كل واحد مننا دخل خد شاور سخن و قعدنا أكلنا و سمعنا شوية اغاني ع اساس ان كل ده بنسخن
قلع هو الاول و دخل تحت البطانية و انا قلعت و دخلت جنبه و حضنا بعض و بقينا نبوس بعض بشكل over
بحط ايدي ع البتاع لقيته لسى مرخي تقولشي دمل و حد فعصه
كنت هاقوله ده مفهوش حاجة تتمص ده اخره يتلحس بس قولت خليني معاه للاخر و البعيد لوح
ساعة كاملة بنغير اوضاع لدرجة انه قالي هنام ع ضهري ونتا حاول
زعل مني طبعا و سبني و مشي و بقيت بتلوا في الفراش و اقول لنفسي عملت ايه انا يا رب عشان اسيب البيت في عز الليل و البرد ده و ابات في لوكندة
حتى لما فتحت الفيس اشوف حد قريب مني يجلي او انا اروحله تحس انها لعنة الفراعنة و الفيسبوك اتحنس
حسيته سخن مفيش خمس دقايق جاب الشيشة و بعدها السحلب فضلت اتعولق و حتى الراجل و مراته خدوا بالهم قمت طلعت التليفون و كلمت الواد جهر بقا و قولتله ينفع تسبني كده الناس كلها تبص عليا و بعلي صوتي عشان الواد يسخن اكتر و فعلا عقبال مخلصت الحاجة كان مفيش غيرنا فالروف قولتله الحساب كم قالي خليها علينا قولتله مفيش حاجة ببلاش اعملك خدمة قصاد خدمة قالي ده انا اللي نفسي اخدمك قولتله ازاي قام حط ايده ع وسطي و شدني وقفنا ورا الباب و زنقني حرفيا و كان بينهج بس شكله خبرة هراني بوس و تفعيص و كان عاوز ينزل معايا الغرفة قولتله لا انا ماشي دلوقتي بابا هيعدي يخدني قام خد رقمي و نزلت معرفش لية مخلتوش ينزل معايا بس تقريبا خفت يحصل قفلة تانية و اتعقد