبنفس الطريقه
ابراهيم : شكلها كده خلصت يا يوسف
يوسف : مش قولتلك يا اشرف باشا هنطلع بصيد ثمين
اشرف : واضح يا يوسف
ابراهيم : شغلولنا شاشة العرض خلينا نشوف اللايف
اشتغلت شاشة العرض وظهر على الشاشه فيديو عباره عربيه بتتحرك فى شوارع المنصوريه بس العربيه مش ظاهره لأن الكاميرا الى بتصور عباره عن كاميرا دقيقه جدا فيها GPS متثبته فى جلابية طايع بس طايع ظاهر فى مراية العربيه وفى شريط على عنيه
ابراهيم : فكره بمليون جنيه يا يوسف كده احنا هنعرف طريق القصر اللى تاعبنا بقاله اكتر من سنه وهنعرف ايه اللى بيحصل جواه بالظبط
يوسف : لولا طايع كان زمانا قعدنا سنين ومش هنعرف طريق القصر ده برضه
ابراهيم : طب خلبنا نركز بقى
فجأه العربيه وقفت قصاد قصر كبير بس مختلف تماما عن القصر اللى فى الصور
ابراهيم : كده اول مشكله اتحلت عرفنا طريق القصر وشكله
يوسف : انا مشتاق اعرف مين اللى مسئول عن القصر ده
ابراهيم : هانت خلاص
دخل طايع القصر واتشال الشريط اللى على عيونه وظهر اول واحد كمال
يوسف : مين الراجل ده
ابراهيم : دلوقتى هيبان كل شئ
دخل طايع مكتب فاضى وبعده دخلت سهيله بس واضح ان الاتنين ميعرفوش بعض لانهم ساكتين ومش بيتكلموا .... بعد ربع ساعه دخل عليهم كمال واخدهم ودخل بيهم مكتب الباشا ..... فجأه ابراهيم ويوسف اتصدموا ووقفوا
ابراهيم : ايه اللى بيحصل ده
يوسف : معقول اللى انا شايفه ده ..... طب ازاى
اشرف : انتوا تعرفوا الشخص ده
يوسف وابراهيم : طبعا عارفينه وعارفينه كويس كمان
نرجع للفيديو تانى ..... دخل طايع وسهيله وكمال على الباشا وقدموا التحيه وقعدوا واتعرف طايع على سهيله
طايع : اوامرك يا باشا
الباشا : انا جمعتكم النهارده علشان نخلص من الموضوع غرزنا فيه كلنا
سهيله : البيرت واستر كلمونى امبارح وبلغونى ان احنا لازم نخلص الموضوع ده فى اسرع وقت قبل نزولهم مصر
الباشا : عارف ..... استر كلمتنى وبلغتنى وعلشان كده احنا مجتمعين النهارده .... انتى عارفه هما نازلين امتى بالظبط
سهيله : نازلين بعد اسبوعين ولازم على الاقل نعمل حاجه فى الأسبوعين دول
كمال : تسمحلى يا فندم اقول حاجه
الباشا : قول يا كمال
كمال : الموضوع ده كله ملهوش غير حل واحد وهو ان احنا نخلص من الكل فى ضربه واحده
الباشا : ازاى يعنى
كمال : نقتل احمد صقر وسليم الجراح وبنات عمه
الباشا : مش بقولك غبى يا كمال
كمال : ليه بس يا باشا .... احنا عملناها قبل كده وقتلنا اسامه ومن قبله الدكتور سليم الجراح من غير ما حد يمسك علينا حاجه
الباشا : الكلام ده كان ينفع زمان لكن دلوقتى بقى مستحيل وبقت خطوه متوقعه بدليل الحراسه اللى محاوطه فيلا الجراح بقالها يومين ..... واحمد صقر مشدد الحراسه على نفسه وعلى العيله والرجاله دى احمد مختارها بنفسه
طايع : مفيش حل غير ان احنا نوصل لسليم ونخلص منه
الباشا : هو فى حد فينا عارف طريق سليم اصلا
طايع : واحد بس اللى عارف طريق سليم
الباشا : قصدك يوسف العصار
طايع : يوسف هو صاحب سليم الوحيد واكيد يوسف يعرف مكانه
الباشا : احنا حاطين يوسف تحت المراقبه طول 24 ساعه ومفيش اى حاجه
سهيله : فى شخص تانى انا متأكده انه يعرف مكانه
الباشا : مين ده
سهيله : المتر شريف ..... شريف ده كان الصندوق الأسود بتاع الدكتور سليم ومن بعده ابن اخوه هو اللى علمه كل حاجه فى الشغل ومسكه رئيس مجلس ادارة المجموعه
الباشا : برضه شريف حاطينه تحت المراقبه بدون فايده
كمال : فى حاجه غريبه حصلت من فى يوم هروب سليم
الباشا : ايه حصل
كمال : شريف خرج من الشركه وكان فى عربيه مستنياه واخدته وهربت من المراقبه
الباشا : ازاى ماتقولش حاجه زى كده من بدرى
كمال : انا معرفتش بالموضوع ده غير النهارده لما كنت بتمم على الرجاله
الباشا : طب والعين بتاعتك اللى انت زارعها فى مكتب شريف
كمال : انا كلمت سوسن النهارده وهى مش عارفه حاجه عن شريف ومش قادره تدخل مكتبه
الباشا : ليه بقى
كمال : علشان شريف ركب كاميرات فى مكتبه ولو حاولت تدور فى مكتبه على اى حاجه هتتكشف
الباشا : معنى كده انه ابتدى يشك فى الموظفين اللى عنده
سهيله : طب والحل
الباشا : شكلنا كده هنضطر نلجأ لحل كنت مأجله
كمال : حل ايه
الباشا : نخطف شريف
كمال : بس كده فيها مخاطره كبيره .... لأنه لو ميعرفش طريق سليم يبقى كده بنكشف كل اوراقنا
الباشا : عندك حل تانى
كمال : نخلص من الكل واحنا بعيد عن الصوره نهائى
الباشا : ازاى يا فالح
كمال : حوادث ارهابيه عاديه ..... نجيب شوية عيال هبله من بتوع داعش يعملوا تفجيرات فى مصنع الأدويه والمستشفيات بتاعة الجراح وكام عمليه تانيه فى شركات احمد صقر ..... ودى مش اول مره نعمل فيها حاجه زى دى ولا حضرتك ناسى العمليه الأخيره اللى لولا وجود سيف كانت نجحت
الباشا : صعب جدا وخصوصا فى الظروف اللى احنا فيها ..... كل الحدود متقفله وخصوصا بعد ما كل الظباط اللى كانوا على الحدود وبيشتغلوا لصالحنا اتنقلوا ومن بعدها واحنا مش عارفين ندخل اى حاجه حتى شحنات السلاح مش عارفين ندخلها
كمال : بس سيف نازل اجازه بعد يومين علشان يتطمن على اخته بعد حادثة الخطف واللى هيبقى مكانه واحد من حبايبنا وقتها نقدر ندخل اللى احنا عاوزينه
الباشا : المعلومه دى اكيده
كمال : سوسن لسه مبلغانى بالخبر ده النهارده
الباشا : سوسن دى عامله شغل زى الفل
كمال : انفذ ياباشا
الباشا : الصبر يا كمال نعرض الموضوع على الجماعه الأول
سهيله : انا هكلم استر بالليل وابلغها بالإقتراح ده
الباشا : كده تمام .... تقدروا تمشوا دلوقتى .... وانت يا طايع مترجعش الأقصر دلوقتى علشان احتمال نحتاجلك
طايع : اوامرك يا باشا
مشى سهيله وطايع
نرجع ليوسف والجماعه فى اجتماعهم
ابراهيم : ياولاد الكلب
اشرف : اهدى يا ابراهيم علشان نعرف نتصرف فى كل المصايب اللى عندنا دى
يوسف : انا عارف يا ابراهيم حجم الصدمه اللى انت فيها بس لازم نفكر كويس قبل ما نتصرف
ابراهيم : الموضوع مش محتاج تفكير احنا لازم نخلص من ولاد الكلب دول كلهم
يوسف : كله بالقانون .... هنقبض عليهم كلهم والقانون ياخد مجراه
ابراهيم : انا مليش دعوه بالقانون ..... انا هخلص من ابن الكلب ده بنفسى
يوسف : احنا مش فى غابه يا ابراهيم
ابراهيم : واللى بيعملوه ده يبقى ايه ..... الموضوع طلع اكبر بكتير من مجرد تجارة سلاح .... ده طلع تختبر وارهاب وصهاينه وكل حاجه قذره ممكن تيجى فى خيالك
يوسف : فى حاجه واحده مش فاهمها
ابراهيم : حاجة ايه دى
يوسف : ايه اللى وصل خالك للناس دى وازاى وصل للمكانه دى ..... خالك معروف عنه طول عمره انه هلاس وبتاع نسوان بس اللى انا شايفه عكس كده بالمره
ابراهيم : سعد بقاله سنين عايش على الهامش وزاد عنده الإحساس ده بعد ما احمد صقر بقى كبير العيله
يوسف : لا الموضوع اقدم من كده بكتير دى مش تصرفات واحد غيران من ابن اخته اللى بقى كبير العيله ..... ده واحد عنده استعداد يقتل ابن اخته عادى ده غير انه خطف بنت اخته
ابراهيم : مش عارف اقولك ايه ..... كلامك منطقى
اشرف : سيبكم من الكلام ده وخلينا فى المهم .... احنا مش هنقبض عليهم دلوقتى ..... احنا هنحط كل الأسماء اللى اتقالت دى تحت المراقبه
يوسف : وبعدين
اشرف : القرار ده مش من صلاحيتنا ..... لازم نعرض الموضوع على الوزير
يوسف : بعد اذنك يافندم انا شايف ان الخطوه دى غلط
اشرف : ازاى بقى
يوسف : يافندم احنا مخترقين واى حد بيوصل لمعلومه بيختفى
ابراهيم : يوسف عنده حق يا فندم ..... انا شايف ان احنا نحط خطه ونقبض عليهم من غير ما اى حد يعرف احنا بنعمل ايه
عمر : انا كمان شايف كده
باسم : حتى القوات اللى هتتحرك محدش فيهم يعرف اى حاجه غير ساعة الصفر
سارى : وانا كمان عند رائيهم .... عنصر المفاجأه هيجنبنا خساير كتير ده غير انهم لو مخترقينا وعرفوا اى حاجه ساعتها ممكن يهربوا
اشرف : طب تمام بس بشرط
يوسف : خير يا فندم
اشرف : الشرط ده ليك انت يا ابراهيم
ابراهيم : خير يا فندم
اشرف : مش عاوزك تتعرض لسعد نهائى ويستحسن متشوفهوش الفتره ده نهائى
ابراهيم : حاضر يا فندم هحاول على قد ما اقدر انى ابعد عنه
اشرف : مفيش حاجه اسمها هحاول ..... فى حاجه اسمها هبعد عنه
ابراهيم : حاضر
اشرف : انا كمان هرتب مع الجيش علشان نشوف موضوع سيف ده كمان ونخطط مع بعض علشان نمسك العيال اللى هيدخلوا
ابراهيم : مفيش داعى يا فندم انك تتصل الجيش انا هرتب الموضوع ده مع سيف بنفسى
اشرف : انت تعرف سيف ده
ابراهيم : ايوه يا فندم .... سيف يبقى ابن عمى وهو اللى احبط العمليه الارهابيه فى سيناء من كام شهر
اشرف : يعنى خالك يظبط مؤامرات وتيجى انت وابن عمك وتبوظوا كل الشغل اللى بيعمله
ابراهيم : صدفه غريبه يافندم
اشرف : على العموم لازم اتكلم مع القياده فى الجيش لان مينفعش نتخطاهم ومتخافش .... اللى هتكلم معاه ده انا واثق فيه جدا
ابراهيم : تمام يا فندم
يوسف : احنا كده حلينا كل القضايا اللى عندنا فى خبطه واحده
اشرف : طبعا انت مبسوط علشان صاحبك طلع براءه وكل كلامك طلع صح
يوسف : علشان حضرتك تصدقنى لما اقولك ان احنا هنطلع بصيد ثمين بالخطوه دى
اشرف : مش ناوى بقى تقول صاحبك فين .... انت سمعت بنفسك دليل برائته
يوسف : صدقنى يا فندم انا مش عارف سليم فين بجد .... حتى هو مكلمنيش من قبل ما نروح مشوار المقطم
اشرف : هيكون راح فين
يوسف : انا قلقان عليه .... خايف يعمل حاجه يضيع بيها نفسه
اشرف : عاوزك تروح تدور عليه فى كل الأماكن اللى ممكن يروحها وتدور بنفسك
يوسف : حاضر يا فندم هحاول اوصله
اشرف : طب يلا كل واحد يرجع مكتبه وبعدين نشوف ايه اللى هبحصل
خلص الإجتماع وكل واحد فيهم رجع مكتبه واشتغلوا على الخطه اللى حطوها قبل ما يسيبوا بعض
تانى يوم العميد اشرف كان معاه معاد مع اللواء مروان من الجيش علشان يشوفوا الخطه اللى هيمشوا عليها
مروان : فهمنى كويس يا اشرف انت عاوز متى ايه وليه طلبت تقابلنى بعيد عن مكتبى
اشرف : يا مروان احنا اصحاب من زمان ومفيش قصادى حد غيرك اقدر اثق فيه
مروان : احساسى بيقول انك جايب مصيبه معاك
اشرف : اوعدنى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر ومفيش مخلوق يعرفه
مروان : خير يا أشرف قلقتنى
اشرف : اوعدنى الأول
مروان : اقسملك بشرفى مفيش اى حد هيعرف حاجه عن موضوعك
اشرف : انا هحكيلك كل حاجه بالتفصيل ..... وحكى اشرف كل حاجه حصلت بالتفصيل
مروان : ده كارثه بكل المقاييس
اشرف : علشان كده لازم نتصرف بسرعه
مروان : الكلام اللى انت قولته مشابه لإعترافات الواد اللى مسكناه فى العمليه الإرهابيه بتاعة سيف ..... الواد قال ان فى جهه دفعت للتنظيم اللى بيشتغل فيه علشان ينفذوا العمليه بس هو ميعرفش مين الجهه دى
اشرف : احنا كده عرفنا مين الجهه دى
مروان : لسه يا أشرف ..... احنا كل اللى عرفناه انهم صهاينه بس مش عارفي مين استر والبيرت دول
اشرف : اكيد صهاينه
مروان : انا عارف الكلام ده بس عاوزين نعرف شخصياتهم بالظبط
اشرف : مفيش حد يعرفهم غير سعد وسهيله لانهم بيتعاملوا معاهم مباشرة
مروان : انت بتقول انهم نازلين مصر بعد اسبوعين
اشرف : ده الكلام اللى قالته سهيله
مروان : انا عاوز اشوف الفيديو اللى اتصور
اشرف : انا معايا نسخه منه
مروان : ورينى كده
فتح اشرف الفيديو واتفرج عليه مره تانى هو ومروان
مروان : فى حاجه انتوا ما اخدتوش بالكم منها
اشرف : حاجة ايه دى يا مروان
مروان : القصر ده فيه كاميرات فى كل شبر معادا المكتب اللى كان فيه الإجتماع
اشرف : ده شئ طبيعى
مروان : طب ركز كويس فى الفيديو
اشرف : قول قصدك ايه بالظبط
مروان : شايف التمثال اللى على هيئة صقر ده
اشرف : ماله التمثال ده
مروان : ركز فى عين التمثال كويس هتلاقى كاميرا مكان عين التمثال واكيد فى كاميرات تانيه فى المكتب علشان يسجل كل الإجتماعات من غير ما اى حد ياخد باله
اشرف : بس انت اخدت بالك منها ازاى الكاميرا دى
مروان : علشان شوفت زيها كتير
اشرف : طب هنستفاد ايه من الموضوع ده
مروان : الكاميرات دى بتشتغل بالنت وهى نقطة الضعف اللى فى المكان ده ولو قدرنا نخترق السيستم بناع القصر ده هنلاقى كنز معلومات
اشرف : تعرف حد عندك يقدر يخترق السيستم
مروان : متخافش موجود
اشرف : كده كويس
مرت عشر ايام بعد كده من غير اى جديد .... الجيش مقفل الحدود والقصر فشل فى انه يدخل اى حد من الحدود ..... وانا مختفى ومفيش حد عارف يوصلى نهائى ..... اشرف ومروان بيحاولوا يخترقوا السيستم بتاع القصر بس مش عارفين لانه معقد جدا
فى اجتماع لفريق القضيه .... حضر الأجتماع كل الفريق ومعاهم اللواء ومروان والراجل بتاع الهاكر
يوسف : وبعدين يافندم احنا مش عارفين نخترق السيستم
مروان : شد حيلك يا مازن فى السيستم الزفت ده
مازن : خلاص قربت يا فندم
مروان : انت بقالك اسبوع كامل بنقول قربت
مازن : السيستم عليه حمايه جامده ولو عملت اى حاجه غلط هنتكشف
اشرف : طب وبعدين
مازن : خلاص يافندم هانت
سارى : بس مازن عرفنا حاجات كتير لما اخترق تليفون سهيله وقدرنا نعرف كل خطوات المنظمه
يوسف : بس للأسف استر والبيرت مش نازلين مصر وبالطريقه دى مش هنعرف شخصياتهم
مروان : معلش يا يوسف الطريق لسه قصادنا طويل
يوسف : طب امتى هنخلص ونقبض على الناس دى
مروان : مجرد ما نخترق السيستم بتاعهم ونعرف عنهم كل حاجه
فجأه مازن قام يصرخ
مروان : فى ايه يابنى انت
مازن : اخترقت السيستم
مروان : بتتكلم بجد يا مازن
مازن : حضرتك اتفرج واحكم بنفسك .... احنا كده نقدر نتفرج عليهم بث مباشر
مروان : طب لقيت اى تسجيلات
مازن : فى تسجيلات كتير جدا
مروان : كده حلو عاوزين نراجع كل التسجيلات دى بالراحه وبهدوء علشان نعرف نتصرف
مازن : انا لقيت حاجه مهمه يا فندم
مروان : خير يا مازن
مازن : فى فايل هنا موجود عليه كل بيانات الظباط اللى تبعهم سواء فى الجيش او الشرطه
مروان : الملف ده لوحده كنز
مازن : بس يا فندم الملف ده فيه اسماء تقيله
مروان : عادى يا مازن ..... كويس ان احنا عرفناهم
قعدوا اكتر من 6 ساعات يراجعوا فى التسجيلات اللى مازن قدر يجبها
يوسف : ايه المصايب دى كلها ..... دى اكبر شبكة تجسس موجوده فى البلد ده غير تجار السلاح والمخدرات والظباط اللى بيشتغلوا تبعهم
مروان : خلينا ننضف البلد من الأشكال الوسخه دى
يوسف : بس برضه مقدرناش نعرف اى حاجه عن استر والبيرت
مروان : من الواضح انهم حرصين جدا ومش هنعرف نكسك عليهم اى حاجه
ابراهيم : طب هنعمل ايه دلوقتى
مروان : هنعمل اللى لازم يتعمل ..... هنقبض عليهم
ابراهيم : انا عاوز اكون مع القوه اللى هتنفذ العمليه
مروان : بلاش انت يا ابراهيم مش عاوزين نسببلك اى حرج
ابراهيم : ارجوك يا فندم
مروان : حاضر يا ابراهيم
اشرف : انا شايف ان احنا نتحرك فى اسرع وقت
مروان : هو ده اللى لازم يحصل
اشرف : انا هطلع دلوقتى على مكتب الوزير وانتوا معايا علشان ناخد موافقته على الخطه اللى هنحطها دلوقتى
مروان : طب يلا نحط الخطه الاول
اتفق الجماعه على الخطه وبعد كده راحوا لمكتب الوزير واخدوا الموافقه على الخطه وبعد كده جهزوا قوه كبيره جدا اتقسمت اجزاء وكل جزء مسئول عن القبض على شخص معين
فى فيلا الدكتور عاصم الشناوى .... عاصم قاعد مع الفت مراته وحسام ابنه
عاصم : عامل ايه مع شرين يا حسام
حسام : مفيش جديد مش عارف اشوفها خالص
عاصم : ليه بقى
حسام : من بعد موضوع الزفت ابن عمها وهى حابسه نفسها فى الفيلا ومش بتخرج اصلا وقافله تليفونها
عاصم : هتعيش طول عمرك خايب
حسام : الصبر يا بابا ..... الموضوع مش بيجى بالغصب
عاصم : بقى مش عارف توقع حتة بنت زى دى
حسام : شرين غير اى بنت والخطوه معاها لازم يتعملها الف حساب
عاصم : احسب يا اخويا لما نشوف اخرتها ..... وانتى يا هانم عملتى ايه
الفت : انا لسه راجعه من عند البنات
عاصم : واخبارهم ايه
الفت : متقلقش انا مظبطه دماغهم على الأخر بس مفيش ولا واحده فيهم عارفه مكان سليم
عاصم : ده شئ طبيعى لأنهم اصلا كارهينه ولو عرفوا مكانه هيبلغوا عنه
الفت : لا ماعتقدش .... انا شايفه انهم متعاطفين معاه ومش مصدقين كلام البوليس
عاصم : انتى بتقولى ايه
الفت : زى ما بقولك كده ..... سليم كسبهم بعد اللى عمله مع لمياء ومريم
عاصم : وبعدين فى الزفت ده بقى كل ما اقول خلاص هانت اكتشف انه لسه بدرى
الفت : واضح انه مش ساهل خالص
فجأه جرس الباب رن وراح حسام يفتح الباب ولقى الشرطه فى وشه
حسام : خير حضرتك فى حاجه
الظابط : دى فيلا الدكتور عاصم الشناوى
حسام : ايوا
الظابط : هو موجود
حسام : ايوا موجود .... عاوزينه ليه
الظابط : معانا امر من النيابه بالقبض عليه
حسام : انت بتقول ايه
الظابط : زى ما سمعت كده
دخل حسام جرى وبلغ عاصم اللى اتصدم اول ما سمع الكلام .... واتقبض عليه وراحوا بيه على مبنى الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه فى مكتب المتر شريف قاعد مع المحاميين اللى بيشتغلوا عنده وبيراجع معاهم الشغل
شريف : عاوزك يا هبه تروحى المحكمه بكره وتتطلبى التأجيل فى القضيه بتاعة شوكت بيه
هبه : حاضر يا متر
شريف : وانت يا محسن عاوزك تطلع بكره اسكندريه وتخلص العقود بتاعة شركة الأمل
محسن : حاضر يا متر بس كان عندى استفسار بخصوص العقود اللى بين شركة الجراح وشركة الشحن
شريف : مالها العقود دى
محسن : شركة الشحن كلمتنى وقالت ان فى اوراق مهمه لازم يمضيها سليم بيه بصفته رئيس مجلس الإداره وطبعا حضرتك عارف الظرف
شريف : انا هكلمهم بكره واخلص معاهم كل حاجه
محسن : تمام كده
فجأه دخلت السكرتيره بتاعة شريف
شريف : خير يابنتى فى ايه .... خد يدخل بالطريقه دى
السكرتيره : فى ظابط بره معاه قوه وطالب يقابل حضرتك
شريف : خليه يتفضل
السكرتيره : حاضر يافندم
دخل الظابط مكتب شريف
شريف : خير يافندم فى ايه
الظابط : فى محاميه بتشتغل عند حضرتك اسمها سوسن الغرباوى
سوسن : انا سوسن يافندم .... خير فى ايه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض عليكى
سوسن : ليه انا عملت ايه
الظابط : معرفش
شريف : ياريت يافندم تفهمنى فى ايه
الظابط : صدقنى يا متر انا معرفش اى حاجه .... انا معايا ذن من النيابه بالقبض عليها
شريف : اتفضل حضرتك نفذ الأمر بس ممكن اعرف انت هتاخدها على فين علشان احصل حضرتك
الظابط : الأمن الوطنى
شريف : حضرتك بتقول الأمن الوطنى طب ليه
الظابط : قولت لحضرتك معرفش
الظابط قبض على سوسن وطلع بيها على الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه سهيله قاعده فى الفيلا لوحدها الباب خبط وقامت تفتح لقت قوه قصادها
الظابط : حضرتك مدام سهيله
سهيله : ايوا يا فندم .... خير فى ايه
الظابط : معايا اذن من النيابه بالقبض عليكى
سهيله : تقبض عليا انا .... انت مش عارف انا مين
الظابط : دى حاجه مش اختصاصى .... انا بنفذ الأوامر وياريت تتفضلى معايا من غير اى شوشره
الظابط قبض على سهيله وطلع بيها على الأمن الوطنى
فى الأقصر فى فيلا طايع .... طايع قاعد مع نعمه وقمر
نعمه : مفيش اخبار على الزفت سليم
طايع : فص ملح وداب
قمر : انتوا ليه بتكرهوا سليم كده ..... سليم برغم كل اللى عملناه فيه محاولش يعمل معانا اى حاجه .... الزفت الحقيقى هو اللى كنت مخطوبه ليه
طايع : الاتنين ميفرقوش كتير عن بعض وفى الأخر سليم قتل اسامه
قمر : بس سليم برئ من قتل اسامه
طايع : انتى هتعملى زى اهل البلد اللى عاشوا مخدوعين فيه
قمر : لا انا مش مخدوعه فى سليم لأنى عارفه مين اللى قتل اسامه
طايع : ومين بقى يا ست قمر اللى قتل اسامه
قمر : انا اللى قتلت أسامه
طايع : انتى بتقولى ايه يابنت انتى
قمر : زى ما سمعت كويس انا اللى قتلت اسامه ..... حطيت السم لأسامه فى الأكل قبل ما يموت بيوم .... سم مفعوله بطئ شويه بياكل فى الجسم واحده واحده لحد ما يخلص عليه
طايع : وعملتى كده ليه
قمر : علشان كلب ولا يسوى غدر بسليم وبعد كده اتدور على اهل البلد وفى الاخر كان غدر بيا وخانى
طايع : فهمينى اللى حصل بالظبط خلينى الحق المصيبه اللى انتى عملتيها دى
فجأه الباب خبط
طايع : محدش ينطق خالص مش ناقصين مصايب
خرجت سمر فتحت الباب وكان فى قوه من الداخليه على الباب ودخلت لطايع بلغته وخرج يشوف فى أيه وخرج وراه نعمه وقمر
طايع : خير يا حضرة الظابط
الظابط : معايا امر من النائب العام بالقبض على حضرتك
طايع : انت بتقول ايه .... انا معايا حصانه
الظابط : الحصانه بتاعة حضرتك على عينى وراسى بس انا بنفذ الأوامر
طايع : انت أكيد اتجننت
الظابط : اتفضل معايا من غير شوشره وفضايح احسنلك
الظابط قبض على طابع وطلع بيه على الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه فى القصر بعد ما سعد خرج ..... فى قوه كبيره اقتحمت القصر وقبضت على كل الموجودين
من ناحيه تانيه فى فيلا سعد قاعد مع هاله مراته وابنه زياد
هاله : اتأخرت ليه النهارده كده
سعد : كان معايا لفه على مواقع الشغل
هاله : بقالى اكتر من ساعتين بطلبك على تليفونك بيدينى خارج نطاق الخدمه
سعد : ازاى ده .... انا تليفونى شغال
هاله : مش عارفه بقى ممكن تكون الشبكه ..... مش ناوى تريح نفسك من الشغل ده انت اليوم كله بتلف على المواقع
سعد : معلش يا حبيبتى هانت كلها كام يوم واسلم المشاريع اللى معايا واخدك انتى وزياد ونسافر نتفسح
هاله : بجد يا حبيبى
سعد : اكيد يا حبيبتى
زياد : انا مش معاكم فى السفريه دى
سعد : ليه ده انا مأجلها لبعد الإمتحانات علشان خاطرك
زياد : لا فى الأجازه نازل الأقصر .... امنيه وحشتنى وكمان احمد ومحمد قالولى عاوزنى اشتغل معاهم فى الأجازه
سعد : تشتغل ايه مع احمد ومحمد
زياد : انا طلبت منهم اتعلم الشغل وهما قالولى خليها فى الأجازه
سعد : ما انا ياما اتحايلت عليك تيجى الشركه عندى تتعلم الشغل وانت اللى كنت رافض
زياد : انا مش حابب شغل المقاولات اصلا وقررت انى مش هدخل كلية هندسه
سعد : امال عاوز تدخل كلية ايه
زياد : بزنس .... حابب شغل التجاره والأقتصاد اكتر
سعد : زى ما تحب
زياد : على العموم انتوا براحتكم فى الأجازه لكن انا نازل الأقصر
فجأه الباب خبط ودخلت الشغاله عليهم
سعد : فى ايه
الشغاله : ابراهيم باشا قاعد تحت وعاوز يقابلك
سعد : ابراهيم مين
الشغاله : المقدم ابراهيم قريب سعادتك
سعد : غريبه .... اول مره يجى كده من غير ما يتصل
هاله : طب روحى انتى ضايفيه واحنا هننزل حالا
الشغاله : حاضر
الشغاله مشيت
هاله : هتقعد كده كتير ..... يلا ننزل نقابل الراجل ده برضه ابن اختك
سعد : مستغرب اللى حصل ده بقاله فتره كبيره مش بيجى
هاله : اكيد مكانش فاضى يلا بينا ننزل نشوفه
سعد : يلا بينا
نزل سعد وهاله وزياد قابلوا ابراهيم وسلموا عليه وقعدوا مع بعض
سعد : غريبه يا ابراهيم دى اول مره تيجى من غير ما تتصل قبلها
ابراهيم : معلش يا خالى بقى .... انا كنت فى مشوار قريب منك هنا وقولت ادخل اسلم عليك وعلى الجماعه واشرب معاك فنجان قهوه
هاله : قهوة ايه انت هتتعشى معانا
ابراهيم : انتى عارفه يا عمتى انا مش بتعشى اصلا
هاله : يعنى مجتش من مره تتعشى فيها معانا
ابراهيم : معلش يا عمتى تعوض فى مره تانيه
هاله : طب اسيبكم تتكلموا مع بعض وتاخدوا راحتكم
ابراهيم : اتفضلى يا عمتى
هاله : تعالى معايا يا زياد
مشيت هاله واخدت معاها زياد
سعد : ايه اخبارك واخبار شغالك
ابراهيم : ماشى الحال
سعد : مالك كده شكلك متدايق .... لو مش مرتاح فى الشغل نكلم اى حد من حبايبنا ينقلك فى المكان اللى انت عاوزه
ابراهيم : لا خالص .... بس انت عارف ضغط الشغل عندنا عامل ايه
سعد : ربنا معاك .... انت راجل وقدها وطول عمرك من وانت عيل صغير نفسك تبقى ظابط
ابراهيم : كله بيعدى .... مع انى شغال على قضيه اليومين دول حاسس انى هتجنن قبل ما اعرف احلها
سعد : خير يابنى قضية ايه دى
ابراهيم : انا عارف انك مش بتفهم فى شغلنا ولا بتحبه بس هحكيلك يمكن يكون عندك حل للقضيه دى
سعد : احكيلى يابنى وانا لو اعرف اساعدك مش هتاخر عليك
ابراهيم : قصر لابس طاقية اخفاء
سعد : ازاى يعنى مش فاهم
ابراهيم : هو الموضوع صعب شويه بس هحاول ابسطهولك .... شايف الصور دى يا خالى
سعد : ايه ده .... دى صور القصر اللى بناه احمد ابن خالتك
ابراهيم : عليك نور هو ده
سعد : طب ازاى لابس طاقية اخفاء ماهو موجود فى البلد
ابراهيم : من اكتر من سنه فى جاسوس بيشتغل لحساب اسرائيل لقيوه مقتول فى شقته ولما فتشوا فى حاجته لقيوا معلومات كتير عن قصر بينظم كل شغل السلاح فى مصر والمنطقه كلها
سعد : وايه علاقة القصر بتاعنا بالقصر اللى انت بتتكلم عنه
ابراهيم : الصور اللى لقيوها فى حاجة الجاسوس اللى بتتكلم عن القصر هى الصور دى اللى انا بفرجك عليها
سعد : يعنى عاوز تقنعنى ان احمد هو اللى بينظم شغل السلاح فى البلد
ابراهيم : ده الكلام اللى انا فهمته لما شوفت الصور دى
سعد : حاجه زى دى مش غريبه على احمد ..... احمد بقاله سنين محدش يعرف عنه اى حاجه وتصرفاته مريبه واخرهم حادثة خطف ريهام وهايدى اللى مش عارفين اتخطفوا ليه ولا مين اللى خطفهم ولا حتى احمد رجعهم ازاى
ابراهيم : يعنى تفتكر احمد هو اللى وراء حكاية القصر دى
سعد : الحياه علمتنى ان كل شئ وارد وزى ما قولتلك ان احمد فى الفتره الأخيره تصرفاته مش مظبوطه
ابراهيم : بس فى حاجه غريبه انا مش فاهمها
سعد : حاجة ايه دى
ابراهيم : القصر ده موجود فى الأقصر مش فى المنصوريه
سعد : مش فاهم ايه اللى جاب الأقصر للمنصوريه
ابراهيم : فى الملفات اللى لقيناها على الفلاشه بتاعة الجاسوس لقينا معلومه ان فى اجتماع لكل تجار السلاح فى قصر المنصوريه وتفاصيل كتير بتثبت ان القصر موجود فى المنصوريه مش فى الأقصر
سعد : كده فى حاجه غلط فعلا
ابراهيم : علشان كده دماغى هتفرقع من ساعة ما مسكت القضيه دى
سعد : هى المنصوريه صغيره مش كبيره وبسهوله تمشطوها وتعرفوا اذا كان القصر ده موجود هناك ولا لا
ابراهيم : المخابرات مشطت القاهره والجيزه كلها والقصر ملهوش اى أثر .... مش بقولك لابس طاقية اخفاء
سعد : بجد موضوع محير جدا
ابراهيم : بس فى حاجه تحير اكتر
سعد : حاجة ايه دى
ابراهيم : الواحد فينا لو مسك اى حاجه فى ايده بيسيب وراه بصمه على الحاجه دى
سعد : ده شئ طبيعى
ابراهيم : الغريب بقى انا احنا ملقناش اى بصمات للجاسوس ده على الفلاشه .... احنا لقينا اكتر من بصمه على الفلاشه بس بصمات الجاسوس مش موجوده على الفلاشه اصلا
سعد : وده معناه ايه
ابراهيم : ده معناه ان الفلاشه دى اتحطت بالقصد وسط حاجة الجاسوس علشان نشك فى احمد ابن خالتى
سعد : مين من مصلحته يعمل كده
ابراهيم : اكيد واحد عاوز يخلص من احمد من غير ما اى حد يعرف عنه حاجه
سعد : احمد اعداءه كتير وصعب تعرف مين فيهم اللى عمل كده
ابراهيم : شوفت يا خالى الموضوع متعقد ازاى
سعد : عندك حق ..... طب انت ناوى تعمل ايه
ابراهيم : متخافش على ابن اختك كل مشكله عندى وليها مليون حل
سعد : ازاى بقى
ابراهيم : تصدق ان احنا لقينا حل ليها بالصدفه وهنبدأ فى تنفيذ الخطه
سعد : ازاى
ابراهيم : من فتره كده فى واحد شاف صوره للحاج طايع بتاع مجلس الشعب فى الجرايد .... الراجل ده اول ما شاف صورة طايع عرفه على طول لانه كان جارهم زمان وكان راجل شمال بيشتغل فى المخدرات
سعد : وبعدين
ابراهيم : بس اوعدنى الأول يا خالى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر
سعد : اوعدك
ابراهيم : المهم ..... احنا حطينا طايع تحت المراقبه واكتشفنا انه بيروح المنصوريه بس مش بنعرف نكمل للأخر لان فى عربيه بتبقى مستنياه وبتطلع بيه فى طريق مكشوف صعب نعرف نراقبه فيه
سعد : يعنى قصدك طايع ده بيشتغل تبع القصر
ابراهيم : بالظبط كده
سعد : طب وهتعمل ايه ما دام بتقول انهم بيطلعوا فى طريق مكشوف وصعب تعرف تراقبه
ابراهيم : الحل بسيط جدا .... فى كاميرات دقيقه جدا حجمها اصغر من خرم الإبره هنثبتها بطريقتنا فى هدوم طايع بحيث تكشفلنا كل حاجه
سعد : كده .... طب ربنا يوفقكم
فجأه دخلت عليهم هاله وباين عليها الفزع
سعد : فى ايه يا هاله مالك
ابراهيم : متقلقش يا خالى مفيش حاجه
طلع ابراهيم مسدسه ووجهه ناحية سعد
سعد : انت اتجننت
ابراهيم : انت تخرس خالص وتطلع معايا من غير شوشره
سعد : انت مدرك تصرفك ده
فجأه دخل عليهم اشرف ويوسف وسارى
ابراهيم : انا عملت اللى عليا وعطلته بما فيه الكفايه
اشرف : شكرا يا ابراهيم على كل اللى انت عملته .... وانت يا سعد تعالى معانا بهدوء ومن غير شوشره
سعد : ممكن اعرف انا مقبوض عليا بتهمة ايه
اشرف : من حيث التهم متعدش دول كتير جدا واظن انك عارفهم كويس .... يلا بينا بهدوء كده ومن غير شوشره
قبضوا على سعد وطلعوا بيه على مبنى الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه دياب واحمد صقر قاعدين مع بعض
احمد : وبعدين بقى احنا هنقعد حاطين ادينا على خدنا ومش بنعمل حاجه
دياب : انا مش هقدر اطلع دليل براءة سليم غير فى الوقت المناسب
احمد : وامتى الوقت المناسب ده
دياب : لما اتطمن ان سليم وبنات عمه عدوا مرحلة الخطر وبقيوا فى امان
احمد : ازاى بقى
دياب : سليم لو خرج براءه النهارده مش هيعدى عليه 24 ساعه وهيكون مقتول
احمد : ومين اللى هيقتله
دياب : سهيله واللى معاها
احمد : الموضوع شكله مطول
دياب : ولا مطول ولا حاجه ..... الموضوع بينتهى بس انت مش واخد بالك
احمد : ازاى بقى يا فالح
دياب : المعلومه اللى عندى ان القصر وقع خلاص ودلوقتى فى قوه اتحركت علشان تقبض على كل الناس المتورطه فى الموضوع
احمد : انت بتتكلم بجد
دياب : طبعا متاكد
احمد : مين قالك المعلومه دى
دياب : مصادرى الخاصه
احمد : طب مين اللى ماسك القصر ده
دياب : الصبر يا احمد دقايق وهتعرف كل حاجه
احمد : ماشى لما نشوف اخرتها
فجأه تليفون احد رن ورفض يرد
دياب : مين ده اللى بتكنسل عليه
احمد : دى هاله مرات خالى هبقى اكلمها بعدين
دياب : رد عليها
احمد : لما اروح هبقى اكلمها
دياب : اسمع منى ورد عليها
احمد : ليه يعنى
دياب : اسمع كلامى
احمد : حاضر لما اشوف اخرتها
رد احمد على هاله
احمد : ايوا يا عمتى
هاله : الحقنى يا احمد
احمد : خير حصل ايه
هاله : ابراهيم جيه ومعاه قوه وقبض على خالك
احمد : انتى بتقولى ايه
هاله : زى ما بقولك كده
احمد : طب قبض عليه ليه
هاله : مش عارفه .... هو جيه من ساعه كده وقعد مع خالك وبعد كده فى قوه جات وقبضوا على خالك
احمد : طب اقفلى وانا هكلم ابراهيم واشوف ايه فى بالظبط
قفل احمد مع هاله وبص على دياب
دياب : قبضوا على خالك
احمد : ايه اللى بيحصل يا دياب
دياب : خالك هو صاحب القصر وهو اللى قتل اسامه والدكتور سيم وهو برضه اللى خطف ريهام وهايدى ومريم
احمد : انت عارف كل ده من امتى
دياب : بقالى اسبوعين
احمد : ليه ماقولتليش
دياب : مكانش ينفع وكان لازم اتأكد انك ملكش علاقه باللى كان خالك بيعمله
احمد : دى كارثه ومصيبه مهببه
دياب : دلوقتى القرار قرارك ..... ومن هنا ورايح انت اللى هتاخد كل قرارتك وانا اللى هنفذ
احمد : قصدك ايه يا دياب
دياب : انت فى كلمه كنت دايما بتقولها جيه الأوان انك تعمل بيها
احمد : كلمة ايه دى
دياب : الحياه عباره عن قرارات .... وانت سيد قرارك
احمد : ياترى مخبى ايه تانى يا دياب
دياب : روح شوف هتعمل ايه مع خالك وبعدين نتكلم وخليك فاكر دايما ان انا دايما فى ضهرك بس فى الخير مش فى الشر
احمد : ماشى يا دياب
مشى احمد وساب دياب وراح يشوف ايه اللى بيحصل
• تانى يوم فى فيلا عمى
مريم : شوفتوا اللى حصل
لمياء : خير فى ايه
مريم : امبارح بالليل اتقبض على اونكل عاصم
شرين : ده اللى كان لازم يحصل من زمان
لمياء : ليه هو عمل ايه
شرين : معرفش هو عمل ايه بالظبط بس من بعد موت بابا وهو بيعمل تصرفات غريبه
مريم : تصرفات ايه دى
شرين : حسام لازقلى طول اليوم وبيزن عليا فى موضوع الجواز وطنط الفت نفس النظام تحسيها بتيجى الفيلا علشان تتجسس علينا وتولع نار بينا وبين سليم .... انا واثقه ان كل الحاجات دى بترتيت اونكل عاصم
مريم : عندك حق انا حسيت بحاجه زى دى بس كنت بكدب نفسى واقول انه بيتهيألى
لمياء : طب انت خايفه على سليم وعاوزه اتطمن عليه
مريم : كمان خايفه على سليم
لمياء : انا هكلم يوسف واشوف وصل لأيه
مريم : بسرعه كلميه وطمنينا
طلعت لمياء تليفونها وطلبت يوسف وكلمته وبعد ما قفلت معاه بصت لإخواتها
مريم : فى جديد
لمياء : تقريبا
مريم : ايه هو اللى تقريبا
لمياء : هو قال انه جاى فى الطريق ومعاه اونكل شريف
مريم : شكلها كده فى حكايه كبيره
لمياء : ربنا يستر
بعد نص ساعه وصل شريف ومعاه يوسف للفيلا
مريم : خير يا يوسف فى ايه .... فهمنى يا اونكل
شريف : مش لما افهم انا الأول يبقى افهمكم
لمياء : انطق يا يوسف
يوسف : انا قلبت الدنيا على سليم وملهوش اى اثر .... سألت عليه كل حد يعرفه وممكن يستخبى عنده وبرضه ملهوش اى أثر .... ومفيش قصادى حد غيركم
شريف : انت ليه رافض تصدق ان احنا منعرفش حاجه عن سليم
يوسف : امال هيكون راح فين
مريم : انت شاكك فى سليم يا يوسف
يوسف : سليم برئ وعرفنا خلاص مين اللى قتل اسامه والدكتور سليم
مريم : مين اللى عمل كده
يوسف : الدكتور عاصم ومعاه مافيا الأدويه وعاصم اعترف ان مافيا الأدويه هما اللى دبروا الحادثه اللى مات فيها الدكتور سليم
مريم : انا كده عرفت ليه اتقبض على اونكل عاصم
يوسف : فين سليم بقى علشان نقفل القضيه دى ونخلص
شريف : انا عن نفسى مش عارف فين مكان سليم
لمياء : ولا انا كمان
يوسف : يعنى هيكون راح فين .... الأرض اتشقت وبلعته
شرين : انا عارفه مكان سليم
كلهم اتصدموا وبصوا على شرين
يوسف : انتى يا شرين
شرين : ايوا انا الوحيده اللى عارفه طريق سليم علشان انا اللى هربته من البوليس وانا اللى مخبياه
يوسف : طب ليه مقولتيش كده من الأول
شرين : كان لازم اتأكد الاول انه هيخرج من القضيه دى الأول لأنى مش هضحى بابن عمى مهما حصل
يوسف : طب سليم فين دلوقتى
شرين : تعالوا معايا
خرجوا كلهم وركبوا العربيات وخرجوا
نرجع عندى انا قاعد فى شقه جابتنى فبها شرين بفكر فى كل اللى حصل قاعد فى الشقه دى وكل يوم شرين بتكلمنى وتقولى على الأخبار ..... افتكرت وانا قاعد فى مكتبى فى الشركه بخلص شغل وتليفونى رن وكان رقم غريب ورديت
انا : ايوا مين معايا
شرين : انا شرين
انا : غريبه اول مره تطلبينى من يوم ما عرفتك
شرين : انا واقعه فى مصيبه ومفيش غيرك قصادى
انا : خير فى ايه
شرين : تعالالى دلوقتى حالا
انا : انتى فى الفيلا
شرين : لا انا خرجت من الفيلا ..... ارجوك يا سليم تعالى دلوقتى حالا
انا : مسافة السكه واكون عندك بس متتحركيش من مكانك
قفلت مع شرين وخرجت بسرعه علشان الحقها .... اخدت عربيتى وروحت بسرعه لشرين لقياها قاعده فى عربيتها ..... نزلت من عربيتى وركبت عربيتها
انا : خير يا شرين فى ايه
شرين : عاوز تعرف فى ايه ..... انا هعرفك فى ايه
فجأه رفعت عليا مسدس
انا : انتى اتجننتى ..... ايه اللى بتعمليه ده
شرين : للزم اخد بتارى منك
انا : ليه هو انا قتلتلك حد
شرين : قتلت بابا
انا : انتى اكيد اتجننتى ..... ازاى انا اقتل عمى
شرين : عادى علشان تورث
انا : انا اصلا مكنتش اعرف موضوع الورث ده غير بعد موت عمى .... وانا يادوب شوفت عمى ساعة المستشفى وبعدها بأسبوع كان ميت ووقت الحادثه دى انا كنت فى شقة يوسف والمتر شريف يشهد على كلامى
شرين : امال البوليس بيتهمك ليه بقتل بابا
انا : بوليس ايه اللى بيتهمنى ده
شرين : من نص ساعه قوه جات الفيلا علشان تقبض عليك بتهمة قتل اسامه وبابا
انا : ايه التخريف ده
شرين : دافع عن نفسك يا اما هقتلك دلوقتى بنفسى
انا : انا خلاص تعبت ومش قادر ..... يلا اقتلينى وريحينى من الدنيا اللى رافضه تخلينى اعيش يوم حلو من يوم ما اتولدت ..... اقتلينى واقسملك مش هقاوم وهموت فى سلام ..... لو قتل باباكى دافع انك تقتلينى فاتا بعترف انى قتلت عمى ..... اقتلينى يلا وريحينى ..... اقولك على فكره احسن .... خدى ده مسدسى واقتلينى بيه علشان تبان انتحار ومحدش هيراجع لأنهم هيلاقوا الف سبب لانتحارى .... واحد قتل صاحبه وعمه ولما حس انه اتكشف راح انتحر والموظفين فى الشركه هيشهدوا انى خرجت اجرى قبل البوليس ما يوصل يعنى كل الأدله فى صفك انتى مش باقى غير انى اركب عربيتى علشان تبقى حادثة انتحار متكامله
شرين : ايه الإستسلام اللى بتتكلم بيه ده
انا : خلاص مبقاش عندى طاقه ادافع بيها عن نفسى
شرين : فى حاجه جوايا عاوزه تصدق انك مظلوم
انا : اوعى تصدقيها
شرين : انا خلاص مبقاش عندى ثقه فى اى حد ولا حتى نفسى
انا : انا قدامك اهو مستسلم واعملى اللى هيريحك
شرين : بابا كان دايما يقولى قلبك صافى وشفاف ولو احترتى فى حاجتين حكمى قلبك ..... وانا فى حاجه فى قلبى مصدقاك .... علشان كده انا مش هقتلك دلوقتى ومش هسلمك للشرطه
انا : امال هتعملى ايه
شرين : هخبيك لحد ما اشوف نتيجة التحقيقات
انا : انا عاوز اسلم نفسى للشرطه
شرين : انت من دلوقتى هتسمع كلامى من غير نقاش
انا : ماشى ياستى ..... هنروح فين دلوقتى
شرين : هنروح شقة واحده صاحبتى مسافره بره مصر وكانت مأجره شقتها واللى كان ساكن فيها سابها وانا اخدت مفاتيحها
انا : زى ماتحبى
اخدتنى شرين على الشقه دى ومن وقتها وانا حابس نفسى فبها مش بخرج نهائى والبواب هو اللى بيجيب طلباتى
فجأه سمعت خبط على باب الشقه رفضت افتح الباب لكن جرس الباب مش راضى يوقف .... فجأه تليفونى رن وكانت شرين رديت عليها
انا : ايوا يا شرين
شرين : افتح الباب
انا : هو انتى اللى بترنى الجرس
شرين : ايوا .... افتح بقى
قفلت مع شرين وروحت افتح الباب لقيت قصادى يوسف والمتر شريف ولمياء ومريم وشرين ..... مجرد ما فتحت الباب بنات عمى دخلوا فى حضنى كلهم
انا : هو انا هموت خلاص ولا ايه الحكايه
لمياء : بعد الشر عليك
انا : امال ايه اللى حصل فى الدنيا
شرين : عرفنا انك ابن عمنا وضهرنا وسندنا فى الدنيا وملناش حد بعدك
انا : ايه فى يا متر
شريف : خلاص يا سليم الحقيقه ظهرت
انا : حقيقى الكلام ده يا يوسف
يوسف : ايوا يا سليم وعرفنا مين اللى قتل اسامه وعمك
انا : مين اللى عمل كده
يوسف : الجماعه بتوع المنصوريه ومعاهم الدكتور عاصم الشناوى
انا : انت بتتكلم بجد
يوسف : ايوه بتكلم بجد وخلاص اتقبض عليهم
انا : اخيرا الهم ده اتزاح
يوسف : باقى حاجه اخيره عاوز اعرفها
انا : انا هريحك واقولك انت عاوز تعرف ايه ..... انت عاوز تعرف ايه اللى خلانى اروح لأسامه فى الليله اللى مات فيها
يوسف : ايوه
انا : وانا هريحك ..... بعد ما نزلت البلد معاك وقت ما اتقبض على الحاج اكرم .... يومها سبتك فى البيت وروحت اتمشى فى البلد واعرف ايه اللى حصل فى البلد بعد ماسبتها .... روحت القهوه وقابلت صبحى القهوجى وحكالى كل اللى اسامه عمله بعدها رجعت البيت وقعدت مع نفسى وتانى يوم وانا بتمشى فى الشارع قابلت اسامه واتخانقت معاه والبلد كلها اتفرجت علينا وهددته بالقتل
يوسف : انا عارف كل الكلام ده
انا : سيبنى اكمل للأخر
يوسف : كمل يا سليم
انا : بعد الخناقه دى روحتلك البيت علشان اعرف عملت ايه مع والدك وصدمتنى لما قولت ان النيابه امرت بحبسه على ذمة القضيه وان انت كمان اتوقفت عن العمل بسبب قضية ابوك .... بعدها سبتك ورجعت البيت وقعدت مع نفسى وافتكرت كل ذكرياتنا مع بعض انا وانت واسامه وقد ايه كنا بنخاف على بعض وواقفين فى ضهر بعض وعمرنا ما غدرنا ببعض .... قولت ليه اسامه اتحول لوحش مستعد يدوس على اى حد فى طريقه ومهمهوش اصحاب عمره ..... وقتها قررت ان مينفعش اهرب تانى ولازم اواجه .... اخدت مسدسى وروحت لأسامه البيت علشان اهدده لانى كنت متأكد ان هو اللى السبب فى اللى حصل للحاج اكرم .... بس اللى حصل انى وصلت بيت اسامه بعد فوات الأوان
يوسف : كان اتقتل
انا : ايوه كان اتضرب بالنار بس لسه فيه الروح حاولت انقذه بس مكانش ممكن لأنه مات على ايدى وقتها مع الصدمه مكنتش عارف اعمل اى حاجه خرجت اجرى من بيت اسامه ولما وصلت بيتى ماخدتش بالى ان مسدسى وقع منى وانا بجرى .... ماكتشفتش اللى حصل ده غير فى النيابه ووقتها كان لازم انكر انى روحت بيت اسامه علشان لو قولت يبقى هلبس القضيه ظلم
يوسف : طب ليه مقولتليش على اللى حصل
انا : كنت هتشك فيا اكيد .... زى ما حصل لما كلمتك بعد ما استخبيت هنا فاكر انت سالتنى وقولتلى ايه .... قولتى بجد انت برئ من قتل اسامه ..... وزى برضه ما شكيت فى انى بتعامل مع احمد صقر وراقبتنى انت وسارى حتى تليفوناتى راقبتوها
يوسف : سامحنى يا صاحبى
انا : انا مش زعلان منك ومقدر كل ده
مريم : سامحنى يا سليم
انا : اسامحك على ايه
مريم : علشان كنت سخيفه معاك وانت كل همك تسعدنى .... احنا عرفنا انك انت اللى اشتريت الروايات بتاعتى من السوق علشان تحقق مبيعات ولما جيت تباركلى عاملتك بطريقه وحشه
انا : انا مش زعلان منك مهما عملتى فيا .... وبعدين ده كان وعدى لعمى انى اوقف معاكم واحميكم
شرين : وانا كمان يا سليم ياريت تسامحنى .... انا كنت اسخف واحده معاك
انا : حد يزعل من واحده مجنونه زيك
شرين : انا برضه مجنونه .... ماشى ياسيدى هعديهالك المره دى
انا : ههههههههههه
لمياء : انت ليه اتنازلت عن ميراثك لينا
انا : عرفتوا من فين الموضوع ده
لمياء : البوليس لما فتح الخزنه بتاعتك لقينا وقتها التنازل
انا : انا قولتلكم من الأول انى مش عاوز فلوس ولا ورث انا عاوزكم انتوا .... الفلوس عمرها مكانت فى اهتماماتى .... انتوا ورثى الحقيقى .... انا يكفينى شغلانه بسيطه فى الشركه بمرتب وساعتها هبقى اسعد انسان فى الدنيا
مريم : مفيش الكلام ده
انا : يعنى ايه
مريم : انا واخواتى اخدنا قرار .... كل فلوسك فى ورث عمك هترجعلك .... ياريت يا اونكل تشوف كل الإجراءات المطلوبه علشان نرجع لسليم كل فلوسه .... تغور فى داهيه الفلوس اللى تفرقنا عن بعض
شريف : من بكره هبدأ فى الإجراءات
لمياء : وانا من بكره هرجع افتح عيادتى تانى زى ما كنت بتقولى
انا : ده خبر حلو
شرين : وانا من بكره هرجع الجامعه وارجت من تانى اهتم بدراستى
انا : ايه كل الأخبار الحلوه دى
مريم : انا من بكره هشوفلى شغلانه اعملها غير الروايات اللى انت الوحيد اللى بتشتريها
انا : اوعى تعملى كده ..... انا قرأت الروايتين بتوعك وعجيونى جدا وهزعل اووووى لو بطلتى كتابه ..... انا فى الفتره اللى كنت محبوس فيها هنا فى الشقه دى كانت تسليتى الوحيده الروايات بتاعتك
مريم : انا مش حاسه انى هقدر اعمل حاجه تانى
لمياء : لا تقدرى .... انتى ناسيه تاجر السعاده .... مش بابا كان متحمس اوى ليها وكان عاوز ينشرها على حسابه
مريم : بس لازم اخد اذن صاحبها الأول
انا : قوليلى مين صاحبها وانا مستعد اترجاه علشان يسمحلك
مريم : انت صاحب الروايه الحقيقى يا سليم .... انت تاجر السعاده الحقيقى .... لما لاقيتنا محتاجين وقفت جمبنا قدمتلنا السعاده من غير مقابل
انا : وانا موافق طالما هتكتبيلنا روايه تجنن
مريم : ايوه روايه تجنن وانت بس اللى تشتريها
انا : المره دى مش هشتريها لانى هاخد نسخه منك عليها اهداء خاص بيا
مريم : خلاص انا هبدأ كتابه فيها من بكره بس فضيلى نفسك ساعه كل يوم علشان تجاوبنى على كل استفساراتى
انا : انا مستعد افضيلك نفسى اليوم كله بس اشوف نظرة الأمل دى فى عيونك
شريف : طب يلا بينا من هنا علشان نروح النيابه ونخلص الموضوع
انا : يلا بينا يا متر
خرجنا كلنا من الشقه وروحت مع يوسف وشريف للنيابه وخلصنا كل حاجه
من ناحيه تانيه فى البلد قمر قاعده مع امها
نعمه : انتى رايحه فبن
قمر : رايحه اشوف ابويا .... المحامى كلمنى وجابلى تصريح علشان ازوره
نعمه : استنى انا جايه معاكى
قمر : لا خليكى انا رايحه لوحدى
نعمه : انتى ليه بتعاملينى وحش كده
قمر : سبينى فى حالى
نعمه : انتى ليه قتلتى اسامه
قمر : كان لازم يموت .... وانتى كمان لازم تموتى زيه
نعمه : ليه انا عملت ايه
قمر : انا عرفت كل حاجه وشوفت بعينى كل القرف اللى عملتيه مع اسامه
نعمه : .......
قمر : ساكته يعنى ..... اللى زيك ميتكلمش
خرجت قمر من الفيلا وراحت مديرية الأمن وقابلت طايع
قمر : ازيك يا بابا
طايع : انا كويس ..... طمنينى عليكى يا حبيبتى
قمر : الدنيا وحشه اوووى من غيرك
طايع : سامحينى يابنتى
قمر : مسمحاك يا بابا
طايع : انا عاوزك فى حاجه مهمه
قمر : خير يا بابا
طايع : انا كتبت كل فلوسى واملاكى بأسمك .... عاوزك تبيعى كل حاجه وتسافرى والمحامى بتاعى هيتابع معاكى كل حاجه وهيخرجلك الفلوس بره مصر
قمر : ليه كده يا بابا
طايع : لازم ده يحصل قبل ما الحكومه تحط ايدها على الفلوس .... بعد ما تبيعى كل حاجه المحامى هيحولك كل الفلوس بره مصر فى حسابات موجوده بأسمك هناك وفيها معظم فلوسى .... عاوزك تاخدى امك وتسافروا
قمر : ونسيبك هنا لوحدك
طايع : انا خلاص مش هخرج من السجن غير على قبرى
قمر : ابوس ايدك يا بابا متقولش كده
طايع : انا غلطت كتير وجيه وقت الحساب وانا حسابى تقيل اووووى .... فى حاجه كمان عاوزها منك
قمر : عاوز ايه يا بابا
طايع : مش عاوزك تيجى تزورينى تانى
قمر : ليه كده يا بابا
طايع : ابوس ايدك يا بنتى متجيش تانى ولما اموت المحامى هيبلغك
قمر : كفايه يا بابا ارجوك
طايع : يلا امشى دلوقتى والمحامى هيكلمك علشان تخلصوا كل حاجه
قمر : سيبنى معاك شويه
طايع : لا كفايه كده .... يلا امشى
مشيت قمر ورجعت البيت
• من ناحيه تانيه احمد صقر قاعد مع سعد
ابراهيم : خير يا يوسف
يوسف : طايع وصل المنصوريه وبنفس الطريقه بتاعة كل مره
ابراهيم : حلو كده شغلوا بقى الشاشات علشان نشوف كل حاجه بث مباش
يوسف : فى حاجه كمان يافندم غير متوقعه
ابراهيم : خير يا يوسف
يوسف : سهيله كمان وصلت المنصوريه وبنفس الطريقه
ابراهيم : شكلها كده خلصت يا يوسف
يوسف : مش قولتلك يا اشرف باشا هنطلع بصيد ثمين
اشرف : واضح يا يوسف
ابراهيم : شغلولنا شاشة العرض خلينا نشوف اللايف
اشتغلت شاشة العرض وظهر على الشاشه فيديو عباره عربيه بتتحرك فى شوارع المنصوريه بس العربيه مش ظاهره لأن الكاميرا الى بتصور عباره عن كاميرا دقيقه جدا فيها GPS متثبته فى جلابية طايع بس طايع ظاهر فى مراية العربيه وفى شريط على عنيه
ابراهيم : فكره بمليون جنيه يا يوسف كده احنا هنعرف طريق القصر اللى تاعبنا بقاله اكتر من سنه وهنعرف ايه اللى بيحصل جواه بالظبط
يوسف : لولا طايع كان زمانا قعدنا سنين ومش هنعرف طريق القصر ده برضه
ابراهيم : طب خلبنا نركز بقى
فجأه العربيه وقفت قصاد قصر كبير بس مختلف تماما عن القصر اللى فى الصور
ابراهيم : كده اول مشكله اتحلت عرفنا طريق القصر وشكله
يوسف : انا مشتاق اعرف مين اللى مسئول عن القصر ده
ابراهيم : هانت خلاص
دخل طايع القصر واتشال الشريط اللى على عيونه وظهر اول واحد كمال
يوسف : مين الراجل ده
ابراهيم : دلوقتى هيبان كل شئ
دخل طايع مكتب فاضى وبعده دخلت سهيله بس واضح ان الاتنين ميعرفوش بعض لانهم ساكتين ومش بيتكلموا .... بعد ربع ساعه دخل عليهم كمال واخدهم ودخل بيهم مكتب الباشا ..... فجأه ابراهيم ويوسف اتصدموا ووقفوا
ابراهيم : ايه اللى بيحصل ده
يوسف : معقول اللى انا شايفه ده ..... طب ازاى
اشرف : انتوا تعرفوا الشخص ده
يوسف وابراهيم : طبعا عارفينه وعارفينه كويس كمان
نرجع للفيديو تانى ..... دخل طايع وسهيله وكمال على الباشا وقدموا التحيه وقعدوا واتعرف طايع على سهيله
طايع : اوامرك يا باشا
الباشا : انا جمعتكم النهارده علشان نخلص من الموضوع غرزنا فيه كلنا
سهيله : البيرت واستر كلمونى امبارح وبلغونى ان احنا لازم نخلص الموضوع ده فى اسرع وقت قبل نزولهم مصر
الباشا : عارف ..... استر كلمتنى وبلغتنى وعلشان كده احنا مجتمعين النهارده .... انتى عارفه هما نازلين امتى بالظبط
سهيله : نازلين بعد اسبوعين ولازم على الاقل نعمل حاجه فى الأسبوعين دول
كمال : تسمحلى يا فندم اقول حاجه
الباشا : قول يا كمال
كمال : الموضوع ده كله ملهوش غير حل واحد وهو ان احنا نخلص من الكل فى ضربه واحده
الباشا : ازاى يعنى
كمال : نقتل احمد صقر وسليم الجراح وبنات عمه
الباشا : مش بقولك غبى يا كمال
كمال : ليه بس يا باشا .... احنا عملناها قبل كده وقتلنا اسامه ومن قبله الدكتور سليم الجراح من غير ما حد يمسك علينا حاجه
الباشا : الكلام ده كان ينفع زمان لكن دلوقتى بقى مستحيل وبقت خطوه متوقعه بدليل الحراسه اللى محاوطه فيلا الجراح بقالها يومين ..... واحمد صقر مشدد الحراسه على نفسه وعلى العيله والرجاله دى احمد مختارها بنفسه
طايع : مفيش حل غير ان احنا نوصل لسليم ونخلص منه
الباشا : هو فى حد فينا عارف طريق سليم اصلا
طايع : واحد بس اللى عارف طريق سليم
الباشا : قصدك يوسف العصار
طايع : يوسف هو صاحب سليم الوحيد واكيد يوسف يعرف مكانه
الباشا : احنا حاطين يوسف تحت المراقبه طول 24 ساعه ومفيش اى حاجه
سهيله : فى شخص تانى انا متأكده انه يعرف مكانه
الباشا : مين ده
سهيله : المتر شريف ..... شريف ده كان الصندوق الأسود بتاع الدكتور سليم ومن بعده ابن اخوه هو اللى علمه كل حاجه فى الشغل ومسكه رئيس مجلس ادارة المجموعه
الباشا : برضه شريف حاطينه تحت المراقبه بدون فايده
كمال : فى حاجه غريبه حصلت من فى يوم هروب سليم
الباشا : ايه حصل
كمال : شريف خرج من الشركه وكان فى عربيه مستنياه واخدته وهربت من المراقبه
الباشا : ازاى ماتقولش حاجه زى كده من بدرى
كمال : انا معرفتش بالموضوع ده غير النهارده لما كنت بتمم على الرجاله
الباشا : طب والعين بتاعتك اللى انت زارعها فى مكتب شريف
كمال : انا كلمت سوسن النهارده وهى مش عارفه حاجه عن شريف ومش قادره تدخل مكتبه
الباشا : ليه بقى
كمال : علشان شريف ركب كاميرات فى مكتبه ولو حاولت تدور فى مكتبه على اى حاجه هتتكشف
الباشا : معنى كده انه ابتدى يشك فى الموظفين اللى عنده
سهيله : طب والحل
الباشا : شكلنا كده هنضطر نلجأ لحل كنت مأجله
كمال : حل ايه
الباشا : نخطف شريف
كمال : بس كده فيها مخاطره كبيره .... لأنه لو ميعرفش طريق سليم يبقى كده بنكشف كل اوراقنا
الباشا : عندك حل تانى
كمال : نخلص من الكل واحنا بعيد عن الصوره نهائى
الباشا : ازاى يا فالح
كمال : حوادث ارهابيه عاديه ..... نجيب شوية عيال هبله من بتوع داعش يعملوا تفجيرات فى مصنع الأدويه والمستشفيات بتاعة الجراح وكام عمليه تانيه فى شركات احمد صقر ..... ودى مش اول مره نعمل فيها حاجه زى دى ولا حضرتك ناسى العمليه الأخيره اللى لولا وجود سيف كانت نجحت
الباشا : صعب جدا وخصوصا فى الظروف اللى احنا فيها ..... كل الحدود متقفله وخصوصا بعد ما كل الظباط اللى كانوا على الحدود وبيشتغلوا لصالحنا اتنقلوا ومن بعدها واحنا مش عارفين ندخل اى حاجه حتى شحنات السلاح مش عارفين ندخلها
كمال : بس سيف نازل اجازه بعد يومين علشان يتطمن على اخته بعد حادثة الخطف واللى هيبقى مكانه واحد من حبايبنا وقتها نقدر ندخل اللى احنا عاوزينه
الباشا : المعلومه دى اكيده
كمال : سوسن لسه مبلغانى بالخبر ده النهارده
الباشا : سوسن دى عامله شغل زى الفل
كمال : انفذ ياباشا
الباشا : الصبر يا كمال نعرض الموضوع على الجماعه الأول
سهيله : انا هكلم استر بالليل وابلغها بالإقتراح ده
الباشا : كده تمام .... تقدروا تمشوا دلوقتى .... وانت يا طايع مترجعش الأقصر دلوقتى علشان احتمال نحتاجلك
طايع : اوامرك يا باشا
مشى سهيله وطايع
نرجع ليوسف والجماعه فى اجتماعهم
ابراهيم : ياولاد الكلب
اشرف : اهدى يا ابراهيم علشان نعرف نتصرف فى كل المصايب اللى عندنا دى
يوسف : انا عارف يا ابراهيم حجم الصدمه اللى انت فيها بس لازم نفكر كويس قبل ما نتصرف
ابراهيم : الموضوع مش محتاج تفكير احنا لازم نخلص من ولاد الكلب دول كلهم
يوسف : كله بالقانون .... هنقبض عليهم كلهم والقانون ياخد مجراه
ابراهيم : انا مليش دعوه بالقانون ..... انا هخلص من ابن الكلب ده بنفسى
يوسف : احنا مش فى غابه يا ابراهيم
ابراهيم : واللى بيعملوه ده يبقى ايه ..... الموضوع طلع اكبر بكتير من مجرد تجارة سلاح .... ده طلع تختبر وارهاب وصهاينه وكل حاجه قذره ممكن تيجى فى خيالك
يوسف : فى حاجه واحده مش فاهمها
ابراهيم : حاجة ايه دى
يوسف : ايه اللى وصل خالك للناس دى وازاى وصل للمكانه دى ..... خالك معروف عنه طول عمره انه هلاس وبتاع نسوان بس اللى انا شايفه عكس كده بالمره
ابراهيم : سعد بقاله سنين عايش على الهامش وزاد عنده الإحساس ده بعد ما احمد صقر بقى كبير العيله
يوسف : لا الموضوع اقدم من كده بكتير دى مش تصرفات واحد غيران من ابن اخته اللى بقى كبير العيله ..... ده واحد عنده استعداد يقتل ابن اخته عادى ده غير انه خطف بنت اخته
ابراهيم : مش عارف اقولك ايه ..... كلامك منطقى
اشرف : سيبكم من الكلام ده وخلينا فى المهم .... احنا مش هنقبض عليهم دلوقتى ..... احنا هنحط كل الأسماء اللى اتقالت دى تحت المراقبه
يوسف : وبعدين
اشرف : القرار ده مش من صلاحيتنا ..... لازم نعرض الموضوع على الوزير
يوسف : بعد اذنك يافندم انا شايف ان الخطوه دى غلط
اشرف : ازاى بقى
يوسف : يافندم احنا مخترقين واى حد بيوصل لمعلومه بيختفى
ابراهيم : يوسف عنده حق يا فندم ..... انا شايف ان احنا نحط خطه ونقبض عليهم من غير ما اى حد يعرف احنا بنعمل ايه
عمر : انا كمان شايف كده
باسم : حتى القوات اللى هتتحرك محدش فيهم يعرف اى حاجه غير ساعة الصفر
سارى : وانا كمان عند رائيهم .... عنصر المفاجأه هيجنبنا خساير كتير ده غير انهم لو مخترقينا وعرفوا اى حاجه ساعتها ممكن يهربوا
اشرف : طب تمام بس بشرط
يوسف : خير يا فندم
اشرف : الشرط ده ليك انت يا ابراهيم
ابراهيم : خير يا فندم
اشرف : مش عاوزك تتعرض لسعد نهائى ويستحسن متشوفهوش الفتره ده نهائى
ابراهيم : حاضر يا فندم هحاول على قد ما اقدر انى ابعد عنه
اشرف : مفيش حاجه اسمها هحاول ..... فى حاجه اسمها هبعد عنه
ابراهيم : حاضر
اشرف : انا كمان هرتب مع الجيش علشان نشوف موضوع سيف ده كمان ونخطط مع بعض علشان نمسك العيال اللى هيدخلوا
ابراهيم : مفيش داعى يا فندم انك تتصل الجيش انا هرتب الموضوع ده مع سيف بنفسى
اشرف : انت تعرف سيف ده
ابراهيم : ايوه يا فندم .... سيف يبقى ابن عمى وهو اللى احبط العمليه الارهابيه فى سيناء من كام شهر
اشرف : يعنى خالك يظبط مؤامرات وتيجى انت وابن عمك وتبوظوا كل الشغل اللى بيعمله
ابراهيم : صدفه غريبه يافندم
اشرف : على العموم لازم اتكلم مع القياده فى الجيش لان مينفعش نتخطاهم ومتخافش .... اللى هتكلم معاه ده انا واثق فيه جدا
ابراهيم : تمام يا فندم
يوسف : احنا كده حلينا كل القضايا اللى عندنا فى خبطه واحده
اشرف : طبعا انت مبسوط علشان صاحبك طلع براءه وكل كلامك طلع صح
يوسف : علشان حضرتك تصدقنى لما اقولك ان احنا هنطلع بصيد ثمين بالخطوه دى
اشرف : مش ناوى بقى تقول صاحبك فين .... انت سمعت بنفسك دليل برائته
يوسف : صدقنى يا فندم انا مش عارف سليم فين بجد .... حتى هو مكلمنيش من قبل ما نروح مشوار المقطم
اشرف : هيكون راح فين
يوسف : انا قلقان عليه .... خايف يعمل حاجه يضيع بيها نفسه
اشرف : عاوزك تروح تدور عليه فى كل الأماكن اللى ممكن يروحها وتدور بنفسك
يوسف : حاضر يا فندم هحاول اوصله
اشرف : طب يلا كل واحد يرجع مكتبه وبعدين نشوف ايه اللى هبحصل
خلص الإجتماع وكل واحد فيهم رجع مكتبه واشتغلوا على الخطه اللى حطوها قبل ما يسيبوا بعض
تانى يوم العميد اشرف كان معاه معاد مع اللواء مروان من الجيش علشان يشوفوا الخطه اللى هيمشوا عليها
مروان : فهمنى كويس يا اشرف انت عاوز متى ايه وليه طلبت تقابلنى بعيد عن مكتبى
اشرف : يا مروان احنا اصحاب من زمان ومفيش قصادى حد غيرك اقدر اثق فيه
مروان : احساسى بيقول انك جايب مصيبه معاك
اشرف : اوعدنى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر ومفيش مخلوق يعرفه
مروان : خير يا أشرف قلقتنى
اشرف : اوعدنى الأول
مروان : اقسملك بشرفى مفيش اى حد هيعرف حاجه عن موضوعك
اشرف : انا هحكيلك كل حاجه بالتفصيل ..... وحكى اشرف كل حاجه حصلت بالتفصيل
مروان : ده كارثه بكل المقاييس
اشرف : علشان كده لازم نتصرف بسرعه
مروان : الكلام اللى انت قولته مشابه لإعترافات الواد اللى مسكناه فى العمليه الإرهابيه بتاعة سيف ..... الواد قال ان فى جهه دفعت للتنظيم اللى بيشتغل فيه علشان ينفذوا العمليه بس هو ميعرفش مين الجهه دى
اشرف : احنا كده عرفنا مين الجهه دى
مروان : لسه يا أشرف ..... احنا كل اللى عرفناه انهم صهاينه بس مش عارفي مين استر والبيرت دول
اشرف : اكيد صهاينه
مروان : انا عارف الكلام ده بس عاوزين نعرف شخصياتهم بالظبط
اشرف : مفيش حد يعرفهم غير سعد وسهيله لانهم بيتعاملوا معاهم مباشرة
مروان : انت بتقول انهم نازلين مصر بعد اسبوعين
اشرف : ده الكلام اللى قالته سهيله
مروان : انا عاوز اشوف الفيديو اللى اتصور
اشرف : انا معايا نسخه منه
مروان : ورينى كده
فتح اشرف الفيديو واتفرج عليه مره تانى هو ومروان
مروان : فى حاجه انتوا ما اخدتوش بالكم منها
اشرف : حاجة ايه دى يا مروان
مروان : القصر ده فيه كاميرات فى كل شبر معادا المكتب اللى كان فيه الإجتماع
اشرف : ده شئ طبيعى
مروان : طب ركز كويس فى الفيديو
اشرف : قول قصدك ايه بالظبط
مروان : شايف التمثال اللى على هيئة صقر ده
اشرف : ماله التمثال ده
مروان : ركز فى عين التمثال كويس هتلاقى كاميرا مكان عين التمثال واكيد فى كاميرات تانيه فى المكتب علشان يسجل كل الإجتماعات من غير ما اى حد ياخد باله
اشرف : بس انت اخدت بالك منها ازاى الكاميرا دى
مروان : علشان شوفت زيها كتير
اشرف : طب هنستفاد ايه من الموضوع ده
مروان : الكاميرات دى بتشتغل بالنت وهى نقطة الضعف اللى فى المكان ده ولو قدرنا نخترق السيستم بناع القصر ده هنلاقى كنز معلومات
اشرف : تعرف حد عندك يقدر يخترق السيستم
مروان : متخافش موجود
اشرف : كده كويس
مرت عشر ايام بعد كده من غير اى جديد .... الجيش مقفل الحدود والقصر فشل فى انه يدخل اى حد من الحدود ..... وانا مختفى ومفيش حد عارف يوصلى نهائى ..... اشرف ومروان بيحاولوا يخترقوا السيستم بتاع القصر بس مش عارفين لانه معقد جدا
فى اجتماع لفريق القضيه .... حضر الأجتماع كل الفريق ومعاهم اللواء ومروان والراجل بتاع الهاكر
يوسف : وبعدين يافندم احنا مش عارفين نخترق السيستم
مروان : شد حيلك يا مازن فى السيستم الزفت ده
مازن : خلاص قربت يا فندم
مروان : انت بقالك اسبوع كامل بنقول قربت
مازن : السيستم عليه حمايه جامده ولو عملت اى حاجه غلط هنتكشف
اشرف : طب وبعدين
مازن : خلاص يافندم هانت
سارى : بس مازن عرفنا حاجات كتير لما اخترق تليفون سهيله وقدرنا نعرف كل خطوات المنظمه
يوسف : بس للأسف استر والبيرت مش نازلين مصر وبالطريقه دى مش هنعرف شخصياتهم
مروان : معلش يا يوسف الطريق لسه قصادنا طويل
يوسف : طب امتى هنخلص ونقبض على الناس دى
مروان : مجرد ما نخترق السيستم بتاعهم ونعرف عنهم كل حاجه
فجأه مازن قام يصرخ
مروان : فى ايه يابنى انت
مازن : اخترقت السيستم
مروان : بتتكلم بجد يا مازن
مازن : حضرتك اتفرج واحكم بنفسك .... احنا كده نقدر نتفرج عليهم بث مباشر
مروان : طب لقيت اى تسجيلات
مازن : فى تسجيلات كتير جدا
مروان : كده حلو عاوزين نراجع كل التسجيلات دى بالراحه وبهدوء علشان نعرف نتصرف
مازن : انا لقيت حاجه مهمه يا فندم
مروان : خير يا مازن
مازن : فى فايل هنا موجود عليه كل بيانات الظباط اللى تبعهم سواء فى الجيش او الشرطه
مروان : الملف ده لوحده كنز
مازن : بس يا فندم الملف ده فيه اسماء تقيله
مروان : عادى يا مازن ..... كويس ان احنا عرفناهم
قعدوا اكتر من 6 ساعات يراجعوا فى التسجيلات اللى مازن قدر يجبها
يوسف : ايه المصايب دى كلها ..... دى اكبر شبكة تجسس موجوده فى البلد ده غير تجار السلاح والمخدرات والظباط اللى بيشتغلوا تبعهم
مروان : خلينا ننضف البلد من الأشكال الوسخه دى
يوسف : بس برضه مقدرناش نعرف اى حاجه عن استر والبيرت
مروان : من الواضح انهم حرصين جدا ومش هنعرف نكسك عليهم اى حاجه
ابراهيم : طب هنعمل ايه دلوقتى
مروان : هنعمل اللى لازم يتعمل ..... هنقبض عليهم
ابراهيم : انا عاوز اكون مع القوه اللى هتنفذ العمليه
مروان : بلاش انت يا ابراهيم مش عاوزين نسببلك اى حرج
ابراهيم : ارجوك يا فندم
مروان : حاضر يا ابراهيم
اشرف : انا شايف ان احنا نتحرك فى اسرع وقت
مروان : هو ده اللى لازم يحصل
اشرف : انا هطلع دلوقتى على مكتب الوزير وانتوا معايا علشان ناخد موافقته على الخطه اللى هنحطها دلوقتى
مروان : طب يلا نحط الخطه الاول
اتفق الجماعه على الخطه وبعد كده راحوا لمكتب الوزير واخدوا الموافقه على الخطه وبعد كده جهزوا قوه كبيره جدا اتقسمت اجزاء وكل جزء مسئول عن القبض على شخص معين
فى فيلا الدكتور عاصم الشناوى .... عاصم قاعد مع الفت مراته وحسام ابنه
عاصم : عامل ايه مع شرين يا حسام
حسام : مفيش جديد مش عارف اشوفها خالص
عاصم : ليه بقى
حسام : من بعد موضوع الزفت ابن عمها وهى حابسه نفسها فى الفيلا ومش بتخرج اصلا وقافله تليفونها
عاصم : هتعيش طول عمرك خايب
حسام : الصبر يا بابا ..... الموضوع مش بيجى بالغصب
عاصم : بقى مش عارف توقع حتة بنت زى دى
حسام : شرين غير اى بنت والخطوه معاها لازم يتعملها الف حساب
عاصم : احسب يا اخويا لما نشوف اخرتها ..... وانتى يا هانم عملتى ايه
الفت : انا لسه راجعه من عند البنات
عاصم : واخبارهم ايه
الفت : متقلقش انا مظبطه دماغهم على الأخر بس مفيش ولا واحده فيهم عارفه مكان سليم
عاصم : ده شئ طبيعى لأنهم اصلا كارهينه ولو عرفوا مكانه هيبلغوا عنه
الفت : لا ماعتقدش .... انا شايفه انهم متعاطفين معاه ومش مصدقين كلام البوليس
عاصم : انتى بتقولى ايه
الفت : زى ما بقولك كده ..... سليم كسبهم بعد اللى عمله مع لمياء ومريم
عاصم : وبعدين فى الزفت ده بقى كل ما اقول خلاص هانت اكتشف انه لسه بدرى
الفت : واضح انه مش ساهل خالص
فجأه جرس الباب رن وراح حسام يفتح الباب ولقى الشرطه فى وشه
حسام : خير حضرتك فى حاجه
الظابط : دى فيلا الدكتور عاصم الشناوى
حسام : ايوا
الظابط : هو موجود
حسام : ايوا موجود .... عاوزينه ليه
الظابط : معانا امر من النيابه بالقبض عليه
حسام : انت بتقول ايه
الظابط : زى ما سمعت كده
دخل حسام جرى وبلغ عاصم اللى اتصدم اول ما سمع الكلام .... واتقبض عليه وراحوا بيه على مبنى الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه فى مكتب المتر شريف قاعد مع المحاميين اللى بيشتغلوا عنده وبيراجع معاهم الشغل
شريف : عاوزك يا هبه تروحى المحكمه بكره وتتطلبى التأجيل فى القضيه بتاعة شوكت بيه
هبه : حاضر يا متر
شريف : وانت يا محسن عاوزك تطلع بكره اسكندريه وتخلص العقود بتاعة شركة الأمل
محسن : حاضر يا متر بس كان عندى استفسار بخصوص العقود اللى بين شركة الجراح وشركة الشحن
شريف : مالها العقود دى
محسن : شركة الشحن كلمتنى وقالت ان فى اوراق مهمه لازم يمضيها سليم بيه بصفته رئيس مجلس الإداره وطبعا حضرتك عارف الظرف
شريف : انا هكلمهم بكره واخلص معاهم كل حاجه
محسن : تمام كده
فجأه دخلت السكرتيره بتاعة شريف
شريف : خير يابنتى فى ايه .... خد يدخل بالطريقه دى
السكرتيره : فى ظابط بره معاه قوه وطالب يقابل حضرتك
شريف : خليه يتفضل
السكرتيره : حاضر يافندم
دخل الظابط مكتب شريف
شريف : خير يافندم فى ايه
الظابط : فى محاميه بتشتغل عند حضرتك اسمها سوسن الغرباوى
سوسن : انا سوسن يافندم .... خير فى ايه
الظابط : معايا امر من النيابه بالقبض عليكى
سوسن : ليه انا عملت ايه
الظابط : معرفش
شريف : ياريت يافندم تفهمنى فى ايه
الظابط : صدقنى يا متر انا معرفش اى حاجه .... انا معايا ذن من النيابه بالقبض عليها
شريف : اتفضل حضرتك نفذ الأمر بس ممكن اعرف انت هتاخدها على فين علشان احصل حضرتك
الظابط : الأمن الوطنى
شريف : حضرتك بتقول الأمن الوطنى طب ليه
الظابط : قولت لحضرتك معرفش
الظابط قبض على سوسن وطلع بيها على الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه سهيله قاعده فى الفيلا لوحدها الباب خبط وقامت تفتح لقت قوه قصادها
الظابط : حضرتك مدام سهيله
سهيله : ايوا يا فندم .... خير فى ايه
الظابط : معايا اذن من النيابه بالقبض عليكى
سهيله : تقبض عليا انا .... انت مش عارف انا مين
الظابط : دى حاجه مش اختصاصى .... انا بنفذ الأوامر وياريت تتفضلى معايا من غير اى شوشره
الظابط قبض على سهيله وطلع بيها على الأمن الوطنى
فى الأقصر فى فيلا طايع .... طايع قاعد مع نعمه وقمر
نعمه : مفيش اخبار على الزفت سليم
طايع : فص ملح وداب
قمر : انتوا ليه بتكرهوا سليم كده ..... سليم برغم كل اللى عملناه فيه محاولش يعمل معانا اى حاجه .... الزفت الحقيقى هو اللى كنت مخطوبه ليه
طايع : الاتنين ميفرقوش كتير عن بعض وفى الأخر سليم قتل اسامه
قمر : بس سليم برئ من قتل اسامه
طايع : انتى هتعملى زى اهل البلد اللى عاشوا مخدوعين فيه
قمر : لا انا مش مخدوعه فى سليم لأنى عارفه مين اللى قتل اسامه
طايع : ومين بقى يا ست قمر اللى قتل اسامه
قمر : انا اللى قتلت أسامه
طايع : انتى بتقولى ايه يابنت انتى
قمر : زى ما سمعت كويس انا اللى قتلت اسامه ..... حطيت السم لأسامه فى الأكل قبل ما يموت بيوم .... سم مفعوله بطئ شويه بياكل فى الجسم واحده واحده لحد ما يخلص عليه
طايع : وعملتى كده ليه
قمر : علشان كلب ولا يسوى غدر بسليم وبعد كده اتدور على اهل البلد وفى الاخر كان غدر بيا وخانى
طايع : فهمينى اللى حصل بالظبط خلينى الحق المصيبه اللى انتى عملتيها دى
فجأه الباب خبط
طايع : محدش ينطق خالص مش ناقصين مصايب
خرجت سمر فتحت الباب وكان فى قوه من الداخليه على الباب ودخلت لطايع بلغته وخرج يشوف فى أيه وخرج وراه نعمه وقمر
طايع : خير يا حضرة الظابط
الظابط : معايا امر من النائب العام بالقبض على حضرتك
طايع : انت بتقول ايه .... انا معايا حصانه
الظابط : الحصانه بتاعة حضرتك على عينى وراسى بس انا بنفذ الأوامر
طايع : انت أكيد اتجننت
الظابط : اتفضل معايا من غير شوشره وفضايح احسنلك
الظابط قبض على طابع وطلع بيه على الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه فى القصر بعد ما سعد خرج ..... فى قوه كبيره اقتحمت القصر وقبضت على كل الموجودين
من ناحيه تانيه فى فيلا سعد قاعد مع هاله مراته وابنه زياد
هاله : اتأخرت ليه النهارده كده
سعد : كان معايا لفه على مواقع الشغل
هاله : بقالى اكتر من ساعتين بطلبك على تليفونك بيدينى خارج نطاق الخدمه
سعد : ازاى ده .... انا تليفونى شغال
هاله : مش عارفه بقى ممكن تكون الشبكه ..... مش ناوى تريح نفسك من الشغل ده انت اليوم كله بتلف على المواقع
سعد : معلش يا حبيبتى هانت كلها كام يوم واسلم المشاريع اللى معايا واخدك انتى وزياد ونسافر نتفسح
هاله : بجد يا حبيبى
سعد : اكيد يا حبيبتى
زياد : انا مش معاكم فى السفريه دى
سعد : ليه ده انا مأجلها لبعد الإمتحانات علشان خاطرك
زياد : لا فى الأجازه نازل الأقصر .... امنيه وحشتنى وكمان احمد ومحمد قالولى عاوزنى اشتغل معاهم فى الأجازه
سعد : تشتغل ايه مع احمد ومحمد
زياد : انا طلبت منهم اتعلم الشغل وهما قالولى خليها فى الأجازه
سعد : ما انا ياما اتحايلت عليك تيجى الشركه عندى تتعلم الشغل وانت اللى كنت رافض
زياد : انا مش حابب شغل المقاولات اصلا وقررت انى مش هدخل كلية هندسه
سعد : امال عاوز تدخل كلية ايه
زياد : بزنس .... حابب شغل التجاره والأقتصاد اكتر
سعد : زى ما تحب
زياد : على العموم انتوا براحتكم فى الأجازه لكن انا نازل الأقصر
فجأه الباب خبط ودخلت الشغاله عليهم
سعد : فى ايه
الشغاله : ابراهيم باشا قاعد تحت وعاوز يقابلك
سعد : ابراهيم مين
الشغاله : المقدم ابراهيم قريب سعادتك
سعد : غريبه .... اول مره يجى كده من غير ما يتصل
هاله : طب روحى انتى ضايفيه واحنا هننزل حالا
الشغاله : حاضر
الشغاله مشيت
هاله : هتقعد كده كتير ..... يلا ننزل نقابل الراجل ده برضه ابن اختك
سعد : مستغرب اللى حصل ده بقاله فتره كبيره مش بيجى
هاله : اكيد مكانش فاضى يلا بينا ننزل نشوفه
سعد : يلا بينا
نزل سعد وهاله وزياد قابلوا ابراهيم وسلموا عليه وقعدوا مع بعض
سعد : غريبه يا ابراهيم دى اول مره تيجى من غير ما تتصل قبلها
ابراهيم : معلش يا خالى بقى .... انا كنت فى مشوار قريب منك هنا وقولت ادخل اسلم عليك وعلى الجماعه واشرب معاك فنجان قهوه
هاله : قهوة ايه انت هتتعشى معانا
ابراهيم : انتى عارفه يا عمتى انا مش بتعشى اصلا
هاله : يعنى مجتش من مره تتعشى فيها معانا
ابراهيم : معلش يا عمتى تعوض فى مره تانيه
هاله : طب اسيبكم تتكلموا مع بعض وتاخدوا راحتكم
ابراهيم : اتفضلى يا عمتى
هاله : تعالى معايا يا زياد
مشيت هاله واخدت معاها زياد
سعد : ايه اخبارك واخبار شغالك
ابراهيم : ماشى الحال
سعد : مالك كده شكلك متدايق .... لو مش مرتاح فى الشغل نكلم اى حد من حبايبنا ينقلك فى المكان اللى انت عاوزه
ابراهيم : لا خالص .... بس انت عارف ضغط الشغل عندنا عامل ايه
سعد : ربنا معاك .... انت راجل وقدها وطول عمرك من وانت عيل صغير نفسك تبقى ظابط
ابراهيم : كله بيعدى .... مع انى شغال على قضيه اليومين دول حاسس انى هتجنن قبل ما اعرف احلها
سعد : خير يابنى قضية ايه دى
ابراهيم : انا عارف انك مش بتفهم فى شغلنا ولا بتحبه بس هحكيلك يمكن يكون عندك حل للقضيه دى
سعد : احكيلى يابنى وانا لو اعرف اساعدك مش هتاخر عليك
ابراهيم : قصر لابس طاقية اخفاء
سعد : ازاى يعنى مش فاهم
ابراهيم : هو الموضوع صعب شويه بس هحاول ابسطهولك .... شايف الصور دى يا خالى
سعد : ايه ده .... دى صور القصر اللى بناه احمد ابن خالتك
ابراهيم : عليك نور هو ده
سعد : طب ازاى لابس طاقية اخفاء ماهو موجود فى البلد
ابراهيم : من اكتر من سنه فى جاسوس بيشتغل لحساب اسرائيل لقيوه مقتول فى شقته ولما فتشوا فى حاجته لقيوا معلومات كتير عن قصر بينظم كل شغل السلاح فى مصر والمنطقه كلها
سعد : وايه علاقة القصر بتاعنا بالقصر اللى انت بتتكلم عنه
ابراهيم : الصور اللى لقيوها فى حاجة الجاسوس اللى بتتكلم عن القصر هى الصور دى اللى انا بفرجك عليها
سعد : يعنى عاوز تقنعنى ان احمد هو اللى بينظم شغل السلاح فى البلد
ابراهيم : ده الكلام اللى انا فهمته لما شوفت الصور دى
سعد : حاجه زى دى مش غريبه على احمد ..... احمد بقاله سنين محدش يعرف عنه اى حاجه وتصرفاته مريبه واخرهم حادثة خطف ريهام وهايدى اللى مش عارفين اتخطفوا ليه ولا مين اللى خطفهم ولا حتى احمد رجعهم ازاى
ابراهيم : يعنى تفتكر احمد هو اللى وراء حكاية القصر دى
سعد : الحياه علمتنى ان كل شئ وارد وزى ما قولتلك ان احمد فى الفتره الأخيره تصرفاته مش مظبوطه
ابراهيم : بس فى حاجه غريبه انا مش فاهمها
سعد : حاجة ايه دى
ابراهيم : القصر ده موجود فى الأقصر مش فى المنصوريه
سعد : مش فاهم ايه اللى جاب الأقصر للمنصوريه
ابراهيم : فى الملفات اللى لقيناها على الفلاشه بتاعة الجاسوس لقينا معلومه ان فى اجتماع لكل تجار السلاح فى قصر المنصوريه وتفاصيل كتير بتثبت ان القصر موجود فى المنصوريه مش فى الأقصر
سعد : كده فى حاجه غلط فعلا
ابراهيم : علشان كده دماغى هتفرقع من ساعة ما مسكت القضيه دى
سعد : هى المنصوريه صغيره مش كبيره وبسهوله تمشطوها وتعرفوا اذا كان القصر ده موجود هناك ولا لا
ابراهيم : المخابرات مشطت القاهره والجيزه كلها والقصر ملهوش اى أثر .... مش بقولك لابس طاقية اخفاء
سعد : بجد موضوع محير جدا
ابراهيم : بس فى حاجه تحير اكتر
سعد : حاجة ايه دى
ابراهيم : الواحد فينا لو مسك اى حاجه فى ايده بيسيب وراه بصمه على الحاجه دى
سعد : ده شئ طبيعى
ابراهيم : الغريب بقى انا احنا ملقناش اى بصمات للجاسوس ده على الفلاشه .... احنا لقينا اكتر من بصمه على الفلاشه بس بصمات الجاسوس مش موجوده على الفلاشه اصلا
سعد : وده معناه ايه
ابراهيم : ده معناه ان الفلاشه دى اتحطت بالقصد وسط حاجة الجاسوس علشان نشك فى احمد ابن خالتى
سعد : مين من مصلحته يعمل كده
ابراهيم : اكيد واحد عاوز يخلص من احمد من غير ما اى حد يعرف عنه حاجه
سعد : احمد اعداءه كتير وصعب تعرف مين فيهم اللى عمل كده
ابراهيم : شوفت يا خالى الموضوع متعقد ازاى
سعد : عندك حق ..... طب انت ناوى تعمل ايه
ابراهيم : متخافش على ابن اختك كل مشكله عندى وليها مليون حل
سعد : ازاى بقى
ابراهيم : تصدق ان احنا لقينا حل ليها بالصدفه وهنبدأ فى تنفيذ الخطه
سعد : ازاى
ابراهيم : من فتره كده فى واحد شاف صوره للحاج طايع بتاع مجلس الشعب فى الجرايد .... الراجل ده اول ما شاف صورة طايع عرفه على طول لانه كان جارهم زمان وكان راجل شمال بيشتغل فى المخدرات
سعد : وبعدين
ابراهيم : بس اوعدنى الأول يا خالى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر
سعد : اوعدك
ابراهيم : المهم ..... احنا حطينا طايع تحت المراقبه واكتشفنا انه بيروح المنصوريه بس مش بنعرف نكمل للأخر لان فى عربيه بتبقى مستنياه وبتطلع بيه فى طريق مكشوف صعب نعرف نراقبه فيه
سعد : يعنى قصدك طايع ده بيشتغل تبع القصر
ابراهيم : بالظبط كده
سعد : طب وهتعمل ايه ما دام بتقول انهم بيطلعوا فى طريق مكشوف وصعب تعرف تراقبه
ابراهيم : الحل بسيط جدا .... فى كاميرات دقيقه جدا حجمها اصغر من خرم الإبره هنثبتها بطريقتنا فى هدوم طايع بحيث تكشفلنا كل حاجه
سعد : كده .... طب ربنا يوفقكم
فجأه دخلت عليهم هاله وباين عليها الفزع
سعد : فى ايه يا هاله مالك
ابراهيم : متقلقش يا خالى مفيش حاجه
طلع ابراهيم مسدسه ووجهه ناحية سعد
سعد : انت اتجننت
ابراهيم : انت تخرس خالص وتطلع معايا من غير شوشره
سعد : انت مدرك تصرفك ده
فجأه دخل عليهم اشرف ويوسف وسارى
ابراهيم : انا عملت اللى عليا وعطلته بما فيه الكفايه
اشرف : شكرا يا ابراهيم على كل اللى انت عملته .... وانت يا سعد تعالى معانا بهدوء ومن غير شوشره
سعد : ممكن اعرف انا مقبوض عليا بتهمة ايه
اشرف : من حيث التهم متعدش دول كتير جدا واظن انك عارفهم كويس .... يلا بينا بهدوء كده ومن غير شوشره
قبضوا على سعد وطلعوا بيه على مبنى الأمن الوطنى
من ناحيه تانيه دياب واحمد صقر قاعدين مع بعض
احمد : وبعدين بقى احنا هنقعد حاطين ادينا على خدنا ومش بنعمل حاجه
دياب : انا مش هقدر اطلع دليل براءة سليم غير فى الوقت المناسب
احمد : وامتى الوقت المناسب ده
دياب : لما اتطمن ان سليم وبنات عمه عدوا مرحلة الخطر وبقيوا فى امان
احمد : ازاى بقى
دياب : سليم لو خرج براءه النهارده مش هيعدى عليه 24 ساعه وهيكون مقتول
احمد : ومين اللى هيقتله
دياب : سهيله واللى معاها
احمد : الموضوع شكله مطول
دياب : ولا مطول ولا حاجه ..... الموضوع بينتهى بس انت مش واخد بالك
احمد : ازاى بقى يا فالح
دياب : المعلومه اللى عندى ان القصر وقع خلاص ودلوقتى فى قوه اتحركت علشان تقبض على كل الناس المتورطه فى الموضوع
احمد : انت بتتكلم بجد
دياب : طبعا متاكد
احمد : مين قالك المعلومه دى
دياب : مصادرى الخاصه
احمد : طب مين اللى ماسك القصر ده
دياب : الصبر يا احمد دقايق وهتعرف كل حاجه
احمد : ماشى لما نشوف اخرتها
فجأه تليفون احد رن ورفض يرد
دياب : مين ده اللى بتكنسل عليه
احمد : دى هاله مرات خالى هبقى اكلمها بعدين
دياب : رد عليها
احمد : لما اروح هبقى اكلمها
دياب : اسمع منى ورد عليها
احمد : ليه يعنى
دياب : اسمع كلامى
احمد : حاضر لما اشوف اخرتها
رد احمد على هاله
احمد : ايوا يا عمتى
هاله : الحقنى يا احمد
احمد : خير حصل ايه
هاله : ابراهيم جيه ومعاه قوه وقبض على خالك
احمد : انتى بتقولى ايه
هاله : زى ما بقولك كده
احمد : طب قبض عليه ليه
هاله : مش عارفه .... هو جيه من ساعه كده وقعد مع خالك وبعد كده فى قوه جات وقبضوا على خالك
احمد : طب اقفلى وانا هكلم ابراهيم واشوف ايه فى بالظبط
قفل احمد مع هاله وبص على دياب
دياب : قبضوا على خالك
احمد : ايه اللى بيحصل يا دياب
دياب : خالك هو صاحب القصر وهو اللى قتل اسامه والدكتور سيم وهو برضه اللى خطف ريهام وهايدى ومريم
احمد : انت عارف كل ده من امتى
دياب : بقالى اسبوعين
احمد : ليه ماقولتليش
دياب : مكانش ينفع وكان لازم اتأكد انك ملكش علاقه باللى كان خالك بيعمله
احمد : دى كارثه ومصيبه مهببه
دياب : دلوقتى القرار قرارك ..... ومن هنا ورايح انت اللى هتاخد كل قرارتك وانا اللى هنفذ
احمد : قصدك ايه يا دياب
دياب : انت فى كلمه كنت دايما بتقولها جيه الأوان انك تعمل بيها
احمد : كلمة ايه دى
دياب : الحياه عباره عن قرارات .... وانت سيد قرارك
احمد : ياترى مخبى ايه تانى يا دياب
دياب : روح شوف هتعمل ايه مع خالك وبعدين نتكلم وخليك فاكر دايما ان انا دايما فى ضهرك بس فى الخير مش فى الشر
احمد : ماشى يا دياب
مشى احمد وساب دياب وراح يشوف ايه اللى بيحصل
• تانى يوم فى فيلا عمى
مريم : شوفتوا اللى حصل
لمياء : خير فى ايه
مريم : امبارح بالليل اتقبض على اونكل عاصم
شرين : ده اللى كان لازم يحصل من زمان
لمياء : ليه هو عمل ايه
شرين : معرفش هو عمل ايه بالظبط بس من بعد موت بابا وهو بيعمل تصرفات غريبه
مريم : تصرفات ايه دى
شرين : حسام لازقلى طول اليوم وبيزن عليا فى موضوع الجواز وطنط الفت نفس النظام تحسيها بتيجى الفيلا علشان تتجسس علينا وتولع نار بينا وبين سليم .... انا واثقه ان كل الحاجات دى بترتيت اونكل عاصم
مريم : عندك حق انا حسيت بحاجه زى دى بس كنت بكدب نفسى واقول انه بيتهيألى
لمياء : طب انت خايفه على سليم وعاوزه اتطمن عليه
مريم : كمان خايفه على سليم
لمياء : انا هكلم يوسف واشوف وصل لأيه
مريم : بسرعه كلميه وطمنينا
طلعت لمياء تليفونها وطلبت يوسف وكلمته وبعد ما قفلت معاه بصت لإخواتها
مريم : فى جديد
لمياء : تقريبا
مريم : ايه هو اللى تقريبا
لمياء : هو قال انه جاى فى الطريق ومعاه اونكل شريف
مريم : شكلها كده فى حكايه كبيره
لمياء : ربنا يستر
بعد نص ساعه وصل شريف ومعاه يوسف للفيلا
مريم : خير يا يوسف فى ايه .... فهمنى يا اونكل
شريف : مش لما افهم انا الأول يبقى افهمكم
لمياء : انطق يا يوسف
يوسف : انا قلبت الدنيا على سليم وملهوش اى اثر .... سألت عليه كل حد يعرفه وممكن يستخبى عنده وبرضه ملهوش اى أثر .... ومفيش قصادى حد غيركم
شريف : انت ليه رافض تصدق ان احنا منعرفش حاجه عن سليم
يوسف : امال هيكون راح فين
مريم : انت شاكك فى سليم يا يوسف
يوسف : سليم برئ وعرفنا خلاص مين اللى قتل اسامه والدكتور سليم
مريم : مين اللى عمل كده
يوسف : الدكتور عاصم ومعاه مافيا الأدويه وعاصم اعترف ان مافيا الأدويه هما اللى دبروا الحادثه اللى مات فيها الدكتور سليم
مريم : انا كده عرفت ليه اتقبض على اونكل عاصم
يوسف : فين سليم بقى علشان نقفل القضيه دى ونخلص
شريف : انا عن نفسى مش عارف فين مكان سليم
لمياء : ولا انا كمان
يوسف : يعنى هيكون راح فين .... الأرض اتشقت وبلعته
شرين : انا عارفه مكان سليم
كلهم اتصدموا وبصوا على شرين
يوسف : انتى يا شرين
شرين : ايوا انا الوحيده اللى عارفه طريق سليم علشان انا اللى هربته من البوليس وانا اللى مخبياه
يوسف : طب ليه مقولتيش كده من الأول
شرين : كان لازم اتأكد الاول انه هيخرج من القضيه دى الأول لأنى مش هضحى بابن عمى مهما حصل
يوسف : طب سليم فين دلوقتى
شرين : تعالوا معايا
خرجوا كلهم وركبوا العربيات وخرجوا
نرجع عندى انا قاعد فى شقه جابتنى فبها شرين بفكر فى كل اللى حصل قاعد فى الشقه دى وكل يوم شرين بتكلمنى وتقولى على الأخبار ..... افتكرت وانا قاعد فى مكتبى فى الشركه بخلص شغل وتليفونى رن وكان رقم غريب ورديت
انا : ايوا مين معايا
شرين : انا شرين
انا : غريبه اول مره تطلبينى من يوم ما عرفتك
شرين : انا واقعه فى مصيبه ومفيش غيرك قصادى
انا : خير فى ايه
شرين : تعالالى دلوقتى حالا
انا : انتى فى الفيلا
شرين : لا انا خرجت من الفيلا ..... ارجوك يا سليم تعالى دلوقتى حالا
انا : مسافة السكه واكون عندك بس متتحركيش من مكانك
قفلت مع شرين وخرجت بسرعه علشان الحقها .... اخدت عربيتى وروحت بسرعه لشرين لقياها قاعده فى عربيتها ..... نزلت من عربيتى وركبت عربيتها
انا : خير يا شرين فى ايه
شرين : عاوز تعرف فى ايه ..... انا هعرفك فى ايه
فجأه رفعت عليا مسدس
انا : انتى اتجننتى ..... ايه اللى بتعمليه ده
شرين : للزم اخد بتارى منك
انا : ليه هو انا قتلتلك حد
شرين : قتلت بابا
انا : انتى اكيد اتجننتى ..... ازاى انا اقتل عمى
شرين : عادى علشان تورث
انا : انا اصلا مكنتش اعرف موضوع الورث ده غير بعد موت عمى .... وانا يادوب شوفت عمى ساعة المستشفى وبعدها بأسبوع كان ميت ووقت الحادثه دى انا كنت فى شقة يوسف والمتر شريف يشهد على كلامى
شرين : امال البوليس بيتهمك ليه بقتل بابا
انا : بوليس ايه اللى بيتهمنى ده
شرين : من نص ساعه قوه جات الفيلا علشان تقبض عليك بتهمة قتل اسامه وبابا
انا : ايه التخريف ده
شرين : دافع عن نفسك يا اما هقتلك دلوقتى بنفسى
انا : انا خلاص تعبت ومش قادر ..... يلا اقتلينى وريحينى من الدنيا اللى رافضه تخلينى اعيش يوم حلو من يوم ما اتولدت ..... اقتلينى واقسملك مش هقاوم وهموت فى سلام ..... لو قتل باباكى دافع انك تقتلينى فاتا بعترف انى قتلت عمى ..... اقتلينى يلا وريحينى ..... اقولك على فكره احسن .... خدى ده مسدسى واقتلينى بيه علشان تبان انتحار ومحدش هيراجع لأنهم هيلاقوا الف سبب لانتحارى .... واحد قتل صاحبه وعمه ولما حس انه اتكشف راح انتحر والموظفين فى الشركه هيشهدوا انى خرجت اجرى قبل البوليس ما يوصل يعنى كل الأدله فى صفك انتى مش باقى غير انى اركب عربيتى علشان تبقى حادثة انتحار متكامله
شرين : ايه الإستسلام اللى بتتكلم بيه ده
انا : خلاص مبقاش عندى طاقه ادافع بيها عن نفسى
شرين : فى حاجه جوايا عاوزه تصدق انك مظلوم
انا : اوعى تصدقيها
شرين : انا خلاص مبقاش عندى ثقه فى اى حد ولا حتى نفسى
انا : انا قدامك اهو مستسلم واعملى اللى هيريحك
شرين : بابا كان دايما يقولى قلبك صافى وشفاف ولو احترتى فى حاجتين حكمى قلبك ..... وانا فى حاجه فى قلبى مصدقاك .... علشان كده انا مش هقتلك دلوقتى ومش هسلمك للشرطه
انا : امال هتعملى ايه
شرين : هخبيك لحد ما اشوف نتيجة التحقيقات
انا : انا عاوز اسلم نفسى للشرطه
شرين : انت من دلوقتى هتسمع كلامى من غير نقاش
انا : ماشى ياستى ..... هنروح فين دلوقتى
شرين : هنروح شقة واحده صاحبتى مسافره بره مصر وكانت مأجره شقتها واللى كان ساكن فيها سابها وانا اخدت مفاتيحها
انا : زى ماتحبى
اخدتنى شرين على الشقه دى ومن وقتها وانا حابس نفسى فبها مش بخرج نهائى والبواب هو اللى بيجيب طلباتى
فجأه سمعت خبط على باب الشقه رفضت افتح الباب لكن جرس الباب مش راضى يوقف .... فجأه تليفونى رن وكانت شرين رديت عليها
انا : ايوا يا شرين
شرين : افتح الباب
انا : هو انتى اللى بترنى الجرس
شرين : ايوا .... افتح بقى
قفلت مع شرين وروحت افتح الباب لقيت قصادى يوسف والمتر شريف ولمياء ومريم وشرين ..... مجرد ما فتحت الباب بنات عمى دخلوا فى حضنى كلهم
انا : هو انا هموت خلاص ولا ايه الحكايه
لمياء : بعد الشر عليك
انا : امال ايه اللى حصل فى الدنيا
شرين : عرفنا انك ابن عمنا وضهرنا وسندنا فى الدنيا وملناش حد بعدك
انا : ايه فى يا متر
شريف : خلاص يا سليم الحقيقه ظهرت
انا : حقيقى الكلام ده يا يوسف
يوسف : ايوا يا سليم وعرفنا مين اللى قتل اسامه وعمك
انا : مين اللى عمل كده
يوسف : الجماعه بتوع المنصوريه ومعاهم الدكتور عاصم الشناوى
انا : انت بتتكلم بجد
يوسف : ايوه بتكلم بجد وخلاص اتقبض عليهم
انا : اخيرا الهم ده اتزاح
يوسف : باقى حاجه اخيره عاوز اعرفها
انا : انا هريحك واقولك انت عاوز تعرف ايه ..... انت عاوز تعرف ايه اللى خلانى اروح لأسامه فى الليله اللى مات فيها
يوسف : ايوه
انا : وانا هريحك ..... بعد ما نزلت البلد معاك وقت ما اتقبض على الحاج اكرم .... يومها سبتك فى البيت وروحت اتمشى فى البلد واعرف ايه اللى حصل فى البلد بعد ماسبتها .... روحت القهوه وقابلت صبحى القهوجى وحكالى كل اللى اسامه عمله بعدها رجعت البيت وقعدت مع نفسى وتانى يوم وانا بتمشى فى الشارع قابلت اسامه واتخانقت معاه والبلد كلها اتفرجت علينا وهددته بالقتل
يوسف : انا عارف كل الكلام ده
انا : سيبنى اكمل للأخر
يوسف : كمل يا سليم
انا : بعد الخناقه دى روحتلك البيت علشان اعرف عملت ايه مع والدك وصدمتنى لما قولت ان النيابه امرت بحبسه على ذمة القضيه وان انت كمان اتوقفت عن العمل بسبب قضية ابوك .... بعدها سبتك ورجعت البيت وقعدت مع نفسى وافتكرت كل ذكرياتنا مع بعض انا وانت واسامه وقد ايه كنا بنخاف على بعض وواقفين فى ضهر بعض وعمرنا ما غدرنا ببعض .... قولت ليه اسامه اتحول لوحش مستعد يدوس على اى حد فى طريقه ومهمهوش اصحاب عمره ..... وقتها قررت ان مينفعش اهرب تانى ولازم اواجه .... اخدت مسدسى وروحت لأسامه البيت علشان اهدده لانى كنت متأكد ان هو اللى السبب فى اللى حصل للحاج اكرم .... بس اللى حصل انى وصلت بيت اسامه بعد فوات الأوان
يوسف : كان اتقتل
انا : ايوه كان اتضرب بالنار بس لسه فيه الروح حاولت انقذه بس مكانش ممكن لأنه مات على ايدى وقتها مع الصدمه مكنتش عارف اعمل اى حاجه خرجت اجرى من بيت اسامه ولما وصلت بيتى ماخدتش بالى ان مسدسى وقع منى وانا بجرى .... ماكتشفتش اللى حصل ده غير فى النيابه ووقتها كان لازم انكر انى روحت بيت اسامه علشان لو قولت يبقى هلبس القضيه ظلم
يوسف : طب ليه مقولتليش على اللى حصل
انا : كنت هتشك فيا اكيد .... زى ما حصل لما كلمتك بعد ما استخبيت هنا فاكر انت سالتنى وقولتلى ايه .... قولتى بجد انت برئ من قتل اسامه ..... وزى برضه ما شكيت فى انى بتعامل مع احمد صقر وراقبتنى انت وسارى حتى تليفوناتى راقبتوها
يوسف : سامحنى يا صاحبى
انا : انا مش زعلان منك ومقدر كل ده
مريم : سامحنى يا سليم
انا : اسامحك على ايه
مريم : علشان كنت سخيفه معاك وانت كل همك تسعدنى .... احنا عرفنا انك انت اللى اشتريت الروايات بتاعتى من السوق علشان تحقق مبيعات ولما جيت تباركلى عاملتك بطريقه وحشه
انا : انا مش زعلان منك مهما عملتى فيا .... وبعدين ده كان وعدى لعمى انى اوقف معاكم واحميكم
شرين : وانا كمان يا سليم ياريت تسامحنى .... انا كنت اسخف واحده معاك
انا : حد يزعل من واحده مجنونه زيك
شرين : انا برضه مجنونه .... ماشى ياسيدى هعديهالك المره دى
انا : ههههههههههه
لمياء : انت ليه اتنازلت عن ميراثك لينا
انا : عرفتوا من فين الموضوع ده
لمياء : البوليس لما فتح الخزنه بتاعتك لقينا وقتها التنازل
انا : انا قولتلكم من الأول انى مش عاوز فلوس ولا ورث انا عاوزكم انتوا .... الفلوس عمرها مكانت فى اهتماماتى .... انتوا ورثى الحقيقى .... انا يكفينى شغلانه بسيطه فى الشركه بمرتب وساعتها هبقى اسعد انسان فى الدنيا
مريم : مفيش الكلام ده
انا : يعنى ايه
مريم : انا واخواتى اخدنا قرار .... كل فلوسك فى ورث عمك هترجعلك .... ياريت يا اونكل تشوف كل الإجراءات المطلوبه علشان نرجع لسليم كل فلوسه .... تغور فى داهيه الفلوس اللى تفرقنا عن بعض
شريف : من بكره هبدأ فى الإجراءات
لمياء : وانا من بكره هرجع افتح عيادتى تانى زى ما كنت بتقولى
انا : ده خبر حلو
شرين : وانا من بكره هرجع الجامعه وارجت من تانى اهتم بدراستى
انا : ايه كل الأخبار الحلوه دى
مريم : انا من بكره هشوفلى شغلانه اعملها غير الروايات اللى انت الوحيد اللى بتشتريها
انا : اوعى تعملى كده ..... انا قرأت الروايتين بتوعك وعجيونى جدا وهزعل اووووى لو بطلتى كتابه ..... انا فى الفتره اللى كنت محبوس فيها هنا فى الشقه دى كانت تسليتى الوحيده الروايات بتاعتك
مريم : انا مش حاسه انى هقدر اعمل حاجه تانى
لمياء : لا تقدرى .... انتى ناسيه تاجر السعاده .... مش بابا كان متحمس اوى ليها وكان عاوز ينشرها على حسابه
مريم : بس لازم اخد اذن صاحبها الأول
انا : قوليلى مين صاحبها وانا مستعد اترجاه علشان يسمحلك
مريم : انت صاحب الروايه الحقيقى يا سليم .... انت تاجر السعاده الحقيقى .... لما لاقيتنا محتاجين وقفت جمبنا قدمتلنا السعاده من غير مقابل
انا : وانا موافق طالما هتكتبيلنا روايه تجنن
مريم : ايوه روايه تجنن وانت بس اللى تشتريها
انا : المره دى مش هشتريها لانى هاخد نسخه منك عليها اهداء خاص بيا
مريم : خلاص انا هبدأ كتابه فيها من بكره بس فضيلى نفسك ساعه كل يوم علشان تجاوبنى على كل استفساراتى
انا : انا مستعد افضيلك نفسى اليوم كله بس اشوف نظرة الأمل دى فى عيونك
شريف : طب يلا بينا من هنا علشان نروح النيابه ونخلص الموضوع
انا : يلا بينا يا متر
خرجنا كلنا من الشقه وروحت مع يوسف وشريف للنيابه وخلصنا كل حاجه
من ناحيه تانيه فى البلد قمر قاعده مع امها
نعمه : انتى رايحه فبن
قمر : رايحه اشوف ابويا .... المحامى كلمنى وجابلى تصريح علشان ازوره
نعمه : استنى انا جايه معاكى
قمر : لا خليكى انا رايحه لوحدى
نعمه : انتى ليه بتعاملينى وحش كده
قمر : سبينى فى حالى
نعمه : انتى ليه قتلتى اسامه
قمر : كان لازم يموت .... وانتى كمان لازم تموتى زيه
نعمه : ليه انا عملت ايه
قمر : انا عرفت كل حاجه وشوفت بعينى كل القرف اللى عملتيه مع اسامه
نعمه : .......
قمر : ساكته يعنى ..... اللى زيك ميتكلمش
خرجت قمر من الفيلا وراحت مديرية الأمن وقابلت طايع
قمر : ازيك يا بابا
طايع : انا كويس ..... طمنينى عليكى يا حبيبتى
قمر : الدنيا وحشه اوووى من غيرك
طايع : سامحينى يابنتى
قمر : مسمحاك يا بابا
طايع : انا عاوزك فى حاجه مهمه
قمر : خير يا بابا
طايع : انا كتبت كل فلوسى واملاكى بأسمك .... عاوزك تبيعى كل حاجه وتسافرى والمحامى بتاعى هيتابع معاكى كل حاجه وهيخرجلك الفلوس بره مصر
قمر : ليه كده يا بابا
طايع : لازم ده يحصل قبل ما الحكومه تحط ايدها على الفلوس .... بعد ما تبيعى كل حاجه المحامى هيحولك كل الفلوس بره مصر فى حسابات موجوده بأسمك هناك وفيها معظم فلوسى .... عاوزك تاخدى امك وتسافروا
قمر : ونسيبك هنا لوحدك
طايع : انا خلاص مش هخرج من السجن غير على قبرى
قمر : ابوس ايدك يا بابا متقولش كده
طايع : انا غلطت كتير وجيه وقت الحساب وانا حسابى تقيل اووووى .... فى حاجه كمان عاوزها منك
قمر : عاوز ايه يا بابا
طايع : مش عاوزك تيجى تزورينى تانى
قمر : ليه كده يا بابا
طايع : ابوس ايدك يا بنتى متجيش تانى ولما اموت المحامى هيبلغك
قمر : كفايه يا بابا ارجوك
طايع : يلا امشى دلوقتى والمحامى هيكلمك علشان تخلصوا كل حاجه
قمر : سيبنى معاك شويه
طايع : لا كفايه كده .... يلا امشى
مشيت قمر ورجعت البيت
• من ناحيه تانيه احمد صقر قاعد مع سعد
-
- عضـو سوبر
- مشاركات: 1232
- اشترك في: الجمعة 29 نوفمبر 2024 12:00 pm
Re: تاجر السعاده
سعد : ايه اللى جابك
احمد : عاوز اعرف انت ليه عملت كده
سعد : وتعرف ليه كفايه عليك انك احمد صقر اللى مفيش حاجه تهزمه
احمد : انا مش فاهم عملتلك ايه لكل ده
سعد : لا ولا حاجه .... يادوب شوية حاجات بسيطه ..... يادوب ابوك وعمك خلوك كبير العيله مع ان انا اخق واحد بيها بعد ابويا ..... ابويا اللى انت ومراتك قتلتوه .... بقيت متحكم فى العيله كلها واولهم عيالى .... بقينا كلنا شغالين عندك .... بقيت تؤمر وامرك يطاع .... مش ناقص غير انك تقول انا ربكم الأعلى .... وجاى دلوقتى عاوز تعرف انا عملت كده ليه
احمد : انا مكنتش اعرف انك بتكرهنى اووووى كده .... انا اللى طول عمرى بعتبرك ابويا التانى وصاحبى .... زمان وانا عيل صغير لما كنت اعمل مصيبه واخاف من ابويا كنت اجرى عليك علشان عارف انك هتحمينى .... كانوا دايما بيقولوا ان الخال والد وانا اعتبرتك ابويا ..... وانا كمان يا ما داريت عليك فى مصايب كتير كنت بتعملها .... ايه كبير العيله اللى انت بتقول عليها دى ..... انا بقيت كبير العيله من بعد عمى اللى هو كان كبير العيله ولما بقيت كبير العيله استأذنتك فيها وانت ماعترضتش ..... موظفين ايه اللى انا بعاملكم زيهم .... هو فيه موظف بياخد نسبه من اسهم الشركه ..... الفلوس اللى اخدتوها دى كلها فلوسى انا .... انا اللى عملت الفلوس دى وانا اللى لميت العيله بعد ما كانت متفرقه فى الوقت اللى انت كنت فيه غرقان وسط الحريم ومش بتعمل حاجه غير انك عايش لنزواتك ..... وابوك اللى جاى تقول عليا انى قتلته .... انت مش عارف ابوك عمل فيا ايه ..... ابوك ده دمر حياتى وكان عاوز يقتل ابنى ..... خساره يا خالى مكانش نفسى تخلص كده .... انت عارف ان العيله كلها رافضين يزوروك ومراتك طالبه الطلاق
سعد : عادى كلهم بتوع مصلحتهم ..... وانا اللى مش عاوز حد فيهم ومراتى طالق
احمد : للدرجه دى بايعنا
سعد : لان محدش فيكم اشترانى ..... بس صدقنى لسه مخلصتش ومتفتكرش ان خيوط اللعبه لسه فى ايدك ..... خيوط اللعبه فرطت من ايدك خلاص ونهايتك قربت
احمد : مع السلامه يا خالى
مشى احمد صقر من عند سعد
بعد يومين اجتمعت انا ويوسف واحمد صقر عند دياب
انا : خير يا دياب جايبنا هنا ليه
دياب : فى ضيف لازم تقابلوه
يوسف : مين الضيف ده
دياب : دلوقتى هتشوفوه
شاور دياب بأيده ودخل راجل وقعد
انا : مين ده يا دياب
دياب : ده حضرة العقيد حمدى النشار ..... ظابط المخابرات اللى كان ماسك قضية القصر واختفى وبعد كده عيلته اختفت
يوسف : انا بقالى كتير بدور على حضرتك
حمدى : انا كنت فى تعداد الموتى لولا دياب انقذنى فى الوقت المناسب قبل رجالة القصر ما يخطفونى ومن وقتها وانا فى ضيافة دياب لحد ما الموضوع خلص
يوسف : اهلا وسهلا بحضرتك
حمدى : انا شوفت كل اللى انت عملته يا يوسف واحب اقولك ان انت ليك مستقبل كبير ولازم اللى زيك يخدم فى المخابرات
انا : هههههههه اول مره يا يوسف اشوف حد يقول عليك ظابط شاطر غير ابوك
يوسف : اتلم يا سليم
انا : حاضر يا يوسف
حمدى : طبعا انتوا قدرتوا تقبضوا على سعد ورجلة القصر كلهم اللى جوه البلد ومنهم سهيله
يوسف : ايوا حضرتك بس احنا لسه مش عارفين مين اللى وراهم وسعد رافض يعترف وسهيله واضح انها عارفه اسرار كتير بس رافضه تتكلم
حمدى : الحكايه مش فى سهيله
يوسف : امال فين
حمدى : الحكايه فى الشركه اللى بتشتغل فيها سهيله .... الشركه دى عباره عن شركه متعددة الجنسيات ليها فروع فى كل انحاء العالم
يوسف : وايه المشكله فى الموضوع ده .... ما فى شركات كتير فى مصر متعددة الجنسيات
حمدى : حتى لو كان واحده من الشركاء دول تبقى استر يعقوب .... استر يعقوب تبقى شريك اساسى فى شركة United group وفى شركات تانيه كتر وخصوصا فى الشرق الأوسط ..... استر يعقوب اللى بتمول المستوطنات الصهيونه اللى بيبنيها الصهاينه فى ارض فلسطين .... استر يعقوب إسرائيليه من اصل مصرى .... جدها يبقى الخواجه يعقوب كان مليونير كبير عايش فى اسكندريه هاجر على امريكا بعد ثورة 1952 .... يعقوب عاش فى امريكا هو واولاده وعمل مصنع ادويه .... سنة 1967 اتولدت استر فى عائله صهيونيه بتكره حاجه اسمها عرب وخصوصا المصريين وسنة 1973 وقتها استر كان عندها 6 سنين واتصدمت اول صدمه فى حياتها لما انتصرنا على إسرائيل واتزرع جواها نار الإنتقام والكره لأى شئ عربى خصوصا ان والدها كان ظابط فى جيش الدفاع الإسرائيلى ومات فى الحرب .... عاشت إستر مع جدها ومستنيه اليوم اللى تاخد فيه بتارها لحد سنة 1978 واتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام اللى اتعملت ما بينا وبين إسرائيل .... وقتها كان الانفتاح الإقتصادى والشركات العالميه والمتعددة الجنسيات رمت بذورها فى مصر وكان من ضمن الشركات دى شركة يعقوب .... الشركه كبرت واحده واحده لحد سنة 1985 جات استر مصر زياره وفى كلام بيتقال انها دخلت مصر بإسم مختلف وجنسيه مختلفه وعاشت فى مصر سنتين وفى كلام بيتقال انها حبت شاب مصرى وجدها لما عرف امرها انها ترجع امريكا تانى ولما قالت لحبيبها اتخلى عنها ودى كانت صدمه تانيه فى حياتها وزودت كرهها للمصريين بس الكلام ده مكانش وقتها عليه اى دليل .... المهم سنة 1990 مات يعقوب بس بعد موته العيله اكتشفت انه كاتب كل ممتلكاته وشركاته بإسم إستر ومن وقتها وبقت هى المتحكمه فى العيله كلها وعملت مشاريع كتير وانضمت للمنظمه الصهيونيه علشان تدمر العرب وترجع حلم المملكه من النيل الى الفرات علشان نزول الرب فى اخر الزمان والكلام اللى بيقولوه ..... وكمان يبنوا الهيكل تانى
انا : معلش بس قطعا لكلام حضرتك ..... ايه الهيكل ده
حمدى : سؤال حلو ..... انت هشرحلك الحكايه من البدايه .... الهيكل" في اللغة العبرية يعني : " بيت الإله " .
وحسب الرواية اليهوديه النبى داود هو أسس لبناء الهيكل ، ولكنه مات قبل ما يبدأ فى البناء ، بس ابنه سليمان هو الذي بنى الهيكل فوق جبل موريا ، المعروف باسم هضبة الحرم ، والمكان ده هو اللى موجود فوقه المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة .... الهيكل ليه منزلة خاصة في قلوب وعقول اليهود ، يزعمون أنه أهم مكان للعبادة ، وأن سليمان بناه ليهم ولديانتهم ..... بعد وفاة النبى سليمان اختلف أولاده فانقسمت مملكته إلى مملكتين على كل مملكة أحد أبناء سليمان .
الأولى في الشمال ، واسمها "مملكة إسرائيل" أو "مملكة السامرة" وعاصمتها "نابلس" .
والثانية في الجنوب وهي "مملكة يهوذا" وعاصمتها "أورشليم" (القدس) .
اتدمرت مملكة الشمال "إسرائيل" ، سنة 721 ق . م .
وبعدها بحوالي 150 سنة اتدمرت المملكة الثانية ، "مملكة يهوذا" .
ومن وقتها اليهود بيحاولوا يرجعوا مملكتهم وإعادة بناء الهيكل . اليهود بيحلموا باجتماع الشعب اليهودي في فلسطين ويرجعوا الدولة اليهودية وإعادة بناء الهيكل وإقامة عرش داود في القدس ثانية وعليه أمير من نسل داود . من وقتها اليهود بيعملوا مؤتمرات ، وكان أول مؤتمر صهيوني اتعمل في مدينة بازل بسويسرا سنة 1897 م ، بقيادة تيودور هرتزل ، بهدف إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين حتى يتمكنوا من إعادة بناء الهيكل .... يدعي اليهود أن حائط المبكي [ يقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى] هو من بقايا هيكل سليمان !!.... وبرضه بيدعي اليهود أن عودة ملكهم لن تكون إلا بالرجوع إلى القدس وإعادة بناء الهيكل ، ويدعون أيضا أن المسجد الأقصى بني على أنقاض الهيكل ..... مما يعني أنه لابد من هدم المسجد الأقصى لإعادة بناء الهيكل ، وأن ممكلة اليهود لن تقوم إلا بذلك
انا : ياه ..... ده حوار كبير اوووى
حمدى : هما مقتنعين بالفكره دى ومستعدين يدمروا اى حاجه ممكن توقف قصادهم
انا : انا كده فهمت ايه اللى بيحصل من حواليا
قعدنا اكتر كن ساعتين نحكى وفهمت حاجات كتير كانت غايبه عنى وبعد كده مشيت انا ويوسف
عند دياب واحمد صقر بعد انا ما مشيت
دياب : مالك يا احمد ساكت من اول القعده
احمد : بفكر فى كل اللى بيحصل
دياب : لسه برضه فاكر انك مسيطر على العالم
احمد : انت بتقول ايه
دياب : زى ما سمعتنى ..... انا عارف من الأول ان اعضاء المنظمه اللى انت خلصت منهم من سنتين دول كانوا فريق من فريقين ..... الكلام ده عرفته لما كنت مستخبى عندك فى الأستراحه من سنتين .... وقتها شوفت ملفات على اللابتوب هناك وعرفت كل حاجه
احمد : انت عارف انا لو كنت دمرت المنظمه كلها كان ايه هيحصل ..... العالم ده كان هينهار
دياب : سمعت الحكايه اللى قالها العقيد حمدى من شويه
احمد : مالها
دياب : انت مش ملاحظ ان المنظمه بتاعتك فيها نسبة يهود كتير
احمد : صدفه
دياب : طب ما اخدتش بالك من حكايته عن استر
احمد : مالها استر
دياب : ما اخدتش بالك لما قال انها نزلت مصر زمان ووقعت فى شاب مصرى
احمد : وبعدين
دياب : عارف مين الشاب المصرى ده
احمد : قصدك خالى
دياب : ايوه خالك هو اللى كانت استر بتحبه .... المنظمه بتاعتك دى كانت الخطه البديله للمنظمه الصهيونيه ولما حسوا انك بتضرب خططهم حاولوا يخلصوا منك
احمد : انت عرفت الكلام ده كله من فين
دياب : شوية حاجات قالهالى ابويا قبل ما يموت ده غير انا بقالى فتره كبيره بذاكر التاريخ الصهيونى وحاجات تانيه عرفتها من الملفات اللى لقيتها عندك
احمد : عاوزنى اعمل ايه دلوقتى
دياب : انا عاوزك تتفرج على حاجه
احمد : حاجة ايه
دياب : دلوقتى هتشوف
شغل دياب الشاشات الموجوده وظهر صور بتاع المنظمه ومليان ناس
احمد : ده القصر ..... ايه اللى جمع الأعضاء دول هنا
دياب : دول اعضاء المنظمه اللى المفروض انت الملك بتاعهم ..... اجتمعوا من غيرك علشان يحددوا مصيرك وهيعملوا معاك ايه ويخلصوا منك ازاى
احمد : انت اخترقت السيستم ازاى ..... وازاى عرفت باللى بيدبروه
دياب : انا برضه ليا جواسيس جوه المنظمه بتاعتك وبينقلولى كل الأخبار من هناك
احمد : انا دلوقتى فهمت كل حاجه .... وفهمت ازاى خالى بقى مسيطر كده
دياب : هما وعدوا خالك انه يحل محلك فى المنظمه بعد ما يخلص منك
احمد : وبعدين
دياب : القرار قرارك ..... ركز فى الجمله
احمد : الحياه عباره عن قرارات وانت سيد قرارك
دياب : بالظبط كده ..... لو عاوز تقفل اللعبه على كده نقفلها
احمد : ازاى
دياب : شايف القصر الكبير ده ..... فى اقل من دقيقه هيبقى كوم تراب ..... بس ده ممكن يفتح علينا مشاكل بس هنبقى دمرنا المنظمه وعطلنا خطه للصهاينه شغاله بقالها اكتر من 100 سنه وده فى حد ذاته مكسب كبير .... ايه رائيك
احمد : انت قولتها قبل كده ..... عش دون رائيك فى الحياة مجاهدا .... ان الحياة عقيدة وجهاد
دياب : يعنى ايه
احمد : نفذ يا دياب
دياب : طب بص على الشاشه اللى هناك دى
الشاشه كانت عباره عن شكل القصر من بره .... فتح دياب اللابتوب وعمل عليه شوية حاجات فجأه حصل انفجار كبير من جوه القصر ده غير صواريخ ضربت القصر من بره ..... النار عامله زى البركان
دياب : كده قضينا قطعنا نص المشوار وقضينا على رجالة الصهاينه اللى بيسيطروا على اقتصاد العالم
احمد : والنص التانى
دياب : اكيد فى ناس تانيه احنا منعرفهاش .... من واقع خبرتى بالصهاينه انهم بيعملوا اكتر من خطه علشان لو واحده فشلت الباقى يكمل .... احنا قدرنا نكشف خطه وندمرها ..... لسه باقى الخطط
احمد : المشوار طويل
دياب : هنمشيه مع بعض
احمد : طول ما احنا فى ضهر بعض محدش هيوقف قصادنا
دياب : عندك حق
احمد : عارف انا بحسد مين
دياب : مين
احمد : سليم الجراح
دياب : اشمعنا
احمد : عارف يعيش حياته صح برغم كل المشاكل اللى بتواجهه .... سليم فى عز ما كان فقير ومش لاقى كان مبسوط ..... ولما الفلوس جاتله اتنازل عنها علشان يكمل مع بنات عمه
دياب : عندك حق
احمد : احنا دلوقتى خلصنا من هم كبير .... تقدر تقولى هتعيش حياتك ازاى
دياب : مش عارف بس انا ناوى اعيش كل لحظه فيها
احمد : هتعمل ايه مع ريهام
دياب : عاوزك تقعد معاها وتعرف اذا كانت موافقه على جوازنا بظروفى لانى مستحيل اتخلى عن ليندا
احمد : ريهام موافقه على طلبك ..... انا قعدت معاها وقالتلى
دياب : يبقى كده نظبط الدنيا علشان نتجوز
احمد : انا هنزل الاقصر وانت تبقى تحصلنى ونرتب كل حاجه هناك
نرجع عندى انا بعد يومين كنت قاعد فى مكتبى فى الشركه بخلص شغل ودخل عليا المتر شريف
شريف : بتعمل ايه يا سليم
انا : براجع شوية ورق
شريف : عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم
انا : خير يا متر
شريف : بخصوص الورق اللى جالك وكنت عاوز تفسير للى بيحصل فى الشركه
انا : انا سامعك يا متر
شريف : الكلام مش هينفع هنا .... تعالى نخرج من الشركه
انا : هنروح فين
شريف : عند مستر ادم علشان تفهم كل حاجه
انا : ماشى يا متر .... يلا بينا
خرجت مع المتر شريف وروحنا لدياب فى التجمع
دياب : ازيك يا سليم
انا : انا كويس يا ادم
شريف : انا جبت سليم حسب الإتفاق يا مستر ادم
دياب : فى البدايه يا متر فى حاجه انا كنت مخبيها عليك انا والدكتور سليم وجيه الوقت انك تعرفها
شريف : حاجة ايه دى
دياب : انا مش ادم
شريف : امال انت مين
دياب : انا دياب العاصى
شريف : ازاى يعنى .... انا اللى اعرفه ان دياب مات
دياب : كان لازم الناس تعرف انى ميت علشان اتحرك من غير ما حد يعرف يتوقعنى لكن دلوقتى خلاص لازم اظهر .... على العموم ده مش موضوعنا دلوقتى
انا : ممكن يا دياب تفهمنى ايه اللى كان بينك انت وعمى وياترى عمى كان بيعمل حاجه غلط ولا ايه الدنيا
دياب : انت تعرف عنى انى ليا فى الشمال .... احنا اصحاب من اكتر من 15 سنه
انا : لا خالص
دياب : طب كويس انك عارف المعلومه دى ..... دلوقتى اقدر افسرلك ايه اللى بيحصل فى الشركه والعجز اللى عندك بيروح فين
انا : اتفضل اشرح
دياب : بعد موت ابويا بسنتين اكتشفت انه اشترى اسهم فى شركة ادويه بس الشركه دى كانت بتخسر بعدها ابتدت تكسب وبقى ليها اسم محترم .... انا كنت اعرف عمك من ايام ما كنت عايش فى امريكا كان هو وابويا اصحاب .... بعد ما الشركه بتاعتى بقت تكسب كان فى الوقت ده عمك بيبنى مصنع الأدويه بتاعه هنا فى مصر قابلت عمك وطلبت اشاركه فى المصنع وفعلا عمك وافق .... وقتها بعت شوية اسهم من اللى بمتلكها فى شركة الأدويه والمقاولات وكملت عليها بكل فلوسى اللى فى البنك وحولتها كلها لعمك وبالفعل بدأ المصنع بس كنت سايب كل حاجه لعمك وانا كنت مشغول بشركة المقاولات بتاعتى .... لحد ما فى يوم كنت بتابع الأخبار على النت وصدمتنى اخبار المجازر اللى بيعملها الصهاينه فى اخواتنا على ارض فلسطين .... اتأثرت جدا بالأخبار دى وقتها كنت فى امريكا وقابلت عمك فى اليوم ده علشان اخد منه ورق ارباح الشركه وشافنى متضايق وسألنى فى ايه وحكيتله على اللى حصل
فلاش باك لمقابلة دياب وعمى
عمى : مالك يا دياب شكلك حزين
دياب : معلش بس شوفت اخبار ضايقتنى شويه
عمى : اخبار ايه
دياب : اخبار بخصوص اللى حصل فى فلسطين
عمى : وتفتكر الزعل هيغير اللى بيحصل
دياب : قصدك ايه
عمى : اللى بيحصل ده مش هيتغير غير لما احنا نتحرك وناخد خطوه
دياب : ايه اللى فى ايدينا نعمله
عمى : لا فى حاجات كتير ممكن نعملها .... على الأقل نساعد اخواتنا
دياب : نساعدهم ازاى يعنى
عمى : نساعدهم بالفلوس والأدويه والأكل ..... احنا مش هنقدر نحارب بس نقدر نساعد اللى قادر يحارب
دياب : ياريت يا دكتور
عمى : يعنى انت معايا
دياب : شوف انت عاوزنى اعمل ايه وانا معاك
عمى : كده تمام
عوده للوقت الحالى
دياب : ومن وقتها انا وعمك بنعمل كده .... بنبعت ادويه وقمح وفلوس وهدوم وكل حاجه نقدر نوصلها لفلسطين
انا : ياه كل ده عمى كان بيعمله
دياب : عمك ده كان راجل عظيم بكل ما تحتويه الكلمه من معنى
انا : وايه المطلوب منى دلوقتى
دياب : فكر وشوف اذا كنت عاوز تمشى فى نفس طريق عمك ولا ايه الدنيا
انا : السؤال ده مش محتاج تفكير .... انا معاكم وهكمل فى نفس الطريق
دياب : بس ممكن تموت لو حد عرف باللى هتعمله ومش هتلحق توصل
انا : مش مهم .... المهم اموت وانا على الطريق
دياب : اذا كان كده يبقى خد الملف ده خليه معاك علشان هتحتاجه
انا : ملف ايه ده
دياب : ده ملف فى كل المعلومات عن الناس اللى احنا بنتعامل معاهم علشان يوصلوا الحاجه لفلسطين .... وهتلاقى كمان كل خرائط الأنفاق واصحابها اللى بنتعامل معاهم
انا : طب تمام كده
دياب : فى حاجه تانى عاوز تعرفها
انا : لا كده تمام
دياب : انا بقى فى حاجه عاوز اعرفها
انا : حاجة ايه
دياب : الورق اللى انت اخدته من اسامه قبل ما يموت كان فيه ايه
انا : كان ورق بيثبت ان طايع بيشتغل فى السلاح وكان فيه اعتراف من اسامه بكل اللى عمله وكمان قايل معلومة ان سعد صقر خو الباشا
دياب : اسامه ده كان داهيه
انا : بس انت عرفت موضوع الورق ده ازاى
دياب : اتفرج على الفيديو ده
شغل دياب الشاشه وظهر تصوير من داخل بيت اسامه .... ظهر اسامه وكان قاعد بيتفرج على التلفزيون فجأه نط من الشباك حسن ابن عم صالح اللى اسامه اشترى ارضه بالغصب واتشل فيها ..... دخل حسن وماسك فى ايده سلاح
اسامه : انت .... عاوز ايه وليه داخل بالطريقه دى
حسن : جاى اخلص الناس من شرك
اسامه : اعقل يا حسن
حسن : خلاص وقت العقل انتهى
هجم حسن على اسامه وربطه فى الكرسى واسامه كان دايخ ومش قادر يقاوم اصلا لان مفعول السم اللى حطتهوله قمر ابتدى يظهر
حسن : خلاص يا اسامه خلصت بس انا مش هقتلك بالسلاح ..... عارف هقتلك بأيه .... شايف القرص ده ... ده اسمه قرص الغله .... بنستخدم القرص ده لما بنخزن القمح علشان يحافظ على القمح من السوس .... القرص ده فيه ميزه حلوه وهى انه بيقطع جسمك من جوه لكن من بره ولا كأن فى حاجه ولا هتقدر تطلب من حد انه يساعدك
فتح حسن بوق اسامه وحط جواه القرص وكل ده واسامه بيحاول يقاوم على قد ما يقدر بس بدون فايده .... بعد ما اسامه بلع القرص حسن فكه وبعد كده نط من الشباك زى ما دخل .... بعدها بربع ساعه واحد تانى نط من الشباك بس طان لابس ماسك على وشه وشاف اسامه مرمى على الارض مش بيتحرك فجأه سمع صوت حركه عند الباب ضرب اسامه بطلقه ونط تانى من الشباك بسرعه .... بعدها انا كسرت الباب ودخلت شوفت اسامه مرمى الأرض وواخد طلقه
انا : اسامه .... مين اللى عمل كده
اسامه : .........
انا : رد عليا يا اسامه
اسامه : الورق
انا : ورق ايه
اسامه : الورق
انا : فهمنى ورق ايه ده
اسامه : العربيه القديمه
مات اسامه ..... بعدها خرجت جرى من البيت
انا : الحاجه دى اتصورت ازاى والأهم من كده وصلتلك ازاى
دياب : بعد ما عرفت اللى حصل للحاج اكرم بعت رجالتى علشان يراقبوك انت ويوسف لانى كنت خايف حد فيكم يتهور ويضيع نفسه والرجاله اللى بيراقبوك شافوك وانت طالع لأسامه وشافوك وانت خارج بتجرى ..... ساعتها اديتهم اوامر انهم يطلعوا بيت اسامه ويشوفوا ايه اللى حصل .... الرجاله طلعت وشافوا اسامه ميت .... امرتهم ينضفوا الشقه كويس ويمسحوا البصمات واكتشفوا ان اسامه زارع كاميرات فى البيت .... شالوا الكاميرات والهارد بتاعها بس ما اخدوش بالهم من سلاحك اللى وقع فى المدخل
انا : طب ليه مطلعتش الفيديو ده من الأول وكنا خلصنا
دياب : زى انت ما خبيت الورق اللى انت لقيته
انا : انا خبيت الورق علشان لو حد عرف ان الورق معايا يبقى هثبت على نفسى التهمه وانى قتلت اسامه واخدت الورق ..... ولنا اصلا اخدت وقت على ما فهمت ان الورق فى عربية والد اسامه القديمه
دياب : ايه حكاية العربيه دى
انا : دى عربيه خرده قديمه كانت بتاعة جد اسامه وبقالها سنين مركونه واسامه كان دايما بيخبى فيها السجاير والحشيش علشان ابوه ميعرفش يمسك عليه حاجه
دياب : اه فهمت
انا : عاوز منى حاجه تانى
دياب : ايه عاوز تمشى
انا : يادوب الحق وقتى
دياب : لازم اشوفك قبل ما اسافر
انا : مسير الحى يتلاقى
دياب : ده اذا فضل حى
انا : متخافش هيفضل حى .... لسه العمر طويل قصادنا هنعيش ونفرح
دياب : انت قررت هتعمل ايه مع بنات عمك
انا : لسه مشوارى طويل مع بنات عمى
دياب : ليه مش خلاص العلاقه بينكم اتصلحت
انا : اه طبعا اتصلحت بس دول مسئوليه فى رقبتى
دياب : وانت قد المسئوليه
انا : طب اسيبك دلوقتى واكيد هقابلك قبل ما تسافر
دياب : مع السلامه
خرجت انا وشريف من عند دياب وكل واحد راح فى طريق .... انا رجعت الفيلا وقعدت مع نفسى افكر
عدى شهرين بعد كده وانا مشغول فى الشركه
سعد وطايع وكل اللى اتقبض عليهم لسه محبوسين على ذمة التحقيقات
وبالنسبه لدياب كل الناس عرفت انه عايش وخطب ريهام بس متجنب امها
احمد صقر بقى عايش فى سلام مع عيلته بعد ما الكل عرف الحقيقه
ومعتز خطب امل
ويوسف اتجوز لمياء
فى يوم كنت قاعد مع نفسى فى اوضتى ودخلت عليا مريم
مريم : مالك كده قاعد لوحدك ليه
انا : مفيش حاجه اعملها .... يوسف ولمياء اتجوزوا .... معتز وأمل اتخطبوا .... وشرين وطارق كمان اتخطبوا ..... مبقاش غيرى انا وانتى وشنا فى وش بعض اليوم كله
مريم : مالك يا سليم سرحان كده ليه وفى نظرة حزن فى عينك
انا : انتى هتطلعى الروايه بتاعتك عليا انا عارف
مريم : لا بجد مالك يا سليم
انا : صدقينى مفيش حاجه
مريم : انا عاوزه اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : بدانا فترة الأسئله .... خير يا ستى
مريم : انت بتحب هايدى
انا : هتصدقينى لو قولتلك مش عارف ..... وعندى كمان احساس انها مش بتحبنى
مريم : ايه اللى خلاك تحس بكده
انا : معرفش .... فى حاجه جوايا بتقول كده
مريم : صدق احساسك
انا : انتى تعرفى حاجه انا معرفهاش
مريم : لما كنت مخطوفه مع ريهام وهايدى .... ريهام لمحت بكلمه لهايدى معناها انها مش بتحبك
انا : انا لازم اخص من الموضوع ده
مريم : هتعمل ايه
انا : هروح المقطم واقابلها واعرف منها هى عاوزه ايه
مريم : تحب اجى معاك
انا : لا انا هروح لوحدى
مريم : براحتك يا سليم
اتصلت بهايدى وبلغتها انى نازل المقطم ولازم اقابلها وبعد كده اتحركت على المقطم وقابلت هايدى
هايدى : مالك يا سليم
انا : انا جاى النهارده علشان احط النقط على الحروف
هايدى : انا مش فاهمه حاجه
انا : هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحه وصدقينى مش هزعل مهما كانت الإجابه
هايدى : اتفضل يا سليم
انا : انتى فعلا بتحبينى وعاوزه تتجوزينى .... قبل ما تجاوبى صدقينى مش هزعل من اجابتك نهائى
هايدى : بصراحه يا سليم انا مش شايفاك غير اخ .... حاولت كتير اقيم علاقتنا بس مقدرتش كل شويه اقول ان العشره هتقربنا من بعض بس اللى انا شايفاه ان احنا بنبعد عن بعض اكتر
انا : خلاص فهمتك
هايدى : متزعلش منى
انا : هو فى حد يزعل من اخته .... من النهارده انتى اختى واى حاجه تحتاجيها هتلاقينى جمبك
هايدى : انت شخص جميل جدا .... واكيد هتلاقى اللى تحبك زى وتحبها
انا : وانتى كمان ربنا يوفقك وتلاقى الإنسان اللى تحبيه
هايدى : ربنا يخليك
انا : صحيح ايه اخبار سيف اخوكى
هايدى : خلاص حدد معاد جوازه هو كامليا بنت عمتى
انا : الف مبروك وربنا يتمم بخير
هايدى : انا كنت خايفه من الموضوع ده اوووى
انا : خلاص عدت على خير
خلصت قعدتى مع هايدى ورجعت الفيلا لقيت مريم ولمياء وشرين قاعدين مع بعض
انا : ايه ده لمياء عندنا ..... وانا اقول الفيلا منوره كده ليه
لمياء : الفيلا منوره بيك يابن عمى
شرين : ليه هى كانت مضلمه بينا يعنى
انا : وبعدين فى اللسان الطويل اللى عاوز يتقطع ده
شرين : انا لسانى طويل يا سليم طب ربنا يسامحك
انا : تصدقى قربت اقتنع انك مسكينه ..... انا بفكر اقدملك فى معهد السينما
لمياء : ههههههههه يخرب عقلك يا سليم
انا : جوزك فين
لمياء : وصلنى ورجع القسم علشان عنده شغل
انا : اعملى حسابك انتى بايته هنا النهارده
لمياء : لا انا بايته هنا لمده طويله شويه
انا : اوعى يكون متخانقه مع يوسف
لمياء : لا بعد الشر
انا : طمنتينى ..... امال ليه هتقعدى هنا
لمياء : علشان الفتره اللى جايه هحتاج رعايه ويوسف سايبنى لوحدى على طول
انا : ليه انتى تعبانه
لمياء : انا حامل
انا : بتتكلمى بجد
لمياء : ايوا حامل فى شهر
انا : الف مبروك يا لمياء ..... هى دى الأخبار الحلوه بجد
لمياء : علشان كده قررت انا ويوسف اننا نيجى نقعد هنا معاكم
انا : انا قولت من الاول انكم تعيشوا معانا بس انتوا اللى رفضتوا ..... على العموم انا عملت حساب حاجه زى دى
لمياء : عملت ايه
انا : انتى ما شوفتيش التجديدات اللى عملتها فى الفيلا
لمياء : عملت ايه
انا : عملت سويت مجهز فى ضهر الفيلا عند البيسين علشان لو حبيتى انتى ويوسف تقعدوا هنا
شرين : انت مش قولت انك هتعمل السويت ده مكتب ليك
انا : لا رجعت فى كلامى .... لمياء اهم من اى حاجه .... ولو على المكتب مكتب عمى موجود
مريم : فكره حلوه يا سليم .... صحيح عملت ايه فى مشوارك
انا : خلاص قفلت كل حاجه
مريم : انا كنت حاسه بكده من الأول
لمياء : مشوار ايه
انا : موضوعى انا وهايدى
لمياء : اه صح انت هتخطبها امتى
انا : لا خلاص
لمياء : ليه كده
انا : علشان لا انا ولا هى بنحب بعض اصلا .... جايز يكون ارتحنا لبعض لكن حب لا
مريم : بكره تلاقى اللى تحبها وتحبك
انا : على رائيك .... طب اسيبكم تقعدوا مع بعض براحتكم
شرين : رايح فبن خليك معانا
انا : محتاج اخد شاور واغير هدومى قبل ما يوسف يرجع من الشغل .... وانتوا كمان اكيد محتاجين ترغوا مع بعض شويه
مريم : ماشى يا سليم
سبت البنات ورجعت اوضتى اخدت شاور وبعد كده يوسف رجع وسهرنا مع بعض كلنا وتانى يوم سافرت الأقصر وروحت لفيلا طايع وقابلت قمر
انا : ازيك يا قمر
قمر : ازيك انت يا سليم
انا : خير طلبتينى وقولتى انك عاوزانى فى موضوع مهم ومش هينفع فى التليفون
قمر : محتاره يا سليم
انا : ايه اللى محيرك
قمر : انت طبعا عارف ان بابا محبوس
انا : ايوا عارف
قمر : ابويا قبل ما يدخل السجن كان كاتب كل حاجه بأسمى وطلب منى ابيع كل حاجه واحول الفلوس بره مصر واعيش هناك
انا : وبعدين
قمر : عاوزه اعرف رائيك ..... ابيع واسافر ولا اعمل ايه بالظبط
انا : قبل ما تبيعى وتسافرى ردى المظالم ..... ابوكى وخطيبك ظلموا ناس كتير فى البلد رجعيلهم حقوقهم
قمر : عندك حق يا سليم .... انا هعمل كده
انا : لو احتجتى اى حاجه كلمينى فى اى وقت
قمر : اكيد هكلمك
انا : بس مالك كده شكلك زى ما تكونى مخبيه حاجه
قمر : انت شايف المصايب اللى عندى دى كلها
انا : سامحينى فى اللى هقوله بس ابوكى هو السبب فى كل ده
قمر : كله مقدر ومكتوب
انا : كابش النار محروق بيها ..... متفكريش فى اللى حصل وفكرى فى المستقبل
قمر : عندك حق
انا : طب اسيبك دلوقتى ولو احتجتينى كلمينى
قمر : حاضر
سيبت قمر ومشيت ..... اخدت كام يوم فى الأقصر وبعد كده رجعت القاهره تانى
فى يوم صحيت من النوم لقيت بنات عمى متجمعين
انا : خير متجمعين كده على الصبح شكلها فى حوار
لمياء : فى موضوعين مهمين
انا : ادخلى فى الموضوع على طول
مريم : الموضوع الاول بخصوص الروايه
انا : اه صحيح عملتى ايه مع دار النشر
مريم : اتفضل يا سيدى نسختك ياريت تقرأها وتقولى رائيك بصراحه وياريت متشتريش كل النسخ من السوق
انا : ماشى ياستى .... يا ترى نسختى عليها اهداء
مريم : فى اهداء موجود فى كل النسخ
انا : ورينى كده .... اهداء ..... الى روح ابى وامى .... اى اخوتى واصدقائى .... الى اخى وصديقى ومن اعاد الي ثقتى بنفسى ..... اهداء خاص سليم الجراح
مريم : ايه رائيك فى الإهداء
انا : حلو جدا .... بعد ما هقرأ الروايه هقولك رائيى
مريم : وانا فى انتظارك
انا : ايه بقى الموضوع التانى
لمياء : انت مش ناوى تتجوز ولا ايه
انا : ايه فى عندك عروسه
لمياء : شاور انت بس وانا اجبلك احلى واحده فى البلد
انا : ههههههه مش للدرجه دى
لمياء : ليه هو انت قليل ..... ده انت سليم الجراح يعنى اجمل بنات البلد يتمنوا انك بس تشاور
انا : انا سعيد بوجودى معاكم .... عارفين يا بنات هقولكم سر
شرين : قول يا سيدى
انا : انا طول عمرى كنت عايش وسط ناس بتحبنى وبحبهم بس عمرى ما حسيت بطعم السعاده .... لكن دلوقتى حاسس انى بملك الدنيا كلها .... وجودكم جمبى عوضنى عن كل حاجه
شرين : ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ابدا
لمياء : عارف يا سليم انا طول عمرى كان نفسى يبقى عندى اخ كده يوقف فى ضهرى .... انت ربنا بعتك ليا
مريم : عارف يا سليم قبل ما تظهر فى حياتنا .... حياتنا مكانش ليها طعم ووحشه لكن بظهورك اتغيرت كل حاجه
شرين : بالرغم انى فى الأول مكنتش طايقاك خالص بس دلوقتى بقيت اهم واحد فى حياتى
انا : ربنا يخليكوا ليا ومايحرمنى منكم ابدا
قعدت شويه مع بنات عمى وخرجت فى الجنينه قعدت مع نفسى بفكر وفجأه فى واحده ظهرت جمبى
انا : انتى مين يا ست انتى وجيتى هنا ازاى
الست : ايه ده انت مش عارفنى .... انا كده هزعل وزعلى وحش
انا : اوعى تقولى انك .... ؟!
الست : ايوه انا جليله
انا : انتى خلصتى على احمد صقر ودياب وجيالى
جليله : لقيت نفسى فاضيه قولت ادخل ارغى معاك شويه
انا : خير عاوزه ايه
جليله : جايه اقولك المغزى من حكايتك الطويله اللى كل شويه تعملها سلسله جديده
انا : مالك ياست انتى
جليله : اصل انت كل شويه تقول هبدأ فى حكايه جديده لكن فجأه الاقيك بتكمل القصه اللى بدأتها من سنه ومش راضى تخلصها وكل شويه تجيبنى على ملا وشى وتعالى يا جليله وروحى يا جليله .... مره اروح احذر احمد صقر .... ومره اخد سليم ابن احمد صقر ونروح نعيش مع دياب وانا تعبت ومبقاش عندى صحه للفرهده دى
انا : انتى ناقص تقوليلى لا سنك ولا لياقتك يسمحولك بكده
جليله : يا شيخ انا تعبت منك
انا : وبعدين معاكى يا ست انتى .... هو انا جبتك اصلا فى السلسله دى
جليله : ما هو ده اللى ناقص كمان
انا : بقى دى اخلاق عفاريت
جليله : انت كمان بتتكلم على اخلاقى ..... ده انت نهارك اسود
انا : السماح يا كبيره
جليله : ايوه كده ناس تخاف متختشيش
انا : كفايه هزار بقى وقولى كنتى جايه ليه
جليله : ايه كفايه هزار دى هو انا بلعب معاك
انا : هو انا اطول العب مع العفاريت .... تصدقى فكرة قصه حلوه .... اللعب مع العفاريت
جليله : لم نفسك ياواد انت احسن ما اخلى العفاريت تبهدلك
انا : لا خلاص الطيب احسن
جليله : اسمعنى كويس فى الكلمتين اللى هقولهم
انا : اتفضلى
جليله : السعاده مش حبوب ولا دواء .... السعاده فى الرضاء .... ارضى باللى مكتوبلك تعيش اسعد الناس
انا : عندك حق ..... بس ازاى اعيش سعيد وليا اخوات بيموتوا كل يوم
جليله : مسير هيجى اليوم اللى يتغير فيه كل الظلم ده والحق يبان
انا : انتى طبعا عرفتى باللى بيحصل فى المنطقه الفتره دى
جليله : قصدك على التطبيع الصهيونى
انا : المحتل عارض عرض ... عاوزين سلام سيبوا الأرض .... عشنا وشوفنا ضيف معتوه بيهدد اهل البيت بالطرد
جليله : دورنا بقى ان احنا نوقف مع اهل البيت
انا : عندك حق
جليله : اسيبك انا بقى
انا : رايحه فين
جليله : اروح اشوف اى واحد تانى عاوز يكتب روايات يمكن الاقى دور
انا : ههههههههه روحى
جليله : مع السلامه
كده الحكايه خلصت اتمنالكم سنه سعيده وكل سنه وانتوا طيبين
احمد : عاوز اعرف انت ليه عملت كده
سعد : وتعرف ليه كفايه عليك انك احمد صقر اللى مفيش حاجه تهزمه
احمد : انا مش فاهم عملتلك ايه لكل ده
سعد : لا ولا حاجه .... يادوب شوية حاجات بسيطه ..... يادوب ابوك وعمك خلوك كبير العيله مع ان انا اخق واحد بيها بعد ابويا ..... ابويا اللى انت ومراتك قتلتوه .... بقيت متحكم فى العيله كلها واولهم عيالى .... بقينا كلنا شغالين عندك .... بقيت تؤمر وامرك يطاع .... مش ناقص غير انك تقول انا ربكم الأعلى .... وجاى دلوقتى عاوز تعرف انا عملت كده ليه
احمد : انا مكنتش اعرف انك بتكرهنى اووووى كده .... انا اللى طول عمرى بعتبرك ابويا التانى وصاحبى .... زمان وانا عيل صغير لما كنت اعمل مصيبه واخاف من ابويا كنت اجرى عليك علشان عارف انك هتحمينى .... كانوا دايما بيقولوا ان الخال والد وانا اعتبرتك ابويا ..... وانا كمان يا ما داريت عليك فى مصايب كتير كنت بتعملها .... ايه كبير العيله اللى انت بتقول عليها دى ..... انا بقيت كبير العيله من بعد عمى اللى هو كان كبير العيله ولما بقيت كبير العيله استأذنتك فيها وانت ماعترضتش ..... موظفين ايه اللى انا بعاملكم زيهم .... هو فيه موظف بياخد نسبه من اسهم الشركه ..... الفلوس اللى اخدتوها دى كلها فلوسى انا .... انا اللى عملت الفلوس دى وانا اللى لميت العيله بعد ما كانت متفرقه فى الوقت اللى انت كنت فيه غرقان وسط الحريم ومش بتعمل حاجه غير انك عايش لنزواتك ..... وابوك اللى جاى تقول عليا انى قتلته .... انت مش عارف ابوك عمل فيا ايه ..... ابوك ده دمر حياتى وكان عاوز يقتل ابنى ..... خساره يا خالى مكانش نفسى تخلص كده .... انت عارف ان العيله كلها رافضين يزوروك ومراتك طالبه الطلاق
سعد : عادى كلهم بتوع مصلحتهم ..... وانا اللى مش عاوز حد فيهم ومراتى طالق
احمد : للدرجه دى بايعنا
سعد : لان محدش فيكم اشترانى ..... بس صدقنى لسه مخلصتش ومتفتكرش ان خيوط اللعبه لسه فى ايدك ..... خيوط اللعبه فرطت من ايدك خلاص ونهايتك قربت
احمد : مع السلامه يا خالى
مشى احمد صقر من عند سعد
بعد يومين اجتمعت انا ويوسف واحمد صقر عند دياب
انا : خير يا دياب جايبنا هنا ليه
دياب : فى ضيف لازم تقابلوه
يوسف : مين الضيف ده
دياب : دلوقتى هتشوفوه
شاور دياب بأيده ودخل راجل وقعد
انا : مين ده يا دياب
دياب : ده حضرة العقيد حمدى النشار ..... ظابط المخابرات اللى كان ماسك قضية القصر واختفى وبعد كده عيلته اختفت
يوسف : انا بقالى كتير بدور على حضرتك
حمدى : انا كنت فى تعداد الموتى لولا دياب انقذنى فى الوقت المناسب قبل رجالة القصر ما يخطفونى ومن وقتها وانا فى ضيافة دياب لحد ما الموضوع خلص
يوسف : اهلا وسهلا بحضرتك
حمدى : انا شوفت كل اللى انت عملته يا يوسف واحب اقولك ان انت ليك مستقبل كبير ولازم اللى زيك يخدم فى المخابرات
انا : هههههههه اول مره يا يوسف اشوف حد يقول عليك ظابط شاطر غير ابوك
يوسف : اتلم يا سليم
انا : حاضر يا يوسف
حمدى : طبعا انتوا قدرتوا تقبضوا على سعد ورجلة القصر كلهم اللى جوه البلد ومنهم سهيله
يوسف : ايوا حضرتك بس احنا لسه مش عارفين مين اللى وراهم وسعد رافض يعترف وسهيله واضح انها عارفه اسرار كتير بس رافضه تتكلم
حمدى : الحكايه مش فى سهيله
يوسف : امال فين
حمدى : الحكايه فى الشركه اللى بتشتغل فيها سهيله .... الشركه دى عباره عن شركه متعددة الجنسيات ليها فروع فى كل انحاء العالم
يوسف : وايه المشكله فى الموضوع ده .... ما فى شركات كتير فى مصر متعددة الجنسيات
حمدى : حتى لو كان واحده من الشركاء دول تبقى استر يعقوب .... استر يعقوب تبقى شريك اساسى فى شركة United group وفى شركات تانيه كتر وخصوصا فى الشرق الأوسط ..... استر يعقوب اللى بتمول المستوطنات الصهيونه اللى بيبنيها الصهاينه فى ارض فلسطين .... استر يعقوب إسرائيليه من اصل مصرى .... جدها يبقى الخواجه يعقوب كان مليونير كبير عايش فى اسكندريه هاجر على امريكا بعد ثورة 1952 .... يعقوب عاش فى امريكا هو واولاده وعمل مصنع ادويه .... سنة 1967 اتولدت استر فى عائله صهيونيه بتكره حاجه اسمها عرب وخصوصا المصريين وسنة 1973 وقتها استر كان عندها 6 سنين واتصدمت اول صدمه فى حياتها لما انتصرنا على إسرائيل واتزرع جواها نار الإنتقام والكره لأى شئ عربى خصوصا ان والدها كان ظابط فى جيش الدفاع الإسرائيلى ومات فى الحرب .... عاشت إستر مع جدها ومستنيه اليوم اللى تاخد فيه بتارها لحد سنة 1978 واتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام اللى اتعملت ما بينا وبين إسرائيل .... وقتها كان الانفتاح الإقتصادى والشركات العالميه والمتعددة الجنسيات رمت بذورها فى مصر وكان من ضمن الشركات دى شركة يعقوب .... الشركه كبرت واحده واحده لحد سنة 1985 جات استر مصر زياره وفى كلام بيتقال انها دخلت مصر بإسم مختلف وجنسيه مختلفه وعاشت فى مصر سنتين وفى كلام بيتقال انها حبت شاب مصرى وجدها لما عرف امرها انها ترجع امريكا تانى ولما قالت لحبيبها اتخلى عنها ودى كانت صدمه تانيه فى حياتها وزودت كرهها للمصريين بس الكلام ده مكانش وقتها عليه اى دليل .... المهم سنة 1990 مات يعقوب بس بعد موته العيله اكتشفت انه كاتب كل ممتلكاته وشركاته بإسم إستر ومن وقتها وبقت هى المتحكمه فى العيله كلها وعملت مشاريع كتير وانضمت للمنظمه الصهيونيه علشان تدمر العرب وترجع حلم المملكه من النيل الى الفرات علشان نزول الرب فى اخر الزمان والكلام اللى بيقولوه ..... وكمان يبنوا الهيكل تانى
انا : معلش بس قطعا لكلام حضرتك ..... ايه الهيكل ده
حمدى : سؤال حلو ..... انت هشرحلك الحكايه من البدايه .... الهيكل" في اللغة العبرية يعني : " بيت الإله " .
وحسب الرواية اليهوديه النبى داود هو أسس لبناء الهيكل ، ولكنه مات قبل ما يبدأ فى البناء ، بس ابنه سليمان هو الذي بنى الهيكل فوق جبل موريا ، المعروف باسم هضبة الحرم ، والمكان ده هو اللى موجود فوقه المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة .... الهيكل ليه منزلة خاصة في قلوب وعقول اليهود ، يزعمون أنه أهم مكان للعبادة ، وأن سليمان بناه ليهم ولديانتهم ..... بعد وفاة النبى سليمان اختلف أولاده فانقسمت مملكته إلى مملكتين على كل مملكة أحد أبناء سليمان .
الأولى في الشمال ، واسمها "مملكة إسرائيل" أو "مملكة السامرة" وعاصمتها "نابلس" .
والثانية في الجنوب وهي "مملكة يهوذا" وعاصمتها "أورشليم" (القدس) .
اتدمرت مملكة الشمال "إسرائيل" ، سنة 721 ق . م .
وبعدها بحوالي 150 سنة اتدمرت المملكة الثانية ، "مملكة يهوذا" .
ومن وقتها اليهود بيحاولوا يرجعوا مملكتهم وإعادة بناء الهيكل . اليهود بيحلموا باجتماع الشعب اليهودي في فلسطين ويرجعوا الدولة اليهودية وإعادة بناء الهيكل وإقامة عرش داود في القدس ثانية وعليه أمير من نسل داود . من وقتها اليهود بيعملوا مؤتمرات ، وكان أول مؤتمر صهيوني اتعمل في مدينة بازل بسويسرا سنة 1897 م ، بقيادة تيودور هرتزل ، بهدف إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين حتى يتمكنوا من إعادة بناء الهيكل .... يدعي اليهود أن حائط المبكي [ يقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى] هو من بقايا هيكل سليمان !!.... وبرضه بيدعي اليهود أن عودة ملكهم لن تكون إلا بالرجوع إلى القدس وإعادة بناء الهيكل ، ويدعون أيضا أن المسجد الأقصى بني على أنقاض الهيكل ..... مما يعني أنه لابد من هدم المسجد الأقصى لإعادة بناء الهيكل ، وأن ممكلة اليهود لن تقوم إلا بذلك
انا : ياه ..... ده حوار كبير اوووى
حمدى : هما مقتنعين بالفكره دى ومستعدين يدمروا اى حاجه ممكن توقف قصادهم
انا : انا كده فهمت ايه اللى بيحصل من حواليا
قعدنا اكتر كن ساعتين نحكى وفهمت حاجات كتير كانت غايبه عنى وبعد كده مشيت انا ويوسف
عند دياب واحمد صقر بعد انا ما مشيت
دياب : مالك يا احمد ساكت من اول القعده
احمد : بفكر فى كل اللى بيحصل
دياب : لسه برضه فاكر انك مسيطر على العالم
احمد : انت بتقول ايه
دياب : زى ما سمعتنى ..... انا عارف من الأول ان اعضاء المنظمه اللى انت خلصت منهم من سنتين دول كانوا فريق من فريقين ..... الكلام ده عرفته لما كنت مستخبى عندك فى الأستراحه من سنتين .... وقتها شوفت ملفات على اللابتوب هناك وعرفت كل حاجه
احمد : انت عارف انا لو كنت دمرت المنظمه كلها كان ايه هيحصل ..... العالم ده كان هينهار
دياب : سمعت الحكايه اللى قالها العقيد حمدى من شويه
احمد : مالها
دياب : انت مش ملاحظ ان المنظمه بتاعتك فيها نسبة يهود كتير
احمد : صدفه
دياب : طب ما اخدتش بالك من حكايته عن استر
احمد : مالها استر
دياب : ما اخدتش بالك لما قال انها نزلت مصر زمان ووقعت فى شاب مصرى
احمد : وبعدين
دياب : عارف مين الشاب المصرى ده
احمد : قصدك خالى
دياب : ايوه خالك هو اللى كانت استر بتحبه .... المنظمه بتاعتك دى كانت الخطه البديله للمنظمه الصهيونيه ولما حسوا انك بتضرب خططهم حاولوا يخلصوا منك
احمد : انت عرفت الكلام ده كله من فين
دياب : شوية حاجات قالهالى ابويا قبل ما يموت ده غير انا بقالى فتره كبيره بذاكر التاريخ الصهيونى وحاجات تانيه عرفتها من الملفات اللى لقيتها عندك
احمد : عاوزنى اعمل ايه دلوقتى
دياب : انا عاوزك تتفرج على حاجه
احمد : حاجة ايه
دياب : دلوقتى هتشوف
شغل دياب الشاشات الموجوده وظهر صور بتاع المنظمه ومليان ناس
احمد : ده القصر ..... ايه اللى جمع الأعضاء دول هنا
دياب : دول اعضاء المنظمه اللى المفروض انت الملك بتاعهم ..... اجتمعوا من غيرك علشان يحددوا مصيرك وهيعملوا معاك ايه ويخلصوا منك ازاى
احمد : انت اخترقت السيستم ازاى ..... وازاى عرفت باللى بيدبروه
دياب : انا برضه ليا جواسيس جوه المنظمه بتاعتك وبينقلولى كل الأخبار من هناك
احمد : انا دلوقتى فهمت كل حاجه .... وفهمت ازاى خالى بقى مسيطر كده
دياب : هما وعدوا خالك انه يحل محلك فى المنظمه بعد ما يخلص منك
احمد : وبعدين
دياب : القرار قرارك ..... ركز فى الجمله
احمد : الحياه عباره عن قرارات وانت سيد قرارك
دياب : بالظبط كده ..... لو عاوز تقفل اللعبه على كده نقفلها
احمد : ازاى
دياب : شايف القصر الكبير ده ..... فى اقل من دقيقه هيبقى كوم تراب ..... بس ده ممكن يفتح علينا مشاكل بس هنبقى دمرنا المنظمه وعطلنا خطه للصهاينه شغاله بقالها اكتر من 100 سنه وده فى حد ذاته مكسب كبير .... ايه رائيك
احمد : انت قولتها قبل كده ..... عش دون رائيك فى الحياة مجاهدا .... ان الحياة عقيدة وجهاد
دياب : يعنى ايه
احمد : نفذ يا دياب
دياب : طب بص على الشاشه اللى هناك دى
الشاشه كانت عباره عن شكل القصر من بره .... فتح دياب اللابتوب وعمل عليه شوية حاجات فجأه حصل انفجار كبير من جوه القصر ده غير صواريخ ضربت القصر من بره ..... النار عامله زى البركان
دياب : كده قضينا قطعنا نص المشوار وقضينا على رجالة الصهاينه اللى بيسيطروا على اقتصاد العالم
احمد : والنص التانى
دياب : اكيد فى ناس تانيه احنا منعرفهاش .... من واقع خبرتى بالصهاينه انهم بيعملوا اكتر من خطه علشان لو واحده فشلت الباقى يكمل .... احنا قدرنا نكشف خطه وندمرها ..... لسه باقى الخطط
احمد : المشوار طويل
دياب : هنمشيه مع بعض
احمد : طول ما احنا فى ضهر بعض محدش هيوقف قصادنا
دياب : عندك حق
احمد : عارف انا بحسد مين
دياب : مين
احمد : سليم الجراح
دياب : اشمعنا
احمد : عارف يعيش حياته صح برغم كل المشاكل اللى بتواجهه .... سليم فى عز ما كان فقير ومش لاقى كان مبسوط ..... ولما الفلوس جاتله اتنازل عنها علشان يكمل مع بنات عمه
دياب : عندك حق
احمد : احنا دلوقتى خلصنا من هم كبير .... تقدر تقولى هتعيش حياتك ازاى
دياب : مش عارف بس انا ناوى اعيش كل لحظه فيها
احمد : هتعمل ايه مع ريهام
دياب : عاوزك تقعد معاها وتعرف اذا كانت موافقه على جوازنا بظروفى لانى مستحيل اتخلى عن ليندا
احمد : ريهام موافقه على طلبك ..... انا قعدت معاها وقالتلى
دياب : يبقى كده نظبط الدنيا علشان نتجوز
احمد : انا هنزل الاقصر وانت تبقى تحصلنى ونرتب كل حاجه هناك
نرجع عندى انا بعد يومين كنت قاعد فى مكتبى فى الشركه بخلص شغل ودخل عليا المتر شريف
شريف : بتعمل ايه يا سليم
انا : براجع شوية ورق
شريف : عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم
انا : خير يا متر
شريف : بخصوص الورق اللى جالك وكنت عاوز تفسير للى بيحصل فى الشركه
انا : انا سامعك يا متر
شريف : الكلام مش هينفع هنا .... تعالى نخرج من الشركه
انا : هنروح فين
شريف : عند مستر ادم علشان تفهم كل حاجه
انا : ماشى يا متر .... يلا بينا
خرجت مع المتر شريف وروحنا لدياب فى التجمع
دياب : ازيك يا سليم
انا : انا كويس يا ادم
شريف : انا جبت سليم حسب الإتفاق يا مستر ادم
دياب : فى البدايه يا متر فى حاجه انا كنت مخبيها عليك انا والدكتور سليم وجيه الوقت انك تعرفها
شريف : حاجة ايه دى
دياب : انا مش ادم
شريف : امال انت مين
دياب : انا دياب العاصى
شريف : ازاى يعنى .... انا اللى اعرفه ان دياب مات
دياب : كان لازم الناس تعرف انى ميت علشان اتحرك من غير ما حد يعرف يتوقعنى لكن دلوقتى خلاص لازم اظهر .... على العموم ده مش موضوعنا دلوقتى
انا : ممكن يا دياب تفهمنى ايه اللى كان بينك انت وعمى وياترى عمى كان بيعمل حاجه غلط ولا ايه الدنيا
دياب : انت تعرف عنى انى ليا فى الشمال .... احنا اصحاب من اكتر من 15 سنه
انا : لا خالص
دياب : طب كويس انك عارف المعلومه دى ..... دلوقتى اقدر افسرلك ايه اللى بيحصل فى الشركه والعجز اللى عندك بيروح فين
انا : اتفضل اشرح
دياب : بعد موت ابويا بسنتين اكتشفت انه اشترى اسهم فى شركة ادويه بس الشركه دى كانت بتخسر بعدها ابتدت تكسب وبقى ليها اسم محترم .... انا كنت اعرف عمك من ايام ما كنت عايش فى امريكا كان هو وابويا اصحاب .... بعد ما الشركه بتاعتى بقت تكسب كان فى الوقت ده عمك بيبنى مصنع الأدويه بتاعه هنا فى مصر قابلت عمك وطلبت اشاركه فى المصنع وفعلا عمك وافق .... وقتها بعت شوية اسهم من اللى بمتلكها فى شركة الأدويه والمقاولات وكملت عليها بكل فلوسى اللى فى البنك وحولتها كلها لعمك وبالفعل بدأ المصنع بس كنت سايب كل حاجه لعمك وانا كنت مشغول بشركة المقاولات بتاعتى .... لحد ما فى يوم كنت بتابع الأخبار على النت وصدمتنى اخبار المجازر اللى بيعملها الصهاينه فى اخواتنا على ارض فلسطين .... اتأثرت جدا بالأخبار دى وقتها كنت فى امريكا وقابلت عمك فى اليوم ده علشان اخد منه ورق ارباح الشركه وشافنى متضايق وسألنى فى ايه وحكيتله على اللى حصل
فلاش باك لمقابلة دياب وعمى
عمى : مالك يا دياب شكلك حزين
دياب : معلش بس شوفت اخبار ضايقتنى شويه
عمى : اخبار ايه
دياب : اخبار بخصوص اللى حصل فى فلسطين
عمى : وتفتكر الزعل هيغير اللى بيحصل
دياب : قصدك ايه
عمى : اللى بيحصل ده مش هيتغير غير لما احنا نتحرك وناخد خطوه
دياب : ايه اللى فى ايدينا نعمله
عمى : لا فى حاجات كتير ممكن نعملها .... على الأقل نساعد اخواتنا
دياب : نساعدهم ازاى يعنى
عمى : نساعدهم بالفلوس والأدويه والأكل ..... احنا مش هنقدر نحارب بس نقدر نساعد اللى قادر يحارب
دياب : ياريت يا دكتور
عمى : يعنى انت معايا
دياب : شوف انت عاوزنى اعمل ايه وانا معاك
عمى : كده تمام
عوده للوقت الحالى
دياب : ومن وقتها انا وعمك بنعمل كده .... بنبعت ادويه وقمح وفلوس وهدوم وكل حاجه نقدر نوصلها لفلسطين
انا : ياه كل ده عمى كان بيعمله
دياب : عمك ده كان راجل عظيم بكل ما تحتويه الكلمه من معنى
انا : وايه المطلوب منى دلوقتى
دياب : فكر وشوف اذا كنت عاوز تمشى فى نفس طريق عمك ولا ايه الدنيا
انا : السؤال ده مش محتاج تفكير .... انا معاكم وهكمل فى نفس الطريق
دياب : بس ممكن تموت لو حد عرف باللى هتعمله ومش هتلحق توصل
انا : مش مهم .... المهم اموت وانا على الطريق
دياب : اذا كان كده يبقى خد الملف ده خليه معاك علشان هتحتاجه
انا : ملف ايه ده
دياب : ده ملف فى كل المعلومات عن الناس اللى احنا بنتعامل معاهم علشان يوصلوا الحاجه لفلسطين .... وهتلاقى كمان كل خرائط الأنفاق واصحابها اللى بنتعامل معاهم
انا : طب تمام كده
دياب : فى حاجه تانى عاوز تعرفها
انا : لا كده تمام
دياب : انا بقى فى حاجه عاوز اعرفها
انا : حاجة ايه
دياب : الورق اللى انت اخدته من اسامه قبل ما يموت كان فيه ايه
انا : كان ورق بيثبت ان طايع بيشتغل فى السلاح وكان فيه اعتراف من اسامه بكل اللى عمله وكمان قايل معلومة ان سعد صقر خو الباشا
دياب : اسامه ده كان داهيه
انا : بس انت عرفت موضوع الورق ده ازاى
دياب : اتفرج على الفيديو ده
شغل دياب الشاشه وظهر تصوير من داخل بيت اسامه .... ظهر اسامه وكان قاعد بيتفرج على التلفزيون فجأه نط من الشباك حسن ابن عم صالح اللى اسامه اشترى ارضه بالغصب واتشل فيها ..... دخل حسن وماسك فى ايده سلاح
اسامه : انت .... عاوز ايه وليه داخل بالطريقه دى
حسن : جاى اخلص الناس من شرك
اسامه : اعقل يا حسن
حسن : خلاص وقت العقل انتهى
هجم حسن على اسامه وربطه فى الكرسى واسامه كان دايخ ومش قادر يقاوم اصلا لان مفعول السم اللى حطتهوله قمر ابتدى يظهر
حسن : خلاص يا اسامه خلصت بس انا مش هقتلك بالسلاح ..... عارف هقتلك بأيه .... شايف القرص ده ... ده اسمه قرص الغله .... بنستخدم القرص ده لما بنخزن القمح علشان يحافظ على القمح من السوس .... القرص ده فيه ميزه حلوه وهى انه بيقطع جسمك من جوه لكن من بره ولا كأن فى حاجه ولا هتقدر تطلب من حد انه يساعدك
فتح حسن بوق اسامه وحط جواه القرص وكل ده واسامه بيحاول يقاوم على قد ما يقدر بس بدون فايده .... بعد ما اسامه بلع القرص حسن فكه وبعد كده نط من الشباك زى ما دخل .... بعدها بربع ساعه واحد تانى نط من الشباك بس طان لابس ماسك على وشه وشاف اسامه مرمى على الارض مش بيتحرك فجأه سمع صوت حركه عند الباب ضرب اسامه بطلقه ونط تانى من الشباك بسرعه .... بعدها انا كسرت الباب ودخلت شوفت اسامه مرمى الأرض وواخد طلقه
انا : اسامه .... مين اللى عمل كده
اسامه : .........
انا : رد عليا يا اسامه
اسامه : الورق
انا : ورق ايه
اسامه : الورق
انا : فهمنى ورق ايه ده
اسامه : العربيه القديمه
مات اسامه ..... بعدها خرجت جرى من البيت
انا : الحاجه دى اتصورت ازاى والأهم من كده وصلتلك ازاى
دياب : بعد ما عرفت اللى حصل للحاج اكرم بعت رجالتى علشان يراقبوك انت ويوسف لانى كنت خايف حد فيكم يتهور ويضيع نفسه والرجاله اللى بيراقبوك شافوك وانت طالع لأسامه وشافوك وانت خارج بتجرى ..... ساعتها اديتهم اوامر انهم يطلعوا بيت اسامه ويشوفوا ايه اللى حصل .... الرجاله طلعت وشافوا اسامه ميت .... امرتهم ينضفوا الشقه كويس ويمسحوا البصمات واكتشفوا ان اسامه زارع كاميرات فى البيت .... شالوا الكاميرات والهارد بتاعها بس ما اخدوش بالهم من سلاحك اللى وقع فى المدخل
انا : طب ليه مطلعتش الفيديو ده من الأول وكنا خلصنا
دياب : زى انت ما خبيت الورق اللى انت لقيته
انا : انا خبيت الورق علشان لو حد عرف ان الورق معايا يبقى هثبت على نفسى التهمه وانى قتلت اسامه واخدت الورق ..... ولنا اصلا اخدت وقت على ما فهمت ان الورق فى عربية والد اسامه القديمه
دياب : ايه حكاية العربيه دى
انا : دى عربيه خرده قديمه كانت بتاعة جد اسامه وبقالها سنين مركونه واسامه كان دايما بيخبى فيها السجاير والحشيش علشان ابوه ميعرفش يمسك عليه حاجه
دياب : اه فهمت
انا : عاوز منى حاجه تانى
دياب : ايه عاوز تمشى
انا : يادوب الحق وقتى
دياب : لازم اشوفك قبل ما اسافر
انا : مسير الحى يتلاقى
دياب : ده اذا فضل حى
انا : متخافش هيفضل حى .... لسه العمر طويل قصادنا هنعيش ونفرح
دياب : انت قررت هتعمل ايه مع بنات عمك
انا : لسه مشوارى طويل مع بنات عمى
دياب : ليه مش خلاص العلاقه بينكم اتصلحت
انا : اه طبعا اتصلحت بس دول مسئوليه فى رقبتى
دياب : وانت قد المسئوليه
انا : طب اسيبك دلوقتى واكيد هقابلك قبل ما تسافر
دياب : مع السلامه
خرجت انا وشريف من عند دياب وكل واحد راح فى طريق .... انا رجعت الفيلا وقعدت مع نفسى افكر
عدى شهرين بعد كده وانا مشغول فى الشركه
سعد وطايع وكل اللى اتقبض عليهم لسه محبوسين على ذمة التحقيقات
وبالنسبه لدياب كل الناس عرفت انه عايش وخطب ريهام بس متجنب امها
احمد صقر بقى عايش فى سلام مع عيلته بعد ما الكل عرف الحقيقه
ومعتز خطب امل
ويوسف اتجوز لمياء
فى يوم كنت قاعد مع نفسى فى اوضتى ودخلت عليا مريم
مريم : مالك كده قاعد لوحدك ليه
انا : مفيش حاجه اعملها .... يوسف ولمياء اتجوزوا .... معتز وأمل اتخطبوا .... وشرين وطارق كمان اتخطبوا ..... مبقاش غيرى انا وانتى وشنا فى وش بعض اليوم كله
مريم : مالك يا سليم سرحان كده ليه وفى نظرة حزن فى عينك
انا : انتى هتطلعى الروايه بتاعتك عليا انا عارف
مريم : لا بجد مالك يا سليم
انا : صدقينى مفيش حاجه
مريم : انا عاوزه اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : بدانا فترة الأسئله .... خير يا ستى
مريم : انت بتحب هايدى
انا : هتصدقينى لو قولتلك مش عارف ..... وعندى كمان احساس انها مش بتحبنى
مريم : ايه اللى خلاك تحس بكده
انا : معرفش .... فى حاجه جوايا بتقول كده
مريم : صدق احساسك
انا : انتى تعرفى حاجه انا معرفهاش
مريم : لما كنت مخطوفه مع ريهام وهايدى .... ريهام لمحت بكلمه لهايدى معناها انها مش بتحبك
انا : انا لازم اخص من الموضوع ده
مريم : هتعمل ايه
انا : هروح المقطم واقابلها واعرف منها هى عاوزه ايه
مريم : تحب اجى معاك
انا : لا انا هروح لوحدى
مريم : براحتك يا سليم
اتصلت بهايدى وبلغتها انى نازل المقطم ولازم اقابلها وبعد كده اتحركت على المقطم وقابلت هايدى
هايدى : مالك يا سليم
انا : انا جاى النهارده علشان احط النقط على الحروف
هايدى : انا مش فاهمه حاجه
انا : هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحه وصدقينى مش هزعل مهما كانت الإجابه
هايدى : اتفضل يا سليم
انا : انتى فعلا بتحبينى وعاوزه تتجوزينى .... قبل ما تجاوبى صدقينى مش هزعل من اجابتك نهائى
هايدى : بصراحه يا سليم انا مش شايفاك غير اخ .... حاولت كتير اقيم علاقتنا بس مقدرتش كل شويه اقول ان العشره هتقربنا من بعض بس اللى انا شايفاه ان احنا بنبعد عن بعض اكتر
انا : خلاص فهمتك
هايدى : متزعلش منى
انا : هو فى حد يزعل من اخته .... من النهارده انتى اختى واى حاجه تحتاجيها هتلاقينى جمبك
هايدى : انت شخص جميل جدا .... واكيد هتلاقى اللى تحبك زى وتحبها
انا : وانتى كمان ربنا يوفقك وتلاقى الإنسان اللى تحبيه
هايدى : ربنا يخليك
انا : صحيح ايه اخبار سيف اخوكى
هايدى : خلاص حدد معاد جوازه هو كامليا بنت عمتى
انا : الف مبروك وربنا يتمم بخير
هايدى : انا كنت خايفه من الموضوع ده اوووى
انا : خلاص عدت على خير
خلصت قعدتى مع هايدى ورجعت الفيلا لقيت مريم ولمياء وشرين قاعدين مع بعض
انا : ايه ده لمياء عندنا ..... وانا اقول الفيلا منوره كده ليه
لمياء : الفيلا منوره بيك يابن عمى
شرين : ليه هى كانت مضلمه بينا يعنى
انا : وبعدين فى اللسان الطويل اللى عاوز يتقطع ده
شرين : انا لسانى طويل يا سليم طب ربنا يسامحك
انا : تصدقى قربت اقتنع انك مسكينه ..... انا بفكر اقدملك فى معهد السينما
لمياء : ههههههههه يخرب عقلك يا سليم
انا : جوزك فين
لمياء : وصلنى ورجع القسم علشان عنده شغل
انا : اعملى حسابك انتى بايته هنا النهارده
لمياء : لا انا بايته هنا لمده طويله شويه
انا : اوعى يكون متخانقه مع يوسف
لمياء : لا بعد الشر
انا : طمنتينى ..... امال ليه هتقعدى هنا
لمياء : علشان الفتره اللى جايه هحتاج رعايه ويوسف سايبنى لوحدى على طول
انا : ليه انتى تعبانه
لمياء : انا حامل
انا : بتتكلمى بجد
لمياء : ايوا حامل فى شهر
انا : الف مبروك يا لمياء ..... هى دى الأخبار الحلوه بجد
لمياء : علشان كده قررت انا ويوسف اننا نيجى نقعد هنا معاكم
انا : انا قولت من الاول انكم تعيشوا معانا بس انتوا اللى رفضتوا ..... على العموم انا عملت حساب حاجه زى دى
لمياء : عملت ايه
انا : انتى ما شوفتيش التجديدات اللى عملتها فى الفيلا
لمياء : عملت ايه
انا : عملت سويت مجهز فى ضهر الفيلا عند البيسين علشان لو حبيتى انتى ويوسف تقعدوا هنا
شرين : انت مش قولت انك هتعمل السويت ده مكتب ليك
انا : لا رجعت فى كلامى .... لمياء اهم من اى حاجه .... ولو على المكتب مكتب عمى موجود
مريم : فكره حلوه يا سليم .... صحيح عملت ايه فى مشوارك
انا : خلاص قفلت كل حاجه
مريم : انا كنت حاسه بكده من الأول
لمياء : مشوار ايه
انا : موضوعى انا وهايدى
لمياء : اه صح انت هتخطبها امتى
انا : لا خلاص
لمياء : ليه كده
انا : علشان لا انا ولا هى بنحب بعض اصلا .... جايز يكون ارتحنا لبعض لكن حب لا
مريم : بكره تلاقى اللى تحبها وتحبك
انا : على رائيك .... طب اسيبكم تقعدوا مع بعض براحتكم
شرين : رايح فبن خليك معانا
انا : محتاج اخد شاور واغير هدومى قبل ما يوسف يرجع من الشغل .... وانتوا كمان اكيد محتاجين ترغوا مع بعض شويه
مريم : ماشى يا سليم
سبت البنات ورجعت اوضتى اخدت شاور وبعد كده يوسف رجع وسهرنا مع بعض كلنا وتانى يوم سافرت الأقصر وروحت لفيلا طايع وقابلت قمر
انا : ازيك يا قمر
قمر : ازيك انت يا سليم
انا : خير طلبتينى وقولتى انك عاوزانى فى موضوع مهم ومش هينفع فى التليفون
قمر : محتاره يا سليم
انا : ايه اللى محيرك
قمر : انت طبعا عارف ان بابا محبوس
انا : ايوا عارف
قمر : ابويا قبل ما يدخل السجن كان كاتب كل حاجه بأسمى وطلب منى ابيع كل حاجه واحول الفلوس بره مصر واعيش هناك
انا : وبعدين
قمر : عاوزه اعرف رائيك ..... ابيع واسافر ولا اعمل ايه بالظبط
انا : قبل ما تبيعى وتسافرى ردى المظالم ..... ابوكى وخطيبك ظلموا ناس كتير فى البلد رجعيلهم حقوقهم
قمر : عندك حق يا سليم .... انا هعمل كده
انا : لو احتجتى اى حاجه كلمينى فى اى وقت
قمر : اكيد هكلمك
انا : بس مالك كده شكلك زى ما تكونى مخبيه حاجه
قمر : انت شايف المصايب اللى عندى دى كلها
انا : سامحينى فى اللى هقوله بس ابوكى هو السبب فى كل ده
قمر : كله مقدر ومكتوب
انا : كابش النار محروق بيها ..... متفكريش فى اللى حصل وفكرى فى المستقبل
قمر : عندك حق
انا : طب اسيبك دلوقتى ولو احتجتينى كلمينى
قمر : حاضر
سيبت قمر ومشيت ..... اخدت كام يوم فى الأقصر وبعد كده رجعت القاهره تانى
فى يوم صحيت من النوم لقيت بنات عمى متجمعين
انا : خير متجمعين كده على الصبح شكلها فى حوار
لمياء : فى موضوعين مهمين
انا : ادخلى فى الموضوع على طول
مريم : الموضوع الاول بخصوص الروايه
انا : اه صحيح عملتى ايه مع دار النشر
مريم : اتفضل يا سيدى نسختك ياريت تقرأها وتقولى رائيك بصراحه وياريت متشتريش كل النسخ من السوق
انا : ماشى ياستى .... يا ترى نسختى عليها اهداء
مريم : فى اهداء موجود فى كل النسخ
انا : ورينى كده .... اهداء ..... الى روح ابى وامى .... اى اخوتى واصدقائى .... الى اخى وصديقى ومن اعاد الي ثقتى بنفسى ..... اهداء خاص سليم الجراح
مريم : ايه رائيك فى الإهداء
انا : حلو جدا .... بعد ما هقرأ الروايه هقولك رائيى
مريم : وانا فى انتظارك
انا : ايه بقى الموضوع التانى
لمياء : انت مش ناوى تتجوز ولا ايه
انا : ايه فى عندك عروسه
لمياء : شاور انت بس وانا اجبلك احلى واحده فى البلد
انا : ههههههه مش للدرجه دى
لمياء : ليه هو انت قليل ..... ده انت سليم الجراح يعنى اجمل بنات البلد يتمنوا انك بس تشاور
انا : انا سعيد بوجودى معاكم .... عارفين يا بنات هقولكم سر
شرين : قول يا سيدى
انا : انا طول عمرى كنت عايش وسط ناس بتحبنى وبحبهم بس عمرى ما حسيت بطعم السعاده .... لكن دلوقتى حاسس انى بملك الدنيا كلها .... وجودكم جمبى عوضنى عن كل حاجه
شرين : ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ابدا
لمياء : عارف يا سليم انا طول عمرى كان نفسى يبقى عندى اخ كده يوقف فى ضهرى .... انت ربنا بعتك ليا
مريم : عارف يا سليم قبل ما تظهر فى حياتنا .... حياتنا مكانش ليها طعم ووحشه لكن بظهورك اتغيرت كل حاجه
شرين : بالرغم انى فى الأول مكنتش طايقاك خالص بس دلوقتى بقيت اهم واحد فى حياتى
انا : ربنا يخليكوا ليا ومايحرمنى منكم ابدا
قعدت شويه مع بنات عمى وخرجت فى الجنينه قعدت مع نفسى بفكر وفجأه فى واحده ظهرت جمبى
انا : انتى مين يا ست انتى وجيتى هنا ازاى
الست : ايه ده انت مش عارفنى .... انا كده هزعل وزعلى وحش
انا : اوعى تقولى انك .... ؟!
الست : ايوه انا جليله
انا : انتى خلصتى على احمد صقر ودياب وجيالى
جليله : لقيت نفسى فاضيه قولت ادخل ارغى معاك شويه
انا : خير عاوزه ايه
جليله : جايه اقولك المغزى من حكايتك الطويله اللى كل شويه تعملها سلسله جديده
انا : مالك ياست انتى
جليله : اصل انت كل شويه تقول هبدأ فى حكايه جديده لكن فجأه الاقيك بتكمل القصه اللى بدأتها من سنه ومش راضى تخلصها وكل شويه تجيبنى على ملا وشى وتعالى يا جليله وروحى يا جليله .... مره اروح احذر احمد صقر .... ومره اخد سليم ابن احمد صقر ونروح نعيش مع دياب وانا تعبت ومبقاش عندى صحه للفرهده دى
انا : انتى ناقص تقوليلى لا سنك ولا لياقتك يسمحولك بكده
جليله : يا شيخ انا تعبت منك
انا : وبعدين معاكى يا ست انتى .... هو انا جبتك اصلا فى السلسله دى
جليله : ما هو ده اللى ناقص كمان
انا : بقى دى اخلاق عفاريت
جليله : انت كمان بتتكلم على اخلاقى ..... ده انت نهارك اسود
انا : السماح يا كبيره
جليله : ايوه كده ناس تخاف متختشيش
انا : كفايه هزار بقى وقولى كنتى جايه ليه
جليله : ايه كفايه هزار دى هو انا بلعب معاك
انا : هو انا اطول العب مع العفاريت .... تصدقى فكرة قصه حلوه .... اللعب مع العفاريت
جليله : لم نفسك ياواد انت احسن ما اخلى العفاريت تبهدلك
انا : لا خلاص الطيب احسن
جليله : اسمعنى كويس فى الكلمتين اللى هقولهم
انا : اتفضلى
جليله : السعاده مش حبوب ولا دواء .... السعاده فى الرضاء .... ارضى باللى مكتوبلك تعيش اسعد الناس
انا : عندك حق ..... بس ازاى اعيش سعيد وليا اخوات بيموتوا كل يوم
جليله : مسير هيجى اليوم اللى يتغير فيه كل الظلم ده والحق يبان
انا : انتى طبعا عرفتى باللى بيحصل فى المنطقه الفتره دى
جليله : قصدك على التطبيع الصهيونى
انا : المحتل عارض عرض ... عاوزين سلام سيبوا الأرض .... عشنا وشوفنا ضيف معتوه بيهدد اهل البيت بالطرد
جليله : دورنا بقى ان احنا نوقف مع اهل البيت
انا : عندك حق
جليله : اسيبك انا بقى
انا : رايحه فين
جليله : اروح اشوف اى واحد تانى عاوز يكتب روايات يمكن الاقى دور
انا : ههههههههه روحى
جليله : مع السلامه
كده الحكايه خلصت اتمنالكم سنه سعيده وكل سنه وانتوا طيبين
-
- المواضيع المُتشابهه
- ردود
- مشاهدات
- آخر مشاركة
-
- 7 ردود
- 314 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة عاشق النيك
-
- 0 ردود
- 143 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة احمد زيدان
-
- 0 ردود
- 58 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة نسوانجى
-
- 14 ردود
- 1298 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة الكبيره
-
- 0 ردود
- 101 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة عاشق القاصرات
-
- 1 ردود
- 214 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة عاشق النيك
-
- 0 ردود
- 142 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة الملكه
-
- 0 ردود
- 106 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة محب العشق
-
- 0 ردود
- 127 مشاهدات
-
آخر مشاركة بواسطة محب العشق